Arabic English French Persian

الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ.. داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء

الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ.. داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء

الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ.. داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء

بولس اسحق

 

الإسلام من خلال تشريعاته وسيرة مؤسسه.. لا يبدو الا وكانه كذاك الذي ولد عاقاً.. لكنه عندما شب وامتلك زمام أمره.. قتل الأم التي ولدته وارضعته.. والأم ما هي إلا الوثنية القريشية.. ولو نقبنا وفتشنا الإسلام جيدا.. لوجدناه انه ورث الخصائص الجينية للأُمْ التي غَدَرَ بها.. بل انه ليس فيه خصيصة واحدة لم تتحدر إليه من اسلافه الوثنية الجميلة التي كان يتغنى بها ويتبع مناسكها لاكثر من ثلثي عمرة.. فبدءا من الصلاة ومروراً بالحج وانتهاء بأساطير الكون والحياة والانسان والشيطان.. نجدها كلها كانت من ميراث الوثنية السامية أيام عزها وتسامحها.. طقوسها.. نصوصها.. عقائدها.. شرائعها.. كلها قديمة قدم الشرق ذاته..

فيا ترى ما هو الجديد الذي جاء به الإسلام المحمدي.. ولم يكن مألوفا في الديانات الوثنية القديمة.. والتي تشكل منها .. ثم عاد ليعتبرها كفرا بواحاً..

أي عض اليد التي أنشأته وانتشلته من بؤسه والمكانة الوضيعة التي كان فيها واصبح ملكاً..

ابحث في الإسلام.. وابحث في الوثنية التي كانت سائدة في محيط نشأته.. فلا يمكنك ان تخرج من بحثك إلا بنتيجة واحدة وهي.. ان الإسلام ليس إلا دين وثني.. وكل ما فعله هو انه وَحَدَ الاصنام جميعاً بصنم واحد اطلق عليه اسم الله.. المشتق أصلا من اللات.. وأما التوحيد الذي يتغنى به.. فقد تغنى به أخناتون الفراعوني من قبل.. وكان عنصراً فاعلاً في التركيبة الدينية الجاهلية..

وهنا اتحدى ان يذكر المُسلمون أي قيمة جديدة جاء بها الإسلام.. ولم تكن موجودة في الوثنية القرشية.. لا بل انه طمس الكثير من معالم الاخلاق الحميدة.. التي كان يتصف بها الوثنيون العرب.. واذا زعم بعض المغيبين جهلاً وتعصباً ان كل ما فيه جديد.. فأننا نقول لهم.. هاتوا برهانكم.. لان اغلب طقوس الإسلام والعادات التي يفرضها كتكاليف العبادات.. خرجت من رحم الام الوثنية التي اغتالها الإسلام.. وكان الجاهليون يمارسونها.. والأمثلة أكثر من أن تعد أو تحصى.. فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد:

تعدد الزوجات.. الرق والعبودية.. الغزو والإغارة والسلب والنهب تحت مسمى الغنيمة.. الزواج بأكثر من واحدة.. السماح بممارسة الدعارة والقوادة.. لا بل أضاف ميزة جديدة وهي اغتصاب النساء المتزوجات السبايا وارضاع الكبار وتفخيذ الصغار..

حتى طقوس الحج الوثنية.. والاعتقاد بالجن واستخدام أسلوب سجع الكهان كما هو قرآنه.. لم يغير فيها محمد بن ابي كبشة شيئاً على الاطلاق.. فالكعبة وحجرها الأسود.. بقت نفس الكعبة ونفس الحجر ونفس اللفات.. والثعلب فات فات وفي ذيله سبع حصوات (لفات).. والمرتبطة بالأحجار ارتباطا وثيقا.. لاحظ أن الحج هو دوران حول حجر.. وتقبيل حجر.. والسعي بين جبلين من الحجر.. ورجم تمثال حجري بالحجر.. ويكلمه الحجر.. فكرة الأشهر الحرم المتبعة منذ زمن الوثنية.. الأخوة بالرضاعة وتبادل الزوجات.. حتى الله الإسلامي شخصياً.. هو نفسه الإله الوثني القديم إيل او هبل اكبر الاصنام.. اله القمر (الهلال).. ولا زال شامخاً فوق القباب معززاً مكرماً..

الإسلام قام على القتل والسبي وقمع ألحريات وإلإغتيالات والغزو بهدف النهب والسرقة..

ولما أشتد عوده وقضى على معارضيه بدأت ثورة الإسلام تأكل أبناءها.. فذبحوا بعضهم البعض ولا زالوا يتذابحون حتى الان..

سنة باكستان والعراق وأفغانستان فجروا وذبحوا شيعتها.. وشيعة إيران يضطهدون سنتها.. إلخ..

إقرأوا التاريخ الإسلامي جيدآ لتروا أن الذبح لم يتوقف منذ 1450 عام.. وسيستمر بحمد هبل ومشيئته.. فالله جل جلاله مرتاح وجالس على العرش وعم يدخن أرجيلة كمان.. وتابعيه مشغولون بإرضاع الكبير وشرب أبول البعير ومص جناح الذبابة ودقي يا ربابة..

ولو أنهم كانوا يعتمدون على محمد وإنجازاته العلمية وإعجازاته القرآنية.. لكانوا في خيام صوف الماعز يستمتعون بصيد القمل في رؤوس بعضهم البعض..

ويغتسلون بعد الطعام ببول الإبل.. ثم يمسحون مؤخراتهم بالحجارة والبعر الناشف بعد قضاء الحاجة.. لان محمد وإنجازاته واعجازاته لم تقدم لهم.. سوى الخزعبلات والسحر ورب الفلق والنفاثات (النلفخات) في العقد.. والطير الأبابيل والولدان المخلدين.. وقطع أعناق الأبرياء ونهب القوافل وأغتصاب الحرائر.. عفواً لقد نسيت ان قثم بن عبد اللات.. بعدما احتفل بعيد ميلاده الاربعين كل من عبد شمس وعبد مناف وعبد العزى وعبد الدار

Happy Berthday to Kathem

بعدها أخترع قثم شخصية الله سنة 614 ميلادية.. الله الذي لا يحب إلا العرب ولا يجيد غير العربية لغة.. وهل يوجد أعظم وأكبر وأشرف وأسعد من هذا الأختراع.. وبعدما نال الأختراع الشهرة والقوة.. اتخذ اسم شهرة جديد وهو محمد بن ابي كبشة.. أما قثم بن عبد اللات فاصبح أسماً من التراث ولا يعول عليه.. ونسيت ايضا ان أول مخترع للمحركات البخارية منذ عام 300 هجرى.. وهو محمد ابن اسماعيل البخارى.. ولم يتبقى الا ان نقول.. انه من السهل عليكم أن تكونوا مسلمين.. ولكن من الصعب أن يكون لدى الفرد المُسلم.. الشجاعة ليفتح عينيه ويرى النور.. ليمشي على الطريق الصحيح.. بدل ان يمشي في الظلام فيقوده هبل أو الشيطان حيثما شاء.. طالما هو اعمى ويتبع الإسلام ذلك الداء والبلاء..

 

ألإسـلام داءٌ وَبَلاءٌ وَما أدراكَ ما البَــــــــلاء

عَــــداءٌ وَإغتِصابٌ وَفَـــــــــسادٌ وَبَـــــــــغاء

دِستُورَ كَراهِيةٍ مِنْ شَيطانٍ لأهلِ الصَحـــراء

قَثَــــمٌ فِي قُرَيــــشْ أمسى مِنَ الأنـــــــــــبِياء

كَمُسَــيلَمة وَغَيــــرِهِ مِنَ الأدعِــــــــــــــــيـاء

مَذْمُــوماً مَقْصِــياً أُمْياً وَمِنَ الجُـــــــــــــهَلاء

مَجهُــولَ النَسَبِ وَلَيـسَ مِنَ الشُـــــــــــــرَفاء

راعِي أباعِــرْ حَولَهُ شُـلَّةٌ مِنَ الأشــــــــقِــياء

غَيَبَتْ عُقْولَهُمْ لَفحَـةُ شَمْــــسَ الصَحْـــــــراء

قَبْلَ أنْ تَــذهَبَ لِتنامَ فِي العَــــــينِ الحَــــمْياء

إستَنكَحَ طِــفلَةً وَما طابَ لَهُ مِنَ النســـــــــاء

مارِيَة وصَفِية وَجُـــورِية أُمَّهاتُ الأولِيـــــاء

وَغَيْرَهُنَ مِمَنْ وَهَبْنَ أنفُسِــــهُنَ لِلبَـــــــــغاء

رَبُ الرِمال لِشذوذِهِ كانَ طَيعاً عِنوانَـهُ الوَفاء

فَأنْكَحَهُ زَوّجَ رَبِيبَهُ زَينَبَ الحَســـــــــــــــناء

قَالوا مَجــنُونٌ ساحِرٌ مَرِيضٌ مَصـــــــرُوعاً

وَلِلنــساءِ زِيراً شاذاَ جِنسِــــــــــــياً مَعْتوهـاً

حَــــرضَ كِلابَهُ الوَفِية وَكُلَ إرهـــابِـــــــــيا

لِلنَيلِ مِنْ كُلِ حــــــــــامِلَ فِـــــــــكرٍ مُغايِرا

فَقَتَلَ كُلَ مَنْ مَلَكَ عَقْـــــــلاً أو مَنْطِــــــــقِية

وَكُلَ مِنْ لا يَعتَـــرِفْ بِدينِ الوَحشِـــــــــــية

وَبِالأَساطِير وَالخَـــرافاتْ الإعجـــــــــازِية

وَأختارَ مِنْ نِســـائِهم كُلَ جَـــعدَةٍ بَـهِـــــــية

وَلَمْ يَهتَمَ بِالزَوجَــــةِ أو بِالعُـــــــــــــــذرِية

وَيَكفِـيهِ إنَهُنَ بِأجســـادٍ غَـــــــــيرَ عـــادِية

يَشْبَهْنَ صُـــوَرَ نِساء المَجَلاتْ الغَربِيــــــة

  • مرات القراءة: 207
  • آخر تعديل الإثنين, 07 أيار 2018 20:37

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.