Arabic English French Persian

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

بولس اسحق

 

دائما تستنكر وتدعي الغالبية العظمى من المسلمين بأنه من الخطأ الفادح اتهام الاسلام بالارهاب، لان الاسلام الحنيف بريء من الجماعات المتطرفة، التي اساءت فهم الاسلام، لان الاسلام هو دين السلم والرحمة وهو ضحية الاعلام الصهوني الغربي الكافر الموجه والمغرض لتلويث سمعته في العالم العربي والخارج الغربي ....

 

فهل ياترى الإسلام هو فعلاً كما يقولون أو يدعون بانه دين للرحمة والسلم والتسامح؟ ام هو دين شيطاني ارهابي مبني على اقصاء الآخر والقتل والذبح والنكاح؟

 

وللإستدلال على انه دين دموي ولا تتوفر مزاياه وخصائصة الإرهابية حتى عند المغول التتار في اوج عظمتهم، يكفينا العروج على الجهاد لاثبات وحشيته وتخلفه وبانه دين شيطاني ... حيث يعتبر الجهاد قمة ما وصلت إليه الدعوى الإسلامية، بعد إن مرت بمراحل أربعة بحسب الفقهاء ..

 

وقد لخص ابن القيم الجوزية هذه المراحل بقوله :

"أقام بضع عشرة سنة" يعني محمد "بعد نبوته بالدعوة بغير قتال ولا جزية، ويؤمر بالكف والصبر والصفح، ثم أُذن له في الهجرة، وأُذن له في القتال، ثم أمره الله إن يقاتل من قاتله ويكف عن من أعتزله ولم يقاتله، ثم أمره بقتال المشركين حتى يكون الدين كله لله"، وهذه المرحلة ناسخة لكل المراحل التي قبلها أي قد ألغتها تماماً وهذه المرحلة بالضبط هي التي جعلت الإسلام ينتشر في الكثير من بقاع الأرض لذلك كان محمد يبعث برسائله الى كل البقاع داعياً أياهم الى الإسلام أو الجزية أو القتال (هذا هو ملخص الاسلام وعن لسانهم) !!

 

لذلك ومن كثرة ما يسمعه المُسلم سواء بالمسجد او اثناء الدروس عن الغزوات المجيدة في التاريخ الإسلامي كغزوة بدر وغيرها الكثير، ارتبط الجهاد في مخيلته دائماً بالحرب على الكفّار، سواء دافعاً أو هجوماً!!

 

ونتيجة للمواقف المحرجة والمخزية التي يعاني منها الاسلام، في كافة بقاع الارض فقد خرجت بعض الأصوات خصوصاً في الغرب هذه الايام تقول:

"إن الجهاد معناه جهاد النفس، الجهاد الداخلي"، وقسّموا الجهاد إلى أنواع وقالوا بأن الجماعات الإسلامية المتشددة تستخدم مفهوماً خاطئاً عن الجهاد!!!

 

ولبيان الحجة على نفاقهم لنتطرق وبموضوعية لفقه الجهاد كما جاء في الموروث الاسلامي الرسمي سواء من القرأن او من الاحاديث الشريفة جدا والسيرة النبوية العطرة!!

وبداية لنعرف الجهاد وعلى لسان زعيمه الاوحد ومؤسسه، حيث جاء في مسند أحمد بن حنبل 4/114: (سئل الرسول : اي الهجرة أفضل؟

قال : الجهاد , قال: وما الجهاد؟,

قال: أن تقاتل الكفار اذا لقيتهم,

قال : فأي الجهاد أفضل؟,

قال: من عقر جواده وأهريق دمه)

الحديث رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني والبيهقي وغيره.

 

وكذلك الحديث المروي عن عبد الله بن حبشي الخثعمي:

(أن النبي سئل أي الأعمال أفضل قال: إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة،

قيل: فأي الصلاة أفضل،

قال: طول القنوت،

قيل: فأي الصدقة أفضل،

قال: جهد المقل،

قيل: فأي الهجرة أفضل،

قال: من هجر ما حرم الله عز وجل،

قيل: فأي الجهاد أفضل،

قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه،

قيل: فأي القتل أشرف،

قال: من أهريق دمه وعقر جواده)،

(من سنن النسائي ، ج5/58برقم 2526. قال الألباني : صحيح).

 

وساتطرق لبعض من آيات الجهاد في القرأن لاننا لو اردنا ذكرها جميعا فسنحتاج الى استنساخ القران الذي يعج بها من اول صفحة فيه وهي الفاتحة وبخاتمته التي هي اسوأ ما به وان كان كله سيئا وهي (سورة التوبة 9 : 110):

"إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"..

وفى (سورة الأنفال 8 : 75):

"وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ".

وقال فى (سورة التوبة 9 : 5):

"فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ".

وقال فى (سورة التوبة 9 : 14):

"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ".

وقال(سورة التوبة 9 : 29):

"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ".

وقال فى (سورة الأنفال 8 : 39):

"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".

وفى (سورة البقرة 2 : 193):

"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ".

 

أما عن ما جاء عن الجهاد في السنة النبوية فسنتطرق إلى البعض منها ايضاً لانها تحتاج إلى مجلدات وليس مقالة، لأن حياة هذا الزعيم الارهابي المؤسس الذي لم يكن يجيد اي مهنة غير الارهاب:

& روى ابن المبارك في كتاب الجهاد بإسناد حسن عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي قال:

"والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه، ولا اغبرت قدم في عمل يبتغي به درجات الجنة، بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله"

(كتاب الجهاد: 1/77 ؛ ومسند أحمد: 5/5 4 2 - 46 2 ؛ إسناده حسن).

 

& روى البيهقي في السنن الكبرى عن ابن عمر:

"كان يرى الجهاد في سبيل الله أفضل الأعمال بعد الصلاة".

 

& عن ابي هريرة قال:

"سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال: الإيمان بالله قال: ثم ماذا، قال: الجهاد في سبيل الله، قال ثم ماذا، قال: ثم الحج المبرور".

(سنن النسائي ج5/113. برقم 2 وقال الشيخ الألباني : صحيح 624).

 

& عن أبي قتادة عن رسول الله " أنه قام فيهم فذكر: أن الجهاد في سبيل اللّه والإيمان باللّه أفضل الأعمال، قال: فقام رجل فقال: يا رسول اللّه أرأيت إن قتلت في سبيل اللّه أتكفر عني خطاياي كلها ؟ فقال رسول اللّه: نعم".

(صحيح مُسلم، رقم 1885، كتاب الإمارة).

 

& جاء عن عمرو بن عبسة قال:

"قال رجل : يا رسول اللّه ما الإسلام؟

قال: "أن يسلم قلبك وأن يسلم المسلمون من لسانك، ويدك"،

قال: فأي الإسلام أفضل ؟

قال: "الإيمان "، قال: وما الإيمان؟ قال: "أن تؤمن باللّه، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت ، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: "الهجرة"، قال: وما الهجرة؟ قال: "أن تهجر السوء"، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "الجهاد"، قال: وما الجهاد؟ قال: "أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم"،

قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : "من عقر جواده وأهرق دمه"،

(الحديث . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني والبيهقي وغيره مسند أحمد: 4/114).

 

& وفى كتب الحديث قال الرسول:

"واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف"،

(صحيح بخاري : 2818, 2965, 3024 , وصحيح مسلم :1902,1742, وسنن ابي داوود 2631 , وصحيح الترمذي 1659 , والالباني 3117).

& قال أيضا:

"ولاتزال من امتي أمة يقاتلون حتى تقوم الساعة, وحتى يأتي وعد الله, الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة"،

(أخرجه النسائي في جامع الأصول).

 

& جاء أيضا:
"كنت جالسا عند رسول الله فقال رجل يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله بوجهه، وقال" كذبوا... الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"،

(أنظر النسائي حديث 3563).

 

& ولا يخفى عنا ان الجهاد في جميع المذاهب الإسلامية سنية وشيعية هو واجب شرعا كما تقول (سورة البقرة 2 : 216):

"كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

 

& جاء في كتاب الامارة لصحيح مسلم:

"من مات ولم يغز، ولم يحث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق"، وكلنا يعلم ان الجهاد في الإسلام نوعان:

جهاد الطلب وجهاد الدفع...

  • ·وان جهاد الطلب : هو غزو الكفار - غير المعاهدين - في بلادهم لتُحكم بالإسلام، فإما يسلموا وإما يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ... وهو فرض كفاية - على رأي الجمهور - إذا فعله البعض سقط عن الباقين ، وقال بعضهم أنه فرض عين... وحكم تاركه لا يعاقب على تركه إذا حصلت الكفاية بغيره، إلا أنّ من لم يغزو أو يحدث نفسه بالغزو يموت على شعبة من النفاق، ومن حضر الصف فلا يجوز له التولي إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة، وان كان العدو أكثر من الضعف جاز الفرار، ولا يجوز بغير عذر شرعي ، والفرار من السبع الموبقات، وشروطه الإسلام ، والبلوغ ، والعقل ، والحرية ، والذكورية ، والسلامة من الضرر، ووجود النفقة، ويستحب مرة أو أكثر كل عام، وهو مستحب ، ويُكره الغزو بدون إذنه ، ولا يحرُم ولا يحتاج إذن عالم أو شيخ!!

 

  • ·اما جهاد الدفع( القتال دفاعا عن النفس) فهذا الحق تكفله الفطرة السوية ليس للإنسان فحسب وانما لكل الكائنات - ولذلك هذا الحق مكفول في شرعة الأمم المتحدة ولا يحتاج للإسهاب في بيانه وتوضيحه لأنه واجب شرعي سواء كان دينيا او غير دينيا فحتى الحيوانات تدافع عن نفسها!!

وكل انسان شريف في كل زمان ومكان ومن أي ملة اودين او مذهب لا يمكن ان يقف متفرجا ومكتوف الأيدي امام هذا النوع من الجهاد المسمى(جهاد الطلب) أي القتال العدواني - واجد ان هذا النوع من القتال هو بمثابة وصمة عار في حق الإنسانية جميعا اذا لم تقف صفا واحدا في مواجهته..

وأود ان اشير هنا الى نقطة في غاية الخطورة، فيما يتعلق بجهاد الطلب.... أي المتعلق بالعدوان والقتال من اجل العدوان وهي ما ورد في حديث البخاري ومسلم في هذا الصدد:

حيث ورد عن ابن عمر انه قال: قال:(صلعم): "أمرت ان أقاتل الناس حتى( وهي تفيد الغاية) يشهدوا ان لا أله الا الله وان محمدا رسول الله، وان يقيموا الصلاة، وأن يؤتوا الزكاة (فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم الا بحق الإسلام وحسبهم على الله)،

فلو تأملتم في هذا الحديث المنسوب للإرهابي الصلعوم ابن آمنة.. لهو أشد واعظم خطراً وإرهاباً من كل الآيات التي وردت حول الإرهاب في القرآن المزعوم....لا بل لا أبالغ اذا قلت: ان هذا الحديث لوحده قد نسف سلمية القران المزعوم نسفاً شديداً – ولا داعي لأثبات ان آيات السلم في القران منسوخة... فهو قد نسخ صراحة آيات وسور من القران، وهذا الحديث لوحده لو ادرك العالم مساوئه، سيجعل العالم كله يتكاتف ضد الإسلام والمسلمين في أي زمان ومكان... فهذا الحديث العدواني بكل ما للكلمة من معنى، واضح اشد الوضوح في عدوانية لكل البشرية ولكل الناس...

 

ان هذا الحديث لوحده يجعل من إله الإسلام ليس إلا قاتلاً سفاحاً، ويبين ان رسول الاجرام ليس الا رسولا إرهابياً قاتلا بأمر إلهه السفاح الذي يأمره!!

 

وكذلك جاء عن ابن عمر قال:

"قال صلعم: بعثت بين يدي الساعة وجعل رزقي تحت ظل رمحي- وجعل الصغار والمذلة على من خالف امري"،

هذا الحديث الإرهابي من الأحاديث الخطيرة أو التي تشكل وتمثل خطراً وعدواناً على الإنسانية والبشرية - ويدخل ضمن اطار التشريعات العدوانية عليها.

 

فهل لأي انسان عاقل في هذا الكون ان يصدق بان خالق الوجود والبشرية يرسل رسولا لقتل البشرية والناس بزعم عدم ايمانهم بهذا الاله المزعوم او برسوله الذي يزعم بان عليه وبأمر من ربه، ان يدخلهم الى حظيرة الإسلام بالقتل وتحت ضربات السيوف...فقط لكي يقيموا الصلاة البهلوانية ويؤتوا الزكاة لنبي الإسلام (اجبار الناس على دفع الاتاوات لزعيم الفتوة) !!!

 

واما لو بحثنا عن الخطر التشريعي في شريعة الهبل على الجبل... فأننا نراه متمثلاً في الآية الشيطانية الواردة فى (سورة التوبة 9 : 29):

"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى {وهي تفيد الغاية} يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"، فهذه الآية لا تقل خطورة وشأنا عن حديث (امرت ان اقاتل الناس)- وهي واضحة تمام الوضوح ونسخت 124 اية من قران هبل المزعوم – وعليه ليس امام العالم المتحضر والإنسانية الا ان تتصدى بقوة وبحزم لهذه النصوص العدوانية الإجرامية الموجودة في دين صلعم وخاصة الآية أعلاه وحديث (أمرت ان اقاتل الناس) (وآيات الاسترقاق) وان يجبر العالم المسلمين على الغاء هذه النصوص ومحوها من كتبهم ... وهذا ليس امراً صعباً كما قد يتوهم المسلمون، لان هذا لن يكون المرة الأولى ...

 

فما عليهم إلا ان يتمثلوا بما فعله عثمان ابن عفان عندما احرق 26 مصاحفاً من اجل مصلحة الإسلام والمسلمين آنذاك بحسب اعتقاده، وكذلك فعل عمر مع بعض الآيات!!!.

 

وبما ان الإسلام الإرهابي احتوى بين جنباته مختلف الأعراق والاوطان... لذلك لم نعد نتفاجأ ابدا عند قراءتنا بان هناك شخصيات إرهابية مختلفة الأعراق والجنسيات والاوطان، فأوطانهم مختلفة وألوانهم مختلفة وأعراقهم أيضاً مختلفة حتى ان القسم الأعظم منهم لا يفقه لغة القران، الا إنهم يتقاسمون شيئا واحداً فقط وهو الإرهاب الإسلامي، وهذه الشخصيات الإرهابية، تجد لها قاعدة شعبية عريضة ومتضامنة معها، سواء كان بشكل مباشر او غير مباشر، وهذه الشخصيات الإرهابية المجرمة في جميع اعمالها الإرهابية، ماهي الا تقليد لسنة زعيمهم محمد وايمانا منهم بانهم يقتدون بأشرف الخلق وخير البرية، في سبيل نوال الجنة الخالدة وحور العين العاهرات كما وعدهم محمدهم ملعون الصفحة... لذلك لا تستغرب إن كان أغلبية الذين يقومون بالعمليات الاستشهادية الاجرامية من الشباب الغير متزوجين وليس لهم الكثير من الارتباطات الاجتماعية لانهم قد صدقوا بانهم مع الحوريات سيقضون ما لم يتمكنوا من قضائه في الدنيا....ومن اهم وابرز الشخصيات الإرهابية العربية التي برزت في عصرنا الحديث، والمقلدة لنهج نبيهم القدوة محمد:

الإرهابي عبد الله عزام الفلسطيني - رائد الجهاد الافغاني: ( نحن ارهابيون والإرهاب فريضة ليعلم الغرب والشرق اننا ارهابيون وأننا مرعبون، والإرهاب فريضة في دين الله، واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)

 

 

الإرهابي أسامة بن لادن السعودي – زعيم تنظيم القاعدة: (خاتم الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام يتمنى هذه المنزلة. فعوا واعقلوا ما هي هذه المنزلة التي يتمناها خير البرية عليه الصلاة والسلام؟ يتمنى إن يكون شهيداً... "والذي نفس محمد بيده لوددت إن أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل").

 

VIDEO

 

الإرهابي أيمن الظواهري المصري والرجل الثاني في تنظيم القاعدة: (أن الجهاد العيني ضد الصليبين واليهود مطالب به كل مسلم، سواء أقام في الشرق أو في الغرب، وأن المسلمين في الغرب مطالبون كسائر المسلمين في كل مكان بالجهاد ضد الصليبين واليهود...).

 

REFERENCE

 

الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي – الأردن – زعيم سابق لتنظيم القاعدة بالعراق: قال تعالى "الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله، والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت، فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً ".

 

REFERENCE

 

الإرهابي يوسف القرضاوي- مصر: (أن الذين يموتون في تلك العمليات يعدوا شهداء في سبيل الله، بذلوا أرواحهم وهم راضون ما دامت نياتهم لله، وما داموا مضطرين للشهادة لإرهاب أعداء الله. وأن عمل هؤلاء الأبطال لا يعد من الإلقاء باليد إلى التهلكة، وإنما هو من أعمال المخاطرة المشروعة والمحمودة في الجهاد بقص النكاية في العدو، وقتل بعض أفراده، وقذف الرعب في قلوب الآخرين وتجرئه المسلمين عليهم، نحن نقاتل باسم الدين، باسم الإسلام، الذي يجعل هذا الجهاد فرض عين، ومن قتل في الجهاد مات شهيدا، ومن أجل هذا أجزت العمليات الاستشهادية لأن من يستشهد في سبيل الله يقدم روحه على كفه في سبيل الله).

 

REFERENCE

 

واخرهم وليس الأخير أبو بكر البغدادي العراقي- زعيم تنظيم داعش:( إن الإيمان لا يتم تمامه في نفس جماعة المسلمين حتى تتعرض وتستعد لمجاهدة الناس في أمر هذا الإيمان ومواجهة أهل الباطل بجميع قواهم وهي تتعرض في ذلك الجهاد وتلك المجاهدة لمطارق الابتلاء ومرارة الأذى وتصبر معه على النصر والهزيمة... ولولا هذه الأحزاب وهذا الجهاد لضعف الإيمان وما زاد وفسدت القلوب وما صلحت ولرأينا النفوس تأسن والهمم تسترخي والإيمان يذبل...).

 

REFERENCE

 

وغيرهم الكثير الكثير، فهؤلاء هم الذين خطروا على بالي في الوقت الحالي!!

وبعد كل ما سبق سنكون واهمين ان اعتقدنا ان الإرهاب سينتهي، وهناك لا يزال من يؤمن به، لان الإرهابيين فهموا الإسلام اكثر من غيرهم الذين ينافقون انفسهم قبل ان ينافقوا غيرهم، أن هؤلاء الإرهابيين يعرفون ويفهمون دينهم اكثر من باقي المسلمين، لانهم ينفذون كل ما ورد في الإسلام دون التفاف ورياء....وهم مستعدون للموت من اجله ومن اجل اعلاء راية الإسلام، ولهذا هم كل يوم سيفرخون وسيفقسون بين حاراتنا وازقتنا ومجتمعاتنا صياصيهم...التي ستكون هي الأخرى مستعدة لتقليد نبي الإسلام محمد بن ابي كبشة... هؤلاء الإرهابيين قد فهموا الإسلام كما جاء دون تغيير فيه، لذلك فانهم يطبقون ما جاء بالقران والسيرة النبوية حرفيا ... حتى انهم يسمون عملياتهم الإرهابية تيمنا بأعمال وافعال قداوتهم الاولين الإرهابين بالغزوات، كما في غزوة مانهاتن، وغزوة نيويورك ولندن ومدريد وستوكهلم وغزوة الصناديق في مصر وغيرها الكثير!!!

 

انا متأكد انه بعد قليل من نشر المقالة اذا حالفها الحظ ونشرت وهذا ما ارجوه... سوف تمطر علينا التعليقات للآيات التي تدعوا الى السلام والعدل والرحمة والتسامح مثل (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)و (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وكذلك (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ) و (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) و(لكم دينكم ولي ديني) الى بقية الآيات... لذلك انا كتبتها لكم قبل ان تجادلونا بيها وتتعبوا أنفسكم وتكتبوها، ريحتكم وكتبتها بالنيابة عنكم وأقول لكم انها... منسوخة...منسوخة...منسوخة يا سادة!!

 

ولا يسعني الا ان أقول للمسلمين لا تنتظروا من العالم ان يسالمكم وتتصورون بانه غافل عن هذه النصوص في كتبكم التي تدعوا الى العدوان والقتل بحجة ارغام الناس على الأيمان بالهكم المزعوم ورسوله وايتاء الزكاة او الجزية!!...صدقوني انهم ادرى بها منكم، ولكنها المصالح التي ستنتهي ولو بعد حين!!....

 

وأخيرا لن أقول الا منبها البعض من الموهومين الغير مصدقين لهذه الحقائق عن الإسلام والمسلمين ... حذاري ثم حذاري من المسلمين، لان اغلبهم كذاك التنين النائم والذي لا نعلم متى سيصحو ليحرق الأخضر واليابس.... وان الذى يحول بين المسلمين والإسلام الحقيقي ليس هو المسالمة والوسطية والاعتدال كما يدعون ويتصبغون ويتسترون خلف الأقنعة، فطالما يؤمنون بان القران كتاب الهي وليس شيطاني، فلا فرق بينهم وبين أي إرهابي ان لم يكونوا اسوء، فيما لو توفرت لهم الفرصة للتعبير عندما يستيقظ التنين الذي بداخلهم...لانهم لو كانوا فعلا كما يدعون بانهم وسطيون ومعتدلون، فهل يا ترى السيرة والقران الذي يقرؤونه يختلف عن السيرة والقران الذي يقرأه هؤلاء الارهابيون!! اذن سكوتهم ورفضهم هو ليس بسبب استنكارهم لهذه الاعمال الإرهابية... وانما هو بسبب الضعف والهوان الذى فيه الأمة الإسلامية والذي يدركونه الان وبانتظار الفرصة السانحة عندما يمتلكون ما يؤهلهم للقيام بذلك....وويل للعالم لو قامت للأمة الإسلامية قائمة!!

  • مرات القراءة: 150
  • آخر تعديل الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 23:10

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.