Arabic English French Persian

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

عويس الدمنهوري المحامي

 

يصدم الباحث المدقق والفاحص للتراث الإسلامي عندما يتحقق من موت محمد مسموماً بالسم الزعاف.. وفى مقالنا هذا سوف أضع أمامكم أدلة قتله بالسَم كما وردت فى تفسير النصوص القرآنية والأحاديث وكتب السيرة الصلعومية النبوية لحل لغز موته بالسم الهاري محمد، أنها الحقيقة بكل صريحة وسوف نتعرف على أسباب كل ما علينا فعله هو أن نأخذ كل شيء نعلمه عن كيفية قتل محمد ثم نسأل أنفسنا من قتله بتلتله ومن هو القاتل ولماذا هذه الطريقة بالتحديد؟

 

من القاتل ؟

لقد حاول الكثير أهل قريش وهم عائلته بسبب الكثير من المخاصمات التى حدثت بينهما وأهمها تطاوله على كل رموزها وتحطيم أوثانهم وأصنامهم بعد أدعائه النبوة وفرض دعوته عليهم بعد أن قويت ذراعاه بالسيف وهم يعلمون أنه ليس إلا قاطع طريق ورئيس عصابة إرهابية تقتل الرجال وتسبي النساء وإتخاذ ابنائهم عبيداً، فقد حاولوا كثيراً قتله وما أكثر الأدلة على ذلك من كتب السيرة  

 

كما تأمر اهل الكتاب من اليهود على قتله لاستيلائه وتدمير لمجتمعاتهم التى كانت أمنه, مثل بني خيبر وبني قريظة وبني القنيناع وغيرهم.. ويكفيي أن نطالع قصة صفية بنت حيي من كتب السيرة لنعرف ما أقترفته يداه معهم.

 

وبسبب غزوات محمد الإرهابية كون الكثير من العداوات الشديدة مع كل من حوله وكان من المتوقع قتله بين الحين والآخر لأن مايزرعه الانسان ايه يحصد، فعاش محمد متوقعاً قتله بين الحين والآخر .. ويمكننا أن نستشف هذا من الأتي:

حيث يخبرنا كاتب القرآن{هو محمد} بالكيفية التى قد يقتل الله بها محمد فيتوقع القتل بأعدام كما حدث مع الأنبياء فقال فى (سورة الحاقة رقم 69 من والآيات 44-46):

"وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ"،

تفسير بن كثير:

"يقول تعالى: {ولو تقول علينا} أي محمد (ص) لو كان كما يزعمون مفترياً علينا فزاد في الرسالة أو نقص منها, أو قال شيئاً من عنده فنسبه إلينا وليس كذلك لعاجلناه بالعقوبة, ولهذا قال تعالى: {لأخذنا منه باليمين} قيل: معناه لانتقمنا منه باليمين لأنها أشد في البطش, وقيل لأخذنا منه بيمينه {ثم لقطعنا منه الوتين} قال ابن عباس: وهو نياط القلب وهو العرق الذي القلب معلق فيه,

وكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير والحكم وقتادة والضحاك, ومسلم البطين وأبو صخر حميد بن زياد, وقال محمد بن كعب هو القلب ومراقه وما يليه. وقوله تعالى: {فما منكم من أحد عنه حاجزين} أي فما يقدر أحد منكم أن يحجز بيننا وبينه إذا أردنا به شيئاً من ذلك. والمعنى في هذا بل هو صادق بار راشد لأن الله عز وجل مقرر له ما يبلغه عنه ومؤيد له بالمعجزات الباهرات والدلالات القاطعات".

ونستنتج مما سبق لو محمد أزاد أو أنقص في الرسالة أو ابتكر وحي آخر باطل فإن الله قادر على قتل محمد بقطع شريانه الأبهر وهى وسيلة أعدم فى أيامه توقع أن يقتل بها!!!

 

أما تفسير الجلالين:

"(ولو تقول) أي النبي (علينا بعض الأقاويل) بأن قال عنا ما لم نقله (لأخذنا) لنلنا (منه) عقابا (باليمين) بالقوة والقدرة (ثم لقطعنا منه الوتين) نياط القلب وهو عرق متصل به إذا انقطع مات صاحبه".

 

أى أن لو كان محمد نبياً كاذبا ومخادعاً فحتماً كان الله سيقتله وبما أن لم يقطع أحد شريان محمد الأبهر وهذا دليل على أن محمد كان يتوقع قتله بهذه الطريقة !!!!

 

امرأة يهودية سممت محمد:

فقد ورد فى صحيح البخاري حديث رقم 2617 مقرر برقم 1633

" 2617 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (رض) أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِىَّ (ص) بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا فجيء بِهَا فَقِيلَ أَلاَ نَقْتُلُهَا . قَالَ « لاَ » . فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِى لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ (ص)".

 

إستطاع الناس أن يروا أثر السم في فم محمد ويبدو السم قد شوه لهواته مما جعل فمه يبدو غريباً:

ورد فى صحيح مسلم حديث رقم 5834

"حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الحارثي حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ (ص) بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فجيء بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ أَرَدْتُ لأَقْتُلَكَ. قَالَ « مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَاكِ ». قَالَ أَوْ قَالَ « عَلَىَّ ». قَالَ قَالُوا أَلاَ نَقْتُلُهَا قَالَ « لاَ ». قَالَ فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِى لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ (ص)".

 

محمد (ص) يقول للمرأة اليهودية (الله) لم يسمح لكي بقتلي لكننا نعتقد أن محمد لم يعرف الله جيداً لأن السم فى نهاية الأمر قد قتله بالفعل!!

لكن لماذا أرادت هذه المرأة قتل محمد (ص)؟

ورد في الطبقات الكبرى لأبن سعد ج 2 ص 180

"فقد سأل رسول الله زينب بنت الحارث وهي التي سممته وقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: نلت من قومي ما نلت قتلت أبي وعمي وزوجي فقلت لو كان نبياً فستخبره الذراع, وقال بعضهم لو كان ملكاً لاستراحنا منه ورجعت اليهودية كما كانت. فقال: فدفعها رسول الله (ص) إلي وُلاة بشر ابن البراء فتلوها".

 

مما سبق يتضح السبب الذى جعلت المرأة تسمم محمد، وهو قد ذبح عائلتها.. ومن الواضح أنها لم تتحرك وحدها على قتله بل بالتأكيد أن هناك أشخاص أخرين كانوا يعملون خلف الكواليس لقتله.

فقد ورد في صحيح البخاري حديث رقم 4428, 16724

"4428 - وَقَالَ يُونُسُ عَنِ الزهري قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ (رض) كَانَ النَّبِىُّ (ص) يَقُولُ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ « يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِى أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ ، فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أبهري مِنْ ذَلِكَ السَّمِّ » ".

 

لقد قال محمد لعائشة أن شريانه الأبهر قد انقطع بسبب الأكلة التى أكلها بخيبر وهذا من الناحية القرآنية يأخذنا إلي شك كبير إذا اخبرنا الله بسورة الحاقة لو قلت رسالة غير التي حملناك بها وكنت نبياً كاذب وباطل لقطعنا شريانه الأبهر.. وهذا أعتراف منه على أنه نبي كذاب!!!!!!!!!!!

 

ورد فى سنن أبي داود باب الديات حديث رقم 4514

"حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ..... عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص), يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلاَ يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ. وَحَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ فِى مَوْضِعٍ آخَرَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِى سَلَمَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلاَ يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ. زَادَ فَأَهْدَتْ لَهُ يَهُودِيَّةٌ بِخَيْبَرَ شَاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْهَا فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مِنْهَا وَأَكَلَ الْقَوْمُ فَقَالَ « ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّهَا أخبرتني أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ ». فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الأنصاري فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ « مَا حَمَلَكِ عَلَى الَّذِى صَنَعْتِ ». قَالَتْ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ الَّذِى صَنَعْتُ وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ. فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَقُتِلَتْ ثُمَّ قَالَ فِى وَجَعِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ « مَا زِلْتُ أَجِدُ مِنَ الأَكْلَةِ الَّتِى أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أبهري »".

 

ونلاحظ من المقطع السابق أن صاحب محمد وهو بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الأنصاري قد مات من أكل السم .. ونقرأ في الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ص180

"فأخذت منها فوضعت بين يديه وأصحابه حضور أو من حضر منهم وفيهم بشر بن البراء بن معرور فقال رسول الله (ص) ادنو وتعشوا وتناول رسول الله (ص) الذراع فانتهش منها وتناول بشر بن البراء عظماً آخر وأكل القوم منها فلما رسول الله (ص) لقمته ازداد بشر بن البراء ما في فيه وأكل القوم منها فقال رسول الله (ص) ارفعوا أيديكم فإن هذه الذراع, وقال بعضهم فإن كتف الشاه , تخبرني أنها مسمومة! فقال بشر: والذي أكرمك لقد وجدت ذلك من أكلتي حين التقمتها فما منعني أن ألفظها إلا أني كرهت أن أبغض إليك طعامك فلم أكلت ما في فيك لم أرغب بنفسي عن نفسك ورجوت أن لا تكون ازدردتها وفيها بغي فلم يقم بشر من مكانه حتي عاد لونه كالطيلسان ثم مات".  

 

ويتضح من هذه الرواية أن بشر قد وثق في محمد لكن محمد مات أيضا ولكن ألمه ومرضه كان أطول.

 

ورد في سنن أبي داود حديث رقم 4515 باب الديات

"حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ ..... ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ قَالَتْ للنبي (ص) فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ مَا يُتَّهَمُ بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فإني لاَ أَتَّهِمُ بابني شَيْئًا إِلاَّ الشَّاةَ الْمَسْمُومَةَ الَّتِى أَكَلَ مَعَكَ بِخَيْبَرَ. وَقَالَ النَّبِىُّ (ص) « وَأَنَا لاَ أَتَّهِمُ بنفسي إِلاَّ ذَلِكَ فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أبهري ».

 

وورد فى تاريخ الطبري جــ 3 ذكر غزوة خيبر سنة سبعة هجريا موسوعة التاريخ الإسلامي موقع روح الإسلام

"وقد كان رسول الله (ص) قال في مرضه الذي توفي فيه - ودخلت عليه أم بشر بن البراء تعوده: (تزوره) يا أم بشر؛ إن هذا الأوان وجدت انقطاع أبهري من الأكلة التي أكلت مع أبنك بخيبر.

 

وتقول عائشة (رض) أن محمد كان في عذاب شديد قبل موته فتقول في الحديث الذي ورد بسنن بن ماجة رقم 1690 باب الجنائز:

"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص)".

 

وبسبب شدة المرض لم يكن محمد يستطيع أن يسير بل كان بعض الصحابة يسندونه وكانت رجلاه تخطان الأرض وذلك بحسب ما ورد بصحيح البخاري حديث رقم 2588 باب الهبة:

"حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى.... عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ عَائِشَةُ (رض) لَمَّا ثَقُلَ النَّبِىُّ (ص) فَاشْتَدَّ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِى بيتي، فَأَذِنَّ لَهُ ، فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، تَخُطُّ رِجْلاَهُ الأَرْضَ ، وَكَانَ بَيْنَ الْعَبَّاسِ ، وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ" .

 

وحيث أن القرآن قد قال أن كان محمد سيقول بغير ما أرسله الله به سيكون نبي كاذب وسيقطع الله منه الوتين أي الشريان المتعلق بالقلب وبحسب الروايات التي عندنا قد اعترف محمد أن أبهره قد انقطع وهذا سبب يجعلنا نستنتج أن محمد نبي كذاب لأن الله هو الذي سمح لليهودية بتسميمه وهذا دليل من عشرات الأدلة التى تجعلنا نرفض دعوة محمد وتؤكد أنه نبي كذاب، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

الأول برهان محمد في القرآن:

أن كنت نبياً باطلا سيقطع الله أبهري.. فالناس الذين يدعون مثل هذه الدعاوي عادة ما يكونوا أنبياء كذبة.. وكأنه يقول أنا النبي وإن لم أكن نبي فليضربني الله بصاعقة (وأذا ما أتت الصاعقة) إذن هذا يثبت أنني نبي . فعندما يستخدم شخص هذا المنطق فالاحتمال أنه نبي باطل وهذه كانت حجية محمد في سورة الحاقة رقم 69.

 

ثانياً: أن قوله (الله يضربني بصاعقة) كافى أن يدلل على كذب دعوته وأنه نبي كاذب .. ونعتقد ان الله جعل الأمر بَين وأكثر وضوحاً ولم يتجاهله الله وسلمه للقضاء الذى حكم به على نفسه!!!

فالسورة رقم 69 الحاقة هي سورة مكية أي أن محمد كان يتلوها على أتباعه سنين قضي محمد سنين يخبر أتباعه أنه لو كان نبي باطلا سيقطع الله (الوتين) أي شريانه الأبهر. فهل تعتقدون أنها صدفه أن محمد مات بنفس الطريقة التي أخبر بها القرآن، أى أنه سيموت بها لو كن نبي كذب أو باطل؟ يبدو لنا أنه القضاء الإلهي.

 

ثالثاً: كان محمد ذكياً من الناحية السياسية فمحمد وأتباعه هاجموا خيبر بعد أن قتل المسلمين رجالها واغتصبوا نساءها وهذا تصرف افتراضي للمسلمين ثم أتت امرأة يهودية للرسول، كان قد ذبح المسلمون زوجها وأباها وعمها فتعرض عشاء فاخر طبخته لمحمد وأصحابه ويقبل محمد الهدية لأنه كان يحب نهش اللحوم .. وقبله كهدية من زينب بنت الحارث.

لكن لو كان محمد لديه الكثير من المنطق السياسي لأدرك أنه من الأفضل إلا يأكل من اللحم. وبالتالي لماذا يجب علينا أن نثق في كلامه الذي يخرج من فمه.

 

رابعاً: بغض النظر عن أن المسلمين قد ذبحوا أهل زينب بنت الحارث، فهي كانت متقبلة أن يكون محمد نبي حقيقي فقد أعطته السم كاختبار لنبوته، كما قالت "لو كنت نبياً حقاً لم تأكله, ولو كنت نبياً كاذباً حتماً ستموت" وبما أن محمد قد مات من السم أذا هو نبي كاذب بحسب اختبار زينب بنت الحارث!!

 

خامساً: لقد شعر "بشر بن البراء" بالسم بمجرد أن تناول اللحم في فمه فلماذا استمر فى الأكل؟

لقد استمر فى الأكل لأنه وثق وآمن بنبوة محمد. ولا يمكن أن تكون هذه اللحوم مسمومة ومحمد يأكل منها وهو نبي. فإيمان "بشر بن البراء" بمحمد تسبب في موته وبالتالي إذا لم استطيع الوثوق بك فى أكلي وشربي فكيف استطيع الوثوق بك في شأن خلاصي؟

فإذا لم تكن تعرف كانبي ما ينتظرك فى الطعم فكيف تعرف ما ينتظرك فى الأخرة؟

 

سادساً: عندما أخبرته زينب بنت الحارث أنها سممته قال لها محمد (ص) أن الله لم يأذن به لكن الله بالفعل أذن به والسؤال الذي يتبادر إلي أذهاننا أين جبريل الذي لم يفارق محمد؟؟

فلو أخطا محمد بشأن ما يتعلق بالله فلماذا أثق بباقي الأشياء التى قالها عن الله؟

 

سابعاً: محمد قال أن اللحمة التي أكلها تحدثت إليه وأخبرته أنها مسمومة فإذن هو قد تلقي وحي مخصوص لأنه نبي وهنا لابد أن نطرح سؤالان:

أ – لماذا لم تقل الشاه لمحمد شيئاً عندما قدمت له وقبل الأكل منها؟ مما كان سينقذ حياته محمد وحياة الصحابي بشر بن البراء.

 

ب - لماذا احتاج محمد وحي بعد تذوق السم؟ أليس هذا دليل على أن محمد هو الذي ينشئ الوحي. أليس واضحاً أنه ذاق السم كبشر عادي. ولكن بدل ن أن يقول لقد ذقت سماً قال: أن الشاة تتحدث إليه كنبي.

 

ثامناً: دعونا نفكر بحيادية وبعدل فالعدل قد يبدو شاعرياً هنا، فلا يمكن أن تكون مصادفة أن محمد قد حث علي كراهية اليهود وقتالهم أكثر من أي شخص في التاريخ وقد سبى وأغتصب الكثير من نساءهم أكثر من أي شخص آخر في التاريخ، وأخبر أصحابه أنهم للمتعة لأنهم ناقصات عقل ودين.

ثم بعد ذلك مات بهذه الطريقة المهينة بواسطة امرأة يهودية حتى يبين الله كذب محمد وأنه رسولاً للشيطان ،والعرب كانوا يعتبرون موت الرجل على يد امرأة هى قمة المهانة، وهي التى انتقمت منه بسبب قتله أهلها وعشيرتها.

 

تاسعاً: وفقاً للقرآن عندما أراد اليهود قتل عيسى، تدخل الله وأنقذه من اليهود برفعه للسماء كما ورد فى سورة النساء أيه 157, 158 فالله لم يعطي النصر لليهود بل أنقذ عيسى المسيح منهم.

ولكن عندما أراد اليهود قتل محمد ماذا حدث؟ لم يفعل الله شيء لنبيه وترك المرأة تسممه وتقتله وتقطع أبهره.

 

عاشراً: كانت أمنية محمد أن يموت في المعركة أي وهو يجاهد في سبيل الله كما ورد فى صحيح البخاري حديث رقم 2797

"حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ... أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ (رض) قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ (ص) يَقُولُ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّى أُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلُ » وإذا رجعنا للمصادر الإسلامية فستعلمون أن كل مرة يريد محمد فيها شيئاً فإن الله يعطيه وحياً خاصاً ليهب له ما يرغب فالله يلبي كل ما يطلب محمد ويفعل له كل ما يريد..

وأذا كانت هذه أمنية محمد فلماذا لم يلبي له الله هذه الطلبة؟

لماذا نفذ الله كل طلباته ما عدا هذه علي الرغم من الموت في المعركة أعظم رغبات محمد فبدل أن يموت محمد وهو يقاتل أعدائه اليهود مات بيد امرأة يهودية!!!!

 

ونكتفي بهذه الأدلة على أن محمد قتل بقطع أبهره بالسم الهاري وهذا دليل على أنه نبي كذاب بحسب سورة الحاقة ..

 

شاهد بالصوت والصورة قصة قتل محمد بالسم

  • مرات القراءة: 1210
  • آخر تعديل السبت, 26 آب/أغسطس 2017 17:10

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.