Arabic English French Persian

الوجه الحقيقي للإسلام.. وَفِيلم الرِسالة

الوجه الحقيقي للإسلام.. وَفِيلم الرِسالة

الوجه الحقيقي للإسلام.. وَفِيلم الرِسالة

بولس اسحق

ارجوا العذر من طول المقال ولكن للضرورة احكام...

وكبداية.. كلنا يتذكر قبل 12 سنة.. كيف سقط المخرج مصطفى العقاد صريعاً في 9 نوفمبر 2005.. بشظايا المتفجرات الإسلامية.. والتي فجرها انتحاري من عشاق الحور العين الغانيات.. والذي بالتأكيد كان يردد بين الحين والأخر احد المقاطع من فيلم الرسالة.. طلع البدر علينا من ثنياة الوداع.. لان الانتحاري المسكين لم يكن يعلم بكذبة هذا النشيد.. وكان مصدقا بان هذا ما حصل عند قدوم رسوله الى يثرب.. وزاد يقينه بذلك بعد مشاهدته لفيلم الرسالة خاصةً..

لقد سقط العقاد صريعا في أحد فنادق عمان العاصمة الأردنية.. وعندها تسابقت القنوات الفضائية المأجورة والممولة من حكومات اقل ما يقال عنها إرهابيه او ممولة للإرهاب او عميلة للإمبريالية والصهيونية.. إلى إدانة الإرهاب وتمجيد المخرج الراحل العقاد.. ليس من باب الإنسانية.. وانما لخسارتهم لاحد ابرز الذين جملوا قبح الإسلام وكانوا بانتظار المزيد منة.. لتبجيل سيرة الإرهابي خالد بن الوليد بفيلم لاحق.. وفيلم عن عدالة الإسلام في غزوة الاندلس للبكاء على الاطلال فيما بعد.. والإشادة بدوره في إبراز "الوجه الحقيقي للإسلام" بحسب منظورهم ليس الا.. ولكن بالنسبة لي.. ليس في رحيل العقاد خسارة فنية من أي نوع.. ولكنها بلا ادنى شك هي خسارة إنسانية والتي يستوي فيها العقاد مع باقي الأشخاص الذين قضوا نحبهم في هذا الانفجار وغيره.. فهو ليس بأفضل منهم..

وفي بحثنا هذا عن الوجه الحقيقي للإسلام.. فأننا سنجد أنفسنا أمام ذلك الزعم الأبدي من قبل المؤمنين بأن الإسلام هو .. هو.. وهو.. وان القران يدعو الى.. والتي مللنا من تكرارها على اسماعكم.. والتي يرددها بحماسة منقطعة النظير كل المتدينين وأتباع الحركات الإسلامية.. كالجهاد والإخوان والسلفية والتبليغ والتكفير والدعوة والقاعدة وداعش وغيرها.. كما يردده أتباع المذاهب كافة.. ويردده الصوفية الدراويش.. وربما يردده نظرائهم من الجن.. فيما لو صدقنا أن خاتم المرسلين بعث للإنس والجن أيضا.. ونحن لا اعتراض لنا على ادعائهم هذا.. بل بالعكس فان ادعائهم هذا هو الذي سيسهل لنا المهمة في كشف حقيقة الإسلام..

ولكن رغم اتفاقهم جميعاً على هذا الزعم.. فلا نجد أحداً منهم يا حسرتي يسأل نفسه: "إذا كان الرسول قد تركهم على المحجة البيضاء والتي ليلها كنهارها" كما زعم.. فمن أين جاءت كل هذه الاختلافات .. طبعا لا تجد من يسأل نفسه هكذا سؤال.. بل تجد من يبرر هذا الخلاف بشتى السبل والتدليسات.. ليخلص كل واحد من هذه المذاهب في النهاية.. إلى أنه هو وفريقه يمثلون الفرقة الناجية وآخرهم القرآنيون.. ويرفض هؤلاء أن يقروا او يعترفوا.. بأن سبب هذا الاختلاف هو كتاب القرآن المتناقض.. والمسبب الرئيس في هذا التشرذم.. لان كل فريق منهم يجد في كتاب الطلاسم هذا ما أراد.. لذلك ترى ان القاتل والمقتول يستدل به وربما بنفس الآية.. الظالم والمظلوم.. ويسترشد به من يفجر نفسه في محطات القطارات والأسواق الشعبية.. ويستدل به من يحسن إلى الأطفال اليتامى.. ويجد فيه الطمأنينة المفْرِط والمفَرّط.. والمعتدل والمتطرف.. وترى المؤمنين يتراشقون بصورة غوغائية.. بآياته المتضاربة زاعمين أنها محكمة وما عداها منسوخ.. وأن الطرف الآخر لا يحسن الفهم وضعيف في لغة الههم العربية.. أو لا يتقن الاستدلال.. أو يعجز عن فهم السياق التاريخي.. أو لا يجيد مسايرة العصر.. والى آخرة من التفاهات والهلاوس وما اكثرها!!

فالمؤمن المُسلم وبكل اختصار.. يستطيع أن يستلهم من القرآن.. ليكون مجرماً إرهابياً أو درويشاً وما بين هذا وذاك.. هذا عن القرآن.. أما إذا فتحنا باب الأحاديث فسنجد متاهة لا تنقضي وحدث بلا حرج..وعليه فمن أين لنا ان نتعرف على الوجه الحقيقي للإسلام يا سادة.. ويكاد يجتمع جميع المتحدثون والكتاب والمطبلون والناهقون للإسلام رغم اختلافهم .. على أن الإسلام دين.. سلام.. ومحبة ورحمة.. وعدل وحرية اعتقاد..الخ..

وأن هذا هو الوجه الحقيقي للإسلام الذي يجهله الغرب او الكفار.. ولكن هذا الزعم ورغم امنياتنا لو كان كذلك.. فهو أبعد ما يكون عن الحقيقة ولا صله له بها.. كبعد الأرض عن السماء.. فها هو رسول الرحمة يقول عن نفسه (نصرت بالرعب) ولم يقل نصرت بالحجة أو الإقناع او المعجزات.. كما انه يقول (جعل رزقي تحت ظل رمحي)..أي بالإتاوة والبلطجة.. ويقول{ أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم}..

ويقول أيضا {انا الضحوك القتال}.. أي يضحك ملئ شدقيه بينما هو يقطع راسك.. فما الذي ابقاه للحثالة والمجرمين والبلطجية.. ولم يجسده في افعاله او أقواله.. فالإسلام لم يكن يوماً دين سلام.. إلا عندما كان ابن ابي كبشة مستضعفاً في مكة {وحتى هذا مشكوك بأمره وسأثبتها في قادم الأيام}.. ومع ذلك لم يكن ليجد غضاضة في أن يطلب حماية عمه الكافر ابن الكفرة أبي طالب.. ومن سادة ثقيف وقريش كالمطعم بن عدي.. أما عندما استتب له الأمر في المدينة فهذا بحث آخر.. وكلنا يعلم كيف أقام دولته على الغزو والسلب والنهب بقيادته زمرة من قطاع الطرق وعبيد السوء.. التي كانت منبوذة حتى من قبل ابائه او اجداده.. لذلك لم يسمع او يقرأ احدكم عبر كل التاريخ الإسلامي المدون.. من قبل الاتباع وليس الأعداء.. بأن المسلمين في المدينة قد وجهوا رحلات تجارية الى الشام او اليمن ولو مرة واحدة.. كما كانت تفعل قريش الجاهلية.. بل جل ما ذهبوا اليه هو قطع الطريق على القوافل لسلبها ونهبها بعد قتل المرافقين لها...ولنا في غزوة بدر خير شاهد وقدوة.. وهنا لنا ان نوجه سؤالا محددا للمؤمنين الاغيار على رسولهم.. عن ماذا كانت وظيفة او صنعة الرسول المجتبى.. التي كان يكسب منها عيشته منذ أن تزوج خديجة بنت خويلد وحتى وفاته بعد أربعون سنة تقريباً.. واكيد سوف لن نحظ بإجابة حتى قيام الساعة.. سوى الإجابة المعروفة طبعاً بدون تزوير ولا تلفيق او تدليس.. وهي أن مصدر رزقه كان أموال خديجة عندما كانت على قيد الحياة.. ثم أصبحت الغنائم التي يحصل عليها من السلب والنهب على اثر غزواته المباركة من قبل الهه مصدر رزقه.. أي منذ أن هاجر الى المدينة وكون عصابة حتى مماته.. هذه الغنائم التي خصص لها اله القرآن في آخر اصدار له.. سورة كاملة هي سورة "الأنفال" لفض الاشتباك والمنازعات بين الرسول والصحابة في تقسيم الغنائم من أموال وسبايا!!!

ولو عدنا الى تاريخ مكة.. فعلى الرغم من أن مكة قبل ان يغزوها الرسول المصطفى.. كانت واحة لحرية الاعتقاد والافراد.. إذ كانت تحتضن ثلاثمئة وستين صنماً.. وتؤوي إليها خليطاً من الوثنيين والنصارى واليهود والأحناف وغيرهم.. إلا أن أحداً لم يضطهد بسبب دينه بمن في ذلك العبيد النصارى وحتى المسلمين.. ودعكم من فيلم عمار بن ياسر الملفقة او الهجرة.. الى ان دانت مكة لمحمد فحطم أصنامها وحرم دخولها على غير المسلمين.. أما اليهود الذين عاشوا في يثرب المدينة لاحقا قبل أن يطأها الرسول الإرهابي بعدة قرون.. فلم يستغرقه الأمر إلا بضعة سنوات بفضل عصابته بعد ان كثر افرادها.. مما اضطره ليجلي بعضهم ليوفر لعصابته الإقامة..ويبيد البعض الآخر عن بكرة أبيهم.. بمن فيهم الأطفال.. طمعا في المغانم والاسلاب.. مختلقاً في كل مرة حجة.. فأي سلام هذا الذي يتحدث عنه هؤلاء المغفلون .. أم انه سلام "اسلم تسلم"؟

أما عن قولهم بأن الإسلام دين محبة ورحمة.. فهذا ليس الا نوعا من المضحكات المبكيات وهو زعم لا يملك أصحابه الناهقين به أي أدلة عليه.. ويكفينا أن نورد هذه "الآيات" التي يكشف فيها إله الإسلام عن خياله السادي المريض المتلذذ بتعذيب البشر:

{لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل" – الزمر}.. {خذه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه" – الحاقة}.. {في سموم وحميم وظل من يحموم، لا بارد ولا كريم" – الواقعة}.. {قطعت لهم ثياب من نار، يصب من فوق رؤوسهم الحميم، يصهر به ما في بطونهم والجلود، ولهم مقامع من حديد – الحج}.. وهذا غيض من فيض.. ولا يخفى على أي عاقل أن هذا الكلام.. من المستحيل ان يقوله انسان سويّ فما بالك بإله محب رحيم.. ولكي نتعرف على شخصية قائل هذا الكلام السادي.. دعونا أيها السادة نتدبر هذه القصة التي أوردها الدكتور البخاري في صحيحه والمشهورة بقصة العُرنيين.. والقصة هي عن قوم جاءوا الى رسول الرحمة المهداة.. فألحقهم بإبل الصدقة فأكلوا منها وشربوا ابوالها ثم قتلوا الراعي وسرقوا الإبل.. فبعث رسول الرحمة في أثرهم.. ويقول السيد البخاري {فما ترجل النهار(أي لم ينتهي النهار بعد) حتى أُتي بهم فأمر بمسامير فأحميت فكحل بها اعينهم واصيبوا بالعمى .. وقطع أيديهم وأرجلهم ومحاسمهم (أي اعضائهم التناسلية).. ثم ألقوا في الحرة يستسقون فما يسقون حتى ماتوا}.. فهل نحن بحاجة بعد هذا الحديث الصحيح عن نبي يفقأ أعين الناس بالمسامير المحماة بالنار.. ورميهم مقطوعي الأيدي والأرجل في هجير الصحراء... حتى يموتوا عطشاً إلى المزيد من الأمثلة عن الحب والرحمة.. والانكى من ذلك ان الحب والرحمة في الإسلام تجاوز الأحياء إلى الأموات.. فها هم اغلب شيوخ الإسلام اثناء نباحهم ونهيقهم.. يخلصون إلى أن التمثيل بالكفار بعد قتلهم جائز من جهتين:

إذا كان معاملة بالمثل.. أو إذا كان فيه مصلحة شرعية معتبرة بعد أن يسوقوا الأدلة الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله المجتبى.. لذلك لن ولن يجد القائلون بالحب والمحبة في الإسلام نصوصاً ولو حتى يتيمة او ملفقة تسعفهم في هذا المجال.. اللهم إلا ما كان من حث على المحبة بين المسلمين فيما بينهم.. وليس الدعوة الى المحبة بين البشر كافة.. بغض النظر عن دينهم وعقيدتهم.. أو ما كان من حث على وجوب حب المرء لأمه أو أهله.. والذي هو أمر غريزي ولا يحتاج الناس إلى أنبياء ليوضحوا لهم ذلك.. أو حب الإنسان لله والرسول والذي يصب في سياق التجييش العقائدي والتغييب الفكري.. وللشهادة امام التاريخ فان النص الوحيد واليتيم.. والذي يتحدث عن الحب خارج نطاق العقيدة او الشريعة.. هو قول رسول الملذات والجنس {حبب إلى من دنياكم الطيب والنساء} وهذا الحديث لا يهتم بدين المرأة... بقدر اهتمام رسول الهدى بالزواج منها أو معاشرتها بملك اليمين... فكيف أيها السادة... لمن قال {من بدل دينه فاقتلوه}.. أن يكون داعيةً الى حرية العقيدة.. كيف لمن قال {لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان}... داعياً إلى التداول السلمي على السلطة.. كيف لمن قال {لا يجتمع في جزيرة العرب دينان}.. وكيف لمن كافأ جميل صنيع النجاشي النصراني مع المهاجرين بقوله {لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً}.. ولمن قال{لا تبدؤوا‏ ‏اليهود‏ ‏ولا ‏النصارى ‏بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه}.. أن يكون داعياً إلى التعايش السلمي بين الأديان.. كيف لمن باع النساء والأطفال في الطائف او الشام واشترى بثمنهم سلاحاً.. أن يكون داعياً الى تحرير الإنسان؟؟؟

ما لهؤلاء كيف يحكمون.. لماذا يكذبون على أنفسهم قبل ان يكذبوا على الناس.. وانا هنا لا ألوم العوام من الناس فهم معذورون.. لانهم يرددون ما تم تلقينهم به في مدارسهم وابائهم ويشفع لهم جهلهم.. ولكن لماذا يكذب المشايخ ومن يدعون العلم والمعرفة ويصنون اذاننا بمقالاتهم الجوفاء التدليسية وكأنهم عميان لا يبصرون الحقيقة.. وهل هي من قبيل المصادفة أن نجد أن كل من تعمق في الإسلام بإخلاص.. اتجه بأسرع ما يمكن إلى طريق بن لادن والزرقاوي والبغدادي.. وأن من يردد دعاوى المحبة والرحمة هم إما من عوام الناس.. أو ممن لم يتعمق في دراسة الإسلام.. أو ممن اختار دعة الحياة في كنف السلاطين.. ولذلك وكتقية لا يريد أن يزعج رفه حياته بتخاريف الإسلام.. لذلك تراهم يهرعون إلى كتاب الههم المتناقض ليجردوا منه آياتٍ يستدلون بها على حرية الاعتقاد والتعايش بين الأديان.. وهم يعلمون قبل غيرهم بأنها آيات منسوخة وملغية بأمر الههم قبل إجماع العلماء على ذلك بآية السيف.. اليس هذا هو النفاق بعينه؟؟؟

فالإسلام أيها السادة خير من يمثله.. كان أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي سابقا... وأبو بكر البغدادي حاليا.. فهؤلاء يمثلونه بكل اخلاص واقتدار وبلا نفاق او رتوش.. فكيف يزعم هؤلاء المنافقون من شيوخ الإسلام والدعاة الجدد.. أن بن لادن او الزرقاوي والقرضاوي والبغدادي.. لا يحسنون فهم القرآن والسنة.. واذا كانوا كذلك.. فلماذا يتهربون عن مناظرتهم أو مناظرة احد أتباعهم.. فهل بإمكانهم ان يتهموا بن لادن بسوء النية.. وكيف يكون ذلك ممكنا وهو الذي ترك المال والجاه ورغد العيش.. وفضل العيش في كهوف تورا بورا.. كما عاش رسوله من قبله في كهف حراء.. ويبقى السؤال الذي يحرج شيوخ الإسلام ويكشف تدليساتهم وهلاوسهم هو.. لماذا يتبع آلاف من الشباب المخلص لإسلامه بن لادن او الزرقاوي او البغدادي.. ولا يتبعون مفتي السعودية أو شيخ الأزهر أو يوسف القرضاوي.. والسبب.. لانهم اكتشفوا ان النسخ التي يقدمها شيوخ المنابر ما هي الا نسخ وردية مزركشة.. ولكنها تفتقر للدليل ولا تقارع الحجة وتضاد تعاليم الإسلام الحقيقية.. ولذلك تجد أتباعهم كأتباع عمرو خالد وعدنان إبراهيم وغيرهم من المودرن.. سوادهم الأعظم من المؤمنين بالمثل القائل "دين ودنيا" أو "دين وديمقراطية".. لكي يلائم نمط حياتهم الوادع المطمئن.. بدل أن يستجيبوا لتعاليم ربهم ورسولهم ويجدوا أنفسهم في كهوف تورا بورا!!!

فهل أتى هؤلاء الإرهابيين كابن لادن او الزرقاوي او البغدادي أيها السادة.. بشيء من عنده عندما ذبح الناس.. هاتوا لنا دليل سواء من القران او الحديث يجرم فعلهم هذا على ان لا يكون منسوخا.. الم يقل رسولكم {ان قتلتم فاحسنوا القتل.. او.. اذا ذبحتم فاحسنوا الذبح...والمقصود ذبح الانسان وليس البقر او الاباعر}.. فالزرقاوي او البغدادي على الأقل لم يفقأ أعينهم بمسامير من الحديد المحمي كما فعل قدوته... لذلك ما زال أمامه مشوار طويل في الاقتداء وهو مقصر تجاه اية {وما اتاكم به الرسول فخذوه..}.. إنه إنما يتبع بإخلاص قول ربه {أن يقتّلوا أو يصلّبوا أو تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض}.. كما يطيع أمر ربه في آيته المحكمة غير المنسوخة {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب}.. وكذلك يطيعه في قوله {فاضربوا فوق الأعناق}.. وقوله {قاتلوهم يعذبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين}.. ألا يلفت نظرك عزيزي القارئ هذا الإله الذي لا يكتفي بالأمر بالقتل.. بل الاتعس انه يطالب أتباعه بقتل الناس شر قتلة.. ويمضي واصفاً أفانين القتل وأساليب العذاب من تصليب وتقتيل وتقطيع ورجم.. فلماذا يزعم هؤلاء المغيبون أن الإسلام يحث على الرفق بالحيوان.. وها هي نصوصه تصف كيفية قتل الإنسان بأبشع ما كان.. وهل يدرك المسلمون.. عندما يُتلى عليهم الآية من سورة البقرة.. والتي تنعي على بني إسرائيل قتلهم لأنفسهم وإخراجهم لفريق منهم من ديارهم.. بأن هذا هو ما فعله محمد بن ابي كبشة بالضبط مع اليهود والذي لا يخفى على احدكم.. إذ قتل أغلبهم وأخرج الباقي من ديارهم التي استوطنوها قبل عدة قرون.. ألم يكن في مقدور رسول الرحمة المهداة.. أن يعاقب الجناة منهم فقط.. بدل هذا القتل والتهجير الجماعي.. غزوة بني قريظة 900 قتيل أعزل.. استعباد قبيلة كاملة وبيعهم لشراء الأسلحة.. نكاح واغتصاب و قتل كل من نبت له شعر عانة (قتل أبرياء لا ذنب لهم في الخيانة التي لم تحدث ولم تكن ستحدث).. اليس هذا دليل على قمة التسامح والمحبة.. من قبل رسول الإرهاب.. لماذا لا يذكر الشيوخ والدعاة هذا عندما ينبحون وينهقون وهم يتحدثون عن التعايش السلمي .. فلماذا إذا يستنكرون على الزرقاوي او البغدادي محاولته إبادة شيعة العراق المسلمين.. فضلاً عن نصارى ويزيديِّ العراق.. أليس هو في هذا مقتدياً برسوله.. ولقد سئل الرسول الذي كان لا ينطق عن الهوى عن العذاب.. وهل يقع ويشمل من كان كارهاً للفعل فقال: {يهلكون مهلكاً واحداً ويصدرون مصادر شتى}- رواه مسلم.. أليس هذا هو عين ما يقوله الارهابيون كالزرقاوي والبغدادي.. عن ضحاياهم من الأبرياء.. أنّ من كان منهم بريئا فقد عُجِلَ به إلى جنته.. ومن كان على غير ذلك فقد أراح الناس من شره بقتله.. فمن هو المتناقض هنا..هل هو الزرقاوي ام البغدادي أم زعيم عصابة الاخوان القرضاوي.. ألم يقل رسول الرحمة أنه (لا يموت مسلم إلا أدخل الله عز وجل مكانه النار يهودياً أو نصرانياً)- رواه مسلم..وعلى الذي يزعم أن ما يرتكبه هؤلاء الإرهابيين كابن لادن والزرقاوي والبغدادي واتباعهم ليس من الإسلام.. أن يفسر لنا هذه النصوص العدوانية الواردة سواء في السيرة او القران.. وهل من المعقول ان هذا الكلام ينطق به اله عاقل فضلاً عن نبي مرسل.. ألم يقل الرسول في صحيح مسلم {أن الصلاة يقطعها المرأة والحمار والكلب الأسود}.. ألا يعد أيها السادة النباحون الناهقون.. ان مجرد الجمع بين المرأة والحمار والكلب في جملة واحدة.. هو بمثابة ضرباً من التحقير والاستخفاف بهذا الكائن الجميل الذي هو امك او اختك او ابنتك او زوجك.. ألم يقل اله القران في آخر اصدار له عندما وصف نواقض الوضوء {أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء}.. فنراه ها هنا جامعاً بين الغائط والنساء.. فهل هذه الالفاظ التي اقل ما يقال عنها بانها الفاظ سوقية وقلة ادب وتربية.. من المحتمل بان تكون صادرة من اله فعلا.. فلماذا يزعم هؤلاء المطبلين عند نهيقهم.. أن الإسلام كرم المرأة.. فما بال هذا الاله السوقي.. ألم يسمع او يرى وهو في علياه يراقب البشرية.. الملكة زنوبيا التي كانت سمعتها ملئ السمع والبصر قبل الإسلام حتى.. وماذا عن بلقيس ملكة سبأ التي ورد ذكرها في نفس كتاب الخرافات مع سليمان!!!

والغريب انه يحلو للبعض.. وخاصة من يجهل الإسلام من الغربيين.. أو حتى من المسلمين أنفسهم او الملحدين من جذور إسلامية.. أن يقول أن أغلب المسلمين مسالمون ويحبذون التعايش السلمي بين الأديان.. وهذا صحيح ولا عيب فيه وانا لا اتهم جميع المسلمين بالإرهاب.. ولكن ما فات هؤلاء المدعين.. هو ان هذه المسالمة هي ناتج جهلهم بحقيقة الإسلام واوامره وذلك بإعراضهم عنه.. وليس ناتجاً عن فهمهم له والتزامهم بتعاليمه كما يطبل القرآنيون.. وقد يقول البعض أن هذه نظرة متحاملة على الإسلام من جنابي.. وأن الإسلام يحوي إلى جانب ذلك.. جوانب كثيرة طيبة ويدعوا الى الالتزام به.. وهذا صحيح أيضا.. لأنه من المستحيل ان يخلو أي دين أو فلسفة أو ثقافة أَيٌ كانت من جوانب طيبة وجميلة.. ولكن.. واكررها ولكن.. يبقى المعيار في نظري ونظر كل عاقل ملك عقله هو: هل يا ترى تصب هذه التعاليم الطيبة التي يدعون وجودها في القران في سبيل مؤاخاة الناس جميعاً.. بغض النظر عن دياناتهم.. وهذا قمة ما يفشل به الإسلام.. فالقيم الطيبة في الإسلام ان وجدت.. فأنها تصب في سبيل تقوية أواصر المحبة بين أفراد الدين الواحد.. وتأليبهم على غيرهم والذي لا يختلف فيه الإسلام عن العصابات والمافيا او الماسونية.. فهذه العصابات أيضا تدعوا وتطالب بذلك في ادبياتها بين أعضائها؟

هذا هو الوجه الحقيقي للإسلام أيها السادة من خلال ما تم سرده أعلاه.. فهل أفلح مصطفى العقاد في فيلم الرسالة..في تقديم صورة أمينة عن الإسلام الحقيقي.. فيلم الرسالة.. والذي بالتأكيد الكثير من المسلمين والجهلاء بحقيقة تاريخ سيد المرسلين تأثروا به.. وقدسوا من خلاله سيد الإرهابيين محمد بن آمنة.. وفعلا فان هذا الفيلم قد غطى وبصورة متعمدة ومقصودة..على الكثير من العيوب والاخطاء من سيرة سيد المرسلين.. بل ان المؤمنين من جهالتهم وغيبوبتهم او ربما بسبب الغباء لم ينتبهوا في الفيلم.. الى قسوة السفاح محمد بن ابي كبشة..عندما اجبر احد الأبناء على منازلة عمه واخاه وقتلهم.. والآخر ابن الجراح عندما قتل اباه.. وهذه لم تحصل حتى بين اهل الكهوف القدماء.. وبكل اختصار العقاد لم يكن امينا وانما مجرد مهرجا.. لذلك قدم فيلماً دعائياً للإسلام أشبه بدعاية المنتجعات السياحية.. حيث حرص سيادته على تقديم المسلمون الأوائل وهم يرتدون ثياباً بيضاء.. ويبتسمون بين الحين والأخر بدون مبرر.. ويتكلمون بهدوء وبمسكنة مفتعلة وكأنهم ملائكة.. بينما في الجانب الآخر رسم لنا سيادته أصحاب العزة والكرامة والانفة اسياد قريش أي الكفار.. وهم يرتدون ثياباً سوداء قذرة وتبدو وجوههم كالحة السواد (ويا حبذا لو عاش ورأى افراد داعش وهو عكس ما رسمه).. هذا بالإضافة الى ان أبرز الاحداث في الفيلم.. لا سند صحيح لها في السنة كقصة {لو وضعوا الشمس في يميني}.. وبنفس الوقت نراه قد تغاضى وبصورة مدروسة مسبقا وبتعمد.. عن الخوض في قصص صحيحة وبأسانيد صحيحة.. كقتل الرسول ليهود بني قريظة.. والاغتيالات وقطع الرؤوس التي امر بها بحق الكثيرين.. كام قرفة وبنت مروان وكعب بن الاشرف وغيرهم الكثير الكثير.. ولأنه غير صادق وامين في مهنته كونه مسلم..لذلك لم يتطرق الى هكذا احداث.. وبدا انتقائياً وبشكل معيب في إبرازه عفو الرسول عن عامة المشركين.. في فتح مكة وتجاوزه لأمر رسوله بقتل أربعة رجال وامرأتين حتى لو كانوا متعلقين بأستار الكعبة.. ولم يقدم لنا كيف تم رشوة أبا سفيان من قبل رسوله... قبل ان يطلق رسوله صرخته المدوية.. من دخل بيت ابي سفيان فهو آمن.. ولسنا هنا في صدد حصر كل هذه المغالطات.. ولكن ما أردنا قوله أن العقاد إن فعل شيئاً.. فإنما أبرز صورة وردية نرجسية عن الإسلام كما يفعل الشيوخ ليس اكثر..وكل حسب طريقته.. ولكنها للأسف لا تمت للحقيقة بصلة لا من قريب ولا من بعيد.. فما الذي قدمه لنا العقاد في فيلم الرسالة غير التدليس وعدم المصداقية مع نفسه كونه مسلماً.. وهذه الأمور لم تكن عنه بخافية لنعطيه العذر فيما لو كان اجنبيا وبانه اخرج ما املي عليه فنعذره!!

وقد يقول احد السادة المغيبين او من القرانين كالعادة.. انك اتهمت الإسلام بما يقوم به من يزعمون أنهم مسلمون والقاعدة العلمية تقول لا تحاسب شيء على شيء قام به شيء أخر.. أو كما قال القرآن "ولا تزر وازرة وزر أخرى" فالدين شيء ومن يدعون انهم على هذا الدين شيء أخر.. وكذلك قمت بنقل كلام عن ناس ونسبته للإسلام.. مع أن القاعدة العلمية تقول بعدم نسبة الشيء لغير صاحبه.. فعندما تتكلم عن الإسلام انقل كلام الله في القرآن.. وعند ذاك تكون متكلما في السليم وأما أن تتكلم عن تفسيرات الناس للإسلام فهذا غير علمي.. وأتحداك أن تأتى من القرآن الحالي بما يدل على الكراهية والحقد وأعمال العنف تجاه الأخر غير المعتدى.. وأما ما يسمى السنة فهي شيء بعيد عن الإسلام الحقيقي (وهذا ما ينبح به القرآنيون بالذات).. وأطلب منك أن تأتى لي بأي دين لم يرتكب أصحابه القتل والاغتيال والوحشية والدموية أثناء نصرهم.. فحتى الملحدين عندما حكموا الاتحاد السوفيتي والدول الشرقية قاموا بمجازر متعددة وقاموا بالتعذيب وانتهاك الأعراض وكمموا الأفواه!!!

ارجوك اتوسل اليك لا تكرر ما قلته ثانية كي لا تجعل من نفسك مسخرة.. فالحكاية واضحه والفضيحة بانت...والطبخة احترقت وأصبحت ريحتها وحشه... اية احكام تريدها.. ارجوك اعد قراءة المقالة جيدا.. لأني ارتكزت في مقالتي على نصوص من القران نفسه.. ثم اين كانت مقولة ربك - ولا تزر وازرة وزر أخرى- عندما ذبح بنو قريضه او النظير بجريرة بعض الأشخاص.. والذين جاء الحكم عليهم بقطع الاعناق من قبل سعد بن معاذ الذي قال رسولك له {لقد حكَمْتَ فيهم بحُكْمِ اللهِ ورسولِه}.. وهل تريد المزيد من احكام القران.. فما الفرق ما بين المسلمين والإسلام.. الكثير منكم يضع اللوم على إخوانهم من المسلمين.. واذا كان الهكم يعلم بما انه علام الغيوب.. ان الإسلام سوف لن يطبق بصورة صحيحة وسينحرف عن طريقه السامي.. فلماذا انزل كتابه لمحمد.. لماذا اختار راعي بدوي صحراوي اجلف ليقوم بهذه المهمة السامية.. فالله ليس له علاقة بهذا الدين الشيطاني.. وانما هي غلطة محمد الإرهابي عندما ادعى النبوة.. وبدء بالتأليف والسرقة من اخبار واساطير الاقوام الذين كانوا حوله.. انه اختار رعيته وحاشيته من قطاع الطرق والوحوش الضارية.. وهم بدورهم خلفوها لمن يفوقهم همجيه وتخلفا.. اذا المشكلة فعلا مشكلة بشريه لا كتابيه.. فالإسلام كله بشري.. الا يجعلكم ذلك تتساءلون لماذا هذا التغيير الفظيع في الدين.. ولكن سأجيبك للسبب.. فهو يعود الى ان الناس بعد تصديقهم للأكذوبة الدينية لمدة 1300سنة.. وخاصة بعد استعمار تركيا المسلمة.. وما ادراك ما هي تركيا المسلمة.. عندها تنبه العربي العادي الى فداحة الحكم الإسلامي واجرامه.. وهذا ما فعله الاتراك الأقرب الينا فما بالنا بمن حكموا عبر التاريخ.. والتاريخ يفوح بنتانة همجيتهم.. الناس زهقت ارواحهم وكرهت السيطرة الدينية وكرهت الغلو الديني وكرهت التكفير.. لذلك اصبحوا فقط مسلمين اسميا لا غير... بلا صلاة او أي فرائض الا من قدر عليها وبشكل واسع ومريح.. لذلك كانت المجتمعات العربية والإسلامية الى وقت قريب.. اكثر تسامحا وتعاونا ومحبة بين جميع الشرائح التي عانت من بني عثمان.. ولكن ماذا نفعل بعصر النفط.. وما ادراك ما هو عصر النفط..عصرا أعاد مخلفات بني عثمان من جهابذة الدين المستبدين.. الى الحياة والنفوذ والقوة وطفوا على السطح.. بعد ان كان قد اصابهم التقهقر والجبن والانزواء.. ولكن بعد النفط قويت شوكتهم وهم يعرفون احسن من غيرهم نتيجة خبرتهم مع هذه الاقوام.. ان سر النفوذ والقوة يبدأ باستعباد البشر بعد نشر الجهل والغيبوبة بين صفوفهم.. لذا اعادوا الدعوى للدين من جديد.. وأصبحت كلمات التكفير والترهيب تعود من جديد.. وأصبحت الكتب التي ملأتها الأتربة تنفض من فوقها غبار عشرات السنين.. والخلاصة.. ان العيب ليس في الناس او البشر.. او ان الدين تغير.. لا.. بل لان الدين عاد الى حلته القديمة الاصلية.. وهذه هي صورته الحقيقية دون أي حذف او تغير او مكياج!!!..

والكلمات في المقالة صريحة وواضحة.. ولا ينفع معها الغش والخداع.. فليحاول السادة المسلمون.. أن يناقشوها إذا استطاعوا.. فالتاريخ يفند كل مغالطاتهم وأكاذيبهم.. والحقيقة تدحض كل أوهامهم وجهالاتهم!!.. ولكي اقطع دابر كل من سيقول ان آيات الإرهاب هي لحالة الدفاع عن النفس وصدا للعدوان.. فليتفضل ويراجع ما المقصود بجهاد الطلب..

REFERENCE

وختاما.. عزيزي المسلم.. ان كنت من أولئك المسلمين المسالمين الطيبين.. فأرجو ألا يزعجك كلامي.. وأدعوك إلى تأمل هذه النصوص وغيرها.. لتدرك أن طبيعتك الطيبة ليست إلا جزءاً من فطرتك وتربيتك المنزلية.. وبالتأكيد هي ناتجة عن جهلك بالإسلام.. فلا تدع خشيتك من أن تنقلب على دين آبائك.. والذي رضعت حبه والدفاع عنه حقاً كان أم باطلاً منذ مولدك.. منذ نعومة أظفارك.. حائلاً بينك وبين السعي وراء الحق.. فالسلام والمحبة والرحمة والعدل والحرية.. هي صفات وأساليب ليست بحاجة لتشريع او كتاب او غيره في وقتنا الحاضر لتجعل منها منهج انساني حسن.. وتشرعنها ضمن اطار معين ديني او سياسي او غيره.. انما هي انسانيات مجرده.. والمنظومة الأخلاقية موجودة بحد ذاتها بشكل مستقل عن أي دين.. والناس تعرف بكل بساطة ما هو الجيد والسيء.. بعكس الإسلام الذي يفرغ الأخلاق من مضمونها.. ويحولها إلى تجارة بربطها بنظام العقوبات والمكافئات.. وكذلك القتل والغزو والسلب والاحتيال والاغتصاب وغيرها من الأساليب والصفات السيئة.. فهي التي تحتاج الى شريعة او دين كالإسلام او أيديولوجيا ما كالشيوعية والنازية والبعثية.. لشرعتنها وتأطيرها بإطار أخلاقي من أي نوع كان.. نعم الصفات والأساليب السيئة هي موجوده في الطبيعة البشرية ولكنها سيئة ومحتاجه لمن يجملها .. وخير من جملها عبر التاريخ كله.. كان الإسلام والرسول القدوة بذلك سباقا..فهل تساءلت عزيزي القارئ مثلي..

لماذا التعنصر والإرهاب هو حصريا يأتي من المسلمين من السعودية - مصر - أفغانستان - باكستان.. الخ .. الهجمات الإرهابية منفذوها مسلمين فقط من دول إسلامية أو أوربيين من أصول اسيوية مسلمة او من الذين اشهروا اسلامهم.. لماذا الإرهاب لا يقوم به مسيحيين أو هندوس أو بوذيين أو يهود (عدا فلسطين) وإنما مسلمين.. وهذا هو بيت القصيد!!!

ولذلك يتفاجأ المسلم بهذا الكم الهائل.. من الجرائم والخرافات ..في القرآن عندما يقوم العقلاء باظهارها..ويود انها لم تكن موجودة..وهنا يأتي دور المرتزقة المرقعين والمدلسين ليكملوا مشوار تجميل وترقيع الاسلام.. يا حسرتنا على الخداع الإسلامي.. ضاعت أمم بفعل التدليس والإنكار والخداع.. وفي مقدمتها فيلم الرسالة!!!

  • مرات القراءة: 387
  • آخر تعديل الإثنين, 25 كانون1/ديسمبر 2017 04:05

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.