Arabic English French Persian

ربنا يهدي يا عّم سالم

ربنا يهدي يا عّم سالم

ربنا يهدي يا عّم سالم

بقلم سمو الأمير

 

تصريحات الشيخ سالم عبد الجليل و التي أثارت جدلاً واسعاً داخل المجتمع المصري تدعونا لتحليلها علي عدة مستويات...

 

المستوي الأول:

 

هو تأثير هذه التصريحات علي علاقة المسلمين و المسيحيين.

ففي الوقت الذي يتم تفجير كنائس المسيحيين بدعوي أنهم كفار و فاسدي العقيدة تماماً كما قال الشيخ سالم.

 

فكيف تعتبر الدولة ان العمليات الإرهابية التي تطال الأقباط هي بمثابة حرباً علي الدولة المصرية و في نفس الوقت تصمت علي تصريحات عبد الجليل.؟؟!!

 

خطورة تصريحات عبد الجليل انها تعطي لمن يقومون بقتل الأقباط الغطاء الشرعي و الديني للاستمرار في جرائمهم.

 

السؤال هو لماذا تصمت الدولة علي تصريحات عبد الجليل اذا كانت حقاً تعتبر ان الاٍرهاب الموجه ضد الأقباط و كنائسهم هي حرباً بالأساس ضد الدولة المصرية.؟؟

 

هل هناك مصلحة للدولة باستمرار قتل الأقباط و التحريض ضدهم لاستمرار الفوضي الأمنية في البلاد و بالتالي إيجاد المبرر لزيادة القبضة الأمنية للنظام.؟؟!!

 

 

و يبقي الأقباط يدفعون الثمن مضاعفاً من كرامتهم و دمائهم و حقوقهم القانونية و الدستورية(مواطنتهم).

 

المستوي الثاني:

 

هو المستوي الديني حيث يظن عبد الجليل حسب اعتقاده الديني بان المسيحيين واردين علي جهنم و هو يحاول تحذيرهم لانه يخشي عليهم من هذا المصير !!!!

هل الأخ سالم بهذه السذاجة و يظن ان المسيحيين  الذين رفضوا الرضوخ لدين الاسلام و فضلوا الموت علي إنكار إيمانهم المسيحي يهمهم تخيلاته الدينية عنهم بسبب عدم إيمانهم بدين حضرته ؟!!

 

أظن انه يعلم تماماً ان أكثر من ٢,٥ مليار مسيحي في العالم يؤمنون أن الإسلام ديانة غير سماوية

و أن القرأن مؤلف بشري و لم يأتي مطلقاً من السماء

و أن محمد نبي كاذب لا صلة له بالإله الحقيقي

و بالتالي لا يؤمنون به و لا يعترفون به كواحد من أنبياء الله الحقيقيين.

 

من السهل علينا ان نقول هذا الكلام و اكثر و لكن نحن نراعي مشاعر المسلمين.

 

أخيراً معلومة دينية يا عّم عبد الجليل..

الإنجيل هو الكتاب الوحيد الذي يعطي ضماناً للحياة الابدية للمؤمنين .

يؤكد الإنجيل بانه لا يوجد إنسان يستحق بأعماله الحياة الابدية لذلك كان الطريق الوحيد لخلاص اَي إنسان هو موت المسيح الكفاري لكي لا يهلك كل من يُؤْمِن به بل تكون له الحياة الابدية.

 

هذه البشري السارة تؤكد يقين الخلاص للمؤمنين و ان لهم حياة ابدية و هذا ما لا يمكن ان يؤكده اَي من اصحاب الديانات الأخري.

 

فلا يوجد مُسلم واحد يمكنه التأكد من مصيره الأبدي و هذا ليس عيباً في اي مسلم و لكن هذا هو حال عقيدته..

 

اما المؤمنين الحقيقين بالمسيح فهم في أمان وواثقون ان لهم حياة أبدية.

لأن المسيح هو الطريق الوحيد للضمان الأبدي لكل الجنس البشري.

لانه لا يوجد اسم أخر قد أُعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص.

 

و ربنا يهدي يا عّم سالم.

  • مرات القراءة: 934
  • آخر تعديل الجمعة, 12 أيار 2017 21:06

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.