Arabic English French Persian

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع  كشفها ومحاربتها - المقدمة

نافع شابو

    

المقدمة

يقول احد الكتاب:

" الكوراث تحتاج إلى تقنية التسميم التي تبطل فعل العقل، كما تبطل ألأفعى قوى فريستها وتشُّلها، اذا أردت أن تسيطر على مجتمع ما، إكسر منظومة قيم هذا المجتمع"، هو ذات مافعله كل الديكتاتوريين عبر التاريخ القديم والجديد.. فصناعة الوهم لها معملها الخاص،إعادة صناعة العقل ذاته، ليس بتغيير محتواه بل بازالة البوتقة ذاتها التي تحتوي على المتراكم الفكري والثقافي والقيمي ".

كيف تمكن "الشاويش " هتلر المعتوه من السيطرة على شعب العلم وألأبداع والعمل والفلسفة ؟

وكيف استطاع محمد الممتلئ بالعقد النفسية أن يسيطر على عقول الملايين من البشر عبر التاريخ وأن يهدم حضارات انسانية ويقضي على على ديانات تؤمن بالسلام والمحبة والعيش المشترك ؟

الدكتور" بيل وارنر" وهو عالم امريكي استند على بحثه في التاريخ الدموي للإسلام وحقيقة الفتوحات الإسلامية يقول هذا العالم :

"أنا اجزم أنَّ انهيار الحضارات الكلاسيكية لم يكن سببها القبائل الجرمانية البربرية بل اقول ان السبب ورائها هو الإسلام.. المسلمون يتفوّقون على جميع نظرائهم ممن فكروا في الحرب، إنهم يستخدمون كُلُّ شيء في الحرب. كُلِّ شيء بما في ذلك ألأرحام.(1)

بعد أن يستعرض الشاعر والمفكر ألألماني "هانس ماغنيوس" ثمانية وخمسون تنظيماً ارهابياً ، يصل إلى استنتاج مفاده:

أنَّ ليس هناك سوى حركة واحدة مستعدة لاستخدام العنف على صعيد العالم برمته إلا وهي الحركة الإسلامية، فهي تستغل طاقة هذا الدين المنتشر عالمياً لتوظفها في خدمة أهدافها الإرهابية.(2)

امّا الكاتب "روبرت رايلي " في كتابه "إغلاق عقل المُسلم" { يستعرض ألأرهاب الفكري والجسدي الذي مُورس بحق المفكرين والفلاسفة عبر التاريخ الإسلامي } كتب يقول:

"ان سبب ألأرهاب ألأسلامي اليوم لم يكن جديداً وليس لأسباب اجتماعية مثل الفقر... الخ وانما لخلل اصاب عقل المُسلم كنتيجة لسلسلة من التطورات حصلت في الفكر الأسلامي بدات في القرن التاسع الميلادي ووصل إلى ما هو عليه اليوم كنتيجة حتمية لهذه العقلية"...

ويضيف قائلا:

"العالم الغربي بنى حضارته على العقل بينما المسلمين بنو حضارتهم على النقل منذ القرن الثاني عشر. الحضارة الغربية نشأت من أربعة مصادر. الديانة المسيحية والديانة اليهودية والفلسفة اليونانية والقانون الروماني. ما كان لهذا التقدم أن يحصل لولا أهتمام فلاسفة الغرب بالعقل والعقلانية..".

أما في العالم الإسلامي فقد تم محاربة طائفة "المعتزلة"، الذين كانوا من دعات منح ألأولوية للعقل على النقل (في عهد المأمون ) وروجوا لنظرية خلق القرآن والأرادة الحرة. ولكن سرعان ما ظهرت المدرسة ألأخرى التي تقول "أنَّ ألأنسان مسيّر ولا إرادة له في أخذ قراراته وصنع أعماله، لأنَّ كُلِّ مما يعمله ويتعرض له مكتوب عليه من الله منذ ألأزل وقبل ولادته .

الحملات ضد المعتزلة هي ردَّة في تاريخ الفكر العربي الإسلامي وبداية أغلاق عقل المُسلم، وأنحطاط الحضاري والفكري وضعف الدولة العباسية، تمهيدا لسقوطها بركلة من هؤلاكو عام 1258

ولم يتعافى العقل العربي من هذا ألأنحطاط حتى الآن، وما ابن لادن ومنظمته ألأرهابية (القاعدة وداعش اليوم) إلاّ ثمرة سامة من ثمار هذا الأنحطاط الذي بدأ قبل أحد عشرة قرنا على يد الأشعري فكرياً، والمتوكل سياسياً. وفي القرن الثاني عشر جاء ألأمام ابو حامد الغزالي (1058م-1111م) فشنَّ حرباً شعواء على الفلسفة والعقل والعقلانية، فألَّف كتابا بعنوان "تهافت الفلاسفة " لهذا الغرض .

كان لأنقلابه على العقل تاثير مدمِّر على الفكر الإسلامي. (3)

انّ أزمة العقل وحتى أزمة القيم الأخلاقية التي تعاني منها الدول العربية والإسلامية لها جذور تاريخية في الماضي السحيق ولن يكون شفاء لهذا المرض الا بالعودة إلى التاريخ الذي تمّ تزويره ليكون القاتل والأرهابي في أحيان كثيرة بطل تمجِّده هذه الشعوب بينما الضحايا ألأبرياء هم اعداء وإلى الجحيم وبئس المصير.

نعم جعلوا في أكثر الأحيانٍ الخير شراً والشر خيراً، والنور ظلاماً والظلام نوراً وهذا ما نقرأه في صفحات التاريخ العربي وألإسلامي, ولا زالت هذه الشعوب تؤمن بهذه الحقائق المزيّفة, أنّهم عدو ما يجهلون. أنَّ مشكلة العرب والمُسلمين هو عدم قبولهم للنقد بل لايعرفون أنَّ النقد هو لأزالة الشوائب والترسبات التاريخية والأستفادة من أخطاء الماضي لبناء المستقبل, فمن شروط تقدم الدول وازدهارها هو في قراءة صحيحة للماضي وتاريخه لتصحيح الحاضر ولبناء المستقبل السعيد .

في هذا الصدد يقول أحد المفكرين العرب :

"يقينا لن يكون هذا ألأنقاذ (قصده أنقاذ الفكر العربي الإسلامي من السلفية التي تقتل الحياة) ممكناً الآّ أذا بدأنا بنبش الماضي, لكشف كل الحيل المسرحية التي أنطلت على ابائنا وبدون ذلك ستبقى الحياة غير مبررة, ومن هنا ضرورة أعادة النظر في كُلِّ شيء, التدقيق في "المقدسات" دون مبالات بكل هالات التقديس, إلى أن يتم التاكُد مما هو مقدَّس فعلا".

امَّا الكاتبة التونسية"رجاء سلامة " تقول:

"نحنُ (أي العرب) نحمل وطنية الموروث فلا زال موروثنا شبحاً لا هو ميّت ولا هو حي فنحنُ نُقلِّد الموتى في موتهم ونرفض الحياة... فنحن لا نقبل تشييع الموتى إلى مثواهم"..

والدليل على ما تقوله هذه الكاتبة هو ما قاله نضال حسن (الذي قتل 13 جندياً من رفاقه في قاعدة عسكرية أمريكية):"نحن نحب الموت كما أنتم (أي الأمريكيين) تُحبّون الحياة".

انّ لغة العرب الحالية للأسف سلبية ممزوجة بالعُنصرية وهي غلبت العقل وأصبحت العاطفة هي التي تقود العرب, وكُلِّ شيء يسير بالعاطفة ودغدغة المشاعر ولا مكان للعقل.

يقول علي الوردي (المفكر العراقي المشهور) في كتابه " مهزلة العقل البشري":

"رأيت ذات يوم رجلاً من العامة يستمع إلى خطيب وهو معجب به أشد الأعجاب . فسألته : ماذا فهمت من

هذا الخطيب؟ . أجابني وهو حانق : ومن انا حتى أفهم ما يقوله هذا العالم العظيم ؟".

يقول الكاتب كارل مايكل في مقالة منشورة على الأنترنت بعنوان "موت الوجدان العربي":

"العالم الغربي يتأثر بالمجازر الحاصلة في سوريا، ولكن لم يتفاعل العالم العربي بهذه المجازر كما هو في الغرب. الموت للسوريين يتأثر به العالم أجمع بينما المجتمعات العربية لاتبالي !! لقد وصلوا الى مرحلة موت الوجدان... الأسرائيليون في ايام الحرب اللبنانية الأسرائيلية خرجوا في مظاهرات ضد حكومتهم التي قامت بمجزرة "صبرا وشاتيلا" في حين لم تُعبِّر المجتمعات العربية وحتى الأعلامية اهمية لهذه المجزرة .

اليوم عشرات التفجيرات وملايين النازحين والمهاجرين واللاجئين ولا نرى اهتماماً عربياً بمأسات هؤلاء وكأنَّ القضية لاتعنيهم، بينما العالم يطالب الحكومات للدول العربية بايصال المساعدات للنازحين واحيانا لاتصل هذه المساعدات أو يتم سرقها.

ويتسائل الكاتب فيقول:

" اليس هذا دليلاً على موت الوجدان العربي والإسلامي للواقع المر الذي يعيشه ؟

"ألأسئلة التي يمكن طرحها لكُلِّ انسان يبحث عن الحقيقة هي :

" اقسم بالله العظيم أن أكون مطيعا لكُلّ ما يصدره لي زعيم الرايخ ألألماني وقائد شعبه أدولف هتلر القائد ألأعلى للقوات المسلحة. وأكون مستعدا كجندي شجاع للتضحية بروحي في أيّ وقت من اجل زعيمي" .

الشعار أعلاه ،كان القَسم المقدَّس للقادة النازيين في المانيا، عند تخرجهم من الكلية العسكرية.

هل هذا الشعار " للنازية " يختلف عن شعار حوالي مليار ونصف مليار مُسلم في العالم اجمع ؟

أليست ألأيدولوجية للعقيدة الإسلامية أيضا تُمجّد محمد، والمسلمون يدافعون عنه حتى الموت، علما أنّه مات قبل حوالي 1400 سنة ؟.

اليس فكرة حب الموت وفكرة الخلاص بالتطهّر بالدم أيدولوجية إسلامية، عندما يطالب إله المُسلمين المؤمنين به بتقديم قرابين بشرية له مقابل خلاصهم من عذاب القبر ومن سعير نار الجحيم ؟.

لماذا يشكل الإسلام خطراً على البشرية، وخاصة عندما يمتلك القوة والسلاح؟ .

هل يمكن للعالم المتحضر وهو يعيش في القرن الواحد والعشرين أن ينعم بالسلام في حين هناك اكثر من مليار مُسلم يعتنق ايدولوجية هي أخطر من النازية بما لايقاس، ويؤمن معتنقيها أنّ سفك دم الإنسان والترهيب والإستيلاء على اراضي الآخرين وسبي نسائهم وهتك اعراضهم واجب مقدس ؟

اليس ما نشهده اليوم من انتشار الأرهاب الأسلامي في العالم، وتقوقع الدول الأسلامية وعدم انفتاحها على الثقافات والحضارات الانسانية خير دليل على حقيقة الإسلام كايدولوجية نازية وفاشية وشمولية ؟.

اليست العقيدة الاسلامية مؤسسة على حكومات ثيوقراطية تؤمن بان "الشريعة الاسلامية " تدخَّل في كل صغيرة وكبيرة في حياة الُمسلم ؟

الا يقول معظم شيوخ وعلماء المسلمون أنّ الأسلام دين ودولة ولايمكن فصل الدين عن الدولة وإلا إنهار الاسلام وزال، لأنَّ الإسلام قائم على دار حرب ودار الإسلام، وعلى المسلمون أن يحافظوا على الدين بالترهيب والترغيب؟ .

لماذا الأزهر لم يكفِّر أعمال داعش الإرهابية ؟

ولماذا آية الله "خميني" الذي لُقِّب "بروح الله " خصَّص ملايين الدنانير لقتل المفكر الباكستاني "سلمان رشدي " كاتب رواية "آيات شيطانية".. بدل الرد على تلك الرواية؟

ولماذا يُضطهد ويُقتل ويُكفِّر عشرات المفكرين والفلاسفة في العالم الإسلامي بمجرد أنّهم يتسأئلون أو ينتقدون العقيدة الأسلامية ؟

ألم يكن التاريخ الإسلامي قائم على النظام الشمولي الدكتاتوري يرأسه خليفة الله على الأرض منذ عهد الرسول إلى سنة 1924 عندما سقطت اخر خلافة اسلامية عثمانية؟ .

ألا تحاول معظم الدول الأسلامية، اليوم، اعادة نظام الخلافة الشمولية ألإسلامية في هذه الدول ومحاولات تطبيق الشريعة ألأسلامية فيها، بل فرض هذه الشريعة على الدول ألأخرى بالترغيب والترهيب وشراء الذمم ؟

الم تنجح الثورة الإسلامية في ايران الشيعية بقيادة الخميني في فرض نظام ولاية الفقيه على الشعوب المغلوبة على امرها بالحديد والنار ولا زال يحاول هذا النظام تصدير ايدولوجيته المدمِّرة إلى الدول العربية والإسلامية بالترهيب والترغيب ؟

الا يحاول التركماني رجب طيب اردوغان أيضاً استعادة الخلافة السنية العثمانية بقمع العلمانين وكل من يعارض التيار الإسلامي بقيادة حزب العدالة والتنمية !!! الذي هو فرع لأخطبوط الأخوان المُسلمون في تريكا والعالم اجمع ؟.

هل القرآن ، الذي هو "دستور المُسلمين" ، يدعو إلى المساواة والتاخي والعدالة الأجتماعية وحقوق ألأنسان، والحريات الشخصية، أم هو كتاب يعلِّم "كيف يصبح ألأنسان المُسلم ارهابياً" ولايعترف بكل القيم الأنسانية، والتاريخ في الماضي والوقائع التي نعيشها اليوم يشهدان على ما نقوله ؟

اليس هناك أدلة تاريخية دامغة، تثبت انّ العقيدة الإسلامية والفقه الإسلامي قائم على القوّة والقمع والترهيب والترغيب والفوارق الطبقية والدينية والتمييز العنصري والديني والجنسي ؟

الم يدخل الناس والشعوب إلى الإسلام باسنّة السيوف وحَدها عبر التاريخ وكيف تعامل الخلفاء المسلمون مع شعوب الأرض كعبيد واعتبار اهل الكتاب اهل الذمة [ المسيحيين(المشركين) واليهود(كفرة وحفاد القردة والخنازير )] يدفعون الجزية وهم صاغرون؟ أنظر (سورة التوبة 29).

هل لا اكراه في الدين كما يدعي المُسلمون يطبق في الواقع في الدول العربية والإسلامية، ام هو شعار للأستهلاك المحلي ؟

وهل يستطيع المسلم الذي ورث الإسلام من آبائه واجداده ان يترك الإسلام ويصبح مسيحي مثلاً ويعلن ذلك على الملاء؟

ماذا قيل عن الإسلام من قبل المستشرقين والباحثين والمفكرين والفلاسفة ؟ .

للأجابة على هذه ألأسئلة وغيرها

تابعونا في المقالات التالية .

-------------------------------------------------------------------------------------------

*الايديولوجيا :

باليونانية القديمة إيديا "فكرة " ،" لوجي" أو "لوجوس" ، علم ، خطاب

فالأيدولوجية هي فكر (فكرانية) أو العقيدة الفكرية، فهي مجموعة منظمة من ألأفكار تُشكِّل رؤية متماسكة شاملة وطريقة لرؤية القضايا التي تتعلق بامور الحياة اليومية، وافكار فلسفية..

**النازية: (بالألمانية) Nationalsozialismus

حيث تمكّن المنتمون الى الحزب القومي الأشتراكي العمالي ألألماني تحت زعامة ادولف هتلر من الهيمنة عام 1933 على السلطة في المانيا وانشاء ماسميّ بدولة الزعيم والمملكة الثالثة

أصبح المصطلح "نازية" وصفاً للأيديولوجية التي اتخذها ذلك الحزب في سنوات ال – 20 وال - 30 من القرن العشرين. والمبنية على العنصرية والتشدد ضد الأعراق الأخرى وكذلك على علو اجناس بشرية معينة على أجناس أخرى. وآمنت بقمع وحتى بإبادة الأعراق الدنيا، وبالمقابل الحفاظ على "طهر" الأعراق العليا. وصل الحزب النازي إلى الحكم في ألمانيا عام1933 بقيادة أدولف هتلر. شرع هذا باستعمال القوة لتحقيق أيديولوجيته..

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9

  • ·نازية - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

ar.wikipedia.org

  • ·فاشية. غلايشسشالتونغ معتقدات هتلر السياسية كفاحي سياسة عسكرية برنامج في 25 نقطة النظام ...

***الفاشية:

تيار سياسي وفكري من اقصى اليمين ، ظهر في اوربا في العقد الثاني من القرن العشرين ، ، له نزعة قومية عنصرية تمجّد الدولة الى حد التقديس ، ويرفض نموذج الدولة الذي ساد اوربا منذ اواخر القرن التاسع عشر القائم على الليبرالةي التقليدية والديمقراطية البرلمانية التعدُّدية ..نظام شمولي استبدادي يشكّل رئيس الدولة الصلبة ومصدر السلطات فيه ....وتشترك الفاشيات الأوربية في خصائص عديدة منها طابعها العنصري الممجد للنزعة القومية داخليا والهيمنة ألأمبريالية في السياسة الخارجية ، كما انها تُسوّق فكرة وجود عدو خارجي وداخلي ليكون ذلك حافزا على تحقيق الوحدة الوطنية

http://www.aljazeera.net/encyclopedia/conceptsandterminology/2016/8/30/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9

الفاشية والنازية .. مفهومان يكادا ان يكونا وجهان لعملة واحدة، مذهبان مختلفان بالمسمى ، متشابهان بالمميزات والخواص، فكلاهما ظهرا في نفس الوقت وكلاهما يتبعان منهج الاستعباد والسيطرة التامة، واستخدام العنف والحرب للوصول للسلطة والثروة .. كانا سبب لقيام الحروب والكوارث وللدمار وسخط الشعوب وزيادة مشاكلها.

والفاشية تعنيجماعة أو رابطة سياسية عادة ما تتكون من اشتراكيين.". زعيمها موسوليني في ايطاليا.

أما النازية فهي حركة سياسية ذات طبيعة شمولية تأسست تحت اشراف ادولف هتلر في المانيا عقب الحرب العالمية الاولى

http://facismbonus.blogspot.de/2012/05/blog-post.html

المصادر

(1)

دراسة حقيقية وجريئة في حقيقة الفتوحات الإسلامية للدكتور بيل وارنر

(2)

http://ar.qantara.de/content/qr-fy-nfsy-lkhsr-lrby-lrhb-

(3)

الكاتب "روبرت رايلي" في كتابه "إغلاق عقل المسلم.

(4)

سامي الذيب: اوجه الشبه بين محمد وهتلر

أقرأ المزيد:

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

الإرهاب و البارانويا الإسلامية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

الفَاشية أمس و اليوم

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالصوت والصورة : على جمعة يكشف حقيقة إسلام "هتلر" وتغيير اسمه لـ"الحاج محمد"

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

  • مرات القراءة: 181
  • آخر تعديل الخميس, 13 حزيران/يونيو 2019 06:08

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.