Arabic English French Persian

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الأول (1 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية  - الجزء الأول (1 من 3)

 

مجديوس السكندري

 

من الثّابت في الصّحيحين فى كِتَاب الْمَغَازِي- بَاب غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ أَوْ الْعُسَيْرَةِ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَوَّلُ مَا غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَبْوَاءَ ثُمَّ بُوَاطَ ثُمَّ الْعُشَيْرَةَ – الحديث رقم 3733  :

"حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَهْبٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ كُنْتُ إِلَى جَنْبِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقِيلَ لَهُ كَمْ غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةٍ قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ قِيلَ كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ قَالَ سَبْعَ عَشْرَةَ قُلْتُ فَأَيُّهُمْ كَانَتْ أَوَّلَ قَالَ الْعُسَيْرَةُ أَوْ الْعُشَيْرُ فَذَكَرْتُ لِقَتَادَةَ فَقَالَ الْعُشَيْرُ " .

أنظر صحيح البخاري-  محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كِتَاب الْمَغَازِي- بَاب غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ أَوْ الْعُسَيْرَةِ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَوَّلُ مَا غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَبْوَاءَ ثُمَّ بُوَاطَ ثُمَّ الْعُشَيْرَةَ – الحديث رقم3733 – الجزء الرابع - [ ص: 1453 ] – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=3733

 

سبعة وعشرون غزوة ،فقد ورد فى السيرة النبوية لابن هشام :

" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحَاقَ الْمُطَّلِبِيِّ : وَكَانَ جَمِيعُ مَا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَفْسِهِ سَبْعًا وَعِشْرِينَ غَزْوَةً . مِنْهَا غَزْوَةُ وَدَّانَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بُوَاطَ، مِنْ نَاحِيَةِ رَضْوَى، ثُمَّ غَزْوَةُ الْعَشِيرَةِ، مِنْ بَطْنِ يَنْبُعَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْأُولَى، يَطْلُبُ كُرْزَ بْنَ جَابِرٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى، الَّتِي قَتَلَ اللَّهُ فِيهَا صَنَادِيدَ قُرَيْشٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي سُلَيْمٍ، حَتَّى بَلَغَ الْكُدْرَ، ثُمَّ غَزْوَةُ السَّوِيقِ، يَطْلُبُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَطَفَانَ، وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمِرٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَحْرَانَ، مَعْدِنٌ بِالْحِجَازِ، ثُمَّ غَزْوَةُ أُحُدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ، ثُمَّ غَزْوَةُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ، مِنْ هُذَيْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ،  لَا يُرِيدُ قِتَالًا ، فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ، ثُمَّ غَزْوَةُ خَيْبَرَ، ثُمَّ عُمْرَةُ الْقَضَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْفَتْحِ ، ثُمَّ غَزْوَةُ حُنَيْنٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ الطَّائِفِ، ثُمَّ غَزْوَةُ تَبُوكَ  قَاتَلَ مِنْهَا فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ : بَدْرٍ، وَأُحُدٍ وَالْخَنْدَقِ، وَقُرَيْظَةَ، وَالْمُصْطَلِقِ، وَخَيْبَرَ، وَالْفَتْحِ، وَحُنَيْنٍ، وَالطَّائِفِ " .

أنظر السيرة النبوية لابن هشام - عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري - ذِكْرُ جُمْلَةِ الْغَزَوَاتِ – الجزء الثاني - [ ص: 609 ] - مؤسسة علوم القرآن .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=58&ID=&idfrom=1579&idto=1620&bookid=58&startno=0

 

المعنى اللغوي لكلمة غزا :

أَغَارَ عَلَى العَدُوِّ غَزْواً : سَارَ إِلَى مُحَارَبَتِهِ وَقِتَالِهِ فِي عُقْرِ دِيَارِهِ .

 

وقد ورد فى صحيح البخاري :

" 2688  حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا" .

أنظر صحيح البخارى – محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - (56) كتاب الجهاد والسير – (38) بَاب فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيْرٍ – حديث رقم 2688 – الجزء الثالث - [ص: 1046 ] - طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=2688

وقد ورد فى صحيح مسلم :
- الإمارة
- الإمارة

- الجهاد والسير

إذن الغزوات المحمدية هى هجوم على من يعاديهم وليس فتوحات، وهذا سوف يتضح من أهدافها التى سوف نوضحها فيما بعد.

-  هل يمكن أن تكون الغزوات وسيلة لنشر الدين ؟؟

الإجابة: طبعاً انها لا يمكن أن تكون لنشر الدين، لأن الدين موقعه فى القلب والإكراه عليه لا يأتى إلا بالمنافقين والمرائيين .. يقولون الشهادة بألسنتهم، والله يعلم ما فى قلوبهم، وكما يقول القرآن فى (سورة البقرة 2 : 256) :

" لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ" .

وفى (سورة النحل 16 : 125) :

"ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ".

وفى (سورة الغاشية 88: 21 – 22) :

"فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ، لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ" .

وفى (سورة ال عمران 3 : 20) :

" فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ" .

وفى (سورة يونس 10 : 99) :
" أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ " .

 

أذاً دعوة الدين دعوة إلى الله تعالى، وقوام تلك الدعوة لا يكون إلا بالبيان، وتحريك القلوب بوسائل التأثير والإقناع، فأما القوة والإكراه فلا يناسبان دعوة يكون الغرض منها هداية القلوب، وتطهير العقائد. وما عرفنا في تاريخ الرسل رجلاً حمل الناس على الإيمان بالله بحد السيف، ولا غزا قوماً في سبيل الإقناع بدينه .

 

ولكن ماهي أسباب ودوافع الغزوات أذا كان محمد يدعو الناس للدين بالموعظة الحسنة غير كاره لهم ؟؟

 

أسباب الغزوات :
1 - تحويل قريش من القبيلة إلى الدولة المسيطرة :

طمعاً فى الجزية والحكم، فقد ورد عن ابن عمر (رض) قال النبى (ص):

"يا معشر قريش! اتبعونى تطأ العرب أعقابكم، بلى والله وفارس والروم" رواه الديلمى، والمتقى الهندى (33870) .

أنظر جمع الجوامع (الجامع الكبير) للسيوطى – ج9 - حديث رقم 28116 – ص 189 – دار الكتب العلمية 2000م – بيروت) ..

أخرجه الطبرانى (12/165، رقم 12776) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/365، رقم 5425) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (7/61، رقم 6850) قال الهيثمى (4/253) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه الحاكم (4/398، رقم 8062) وقال: صحيح على شرط مسلم.

وللحديث أطراف أخرى منها: "يا فتيان قريش لا تزنوا" .

10938/  26344 -  يا معشر قريش اتبعونى تطأ العرب أعقابكم بلى والله وفارس والروم (الديلمى عن ابن عمرو) .. أخرجه الديلمى (5/286، رقم 8202) .

10932) 26345- يا معشر قريش اتقوا الله ولا تمنعوا من الحاج شيئا مما ينتفع به فإن فعلتم فأنا خصمكم يوم القيامة (أبو نعيم عن ابن عباس)

أخرجه أيضًا: الديلمى (5/287، رقم 8204) .

http://shamela.ws/browse.php/book-1438/page-11427

 



لكي تُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ، فقد ورد فى كتاب السنن الكبرى :

(أَخْبَرَنَا) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ( ح وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِيُّ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : عَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا طَالِبٍ ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رَجُلٍ ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو جَهْلٍ قَامَ ، فَجَلَسَ ، فَقَالَ : ابْنُ أَخِيكَ يَذْكُرُ آلِهَتَنَا . فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : مَا شَأْنُ قَوْمِكَ يَشْكُونَكَ ؟ قَالَ : " يَا عَمِّ أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ " . قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " . فَقَامُوا ، وَقَالُوا : أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا قَالَ : وَنَزَلَ : ( ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ) حَتَّى إِذَا بَلَغَ :( إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ) لَفْظُ حَدِيثِ الْمُقْرِيِّ ".

أنظر السنن الكبرى - أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي - كتاب السير- جماع أبواب السير-  بَابُ مَنْ زَعَمَ إِنَّمَا تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنَ الْعَجَمِ – الحديث رقم 18079 – طبعة دار المعرفة .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=71&bookhad=18079

 

رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح الإسناد. وقال الذهبى فى التلخيص: صحيح.

أنظر المستدرك للحاكم – ج2 (5 مجلدات) – حديث رقم 3617/754 – ص469 – دار الكتب العلمية – بيروت – الطبعة الثانية 2002م .

 

والحديث رواه أبو جعفر بن جرير عن ابن عباس وكذلك رواه الإمام أحمد، والنسائى، والترمذى، وابن أبى حاتم من حديث سفيان الثورى، وقال الترمذى حديث حسن.

أنظر تفسير ابن كثير – ج7 (8 مجلدات) – ص46 - طبعة دار الشعب – تحقيق عبد العزيز غنيم، ومحمد أحمد عاشور، ومحمد إبراهيم البنا .

أنظر أيضاً :

كتاب السنن الكبرى
- السير
سنن الترمذي
- تفسير القرآن
مسند الإمام أحمد
- من مسند بني هاشم

 

واضح أن سيطرة قريش والجزية هى الهدف أما قول لا إله إلا الله فلا تعنى إلا الإنضواء تحت راية الدولة الجديدة، فهى ليست دليل الإيمان الذى موضعه القلب وكما يقول القرآن فى (سورة الحجرات 49 : 14) : "قَالَتْ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلْ الآيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" .

 

وورد فى السيرة النبوية لابن هشام :

" فَقَامَ إلَيْهِ عُتْبَةُ حَتَّى جَلَسَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إنَّكَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ مِنْ السِّطَةِ فِي الْعَشِيرَةِ ، وَالْمَكَانِ فِي النَّسَبِ ، وَإِنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ قَوْمَكَ بِأَمْرِ عَظِيمٍ فَرَّقْتَ بِهِ جَمَاعَتَهُمْ وَسَفَّهْتَ بِهِ أَحْلَامَهُمْ وَعِبْتَ بِهِ آلِهَتَهُمْ وَدِينَهُمْ وَكَفَّرْتَ بِهِ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِهِمْ ، فَاسْمَعْ مِنِّي أَعْرِضْ عَلَيْكَ أُمُورًا تَنْظُرُ فِيهَا لَعَلَّكَ تَقْبَلُ مِنْهَا بَعْضَهَا . قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، أَسْمَعْ ؛ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إنْ كُنْتَ إنَّمَا تُرِيدُ بِمَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ مَالًا جَمَعْنَا لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا حَتَّى تَكُونَ أَكْثَرَنَا مَالًا ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ بِهِ شَرَفًا سَوَّدْنَاكَ عَلَيْنَا ، حَتَّى لَا نَقْطَعَ أَمْرًا دُونَكَ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ بِهِ مُلْكًا مَلَّكْنَاكَ عَلَيْنَا ؛وَإِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي يَأْتِيكَ رِئْيًا تَرَاهُ لَا تَسْتَطِيعُ رَدَّهُ عَنْ نَفْسِكَ ، طَلَبْنَا لَكَ الطِّبَّ ، وَبَذَلْنَا فِيهِأَمْوَالَنَا حَتَّى نُبْرِئَكَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ رُبَّمَا غَلَبَ التَّابِعُ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُدَاوَى مِنْهُ أَوْ كَمَا قَالَ لَهُ " .

انظر السيرة النبوية لابن هشام-عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري - قول عتبة بن ربيعة في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم – الجزء الاول - [ ص: 294 ] – طبعة مؤسسة علوم القرآن .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=320&idto=321&bk_no=58&ID=238#docu

 

وورد أيضاً فى :

المصنف
المغازي 

 

ويعلق المستشار محمد سعيد العشماوي على النص السابق  :

ودلالة هذه الواقعة كسابقتها ولاحقتها – أنها تقطع بأن العرب لم يستوعبوا فكرة النبوة ولم يتمثلوا مبدأ الوحي، واعتبروا أن النبي يتخذ من هذه طريقاً إلى الملك ومن تلك سبيلاً إلى السيادة.

أنظر كتاب الخلافة الإسلامية - المستشار محمد سعيد العشماوي – ص74:72 – الطبعة الأولى 1999م -  دار سينا للنشر - رقم الايداع 1945 / 1990.

 

ونستنتج من النص السابق أن محمد (ص) أخبر عتبة بن ربيعة عن رغبته فى إقامة مملكة أو دولة قريش التى تملك العرب والعجم .. وكما يقول سفر الأمثال للحكيم سليمان فى (سفر الأمثال 30 : 21 – 23):  "٢١ تَحْتَ ثَلاَثَةٍ تَضْطَرِبُ الأَرْضُ، وَأَرْبَعَةٌ لاَ تَسْتَطِيعُ احْتِمَالَهَا:  ٢٢ تَحْتَ عَبْدٍ إِذَا مَلَكَ، وَأَحْمَقَ إِذَا شَبعَ خُبْزًا،  ٢٣ تَحْتَ شَنِيعَةٍ إِذَا تَزَوَّجَتْ، وَأَمَةٍ إِذَا وَرَثَتْ سَيِّدَتَهَا ".

 

2 - الحالة الإقتصادية الصعبة لبيت الرسول :

بسبب الأحتياج الشديد للطعام، فقد ورد فى فتح الباري شرح صحيح البخاري :

" قَدْ أَخْرَجَ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَائِشَةَ مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّا كُنَّا نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ فَقَدْ كَذَبَكُمْ فَلَمَّا افْتُتِحَتْ قُرَيْظَةُ أَصَبْنَا شَيْئًا مِنَ التَّمْرِ وَالْوَدَكِ"  .

أنظر فتح الباري شرح صحيح البخاري - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني – كتاب الرقاق» باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتخليهم من الدنيا - الحديث رقم 6089 -  الحاشية رقم 1 – [ص : 297] - طبعة دار الريان للتراث - سنة النشر: 1407هـ / 1986م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=52&bookhad=11816

 

أيضاً أنظر صحيح ابن حبان – (7) كتاب: الرقائق – باب (5) – حديث رقم 684/1 – ص295 - دار المعرفة – بيروت – ص. ب 7876 – الطبعة الأولى 2004م .

من الحديث السابق نستنتج أقرار عائشة بأنها لم تشبع يوماً من التمر إلا بعد غزو محمد (ص) لبني قريظة.

 

كانوا يأكلون الدواجن كل ثلاث اشهر، فقد ورد فىصحيح ابن حبان :

خْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " لَقَدْ كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَوْنَ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ مَا يَسْتَوْقِدُونَ فِيهِ بِنَارٍ ، مَا هُوَ إِلا الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، وَكَانَ حَوْلَنَا أَهْلُ دُورٍ مِنَ الأَنْصَارِ لَهُمْ دَوَاجِنُ فِي حَوَائِطِهِمْ ، فَكَانَ أَهْلُ كُلِّ دَارٍ يَبْعَثُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِغَزِيرِ شَاتِهِمْ ، فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ.

أنظر صحيح ابن حبان – (7) كتاب: الرقائق – باب (6) بَابُ الْوَرَعِ وَالتَّوَكُّلِ – حديث رقم 729/1 – ص295 - دار المعرفة – بيروت – ص. ب 7876 – الطبعة الأولى 2004م .

http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=454&hid=736&pid=264959

 

الحديث رواه الإمام أحمد (6/108)، والبخارى (6458)، ومسلم (2972)، وابن ماجه (4144)، وابن حبان فى صحيحه.

والحديث لا يحتاج إلى أى تعليق لبيان الحالة الإقتصادية لبيت الرسول قبل الغزوات !

 

بعد الغزوات أمتلأت بيوتهم بالقمح المنهوب، فقد ورد فى السيرة النبوية لابن هشام :

"ذِكْرُ مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ مِنْ قَمْحِ خَيْبَرَ : قَسَمَ لَهُنَّ مِئَةَ وَسْقٍ وَثَمَانِينَ وَسْقًا ، وَلِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَةً وَثَمَانِينَ وَسْقًا، وَلِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَرْبَعِينَ وَسْقًا ، وَلِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا ، وَلِأُمِّ رُمَيْثَةَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ . شَهِدَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَعَبَّاسٌ . وَكَتَبَ" . 

أنظر السيرة النبوية لابن هشام -عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري -  ذكر المسير إلى خيبر في المحرم سنة سبع- عَهْدُ الرَّسُولِ إلَى نِسَائِهِ بِنَصِيبِهِنَّ فِي الْمَغَانِمِ – الجزء الثاني - [ ص: 353 ] - طبعة مؤسسة علوم القرآن .

http://www.islamweb.org/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=58&ID=1334

 

إذاً بدأ الانفراج الإقتصادي مع الغزوات.

 

3 - الحالة الإقتصادية للصحابة المهاجرين والأنصار :

كُنَّا فِي شَقَاءٍ شَدِيدٍ وَبَلَاءٍ شَدِيدٍ نَمَصُّ الْجِلْدَ وَالنَّوَى مِنْ الْجُوعِ وَنَلْبَسُ الْوَبَرَ وَالشَّعَرَ.. فقد ورد فى صحيح البخاري :

" حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ وَزِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ قَالَ بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ فِي أَفْنَاءِ الْأَمْصَارِ يُقَاتِلُونَ الْمُشْرِكِينَ فَأَسْلَمَ الْهُرْمُزَانُ فَقَالَ إِنِّي مُسْتَشِيرُكَ فِي مَغَازِيَّ هَذِهِ قَالَ نَعَمْ مَثَلُهَا وَمَثَلُ مَنْ فِيهَا مِنْ النَّاسِ مِنْ عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ مَثَلُ طَائِرٍ لَهُ رَأْسٌ وَلَهُ جَنَاحَانِ وَلَهُ رِجْلَانِ فَإِنْ كُسِرَ أَحَدُ الْجَنَاحَيْنِ نَهَضَتْ الرِّجْلَانِ بِجَنَاحٍ وَالرَّأْسُ فَإِنْ كُسِرَ الْجَنَاحُ الْآخَرُ نَهَضَتْ الرِّجْلَانِ وَالرَّأْسُ وَإِنْ شُدِخَ الرَّأْسُ ذَهَبَتْ الرِّجْلَانِ وَالْجَنَاحَانِ وَالرَّأْسُ فَالرَّأْسُ كِسْرَى وَالْجَنَاحُ قَيْصَرُ وَالْجَنَاحُ الْآخَرُ فَارِسُ فَمُرْ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَنْفِرُوا إِلَى كِسْرَى وَقَالَ بَكْرٌ وَزِيَادٌ جَمِيعًا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ قَالَ فَنَدَبَنَا عُمَرُ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضِ الْعَدُوِّ وَخَرَجَ عَلَيْنَا عَامِلُ كِسْرَى فِي أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَقَامَ تَرْجُمَانٌ فَقَالَ لِيُكَلِّمْنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ سَلْ عَمَّا شِئْتَ قَالَ مَا أَنْتُمْ قَالَ نَحْنُ أُنَاسٌ مِنْ الْعَرَبِ كُنَّا فِي شَقَاءٍ شَدِيدٍ وَبَلَاءٍ شَدِيدٍ نَمَصُّ الْجِلْدَ وَالنَّوَى مِنْ الْجُوعِ وَنَلْبَسُ الْوَبَرَ وَالشَّعَرَ وَنَعْبُدُ الشَّجَرَ وَالْحَجَرَ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرَضِينَ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَجَلَّتْ عَظَمَتُهُ إِلَيْنَا نَبِيًّا مِنْ أَنْفُسِنَا نَعْرِفُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ فَأَمَرَنَا نَبِيُّنَا رَسُولُ رَبِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُقَاتِلَكُمْ حَتَّى تَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ أَوْ تُؤَدُّوا الْجِزْيَةَوَأَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رِسَالَةِ رَبِّنَا أَنَّهُ مَنْ قُتِلَ مِنَّا صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي نَعِيمٍ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا قَطُّ وَمَنْ بَقِيَ مِنَّا مَلَكَ رِقَابَكُمْ فَقَالَ النُّعْمَانُ رُبَّمَا أَشْهَدَكَ اللَّهُ مِثْلَهَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُنَدِّمْكَ وَلَمْ يُخْزِكَ وَلَكِنِّي شَهِدْتُ الْقِتَالَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ انْتَظَرَ حَتَّى تَهُبَّ الْأَرْوَاحُ وَتَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ " .

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كتاب الجزية -  باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب - الجزء الثالث – [ص :1153] - حديث رقم 2989 – طبعة دار ابن كثير- سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=2989

 

وقد ورد الحديث فى كل من :

كتاب السنن الكبرى
- السير
- السير
المستدرك على الصحيحين
- الجهاد
- معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
المعجم الأوسط
- باب الهاء
سنن أبي داود
- الجهاد
سنن الترمذي
- السير
- السير
صحيح البخاري
- الجزية
فتح الباري شرح صحيح البخاري
- التوحيد
- الجهاد والسير
المصنف
- الجهاد

ومما يظهر شدة البؤس أنهم تركوا الصلاة وهجموا على الطعام فى المسجد، فقد ورد فى صحيح البخاري:

"894  حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ص: 317 ] قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا فَالْتَفَتُوا إِلَيْهَا حَتَّى مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا " .

أنظر صحيح البخارى - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي – (11) كتاب الجمعة – (38) باب: إِذَا نَفَرَ النَّاسُ عَنْ الْإِمَامِ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فَصَلَاةُ الْإِمَامِ وَمَنْ بَقِيَ جَائِزَةٌ – الجزء الأول – [ص: 317] - حديث رقم 894 – طبعة دار ابن كثير- سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=894

 

رواه أيضا كل من على سبيل المثال لا الحصر :
صحيح البخاري
الجمعة 
صحيح مسلم
الجمعة 
الجمعة 
الجمعة 
فتح الباري شرح صحيح البخاري
الجمعة

 

كانوا يأكلون الجراد، فقد ورد فى صحيح البخاري :

"5176 حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَسَبْعَ غَزَوَاتٍ أَوْ سِتًّا كُنَّا نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَقَالَ سُفْيَانُ وَأَبُو عَوَانَةَ وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى سَبْعَ غَزَوَاتٍ" .

أنظر صحيح البخارى - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي –  كتاب الذبائح والصيد – بَاب أَكْلِ الْجَرَادِ - حديث رقم 5176  – طبعة دار ابن كثير- سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=5176

 

ورد هذا الحديث فى كل من :
صحيح البخاري
الذبائح والصيد 
صحيح مسلم
الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان 
فتح الباري شرح صحيح البخاري
الذبائح والصيد

 

كانوا يقرضون محمد (ص) التمر ورده لهم بعد غزواته لقريظة والنضير، فقد ورد فى صحيح البخاري:

"  حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ح وَحَدَّثَنِي خَلِيفَةُ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّخَلَاتِ حَتَّىافْتَتَحَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ وَإِنَّ أَهْلِي أَمَرُونِي أَنْ آتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْأَلَهُ الَّذِي كَانُوا أَعْطَوْهُ أَوْ بَعْضَهُ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتْ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي تَقُولُ كَلَّا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا يُعْطِيكَهُمْ وَقَدْ أَعْطَانِيهَا أَوْ كَمَا قَالَتْ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكِ كَذَا وَتَقُولُ كَلَّا وَاللَّهِ حَتَّى أَعْطَاهَا حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ عَشَرَةَ أَمْثَالِهِ أَوْ كَمَا قَالَ" .

أنظر صحيح البخارى - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي – الجزء الرابع – [ص: 1511] - حديث رقم 3894 – طبعة دار ابن كثير- سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=0&ID=2191&idfrom=3740&idto=4199&bookid=0&startno=157#docu

 

وورد هذا الحديث أيضاً فى :

صحيح البخاري
المغازي 
صحيح مسلم
الجهاد والسير 
الجهاد والسير 
فتح الباري شرح صحيح البخاري
الزكاة
المزارعة
المغازي

 

كان محمد يأمر بالصدقة فيحتال عليه الصحابة فقد ورد فى صحيح البخاري:

" 4392  حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ أَحَدَّثَكُمْ زَائِدَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ فَيَحْتَالُ أَحَدُنَا حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ وَإِنَّ لِأَحَدِهِمْ الْيَوْمَ مِائَةَ أَلْفٍ كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ" .

أنظر صحيح البخارى - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي – كتاب تفسير القرآن - حديث رقم 4392 – طبعة دار ابن كثير- سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=0&ID=2275&idfrom=4200&idto=4789&bookid=0&startno=199

 

لما يجدوا عشاء لضيف محمد (ص)، فقد ورد فى صحيح البخاري:

" 4607 حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَنِي الْجَهْدُ فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُنَّ شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا رَجُلٌ يُضَيِّفُهُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَدَّخِرِيهِ شَيْئًا قَالَتْ وَاللَّهِ مَا عِنْدِي إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَةِ قَالَ فَإِذَا أَرَادَ الصِّبْيَةُ الْعَشَاءَ فَنَوِّمِيهِمْ وَتَعَالَيْ فَأَطْفِئِي السِّرَاجَ وَنَطْوِي بُطُونَنَا اللَّيْلَةَ فَفَعَلَتْ ثُمَّ غَدَا الرَّجُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ ضَحِكَ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ" .

أنظر صحيح البخارى - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي –  كتاب تفسير القرآن - سورة الحشر - بَاب قَوْلُهُ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ الْخَصَاصَةُ الْفَاقَةُ الْمُفْلِحُونَ الْفَائِزُونَ بِالْخُلُودِ وَالْفَلَاحُ الْبَقَاءُ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ عَجِّلْ وَقَالَ الْحَسَنُ حَاجَةً حَسَدًا - حديث رقم 4607  – طبعة دار ابن كثير- سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=4607#docu

 

وقد ورد هذا الحديث فى كل من :

صحيح البخاري
تفسير القرآن 
صحيح مسلم
الأشربة 
الأشربة 

مما سبق من آحاديث نستنتج شدة الفقر الذي كان يعاني منه محمد (ص) وأصحابه مما جعله يغزوا !!

 

يتبع ...

 

 

مجديوس السكندري

للمزيد:

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الثاني (2 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الثالث (3 من 3)

سهم المؤلفة قلوبهم

الأدلة على سوء أخلاق محمد رسول الإسلام

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

العام الهجري: حقائق عن التقويم الذي سبق الإسلام بمئتي عام أى قبل الإسلام

  • مرات القراءة: 1573
  • آخر تعديل الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2019 00:40

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.