Arabic English French Persian

تحويل المساجد لخمارات لحل مشكل الإرهاب

تحويل المساجد لخمارات لحل مشكل الإرهاب

تحويل المساجد لخمارات لحل مشكل الإرهاب

صالح حمَاية

بعد كل مجزرة يرتكبها الإرهابيون المسلمون في مكان ما على غرار هجمات باريس مثلا، او الهجمات في تونس أو غيرها، ستجدون ان الصحافة تخبرنا بقصة واحدة متكررة وهي ( لقد كان هؤلاء الإرهابيون مجرد شباب طائش يرتاد الحانات، ويلبس على الموضة، لكن وبعد فترة انطوى هؤلاء على أنفسهم وصاروا يرتادون المساجد، حتى انتهى الحال الى ان نجد أحدهم يفجر نفسه، و الثاني يطلق النار على الآمنين ) و طبعاً تكرار قصة كهذه بعد كل حادثة، أمر يجب أن يجعلنا نسال السؤال التالي بالبداهة وهو : إذا كان القاسم المشترك بين جميع الأفراد الذين يمارسون القتل والإرهاب هو ارتيادهم السابق للحانات و الملاهي الليلة حين كانوا شبابا طبيعيين، في مقابل تحولهم إلى إرهابيين ، بعد ارتيادهم للمساجد، فلما لا نقوم بتشجيع تحويل المساجد الى حانات وملاهي ليلية للقضاء على ظاهرة الإرهاب ؟

فواضح جداً ومما لدينا من شواهد أن المسجد هو المكان الذي حول الشباب الى إرهابيين، فهم و في فترة تعاطيهم للكحول وارتيادهم لملاهي الليلة فقد كانوا شباب لا يضرون أحدا، لكن بعد توبتهم ورجوعهم للمسجد فعلوا ما فعلوا، فلماذا لا نحول المسجد إلى حانة أو ملهى ليلي ونرتاح من صداع الإرهاب ، وبهذا الخصوص دعونا نقول أن هذا اقل تكلفة بالمناسبة من الحرب المدمرة التي تخصوها العديد من الدول بإسم مكافحة الإرهاب، فلكي تحول مسجد إلى حانة فأنت لن تحتاج إلى أكثر من بضع ألاف من الدولارات لتفعل هذا، وغالبا طبعا فأنت ستستعيد مالك سريعا حين تبدأ الحانة في العمل لأن هذا استثمار مربح ولا شك،

الشيء الأخر انه وعلى قول احد الحكماء فللقضاء على البعوض، لا تقتلوه، بل جففوا المستنقعات، ونحن طبعا لدينا من تجربة متكررة ان المسجد هو المستنقع المفرخ للبعوض الإسلامي، لهذا فلماذا لا نجفف المستنقع الذين يخرج لنا الإرهابيين، ونحوله إلى حانة جميلة مليئة بالفراشات و الزهور، فهناك سيلتقي العشاق للرقص و المرح بدل لقاء المجرمين لتخطيط لذبح البشر، و هنا وحتى لو أفرط هؤلاء في شرب الكحول ( وهي حجة أدرك أن البعض سيحاول استخدمها للرد علي ولا شك ) ففي النهاية الإفراط في الكحول لن يكون جريمة اذا كان أصلا جريمة، كجريمة تفجير مسرح أو ملعب كرة قدم ، و كما ترون فالقضية هنا قضية رغبة من لا أكثر، وليس قضية أننا عاجزون عن هذا، فلو كان هناك رغبة حقا في تجفيف منابع الإرهاب و القضاء عليه، لتم مباشرة التعامل مع مفارخ الإرهاب المسماة بيوت الله، وليس كما نرى اليوم حيث الجميع يصر و يمعن في تجاهل هذه القضية، ويذهبون نحو مطاردة الأشباح ، بدل ضرب مكامن الخلل الحقيقة، وهنا وكإضافة أخرى في هذه المسألة؛

ألستم تلاحظون أن جميع الإرهابيين الذين يقومون بعمل هجمات إرهابية، أن هدفهم الأول والأخير هو نيلهم للحور العين وانهار الخمور في الجنة ؟

فلماذا إذن لا نمنحهم هذه الأنهار من الخمر و العلاقات الغرامية في الحياة الدنيا لنرتاح من شرهم، فعلى الأقل فنحن وإذا حققنا للشباب ما يريد، فلاشك أنه لن يحتاج لذبح نفسه من اجل نيل تلك الأمور في الحياة الأخرى، وهنا طبعا لن ننسى أن الإسلاميين في كل مكان لا يكفون عن محاربة الحانات و الملاهي الليلة بلا هوادة، لكونهم يعتبروها تلهي الشباب عن الطاعة و عن الجهاد في سبيل الله ، فهل من المنطق هنا ان ندعم الإسلاميين الذين يهدفون إلى تشجيع الشباب على الجهاد و الإرهاب بحق الأمم الأخرى ببناء المساجد وهدم الحانات (و الكلام موجه هنا للدول الاسلامية التي تدعي محاربة الإرهاب) ام علينا محاربة خططهم بنشر الحانات و المراقص والملاهي الليلة لكي نحد من ظاهرة الإرهاب، خاصة طبعا اذا كان هذا عن طريق فتح حانة مكان كل مسجد، فحينها وحين يذهب الشاب ليجد الخمر والحب في الحانة او الملهى الليلي بدل إمام يدعوه للموت، فلا هو هو لن يهتم لدجل الإسلاميين وهم يعدونه بها في الحياة الأخرى مقابل ان يفجر نفسه ، في المقابل لو تركنا الأئمة يحشون الشباب بالإرهاب و الشر،

فأي حرب هذه التي نشنها لدحر الإرهاب ؟ وهكذا وكما ترون و بطريقة بسيطة وبدون الحاجة لحروب مدمرة، او تحريك أساطيل بمليارات الدولارات و من مئات الألوف من الجنود، فسنقضي على الإرهاب بكل سهولة، وحينها وبدل إن نريق المزيد من الدماء ، لدحر الإرهاب الذي جريمة بالأساس هي إراقة الدماء، فسيكون كل ما نفعله لدحره هو إراقة قناني الخمر في جو من الحب و البهجة و الفرح .

  • مرات القراءة: 2822
  • آخر تعديل السبت, 08 تشرين1/أكتوير 2016 19:19

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.