Arabic English French Persian

ليس كل مسلم هو إرهابي.. ولكن كل إرهابي هو مسلم

ليس كل مسلم هو إرهابي.. ولكن كل إرهابي هو مسلم

ليس كل مسلم هو إرهابي.. ولكن كل إرهابي هو مسلم

بولس اسحق

 

الحقيقة هي ان الغالبية العظمى من المسلمين لا يعرفون ما هو الإسلام فعلاً..

لا يعرفون سوى ترديد كلمات فارغة تعلموها من مشايخ الجهل والتدليس..

تلاوة بعض الطلاسم مع هز الرؤوس.. للدلالة على (الورع والوقار)..

ثق تماماً أن الإرهابي إنسان لا يعرف شيئا عن أي شيء.. إنسان مخدر تماماً..

مدمن على هيروين ديني من شيوخ معفنين..

هؤلاء الإرهابيين معظمهم شباب فاشل صغير السن..

كل همه أن يقوم بمغامرة من المغامرات حتى لو أنها أدت إلى إنهاء حياته..

فما بالك بهؤلاء المعممين القذرين وهم يشجعونهم ويغرونهم بتأمين معيشة أهاليهم والذين يحبونهم.. ويعدونهم بالجنة وماخور العاهرااااااات والعسل وكل شيء يريده الشاب في حياته..

لذا فمن السهل جداً استخدام هؤلاء كقوة ضاربة بيد تجار الدين السفلة!!

 

بالتأكيد انا لا اجزم وأقول أن كل مسلم إرهابي.. ولكن كل إرهابي هو مسلم.. وأن أكثر من 90% من المسلمين بعيدين كل البعد.. عن فهم الكثير من حيثيات الإسلام والأحاديث (النووية او البخارية).. وترى الأصوليون ممن يلبسون.. مكانس - مقشات - ويضعون زبيبة على جباههم "من كثرة حكها في الأرض بمساعدة نعال لاستيك معاد - وينتعلون شباشب- ودشاديش نصف ردن - ويحملون مساويك ويلبسون نساءهم وبناتهم وقريباتهم أكياس زبالة سوداء.. فيها فتحتان للاستدلال على الطريق فقط..

 

تراهم في البلدان الاوربية وامريكا.. يعيشون في مجتمعات منفصله عن الناس هناك.. ونادراً ما يحتكون بالآخرين إلا بطريقة النفاق المعهودة..

 

يدعون بأنهم يحترمون الأديان والمعتقدات الأخرى.. وفي نفس الوقت يكنون للغير الضغينة (وجوهنا تبتسم لهم وترى قلوبنا تلعنهم)..

 

المشكلة الكبرى في مدعي الإسلام دين السلام.. هو انهم لا يتوقفون عن تجميل وتلميع فضائح محمد واختلاق الاعذار له.. رغم ان كل ما فعله محمد قبل 1450 سنة.. هو نفس ما يفعله الارهابين اليوم.. لان الإسلام في الأساس لم ينتشر الا بحد السيف بعد هروب قثم ابن ابي كبشة إلى يثرب المدينة..

ولولا السيف لكان انقرض معه دينه عندما مات صريعا مسموماً بالسم الهاري..

 

عندما تتكلم مع احد الارهابين من جماعة الإسلام الجهادى.. تجده يتكلم بكل جراءة ويعترف بانه يرغب في قتلك وله الثواب على ذلك.. كما امره ابن آمنة المصونة في قرانه.. وله العاهرات من الحور العين وانهار الخمور!!!

 

اما مدعى الإسلام المعتدل.. فتراه مثل الثعبان.. يعمل حاله انه ضد الإرهاب وضد أسامة بن لادن والزرقاوي والبغدادي وما تفعله الجماعات الإرهابية.. وانه هو الصديق الوفي والحبيب والمحب إلى الملحد والمسيحي والبوذي والهندوسي..

الا انه وفى نفس الوقت يؤمن بكتاب العهر الذي يحلل له قتلهم وتعذيبهم وسرقة أموالهم واغتصاب نسائهم.. وقتل كل من يخرج عن الإسلام وتحليل دمه..

وبعد ان تم فضح دينهم وعرف الجميع حقيقته.. انه دين قتل وإرهاب وان محمد سفاح وقاطع طريق مغتصب للنساء وللقاصرات.. لجأ الذين يدعون الاعتدال إلى الكذب والتدليس والنفاق.. وقالوا ان ذلك ليس من الإسلام وان الإسلام يدعو إلى الرحمة والسلام.. وذلك بأخذ بعض الآيات التي تم ابطال مفعولها بالناسخ والمنسوخ.. فآيات السلام جاءت قبل آيات الحرب مما يؤدى إلى بطلان حكم العمل بها باعتراف صلعومة ابن أمنه نفسه.. وهؤلاء المنافقون يعلمون ذلك تماماً.. فهل يوجد نفاق مثل هذا..؟

فهذه الاشكال من مدعي الإسلام المعتدل.. هم اشد خطراً من اتباع الإسلام الجهادى.. ويجب علينا كشفهم وفضحهم واسقاط القناع من على وجوهم الحقيقية.. وعندما ينتقدهم الاخرين يقولون انهم يحقدون عليهم وعلى الإسلام لان الإسلام دين حق.. وان صلعومه ابن أمنه رسول الله ونبي الرحمة..

 

فأي رحمة هذه التي يتحدثون عنها في الأفعال والمهازل التي فعلها صلعم.. فان كانت تلك الأفعال في نظرهم اخلاق ورحمة.. فسحقاً له ولرحمته واخلاقه القبيحة والمنافية لكل منطق واخلاق..

 

انهم يظنون انه عندما يتحد الملحد والمسيحي لكشف حقيقة الإسلام.. انهم بذلك يجانبون الحق ويتآمرون على الاسلام.. ويتناسون ان البشر عادة عندما يجدون شر يأتي لهم من فكر معين.. يتحددون جميعهم على هدمه وفضحه بغض النظر عن انتماءاتهم..

فالإسلام اخطر على البشرية من القنابل النووية.. فهو الفكر الوحيد القادر الان على تحويل الناس من بشر إلى حيوانات وكلاب مسعورة وتيوس عديمة الرحمة والأخلاق..

والدين الذي محتواه إرهاب ويجلب الخراب والحروب والتخلف على الاخرين.. يجب ان تتخلص البشرية منه وبأسرع وقت ممكن.. والمسلمين نوعان.. بين الأصوليين والمعتدلين.. أي أن هناك نوعان من المسلمين (السيد - والعبد).. على نفس نظرية الله وعبيده.. والسيد عليه أن يبذل الكثير في سبيل الوصول إلى هذه الدرجة الرفيعة.. والتي يستطيع من خلالها استعباد الآخرين وعقولهم.. والاستفادة القصوى من هذا المنصب في تحصيل أكبر منفعة له من خلال منصبه.. من نساء أو أطعمة أو سيارات أو غير ذلك.. بالإضافة إلى القوة والسيطرة والعظمة..

والنوع الثاني هم العبيد.. أو ما نسميه بالقطيع.. وهذا يشكل الغالبية العظمى من المسلمين.. والذي منع منعاً تاما من القيام بالتفكير (لوحده) أو بقراءة القرآن أو الأحاديث أو كتب السلف (من دون مرشد او عالم).. ولو سألت أي واحد من الطبقة الثانية.. أي الأغلبية التي تشكل أكثر من 90% منهم.. عن تفسير آية.. فانه لا يجرؤ..

ولو سألته عن أي سؤال ديني يقول: أن لي عالماً سأستشيره.. لأنه تعلم مقوله من أفتى بغير علم فقد كفر..

 

الدين الإسلامي هو سرطان هذا العصر وكل عصر.. ومع تصاعد أضراره سيجتثه العالم كورم خبيث في جسد الإنسانية.. فالكتاب الذي يطلب فيه منك أن تقتل حتى تنكح هو كتاب لا يستحق إلا أن يرمى في مكب النفايات أو مرحاض ليتبول عليه أي كان مصدره..

فكيف للناس ان كانوا يملكون ذرة عقل.. أن يفقدوا إنسانيتهم وأن يقبلوا أن يكونوا جزءاً من هذا النظام العنصري الذي يحلل قتل الأخ لأخيه وقتل الأخر لمجرد أنه "أخر".. وعندما يعاملك مبدأ ديني او سياسي أو اجتماعي على أنك درجة ثانية ومعتنقو هذا المبدأ درجة أولى.. ألا يحق لك أن تكرهه وتقاومه وتحتقره هو وكل من أمن بعنصريته.. وكيف يحق لشخص ان يطلب منك احترام شخص مؤمن بكتاب.. يحلل له قتلك بل له الجنة والثواب والحور العين كمكافئة له على قتلك و تعذيبك!!!

 

كيف يوجد سلام مع شخص مؤمن.. بان له الحق بقتلك وتعذيبك حتى الموت.. لأنك خرجت عن الإسلام وبقيت ملحد او لا ديني او تابع لأى دين اخر..

 

كيف يوجد سلام مع شخص مؤمن ان الجهاد.. وقتل غير المسلمين فرض علية.. ويجب علية تنفيذه لينال اعلى درجات الجنة ويجلس جانب صلعومه الداعر ويشرب شربة ماء من يده وهي تقطر دماً..

 

كيف يوجد سلام مع شخص مؤمن.. ان له الحق بسرقة أموال الناس تحت مسمى الجزية والغنيمة..

 

كيف يوجد سلام مع شخص مؤمن.. ان له الحق باغتصاب النساء تحت مسمى ملكات اليمين والجواري..

 

كيف يوجد سلام مع شخص مؤمن.. انه يجب فرض شريعة الغاب من القرن السابع على جميع البشرية مهما اختلفت آرائهم ومعتقداتهم..

 

كيف يوجد سلام مع شخص مؤمن.. انه يجب قتل وتحليل دم كل من ينتقد دينه ويظهر عيوبه مهما كان نوع النقد ساخراً أو عادياً..

 

في رايكم يا دعاة السلام مع المسلمين سواء المعتدلين او الارهابين.. ما هو الأسلوب الذى يجب اتباعه معهم.. فهم في كل الحالات لن يرضوا عن شخص حتى يكون إرهابي مثلهم (ولن يرضوا حتى تتبع صلعمهم الشيطاني)..

 

أيها الآخر كيف عليك ان تثق بمسلم يؤمن وينقاد لتعليمات قاطع طريق بلا اصل ولا فصل.. فها هم في أوروبا.. يوفرون لهم كل وسائل الحرية والمساعدات الإنسانية.. ومع ذلك لا يسلمون منهم ومن ارهابهم من تفجير وقتل الناس هنا هناك.. وتخريب شكل المدنية الحديثة..

فهل من فرق بين المسلم الإرهابي والمعتدل.. بالطبع لا.. طالما انهما يؤمنان بنفس كتاب الإرهاب.. وبانه موحى به من سابع سماء.. وان كل ما في الامر هو ان المعتدل يتخذ ويتشفع بالتقية.. واكيد انه متى ما توفرت له الظروف المناسبة فانه سوف لن يقصر.. وهذا هو كل ما في الامر والقضية وكلهم سواسية.. فالإرهاب قرآن.. والقرآن إرهاب..

 

فَقُلْ يَا أيُها المُسْلمون لانَعْبُدُ ما تَعْبِدُون ولا أنْتُم عَابِدون مَنْ عَبَدْنـَــــــــــاه..

فخَيْرٌ لكُم أن تُصْبِحوا بلا دِينٍ مِنْ أن تَتْبَعُوا إلهاً تِلكَ أوامره وصِفـــَــــــــــــــــــاه!!

  • مرات القراءة: 343
  • آخر تعديل الإثنين, 07 أيار 2018 20:41

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.