Arabic English French Persian
Marwan the Assyrian

Marwan the Assyrian

القداسة ليست البر

"وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ الرب الإله وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً." (1كورنثوس 30:1).

يخلط بعض المؤمنين بين القداسة والبر مُفترضين أنه لا فرق بينهما. فيستخدمهما الكثيرون أحياناً كمرادفين، ولكن القداسة ليست البر ويجب توضيح الفرق بين الاثنين.

إن القداسة هي مكان في الرب الإله؛ أي حالة! عندما يُقدِّس الرب الإله أمراً، سواء كان مكاناً، أو شخصاً أو شيئاً، يتقدس. أي يُفرز وينفصل هذا الشخص أو الشيء من كل الآخرين إلى الرب الإله. وهو يشمل أمرين. الأول، يفصلك الرب أو يفرزك بعيداً؛ عن أي شيء آخر، ثم ثانياً، يفرزك لنفسه. فأن تفصل أي شيء أو أي شخص عن الآخرين، لا يعني هذا أنك قد فرزتَ هذا الشيء لنفسك. ولكن في هذه الوصلة، يفصلك الرب الإله عن الآخرين لنفسه؛ لاستخدامه المقدس، ولذلك أنت مقدس!

وكأولاد للرب الإله لقد تقدسنا بالروح القدس للرب الإله. فدُعينا مُقدسين. وهذه هي حالتنا. أيضاً، عندما يأتي حضور الرب الإله على شخصٍ ما أو عندما يأتي حضور الرب الإله على مكانٍ ما، كما حدث على جبل سيناء في العهد القديم (خروج 16:24) يتقدس. ودُعيّ أيضاً الهيكل في العهد القديم مُقدس لأن حضور الرب الإله كان هناك، فقد فرز الرب الإله هذا المكان لنفسه.

ومن جهة أخرى فالبر هو طبيعة. هو طبيعة الرب الإله التي تصف استقامته؛ أي قدرته أن يفعل الصواب ويكون على صواب. فهو لا يُخطئ أبداً، هو دائماً على صواب. وكل ما يفعله صحيح. وعندما ينقل إلى حياتك قدرته في أن يكون على صواب وأن يفعل الصواب، تُصبح تلقائياً باراً. وهذا يُعطيك أيضاً المكانة الصحيحة وهذا يعني أنه يمكنك أن تقف في محضره بدون الإحساس بالإدانة، أو النقص أو الذنب.

والبر هو طبيعتك الآن؛ أي هو شخصية روحك. فأنت لستَ فقط بر الرب الإله في المسيح، كما يقول الكتاب في 2كورنثوس 21:5. بل أنت أيضاً بار وقديس (1كورنثوس 17:3). ولقد دُعينا في عبرانيين 1:3 الإخوة القديسين، وشركاء الدعوة السماوية. فأنت تُشارك نفس حياة وطبيعة الرب، إذ أن طبيعته في البر والقداسة قد نُقلت إلى روحك؛ وأنتالآن واحداً معه: "لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي (يخجل) أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً." (عبرانيين 11:2).

أُقر وأعترف

بأنني هيكل الرب الإله وروح الرب يحيا فيّ، لذلك أنا قديس كما هو قدوس. وبفضل موت المسيح ودفنه وقيامته، قد أُعلن أنني بار، ومُبرر ومُقدس للرب الإله، لذلك، أحيا كل يوم وأسلك في طبيعة الرب الإله التي قد نُقلت إلى روحي. حمداً للرب!

دراسة أخرى

أفسس 23:4-24

Holiness Versus Righteousness

Holiness Versus Righteousness

But of him are ye in Christ Jesus, who of God is made unto us wisdom, and righteousness, and sanctification, and redemption: (1 Corinthians 1:30)

Some believers have confused holiness for righteousness assuming there’s no difference between both. Though often used by many interchangeably, holiness is not the same thing as righteousness and the difference between the two needs to be clear.

Holiness is a place in God; a condition! When God sanctifies something, whether it’s a place, a person or a thing, it becomes holy. That person or thing becomes separated from all others unto God. It includes two aspects. Firstly, the Lord separates you or sets you apart; and then secondly, He separates you to Himself. It is one thing to separate anything or anybody from other things, but that doesn’t mean you’ve separated that thing to yourself. But in this connection, God separates you from others to Himself; for His sacred use, thus you’re holy!

As children of God we’ve been sanctified by the Spirit unto God. So we’re called holy. That’s our condition. Also, when God’s presence comes upon someone or when God’s presence comes upon a place, like it did on Mount Sinai in the Old Testament (Exodus 24:16) it becomes holy. The temple in the Old Testament also was called holy because the presence of God was there, and God had separated that place for Himself.

Righteousness, on the other hand, is a nature. It’s the nature of God that describes His rightness; His ability to do and be right. He is never wrong, He’s always right. Whatever He does is right. When He imparts this ability to be right and to do right into your life, you automatically become righteous. This also gives you right-standing, which means you can stand in His presence without a sense of condemnation, inferiority or guilt.

Righteousness is your nature now; it’s the character of your spirit. You’re not only the righteousness of God in Christ, as the scripture says in 2 Corinthians 5:21, rather, you’re both righteous and holy (1 Corinthians 3:17). In Hebrews 3:1, we’re called holy brethren, partakers of the heavenly calling. You share the same life and nature with the Lord, His nature of righteousness and holiness has been imparted to your spirit; you’re one with Him now: “For both he that sanctifieth and they who are sanctified are all of one: for which cause he is not ashamed to call them brethren”(Hebrews 2:11).

Confession

I am the temple of God and God’s Spirit lives in me, therefore, I am Holy, as He is Holy. By virtue of Christ’s death burial and resurrection, I’ve been declared righteous, justified and sanctified unto God, therefore, I live and walk daily in the nature of God that has been imparted into my spirit. Praise the Lord!

FURTHER STUDY

Ephesians 4:23-24

استُقطعتَ من الهلاك

استُقطعتَ من الهلاك

"لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الرب الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (يوحنا 16:3).

قال الرب الإله لآدم، في تكوين 17:2: "وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ." وتعدى آدم هذه الوصية وأكل من الشجرة وبالتالي غيَّر خطة الرب الإله الأصلية لحياة الإنسان. ومن ذلك الحين فصاعداً، من اللحظة التي يولد فيها أي إنسان في هذا العالم، يبدأ أن يموت. ولكن الرب الإله، في خطته للخلاص، أرسل ابنه يسوع ليكون مُخلص العالم ويُخلص الإنسان من الهلاك.

وافهم العبارة المُستخدمة في الشاهد الافتتاحي "... لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ..." فهو إعلان سيادي من الرب الإله، ليُعْلمنا أن كل من يؤمن بيسوع لا يُحتسب بين أولئك الهالكين. فإن كنتَ تؤمن بيسوع فأنت اُستُقطعتَ من بين أولئك الهالكين.

وأن تُستقطع هنا تعني أن تُفرز، أو تُفصل أو تُستبعد من أولئك الهالكين. وهذا ليس وعداً بل قانوناً؛ قانون إلهي من الرب الإله أن يفصلك من الهلاك. فلقد اُستبعدتَ أو فُرزتَ من الشر، والهلاك والدمار. وهذا القانون الإلهي يشمل ويُغطي كل ما يتعلق بك.

وبغض النظر عن مدى الأمور القبيحة التي قد تحدث في بعض الأحيان لمن حولك؛ النجاة مُتاحة لك لأنك قد أُستُقطعتَ من الهلاك ومن التأثيرات الفاسدة التي في العالم.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على ابنك الغالي الذي قد خلصني من الهلاك. وأنا مُدرك لحمايتك لحياتي ولكل ما يتعلق بي، وأنا أعلم أن حبك ونعمتك قد منحانى امتياز أن أحيا حياة غير قابلة للدمار، بغض النظر عن الحالة الخربة التي قد تجتاح العالم اليوم، في اسم يسوع، آمين.

دراسة أخرى

يوحنا 14:3-15

Severed From Perishing

Severed From Perishing

“For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth in him should not perish, but have everlasting life” (John 3:16).

In Genesis 2:17, God said to Adam: “But of the tree of the knowledge of good and evil, thou shalt not eat of it: for in the day that thou eatest thereof thou shalt surely die.” Adam flouted this instruction and ate of the tree and thereby altered God’s original plan for man’s life. From then on, the moment any man is born into this world, he starts to die. In His plan of salvation, God sent His Son Jesus to be the Saviour of the world and to deliver man from perishing.

Understand the construction used in our opening scripture“...that whosoever believeth in him should not perish....”This is a sovereign declaration by God, letting us know that anyone who believes in Jesus isn’t numbered amongst those that would perish. If you believe in Jesus you are severed from those to perish.

To be severed here means to be set apart, separated or singled out from those that perish. This is not a promise but a law; a divine law from God that separates you from perishing. You’ve been set apart or separated from evil, peril and destruction. This divine law is hedged to everything that concerns you.

It doesn’t matter that many awful things sometimes happen to people around you; deliverance is available to you because you’re severed from destruction and the corrupting influences in the world.

Prayer

Dear Father, thank you for your precious Son who has saved me from perishing. I recognize your coverage over my life and all that concerns me, and I know that your love and grace have given me the advantage to live an indestructible life, irrespective of the chaotic situation that may be going on in the world today, in Jesus Name, Amen.

FURTHER STUDY

John 3:14 – 15

مقاطعة صينية تمنع التلاميذ من ارتياد المساجد اخطورتها على الصحة النفسية

مقاطعة صينية تمنع التلاميذ من ارتياد المساجد اخطورتها على الصحة النفسية

أكدت وسائل إعلام صينية محلية أن السلطات في مقاطعة ذات غالبية مسلمة في شمال غرب البلاد، حظرت على التلاميذ ارتياد المساجد خلال عطلة الشتاء، وذلك في إجراءات جديدة تقيد الحريات الدينية

وذكرت صحيفة "جلوبال تايمز" أن القرار ورد في مذكرة أرسلت إلى جميع الثانويات والمدارس الابتدائية وروضات الأطفال في مقاطعة جوانجهي في إقليم جانسو.

وشددت السلطات في مذكرتها على أنه "يتعين على المدارس أن تأمر الطلاب بعدم الدخول إلى مراكز دينية للقيام بنشاطات أو ارتياد مدارس تعليم الدين، أو مراكز دينية لتلاوة النصوص الدينية خلال عطلة الشتاء"، بحسب "جلوبال تايمز".

وتابعت، "على المدارس من كافة المستويات والتصنيفات أن تعمل أكثر على تقوية الأنشطة الأيديولوجية والسياسية وتعزيز العمل الدعائي من أجل إبلاغ كل تلميذ وولي أمر".

وبحسب الموقع الحكومي للمقاطعة، فإن "98 بالمئة من سكان جوانجهي البالغ عددهم 257 ألف نسمة، أغلبهم من إثنيتي هوي ودونجشيانج المسلمتين".

وكانت هيئة التربية في جانسو أصدرت مذكرة في مايو/أيار عام 2016، أكدت فيها "أن النشاطات الدينية ممنوعة في المدارس بعد انتشار فيديو لطفلة في روضة أطفال في لينشيا، تقوم بتلاوة القرآن".

ويضمن الدستور الصيني حرية المعتقد الديني، وهو مبدأ تقول بكين إنها تتمسك به، لكن تقريرا سنويا لوزارة الخارجية الأمريكية نشر العام الماضي، إن الصين قامت في عام 2016، بـ"إساءات جسدية وتوقيفات واعتقالات وتعذيب وأحكام بالسجن أو مضايقات بحق منتمين لمجموعات دينية مسجلة أو غير مسجلة".

ويأتي حظر الدخول إلى المساجد فيما تستعد السلطات لبدء تطبيق قوانين جديدة اعتبارا من الأول من فبراير/شباط المقبل، تشدد العقوبات على الأنشطة الدينية غير المرخصة وتعزز مراقبة الدولة لمجموعات معينة بهدف "منع التطرف" والتصدي لما تعتبره تهديدات داخلية.

وفي منطقة شينجيانج بأقصى الغرب الصيني، تواجه الغالبية المسلمة من "الإويجور" قيودا مشددة على ممارسة شعائرها من بينها منع الرجال من إطلاق اللحى وأداء الصلاة في الأماكن العامة.

"مفجر مانهاتن" عمل على تحويل السجناء إلى إرهابيين

"مفجر مانهاتن" عمل على تحويل السجناء إلى إرهابيين

نيويورك - رويترز

قال مدعون أميركيون، الثلاثاء، إن الرجل المنحدر من ولاية نيوجيرسي الذي دِين العام الماضي بزرع قنبلتين محليتي الصنع في حي تشيلسي بمنطقة مانهاتن في نيويورك، والتي أصابت إحداهما 30 شخصا، حاول تحويل زملاء له في السجن إلى التشدد بتلقينهم دعاية لتنظيمي داعش والقاعدة.

 

ويواجه أحمد خان رحيمي (29 عاما) حكماً إلزامياً بالسجن المؤبد وفقاً للقانون الاتحادي، بعدما دِين في أكتوبر/تشرين الأول في ثماني تهم، منها استخدام سلاح دمار شامل وتفجير مكان عام. ومن المقرر صدور الحكم عليه في 13 فبراير شباط.

 

وقال المدعون في محكمة مانهاتن الاتحادية إن رحيمي قام منذ إدانته بتوزيع "دعاية إرهابية" على نزلاء آخرين في سجن بمانهاتن.

 

وأضافوا أن المواد شملت أعداداً من مجلة "إنسباير" التابعة لداعش وخطابات لزعيمي القاعدة السابقين أنور العولقي وأسامة بن لادن.

 

ووجد العاملون في السجن ضمن متعلقات رحيمي دليل عناوين يحوي أسماء نزلاء آخرين متهمين في قضايا متعلقة بالإرهاب.

 

وأفاد المدعون أن من هؤلاء النزلاء الآخرين ساجمير علي محمدي، المتهم بمحاولة مساعدة ضابط سري من ضباط إنفاذ القانون على السفر إلى سوريا للانضمام لداعش، ومهند محمود الفارخ، الذي دِين في سبتمبر أيلول بمساعدة القاعدة على التخطيط لهجوم بسيارة ملغومة على قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان، ومالك عليم جونز، الذي أقر بالذنب في سبتمبر أيلول في التآمر لدعم حركة الشباب الإسلامية في الصومال.

 

وقال المدعون إن رحيمي بعث أيضا برسالة إلى "مساعد" في ألمانيا أرجع فيها قراره عدم التحدث في محاكمته إلى أن المدعي والقاضي وهيئة المحلفين ومحاميه جميعهم "كفار".

 

وكتب رحيمي وفقا للمدعين قائلا "أيديهم غارقة في دماء المسلمين فكيف سيفهمون نضالنا".

 

وذكر المدعون أن "اتصالات المتهم خلال وجوده في السجن تظهر أنه... فخور بما فعل ويحتقر النظام القضائي الأميركي، وأنه ظل مخلصا أبدا لفكره الإرهابي".

 

ودافع عن رحيمي في المحاكمة محامون من منظمة (مدافعو نيويورك الاتحاديون) المعنية بالدفاع عن المواطنين. وانسحبت المنظمة من القضية في وقت سابق هذا الشهر، قائلة إنه لا يمكنها مواصلة تمثيل رحيمي، لأنها تمثل بعض النزلاء المتهم بمحاولته تحويلهم للتشدد، مما أوجد تضارب مصالح.

علاج الخطية

علاج الخطية

"وَلاَ تُقَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ إِثْمٍ لِلْخَطِيَّةِ، بَلْ قَدِّمُوا ذَوَاتِكُمْ للرب الإله كَأَحْيَاءٍ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ بِرّ للرب الإله. فَإِنَّ الْخَطِيَّةَ لَنْ تَسُودَكُمْ، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَحْتَ النَّامُوسِ بَلْ تَحْتَ النِّعْمَةِ." (رومية 13:6-14).

كمن وُلد ولادة ثانية، لم يعد لك مشكلة مع الخطية بعد. هذا لأنه وفقاً للكتاب المقدس قد اُستبدلت طبيعة الخطية بطبيعة البر. ولكنمازال بعض المسيحيين يُجاهدون مع الخطية لأنهم ينقصهم المعرفة الكافية من كلمة الرب الإله عن هويتهم في المسيح. فالمسيحي مائت عن الخطية؛ وعليك أن تُدرك معنى هذا؛ فهذا يعني أن الخطية لن تسودك؛ وأن سُلطان الخطية قد نُقض تماماً عنك.

والبعض في أماكن كل ما يسمعونه فيها هو عن الخطية، فأصبح تركيزهم في الخطية لأنهم قد تعلموا أن "الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الرب الإله". ولكن ليس هذا هو الإنجيل. فمن الأفضل أن تُنير شمعة من أن تلعن الظُلمة، لذلك فليس هناك فائدة في التكلم أو الشكوى من الظُلمة عندما يمكنك ببساطة أن تُضيء النور. والرب الإله أرسلنا لنكرز بالإنجيل، وليس بالخطية، والإنجيل هو الأخبار السارة. فالإنجيل للخاطي هو أنه بفضل موت، ودفن وقيامة يسوع المسيح، قد أصبح باراً.

لقد جُعل يسوع خطية لأجلنا، الذي لم يعرف خطية، لكي نكون نحن بر الرب الإله فيه (2كورنثوس 21:5). لذلك فبدلاً من أن تعظ عن الخطية، عظ عن علاجها – البر. فيسوع المسيح قد حررنا من الخطية ومن ضمير (الوعي والإدراك المستمر) للخطية. والمسيحيون الذين لا يزالون في مشكلة مع الخطية وضمير الخطية هم أولئك الذين تتحكم فيهم حواسهم الجسدية: "عَالِمِينَ هذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ، كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضًا لِلْخَطِيَّةِ." (رومية 6:6).

فالخطية ليس لها سُلطان على الخلقة الجديدة، ولا يجب أن يُركَز عليها. إذ يمكنك أن تحيا بالبر، وتبدأ بإدراكك لضمير (الوعي والإدراك المستمر) البر إذ أنت البار ولستَ خاطي. فتكلم واحيا بهذه الطريقة. فالبر هو علاج الخطية.

أُقر وأعترف

أبويا الغالي، أشكرك لأنك أعطيتني برك كعطية مجانية وتُلهمني من الداخل من يومٍ إلى الآخر بالوعي والإدراك المستمر أنني بار كما أن يسوع بار. وأن الطبيعة القديمة قد صُلبت مع المسيح، فأنا ميت عن الخطية، ولكنني أحيا للرب، لابساً الإنسان الجديد الذي خُلق على صورة وشبه أبويا السماوي.

دراسة أخرى

رومية 6:10-10

The Cure For Sin

The Cure For Sin

Neither yield ye your members as instruments of unrighteousness unto sin: but yield yourselves unto God, as those that are alive from the dead, and your members as instruments of righteousness unto God. For sin shall not have dominion over you: for ye are not under the law, but under grace

(Romans 6:13-14).

As one who is born again you no longer have a problem with sin. This is because according to the Bible the nature of sin has been replaced with the nature of righteousness. Some Christians still struggle with sin because they lack sufficient information from the Word of God about who they are in Christ. The Christian is dead to sin; you need to realize what that means; it means sin, shall not have dominion over you; the power of sin over you is completely destroyed.

Some are in places where all they hear about is sin, so sin becomes the focus because they’ve been taught that all have sinned and come short of the glory of God.” That’s not the Gospel. It’s better to light a candle than to curse darkness, therefore it’s no use talking or complaining about darkness when you can simply turn the light on. God sent us to preach the Gospel, not sin, and gospel is good news. The Gospel to the sinner is that by virtue of the death, burial and resurrection of Jesus Christ, he’s been made righteous.

Jesus was made sin for us, who knew no sin, that we might be made the righteousness of God in Him (2 Corinthians 5:21). Therefore rather than preach sin, preach its cure—righteousness. Jesus Christ has made us free from sin and sin consciousness. Christians who still have problems with sin and sin-consciousness are those who are dominated by their senses:“Knowing this, that our old man is crucified with him, that the body of sin might be destroyed, that henceforth we should not serve sin” (Romans 6:6).

Sin has no power over the new creation, and should not be the focus. You can live righteously; it begins with being conscious that you’re the righteous and not a sinner, and then talking and living that way. Righteousness is the cure for sin.

Confession

Dear Father, thank you for giving me your righteousness as a gift and inspiring in me the day-to-day consciousness that I’m as righteous as Jesus is righteous. The old nature was crucified with Christ, thus I’m dead to sin, but alive unto God, having put on the new man, which is created in the image and likeness of my heavenly Father.

FURTHER STUDY

Romans 10:6-10

ثق في اسمه

ثق في اسمه

"اِسْمُ الرَّبِّ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَرْكُضُ (يجري) إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ (يبقى في آمان)."

(أمثال 10:18).

يقول في متى 21:12 "وَعَلَى (في) اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ (ثقة) الأُمَمِ." وهذا لأنه لا يوجد خلاص في أي اسم آخر؛ لأنه ليس اسم آخر تحت السماء، قد أُعطيّ بين الناس، به ينبغي أن نخلُص (أعمال 12:4). فاسم يسوع يضمن الخلاص من الخطية، والمرض، والدمار، والموت وكل أمور الحياة البغيضة.

وإن كنتَ ولدتَ ولادة ثانية، فلك الحق والتفويض الشرعي أن تستخدم وتحيا في اسم يسوع. والاسم يُمثل السُلطان. وكل اسم آخر له محدودياته، وضعفاته، وقيوده، ولكن يسوع، "صَائِرًا أَعْظَمَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ بِمِقْدَارِ مَا وَرِثَ اسْمًا أَفْضَلَ مِنْهُمْ." (عبرانيين 4:1). فاسم يسوع هو برج حصين (منيع) لحماية البار؛ وهو جدار الحماية لتحصين كل من يؤمن.

يمكنك أن تُغيِّر أي موقف باسم يسوع. وأكَّد لنا في فيلبي 10:2-11 على كفاية وسُلطان اسم يسوع: "لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ. وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ."

لذلك، فبسُلطان هذا الاسم، أُصلي لك الآن، أن تكون حياتك شهادة عن نعمة الله وأنت تتعظم وتتقدم من مجد إلى مجد. ولتتحوَّل حياتك بسُلطان كلمة الله وتنقلك إلى مكان ميراثك في المسيح، لتُتمم قصد الله في حياتك. ولتأتي بك مسحته بعيداً عن الشر. وتحميك من نزاعات الأشرار للدمار والاستغلال في عالم اليوم، في اسم يسوع. آمين.

صلاة

أنا أحيا اليوم في قوة اسم يسوع وبهذا الاسم الذي فوق كل اسم. وأشكرك يا أبويا الغالي، لأنك أعطيتني الامتياز والتوكيل العام لأستخدم اسم يسوع العجيب لإحضار النظام، والسلام، والازدهار إلى حياتي – وأسرتي، وعملي، وصحتي ومادياتي. آمين.

دراسة أخرى

يوئيل 32:2؛ أمثال 10:18

Trust In His Name

Trust In His Name

“The name of the Lord is a strong tower: the righteous runneth into it, and is safe” (Proverbs 18:10).

Matthew 12:21 says “And in his name shall the Gentiles trust.” That’s because there’s no salvation in any other name; for there is none other name under heaven given among men, whereby we must be saved (Acts 4:12). The Name of Jesus guarantees salvation from sin, sickness, destruction, death and all unpleasantness of life.

If you’re born again you have the legal right and power of attorney to use and live in the Name of Jesus. The name represents authority. Every other name has its limitations, weaknesses and restraints, but Jesus, “having become so much better than the angels has by inheritance obtained a more excellent name than they”(Hebrews 1:4 NKJV). The Name of Jesus is a strong tower of refuge for the righteous; it’s a fortifying wall of protection for everyone who believes.

You can change any situation with the Name of Jesus. In Philippians 2:10, we’re assured of the efficacy and power in the Name of Jesus:“that at the name of Jesus every knee should bow, of things in heaven, and things in earth, and things under the earth; And that every tongue should confess that Jesus Christ is Lord, to the glory of God the Father.”

Thus, by the power of that Name, I pray for you right now, that your life will be a testimony of God’s grace as you excel and progress from glory to glory. May the power of God’s Word transform your life and translate you into your place of inheritance in Christ, to fulfil God’s destiny for your life. May His anointing project you beyond evil and shield you from the destruction and manipulative tendencies of the wicked one in today’s world, in Jesus’ Name. Amen.

Prayer

I live today in and by the power of the Name of Jesus, the Name that is above every other name. I thank you precious Father, for giving me the privilege and power of attorney to use the wonderful Name of Jesus to bring order, peace and prosperity into my life—my family, job, health and finances. Amen.

FURTHER STUDY

Joel 2:32; Proverbs 18:10

الصفحة 1 من 263