Arabic English French Persian
حوار مع جبريل [8] ... عن محمد ومسيحيي جزيرة العرب

إبراهيم القبطي

مقدمة كل حلقة :

بعد ليالي وأيام طوال ، و أخيرا نجحت في لقاء جبريل ، لم يكن العثور عليه سهلا ، و لم يكن من السهل اقناعه بالحوار ، و لكنني أقنعته بأنه آن الوقت لكشف الحجاب عما حدث منذ 14 قرن من الزمان ، وأكدت له أن هذا الحوار لن يغير من الواقع في شئ ، فمهما قال لن يلقي المسلمون بالا إليه ، أو ما يقول ، و هذا ما طمأنه ، فقرر البوح بالحقيقة كاملة ، لتبقى قصة طريفة يحكيها الناس دون أن يدركوا واقعيتها (1).

الجزء الأول من الحوار:

الجزء الثاني من الحوار:

الجزء الثالث من الحوار:

الجزء الرابع من الحوار:

الجزء الخامس من الحوار:

الجزء السادس من الحوار:  

الجزء السابع من الحوار:

ونستكمل الحوار....

قررت أن أبدا الحوار بالسؤال عن القبائل المسيحية في جزيرة العرب وما مدى تواجدهم ... ؟

جبريل (أكبر): لقد كانت جزيرة العرب محاطة بالمد المسيحي من جميع الجهات في الشام و العراق و اليمن ، أما في الأعماق داخل نجد و الحجاز ، فقد كان انتشار المسيحيين محدودا ولم يكن بقوة الأطراف ، وقد بلغت القبائل و البطون المسيحية في منطقة العرب ما يقرب من 43 قبيلة (2).

من الذي أدخل المسيحية لهذه المناطق الوعرة؟

جبريل (أكبر): كان دخولها على يد الرسول برثولماوس أخو فيلبس من تلاميذ المسيح الاثنى عشر في القرن الأول الميلادي (3) ، و لكن مع الوقت لم تستمر العقيدة المسيحية داخل الجزيرة على نقائها ، لحسن حظنا فبدأت تدخلها البدع و الهرطقات وتتفكك إلى طوائف عدة .

طوائف و بدع و هرطقات !! من أي نوع؟

جبريل (أكبر): كان منهم النساطرة (4) ، والأبيونيين (5) ، و هم من نشأ بينهم محمد في مكة ، وكذا المريميين (6) وهم من ألّهوا مريم و جعلوها جزءا من الثالوث المسيحي وقد هاجمهم محمد في القرآن (7) ، و الغنوصيين (8). كل هذه البدع كان لها دورا بعد ذلك في تشكيل خطتنا و في صناعة محمد نبي العرب.

من الواضح أن جزيرة العرب كانت تحمل تشكيلة لا بأس بها من البدع والطوائف المسيحية ... ولكن كيف ساهم هؤلاء في تشكيل نبوة محمد ؟

جبريل (أكبر): توافرت هذه البدع في كل من مكة و المدينة ، و من خلال احتكاك محمد بهم تكونت الفكرة الاسلامية عن المسيح و هو ما أردناه ... فكر منحرف ، وخليط من الاعتراف بمعجزات المسيح و إنكار لألوهته في نفس الوقت.

لنبدأ بمكة أرض النشأة لنبي العرب ... هل لنا في مزيد من التوضيح عن مسيحيي مكة !!؟

جبريل (أكبر): كانت المسيحية الأبيونية من الأديان المشهورة في مكة ، نشأت منذ أن كانت قبيلة جرهم الثانية تتحكم في مكة و مفاتيح الكعبة ، وقد كان سادس ملوك جرهم المسمى عبد المسيح بن باقية بن جرهم اسقفا مسيحيا في مكة (9) ، وقد بلغ من تأثيرهم أن ظلت آثارهم المسيحية من الأيقونات و الصور و التماثيل المسيحية معلقة داخل الكعبة و قد منع محمد تحطيمها يوم فتح مكة (10) . كما أن العرب قد وجدوا فقرات من عظة مسيحية على حجر في أساسات الكعبة عندما هدمها الوليد بن المغيرة (11)..

أما من الناحية الأخرى فقد كان هناك أيضا الكثير من الشخصيات المشهورة من المسيحيين في مكة ، مثل ورقة بن نوفل ابن عم خديجة ، و عبيد الله بن جحش و الذي هاجر مع زوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان و لكنه تنصر في الحبشة (12) ، وكان هناك عثمان بن الحويرث وزيد بن عمرو بن نفيل ، و أمية بن أبي الصلت الشاعر المشهور و الذي اقبتبس منه محمد فقرات للقرآن ، وكذا زيد بن حارثة عبد محمد و الذي تبناه محمد ثم ألغى التبني ليتزوج امرأته زينب بنت جحش ، وكان مسيحيا ثم أسلم على يد محمد (13)

وهل كان لهؤلاء تأثيرا على حياة محمد؟

جبريل (أكبر): لقد أكدت لك من قبل أن راعي محمد الروحي كان القس ورقة بن نوفل الأبيوني ، فهو معلمه الأول في كتب اليهود والأناجيل ، وهو الذي زوج ابنة عمه خديجة المسيحية الأبيونية من محمد زواجا نصرانيا في محاولة للتحالف بين الطموح المحمدي و الخبرة النوفلية لنشر الأبيونية . لكن الزمن لم يكن مع ورقة ، بل كان حليف لمحمد الذي اتخذ مسار آخر بعد وفاة القس ، وتحول مسار التبشير المسيحي الأبيوني إلى طموح محمدي و جشع بلا رادع ... (14)

هل هناك أشخاص أخرون من مكة ساهموا في تعليم محمد؟

جبريل (أكبر): هناك أيضا زيد بن حارثة الذي كان معينا له في أمور المسيحية وتعاليمها ، و إن كان قد ساهم بمعلوماته الخاطئة في أخطاء محمد القرآنية (15)

هذا عن مكة و أثراها في محمد ، وماذا عن المسيحية في المدينة؟

جبريل (أكبر): كانت يثرب أولا مسكنا لليهود كبني قريظة و النضير . وفيها أختلطوا بقبائل العرب من الوثنيين ، ومنهم من تنصر بعد ذلك ، فخرجت منهم كل البدع و الطوائف التي تكلمنا عنها ، وقد بقى الأمر على هذا حتى قدمت قبائل الأوس و الخزرج من بطون عرب اليمن (16)...

كان أول أمر قبيلتي الأوس و الخزرج هو الوثنية و عبادة مناة (17) ، و لكن الكثير منهم بعد ذلك أعتنق المسيحية ، بل أنهم ظلوا يحتفظون بقبر لأحد الرسل المسيحيين في جبل عقيق المجاور لهم (18)

من الملفت للنظر أيضا أن كانت هاتان القبيلتين أيضا من أحفاد الحارث بن ثعلبة و المنتسب إلى قبيلة الغساسنة المسيحية في الشام.

نحن نعلم أن محمد تحول من نبي مزعوم إلى ملك متوج في المدينة ، فهل كانت هناك احتكاكات بين مسيحيي المدينة و محمد الملك الجديد؟

جبريل (أكبر): بالطبع ، فقد كان منهم على سبيل المثال أبا عامر الراهب ، و الذي كان من الرافضين للدخول في الاسلام هو جماعته فسماه محمد بالفاسق (19) ، ومنهم ذلك النصراني الذي أسلم وكان يكتب لمحمد في القرآن ، ومن قربه عرف الحقيقة و أن الوحي ما هو إلا اختراع محمدي فكفر بمحمد و الاسلام (20)

كيف تطورت علاقة محمد بالمسيحيين و العقيدة المسيحية أثناء بقائه في المدينة؟

جبريل (أكبر): بدأ محمد كما فعل بدءا مع اليهود ، بعلاقة جيدة مع المسيحيين ، فمنهم كان أنسباؤه مثل عبيد الله بن جحش ابن عمه ، ومنهم زيد بن حارثة عبده و ابنه بالتبني الذي أسلم ، ومنهم زوجته خديجة ، ومنهم أيضا معلمه الأول ورقة بن نوفل و منهم شاعره ثابت بن قيس بن شماس ، ومنهم عشيقته مارية القبطية ...

ومنهم كذلك النجاشي الحبشي المسيحي الذي أنقذ أتباع محمد من اضطهاد قريش بأن سمح لهم بالبقاء في الحبشة طالما شاءوا (21)

كل هذه الراوبط ، جعلت الفقرات الأولي من القرآن المحمدي تحاول أن تتراضى مع العقيدة المسيحية ، بهذا تأخر الانتقام المحمدي من المسيحيين .

ما أمثلتك على هذا؟

جبريل (أكبر): كان المسيح و المسيحيين من المكرمين في السور المكية و أوائل السور المدنية (22)

بل أن محمد اعترف ضمنيا في قرآنه المكتوب في فترة الهجرة إلى الحبشة وما بعدها بموت المسيح و قيامته وأن أتباعه فوق الذين كفروا (23)

و أكد على الميلاد العذراوي له (24) ، و أن المسيح كان وجيها في الدنيا و الآخرة (25)

وأنه قادر على أن يخلق من الطين طيرا (26)، وهو الحدث الذي أخذه من انجيل توما الغنوصي الذي كان مما يقرأه بعض الأقباط ، و من المرجح أن مصدره كانت مارية القبطية (27)

بل أكد على عصمة المسيح من الخطأ (28)

فكان المنحى العام لمحمد يشير وبقوة تجاه ألوهية المسيح دون تصريح واضح بذلك ... ولكنه في الوقت نفسه تلاعب بالكثير من الألفاظ القرآنية من أجل كسب مزيد من الأتباع من المسيحيين دون التزام برأى ثابت (29)

ولكن عندما بدأت توترت علاقته مع مسيحي العرب الذي رفضوا ترك دينهم و اعتناق الاسلام ، وبعد رجوع بقية المسلمين من الحبشة عام 7 هجرية بدأ النص القرآني يتغير تجاه النصارى ، وبدأت أيضا الغزوات.

كيف هذا؟ هل من مزيد من التفاصيل لو سمحت عن تغير النصوص القرآنية..!!؟

جبريل (أكبر): بعد أن أنتهت فترة السلام والمصلحة المشتركة بين محمد و النجاشي الحبشي ، وبعد أن كان محمد قد تخلص من معظم اليهود بين العامين الخامس و السابع للهجرة (30)، بدأ بالتحول تجاه القبائل النصرانية و تحولت النصوص القرآنية لتكون أكثر وضوحا في رفض ألوهية المسيح وهو ما كنا ننتظره بفارغ الصبر...

فعلى سبيل المثال أنكر محمد ألوهية المسيح صراحة في سورة المائدة وهي من أواخر السور المدنية(31) وهو عكس منحاه في السور الأولي.

وماذا عن الحروب والغزوات الموجهة تجاه المسيحيين؟

جبريل (أكبر): بدأت هذه الحروب بغزوة "دومة الجندل" في الخامسة هجرية (32) ، وكان ملكها يسمى أكيدر مسيحي و أيضا أهلها كانوا من المسيحيين (33) ، فخرج على رأس الجيش من المدينة ، ولكنه عندما استقر هناك كان أهلها قد تركوها وهربوا فلم ينل محمد أيا منهم .

ولكن محمد لا ينسى ، و أين تذهب روح الشيطان ، شيطان العرب و معبود المسلمين ، هيهات أن يتركهم محمد ، فقد عاد فأرسل خالد بن الوليد أثناء حملته على تبوك عام 9 هجرية ليكمل ما بدأ و أسر أهل الدومة و ملكهم ، و لم يتركهم إلا على دفع الجزية (34)

وماذا عن بقية القبائل و المدن المسيحية؟ هل تعرض لها بالغزو ؟

جبريل (أكبر): توالت الغزوات المحمدية على القبائل العربية المسيحية في الشام ، فكان منها غزوة مؤتة التي وقت في السنة الثامنة الهجرية بين جيوش المسلمين تحت أمارة زيد بن حارثة و جعفر ابن أبي طالب و بين جيوش الروم ومعهم قابئل عربية مسيحية من بطون قبيلة معان مثل لخم وجذام والقين وبهراء وبلي .

و لكن الجيش الاسلامي كان خائفا من مواجهة الروم فمني بهزيمة قاسية (35) ، وكانت هذه المعركة سببا في وفاة زيد بن حارثة (36) و هاشم جعفر بن أبي طالب (37) ، وكانوا من أمراء الجيش ، ولما تولي خالد بن الوليد امارة الجيش مكانهما نجح في الفرار و العودة ببقايا جيش المسلمين .

أنا أتوقع أن محمد لم يتوقف ... فهل عاود الكر على الشام؟

جبريل (أكبر): استمرت حملات محمد ضد المسيحيين في الشام ، في محاولة لتعويض هزيمة مؤتة، فقام بحملة تبوك وحارب فيها عام 9 هجرية بعض جيوش الروم ومعهم مسيحيي العرب من قبائل عاملة و لخم وجذام ومن مسيحيي قبيلة قضاعة ، و التي انتهت بانتصار محمد ،وتعويض هزيمة مؤتة ، و إزدياد جرأة محمد على الروم ، بل أنه حكم بدفع الجزية على بعض القبائل العربية المسيحية كما فعل مع يحنة بن رؤبة ، صاحب أيلة إحدى القبائل المسيحية (38)

وماذا عن بقية القبائل المسيحية في الجنوب؟

جبريل (أكبر): توجهت أنظار محمد من الشمال في الشام ، إلى الجنوب تجاه اليمن ، فأرسل محمد رسائل تهديد بأن يسلِموا فيسلَموا ، إلى مجموعة من القبائل العربية المسيحية ومنها نجران من حدود اليمن الشمالية (39) فأرسلوا وفدا منهم لتحري الأمر، وكان فيه رئيسهم عبد المسيح و أسقفهم أبا حارثة ، فجاءوا ليسألوه عن المسيح وعن موقف الاسلام منه ، فكان من الغريب أنه أجابهم "ما عندي فيه شيء يومي هذا فأقيموا حتى أخبركم بما يقال لي في عيسى عليه السلام" (40)

كيف هذا و أين ذهبت سورة مريم و بقية السور القرآنية التي تتحدث عن المسيح ؟

جبريل (أكبر): لقد كان محمد يماطل لمزيد من الوقت حتى يحسب خطواته ويقرر، إذا كان سيلتزم بالانكار الصريح لألوهيته المسيح أم يتلاعب بالألفاظ في محاولة أسترضائهم ...

ووقع اختياره على التصريح بنفي ألوهية المسيح ، وبهذا فشل في اقناعهم بدعوته ، وسجل في قرآنه هذه الحادثة في أول سورة عمران إلى الثمانين منها ، و فيها أوضح محمد أنهم تولوا عن الاسلام معترضين عليه (41) و أكد أن المسيح مجرد بشر(42) .

أما عنهم ، فقد كانوا من القارئين للسور القرآنية ، و أكتشفوا خطأ محمد الذي وقع فيه من أن مريم أم عيسى هي هي أخت هرون في سورة مريم فبانت حقيقته المزيفة ، مما زاد الأمر سوءا (43)، وفي محاولة لأنقاذ ماء الوجه ولما فشل محمد في أن يضارعهم الحجة دعاهم للمباهلة .

وما هي المباهلة ؟

جبريل (أكبر): هو نوع من التلاعن والسباب المتبادل بين الطرفين ، علّ الإله يستجيب لواحد منهم و يسقط لعنته على المخطئ (44) وأنتهت القصة برجوع الوفد إلى نجران بعد عقد الصلح مع محمد دون مباهلة ،لأن التلاعن ضد مبادئهم المسيحية (45).

وهل أنتهت القصة على ذلك؟

كلا و هل يترك محمد هزيمته العقلية في المجادلة بلا انتصار عسكري ... لقد ألف في سورة التوبة 29 ما يسمح له بشن حرب ضروس ضد قبائل المسيحيين(46) ، فنسخ كل ما كان من التسامح ، و ترك الجدال إلى ما يتقنه من فنون القتال ، وتحول لجمع الجزية منهم عن يد وهم صاغرون (47) فشمل ذلك أهل نجران وأيلة و أهل دومة الجندل (48)

هل كانت هناك أحتكاكات مع قبائل مسيحية أخرى؟

بدأت جيوش محمد تنتشر تدريجيا في جزيرة العرب ، و عندما تحقق له غزو مكة ،ودخوله فيها مظفرا ، بدأت القبائل تفد عليه عام 9 هجرية طالبة اتقاء شره و خوفا من بطشه ، ومنهم كان قدوم وفد بني تميم المسيحيين (49) و كانوا من المعتزين بمنعتهم بين العرب ، فظل شعراؤهم يتناطحون مع شعراء محمد ، وقد ذكرهم محمد في تدوينه لقرآنه (50) وذكر كيف أغتاظ منهم لأنهم لم يظهروا احترامهم له كما ينبغي.

و من الوفود أيضا وفد قبيلة عبد قيس المسيحية و التى أسلمت خوفا ، ثم أرتدت بعد ذلك عن الاسلام بعد موت محمد (51) وكان من نسبهم الراهب بحيرا النسطوري.

ووفد أيضا عليه قبيلة بني كندة المسيحية من سكان دومة الجندل والتي أسلمت أيضا خوفا من بطش محمد (52)

وبالمثل أيضا كان له معاهدة صلح مع قبيلة بني تغلب ، وهم قبيلة مسيحية قوية ذات شوكة كان يخشاهم النبي والصحابة من بعده حتى أنهم لم يكونوا يدفعون الجزية فكانوا يدفعون صدقة بدلا منها (53) ، وقد طالبهم محمد بعد ذلك بمنع تنصير أبنائهم ، ومن بعد محمد صحابته (54)

من الواضح مما ذكرت أن ميزان القوة قد تغير تدريجيا و مع الزمن لصالح محمد !! فهل تغيرت اراءه في المسيحيين مع انقلاب هذا الميزان؟

بالتأكيد ، فقد تحول محمد من تلميذ ورقة ابن نوفل القس المسيحي إلى تلميذنا البار الكاره للمسيحيين والمسيحية ، فدعاهم عباد الصليب ، و بدأ يحدد معاملة مذِلة للمسيحيين في أقواله وأفعاله ، ولكن القدر لم يمهله لكي يكمل خطته للمسيحية في جزيرة العرب كما فعل مع اليهود ، و لكنه أوصى أتباعه بذلك ليكملوا المسيرة :

- فأكد لهم أنه لا ينبغي أن يبقى أي دين آخر مع الاسلام في شبه الجزيرة العربية (55)

- وأمر المسلمين الا يبدءوا بالسلام على المسيحيين وأن يضطرونهم إلى أضيق الطرق (56)

- بل و اكد لهم أن المسلم يمكن أن يهرب من مصير النار يوم القيامة بقتل المسيحي أو اليهودي (57)

- وأكد أن كل مسلم يموت يدخل بدلا منه اليهودي و النصراني في النار (58)

- بل أكد لثابت بن قيس بن شماس النصراني الذي أسلم أنه ينبغي ألا يسير إلا أمام جسد أمه الميتة حتى لا يكون معها في جهنم (59)

- بل وأن من يقطع الصلاة بجانب المرأة و الكلب و الحمار ، اليهودي و النصراني أيضا (60)

ومن سنته نشأ النظام الذمة الذي استعبد ملايين من البشر الأحرار على أوطانهم ...

هل تعتقد بعد كل هذا أن محمد نجح في القضاء على المسيحية ؟

مع الأسف الشديد لا ، فعلى الرغم أنه رسخ نوع من الاضطهاد المنظم للمسيحيين ، وأنه أحتل بلادهم في الشام ومصر ، وطردهم من جزيرة العرب ، وفرض عليهم الذمية ... إلا أن المسيحية مازالت قائمة ، مما يجعلني أتحرق غيظا ، ولا أفهم سببا لذلك إلا أن المصلوب قد حمى كنيسته بشكل ما يفوق ادراك حتى الشياطين من أمثالنا . كل ما نجح محمد في القضاء عليه هو مجموعة من الطوائف المتفرقة من شبه الجزيرة العربية ، ولكن المسيحية تبقى صامدة حتى الآن و بعد مرور 14 قرن وفي عقر دار الإسلام . ..

هل تعتقد أن مشروعك من الممكن أن ينجح يوما ما نجاحا كاملا باحتلال العالم كله و إخضاعه للإسلام؟

هذا كان أملنا ، ولكننا نحارب قوى روحية أقوى منا بكثير ، فأنت لا تعرف القوة المسيحية للمصلوب ، أسد يهوذا ، الألف و الياء ، فالكثير من أتباع بني البشر ينظرون إلى الحروب التاريخية فقط ، ولكننا نحارب في أعماق الروح حربا أكثر ضرواة ، حرب أرضها عقول و قلوب البشر ، والهدف أن نحول القلوب عن المصلوب ، و أن ننشر المزيد من اليأس و الدماء ، و الخراب ، ونصنع مملكة من شياطين الإنس ، يحكمها عبيد يفكرون بأعضائهم التناسلية قبل العقول ... و لكن المد الروحي للمسيح صار أقوى من أن يحتمل ، ومن الواضح حاليا أننا نخسر الكثير من المعارك ، و أن طوفان العلم و المعلوماتية و الشفافية يحطم كل يوم وكل لحظة ما بنيناه نحن في مئات السنين ...

ولكننا مازلنا سعداء أننا سببنا كل هذا الألم و الشقاء لمليارات البشر ، وأننا صنعنا مملكة إسلامية شيطانية ، على يد نبي العرب ... و صرت أنا أكبر إلها لها يؤذن لي في الجوامع ومن قباب المئاذن. حتى و أن كان النجاح مؤقتا و إلى زوال ... أه ه ه ه ه أنت يا مصلوب ... كيف تقوم من الأموات كالعنقاء في كل مرة نحاول أن نصلبك من جديد ؟ أ ه ه ه ه يا قاهر الموت

يتبع في الحوار التاسع و الأخير

----------------------

الهوامش و المراجع:

  1. 1.راجع الأحزاء الأول من الحوار: 1-7 في الموقع
  1. 2.راجع تاريخ النصرانية في جزيرة العرب-لويش شيخو ص 124-141 ، ولعل أهمه في هذا الرابط: http://us.geocities.com/aboutchristianity/hidaya7a.htm

3) متى 10: 3

راجع قصة "ابن تلما" في تاريخ الطبري طبعة ليدن ج1 ص 738

و تاريخ النصارنية في جزيرة العرب- لويس شيخو :ص 107

4) وهم ينسبون إلى نسطورس الذي انتُخب بطريركاً للقسطنطينية عام 428م وطُرد في مجمع أفسس 431 م (المنجد في الأعلام باب النون), وكان نسطورس يقول: إن للمسيح طبيعتين أحدهما قبل التجسد? والأخرى بعده? وقد ربط بينهما اتحاد معنوي بسيط, ونتيجة لهذه الأقوال تم طرد نسطورس وأتباعه من الكنيسة في مجمع أفسس عام 431 م, ويقول د, قنواتي: بعد مجمع أفسس انفصل النساطرة عن الكنيسة وتقربوا من الكنيسة السورية في إيران والتي اعتمدت النسطورية رسمياً في سنودس سلوكية ?Seleucie عام 485 م, وفي عام 489 م طرد الأمبراطور زينون النساطرة من الرها? فهاجروا إلى فارس, ومنذ ذلك الحين انفصلت الكنيسة النسطورية عن الكنيسة البيزنطية التي كانمقرها الأساسي في القسطنطينية (المسيحية والحضارة العربية - جورج قنواتي - دار الثقافة - ص 42) ، والأريوسيين (وهي تُنسب إلى أريوس الذي كان كاهناً مصرياً في القرن الرابع الميلادي? وكان ينادي ببدعة في معتقد الكنيسة المصرية? وكان أريوس قد تعلم على يد الأسقف لوسيان في أنطاكية? الذي كان عالماً لاهوتياً? ومفسراً مشهوراً, وكان لوسيان يُعلّم إن الإله الواحد لا يمكن أن يظهر بالجسد على الأرض? ولا يمكن أن يكون الله شخصاً في المسيح? إنما الله ملأ المسيح بكلمته ?Logos أو بقوته? والكلمة صار أقنوماً في المسيح? والكلمة جوهر ثان من ذات الله خلقه قبل كل الدهور? والكلمة نزل إلى الأرض وصار جسداً (ضحى المسيحية - مكتبة المشعل - بيروت 57 - ص 16

5) Ebionites: وهم جماعة من اليهود المتنصرين عُرفوا بهذا الاسم الذي يعني بالعبرانية الفقراء ومن غير المعروف على وجه اليقين كيفية نشأتهم? أما عقيدتهم فهي مزيج من اليهودية والمسيحية? فقد كانوا يعتقدون بوجود إله واحد خالق الكون? ويعظمون السبت? ويرفضون رأي بولس في المسيح? ويقولون أن المسيح إنسان امتاز عن غيره بالنبوة? وإنه أي المسيح رسول الله أرسله للناس أجمعين? وأنكروا الصلب وذهبوا إلى أن الذي صُلب شخص آخر غير المسيح? وقد شُبه على من صلبه? فاعتقد أنه المسيح (المفصل 6:635) ) (

6)المريميين: وقد كانوا في الأصل يعبدون كوكب الزهرة ويسمونها ملكة السماء? وكانوا يقولون إن الشمس تزوجت القمر فأنجبا الزهرة ، وقد بالغ أصحاب هذا الرأي في عبادة مريم العذراء وتأليهها، وكانوا يقدمون لها نوعاً من القرابين عبارة عن أقراص العجين والفطائر، فعرفوا بالفطائريين "lyridiens" وكانوا ينادون بثالوث مكون من الله والمسيح ومريم ، وقد ذكرهم ابن تيمية في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ولكنه أسماهم بالمريمانين أو المريمانية, وقد انتشر هؤلاء في أنحاء مختلفة من الجزيرة العربية ولكنهم لم يكونوا كغيرهم من المسيحيين بل كانوا أقل عدداً وانتشاراً (النصرانية 1:113 - المفصل 6:637)

7) وقد اعترض محمد على هذا في قرآنه : {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ }المائدة116

8) "Gnostics : ليس من المعروف على وجه اليقين أين نشأت الغنوصية في أول الأمر ولا من هم مبتدعوها? وهي تتميز بخليط من فكر فارس ومصر وأفلاطون (تاريخ الكنيسة - لوريمر - دار الثقافة - ج 1 ص 103), وتعتمد الغنوصية بالدرجة الأولى على المثنوية القائلة: إن مُبدع هذا العالم الغارق في الشرورلا بد وأن يكون هو نفسه شريراً, وأن السبيل الوحيد للخلاص من شرور التواجد الجسدي وعالم المادة هو المعرفة الباطنية , وكان النهي عن الأكل من شجرة المعرفة تكوين 2) برهاناً جلياً على أن إله العهد القديم - وهو الإله الخالق الأدنى في الرتبة من الكائن الأسمى - هو عدو البشرية الذي سعى بنهيه هذا إلى منع الإنسان من الوصول إلى غاية الصلاح, وقد أظهر خبثه ثانية بعد تذوق الإنسان ثمرة المعرفة بأن سد الطريق المؤدي إلى شجرة الحياة, وعلى نقيض ذلك كانت الحية - التي هي أحيل الحيوانات (تكوين 3:1) صديقاً للإنسان حيث أنها أعلنت لحواء حسد وكذب الخالق والتأثير الصحيح للثمرة المحرمة (History Of Religions Moore 156) أما أهم تعاليم الغنوصية فهي أنها كانت تُعلِّم بوجود نوعين من الألوهية:

النوع الأول: وهو الإله السامي أو العظيم وهذا الإله يرأس سلسلة كثيرة الحلقات من الآلهة المتميزين الواحد عن الآخر في الدرجة والسلطان قد انبثعوا سواء من هذا الإله الأعظم أو خرجوا الواحد من الآخر ,وهذه الكائنات سواء كانت منفردة منعزلة أو كانت أزواجاً فإنها كوّنت معاً ما يسمى المجموعة الإلهية, وقد حدث خلل في هذه المجموعة نتيجة لسقوط أحدها ولكن هذا الكائن الإلهي الذي سقط سيرد إلى رتبته وطهارته عندما تتم عملية الفداء,

والنوع الثاني: وهو يشبه النوع الأول من حيث النظام والتكوين? ولكنه يختلف من حيث النوع لأن الذي يرأس هذه المجموعة إله شريرالإله الذي خلق المادة? نصف الإله وقد ساعد الإله وتعاون معه الآلهة الأشرار والمخربون, والصراع بين إله الشر وأعوانه وإله الخير وأعوانه مستمر (تاريخ الفكر المسيحي - حنا الخضري - دار الثقافة - ص 476

9) تاريخ النصرانية في جزيرة العرب-لويس شيخو ص 116، جاء في (الاغاني 13: 109) ان سادس ملوك جرهم كان عبد المسيح بن باقية، وكانت سدانة البيت العتيق " الأسقف عليه ". وهذه الشهادة تقطع بأن الكعبة كانت مسجدا مسيحيا على زمن بني جرهم!!

10) البخاري-3351 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عَمْرٌو أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ دَخَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الْبَيْتَ فَوَجَدَ فِيهِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَصُورَةَ مَرْيَمَ فَقَالَ « أَمَا لَهُمْ ، فَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلاَئِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصَوَّرٌ فَمَا لَهُ يَسْتَقْسِمُ » ،

أيضا: دخل النبي الكعبة يوم الفتح وفيها صور الملائكة وغيرها فرأى صورة إبراهيم فقال: قاتلهم الله جعلوه شيخا يستقسم بالازلام، ثم رأى صورة مريم فوضع يده عليها وقال: امحوا ما فيها من الصور إلا صورة مريم...تاريخ مكة للازرقي ص 169)

وأيضا: في أخبار مكة للأزرقي باب ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية.

حدثني جدي قال حدثنا داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج قال سأل سليمان بن موسى الشامي عطاء بن أبى رباح وأنا اسمع أدركت في البيت تمثال مريم وعيسى قال نعم أدركت فيها تمثال مريم وعيسى ابنها قاعدا مزوقا قال وكانت في البيت أعمدة ست سواري وصفها ... قال وكان تمثال عيسى بن مريم ومريم عليهما السلام في العمود الذي يلي الباب قال ابن جريج فقلت لعطاء متى هلك؟ قال في الحريق في عصر ابن الزبير

11) سيرة ابن هشام ج1 ص196: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1209.htm

12) راجع ج3 ،7 من الحوار مع جبريل:

http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=56543

http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=60133

وراجع عبيد الله بن جحش الذي هاجر إلى الحبشة و مات نصرانيا

سنن الدار قطني 3652 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ فَهَلَكَ عَنْهَا وَكَانَتْ مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِىُّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهِىَ عِنْدَهُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ. قَالَ الرَّمَادِىُّ كَذَا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَإِنَّمَا هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ الَّذِى مَاتَ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ .

و أيضا سنن البيهقي: 13805

13) كان زيد من قبيلة كنانة المسيحية ، سيرة بن هشام ج1 ص247-248: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=hes1256

14) راجع الجزء 1 من حوار مع جبريل: http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=55518

15) مثل قول القرآن أن مريم أم المسيح هي أخت هارون و الفارق بينهما 14 قرن : سورة مريم "فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً{27} يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً{28}"

16) تاريخ النصرانية في جزيرة العرب –لويس شيخو ص111-116

17) الشهرستاني الملل و النحل ص 434 طبعة لندن

18) تاريخ النصرانية في جزيرة العرب –لويس شيخو ص107

19) الروض الأنف ج3 ص 19: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=rwd3006

20) البخاري 3617 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ مَا يَدْرِى مُحَمَّدٌ إِلاَّ مَا كَتَبْتُ لَهُ ، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ فَدَفَنُوهُ ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا . فَأَلْقُوهُ فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ ، فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ . فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ ، وَأَعْمَقُوا لَهُ فِى الأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا ، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ فَأَلْقَوْهُ . تحفة 1051

21) راجع أجزاء الحوار الأولى 1-7

22) الحديد 27، الصف 14، الزخرف 63

23) مريم 33، آل عمران 55 (هذا الجزء من سورة آل عمران قيل في أهل نجران المسيحيين في محاولة للرقص على الحبال بين رفض ألوهية المسيح و الاعتراف بقبول الاسلام للمسيحيين في نفس الوقت)

24) سورة مريم 17-21

25) آل عمران 45

26) آل عمران 49

27) راجع النص المترجم لهذه الكتب الغنوصية التي لا تعترف بها المسيحية: http://www.webcom.com/gnosis/naghamm/gosthom.html

28) البخاري –باب بدء الخلق- 3286 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « كُلُّ بَنِى آدَمَ يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ فِى جَنْبَيْهِ بِإِصْبَعِهِ حِينَ يُولَدُ ، غَيْرَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ، ذَهَبَ يَطْعُنُ فَطَعَنَ فِى الْحِجَابِ » . طرفاه 3431 ، 4548 تحفة 13772

29) لاحظ تلاعب محمد مثلا باللغة في سورة التوبة 31: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31

و التي تعمد فيها أن يعطف الله على المسيح ، ليقنع بعض المسيحيين من أمثال عدي بن حاتم الطائي بأنه يعترف بألوهية المسيح دون أن يصرح بذلك ، والدليل الوحيد الذي يأتي به شراح القرآن أن المسيح منصوبة ، فهي معطوفة على الرهبان و ليس الله (المجرورة) ، و لكن من المعروف أن القرآن لم يكن مشكلا أو منقطا ، مما يفتح ملف كبير لمحمد من التلاعب بالنص و اللفظ من أجل كسب مزيد من الأتباع (اقرأ تفسير القرطبي و الطبري)

30) راجع حوار مع جبريل 5: http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=58277

31) {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ... المائدة17

{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ }.. المائدة72

{مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }... المائدة75

32) حصن على حدود الشام ... أنظر الخريطة: http://sirah.al-islam.com/map-pic.asp?f=mapa21

33) تاريخ النصرانية في جزيرة العرب-لويس شيخو ص 108 ، الروض الأنف ج4 ص301: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd4178.htm

34) المغازي ج3 ص1025-1027: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=mga1682

و أيضا: سنن البيهقي 19114- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ كَانَ مَلِكًا عَلَى دُومَةَ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِخَالِدٍ :« إِنَّكَ سَتَجِدُهُ يَصِيدُ الْبَقَرَ ». فَخَرَجَ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ حِصْنِهِ مَنْظَرَ الْعَيْنِ وَفِى لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ صَافِيَةٍ وَهُوَ عَلَى سَطْحٍ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ فَأَتَتِ الْبَقَرُ تَحُكُّ بِقُرُونِهَا بَابَ الْقَصْرِ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : هَلْ رَأَيْتَ مِثْلَ هَذَا قَطُّ؟ قَالَ : لاَ وَاللَّهِ قَالَتْ : فَمَنْ يَتْرُكُ مِثْلَ هَذَا قَالَ : لاَ أَحَدٌ فَنَزَلَ فَأَمَرَ بِفَرَسِهِ فَأُسْرِجَ وَرَكِبَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فِيهِمْ أَخٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ حَسَّانُ فَخَرَجُوا مَعَهُ بِمَطَارِدِهِمْ فَتَلَقَّتْهُمْ خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَخَذَتْهُ وَقَتَلُوا أَخَاهُ حَسَّانَ وَكَانَ عَلَيْهِ قُبَاءُ دِيبَاجٍ مُخَوَّصٌ بِالذَّهَبِ فَاسْتَلَبَهُ إِيَّاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَبْلَ قُدُومِهِ عَلَيْهِ ثُمَّ إِنَّ خَالِدًا قَدِمَ بِالأُكَيْدِرِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَحَقَنَ لَهُ دَمَهُ وَصَالَحَهُ عَلَى الْجِزْيَةِ وَخَلَّى سَبِيلَهُ فَرَجَعَ إِلَى قَرْيَتِهِ. {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْجِزْيَةَ مِنْ أَهْلِ ذِمَّةِ الْيَمَنِ وَعَامَّتُهُمْ عَرَبٌ وَمِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ وَفِيهِمْ عَرَبٌ.)

35) سيرة ابن هشام ج2 ص373-389 : http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2487.htm

36) ابن محمد السابق بالتبني

37) سيرة ابن هشام ج2ص 288-289: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2502.htm

38) سيرة ابن هشام ج2 ص 515-554: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2608.htm

، و أيضا تاريخ النصرانية في جزيرة العرب -لويس شيخو ص110

39) أنظر الخريطة: http://sirah.al-islam.com/map-pic.asp?f=mapa2

40) زاد المعاد ج3 ص 550-557: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=zad3124

41) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ- آل عمران{23}

42) إنَّ مثل عيسى عند اللّه كمثل آدم خلقه من تراب ثُمَّ قال له كن فيكون (آل عمران:59)

43) صحيح مسلم –باب الأدب-5721 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِىُّ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ نُمَيْرٍ - قَالُوا حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِى فَقَالُوا إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا. فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ « إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ ».

44) فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثُمَّ نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين (آل عمران61)

45) للمزيد راجع الروض الأنف ج3ص 3-17: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd3001.htm

46) {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ }التوبة29

47) البخاري-باب الجهاد - 2946 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ . فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّى نَفْسَهُ وَمَالَهُ ، إِلاَّ بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ » . رَوَاهُ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - . وما يقرب من 106 حديث أخر في الصحاح

48) زاد المعاد ج5 ص82-82: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=zad5073

49) تميم من بني مضر العدنانيين ومنهم الشاعر المسيحي عدي بن زيد ، ومنهم أسقف مسيحي يدعى محمد بن سفيان بن مجاشع _سيرة ابن هشام ج2 ص560-567:http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2657.htm

50) إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ -الحجرات{4}

51) سيرة ابن هشام ج2 ص575-576: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2670.htm

52) الروض الأنف ج4 ص265-266: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd4214.htm

53) سنن أبي داود - 3051 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ الثَّقَفِىِّ عَنْ جَدِّهِ - رَجُلٍ مِنْ بَنِى تَغْلِبَ - قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَأَسْلَمْتُ وَعَلَّمَنِى الإِسْلاَمَ وَعَلَّمَنِى كَيْفَ آخُذُ الصَّدَقَةَ مِنْ قَوْمِى مِمَّنْ أَسْلَمَ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّ مَا عَلَّمْتَنِى قَدْ حَفِظْتُهُ إِلاَّ الصَّدَقَةَ أَفَأُعَشِّرُهُمْ قَالَ « لاَ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى النَّصَارَى وَالْيَهُودِ ».

54) سنن أبي داود-3042 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِىُّ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ قَالَ قَالَ عَلِىٌّ لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصَارَى بَنِى تَغْلِبَ لأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ وَلأَسْبِيَنَّ الذُّرِّيَّةَ فَإِنِّى كَتَبْتُ الْكِتَابَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى أَنْ لاَ يُنَصِّرُوا أَبْنَاءَهُمْ.

55) "مسند أحمد 27107- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ فَحَدَّثَنِى صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ قَالَ « لاَ يُتْرَكُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ ». {6/275} معتلى 11660 مُجَمِّع 5/325

56) مسلم 5789 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِى الدَّرَاوَرْدِىَّ - عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلاَ النَّصَارَى بِالسَّلاَمِ فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِى طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ ».

سنن الترمذي 1700 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلاَمِ وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِى الطَّرِيقِ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ ». قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ وَأَبِى بَصْرَةَ الْغِفَارِىِّ صَاحِبِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ « لاَ تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ». قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِنَّمَا مَعْنَى الْكَرَاهِيَةِ لأَنَّهُ يَكُونُ تَعْظِيمًا لَهُ وَإِنَّمَا أُمِرَ الْمُسْلِمُونَ بِتَذْلِيلِهِمْ وَكَذَلِكَ إِذَا لَقِىَ أَحَدَهُمْ فِى الطَّرِيقِ فَلاَ يَتْرُكُ الطَّرِيقَ عَلَيْهِ لأَنَّ فِيهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ. و أيضا 2918

و أيضا مسند أحمد 8789 ،وسنن البيهقي 19195

57) صحيح مسلم 7187 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَيَقُولُ هَذَا فَكَاكُكَ مِنَ النَّارِ »

58) صحيح مسلم 7188 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ عَوْنًا وَسَعِيدَ بْنَ أَبِى بُرْدَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا شَهِدَا أَبَا بُرْدَةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ يَمُوتُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلاَّ أَدْخَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا ». قَالَ فَاسْتَحْلَفَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَحَلَفَ لَهُ - قَالَ - فَلَمْ يُحَدِّثْنِى سَعِيدٌ أَنَّهُ اسْتَحْلَفَهُ وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَى عَوْنٍ قَوْلَهُ.

59) سنن الدار قطني -1857 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ إِنَّ أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ وَهِىَ نَصْرَانِيَّةٌ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَحْضُرَهَا فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « ارْكَبْ دَابَّتَكَ وَسِرْ أَمَامَهَا فَإِنَّكَ إِذَا كُنْتَ أَمَامَهَا لَمْ تَكُنْ مَعَهَا ».

60) سنن البيهقي 3625- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِىُّ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ أَحْسَبُهُ أَسْنَدَهُ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ ، وَالْيَهُودِىُّ وَالنَّصْرَانِىُّ ، وَالْمَجُوسِىُّ وَالْخِنْزِيرُ وَيَكْفِيكَ إِذَا كَانُوا مِنْكَ عَلَى قَدْرِ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ لَمْ يَقْطَعُوا صَلاَتَكَ ».

إقرأ المزيد للكاتب:   

حوار مع جبريل [1] ...حول بداية الاسلام

حوار مع جبريل [2] ... السنوات الأولى في مكة

حوار مع جبريل [3] ... الفترة الأخيرة في مكة

حوار مع جبريل [4] ... محمد في الطريق إلى الهجرة

حوار مع جبريل [5] ...عن يهود المدينة و جزيرة العرب

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

حوار مع جبريل [9] ... عن محمد وقريش ونهاية الإسلام

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

إبراهيم القبطي

 

مقدمة كل حلقة :

بعد ليالي وأيام طوال ، و أخيرا نجحت في لقاء جبريل ، لم يكن العثور عليه سهلا ، و لم يكن من السهل اقناعه بالحوار ، و لكنني أقنعته بأنه آن الوقت لكشف الجحاب عما حدث منذ 14 قرن من الزمان ، وأكدت له أن هذا الحوار لن يغير من الواقع في شئ ، فمهما قال لن يلقي المسلمون بالا إليه ، أو ما يقول ، و هذا ما طمأنه ، فقرر البوح بالحقيقة كاملة ، لتبقى قصة طريفة يحكيها الناس دون أن يدركوا واقعيتها (1).

الجزء الأول من الحوار:

الجزء الثاني من الحوار:

الجزء الثالث من الحوار:

الجزء الرابع من الحوار:

الجزء الخامس من الحوار:

الجزء السادس من الحوار:

   

توقفنا في الحوار السابق عند عائشة أم المؤمنين ، و التي تلاعبت بنبي العرب بعد أن فقدت براءتها الطفولية على يديه و آن الآوان إلى إلقاء الضوء على بقية أمهات المؤمنين

من كانت الزوجة الرابعة بعد خديجة و عائشة و سودة؟

جبريل (أكبر): تزوج محمد من حفصة بنت عمر بن الخطاب ، و كانت معتدلة الجمال ، و لذلك كان هذا الزواج سياسيا في الدرجة الأولى. (2)

ماذا تعني؟

جبريل (أكبر): كان محمد يهاب عمر بن الخطاب ، و يقف أمامه مرتعبا ، بل كان يحلم به و يخشاه حتى في أحلامه (3). و لذلك كان زواج محمد من حفصة لمزيد من المنعة و للتحالف مع حليف قوي.

وهل جعل جمال حفصة المتوسط ذلك منها منكسرة خاضعة ؟

جبريل (أكبر): على العكس فقد ورثت حدة الطباع من أبيها عمر ، فكانت تراجع محمد في أخطائه ، فعلى سبيل المثال عندما دعا النبي بدخول الجنة لأصحاب بيعة الحديبية راجعته بأن كل المسلمين واردون على النار أولا ، و ان دعوته لا تصح (4)

يا لها من حقيقة مفزعة . هل يدخل كل المسلمين بالفعل النار أولا ؟

جبريل (أكبر): هذا ما قاله محمد في قرآنه (5) ، و لكنه عاد فأكد أن المتقين سينجون إذا أراد الله ، و مع ذلك يبقى الوضع خاسرا..

لماذا؟ هل سيخلف الله بوعده؟

جبريل (أكبر): من المحتمل ، ألست أنا إلهه الموحي له ، إذا كنت لا أضمن الجنة لنفسي كشيطان ، فمذا تتوقع لمحمد ، أو لبقية المؤمنين به، و لكن محمد عاد فاستدرك وأكد أن الداخل من المؤمنين الجنة حوالي 70 ألف شخص ، فقد كان خياله الخصب لا يسع أكثر من هذا ، و لم يتوقع أن يتبعه الملايين من المسلمين ، ما كان يتوقع ، وما كنا نتوقع معه أن نبلغ هذا النجاح الرائع (6)

أنا لا أعتقد أن الكثير من المسلمين يعلمون بهذا !! كم من مئات الملايين من المسلمين ماتوا على رجاء الحور العين و الولدان المخلدون ، يا له من مصير مفزع ، و لكن عودة إلى زوجات محمد ، فهل من مواقف خاصة مع حفصة؟

جبريل (أكبر): كان محمد بصباصا ، و لم يكن يقتنع إلا بالمزيد من النساء ، و في يوم ضاجع مارية القبطية جاريته على فراش حفصة و في ليلتها (7) ، فما كان من حفصة إلا أن ثارت (8) فأقبل عليها يترضاها ، وبل و حرم مارية عليه على شريطة ألا تخبر حفصة ما حدث لعائشة ، و لكن حفصة لم تمسك لسانها فأبلغت صديقتها عائشة ، وعندما عرفت عائشة قامت فأبلغت جميع نساء محمد ، فثارت النسوة ، وهنا قرر محمد أن يضع حدا لأولئك النسوة فاستلهم الوحي القرآني و أشعر في قرآنه ليحلل له مارية من جديد (9) ، و قرر أن يعتزل النساء لمدة قاربت الشهر عقوبة لهن . وهنا تدخل عمر.

ماذا فعل عمر؟ وهل كان له حكم على امهات المؤمنين؟

جبريل (أكبر): نعم ، و أي حكم يا عزيزي ، أما قلت لك أن محمد نفسه كان يهابه ، على العموم قرر عمر أولا أن يُرجع ابنته إلى الصواب ، ثم هدد الزوجات العاصيات بأن محمد قادر على أن يتزوج بخير منهن ، وهنا يقتبس محمد مقولة عمر و يضعها في قرآنه (10) و أنتهت الأزمة بحلول جبريلية مزعومة على يد محمد ، وألصق محمد بالله وحيا ليخرج من الأزمة ...

هل تقول أن عمر بن الخطاب كانت له كلمات في الوحي القرآني؟

جبريل (أكبر): نعم لقد اقتبس محمد من عمر بن الخطاب عدة مرات في القرآن (11) ، و كان عمر يعتز بذلك أمام المسلمين ، و يتباهي أن الله قد وافقه في القرآن على بعض الآيات ، و لكنني لا أشك لحظة أنه كان بالتأكيد يعلم الحقيقة الناصعة ، و أن صاحبه محمد ينقل عنه؟

هذه حقائق غريبة ألم يدعي محمد أنه ما هو إلا وحي يوحي (12) فكيف يشارك عمر في القرآن ؟

عذرا على الخروج عن الموضوع ... لكن لنعود إلى الزوجات الفاضلات ، فمن هي الزوجة التالية بعد حفصة؟

جبريل (أكبر): كانت الزوجة التالية هي زينب بنت خزيمة بن الحارث (13)، وهي من النساء اللائي لم يعشن طويلا ، فقد مات زوجها في معركة أحد فتزوجها محمد في السنة الرابعة هجرية ولكنها ماتت بعد عدة أشهر ، فلم ينالها الحظ الوافر من مواقف غرامية مع محمد. و لكن محمد على ما عنده من النساء ما يكفي و يفيض ، قرر أن يتزوج بعد موتها مباشرة.

ومن كانت التالية في القائمة النبوية ؟

جبريل (أكبر): تلتها هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية و الملقبة بأم سلمة (14) ، و كان لها قبل محمد زوجها "عبد الله بن عبد الأسد بن هلال المخزومي" ابن عمة محمد . وقد تزوجها نبي العرب في نفس العام الذي ماتت فيه زينب بنت خزيمة (الرابع الهجري) . أثار ذلك الزواج قلق الزوجتان الحليفتان حينئذ ، عائشة و حفصة ، حيث أن أم سلمة كانت شديدة الجمال و هما يعلمان أن زوجهما زائغ الأبصار بين أجساد النساء .

حاول كلا من عمر بن الخطاب و أبي بكر الصديق أن يتزوجها قبل محمد فرفضت ، ربما لأنها كانت تعلم بجمالها و أردات ألا تنال إلا النبي شخصيا ... و عندما تقدم إليها محمد تمنعت بانها أم عيال و أنها تغار من كثرة زوجات محمد ، فردها محمد مؤكدا أنه سيتكفل بالعيال و أن الغيرة سيذهبها الله عنها (15). فتزوجته .

فهل اعتنى محمد بأولادها كما أدعى ؟

جبريل (أكبر): لا بالتأكيد ، فهو لم يملك الوقت ، يكفيه بقية النساء و كثير من الغزوات و الحروب . و قد لاحظ المسلمون أن عيال أم سلمة يعيقون محمد من أخذ غايته منها (16) فأخذوهم منها ليعطوها مزيدا من الوقت للنكاح ...

وماذا كان عن علاقتها بعائشة؟

جبريل (أكبر): لم تكن على ما يرام ، فقد كانت أم سلمة في الحزب الآخر من النساء المقابل لحزب عائشة ، و لذلك خرجت مؤيدة فيما بعد ل"علي بن أبي طالب" في موقعة الجمل 656م ضد جيش عائشة ... ولكن العلاقة لم تكن بذات السوء مثل علاقة عائشة بالقادمة الجديدة في القائمة المحمدية .

ومن كانت هذه القادمة الجديدة؟

جبريل (أكبر): هي زينب بنت جحش (17)، وهي التي كانت زوجة لزيد ابن حارثة (ابن محمد) ، و كان عبدا لمحمد ، و تبناه فأصبح زيد بن محمد .

وهل تزوج فعلا محمد زوجة ابنه ؟

جبريل (أكبر): بالفعل حدث هذا في السنة الخامسة هجرية ، و يا لها من قصة !!!

فقد كانت زينب موضوع الوحي القرآني مرتين ، المرة الأولى عندما أمرها محمد بالزواج من زيد و أيد أمره بالوحي الجبريلي (18). ) ، فأضطرت زينب إلى الزواج من زيد ، و لكنها لم تقنع بهذا الزواج فقد كانت لا تريد أقل من نبي العرب . و لم تعدم الحيلة ، فما أن أتت الفرصة سانحة حتى تركت محمد يدخل عليها و هي شبه عارية ، فتحركت غرائز محمد الحيوانية تجاهها و قال "سبحان مصرف القلوب" ، و كأنه هو الله الذي حرك شهوته (19)، وهنا جاءه الوحي للمرة الثانية مؤيدا لأن يطلق زيد أمراته ليتزوجها محمد (20) . و صارت زينب تتباهى بذلك على بقية زوجات محمد بأن الله شخصيا هو الذي زوجها دون بقية النساء ...(21) . وعندما أنتصب العرس ، طالت الجلسة بالمدعوين ، و لم يمنحوا الفرصة لمحمد أن يختلي بعروسه الجديد ، فسارع الوحي لنجدته بأن استنزل آية الحجاب من السماء السابعة من الوحي الجبريلي (22) .

وهل تقبل المجتمع العربي هذا الزواج بصدر رحب ؟

جبريل (أكبر): لقد تهرب محمد من اللائمة بأن ألغى التبني تماما بوحي جبريلي مرة أخرى (23) ، و أسقط البنوة عن زيد ، فعاد أسمه زيد بن حارثة . و في كل مرة تفتقت قريحة محمد عن وحيا أنقذه من ورطة أو منحه شهوة . و لعل هذا ما جعل عائشة تصفعه بقولها في مناسبة أخرى : إن الله يسارع لك في هواك (24) ، وأستمر هوى محمد مشتعلا و الوحي سباقا يطفئه أولا بأول .

تقول و أستمر الهوى مشتعلا ، و بالتأكيد أنا أتوقع المزيد ، فمن كانت التالية في مسلسل الهوى و الغرام النبوي؟

جبريل (أكبر): كانت التالية هي جورية بنت الحارث من بني المصطلق (25)، و كان محمد قد غزا قبيلة بني المصطلق العام السادس الهجري و سبى جورية أبنة قائدهم الحارث بن أبي ضرار ، و لأن جورية تعلم بطبيعة محمد الدونجوانية ، قررت أن تعتق نفسها من الأسر ، و أستنجدت بالنبي ، فأشتعلت النيران القلبية النبوية ، و لم تنطفئ إلا بزواج محمد منها ، بل و من الواضح أنها أطفأت نيران شوقه كما ينبغي وعلى أحسن ما يرام حتى أنه أعتق أهلها مكافأة لها على خدماتها العاطفية الجليلة . واستمرت مغامرات العشق النبوي تتوالى.

ومن كانت الهدف التالي يا ترى ؟

جبريل (أكبر): كانت اليهودية صفية بنت حيى زوجة كنانة بن الربيع و التي ذكرتُ تفاصيل زواجها من قبل في السنة السابعة الهجرية (26) ، و التي دخل محمد عليها في طريق العودة من غزو خيبر ، بعد أن قتل زوجها و أهلها ، و لم يعطها فترة العدة ، فقد كانت رائعة الجمال فلم يصبر النبي العاشق الولهان ، و مع الأسف لم ينقذ زواجها منه أهلها كما فعل مع جورية ، فلم تكن صفية من الذكاء أن تعرض نفسها على محمد قبل المذبحة التي أودت بكل أهلها.

مما تقول لا أرى إلا قائد عسكرى و هاتك أعراض للنساء لا نبي ، فهل من مزيد من النساء ؟ أنا أعلم أنهن كثيرات !!!

جبريل (أكبر): لقد ذكرت لك من قبل عن الهجرة إلى الحبشة ، أن كثير من المهاجرين عادوا بعد حادثة الغرانيق ، و قد ظنوا أن قريش أسلمت ، ولكن هيهات ، و لكن بقى منهم البعض لم يعد ، ومنهم رملة بنت أبي سفيان و زوجة المنتصر عبيد الله بن حجش ابن عمة محمد ، و المسماة "أم حبيبة" (27) ، و كان زوجها قد مات على دين المصلوب ، ولم يهدأ لمحمد بالا حتى كان قد تزوجها بوكيل وهي في الحبشة نكاية في زوجها (28) ، وعادت من الحبشة في صحبة عمرو بن أمية الضمري و محمد مازال في حربه مع خيبر ، وهكذا عاد محمد من خيبر محملا بصفية عروسا يهودية و في انتظاره في المدينة عروسا أخرى قرشية . ومن كل الأصناف تساقطت النساء على طبق محمد يلتهمهن بشهوة نبوية وجنسية واضحة ، و مرسخا لمصدر آخر من وسائل الانتشار الاسلامي بجانب الحرب و القتال ، وهو النكاح .

وماذا عن مارية القبطية؟ أنا أعلم أنها من السرائر و لكنها كانت ذات وضع خاص !!!

جبريل (أكبر): جاءت مارية بنت شمعون من مصر كهدية من قيرس (29) الحاكم الروماني على الاسكندرية ، و قد بعثها قيرس مع اختها "سيرين" و عبد قبطي آخر إلى محمد ، فأصطفي محمد مارية جارية له ، ووهب أختها لشاعره المفضل "حسان بن ثابت" . و ما أن علمت عائشة إلا و طار لبها (30).

ومن اعجاب محمد بمارية كان يضاجعها ليل نهار ، حتى انه ضاجعها على فراش حفصة بنت عمر بن الخطاب كما ذكرت من قبل ، و لكن ما جعل لها كل هذا الاهتمام ، هو حادثة ميلاد ابراهيم ابنها .

وما هي هذه الحادثة؟

جبريل (أكبر): في العام الثاني من زواجها صارت مارية حاملا ، و لكن محمد كان يعلم في قرارة نفسه أنه لا ينجب (31) فشك فيها (32) ، و سرت الأخبار أنها كانت تضاجع العبد القبطي الذي أتى معها من مصر (33). و لكن محمد لم يعنيه الحقيقة قدر سمعته فغطى الخبر بوحي مني –كالمعتاد - و عاد فأكد أنني طمأنته إلى النسب الشريف ... و استمر يستنكح نساء العالمين غير عابئ بمن يستنكح نساءه من غير علمه .

وماذا عن المرأة المؤمنة التي وهبت نفسها له كما جاء في القرآن؟ (34)

جبريل (أكبر): هذه كانت برة بنت الحارث (35) ، و المسماة فيما بعد ميمونة بنت الحارث ، و كانت من المعجبات بمحمد ، و كانت أرملة "أبو رهم بن عبد العزى" و هي في السادسة و العشرين من عمرها . أفصحت عن رغبتها في نكاح محمد أثناء عمرته في مكة في العام السابع الهجري ، فما كان من محمد إلا أن أضافها في وحي مستنزل في سورة الأحزاب ، وكان محمد يستعجل نكاحها و هو في مكة ، فلم يمهله القرشيون فنكحها على مشارف قريش قرب التنعيم ، و سماها ميمونة تيمنا بدخوله مكة معتمرا .

بعد كل هذه العلاقات الجنسية و التي جعات النبي يتزوج رسميا ما يقرب من 11 زوجة ، كيف حدد للمسلمين في قرآنه أربعة فقط ؟

جبريل (أكبر): لم يكن محمد يتبع ما أتى به من شرائع ، ألم تدرك طبيعة محمد بعد كل هذه الحوارات الطوال . محمد كان يعشق أجساد النساء (36) ، و ليس انسانية النساء ، فهو من أكد أن المرأة تنكح لمالها أو دينها أو حسبها او جمالها (37)، و لم يذكر أي شئ عن المرأة كإنسان . ألم ترى الصورة كاملة بعد ...

محمد هو من أشاع أنه يملك قوة ثلاثين رجل في الجماع لأنه كان عقيم جنسيا و أراد أن يغطي على حقيقته (38)

محمد هو من لم يتحرج أن ينكح خالته (39)

محمد هو من شرع زواج المتعة (40) على الرغم من الكثير من أهل السنة يؤكدون أنه نسخه ، و لكن هذا لا يلغي أن زواج المتعة من الأساس هو دعارة مقنعة (41) ، وهو الطريق الشيطاني للقضاء على العفة و تحليل الزنا.

محمد هو من أباح ضرب الزوجات (42)

محمد هو من أباح للزوج أن ينكح زوجته غصبا عنها في نوع مقنن من الاغتصاب (43)

محمد هو من أكد أن المرأة تقبل و تدبر في صورة شيطان (44)

محمد هو من أكد أن المرأة كالخيل شؤما على الرجل (45)

محمد هو من أكد أن المرأة في النار و أن أكثر أهل النار من النساء (46)

محمد هو من أباح نكاح النساء بأي طريقة كانت سواء كانت طبيعية أم لا (47)

محمد هو من استحل نكاح الأطفال كما فعل مع عائشة و أكده بنص القرآن (48)

محمد هو من أشتهى طفلة رضيعة و تمنى لو عاصرها كبيرة ليتزوجها (49)

محمد هو من كان مشبوها حتى في علاقته بالرجال ، فهو لم يتحرج أن يقف أمامهم عريانا (50) و أن يحتضنهم من الخلف عرايا (51) ، و أن يعايش المخنثين في بيته (52)

لقد حقق لنا محمد نحن الشياطين أكثر مما نبغي أو نشتهي ، لقد دمر كل أمل للانسان في أن يصبح انسان و بالأكثر المرأة . كلما أسمع المسلمين يقولون أن الاسلام دين الفطرة ، أضحك … فأنا أعلم في قرارة نفسي أنه دين الفطرة البهيمية الحيوانية ، التي سورت حول الطبيعة البشرية فحبستها داخل أقفاص من الغريزة.

جبريل ، لقد كنت صريحا إلى حد الصدمة ، كيف ظلت هذه الحقائق غائبة عن عيون اتباعه ، ألم يفكروا؟

جبريل (أكبر): لقد نجح محمد و من أتي من بعده من الخلفاء ، أن يحكموا الناس بالحديد و النار ، و أن ينشروا الدين بالسيف والنكاح ، فلم يجد البشر الفرصة للهروب . بل و للمزيد من السخرية من البشر ، نجح الدين الذي صنعناه علي يدي نبي العرب أن يجعل من الضحية جلادا .

كيف هذا؟

جبريل (أكبر): لقد نجح محمد و بدينه أن يحول الضحايا من البشر إلى موالين له ككلاب الحراسة ، لاتفهم و لا تعي ، و لكنها تعتاد على الولاء لصاحبها و قد تقتل بأوامر صاحبها ... و إن كنت لا تصدقني ، فلتراقب المظاهرات الاسلامية عندما يحترق قرآن أو عندما يتهجم البعض على الدين كما فعل الذين نشروا رسومات تسخر من محمد ،عندها يتحول الضحايا من البشر المؤمنين إلى جلادين ، و تنطلق كلاب الحراسة تقتل و تحرق ...أليس هذا ما نريده نحن الشياطين ، أن نسلط البشر على البشر ، و نترك حماية الزنازين في يد المساجين ، ثم نجلس ساخرين على قمم الجبال الشواهق نضحك من غباء الانسان.

يتبع بالحوار الثامن

---------------------------

الهوامش و المراجع:

1) راجع الحوارات السابقة :

2) تاريخ الطبري 3/9 ، زاد المعاد ج1 ص 103: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=zad1019

3) البخاري 3679 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « رَأَيْتُنِى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِى طَلْحَةَ وَسَمِعْتُ خَشَفَةً ، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ هَذَا بِلاَلٌ . وَرَأَيْتُ قَصْرًا بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ ، فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقَالَ لِعُمَرَ . فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ » . فَقَالَ عُمَرُ بِأُمِّى وَأَبِى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَيْكَ أَغَارُ. و أيضا 5226 ، 7024

4) مسلم- 6560 - حَدَّثَنِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَخْبَرَتْنِى أُمُّ مُبَشِّرٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ « لاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ. الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا ». قَالَتْ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَانْتَهَرَهَا فَقَالَتْ حَفْصَةُ (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا) فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ( ثُمَّ نُنَجِّى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا)

5) وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً{71} ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً{72}

6) البخاري- 3247 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - « لَيَدْخُلَنَّ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا - أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ - لاَ يَدْخُلُ أَوَّلُهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ ، وَجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ » . و أيضا 6543 ، 6554، 6541 410 ، 5705 ، 5752 ، 6472

7) حسب الجدول النبوي ، فقد كان لكل زوجة ليلة

8) البيهقي 15473- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِىُّ الْهَرَوِىُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا عَبِيدَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَجُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ : أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا زَارَتْ أَبَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَكَانَ يَوْمَهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمْ يَرَهَا فِى الْمَنْزِلِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَمَتِهِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ فَأَصَابَ مِنْهَا فِى بَيْتِ حَفْصَةَ فَجَاءَتْ حَفْصَةُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَفْعَلُ هَذَا فِى بَيْتِى وَفِى يَوْمِى قَالَ :« فَإِنَّهَا عَلَىَّ حَرَامٌ لاَ تُخْبِرِى بِذَلِكَ أَحَدًا ». فَانْطَلَقَتْ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا بِذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى كِتَابِهِ (يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) إِلَى قَوْلِهِ (وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) فَأُمِرَ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ وَيُرَاجِعَ أَمَتَهُ. وَبِمَعْنَاهُ ذَكَرَهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِىُّ مُرْسَلاً. و أيضا الدار قطني 4058

9) {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التحريم1

10) {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً }التحريم5

11) السيوطي – الاتقان في علوم القرآن- باب فيما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة

البخاري- 402 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّى فِى ثَلاَثٍ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَنَزَلَتْ ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) وَآيَةُ الْحِجَابِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَمَرْتَ نِسَاءَكَ أَنْ يَحْتَجِبْنَ ، فَإِنَّهُ يُكَلِّمُهُنَّ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ . فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ، وَاجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى الْغَيْرَةِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُنَّ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ . فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ . أطرافه 4483 ، 4790 ، 4916

مسلم- 6359 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّىُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ أَخْبَرَنَا عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّى فِى ثَلاَثٍ فِى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ وَفِى الْحِجَابِ وَفِى أُسَارَى بَدْرٍ.

12) {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }النجم4

13) تاريخ الطبري 2/ 33، الروض الأنف ج4 ص 429: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd4265.htm

14) تاريخ الطبري 3/ 177، الروض الأنف ج4 ص428-429: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=rwd4265

15) مسند أحمد 16784- قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ - يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِى ابْنَ أَبِى عَمْرٍو - عَنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ َتَانِى أَبُو سَلَمَةَ يَوْماً مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ َقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَوْلاً فَسُرِرْتُ بِهِ قَالَ « لاَ يُصِيبُ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُصِيبَةٌ فَيَسْتَرْجِعَ عِنْدَ مُصِيبَتِهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ أْجُرْنِى فِى مُصِيبَتِى وَاخْلُفْ لِى خَيْراً مِنْهَا إِلاَّ فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ ». قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ َحَفِظْتُ ذَلِكَ مِنْهُ فَلَمَّا تُوُفِّىَ أَبُو سَلَمَةَ اسْتَرْجَعْتُ وَقُلْتُ للَّهُمَّ أْجُرْنِى فِى مُصِيبَتِى وَاخْلُفْنِى خَيْراً مِنْهُ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِى قُلْتُ مِنْ أَيْنَ لِى خَيْرٌ مِنْ أَبِى سَلَمَةَ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِى اسْتَأْذَنَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا أَدْبُغُ إِهَاباً لِى فَغَسَلْتُ يَدَىَّ مِنَ الْقَرَظِ وَأَذِنْتُ لَهُ فَوَضَعْتُ لَهُ وِسَادَةَ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَقَعَدَ عَلَيْهَا فَخَطَبَنِى إِلَى نَفْسِى فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ مَقَالَتِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بِى أَنْ لاَ تَكُونَ بِكَ الرَّغْبَةُ فِىَّ وَلَكِنِّى امْرَأَةٌ فِىَّ غَيْرَةٌ شَدِيدَةٌ فَأَخَافُ أَنْ تَرَى مِنِّى شَيْئاً يُعَذِّبُنِى اللَّهُ بِهِ وَأَنَا امْرَأَةٌ قَدْ دَخَلْتُ فِى السِّنِّ وَأَنَا ذَاتُ عِيَالٍ. فَقَالَ « أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْغَيْرَةِ فَسَوْفَ يُذْهِبُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكِ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ السِّنِّ فَقَدْ أَصَابَنِى مِثْلُ الَّذِى أَصَابَكِ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْعِيَالِ فَإِنَّمَا عِيَالُكِ عِيَالِى ». قَالَتْ فَقَدْ سَلَّمْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَقَدْ أَبْدَلَنِى اللَّهُ بِأَبِى سَلَمَةَ خَيْراً مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم

16) مسند أحمد 27479- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى الصُّفَيْرَا قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ لَمَّا تُوُفِّىَ عَنْهَا وانْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فِىَّ ثَلاَثَ خِصَالٍ أَنَا امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ». قَالَتْ وَأَنَا امْرَأَةٌ غَيُورٌ. قَالَ « أَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيُذْهِبُ عَنْكِ غَيْرَتَكِ ». قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ. قَالَ « هُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ». قَالَ فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَأَتَاهَا فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ فَانْصَرَفَ ثُمَّ أَتَاهَا فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ فَانْصَرَفَ. قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَأَتَاهَا فَقَالَ حُلْتِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَبَيْنَ حَاجَتِهِ. هَلُمَّ الصَّبِيَّةَ. قَالَ فَأَخَذَهَا فَاسْتَرْضَعَ لَهَا فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ « أَيْنَ زُنَابُ ». يَعْنِى زَيْنَبَ. قَالَتْ يا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَهَا عَمَّارٌ. فَدَخَلَ بِهَا وَقَالَ « إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً ». قَالَ فَأَقَامَ عِنْدَهَا إِلَى الْعِشَاءِ ثُمَّ قَالَ « إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِسَائِرِ نِسَائِى وَإِنْ شِئْتِ قَسَمْتُ لَكِ ». قَالَتْ لاَ بَلِ اقْسِمْ لِى. {6/321} معتلى 12588

17) تاريخ الطبري 3/ 43 ،الروض الأنف ج4 ص 428: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=rwd4265

18) الأحزاب 36 ، و الحقيقة أن هذه الآية قد تشير أيضا إلى رفض زينب و زيد الطلاق ، و أن محمد قد غصبهما إلى ذلك مما يجعل التفسير أكثر منطقية

19) تاريخ الطبري 3/ 43 ،

الأحزاب 50: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً "، راجع تفسير القرطبي

20) الأحزاب 37: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا –راجع تفسير القرطبي و الطبري و ابن الجوزي

21) البخاري 7420 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « اتَّقِ اللَّهَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ » . قَالَتْ عَائِشَةُ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ . قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ ، وَزَوَّجَنِى اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ . وَعَنْ ثَابِتٍ ( وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ ) نَزَلَتْ فِى شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ . طرفه 4787

22) الأحزاب 53: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا .. راجع تفسير الطبري و القرطبي

23) الأحزاب 4 ، 5: ... وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ . ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا .. راجع تفسير الطبري و تفسير القرطبي

24) البخاري-4788 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ هِشَامٌ حَدَّثَنَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاَّتِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَقُولُ أَتَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ ) قُلْتُ مَا أُرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ . طرفه 5113

25) سيرة ابن هشام ج2 ص294-296: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2377.htm

26) راجع حوار مع جبريل [5]: http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=58277

27) سيرة ابن هشام ج2 ص 645: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2765.htm

28) مسند أحمد 28170- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ. قَالَ أَبِى وَعَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ وَكَانَ أَتَى النَّجَاشِىَّ - وَقَالَ عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ وَكَانَ رَحَلَ إِلَى النَّجَاشِىِّ - فَمَاتَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- تَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ وَإِنَّهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِىُّ وَمَهَرَهَا أَرْبَعَةَ آلاَفٍ ثُمَّ جَهَّزَهَا مِنْ عِنْدِهِ وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَعَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ وَجِهَازُهَا كُلُّهُ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِىِّ وَلَمْ يُرْسِلْ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِشَىْءٍ وَكَانَ مُهُورُ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَم

29) أو المقوقس كما يسميه المسلمون ، وكان يحمل منصبا دينيا أيضا

30) تاريخ الطبري 3/85 ، و أيضا في الطبقات الكبرى لأبن سعد

31) راجع جوار مع جبريل [6]: http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=59452

32) البيهقي 15769- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِىُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ وَعُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ كَادَ يَقَعُ فِى نَفْسِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْهُ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ. {ق} وَفِى هَذَا إِنْ ثَبَتَ دَلاَلَةٌ عَلَى ثُبُوتِ النَّسَبِ لِفِرَاشِ الأَمَةِ.

33) نساء النبي –بنت الشاطئ ص 125

34) الأحزاب 50: ...وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً

35)سيرة ابن هشام ج2 ص372 http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2486.htm

و أيضا ص 648: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2768.htm

36) النسائي -3956 - حَدَّثَنِى الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِىُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقُومَسِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « حُبِّبَ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِى فِى الصَّلاَةِ ».

37) البخاري -5090 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ » . تحفة 14305

38) البخاري-268 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ . وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ . و أيضا 284 ، 5068 ، 5215)

39) خولة بنت حكيم كانت خالة الرسول:

مسند أحمد -28073- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وَحَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنِى شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ وَهِىَ إِحْدَى خَالاَتِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- سَأَلَتِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لِتَغْتَسِلْ ». تحفة 15827 معتلى 11355

و قد أكد صحيح الحديث على أنها ممن وهبن أنفسهن له

البخاري-5113 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فَلَمَّا نَزَلَتْ ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ . رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . وأيضا 4788

وفي فتح الباري بشرح صحيح البخاري في التعليق على الحديث: ‏قوله ( بنت حكيم ) ‏

‏أي ابن أمية بن الأوقص السلمية , وكانت زوج عثمان بن مظعون , وهي من السابقات إلى الإسلام , وأمها من بني أمية .

40) الزواج بأجر و لفترة محدودة من أجل الاستمتاع فقط

41) زواج المتعة

( فما استمتعتم به منهن فآتوهن اُجورهن فريضة ) . النساء / 24 .

مسلم -3481 - وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ قَالَ عَطَاءٌ قَدِمَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مُعْتَمِرًا فَجِئْنَاهُ فِى مَنْزِلِهِ فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ أَشْيَاءَ ثُمَّ ذَكَرُوا الْمُتْعَةَ فَقَالَ نَعَمِ اسْتَمْتَعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ.

مسلم-3039 - حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِىُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ قَالاَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ قَالَ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِى كِتَابِ اللَّهِ - يَعْنِى مُتْعَةَ الْحَجِّ - وَأَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ لَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ تَنْسَخُ آيَةَ مُتْعَةِ الْحَجِّ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى مَاتَ. قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ بَعْدُ مَا شَاءَ.

مسند أحمد-20383- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأُنْزِلَ فِيهَا الْقُرْآنُ - قَالَ عَفَّانُ وَنَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ - فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَىْءٌ قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ. تحفة 10850 معتلى 6734

42) الاسلام يبيح ضرب الزوجات في القرآن

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (النساء34) ... و يخرج شيوخ المسلمين ليؤكدوا أنه ضربا غير مبرح ... مع عدم وجود نص قرآني صريح بنوعية الضرب !!1

43) الاغتصاب:

3237 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا ، لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ » . تَابَعَهُ شُعْبَةُ وَأَبُو حَمْزَةَ وَابْنُ دَاوُدَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ . أيضا 5193 ، 5194

44) المرأة في صورة الشيطان:

مسلم- 3473 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِىٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهْىَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ « إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِى صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِى صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِى نَفْسِهِ ».

45) المرأة شؤم:

البخاري-5093 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ وَسَالِمٍ ابْنَىْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « الشُّؤْمُ فِى الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ » . أطرافه 2099 ، 2858 ، 5094 ، 5753 ، 5772

46) المرأة في النار:

البخاري-304 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِى زَيْدٌ - هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى أَضْحًى - أَوْ فِطْرٍ - إِلَى الْمُصَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّى أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ » . فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ » . قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا » . أطرافه 1462 ، 1951 ، 2658

47) محمد يبيح نكاح النساء بأية طريقة:

نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (البقرة 223).

مسند أحمد -27360- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ إِنِّى سَائِلُكِ عَنْ أَمْرٍ وَأَنَا أَسْتَحِى أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْهُ. فَقَالَتْ لاَ تَسْتَحِى يَا ابْنَ أَخِى. قَالَ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِى أَدْبَارِهِنَّ. قَالَتْ حَدَّثَتْنِى أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ الأَنْصَارَ كَانُوا لاَ يُجِبُّونَ النِّسَاءَ وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ إِنَّهُ مَنْ جَبَّى امْرَأَتَهُ كَانَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ نَكَحُوا فِى نِسَاءِ الأَنْصَارِ فَجَبُّوهُنَّ فَأَبَتِ امْرَأَةٌ أَنْ تُطِيعَ زَوْجَهَا فَقَالَتْ لِزَوْجِهَا لَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ حَتَّى آتِىَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَدَخَلَتْ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتِ اجْلِسِى حَتَّى يَأْتِىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَحَتِ الأَنْصَارِيَّةُ أَنْ تَسْأَلَهُ فَخَرَجَتْ فَحَدَّثَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ « ادْعِى الأَنْصَارِيَّةَ ». فَدُعِيَتْ فَتَلاَ عَلَيْهَا هَذِهِ الآيَةَ (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) « صِمَاماً وَاحِداً ».

سنن الدرامي-1166- أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنِ ابْنِ سَابِطٍ قَالَ : سَأَلْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - هُوَ ابْنُ أَبِى بَكْرٍ - قُلْتُ لَهَا : إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَىْءٍ وَأَنَا أَسْتَحْيِى أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْهُ قَالَتْ : سَلْ يَا ابْنَ أَخِى عَمَّا بَدَا لَكَ. قَالَ : أَسْأَلُكِ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِى أَدْبَارِهِنَّ. فَقَالَتْ حَدَّثَتْنِى أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ : كَانَتِ الأَنْصَارُ لاَ تُجَبِّى ، وَكَانَتِ الْمُهَاجِرُونَ تُجَبِّى ، فَتَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَجَبَّاهَا ، فَأَبَتِ الأَنْصَارِيَّةُ فَأَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا ، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَحْيَتِ الأَنْصَارِيَّةُ وَخَرَجَتْ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ :« ادْعُوهَا لِى ». فَدُعِيَتْ لَهُ ، فَقَالَ لَهَا :« (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) سِمَاماً وَاحِداً ». وَالسِّمَامُ السَّبِيلُ الْوَاحِدُ. تحفة 18252

48) إباحة زواج الأطفال في القرآن:

" وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (الطلاق 4)

تفسير بن كثير: " يَقُول تَعَالَى مُبَيِّنًا لِعِدَّةِ الْآيِسَة وَهِيَ الَّتِي قَدْ اِنْقَطَعَ عَنْهَا الْمَحِيض لِكِبَرِهَا أَنَّهَا ثَلَاثَة أَشْهُر عِوَضًا عَنْ الثَّلَاثَة قُرُوء فِي حَقّ مَنْ تَحِيض كَمَا دَلَّتْ عَلَى ذَلِكَ آيَة الْبَقَرَة وَكَذَا الصِّغَار اللَّائِي لَمْ يَبْلُغْنَ سِنّ الْحَيْض أَنَّ عِدَّتَهُنَّ كَعِدَّةِ الْآيِسَة ثَلَاثَة أَشْهُر وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَاَللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ".

49) محمد يشتهي طفلة فوق الفطيم

‏مسند أحمد 25636

حدثنا ‏ ‏يعقوب ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏ابن إسحاق ‏ ‏قال وحدثني ‏ ‏حسين بن عبد الله بن عباس ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏مولى ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏عن ‏ ‏أم الفضل بنت الحارث ‏

‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى ‏ ‏أم حبيبة بنت عباس ‏ ‏وهي فوق الفطيم قالت فقال ‏ ‏لئن بلغت بنية ‏ ‏العباس ‏ ‏هذه وأنا حي لأتزوجنها

50) محمد يحتضن الرجال عريانا

سنن الترمذي 2656

‏حدثنا ‏ ‏محمد بن إسمعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المدني ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي يحيى بن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن مسلم الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏

‏قدم ‏ ‏زيد بن حارثة ‏ ‏المدينة ‏ ‏ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عريانا يجر ثوبه والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله

51) الرسول و زاهر:

سنن البيهقي-21704- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرَ بْنَ حِزَامٍ أَوْ حَرَامٍ قَالَ وَكَانَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يُحِبُّهُ وَكَانَ دَمِيمًا فَأَتَاهُ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ لاَ يُبْصِرُهُ فَقَالَ أَرْسِلْنِى مَنْ هَذَا فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِىَّ فَجَعَلَ لاَ يَأْلُو مَا أَلْزَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ عَرَفَهُ وَجَعَلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ :« مَنْ يَشْتَرِى الْعَبْدَ؟ ». فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِى كَاسِدًا. فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- :« لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ أَوْ قَالَ لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ أَنْتَ غَالٍ ». لَمْ يُثْبِتْهُ شَيْخُنَا وَفِيهِ خِلاَفٌ فَقِيلَ حِزَامٌ وَقِيلَ حَرَامٌ قَالَ قَال عَبْدُ الْغَنِىِّ الْحَافِظُ حَرَامٌ بِالرَّاءِ أَصَحُّ.

و أيضا مسند أحمد 12983

52) البخاري:-5436-حدثنا ‏ ‏معاذ بن فضالة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏

‏لعن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المخنثين ‏ ‏من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم قال فأخرج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلانا ‏ ‏وأخرج ‏ ‏عمر ‏ ‏فلانا ‏

البخاري:- 5437- ‏حدثنا ‏ ‏مالك بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زهير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عروة ‏ ‏أخبره أن ‏ ‏زينب بنت أبي سلمة ‏ ‏أخبرته أن ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏أخبرتها ‏

‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان عندها وفي البيت ‏ ‏مخنث ‏ ‏فقال ‏ ‏لعبد الله ‏ ‏أخي ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏يا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏إن فتح الله لكم غدا ‏ ‏الطائف ‏ ‏فإني أدلك على ‏ ‏بنت ‏ ‏غيلان ‏ ‏فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا يدخلن هؤلاء عليكن

إقرأ المزيد للكاتب:   

حوار مع جبريل [1] ...حول بداية الاسلام

حوار مع جبريل [2] ... السنوات الأولى في مكة

حوار مع جبريل [3] ... الفترة الأخيرة في مكة

حوار مع جبريل [4] ... محمد في الطريق إلى الهجرة

حوار مع جبريل [5] ...عن يهود المدينة و جزيرة العرب

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

حوار مع جبريل [8] ... عن محمد ومسيحيي جزيرة العرب

حوار مع جبريل [9] ... عن محمد وقريش ونهاية الإسلام

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

إبراهيم القبطي

مقدمة كل حلقة :

بعد ليالي وأيام طوال ، و أخيرا نجحت في لقاء جبريل ، لم يكن العثور عليه سهلا ، و لم يكن من السهل اقناعه بالحوار ، و لكنني أقنعته بأنه آن الوقت لكشف الجحاب عما حدث منذ 14 قرن من الزمان ، وأكدت له أن هذا الحوار لن يغير من الواقع في شئ ، فمهما قال لن يلقي المسلمون بالا إليه ، أو ما يقول ، و هذا ما طمأنه ، فقرر البوح بالحقيقة كاملة ، لتبقى قصة طريفة يحكيها الناس دون أن يدركوا واقعيتها (1).

لقد كان من المنطقي أن نستكمل حوارنا عن مسيحيي جزيرة العرب بعد أن كان الحوار السابق عن اليهود ، ولكن - بعد أن أذن جبريل بالطبع – قررت التطرق إلى موضوع النساء و علاقتهن بمحمد بمناسبة حلول اليوم العالمي للمرأة ، فكان من المنطقي أن نعرف كيف خلق الاسلام وضعا مميزا للمرأة العربية على يد نبي العرب

الجزء الأول من الحوار:

الجزء الثاني من الحوار:

الجزء الثالث من الحوار:

الجزء الرابع من الحوار:

الجزء الخامس من الحوار:

و نستكمل الحوار....

أولا نريد أن نلقي نظرة عامة عن نساء محمد .. من هن و ما عددهن ؟

جبريل (أكبر): بعد أن ماتت خديجة حدث لمحمد انفجار جنسي ، ربما لتعويض سنوات الكبت و الحرمان الجنسي الذي جعلته كشاب مجبرا على البقاء مع زوجة تكبره بحوالي 15 عام (2) . فلقد تزوج محمد في المجموع ب 11 أمرأة (3) و هن من أطلق عليهن أمهات المؤمنين ، و هناك 14 امرأة عقد عليهن و لكنه لم يستمر في نكاحهن ، فلم يأخذوا اللقب (4) ، و هناك 16 أمرأة نكحهن دون أن يعقد عليهم (5) ، وأخيرا هناك الكثير من السراري و لكن أشهرهن أثنتان (6). وفي كل هذا لم يتبع القانون الذي وضعه لكل المسلمين أن يكتفوا بأربع كحد أقصى (7) ، فقد تعدت علاقاته الجنسية مع بضع و خمسين امرأة .

هل من المقبول أن يأتي النبي بتشريع إلهي و هو نفسه يخالفه ؟

جبريل (أكبر): هكذا كان محمد ياعزيزي ، رجل لا يرى إلا نفسه ، وهو ما تؤكده قصة حياته بكامل تفاصيلها ، و لهذا كان الأنسب لمخططنا و طريقنا كما أوضحت مرارا و تكرارا ....

دعنا نبدأ بأمهات المؤمنين ... هل لنا في زيارة سريعة على خديجة ؟

جبريل (أكبر): خديجة كما ذكرت من قبل كانت نصرانية على البدعة الأبيونية ، وقد قام على زواجها ابن عمها القس ورقة بن نوفل ، وهي التي برهنت لمحمد على أفخاذها صحة الوحي (8) و أنني ملاك لا شيطان ، وكانت عاملا كبيرا في نجاح مخططنا بصناعة هذا النبي المزوَر و الرائع ..

وقد تزوجت قبل محمد برجلين من سادة قريش الأول أبو هالة و اسمه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان ، و الآخر هو عتيق بن عابد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، أنجبت من الأول ولد و بنت و من الثاني ولدا و بنتا (9)

هل أنجب محمد من خديجة ؟

جبريل (أكبر): هذا ما يعتقده الكثيرون ، و لكن محمد في الحقيقة كان عقيما ، و لكنه حاول ومن بعده الكثير من المشايخ التعتيم بكل قوة على هذه الحقيقة.

هذه مفاجأة شديدة الوقع ، وما دليلك على هذا؟

جبريل (أكبر): محمد تزوج خديجة و عمره 25 عام و هي 40 عام ، وقد أدعى أنه أنجب أولى بناته "زينب" وهو في سن ال30 ، أي عندما كانت خديجة في عمر 45 عام ، و من المعروف أن المرأة تفقد خصوبتها في هذه السن ، فما بالك من بقية بناته رقية (عمر محمد 33 عام) و أم كلثوم (عمر محمد 34-35 عام) و فاطمة (عمر محمد 35) ، فهل يعقل أن تكون خديجة أنجبت فاطمة مثلا وهي في عمر الخمسين (10) . ثم لماذا لم ينجب محمد من أي من زوجاته الأصغر سنا بعد ذلك ؟ (11) بل و لماذا شك في نسب أبراهيم المدعو ابنه من مارية القبطية ، و أدعى أنني الذي أكدت له النسب؟ (12) (13).

هؤلاء كانوا بنات خديجة من أزواجها السابقين .

في رأيك ما هو الدافع لهذا الزواج الغريب من امرأة كبيرة في السن ؟

جبريل (أكبر): أنا لا أشك لحظة أنه نال من خلال خديجة المنعة و الحماية و المال معا ، فمحمد كما أعرفه لا تختفي مصلحته من أمام عينيه ، وما يحكمه هو طموحه. فيمكن أن يقال عليه زواج مصلحة .

سبق أن أكدت لي أنه بعد وفاء خديجة لم ينتظر النبي بضعة أسابيع و تزوج عائشة بنت أبي بكر و سودة بنت زمعة (14)… فلنبدأ إذن بسودة ، هل هناك ما يميز هذا الزواج؟

جبريل (أكبر): عاش محمد مع خديجة 25 عام ، 15 قبل الدعوة ، وعشر بعدها ، و في أواخر الفترة المكية -كما قلتَ -عندما ماتت لم يصبر حتى تزوج سودة و عائشة عندما نصحته "خولة بنت حكيم السلمية" بهذا (15)

أما سودة بنت زمعة فكانت -قبل محمد- زوجة "السكران بن عمرو ابن عبد شمس العامري" (16) ، أسلمت وهاجرت معه إلى الحبشة ثم عادت و مات عنها زوجها مهاجرا (17) ، وعلى الرغم أنها كانت عجوز إلا أنها كانت ذات جمال مقبول فتزوجها محمد ، وكان يأمرها بالاحتجاب (18) ، لكنه بعد ذلك أكتفي بما ناله منها حينما أزداد أثر الزمن عليها فقرر طلاقها و لكنها ترجته أن يبقي عليها و أن تهب ليلتها لعائشة فوافق (19).

كيف يفعل ذلك مع أمرأة مسنة وزوجة ؟

جبريل (أكبر): لم تكن سودة على المستوى المطلوب للنكاح فيما يبدو ، فمحمد يعشق الصغيرات الفاتنات ، و سودة تمت إحالتها إلى المعاش لعدم الكفاءة الجنسية ، ولولا أنها وهبت ليلتها لعائشة لما بقيت على ذمته و صارت بلا عائل ، ذلك هو قانون المصلحة يا عزيزي ... رائع هذا الرجل ، أليس كذلك؟

وماذا عن عائشة؟

جبريل (أكبر): عائشة كانت هي الملكة المتوجة على عرش النبوة المدعاة ، و كان السجال بينها و بين محمد مثيلا لقصص ألف ليلة و ليلة !!!

هل يمكن أن تشرح لي ما تعني؟

جبريل (أكبر): كانت عائشة ضحية محمد في أول الطريق ، و لكنها انتقمت منه أشد الانتقام فيما بعد.

كيف كان ذلك؟

جبريل (أكبر): كانت عائشة ضحية محمد عندما فاخذها (مارس الجنس بطريقة غير طبيعية) و هي عمرها 6 سنوات ، و نكحها بالطريق الطبيعي و هي في عمر ال9 سنوات ، فقد أغتال لمحمد براءتها و طفولتها (20) .

و كان الزفاف في المدينة بعد الهجرة ، و لكن عائشة الصغيرة عندما كبرت لم تكتفي بمحمد الكهل رجلا لها ، بل أخذت تتلاعب به ، مستغله ميله نحوها.

كيف تلاعبت به؟

جبريل (أكبر): كانت عائشة سببا في المشاكل في حياة محمد مع كل زواج له ، فعندما وهبت "خولة بنت حكيم" نفسها للرسول ، و سجل محمد تأييد الله له في القرآن (21) ، أعترضت عائشة كاشفة سر محمد ، و أنه يخترع الوحي ليناسب هواه قائلة "ما أرى إلا ربك يسارع في هواك" (22) ، و يبدو أنها بعدما أكتشفت اللعبة قررت أن تزيد من تلاعبها به.

ماذا فعلت ؟

خانته بأن أقامت علاقة مع صفوان بن المعطل في العام السادس هجريا (23) أثناء عودة محمد من غزو بني المصطلق ، وقد أكد اتهامها على بن أبي بكر ابن عم محمد ، وكذلك شاعره المفضل حسان بن ثابت ، فقد قال له علي :" يا رسول الله إن النساء لكثير وإنك لقادر على أن تستخلف وسل الجارية فإنها ستصدقك" ، وبالطبع ليخرج محمد من هذا المأزق أستشعر الوحي مني ، و أدعى أنني نزلت ببراءة عائشة من السماء (24).

و لم تنس عائشة ل"علي" هذا أبدا ، وحاولت أن تحقق انتقامها منه في موقعة الجمل 656 م عندما وقف جيشها أما جيش علي متهمة أياه بالمساهمة في اغتيال عثمان.

يا له من انتقام ، ولكن ما تقوله لا يعدو كونها حادثة وحيدة ، فهل هناك ما يؤكدها ؟

جبريل (أكبر): بعد أن مات محمد ، أنفجرت غريزة عائشة الجنسية التي دفنتها مع العجوز محمد ما يقرب من عشر سنوات ، فتولت مشكورة رضاعة الكثير من الرجال المسلمين في المدينة ، و أقنعت أخواتها و بنات أخواتها أن يرضعن من يشاء أن يدخل عليهن (25) ، حتى يحرم عليهن (نوع من التبني بالرضاعة) ، وقد أكدت أن محمد طبق هذا على سهلة بنت سهيل (26) فيصح تطبيقه على الجميع ، و أن هذا مما نزل في القرآن و لكنه فُقد بعد ذلك بعد أن دخل داجن (ماعز) و أكل الصحائف المقدسة من تحت السرير بينما كانوا مشغولين بموت محمد (27).

هذا مما يثر الضحك و الاستغراب في آن ، فكيف لا يحمي الإله قرآنه ؟ ولكن يبقى سؤال هام إذا كانت قد فعلت هذا بمحمد فماذا عن علاقتها ببقية نسائه من أمهات المؤمنين؟

جبريل (أكبر): قسمت عائشة نساء محمد إلى حزبين ، حزبها المكون منها مع حفصة ابنة عمر و صفية اليهودية و سودة ، و بقية النساء في الحزب الآخر ، و استمر الصراع بين الحزبين مصدرا للأرق عانى منه محمد طوال حياته (28). أما عن بقية النساء فقد كانت تغار من مارية القبطية (29) ، وحزنت لزواجه من أم سلمى (30) ، بل و كانت تكره ذكرى خديجة و تؤكد لمحمد أن الله أبدله خيرا منها بها (31) .

بل و في بعض المواقف كانت توقع المقالب لزوجات محمد حتى يكرههن فلا يستمر في نكاحهن ، فعندما نكح محمد مليكة بنت كعب ، عيرتها بأن محمد قاتل أبيها ، فلما استنفرت من محمد و استعاذت كرهها محمد و طلقها (32) ، وعندما نكح محمد أسماء بنت النعمان ، أقنعتها عائشة أن تستعيذ بالله في حضور محمد ، بعد أن أقنعتها أن ذلك مما يقربها من محمد ، و لكنها كانت تعلم أنه سيتشائم و يطلقها ، وهذا ما حدث (33)

وهل احتملها محمد بعد كل هذا؟

جبريل (أكبر): كانت عائشة تعلم كيف تحرك شهوات الرجال ، فجعلت محمد ألعوبة في يدها ، لدرجة أن محمد أدعى أن الوحي يأتيه و هو يلبس ثوبها (34) ، وكان يقرأ القرآن في حجرها وهي حائض (35) ، بل و كان ينكحها و هي حائض (36). على الرغم أنه شرع للمسلمين في قرآنه أنهم لا ينبغي أن يقربوا النساء في المحيض (37)

مرة أخرى يعود محمد فيكسر ما سنه من شرائع ، هذا غريب ، فهل من مزيد عن دلائل هذا العشق النبوي؟

نعم ، كانت عائشة تتعرى أمام الرجال من وراء الستائر الشفافة (38) ، وكان محمد يكثر من النوم على فخذها أمام الصحابة و التابعين (39) . فمن الواضح أن محمد كان يميل للأفخاذ ، فعلى أفخاذ خديجة أتى برهان الوحي و على أفخاذ عائشة كان يستريح.

لقد أذهلتني ، هل يعقل أن يتصرف نبي بهذه الاباحية ؟ هل كان يتعمد ذلك؟ لماذل إذن يتهم العرب و المسلمون الغرب بالاباحية ؟ ألم يقرأوا سيرة نبيهم؟

جبريل (أكبر): عزيزي أنا من صنعت نبوة محمد ، فكان لابد أن يسلك على سنة من أوحي له ، فمحمد لم يكن يخشى لومة لائم ، فهو النبي ، وجميع الصحابة ما هم إلا عبيد هذا النبي المتوَج .

أفهم من هذا ان عائشة كان لها وضع خاص؟

نعم أنا أعتقد هذا ، فمن الغريب أن عائشة كانت تشمط شعر محمد و هي حائض (40)، و كان يتباهي بجماعها (نكاحها) أمام الصحابة و التابعين (41) ، وعندما اشتكت زوجاته إلى فاطمة من أنه يفضل عائشة عليهن ، أوضح لفاطمة ابنة خديجة (و المنسوبة إليه) أنه يحبها أكثر من كل نسائه (42). ومن المواقف الدونجوانية له أنه كان يمص لسانها ويقبلها و هو صائم (43) ، بل و كان ينكحها وهو صائم (44).

أليس هذا مما يفسد الصيام الاسلامي ، الجماع (45) ؟

جبريل(أكبر): ألم أقل لك أنه لا يلتزم بالشرائع التي وضعها للعامة ، فهو من الخاصة ، الذين يستعبدون الآخرين و يحملون عليهم من الشرائع ما لا يلتزم هو نفسه به ... هذا هو محمد كما عرفته ، و ليس كما يراه المسلمون اليوم. محمد على أرض الواقع ، و ليس من نسج الخيال.

و بعد نهاية هذا اللقاء السادس مع جبريل (أكبر) الشيطان الحاكم على قلوب المسلمين ، اتضحت لي أنا على الأقل الحقيقة ، أن محمد كان صائدا للنساء ، و لكنه كالكثير من صائدي النساء وقعوا ضحايا لفرائسهم ، فكانت الضحية هي الصياد … وهذا ما حدث بين محمد وعائشة ، فقصته مع عائشة هي مثال علاقة المرأة بالرجل في العالم العربي و الاسلامي اليوم ، فبينما الكثير من النساء خاضعات مستسلمات لقمع الذكور مسجونات في بيوتهن ، تنجح قلة من نساء الملاهي في كسر الطوق و الحصار الذكوري و أن تسقط رجال الشرف تحت تأثيرهن .. و يصبح الذكر الجبار المستأسد كلبا وديعا أمام الأنوثة اللعوب … أليس هذا ما صوره نجيب محفوظ في الثلاثية (46)، فكان "سي السيد" هو صورة درامية لمحمد نبي العرب الذي أسقطته عائشة اللعوب بمفاتن الأنوثة ثم دارت تسقط الكثير من الرجال بعد موته وترضعهن ، و للمسلمين أسوة حسنة في رسول الاسلام ، وللمسلمات في عائشة أم المؤمنين ... فهل يبقى متسائل بعد كل هذا لماذا كانت المرأة المسلمة و لا تزال مثل الحمار و الكلب عند العرب و المسلمين (47).

و إلى مزيد من مغامرات محمد النسائية في الجزء السابع

---------------------

المراجع و الهوامش:

  1. 1.راجع الحوارات الأولى من 1-5 :

 http://http://www.rezgar.com/m.asp?i=937

2) سيرة بن هشام ج1 ص 187-191 http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1204.htm

3) خديجة بنت خويلد ، عائشة بنت أبى بكر الصديق ، حفصة بنت عمر بن الخطاب ، أم سلمة ، أم حبيبة بنت أبى سفيان ، سودة بنت زمعة ، زينب بنت جحش ، زينب بنت خزيمة الهلالية ، ميمونة بنت الحارث، جويرية بنت الحارث ، صفية بنت حيى .

4) الشاة بنت رفاعة ، شراف بنت خليفة الكلابية ، ،الشنباء بنت عمرو الغفارية ، العالية بنت ظبيان ، عمرة بنت معاوية الكندية ، عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس ، عمرة بنت يزيد الغفارية ، غزية ، فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية ، قتيلة بنت قيس الكندية ، ليلى بنت الخطيم ، ليلى بنت حكيم الأنصارية الأوسية ، مليكة بنت كعب الكنانية ، هند بنت يزيد . (للمزيد راجع سيرة ابن هشام ج4-طبعة الحلبي ، تاريخ الطبري ج3، الروض الأنف للسهيلي ج2 )

5) جمرة بنت الحارث بن عوف ، جمرة بنت الحارث بن أبى حارثة المزنية ، حبيبة بنت سهل ، خولة بنت حكيم ، سودة القرشية ، صفية بنت بشامة ، ضباعة بنت عامر بن قرط ، نعامة ، أم شريك بنت جابر الغفارية ، أم شريك الأنصارية ، أم شريك الدوسية ، أم شريك القرشية العامرية ، أم هانئ فاختة بنت أبى طالب بن عبد المطلب ، امرأة لم تسم ، أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب ، عزة بنت أبى سفيان (للمزيد راجع سيرة ابن هشام ج4 طبعة الحلبي ، تاريخ الطبري ج3، الروض الأنف للسهيلي ج2 )

6) مارية القبطية ، ريحانة بنت زيد بن عمرو

7) "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ" (النساء 3)

8) للمزيد راجع الجزء الأول من الحوار : http://http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=55518

9) الروض الأنف ج4 ص 427: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=rwd4264

10) لمزيد من دراسة هذه النقطة : http://servant13.net/articl/banat.htm

الروض الأنف ج1ص326-327: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd1119.htm

11) تتفق في هذا كل كتب السيرة

12) سنن البيهقي –كتاب اللعان 15769- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِىُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ وَعُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ كَادَ يَقَعُ فِى نَفْسِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْهُ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ. {ق} وَفِى هَذَا إِنْ ثَبَتَ دَلاَلَةٌ عَلَى ثُبُوتِ النَّسَبِ لِفِرَاشِ الأَمَةِ."

و أيضا الروض الأنف ج1 ص329: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd1120.htm

و أيضا عن أنس بن مالك رواية عن شك الناس في أنها أتت ابراهيم سفاحا من قبطي عبد جاء معها مهدية من المقوقس ، و لم يطمئن الرسول إلا عندما عرف أن القبطي مجبوب (للمزيد راجع السمط السمين 1/14، الطبقات الكبرى لأبن سعد ، الاستيعاب 3/1912) . عن نساء النبي لعائشة بنت الشاطئ ص 125

13) يختلف بعض الشيعة عن السنة و ينكرون أن زينب ورقية و أم كلثوم هن بنات محمد ويكتفون بفاطمة الزهراء و الدافع معروف ، فهي زوجة على ابن ابي طالب و هو المعروف بمكانته عند الشيعة واليها ينتسب الحسن و الحسين :http://http://www.zalaal.net/book/jafar/raba3eb/alkawel_assaeb.htm

14) الجزء الثالث من الحوار:

زاد المعاد ج1 ص 102-102 : http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=zad1019

15) مسند أحمد 26517- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ وَيَحْيَى قَالاَ لَمَّا هَلَكَتْ خَدِيجَةُ جَاءَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تَزَوَّجُ قَالَ « مَنْ ». قَالَتْ إِنْ شِئْتَ بِكْراً وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّباً. قَالَ « فَمَنِ الْبِكْرُ ». قَالَتْ ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِى بَكْرٍ. قَالَ « وَمَنِ الثَّيِّبُ ». قَالَتْ سَوْدَةُ ابْنَةُ زَمْعَةَ قَدْ آمَنَتْ بِكَ وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا تَقُولُ. قَالَ « فَاذْهَبِى فَاذْكُرِيهِمَا عَلَىَّ ». فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِى بَكْرٍ فَقَالَتْ يَا أُمَّ رُومَانَ مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ. قَالَتْ وَمَا ذَاكَ قَالَتْ أَرْسَلَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ. قَالَتْ انْتَظِرِى أَبَا بَكْرٍ حَتَّى يَأْتِىَ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ. قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالَتْ أَرْسَلَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ . قَالَ وَهَلْ تَصْلُحُ لَهُ إِنَّمَا هِىَ ابْنَةُ أَخِيهِ. فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ. قَالَ « ارْجِعِى إِلَيْهِ فَقُولِى لَهُ أَنَا أَخُوكَ وَأَنْتَ أَخِى فِى الإِسْلاَمِ وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِى ». ..... قَالَتْ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَدَخَلَ بَيْتَنَا وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَنِسَاءٌ فَجَاءَتْنِى أُمِّى وَإِنِّى لَفِى أُرْجُوحَةٍ بَيْنَ عَذْقَيْنِ تَرْجَحُ بِى فَأَنْزَلَتْنِى مِنَ الأُرْجُوحَةِ وَلِى جُمَيْمَةٌ فَفَرَقَتْهَا وَمَسَحَتْ وَجْهِى بِشَىْءٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَقُودُنِى حَتَّى وَقَفَتْ بِى عِنْدَ الْبَابِ وَإِنِّى لأَنْهَجُ حَتَّى سَكَنَ مِنْ نَفْسِى ثُمَّ دَخَلَتْ بِى فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- جَالِسٌ عَلَى سَرِيرٍ فِى بَيْتِنَا وَعِنْدَهُ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَجْلَسَتْنِى فِى حِجْرِهِ ثُمَّ قَالَتْ هَؤُلاَءِ أَهْلُكِ فَبَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِمْ وَبَارَكَ لَهُمْ فِيكِ. فَوَثَبَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَخَرَجُوا وَبَنَى بِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى بَيْتِنَا مَا نُحِرَتْ عَلَىَّ جَزُورٌ وَلاَ ذُبِحَتْ عَلَىَّ شَاةٌ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِجَفْنَةٍ كَانَ يُرْسِلُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا دَارَ إِلَى نِسَائِهِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ. {6/211} معتلى 12171 ل3 12239 11357 مجمع 9/225

16) سيرة ابن هشام ج2 ص 644: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2761.htm

17) سيرة بن هشام ج1 ص329: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1355.htm

18) البخاري- العتق 2533 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ إِنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ أَنْ يَقْبِضَ إِلَيْهِ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ ، قَالَ عُتْبَةُ إِنَّهُ ابْنِى . فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَمَنَ الْفَتْحِ أَخَذَ سَعْدٌ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ . فَأَقْبَلَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَقْبَلَ مَعَهُ بِعَبْدِ بْنِ زَمْعَةَ . فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا ابْنُ أَخِى عَهِدَ إِلَىَّ أَنَّهُ ابْنُهُ . فَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَخِى ابْنُ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ ، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ . فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى ابْنِ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ ، فَإِذَا هُوَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ » . مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِيهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « احْتَجِبِى مِنْهُ يَا سَوْدَةُ بِنْتَ زَمْعَةَ » . مِمَّا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ . وَكَانَتْ سَوْدَةُ زَوْجَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - . و أيضا 2053 ، 2218 ، 2421 ، 2745 ، 4303 ، 6749 ، 6765 ، 6817 ، 7182

19) البخاري- الهبة 2593 - حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا ، غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا ، لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَبْتَغِى بِذَلِكَ رِضَا رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . أيضا 2637 ، 2661 ، 2688 ، 2879 ، 4025 ، 4141 ، 4690 ، 4749 ، 4750 ، 4757 ، 5212 ، 6662 ، 6679 ، 7369 ، 7370 ، 7500 ، 7545 . و أيضا صحيح مسلم –الرضاع 3702

و أيضا سنن أبي داود- النكاح 2137 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِى ابْنَ أَبِى الزِّنَادِ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لاَ يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِى الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلاَّ وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الَّتِى هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتُ عِنْدَهَا وَلْقَدْ قَالَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ حِينَ أَسَنَّتْ وَفَرِقَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمِى لِعَائِشَةَ. فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْهَا قَالَتْ نَقُولُ فِى ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَفِى أَشْبَاهِهَا أُرَاهُ قَالَ (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا ).

و أيضا نزلت فيها الآية النساء 128

20) يؤكد الحديث أن محمد نكح عائشة (فاخذها) و هي بنت 6 سنين ، ثم بني بها و هي بنت 9 سنوات (معاشرة الأزواج الطبيعية).

صحيح البخاري باب مناقب الانصار: 3896 - حَدَّثَنِى عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ ، فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ، وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهْىَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهْىَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ .

وهذه فتوى اسلامية تؤكد ذلك : http://islamic-fatwa.net/viewtopic.php?TopicID=8330#16244

وصحيح البخاري يؤكد أنها كانت طفلة على أرجوحة عندما تزوجها محمد:

البخاري-مناقب الانصار 3894 - حَدَّثَنِى فَرْوَةُ بْنُ أَبِى الْمَغْرَاءِ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ تَزَوَّجَنِى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِى بَنِى الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِى فَوَفَى جُمَيْمَةً ، فَأَتَتْنِى أُمِّى أُمُّ رُومَانَ وَإِنِّى لَفِى أُرْجُوحَةٍ وَمَعِى صَوَاحِبُ لِى ، فَصَرَخَتْ بِى فَأَتَيْتُهَا لاَ أَدْرِى مَا تُرِيدُ بِى فَأَخَذَتْ بِيَدِى حَتَّى أَوْقَفَتْنِى عَلَى بَابِ الدَّارِ ، وَإِنِّى لأَنْهَجُ ، حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِى ، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِى وَرَأْسِى ثُمَّ أَدْخَلَتْنِى الدَّارَ فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِى الْبَيْتِ فَقُلْنَ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ . فَأَسْلَمَتْنِى إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِى ، فَلَمْ يَرُعْنِى إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ضُحًى ، فَأَسْلَمَتْنِى إِلَيْهِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ . و أيضا 3896 ، 5133 ، 5134 ، 5156 ، 5158 ، 5160

21) الأحزاب 50

22) البخاري 5113 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فَلَمَّا نَزَلَتْ ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ . رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . و أيضا 4788

23) القصة كاملة كما يشرحها البخاري:

البخاري-الشهادات 2661 - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَأَفْهَمَنِى بَعْضَهُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِىِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ ، قَالَ الزُّهْرِىُّ ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِى طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ ، وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِى حَدَّثَنِى عَنْ عَائِشَةَ ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا . زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِى غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِى ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِى هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ ، وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِى أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ ، فَلَمَسْتُ صَدْرِى ، فَإِذَا عِقْدٌ لِى مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِى ، فَحَبَسَنِى ابْتِغَاؤُهُ ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِى ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِى فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِى الَّذِى كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّى فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ ، وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، فَوَجَدْتُ عِقْدِى بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِى الَّذِى كُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِى فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِى عَيْنَاىَ فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِىُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِىُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِى فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِى ، وَكَانَ يَرَانِى قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِى الرَّاحِلَةَ ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِى نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِى تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا ، يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ ، وَيَرِيبُنِى فِى وَجَعِى أَنِّى لاَ أَرَى مِنَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - اللُّطْفَ الَّذِى كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ « كَيْفَ تِيكُمْ » . لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نَقَهْتُ ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا ، لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِى الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِى التَّنَزُّهِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِى رُهْمٍ نَمْشِى ، فَعَثُرَتْ فِى مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِى مَا قَالُوا فَأَخْبَرَتْنِى بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِى ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَلَّمَ فَقَالَ « كَيْفَ تِيكُمْ » . فَقُلْتُ ائْذَنْ لِى إِلَى أَبَوَىَّ . قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَيْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّى مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِى عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا . فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِى دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ ، يَسْتَشِيرُهُمَا فِى فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِى يَعْلَمُ فِى نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلاَّ خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَرِيرَةَ فَقَالَ « يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ » . فَقَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنِ الْعَجِينَ فَتَأْتِى الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ يَوْمِهِ ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ يَعْذِرُنِى مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِى أَذَاهُ فِى أَهْلِى ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِى إِلاَّ خَيْرًا ، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِى إِلاَّ مَعِى » . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ . فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، وَبَكَيْتُ يَوْمِى لاَ يَرْقَأُ لِى دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، فَأَصْبَحَ عِنْدِى أَبَوَاىَ ، قَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِى - قَالَتْ - فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِى وَأَنَا أَبْكِى إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِى مَعِى ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِى مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِىَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَقَدْ مَكُثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِى شَأْنِى شَىْءٌ - قَالَتْ - فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ « يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِى عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ فَاسْتَغْفِرِى اللَّهَ وَتُوبِى إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ » . فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِى حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لأَبِى أَجِبْ عَنِّى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِى مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . فَقُلْتُ لأُمِّى أَجِيبِى عَنِّى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا قَالَ . قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِى مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَتْ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ إِنِّى وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ ، وَوَقَرَ فِى أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّى بَرِيئَةٌ . وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّى لَبَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِى بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّى بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّى وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِى وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ ( فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِى ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِى اللَّهُ ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِى شَأْنِى وَحْيًا ، وَلأَنَا أَحْقَرُ فِى نَفْسِى مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِى أَمْرِى ، وَلَكِنِّى كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِى اللَّهُ ، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِى يَوْمٍ شَاتٍ ، فَلَمَّا سُرِّىَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ لِى « يَا عَائِشَةُ ، احْمَدِى اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ » . فَقَالَتْ لِى أُمِّى قُومِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآيَاتِ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِى بَرَاءَتِى قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رضى الله عنه - وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) إِلَى قَوْلِهِ ( غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى ، وَاللَّهِ إِنِّى لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِى ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِى كَانَ يُجْرِى عَلَيْهِ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِى ، فَقَالَ « يَا زَيْنَبُ ، مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ » . فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِى سَمْعِى وَبَصَرِى ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ خَيْرًا ، قَالَتْ وَهْىَ الَّتِى كَانَتْ تُسَامِينِى ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ . أيضا 2593 ، 2637 ، 2688 ، 2879 ، 4025 ، 4141 ، 4690 ، 4749 ، 4750 ، 4757 ، 5212 ، 6662 ، 6679 ، 7369 ، 7370 ، 7500 ، 7545

أنظر أيضا كتب السيرة : ابن هشام و المغازي و الروض الأنف و مختصر السيرة : http://sirah.al-islam.com/timeline2.asp?y=6&f=file104.htm

24) سيرة ابن هشام ج2 ص : http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2388.htm

وقد برأ محمد عائشة في القرآن : النور 11

25) موطأ مالك 1281 - وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرْسَلَتْ بِهِ وَهُوَ يَرْضَعُ إِلَى أُخْتِهَا أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالَتْ أَرْضِعِيهِ عَشْرَ رَضَعَاتٍ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَىَّ. قَالَ سَالِمٌ فَأَرْضَعَتْنِى أُمُّ كُلْثُومٍ ثَلاَثَ رَضَعَاتٍ ثُمَّ مَرِضَتْ فَلَمْ تُرْضِعْنِى غَيْرَ ثَلاَثِ رَضَعَاتٍ فَلَمْ أَكُنْ أَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ لَمْ تُتِمَّ لِى عَشْرَ رَضَعَاتٍ.

مسند أحمد: 27084- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِى حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ إِنَّ سَالِماً مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَإِنَّا فُضُلٌ وَإِنَّا كُنَّا نَرَاهُ وَلَداً وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- زَيْداً فَأَنْزَلَ اللَّهُ ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ) فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِماً فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ أَخَوَاتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا وَإِنْ كَانَ كَبِيراً خَمْسَ رَضَعَاتٍ ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهَا وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَداً مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَرْضَعَ فِى الْمَهْدِ وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ وَاللَّهِ مَا نَدْرِى لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِسَالِمٍ مِنْ دُونِ النَّاسِ.

26) مسلم –الرضاع 3673 - حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أَرَى فِى وَجْهِ أَبِى حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ - وَهُوَ حَلِيفُهُ. فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « أَرْضِعِيهِ ». قَالَتْ وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَالَ « قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ ». زَادَ عَمْرٌو فِى حَدِيثِهِ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا. وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ أَبِى عُمَرَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.

ويرى الفقهاء أن المقصود بالرضاعة هنا أن تفرغ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ لبنها فى إناء وترسله لسَالِمٍ ليشربه وتكرر ذلك خمس مرات وبذلك تحرم عليه.

27) مسلم –الرضاع- 3670 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ. ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ فَتُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ.

و أكدت على أن الداجن أكلها:

سنن أبن ماجة 2020 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا وَلَقَدْ كَانَ فِى صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِى فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا.

و أيضا سنن الدار قطني 4425 - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا فَلَقَدْ كَانَتْ فِى صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِى فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شُغِلْنَا بِمَوْتِهِ فَدَخَلَ الدَّاجِنُ فَأَكَلَهَا.

28) 2581 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى أَخِى عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كُنَّ حِزْبَيْنِ فَحِزْبٌ فِيهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ ، وَالْحِزْبُ الآخَرُ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَائِشَةَ ، فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَّرَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَيْتِ عَائِشَةَ بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم ... . أطرافه 2574 ، 2580 ، 3775

29) عن عائشة : ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية ، وذلك أنها كانت جميلة جعدة ، فاعجب بها رسول الله . وكان أنزلها أول ما قدمت في بيت لحارثة بن النعمان ؟ فكانت جارتنا ؟ فكان عامة الليل والنهار عندها ، حتى فرغنا لها ، فجزعت ، فحولها إلى العالية ، وكان يختلف إليها هناك ، فكان ذلك أشد علينا. ) طبقات ابن سعد ج 1/ 86 والسيرة الحلبية ج 3 /309.

30) قالت عائشة أم المؤمنين:( لما تزوج رسول الله أم سلمة حزنت حزناً شديداً لما ذكر لنا من جمالها، فتلطفت حتى رأيتها فرأيت والله أضعاف ما وصفت).الإصابة 4: 459، الطبقات لابن سعد 8/75 .

31) البخاري-مناقب الانصار3821 - وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتِ اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ ، فَقَالَ « اللَّهُمَّ هَالَةَ » . قَالَتْ فَغِرْتُ فَقُلْتُ مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ ، حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ ، هَلَكَتْ فِى الدَّهْرِ ، قَدْ ، أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا تحفة 17105 - 49/5

32) روى ابن سعد في طبقاته الجزء الثامن صفحة 106 عن ابي عشر قال : تزوج رسول الله مليكة بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة فقالت لها : اما تستحين ان تنكحي قاتل أبيك ؟ فاستعاذت من رسول الله فطلقها ، فجاء قومها الى النبي فقالوا يا رسول الله انها صغيرة وأنها لا رأي لها وانها خدعت فارتجعها (( الحديث )) . وذكره ابن حجر في الإصابة ج 8 القسم 1 ص 110 .

33) عن ابا اسيد الساعدي قال : تزوج رسول الله أسماء بنت النعمان الجوينية فارسلني فجئت بها فقالت حفصة لعائشة أخضبيها انت وانا امشطها ففعلتا ثم قالت لها أحديهما ان النبي يعجبه من المرأة اذا دخلت عليه ان تقول له أعوذ بالله منك فقال رسول الله يا ابا اسيد ألحقها بأهلها ومتعها برازقيتين . مستدرك الصحيحين للحاكم النيسابوري ج4 ص37 . ورواه ابن سعد أيضا وقال في آخره فكانت تقول يعني أسماء بنت النعمان : ادعوني الشقية . طبقات بن سعد 8/104

34) البخاري -الهبة 2581 - ... ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَائِشَةَ ، فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَّرَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَيْتِ عَائِشَةَ بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَكَلَّمَ حِزْبُ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْنَ لَهَا كَلِّمِى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكَلِّمُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهْدِىَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - هَدِيَّةً فَلْيُهْدِهِ إِلَيْهِ حَيْثُ كَانَ مِنْ بُيُوتِ نِسَائِهِ ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِمَا قُلْنَ ، فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا ، فَسَأَلْنَهَا . فَقَالَتْ مَا قَالَ لِى شَيْئًا . فَقُلْنَ لَهَا فَكَلِّمِيهِ . قَالَتْ فَكَلَّمَتْهُ حِينَ دَارَ إِلَيْهَا أَيْضًا ، فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا ، فَسَأَلْنَهَا . فَقَالَتْ مَا قَالَ لِى شَيْئًا . فَقُلْنَ لَهَا كَلِّمِيهِ حَتَّى يُكَلِّمَكِ . فَدَارَ إِلَيْهَا فَكَلَّمَتْهُ . فَقَالَ لَهَا « لاَ تُؤْذِينِى فِى عَائِشَةَ ، فَإِنَّ الْوَحْىَ لَمْ يَأْتِنِى ، وَأَنَا فِى ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلاَّ عَائِشَةَ » . قَالَتْ فَقَالَتْ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . ..." . أطرافه 2574 ، 2580 ، 3775

35) البخاري 297 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ سَمِعَ زُهَيْرًا عَنْ مَنْصُورٍ ابْنِ صَفِيَّةَ أَنَّ أُمَّهُ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَّكِئُ فِى حَجْرِى وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ . طرفه 7549

وأيضا في سنن النسائي الحيض والإستحاضة 378 , سنن أبي داود الطهارة 227 , سنن ابن ماجة الطهارة وسننها 626 , مسند احمد باقي مسند الأنصار 23261 , 23298 , 23717 , 23881 , 23998 , 24087 , 24397 , 24502 , 25024

36) البخاري 302 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - هُوَ الشَّيْبَانِىُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا . قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ . تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . طرفاه 300 ، 2030

37) البقرة 222

38) البخاري-الغسل 251 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِى شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ يَقُولُ دَخَلْتُ أَنَا وَأَخُو عَائِشَةَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا أَخُوهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ نَحْوًا مِنْ صَاعٍ ، فَاغْتَسَلَتْ وَأَفَاضَتْ عَلَى رَأْسِهَا ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا حِجَابٌ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَبَهْزٌ وَالْجُدِّىُّ عَنْ شُعْبَةَ قَدْرِ صَاعٍ

مسلم 754 - وَحَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَا وَأَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَسَأَلَهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الْجَنَابَةِ فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ قَدْرِ الصَّاعِ فَاغْتَسَلَتْ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا سِتْرٌ وَأَفْرَغَتْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلاَثًا. قَالَ وَكَانَ أَزْوَاجُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- يَأْخُذْنَ مِنْ رُءُوسِهِنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالْوَفْرَةِ.

39) البخاري-التيمم 334 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ - انْقَطَعَ عِقْدٌ لِى ، فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْتِمَاسِهِ ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالُوا أَلاَ تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالنَّاسِ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ . فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِى قَدْ نَامَ فَقَالَ حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالنَّاسَ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَعَاتَبَنِى أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، وَجَعَلَ يَطْعُنُنِى بِيَدِهِ فِى خَاصِرَتِى ، فَلاَ يَمْنَعُنِى مِنَ التَّحَرُّكِ إِلاَّ مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى فَخِذِى ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ فَتَيَمَّمُوا . فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ مَا هِىَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِى بَكْرٍ . قَالَتْ فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِى كُنْتُ عَلَيْهِ ، فَأَصَبْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ . أطرافه 336 ، 3672 ، 3773 ، 4583 ، 4607 ، 4608 ، 5164 ، 5250 ، 5882 ، 6844 ، 6845 .

40) البخاري-الحيض 295 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا حَائِضٌ . أيضا 296 ، 301 ، 2028 ، 2031 ، 2046 ، 5925 .

41) مسلم -الحيض 813 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِىُّ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ إِنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنِّى لأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ ».

42) سنن النسائي-عشرة النساء2581 - ... ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَرْسَلْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ الْعَدْلَ فِى بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ . فَكَلَّمَتْهُ . فَقَالَ « يَا بُنَيَّةُ ، أَلاَ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ » . قَالَتْ بَلَى . فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ . فَقُلْنَ ارْجِعِى إِلَيْهِ . فَأَبَتْ أَنْ تَرْجِعَ ، فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، فَأَتَتْهُ فَأَغْلَظَتْ ، وَقَالَتْ إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ الْعَدْلَ فِى بِنْتِ ابْنِ أَبِى قُحَافَةَ . فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا ، حَتَّى تَنَاوَلَتْ عَائِشَةَ . وَهْىَ قَاعِدَةٌ ، فَسَبَّتْهَا حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيَنْظُرُ إِلَى عَائِشَةَ هَلْ تَكَلَّمُ قَالَ فَتَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ تَرُدُّ عَلَى زَيْنَبَ ، حَتَّى أَسْكَتَتْهَا . قَالَتْ فَنَظَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى عَائِشَةَ ، وَقَالَ « إِنَّهَا بِنْتُ أَبِى بَكْرٍ » . قَالَ الْبُخَارِىُّ الْكَلاَمُ الأَخِيرُ قِصَّةُ فَاطِمَةَ يُذْكَرُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقَالَ أَبُو مَرْوَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ . وَعَنْ هِشَامٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَرَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِى ، عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَتْ عَائِشَةُ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَأْذَنَتْ فَاطِمَةُ . أطرافه 2574 ، 2580 ، 3775 - تحفة 16949 ، 17304 ، 17590 - 205/3

43) مسند أحمد-26719- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ مِصْدَعِ بْنِ يَحْيَى الأَنْصَارِىِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا.

44) مسند أحمد -25707- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ أَنْبَأَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِىُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُبَاشِرُ الصَّائِمُ يَعْنِى امْرَأَتَهُ قَالَتْ لاَ. قُلْتُ أَلَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَمْلَكَكُمْ لأِرْبِهِ.

45) يؤكد محمد لبقية المسلمين أنه لا نكاح في الصوم

البخاري -الصوم 1936 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ . قَالَ « مَا لَكَ » . قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِى وَأَنَا صَائِمٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا » . قَالَ لاَ . قَالَ « فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ » . قَالَ لاَ . فَقَالَ « فَهَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا » . قَالَ لاَ . قَالَ فَمَكَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ أُتِىَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَقٍ فِيهَا تَمْرٌ - وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ - قَالَ « أَيْنَ السَّائِلُ » . فَقَالَ أَنَا . قَالَ « خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهِ » . فَقَالَ الرَّجُلُ أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا - يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ - أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى ، فَضَحِكَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ « أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ » . أيضا 1937 ، 2600 ، 5368 ، 6087 ، 6164 ، 6709 ، 6710 ، 6711 ، 6821

46) ثلاثية نجيب محفوظ: السكرية - قصر الشوق - بين القصرين

47) مسلم –باب الصلاة 1165 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ح قَالَ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلاَتَهُ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ ». قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الأَحْمَرِ مِنَ الْكَلْبِ الأَصْفَرِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِى سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَمَا سَأَلْتَنِى فَقَالَ « الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ ».

و أيضا البخاري 511 ، 382 ، 383 ، 384 ، 508 ، 512 ، 513 ، 514 ، 515 ، 519 ، 997 ، 1209 ، 6276

إقرأ المزيد للكاتب:   

حوار مع جبريل [1] ...حول بداية الاسلام

حوار مع جبريل [2] ... السنوات الأولى في مكة

حوار مع جبريل [3] ... الفترة الأخيرة في مكة

حوار مع جبريل [4] ... محمد في الطريق إلى الهجرة

حوار مع جبريل [5] ...عن يهود المدينة و جزيرة العرب

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

حوار مع جبريل [8] ... عن محمد ومسيحيي جزيرة العرب

حوار مع جبريل [9] ... عن محمد وقريش ونهاية الإسلام

حوار مع جبريل [5] ...عن يهود المدينة و جزيرة العرب

إبراهيم القبطي

مقدمة كل حلقة : بعد ليالي وأيام طوال ، و أخيرا نجحت في لقاء جبريل ، لم يكن العثور عليه سهلا ، و لم يكن من السهل اقناعه بالحوار ، و لكنني أقنعته بأنه آن الوقت لكشف الجحاب عما حدث منذ 14 قرن من الزمان ، وأكدت له أن هذا الحوار لن يغير من الواقع في شئ ، فمهما قال لن يلقي المسلمون بالا إليه ، أو ما يقول ، و هذا ما طمأنه ، فقرر البوح بالحقيقة كاملة ، لتبقى قصة طريفة يحكيها الناس دون أن يدركوا واقعيتها (1).

الجزء الأول من الحوار:

الجزء الثاني من الحوار:

الجزء الثالث من الحوار:

الجزء الرابع من الحوار:

و نستكمل الحوار....

كنا قد توقفنا عند اليهود في اللقاء السابق و نريد أن نلقي أضواء سريعة على علاقة محمد باليهود و لنبدأ بقليل من الايضاح

ماذا كانت حال المهاجرين في اوائل الفترة المدنية؟

جبريل (أكبر): كان الكثير من المهاجرين في حالة من الشك و عدم اليقين من جدوى كل هذا العناء فأطلق محمد العنان لقريحته التأليفية ليطمئنهم و سجل ذلك في سورة النحل (2).

هل استمر القرآن مسجوعا ذو طابع شعرى كما كان في مكة؟

جبريل (أكبر): لم يستمر محمد في استعمال النثر المسجوع كما كان في مكة ، فبدأت الأيات تفقد الرونق الشعري . على كل حال لقد فشل كشاعر في ابهار قريش بمؤلفاته ، و مع هجرته تحول محمد من شاعر مكلوم يائس من نشر دعوته إلى مقاتل و زعيم يشرع و يأمر و ينهي ... و معه بدأت الرحلة الحقيقية نحو تغيير معالم المنطقة.

ماذا كانت أولويات محمد عند وصوله للمدينة؟

جبريل (أكبر): قبل الوصول للمدينة مباشرة توقف في قباء و هناك بنى مسجدا (3) ، وعند وصوله إلى المدينة بدأت عشائر مثل بني سالم و بني بياضة و بني ساعدة و بني الخزرج ، وحتى بني النجار أخواله ، تتهافت عليه داعية له بالنزول في أرضها (4) ، كان الجميع يعلم أنه القائد المنتظر للمدينة . ولكن محمد كان من الذكاء السياسي أن يستقر في منزل يتيمين من بني النجار (أخواله) هما سهل وسهيل ابني عمرو ، وهناك بنى مسجدا و منزلا (5).

كيف أثبت محمد أنه القائد السياسي المنتظر؟

جبريل (أكبر): كانت المآخاة بين المهاجرين و الأنصار من أولوياته ، فدعا أفراد المهاجرين إلى التآخي مع أفراد من الأنصار (6) ، هذه المآخاة أو الحلف استمر بين الأفراد من الطرفين لما يقرب العام و النصف ، لكنه انهار بعد قيام الصراع بين المهاجرين و الانصار في المراحل المتأخرة .

لنبدأ في علاقته باليهود :ما هي بدايات علاقته باليهود؟

جبريل (أكبر): في الأيام الأولى حاول محمد تثبيت سلطته وتأمين بقائه ، ولأنه كان يعلم أن اليهود من أكبر القوى في يثرب بدأ بالمعاهدة معهم (7) ، وقد كان يتوقع أن يناصروه في دعوته ، وكان معتقدا بأنه إذا جاء لهم بأقوال من تراثهم المأثور سوف ينادون به النبي المنتظر ، لم يعرف محمد لثقافته المحدودة أن اليهود كانوا يتظرون المسيا (المسيح) ، و الذي لابد أن يحمل الجنسية اليهودية طبقا للنبوءات ، وأن كونه اعترف بالمسيح أثناء هجرة أتباعه إلى الحبشة فمن الصعب أن يدعي أنه هو المسيح المنتظر لليهود . على العموم كانت بداية العلاقة سلمية تؤكد على الا اكراه في الدين (8).

هل استمر محمد في استرضائهم ؟

جبريل (أكبر): نعم لفترة تقترب من سنتين حيث اتخذ قبلته في الصلاة إلى بيت المقدس (أورشليم) كاليهود (9) . ثم غير قبلته بعد 16-17 شهرا إلى الكعبة بعد أن كان يأس من اليهود ومن اعترافهم به (10). ثم أنه صام عاشوراء مثل اليهود (11) .

هل قبله اليهود بعد كا هذه الاسترضاءات ؟

جبريل (أكبر): كما قلت من قبل من آمن به من اليهود هم من كانت لهم مصالح و أرادوا الحفاظ عليها ، و مع ذلك بقى الكثير منهم ينافقونه (12) ، وهم يعلمون علم اليقين أنه ليس بنبي . فالمشكلة لم تكن في قبول شخصي بين طرفين ، بل في حق إيماني يريد محمد من اليهود التنازل عنه و الاعتراف ضمنيا بنبوته ، وهذا ما لايمكن ليهودي حقيقي أن يقبله ... وكان رفض اليهود له الخطوة الأولي في انقلاب محمد على اليهود ومن بعده على عباد المصلوب ، فمحمد كما أكدت من قبل لا يرى إلا نفسه و نبوته ، وهو لا يتروع عن قتل ابيه إذا وقف في طريق طموحه ... وهذا ما أحببناه فيه.

متى بدأ محمد بإتهامهم بالتحريف؟

جبريل (أكبر): من أوائل علامات تداعي العلاقة ما حدث بعد أن ذهب أبو بكر يسأل قرضا من يهودي قائلا له الآية القرآنية "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا" ، ربما في حملة لجمع التبرعات للحرب ، فقال فنحاص اليهودي : "الله فقير ونحن أغنياء ليستقرض منا ؟" و لما ضربه أبو بكر ، أشتكى اليهودي إلى محمد فلم ينصفه (13) و سجل محمد رده في القرآن (14)

بعد ذلك بدا محمد يتهمهم بالتحريف...و أنهم يقولون ما يشبه الكتاب و الوحي وما هو من الكتاب أو الوحي (15) ، و أنهم يحرفون الكلام عن مواضعه (16).

وكيف تقبل اليهود هذه الاتهامات ؟

جبريل (أكبر): كثيرون منهم ازدادوا عنادا ، و أكدوا لمحمد أنهم لا يؤمنون بنبي إلا إذا قدم قربانا أكلته نارا من السماء (17) ، ربما تشبيها بإيليا النبي (18) ، فما كان من محمد إلا أن أجاب بأنهم قتلوا الرسل الذين أتوا بالآيات ، متهربا بقدرته الفائقة من المعجزات (19) ، فعادوا و كفروا بالقرآن ، ومحمد يساجلهم بالقرآن (20). ثم يعود فيتهمهم بإخفاء النبوات التي تتنبأ عنه في التوراة (21) ، و يؤكد لهم أنه رسول من الله إليهم (22). فكان الاتهام ليس بتحريف النص أكثر من اخفاء حقائق النصوص عنه ، فيعود و يؤكد على أصالة التوراة (23) ، وأن المشكلة لم تكن في النص بل في تلاعب اليهود به وسخريتهم من جهله ... وقد كان أي تلاعب وأية سخرية.

ما الذي جعل محمد مثار هذه السخرية من اليهود؟

جبريل (أكبر): كان اليهود مختلفين عن أهل قريش ، فهم يعلمون ما بكتبهم ، ومحمد كان جاهلا حتى النخاع بهذه الكتب ، فقد حاول محمد في أوائل أيامه في المدينة أن يستخدم التاريخ اليهودي ليثير حماس أتباعه في الحرب ضد مكة فحاول الاقتباس من حروب موسى وطالوت (شاول) (24) و لكن جهله المدقع بتاريخ اليهود وكتبهم في العهد القديم جعلته يخلط بين قصتي الملك شاول (25) و أحد قضاة بني أسرائيل جدعون الذي انتصر بجيش من 300 فرد على ألوف المديانيين (26)

هل استمر هذا السجال من الحروب الكلامية كثيرا؟

جبريل (أكبر): محمد في المدينة لم يكن ليسمح بتكرار مأساة قريش و مكة ، فهو في يثرب يملك القوة العسكرية ، ولم يكن هناك بديلا لعجزه الفكري من استخدامها لردع اليهود عسكريا ، لكنه كان لابد أن يمهد الطريق أولا بسبب تحالف بعض المسلمين من الأوس و الخزرج مع اليهود والمصالح المشتركة (27).

وكيف كان تمهيد الطريق للقضاء على اليهود؟

جبريل (أكبر): بدأ بتغيير القبلة من أورشليم إلى الكعبة (28) ، ثم عاد و فرض صيام رمضان (29) بدلا من صيام عاشوراء (30) ، وعندما حاول بعض اليهود الذين أسلموا في الاحتفاظ ببعض الشعائر اليهودية ، رد محمد بالرفض وهددهم بالعقاب (31). ثم تصاعدت حدة الألفاظ القرآنية لتلعن اليهود (32) ، و لتؤكد أن اليهود في جهنم (33).

متى بدأت الحملة العسكرية ضد اليهود؟

جبريل (أكبر): تستطيع أن تقول أنها كانت حملة تطهيرية ، أو بلغة العصر حملة تطهير عرقي ، للقضاء على اليهود في جزيرة العرب و هذا كان النصف الأول من مخططنا للقضاء على كل ما هو يهودي أو مسيحي في الشرق الأوسط .

وما هي بدايات هذه الحملة التطهيرية؟

جبريل (أكبر): بدأت العدواة بين محمد واليهود تتخذ طابعا عسكريا بعد نشوة النصر في بدر ، حيث دعا محمد اليهود في المدينة للاسلام و بالتحديد لبني قينقاع ، أول ضحاياه من اليهود (34) ، ولما رفضوا اتهمهم بالخيانة (35) ، وأفتعل المسلمون معهم شجارا على أمرأة و كاد محمد أن يقتلهم لولا تدخل حليفهم من الخزرج "عبد الله بن أبي بن سلول" (36) ، فاكتفى محمد بطردهم وصادر ممتلكاتهم .

وكيف تتابعت هذه الحملة التطهرية بعد ذلك؟

جبريل (أكبر): لم يكتف محمد بذلك بل بدأ بالتدبير للتخلص من القبيلة اليهودية الثانية في المدينة ، بني النضير .

وكيف فعل محمد ذلك؟

جبريل (أكبر): كان محمد على صداقة مع كعب ابن الأشرف أحد رؤساء بني النضير ، و التي بدأت في الانهيار مع تغيير القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة ، وتأكد نهياراها تماما بعد أن قتل محمد بعض أشراف العرب فأستنكر كعب هذا ، فطالته يد الاغتيال في يوليو 624 (37) . ومن أخلاق محمد النبوية أن أرسل " وسلكان بن سلامة بن وقش" أخوه في الرضاعة لقتله بالحيلة ، و بعد قتله ألتفت إلى القبيلة نفسها –بني النضير.

ماذا فعل مع قبيلة بني نضير؟

جبريل (أكبر): افتعل محمد مشكلة مع بني نضير بسبب دية قتيلين من بني عامر ، و في أثناء تفاوضه معهم اتهمهم بمحاولة الغدر به و القاء صخرة عليه ، وأن الذي نبهه إلى هذا هو أنا –جبريل- وكان ذلك بعد أشهر قليلة من معركة أحد في يونيو 625 (السنة 4 هجرية) ، بعد ذلك تلقت القبيلة انزارا بالرحيل خلال سبعة أيام وإلا تعرضوا للقتل (38). بعدها حاصرهم محمد و قطع نخيلهم . وانتهى الأمر بطردهم فذهب معظمهم إلى خيبر (39) . وقد أسلم منهم أثنان فقط ، و لأن محمد كان طاغية من الدرجة الأولى أمر أحدهما "يامين بن عمير" بقتل ابن عمه "عمرو بن جحاش" ربما لاثبات ولائه له بعد الاسلام . لقد كان هذا الرجل عظيما في شيطانيته (40) .

وماذا كان رد فعل أنصار المدينة ؟ ألم يكن منهم من يحالف بني النضير؟

جبريل (أكبر): لقد كان بني النضير من حلفاء الأوس (41) ، وكان الكثير من الأوس متهمين بالنفاق الذي ازداد بعد هزيمة معركة أُحد ، حيث بدأ الشك يتسلل إلى قلوب المؤمنين ، وقد اتهم محمد بني نضير فيما اتهم بأنهم أحد أهم عوامل الشك و النفاق بعد هذه الهزيمة المخزية ، فصادر محمد أموالهم ووزعت حقولهم بين المهاجرين (42) .

لقد حاول عدد من زعماء الانصارمثل ابن أبي قوقل و عبد الله بن أبي بن سلول بالمساعدة ، فوعدوا بني النضير بالنصرة ثم تنكروا لهم بعد ذلك خشية بطش محمد (43)

وبعد بني النضير من كان التالي في حركات التطهير الدينية؟

جبريل (أكبر): في السنة الخامسة هجرية أباد محمد بني قريظة بعد اتهامهم بالخيانة في معركة الخندق ، وكانت الدعوة هذه المرة بأوامر السماء.

ماذا تعني بالتحديد بأوامر السماء؟

جبريل (أكبر): أدعى محمد أنني –جبريل- دعوته لاستكمال القتال بعد معركة الخندق للقضاء على بني قريظة (44) على الرغم أنهم بقوا على الحياد و رفضوا المشاركة مع قريش في الحرب (45) ، ، بل ادعى أيضا شيئا مثير للضحك..!

وما هو هذا المثير للضحك؟

جبريل (أكبر): لقد سأل محمد بالطريق إلى الحرب مع هؤلاء اليهود عما إذا كان أحد قد مر قبله في اتجاه بني قريظة ، فقيل له :" مر بنا دحية بن خليفة الكلبي ، على بغلة بيضاء عليها رحالة عليها قطيفة ديباج" ، فأجاب محمد :ذلك جبريل بُعث إلى بني قريظة يزلزل بهم حصونهم ويقذف الرعب في قلوبهم" ... لقد جعلني محمد متجسدا بشكل دحية الكلبي ، ومن الواضح هذا التشبيه كان ذا مفعولا قويا فاستمر يستعمله طوال فترة دعوته (46).

المهم أن محمد ذهب لحربهم ، وحاصرهم ، حتى استسلموا بعد أن أمنهم على أنفسهم (47) ، و لكن هيهات أن يكون محمد بهذا الشرف..!!

ماذا تعني بهذا؟

جبريل (أكبر): لقد ضحك محمد عليهم فدعا "سعد بن معاذ" و الذي كان على عداء مع اليهود للحكم فيهم (48)، فحكم بذبح ما بين 800 -900 من الرجال ، فكانت رؤسهم تتساقط في خندق حفر خصيصا لدفنهم ، و سبي النساء و الأطفال و أخد خمس الغنائم لنفسه (49) .

وماذا فعل محمد بالسبايا؟

جبريل (أكبر): باع معظم النساء و قسم بعضهم بين الصحابة ، وكالعادة أحتفظ بواحدة من أجملهن ، ريحانة التي رفضت أن تتزوجه وبقت أمة ، مفضلة ألا تكون زوجة لمن قتل زوجها و أقاربها ، وبرر محمد نكاحها في قرآنه (50)

وهل كان سعد بن معاذ منتشيا بهذا الانتقام ؟

جبريل (أكبر): لم يمهل القدر سعد بن معاذ للشماتة ، فقد مات بعد الحادثة مباشرة ، وأدعى محمد أن العرش اهتز لموته وأنني شخصيا الذي أبلغته بذلك (51)

وماذا كان دور الأنصار في هذه المأساة؟ ألم يدافعوا عن أصدقائهم من اليهود؟

جبريل (أكبر): على العكس ، لقد حاول الخزرج الذين كانوا يتنافسون مع الأوس اثبات ولائهم لمحمد .

ماذا فعلوا؟

جبريل (أكبر): في محاولة للتقرب من محمد طاغيتنا المفضل وتربيتنا نحن الشياطين ، قام الخزرج بقتل سلام بن أبي الحقيق الشيخ اليهودي (52) ، في منافسة مع الأوس الذين قتلوا كعب بن الأشرف من قبل. حيث قتلوه بطريقة وحشية جعلت السيف يخترق بطنه و ينفذ من عظام الحوض بصوت واضح .

وماذا كان بعد بني قريظة المساكين؟

جبريل (أكبر): قاد محمد غزوة أخيرة من أجل القضاء التام على يهود الجزيرة ، فقام بغزوة خيبر عام 7 هجرية (53) ، فقد كانت خيبر هي الملاذ الآمن لكل فلول اليهود التي هربت من قبضة محمد في مواجهات سابقة مثل بني قينقاع و بني النضير ، وقد حاولت قبيلة غطفان مساعدة بني خيبر (54) ولكنها فشلت ، فقام محمد بفتح حصون خيبر الواحد تلو الآخر ، حتى قضى على آخر بقاء لهم في جزيرة العرب .

وماذا فعل محمد بالنساء ؟

جبريل (أكبر): لقد كانت النساء ضحايا السبي كالمعتاد ، و كالعادة هذا الرجل الدون جوان ، محمد ، اصطفي "صفية بنت حيي" من جميلات قومها ، لنفسه بعد أن وقعت لدحية الكلبي (قريني) ، و لكنه أُجبر على تركها لمحمد (55) .

ولم يستطع محمد هذا اللعوب أن يحتمل جمال صفية فنكحها في طريق العودة من غير اتمام عدتها أو حتى أن يعطيها وقتا للحزن على قتلى أهلها (56) وذلك بعد أن قتل زوجها كنانة بن ربيعة و أخذ أمواله (57).

وهل تعتقد أن محمد نجح في تحقيق أغراضكم الشيطانية بالقضاء على اليهود؟

جبريل (أكبر): لم ينجح كلية بالطبع ، و لكنه نجح في التخلص منهم في جزيرة العرب على الأقل (58) ، و هو في هذا قضى على أكبر عائق في طريق اثبات نبوته ... فاليهود كانوا العدو الفكري الأقوى لمحمد ، ولأنه لا يملك من أدوات النبوة أو الحوار أو الاعجاز ما يثبت نبوته أو دعوته ، كان استعمال السيف خير وسيلة ، فما كان محمد سيسمح بتكرار ما حدث في مكة ، لقد تحول الشاعر إلى طاغية ، و تحولت شتائم محمد المكية في القرآن إلى سيوف و حراب تبقر بطون أعدائه ، وقد كان اليهود أوائل الضحايا على طريق نبؤة الشياطين ، و ضحايا دعوتي أنا جبريل ، أكبر الإله الحقيقي و المحرك الأول لفيضان الدماء في الشرق ... و قريبا في الغرب. ومن الممكن أن نوجز علاقة محمد باليهود في (كثير من الدماء ، كثير من الأموال و سبايا النساء) .

---------------

الهوامش و المراجع:

  1. 1.راجع الحلقات السابقة في موقع الحقيبة الاسلامية :

2) النحل 41 ، 110

3) سيرة بن هشام ج1 ص 492-494: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1542.htm

4) سيرة بن هشام ج1 ص 494: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1544.htm

5) سيرة بن هشام ج1 ص 495-496 : http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1545.htm

6) سيرة بن هشام ج1 ص 504-505: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1553.htm

7) سيرة ابن هشام ج1 ص 501-502: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1550.htm

8) البقرة 256

9) البخاري –الصلاة: 399 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضى الله عنهما - قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى السَّمَاءِ ) فَتَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ ، وَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ - وَهُمُ الْيَهُودُ - مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِى كَانُوا عَلَيْهَا ( قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) فَصَلَّى مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَا صَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِى صَلاَةِ الْعَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَأَنَّهُ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ . فَتَحَرَّفَ الْقَوْمُ حَتَّى تَوَجَّهُوا نَحْوَ الْكَعْبَةِ . أطرافه 40 ، 4486 ، 4492 ، 7252.

10) البقرة 142-144

11) البخاري –الصوم 2004 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ قَدِمَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ ، فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ « مَا هَذَا » . قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِى إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ ، فَصَامَهُ مُوسَى . قَالَ « فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ » . فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ . أطرافه 3397 ، 3943 ، 4680 ، 4737 – "

و أيضا "مسلم –الصيام 2712 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِى بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ فَقَالُوا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِى أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ فَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ. فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ ». فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ.

12) المنافقون 1-2، 7-8

13) سيرة ابن هشام ج1 ص 558: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1594.htm

كذلك الروض الأنف ح2 ص 417-418.

كذلك المغازي للواقدي ج1 ص 327 :

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=mga1306.htm

14) آل عمران 181

15) آل عمران 78

16) المائدة 13

17) آل عمران 183

18) الكتاب المقدس - ملوك الأول 18: 19-38

19) آل عمران 183

20) البقرة 85، 89

21) البقرة 140 ، البينة 1-4

22) المائدة 15-16

23) المائدة 44

24) البقرة 246-251

25) الكتاب المقدس- سفر صموئيل الأول

26) الكتاب المقدس- قضاة 7: 7

27) سيرة ابن هشام ج1 ص 519: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=hes1565

28) البقرة 143-144

29) البقرة 183-185

30) البخاري –الصوم 2001 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ . أيضا 1592 ، 1893 ، 2002 ، 3831 ، 4502 ، 4504

و أيضا "مسلم –الصيام 2704 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ جَمِيعًا عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ دَخَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَتَغَدَّى فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ادْنُ إِلَى الْغَدَاءِ. فَقَالَ أَوَلَيْسَ الْيَوْمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ قَالَ وَهَلْ تَدْرِى مَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ إِنَّمَا هُوَ يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تُرِكَ. وَقَالَ أَبُو كُرَيْبٍ تَرَكَهُ.

31) البقرة 208-209، 211

32) البقرة 159

33) النساء 56

34) سيرة بن هشام ج2 ص 47-50: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2044.htm

المغازي ج1 ص 176: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=mga1186.htm

35) الأنفال 58

36) زعيم المنافقين طبقا لكتب السيرة

37) سيرة بن هشام ج2 ص 51-55: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2050.htm

38) الحشر 14 وأيضا

سيرة ابن هشام ج2 ص 190-191: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2226.htm

39) أكبر تجمع لليهود في الجزيرة

40) سيرة بن هشام ج2 ص191-192:

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2228.htm

41) سيرة ابن هشام ج1 ص 519: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=hes1565

42) الحشر 2، 3، 5

وأيضا سيرة بن هشام ج2 ص192: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2231.htm

43) الحشر 11

وأيضا سيرة ابن هشام ج2 ص 195: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2233.htm

44) سيرة ابن هشام ج2 ص 233: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2286.htm

45) سيرة ابن هشام ج2 ص 230-231: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2282.htm

46) مسلم –الايمان 441 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « عُرِضَ عَلَىَّ الأَنْبِيَاءُ فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ - يَعْنِى نَفْسَهُ - وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا دِحْيَةُ ». وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ رُمْحٍ « دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ».

أيضا البخاري –المناقب 3634 - حَدَّثَنِى عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِىُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ قَالَ أُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قَامَ ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لأُمِّ سَلَمَةَ « مَنْ هَذَا » . أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ قَالَتْ هَذَا دِحْيَةُ . قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ايْمُ اللَّهِ مَا حَسِبْتُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِىِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُخْبِرُ جِبْرِيلَ أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ فَقُلْتُ لأَبِى عُثْمَانَ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا قَالَ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ . طرفه 4980.

47) سيرة ابن هشام ج2 ص233-240: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2286.htm

48) سيرة بن هشام ج2 ص 239-240: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2298.htm

49) في سورة الأحزاب 9-27

مذبحة اليهود في الأحزاب 26-27 .

أيضا سيرة ابن هشام ج2 ص 241: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2300.htm

50) الأحزاب 50

أيضا سيرة ابن هشام ج2 ص 245: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2306.htm

51) سيرة ابن هشام ج2 ص 250-251: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2314.htm

52) سيرة ابن هشام ج2 ص 273-274: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2337.htm

) فتقول السيرة :فلما ضربناه بأسيافنا تحامل عليه عبد الله بن أنيس بسيفه في بطنه حتى أنفذه وهو يقول قطني قطني : أي حسبي حسبي

53) سيرة ابن هشام ج2 ص 328: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2433.htm

54) سيرة ابن هشام ج2 ص 330: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2438.htm

55) سيرة ابن هشام ج2 ص331: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2439.htm

سيرة ابن هشام ج2 ص336: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2446.htm

56) سيرة ابن هشام ج2 ص339-340: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2452.htm

57) سيرة ابن هشام ج2 ص 336-337: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2447.htm

قصة خيبر و صفية بالتفصيل في هذا الحديث:

سنن البيهقي –السير 18851- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِيمَا يَحْسِبُ أَبُو سَلَمَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَاتَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ حَتَّى أَلْجَأَهُمْ إِلَى قَصْرِهِمْ فَغَلَبَ عَلَى الأَرْضِ وَالزَّرْعِ وَالنَّخْلِ فَصَالَحُوهُ عَلَى أَنْ يُجْلَوْا مِنْهَا وَلَهُمْ مَا حَمَلَتْ رِكَابُهُمْ وَلِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ وَيَخْرُجُونَ مِنْهَا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنْ لاَ يَكْتُمُوا وَلاَ يُغَيِّبُوا شَيْئًا فَإِنْ فَعَلُوا فَلاَ ذِمَّةَ لَهُمْ وَلاَ عَهْدَ فَغَيَّبُوا مَسْكًا فِيهِ مَالٌ وَحُلِىٌّ لِحُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ كَانَ احْتَمَلَهُ مَعَهُ إِلَى خَيْبَرَ حِينَ أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِعَمِّ حُيَىٍّ مَا فَعَلَ مَسْكُ حُيَىٍّ الَّذِى جَاءَ بِهِ مِنَ النَّضِيرِ فَقَالَ أَذْهَبَتْهُ النَّفَقَاتُ وَالْحُرُوبُ فَقَالَ الْعَهْدُ قَرِيبٌ وَالْمَالُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى الزُّبَيْرِ فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ وَقَدْ كَانَ حُيَىٌّ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ خَرِبَةً فَقَالَ قَدْ رَأَيْتُ حُيَيًّا يَطُوفُ فِى خَرِبَةٍ هَا هُنَا فَذَهَبُوا فَطَافُوا فَوَجَدُوا الْمَسْكَ فِى الْخَرِبَةِ فَقَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ابْنِى حُقَيْقٍ وَأَحَدُهُمَا زَوْجُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ وَسَبَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ وَقَسَمَ أَمْوَالَهُمْ بِالنَّكْثِ الَّذِى نَكَثُوا وَأَرَادَ أَنْ يُجْلِيَهُمْ مِنْهَا فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ دَعْنَا نَكُونُ فِى هَذِهِ الأَرْضِ نُصْلِحُهَا وَنَقُومُ عَلَيْهَا وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَلاَ لأَصْحَابِهِ غِلْمَانٌ يَقُومُونَ عَلَيْهَا وَكَانُوا لاَ يَفْرُغُونَ أَنْ يَقُومُوا عَلَيْهَا فَأَعْطَاهُمْ خَيْبَرَ عَلَى أَنَّ لَهُمُ الشَّطْرَ مِنْ كُلِّ زَرْعٍ وَنَخْلٍ وَشَىْءٍ مَا بَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَأْتِيهِمْ كُلَّ عَامٍ فَيَخْرُصُهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ يُضَمِّنُهُمُ الشَّطْرَ فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شِدَّةَ خَرْصِهِ وَأَرَادُوا أَنْ يَرْشُوهُ فَقَالَ يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ تُطْعِمُونِى السُّحْتَ وَاللَّهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ وَلأَنْتُمْ أَبْغَضُ إِلَىَّ مِنْ عِدَّتِكُمْ مِنَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ وَلاَ يَحْمِلُنِى بُغْضِى إِيَّاكُمْ وَحُبِّى إِيَّاهُ عَلَى أَنْ لاَ أَعْدِلَ بَيْنَكُمْ فَقَالُوا بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ قَالَ وَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِعَيْنِ صَفِيَّةَ خُضْرَةً فَقَالَ :« يَا صَفِيَّةُ مَا هَذِهِ الْخُضْرَةُ؟ ». فَقَالَتْ : كَانَ رَأْسِى فِى حَجْرِ ابْنِ حُقَيْقٍ وَأَنَا نَائِمَةٌ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِى حَجْرِى فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَلَطَمَنِى وَقَالَ تَمَنِّينَ مَلِكَ يَثْرِبَ قَالَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَىَّ قَتَلَ زَوْجِى وَأَبِى فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَىَّ وَيَقُولُ إِنَّ أَبَاكِ أَلَّبَ عَلَىَّ الْعَرَبَ وَفَعَلَ وَفَعَلَ حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِى وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُعْطِى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ثَمَانِينَ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ كُلَّ عَامٍ وَعِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ شَعِيرٍ فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ غَشُوا الْمُسْلِمِينَ وَأَلْقَوُا ابْنَ عُمَرَ مِنْ فَوْقِ بَيْتِ فَفَدَعُوا يَدَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ كَانَ لَهُ سَهْمٌ مِنْ خَيْبَرَ فَلْيَحْضُرْ حَتَّى نَقْسِمَهَا بَيْنَهُمْ فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ فَقَالَ رَئِيسُهُمْ لاَ تُخْرِجْنَا دَعْنَا نَكُونُ فِيهَا كَمَا أَقَرَّنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَئِيسِهِمْ أَتُرَاهُ سَقَطَ عَنِّى قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَيْفَ بِكَ إِذَا رَقَصَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ نَحْوَ الشَّامِ يَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا وَقَسَمَهَا عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ مَنْ كَانَ شَهِدَ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ.

58) سور الحشر و الحديد و الصف و الجمعة و التغابن كلها تمجد انتصار محمد على اليهود

وهذه الأحاديث تلخص ما حدث لليهود في الجزيرة العربية.

البخاري-المغازي 4028 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ ، فَأَجْلَى بَنِى النَّضِيرِ ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ ، حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلاَدَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بِالنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَآمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا ، وَأَجْلَى يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ بَنِى قَيْنُقَاعَ وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ وَيَهُودَ بَنِى حَارِثَةَ ، وَكُلَّ يَهُودِ الْمَدِينَةِ . تحفة 8455

مسلم-الجهاد و السير 4691 - وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ يَهُودَ بَنِى النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَنِى النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلاَدَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ أَنَّ بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَآمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا وَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ بَنِى قَيْنُقَاعَ - وَهُمْ قَوْمُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ - وَيَهُودَ بَنِى حَارِثَةَ وَكُلَّ يَهُودِىٍّ كَانَ بِالْمَدِينَةِ.

إقرأ المزيد للكاتب:   

حوار مع جبريل [1] ...حول بداية الاسلام

حوار مع جبريل [2] ... السنوات الأولى في مكة

حوار مع جبريل [3] ... الفترة الأخيرة في مكة

حوار مع جبريل [4] ... محمد في الطريق إلى الهجرة

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

حوار مع جبريل [8] ... عن محمد ومسيحيي جزيرة العرب

حوار مع جبريل [9] ... عن محمد وقريش ونهاية الإسلام

حوار مع جبريل [4] ... محمد في الطريق إلى الهجرة

إبراهيم القبطي

 

مقدمة كل حلقة :

بعد ليالي وأيام طوال ، و أخيرا نجحت في لقاء جبريل ، لم يكن العثور عليه سهلا ، و لم يكن من السهل اقناعه بالحوار ، و لكنني أقنعته بأنه آن الوقت لكشف الجحاب عما حدث منذ 14 قرن من الزمان ، وأكدت له أن هذا الحوار لن يغير من الواقع في شئ ، فمهما قال لن يلقي المسلمون بالا إليه ، أو ما يقول ، و هذا ما طمأنه ، فقرر البوح بالحقيقة كاملة ، لتبقى قصة طريفة يحكيها الناس دون أن يدركوا واقعيتها (1).

الجزء الأول من الحوار:

الجزء الثاني من الحوار:

الجزء الثالث من الحوار:

و نعود لنستكمل الحوار....

ما الذي دفع محمد إلى الهجرة إلى المدينة؟

جبريل (أكبر): كان محمد كما يعلم الجميع في موقف لا يحسد عليه بعد وفاة عمه وزوجته(2) ، و فكان التحرش به قد بلغ أشده ، كما أنه قد يأس من الحصول على مزيد من الاتباع في مكة ، فقد كان أهلها يسخرون من إدعاء محمد للنبوة ، بل وأرسلوا إلى أبي طالب و هو يموت يطلبون أن يجعل محمد يكف عنهم و هم يكفون عنه ، فما كان من رد محمد إلا مزيد من العناد ، بل و بشرهم بما في نفسه من طموح بحكم العرب جميعا كما قلت من قبل (3) . وفي جميع الأحوال كان هذا هو ما أردناه من البداية ، أن يتحرك محمد إلى الحرب والقتال.

هل فكر محمد في الهجرة إلى المدينة مباشرة ؟

جبريل (أكبر): لا بل بدأ في آخر الفترة المكية في عرض نفسه على القبائل الآخرى ،و للأسف لم يجد من يقتنع بكلامه أو دعوته. فقد عرض نفسه على قبيلة ثقيف في الطائف (4)، فسخروا منه و قال أحدهم "أما وجد الله أحدا يرسله غيرك" ، فاعتراضهم لم يكن على الايمان بالله بقدر ما كان على محمد نفسه ، فلم يكن محمدا يملك من المؤهلات ما يجعله نبيا حقا ، فلا معجزات ولا براهين . و قد كان من الواضح أن دعوة محمد لم تكن للأذكياء من العرب الذين عرفوا دعوته المنحولة ، و لكن لم يكن كل العرب من الأذكياء لحسن حظنا نحن الشياطين.

هل عرض نفسه على قبائل أخرى؟

جبريل (أكبر): نعم ، عرض نفسه على الكثير من القبائل مثل بني كلب و بني حنيفة و بني عامر (5) ، بل و عرض نفسه على واحد من الشعراء في مواسم الحج اسمه "سويد بن صامت" ، ولما عرض عليه محمد القرآن لم يجد سويد فرقا بينه و بين صحائف " حكمة لقمان" (6). فحتى إعجاز القرآن الذي كان ينادي به محمد تلاشى كقبض الريح . كل هذا جعله ييأس من إيمان البشر فيخترع قصة إيمان الجن .

وما هي قصة إيمان الجن هذه ؟

جبريل (أكبر): عند عودته من الطائف بعد رفض قبيلة ثقيف له كان يرافقه ابنه بالتنبي "زيد بن محمد" (أو زيد ابن حارثة) ، فتوقفا في وادي نخلة متعبين ، وهنا تهيأ له قوم من الجن و الأشباح ، فأثار ذلك خياله الشعري و ألف سورة كاملة عن الجن ، و عن إيمانهم به وكيف خشعوا عند سماع القرآن (7). لم تكن حالته النفسية تقبل الهزيمة كما ترى ، فملاء القرآن بسورة كاملة عن أشباحه من الجن .

في وجهة نظرك لماذا فشل محمد في مكة ؟

جبريل (أكبر): لم يكن محمد يملك الكثير من مؤهلات النبوة ، ومحاولاته المستميتة للحصول على هذه المؤهلات لم تجدي ، ومن محاولاته المثير للضحك أن أقنع أصحابه من الجهلاء على سبيل المثال أن من علامات النبوة شامة أو وحمة في ظهره ، فكانوا يصدقونه (8).

كما أنه لم يتحلى حتى بالأخلاق ، فعلى سبيل المثال جاءه أحد المسلمين من أهل مكة أسمه "ابن مكتوم" و كان أعمى و فقير يلح عليه في بعض الأسئلة فتولى عنه معرضا ، فقد كان مشغولا بدعوة كبار القوم من مكة ، وقد سجل ذلك الحث في القرآن (9) . فقد كان القرآن على ما يبدو جرنال خواطره الشخصية و الشعرية .

على سيرة أهل مكة ، هل كان محمد ناقضا لكل شئ يمارسه أهل مكة والعرب كمحاولة اثبات للدين الجديد؟

جبريل (أكبر): لم يكن محمد مخالفا في الكثير من الأشياء ، فلم يمنع نفسه على سبيل المثال من شرب النبيذ (10) بل وكان يتوضأ به أحيانا (11) . فيما يخالف مفاهيم معظم العرب المسلمين المعاصرين عنه . فقد كان رجلا من أصحاب المزاج المتميز .

لماذا فشل محمد في اقناع عرب مكة باعجاز القرآن ؟

جبريل (أكبر): لقد كانت السور المكية مسجوعة شعريا ، و لكنها في هذا لا تفترق عن شعر العرب ، مما جعلهم يتهمونه بأنه مجرد شاعر مجنون (12) ، و لكنه أخطأ في الكثير من قواعد اللغة (13) مما جعل تأليفه لا يرقى للوحي الإلهي المزعوم في عرف العرب. كما أنهم أمتحنوا نبوته بأسئلة صاغها اليهود وعرب قريش فكان يجيب إجابات مثيرة للشفقة مم اأثار مزيدا من الشك حول المصدر القرآني ... وقد سبب له ذلك الكثير من المشاكل فيما بعد في المدينة التي كانت تمتلئ باليهود . مما جعله يخترع تحريف التوراة (14).

هل لك أن تذكر لي بعض هذه الأمثلة من الأسئلة المحرجة؟!!

جبريل (أكبر): أرسل المكيون إلى اليهود يسألونهم عن امتحانات لمحمد ليتأكدوا من نبوته ، فسألوه عن ماهية الروح ، وعن رجل طواف جاب البلاد من مشرق الشمس إلى مغربها ، و عن قصة فتية أختبأوا في كهف ، وقد كانت إجابات محمد تثير الضحك (15).

فقد أجاب عن الروح بأنه لا يعلم عنها شيئا (16) .

ثم حكى عن الرجل الطواف قصة أسطورية عن الأسكندر المقدوني (ذو القرنين) و جعله من الصالحين ، و كيف أنه أتبع سبيلا إلى الغرب حتى مغرب الشمس فوجد الشمس تغرب في بئر من الطين (17)

ثم أجاب عن أهل الكهف بقصة في الأغلب مأخوذة من التراث المسيحي مع التحريف ، ثم أنتهى بانه لا يعرف عددهم هل هم ثلاثة أم خمسة أم سبعة (18) .

فقد كان بمنتهى الدهاء عندما يفشل في الاجابة عن سؤال ما ، يعود فيؤكد بأن الله أعلم بالإجابة تاركا المساحة للظنون ، وكأن إلهه لا يريد إخباره بالتفاصيل . مما جعل المكيون يسخرون منه .

ولكنني مازالت أؤكد لك أن كراهيته التي تجمعت على مدار 13 عام من الدعوة اليائسة في مكة أتت بثمارها في روح الانتقام التي حولته إلى قاطع طرق في المدينة.

عودة إلى هجرة محمد ...لماذا أختار يثرب ليهاجر إليها؟

جبريل (أكبر): كانت يثرب مدينه أمه و أهل أمه ، كما أنها كانت على عداء مع مكة و قريش في تنافس على سيادة العرب ، فكان ما تكرهه قريش مقبولا في يثرب . كما كان أهل يثرب معروفين بالقدرة الحربية (19)، وكانوا في حاجة إلى قائد سياسي يصلح بين الأوس و الخزرج ، القبيلتان الأساسيتان في يثرب ، فكانت المصلحة متبادلة. و كانت هجرته حركة سياسية بارعة. وخطوة أساسية في الطريق لاستعادة حكم الشياطين على ممالك العالم القديم.

كيف وقع اختياره على أهل يثرب؟

جبريل (أكبر): ألتقى محمد بستة من أهل قبيلة الخزرج في موسم الحج و عرض عليهم الإسلام فأتى منهم في العام التالي مجموعة و عاهدوه في بيعة العقبة الأولى (20) والتي كانت على معاهدة على أساسيات الإيمان الإسلامي ، ثم في العام الثالث ألتقى بهم في بيعة العقبة الثانية وتعاهدوا على الحرب و الهدم معا (21) ، و بدأت الحرب الحقيقية وجحيم الشرق الأوسط من بذور هذه المعاهدة ، فقد كتب محمد في سورة الحج أول دعوة للحرب بعد هذه المعاهدة (22)

كيف هاجر؟ و مع منْ منٌ الصحابة؟

جبريل (أكبر): هاجر مع صاحبه الذي زوجه من ابنته ذات ال6 سنوات ، عائشة، و الذي صادق على كذبة الاسراء و المعراج ، فلقب بالصديق ، صديقة المفضل و كاتم أسراره " أبو بكر" (23).

هل تركته قريش يفلت من أنيابها؟

جبريل (أكبر): لقد أجتمع أهل قريش طالبين حلا له أو الخلاص منه كلية ، وكانوا يخافون من تحالفه مع أهل يثرب و هجرته إلي المدينة ، فالبشائر لا تشير إلى السلم أو استمرار الدعوة السلمية ، وعلى الرغم من أن المسلمين أعتادوا تصور قريش بالمعتدية إلا أنهم لا يستطيعون إنكار خوف قريش من محمد ،فقد كانت تعلم أنه ينتوي شرا بهم (24).

وكيف هرب محمد منهم؟

جبريل (أكبر): لقد قام محمد بخدعة كاد أن يضحي فيها بأبن عمه علي بن ابي طالب . مؤكدا على أنه بلا أخلاق على الاطلاق ، و أنه هو الذي اخترع ألاعيب السياسة قبل ميكافيللي (25) بمئات السنين . فقد أقنع ابن عمه بالبقاء في فراشه لكي ما يتسنى له الهروب (26) . لقد تأكد لنا في المرة تلو الاخرى أننا أحسنا الاختيار كما قلت لك من قبل ، فهذا الرجل لا يتورع عن التضحية حتى بأقربائه ، ف"علي" كان ابن الرجل الذي حمى محمد طوال هذه السنين في مكة ، عمه أبو طالب . ولكن محمد لا يتورع عن التضحية به للنجاة بنفسه .

ما مدى صحة معجزة خيوط العنكبوت التي نسجت على غار حراء ؟

جبريل (أكبر): يعتقد الكثير من المسلمين المعاصرين أن الإله أنقذ محمد وأبا بكر بأن أمر عنكبوت فبنى نسيجا في سرعة على مدخل الغار الذي أختبأ فيه الاثنان ، ولكن هذا لم يحدث قط ، هي كلها من اختراعات المسلمين بعد ذلك لإضفاء مزيد من الإعجاز على الرسول (27).

ما هي التحديات الجديدة التي واجهته في المدينة؟

جبريل (أكبر): على الرغم من المكاسب التي جناها محمد من الهجرة ، إلا أنه كان عليه أن يواجه اليهود من أهل العلم في التوراة في المدينة ، و ليس أهل قريش الجاهلين باليهودية ، فكان عليه أن يؤكد أن أساطيره حول نوح و ابراهيم و آخرين التي جاء بها من التراث الشعبي اليهودي ، كان مصدرها الوحي الإلهي وعن طريقي أنا جبريل كبير الملائكة ... ولكن هذه مغامرة أخرى تبدأ في المدينة وتنتهي عند الأزمة الفسطينية-اليهودية المعاصرة ...

للحوار بقية في الجزء الخامس

-------------

الهوامش و المراجع:

1) راجع الحلقات السابقة في موقعنا :

2) سيرة ابن هشام ج1 ص416:

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1463.htm

3) سيرة ابن هشام ج1 ص 417:

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1464.htm

و الحديث: "سنن الترمذي : 3539 -حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى قَالَ عَبْدٌ هُوَ ابْنُ عَبَّادٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ وَجَاءَهُ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- وَعِنْدَ أَبِى طَالِبٍ مَجْلِسُ رَجُلٍ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ كَىْ يَمْنَعَهُ وَشَكَوْهُ إِلَى أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِى مَا تُرِيدُ مِنْ قَوْمِكَ قَالَ « إِنِّى أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وَتُؤَدِّى إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ». قَالَ كَلِمَةً وَاحِدَةً قَالَ « كَلِمَةً وَاحِدَةً ». قَالَ « يَا عَمِّ قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ». فَقَالُوا إِلَهًا وَاحِدًا (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِى الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ) قَالَ فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ (ص َالْقُرْآنِ ذِى الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ) إِلَى قَوْلِهِ (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِى الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ ).

4) سيرة ابن هشام ج1 ص 419 :

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1467.htm

5) سيرة ابن هشام ج1 ص 422-425 :

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1471.htm

6) سيرة ابن هشام ج1 ص 426-427:

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1476.htm

7) "قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا . يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا" (الجن 1-2)

سيرة ابن هشام ج1 ص 421-422 :

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1470.htm

8) البخاري 3071 - حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَتْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَعَ أَبِى وَعَلَىَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « سَنَهْ سَنَهْ » . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَهْىَ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنَةٌ . قَالَتْ فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ ، فَزَبَرَنِى أَبِى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « دَعْهَا » . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ « أَبْلِى وَأَخْلِفِى ، ثُمَّ أَبْلِى وَأَخْلِفِى ، ثُمَّ أَبْلِى وَأَخْلِفِى » . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَبَقِيَتْ حَتَّى ذَكَرَ . وأيضا في البخاري 3874 ، 5823 ، 5845 ، 5993

مسند أحمد 21275- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا حَرَمِىُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ حَدَّثَنِى عَزْرَةُ الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ قَالَ قَال لِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « اقْتَرِبْ مِنِّى ». فَاقْتَرَبْتُ مِنْهُ فَقَالَ « أَدْخِلْ يَدَيْكَ فَامْسَحْ ظَهْرِى ». قَالَ فَأَدْخَلْتُ يَدِى فِى قَمِيصِهِ فَمَسَحْتُ ظَهْرَهُ فَوَقَعَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ بَيْنَ أُصْبُعَىَّ. قَالَ فَسُئِلَ عَنْ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَقَالَ شَعَرَاتٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ.

9) " عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى" (عبس 1-3) .. راجع تفسير ابن كثير

10) مسلم 5347 - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى أَبِى عُمَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ فِى السِّقَاءِ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ فَإِذَا كَانَ مِسَاءُ الثَّالِثَةِ شَرِبَهُ وَسَقَاهُ فَإِنْ فَضَلَ شَىْءٌ أَهْرَاقَهُ.

مسلم 5355 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِقَدَحِى هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ الْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ.

مسلم 3709 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِى أَسَدٍ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ فَيُلْقِى فِيهِ تَمْرًا وَتَمْرٌ فَيُلْقِى فِيهِ الزَّبِيبَ".

11) سنن الترمذي 88 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِى فَزَارَةَ عَنْ أَبِى زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلَنِى النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « مَا فِى إِدَاوَتِكَ ». فَقُلْتُ نَبِيذٌ. فَقَالَ « تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ ». قَالَ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ.

12) " بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ" (الانبياء 5)

و أيضا " وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ" (الصافات 36)

13) من أخطاء القرآن في اللغة:

* طه 20: 63 إِنْ هَذَان لَسَاحِرَانِ (وصوابه: هذين)

* الحج 22: 19 “هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ (صوابه: اختصما في ربهما)

* الحجرات 49: 9 “وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا (صوابه: اقتتلتا)

* سورة الإنسان 76: 15 وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (بالتنوين مع أنها لا تُنّوَن لامتناعها عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح)

* سورة هود 11: 10 وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (وكان يجب أن يجرَّ المضاف إليه فيقول بعد ضراءِ)

* سورة يوسف 12: 15 فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ (أين جواب لمّا؟ ولو حذف الواو التي قبل أوحينا لاستقام المعنى)

14) سورة البقرة 75 ، النساء 46، المائدة 13 ، 41

15) راجع تفسير ابن كثير للآية 83 من سورة الكهف

16) " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" (الإسراء 85)

17) "وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا" (الكهف 83)

"حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ " (الكهف 86) : راجع تفسير الطبري والجلالين و القرطبي وابن كثير عن معنى عين حمئة بين بئر من الطين (الحمئة) أو عين من الماء الحارة (الحمئة أى الحامية أى الحارة).

18) "أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا" (الكهف 9)

"سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم " (الكهف 22) .. والسؤال لماذا لم يقل له ربه بعددهم ... أليس الله شخصيا هو المتلم في القرآن ، أم أن عددهم كان من الأسرار الحربية .

19) تقول السيرة: " أخذ البراء بن معرور بيده (يد محمد) ثم قال نعم والذي بعثك بالحق ( نبيا ) لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرا ( عن كابر )" سيرة ابن هشام ج1 ص 422:

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1493.htm

20) سيرة ابن هشام ج1 ص 429-435:

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1479.htm

21) سيرة ابن هشام ج1 ص 438-466 :

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1489.htm

حيث تقول السيرة: أن أهل يثرب سألوه هل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا ؟ قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال "بل الدم الدم والهدم الهدم أنا منكم وأنتم مني ، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم"

ويؤكد هذا : مسند أحمد 16213- ... قَالَ - فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى جَاءَنَا وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابْنِ أَخِيهِ وَيَتَوَثَّقُ لَهُ فَلَمَّا جَلَسْنَا كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوَّلَ مُتَكَلِّمٍ فَقَالَ َا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ - قَالَ وَكَانَتِ الْعَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هَذَا الْحَىَّ مِنَ الأَنْصَارِ الْخَزْرَجَ أَوْسَهَا وَخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّداً مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِنْ قَوْمِنَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وَهُو فِى عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ وَمَنَعَةٍ فِى بَلَدِهِ. قَالَ فَقُلْنَا َدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَخُذْ لِنَفْسِكَ وَلِرَبِّكَ مَا أَحْبَبْتَ. قَالَ َتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَلاَ وَدَعَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغَّبَ فِى الإِسْلاَمِ قَالَ « أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِى مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ ». قَالَ َأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ َعَمْ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أُزُرَنَا فَبَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَحْنُ أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ وَرِثْنَاهَا كَابِراً عَنْ كَابِرٍ. قَالَ فَاعْتَرَضَ الْقَوْلَ وَالْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ َا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الرِّجَالِ حِبَالاً وَإِنَّا قَاطِعُوهَا يَعْنِى الْعُهُودَ فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللَّهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ وَتَدَعَنَا. قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ قَالَ « بَلِ الدَّمَ الدَّمَ وَالْهَدْمَ الْهَدْمَ أَنَا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنِّى أُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ وَأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ ».

22) " أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ . الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" (سورة الحج 39-40)

23) سيرة ابن هشام ج1 ص 484:

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1534.htm

24) سيرة ابن هشام ج1 ص 480-481:

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1532.htm

25) ميكافيللي : كاتب إيطالي الجنسية ألف كتاب الأمير في العصور الوسطي ، والذي يعتبر النواة الأولى لعلم السياسة ، و فيه يؤكد على المقولة المشهورة "الغاية تبرر الوسيلة"

26) حيث تؤكد السيرة أن محمد قال لعلي :"نم على فراشي وتسج ببردي هذا الحضرمي الأخضر ، فنم فيه فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم" (سيرة ابن هشام ج1 ص 482-483):

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1533.htm

27) لم يرد في سيرة ابن هشام :

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1536.htm

أو في الروض الأنف :

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd2126.htm

ولم يرد أصلا موضوع الغار في مختصر السيرة :

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=msr10065.htm

وتؤكد سيرة ابن هشام أن عامر بن فهيرة مولى (عبد) أبي بكر ،وإبنته أسماء كانو يأتون بالزاد و الماء لمحمد وصاحبة في الغار مما ينفي وجود أي نسيج للعنكبوت على المدخل إلا بالطبع نسيج الخيال.

الحديث الوحيد الذي يشير إلى هذه القصة من بين 12 كتاب للأحاديث هو مسند أحمد 3308 و لم يتفق العلماء على صحته .

وهناك مقالة تفند هذا الحديث والقصة من أساسها:

http://www.islamway.com/?Islamway&iw_s=Article&iw_a=view&article_id=390

، ومن يقارن هذا الحديث اليتيم بين مئات الآلاف من الأحاديث سيدرك كم التركيب والتأليف الذي قام به المسلمون لإضفاء توابل على القصة المحمدية

إقرأ المزيد للكاتب:   

حوار مع جبريل [1] ...حول بداية الاسلام

حوار مع جبريل [2] ... السنوات الأولى في مكة

حوار مع جبريل [3] ... الفترة الأخيرة في مكة

حوار مع جبريل [5] ...عن يهود المدينة و جزيرة العرب

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

حوار مع جبريل [8] ... عن محمد ومسيحيي جزيرة العرب

حوار مع جبريل [9] ... عن محمد وقريش ونهاية الإسلام

حوار مع جبريل [2] ... السنوات الأولى في مكة

إبراهيم القبطي

مقدمة كل حلقة : بعد ليالي وأيام طوال ، و أخيرا نجحت في لقاء جبريل ، لم يكن العثور عليه سهلا ، و لم يكن من السهل اقناعه بالحوار ، و لكنني أقنعته بأنه آن الوقت لكشف الجحاب عما حدث منذ 14 قرن من الزمان ، وأكدت له أن هذا الحوار لن يغير من الواقع في شئ ، فمهما قال لن يلقي المسلمون بالا إليه ، أو ما يقول ، و هذا ما طمأنه ، فقرر البوح بالحقيقة كاملة ، لتبقى قصة طريفة يحكيها الناس دون أن يدركوا واقعيتها .

الجزء الأول من الحوار:

قرآن رابسو

و نستكمل الحوار....

ماذا عن بحيرا الراهب هل كان دوره أساسيا مثل ورقة بن نوفل ؟

جبريل (أكبر): بحيرا الراهب لم يكن دوره أساسيا و أنما كان عاملا مساعدا في تأكيد أن محمد نبي العرب الذي طال انتظاره ، و إن كنت لا أستبعد أن محمد ، هذا العفريت ، كان يذهب إليه سرا في أوائل الدعوة لينهل من علمه المنحرف المسيحي النسطوري (1).

كيف كانت الأيام الأولي من الخطة والدعوة للدين الجديد؟

جبريل (أكبر): كانت بدايتها تبشر بالأمل ، فبعد أن أملى عليه ورقة بن نوفل الآيات الأولى على محمد "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ" (2) في محاولة لبدء الدعوة بقراءة ترجمات ورقة من التوراة و الانجيل ، بدأت مزيد من آيات ورقة تتوالى و تدعو محمد للتبشير بين أهل قومه "وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ" (3)

هل كان هناك ما يميز كتابات ورقة بن نوفل بين ثنايا القرآن؟

جبريل (أكبر): لم تكن تركيبات ورقة بن نوفل الكتابية تحتوي على "العزيز الرحيم" أو "السميع العليم" فهذا كان من ابتكارات محمد في السور المكية المتأخرة بعد وفاة ورقة بسنين (4).

هل استمرت الحال على ذلك أم تغيرت الظروف؟

جبريل (أكبر): بدات المشاكل تظهر عندما أحست قريش بأن محمد يقلب عليها العبيد ، و أنه قد يهدد بما يفعله مركز مكة و قريش كمركز ديني و تجاري في آن واحد ، و لكن محمد كان دائم التأكيد لهم أن ما يفعله هو لصالح العرب و قريش بالتحديد ، وكان يؤكد لهم أنهم إذا ما قبلوا دعوته سوف يخضعون العرب و العجم معا (5) ، فطموحه السياسي كان واضحا جليا منذ البداية.

و هل اقتنعت قريش بذلك؟

جبريل (أكبر): لا ، مما جعل محمد يثور في بعض الأحيان ، فهم كانوا لا يرون فوائد دعوته ، حتى أنه هددهم بالذبح في أوائل دعوته السلمية (6) ، مما جعلنا نعلم أن طموح هذا الرجل هو خير وعاء لخطتنا الشيطانية .

كيف ظل محمد بعيدا عن أنياب قريش على الرغم من العداء الشديد؟

جبريل (أكبر): هذا هو فائدة نسبه (المشكوك فيه) ، فقد كان ينتسب إلى فرع بني هاشم ، و على الرغم من الشك في هذا النسب إلى أنه كان تحت حماية عمه أبي طالب في معظم الوقت ، و زواجه من خديجة كانت له فوائد أخرى بجانب تشجيعها الديني ، فقد كانت صاحبة منعة و مال بين أهل مكة ، مما جعله تحت الحصانة الدبلومسية و المالية إن جاز التعبير و قد فقد هذه المنعة جزئيا بوفاة خديحة و أبي طالب قبل ثلاث سنوات من الهجرة إلى المدينة (7).

و ماذا عن أتباعه ،هل نجح محمد في أن يحميهم ؟

جبريل (أكبر): هؤلاء الغلابة المساكين ، كانوا كما قلت من العبيد و أدنى طبقات العرب ، و لم يستطع محمد أن يوفر لهم أي حماية ، و قد تم التنكيل بهم طوال الفترة المكية ، حتى أن محمد شجعهم على الكذب لتفادي التعذيب (8) ، بل و ألف آية قرآنية بمساعدة ورقة من أجل أن يواسيهم (9). و بذلك أسس أول مبادئنا الشيطانية ، التقية ، و الكذب المحلل ، و أن الغاية التي تبرر الوسيلة ... فلا يهم أن تعلن إيمانك أو تهرب بهذا الايمان على الأقل بل يكفي أن تكذب . وقد صار هذا منهاجا للكثير من المجاهدين ، الذين يتقنون الكذب في لحظات الضعف ، حتى يمكلوا القوة الكافية للتنكيل بالعدو … رائع هذا الدين و هذه الدعوة لقد حققت لنا نحن الشياطين الكثير.

ماذا فعل محمد في خلال هذه الفترة الأولى الحرجة ليتفادى التصادم المحتوم مع قريش؟

جبريل (أكبر): الحقيقة أنه فعل كما يفعل أي شاعر أو فنان ، أن ينهمك في مزيد من التأليف ، و قد كان ورقة خير معين له في ذلك ، فألف في هذه الفترة سورتي الضحى و الانشراح ليواسي نفسه ، و لم يفته أن يكتب سورة الكافرون و التي توعد فيها أهل قريش من الكفار و التي اعترف فيها محمد بدين قريش و لكنه رفض الخضوع له (10) ، و أن يتبع ذلك بسورة الاخلاص ، و الذي يوضح فيها لقريش أنهم يشركون بالله و أن الله هو الأحد الصمد . ومن الملاحظ أن قريش كانت تؤمن بالله و لكنها كانت تتخذ الشفعاء الوسطاء مثل اللات و مناة و عزي للتقرب إلى هذا الإله ، وهذا ما كان محمحد يطمح لتغيره ، فهو كان من الذكاء ليعلم أن إله واحد يعني شعب واحد و هذا هو هدفه السياسي الأساسي.

ولكن القدر لم يمهله ، فقد توفى ورقة بن نوفل ، أستاذه العظيم ، و عانى بعدها من الشح في المصادر ، فتوقف عن الكتابة لمدة ثلاث سنوات كاد فيها أن يتنحر كما قلت من قبل (11).

وكيف عاد إلى التأليف؟

جبريل (أكبر): عاد بعد أن شجعته بظهوري من جديد له ، فبدأ بتأليف سورة المدثر ، يشجع فيها نفسه على استكمال حلمه الطموح ، و يحفز نفسه على هجر الرجز و الأفكار الانتحارية (12). و بدأنا المسيرة من جديد.

هل لك أن تذكر لي بعض تعليقات قريش على محمد و ديانته الجديدة ؟

جبريل (أكبر): كان المكيون بقيادة الوليد بن المغيرة على رأس المعارضين لهذه الدعوة المشكوك فيها ، وهو الذي اتهم محمد بالسحر فرد عليه محمد بآيات قرآنية ، كلها تهديد ووعيد بكلمات لا تنفي الشبهة بقدر ما هي سجال من الشتائم المتبادلة بين خصمين ، فالمغيرة هو هو الذي أتهم محمد بأنه يستعين بأساطير الأولين في مؤلفاته (13).

وهناك معارض قوي آخر هو عم محمد "عبد عزي" و الذي عرف بعد ذلك بأبي لهب ، وهو الذي حرضته زوجته على رفض مؤلفات محمد ، فنالتها و زوجها تقريعات محمد الهجائية من الشتائم القرآنية (14) ، و الحقيقة أننا لم نفهم لماذا لم يؤمن به الكثير من أقاربه حتى أبي طالب (15) عمه الذي حماه من أهل قريش ، فقد كان بالأولى أن يؤمن به ، لكنه من الواضح أنه كان يعلم بالتمثيلية كلها فلم يقتنع .

وقد استمر محمد في كيل الشتائم القرآنية لكل من اعترض دون أن يبرهن على نبوته بشئ ، فقد كانت سورة الهمزة موجهة ضد "الأخنس بن شريق" الرجل الغني و المعترض على دعوة محمد

و سورة العلق 6-7 كانت هجوما على أبي جهل ، أحد أقطاب المعارضة القريشية.

وجاءت سورة القلم 2 ، لينفي محمد الجنون عن نفسه. بعد أن اتهمه المكيون به.

وتصاعدت حدة الصراع و الجدل إلى درحة كبيرة جعلت محمد يصرخ في الآيات " وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ" عشر مرات في سورة المرسلات الصغيرة ذات الخمسين جملة. فقد كان لا يملك إلا الكلام و الشتائم .

وتوالت الكثير من التهديدات تتوعد قريش بجهنم و بئس المصير (16)

ولماذا تركته كل هذا الوقت دون مساعدة ، أليس هذا هو مشروعك الوليد؟

جبريل (أكبر): كل هذا كان جزءا من الخطة ، فنحن نعرف تمام المعرفة أن هذا الضغط القبلي عليه كان الدافع الاساسي لتأسيسه مبادئ الحرب و الجهاد ، وهذا كان في خطتنا منذ البداية ، وقد تحقق ذلك بعد أن فقد محمد الأمل في نشر دعوته ، فهاجر و أنشأ مبادئ الكفاح المسلح ، و الذي سيحيل منطقة العالم القديم إلي آتون من النيران ، هل تعتقد أنه كان من الممكن أن يكتب له النجاح و لخطتنا معه دون السيف ؟!!

لذلك اقتصرت مساعداتي المحدودة على ظهورات متقطعة ليستمر في الاقتناع بأنه النبي الموعود لجزيرة العرب .

هل طالبه العرب ببرهان مادي على النبوة؟

جبريل (أكبر): نعم لقد طالبوه كثيرا ، و لم يجدوا ردا منه سوى أنه مُنع من المعجزات لأن الانبياء و الرسل قبله قد كذبهم قومهم حتى بعد المعجزات (17) . و الحقيقة أنه لم يعدم الوسيلة للتهرب من موضوع المعجزات هذا .

لماذا لم يساعده الشياطين أمثالك ببعض من الخوارق؟

جبريل (أكبر): حتى الشياطين يا عزيزي لهم حدودهم ، و نحن لم يكن مسموحا لنا أن نفعل خوارق و أعاجيب لنبي كاذب ، فكل لعبة و لها قوانينها ، و من اقتنع به بدون برهان سوى أفخاذ خديجة (18) ، فاللوم عليه لا علينا.

إذا كنتم لم تساعدوه بالخوارق ، فما قصة الاسراء و المعراج؟

جبريل (أكبر): هذه قصة أخرى طريفة ، إذا دلت على شئ فهي تدل على قدرة البشر على الخداع بما يفوق الشياطين ، و أيضا قابليتهم للإنخداع و التغرير بهم...!!!

ماذا تعني؟

جبريل (أكبر): عندما استمر الإلحاح على محمد بأن يأتي بمعجزة ، و عدم قدرته بالاتيان بشئ ملموس ، أخترع المعجزة ، فأدعى بأنه انتقل من مكة إلى أورشليم فيما أسماه بالاسراء ، ثم من أورشليم صعد إلى السماء فيما أسماه بالمعراج ليقابل بعض الأنبياء ، ثم يقابل الإله شخصيا (19).

ماذا تعني بأنه أدعى؟

جبريل (أكبر): لقد أكد على ان هذه الرحلة تمت أثناء نومه ، بل و أكدت عائشة أن الاسراء كان بالروح فقط (20) ، فهو كان نائما في حضن بنت عمه هند "أم هانئ" بنت أبي طالب و لم يغادر فراشها (21) ، ومن الواضح أن هذه الليلة كانت حمراء فألهبت الوحي عنده ، هاهاها.

ومن الذي صدق هذه الرحلة التي لم يراها أحد ، و كيف تكون معجزة إذا لم تكن معلنة أمام الناس؟

جبريل (أكبر): الحقيقة أن هذه القصة كانت كارثة على المشروع كله ، فالكثير من أتباعه تركوه بسبب هذه القصة المضحكة (22) ، و هنا كان لابد من التدخل السريع.

و ماذا فعلت هذه المرة أيها العبقري؟

جبريل (أكبر): أوعزت إلى صديقه المقرب أبي بكر أن يصدق على كلامه مهما كان لينقذه من هذه الورطة ، و كان أبو بكر ممن زاروا أورشليم من قبل في رحلاته التجارية ، فكان محمد يصف و أبو بكر يصدق على كلامه "صدقت يا رسول الله" (23) و هذا أنقذ ما يمكن انقاذه . ولهذا سمي أبا بكر بالصديق ... كما ترى فكل ورطة و لها حلولها الشيطانية !!!!

ومن أين أقتبس محمد هذه الفكرة :الاسراء و المعراج؟

جبريل (أكبر): جزء من هذه القصة مأخوذ من صاحبه سلمان الفارسي (24) ، حيث يوجد ما يشبهها في أساطير الزرادشتية للفرس ، و أما موضوع مقابلة الله و المفاوضة على الصلاة ، فهي مأخوذة من التوراة في قصة مماثلة لإبراهيم يحاول انقاذ سدوم و عمورة لينقذ ابن أخيه لوط (25).

هل كان هناك آثار أخرى للفرس و الثقافة الفارسية على محمد وقرآنه؟

جبريل (أكبر): نعم كلمة "الحور" (26) التي تملأ القرآن و موعود بها المؤمن ذات أصل فارسي ، كما أن كلمة "جن" و التي أفرد لها محمد سورة كاملة (27) جاءت من أساطير الفرس .

لقد كان اتهام قريش لمحمد بأنها أساطير الأولين (28) لا يخلو من الصحة .

يتبع في الجزء الثالث

-------------------------------

الهوامش و المراجع:

1) سيرة ابن هشام ج1 ص 181، 188

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1199.htm

http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=hes1203

2) العلق 1

3) الشعراء 214

4) تطور القرآن التاريخي ص 8 كانون سل ترجمة مالك مسلماني

5) سنن الترمذي : 3539 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى قَالَ عَبْدٌ هُوَ ابْنُ عَبَّادٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ وَجَاءَهُ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- وَعِنْدَ أَبِى طَالِبٍ مَجْلِسُ رَجُلٍ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ كَىْ يَمْنَعَهُ وَشَكَوْهُ إِلَى أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِى مَا تُرِيدُ مِنْ قَوْمِكَ قَالَ « إِنِّى أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وَتُؤَدِّى إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ». قَالَ كَلِمَةً وَاحِدَةً قَالَ « كَلِمَةً وَاحِدَةً ». قَالَ « يَا عَمِّ قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ». فَقَالُوا إِلَهًا وَاحِدًا (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِى الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ) قَالَ فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ (ص َالْقُرْآنِ ذِى الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ) إِلَى قَوْلِهِ (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِى الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ ). قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

كذلك مسند أحمد 2038 ، 3481

6) مسند أحمد : 7233- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ وَحَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِى قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتَ قُرَيْشاً أَصَابَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِيمَا كَانَتْ تُظْهِرُ مِنْ عَدَاوَتِهِ. قَالَ حَضَرْتُهُمْ وَقَدِ اجْتَمَعَ أَشْرَافُهُمْ يَوْماً فِى الْحِجْرِ فَذَكَرُوا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالُوا مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا صَبَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ قَطُّ سَفَّهَ أَحْلاَمَنَا وَشَتَمَ آبَاءَنَا وَعَابَ دِينَنَا وَفَرَّقَ جَمَاعَتَنَا وَسَبَّ آلِهَتَنَا لَقَدْ صَبَرْنَا مِنْهُ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ. أَوْ كَمَا قَالُوا. قَالَ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَقْبَلَ يَمْشِى حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ طَائِفاً بِالْبَيْتِ فَلَمَّا أَنْ مَرَّ بِهِمْ غَمَزُوهُ بِبَعْضِ مَا يَقُولُ. قَالَ فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ ثُمَّ مَضَى فَلَمَّا مَرَّ بِهِمْ الثَّانِيَةَ غَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ ثُمَّ مَضَى ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ الثَّالِثَةَ فَغَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا فَقَالَ « تَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَمَا وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ ». فَأَخَذَتِ الْقَوْمَ كَلِمَتُهُ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلاَّ كَأَنَّمَا عَلَى رَأْسِهِ طَائِرٌ وَاقِعٌ حَتَّى إِنَّ أَشَدَّهُمْ فِيهِ وَصَاةً قَبْلَ ذَلِكَ لَيَرْفَئُوهُ بِأَحْسَنِ مَا يَجِدُ مِنَ الْقَوْلِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ انْصَرِفْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ انْصَرِفْ رَاشِداً فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ جَهُولاً. قَالَ فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ اجْتَمَعُوا فِى الْحِجْرِ وَأَنَا مَعَهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ذَكَرْتُمْ مَا بَلَغَ مِنْكُمْ وَمَا بَلَغَكُمْ عَنْهُ حَتَّى إِذَا بَادَأَكُمْ بِمَا تَكْرَهُونَ تَرَكْتُمُوهُ فَبَيْنَمَا هُمْ فِى ذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَوَثَبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَأَحَاطُوا بِهِ يَقُولُونَ لَهُ أَنْتَ الَّذِى تَقُولُ كَذَا وَكَذَا. لِمَا كَانَ يَبْلُغُهُمْ عَنْهُ مِنْ عَيْبِ آلِهَتِهِمْ وَدِينِهِمْ قَالَ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « نَعَمْ أَنَا الَّذِى أَقُولُ ذَلِكَ ». قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً مِنْهُمْ أَخَذَ بِمَجْمَعِ رِدَائِهِ. قَالَ وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ دُونَهُ يَقُولُ وَهُوَ يَبْكِى ( أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّىَ اللَّهُ) . ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْهُ فَإِنَّ ذَلِكَ لأَشَدُّ مَا رَأَيْتُ قُرَيْشاً بَلَغَتْ مِنْهُ قَطُّ. تحفة 8884 معتلى 5317 مجمع 6/16

7) سيرة بن هشام ج1 ص 416

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1463.htm

8) سنن البيهقي : 17350- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلاَّبُ بِهَمَذَانَ حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ الْعَلاَءِ الرَّقِّىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَلَمْ يَتْرُكُوهُ حَتَّى سَبَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- وَذَكَرَ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ ثُمَّ تَرَكُوهُ فَلَمَّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« مَا وَرَاءَكَ؟ ». قَالَ : شَرٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تُرِكْتُ حَتَّى نِلْتُ مِنْكَ وَذَكَرْتُ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ. قَالَ :« كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟ ». قَالَ : مُطْمَئِنًا بِالإِيمَانِ. قَالَ :« إِنْ عَادُوا فَعُدْ ».

9) "مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (النحل 106)

10) " لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ" (الكافرون 6)

11) صحيح البخاري باب التعبير 6982 –" ..... ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّىَ ، وَفَتَرَ الْوَحْىُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا بَلَغَنَا حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَىْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ ، فَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ لِكَىْ يُلْقِىَ مِنْهُ نَفْسَهُ ، تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا . فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ وَتَقِرُّ نَفْسُهُ فَيَرْجِعُ ، فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْىِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ ، فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ( فَالِقُ الإِصْبَاحِ ) ضَوْءُ الشَّمْسِ بِالنَّهَارِ ، وَضَوْءُ الْقَمَرِ بِاللَّيْلِ "

12) " يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ . قُمْ فَأَنذِرْ . وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ . وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ . وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ " (المدثر1- 5)

13) "إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ" (القلم 15)

14) " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ . مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ . سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ . وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ. فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ " (سورة المسد)

15) سيرة بن هشام ج1 4 418

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1465.htm

16) النبأ 21-30 ، الشعراء 208-209 ، الحجر 4-5 ، الاسراء 90-92 ، الرعد 7.

17) " وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا" (الاسراء 59)

18) سيرة بن هشام ج1 ص 469- 472

19) راجع سورة الأسراء ، سيرة ابن هشام ج1 ص 396-408

20) سيرة ابن هشام ج1 ص 399 (حديث عائشة عن مسراه صلى الله عليه وسلم)

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1443.htm

21) سيرة ابن هشام ج1 ص 452

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1448.htm

22) تقول السيرة لأبن هشام ج1 ص398-399:" فارتد كثير ممن كان أسلم ، وذهب الناس إلى أبي بكر ، فقالوا له هل لك يا أبا بكر في صاحبك ، يزعم أنه قد جاء هذه الليلة بيت المقدس . وصلى فيه ورجع إلى مكة . قال فقال لهم أبو بكر إنكم تكذبون عليه فقالوا بلى ، ها هو ذاك في المسجد يحدث به الناس فقال أبو بكر : والله لئن كان قاله لقد صدق فما يعجبكم من ذلك فوالله إنه ليخبرني أن الخبر ليأتيه ( من الله ) من السماء إلى الأرض في ساعة من ليل أو نهار فأصدقه"

23) ، سيرة ابن هشام ج1 ص399

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1442.htm

24) كان له أثر واصح على ثقافة محمد فهو الذي ألهمه حفر الخندق في موقعة الخندق 5 هجرية ، وهناك حامتال ان يكون هو صاحب فكرة المعراج كما جاء في كتاب »أرتاويراف نامك« المكتوب باللغة البهلوية (أي اللغة الفارسية القديمة) منذ 400 سنة قبل الهجرة، في أيام أردشير بابكان ملك الفرس. وبيان ذلك أنه لما أخذت ديانة زردشت في بلاد الفرس في الانحطاط، ورغب المجوس في إحيائها في قلوب الناس، انتخبوا شاباً من أهل زرشت اسمه »أرتاويراف« وأرسلوا روحه إلى السماء. ووقع على جسده سُبات. وكان الهدف من سفره إلى السماء أن يطَّلع على كل شيء فيها ويأتيهم بنبأ. فعرج هذا الشاب إلى السماء بقيادة وإرشاد رئيس من رؤساء الملائكة اسمه »سروش« فجال من طبقة إلى أخرى وترقى بالتدريج إلى أعلى فأعلى. ولما اطلع على كل شيء أمره »أورمزد« الإله الصالح (سند وعضد مذهب زردشت) أن يرجع إلى الأرض ويخبر الزردشتية بما شاهد، ودُوِّنت هذه الأشياء بحذافيرها وكل ما جرى له في أثناء معراجه في كتاب "أرتاويراف نامك"

25) تكوين 18: 20-33

26) ورد في لغة »أفِستا« كلمة حوري (بمعنى الشمس وضوء الشمس). ووردت في اللغة البهلوية "هور" وفي لغة الفرس الحديثة »ضور« (أي الشمس وضوؤها). ولما أدخل العرب كلمة »حور« في لغتهم وكانوا لا يعرفون مصدرها واشتقاقها توهموا أنها مأخوذة من فعل »حار« وظنوا أن سبب تسميتهن بالحور هو سواد أعينهن. ولم يرد ذكر هاته الغانيات السماويات في كتب قدماء الفرس فقط، لأنه يوجد في كتب قدماء الهنود بعض القصص بخصوص الأشخاص الذين يسميهم المسلمون »الحور« و»الغلمان« ويسميهم الهنود »أَبْسَرسس« و»كندهروس«. وقال الهنود إن الذين يعاشرونهم في السماء هم الذين يظهرون البسالة في الحروب ويُقتَلون فيها، فإنهم كانوا يعتقدون في الأزمنة القديمة، كالمسلمين، أن كل من يُقتل في ساحة القتال جدير بالدخول إلى السماء. وقد ورد في كتاب »شرائع منوا« (فصل 5 بيت 89)

27) الكلمة مشتقة من لغة الفرس القديمة، لأنها وردت في كتاب »أفِستا« (وهو كتاب الزردشتية المقدس ودستور ديانتهم) بهذه الصورة والصيغة، وهي »جيني« ومعناها روح شرير، فأخذ العرب الاسم والمسمى من الزرادشتية.

28) الأنعام 25، الأنفال 31، النحل 24، المؤمنون 83، الفرقان 5، النمل 68، الأحقاف 17، القلم 15، المطففين 13.

إقرأ المزيد للكاتب:   

حوار مع جبريل [1] ...حول بداية الاسلام

حوار مع جبريل [3] ... الفترة الأخيرة في مكة

حوار مع جبريل [4] ... محمد في الطريق إلى الهجرة

حوار مع جبريل [5] ...عن يهود المدينة و جزيرة العرب

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

حوار مع جبريل [8] ... عن محمد ومسيحيي جزيرة العرب

حوار مع جبريل [9] ... عن محمد وقريش ونهاية الإسلام