Arabic English French Persian

الإسلام هو المُشكل وليس هو الحل

الإسلام هو المُشكل وليس هو الحل

بقلم: فارس العتيبي


أولئك الذين يؤكدون أن الإسلام دين سلام ومحبة وإخاء وعمارةً للأرض وعدالة و صالح لكل زمان ومكان وهو الحل؛ لا أدري من أين يستقون رؤاهم هذه !!.

هل الذي بناء السد العالي هو الإسلام؟... وهل الذي شق قناة السويس هو الإسلام؟.... وهل الذين دمروا خط حديد الحجاز هم أعداء الإسلام؟..

أعطوني مفخرة واحدة حضارية للإسلام.

المسلم اليوم يقتات إما على اقتصاد ريعي كدول الخليج يتم استخراج بترولهم بتكنولوجيا الغرب، أو على مساعدات الغرب الكافر كباكستان واندونيسيا ومصر والقائمة طويله.

الإسلام بقضه وقضيضه (مليار ونصف نسمة) عجز أن يقاوم حفنة من اليهود (تعداد إسرائيل 8 مليون نسمة) اغتصبوا ثاني مقدساته.

الإسلام لجأ إلى الغرب لكي يخلص الكويت من براثن وحش مسلم (صدام حسين) .

القواعد الأمريكية مزروعة على كل شبر من الأراضي الإسلامية، لا من أجل حماية الدول الإسلامية من عدوان خارجي، وإنما لحماية المسلمين من أنفسهم!!.

لا تقولوا أن الأنظمة السياسية هي السبب.

ولو صح هذا فبئس الأمة التي منذ نشأتها وحتى اليوم لم تنجب نظام حكم سوي.

ولا تقولوا أن المشكلة في المسلمين لا في الإسلام.

إن في ذلك هروب إلى الأمام.

فنصوص الإسلام المقدسة وتاريخه المكتوب وتعاليمه وأوامره ونواهيه وسيرة رموزه وسلوكيات أتباعه لا تعضد هذه الرؤية بل تؤكد العكس تماماً، رغم أن تاريخ الإسلام الذي كتب بيد المنتصر، ولو كتبه منصف لقرأنا العجب العجاب من فضائع هذا الدين.

منذ بزوغ فجر هذا الدين وحتى يومنا هذا، وسفك الدماء وتدمير الحياة مستشري حوله ومعه وبسببه ومن أجله.... صراع مزمن بين أتباعه بعضهم البعض تارة وبين أتباعه والآخرين في أخرى.

إنما المؤكد فعلاً أن الإسلام كمعتقد ودين مشكل في ذاته، ولا يدخل في مشكل إلا ويزيده تعقيداً، والأمثلة على هذا كثيرة، ففي أفغانستان دخل الإسلام في مشكلها السياسي وبعد أن انتهاء المشكل السياسي، أضحى هو مشكلها المزمن.

وفي فلسطين دخل الإسلام في مشكلة الشعب الفلسطيني السياسية، فما لبث أن أضحى مشكلة مضافة وطرف ثالث زاد الأوضاع تعقيداً.

وقس على هذا في كل إشكال يتدخل فيه الإسلام.

ومع هذا كله، هل – ولو لمرة واحدة – حل الإسلام مشكلة واحدة من تلك المشاكل التي تدخّل فيها؟.

في الجزائر – يدعي البعض أن الذي حرر الجزائر هو الإسلام، وهذا محض افتراء ... فالذي حرر الجزائر وضحى بمليون شهيد هي الوطنية الجزائرية، إنما الإسلام هو الذي يعيث في الجزائر فساداً اليوم، وهو الذي حال بين الشعب الجزائري وبين الاستقرار والنهوض.

والكل يشاهد اليوم كيف أن معاول الإسلام تعمل على قدم وساق في تدمير العراق ولو لا قدر الله خرجت الجيوش المحتلة منه لأتى الإسلام على البقية الباقية من كيانه كدولة، ثم كل الدلائل تشير إلى أن الوضع في العراق لن يستقر مهما طال الزمن ومهما بذلت من جهود، ما دام للإسلام يد في حراكه السياسي.

الإسلام يدمر الآن في السودان والصومال وكشمير والجزائر و أفغانستان و اليمن و فلسطين و باكستان، و الكويت والسعودية والبحرين وإيران. والحبل على الجرار.

أين صلاح الإسلام لكل زمان ومكان... أين المدينة الفاضلة التي وعد فيها؟... لا شيء ولكن مزيداً من البؤس والدمار والفتن.

تاريخ الخلافة الراشدة كله حروب وقلاقل، وتاريخ الدولة الأموية كله حروب قلاقل وتاريخ الدولة العباسية كله حروب وقلاقل وتاريخ الدولة العثمانية كله حروب وقلاقل، و العالم الإسلامي اليوم كله حروب وقلاقل، إذن كيف يكون الإسلام هو الحل أو دين محبة وسلام واستقرار؟.

على مدى ألف وأربعمائة عام والإسلام يعد أتباعه بالأمن والسلام والعدالة والاستقرار، ولم يتحقق شيء من ذلك البتة، ومع ذلك لا زال البعض يردد أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان!!.

و لولا وجود قوى عظمى غير إسلامية في عصرنا الحاضر أخذت على عاتقها ردع البغي والعدوان، لشبت حروب طاحنة بين المسلمين أنفسهم، فالذي أحتل الكويت دولة مسلمة والذي يهدد أمن دول الخليج اليوم دولة مسلمة... وهكذا.

والظاهر للعيان الآن أن كثيراً من أنظمة الدول الإسلامية تقمع خصومها الإسلاميين بالإسلام نفسه، لأن الإسلام هو الإيديولوجية الوحيدة التي تأسست لتكون سلاح ذو حدين.

الذين قتلوا عمر مسلمين والذين قتلوا عثمان مسلمين والذين قتلوا علي مسلمين والذي تقاتلوا في معركة الجمل مسلمين والذين تقاتلوا في معركة صفين مسلمين، والذين رموا الكعبة بالمنجنيق وأحرقوا الحرم مسلمين، والذين هدموا قباب النجف وكربلاء مسلمين والذين سمموا نفق المعيصم مسلمين، والذين فجروا مبنى الأمن العام في الرياض مسلمين، والذين يتقاتلون الآن في العراق وأفغانستان والجزائر واليمن مسلمين .... هكذا هو الواقع.
بوكوحرام إسلامية 
انصار بيت المقدس إسلامية 
داعش إسلامية 
جبهة النصره إسلامية

منظمة القاعدة الراديكالية إسلامية.

وحزب الله اللبناني الراديكالي إسلامي.

ومنظمة حماس الراديكالية إسلامية.

وجبهة الإنقاذ الجزائرية إسلامية.

وحزب طالبان الراديكالي إسلامي.

ومئات من الأحزاب والمنظمات والتنظيمات والمليشيات الراديكالية الإسلامية الأخرى، يعج فيها العالم الإسلامي، من اندونيسيا في أقصى الشرق إلى موريتانيا في الغرب.

والمشهد العام للعالم الإسلامي هو التخلف والجهل والمرض والفقر و الفساد و الاستبداد السياسي و التوتر والقلق والفتن والمآسي بكل أنواعها.

أعطوني حسنة واحدة ملموسة لهذا الدين، منذ البدء وحتى يومنا هذا؟.

أعطوني بلداً إسلامياً واحداً متطوراً متحضراً مستقراً لأنه طبق تعليمات هذا الدين بحذافيرها؟.

كلنا يعلم أن الإسلام هجر موطنه الأصلي بعد ثلاثة عقود من ولادته، وساح في الأرض غازياً ومقتلاً ومحتلاً ومغتصباً وناهباً، ولم بعد إلى موطنه إلا بعد اكتشاف النفط حيث بغيته - المال والاستبداد - ولو لم يقيض الله لجزيرة العرب هذا النفط، لأصبح أحفاد الصحابة من أكفر خلق الله بدينهم، ولأن النفط أضحى ثروة إسلامية، فإن إيراداته هي المغذي للفتن قي عموم ديار المسلمين.

إذن الإسلام هو المشكلة وليس هو الحل... ولم يصلح لا لزمان ولا لمكان ولن يصلح قط ... هذه هي الحقيقة التي فهمها العالم بأسره، ولم يفهمها المسلمون بعد ... والسلام

 

على الكفار الكتابيين اليهود , المسيح أو النصارى دفع الجزية و هم صاغرون أو أن يسلموا

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة

 

الشيخ الشعراوى الجزية دليل على حماية الاختيار

الشيخ محمد العريفي يفتخر بجرائم رسوله محمد

أدونيس عن جذور العنف في التاريخ العربي

صحابته اكلوا رؤوس البشر كما سمل هو أعين البشر

  

أمام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

الشبخ مازن السرساوى المسلمين الاتقياء عندما يدخلون البلاد اما الجزية او الاسلام او القتل

للمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزيد: 

كتاب "عشاق الموت" : سعيد شعيب وتوماس كويجن يقتحمان حصون التطرف في كندا

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

  • مرات القراءة: 5626
  • آخر تعديل السبت, 07 آذار/مارس 2020 07:30

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.