Arabic English French Persian
خَطأ قُرآنِي صَرِيح.. لِماذا سَمّى عِيسى بِالمَسيح

خَطأ قُرآنِي صَرِيح.. لِماذا سَمّى عِيسى بِالمَسيح

بولس اسحق

لقد ذكرت العديد من النبوءات الدينية وخاصة التوراة قبل المسيحية والإسلام.. والتي تتحدث عن قائد اسمه المسيح (معرف بالألف واللام).. وبانه سيأتي ليعيد حكم الله على الأرض.. وسيتمثل بوجوده انتصار الخير وقيام ملكوت الله الابدي.. وذلك بعد قهر الشر على يد هذا الموعود.. وقد ارتبط هذا المسيح ارتباطا وثيقا بالديانة اليهودية.. حيث تكلمت التوراة عن مسيح وعن المسيح فمن هو مسيح ومن هو هذا المسيح ؟

ان المسيح بالعبرية ينطق المسيخ أو مسيخا.. وفي اليونانية القديمة كريستوس او خريستو.. ولكن ما معنى مسيخ أو مسيخا.. وفي الآرامية والسريانية مشيحا.. مشيخا.. وكلنا نعرف ان المسيح في الإسلام.. هو عيسى بن مريم.. ولكن ماذا تعني كلمة المسيح.. فهل هذا اللقب لا تعريف له.. بالطبع له تعريف.. لكن إسلاميا لا تعريف ديني للمسيح.. فاذا سألت عن معناها لن تجد جوابا بل هلاوس.. ومن ضمنها :

* قال الإمام ابن عبد البر في كتابه "التمهيد":

"أما المسيح ابن مريم عليه السلام ففي اشتقاق اسمه فيما ذكر ابن الأنباري لأهل اللغة خمسة أقوال أحدها: أنه قيل له مسيح لسياحته في الأرض، وهو فعيل من مسح الأرض أي من قطعها بالسياحة. والأصل فيه مسيح على وزن مفعل فأسكنت الياء ونقلت حركتها إلى السين لاستثقالهم الكسرة على الياء، وقيل إنما قيل له مسيح لأنه كان ممسوح الرجل ليس لرجله أخمص، والأخمص ما لا يمس الأرض من باطن الرجل، وقيل سمي مسيحا لأنه خرج من بطن أمه ممسوحاً بالدهن، وقيل سمي مسيحا لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برئ، وقيل المسيح الصديق!!

لكن دعونا نستعرض ماذا تعني هذه الكلمة (المسيح) في لغتها الاصلية بعيدا عن هلاوس قيل وقال.. ومن ثم نقرر ونصل الى ما نريد!

كلمة.. المسيح.. تعني من حيث اللغة الطقسية: كل من يُمسح بالزيت المقدس في العهد القديم.. وهذه المسحة كانت خاصة بـالنبي او الكاهن او الملك.. فالمسيح إذاً هو: الممسوح بالزيت أو بالدهن المقدس.. وهي علامة للتكريس للخدمة إلهية.. أي ليكون ممثلاً لله على الأرض.. فالفرد الذي ينطبق عليه كل ذلك.. سيكون الممسوح.. وتطلق أيضا على من أختاره الله لقياده شعبه المختار.. اسم مسيح الله وليس المسيح (أي بـ ال) ومن خلال النبوءات الكثيرة لأنبياء العهد القديم.. عن هذا القادم الجديد والأخير.. أن هذا المسيح (بـ ال التعريف) سيكون المخلص والمنقذ لبني إسرائيل ويتمم الشريعة.. ووظيفة المسيا المنتظر بحسب نظرة اليهود.. هي أن يرد ملك إسرائيل حتى تكون بمثابة الإنسانية الحقيقية.. حيث يطبقون الاخلاق التي يطلب منهم يهوه الاتصاف بها.. والسلام ونشر الخير والابتعاد عن عبادة الاوثان وغيرها.. وعندما يتصف بني إسرائيل بهذه الصفات امام العالم.. سيتعجب بهم العالم وسيعرف عن طريقهم أي طريق حياة بني إسرائيل.. من هو الله وينبذ العالم عبادة الاوثان ويصبح العالم جميعه يعبد يهوه.. وخطة كهذه لا مكان فيها لأنبياء لاحقين.. ولا داعي لهم.. طالما ان الجميع سيعرف الله.. فالمسيح هو أوج تعامل الله مع العالم.. اذا المسيح هو نهاية لرجاء الشعوب.. ولا مكان لنبي بعده.. لذلك فأن هذا المسيح لم يأتي لحد الان بحسب اليهود.. لان اليهود ينتظرون مسيحا يهوديا سياسيا.. وبما ان المسيح الذي جاء لم يكن سياسيا.. بل كان دينيا أخلاقيا تهذيبيا فقط.. لأنه لم يتدخل بالسياسة (أعطوا لقيصر ما لقيصر) و (مملكتي ليست من هذا العالم).. ولذلك لا تنطبق عليه صفة المسيح المنتظر اليهودي.. وحسب المسيحيين فالمسيح هو يسوع الذي تنبأ به انبياء اليهود.. والذي يطلق عليه اعتباطا في القران اسم عيسى.. ولا أزال لم افهم لماذا سميَّ يسوع بعيسى.. حيث ان يسوع او يشوع كلمه ذات اصل عبري او ارامي.. ومعناها واضح وهي المخلص باسم يهوه (الله = يهوه).. وهو الذي سماه بهذا الاسم ذو الدلالة الواضحة.. فهو صفه وأسم في نفس الوقت.. لذا فلا يجوز قلب الاسم من نفس الاله الا اذا أستوفى المعنى والدلالة الأصليين.. فهل كلمة عيسى تعني المخلص باسم يهوه.. كما ان علينا أن لا ننسى ان أسم يسو أو أيسو المعرب الى عيسى ربما مأخوذ من الترجمة اليونانية الخاطئة.. حيث أن اسم يسوع الحقيقي هو يشوع أو ايشوع أو يوشوا أي المخلص باسم يهوه.. وهنا نلاحظ أن الترجمة العربية للاسم والتي ربما جاءت من اليونانية – ايسو- قد جاءت بدون معرفه لمعنى الاسم.. ونحن لا نعرف للاسم -عيسى- معنى بكل اللغة العربية.. فماذا يدل كل هذا.. الا يدل على نقل واقتباس أعمى وطفولي.. حيث غابت عن المقتبسين المعاني الحقيقية للأسماء ودلالاتها.. فلماذا بدل القران اسم يسو او ايشوع او يشوا او يسوع.. الى كلمة عيسى التي لا معنى لها!!

هنا قد يدعي احدهم.. بان القرآن عَرب اسم يسوع إلى عيسى ليفهمه العرب.. ولكن ان كان الامر كذلك.. فهل يجب حسب رأي مولانا.. تعريب كل الأسماء الغير عربية التي استخدمها القران.. واذا كان ذلك واجباً.. فلماذا أستخدم القرآن اسم إبراهيم العبري كما ورد في التوراة.. والذي نعرفه أن اسم إبراهيم كان ابرام ثم حوله الرب يهوه إلى إبراهيم ويعني - اب لعديد من البشر- وهذه كانت بشرى ومكافئه للسيد إبراهيم لصبره وقله نسله.. وكذلك نجد الكثير من الأسماء تم استخدامها كما هي وارده في التوراة.. مثل أسماعيل ويعني (سمع – أيل) أي ان أيل قد استمع لدعاء هاجر.. ونلاحظ ان أسماء الملائكة كلها من نفس المقطعين.. فلماذا ابقاها كتاب الله على حالها ولم يعربها..

وماذا عن موسى وداود وسليمان.. وكذلك كلمة انجيل اليونانية التي تعني - البشارة المفرحة او الخبر السار- والتي هي أولى بالتعريب.. فلماذا ابقاها كما هي.. كما ان تعريب أسماء العلم غير وارد اطلاقا.. فهي اما ان تكتب كما هي.. وألا فهي ليست لنفس الأشخاص.. فهل بإمكاننا ان نعرب مثلا أسم شخص إنكليزي أسمه wiseman وندعوه السيد حكيم..

ومما تقدم فان أمامنا خيارين:

* اما ان نقول ان يسوع الذي كتبت عنه الاناجيل.. شخص اخر غير عيسى القران..

* او أن نعترف بوجود نقل وفهم خاطئ أو متعمد من قبل مؤلفي القران بإيعاز شيطاني.. وهذا اقرب للصحيح..

ثم لماذا يطلق القران على هذا العيسى المجهول لقب المسيح بكل المرات التي ورد فيها- بالألف واللام التعريف- {مَا (الْمَسِيحُ) ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ}.. {إِنَّمَا (الْمَسِيحُ) عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ} ...

{إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ (الْمَسِيحُ) عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ}.. وهذا هو بيت القصيد الذي يفضح صاحبه.. لأننا هنا يجب أن نلاحظ ان القران.. لم يقل مسيح.. بل عرف عيسى بـ ال التعريف... المســـــــــــــــــــــــيح ... وذلك لغرض تمييزه عن أي مسيح أخر.. سواء كاهن أو ملك.. فالملك شاؤول كان مسيح الله.. وكذلك داود كان مسيح الله.. ولكن ليس بـال.. التعريف أي المسيح..

فهل يعترف القرآن بأن يسوع/عيسى هو المسيح المخلص والاوحد.. أم ان هناك سوء فهم لدى مؤلفي القران.. ودعونا نستعرض كيف نظر الإسلام للمسيح ولو بصورة مختصرة:

لا يخفى على أحد بأن الإسلام.. وهو المنفصل تاريخياً ولاهوتياً عن معرفته بالله.. إلا من حيث التوحيد المجرد كشعار.. وليس فعل.. أي قولاً وليس فعلاً.. وكأنه يقدم لنا الجديد في شأن المسيح.. ولكننا عندما نقترب منه.. لا نجد أي تعريف اصطلاحي أو لاهوتي.. بل استخدام ساذج للفظة "المسيح".. وطبعاً الدارس للتاريخ الإسلامي.. وبخاصة فترة ما قبل الإسلام واثناء انبثاق الإسلام.. يرى بكل وضوح بأن علاقة نبي الإسلام.. كانت مع المهرطقين المنبوذين الذين كانوا يدعون انتمائهم للمسيحية.. كأبيونية المعلم ورقة بن نوفل.. وبحيرا الراهب.. والذي كان يطلق عليهم وعلى ملتهم بالنصارى.. وهم من اصل يهودي وتنصروا.. لكنهم لم يتخلوا عن معتقداتهم بانتظارهم للمسيا الاتي.. لذلك كانوا يعتبرون يسوع المسيح كأي نبي من انبيائهم.. ويهوداً بسطاء يعتمدون على فتات تلموديه.. أو تفسيرات مدراشية شعبية.. وهو ما أنتج المناظرات بين نبي الإسلام وعمداء هذه الفرق البسيطة.. وهي مناظرات ساذجة في محتواها..

المباهلة على سبيل المثال (أي السب والقذف العلني).. وهي عادة جاهلية بدوية.. لا تمت بصلة لأصول دينية.. سواء يهودية أو مسيحية.. وبالتالي فلن نجد رابطا بينه (الإسلام) وبين الديانتين الأخرتين!!

والقرآن وبشكل واضح يقر بيسوع / عيسى هو مسيح الله.. بل ويتعداه إلى الإقرار به.. وروح منه.. أي روحه من روح الله.. وليس كآدم كما يدعي القرآن.. لان آدم لم ينفخ فيه الله من روحه.. بل قال ونفخ فيه نسمة حياة.. وهو أي الإسلام على خلاف اليهودية.. التي لا تعترف بالحبل المعجز لمريم العذراء بالسيد المسيح.. ونجد أن القرآن ينصب نفسه مدافعاً عن عذراوية السيدة العذراء.. بل ويقر بموت المسيح ورفعه إلى السماء.. بل ويجعله وجيهاً في الدنيا وفي الأخرة ومن المقربين.. وكأننا نرى ظلال لصورة المسيح الجالس عن يمين الله.. ويصر القرآن بنسب المسيح لـ عيسى.. ويقابله لقب ابن مريم.. ويسمو به إلى أقصى الدرجات.. رغم عدم وجود أي قواعد رابطة (من حيث التاريخ).. بينه وبين اليهودية أو المسيحية.. لذا فليس غريباً أن نرى تخبط المفسرين الإسلاميين.. من أمثال ابن كثير أو الطبري أو الفخر الرازي.. وانتهاءً بمحمد رشيد رضا.. خليفة الإمام محمد عبده.. حول تفسير أو تقعيد قاعدة اصطلاحية لكلمة ((المسيح)).. والبعض منهم قد أدرك هذه الورطة.. فأقر بها كصفة.. واعتمد ما استطاع الوصول إليه من خلال علاقاته مع اليهود والمسيحيين.. وبخاصة بعد الفتوحات الإسلامية.. فنقل كل المعاني التي استطاع الوصول إليها.. الا انه وفي ذات الوقت تجنب المعاني اللاهوتية والتاريخية لهذه اللفظة!!

فالمسيح بحسب الهرطقات المسيحية التي اقتبس منها محمد قرآنه.. هو نبي الله.. ويعد من المنازل العليا بين الأنبياء.. بل أنه يوم يبعث.. سيبعث أمة وحده.. وهو أيضاً... روح الله... وروح منه وكلمته.. وهو المؤيد بالروح القدس.. ومشارك الله في الخلق.. إذ يأخذ من الطين وينفخ فيه من روحه.. بل وعالم الأسرار.. وما يهمنا هنا هو أن الإسلام وبدون أن يدري (بسبب غياب العلاقة الامتدادية لكل من اليهودية والمسيحية لديه).. قد وقع في مأزق لاهوتي.. إذ أنه يقر بيسوع/ عيسى على أنه هو المسيح.. ولكنه لم يقدم لنا مفهوماً لهذه اللفظة.. وبالرغم من أنه يصرح بأنه ناسخ الديانتين.. إلا أن هذا النسخ الذي يقول به.. لا يأتي بجديد لهما أو بديلاً عنهما.. بل وليس حتى بديلاً عن الديانات الجاهلية الوثنية.. بل ترسيخا لها.. ورغم مرور ما يقرب من الخمسة عشر قرناً على ظهور الإسلام.. إلا أن مشكلات مثل.. المسيح والروح والكلمة.. ما تزال معلقة حتى الآن!!

ان المنزلق والهوة التي سقط بها محمد هي: انه اذا طالب اهل الكتاب بالإيمان بعيسى المسيح.. فهو يقرر ان عيسي أخر انبياء اليهود المخلص المنتظر.. ولكنه يطالب في نفس الوقت الايمان به كآخر الأنبياء.. وهذا مثير للضحك ويدل على انه لم يفهم معنى المسيا أو المسيح كما يؤمن به اليهود.. اما اذا اعتبر ان المسيح ليس هو المسيا أي المخلص وانهما شخصيتان منفصلتان.. كما يقول اليهود.. اذا فان هناك مسيا لم يظهر حتى الان.. أي ان نبي آخر الزمان لم يظهر بعد.. والإسلام ينبئ بهذه الشخصية بانها المسيح عيسى بن مريم.. ويؤمن بعودة المسيح ليتبع الإسلام وينشر العدل والسلام.. ولا اعلم لماذا لا يتساءل المؤمن.. طالما ان محمد اشرف الأنبياء... و... و... وإلى آخر الجنجلوتية.. اليس من الواجب ان يعود محمد بدل عيسى اخر الزمان.. ونحن نعلم ان القران يقول أن عيسى نبي لبني إسرائيل.. كما كان يقول به المهرطقين النصارى في جزيرة العرب.. ولكن لو كان الامر كذلك.. لما أستخدم القرآن كلمه المسيح.. بما لها من دلالات مضادة للفهم القرآني.. والذي يعتمد على أن عيسى لم يكن إلا نبياً وعبداً من عبيد الله.. لكنه بتعريفه بانه (المسيح) فهو أذن يميزه تماماً.. ويضعه في المكان الأهم.. فهو المخلص ولا احد غيره.. ولو فرضناً ان بني إسرائيل كانوا قد آمنوا بعيسى.. وبانه هو المسيح وتحولوا إلى المسيحية.. افلا يعني هذا انه لا داعي لدعوتهم الى الديانة الجديدة (الإسلام).. فهم حين أمنوا بيسوع مخلصاً.. قد نجوا حسب وعد الله لهم.. فلماذا يطلب منهم الههم تجديد الوعد مع محمد.. فهل محمد هو المسيح.. لكنه لم يدعي ذلك لا هو ولا قرآنه.. فاذا كان حمادة والهه يعترفون بان عيسى هو المسيح.. وقد أتي وخلص وكان هو المخلص لهم.. وهو نبي آخر الزمان.. فهو بذلك وبدون ان يدري نزع الشرعية عن نفسه.. بكونه نبي آخر الزمان.. ولا معنى لطلبه من اليهود والنصارى ان يؤمنوا به.. إلا اذا كان مسطولاً مهبولاً.. وهذا ما قاله عنه أهل الجاهلية.. فلو كان هو نبي اخر الزمان.. لكان هو المسيح وليس عيسى.. وواضح جداً اما انه لم يكن يعرف القصة كاملة.. وانما علمها عند المترجم ورقة وباقي معلميه.. ممن تتلمذ على أيديهم قبل سن الأربعين.. او انه وقع فريسة ادعائه النبوة والمغانم التي اكتسبها نتيجة ادعائه النبوة.. او الاثنتين معاً.. فهو وبما انه كان مقرب أصلا من معلميه من النصارى والبدعة النسطورية تحديدا.. كان اقرب الى الايمان بالمسيح.. لكنه وبما انه ادعى النبوة.. فقد فَقَدَ النصارى الذين ابتدأ المشوار في دروبهم.. والذين كانوا يعلمونه ليكون خليفة لورقة على نصارى الجزيرة العربية وليس ان يدعي النبوة نبياً.. وهذا يفسر لنا لماذا لم يؤمن به ورقة.. بعكس ما يقوله المفسرون والرواة.. بان ورقة وعد محمد بان ينصره.. وطبعاً بادعائه النبوة فقد اليهود.. اما المسيحيون فكيف لهم ان يؤمنوا بمحمد مسيحاً مخلصاً لهم.. ومسيحهم قد اتى قبل 600 عام واكمل الرسالة.. وكيف لهم ان يؤمنوا بنبي يدعي انه يؤمن بعيسى مسيحاً.. وبنفس الوقت يريدهم ان يؤمنوا به هو مسيحاً مكرراً..

شوية عقل يا حميدو الله يرضى عليك.. فبزلة لسان آمن حميدو بعيسى مسيحاً.. وبهذا فضح نفسه واثبت دجله امام المسيحين واليهود.. وخربط القعدة كلها.. ومن نفهته صلى هبل عليه وسلم.. اختراعه لمسيحين إضافيين.. وذلك برجوع عيسى نفسه مرة ثانية.. وذلك لأنه لم يستطع الفكاك من المبادئ النصرانية الهرطقية التي ابتدأ بها وعليها.. ثم اخترع مسيحاً آخر اسماه المهدي.. ومن شدة شعوره بعقدة النقص.. حاول تقمص نفس دور عيسى.. بإعطاء نفسه املاً بالرجوع للحياة قبل يوم القيامة.. فجعل خير الأسماء ما حُمّد وعُبّد.. ظانا انه ربما تحل روحه في احداها يوما ما.. لا بل وجعل مواصفات الشخص المهدي نفس مواصفاته.. لكنه قلل من شأن المهدي.. ولم يجعله نبياً.. خاصة انه لم يعد بأماكنه التراجع.. بعد ان ذكر انه اشرف الأنبياء وخاتم المرسلين.. ومن خلال النقطة التي ذكرناها وهي لماذا يسمي القران عيسى بالمسيح.. والتي ربما تبدو للبعض بحجم رأس الإبرة.. نعم هي نقطة صغيرة عند النظر إليها من بعيد.. ولكن انا متأكد أنكم أيها العقلاء تعرفون تماما.. أنها تكفي لهدم الإسلام من جذوره.. وانا أعني ما أقول.. لأنها تدل على شيء من شيئين لا ثالث لهما.. فإما أن :

1-من ألف القران لا يعرف ما معنى كلمة المسيح ولا من أين أتت!!

2-او إن من ألف القران يعترف بأن عيسى ابن مريم (على رأيهم) هو المسيح!!

وليختار المدافعون عن القرآن ما شاءوا من ذلك.. فسينطبق عليهم القول: تعددت الأسباب والموت واحد.. لأنه إذا كان الحال هو النقطة الأولى.. فإن هذا ينفي بصورة قطعية.. صفة المعرفة المطلقة عن اله القران.. وبالتالي لا يمكن أن يكون من كتب القران هو إله ذو معرفة مطلقة.. بل هو أقرب إلى ببغاء يردد ما يسمعه من عجاز اليهود والنصارى في يثرب ومكة دون أن يفهمه.. واكبر دليل انه لم يفهم معنى المسيح.. لا هو ولا الهه وبانه مدعي نبوة دجال.. هو ما جاء في قرآنه {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ}.. فلو كان اليهود يؤمنون ان عيسى أو يشوع.. جشوا.. يسوع هو المسيح والذي هم بانتظاره.. فكيف كانوا سيقتلونه.. وعجبي من أبا حميد ومفسري قرآنه.. وهذه لوحدها تكفي وبلاش فضائح!!

اما إذا كان الحال هو النقطة الثانية.. فإن الوضع أصعب.. لأن ذلك الاعتراف بأن يسوع/عيسى هو المسيح.. يعني أن الله أتم ما أراد في مسيحه.. وبالتالي لا يوجد حاجة إلى أي مرسل بعده.. إلا تلاميذ المسيح الذين قال لهم: اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم!!

وإذا كان هنالك حال ثالثة.. فعلى الرحب والسعة.. فارتباط كلمة عيسى بالمسيح.. غلطة كبيرة ارتكبها محمد.. واثبت من خلالها.. صدق كلام الله الحق عندما قال في كتاب الحق.. ان الله الحق لا يترك نفسه دون شاهد!!!

وآخر طلب من السيد المؤمن.. رجاء لا تستخدم القران في أثبات ما تتفضل به في دفاعك.. فكلام المطعون به لا يأخذ حجه.. أي انني لا اؤمن ان القران كتاب الهي.. علما ان اغلب ما استند اليه هو ما جاء بالقرآن عن عيسى.. لذلك لا اريد ان تذهب جهودك عبثاً.. والسؤال الأخير والمكرر.. لماذا سمى القرآن يسوع أو عيسى.. بالمسيح!!

هل يؤمن المسلمون إذا.. بأن يسوع أو عيسى.. هو المسيح!!

هل يستطيع أي مسلم أن يجيب على هذا السؤال الأخير.. لان هناك نتيجة ستبنى على هذا الجواب.. وماذا كان يفهم المسلمون قديما او حديثا عن كلمة المسيح.. ونحن بانتظار معرفة سبب تسمية عيسى بالمسيح بعيدا عن الهلاوس.. ورغم انها هلاوس.. ومع ذلك لم يتفق عليها اثنان من المهلوسين.. والقران كما يقول عن نفسه.. بالعربي المبين!!

 

نَعَم .. إِنَّ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ هُوَ اللَّهَ . المجلة السعوديه

مشكلة الاية القرانية وقولهم أننا قتلنا المسيح

المسيحية و الحقيقة التي لا نعرفها

قصة الرجل الذي أعاده النبي عيسى للحياة بعد موته!!

تسجيل نادر فؤاد المهندس يدعي ان المسيح عيسي ابن مريم هو الله خالق كل البشر

الأدلة على أن اليهود والنصارى أخطر عدو للإسلام

للمزيد:

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما كاتب القرآن؟

تضارب أقوال كاتب القرآن حول ميلاد المسيح

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء وإله الارض

هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!

بالصوت والصورة.. الدكتور يوسف زيدان يضع حيثيات برائة الشيطان من القرآن

تواضع الله

هل يعبد المُسلمون الشيطان ؟

سورة الخاسرون

نعم .. إلهُ الإسْلاَم هو إِلهُ هذَا الدَّهْرِ مالفرق بين إله كل الدهور وإله هذا الدهر

هل محمد هو الإله القرآني؟

إله القرآن يعترف بأن ربوبيته ظلت ناقصة لم تكمل إلا بخلقة عبيد ليعبدوه

مكر الله ومحنة إبليس المظلوم

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

Was Muhammad a bisexual pervert?

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

الشذوذ الجنسي في الإسلام

الشّذوذ الجنسي ليس زواجاً، ولو افتخر الخطاة بخزيهم

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

النبي محمد (ص) يضاجع زوجة عمه فى قبرها !

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ - الرد الثالث

فنون المسلمون في إذلال الذميين

عمر بن الخطاب يمنع محمد من الصلاة على المنافقين ويجذبه ويقول له: "أليس قد نهاك الله"!!

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

القرآن هو القاتل الحقيقي والعمليات الإرهابية هى من إفرازات نصوصه والسنة المحمدية

سورة الشهوة

قرآن رابسو.. سورة اَلْحَكِ

سورة السيسي

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

سورة القدس

سُوْرْة العُصْعُصْ

طوبى لمن كفر بإلهٍ زائف

طوبى لمن كفر بإلهٍ زائف

إيرينى سمير حكيم

عجباً

أسمعكم تتحدثون عنه كثيراً

ولا أرى سماته عليكم

أراكم كثيراً تخاطبونه

ولا أجد رداً منه عليكم

إن الله حقاً لا يعترف بتبيعتكم له

متى تعترفون أمام ضمائركم بذلك؟

انتم مَن لم يكتفوا بعجزهم

عن تعليم الناس

كيف يعملون بحق آية واحدة

إنما عملتم على نزع معتقداتهم الصحيحة منهم

حقا إنكم عار على رموز الحق

وأنت أيا كان ما تؤمن به أو أيا كان ما تكفُر به

أن لم تكن إنسان فقد سقطت فى آختبار الحقيقة

فلا تحاول أن تدّعى الراحة والسلام عبثاً

فأنت تعيس وبائس لا محال

أما أنا فقد لا يؤلمنى توجهات المتطرف الفكرية

قدر ما يؤلمنى رغبته القلبية فى تحقيقها!

واتسائل إن كان مصاص الدماء بطل أسطورة مخيفة

فما يكون الذى يستبيح الدماء بإسم الله وهو حقيقة مؤلمة؟

واجد انه من الغباء حقاً

أن نتقاتل نفسياً وجسدياً بمعتقد تعدد الأديان

لأجل إله واحد بالفعل هو من خلقنا جميعاً!

إذن لماذا يا انتم تحرقون الإنسانية كالعشب

مدّعين أن القداسة فى النار؟!

هل نسيتم أن الإنسانية سبقت الأديان أيها العميان؟

حقا إن تصرفاتكم مريرة أيها المراءون إنما نهايتكم أمّر!

فالرعاية الروحية مسئولية وليست تفاخر بمناصب إنسانية

فيا مّن تغير على الله ولا تغير له

يا مّن تجهل كيف تحيا بالإنسانية وكيف تغير لها

ألا تخجل منك وممَن حولك ومن الإنسانية نفسها؟

فمَن لا يعرف حقيقة ذاته لن يعرف الله

ومَن لا يحب الناس الذين يراهم لا يحب الله الذى لا يراه

ومَن تجبّر على الإنسانية لن يُرحَم من الله

وربما لا تعجبك نكهة ايمانى

حسنا فأنا لم اطلب منك أن تتذوقه

تراب

أنت لست سوى تراب

لا تنسى من أنت وتتعجرف على الماء الحى

فبقدرته أن يرجعك وحل مداس

وبقدرته أن ينبت فيك زرع حياة متى وجد فيك بذرة النقاء

إن لم تتبع حقيقة التواضع ولم تدرك عظمة الحقيقة

فستظل فقط تراب فارغ من روح الحق

يا هؤلاء

إن هذا الإله الذى يقتل الإنسان ويلغى الكيان

لن اعبده وسأقاوم تطرفه حتى لحظة مماتى

فعن اى رب تتحدثون وجرائم باسمه ترتكبون؟

ابغض إلهكم هذا وسأفضحه ولن اصمت كالسكون

بكل ما فىّ من ضعف وخوف .. عجز وانهيار

الم ونوح .. سقوط وانكسار

بكل اصفاري ووحدتي .. بانسانيتي ومحدوديتي

ويكفينى أن الله المحبة معي

وأخيرا أود أن أقول انه

طوبى لمَن كفر بإلهٍ زائف

فذلك خير له من أن يتشبع بالضلال كحق

فلا أبدية له ولا دنيا تنعم بالسلام مع الله الحى

إن كان إنسان زائف يزيف الحقائق

ويتعامى بشَر أهواءه عن الحق

فانفض عنك أيها التائه ضلال الجحيم

وابحث عن مصدر اليقين

وصلاتى لك الهى:

قد أجهدنا الكلام عنك

أصبح كل من يتحدث عنك

يرهق أذهاننا ويعذب نفوسنا

فألا تسكتهم يا الهى وتتحدث أنت؟!

********

محمد رسول الشيطان

لماذا ادعى محمد النبوة؟

المرأة عورة وفتنة وتقبل في صورة "شيطان" والرجل ضعيف لا يملك نفسه هذا عند الفقهاء!!

فتوى معاشرة الزوجة الميتة

الفقهاء أجازوا معاشرة الرجل للبهيمة

للمزيد:

حريم الصلعوم.. غزوات ونزوات محمد ابن أمنة النسائية

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

Was Muhammad a bisexual pervert?

ماذا وراء الحجاب.. وتمثيل الغُسل من الجنابة

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

ملك اليمين.. وَمَا أَدْرَاكَ مَا ملك اليمين

حادثة إفك مارية القبطية

تبادل الزوجات في القرآن

للكبار فقط (+18) كاتب القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

ضرب المرأة في الاسلام عند رفضها ممارسة الجنس مع زوجها

الإسلام وفرج المرأة

أعارة الفروج فى الإسلام

عائشة أم المؤمنين تصف محمّد ابن أمنه الصلعومي.. بالكلب الذي يلهث!

بالصوت والصورة عمرو القاضي.. إسلامي لم يمنعني من المثلية

يا ورد قاعد على الكراسى.. حُرمة الجلوس على الكرسي وكيف يستنكح الشيطان الجالسات عليه!!!!!

الشذوذ الجنسي في الإسلام

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: ممنوع وصف الرسول بانه شاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

دين الخزي والعار .. بعد مضاجعة الوداع وأرضاع الكبير والبدوقيليا المحمدية مع عائشة ....وما خفي كان أبشع

سورة الواقعة

الكُفَيت الرَبانِي والقُوَة الصلعومية الجِنسيَة.. مِنْ دَلائِلِ النِبُوَة المُحَمَدِيَة

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

سورة الحمامة

سورة الخرطوم

افعال لا تليق بنبي : 1 - مقتل ام قرفة

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

السيسي يطالب بتجديد الخطاب الديني لإنقاذ الإسلام والمسلمين

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن من الضروري تجديد الخطاب الديني لإنقاذ الإسلام والمسلمين، موضحا،" أننا ننتظر التجديد في فقه المعاملات في مجالات الحياة العملية".

وتابع الرئيس المصري خلال كلمة له في مؤتمر الأزهر العالمي، والتي ألقاها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي: "نحن متفقون على أن كثيرا من أحكام هذا الفقه تغيرت من جيل إلى جيل على مدى عشرة قرون على الأقل، فلماذا يحرم جيلنا من هذه الأحكام التي تيسر الحياة، وجيلنا أحق الأجيال بالتجديد لما يواجه من تحديات تتغير كل يوم بل كل لحظة".

ونوه: "أنتم أهل هذا العلم والمتمكنون من ضوابطه وشروطه أدرى الناس بأن من رحمة الله بنا أن شرع لنا أحكاما ثابتة لا تجديد فيها وأحكاما تتغير تبعا للتطور، والفتوى هي الأخرى تتغير من بلد إلى بلد، ومن عصر إلى عصر، ومن شخص لآخر".

وقال السيسي: "لقد طالبت المؤسسات الدينية منذ عدة سنوات، وفي مقدمتها مؤسسة الأزهر الشريف، بأن تولي الأهمية القصوى لموضوع تجديد الخطاب الديني، من منطلق أن أي تقاعس أو تراخي عن الاهتمام بهذا الأمر من شأنه ترك الساحة لأدعياء العلم وأشباه العلماء من غير المتخصصين ليخطفوا عقول الشباب ويزينوا لهم استباحة القتل والنهب والاعتداء على الأموال والأعراض، ويدلسوا عليهم أحكام الشريعة السمحة، وينقلوا لهم الفهم الخاطئ المنحرف في تفسير القرآن الكريم".

المصدر: وسائل إعلام مصرية

 

 

الرئيس السيسي عن تجديد الخطاب الديني: اللي احنا فيه ده في اكتر منه ضياع للدين؟!!

 

 

عمرو أديب يقارن بين خطابات الرئيس السيسي من 2015 وحتى 2018 حول تجديد الخطاب الديني

السيسي يطالب الأزهر بتطوير الخطاب الديني لمواجهة التطرف

للمزيد:

هل مشكلة مصر في "الإسلام السياسي" أم في الوضع الاقتصادي "المتردي"؟

في رسالة لرجال الدين الإسلامي.. السيسي يدعو لتجديد الخطاب الديني لمواجهة الإرهاب

بالصوت والصورة الرئيس السيسي فى ليلة القدر: "لما تلاقي غضاضة من وجود كنيسة فتش في إيمانك"

معركة تجديد الخطاب الديني.. أصعب معركة تخوضها مصر

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

النبي المنسي "أُميّة بن أبي الصلَّت" عليه السلام

محمد يسرق سورة مريم من أمية بن أبي الصَلت

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما كاتب القرآن؟

شيوخ مسلمين: احذروا من متاهة المتشابهات في القرأن انها تشويش شيطاني!

نائب هولندي يعلن عن مسابقة جديدة للرسوم المسيئة لمحمد رسول الإسلام!

مسابقة كاريكاتورية جديدة مسيئة إلى النبي محمد يعلن عنها خيرت فيلدرز، النائب في البرلمان الهولندي.

فيلدرز الذي يترأس أكبر حزب يميني في هولندا، دعا الناس عبر حسابه على تويتر لإرسال رسوماتهم الكاريكاتورية بعد أن رفع عنه الموقع الحظر بسبب تحريضه على الكراهية.

نائب هولندي يعلن عن مسابقة للرسوم المسيئة للرسول محمد!

هولندا تنظم مسابقة كاريكاتورية مسيئة لمحمد

«خيرت» رئيس برلمان هولندا المحتمل..طالب بحظر القرآن في بلاده

 

للمزيد:

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

الفَاشية أمس و اليوم

البارانويا والإسلاموية

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالفيديو "إبراهيم عيسى" من أين يأتي الإرهاب وكيف يتم تصنيع العقلية الإرهابية ؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

الشيخ راشد الغنوشي والصلعومي الغاضب

 

ياسين المصري

الشيخ راشد الغنوشي الذي يتبنَّى التيار الإسلاموي الحقيقي في تونس، ويجتهد في رعايته وتغذيتة بكل ما أتي من عنفوان، فيخلطه بالسياسة ويخلط السياسة به، وقد اختير أخيرًا لرئاسة البرلمان هناك ليتم الخلط بشكل رسمي، يقول:

"لا نستطيع تكفير داعش وهي تمثل الإسلام في حالة غضب"..

                   

 

 

وهو بذلك يخطو خطوة أبعد من مؤسسة الأزهر في مصر والتي لم تكفر تنظيم الدولة الإسلامية - الدواعش لمجرد أنهم متأسلمون فقط!، مع أن المتأسلمين أنفسهم لم يسلموا من ألسنتهم وقنابلهم وتدميرهم وسلب ونهب ممتلكاتهم وسبي نسائهم واغتصاب بناتهم.

إذن ما هي حكاية الإسلاموية في حالة غضب هذه التي يمثلها القتلة والمجرمين من الدواعش وغيرهم ممن لا يستطيع الأزهر أو الغنوشي تكفيرهم؟

في البداية نقرأ في قاموس المعاني على الإنترنت (بعد استبعاد التكرار) أن مرادفات كلمة غَضَب هي:

إِحْتِدام، إِضْطِراب، إِمْتِعَاض، إِنْفِعَال، إِهْتِيَاج، بَغْضَاء، حَفِيظَة، حَنَق، حِقْد، سُخْط، غَيْظ، كَمَد، كَيْد، مَوْجِدَة، هِيَاج، وَغْر، اِحْتِداد، اِشْتِداد، أَحِيح، اِقْطِرَار، أَوَب، بَرْح، بَرْطَمَة، إِغْضَاب، تَمَقُّطَ، اِغْتِيَاظ، حَدَّة، نَشَاط، قُوّة، حَنْق، زُكَّة، حُزْن، سُخْط، نَقْمَة.

بينما نجد أضدادها هي:

الرَّضى، إِطْمِئْنانٌ، ارتياحٌ، انشراحٌ، تَهَلُّلٌ، حُبٌّ، حِلْمٌ، رَضًى، رِضَى، سكينةٌ، سُكُونٌ، طَرَبٌ، قُبول، قُبولٌ، مصافاةٌ، مَحَبَّةٌ، هُدوءٌ، هُمُودٌ، وُدٌّ.

https://www.almaany.com/ar/thes/ar-ar/غضب/

وهكذا تكون مرادفات الغضب في لغة العربان أكثر من مضاداته، وكأنه سمة مميزة لهم لا يعرفون مضاداته إلا قليلا، بحيث يمكن تسميتهم ”الشعوب الغاضبة“!

ولكن،

هل نفهم من كلام الشيخ الغنوشي أن هناك من يمثلون الإسلاموية في حالة غضب واحتدام واضطراب وامتعاض … إلخ، وآخرون يمثلونها في حالة رِضى واطمئنان وارتياح وانشراح.. إلخ، أم ماذا؟

وهل الذين يمثلونها في حالة غضب مثل الدواعش وغيرهم لديهم مسوِّغ أو تصريح مفتوح لكي يقتلوا الأبرياء وينهبوا ويسرقوا ممتلكاتهم ويسبوا ويغتصبوا نساءهم وبناتهم وهم في أقصى حالات الارتياح والانشراح، صارخين ”الله أكبر“؟،

ومن أعطاهم هذا التصريح؟

وإذا كان لهم في نبيهم الكريم أسوة حسنة، وهم لهم فيه بلا أدنى شك هذه الأسوة، فهل نبيهم الكريم كان في حالة غضب وحِقْد وسُخْط عندما سبقهم في فعل ذلك؟

دعونا نتجاهل أرواح الأبرياء الذين أزهقها غضب النبي الكريم وخلفائه الراشدين ورجال الدين وقطاع الطرق المتأسلمين من جماعة الدواعش وغيرها من الجماعات الإرهابية التي لا تعد ولا تحصى، فمن طبيعة كل إنسان أن يغضب، طالما الغضب من شيمة الكائنات الحية، ولكن إلى أي مدى يصل الغضب عند الإنسان، وهل من حقه أن يتجه لتبرير غضبه والتسليم بعواقبه المدمَّرة، بدلًا من مواجهته بالعقل والحكمة؟

يقول علم النفس إن الغضب عبارة عن انفعال ينبع من داخل الإنسان، نتيجة لتعرضه لموقف لم يتقبله وعمل على إثارة مشاعر الغضب لديه، فهو من الانفعالات السلبية التي يمرّ بها الإنسان، وفي حالة الغضب يفقد الإنسان السيطرة على تصرفاته وكلماته وأحاديثه مع الآخرين، لذلك يجب التخلص من هذه العادة السيئة، لما لها من أضرار تعود على هذا الشخص من جميع الجوانب.

لذلك جبل البشر - قديمًا وحديثًا - على الصراع مع مشاعر الغضب وكيفية التعامل معها. لأنها يمكن أن تكسر التواصل وتقطع العلاقات بينهم وتقضي على سعادة الكثيرين، إنَّ لم تعمل على إبادتهم.

ولكن مشكلة الغضب لدي الإنسان تحتد وتشتد ويصعب التامل معها بعقل وحكمة عندما يسيطر عليه ”الغضب المقدس“ الذي يبرر غضبه، ويقلل من أهمية عواقبه مهما كانت قاتلة أو مدمِّرة.

الأديان الإبراهيمية الثلاث تحدثت جميعها عن الغضب الشخصي والغضب الإله، فجاء في الكتاب المقدس لدي اليهود والمسيحيين ان الانسان الغضوب يؤذي نفسه وغيره ايضاً. (امثال 22:29). ويكون غضبه خطأ اذا لم يُضبَط او لم يكن له مبرِّر، لذلك يعتبرون الغضب ليس خطية دائماً، بل هو طاقة معطاة من الله لمساعدتنا في حل مشاكلنا، عندما يتوافق مع كلمة. فالله نفسه يغضب (مزمور 7: 11؛ مرقس 3: 5)؛ ويوصى المؤمنين بأن يغضبوا (أفسس 4: 26). وغضب الرب بشأن تدنيس بعض اليهود للعبادة في هيكل الله في أورشليم (يوحنا 2: 13-18)، إلا ان غضب الله بحسب الديانتين ليس صفة غالبة في شخصيته، وغضبه مبرَّر ومضبوط دائما وبشكل مطلق. (خروج 34:6؛ اشعيا 48:9).

كذلك الأنبياء يغضبون على بعضهم البعض، فبولس الرسول غضب في مواجهته لبطرس الرسول بسبب القدوة السيئة في غلاطية 2: 11-14؛ وغضب داود عند سماعة ناثان النبي يتكلم عن الظلم (صموئيل الثاني 12)؛. كذلك الرجل الامين نحميا ‹غضب جدا› عندما علم ان البعض من خدام الله يتعرَّضون للظلم. (نحميا 5:6). ولكن المسيح قال: {مَن يستسلم دائما ‹لنوبات الغضب› لن ينال الخلاص}. (غلاطية 19:5-21).

وخطيئة الغضب في عدم ضبطه أو تبريره لدي البشر الناقصين. مثلما: «احتدم جدًّا غضب قايين (= قابيل عند العربان)» حين رفض الله ذبيحته، ممَّا دفعه الى قتل اخيه (هابيل). (تكوين 4:3-8)، وهكذا فإن « سخط الانسان [الناقص] لا يُنتِج بر الله».(يعقوب 1:20)، كذلك «احتدم [النبي يونان] غضباً» عندما ترأَّف الله على اهل نينوى. فقوَّم الله تفكيره، وقال له انه ليس محقًّا في غضبه وإن عليه اظهار الرحمة لهؤلاء الخطاة التائبين. ( يونان 3:10–4:1، 4،11). من الملاحظ أن هذه الأمثلة للغضب لم تكن بدافع الانتقام أو دفاعاً عن النفس، بل كانت دفاعًا عن آخرين او عن مبدأ.

ولكن الكتاب المقدس من ناحية أخرى، حرص على أن يتجنب أتباعه الغضب، فطلب منهم أن يطرحوا عنهم الغضب والسخط والخبث والتجديف والكلام القبيح من أفواههم (كولوسي 3: 8). وأنَّ يكف المؤمن عن الغضب ويترك السخط ولا يغتر لفعل الشر (مزمور 37: 8). لأن الحقد والغضب كِلاهما رجسٌ، والرجل الخاطئ متمسك بهما. (يشوع 27: 33). فلا تسرع بروحك إلى الغضب، لأن الغضب يستقر في حضن الجهَّال (الجامعة 7: 9). وكل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم، ومن قال لأخيه: رقا (= أصبح عبدًا)، يكون مستوجب المجمع، ومن قال: أحمق، يكون مستوجب نار جهنم (متى 5: 22).

وفي قرآن المتأسلمين ذكرت كلمة الغضب ومشتقاتها في 24 آية، منها 21 آية تتحدث عن غضب الله، وواحدة عن موسى الذي رجع إلى قومه غضبان [طه 86]، وذو النون الذي ذهب غاضبًا على قومه [الأنبياء 87]، وواحدة عن المؤمنين الذين إذا غضبوا يغفرون [الشورى 37]، وغضب الله أو رضاه على عبادة في الإسلاموية، مرتبط دائمًا بطاعة المتأسلمين أو عدم طاعتهم لله ولرسوله وألي الأمر منهم، وأنه لا يُنزِل السَّكِينة والرضى والارتياح إلا في قلوبِ المؤمِنينَ دون غيرهم لا لهدف إلَّا لِيزدادوا إِيمانا مع إيمَانهم بحسب الآية 4 من سورة الفتح، وفيما عدا ذلك من أمور، لا تعنيه في شيء. وهكذا أصبح الغضب ”الداعشي“ الناجم عن الإحساس بزيادة الإيمان، متفشيّا كالوباء ولكن بدرجات متفاوتة بين المتأسلمين، بمن فيهم الطيبين، تحت الأمر الإلهي الصريح: " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" (التوبة 29)..

ومع ذلك لا يكف رجال الدين المتأسلمون عن القول بأن ديانتهم تحثهم على التحلي بالصبر والحلم، عند التعرض لأي مشكلة تؤدي إلى الانفعال، ويقينهم بأن الغضب والانفعال رجس من عمل الشيطان، لذلك يجب على المتأسلم أن يتحكم في مشاعره، وتجنب سيطرة هذا الغضب والانفعال عليه، فقوة الإيمان الموجودة داخل قلب الإنسان، تعمل على تجنب هذه الصفات السيئة، واستبدالها بصفات حميدة وإيجابية تعود عليه وعلى الأشخاص المحيطين به بالنفع.

https://mawdoo3.com/كيف_عالج_الإسلام_مشكلة_الغضب_عند_الإنسان

بغض النظر عن هذا الكلام الفارغ أو الساذج لقوة الإيمان أو زيادته المزعومة، فإن الكارثة التي حلت بالمتأسلم ورسخت في وجدانه دون أن يدري، هي ”انتهاك حرمات الله ومعاداة الله ورسوله“. لقد ركزت جميع كتب السيرة والسنة المحمدية وهي تفوق في أهميتها أهمية القرآن لدي المتأسلمين، على هذه الحرمات الإلهية السائلة والخاضعة دائمًا لأهواء رجال الدين والفقهاء، ومن ثم تؤثر على سلوك المتأسلم اليومي بالكامل، فهي تقول له من يحب ومن يكره، وممَّن يغضب ومتى يغضب ولماذا يغضب، وإذا غضب ماذا يفعل، عليه أن يتأسى بنبيه الكريم الذي كان يغضب ليس لنفسه ولا ينتقم لها، بل كان غضبه فقط عندما تنتهك حرمات الله. بحسب رواية زوجته عائشة، التي أقسمت بالله أنه ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط حتى تنتهك حرمات الله، فينتقم لله!، فلم يكن غضبه كغضب الناس الذين إذا غضبوا أفسدوا، أي أن غضبه لا يحمله على مجاوزة الحق. وتذكر له كتب السيرة مواقف عديدة لا ينتصر فيها لنفسه، ولا يغضب إلَّا إذا انتهكت محارم الله، أما في حقه الشخصي، فقد كان عفوًّا حليمًا رحيمًا.

https://www.alittihad.ae/article/25094/2016/-النبي--لا-ينتقم-ولا-يغضب-لنفسه--إلا-لحرمات-الله

إن حرمات الله أمر هلامي سائل، فقد تم ضعها من قبل الفقهاء ورجال الدين، وتخضع للإضافة والحذف تبعًا لأهوائهم الضالة ونفوسهم المعتلة وميولهم الشاذة واحتياجاتهم الدنيوية، وأن الادعاء بانتهاكها هو الذي يفرز من حين إلى آخر جماعات داعشية إرهابية مجرمة من الخوارج حتى حزب الله مرورًا بالقرامطة والحشاشين والعشرات بل المئات غيرهم، وجميعهم يكفرون المجتمعات المتأسلمة ويتهمون حكامها العجزة الفاشلين بانتهاك حرمات الله.

النبي الكريم كان يغضب ولكن لم يكن غضبه كغضب الناس الذين إذا غضبوا أفسدوا، وكان ينتقم من خصومة الأبرياء أشد الإنتقام، ولم تأخذه رحمة بهم أو بنسائهم وبناتهم وأولادهم، إنتقامًا لله، لأن الله هو ”المنتقم“ بيد نبيه وبأيدي من لهم في نبيهم أسوة حسنة. لكذلك ينعتونه بالحليم!، أليس الحليم هو من لا تثيره إساءة الآخرين له، ولا يرغب في الانتقام منهم؟.

ومن شدة الغطرسة والاستكبار والصلف يتشدق دائمًا رجال الدين المتأسلمون برحمة نبيهم الكريم وتسامحه مع خصومه وتلوك ألسنتهم في ذلك قصة اسطورية واحدة ووحيدة مع جاره اليهودي الذي دأب على مضايقته ولكنه برحمته البالغة معه استطاع إقناع ذلك اليهودي بالتأسلم.

https://islamqa.info/ar/answers/154589/هل-تصح-قصة-الجار-اليهودي-الذي-كان-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-يحسن-اليه

ويتشدقون كذلك بحديث واحد ووحيد (ليس له إسناد ثابت) رواه شخص مجهول إسمه ابن إسحاق، وأخذه عنه ابن هشام في سيرته ( 412/2) التي كتبها بعد 200 عام على موت النبي، ويطلبون منا أن نصدقه، يقول ابن هشام - الذي حَدَّثَه بعضُ أهلِ العِلمِ - أنَّ رسول الله صلعم قام على بابِ الكعبةِ، فقال: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ... إلى أن قال: يا مَعْشر قريشٍ، مَا تروْن أنِّي فاعل فيكم؟ قالوا: خيرًا، أخٌ كريمٌ، وابنُ أخٍ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطُّلقاءُ .

https://islamqa.info/ar/answers/290672/حديث-اذهبوا-فانتم-الطلقاء

ومع ذلك نجد في نفس الوقت وفي نفس المصادر التراثية الكثير من الحوادث الإجرامية لهذا النبي الكريم الذي ما أرسِل إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء 107)، وقد وضعته دون مواربة على مستوى أعتى القتلة المجرمين في العالم، وتدل بوضوح شديد أنه كان يفتقد إلى أدنى درجات الرحمة بأعدائه أو معارضيه (الذين سمَّاهم بالمنافقين)، خاصة بعد لجوئه السياسي الى يثرب حيث اشتد عنفوانه واحتد غضبه، نجِد مثلًا:

1. أنه أرسل زيد بن حارثة إلى العجوز أم قرفة التي كانت من بني فزارة أعداء النبي، فربط رجليها بحبل بين جملين ثم دفع الجملين كل في اتجاه حتى شق جسدها نصفين. وأسر بنتها وكانت جميلة. وقدم ، فقرع باب النبي، فقام النبي إليه وهو يجر ثوبه حتى عانقه وقبَّله وسأله فأخبره بما ظفر به!

2. وعندما أنشدت عصماء بنت مروان شعرا في هجائه، قال لأصحابه: "ألا آخذٌ لي من ابنة مروان" فتسلل إليها عمير بن عديّ في بيتها، وقتلها بينما هي نائمة ترضع طفلها، فأزاح الطفل عنها، وأنفذ سيفه في صدرها حتى نفذ من ظهرها. ولما سأل عديّ النبي (الكريم) عما إذا كان قد أخطأ بفعلته تلك، قال له (الكريم) لاينتطح فيها عنزان! أنظر كتاب : الصارم المسلول على شاتم الرسول لابن تيمية، على الإنترنت:

http://islamport.com/w/tym/Web/3211/69.htm

3. وأرسل عيد الله بن العتيك ضمن سرية إلى أبي رافع بن أبي الحقيق والذي قالت عنه الروايات انه كان ممّن حزب الأحزاب على النبي، فقتله وهو نائم.

4. وأنه أمر الزبير بن العوام بتعذيب كنانة بن الربيع (زوج السيدة صفية بنت حييّ) والذي كان من يهود بني النضير ورفض أن يدلّ المسلمين على كنوز قومه لكي يسلبوها، ولما أصر على عدم الاعتراف وخيانة قومه دفع به الرسول إلى محمد بن مسلمة فقطع عنقه ثم بعد ذلك قام عليه السلام بسبى إمرأته صفية بنت حييّ، بعدما قتل أباها حيّ ابن احطب، وقتل أخاها، واقتلع بالسيف أعناق كل ذويها وأهلها حتى الأطفال لم ينجوا من رحمته فوزعهم وفرقهم مع المواشي على المتأسلمين، ولما صاحت وصكت وجهها (أي صرخت ولطمت وجهها) وحثت التراب على رأسها، واعتلاها (تزوجها) في نفس اليوم، في مقابل إطلاق سراحها. أنظر: تاريخ الطبري ج3 باب غزوة خيبر.

5. وأنه لما علم بأن خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي يعد العدة لغزو المتأسلمين، أرسل إليه عبد الله بن أنيس فقتله.

6. كما أرسل طلحة بن عبيد الله لمنزل سويلم اليهودي فأحرقه على من فيه من المجتمعين المعارضين لقيامه بغزوة تبوك.

وحتى لو افترضنا أنهم كانوا أعداء، وأن شدته وعدم رحمته بهم يمكن تبريرها، فلا يجب الزعم بأنه كان نبيَّ الرحمة، هذا إن كان المجرم القاتل يمكن أن يكون نبيًّا!

ولكن ما بالنا بعدم رحمته بأتباعه من المتأسلمين، بالرغم من حديثه العنصري بامتياز، والقائل: المتأسلم من سلم المتأسلمون من لسانه ويده؟ (رواه عبد الله بن عمرو عن النبي، وورد في صحيحي البخاريستاني، رقم 10، ومسلم النيسابوري، رقم 40.

  1. 1.نقرأ في صحيح الشيخ البخاريستاني: "أن ناسًا كان بِهِم سقَمٌ، قالوا يا رسول الله آونا وأطعمنا فلما صحوا قالوا إن المدينة وخمة، فأنزلهم الحرة في ذود له فقال اشربوا ألبانها فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلعم، واستاقوا ذوده فبعث في آثارهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت".

(فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ج 10 ، كتاب الطب، ص 148).

  1. 2.ونقرأ للشيخ مسلم النيسابوري في صحيحه: أن السيدة عائشة قالت: "دخل على رسول الله (ص) رجلان، فكلماه بشيء لا أدري ما هو، فأغضباه فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما، قال: أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا".

(كتاب البر والصلة والآداب، باب من لعنه النبي (ص) أو لعنه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك، كان له زكاة، ج 1، ص 2009، رقم الحديث 2602).

ولا يجب أن ننسى الكثير من الجرائم الأخرى، مثل ذبحه لجميع رجال بني قريظة وسبي نسائهم وأطفالهم، أو حادث قتله للنضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط، حين أسرهما في بدر، لعداوتهما لله ورسوله، ولم يقتل من أسارى بدر غيرهما، أو موقفه مع العبد "مابور" وكان شيخًا كبيرًا جاء من مصر مع مارية القبطية (سريرة محمد) و(ظن) محمد أنه على علاقة بمارية وأنّه قد يكون أبًا لإبنه إبراهيم منها، فبعث علي بن أبي طالب ليقتله، ولكن عليّ اكتشف أن الرجل مجبوب (مخصي) ولايستطيع أن يقيم علاقة جنسية.

ألا يجعل كل هذا وغيره الكثير من نبيهم الكريم بشرًا ناقصًا، لا يُنتِج بر الله، بحسب الكتاب المقدس. ومع ذلك يتحتم علينا أن تصدق على رحمته وتسامحه مع خصومه، وأنّه ما كان ليفعل ذلك إلَّا لأنهم انتهكوا حرمات الله وأضمروا العداء لله ولرسوله وهو الأهم من الله!

هل لهذا الكرم الزائد في الجرائم النبوية وغيرها وبحسب فضيلة الشيخ الغنوشي وغيره الكثيرين نفهم أن نبيهم الكريم كان في حالة غضب له ما يبرره، فقتل وسلب ونهب وسبى واغتصب، ولذلك يكون جميع القتلة والمجرمون من أتباعه المتأسلمين في حالة غضب، ولا يستطع الشيخ أو غيره تكفيرهم!؟

ولكنه هذا الشيخ وغيره على أتم استعداد لتكفير العزَّل من المفكرين والمؤرخين وأساتذة العلم والتنويريين، ويحكم على الكثيرين منهم بالنفي أو القتل المعنوي أو الجسدي لأنهم تجرأوا وقالوا الحقيقة التي يخفيها هو وأمثاله عمدًا ومع سبق الإصرار عن العوام والمخدرين عقليًا والمسلوبين فكريًا وعلميًا؟.

يا فضيلة الشيخ إن الحياة تعلمنا أن التسامح حكيم والغضب أحمق، وأن ثقافتنا الدينية منذ نشأتها وهي في حالة غضب، إنها هي الغضب ذاته، وقد أغضبت العالم أجمع بغضبها، ولا أحد يدري متى وكيف يتم تخليصها من الغضب. وأنتم بلا شك تعرفون ذلك، والجميع يعرفون إنكم بعدم تكفير القتلة والمجرمين تساهمون في زيادة حالة غضبها، وتقدمونها لهم بكاملها ومعها أتباعها من الناس الطيبين، ضحايا على طبق من ذهب!

شيخ الأزهر: "لا أستطيع تكفير داعش لأنهم يؤمنون بالله"

 

 


مواطنون تعليقًا على عدم تكفير داعش: الأزهر له الكلمة الأولى والأخيرة

 

 

الشيخ "أحمد كريمة" يكشف سبب عدم تكفير داعش حتى بعد واقعة مسجد الروضة !

 

للمزيد:

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

الفَاشية أمس و اليوم

البارانويا والإسلاموية

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالفيديو "إبراهيم عيسى" من أين يأتي الإرهاب وكيف يتم تصنيع العقلية الإرهابية ؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

حكم الاحتفال بالمولد النبوي بدعة وضلالة تؤدّي بصاحبها إلى النار

البدعة تعرّف البدعة لغةً بما استُحدث في الدين وغيره،

* أنظر "تعريف و معنى البدعة في معجم المعاني الجامع"،

وأمّا تعريف البدعة اصطلاحاً فهي التعبّد لله - تعالى- بما لم يشرعه، حيث قال كاتب القرآن فى (سورة الشورى، آية: 21): " أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ"، وتعرّف أيضاً بأنّها التعبّد بما لم يفعله محمد، وبما لم يفعله الخلفاء من الصحابة،

فقد قال محمد: "فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ

*رواه الألباني، في صحيح أبي داوود، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر، الصفحة أو الرقم: 4607، صحيح.

أما حكم الاحتفال بالمولد النبوي من الأمور التي يخفى حكمها على الناس حكم الاحتفال بالمولد النبوي، وفي الحقيقة إنّ الاحتفال بالمولد النبوي بدعةٌ محدثةٌ، إذ لم يرد أي دليلٍ على مشروعية ذلك الاحتفال لا في القرآن الكريم، ولا في السنة النبوية، ولا في أثر الصحابة، ولا التابعين، ولا حتى من جاء بعدهم من العلماء والأئمة من أمثال؛ الشافعي، وأحمد بن حنبل، وأبو حنيفة النعمان، ومالك، ولا من المحدّثين؛ كالإمام البخاري، والإمام مسلم، ولا إجماع علماء، ولا قياس، ولا أي دليلٍ عقليٍ أو فطريٍ، وقد أجمع العلماء على أنّ الاحتفال بالمولد النبوي أمرٌ محدثٌ لا أصل له في الدين، وقد حذّر محمد من مُحدثات الأمور، حيث قال: "إياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ"، ويدلّ الحديث على أنّ كلّ الأمور المحدثة والتي لا أصل لها في الدين ضلالة، وكذلك الاحتفال بالمولد النبوي؛ فهو ضلالة تؤدّي بصاحبها إلى النار.

ويرجع أصل الاحتفال بالمولد النبوي إلى العُبيديين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم الفاطميين، وكان ذلك في أواخر القرن الرابع الهجري.

* أنظر https://dorar.net/article/1944/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%AF

 

حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشيخ د.عثمان الخميس

 

الأحتفال بالمولد النبوي وخطورة البدعة - الشيخ يعقوب

حكم الاحتفال بالمولد النبوي والرد على شبهات الموضوع | الشيخ الحويني

للمزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

أوروبا وأسلمة عيد الميلاد

العام الهجري: حقائق عن التقويم الذي سبق الإسلام بمئتي عام أى قبل الإسلام

مغربي مجنون في الولايات المتحدة الامريكية يدعى فى ليلة القدر أنه المسيح المخلص العائد للأرض

مسيحيو المنطقة المغاربية يستفيدون من عطلة المولد النبوي للاحتفاء بعيد ميلاد المسيح

ديفيد وود إختياريا يعيش كأنه مسلم يتبع سنة محمد لمدة ثلاثين يوم - حلقة 2 - الزي النبوي

إنكار الحقائق والقفز عليها

ياسين المصري

من الأمور التي شغلت ذهني كثيرًا، ظاهرة إنكار العربان والمتأسلمين للحقائق الثابتة علميًّا، خاصة تلك التي تتعارض مع ما يعتقدون أنه ثوابت من الدين بالضرورة!، فيعمدون دائمًا إمَّا إلى لوي أعناق الحقائق كي تتفق مع الأوهام الراسخة في أذهانهم وتقليل التنافر والتضارب بينهما، أو يقفزون عليها في اتجاهات عديدة وبأساليب متعددة، وفي كلا الحالتين يُجهِدون عقولهم ويرهقون أنفسهم في محاولات مستميتة أو مميتة، لتبرير ما لا يمكن تبريره، ممَّا يمكن تسميته ”متلازمة الإنكار Denial syndrome“ الوبائية والتي تبدو وكأنها مستعصية على العلاج!.

إنهم يتجاهلون واقع الحقيقة، وهو أنها لا تحتاج إلى تبرير لأنها هي طبيعة الأشياء. فلكل شيء طبيعته التي تبين حقيقته، الشيء الغير طبيعي لا يمكن أنْ يكون حقيقيًّا، وهم لذلك يتمتعون بعقلية بهلوانية، يحسدون عليها، إذ تمكنِّهم من إنكار الحقائق، ومحاولة تبرير عكسها بقناعة دينية خرافية منقطعة النظير. ولم يتوقفوا عند هذا الحد، بل جعلوا من هذا الإنكار مذهبًا عقائديًّا يصرون عليه ويعملون على ترسيخه.

يقول عالم الاجتماع «كيث كان هاريس» في مقال مطول بصحيفة The Guardian البريطانية بعنوان ”الإنكار: ما يدفع الناس إلى رفض الحقيقة“:

https://www.theguardian.com/news/2018/aug/03/denialism-what-drives-people-to-reject-the-truth

"نحن جميعًا نعيش حالة من الإنكار حتى للأمور التي أثبت العلم أنها بديهية، لبعض الوقت على الأقل، خاصة عندما تتصادم مع ما نعتقد أنه ثوابت.

فجزءٌ من طبيعتنا البشرية، ومن طبيعة العيش في مجتمع مع بشر آخرين، هو إيجاد طرق ذكية للتعبير عن مشاعرنا، ولإخفائها أيضاً، ولكن هناك من جعلوا من إنكار الحقائق العلمية مذهباً يروّجون له دون أن يأبهوا للإيذاء الذين يسببونه للآخرين؛ بل للبشر أجمعين".

ويقول: « في العالم الحديث، فإن الغزو والقتل والسلب والنهب والسبي والاغتصاب لم يعد من الممكن إكسابها شرعية على الملأ. ومع ذلك، لا يزال هناك بشر كثر يرغبون في القيام بنفس الأشياء التي اعتاد البعض مِن قَبلِهم فعلَها، فنحن في جوهرنا لا نزال كائنات لديها رغبات. نريد أن نقتل وأن ندمر وأن ننتزع أشياء الغير وأن نسرق أو نسلب وننهب ونسبي النساء بهدف اغتصابهن. نحن نريد ما يحفظ علينا جهلنا وإيماننا الذي لم يتطرق إليه الشك".

ومع أن هيمنة إنكار الحقائق المتأصلة في الثقافة الإسلاموية قد بدأت تتآكل أمام الحقائق العلمية الحديثة، إلَّا أنَّ المنكرين مازالوا يتخذون خطوات يائسة في محاولة القفز عليها، وتبرير إنكارها، بنفس الأساليب الخرافية الساذجة، مادام هناك من يصدقهم ويقتنع بأقوالهم. نفترض لو أن شخص ما أنكر حقيقة دامغة مثل شروق الشمس من الشرق وغروبها في الغرب، وملأ الدنيا بالصراخ، وبطون الكتب بتبريرات لا منطقية لإثبات غير هذا، المشكلة لن تكون في دوافعه أو مدى تبريراته، وما إذا كان مصابًا بمرض من نوع ما أم لا، ولكنها تكمن في أولئك الذين يصدقونه ويقتنعون بما يقوله، الأمر الذي يجعله يتمادى في هرائه وهذيانه وهلوساته ويتفنن في ابتكارها ويتقن أساليبها، ومن ثم يكون ذلك مدعاة للأخرين أن يحذوا حذوه، ويصبح الهراء والهذيان والهلوسة علمًا مرتبطًا بأكل العيش دون عناء، ليتباري في مضماره كل من يعلم أو لايعلم. ويصبح تبرير ما لا يمكن تبريره نمطًا حياتيًا ومنظومة كاملة تعمل على تحويل الديانة إلى ”لا - علم جماهيري“ يشكِّل التراث الشعبي الاستهلاكي القائم على ادعاءات وتكوينات لغوية ممتعة وسهلة التحصيل يُعتَقَد أن الله ورسوله أعلم بها.

إنها طريقة مملَّة اعتدنا عليها، فأصبحت ثقافة متوارثة، كاستجابة طبيعية لتحدي صعوبة العيش في مجتمعات يتفشَّى فيها الكذب وارتكاب الأخطاء والجرائم ووجود رغبات كامنة وسلوكيات دفينة، تأسِّيًا بالنبي الكريم، وعندما يفصح المرء بها علانية، تخلق مناخاً من الكراهية والشك والعداء.

على سبيل المثال، نجد أن أبسط صور معاملة النساء، كالزواج من القاصرات أو هجر الزوجات في المضاجع أو ضربهن بالمسواك أو فرشة الأسنان بحسب شيخ الأزهر … إلخ، تؤدِّي إلى حالات من التوتر الغير منضبط بين الجنسين، كما أن الإصرار على أنَّ مدة الحمل قد تستمر لسنتين أو أربع سنوات فأكثر لأن نبيهم الكريم ظل في رحم أمه أربع سنوات، تحمل على السخرية والشك في الدين بكامله، أمَّا صور إنكار الديانات الأخرى، خاصة اليهودية والمسيحية، فهي ليست مجرد تعدي على مشيئة الله ومحاولة الإطاحة بحقائق تاريخية راسخة فحسب، وإنما هي أيضاً هجومٌ على من يعتنقون تلك الديانات.

هذه الصور وغيرها الكثير تساعد في خلق بيئة من التفكك الاجتماعي، وتعمل على انهيار أية محاولة للاتِّساق يقوم بها العلماء والساسة مع الواقع المضطرب، وحماية الأقليات في المجتمع، لصالح شيوع التشكك والفُرقة وتصديق أن الأشياء بما لا يجب أن تكون عليه.

ولأن العربان والمتأسلمين مصابون بداء إنكار الحقائق والقفز عليها، عندما تأتي لهم بحقيقة مخزية من تاريخهم المجيد، وعن حياة نبيهم الكريم وخلفائه الراشدين، لا يجدون ردًّا مقنعًا عليها، وتعوذهم الحجة والمنطق العقلاني في تفنيدها، ويذكرون لك عددا من المخازي لأنبياء آخرين في ديانات أخرى! وعندما تقول لهم أنكم تقاتلون وتقتلون بعضكم بعضًا في بلادكم، وتفعلون نفس الشيء مع من آواكم وحماكم من الفقر والقهر في البلاد التي تلوذون إليها بالفرار، يقولون لك أن الأوروبيين قام بنفس الشيء في وقت ما، ودائمًا ما نجد على ألسنتهم أنَّ الأمريكان أبادوا سكان أمريكا الأصليين من الهنود الحمر… إلخ.

هذا الأمر يذكرني بالطالب البليد في دراسته، وعندما سأله والده عن سبب بلادته في الصف وعدم استذكار لدروسه، رد عليه بأن زملاءه في الصف بلداء أيضًا ولا يستذكرون دروسهم!

وفي حالات الهلع والفزع والهوس والانحطاط لا يتوقف المتأسلم على كافة المستويات عند هذا الحد، بل يتهمك بالكفر أو الإلحاد والعمالة … ويوجه لك كمًّا من الشتائم والسباب ويحرض على قتلك، إن لم يستطع قتلك بنفسه، لأن له في ذلك أيضًا أسوة حسنة في نبيه الكريم، وصحابته الأبرار.

إنَّ تاريخ العربان تمت فبركته على أساس إيجاد وترسيخ ثقافة لإنكار الحقائق المخزية في التاريخ الإسلاموي والسيرة النبوية والقفز عليها، ومن ثم ينخرط المؤرخون والفقهاء ورجال الدين والهواة بحماس شديد في محاولات عبثية لطمسها أو تبريرها من خلال منظومة مكثفة من الهراء والهذيان والهلوسات.

تبدأ هذه المنظومة عادة بعد موت الشخص، وانطلاق الشكوك فيما تركه من أثر. ولأن هذه الشكوك تكبر وتتكاثف من جيل إلى جيل مع زيادة الانحطاط والفساد والعجز المادي والمعنوي، فإن الماضي البعيد والقريب يبدو للشخص العادي وكأنه كان أفضل بكثير من الحاضر، أو أن الحاضر أفضل بكثير من حاضر الآخرين، وأن الانحدار المستمر الذي يعاني منه في ماضيه وحاضره ما هو إلَّا بسبب النوايا الخبيثة والمؤامرات الدنيئة التي تحاك ضده من قبل الكارهين له والحاقدين عليه. إنه إذن الهروب من الواقع والقفز على الحقائق بوعي أو بدون وعي، لأن إنكار الحقيقة أو القفز عليها هو إنكار للواقع المعيَاشَر، والانتقال إلى عالم خرافي متخيَّل، يريح النفس مؤقتًا!

يزعم المتأسلمون بأن ديانتهم جاءت لهدف أصلاح المُجتمع ونشر الخير فيه .. ولكن من المتبع في إصلاح المجتمعات ونشر الخير فيها، أنه عندما يتضح خطأ فرضية ما في العلم الحقيقي، يقبل بها الجميع، ويتم استبعادها، بينما عندما يظهر خطأ فرضية في (علوم) الدين، يلجأ رجال الدين والفقهاء والهواة إلى الترقيعات ولعبة المجازات والبهلوانيات اللفظية. وعندما تقدم لهم حقائق تخالف المعتقدات المتراكمة في أذهانهم، يصرون على عدم تغيير آرائهم وربما يتضاعف تمسُّكهم بها، رغم مخالفتها للحقيقة!، وذلك لأن التعنُّت في الرأي يحملهم على الميل إلى البحث عن تبريرات وتفسيرات تتطابق مع المُسلمات التي يؤمنون بها، وهنا تلعب العواطف دورًا أقوى من المنطق العقلاني.

إن إصلاح أي مجتمع ونشر الخير فيه لا يحدث مع الإصرار الوبائي على تشكيل ثقافة إنكار الحقائق والقفز عليها من أجل لقمة سائغة من العيش الهنيء لفئة المتدينين على حساب الفئات الأخرى في المجتمع، فهذا المرض العضال أدَّى برجال الدين والفقهاء إلى ابتداع ما يُسَمَّى (علوم القرآن والأحاديث) المنسوبة إلى النبي الكريم، وهي في الحقيقة قضايا خلافية بينهم، لم ولن يتمكنوا من حسمها، حتى وإنْ توفرت لديهم النية الحقيقية في حسمها. ولذلك أصبح المتأسلم نفسه يغمض عينيه عن الحقيقة، ويغلق عقله دونها، ويقفز عليها بنفسه. فلا يرى إلَّا ما يراه منهم، ولا يسمع إلَّا ما يقولونه له، ولا يفهم إلَّا ما يروق لفهمه من كلامهم، ويتفق مع هواه من آرائهم!

العلوم المزعومة تتناول القرآن من حيث نزوله وأسبابه وترتيبه، وجمعه وكتابته، وقراءاته وتجويده، وتفسيره، ومعرفة المحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، وإعجازه، وإعرابه ورسمه، والغريب فيه، ولا ندري ما إذا كانت علوم أخرى ستأتي ضمن تلك المحاولات العبثية لطمس أو تبرير حقيقة ما فيه من اضطراب وتناقض وأخطاء لغوية وتاريخية … وغير ذلك!

أمَّا علوم الحديث وهي أحد العلوم التي تفرَّدت بها الأمة المتأسلمة من دون الأمم الأخرى، فتشمل أنواعا متعددة مثل: علوم مصطلح الحديث ويسمى علم أصول الحديث ويدرس موضوع إسناد الحديث وروايته، ومتن الأحاديث، والآثار المروية، وأحكام الحديث الفقهية، وشرح الحديث، وفهم مدارك السنة النبوية، ومعرفة الناسخ والمنسوخ، وكل منها يشمل أفرع علمية متعددة، فعلم مصطلح الحديث وحده يبحث الأصول والقواعد التي يُعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد، ومعرفة المرفوع، والموقوف، والمقطوع والصحيح، والضعيف، والشاذ، والمنكر، والموضوع ، والمسند، والمتصل، والمعلق، والمتفق، والمفترق، والمؤتلف، والمختلف، والمتشابه، والمهمل، والمبهم، والوفيات، وعلم الجرح، والتعديل، والعلل، وغير ذلك!

ومع عدم استفادة المتأسلمين العاديين بهذه العلوم جميعها، وليس لديهم أدنى اهتمام بها إطلاقًا، فقد خلقت لديهم ”بلبلة“ ذهنية واضطرابات فكرية، مما جعلهم يعاودون السؤال فيها وفي غيرها مرارًا وتكرارًا، ولا يجدون إجابة شافية عنها. فهي لم تكن موجودة في أيام النبي وخلفائه (الراشدين)، وبدأ الفقهاء ورجال الدين في اختلاقها مع بداية الانتقادات وكشف الحقائق المخزية للديانة الإسلاموية في وقت مبكر واعتبارها ”هرطقة مسيحية“ من قِبَل المسيحيين بحسب القديس يوحنا الدمشقي (676 - 749) المولود في دمشق وعاصر البدايات الأولى للإسلاموية خلال حكم الدولة الأموية. فقد تكلم في الفصل 101 من كتاب ”الهراطقة“ عن ”هرطقة الإسماعيليين“ ويقصد بهم المتأسلمين، حيث لم يكن إسم ”الإسلام“ قد أطلق على الديانة آنذاك، وذكر بأن الراهب النسطوري بحيرى قام بمساعدة محمد في كتابة القرآن، واتهمه أيضا باقتباس بعضٍ من كتابات ورقة بن نوفل الذي كان قساً نسطورياً، يترجم بعض الأناجيل المحرَّفة إلى لغة العربان.

سبق ذلك نصوص بيزنطية في عصر محمد (632م) تصفية بالنبي الكذاب وتستنكر عليه أنْ يأتي كنبي مدجج بالسيف، ويريق الدماء.

وفي أثناء فترة النفوذ الإسلاموي في إسبانيا ظهرت كتابات كنسية تصوِّر نبي الإسلاموية محمد بأنه مسكون بالشيطان، وأنه ضد المسيح، بل أن الراهب الألماني وأستاذ اللاهوت، ومُطلق عصر الإصلاح في أوروبا مارتن لوثر (1483-1564) قال نصّا ”إن محمد هو الشيطان وهو أول أبناء إبليس“، وذكر ما جاء في كُتِب السيرة من إنه كان مصابا بمرض الصرع وكانت الأصوات التي يسمعها كأنها وحي جزءا من مرضه. ورأى أن الأتراك المتأسلمين (العثمانيين) الذين كانوا يهددون فيينا في ذلك الوقت، بأنهم آفة أرسلت لمعاقبة المسيحيين من قبل الله، وأنهم إحدى الويلات التي تحدث عنها سفر الرؤيا، ومع ذلك، لم يدعُ إلى قتالهم، فكتب يقول: « دعوا الترك، يؤمنون ويعيشون كما يشاؤون » المرجع:

https://web.archive.org/web/20160304203800/http://www.ccel.org/ccel/schaff/hcc4.i.iii.x.html

وبناء عليه تم استحداث علوم الدين هذه وفبركتها تباعًا في الجامعات والمعاهد الإسلاموية كرد فعل لما ينشره الباحثون والمؤرخون الجادون من حقائق مخزية عن الديانة وتاريخا، فأصبحت المهمة الأساسية لرجال الدين والفقهاء والهواة الإسلامويين هي المنافسة في ساحة ”درء الشبهات“ بهدف الإمساك بأعناق المؤمنين بهم حتى لا يتسرب الشك إلى نفوسهم، لأنه إذا تسرب الشك إلى النفوس المؤمنة تبور تجارتهم وتكسد بضاعتهم، ويقل ثراءهم.

في العصر الحديث أصبحت الانتقادات وكشف تلك الحقائق يأتي من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك البلدان الإسلاموية نفسها، وشملت أشكالًا من النقد الأخلاقي للدين ومصداقية القرآن والأحاديث النبوية، إلى جانب سلوكيات محمد وأصحابه، كما ركزت على أثر الشريعة الإسلاموية كدافع للإجرام وانتهاك حقوق الإنسان وسوء معاملة النساء والأقليات الدينية والعرقية وغيرها في البلاد المتأسلمة.

وفي خضم تبريرات رجال الدين المحترفين والهواة لما لا يمكن تبريره، أحدثوا ”لعبكة“ فكرية مدعومة بباب الفتاوى والأحاديث الشاذة الممهورة بخاتم النبوة، والمفتوح على مصرعيه لكل من يعرف كيف يلج إليها في غفلة العقول وانهيار النفوس.

رجال السياسة والحكام من ناحيتهم يدركون جيِّدًا أهمية هذه ”اللعبكة“ الفكرية التي يتبناها رجال الدين، وجدواها في إحداث البلبلة المطلوبة لدي شعوبهم وتخدير عقولهم واضطراب أفكارهم، وجعلهم يقفزون بدورهم على الحقائق السياسية والتاريخية كما يقفزون بالمثل على الحقائق الدينية، إنها عملية ممنهجة لترسيخ الأوهام والخرافات في أذهان المواطنين، وإلهائهم عن التصدي للقضايا الجوهرية في حياتهم، مادام تاريخهم السياسي والديني كله بطولات وانتصارات وأبطالًا وزعماء خالدين وأمراء مؤمنين وائمة أفاضل وعلماء أجلاء معصومين.

قد تبدو هذه أمورًا طبيعية، فكل تاجر لابد وان يمارس تجارته، ويحاول تجميل بضاعته وإخفاء ما فيها من عيوب، ولكن لماذا يقفز المتأسلم العادي فوق الحقائق، إمَّا بالنكران أو بالتبريرات اللامنطقية؟ إنه يفعل ذلك لأن عينيه مغلقتان بغبار الخيبة والإحباط وفقدان الرجاء إلى حدّ يمنعه من رؤية الحقيقة.

عزيزي القارئ، خذ مقالًا في هذا الحوار المتمدن أو في موقع آخر من المقالات التي تتعامل مع الشأن الديني وأثره على المجتمعات المتأسلمة، وتحاول معالجة ما به من تخلف وانحطاط يشهده العالم أجمع، واقرأ تعليقات المتأسلمين عليه، ماذا تجد؟

تجد القفز على الحقائق واضحًا وينحصر إمَّا في الشتائم والسباب والاتهامات كالتكفير أو العمالة، والتهديد بالقتل، أو القفز بعيدًا نحو الغرب الصليبي الكافر الذي لا عمل له في الحياة سوى السعي الحثيث إلى تدمير ديانتنا السمحاء وتدميرنا معها!

ومن الأمور الشاذة أن المتأسلمين يطالبون الناس بالتوقف عن نقد دينهم وعدم نقد الحقائق المخزية في كتبهم! ويتجاهلون أن قرآنهم ينتقد ويذم الاديان الاخرى، وان نبيهم فعل ذلك ايضاً وبدأ بنقد دين وآلهة قريش، ويزعم أنْ دينه هو الدين الحق وما عداه هي أديان الباطل، وقام بملاحقة أتباع الديانات الأخرى وقطع دابرهم من شبه جزيرة العربان!

لا أحد يدري لماذا حلالٌ عليهم ما هو حرامٌ على غيرهم..!

أليس من السخافة أن ينتقد نبي الأسلمة وأتباعه المتأسلمون الأديان الأخرى، ويستنكرون على الآخرين نقد دينهم ونقد ما هو موجود في كتب تراثهم من أفعال مخزية وأعمال إجرامية وأفكار دينية مدمِّرة؟؟

قرآنهم لا ينتقد الديانات الأخرى فحسب، بل ويسيء إليها أيضًا، ويحث أتباعه على مهاجمة من يعتنقونها وقتلهم وسلب ونهب ممتلكاتهم وسبي نسائهم واغتصابهن، وشتان مابين النقد والإساءة. الناقد الصادق يتجه نقده إلى صاحب العمل كي يطوره ويرقى به دون أن يدمره، فلا يكون هدفه إسقاط العمل أو تدمير الآخرين أو إبراز ذاته من خلال نقده. فكيف يكون هناك شيء مهم مثل الدين يؤثر فينا ويهدد حياتنا بكل هذه الأخطار ولا ننتقده. بالعكس يجب أن يتعرض الدين وبالذات الإسلاموي لكل أنواع الأنتقادات والتمحيص وكشف الغريب فيه أكثر من أي شيء أخر.

إنَّ سلطة الدين على عقول المتأسلمين لا يمكن إنكارها، وإنَّه في بعض جوانبه يدعوهم لعمل الخير، ولكنه بالمثل يْحفزهم في الكثير من جوانبه لإرتكاب الشرور العظيمه والجرائم الكبرى.

عـلى العربان والمتأسلمين إدراك أنَّ ديانتهم لم تصل بعد الى تطوير منظومتها الأخلاقيه بما يتناسب مع تطور الثقافة البشرية، فهي اليوم تجبر العالم كله على الدخول في حرب معها لأنها تعادي كل الناس وكل الأشياء، ولا ترحم الصغير ولا الكبير ولا المرأه ولا حتى المسلم من شرورها.

من العبث الشديد بكرامة الإنسان وتحقير ذاته والاستهانة بقدراته العقلية أنْ نجعله يعيش بعِلْمَيْن متناقضين، أحدهما حقيقي والآخر خرافي. فإن أردنا تحسين مجتمعاتنا وتطويرها للإفضل علينا أن نتوقف أولًا عن إنكار الحقائق العلمية الثابتة أو محاولة القفز عليها ونتخلص من السلبيات ونشجع على الإيجابيات الموجودة في حياتنا، إذ لا مفر من إنتقاد مصدر السلوكيات الخاطئة حتى وإن كان الإيمان الديني نفسه، فكل ما نؤمن به مهم جداً لغيرنا لأنه يؤثر عليهم، إذ لا يستطيع إنسان عاقل أن يقف مكتوف اليدين ويقول إنَّنا أحرار بما نؤمن، ذلك صحيح لو كان الآخرون سيسلمون هم وأولادهم ومجتمعاتهم من التأثر بما نفعله في المجتمعات التي يشاركوننا أو نشاركهم فيها.

إن اعتراف المتأسلمين بالحقائق يسمحُ لهم بالتحرّر من ذاتيّتِهم المزيفة، ومن قوالب التفكير المتكلسة التي تقوم على أمثلة الماضي، التي ينسحبُون إليها كملجأ عندما يعجَزُون عن وضع علاقة سوية بينهم وبين تصوّراتهم للعالم من حولهم. وأذكر في هذا السياق قول أبو يوسف الكندي منذ القرن التاسع (873 - 805) بأن علينا أن لا نشعر بالخجل من الاعتراف بالحق وتبنيه، بغض النظر عن أصله، حتى لو وصلَنا من أجناس وشعوب بعيدة.

مختلف عليه.. إسلاموفوبيا.. أم إرهابوفوبيا؟

إقرأ المزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

شاهد أغرب وأطرف فتوى الإسلاموفيليا في مصر.. ومن قالها

بالفيديو إسلام بحيري ينفعل على سعد الهلالي إحنا بنتكلم في دم مش هنهزر

قُرآنٌ كَرِيم... نِساءُ الفَراعِنة قانتات مُؤمِنات بالله والمَلائكه

بالصور .. معجون أسنان الحضارة الفرعونية وسواك البداوة المحمدية

2 - أسيا بنت مزاحم بن الوليد

لماذا يا شيخنا لم تهدم آثار الفراعنة عند دخول الفتح الإسلامي مصر على يد عمر بن العاص رضي الله عنه ؟

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

ميكي ماوس فى القرآن

أنتحار يعفور حفيد حمير الانبياء

داود السلمان

في هذا المقال سأكون ناقلا من التاريخ الإسلامي فقط..

قال الدميري في "حياة الحيوان الكبرى":

"في رسالة القشيري، في باب كرامات الأولياء، سمعت أبا حاتم السجستاني يقول سمعت أبا نصر السراج يقول: سمعت الحسين بن أحمد الرازي يقول: سمعت أبا سليمان الخواص يقول:

كنت راكباً حماراً يوماً، وكان الذاب يؤذيه فيطأطىء رأسه، وكنت أضرب رأسه بخشبة في يدي، فرفع الحمار رأسه إلى وقال: اضرب فإنك هكذا على رأسك تضرب.

قال الحسين: فقلت لأبي سليمان لك وقع هذا قال: نعم، كما تسمعني.

تذنيب: روى البيهقي في الشعب عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، أنه قال: كانت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يركبون الحمر، ويلبسون الصوف، ويحلبون الشاة، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم حمار اسمه عفير بضم العين المهملة، وضبطه القاضي عياض بالغين المعجمة. وقد اتفقوا على تغليطه، أهداه له المقوقس وكان فروة بن عمرو الجذامي. أهدى له حمارا يقال له يعفور، مأخوذان من العفرة وهو لون التراب، فنفق يعفور في منصرف النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع.

وذكر السهيلي أن يعفور طرح نفسه {أى أنتحر} في بئر يوم موت النبي صلى الله عليه وسلم.

وذكر ابن عساكر في تاريخه بسنده إلى أبي منصور قال: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم. خيبر أصاب حماراً أسود، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمار فقال له:

ما اسمك؟

قال: يزيد بن شهاب، أخرج الله عن نسل جدي ستين حماراً لا يركبها إلا نبي، وقد كنت أتوقعك لتركبني ولم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك، وقد كنت قبلك عند رجل يهودي وكنت أتعثر به عمداً، كان يجيع بطني ويركب ظهري.

فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: " فأنت يعفور يا يعفور تشتهي الإناث. قال:. لا.

فكان صلى الله عليه وسلم يركبه في حاجته، وكان يبعثه خلف من شاء من أصحابه، فيأتي الباب فيقرعه برأسه، فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه فيعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله إليه، فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم.

فلما قبض {أى مات} رسول الله جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها {أى أنتحر} جزعاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكانت قبره.

قال الإمام الحافظ أبو موسى: هذا حديث منكر جداً إسناداً ومتناً لا يحل لأحد أن يرويه إلا مع كلامي عليه.

وقد ذكره السهيلي في التعريف والأعلام في الكلام على قوله تعالى: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة " وفي كامل ابن عدي، في ترجمة أحمد بن بشير.

وفي شعب الإيمان للبيهقي، عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعبد رجل في صومعة فأمطرت السماء وأعشبت الأرض فرأى حماراً له يرعى، فقال:

يا رب لو كان لك حمار لرعيته مع حماري، فبلغ ذلك نبياً من أنبياء بني إسرائيل، فأراد أن يدعو عليه، فأوحى الله إليه إنما أجازي عبادي على قدر عقولهم ".

وهو كذلك في الحلية لأبي نعيم في ترجمة زيد بن أسلم.

وروى ابن أبي شيبة في مصنفه والإمام أحمد في الزهد، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: قيل لعيسى بن مريم عليهما السلام: يا رسول الله لو اتخذت لك حماراً تركبه لحاجتك؟ فقال: أنا أكرم على الله من أن يجعل لي شيئاً يشغلني عنه".

انتهى كلام الدميري، حياة الحيوان ج 1 ص 251.

اقول: اراد الدميري أن يقول: ان هناك حمير اكثر فهماً من بعض البشر، خصوصاً، هذا الرجل الذي يتمنى لو كان لربه حمارا. ولله في خلقه شؤون.

قصة الحمار يعفور للادمن روك 200

 

حمار رسول الله عفير سند حمار عن حمار

إقرأ المزيد:

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

خَرافات مُحَمَّد صَلعَوَمه.. وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات

محاولة إنتحار (محمد) وعلاقتة بمرض BPD

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فى الجاهلية يطبقون حد الرجم على قردة قد زانت

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الرياضة الإيمانية في قصة زينب ومحمد

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

مُحمد ونكاح النساء

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) الشيوخ والافتاء ما بين الفخذين

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

ميكي ماوس فى القرآن

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

أُمة مسخرة

نصار محمد جرادة

Nassar Jarada

  

-أمة مسخرة بكل ما للكلمة من معنى ، قد لا يكون الوصف وافيا أو كافيا أو حتى دقيقاً بنظر البعض للتعبير عن حقيقة واقعنا المخزي و حجم مصيبتنا، لأن اللغة تفشل و تقصّر أحيانا في وصف واقع الحال ...!!

- وهي ليست أمة بالمعنى الدقيق للكلمة ، لأنها في الواقع وفي حقيقة الأمر ليست سوى خليط - غير متجانس تماما - من قبائل بدائية متخلفة متناحرة لازالت تعيش خارج الزمن والواقع، قبائل تحن في اللاوعي لماضيها الجاهلي المهترئ، حيث كان بعضها القوي يسرق قوت بعضها الآخر الضعيف أو الأقل قوة باسم الغزو ويسطو بعضها على أعراض بعضها الآخر باسم السبي...!!

- قبائل أخذت شكل دول و صار أبناؤها حديثي التحضر يركبون السيارات والطائرات ويستعملون الحاسوب ويستفيدون من انجازات الحضارة والتقنية دون أن يكون لهم سبق فضل أو أدنى مشاركة لا في مضمار الصناعة والتقنية أو العلم الحديث...!!

- قبائل جاهلة خانعة ذليلة مستهلكة، أو بمعنى آخر عالة على الحضارة والواقع والآخرين...!!

- قبائل بلا ملامح مشرقة أو هوية مشرفة ترفع الرأس...!!

- قبائل ضائعة تائهة بين ماضيها المثقل بالاستبداد والحافل بالسلبيات والمآسي والاحتراب والقتل والسحل والتمثيل والترهيب والغزو والسلب والسبي ...الخ ، وحاضرها الذليل الخانع المتخلف المخزي...!!

- قبائل غنية ولكنها في نفس الوقت فقيرة، لأن أغنيائها القلة المتخمون لا يعترفون بأدنى حق في خيراتها لأبنائها الفقراء الجائعون المعدمون، وهم كثر...!!

- قبائل قادرة على الفعل والتأثير ولكنها في ذات الوقت عاجزة مشلولة، لأن إرادتها مسلوبة وسلطانها مغتصب من قبل قادة عملاء منبطحين ، لأعدائها مرتهنين...!!

- فكل أمير من أمراء مضاربنا (لا حفظهم الله) هو ليس بأكثر من شيخ عشيرة مستخف بعشيرته، يحكم بالهوى ويأمر فيطاع ولا يرى خارج حدود المرآة إلا نفسه، نفسه المريضة المستبدة الآسنة...!!

- قبائل بمجملها متدينة ومؤمنة كذباً وظاهراً، فتدينها عرفي وراثي عاطفي تقليدي عبيط، وإيمانها سطحي عشوائي متدني...!!

- بداوتنا كامنة في ذواتنا وفي لا وعينا وكلما حاولنا طمسها أو التخلص منها ووأدها تعاود الطفو والظهور من جديد بقوة اكبر لنكتشف حقيقة كم نحن أغبياء ومتخلفون...!!

- كنا ولا زلنا وسنظل على المدى القريب والمنظور قبائل غبية عاجزة غير قادرة على مواكبة التطور البشري أو على التكيف الايجابي أو اللحاق بركب الحضارة الذي يسير بسرعة الضوء...!!

- كنا ولازلنا وسنظل خارج دائرة الفعل، قبائل لا تصنع التاريخ ولا تشارك فيه إلا بدور هامشي مهزوم ومأزوم، قبائل مستسلمة لقدرها، تستمتع بدور المفعول به بكل ما للكلمة من معنى في عوالم السياسة والصناعة والتقنية والبحث العلمي والإنتاج والاقتصاد... الخ

- قبائل لازالت تعتقد في أعماقها بالمعجزات والصدف والغيبيات والهلوسات الغبية وبالولي الصالح والرجل المبروك وبمحاورة الجن ومصارعته بالطلاسم وبفوائد البخور وقدرته على شفاء كثير من الأمراض نفسية كانت أو عضوية... !!

قبائل تعيش اللحظة ولا تخطط للمستقبل أو تستثمر فيه ، المستقبل الذي يتقرر وتتحدد ملامحه استنادا ووفقا لمعطيات الحاضر الراهن...!!

لهذا وغيرة استبعد تماما وأشك في صحة انطباق الوصف القرآني علينا في اللحظة التاريخية الراهنة ، الوصف القرآني الذي يزعم بأننا خير امة أخرجت للناس ... !!

فضيحة : تعريف كلمة "عرب / عربي" في القاموس!!!

 

بكل وضوح | الحلقة 25 | هل الغرب يكره المسلمين؟

إقرأ المزيد:

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الرياضة الإيمانية في قصة زينب ومحمد

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

مُحمد ونكاح النساء

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) الشيوخ والافتاء ما بين الفخذين

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

ميكي ماوس فى القرآن

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش

كثيراً ما طالب كبار القريشيين رسول الإسلام محمد صلعومه بالإتيان بمعجزات ليثبت لهم من خلالها أنه صادق وأنه رسول من عند الله مثلما كان يزعم، ووعدوه بأنهم سيتبعونه إذا أجرى تلك المعجزات أمام أعينهم، والقرآن سجل طلبات المعجزات لكبار القريشيين والتي تمت بدار الندوة، وتفسير ابن كثير ذكر بوضوح هذه الحادثة وأدب حوار كبار القريشيين مع محمد، ولكن محمد قد رفض! بحجة أن المعجزة لن تفيد لإقناعهم لأن الأقوام السابقين طلبوا المعجزة ونفذها الإله ولكنهم لم يؤمنوا وحق عليهم الغضب الهي!

وأخذ محمد يتلو بعد ذلك قصص قرآنية لأقوام حجهم الخالق بمعجزة ولم يؤمنوا فدمرهم الله بالدنيا مثل (سورة الإسراء: 59):

" وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً".

لكن محمداً لم يكن صادقاً كالعادة في تلك الحجة الواهية، ذلك أنه من أهم أسباب إيمان الجموع بالسيد المسيح هو إجراؤه للمعجزات الخارقة أمام أعينهم بشكل مباشر، فهو الذي جعل الأعمى يبصر، والمفلوج يحمل سريره والكسيح يمشي، وأقام لعازر من الموت، وسيطر على العاصفة أمواج بحيرة طبرية…!

معجزات لم يأتِ بمثلها أحدٌ قط، بغض النظر عن الكذب المحمدي البائن في تلك الحجة، فهناك العديد من الاستفسارات ونقاط الاستفهام والتعجب التي تحوم حول ما يسمى بـ “معجزة انشقاق القمر” التي زعم محمد صلعومة أنه أجراها.

أهم الاستفسارات:

لماذا فجأة وافق محمد صلعومة على تنفيذ “معجزة” انشقاق القمر؟! ألم يدّعي من خلال قرآنه أن المعجزة لن تفيد! وهذا ما يردده علينا شيوخ الإسلام!

لماذا لم يحدث شيء (غضب وانتقام إلهي) للذين لم يصدقوا المعجزة القمرية المزعومة والذين يذكرهم القرآن بوضوح وهم يصرون على عدم تصديقهم لحدوث المعجزة ويصفونها بالسحر!

أليس هذا ما يردده القرآن وشيوخ الإسلام لتبرير رحمة الله في عدم تنفيذ عرض المعجزات للقريشيين؟ فالقرآن بعد انشقاق القمر اكتفى فقط في الوعيد بالعذاب بعد الموت لمن لا يصدق بها ويؤمن!

ولكن القرآن يدعي بأن إله الإسلام قد دمر الأقوام السابقين بالدنيا!

فأين عذاب الله الذي يتحدث عنه شيوخ الإسلام لمن لا يؤمن بعد حدوث المعجزة؟

يذكر محمد في قصة فرعون القرآنية أنه بعد أن فعل موسى المعجزة بالعصاة وأنتصر على سحرة فرعون بحيته، أسلم سحرة فرعون وصدقوا موسى وآمنوا بربه وهذا دليل من القرآن بأن هناك بشر يؤمنون عندما يرون المعجزات، فلماذا التعميم على كل البشر بأن مهما فعل خالق الكون من معجزات فأنهم لن يؤمنوا به؟ ألم يؤمن السحرة أنفسهم برب موسى، فلماذا لم يجرِ إله الإسلام معجزة للقرشيين بدار الندوة؟!

ولماذا وافق إله محمد في القصة القرآنية على تحدي سحرة فرعون (والسحرة هم الذين أختاروا التحدي بالحية) ولم يوافق على طلب مؤدب لفعل معجزة من القريشيين؟ وفجأة ينفذ محمد معجزة إنشقاق القمر وبدون أي حاجة مهمة لإحداثها!

معجزة على الطاير…وبدون حاجة فعلية لها! ولا تفيد البشر في شيء!

الغريب في الأمر أن معجزة كونية بهذا الحجم، مثلما تروي لنا السيرة، لم يشاهدها إلا محمد صلعومة وأربعة أو خمسة من صحابته، السؤال هنا، ماذا عن باقي أهل مكة والحجاز؟!

ماذا عن بقية سكان العالم؟!

هل يعقل أن معجزة بهذا الحجم لا يشاهدها أحد أو يدونها إلا محمد صلعومة يذكرنا هذا بفرية الإسراء والمعراج التي لم يشاهدها أحد قط، ولا دليل عليها سوى خيال رسول الإسلام المريض.

إليك بعض الأبيات من قصائد مطولة للشاعر الكبير امرؤ القيس يتحدث فيها عن انشقاق القمر والعديد من “الآيات” التي جاء بها محمد في قرءانه.

نعم قد يعترض البعض بأن هناك الكثير من الشعراء في الإسلام أطلق عليهم أمرؤ القيس فربما جاء به شاعر بعد الإسلام. نقول لو أن شاعرا قال هذا في الإسلام لقامت عليه الدنيا ولم تقعد ولو في الإسلام من قال ذلك لظهر له ديوان فيه من البلاغة ما فيه مما يضع آيات التحدي بأن يأتوا بآية من مثله في موضع حرج.

ثم أن هذا ليس شيئا شاذاً فقد زخرت المراجع الإسلامية من كتب السيرة المحمدية وتفاسير القرآن بأشعار فيها نفس أفكار القرآن بل ونفس تراكيب “الآيات” بل هي عينها أو تختلف عنها في كلمة أو كلمتين، ولكنها لا تختلف معها في المعنى مطلقاً.

لكن شيوخ الإسلام ترغي وتزبد في ذلك رغياً كثيرا، ويقولون هذا استشهاد بكلام مستشرقين وهو ليس حجة على المسلمين؛ لكن ماذا يقول أولئك فيما جاء في المرجع الإسلامي الهام “فيض القدير شرح الجامع الصغير”:

(امرؤ القيس) بن حجر بضم الحاء بن الحارث الكندي الشاعر الجاهلي المشهور وهو أول من قصد القصائد.. وقد تكلم امرؤ القيس بالقرآن قبل أن ينزل، فقال:

يتمنى المرء في الصيف الشتاء

حتى إذا جاء الشتاء أنكره

فهو لا يرضى بحال واحد

قتل الإنسان ما أكفره

وقال:

اقتربت الساعة وانشق القمر

من غزال صاد قلبي ونفر

وقال:

إذا زلزلت الأرض زلزالها

وأخرجت الأرض أثقالها

تقوم الأنام على رسلها

ليوم الحساب ترى حالها

يحاسبها ملك عادل

فإما عليها وإما لها

المرجع: الإمام عبد الرؤوف المناوي، كتاب "فيض القدير شرح الجامع الصغير"، حديث رقم: 1625، طبعة دار المعرفة ببيروت، الطبعة الثانية، 1391 هـ.

وهو نفس ما ورد فى (سورة عبس: 17):

"قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ".

وفى (سورة القمر: 1):

"اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ".

وفى (سورة الزلزلة: 1 – 2):

"إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)" .

* كيف يتكلم أحد الشعراء “الكفرة” بالقرآن قبل أن ينزل…؟!

ألا يعتبر ذلك رداً مباشراً على التحدي القرآني السافر كما ورد فى (سورة البقرة : 23):

" وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ..".

برأيي المتواضع أن هذا التناقض يضيف على التأكيدات والأدلة العلمية الكثيرة التي تثبت أن معجزة انشقاق القمر لم تحدث، وأنها، بالحد الأدنى، كانت مجرد تمثيلية بين محمد ومسلميه، وبحدها الأقصى، مجرد سرقة محمدية من شعراء الجاهلية.

وحتى القرآن ذكر أن الكفار شاهدوا وأنكروا الإنشقاق بأنفسهم غير ثابت تاريخياً!

فكيف لا نعلم التفاصيل الدقيقة لهذه المعجزة العظيمة؟!

ومن طلب تلك المعجزة من محمد؟

يقول إبن كثير في تفسيره أن الذين طلبوا ذلك هم (أهل مكة!!)،

والطبري في تفسيره يقول (الكفار!!)، أليس غريباً أن يتم ذكر تفاصيل دقيقة لأحداث بسيطة بالإسلام؟ ويتم ترك التفاصيل لحدث كبير مثل إنشقاق القمر؟

إن لم تكن المعجزات العلنية الخارقة هي دليل على صدق وعود الله لأبنائه، فهل يصلح أن يكون الغزو والقتل والذبح وكثرة النكاح والاستنكاح الذي مارسه صلعومة بديلاً عن ذلك…؟!

 

سؤال جرئ 92 إنشقاق القمر والإسراء والمعراج

 

 

اكذوبة انشقاق القمر اعتمادا على القران الكريم

إقرأ المزيد:

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

اضحك مع الشمس في الإسلام !!

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

ميكي ماوس فى القرآن

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الصفحة 1 من 3