Arabic English French Persian

انه وقت الخروج من الإسلام ..

انه وقت الخروج من الإسلام ..

انه وقت الخروج من الإسلام ..

بقلم سمو الأمير

من يتمسك بالإسلام بعد كل هذا ليس...

١- عاقلاً

٢- نزيهاً

٣- شريفاً

٤- إنساناً

كان المُسلمين في اجيال سابقة ربما مخدوعون او مضللين بمقولات و شعارات بان الاسلام دين رحمة و سلام!!!

ربما ذلك بسبب كثرة التناقضات او كثرة التأويلات في نصوصه او كما قال علي بن ابي طالب بان الاسلام حمال أوجه .

و لكن لا عذر اليوم لمن يردد ان الإسلام دين رحمة و سلام!!!

فأنت لم تعد تخدع أحد ، انت فقط تخدع نفسك فالعالم كله يدرك اليوم ان الاسلام ديانة فاشية عنصرية عنيفة لا تحترم الحريات و لا حقوق الانسان و لا مساواة المرأة و لا الحياة الانسانية و هي ديانة كارهة لكل شئ و محرمة لكل الأشياء .

و جاء داعش ليضع النقاط فوق الحروف و يبدد اي غموض خاص بالإسلام ..

فداعش هي الاسلام .

و الاسلام هو داعش.

هؤلاء هم أبناء محمد الحقيقيين المخلصين لعقيدته ، المناصرين لنهجه و الغيورين علي دينهم و سنه نبيهم..

فما الذي فعلته داعش و لم يفعله رسول الاسلام ؟؟!!

القتل و الحرق وتقطيع الأيدي و الارجل و تقطيع الرقاب كلها ممارسات نبي الرحمة !!!!

قتل الأسري و نكث العهود و سبي النساء كان سباقاً و قدوة و مثلا

لتابعيه...

ولأي شخصية موضوعية تبحث عن نقطة رحمة في قصة مختلقة من هنا او موقف ملتبس من هناك في بحور الدم و الهمجية التي يمتلئ بها تاريخ الاسلام و نصوصه ، فلماذا لا يحتضن من يبحث عن الرحمة و السلام بالحري مبادئ المسيحية المملؤة بتعاليم المحبة و الرحمة الحقيقية و الخالية تماماً من همجية و دموية الاسلام ؟؟!!!

فالمسيح الأولي باتباعه من محمد ..

المسيح هو سيد محمد و ربه.

فأي مقارنة بين قاتل الناس و من أقام الناس من الأموات أحياء.

بين من أعطي الناس و أطعم الجياع و بين من سرق الناس و خطف نساءهم؟؟!!

اي مقارنة بين عبس و تولي اذ جاءه الأعمي و من فتح أعين المولود أعمي ؟!!

بين مؤسس دولته علي أشلاء و جثث اتباعه المخدوعين بوعود جنته المزعومة و بين مؤسس ملكه الروحي في قلوب تابعيه علي أساس تضحيته هو بنفسه من اجلهم علي عود الصليب ؟؟!!

محمد مات مثلما مات كل الطغاة و المجرمين الذين خاضوا حروباً لينالوا متع الدنيا و سطوة الحكم و شهوة النساء بينما المسيح قام منتصراً علي الموت بعدما قدم نفسه ذبيحة بلا عيب ليدفع ثمن خطايا البشر و يكفر عن آثامهم .

شاهدت منذ فترة برنامجاً تليڤزيونياً يتحدث فيه مفكراً إسلامياً (عارفاً بأمور دينه و متبحراً في تاريخه) من جملة ما تحدث عن غزوات المسلمين فقال انها لم تكن سوي احتلالاً  و استعماراً لشعوب اخري...

و ان الذي يقوم بنشر الدين لا يذهب بجيوش و سيوف و يستولي علي بلاد الآخرين و يحكم بلاد الغير !!!!

كلام منطقي و عاقل و صحيح..

و لكن المذيعة المحرومة من نعمة التفكير و هي للأسف تمثل القطاع الأكبر من المُسلمين دافعت دون فهم و لا موضوعية و لانزاهة في الكلام عن احتلال العرب المسلمين لبلاد الغير !!!

و قالت بثقة و حزم في غير محلهما ان المسلمين قاموا بتلك الغزوات للدفاع عن الأقليات المظلومة و المضطهدة في تلك البلاد !!!!!

هم يضحك و هم يبكي .. !!!

اي كلام و اي جهل و اي حاجة!!!!!

المهم نصرة الدين و نصرة الاسلام و المسلمين و الله اكبر !!!!

يعني تجرد من النزاهة و الشرف و الانسانية!!!

ليس قليلاً  ما ارتكبه  المسلمون الأوائل من جرائم ، و لكن يأتي اليوم تابعي الاسلام ليدافعوا بجهل عن جرائمهم الثابتة باسم الدين و بمباركة مؤسس دينهم!!!

هذه المذيعة تعبر عن قطاع ضخم من المسلمين المدافعين عن دينهم دون سند او دليل او اي موضوعية.. 

المذيعة فخورة بدينها دون اي سبب واضح سوي انه الدين الذي وُلدت فيه و انه لابد ان يكون دين الحق 

و إلى اخر هذا الكلام الذي ليس له اي معني...

الاسلام دين باطل و لا توجد ادني إشارة تثبت العكس..

محمد نبي كاذب خالي من كل أخلاق و صفات الانبياء الحقيقيين ، و لا دليل واحد علي صحة نبوته ..

الاسلام مليء بالتناقضات الفكرية و النصوص المتضاربة و الأخلاقيات المنحرفة و مبررات لجرائم ضد الانسانية.

هو دين الشيطان بامتياز..

فأما الاستسلام للشيطان و تكون مسلماً..

مسلماً = مستسلماً للشيطان و دينه

فتكون كارهاً لكل الناس مستعداً

لقتال و قتل كل من هو غير خاضع لدين الشيطان.

معني ان تكون مسلماً ان تكون محتقراً للمرأة  ..متعالياً علي البشر دون سبب منطقي.

و اخيراً متجرداً من انسانيتك !!!

الاسلام محكوم عليه بالدمار و الخراب ، و هو سيدمر نفسه في النهاية .. و هو حامل في ذاته الخراب و الدمار لتابعيه.

ليس ما يحدث في اليمن و العراق و ليبيا و سوريا الا اقتتال المسلمين بعضهم لبعض الا دليلاً  علي ذلك.

فالدمار هو مصير الاسلام.

و كل من يعقل و يتفكر في دينه و حياته لن يجد الا حلاً  وحيداً له و للإنسانية ..

الخروج من الاسلام و مقاومة هذا الدين الشرير حتي تستريح منه البشرية.

  • مرات القراءة: 3762
  • آخر تعديل الإثنين, 17 تشرين1/أكتوير 2016 22:20

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.