Arabic English French Persian

فانديتا قتل الأقباط

فانديتا قتل الأقباط

فانديتا قتل الأقباط

ديفيد رشوان

 

من أشهر العبارات التي أطلقها الفيلم الشهير V FOR VENDETTA :

   إن الأفكار مضادة للرصاص IDEAS ARE BULLETPROOFF بكل أسف أصبحت هذه حقيقة الوضع! وأصبحت هذه طبيعة داعش الجديدة.

 

   نحن الآن لا نحارب شخصًا ولا جماعة؛ كي نتصدى لها برصاص البنادق. نحن لا نتكلم عن ممارسة. نحن نتكلم عن مخطط قتل وفكر إرهاب من صناعة داعش تم زرعه، لذلك عن أي أمن تتحدثون؟!! فسلاح الفكر الداعشي لا يمكن رصده بكاشفات القنابل ولا حتى بكلاب الحراسة!

 

   اتحدثوني عن هتلر؟!! أعتقد أن هتلر حزين الآن لأنكم فُقتموه إرهابًا، لكن ليس باسم الإلحاد لكن باسم الله لولا أنكم لا تمتلكون الغاز الكافي والأفران لكنتم صنعتم هولوكوست أخرى، لكن ليس فقط لليهود لكن للعالم كله محرقة.

 

   اتحدثوني عن إسرائيل؟!! أعتقد أن إسرائيل الآن بكل جبروتها تنحني احترامًا أمام إجرامكم، هم فقط أرادوا وطنًا محدودًا ليسكنوه لكنكم أردتم بحيرات من الدماء في كل العالم لتسبحوا فيها باسم الله، أو هل تذكرون ضحايا مدرسة بحر البقر الأطفال؟ حسنًا وما الذي فعلتموه أنتم في أطفالنا في موقعة دير الأنبا صموئيل؟ !!

اتحدثوني عن أمريكا؟!! أمريكا وما فعلته في العراق! وماذا فعلتم أنتم في العراق؟! وسوريا ومصر وفلسطين وتركيا وليبيا وفرنسا و.. و.. و.. القائمة لن تنتهي!!

 

   أو عن أي إعصارات وزلازل وبراكين تحدثوني؟!! فقد فقتم كل الكوارث الطبيعية بشاعة وجرمًا وخسة! فالطبيعة الآن لا حول لها ولا قوة أمام زلازل كراهيتكم وبراكين ظلامكم وبحار دمائكم!! !!

 

   أو اتحدثوني عن الأزهر منارة العلم؟! الذي يعزينا بيد وفي اليد الأخرى يمسك كتب التعصب والقتل واستباحة الدماء فينا!

 

   لا أعرف يا شيخ سالم ما لك ولأمثالك بعقيدتنا الفاسدة!! وما لك وما لغيرك من دمائنا!

 

   ماذا فعلنا لكم؟!! ماذا قلنا لكم؟!! كيف أذيناكم لتردوا لنا أذية بهذا المقدار؟

 

   هل فرحتم بمنظر أطفالنا التي تمزقت؟؟ أم نسائنا التي ترملت؟؟ أو رجالنا الذين انهارت رجولتهم أمام فقدان ذويهم؟؟

 

   عذرًا فقد سئمنا.. سئمنا تمثيلية العزاء.. ومسرحية الوحدة الوطنية... وكليبات نسيج الوطن الذي لن يتمزق بينما قلوبٌ تنحر لفقدان أحبائها!!

 

   ليس لنا في الدولة آماننا، ولا في الرصاص حمايتنا، ولا في الهجرة نصيبنا، ولا حتى القصاص عقديتنا، لكن كما أنكم بالفكر غزوتمونا وستغزونا، نحن أيضًا سنخضعكم بالفكر الذي لا يثقبه الرصاص ولا تفجره القنبلة ولا يقطعه السيف.... ليس أي فكر بل #فانديتا فكر المسيح.

 

 

(فكر المسيح) الذي يمثل عقيدتنا الفاسدة!

  • ·الفكر الذي يصرخ: أحبوا أعداءكم .

 

  • ·الفكر الذي ينادي: باركوا لاعنيكم .

 

  • ·الفكر الذي يأمر بأن نصلي لأجل الذين يسيئون إليكم .

 

  • ·الفكر الذي يقول: إن جاع عدوك فأطعمه. وإن عطش فاسقه .

 

  • ·الفكر الذي جعل يسوع يزجر بطرس قائلاً: «رد سيفك إلى مكانه. لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون".

 

  • ·الفكر الذي صرخ في اسطفانوس أول شهدائنا للذين يقتلونه أن لا يحسب لهم الرب هذه الخطية.

 

  • ·الفكر الذي ليسوع المسيح إلهنا ومخلصنا قائلاً للذين صلبوه: "يا أَبتاه، اغفر لهم، لأَنهم لا يعلمون ماذا يفعلون".

 

   أحبائي وأصدقائي المسلمين: أحب أن أقول لكم إن كانت عقيدتي الفاسدة تجعلني أحبكم، فلن أتوقف عن اعتناقها لأني لست مستعدًا لكرهكم وابتسمامتي وصداقتي ومحبتي هي كل ما أملك لأقدمه وإن وصلت حتى دمائي، فلن أتوانى لحظة في تقديمها ليس فقط في رمضان، لكن ليجعل إلهي كل أيامكم كريمة وخيرة. .

 

   مرة أخرى القصاص ليس من شيمنا ولكن لنا في شخص يسوع المسيح والروح القدس العزاء والسلام والحماية.

وأَما نحن فلنا فكر المسيح" (1كو2: 16) ..

  • مرات القراءة: 387
  • آخر تعديل الجمعة, 14 تموز/يوليو 2017 21:20

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.