Arabic English French Persian

الآيات القرآنية الشيطانية تصوير دقيق لهلوسات محمد في نوبة هوس ثنائي القطب!

الآيات القرآنية الشيطانية تصوير دقيق لهلوسات محمد في نوبة هوس ثنائي القطب!

الآيات القرآنية الشيطانية تصوير دقيق لهلوسات محمد في نوبة هوس ثنائي القطب!

من حجج دراويش وكهنة الدين الاسلامي حجة شهيرة:

لماذا كتب محمد في القرآن اشياء تجرمه ولم يحذفها؟

ويجيب عن هذا السؤال سؤال آخر؟؟

لماذا قام محمد بتكرار آيات كثيرة بنفس اللفظ واحيانا في سورة واحدة؟

ولماذا أعاد قصصا كنوح وهود وموسى مرات عديدة بنفس اللفظ حتى ان سورة هود والاعراف تحتوي مقاطع كاملة متشابهة ليس في المعنى فقط بل وفي اللفظ والنص؟

وهذه المقاطع تكررت في سور آخرى كثيرة بنفس المعنى واحيانا اللفظ ايضا؟ مثل هذا التكرار لا يجرمه ولا يحزنون ولكنه يظهر ركاكة الكاتب وتفاهة المكتوب. فلماذا لم ينقح محمد ذلك؟؟

الجواب بسيط. معظم القرآن كان استلهاماً ضلالياً وبعضه هلوسياً ناتجا نتيجة ثانوية لإيمان محمد بضلالات العظمة والنبوة والتواصل مع السماء.

 

محمد وهو يؤلف ما يؤلف كان مؤمنا إيماناً راسخاً انه وحي سماوي تسنده في ذلك الهلاوس السمعية والبصرية احياناً تماماً كما يؤمن اي مريض ذهاني بضلالاته. لكن مع ذلك محمد فعلا حذف ونقح وغير. حدث ذلك بدافع النسيان وليس التصحيح. ذلك ما أكده السيوطي في كتابه الاتقان. كل ما في الامر ان لكهنة اخفوا ذلك. ولكنهم لم يخفوا حذف محمد من باب التصحيح لما عرف بعد في سيرة محمد بالآيات الشيطانية.

 

عندما قام محمد بحذف ما عرف بالايات الشيطانية لم يحذفها كلها بل حذف فقط ما يشير لموافقته لقريش. حذف فقط الكلمات التي ظن انها كانت من تدخل الشيطان على غفلة من الله وجبريل في اصفى لحظات محمد وهي تواصله مع السماء ووجوده بحضرة الله وملائكته. وابقى محمد على بقية الايات رغم انها مرتبط ارتباط لغويا ومعنويا ولفظيا مع ما تم حذفه. فبقي السياق مبتورا ومفككا كما هو واضح:

أَفَرَأَيْتُمُ الَّلاتَ والعُزَّى*وَمناةَ الثالثةَ الاُخرَى*أَلَكُمُ الذَّكرُ وَلهُ الاُنْثَى* تِلْكَ اِذنْ قِسْمَةٌ ضِيزَى(1)

 

كيف انتقل السياق فجأة وبدون سابق انذار الى موضوع جديد تماماً حول الذكر والانثى والقسمة الضيزى لا علاقة له بما سبقه من لات وعزى ومنات. صيغة الايات الشيطانية كما توردها كتب التفسير والسيرة وصحيح البخاري ومسلم واجماع المحدثين واصحاب محمد وكل التفاسير الموثوقة هي:

أفرأيتم اللات والعزى*ومناة الثالثة الاخرى*(تلك الغرانيق العلى* وإن شفاعتهن لترتجى)ضمن آيات اخرى لم يحفظها لنا كتاب السيرة والحديث (2)

 

حذف محمد ما بين القوسين وأبقى على البداية. فما هو السر وراء الآيات الشيطانية؟ وكيف تمكن الشيطان من التواجد في أصفى لحظات التواصل بين محمد وبين الله؟؟ وبحضور جبريل. وكيف استطاع اسكات جبريل للحظات بينما يملي على محمد آياته الشيطانية؟ وكيف استطاع محمد ان يسمع الشيطان ولم يتمكن جبريل من سماعه رغم تواجده معه في نفس اللحظة.

 

كيف استطاع ابليس ان يجعل اذني محمد شغالة ويقفل اذني جبريل رغم تواجد الثلاثة معا فتمكن ابليس من اسكات جبريل وجعله اصم لمدة دقيقة يملي فيها بعد جملة جبريل جملته ثم يترك جبريل بعد ذلك يكمل السياق بكلمات متناسبة ومتناسقة مع كلام ابليس الاعتراضي وغير متناسق مع المجرى الاصلي لكلام جبريل بحيث تظهر جملة جبريل التي نقلها عن الله مبتورة وناقصة ومحتاجة لكلام ابليس ليكون لها معنى وقيمة.

جبريل على اساس يملي عليه أفرأيتم اللات والعزى ويسكت قليلا ليملي الشيطان قوله تلك الغرانيق العلى.وإن شفاعتهن لترتجى ثم يكمل جبريل بقية المقطع؟؟؟


الجواب نجده في الطب النفسي:

يتميز المصابون بالذهانات أحادية الضلالة كذهان النبوة monotheme delusional disorders

بالاحتفاظ بشخصياتهم سليمة وقدرتهم على اداء وظائفهم الاجتماعية والمهنية بشكل طبيعي. ومع ذلك يعيشون وهما في موضوع ما كوهم النبوة مثلاً أو وهم الغيرة.(4)
تكون الهلاوس قليلة جدا ومتعلقة بموضوع الوهم.
وهناك ىلية ذهانية معروفة. تجيش المشاعر والتفاعلات الوجدانية وأحلام اليقظة لتحقيق الرغبات التي يريدها المريض بقوة.

ويعمل العقل الباطن على استحضار الهذيانات والهلاوس لتحقيق هذه الرغبات.

وكان ان تولدت لدى محمد رغبة قوية جدا في موافقة قريش له. فجيش جهازه العصبي كل امكانياته من احلام يقظة الى ضلالات وهلاوس لتحقيق هذه الرغبة.

وكان ان جاءت الهلاوس على شكل آيات شيطانية.
أيقن محمد كعادة كل ذهاني أن هذه الهلاوس صحيحة من الله.
ولكنه بعد مضي فترة من الزمن كانت كافية لعودة مهاجري الحبشة بعد سماعهم بتصالح محمد مع قريش لاحظ انها لا تستقيم مع بقية أموره.
وصول الخبر للحبشة وعودة المهاجرين يعني انه مرت فترة طويلة تميزت كتب السيرة باخفاء خبرها بشكل مريب(2) و (3)
يتميز الذهاني بالتردد الشديد وتغيير آرائه بسرعة وهو ما عرف في الاسلام بالناسخ والمنسوخ وذلك ما كان.(فينسخ الله ما يلقي الشيطان 

سورة الحج)

مرة اخرى رغب محمد في ان تكون الايات شيطانية وليست من الله بعد ان قراها للناس على انها من الله.

ومرة اخرى جيش جهازه العصبي كل امكانياته بما فيها هذياناته وهلاوسه لتحقيق ذلك. 
والغريب ان محمد سماها أمنية( ألقى الشيطان في أمنيته). معترفا بطريقة خفية أن الوحي عبارة عن امنيات ورغبات.(3)


فكان أن جاءت لحظة هلوسة أخرى تخبره ان الشيطان هو من نطق على لسان جبريل وأنه تمكن من تأليف كلام ككلام الله الذي يفترض ان الجن والانس تعجز عن مثله.


الشيطان الذي يهرب من عمر بن الخطاب تواجد في اصفى لحظات تواصل محمد مع الله ومع جبريل شديد القوى وفعل فعلته.


الآيات الشيطانية افضل مثال لهلاوس محمد:

جمل سجعية موزونة بدقة وقصيرة سريعة لاهثة تعبر عن ازدحام الافكار وتطايرها في دماغ قائلها. علامة مهمة في الاضطرابات ثنائية القطب التي تصاحب الاضطرابات الضلالية في بعض الاحيان
تصور سورة النجم مشهدا نموذجيا للذهانات أحادية الضلالة.نوبة شديدة الصور من الاكستاسي الدينية(5)


تبدأ النوبة بمشهد يحفزها. والنجم اذا هوى. رأى محمد على الارجح شهابا يدخل الجو ويحترق. محمد لا يفرق بين النجم والشهاب والكوكب ويمكن رؤية ذلك بتأمل الايات التي تكلمت عن النجوم والكواكب والشهب.


يثير الشهاب الساقط لديه الاحساس بنزول جبريل. ويغرق محمد في حالة الاكستاسي التي تولدها الهلاوس والضلالات.

 

الهلاوس البصرية عانى منها محمد في اول دعوته فقط. ويظهر انه عاني من نوبة اضطراب مزاجي ثنائي القطب الى جانب الاضطراب الضلالي.

 

وفي هذه السورة نجد الهلاوس البصرية في ابهى صورها.


بعد رؤيته للنجم الساقط رأى الله الذي حمله النجم الهاوي. طرحه النجم بالافق.(وهو بالافق الاعلى)
ثم بدأ يقترب(ثم دنا فتدلى) واقترب كثيرا(فكان قاب قوسين او ادنى). 

كان محمد واثقا مما رآه ولكنه يحتاج لتأكيد ذلك لنفسه(ما كذب الفؤاد ما رأى)ومنزعجا كيف يمارونه فيما رآه (افتمارونه على ما يرى)

 

يقول المرقعون ان المقصود جبريل وانه رأى جبريل؟؟ ولكنه قال ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى. انه يتكلم عن الله الذي رىه مرة ثانية فقط عند سدرة المنتهى أما جبريل فهو نازل طالع طوال الوقت.

 

كما يتضح ان جلسات محمد مع جبريل او الله لم تكن جلسات عادية يقوم الله بنتسيقها بطريقة طبيعية ويأتي جبريل اليه ويستاذن ويشربان معا كأسا من العصير ويتحادثان بل كانت عبارة عن رؤى مشبعة بالمشاعر والمناظر الغريبة كسقوط نجم ثم ظهور الكائن الفضائي في الافق ثم اقترابه منه دنوا كبيرا الى قاب قوسين وضبابية في الرؤية.

 

وهذا وصف جيد للهلاوس أو الرؤى الصرعية:

مشهد نموذجي لضلالة حية ومفعمة بالهلاوس السمعية والبصرية وحالة من الاكستاسي (5) التي تعزله تماماً من الوجود وتأخذه الى عالم آخر لا يراه غيره ولا يعيشه غيره.


يبدو أن محمدا كان تحت تأثير نوبة هوس حاد. من علامات نوبات الهوس ان يميل الشخص الى الكلام بطريقة موسيقية سجعية شديدة وتكون الافكار كثيرة ومتطايرة ومزدجمة فيتكلم بسرعة لاهثة ويؤلف جملا قصيرة متسارعة متلاحقة ومتزاحمة.

 

تسمى هذه العلامة في الطب النفسي بــــــ pressured speech (6) المرافقة لما يسمى rhyming and punning (7)

 

في الحقيقة هذا الكلام المتسارع اللاهث المسجع تسجيعاً دقيقاً في سورة النجم تنبه له سيد قطب في كتابه تفسير في ظلال القرآن فقال في بداية تفسيره للسورة ما يلي:

(هذه السورة في عمومها كأنها منظومة موسيقية علوية، منغمة، يسري التنغيم في بنائها اللفظي كما يسري في إيقاع فواصلها الموزونة المقفاة. ويلحظ هذا التنغيم في السورة بصفة عامة; ويبدو القصد فيه واضحا في بعض المواضع; وقد زيدت لفظة أو اختيرت قافية، لتضمن سلامة التنغيم ودقة إيقاعه – إلى جانب المعنى المقصود الذي تؤديه في السياق كما هي عادة التعبير القرآني – مثل ذلك قوله: أفرأيتم اللات والعزى. ومناة الثالثة الأخرى .. فلو قال ومناة الأخرى ينكسر الوزن. ولو قال: ومناة الثالثة فقط يتعطل إيقاع القافية. ولكل كلمة قيمتها في معنى العبارة. ولكن مراعاة الوزن والقافية كذلك ملحوظة. ومثلها كلمة “إذا” في وزن الآيتين بعدها: ألكم الذكر وله الأنثى؟ تلك إذا قسمة ضيزى! فكلمة “إذا” ضرورية للوزن. وإن كانت – مع هذا – تؤدي غرضا فنيا في العبارة … وهكذا. (8)

 

 

المراجع:

1. القرآن..سورة النجم وسورة الحج

2. صحيح البخاري:

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=52&ID=2514&idfrom=8576&idto=8584&bookid=52&startno=1

 

3. تفسير الطبري:

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3417&idto=3417&bk_no=50&ID=3440

 

4. Medscape Psychaitry-delusional disorder:

http://emedicine.medscape.com/article/292991-overview

 

5.

https://en.wikipedia.org/wiki/Religious_ecstasy

 

6.

http://www.bipolardisordersymptoms.info/bipolar-symptoms/pressure-of-speech.htm
https://www.youtube.com/watch?v=Sfo6TG2lm0E

 


7

http://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/j.1600-0447.2012.01864.x/full

 

8

في ظلال القرآن- سيد قطب- تفسير سورة النجم:

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1073&idto=1076&lang&bk_no=210&ID=319

  • مرات القراءة: 1196
  • آخر تعديل الخميس, 04 أيار 2017 01:33

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.