Arabic English French Persian
Shaima Bint Almuneer

Shaima Bint Almuneer

الإسلام يحلل أكل لحوم البشر ..  أكل غير المسلم حلال إلا إذا كان نبيّاً !!

الإسلام يحلل أكل لحوم البشر .. أكل غير المسلم حلال إلا إذا كان نبيّاً !!

أيوب المفتي

كتب الفقه المختلفة والمقررة على طلاب الإعدادية والثانوية الأزهرية، تضم من بين ما يحلل أكله وما يحرّم، وأن أكل الميت حلال ، إن كان مسيحيا أو يهوديا أو كافرا ، كما جاء فى كتاب " الروض المربع فى شرح زاد المستنقع " لمنصور بن يونس البهوتي الذى توفى قبل 500 عام.
يقول البهوتي فى الكتاب المستند للفقه الحنبلي والمقرر على طلاب المرحلة الثانوية الأزهرية (( أن أكل لحم الميت غير المسلم حلال للمسلم عند الضرورة )) ، لكنه يرفض تطبيق قاعدة " حرمة الحي أكبر من حرمة الميت " فى الوضع المعاكس ، فيرى أن شرف الإسلام يحرم لحم الميت المسلم على الحي غير المسلم عند الضرورة..!
ففى كتاب " الإقناع فى حل ألفاظ أبى شجاع " للإمام " الشربيني " المقرر على طلاب المرحلة الثانوية للفقه على مذهب الإمام الشافعي،
يقول المؤلف: ( للمضطر أكل آدمي ميت إذا لم يجد ميتة غيره، لأن حرمة الحي أعظم من حرمة الميت، واستثنى من ذلك إذا كان " الميت نبياً " فإنه لا يجوز الأكل منه جزءاً، فإن قيل كيف يصح هذا الاستثناء والأنبياء أحياء فى قبورهم يصلّون كما صحت به الأحاديث؟ أجيب بأنه يتوقع ذلك من مضطر وجد ميتة نبي قبل دفنه).. (الله أكبر .. وليخسأ الخاسئون )..!!
ويضيف: ( وأما إذا كان الميت مسلماً والمضطر كافراً فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام ..!! وحيث جوّزنا أكل ميتة الآدمي ، ولا يجوز طبخها ولا شيّها لما فى ذلك من هتك حرمته، ويتخير فى ذلك بين أكله نيئاً وغيره )..!

لكن أكل لحوم البشر المتوفين ليس محكوما فى مناهج الأزهر بضرورة حفظ حياة الفرد المسلم إذا ما دعته الضرورة، فهناك حالات يكون فيها أكل لحوم البشر عقوبة للكفر وترك الدين، ففى كتاب " الإقناع فى حل ألفاظ أبى شجاع " على مذهب الإمام الشافعي..
يقول المؤلف: " وله (للمحارب المسلم) قتل مرتد وأكله، وقتل حربي ولو صغيراً أو امرأة وأكلها، لأنهما غير معصومين ، وإنما حرّم قتل الصبي الحربي، والمرأة الحربية فى غير الضرورة لحرمتهما. وله قتل الزاني المحصن والمحارب ..!!
وتارك الصلاة ومن له عليه قصاص حتى وإن لم يأذن الإمام فى القتل لأن قتلهم مستحق، وإنما يكون إذنه تأدباً معه، وفى الضرورة ليس فيها رعاية أدب " ..!
لكن الكتاب يخفف من حكم أكل الصبية المحاربين فى مواجهة المسلمين، نظرا لما لهم من قيمة اقتصادية عند أسرهم وبيعهم .!
أو استخدامهم كرقيق..
فيقول الكتاب: " وحكم مجانين أهل الحرب، وأرقائهم (أى عبيدهم) وخنثاهم كصبيانهم " ..
وقال بن عبدالسلام: 
" ولو وجد المضطر صبياً مع بالغ حربيين أكل البالغ وكف عن الصبي، لما فى أكله من ضياع المال، ولأن الكفر الحقيقي أبلغ من الكفر الحكمي ما يحلل أكله وما يحرم، وتنوعت التفاسير فى هذا الباب، فكان منها المألوف مثل أكل الإبل والأنعام والبقر، وأخرى غريبة مثل أكل لحم الآدمي وجواز قتل المرتد وأكل لحمه" ..!
فى (باب الأطعمة) ذكر كتاب (الروض المربع فى شرح زاد المستقنع) المقرر على الثانوية الأزهرية بأجزائه فى شرح الفقه الحنبلي، أن أكل "الضبع" جائز، واستند لحديث رواه جابر، ونسبه للرسول، قال فيه:
(أمرنا رسول الله بأكل الضبع) ــ [ والخنزير محرّم ــ دنيا عجيبة !!] ، وحلل الكاتب كذلك أكل الخيل وفقا للمنهج الحنبلي، عكس المنهج الحنفي الذي حرم أكل الخيل..!! وكرهها مالك، وحلل الكاتب أكل الحمار الوحشي واليربوع والطاووس والببغاء وغراب الزرع، وحلل جميع أكل أحياء البحر باستثناء الضفدع والتمساح والحية.( ولاندري مالعبرة )؟
وحلل الكتاب الذى يدرسه طلبة الأزهر، أكل الجراد، واستند لحديث ابن عمرو المنسوب للنبي، ويقول فيه: 
( أحل لنا ميتتان ودمان، فأما الميتتان: الحوت والجراد، وأما الدمان فالكبد والطحال، وحرم أكل السمك حياً، وكره شيّه حياً ،أى شوائه).
وهو نفسه ما ذهب إليه كتاب (الإقناع فى حل ألفاظ أبى شجاع)، الذي يدرسه الطلاب فى الفقه الشافعي، فحلل أكل الجراد اعتماداً على ذات الحديث ، لكن الكتاب أورده بصيغة أخرى فقال: (أحلت لنا ميتتان ودمان: السمك والجراد والكبد والطحال)..
كتاب (الشرح الصغير)، للإمام " أحمد الدردير" فى شرح الفقه المالكي، فى فصل " ما يحل أكله" ، حرم أكل الصيد الذى اشترك فى صيده مسلم و" كافر" ..!!
فقال: ( لو رمى مسلم سهمه ورمى الكافر سهمه فأصاباه ومات ، فلا يؤكل الصيد للتردد فى المبيح ) ..! 
وحرم المنهج أن يأكل المسلم مما يذبحه (الذمّي) مسيحي أو يهودي.(أو حتى مرّيخي) ..!!
وأباح الكتاب أكل الزرافة والجراد، وكذلك حلل أكل لحم "الميتة" في الضرورة على لحم الخنزير..!
فقال: 
( إذا وجد من المحرّم ميتة ، وخنزيرا وصيدا صاده محرّم وقدم الميتة على الخنزير والصيد المحرّم ) .. !
(أي أن المضطر إذا وجد ميتة وصيد المحّرم حيا ، قدم الميتة على ذبح الصيد)..!!

هامش من الطرف الآخر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفتى علماء دين سعوديون نقلا عن قناة الجزيرة القطرية بتأريخ 2/12/2011، بالآتي:
علماء دين سعوديون: لن يعد هناك عذراوات اذا ما سمح للنساء بقيادة السيارات ..!!
توصلت دراسة "علمية" قام بها مجلس الإفتاء السعودي، بأن المملكة ستخلو من العذراوات في غضون عشر سنوات اذا ما سمح للنساء فيها بقيادة السيارات ..!! ( ؟؟ )

مسلم فرنسي يطعن سيدة فرنسية وبناتها الثلاثة بسبب " حديث لمحمد (ص) رسول الإسلام "

مسلم فرنسي يطعن سيدة فرنسية وبناتها الثلاثة بسبب " حديث لمحمد (ص) رسول الإسلام "

طعن رجل فرنسي مسلم أما تبلغ من العمر 46 عامًا وبناتها الثلاث وتتراوح أعمارهن بين ثمانية و14 عامًا في فرنسا لأنهن"كاسيات عاريات" حسب وصفه ... وهذا الكلام ورد فى صحيح البخاري ومُسلم ويقول الحديث :

" 2128حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا" .

أنظر صحيح مُسلم - مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري - كتاب اللباس والزينة –3971بَاب النِّسَاءِ الْكَاسِيَاتِ الْعَارِيَاتِ الْمَائِلَاتِ الْمُمِيلَاتِ- دار إحياء الكتب العربية .

Reference

 pi13

وحسبما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الأسرة كانت في عطلة لها في قرية "جاردا كولومب" في جبال الألب قرب "مونبلييه" في جنوب فرنسا.
ووفقًا لتقارير محلية فقد أشار الرجل للضحايا بأنهن يرتدين ملابس شفافة قبل أن يقوم بطعنهن.
بينما قال المدعي العام المحلي رافائيل بلاند لا باريزيان، "إن الدافع وراء الهجوم غير واضح وأنه ليست هناك دلالات دينية واضحة.

عِش من فوق

عِش من فوق

"فَقَالَ لَهُمْ: أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ، أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هذَا الْعَالَمِ." (يوحنا 23:8) .

بالتأكيد عندما قال يسوع لليهود: "أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ، أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ."، لم يكن يُشير إلى أصله المادي ولكن إلى أصله الروحي. فهو كلمة الله الذي أتى من السماء (يوحنا 1:1 ؛ يوحنا 33:6 ،35).

                                                   

فإن كنتَ قد وُلِدتَ ثانياً، فأنت مولودٌ، ليس من زرع يفنى بل مما لا يفنى (قابل للفساد)، بكلمة الله الحية الباقية إلى الأبد (1 بطرس 23:1). وهذا يعني أنك مولود بالكلمة التي أتت من فوق، وأن لك نفس الحياة التي من فوق مثل يسوع. وهكذا فيمكنك أنت أيضاً أن تعلن أنك من فوق. وهذا الإدراك لأصلك الإلهي سيغير إتجاهك وطريقة حياتك. وهذا لأنك، عندما تدرك أنك لست من هذا العالم، فلن تفكر، أو تتكلم، أو تتصرف مثل العالم.

تخيل أنك ذاهب للعمل بهذا الإدراك أنك من فوق، ثم أهانك أحدهم في المكتب. سيتوقع منك الجميع أن تثور غاضباً، ولكنك لا تفعل. وفي وسط تعجبهم، تخبرهم ببساطة أنه لا يمكنك أن تهبط لمثل هذا التصرف، لأنك من فوق.

أو ربما، أُصيب كل شخص في محيط جيرانك بالأنفلونزا، ولكن أنت تعلن، "لا، لست أنا. فأنا من فوق، ومن حيث أنا فنحن لا نصاب بالأنفلونزا!" وهكذا تدرب نفسك في الإدراك بالحياة التي استقبلتها. لقد تكلم يسوع هكذا طوال الوقت، ويجب عليك أن تفعل نفس الشيء. وتذكر، أنه قال أيضاً، أنك لستَ من هذا العالم، كما أنه هو ليس من هذا العالم (يوحنا 16:17) .

كُن مُدركاً لهذا الحق على مدار الأربع والعشرين ساعة كل يوم. وكلما سلكتَ بهذا الإدراك، كلما حصلتَ على نتائج أعظم وأروع. وسوف تتميز بالأمور الفوق طبيعية وسيعرف كل من حولك حقيقة أنك من فوق.

إقرار الإيمان

أنا أعرف من أنا! ربما أكون في هذا العالم ولكنني لست من هذا العالم. أنا من فوق وحياتي هي حياة كلمة الله الفوق طبيعية. لهذا، فأنا أفكر، وأتكلم، وأفعل كلمة الله، وأنا أستقبل نتائج الكلمة في حياتي اليوم ودائماً!

دراسة اخرى

كولوسي 1:3 ؛ أفسس 21:1

Live From Above

Live From Above

“And he said unto them, Ye are from beneath; I am from above: ye are of this world; I am not of this world”

(John 8:23).

When Jesus told the Jews, “You’re from beneath and I’m from above,” He certainly wasn’t referring to His physical origin but His spiritual origin. He is the Word of God that came from heaven (John 1:1; John 6:33, 35).

Now, if you’re born again, you’re born, not of corruptible seed but of incorruptible seed, which is the Word of God that lives and abides forever (1 Peter 1:23). This means you’re born of the Word that came from above and you have the same life from above as Jesus. Thus you can as well declare that you’re from above. This consciousness of your divine origin will change your attitude and the way you live. That’s because, when you recognize you’re not of this world, you won’t think, talk, or act like the world.

Imagine that you go to work with this consciousness that you’re from above and someone in the office offends you. Everybody expects you to get mad, but you don’t, and while they’re wondering at you, you simply let them know you can’t condescend to such behaviour, because you’re from above.

Or perhaps, everyone in your neighborhood is catching the flu, but you declare, “No, not me. I’m from above, and we don’t catch the flu where I’m from!” This is how to train yourself in the consciousness of the life you’ve received. Jesus talked like this all the time, and you must do the same. Remember, He also said you’re not of the world, even as He is not of the world (John 17:16).

Be conscious of this truth twenty-four hours every day. The more you walk in this consciousness, the greater and more outstanding your results. You will be distinguished by the supernatural and those around you will know of a truth that you’re from above.

Confession

I know who I am! I may be in this world but I’m not of the world. I’m from above and my life is the supernatural life of God’s Word. Therefore, I think, talk and do the Word, and I receive the results of the Word in my life today and always!

FURTHER STUDY

Colossians 3:1 , Ephesians 1:21

أعلى من الموت

أعلى من الموت

"فَإِنِّي مَحْصُورٌ مِنْ الاثْنَيْنِ: لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ (أرحل) وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا. وَلكِنْ أَنْ أَبْقَى فِي الْجَسَدِ أَلْزَمُ مِنْ أَجْلِكُمْ. فَإِذْ أَنَا وَاثِقٌ بِهذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَمْكُثُ وَأَبْقَى مَعَ جَمِيعِكُمْ لأَجْلِ تَقَدُّمِكُمْ وَفَرَحِكُمْ فِي الإِيمَانِ."

(فيلبي 23:1ـ 25).

هذا مُلهم! كان الرسول بولس هنا يُحاول أن يُقرر إما أن يحيا أو أن يموت. وهذا يعني أن الموت مُخضَع لنا؛ نحن نَملك على الموت. إلى أن أتى يسوع، كان للشيطان مفاتيح الموت. وكان الجميع رجالاً وسيدات كل أيام حياتهم تحت عبودية خوفاً من الموت. ولكن، وَضَعَ يسوع نهاية لهذا بغلبته على الشيطان، والموت، والقبر. وهكذا حرَّر كل إنسان من الخوف من الموت. يقول في عبرانيين 14:2ـ 15، "فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، وَيُعْتِقَ (يُحرر ـ يُنقذ) أُولئِكَ الَّذِينَ­ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ­ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ."

عندما مات يسوع، ذَهَبَ إلى الجحيم، مَعقل إبليس، وهزمه هو وجنود الظلمة، واستردَّ مفاتيح الموت والهاوية: "وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ." (رؤيا 18:1). تَعاملَ مع مُشكلة الموت عندما أُقيم بنصرة من الموت، مُرشداً الإنسان إلى حياة جديدة. اليوم، لا يجب على أي من وُلِدَ ولادة ثانية أن يَخاف من الموت، لأن يسوع قد هَزَمَ الموت: العدو الأخير الذي سيُباد، ولكنه بالفعل، قد أُبيد.

اليوم، ليس للشيطان سُلطان أن يأخذ حياة أي إنسان برغبته إذ لم يَعد له سلطان الموت. يُمكنه فقط أن يُقدِّم تَهديدات فارغة، ويُحاول أن يَخدع الناس أو أن يَجعلهم يُهلكوا أنفسهم. ارفض أن تسمح للموت أن يسود. وتَذكَّر إرسالية السيد في متى 8:10 قال، "اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا." الرب أعطانا السيادة ليس فقط على الشيطان، والمرض، والسقم، بل أيضاً على الموت. مُبارك الرب.

أُقر وأعترف

إن المسيح يحيا فيَّ؛ فحياته والخلود قد أُظهِرا في روحي! وإنني شَريك الحياة الإلهية حياة أعلى من المرض، والسقم، والشيطان، والموت! وأنا أسلك اليوم في سيادة على المرض وكل ما يقترن بالظلمة، لأنني أُقيم في مجال الحياة. مجداً للرب!

     

دراسة أخرى

2 تيموثاوس 8:1ـ 10؛ 1 كورنثوس 55:15ـ57

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:1 كورنثوس 1:10-13؛  مزمور 119 :135-138

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين :لوقا 1:19 - 10؛ 1صموئيل 13

الرد على المدعين ان الكتاب المقدس مليء بالتناقضات (جـ 3)   400 الف خطأ في الكتاب المقدس حقيقة ام خيال!

الرد على المدعين ان الكتاب المقدس مليء بالتناقضات (جـ 3)

400 الف خطأ في الكتاب المقدس حقيقة ام خيال!

ايهاب صادق

كيف تقولون ان كتابكم مُقدَّس وهو مليء بالأخطاء؟

هكذا يبدأ المهاجم على الكتاب في ‏إلقاء التهم والادعاءات ضد المسيحية وكتابها المقدس، اعتقادي الراسخ ان الملايين من ‏المهاجمين يتناقلون هذه الادعاءات بطريقة غير علمية ولكن بحماسة وتعصّب دون البحث ‏الجاد بالرغبه الصادقة للعثور على الحق. لنفحص الادعاء: الذي الهب الدنيا بهذه الادعاءات هو اكاديمي مسيحي سابق يُدعى "بارت ايرمان" اصبح ‏الان "لا ادري – ‏agnostic‏" ولا يؤمن بأي دين بل ويُشكك في وجود الله. هذا الشخص كتب ‏كتاب اسمه ‏Misquoting Jesus‏ وقال فيه ان ما وصلَنا الآن من كُتب العهد الجديد ما هي ‏الا نُسخ منقولة من نسخ منقولة من نسخ، وهكذا... وعلى مر الزمن تعرضت هذه النسخ ‏لاخطاء كثيرة، ولهذا لا يمكن ابدا التأكيد على أن ما لدينا من كتب للعهد الجديد في هذا ‏الزمان هي الكتب ذاتها التي كتبها اصحابها، وهو يشكك ايضا ان الاشخاص الذين كتبوا ‏العهد الجديد ليسوا معروفين في التاريخ باسمائهم، بل هم اشخاص عاشوا بعد هذا بمئة سنة ‏على اقل تقدير بحسب زعمه. وقد ترجم بارت ايرمان كل فيديوهاته الى العربية لزعزعة ‏الايمان المسيحي العربي.‏

السؤال الذي يطرح نفسه: هل حقا هناك 400 ألف خطأ في الكتاب المقدس كما يقول ‏المُدّعي؟ ‏

الرد: في الحقيقة لم يقل بارت ايرمان ان هناك 400 الف "خطأ" (‏Error‏) بل قال 400 الف ‏‏"اختلاف ‏“Variation‏ ليس في الكتاب المقدس ذاته بل بين مخطوطات العهد الجديد!! ‏

مفاجأة صادمة للقارئ الان.

نعم 400 الف اختلاف بين المخطوطات اليونانية للعهد الجديد ‏وليس 400 الف خطأ كما يقول المدّعي.

كيف تُفسَّر هذه الاختلافات

وكيف أتأكّد ان ما بين ‏يدي هو العهد الجديد الذي كتبه رسل المسيح بدون تغيير؟

‏1 كورنثوس 15 : 54

https://www.linga.org/newsimages/images/s02983-908-23.jpg" height="125" width="327">

عزيزي القارئ، ان سبب الاختلافات بين المخطوطات هو كثرة عدد المخطوطات الموجودة ‏لدينا، وكثرة كاتبيها مع اختلاف مناطق الكتابة، 98 في المئة من هذه الاختلافات هي ‏اختلافات هجائية او اختلافات نتجت بسبب عدم وجود علامات تشكيل، فقديما كُتب ‏الكسرة التي تنطق في الكلمه "ياء" بحرف ‏e‏ أو ‏i عند كتابة مخطوطة معينة بطريقة ‏السمع، فقديما كانت تكتب المخطوطات فردية عن طريق شخص عامي او بطريقة نظامية بطريقة الكتابة، ‏بحيث تقرأ على عدد من الاشخاص الذين يقومون بعملية النسخ في آن واحد. المثال اعلاه ‏يوضح حدوث هذا الخطأ في النّسِخ، فقد قام احد الناسخين بكتاب "الكسره" التي سمعها ‏في عبارة "ايس نيكوس" على انها ‏e‏ وليس ‏i‏ فصارت العباره "ايس نيكوس" الجديدة لهذا ‏الناسخ والتي بها ال ‏i‏ كتبت ‏e‏ عبارة بمعنى اخر جديد وهو "في صراع - ‏In conflict‏" بدلا ‏من "في غلبة -‏ In victory‏"، هذا الاختلاف الذي حدث بين مخطوطتين من الاف المخطوطات يحسب بانه ‏‏"خطأ – ‏Error‏" في قائمة ال 400 الف خطاء!! هذا في الحقيقة ليس خطأ في المخطوطة ‏الاصلية بل خطأ حصل اثناء النسخ، وقد حدث في احدى المخطوطات وليس في جميعها وفي ‏منطقة جغرافية مسيحية ما وليس في كل المناطق، ومن ناسخ ما وليس من كل الناسخين. ‏وعلى هذا الاساس، هل يمكن معرفة ما يقوله النص الأصلي في الرسالة الاولى الى اهل ‏كورنثوس 15 : 54؟

هل هي "الى غلبة" ام "الى صراع"؟

بالطبع نعم يمكن، فلدينا الاف ‏المخطوطات التي لم يقع فيها هذا الخطأ ومنها نتحقق بوضوح ان الاصل هو "الى غلبة".‏

ان أكثر من 98 في المئة من ال 400 الف اختلاف هي في الهجاء واختلاف بترتيب الكلمات مثل ‏‏"المسيح يسوع" و "يسوع المسيح"، لماذا حصل هذا الاختلاف؟ لانه لم يكن لدينا سلطة ‏مركزية تقوم بجمع المخطوطات من كل بقاع العالم المسيحي القديم وحرقها وعمل نسخة ‏قياسية، ونشكر الله على ان هذا لم يحصل وبانه لم يسمح بوجود مثل هذه السلطة والا لما ‏علمنا هل هذه النسخة القياسية هي النسخة الاصلية ام تم التلاعب بها.

اذ كيف يمكن ‏التحقق عندها لانه لن يكون مخطوطة تسبقها زمنيا لان جميعاً ستكون قد احرقت؟

الشكر ‏لله انه لم يسمح بهذا بل سمح لكل مسيحي اراد النسخ في القديم ان ينسخ في أي مكان ‏هرب اليه من الاضطهاد، يستطيع ان ينسخ الانجيل الذي يحبه ويموت من اجله وبعد ‏نسخه يقوم بدفن المخطوطة القديمة او اعطائها لمسيحي اخر يحملها معه الى بلده، وهكذا ‏انتشرت المخطوطات القياسية وغير القياسية، ومنها حصلنا على 400 الف اختلاف من بين ‏‏5400 مخطوطة يونانية وحوالي 10 الاف مخطوطة لاتينية وترجمات قديمة.... الخ.‏

اكثر من 24 الف مخطوطة فى 3 قارات في العالم القديم ..

عزيزى القارئ، بكل بساطة اذا كان لديك 5 مخطوطات قبل ظهور الطباعة لانجيل متى ‏وكتب في افتتاحيته عبارة "كاتا ماثيان" اي "الانجيل بحسب متى" ووجدت 4 مخطوطات ‏اخرى أقدم منهم ومتطابقة جميعها، ثم وجدت مخطوطة خامسه تختلف عنهم لانه ‏وضعت كلمه "القديس “ agion - ‎ بل كلمة "متى" في العنوان الذي يُعَنوَن به الانجيل، ‏اكرر: "في العنوان" وتم حسابه واعتباره انه اختلاف وأن هذه المخطوطة ترجع الى العصور ‏الوسطى أي حديثة جدًا بالنسبة للمخطوطات ال 4 الاقدم، مثل هذا الاختلاف يُعد "خطأ" ‏في حكم الناقد العربي من ال 400 الف خطأ، وهو يعلمه نقلا بدون علم او فحص ويعد ‏‏"اختلافا" لدى الباحث الغربي وليس"خطأ" ويعرف بانه اضافه من ناسخ في العصور الوسطى ‏في مخطوطه واحدة من ال 5400 مخطوطة.

هل يوثر هذا الاختلاف عزيزي على العقيدة ‏المسيحية؟

هل يمنعنا هذه الاختلافات من ان نستعيد النص الاصلي؟

هل يجعلنا نشك ‏بالعهد الجديد الذي بين ايدينا الان هل وصل الينا كما كتبه الرسل؟

الاجابة: لا يؤثر اي اختلاف بين المخطوطات على اي عقيدة مسيحية، يمكننا استعادة النص ‏الاصلي ...

اذ انه بترتيب الهي لم تُحرق المخطوطات القديمة فهي بحفظه موجودة لدينا الان ‏كما وعد، ويمكن مقارنتها بل وتعطينا ثقه كبيرة بان ما لدينا الان هو ما كتبه رسل المسيح.‏


The Race Of Life

The Race Of Life

Wherefore seeing we also are compassed about with so great a cloud of witnesses, let us lay aside every weight, and the sin which doth so easily beset us, and let us run with patience the race that is set before us  (Hebrews 12:1).

There’s a race of life, and everyone is involved in that race, whether or not they know it. In Philippians 3:13-14, Paul said, “Brethren, I count not myself to have apprehended: but this one thing I do, forgetting those things which are behind, and reaching forth unto those things which are before. I press toward the mark for the prize of the high calling of God in Christ Jesus”(Philippians 3:14). When Paul said, “I press toward the mark for the prize of the high calling of God in Christ Jesus,” the Greek word translated “press” is “dioko” which means  to run swiftly so as to win a prize.

Not only is it important for you to know that life is a race, it’s even more imperative that you know how to run your race and run it to win. Your race is the destiny, calling, or purpose of God for your life, which you must fulfil. There’re many who live without discovering the purpose of God for their lives let alone to fulfil it. You must do all you can to run fast, because the time is short, and the adversary will do everything to frustrate you from reaching your goal.

In our opening scripture, we’re admonished “to run with patience”; that means with painstakingness, stick-ability, constancy and endurance. It reminds of the Spirit’s admonition through the Apostle Paul in 1 Corinthians 15:58:“Therefore, my beloved brethren, be ye stedfast, unmovable, always abounding in the work of the Lord, forasmuch as ye know that your labour is not in vain in the Lord.”

What is that thing the Lord has called you to do? Commit your whole being to it. Let your heart’s cry be to fulfill God’s purpose and plans for your life. Run your race to win. Like the Apostle Paul, run with purpose. So that at the end, you too can boldly declare, “I have finished my course, I have kept the faith,”and then receive the crown of glory from the Master.

 

Confession

Blessed Lord, I thank you for giving me a purpose and a destiny; I’m running swiftly to win the prize of the high calling of God in my life, shaking off every hindrance, in the Name of Jesus. Amen.

FURTHER STUDY

1 Corinthians 9:23-27; 2 Timothy 2:5 

DAILY SCRIPTUREREADING

1 Year Bible reading plan: 1Corinthians 1; Psalm 104-106

2 Year Bible reading plan:  Luke 17:1-10; 1 Samuel 1

سِباق الحياة

سِباق الحياة

"لِذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ (نركض) بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ (السباق) الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا."

(عبرانيين 1:12).

هناك سباقاً في الحياة، وكلٌ منّا مُشتركاً في هذا السباق، سواء علم هذا أم لم يعلم. فقال بولس في  فيلبي 13:3-14  "أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنَا لَسْتُ أَحْسِبُ نَفْسِي أَنِّي قَدْ أَدْرَكْتُ. وَلكِنِّي أَفْعَلُ شَيْئًا وَاحِدًا: إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ، أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ (جائزة) دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ."وعندما قال بولس، "أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ (جائزة) دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ"، فالكلمة اليونانية المُترجمة "أسعى" هي "dioko" والتي تعني أن يركض سريعا لربح جائزة .

وليس من المهم عليك فقط معرفة أن الحياة سباق، ولكن الأكثر حتمية هو أن تعرف كيف تركض في سباقك وتركضه ركض الرابح. وسباقك هو المصير، أو الدعوة، أو هدف الله لحياتك، الذي يجب أن تُحققه. فهناك الكثيرون الذين يعيشون دون أن يكتشفوا هدف الله لحياتهم، ناهيك عن تحقيقه. ويجب عليك أن تعمل كل استطاعتك لتركض سريعاً، لأن الوقت قصير، وسيعمل العدو كل شيء لإحباطك من الوصول إلى هدفك.

ولذلك يحثنا في الشاهد الافتتاحي أن "نركض بصبر"؛ وهذا يعني بتحمل للألم، وإصرار، واستمرارية  وثبات، وهذا يُذكرنا بما قاله الروح القدس من خلال بولس الرسول في 1كورنثوس 58:15:  "إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ."

ما هو هذا الشيء الذي قد دعاك الرب لتعمله؟ كرِّس كيانك كله له. واجعل صرخة قلبك هي أن تُحقق هدف الله وخطته لحياتك. اركض سباقك لتربح. ومثل الرسول بولس، اركض لتحقيق هدف. حتى يمكنك أنت أيضاً في النهاية أن تُعلن بجرأة،  "أكملتُ السعي، حفظتُ الإيمان،" وبعدها تنال إكليل المجد من السيد .

   

أُقر وأعترف

ربي المُبارك، أشكرك لأنك أعطيتني هدفاً ومصيراً؛ وأنا أركض جاهداً لأفوز بالجائزة لدعوة الله العُليا في حياتي، طارحاً كل عائق، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

1كورنثوس 23:9-27؛ 2تيموثاوس 5:2

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 1كورنثوس 1؛ مزمور 104-106

 خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : لوقا 1:17-10؛ 1صموئيل 1

هو دُفع إلى حسابه

هو دُفع إلى حسابه

                                                      

"لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ العليِ فِيهِ."

(2كورنثوس 21:5).

إن المسيحيين ليسوا أشخاصاً لا يرتكبون خطأ؛ بل هم أولئك الذين وُضعت أخطاؤهم على حساب يسوع. ففي العالم اليوم، يحيا الكثيرون في الذنب والإدانة على خطاياهم. آه لو علموا فقط أن كل خطاياهم وُضعت على يسوع! إذ يقول الكتاب المقدس في 2كورنثوس 19:5 "أَيْ إِنَّ العلي كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ."

إن الرب الإله لا يغضب عليك من أجل خطاياك؛ فقط تُب عنها؛ وهذا كل ما يطلبه: "إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ." (1يوحنا 9:1). فيمكنك الآن أن تحيا بدون الإحساس بالإدانة، أو الذنب، أو الخوف أو النقص لأن يسوع يقف في محضر الآب بالنيابة عنك. "لأَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يَدْخُلْ إِلَى أَقْدَاسٍ مَصْنُوعَةٍ بِيَدٍ أَشْبَاهِ الْحَقِيقِيَّةِ، بَلْ إِلَى السَّمَاءِ عَيْنِهَا، لِيَظْهَرَ الآنَ أَمَامَ وَجْهِ العلي لأَجْلِنَا." (عبرانيين 24:9).

فلا عجب أن يُعلن روح الرب من خلال بولس الرسول في رومية 1:8 "إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ." لقد دفع الرب يسوع الثمن بكامله من أجل خطاياك؛ في الماضي، والحاضر والمستقبل. فهو كفارة لخطاياك، وخطايا كل العالم. لذلك يجب أن نكرز بالإنجيل، حتى يعرف الناس في العالم ما قد فعله الرب من أجلهم في المسيح، ويؤمنوا. وكل من يؤمن يتبرر من كل خطية ويصِر بر العلي في المسيح يسوع.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على جمال برك وعلى الحياة المجيدة التي قد منحتني إياها. وأنا أتقدم لأُبارك عالمي بأخبار الإنجيل المجيدة، عالماً أن الخلاص سيعمل في حياة أولئك من قد عينتني لأصل إليهم، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

أعمال 13: 38 – 39؛ 1يوحنا 10:4

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:يوحنا 17؛ 1 أخبار الأيام 9 - 10

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين:1 كورنثوس 29:15-39؛ أمثال 29

الصفحة 1 من 7