Arabic English French Persian

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

فكرة المُسلم السابق الأستاذ / علي سعداوي

الكثير من علماء الدين الإسلامي وادعياء الإعجاز العددي الموهوم, وتجاره الحالمون بخرافاته ومصدري اوهامه وخزعبلاته، ومسوقي الاكاذيب ، والمتاجرين بعقول البسطاء والسذج وعشاق الخرافات، غرقوا حتى اخمص اذنيهم في بحر الارقام واوهام الاعجاز العددي للقرآن وهو مسمى باطل جملة وتفصيلا وارادو اغراق الاخرين معهم وخداع العامة والبسطاء  والباحثين عن اي دليل يرقعون به ايمانهم بالقرآن او على الاقل ليستطيعوا اقناع انفسهم بأن هذا القرآن هو وحي من عند الله، فيأخذ محمدهم صك البراءة من ادعاءه النبوة، وبما انه حوى على بعض الاعجازات العددية التي لا قبل لمحمد بها  فمعنى ذلك انه وحي الهي، فلا يمكن لهذه المعادلات الرياضية المعقدة ان تكون صادرة الا عن قدرة الهية اعجازية تستطيع صنع المعادلات الرياضية المعقدة والتوافيق الحسابية الباهرة من كلمات بسيطة، وخدمة منا لهولاء الذين يبحثون عن اي اعجاز عددي قرآني لينير لهم الطريق في البحث عن نبوة محمد التائهة في ظلمات الادعاءات المزيفة ، و الضائعة وسط اكوام من الخرافات المحمدية، والغارقة في بحور الدماء التي اسالها ذلك المزعوم انه رحمة للعالمين .

وبما ان الحديث عن محمد (ص) فينبغي أن نلقى نظرة سريعة على اسمه لعلنا نرى اعجازا في اسمه، فليس من المنطقي ان يخرجون علينا باعجازيات بول النبي وفضلاته وبلغمه وصديد انفهأنفهأنفه، ويبقى اسمه بلا اي اعجاز، ومن المنطق أن يكون اسم النبي اهم من بوله وبلغمه الطاهر. 

القوة العددية للاحرف
مرتبة الأحاد

حرف الألف = 1
حرف الباء = 2
حرف الجيم = 3
حرف الدال= 4
حرف الهيه = 5
حرف الواو =6
حرف الزين =7
حرف الحاء = 8
حرف التاء =9

مرتبة العشرات
حرف الياء = 10
حرف الكاف = 20
حرف اللام = 30
حرف الميم = 40
حرف النون = 50
حرف السين = 60
حرف العين = 70
حرف الفاء = 80
حرف الصاد = 90 

مرتبة المئات
حرف القاف = 100
حرف الراء = 200
حرف الشين = 300
حرف الثاء = 400

فلنأخذ مثلا اسم (محمد)، وبحساب القوة العددية لأسمه وفق (حساب الجمل) هو 92   (م 40  + ح8  + م40 + د4  المجموع = 92 ) ..

نقوم بتجفير مجموع الاسم وهو 92  هكذا 2 + 9 = 11 .. وعندما نذهب إلى القرآن ونبحث عن الاسم الذي ورد في القران 11 مرة نجده اسم  (ابليس ) !!!!!   

فما هو سر العلاقة بين ابليس ومحمد ؟

نعود لأسم محمد ونجمع نفس الرقم 92  وهو حساب اسم محمد مع رقم 11 وهو تجفير اسم محمد ( 92 ) نجد المجموع هو ( 103 ) ..

فما سر هذا الرقم ؟  

أنه نفس القوة العددية بـ (حساب الجمل) لأسم ابليس= ا1 + ب2 + ل30 + ي10 + س 60  المجموع= 103 ..

مرة اخرى يتطابق اسم محمد مع اسم ابليس، اليس ذلك اعجازاً عددياً صريحاً قاطعاً وواضحا ؟

والارقام لا تكذب،

انها الرياضيات الصادقة الامينة ..

فهل انتهى الامر عند هذا الحد ؟

بالتاكيد لا، لم ينتهي الامر بعد ، فلننظر إلى هذا التوافق الاعجازي الغريب العجيب، فلو استخلصنا مما سبق ان ابليس نفسه هو محمد وقلنا مثلاً (ابليس هو محمد ) نجد العجائب الأتية :

كلمةابليس حسابها = 103،  وجملة هو محمد حسابها ايضا  103 وهو تطابق تام وعجائبي ومثير ، الغريب والعجيب أن عدد حروف جملة (ابليس هو محمد ) 11 حرفا ،

وهو يوافق تماما تجفير اسم محمد ، وعدد ذكر ابليس في القران.

وكما قلنا ان عدد ذكر ابليس في القرآن هو نفسه عدد تجفير اسم محمد، وهو ايضاً الفارق بين حسابي محمد وابليس،

لكن ماذا لو عكسنا الأمر ونظرنا إلى عدد ذكر اسم محمد في القران، سنجد ان عدد ذكر اسم محمد في القران هو 5 مرات (4 محمد + 1 احمد) وهو ما يتوافق تماما مع عدد حروف اسم ابليس (ا ب ل ي س) !!!

فما سر هذا التوافق الغريب والمحكم جداً والآعجازي بين ابليس ومحمد؟

فاذا ما بحثنا في الحروف المفرقة في القرآن عن كلمة توافق عدد ذكر اسم محمد في القران وهو 5 مرات ، سنجد كلمة أو مقطع واحد فقط من تلك الحروف مكون من 5 احرف  وهي (كهيعص) وقد جاءت في سورة مريم، 

طبعا سيقفز احد تجار الاعجاز ويذكرنا بانه توجد كلمة اخرى وهي (حمعسق) ولكننا نرد عليه بان "حمعسق" مقطعين وليس مقطع واحد المقطع الاول حم والثاني عسق، ولقد درست هذه الحروف اعمق دراسة بل ولا اظن ابدا ان احداً على وجه الارض يعلم عن هذه الحروف ما اعلمه عنها .

نعود إلى (كهيعص)  فهذه الكلمة أو قل هذا المقطع لانها في الحقيقة ليست كلمة، مكون من 5 احرف وهو نفس عدد ذكر اسم محمد في قرانه، فهل هناك علاقة رقمية بين هذه الكلمة واسم ابليس ؟

بـ(حساب الجمل) الذي يعشقه تجار الاعجاز العددي نجد ان هذه الكلمة حسابها كالاتي (ك 20 + هـ 5 + ي10 + ع70 + ص90 المجموع =195،

المفاجأة الكبرى أننا لو طرحنا منها حساب ابليس سيظهر لنا حساب محمد !!!

كيف   ، 195 = 92 + 103،  فاي معجزة باهرة، ونتيجة مثيرة مثل هذه؟

انها اعجوبة رياضية بالفعل، أي أن كلمة (كهيعص) جمعت بين حساب ابليس ومحمد ،

195 = 103 ابليس+ 92محمد ،

كما ان عدد حروفها 5 وهو نفس عدد حروف ابليس وعدد مرات ذكر محمد في القران ،

كما أن عدد ايات سورةكهعيص (مريم) هو 98 اذا اضفنا عليه رقم 5 وهو عدد حروف كهيعص ، وعدد حروف ابليس ، وعدد ذكر محمد في القران ، ( 98 + 5 = 103 ) وهي مفاجأة اخرى ،

اي أن الناتج هو نفس حساب كلمة (ابليس)، فما اغرب هذه التداخلات الرقمية الهائلة،

ايضاً لو اخذنا كلمة (دجال مكة)  سنجد ان حسابها ايضاً (103) أى د4+ج3+ا1+ل 30+م 40+ ك 20+ ة 5 = 103 ..

وهو نفس رقم ابليس ونفس رقم هو محمد و نفس رقم (92+11)،

ولو جمعنا عدد حروف محمد وهو 4 مع عدد حروف دجال مكة وهو 7 سيكون ايضا الناتج 11  ،فكيف تطابق حساب كلمة (دجال مكة) مع حساب جملة (هو محمد) تطابق تام ؟

فهل محمد فعلا هو دجال مكة ؟

الغريب ايضاً ان اول حرف من القرأن هو أ في سورة الفاتحة على اصح الاراء ان آية الحمدلله رب العالمين هي الاولى، وان آخر حرف هوس في من الجنة والناس فى سورة الناس .. أى أن (اول حرف أ واخر حرف س) وايضا اسم ابليس  (اول حرف أ واخر حرف س)

كما أن اول آية من القرآن تتكلم عن الحمد وهو من أشتقاق اسممحمد وآخر آية تتكلم عنالجن واليهم ينتمي ابليس ..

والمفاجأة الكبري هي أننا لو قمنا بعملية أسقاط وهي عملية مشهورة جداً وهامة لدى علماء الحروف ، فسنجد ان كلمة الشيطان بحساب الجمل هي، 401، لو اسقطنا منه حساب اسم ابليس هكذا، 

401 – 103 =298

298 – 103 = 195

195 - 103 =92

92 = محمد ، 

فيخرج لنا اسم محمد من بين الشيطان وابليس في امر غاية في الغرابة !

أى أن القرآن فيه شفرة تقول أن محمد هو تجسد للشيطان !!!

ارايتم كيف خرج اسم محمد من بين ثنايا الشيطان وابليس؟

اليست هذه معجزة عددية نادرة، والغريب اننا نجد في المعادلة السابقة رقم 195 الذي جمع ابليس مع محمد ، وهو ذاته رقم حساب(كهيعص)، انها معلقة رياضية اعجازية يجب ان يعلقها محبي الاعجاز العددي في مواقعهم على الانترنت،

بل ويجب تعليقها في بيوتهم لينظرو إليها كل يوم، ويرو مدى الاعجاز العددي بين محمد وابليس،

ولا مانع ابداً من تعليقها على جدران الكعبة، او حتى قبر محمد في مسجده.

الغريب ايضا انك لو اخذت حساب اسم الشيطان وهو (401) واسقطت منه حساب جمع اسم محمد مع ابليس وهو 195 ، وهو نفسه حساب كهيعص، هكذا ( 401 – 195 = 206 - 195 = 11 .. فخرج لنا رقم 11 مرة اخرى، وهو ذات الرقم الذي يشكل فارقاً بين حسابي ابليس ومحمد، كما انه نفس عدد مرات ذكر ابليس في القران، وكذلك هو تجفير اسم محمد .

والمثير للدهشة والأستغراب ايضاً ان تجفير حساب كلمة الشيطان:

(401 ) = 4 + 1 = 5 وهو ذاته عدد ذكر اسم محمد مع احمد في القرآن!

وتجفير حساب كلمة ابليس ( 103 ) = 3 + 0 + 1 = 4 

وهو نفس عدد ذكر محمد في القران بدون اضافة احمد!

وتجفير حساب كلمة محمد ( 92 ) = 9 + 2 = 11 وهو نفس عدد ذكر اسم ابليس في القرآن!

ولو جمعنا عدد احرف الشيطان مع عدد احرف محمد سنجدها 11 .

اليس ذلك من اعجب العجائب الاعجازية ، وأغرب الغرائب العددية ؟

اما المفاجأة الاكبر، والآية الاعظم، فهي أن اسم ابليس وفقاً لعلماء الإسلام مشتق من الجذر اللغوي (بلس) والمفاجأة المدوية هي أن حساب كلمة بلس هو 92  وهو ذاته حساب اسم محمد ، واجراء العملية هكذا (ب 2 + ل 30 + س 60) المجموع 92،

فيكون الجذر الابليسي (بلس) موافقاً ومساوياً تماماً مع اسم العلم المحمدي (محمد) !!!

وليزداد الامر اثارة وغرابة ممزوجة بالاعجاز العددي النادر : نجد أن الجذر ( بلس ) مذكور في القران 16 مرة ، من بينها ابليس 11 مرة ، فلو طرحنا عدد ذكر اسم ابليس 11 من 16 مجموع ( بلس ) سيتبقى معنا 5 مرات وهي نفس عدد مرات ذكر محمد في القران !!!

وهكذا تتواصل المعجزات العددية الباهرة، التي تؤكد علاقة لا نهائية بين محمد وابليس والقران ، ولو اكملنا الموضوع لالفنا كتابا كاملا ، ولكن نكتفي بما ذكرنا.

وإليكم بعض الامثلة السريعة لبعض الاعجازات العددية :

أن كلمة وسوس وهي من أعمال إبليس ترد في القرأن 5 مرات وهو نفس عدد ورود محمد وقد جاءت بالصيغ التالية ،،

الْوَسْوَاسِ (1)

تُوَسْوِسُ (1)

فَوَسْوَسَ (2)

يُوَسْوِسُ (1) =  5  

ايضاً اشتقاقات الطرد جاءت كالتالي:

بِطَارِدِ (2)

تَطْرُدِ (1)

طَرَدتُّهُم (1)

فَتَطْرُدَهُم (1)  = 5 

وهو ايضا نفس عدد ورود محمد في القرأن ،

ايضا نجد ان  اشتقاقات كلمة "ورد" جاءت كالتالي  

الْمَوْرُودُ (1)

الْوَرِيدِ (1)

الْوِرْدُ (1)

فَأَوْرَدَهُمُ (1)

وَارِدَهُم (1)

وَارِدُهَا (1)

وَارِدُونَ (1)

وَرَدَ (1)

وَرَدُوهَا (1)

وَرْدَةً (1)

وِرْدًا (1)  = 11 

وهو نفس عدد مرات ورود ابليس في القران  ونفس عدد تجفير محمد ،

ايضا اشتقاقات كلمة (وقد، ومنها يوقد، اوقد)

فقد جاءت على النحو التالي

أَوْقَدُوا (1)

اسْتَوْقَدَ (1)

الْمُوقَدَةُ (1)

الْوَقُودِ (1)

تُوقِدُونَ (1)

فَأَوْقِد (1) وَقُودُ (1)

وَقُودُهَا (2)

يُوقَدُ (1)

يُوقِدُونَ (1)  = 11  ..

أما الأشد أثارة وغرابة هو اننا لو اخذنا  عدد مرات ذكرابليسمع مشتقات  الجذربلس  في القران وهو على النحو التالي:

  إِبْلِيسَ (11)

لَمُبْلِسِينَ (1)

مُبْلِسُونَ (3)

يُبْلِسُ (1 )..

فيكون مجموع ذكرابليس =11 مرة

ومشتقاتبلس = 5 مرات وهو نفس مرات ذكر محمد ،

والمجموعابليس 11 + بلس 5  = المجموع 16 وهو نفس عدد مرات ذكرمحمد  مع عدد مرات ذكرابليس،  فبلس وابليس جمعت محمد وابليس على نحو غريب جداً ، وسنجد في القرآن عدد مرات ذكر الخبث ومشتقاته هو ايضاً 16 وهو الرقم الذي يجمع محمد وإبليس معا !

وهو على النحو التالي :

الْخَبَائِثَ (2) الْخَبِيثَ (5) الْخَبِيثَاتُ (1) الْخَبِيثُ (1) الْخَبِيثِ (1)خَبُثَ (1) خَبِيثَةٍ (2) لِلْخَبِيثَاتِ (1) لِلْخَبِيثِينَ (1) وَالْخَبِيثُونَ ( 1 ) =  16 كذلك كلمة حبط ومشتقاتها جاءت على النحو التالي ( تَحْبَطَ (1) حَبِطَ (1) حَبِطَت (6)فَأَحْبَطَ (3) فَحَبِطَت (1) لَحَبِطَ (1) لَيَحْبَطَنَّ (1) وَحَبِطَ (1) وَسَيُحْبِطُ ( 1 ) أذن المجموع = 16 .

أنها شفرة من شفرات الكتاب المكنون فى القرآن بحسب النص القرآني فى (سورة الواقعة 56 : 77 – 80) :

" إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)".

وقد قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني عن هذا الكتاب المكنون :

* الذى لا يمسه إلا المطهرون ليس لها علاقة بالقرآن الذى بين أيدينا فالمس هنا يرجع إلى الكتاب المكنون المذكور من قبل ..

* ويكمل ويقول فكتابنا والحمد لله ليس مكنوناً لأن مكنون معناه مخفي وغير مرئي ..

* أنه مخفي ولا تطوله ايد الشياطين ..

فى تفسير القرطبي :

قال عِكْرِمَةُ   : أنه التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ .

*أنظر تفسير القرطبي - الجامع لأحكام القرآن -محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - الجزء السابع عشر – ص: 203 - سورة الواقعة - قوله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم - دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=56&ayano=78

فى تفسير الطبري :

قال عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ فِي قَوْلِهِ : (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) قَالَ : لَيْسَ أَنْتُمْ ، {لأنكم}أَنْتُمْ أَصْحَابُ الذُّنُوبِ .

*أنظر تفسير الطبري - محمد بن جرير الطبري -تفسير سورة الواقعة - القول في تأويل قوله تعالى " فسبح باسم ربك العظيم " - الجزء الثالث والعشرون – ص : 151 - دار المعارف .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=56&ayano=78



  • مرات القراءة: 10284
  • آخر تعديل الإثنين, 18 تموز/يوليو 2016 21:31

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.