Arabic English French Persian

للكبار فقط (+18) اغتصاب الأطفال في الإسلام وعند المسلمين

للكبار فقط (+18) اغتصاب الأطفال في الإسلام وعند المسلمين

سائس ابراهيم

هذا المقال لا يبحث في المثلية الجنسية، فما يحدث بين شخصين بالغين ذكوراً كانوا أو إناثاً لا يهمني، فالكل يملك، في نظري، الحق في امتلاك جسده، وله مطلق الحرية أن يفعل به ما يشاء، ما دامت حرية الإختيار والرغبة والقبول مضمون من الطرفين. لكنه يبحث في الإعتداء الجنسي على الأطفال في الإسلام وعبر تاريخه

ويرتكز على الذكور "الغلمان، الولدان، الأحداث، الأطفال..."، لأن اغتصاب الصغيرات قُتِلَ بحثاً من طرف الكثيرين، ولأن الجميع يعرف أن هذه الجريمة المروعة تمارس يومياً تحت إسم الزواج، من اليمن إلى المغرب مروراً بكل تلك الدول التي تسمى ظلماً عربية إسلامية. يحدث هذا منذ اغتصب عرَّابهم محمد الخمسيني الطفلة عائشة ذات السنوات الست.

تشريع اغتصاب الفتيات :

نقرأ في موقع إسلام ويب : ... فإنه لا ضرر في الإنزال بين فخذي الصغيرة التي لا تطيق الجماع، وتتضرر به إذا كان ذلك الإنزال بدون إيلاج، وقد بيَّن العلماء أن الأصل هو جواز استمتاع الرجل بزوجته كيف شاء إذا لم يكن ضرر، وذكروا من ذلك استمناءه بيدها ومداعبتها وتقبيلها.

يقول الخميني في كتابه تحرير الوسيلة ص241 مسالة رقم 12 : وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة !

تعليقي : بغض النظر عن هذه الفتوي الرهيبة، كيف يتم الزواج من الرضيعة، أليس من أهم شروط الزواج عندهم هو القبول. فإذا كانت الفتاة غير موافقة فالزواج باطل، فكيف يتم الحصول على موافقة الرضيعة ؟

ما هو الأساس الإيديولوجي لجرائم البيدوفيليا هذه ؟

كتاب محمد يقول : "واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً",

القرطبي : يعني الصغيرة. ابن كثير : الصغار اللائي لم يبلغن سن الحيض. الطبري : للتي لم تحض يعني الصغيرة. الزمخشري : واللائي لَمْ يَحِضْنَ هن الصغائر. الجلالين : واللائي لَمْ يَحِضْنَ لصغرهنّ فعدّتهنّ ثلاثة أشهر.

وهكذا نري بوضوح أن إسلام محمد بنص صريح في قرآنه يبيح ويشرِّع اغتصاب الصغيرات، حتي الرضيعات منهن.

ونرى بوضوح أيضاً أن "السنة النبوية" تَقْرِنٌ القول بالفعل، فقد اغتصب الكهل الخمسيني الطفلة "عائشة" وهي ما تزال في الأرجوحة.

تشريع اغتصاب الأطفال :

نعود إلى كتاب محمد، إذ يقول :

وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ : الطور

يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ : الواقعة

وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا : الإنسان

فما هو حلال في الجنة، حلال في الدنيا. أو هكذا فسر المسلمون النص

عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله : "ما مِنْ أحدٍ من أهل الجنّة إلا يسعى عليه ألف غلام كلَّ غلامٍ على عملٍ ليس عليه صاحبه" أورده القرطبي في تفسير الطور 24:52. ويحتار العقل في التفكير بألف نوعٍ من الخدمة يحتاج إليها كل رجلٍ من رجال الجنّة. وقال النبي أيضاً : "إنَّ أدنى أهل الجنّة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألفٌ كلهم لَبيِّكَ لبيِّكْ" رواه القرطبي في تفسيره. وقيل عنهم مسوّرونَّ ومقرّطون،أي يلبسون الأساور في أيديهم والأقراط في آذانهم لأن ذلك يليق بهم كونهم صغار السِّن.

ما هي الألف خدمة التي يحتاجها الرجال، ولماذا استثنى نساء الجنة من هذه الخدمات ؟

حادثة : روى الديلمي بسنده عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحسن عن سمرة قال : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس، وفيهم غلام ظاهر الوضاءة، فأجلسه النبي خلف ظهره وقال : إنما كانت خطيئة داود عليه السلام النظر.

وروى الخطيب البغدادي بإسناده عن أنس عن رسول الله أنه قال : لا تجالسوا أبناء الملوك فإن الأنفس تشتاق إليهم ما لا تشتاق إلى الجواري العواتق...

هذا وهو رسول حسب زعمه وزعم أتباعه، وعنده تسع نسوة.

أي بشر سَوِي يرى طفلاُ جميل الطلعة، لا يمكن أن يري فيه إلا جمال الطفولة وبراءتها. لكن محمد خاف على نفسه "الفتنة"، ولو لم يكن في دواخله الميل إلى الغلمان لما قام بإرجاع الطفل وراء ظهره حتى لا يقع في "الغواية".

حديث آخر عن نبي النكاح المنكاح متعلق بالصغيرات هذه المرة : حدثنا يعقوب، قال : حدثنا أبي عن ابن إسحاق، قال : وحدثني حسين بن عبد الله بن عباس عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس عن عبد الله بن عباس عن أم الفضل بنت الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أم حبيبة بنت عباس وهي فوق الفطيم قالت فقال لئن بلغت بنية العباس هذه وأنا حي لأتزوجنها.

القضاة : اشتهر يحيى بن أكثم قاضي قضاة البصرة بالولع بالغلمان. قال المسعودي في مروج الذهب : "رُفِعَ إلى المأمون أنه أفسد أولادهم بكثرة لواطه". فقال المأمون : لو طعنوا عليه في أحكامه قُبِلت ذلك منهم. فالمأمون لا يرى ضيراً في شذوذ قاضيه، المهم أن تكون أحكامه صحيحة. وحين ألحّ الناس في شكواهم عزله وعيّنه قاضيا في بغداد.

في كتاب : "ثمار القلوب في المضاف والمنسوب"، ص 48 : أن نفس القاضي "يحيى بن أكثم"، كان لا يستخدم في داره إلا المُرْد المِلاح، ويقول : قد أكرم الله تعالى أهل جنته بأن أطاف عليهم الغلمان في حال رضاه عنهم، لفضلهم على الجواري، فما بالي لا أطلب هذه الزلفى والكرامة في دار الدنيا معهم.

وقيل لأبي نواس : زوجك الله الحور العين. فقال: لست بصاحب نساء بل الولدان المخلدين.

ويحتفظ الأدب العربي بأسماءٍ كأبي نواس وبشار بن برد ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد وحمّاد عجرد وسلم الخاسر ووالبة بن الحباب وأبان اللاحقي وصفي الدين الحلّي الذين عُرِفُوا بولعهم بالغلمان. وكل الفقهاء بدون استثناء كانوا يرون فيهم مسلمين صالحين.

ففي العصر الأموي حمل الخليفة الوليد بن يزيد راية اللواط حتّى إنّه راود أخاه سليمان القاصر عن نفسه. قال السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء : لم يصٍحّ عن الوليد كفر ولا زندقة بل اشتهر بالخمر والتلوط فخرجوا عليه لذلك.

وفي العصر العباسي ملك المأمون العديد من الجواري، لكنه مال إلى الغلمان بعد اتصاله بيحيى بن أكثم قاضيه بالبصرة. ورغب الأمين عن النساء ومال إلى الغلمان. وكان يًفتي بأن الغلام إذا كان ملك اليمين حل التمتع به. وانطبق الشيئ نفسه على المعتصم الذي مال إلى الغلمان الأتراك.

من بين هؤلاء الغلمان، نجد كوثر الذي أَسَرَ قلب الخليفة الأمين. ويُحْكَى أنه في الوقت الذي حارب الخليفة أخاه المأمون، خرج كوثر ليرى الحرب، فأصيب في وجهه فحزن الأمين وأنشد شِعْراً :

ضربوا قرة عيني ... ومن أجلي ضربوه

أخــذ الله لقلبي ... من أناس حـرقـوه

قال أحد الشعراء

ولي غلام كالنجم طلعته ... أخدمه وهو بعض خُدَّامي

تراه خلفي طول النهار فَإِنْ ... دَجَا لنا الليل صار قدَّامي

وقال آخر

ولم أرَ كالمحبوب ليلة وصله .. وقد غاظه لومي له وعتابيا

إذا كان غضباناً لقاني بوجهه .. وبالظهر يلقاني إذا كان راضياً

وقال صفي الدين الحلِّي، وهو من الشخصيات البارزة والمحترمة في عصر الانحطاط، بل هو من أسرة دينية عريقة، كما تشير ترجماته.

لما تناقص عن لقاك تصبُّري ... وازداد فيك تهتُّكي وولوعي

أدخلتُ بعضي فيك من حذر النوى ... ولو استطعت دخلتُ فيك جميعي

وقد أفرد الحلّي لهذا الغزل قسماً خاصاً في ديوانه، كما أفرد لمدائحه النبوية قسماً خاصاً، إذ أنه شخصياً وضع ترتيب ديوانه وأثبت قصائده كما يُفهَم من المقدّمة التي كتبها بنفسه.

يقول الشاعر إبن الوردي :

مَن قال بالمرد فاحذر أن تصاحبه ... فإنْ فعلت فثق بالعار والنار

بضاعة ما اشتراها غير بائعها ... بئس البضاعة والمبتاع والشاري

يا قوم صار اللواط اليوم مشتهراً ... وشائعاً ذائعاً من غير إنكار

وصار نكاح الصبيان تشريعا على يد المتصوفة المتأخرين. قال محمد جلال كشك : اشتهر الصوفية باللواط وقصصهم تملأ كل الكتب، بل إن العلاقة الصوفية تكاد تدور حول الشيخ ومريده وغالبا ما يكون هذا المريد غلاماً أمرد. وفرقة المتصوفة الحلولية يدّعون أنهم يعشقون الله في صورة الغلمان لأن الله قد حل فيهم.

الكُتَّاب والفقهاء والغلمان :

يشير الجاحظ في رسائله على لسان أحدهم : لو نظر قيس ليلى وكُثيِّر عَزَّة وجَمِيل ومن بعض نظرائهم إلى بعض خدم أهل عصرنا ممن قد اشتُري بالمال العظيم فراهةً وونقاءَ لونٍ وحُسنَ اعتدالٍ وجودةَ قدٍّ وقوام لنبذوا ليلى وعزّة وبُثَيْنَة‏.

وقال أيضاً في كتاب القضاء : تكرار النظر إلى الأمرد مُحرّم ؛ لأنّه لا يمكن بغير شهوة

قال الشيخ تقي الدين : ومن كرر النظر إلى الأمرد وقال : إنّي لا أنظر بشهوة ؛ فقد كذب في ذلك

وقال القاضي : نظر الرجل إلى وجه الأمرد مكروه

وقال ابن البنا : النظر إلى الغلام الأمرد الجميل مكروه

وقال المصنف في المغني : إذا كان الأمرد جميلاً يخافُ الفتنة بالنظر إليه

قال في الفروع : يحرمُ النظر خوف الشهوة

قال ابن تيمية : يحرم عند جمهور الناس النظر إلى الأمرد عند خوف ثوران الشهوة

يروى عن سفيان الثوري أنه قال : مع الجارية شيطان، ومع الغلام شيطانان

الفقهاء والشبق الجنسي:

جلال الدين السيوطي : يقولون عنه : " كان السيوطي من أبرز معالم الحركة العلمية والدينية والأدبية في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري، حيث ملأ نشاطه العلمي في التأليف مختلف الفروع في ذلك الزمان من تفسير وحديث وفقه وتاريخ وطبقات ونحو ولغة وأدب وغيرها، فقد كان موسوعي الثقافة والاطلاع".

على الرغم من أنه عالم دين، على المذهب الشافعي وعمل قاضيا ومفتياً، وله كتب عديدة في ذلك، إلا أنه اهتم بما يسميه بِـ "النيك أو النكاح"، وألف فيه كتباً كثيرة، منها :

كتاب الإفصاح في أسماء النكاح

كتاب اليواقيت الثمينة في صفات السمينة

كتاب الإيضاح في أسرار النكاح

الوشاح في فوائد النكاح

نواضر الأيك في معرفة النيك

بل انه يورد أبياتا تتغنى بالاغتصاب، منها شعر أبي نواس : (نواضر الأيك في معرفة النيك، ص : 39)

ألذ النيك ما كان اغتصاباً ... بمنع الحب أو خوف الرقيب

يقول أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب

وإلا فالصغار ألذ طعماً ... وأحلى إن أردت بهم فعالاً

الرابط التالي يتضمَّنُ فيلماً وثائقياً من إنتاج القناة الفرنسية الثالثة، قام به صحافي من أصل أفغاني، وتمَكَّنَ من التصوير وإجراء المقابلات لأنه كذب على الأفغان، إذ قال لهم أن عادة "نكاح الأطفال" منتشرة في أوروبا، وأنه بصدد إجراء مقارنة بين أفغانستان وأوروبا حول هذا الموضوع، الشيء الذي سمح له بإنتاج هذا الفيلم هناك :

ويتكلم الفيلم عن تقاليد قديمة تمارس في أفغانستان ويشارك بها حتى جنود الله على الأرض "الطالبان"، وهي نكاح الغلمان.

الرابطان التاليان يبينان رقص الأحداث في مملكة الشر الوهابية، وما يتلو ذلك من فجور بهم حسب العديد من الشهادات

 

في المغرب أسست مجموعة من الأمهات المفجوعات جمعية "ما تقيسش ولدي = لا تَمَسّ إبني"، مما يعطي دلالة واضحة على مدي انتشار هذه العادة "اغتصاب الأطفال" في المجتمع المغربي.

هذه هي خير أمة أخرجت للناس وهذا هو دينها

  • مرات القراءة: 694
  • آخر تعديل السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 19:20

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.