Arabic English French Persian

الإسلام دين سلام

الإسلام دين سلام

الإسلام دين سلام      

بقلم سمو الأمير

 

في حادث لندن الأخير، أم تهرول مسرعة من عملها لتلحق بأولادها الذين انتهوا من يومهم الدراسي لتصطحبهم الي المنزل و لكن بدلا من ذلك يخرج عليها جهادي من جنود داعش ليدهسها بالسيارة و يخلف أولادها أيتاماً.!!!

 

هذه الحادثة قد تحدث لأي شخص..

 

لم يعد أحد يتحرك في الشارع بأمان في اي مكان..فالمسلمون في كل مكان.

 

ليس معني ذلك ان كل المُسلمون إرهابيون و لكن جميع الإرهابيين مُسلمين.أليس كذلك؟؟!

 

عندما استمع لخبر حدوث عمل إرهابي في اي مكان من العالم و يقولون انهم لم يتعرفوا علي الفاعل بعد!!!!

 

اضحك في قرارة نفسي..

 

هل حقاً لا تعرفون ام أنكم تتظاهرون بعدم المعرفة؟!!!

 

ألا تعرفون حقاً مصدر الإرهاب ؟!!!

 

بالتأكيد سيكون منفذ الهجوم الإرهابي الاسلام الأصولي و ماعدا ذلك سيكون بمثابة مفاجأة !!!

 

تنتشر هذه العبارات علي ألسنة الساسة و الإعلاميين و حتي عامة الشعب :

*الاسلام دين سلام

*المسلمون لديهم عقيدة مختلفة عن الأوروبيين فهل لا تقبلون الاختلاف؟

*الغرب عنصري و لديه فوبيا من الاسلام.

*أغلبية المسلمين معتدلين و المتطرفين منهم ليسوا إلا نسبة بسيطة و نحن لدينا علاقات ممتازة مع دول إسلامية معتدلة صديقة مثل مصر و السعودية و تركيا و غيرها...

 

قبل فتح نقاش موضوعي و عقلاني حول جميع هذه النقاط علينا الانتباه جيداً هل نحن جادون في الوصول للحقيقة ام لدينا ميل لسماع ما نريد سماعه؟؟

 

اولاً :  الاسلام دين سلام

منذ نشأة الاسلام و حتي اليوم لم يكن الاسلام يوماً باعثاً لأي سلام!!!

عندما نري ظاهرة تجتاح العالم اجمع من الشرق الأوسط لشمال افريقيا لإندونيسيا الي الهند و الفلبين لمالي و نيجيريا لأمريكا و كندا و استراليا الي فرنسا و بريطانيا و اسبانيا و بلجيكا و كل أوروبا و لا يجمع بين كل هؤلاء شيئا اخر سوي الأصولية الاسلامية فماذا نستنتج من هذه العقيدة ؟؟؟

 

كلهم قرؤا نفس النص في ظروف بيئية مختلفة ومن خلفيات متنوعة وكلهم تحولوا لقتلة و لارهابيين بسبب امر واحد مشترك بينهم جميعاً.!!!!

 

فهل هذا من قبيل الصدفة؟ ام جميعهم لديهم فهم واحد خاطئ بالصدفة ايضاً؟؟

مؤسس هذا الدين قال:

نُصرت بالرعب.

أُمرت ان أقاتل الناس كافة حتي يقولوا الشهادتين فان قالوها عصموا دمهم من يدي.

جُعل رزقي تحت رمحي.

خرج اتباعه في غزوات باسم الاسلام و هو في صدارتها و اكملوا  رسالته و منهجه بعد موته يحرقون و يقتلون و يحتلون البلاد و يخضعون العباد و يسبون النساء و ينهبون الأموال و كله باسم دين السلام!!!!

 

ثانياً : المسلمون فقط مختلفون عن الأوروبيين في العقيدة أفلا تقبلون الاختلاف؟

 

في الحقيقة ان هذا مدخل به الكثير من الابتزاز و الخداع؟

فالإسلام ليس مجرد دين يمارس عبادته في هدؤ و لكنه يتحرش بكل من حوله و يعادي و يكفر الجميع.

الاسلام لا يقبل التعددية و الدليل علي ذلك رفض السعودية بناء الكنائس علي أراضيها او منع جميع غير المسلمين من دخول مكة.

الاسلام يريد السيطرة علي العالم و إخضاع أصحاب جميع الديانات الأخري.

ليس الغرب هو الذي لا يقبل المسلمين و لكن المسلمون هم الذين لا يقبلون الغرب!!!

و يريدون إخضاعهم لحكم الشريعة!!

ان الذي عنده هوس ديني و عنصرية ليس الغرب بل الاسلام .

و اذا ما تُرك الاسلام بحريته في الغرب فسيبقي الاسلام و تنتهي الحرية.

فلا يمكن ترك القتلة و الهمج يعيشون بحرية لأنهم سينهون علي الحرية و ستعم الفوضي.

الطريق الوحيد لمحاربة الإرهاب هو محاربة الفكر الديني الذي يحرض علي الكراهية و العنف و التكفير.

لا يكفي ان تصنعوا لائحة للمنظمات المسلحة الإرهابية يجب ان تكون هناك لائحة للمعاهد و الجامعات التي تنتج الفكر الإرهابي و بالتالي الإرهابيين و القتلة.

يجب محاصرة و مقاطعة و فرض عقوبات علي المدنيين الذين يعملون في هذه الجامعات و فرض عقوبات اقتصادية علي الحكومات التي تمول هذه المؤسسات و لدهشتكم ستجدونها حكومات صديقة معتدلة تمارس احكام قطع الأيادي و الارجل و الرقاب في الميادين العامة.

هذه هي مصانع القنابل و المتفجرات.

 

امنعوا الجريمة قبل وقوعها.

الجريمة ليست مجرد الفعل الإرهابي.

الجريمة الحقيقية هي سماع الأطفال الأبرياء في المدارس و الجوامع نصوص القرأن المليئة بالكراهية و التكفير و الاستعلاء علي جميع المختلفين.

 

مقولة اخري منتشرة و يروج لها الجميع مفادها ..

 

ان السواد الأعظم من المسلمين من المعتدلين اما المتطرفين فهم مجرد نسبة ضئيلة ولكن صوتها عالٍ .

 

هذا توصيف غير صحيح لحال المسلمين .

اولا : اخر استطلاع رأي قامت به قناة الجزيرة اظهر تعاطف غالبية المسلمين من جميع بلاد العالم مع داعش.!!!

ثانيا : داعش و جميع تنظيمات الاسلام الأصولي خريجي معاهد و جامعات تمولها و تشرف عليها الدول المعتدلة الصديقة.!!!

 

ثالثا : ما تسمونهم معتدلين هم مسلمون غير متدينين و بلغتهم غير ملتزمين.

و نظرة هؤلاء للمتطرفين بأنهم متدينين و يتمنون ان يكونوا مثلهم لذلك لا يجرؤ هؤلاء المعتدلين علي مواجهة المتطرفين .

المتطرفون هم من يتبعون سُنة نبي الاسلام في الجهاد و الغزوات و اخضاع العالم لحكم شريعة الاسلام.

 

 

 اما فكرة ان الصدام مع الاسلام الأصولي فكرة خطرة و مجنونة و سوف تجر العالم للخطر و الهاوية..

 

فالحقيقة هي عكس ذلك ان تهاون الغرب في هذه المواجهة و تجربة ثماني سنوات من محاولات إدارة أوباما و هيلاري كلينتون في احتواء الإرهاب و مغازلتة و الدخول معه في ألعاب خطرة هي التي سمحت بتمدد داعش و انتشارها و تزايد العمليات الإرهابية في الغرب.

انه وقت للقضاء علي الإرهاب من جذوره.

 

يا أحرار العالم اتحدوا للقضاء علي الفاشية الاسلامية.

  • مرات القراءة: 2501
  • آخر تعديل الأحد, 26 آذار/مارس 2017 04:27

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.