Arabic English French Persian

قالَ الله وقالَ الشَيطان.. فى القرآن

قالَ الله وقالَ الشَيطان.. فى القرآن

قالَ الله وقالَ الشَيطان.. فى القرآن

بولس اسحق

المؤمنون الصلاعمة يؤمنون ويعتقدون بأن التكرار يعلم الشطار.. ويؤمنون إيماناً راسخاً بأن قصص القرآن وقعت تاريخياً.. وليست مجرد أمثلة وسرقات من اساطير الأولين وقصص مثل كليلة ودمنة..

وفي مقالي هذا فان نقطة الارتكاز فيه.. هي اني أريد أن أعرف.. ما هو النص الحقيقي للحوار التاريخي بين الله والشيطان بعد المشهد الذي امر به إله القرآن الملائكة في حفل تكريم آدم بالسجود له.. ورفض ابليس السجود.. أي انني اريد ان اعرف، ماذا قال الله بالضبط؟.. وماذا قال الشيطان بالضبط؟.. لأن في القرأن أكثر من آية تخص هذا المشهد.. لكن المشكلة ان الاقوال في هذا المشهد في كل آية يختلف عن غيرها بما قاله الله وما قاله الشيطان.. على الرغم من ان المشهد واحد.. إلا انهم يتفقون في المعنى.. ففي (سورة ص) نجد الآتي :

" قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ، قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ، لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ"..

اما في (سورة الحجر) نجد الآتي :

" قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ، قَالَ هذا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ، إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ".

وهناك اية أخرى وربما هناك غيرها فمن وجد شيئاً فلا يبخل علينا.. ففي (سورة الأعراف) نجد الآتي :

" قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ، قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ".

وهنا اريد ان اعرف ماذا قال الله بالضبط تاريخياً؟ وماذا قال الشيطان؟.. وأنا هنا لم ادعي أن الله عاتب إبليس وطرده.. ثم عاتبه وطرده.. ثم عاتبه وطرده.. وأعرف أيضاً أنه نفس الحوار لمشهد واحد.. وأنا هنا متيقن أنه بحسب حفظ وذاكرة الراوي أو الرواة أو كاتب أو كتبة القرآن.. تم تكرار نفس الحوار وبأساليب مختلفة.. في أماكن مختلفة من القرآن.. فمثلاً في المحاكم هناك شخص يسجل الكلام بالضبط.. كي يرجع له في أي حالة التباس أو نحوه.. وبما ان الله عالم بكل شيء ويعلم ماذا قال هو.. وماذا رد عليه الشيطان وكيف دار الحوار بالضبط..؟

وبما ان القرآن هو كلام الله كما يدعي الصلاعمة المؤمنين به.. إلا اننا نجد ان إله القرآن قال ثلاث روايات مختلفة لنفس الحوار.. وعليه يمكننا القول أن هناك ثلاث كتاب للقرآن.. وإلا ما الغاية من التكرار وبصيغ مختلفة.. وقد يقول قائل: إلا تعلم ان الاطناب بالتكرار يعمل على تأكيد الفكرة وبيان أهميتها؟؟؟

ولكن كيف يكون الاطناب بالتكرار يعمل على تأكيد الفكرة وبيان أهميتها.. وبما ان الله لا يكذب.. وهو لا ينسي قوله.. لذلك فان الاطناب بالتكرار.. لا يجوز بان يكون على حساب الأمانة العلمية.. مثلاً الشيطان قال لا.. يمكن تكرارها برفض الشيطان.. بينما في الآيات أعلاه.. نجد ان الشيطان يقول قولاً مختلفاً في كل اية.. والله أيضا يقول شيئاً مختلفا في كل آية..

نعم هناك نفس المعنى ولكن ما هو الكلام الحقيقي أي الأصلي؟.. فالأقرب للمعقولية برأيي.. أنه تكرار من بشر سمعها أو فهمها بطريقة مختلفة.. ولكن ليس رب البشر من يعيد ويخطئ وينسى.. وربما يقول احدهم: المهم المعنى وليس النص!!

لكن يا مولانا الا سالت نفسك.. اليس الله مطلق القدرة.. وكتابه القرآن معجزة مطلقة.. فلماذا لم يكرر حواره مع الشيطان هذا.. بدون تغير النص بمعجزة من معجزاته.. لان هذا التغير ببساطة هو الكذب على الله وعدم الأمانة العلمية بنقل ما قاله الله والشيطان من قبل مؤلف الرواية وتخبطاته.. ومع ذلك فان المؤمنين يعتقدون أن كل الكلام المذكور في الآيات الثلاث تم قوله من قبل إله القرآن.. وأظن أن في ذلك إشكال وهلوسة..

فحينا يقسم الشيطان بعزة الله.. وحينا بإغوائه له.. لذلك لو كان القرآن كلام الله.. لكان من المستحيل ان يتكرر الحوار بأشكال ثلاثة في الآيات الثلاثة لمشهد واحد.. فالحوار الذي دار بين الله والشيطان ليس بروفة سينمائية.. التي من المحتمل ان يتكرر فيها الحوار.. ولكن هو نص تاريخي ثابت وعلى لسان الله.. ولكنه في القرآن (كنص) ليس بثابت.. بمعني ان ردود الله على الشيطان عندما أعلن عصيانه.. مختلفة عن بعضها البعض.. فأين الثابت اذا.. فهناك مشهد واحد ولدينا روايات مختلفة لنفس المشهد.. وهنا القرآن يتمتع بعدم الأمانة وعدم الصدق اما في كل الحالات.. أو في اغلبها..

أما لو قال المؤمن الصلعومي بأن القرآن يهتم بما في العبر وليس النص التاريخي.. فهذه الحجة مرفوضة جملة وتفصيلا.. لان القرآن يجب عليه ان يكون اميناً لما قاله الله.. وإلا فانه لا يتمتع بالأمانة العلمية..

وللخروج من هذا المأزق الذي تفطن له السادة الحنيفون الجدد (القرانين).. قالوا انها ردود مختلفة في حوار واحد.. ولو كان كما يزعمون لما تكرر الكلام.. وعليهم ان ينظروا إلي الآيات التي بين قوسين ( ) فهي تثبت انها ليست ردود مختلفة في حوار واحد.. وانما روايات مختلفة لحدث واحد:

" قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ، قَالَ هذا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ، إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ، (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ)"..

" قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ، قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ، (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ)"..

" قالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا (لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ)".. وتكرار نفس الجملة.. يعني أنها ليست ردود مختلفة وانما روايات مختلفة..

اما بالنسبة للتكرار الذي وقع فيه كاتب القرآن فهي مسألة اعتيادية.. كـــــيـف.. لأنه وببساطة كان السـيد الـقــاص (محمد ابن أمنه) يروي قصصه الأسطورية بأزمان وأوقات متفاوتة.. ولا سيما هو أمـــي جاهل قمعه.. أي انه لم يكن يكتب ما يرويه.. وهكذا كان يروي كل قصة في كل محفل أو مناسبة بشكل مختلف.. والسبب يعود في ذلك إلى عدم ثبات وموثوقية القصة أو الخبر لأن مصدره {الكـــــذب او السرقة الغير متقنة} وحبل الكذب قصير.. والسارق يكشف مهما طال الزمان.. لذا من الطبيعي أن يظهر التكرار والتناقض في حال جمع القصص وتنضيدها بكتاب..

وفعلاً إن ظروف نزول القرآن كما يدعون وتدوينه.. تفسر التكرار المختلف هذا.. وتفسر تطور كتابة القرآن.. فمن الناس من حفظ آية.. وآخرون حفظوا أخرى بنفس المعنى.. وتم تدوين الكل.. وعندما اصبح على صورة كتاب ظهر الخلل والكذب والافتراء على لسان الله.. علما أنني لا أعتقد أن محمد أمي.. رغم ان القرآن يصرح بذلك.. والمُسلمون الصلاعمة يتبجحون بأميته.. وأما أنه كان كــــــاذباً مفتريا دجالاً فهذا لا شك فيه.. والدلائل كثيرة على كذبه ودجله وافتراءه.. وإن شئتم لأسردت لكم الأكاذيب التي جاء بها محمد.. والدليل من القرآن نفسه والقران نفسه كذب ودجل.. بالإضافة إلى كتب السيرة والحديث.. هذا والعلم عند أصحاب العقل والتفكير.. ولذلك اكرر السؤال وأرجوا ممن عنده علم.. أن يخبرني:

ماذا قال الله بالضبط..؟

وماذا قال الشيطان بالضبط.؟.......

تاريخياً في السماء السابعة.. بعد حفل تكريم آدم!!!

هل إبليس من الجن أم من الملائكة؟

الشيطان في دار القرآن. ملحد مغربي يحكي قصة خروجه من الإسلام

اله القران هو الشيطان!!

صفات وأعمال مشتركة بين الشيطان وإله القرآن

 

معضلة القضاء والقدر في الإسلام

القدر والقدرية في الاسلام والمسيحية

 

مكر إله القران على مخلوقاته فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

القرآن لم يظهر في مكة | حقائق صادمة تكشفها مخطوطة قرآن باريس

 

من ألف القرآن ؟ 6 خيوط تقود لمؤلفي القرآن وبلادهم

حقائق غريبة : الرسول محمد بقي مجهولا 200 عام بعد موته. لا أحد كتب عنه.

هل الرسول محمد حقيقة تاريخية أو خرافة ؟

 

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

صحابته اكلوا رؤوس البشر كما سمل هو أعين البشر

 

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة

 

الشيخ الشعراوى الجزية دليل على حماية الاختيار

كتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر

أكل لحوم البشر .. عند المذاهب الأربعة !

فضيحة الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

 

الجواري والغلمان والعبيد.. ما بين الفقه الإسلامي والتاريخ

سبب سقوط الشيطان في القران الكريم و في الكتاب المقدس

الجنس والإيروتيكا في الإسلام

 

 

الاسلام والمراة قصة تحقير و اهانة لا تنتهي !!

القصة الحقيقية لمحمد ابن ابيه (عربي)

 

للمــــــــــــــزيد:

17 - أعتقاد المُسلم فى أن إله الكتاب المقدس هو الذى يضل العباد بل ويرسل عليهم روح الضلال !

16 - الأشرار يضلون أنفسهم وغيرهم من الناس !

15 - كاتب القرآن يقول أن الشيطان أيضاً يضل العباد

14 - إله الإسلام يعلم الضالون من المهتدين !!

13 - من أتبع هدى إله الإسلام لا يشقى !

12 - حينما يضرب إله الإسلام أمثاله لا يضربها إلا ليضل بها الفاسقين !

11 - إله الإسلام مسئول عن ضلال أعمال العباد وأحباطها !

10 -إله الإسلام يفتتن العباد ليضلهم !

9 - من أحب إلهه أضله إله الإسلام !

8 - إله الإسلام لا يزيد الظالمين إلا ضلالة وأضلال !

7 - من أهتدى فقد أهتدى لنفسه

6 -إله الإسلام يتحدى قُدرة أى أحد على هداية من أضلله !

5 - يمكن لإله الإسلام أن يضلل أى مؤمن بعد هدايته !

4 - من يضلله إله الإسلام فلا هاد له !!

3 - إله الإسلام خلق الضال ضالاً !!

2 - القرآن يقول أن إله الإسلام مُضل ويَضل العباد

1 -المضل الذى يضل العباد

قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ

إله الإسلام وتعدد الآلهة فى القرآن

هل محمد هو الإله القرآني؟

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.