Arabic English French Persian

أفعال لا تليق بنبي : 4 – معركة بدر بين الحقيقة والاسطورة

أفعال لا تليق بنبي :  4 – معركة بدر بين الحقيقة والاسطورة

أفعال لا تليق بنبي : 4 – معركة بدر بين الحقيقة والاسطورة

عمر سلام

لا شك ان معركة بدر تعتبر بالنسبة للمسلمين بداية الانطلاقة الحقيقة للإسلام وبداية تثبيت الدولة الإسلامية في المدينة.

 

ومن يقرأ التاريخ الإسلامي بجد ان الهدف منها اثناء التخطيط هو السطو على قافلة تجارية ضخمة. الا انها اخذت ابعاد أخرى بعد فشل عملية السطو.

 

واثناء تتبع ما بين سطور الروايات الإسلامية قبل ان تكتب بصيغة القصص الخيالية يجد القصة الحقيقة لغزوة بدر مغايرة تماما لما هو معروف عن هذه الغزوة، وكتبت لاحقا من وحي الخيال الصرف لنجدها في الصيغة التي وصلتنا الان.

 

المعركة الحقيقية لبدر

ان معركة بدر الحقيقية كانت غزوة على اجتماع لأشراف القوم وهو كبار القوم كبارهم قدرا وسنا، والغدر بهم وقتلهم على حين غرة، وهي بهذا المعنى ليست معركة بقدر ما هي هجوم مباغت على اجتماع لأشراف القوم وهم كهلة مسنين مسالمين.

 

ففي مغزى الواقدي إشارة بانها ليست معركة بل قتل لأشراف القوم. وعندما اتى المهنئون بالمعركة قيل الموضوع لا يستحق التهنئة انه مجرد قتل عجائز صلع.

 

مغازي الواقدي (1/ 115)

قَدِمَ بِالْأَسْرَى وَعَلَيْهِمْ شُقْرَانُ، وَهُمْ تِسْعَةٌ وأربعون رجلا الذين أحصوا وَهُمْ سَبْعُونَ فِي الْأَصْلِ، مُجْتَمَعٌ عَلَيْهِ، لَا شَكّ فِيهِ. وَاسْتُعْمِلَ عَلَيْهِمْ شُقْرَانُ غُلَامُ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَلَمْ يُعْتِقْهُ يَوْمَئِذٍ، وَلَقِيَهُ النّاسُ يُهَنّئُونَهُ بِالرّوْحَاءِ بِفَتْحِ اللهِ. فَلَقِيَهُ وُجُوهُ الْخَزْرَجِ، فَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ: مَا الّذِي تُهَنّئُونَنَا به؟ فو الله مَا قَتَلْنَا إلّا عَجَائِزَ صُلْعًا.

فَتَبَسّمَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، أُولَئِكَ الْمَلَأُ، لَوْ رَأَيْتهمْ لَهِبْتهمْ، وَلَوْ أَمَرُوك لَأَطَعْتهمْ، وَلَوْ رَأَيْت فِعَالَك مَعَ فِعَالِهِمْ لَاحْتَقَرْته، وَبِئْسَ الْقَوْمُ كَانُوا عَلَى ذَلِكَ لِنَبِيّهِمْ فَقَالَ سَلَمَةُ: أَعُوذُ بِاَللهِ مِنْ غَضَبِهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ، إنّك يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ تَزَلْ عَنّي مُعْرِضًا مُنْذُ كُنّا بِالرّوْحَاءِ فِي بَدْأَتِنَا.

وفي سيرة ابن هشام نفس الحديث انه نحر عجائز !!!!

 

سيرة ابن هشام ت السقا (1/ 643)

ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص- حَتَّى إذَا خَرَجَ مِنْ مَضِيقِ الصَّفْرَاءِ نَزَلَ عَلَى كَثِيبٍ بَيْنَ الْمَضِيقِ وَبَيْنَ النَّازِيَةِ- يُقَالُ لَهُ: سَيْرٌ- إلَى سَرْحَةٍ بِهِ.

فَقَسَمَ هُنَالِكَ النَّفَلَ الَّذِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ عَلَى السَّوَاءِ، ثُمَّ ارْتَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص، حَتَّى إذَا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ لَقِيَهُ الْمُسْلِمُونَ يُهَنِّئُونَهُ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ لَهُمْ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ- كَمَا حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ رُومَانَ-: مَا الَّذِي تهنئوننا بِهِ؟ فو الله إنْ لَقِينَا إلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا كَالْبُدْنِ الْمُعَقَّلَةِ، فَنَحَرْنَاهَا، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ: أَيْ ابْنَ أَخِي، أُولَئِكَ الْمَلَأُ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الْمَلَأُ: الْأَشْرَافُ وَالرُّؤَسَاءُ.

 

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (2/ 459)

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، كَمَا حَدَّثَنِي عاصم بن عمر بن قتادة، ويزيد بن رومان: وما الذي تهنئون به! فو الله إِنْ لَقِينَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا كَالْبُدْنِ الْمُعْقَلَةِ، فنحرناها فتبسم رسول الله ص

 

غريب الحديث للخطابي (1/ 668)

مَا قَتَلْنَا أَحَدًا بِهِ طُعْمٌ مَا قَتَلْنَا إِلا عَجَائِزَ صُلْعًا فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ الله وقال: "أولئك يا ابن سَلَمَةَ الْمَلأُ"

 

تفسير السمعاني (1/ 248)

يَوْم بدر قَالَ رجل من الْأَنْصَار: مَا قتلنَا إِلَّا عَجَائِز صلعا أَي: أَوَاخِر الْقَوْم شُيُوخًا

 

الروض الأنف ت الوكيل (5/ 153)

فو الله إن لقينا إلا عجائز صلعا كالبدن المعقّلة، فنحرناها،

هذه هي القصة الحقيقة لما سمي بمعركة بدر وهي عبارة عن قتل كبار بالسن يمثلون اشراف القوم.

فهل من المعقول ان أبو سفيان كما تذكر رواية المعركة جهز مئة فرس ومئة راجل يضعون الدروع الحديدية مع ألف مقاتل على البعير وكلهم مدرعون ويقطعون مسافة ما يقارب 300 كم (المسافة اليوم بين مكة وبدر بطرق السيارات فهي 343 كيلومتراً) للقتال. ليجدهم في النهاية المسلمون بأنهم عجائز صلع فينحروهم كالبعير ؟؟؟؟؟.

 

ان هذه الطريقة بقتل الشيوخ والعجائز ونحرهم بطريقة سادية لا تليق بدين اتى هدى ولا تليق بنبي اتى رحمة للعالمين ولا تليق بمؤمنين بالله خالق الكون والبشر.

 

المصدر الحقيقي للأسطورة الإسلامية (معركة بدر)

ان معركة بدر هي اسقاط غير مباشر لمعركة مأخوذة من التوراة وهي معركة دارت بين جدعون والمديانيين ومذكورة في الاصحاح السابع من سفر القضاة في العهد القديم. ونلاحظ من المعركتين التشابهات الرئيسية التالية:

 

1- حصول المعركة قرب عين ماء

تفسير مجاهد (ص: 355)

(وَلَمْ يَشْعُرْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ص، بِكُفَّارِ قُرَيْشٍ، وَلَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ بِمُحَمَّدٍ ص وَأَصْحَابِهِ حَتَّى الْتَقَى عَلَى مَاءِ بَدْرٍ مَنْ يَسْتَقِي لَهُمْ كُلِّهِمْ فَاقْتَتَلُوا فَغَلَبَهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ص وَأَسَرُوهُمْ)

 

من سفر القضاة اصحاح 7

(1 . فبكر يربعل اي جدعون وكل الشعب الذي معه ونزلوا على عين حرود. وكان جيش المديانيين شماليهم عند تل مورة في الوادي. )

 

2- معركة بدر شارك فيها ثلاثمائة عنصر ونيف من المسلمين وهو نفس العدد الذي شارك فيه جدعون في معركته مع المديانيين

من سفر القضاة اصحاح 7

( . 7 فقال الرب لجدعون بالثلاث مئة الرجل الذين ولغوا اخلصكم وادفع المديانيين ليدك. واما سائر الشعب فليذهبوا كل واحد الى مكانه. )

وفي سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي (ص: 307)

(جميع من شهد بدراً من المسلمين من المهاجرين والأنصار الأوس والخزرج ومن ضرب له سهمه وأجره (ثلاثمائة وأربعة عشر رجلاً))

ومن مغازي الواقدي عدد من صرب لهم سهما في معركة بدر 14 .

(حَدّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لِقَتْلَى بَدْرٍ، أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا قُتِلُوا بِبَدْرٍ)

والذين ضرب لهم سهم لم يشاركوا في المعركة فيصبح عدد الذين شاركوا 300.

 

3- تخلف الكثير من المسلمين عن المعركة وتخلف الكثير من اتباع جدعون عن المعركة.

ولكن الفرق ان تخلف المسلمين عن المعركة كان طوعا بينما الرب طلب من جدعون تقليص العدد.

سيرة ابن هشام ت السقا (1/ 620)

أحد الانصار قال لمحمد: (فَقَدْ تَخَلَّفَ عَنْكَ أَقْوَامٌ، يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا نَحْنُ بِأَشَدَّ لَكَ حُبًّا مِنْهُمْ)

وكان مع جدعون ثلاثون الفا طلب منه الرب تقليصهم الى ثلاثمائة فقط كما في البند السابق

2 . وقال الرب لجدعون ان الشعب الذي معك كثير علي لأدفع المديانيين بيدهم لئلا يفتخر علي اسرائيل قائلا يدي خلصتني. 3والان ناد في اذان الشعب قائلا من كان خائفا ومرتعدا فليرجع وينصرف من جبل جلعاد. فرجع من الشعب اثنان وعشرون الفا. وبقي عشرة الاف.

 

4- عدد قليل من المسلمين يقابله عدد كبير من الأعداء ثلاثة اضعاف تقريبا وايضا عد قليل من اليهود مع عدد ضخم المديانيين.

300 مسلم يقابلهم حوالي الف من قريش ( في بعض الروايات الإسلامية 1300 )

300 من اتباع جدعون يقابلهم 130000 من المديانيين ( 30000 قبل التقليص مقابل 130000 وهذا مقارب ل 300 مقابل 1300 )

من مغازي الواقدي (وَخَرَجُوا بِتِسْعِمِائَةٍ وَخَمْسِينَ مُقَاتِلًا، وَقَادُوا مِائَةَ فَرَسٍ)

من تفسير الكتاب المقدس -العهد القديم -القمص تادرس يعقوب ( بينما كان جيش المديانيين الذي قُدّرَ ﺒ ١٣٥ ألفًا من رجال الحرب عند تل مورة في الوادي.)

 

5- استباق العدو في السيطرة على الماء

من تفسير الكتاب المقدس -العهد القديم -القمص تادرس يعقوب (بكر جدعون ومعه الشعب إلى عين حرود)

ومن سيرة ابن هشام ت السقا (1/ 620)

(الْحُبَابَ بْنَ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَمُوحِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ بِمَنْزِلِ، فَانْهَضْ بِالنَّاسِ حَتَّى نَأْتِيَ أَدْنَى مَاءٍ مِنْ الْقَوْمِ، فَنَنْزِلَهُ، ثُمَّ نُغَوِّرُ مَا وَرَاءَهُ مِنْ الْقُلُبِ، ثُمَّ نَبْنِي عَلَيْهِ حَوْضًا فَنَمْلَؤُهُ مَاءً، ثُمَّ نُقَاتِلُ الْقَوْمَ، فَنَشْرَبُ وَلَا يَشْرَبُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: لَقَدْ أَشَرْتَ بِالرَّأْيِ.)

 

6- الله الإسلامي دعم الجنود المسلمين والرب اليهودي دعم جنود جدعون.

في النص القراني :

﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾ [آل عمران: 123-126].

(7 . فقال الرب لجدعون بالثلاث مئة الرجل الذين ولغوا اخلصكم وادفع المديانيين ليدك. واما سائر الشعب فليذهبوا كل واحد الى مكانه. )

 

7- مشاركة عدد كبير من الجمال من قبل الخصم

في سفر القضاة ( 12 . وكان المديانيون والعمالقة وكل بني المشرق حالين في الوادي كالجراد في الكثرة. وجمالهم لا عدد لها كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة. )

وفي مغازي الواقدي (وَكَانَتْ الْخَيْلُ لِأَهْلِ الْقُوّةِ مِنْهُمْ، وَكَانَ فِي بَنِي مَخْزُومٍ مِنْهَا ثَلَاثُونَ فَرَسًا، وَكَانَتْ الْإِبِلُ سَبْعَمِائَةِ بَعِيرٍ، وَكَانَ أَهْلُ الْخَيْلِ كُلّهُمْ دَارِعٌ. وَكَانُوا مِائَةً، وَكَانَ فِي الرّجّالَةِ دُرُوعٌ سِوَى ذَلِكَ.)

 

من هذه التشابهات يمكن القول ان الذين كتبوا التاريخ الإسلامي أسقطوا معركة جدعون اسقاط مع التبهير والتطوير لاحقا لتصبح بالصيغة التي وصلتنا وهي معركة بدر. وقاموا بتأليف السيناريو الكامل للمعركة بكل ما تطلبه من تفاصيل بالاعتماد على الميلودراما الأساسية المأخوذ من قصة معركة جدعون مع المديانيين.

 

وليس من قبيل المصادفة ان يأتينا قول محمد والكثير من أصحابه ان عدد مسلمي معركة بدر هو نفس عدد أصحاب جدعون (طالوت)

 

ففي كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (4/ 73)

وروى ابن جرير، وابن أبي حاتم، والبيهقي، والطبراني، عن أبي أيوب الأنصاري إن النبي ص قال لهم وهم بالمدينة: «هل لكم أن نخرج فنلقى هذه العير لعل الله تعالى يغنمناها؟» قلنا: نعم، فخرجنا، فلما سرنا يوما أو يومين أمرنا رسول الله ص أن نتعادّ، فإذا نحن ثلاثمائة وثلاثة عشر، فأخبرنا رسول الله ص بعدّتنا فسرّ بذلك، وحمد الله تعالى وقال: «عدّة أصحاب طالوت»

 

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (4/ 73)

وروى البزّاز بسند حسن، عن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه، قال: كانت عدّة أهل بدر عدّة أصحاب طالوت يوم جالوت ثلاثمائة وسبعة عشر.

 

ويوم جالوت هو نفسه معركة عين حرود التي خاضها جدعون ضد المديانيين.

فمن تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب

 

"حرود" كلمة عبرية تعني (ارتعاد) ، يبدو أنه دُعي هكذا بسبب ما حلّ بجيش المديانيين من رعدة واضطراب في هذه المعركة . يُقال أنها "عين جلود" أو "عين جالوت" حُرفت من "حرود" خلال خطأ في السمع والنطق؛ تقع بالقرب من بيسان. في فلسطين.

 

وطالوت هو نفسه جدعون بالدلالة عليه في التوراة والقران.

 

من سورة البقرة

250 - فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ

 

ومن سفر القضاة في العهد القديم

4 وقال الرب لجدعون لم يزل الشعب كثيرا. انزل بهم الى الماء فانقيهم لك هناك. ويكون ان الذي اقول لك عنه هذا يذهب معك فهو يذهب معك وكل من اقول لك عنه هذا لا يذهب معك فهو لا يذهب. 5 فنزل بالشعب الى الماء. وقال الرب لجدعون كل من يلغ بلسانه من الماء كما يلغ الكلب فأوقفه وحده. وكذا كل من جثا على ركبتيه للشرب. 6 وكان عدد الذين ولغوا بيدهم الى فمهم ثلاث مئة رجل. واما باقي الشعب جميعا فجثوا على ركبهم لشرب الماء.

 

اذن قصة بدر منحولة بخطوطها الأساسية من سفر القضاة بالتوراة. وركبت عليها لاحقا احداث نفذتها شخصيات معينة تتناسب مع خيال الكتاب ومؤلفي السيرة لتصلنا كما نقرأها اليوم.

  • مرات القراءة: 2023
  • آخر تعديل الجمعة, 14 نيسان/أبريل 2017 15:49

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.