Arabic English French Persian

ماذا فعل الصحابة ببعضهم البعض ؟ جـ 2

ماذا فعل الصحابة ببعضهم البعض ؟ جـ 2

ماذا فعل الصحابة ببعضهم البعض ؟ جـ 2

طلعت رضوان

 

الصحابة والقتل :

جاء فى كتب التراث العربى/ الإسلامى أنّ صحابة محمد قتلوا بعضهم بعضًا. والإنسان الذى يرفض تصديق تلك الحقيقة عليه أنْ يتأكد بنفسه من وقوع جرائم القتل التى ارتكبها صحابة محمد ، ليس ضد مواطنين عرب فقط ، ولا ضد مواطنين غير عرب فقط ، وإنما ضد صحابة محمد أيضًا. وقائمة الكتب التراثية طويلة.

 

وحتى لا أرهق القارىء بها ، وربما لا يستطيع الحصول عليها ، عليه أنْ يرجع إلى كتب المعاصرين أمثال الراحلين فرج فودة ومحمد سعيد العشماوى وخليل عبد الكريم خاصة فى كتابه (الصحابة والصحابة) الصادر عن دار سينا للنشر- عام 97. وذكر فى بداية الفصل الثانى (الصحابة والقتل) أنّ المصادر المُوثقة أخبرتنا ((بأنّ عددًا ليس قليلا من صحابة محمد قتل عددًا ممن يحملون نفس اللقب (أى صحابى) ولن نذكر ما حدث فى وقعة الجمل التى سقط فيها عشرة آلاف منهم عدد كبير من الصحابة. ولا ما حدث فى صفين ولا فى النهروان)) وأنّ النبى محمد مات وهو راضٍ عن هؤلاء (الصحابة) الذين تقاتلوا حتى قتلوا بعضهم بعضًا ، ولم يقتلهم (أجانب) غير عرب وغير مسلمين وإنما ما حدث أنّ مسلمين موحدين قتلوا مسلمين موحدين مثلهم .

 

وفى خلافة أبى بكر قتل (الصحابى) خالد بن الوليد (الصحابى) مالك بن نويره التميمى وكان من الصحابة وأسلم . وكان على خالد أنْ يتأكد هل مالك ارتدّ عن الإسلام مثل غيره بعد وفاة محمد ، ورغم أنّ هذا الفعل ضد حق الإنسان فى يؤمن بأى عقيدة أو لا يؤمن، فإنّ خالد بن الوليد لم يهتم بالتحقق من (الردة أو البقاء فى الإسلام) فأمر بقتل مالك ومن معه وربما إحراقهم لأنّ صيغة الأمر كانت بالنص ((دفئوا أسراكم)) ومعناها (احرقوهم) خاصة أنّ تعليمات أبى بكر كانت صريحة فى معاملة من أطلق عليهم (مرتدين) وهى الحرق ، الرمى من أعلى الجبال والتنكيس فى البيار إلخ. وكان وراء قتل خالد لمالك بالذات دافع هو أنه كان زوجًا لسيدة من أجمل نسوان الجزيرة العربية. ووصفها المؤرخون بأنها كانت صاحبة أجمل ساقيْن . وكان خالد بن الوليد – قبل الإسلام – يعشقها. وبمجرد أنْ قتل زوجها، وقبل أنْ يستبرىء رحمها امتطاها (= ضاجعها) غير عابىء بالعـُرف الذى كان سائدًا قبل الإسلام (الفترة الموصومة بالجاهلية) أى عدم وطء الأسيرات فى أرض المعركة. وهو ما أفزع عمر بن الخطاب فطلب من أبى بكر توقيع حدىْ القتل والزنا على خالد الذى قتل مالك وعاشر زوجته ولم تجف دماؤه رغم أنّ مالكــًا (وفق رواية عبد الرحمن بن عوف) قال لخالد: أنا على الإسلام ما غيّرتْ ولا بدلتْ . وشهد له أبو قتادة وعبد الله بن عمر، ولكن خالدًا أمر (ضرار بن الأزور) بضرب عنقه. فطلب عمر برجم خالد فرفض أبو بكر وقال : لا أرجمه فهو تأول وأخطأ فقال عمر: إذن اعزله. فقال : لا أغمد سيفـًا سله الله. كان هذا هو موقف أبى بكر المُهادن لصالح خالد القاتل الزانى وفق تعاليم الإسلام ، بينما كان موقف عمر بن الخطاب مختلفـًا فعندما رأى خالد صاح فى وجهه ((قتلتَ امرءًا مسلمًا ثم نزوتَ على امرأته. لأرجمنك)) (أسد الغابة - المجلد الخامس – ص 53) وبالطبع فإنّ عمر هدّد فقط ولم يُنفـّـذ.

 

أما قتل الخليفة عثمان فقد سبقه تمهيد تمثل فى حصار منزله لمدة 40يومًا بقيادة صحابة. وشارك فى قتله أربعة من الصحابة. والذين منعوا دفنه فى البقيع كانوا من الصحابة. ولم يُصل أحد عليه صلاة الجنازة. وبعد ذلك لا يفلت القتلة من أيدى صحابة آخرين مثلهم ، يتعقبونهم ويقتلونهم بأنفسهم أو يأمرون بقتلهم . ويُحمل رأس أحدهم ليتأكد الصحابى الآمر بالقتل من قتل الصحابى المشارك فى قتل عثمان ثم يأمر برمى الرأس فى حجر زوجته التى حبسها حتى يُسلــّم زوجها نفسه. وكانت عائشة زوجة محمد من أشد الناقمين على الخليقة عثمان ، لأنه لم يعطها من المال نفس المبلغ الذى كان يُـقدّمه لها عمر بن الخطاب ولم يُميّزها عن باقى نساء الرسول. وأنّ كتب التاريخ العربى/ الإسلامى تـُجمع على أنّ من بين الذين شاركوا فى حصار منزل عثمان ومنعوا عن أهله الماء والزاد وشاركوا فى قتله وهو يقرأ القرآن أربعة هم: محمد بن أبى حذيفة، محمد بن أبى بكر، عمر بن الحمق الخزاعى وعبد الرحمن بن عُديس.

 

والمفارقة أنّ الأول (محمد بن حذيفة) كفله عثمان بعد موت أبيه. وبعد قتل عثمان هرب إلى الشام فوجده أحد موالى معاوية فقتله. أما محمد بن أبى بكر، فهو ابن الخليفة الأول وشقيق عائشة (أم المؤمنين) زوجة النبى وأمه أسماء بنت عميس . وبعد وفاة أبى بكر تزوّجها على بن أبى طالب فنشأ محمد بن أبى بكر فى رعايته. وكان مصير محمد بن أبى بكر أنْ قتله تمّ على أيدى صحابة مثله وبالغوا وتجاوزوا الحدود . وذكر ابن الأثير الجزرى أنّ دمه فى رقبة صحابييْن : عمرو بن العاص ومعاوية بن حديج . وبعد أنْ قـــُـتل تم حرق جثته ووضعوها فى جوف حمار ميت . وكان مصير الثالث (عمرو بن الحمق الخزاعى) أنه بعد هروبه لاحقه معاوية الذى أمر بحبس زوجته حتى يسلم نفسه. وكان تعليق أ. خليل ((بذلك يكون معاوية أول من طبّق القاعدة اللا إنسانية بسجن أقارب المتهم لإجباره على تسليم نفسه. وعنه أخذتها أجهزة القمع فى جميع العصور)) وبعد أنْ تم قتل زوجها أخذوا رأسه ووضعوها فى حجر زوجته. وبعد أنّ ذكر

أ.خليل مصادره كتب ((فهل تجد بين صفحات التاريخ مثل هذه الوقائع المُـقزّزة؟)) والرابع الذى اشترك فى قتل عثمان هو (عبد الرحمن بن عديس) الذى هو من أهل بيعة الرضوان أى من الذين بايعوا محمدًا تحت الشجرة وتلى عليهم محمد آيات من القرآن تـُخبرهم أنهم حازوا رضوان الله. وبعد أنْ هرب تم ضبطه فقال لمن قبض عليه : ويحك اتق الله فى دمى فإنى من أصحاب الشجرة . هكذا يتحجّج بالشجرة ليُيرر القتل . ولكن (البيعة لمحمد تحت الشجرة) لم تشفع له عند معاوية فأمر بقتله مع غيره ممن اشتركوا فى قتل عثمان.

 

وأمر معاوية بن أبى سفيان بقتل (حُجر بن عدى) وهو من أفاضل الصحابة وكل (جريمته) أنه لما دخل على معاوية قال (السلام عليكم يا أمير المؤمنين) فقال معاوية ((أو أمير المؤمنين أنا؟ اضربوا عنقه)) واستنكرتْ عائشة بنت أبى بكر قتل (حُجر) وقتل أصحابه، فوبّختْ معاوية توبيخـًا شديدا . ولما حجّ معاوية زار عائشة فقالت له : ((أمّنتُ أنْ أخبأ لك من يقتلك بأخى محمد)) هكذا ورد فى النص الأصلى الركيك ، ويُفهم منه أنها تنوى أنْ تـُرسل له من يقتله.

 

أما قتل الحسن بن على بن أبى طالب فهى تراجيديا تتغافل عنها الثقافة المصرية (والعربية) لأنّ الحسن تصالح مع معاوية بن أبى سفيان . وكان من شروط الصلح أنْ يتولى الحسن الخلافة بعد معاوية الذى كان يُضمر فى نفسه أنّ الخلافة يجب أنْ تبقى فى بنى أمية ويُمهـّد لتولية ابنه يزيد. لذلك اتفق معاوية مع زوجة من زوجات الحسن (جعدة بنت الأشعث) بأنها لو قتلتْ الحسن فسوف يهبها مائة ألف درهم مع وعد بتزويجها من ابنه يزيد . فوضعتْ السم فى طعام زوجها الحسن. وبعد أنْ أدّت المهمة بعث لها معاوية بالمال كما وعد. ولكنه لم يف بوعد زواجها من ابنه يزيد ((لأنّ من قتلتْ ابن على يسهل عليها قتل ابن معاوية)) وهذه الواقعة أطرافها : صحابى هو معاوية بن أبى سفيان (الآمر بالقتل) وجعدة (التى نفذت القتل) وهى بنت الصحابى الأشعث. والطرف الثالث الحسن (المقتول سمًا) وهو صحابى ابن صحابى . وكان تعليق أ. خليل ((فهل هناك صورة تـُنافس هذه الصورة بشاعة وقسوة؟ ونستخلص منها أنّ ذلك المجتمع من اليسير عليه أنْ تخون الزوجة زوجها وتقتله حتى ولو كان حفيد محمد مقابل حفنة من الدراهم ووعد بالزواج))

 

وتتوالى جرائم معاوية : إذْ علم أنّ أهل الشام يميلون إلى أنْ يكون الخليفة التالى بعد موت معاوية (عبد الرحمن بن خالد بن الوليد) فشقّ ذلك على معاوية وأسرّها فى نفسه. وانتهز فرصة مرض عبد الرحمن فأمر طبيبه أنْ يضع له السم وبالفعل ((سقاه السم فانحرق بطنه ومات))

 

أما الواقعة التالية فهى تراجيديا لما فعله صحابى قتل صحابة وأبناء صحابة وهدم عليهم دورهم واستحيا نسوانهم وأسرهنّ ثم باعهنّ كجوار فى سوق النخاسة (التعبير المُـهذب لسوق بيع العبيد) وذبح الصبية الصغار ورمى رؤوسهم فى حجور أمهاتهم الأمر الذى أصابهنّ باللوثة. ويزداد العجب عندما نعلم أنّ هؤلاء الصبية أبوهم صحابى – ليس ذلك فقط – وإنما هو ابن عم النبى محمد ، وهو الذى روى عن محمد حديث (تعطيل حد السرقة فى السفر) وهو أحد الذين أرسلهم عمر بن الخطاب مددًا لعمرو بن العاص لغزو مصر. وتلك المعلومات عن قربه من محمد أكدها شيخ الإسلام ابن تيميه. ولكن الوجه الآخر ل (بسر بن أرطأة) كما ذكر ابن الأثير أنه ((كان من الطغاة ورجل سوء أرسله معاوية بعد تحكيم الحكميْن إلى اليمن والحجاز، ليقتل شيعة على ويأخذ البيعة له. فسار إلى المدينة. وفعل فيها أفعالا شنيعة. وفى رواية اليعقوبى ((وجـّه معاوية بسر بن أرطأة فى ثلاثة آلاف رجل . وقال له : سر حتى تمر بالمدينة فاطرد أهلها وأخف كل من مررتَ به. وانهب كل من أصبتَ له مالا ممن لم يكن دخل فى طاعتنا . واوهم أهل المدينة أنك تريد أنفسهم وأنه لا براءة لهم عندك ولا عذر. فجعل لا يمر بحى من أحياء العرب إلاّ فعل ما أمره معاوية. وعندما دخل المدينة صعد إلى المنبر وشتمهم ثم نزل وأمر بهدم دورهم)) وأضاف الطبرى أنّ (بسر) قال ((يا أهل المدينة والله لولا ما عهد إلى معاوية ما تركتُ بها محتلمًا (= أى طفل) إلاّ قتلته)) ثم مضى (بسر) إلى اليمن وكان عليها عبد الله بن العباس عاملا لعلى بن أبى طالب ، فلما بلغه ميسرة فزّ إلى الكوفة حتى أتى عليًا واستخلف عبد الله بن المدان الحارثى على اليمن . فأتاه (بسر) وقتله وقتل ابنه. ولقى (بسر) ثقل متاع (أى موكب أسرة) عبيد الله بن العباس وفيه ابنان له صغيران فذبحهما (تاريخ الطبرى- المجلد الخامس ص139، 140) ونفس الخبر أكده المسعودى فى (مروج الذهب ومعادن الجوهر- الجزء الثانى- ص16) وأضاف أنّ (بسر) هدّد أهل المدينة بالقتل فأجابوه إلى بيعة معاوية. وكان (بسر) قتل بالمدينة (وبين المسجديْن) خلقــًا كثيرًا من خزاعة. وكذلك بالجرف قتل بها خلقــًا كثيرًا من رجال همدان وقتل فى صنعاء خلقــًا كثيرًا من الأبناء ولم يبلغه عن أحد أنه يُمالىء عليًا أو يهواه إلاّ قتله. وأنّ (بسر) قتل صحابيًا مثله هو عبد الله بن المدان . وقتل ولدىْ صحابى آخر هو عبد الله بن العباس (ابن عم محمد) هذا بخلاف الآلاف من المسلمين الذين سفح دماءهم .

 

وكان الحسن بن على بن أبى طالب (بعد مقتل أبيه) قد عزم على حرب معاوية بن أبى سفيان ، وكان من بين قواد جيشه عبيد الله بن العباس على إثنى عشر ألف فارس ، فأرسل إليه معاوية ألف ألف درهم (مليون درهم) لأنّ العرب لم يعرفوا رقم المليون ، فسار إليه فى ثمانية آلاف من الصحابة (اليعقوبى – المصدر السابق- ص 214) وأبطال هذه الواقعة ثلاثة : معاوية بن أبى سفيان (الخادع) والحسن بن على (المخدوع) وعبيد الله بن عباس (الخائن والمرتشى) والثلاثة من أعلى فروع قريش : بنى هاشم وبنى أمية ، كما أنّ الحسن وعبيد الله يُعتبران ابنىْ عم . وأنّ (بسر) لم يكتف بذبح الأطفال وقتل الآلاف من شتى القبائل وإنما سبى النساء (المسلمات) فكنّ أول (مسلمات) سُبينَ فى الإسلام ، ولم يكتف بذلك (أيضًا) بل أمر بهنّ ((فأقمنَ فى السوق وسُمى ذلك اليوم (يوم العورة) ذلك أنّ النساء (المسلمات) اللائى سباهنّ (بسر) أقمنَ فى السوق، فيكشف عن سيقانهنَ (جمع ساق) فأيتهنَ كانت أعظم ساقــًا اشتريتْ على عظم ساقها (ابن عبد البر فى الاستيعاب – المجلد الأول - ص 161) وكان تعليق أ. خليل ((هذا هو النموذج الفريد الذى قـدّمه الصحابى (بسر بن أرطأة) العامرى القرشى وتلك هى أفاعيله التى تصيب بالتقزز والغثيان والاشمئزاز)) ويصاب الإنسان بالحيرة لأنّ بعض دواوين الصحاح الستة مثل سنن أبى داود كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيميه تحمل رواية (بسر) لحديثيْن عن محمد . وأنّ الوقائع المتعلقة بالصحابى (بسر) التى حملتها أمهات كتب التاريخ (الطبرى ، المسعودى واليعقوبى وكتابان من أبرز كتب (معرفة الصحابة) هما (أسد الغابة) و(الاستيعاب) فإنّ تلك الوقائع تؤكد على:

• أنّ التقاليد التى كانت سائدة فى شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام فى الغارات التى كانت تشنها القبائل بعضها على بعض : القتل ، السبى ، ، النهب ، لم تتغير لدى بعض الصحاب.

 

• أنّ عادة سبى النساء واقامتهنّ فى أسواق النخاسة (التعبير المهذب لبيع البشر الذين ظلمهم واقع ثقافى واقتصادى واجتماعى قسّم البشر إلى سادة وعبيد قابلين للبيع والشراء مثل أى سلعة) مع السماح للمشترى بالكشف على (البضاعة) وأنّ تلك العادة ظلتْ سارية حتى على النساء (المسلمات).

 

• أنه عندما يُـداهم الأعداء الإقليم فلا بأس أنْ يهرب الوالى ويترك (الرعية) تـُلاقى الأهوال من قتل للرجال وسبى للنسوة ، فعل ذلك أبو أيوب الأنصارى، وهو صحابى له مقام رفيع ، فى المدينة وعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، وهو صحابى أيضًا ، فقد هرب إلى الكوفة من اليمن ، بل إنه ترك ابنيه وزوجته للغزاة العرب أمثاله.

 

• أنّ البيعة تتم بحد السيف ، فقد أمر معاوية عامله (بسر) بأنْ يفعل ما فعل ((من لم يكن قد دخل فى طاعتنا . ومن لم يمتثل ((فلا براءة لهم ولا عذر)).

 

• أنّ مجرد الممالأة السلمية أو حتى القلبية للخصم جزاؤها القتل ، وكل من مالأ عليًا أو أظهر هوى نحوه إلاّ قتله معاوية. ورغم ذلك – كما كتب أ. خليل ((ما زال بيننا من يُكابر ويدّعى بكل صلافة أنّ (حقوق الإنسان) من إبداعنا)).

 

• أنّ قتل الإنسان (فى هذا المجتمع العربى / الإسلامى) يتم بدون محاكمة وبدون استجواب أو تحقيق ، وإنما يتم بمنتهى اليسر، بل إنه أسهل من ذبح الخراف.

 

• أنّ قساوة القلب والفظاظة بلغتْ عند (هؤلاء العرب) حدًا لا يُصدق ، فذبح ولدىْ عبيد الله فى حجر أمهما عمل بالغ الوحشية. وكان تعليق أ. خليل ((ولا ندرى عند أى طائفة حدث أنّ صاحبًا فعل ذلك بأولاد صاحبه)).

 

• أنه لا مانع من هدم دور المعارضين والخصوم.

 

• هذه الأفاعيل التى اقترفها (بسر بن أرطأة) نتاج طبيعى لبيئة – تقطع بأنّ ذلك المجتمع (العربى / الإسلامى) بلغ الغاية من القسوة والبداوة والجفاوة . وأنه كان بعيدًا كل البعد عن السمات الحضارية والرقى والمدنية.

 

  • مرات القراءة: 660
  • آخر تعديل الجمعة, 09 حزيران/يونيو 2017 04:41

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.