Arabic English French Persian

الصلعمة وعضة الكلب !!

الصلعمة وعضة الكلب !!

سمو الأمير

 

يتسأل أصدقائنا في الغرب كيف نتعامل مع المُسلمين و كيف يمكننا وقف الإرهاب؟؟

رغم اننا و منذ عشرات السنين حذرنا من خطورة تربية ثعابين داخل المنزل..

و انه ليس من حقك ان تعبر عن صدمتك و خيبة أملك عندما يقوم الثعبان بلدغ و قتل أولادك بعد ذلك.!!!

 

هذا تماماً ما يحدث بالغرب و المُسلمين يروّجون أن هذا أمراً مقضياً اي لا يمكن مقاومته حتي يجعلون الدول الغربية يقتنعون بأنه لا يمكن وقف الارهاب و ييأسون من محاربته .!!

 

(سفالة..سفالة يعني.)

قبل ان نصف العلاج لابد من توصيف و تشخيص صحيح للحالة..

 

أولاً دعكم من أكذوبة

 ان أغلب المسلمين معتدلين. 

ان الاسلام دين سلام.

و الإرهابيين لا يمثلون الاسلام و المسلمين.

 

سأثبت لكم بالعقل و المنطق عدم صحة هذه المزاعم.

 

أولاً هؤلاء الإرهابيين لم يهبطوا علينا من الفضاء، بل هم نتاج بيئة و تربية و دين.

عائلاتهم تفخر بهم و تشهد بحسن اخلاقهم و تدينهم، ترعرعوا في مدارس إسلامية و تلقوا دروساً في الدين الاسلامي من مؤسسات تمولها حكومات معتدلة صديقة !!!

ينتمون لمنظومة قيم أخلاقية يدين بها ١٠٠٪‏ من المسلمين.

 

لماذا لا يتظاهر ويغضب المسلمون من إرهاب داعش أو القاعدة؟؟

من الذي خدعكم فقال ان داعش لا يمثل الاسلام أو المسلمين؟؟

تصريحات حكومات الدول الاسلامية التي تدين العمليات الإرهابية؟؟

هل أنتم بهذه السذاجة؟!!

 

هم يمولون ويخططون وينتجون الحقد والكراهية والتحريض ضد الغرب من خلال مساجدهم و معاهدهم الاسلامية ويرسلونهم للقتل والتخريب و التدمير بعيداً عنهم و يقومون في النهاية بإدانة التفجيرات.

 

النسبة الأكبر من المُسلمين يدعمون داعش ويتعاطفون معهم.

لقد رأيت بعيني المُسلمين في الشارع يرقصون و يوزعون الحلوي لدي إذاعة أخبار تفجير كنيستي طنطا و الاسكندرية.

 

المجتمعات الاسلامية تحتفل و ترقص لسقوط أبرياء مدنيين في عمليات إرهابية خسيسة.

هذا مشهد يتكرر في جميع المجتمعات الاسلامية.

 

الإسلام هو أساس العنصرية.

المُسلمين يعتبرون جميع غير المُسلمين أنجاس وكفار لا يستحقون الحياة.. كما تقول آجندة إبليس القرآنية فى (سورة التوبة 9: 28):"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ... ".

 

بل وكفار يتوجب قتالهم و قتلهم.. كما تقول تحرض النصوص الشيطانية فى (سورة البقرة 2 : 193):"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ".. وفي (سورة الأنفال 8 : 39): "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا {أى اسلموا أو دفعوا الجزية أو قتلوا كما أجمعت كل التفسير} فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" ..

وحلال أموالهم و نساءهم و دماءهم.. كما ورد فى صَحِيحِالْبُخَارِيِّ" عَنْأَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّمُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّمُحَمَّدًارَسُولُ اللَّهِ، وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا".

 

فأنهم يريدون السيطرة علي العالم كله وإقامة الخلافة وإجبار العالم علي الاسلام أو خضوعهم للإسلام الذي يتصورونه دين الحق !!!

 

سنقول لكم أين الحل و كيف تتعاملون مع المسلمين؟

لا يجب التعامل مع الإرهاب الاسلامي كما يحاول المسلمين ان يصوروه.

المجتمعات الاسلامية عليها تحمل مسئولية تصرفات أبناءها.

هذه تربيتهم وهذا ما زرعوه ولا يجب ان يتنصلوا من المسئولية لانها بالحقيقة مسئولية المجتمعات و الدول الاسلامية و يجب محاسبتهم جماعياً و معاقبتهم جماعياً أيضاً.

 

داعش والقاعدة وجبهة النصرة وغيرهم ليسوا الا افرازات لتعاليم الدين الإسلامي.

إذا قام كلب سعران بعض وعقر أحد الأطفال في الشارع، ماذا سيكون رد فعل أي مجتمع عاقل؟

هل نكتفي بالتعامل مع هذا الكلب؟!!

هل هذا معقول؟

هل هذا كافي؟

وماذا عن صاحب الكلب؟

وماذا اذا كان الرجل يمتلك مائة كلب من نفس العقلية بل ألف أو مليون كلب مستعد للانتحار وقتل الأبرياء لان سيده دربه علي ذلك وأقنعه ان ذلك سيصل به إلى الجنة والنعيم؟!!!

 

المجتمع المُسلم هو المُسئول عن تربية أولاده و تعاليمهم الدينية وعن تطرفهم ونظرتهم المتعالية للآخرين و تكفيرهم واستحلال دماءهم .

 

المجتمع المُسلم و المدرسة الإسلامية و المسجد هم أماكن تصنيع المتفجرات و القنابل.

أنتم تمنحون الترخيص ببناء مصانع القنابل التي تنفجر في وجوه أولادكم و نساءكم و تدمر المجتمع الغربي والحضارة الانسانية.

 

تعاملوا مع الموضوع من جذوره..

 

واجهوا المُسلمين ودينهم.. أوقفوا ألة الموت..

 

كفي إرهاباً وإزهاقاً للأرواح البريئة وسفكاً للدماء وإلا أصبحتم جميعاً شركاء لهؤلاء السفاحون..

وكفي تهاوناً مع الإرهاب الإسلامي.

 

 

 

  • مرات القراءة: 2476

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.