Arabic English French Persian

أبي هل لك فرج أم قضيب ؟

أبي هل لك فرج أم قضيب ؟

أبي هل لك فرج أم قضيب ؟

رجوة أحمد راجي

 

 

دخل مستر أحمد حسني مدرس العلوم (ملتحي سلفي) فى الصف الثالث الأعدادي ليشرح لنا درس "التكاثر في الإنسان" وهو أخر فصل فى كتاب العلوم الترم الثاني فى آخر العام الدراسي وأسترسل المستر أحمد فى الشرح وكل البنات فى الفصل ينظرن بخجل وحياء وقد أحمرت وجنتهن عندما بدء يشرح الجهاز التناسلي للمذكر، ويرسمالخصيتين وكيف يتم إنتاج الحيوانات المنوية وهرمون التستوستيرون، ورسم لنا كيس الصفن والحويصلة المنوية وغدة البروستاتا وغدتا كوبر،ثم رسم لنا العضو الذكرى وقال أي القضيب، وهو الذى تمر من خلاله قناه بوليه تناسليه لها فتحة خارجية، وكادت قلوبنا أن تتوقف وهو يسترسل فى الشرح ..

 

ثم بدء يتكلم عن الجهاز التناسلي الأنثوي والمبيضين والبويضات وهرمونات الإستيروجين والبروجسترون والتبويض والرحم والمهبل وأنهى الكلام بأن الأنثه لها فتحة جنسية وهي العضو الأنثوي وأسمه الفرج، وأنتهت الحصة عند الصحة الإنجابية وعدت على خير والحمد لله وذكرياتها لا تنسى ..

 

المهم تعلمنا أن اسم العضو الذكري اسمه "قضيب" فى الإنسان والحيوان والعضو الأنثوي يدعي "فرج"، إلى أن وقعت الواقعة وكنت فى الصف الثاني الثانوي وكنت محجبة ملتزمة دينياً، وفى شهر رمضان المُعظم، كنا نختم القرآن معاً وكان أبي يجمعنا أمي وأختى وأنا، هو يتلوا علينا الآيات ثم نتلوها من بعده، كان يقرأ فى سورة النور ونحن نردد وراءه إلى أن وصل للآية (30)، "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ" ثم الأية (31) "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ....."، وكانت المصيبة أني أوقفت أبي عن التجويد والإسترسال وقلت له:

بابا هل أنت لك فرج مثلنا؟

وكيف يكون للمؤمنين فروج؟

أليس الأصح أن يقول "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا قُضُبانَهُمْ" كما تعلمنا فى دروس العلوم؟

 

وبينما أنا أسترسل فى الكلام، قذف أبي بلغته (أي المداس الذى كان يذهب به للمسجد) فى وجهي قائلاً:

ها تعدلي على كلام ربنا يا بنت الكافرة ... وأمطرني بأقذر السباب..

 

بعدها أخذتني أمي إلى حجرتي وهى تدعي عليَّ وتقول ربنا ينكد عليكي ياحمارة هههههه..

 

أكتفي بما تيسر من قصة نكد الفروج وغزوتها التى لا تنسى..

 

بدأت أبحث كعادتي فى القرآن ووجدت آصرار كاتبه على أن المُسلم المؤمن له فرج كالمرأة فمثلاً يقول فى (سورة الأحزاب 33: 35):

" إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً "، ياعم صلح كلامك اصولاً تقول "وَالْحَافِظِينَ قُضُبانَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ فُرُوجَهُنْ" يا حاج فوق وروق!!!

 

وفى (سورة المؤمنون23: 1- 7) يقول:

" قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7)".

هو فين مستر أحمد حسني مدرس العلوم يشرح لكاتب القرآن درس"التكاثر فى الإنسان" يكسب فيه ثوب بدل الهطل اللي بيقوله وصلح له " وَالَّذِينَ هُمْ لِقُضُبانِهِمْ حَافِظُونَ" !!!!!

 

المهم بحثت فى قاموس المعاني عن معنى كلمة "فرج"

فرج الفرج والفرجة:

الشق بين الشيئين كفرجة الحائط،

والفرج: ما بين الرجلين، وكني به عن السوأة، وكثر حتى صار كالصريح فيه.

قال تعالى: ﴿والتي أحصنت فرجها﴾ [الأنبياء/91]، ﴿لفروجهم حافظون﴾ [المؤمنون/5]، ﴿ويحفظن فروجهن﴾ [النور/31]،

واستعير الفرج للثغر وكل موضع مخافة.

وقيل: الفرجان في الإسلام: الترك والسودان (انظر: جنى الجنتين ص 86؛ والمجمل 3/917)، وقوله: ﴿وما لها من فروج﴾ [ق/6]، أي: شقوق وفتوق،

قال: ﴿وإذا السماء فرجت﴾ [المرسلات/9]، أي: انشقت ....

http://www.almaany.com/quran/21/91/3/

 

وقد ورد في الطبري في تفسير الآية :

{وَمَرْيَم ابْنَة عِمْرَان الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجهَا}

وَكُلّ مَا كَانَ فِي الدِّرْع مِنْ خَرْق أَوْ فَتْق, فَإِنَّهُ يُسَمَّى فَرْجًا ,

وَكَذَلِكَ كُلّ صَدْع وَشَقّ فِي حَائِط , أَوْ فَرْج سَقْف فَهُوَ فَرْج .

 

وورد في معجم ( مقاييس اللغة ) لابن فارس ما مفاده :

الفاء والراء والجيم أصلٌ صحيح يدلُّ على تفتُّح في الشَّيء. من ذلك الفرجة في الحائط وغيرِه. الشَّقُّ. يقال: فَرَجْته وفرَّجته.

 

وورد في لسان العرب :

الفَرْجُ: الخَلَلُ بين الشيئين، والجمع فُرُوجٌ،

 

وورد في كتاب : الروض العاطر في نزهة الخاطر في الباب التاسع

فأما الفرج سمي بذلك الاسم لانحلاله وسيل يطلق على المرأة والرجال قال الله تعالى (والحافظين فروجهم والحافظات) والفرج هو الشق.

يقال: انفتحت لي فرجة في الجبل أي شق وهو يفتح الفاء وسكون الراء ويطلق على فرج المرأة .

 

المهم أنني لا أعلم للأن لماذا أصرار كاتب القرآن على أن للمؤمنين الذكور فروج كالنساء وليس لهم قضبان؟

 

هل لأن محمد كان أبتر كما تقول سورة الكوثر "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)" أى مقطوع الأثر ولذلك كان يتبول جالساً كالنساء؟

 

أم هى الثقافة الذكورية التى تفوح بتفاعلات النصوص القرآنية جعلت كاتبهُ ينظر للمؤمنين على انهم كالنساء تحته خاضعين وهو قوام عليهم، وكما أن الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ، كذلك جعل محمد نفسه قواماً على المؤمنين بما فضل نفسه عليهم!!!

 

عموماً أكتفي بهذا القدر ولا أريد أن أطيل عليكم لأنني أرى أن الخوض فى مثل هذا المهاترات القرآنية كالغوص فى بلاعة صرف صحي قد طفحت بما فيها من قذورات !!!!!!!!!!

  • مرات القراءة: 2851
  • آخر تعديل الخميس, 23 تشرين2/نوفمبر 2017 04:35

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.