Arabic English French Persian

المُسلمون يعبدون الشيطان

المُسلمون يعبدون الشيطان

المُسلمون يعبدون الشيطان

سمو الأمير

 

من الخرافات التي يُؤْمِن بها المسلمون انهم إمتداد للديانات السماوية الحقيقية!!!

 

و يتصور المسلمين انهم فعلاً يؤمنون بأنبياء الله الحقيقيين!!!

 

و لم يكلف أحد منهم بالبحث في صدق هذا الادعاء الذي جاء علي لسان محمد الذي يتخيل المسلمين أيضاً انه خاتم الأنبياء !!!

 

كل ما يعرفه المسلمين عن هؤلاء الأنبياء هو أسماءهم و القصص المجتزأة المبتورة التي سرقها محمد من كتب الوحي و أقحمها في مؤلفه البشري الذي أسماه القرأن.

 

إيمان ازاي و انت لم تطلع علي رسالتهم او كتبهم !!!!



و يعود يقول لك بمنتهي السذاجة إيمان المسلم لا يصح دون الإيمان بجميع الأنبياء و رسله!!!!



اي كلام في المهلبية علشان المُسلم المخدوع يبقي متخيل نفسه صدره واسع و  مُصدق علي ما جاء به أنبياء اليهود و المسيحية، اما اليهود و المسيحيين هم الذين ضاق صدرهم برسالة أفضل الخلق (يقصدون نبي الاسلام )٠

 

ليست هناك أي صلة بين كتاب محمد و الله.

 

فمحمد مجرد مدعي للنبوة أراد الزج بنفسه وسط الأنبياء الحقيقيين دون أي دليل علي نبوته.

 

فهو لم يستطع الإتيان بأي معجزة تثبت نبوته مثل باقي الأنبياء الحقيقيين.

 

و هو بنفسه أوثق في مكتوبة البشري انه عجز و لم يأتي بأي معجزة و تحجج بتكذيب الناس للأنبياء الذين قبله الذين أتوا بالمعجزات .. و اعتبر المسلمين السُذَّج ان القرآن المليء بالأخطاء و التناقضات و التشريعات المنحرفة.

 

هو المعجزة الإلهية!!!

 

لا صلة للدين الاسلامي بالاديان السابقة عليه الا بانتحال محمد شخصية الله و التكلم علي لسانه بأمور 

كاذبة أهمها و أخطرها بانه مرسل منه رحمة للعالمين !!!

زرع محمد في كتابه كل صنوف الخصومة و الكراهية ضد اليهود و المسيحيين و قام بتحريض أتباعه علي عدم اتخاذهم أصدقاء و كراهيتهم

و قتالهم و قتلهم.

 

فهل يُعقل ان تكون هذه وصية اله اليهود و المسيحيين نحوهم أم انها وصية الشيطان عدو شعب الله من اليهود و المسيحيين؟

 

من الذي يعلم الكراهية و القتل سوي ابليس؟

 

يقول عنه الوحي الحقيقي:"ذاك (الشيطان) كان قتالاً للناس من البدء.

 

هذا هو إله المسلمين الحقيقي...

 

و لأن هذا الدين لا يمتلك اي شيء جيد فقد انتهج استراتيجية التاجر الذي لا يمتلك بضاعة جيدة فأغلب وقته و مجهوده يذهب في تشويه عقائد الآخرين و الافتراء عليهم ..

 

فقام بتشويه الأديان السابقة عليه بمجموعة من الاتهامات الباطلة و الكيدية مثل: 

إدعاءه تحريفهم للكتب

إتهامهم بالشرك بالله

إتهامهم بيعهم الآخرة مقابل ربح دنيوي.

 

و الصورة الذهنية المستقرة في ذهن المسلم المُضلل هي ان اليهود و المسيحيين يعيشون في الفجر و الزنا و الخمر و الدعارة و الانحلال الخلقي.!!!

 

وفِي المقابل يسوّق الاسلام نفسه بأنه حامي حمي التوحيد و مكارم الأخلاق ...الخ

و الحقيقة غير ذلك فالاسلام دين مزيف ...دعونا نبحث هذا الموضوع في  هدوء..

 

إذا أراد الشيطان المُحرض علي الرذيلة تأسيس ديناً لخداع البشر فماذا عساه يفعل؟؟

 

لابد أن يرتدي ثياب الفضيلة و يدعي انه يأمر بالمعروف و ينهي عن المنكر لكي يشابه الأديان الحقيقية في أوامرهم و نواهيهم الكبري و لكنه لابد ان يحقق في النهاية اغراضه الدنيئة في البشرية.

 

فيجب ان تظهر شجرة الاسلام شبيهة بشجرة اليهودية و لكن اذا أردت ان تأخذ ثمراً من شجرة الاسلام لن تجد فيها سوي الشوك لان حقيقتها انها بذرة غير الهية.

 

فمثلاً تجد الاسلام كغيره من الديانات يُحرم القتل و لكن اذا دخلت في التفاصيل تجد تراخيص القتل

تحت دعاوى التكفير و الفسق فتحت أبواباً واسعة للقتل باسم الله و الاسلام و هذا ما نراه واضحاً منذ صدر الاسلام و طوال تاريخ المسلمين و حتي يومنا هذا لان ببساطة الله في  الاسلام هو الشيطان.

 

وأي عاقل لديه ذره تفكير سيكتشف علي الفور ان هذا الدين المليء بالكراهية و القتل و الدم لا يمكن ان يكون مصدره الله بل الشيطان.

 

فالشيطان يتخذ فقط اسم الله كستار لينفذ من وراءه كل أغراضه الدنيئة و هو يصور لأتباعه المُضللين انهم يخدمون الله بينما هم يقدمون أفضل الخدمات لابليس و لكن تحت اسم الله.

 

فما تم تحريمه في الاسلام من شرور في العموميات كالزنا مثلاً قام مُشرع الاسلام( الشيطان) بتحليلها في اللوائح التنفيذية..

 

مثل ظلم الزوجة المسلمة بإعطاء رخصة للرجل بتطليقها دون ضوابط او أسباب !!!

هل يمكن ان يكون هذا الظلم و قهر الطرف الأضعف من جانب الله ؟! حاشا.

 

هذا تشريع شيطاني خالص.

 

وتشريع زواج الأربع يتناقض مع مبدأ الله في الخلق و الزواج (رجل واحد و امرأة واحدة)

و لكنه مرة أخري الشيطان الذي يريد ان يفسد النموذج الالهي باستبداله بنموذج اخر  و كل من يتبعه يكون في الحقيقة عبداً للشيطان و هو يظن انه يعبد الله .

 

المسلمون ببساطة يعبدون الشيطان.

  • مرات القراءة: 362
  • آخر تعديل الأربعاء, 06 كانون1/ديسمبر 2017 02:49
المزيد في هذا القسم: « الشعراوي في سطور

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.