Arabic English French Persian
التدليس والتهيس فى نص "من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا"

يقول كاتب القرآن فى (سورة المائدة 32):

"مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ".

أولاً: هذه الكلمات المقتطعة يستخدمها المسلمون جهلاً وتدليساً فى الادعاء الكاذب بان الإسلام دين السلم والتسامح، فنجد المسلمين يقتطعون هذه الكلمات من سياقها و يجمعونها معا لاعطاء فهم مغلوط عن الإسلام و هو فهم التسامح الوهمى انما الحقيقة هى ان (المائدة 32) فى سياقها تحرض المسلمين على قتل الغير مسلمين (مسيحيين , يهود , ..., ... ) حتى يتحولوا إلى الاسلام و ذلك لكون كفرهم بالاسلام يمثل نشر فساد فى الارض فهذا يأخذ الاستثناء فى الاية.

هذا بالاضافة إلى ان هذه الكلمات المتقطعة ذات نغمة التسامح سرقها محمد من التلمود اليهودى من المشناه و اضافها إلى قرآنه بعد ان قام بتحريفها بالطريقة التى يحرض فيها على قتل غير المسلميين حتى يؤمنوا به انه نبى من الله و هناك ادلة على ذلك داخلية (من القرآن نفسه) و خارجية (اى من خارج القرآن و هو التلمود اليهودى نفسه الذى كتبه اليهود قبل محمد)،

(ملحوظة : لا اكراه فى الدين و..و... من هذه الايات التى تتشدق بها عزيزي المسلم هى لا قيمة لها فى القرآن اقرأها مرة ثانية وتفسيرها لانها منسوخة وقد استخدمها محمد عندما كان مستضعف ثم قام بنسخها بعد ان قويت ذراعه بالسيف هو وعصابته و سائر جحافله, فهى مثل الآيات القرآنية التى تأمر المسلمين بالسكر و شرب الخمور و الاتجار بها لكسب الرزق (سورة النحل 67)


سورة المائدة 32 تقول الاتى
"مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بنى اسرائيل أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًابِغَيْرِنَفْسٍأَوْفَسَادٍفِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا . وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ" .

لاحظ هنا استخدام اداة الاستثناء (بغير) فى حالتين
1
-بغير نفس، 
2
-بغير فساد فى الارض،
و سأبدأ بالحالة الثانية ثم الحالة الاولى
- بغير فساد فى الارض
اى اذا قام المُسلم بقتل الناس التى تفسد فى الارض فى نظر الإسلام هذا لا يعنى انك قتلت الناس جميعاً بل ان الذى يفسد فى الارض (فساد فى نظر الاسلام) هذا يأخذ الاستثناء اى وجب قتله لذلك اخذ الاستثناء فى الاية , وهنا السؤال
س : من الذى يفسد فى الارض فى نظر الاسلام ؟
الذى يفسد فى الارض هو الكافر الذى لا يؤمن باله الإسلام و لا محمد رسوله لان الكفر اى عدم الايمان برسول الاسلام فى نظر الاسلام هو نشر فساد فى الارض و هو محاربة للاسلام ولرسوله و الدليل على ذلك قوله فى نفس الاية
*
"وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا (محمد بينهم) بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِلَمُسْرِفُونَ" .
المسرفون هم الذين ينشرون فساد فى الارض هم كل من لا يعترف بان محمد رسول من الله (المسيحيين و اليهود و ..و... ) الذين لا يؤمنون باله الإسلام الضار المتكبر خير الماكرين ويكيد للعباد الذى يأمر بالفسق "وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةًأمَرْنَامُتْرَفِيهَافَفَسَقُوافِيهَا " (الاسراء 16)....  و لا رسوله اى الغير مسلمين عااامة
و فى تفسير البغوى :
فساد فى الارض اىالــكــفـــــر 
المصدر
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/baghawy/sura5-aya32.html…

س : اللذين لا يؤمنون بمحمد كرسول اللذين لا يؤمنون بالاسلام اللذين ياخذون الاستثناء فى سورة المائدة 32 , ما عقابهم ؟
الاجابة فى الاية التى تليها :
سورة المائدة 33 
"إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (محمد) وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا (عدم الايمان بالاسلام ) أَنيُقَتَّلُواأَوْيُصَلَّبُواأَوْتُقَطَّعَأَيْدِيهِمْوَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْيُنفَوْامِنَ الْأَرْضِ" .

س : من هم الذين يحاربون اله الاسلام و رسوله ,هل يحاربون اله الاسلام بالسيوف و الرماح يحلقون فى السحاب و يحاربون اله الاسلام ؟!

بالطبع لا , انما الذين يحاربون اله الاسلام و رسوله هم الذين لا يؤمنون باله الاسلام و لا برسوله و هؤلاء هم المسيحيين و اليهود و..و.. اى كل من هو غير مسلم (الكفار) هؤلاء يجب قتلهم و تصليبهم و تقطيعهم وتفجيرهم حتى يتحولوا الى الاسلام . الذى يؤكد ذلك الايات القرآنية نفسها (الغير منسوووخة / اى الغير مبطل مفعولها ) و التفاسير الاسلامية تؤيد القرآن ايضا
تفسير ابن كثير
الذين يحاربون الله ورسوله , المحاربة :هى المضادة و المخالفة (المخالفة للاسلام كدين) و هى صادقة على الــكــفـــــر .
المصدر :

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura5-aya33.html…

صادقة على الكفر اى وجب تطبيقها على شخص لمجرد انه لا يعترف و لا يؤمن بالاسلام


س : ومن هم الكفار ؟
الكفار هم الذين لا يؤمنون بالاسلام , لا يؤمنون باله الاسلام و لا رسوله (الغير مسلميين : مسيحيين , يهود , بوزيين , ..., ..... ) . المسيحيين لا يؤمنون بالاسلام لا يؤمنون باله الاسلام الضار المتكبر الذى يأمر بالفسق (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا . سورة الاسراء 16) و لا رسوله لاجل ذلك وجب تقتيلهم و تقطيعهم و تفجيرهم بحسب الايات القرآنية لمجرد انهم لا يؤمنون بالاسلام حتى يتحولوا الى الاسلام . ايضا المسيحيين كفار فى نظر الاسلام لانهم يؤمنون ان المسيح هو الله متجليا فى صورة انسان من اجل ذلك يجب تقطيعهم و تقتيلهم
المائدة 72 
لقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ 
المسيحيون فى نظر الاسلام هم كفار و محاربون لدين اله الاسلام اذ لا يؤمنون برسول الاسلام و لا بكتابه و بهذا الكفر هم فى نظر الاسلام ينشرون فساد فى الارض لاجل ذلك اوجب الاسلام على سفك دمائهم حتى يتحولوا إلى الاسلام .

اما عن الحالة الثانية + بغير نفس اى بغير سبب 
تفسير ابن كثير : بغير نفس " بغير سبب "

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura5-aya32.html

فمن قتل نفس بغير نفس اى بغير سبب كما ورد فى التفاسير الاسلامية وهنا سؤال:
س : هل قتل المسيحيين و غير المسلمين على الكفر اى لكونهم غير مسلمين هل هذا بغير سبب ؟
بالطبع لا , قتل المسيحيين و غير المسلمين بوجه عام هو واجب فى الاسلام لسبب كفرهم بالاسلام و فى نظر الاسلام انه بكفرهم بالاسلام اى عدم ايمانهم بمحمد كرسول و لا بكتاب الاسلام فبهذا ينشرون فساد فى الارض و هو الكفر برسول الاسلام و كتابه بل ايضا هم فى نظر الاسلام مشركون يشركون المسيح بالله فى الالوهية و هذا سبب مؤكد لوجوب قتلهم بنص الاية
التوبة 5 
اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ(اى اذا تحولوا الى الاسلام واصبحوا مسلمين ) فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ 
المسيحيين فى حكم الاسلام كفار ما هو عقاب الكفار فى الاسلام ؟ ضرب الرقاب كما تفعل داعش و تطبق القرآن 
سورة محمد 4 
فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ
تفسير القرطبى : فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فضرب الرقاب 
كل من خالف دين الإسلام من مشرك أو كتابي (مسيحى او يهودى)..

المزيد من المصادر الاسلامية : تفسير القرآن اضواء البيان

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php…

قتل المسيحيين واجب فى الاسلام و واضح جداً من نواحى عديدة 
التوبة 29
"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُون باللَّهِ (اله الاسلام) وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ (الاسلام "فى نظر اله الاسلام") مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ (المسيحيين و اليهود) حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ".
المسيحيين فى مصر لا يدفعون الجزية للمسلمين عن يد و هم صاغرون 
تفسير ابن كثير : " صاغرون "
اى زليلون و محتقرون و مهانون . (الاسلام لا يحترم الادمية) لأنهم يؤمنون ان رسول الاسلام نبى كذاب ,فهم لا يؤمنون بدين الاسلام , لا يؤمنون باله الاسلام و لا رسوله و لا كتابه . لاجل ذلك بحسب القرآن وجب قتالهم و سفك دمهم وتقطيعهم . والذى يؤكد ذلك التفاسير الاسلامية للاية 
المصدر :

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura9-aya29.html…

و كلمة قاتلوا لا تعنى اخذهم إلى الملاهى ههه بل تعنى سفك الدماء وذلك فى قوله فى الحديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان محمد رسول ( فإذا فعلوا ذلك عصموا منيدماءهموأموالهم), اى ان الغير مسلمين (مسيحيين , يهود , ... , .... الذين لا يعترفون بمحمد و لا كتابه ) وجب سفك دمائهم و سلب اموالهم حتى يتحولوا الى الاسلام (بان يشهدوا ان محمد رسول ) دون ذلك دمائهم مباحة و غير معصومة .

ملحوظة : "من قتل نفس فكأنما قتل الناس جميعا و من احياها فكانما احيا الناس جميعا " هذه الكلمات سرقها محمد من التلمود اليهودى من المشناه و حرفها بالطريقة التى يبيح فيها قتل كل من لا يؤمن به انه نبى حتى يؤمن انه نبى لاجل ذلك تجده يقول فى بداية الاية " كتبنا على بنى اسرائيل;) “ هههه و النصوص القرآنية كالمائدة 27 و 30 توضح هذا . فجائت هذه الكلمات فى التلمود اليهودى تعليقا على حادثة قتل قايين لاخيه هابيل تعليقا على سفر التكوين الاصحاح 4 و ذلك لانه لم يكن فى العالم كله سوى قايين و هابيل و ادم و حواء فعندما قتل قايين اخوه هابيل هذا كانه قتل الناس جميعا اى الناس الذين كانوا سياتوا من نسل هابيل . فمحمد كان يسرق العديد و العديد من الايات من التوراة و الانجيل و يقوم بتحريفها بالطريقة التى تخدم سلطته مثل سرقته لابراهيم و حرف فيها و سرق قصة المسيح و حرف فيها وسرق قصة ادم و..و...و... 


ها هو كتاب التلمود اليهودى المشناه , و انظر الصورة ايضا

https://www.sefaria.org/Mishnah_Sanhedrin.4?lang=bi

 

 

LiesOfWhoKilledOneSoulKilledAll01

 

 

و تجد التفاسير الاسلامية تؤيد ذلك :

تفسير الطبرى :
11770
- حدثت عن الحسين قال، سمعت أبا معاذ قال، حدثني عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: " من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل "، يقول: من أجل ابن آدم الذي قتل أخاه ظلمًا .

من جهة السنة : على سبيل المثال
صحيح مسلم و صحيح البخارى : يصرح محمد بالاتى
"
‏أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم


بكل وضوح القتال ها هنا فى الحديث الصحيح قتال عااااام " (‏أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ). و القتال لا يعنى اخذهم الى الملاهى بل يعنى سفك الدماء وذلك فى قوله ( فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم), اى ان الغير مسلمين (مسيحيين, يهود , ... , .... الذين لا يعترفون بمحمد و لا كتابه ) وجب سفك دمائهم و سلب اموالهم حتى يتحولوا الى الاسلام (بان يشهدوا ان محمد رسول ), الحديث لا يقول " امرت ان اقاتل الناس الذين يحاربونى فى الحرب , بل يقول امرت ان اقاتل الناس عاامة ,ووضع سبب قتله للناس وهو عدم اعترافهم به كرسول و ذلك فى قوله (حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم) الا بحق الاسلام و هو بعد ان يتحولوا الى الاسلام تكون دمائهم معصومة هذا هو حق الاسلام


آمن بى انى رسول و نبى و الا اسفك دمك و اسلب اموالك " هذا هو نبى الاسلام " و بالطبع المسلمين يجب ان يسفكوا دم المسيحيين حتى يشهدوا ان محمد رسول الله اذ ان محمد يامر المسلمين فى قرآنه ان يتخذوه اسوة لهم اى نموذج لهم يقتدوا به " سورة (الاحزاب 21) " و هذا الذى يفعله المسلمون يقمون بقتل المسيحيين وسفك دمائهم بتفجيرهم فى الكنائس حتى يتحولوا الى الاسلام بنطقهم للشهادتين .

 

ثــــــانيا
اما من جهة الايات القرآنية التى توهم القارىء ان الاسلام به تسامح و تناقض الايات القرآنية السابقة , فهذه الاياتمنسووخةاى حكمها ملغى لا يعمل بها وانما موجودة فقط نصا و لا قيمة لها فهى مثل الاية التى فيها يأمر محمد المسلمين ان يسكروا و يشربوا الخمر ويتاجرون فى الخمور لكسب الرزق
سورة النحل 67 
"وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُسَكَرًاوَرِزْقًاحَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ"

فالقرآن هى عبارة عن صنعة بشرية صنعها محمد لكى يجعل من نفسه نبى اى صاحب سلطة دينية بجانب سلطته العسكرية اى كونه زعيم عصابة . ففى بداية ادعاءه بالنبوة كان ضعيف لا يمتلك جيوش فلم يكن يستطيع ان يغصب الناس على ان تؤمن به انه نبى فكان يكلمهم بنبرة التسامح ضعفا و ليس محبة و عندما جمع جيوشة و قوى عصابته قام بنسخ / ابطال اى محو نصوص التسامح و صار يكره الناس على ان يؤمنوا به انه نبى و الا يقتلهم .

 

فمثلا البقرة 190
"وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ"
هذه منسوخة اى ملغية مثلها مثل اية شرب الخمر فهى منسوخة ب اية براءة التى هى اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ (التوبة 5) والذى يؤكد لك ذلك المصادر الاسلامية و التفاسير الاسلامية كالطبرى و البغوى و غيرهم .

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura2-aya190.html

 

و براءة هى اخر الآيات التى نزلت على محمد اى ان الجديد هو الذى ينسخ و يلغى القديم .

ولكى تفهم موضوع الايات المنسوخة الامر بسيط , محمد فى مكة فى بداية ادعاءه بالنبوة كان مستضعف كان بلا جيش و بلا عصابة فكان يخدع الناس بالايات التى بها نبرات تسامح لعلهم يعترفون به انه نبى مثل لا اكراه فى الدين و..ولا تعتدوا و.... لانه لا يمتلك القوة التى بها يجبر الناس على ان يعترفوا به انه نبى, وشىء فشىء عندما بدأ فى تكوين جيوشه و عصابته كثرت بدأ يلغى كل الايات التى بها نبرات تسامح ويأتى بخير منها فى نظره و هى ايات القتل و سفك الدماء التى ذكرت لك بعض منها فى التعليقات السابقة التى تجبر الناس على ان يعترفوا به انه نبى و رسول و الا يتم قتلهم و تقطيعهم


ملحوظة :

القرآن ليس كتاب الله وانما هو كتاب من تأليف محمد صنعه لكى يجعل من نفسه نبى و صاحب سلطه فكان محمد ينسى القرآن و ينسخ و يلغى الايات التى فيها كيفما شاء و يشكلها لكى تخدم اطماعه و كان يدعى ان اله الاسلام انسى هذه الايات و ونسخها اى قام بالغائها ويدعى بانه جاء بخير منها اذ لم يكن يعلم مسبقا انها غير مجديه فقام بالغائها ..


البقرة 106
"مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"،
المضحك ان محمد يختم كلامه و يقول الم تعلم ان الله على كل شىء قدير!!!! محمد يؤلف القرآن و ينسخ و يلغى كيفما شاء فى القرآن بحثب ما يخدم سلطته و نفوذه و يمدح فى نفسه و يلصق كل ده فى الله ولما تقوله يا محمد كيف ربنا يقول كلمه و بعدين يرجع فيها و يلغيها و يناقض نفسه يقولك محمد اصله على كل شىء قدير هههههه اى كلام محمد بيخدع المسلمين به اشجعك ان تدرس الاسلام و تفكر بعمق عندما تفعل ذلك ستكتشف انت بنفسك ان الاسلام مجرد كذبة وان الاسلام هو داعش بعينه .

هذه المواقع ستشجعك على الدراسة و البحث

https://islamrevealed.wordpress.com/

https://www.youtube.com/channel/UCZ6IIomd88lV36Ii9qht-VQ

https://www.youtube.com/cha…/UCNOCNKmg2Mz_RuiDehg5oFA/videos

 

اما عن " لكم دينكم و لى دين " هذه لا تفيدك يا مسلم بشىء
1 +
لانها تعنى لكم جزاء دينكم (الكفر) و لى جزاء دينى الاسلام و فيها معنىالتهديد لانه كما عرضنا فى المنشور طبقا للقرآن والسنة ان جزاء الكفر هوالقتل  و الذى يؤكد ذلك ايضاً التفاسير الاسلامية المعتمدة

تفسير القرطبى
قوله تعالى : لكم دينكم ولي دين فيه معنى التهديد ومعنى لكم دينكم أي جزاء دينكم و لى جزاء دينى
*
تهديد كقوله {اعملوا ما شئتم} [فصلت: 40]
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura109-aya6.html…

 
تفسير ابن كثير :
وقال البخاري : يقال : ( لكم دينكم ) الكفر ( ولي دين ) الإسلام .
2
- صرح ايضاً المفسرون انها منسوخة بآية السيف التى هى (اقتلوا المشركين حيثما وجتموهم ). و التى فيها امر بقتل المشركين عااامة و لا تقول اقتلوا المشريكين الذين يحاربوكم وانما تقول اقتلوا المشركين (عاامة) و ان تابوا واقاموا الصلاة و اتو الزكاة (اى اذا تحولوا الى الاسلام ) فخلوا سبيلهم . قتل على اساس المعتقد


للمذيد من الايضاح :

https://islamrevealed.wordpress.com/…/%D9%84%D9%8E%D9%83%D…/


جزاء الكفار ,,, (الـــقـتــل)

لاجل ذلك يجب حظر الاسلام لكونه معتقد بربرى همجى يحرض على سفك دماء الابرياء .
و كالعادة المسلم عندما يواجه حقيقة كون الاسلام الراعى الرسمى للارهاب فى العالم يبدأ يشعر بالعار تجاه الاسلام و لا يجد مفر من ذلك العار سوى الهروببالهجوم على الكتاب المقدس متبعا التدليس و استخدام التقية (الكذب المباح فى الاسلام) وذلك باقتطاع الايات من سياق الكتاب المقدس لاعطائها فهم مغلوط و طرح هذا الفهم المغلوط فى صورة شبهة وهمية , على العلم انه عندما يقوم المسلم بالهجوم على الكتاب المقدس هو بنفسه يعلن ان الاسلام فى نظر المسلم ديانة باطلة و القرآن كتاب مفبرك و ليس له قيمة!! بل ومحمد نبى كذاب, كيف؟ ,لانه لو كان المسلم يؤمن ان القرآن من الله لا يعطى لنفسه ان يهاجم الكتاب المقدس لان القرآن فى العنكبوت 46 يأمرالمسلم ان يؤمن بالكتاب الذى انزل الى اليهود (العهد القديم) والذى انزل الى المسيحيين (العهد الجديد) و ايضا فى الحديث “سنن ابى داود” وهو يتوافق مع العنكبوت 46 نجد : محمد يعترف امام اليهود بايمانه بالعهد القديم (التوراة) ويقول آمنت بك و بمن انزلك “ حديث حسن و متوافق مع العنكبوت 46 
https://sunnah.com/abudawud/40/99


إلا ان المسلمين يؤمنون ان الله ليس اله قدير لانه لم يستطع ان يحفظ الذى انزله على اليهود و المسيحيين من التحريف و يعطون بذلك اقراراً ان محمد نبى كذاب لانه اعلن امام اليهود ايمانه بكتاب محرف . من فمك ادينك ايها العبد الشرير

 


للمزيد من الادلة و الرد على تلك الشبهات الوهمية ادخل على الموقع التالى:

 

 


https://www.youtube.com/cha…/UCZ6IIomd88lV36Ii9qht-VQ/videos


https://www.youtube.com/user/HolyBible11/videos


الشركة – ثمرة الحُب

الشركة – ثمرة الحُب

"أَمِينٌ هُوَ الإله الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا." (1 كورنثوس 9:1).

ليس هناك حُب بدون شركة؛ فالشركة هي ثمرة الحُب. ودُعي إبراهيم "خليل – صديق – الإله" (يعقوب 23:2) لأنه تمتع بشركة وطيدة مع الرب. والآن، قد دعاك الإله إلى الشركة مع ابنه يسوع المسيح، بمعنى إنك قد دُعيت إلى وحدانية، وشراكة، ووحدة مع الرب يسوع.

عليك أن تكون في تواصل مُستمر مع السيد. ادرس كلمته لتسمع منه وتسمع في روحك صوته، لأنه قد قال، "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي" (يوحنا 27:10). وبينما أنت في شركة معه بالصلاة، ستنكشف لك إرادته؛ وسيتضح لك إرشاده ومشورته في حياتك. إن الروح القدس هو من يساعدك في شركتك مع يسوع، ولكن يجب أن يكون قلبك راغباً. فالشراكة شيء تفعله بوعي استجابة لحُب السيد.

إن كنتَ حقاً تُحب يسوع، يجب أن تكون راغباً في قضاء وقت معه كل يوم. وتذكر، إنه الكلمة في جسد، لذلك أنت تقضي وقتاً معه عندما تقضي وقتاً في دراسة الكلمة واللهج فيها. إن شركتك مع الرب مُنفردة لك. فليس عنده، ولم يكُن عنده، ولن يكون عنده نُسخة أخرى منك، لذلك فهو يعتز بشركتك وبحُبك. فأنت شريكه وصديقه، بطريقة لا يمكن أن تكون لشخص آخر غيرك في العالم.

اجعل يسوع أعظم صديق لك، وسِرْ معه كل يوم. ويجب أن تكون أوقات دراسة الكتاب الشخصية، والصلاة، والعبادة، والتسبيح لحظات مُقدَّسة؛ فلا تأخُذها باستخفاف. وكلما تعلقت به من خلال كلمته والروح القدس، كلما استُعلنت سماته وشخصيته فيك ومن خلالك.

صلاة

أبويا الغالي، يا لها من فرحة أن أعلم أنه يُمكنني أن أتعامل معك بحُب، وأتمتع بشركة النوع الإلهي! بقوة الروح القدس، أتمتع كل يوم بشركة أعمق وأغنى مع يسوع، ومن خلال هذه الشركة، لا يتشكل المسيح فيّ فقط، بل أيضاً تُستعلن سماته من خلالي، في اسم يسوع. آمين.

                                                           

دراسة أخرى

1 يوحنا 3:1؛ يوحنا 23:14

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يعقوب 13:4-1:5-20؛ إرميا 48-49

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : يوحنا 31:13-38؛ 1 أخبار 21

Fellowship—Fruit Of Love

Fellowship—Fruit Of Love

“God is faithful, by whom ye were called unto the fellowship of his Son Jesus Christ our Lord” (1 Corinthians 1:9).

There’s no love without fellowship; fellowship is the fruit of love. Abraham was called the “friend of God” (James 2:23) because he enjoyed a close fellowship with the Lord. Now, God has called you into fellowship with His Son Jesus Christ, which means you’re called into oneness, partnership, and union with the Lord Jesus.

You have to be in constant communication with the Master. Study His Word to hear from Him; listen in your spirit for His voice, for He has said, “My sheep hear my voice, and I know them, and they follow me:” (John 10:27). As you fellowship with Him in prayer, His perfect will is unveiled to you; His counsel and guidance for your life are made clear to you. The Holy Spirit is the One that helps you in your fellowship with Jesus, but your heart must be willing. Fellowship is something you do consciously in response to the Master’s love.

If you really love Jesus, you should be willing to spend time with Him every day. Remember, He’s the Word made flesh, so you spend time with Him when you spend time studying and meditating on the Word. Your fellowship with the Lord is unique to you. He doesn’t have, has never had, and will never have a copy of you, and that’s why He cherishes your fellowship and love. You’re His partner and friend, in a way no one else in the world can be.

Make Jesus your greatest friend, and walk with Him everyday. Your times of personal Bible study, prayer, worship, and praise should be sacred moments; don’t take them lightly. The more you relate with Him through His Word and the Spirit, the more His character and personality are revealed in and through you.

Prayer

Dear Father, what joy it is to know that I can relate with you in love, and enjoy the fellowship of the God-kind! By the power of the Holy Spirit, I enjoy a deeper and richer fellowship with Jesus every day, and through that fellowship, not only is Christ formed in me, His character is revealed through me, in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY

1 John 1:31; John 14:23

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: James 4:13-5:1-20; Jeremiah 48-49   

2 Year Bible reading plan:  John 13:31-38; 1 Chronicles 21

السلوك بحُب

 

السلوك بحُب

"وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضًا بَعْضُكُمْ بَعْضًا." (يوحنا 34:13) .

      إن اكتشافنا في هذه الأيام الأخيرة، لمحبة المسيح هو ما سيُحضرنا إلى تلك الحالة التي بها نكون في استعداد لمجيء الرب. وهو ما سيجعلنا مستعدين لاختطاف الكنيسة ويأخذنا إلى المستوى الأعلى لمسحته. لذلك، كلما بادرت بهذا الاكتشاف، كان أفضل. وليس هناك طريقين إليه، بل عليك أن تسلك بحُب.

        

       هناك الكثير من المسيحيين وحتى الخدام، الذين لا يعرفون كيف يسلكون بحُب. وإنه لأمر مُذهل أن يقوم الناس بخدمة للمسيح دون أن يسلكوا بحب. والطريقة الأكيدة التي بها يمكنك أن تقيس سلوكك بحُب هي من خلال لسانك؛ أي محتوى تواصلك. وشرح الرسول يعقوب هذا بوضوح في يعقوب 2:3: "... إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْثُرُ فِي الْكَلاَمِ فَذَاكَ رَجُلٌ كَامِلٌ، قَادِرٌ أَنْ يُلْجِمَ كُلَّ الْجَسَدِ أَيْضًا." فيُخبرنا أن الطريقة لقياس نُضج الإنسان الروحي هي من خلال كلماته.

      إن إقرارات واعترافات فمك تُحدد مكانتك؛ وتُظهر حقيقة ذاتك. بغض النظر عمّا يُفكر فيه أي شخص عنك أو ما تُفكر أنت فيه عن نفسك، فالمهم هي الكلمة التي تخرج من فمك كل يوم! بغض النظر لمن تتكلم؛ سواء كنت تتكلم إلى الرب، أو إلى إنسان، أو إلى نفسك، أو إلى الظروف، أو إلى الطبيعة؛ لا فرق! فمحتوى كلماتك يقيس حقيقة حياتك الروحية.

       فإن ضبطتَ نفسك تقول شيئاً لا يجب أن تقوله، تراجع سريعاً؛ وتعلم أن تُروِّض لسانك. وارفض أن تتكلم كلمات سامة أو حقودة تُشوه بها سُمعة الآخرين أو تُحقِّر منهم. واجعل تواصلك ممتليء بالنعمة. قدِّس لسانك. فعندما يتقدس لسانك، يُعني أنه قد كُرِّس للرب، وقد أصبح الرب سيداً على لسانك وهذا يُعني أن لسانك لا يمكن أن يتكلم إلا بحُب ويقول فقط ما يسمح به يسوع.

 

صلاة

 

أبويا الغالي، أشكرك على حبك الذي انسكب في قلبي بالروح القدس. وأنا أُعبِّر اليوم بوعي عن هذا الحب؛ في الكلام والتصرف، وبذلك أُظهر جمال ونعمة شخصك وطبيعتك الساكنة فيّ، في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة أخرى

 

يعقوب 1:3 – 2؛ رومية 5:5؛ 2 كورنثوس 14:5

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: رومية 1:1-17؛  مزمور 32 - 34

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : أفسس 1:3- 12؛ إشعياء 46

Walking In Love

 

Walking In Love

A new commandment I give unto you, That ye love one another; as I have loved you, that ye also love one another (John 13:34).

         In these last days, it’s our discovery of the love of Christ that’ll bring us into that place where we’ll be ready for the coming of the Lord. That’s what’s going to get us prepared for the rapture of the Church and take us to the highest level of His anointing. Therefore, the earlier you make that discovery, the better. There’re no two ways about it, you have to walk in love.

      There’re too many Christians, and even ministers, who don’t know what it is to walk in love. It’s amazing how people carry out ministry for Christ without walking in love. One sure way you can measure your love-walk is through your tongue; the content of your communication. James the Apostle explained it profoundly in James 3: 2: “...If any man offend not in word, the same is a perfect man, and able also to bridle the whole body.” He lets us know the way to measure a man’s spiritual maturity is through his words; the content of his communication.

 

      Your confessions locate you; they reveal who you really are. It makes no difference what anybody may think of you or what you might think of yourself, what matters is the word that comes out of your mouth every day! Irrespective of who you’re talking to; whether you’re talking to God, men, yourself or to circumstances or to nature; it makes no difference! The content of your words measures your true spirituality.

     If you caught yourself saying something you shouldn’t say, quickly retract it; learn to tame your tongue. Refuse to speak poisnous or venomous words that’ll defame or devalue others. Let your communication be gracious. Sanctify your tongue. When your tongue is sanctified, it means it has been dedicated to the Lord, and He has become the Lord of your tongue. That means your tongue can only speak love and say those things that Jesus allows.

Prayer

Dear Father, I thank you for your love which has been shed abroad in my heart by the Holy Spirit. I consciously express that love today; in words and in action, thus showing forth the beauty and grace of your character and nature that’s inherent in me, in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY

 

James 3:1-2; Romans 5:5; 2 Corinthians 5:14

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: Romans 1:1-17; Psalm 32-34

2 Year Bible reading plan:  Ephesians 3:1-12; Isaiah 46

CRIMES OF PROPHET MUHAMMAD

THE PERFECTION OF EVIL                   

Mass Murderer, Rapist, Child Molester, Child Beheader, Terrorist, Torturer, ....

Muhammad was a hands on Fuhrer Prophet. He not only ordered mass murder, torture, raping of sex slaves but he personally beheaded his enemies, raped their women, plundered their property, and sold the women - he and his men did not want as sex slaves and their children into slavery to raise funds to finance his jihadi armies. The prophet owned 40 slaves.

Following is a listing of prophet Muhammad’s crimes against God – crimes against humanity, none of which Jesus ever committed or allowed his disciples to commit. If Jesus had committed just one of these criminal acts He would no longer be the Son of God. Christians are sanctified by receiving the blood of Christ at Holy Communion. Muslims are sanctified by the blood of murdered kafirs.

A child is the very essence of Moral Perfection. To take a child and sexually molest the child is evil. To molest a child while proclaiming to be a prophet is a despicable evil act. To involve a child (Baby Aisha) in a massacre (Banu Qurayza) is a depraved horrid act of pure diabolical evil.  To behead children is unspeakable evil.

Following is the Evil Perfection of a Monster.  All of these criminal acts are fully documented in KILLING PROPHET MUHAMMAD free download on left side index.

WHAT IS IMPORTANT TO UNDERSTAND IS THAT NONE OF THESE DEPRAVED, CRIMINAL ACTS ARE CRIMES TO MUSLIMS. THEY ARE ALL HOLY, DIVINE ACTS TO BE EMULATED BY ALL MUSLIM MEN - THEY ARE ALL SUNNA RECORDED IN THE HADITHS OF BUKHARI.

                              THE CRIMES OF PROPHET MUHAMMAD

                                            SUNNA OF EVIL PERFECTION

Quoting from Page 91  book –KILLING PROPHET MUHAMMAD " Molested his wife - six-year-old Baby Aisha. One of Baby Aisha’s wifely duties was to clean semen stains from the prophet’s clothes. Muhammad was an animal - a pig - who would take a bath with Baby Aisha and thigh with Baby Aisha fondling her 6 year old vagina and taking his penis and rubbing it up and down this poor child’s 6 year old thighs until he ejaculated onto her  6 year old leg. Being a man of mercy he did not penetrate Baby Aisha until she was nine, ramming  his penis into her vagina ripping Baby Aisha’s insides apart. He sexually molested and raped her for another 9 years." Reiterating these depraved diabogical acts of evil: Thighing,  child molestation, rape of children, fondling a child.s vagina, and ALL THE OTHER CRIMES of this monster is Sunna in Islam: Holy and divine.

Raped Baby Aisha when she was nine. Advocated sex with baby girls.

Raped a retarded woman. Murdered a woman. Had sex with his dead aunt.

Captured women and raped them. Kept women as sex slaves. Muhammad had sex with 61 women: many he raped. There is no consensual sex between a child girl and a man. There is no consensual sex between a master and his sex slave. There is no consensual sex between a woman conquered in war and her husband conqueror. All such sexual acts are rape. RAPE IS RAPE.

Had eleven wives at one time. Sexually abused his wives. Raped his wives. Forced sex during their menstruation including Baby Aisha. Mentally abused his wives. Can you imagine taking a child (or any aged woman) and molesting with your hand/fist her menstruating vagina?

Beheaded his enemies. 600/900 Jewish men at the massacre of Banu Qurayza. Had Jewish boys as young as 13 years old beheaded after pulling down their pants and inspecting groin for pubic hair. Baby Aisha sat beside Muhammad watching the beheadings. Muhammad murdered 3,000 plus people.

 Ordered the murder, torture, terrorization of Christians and Jews if they did not convert to Islam. Forced Christians and Jews fromSaudi Arabia (the mass exile).

Assassinated people for insulting him or Islam. Established totalitarian rule. Had followers and their families burnt alive in their homes for missing prayer.

Ordered the extermination, torture and terrorization of kafirs. Instigated 60 massacres and personally participated in 27 of them.

Owned and sold slaves. Enslaved women and children.

Called his black slaves pug noses and compared them to Satan.

Treated his black slaves as beasts of burden.

No befriending Christians and Jews.

Subjugated and oppressed Muslim women. Required them to cover their faces.

Married his daughter – in – law.Approved prostitution.

Encouraged the rape of women in front of their husbands.

Recommended wife beating. Hit his wife – Baby Aisha.

Murdered prisoners of war. Committed acts of terror.

Advocated suicide attacks.

Advocated Murdering Gays

Executed apostates and homosexuals.

Beat children who didn’t pray. Abolished adoption.

Honor killings of Muslim women and children.

Beat alcoholics. Murdered alcoholics.

Lied.

Stoned adulators to death. Stoned a woman to death after she had given birth. 

Ordered thief’s hands/feet chopped off.

Tortured a man out of greed.

Looted and plundered.

 Preached hate for people of other religions.   

   

Extorted money from other religions

.Forced conversions to Islam

 Allowed his companions to execute, behead, rape and enslave.

This above catalogue of the holy Sunnah of Muhammad simply represents the characteristic of an evil maniac (All these criminal Sunnas will be documented with relevant Hadith reference in the chapters of KILLING PROPHET MUHAMMAD). But in Islam, they represent the Sunnah, the sacred “path”. And quite desirably this is the Sunna that Muslim men were emulating at the Kenyan, Boston, World Trade Center, ISIS Christian/Yazidi and all the other Jihad massacres across the globe. Since the Muslim perpetrators of those Jihadi terror attacks were simply modeling their behavior on Muhammad, they are good, moral, moderate Muslims – not deviant fanatics. Far from the naive thinking that their violence and intolerance are alien to inherently peaceful Islam, they are directly rooted in Muhammad's example. 

The above catalogue of Muhammad’s evil Sunnah would obviate that he was among the rare instances of evil persons ever walked the earth, not the person of moral perfection as claimed by Allah. And when Allah picked such an “evil incarnate” as his best representative to mankind, then Allah could not be a loving and merciful creator of the Universe but a Monster of Evil. again - Killing Muhammad will explore the journey of Muhammad from a prophet of peace to a prophet of war, death, terror and then document the criminal acts of Muhammad and a number of his major military campaigns. 

In conclusion, we declare these two fundamental absolute truths laying the foundation for the total destruction of Islam in the book not with one word or Hadith or Shara Law teaching but with thousands upon thousands of words and acts of sheer evil: For Islam to be true - since EVERY word of the Quran was transmitted by God to Angel Gabriel and re-transmitted to Muhammad then every word of the Quran must be Moral Perfection. If just one word is immoral evil then the Quran is not from God but from Muhammad and ALL Islam is fraudulent.As the supposed God of the Universe must be of Moral Perfection, so would be His representatives on earth. And Allah as we have already shown duly claims the same about Prophet Muhammad in the Quran. Therefore, ALL the Hadiths that outline the character and personality of Muhammad would be of moral perfection. Just as with the one word of immoral imperfection to negate the entire Quran as the word of God, if any actions or sayings of Muhammad in any of the Hadiths show any immorality, injustice or evil on his part, just one criminal act committed by Muhammad – just one word or act of hate, just one word or act degrading or denigrating women in any way, just one word or act degrading or denigrating any human being in any way, just one word or act of revenge, just one word or act of violence, just one act of leading or ordering or planning just one act of war, let alone ordering murder, massacres, rape, enslavement, booty, child molestation, sex slavery, stoning, maiming, terror, torture, just one word of invoking God justifying or ordering any of the above acts, then he was not a prophet of God but a fraud. Just one instance of immoral imperfection of Muhammad either by word or deed - just one immoral Hadith destroys the Moral Perfection of Muhammad and is enough to negate the claim of his prophethood and therefore Muhammad and all Islam are fraudulent. 

KILLING PROPHET MUHAMMAD will kill prophet Muhammad not with one immoral word or Hadith but thousands upon thousands.

Extremist Muslims Hijacking or Reclaiming True Islam

TRUE ISLAM                                                                        

Extremist Muslims Hijacking or Reclaiming True Islam?

 

On Sunday, June 23rd, a Muslim organization, called Progressive Muslims, organized a rally in Toronto, Canada, toreclaim their “hijacked” faith, which was attended by 24 Muslims.

A stack of unused signs leaning on a nearby pole read slogans like “Hate is not my religion”.

Tahir Gora shouted from a microphone in front from a sparse group of supporters gathered at the steps of Queen’s Park.

“Terrorism,” he yells.

“Unacceptable!” they reply.

Writes Toronto Times,

"For some Muslims, terrorism is so foreign to their idea of the Muslim faith that it seems odd to have to decry it, says Max Khan, an Oakville town councilor active in the Muslim community, because “we don’t identify ourselves as being a terrorist group.”

University of Toronto political science professor David Rayside, who researches Muslim organizations in Canada and the U.S., said: “it is unfair to put the onus on Muslims to defend themselves from the actions of people who have twisted their faith.”

For the edification of Professor Rayside and organizers of the rally, Islam has not been twisted by extremists who commit atrocities and terrorism in its name. Instead, it is them, who are trying to twist Islam to make a peaceful creed out of a terror cult.

 

TrueIslamEn01

 

There has been no hijacking of Islam by the so-called extremist Muslims. There are no extremist Muslims.

Osama bin Laden (9/11 Massacre), Major Hasan (Ft. Hood Massacre), the Brother Tsarnaev (Boston Marathon Massacre), Michael Adebolajo (Beheading of British soldier Lee Rigby) and all the other thousands of Jihadists are not extremist Muslims. They are all good, Islam-abiding Muslims, following exactly the teachings of the Quran and the Sunna of Prophet Muhammad.

 Prophet Muhammad, the first Jihadi Muslim Terrorist

Let us hear from the very mouth of Muhammad to confirm this:

“Allah’s Apostle said, “I have been made victorious with terror.” (Bukhari 4852:220)

So, it is not just good enough for Muslims like Tahir Gora and Max Khan to have such rallies to condemn the terrorists. Instead, they must unequivocally condemn the numerous exhortations of the Quran and Sunnah calling upon Muslims to perpetrate these acts of hatred and violence. Anything other than pointing finger at the hateful and violence-inciting teaching of the sacred Islamic scriptures and Sharia law that inspire Muslims into committing horrendous violence and persecution of non-Muslims is useless.

But then, if Muslims like Mr. Gora and Max Khan would raise fingers at the sacred scriptures of Islam and Sharia Law, they will turn apostates, punishment for which execution as per the Shara Law.

Mocking anything in the Qur'an or the Sunnah of the prophet Muhammad is apostasy and therefore punishable by death. (Fatwa 2196, Part No. 2, p. 42)

Criticizing Islam, shari'ah law or the Sunnah of the prophet Muhammad is apostasy and therefore punishable by death. (Fatwa 21021, Part No. 1, p. 414)

Nonetheless, Muslims of the likes of Tahir Gora and Max Khan, who truly want to rid their religion of violence and terrorism, must reflect on the following teaching of the Quran and Sunnah:

1) The following verses of holy Quran are just a few of the divine exhortations to terrorism and violence to Muslims:

3:151: Terror

“We will cast terror into the hearts of the unbelievers, for that they have associated with Allah that for which He sent down never authority; their lodging shall be the Fire; evil is the lodging of the evildoers.”

9:5: Slay the idolaters

“Then, when the sacred months are drawn away, slay the idolaters wherever you find them, and take them, and confine them, and lie in wait for them at every place of ambush. But if they repent, and perform the prayer, and pay the alms, then let them go their way; Allah is All-forgiving, All-compassionate.”

9:29 Fight and subjugate the Jews and Christians

“Fight those who believe not in Allah and the Last Day and do not forbid what Allah and His Messenger have forbidden – such men as practise not the religion of truth, being of those who have been given the Book – until they pay the tribute out of hand and have been humbled.”

9:123 Fight the unbelievers, be harsh with them

“O believers, fight the unbelievers who are near to you; and let them find harshness in you; and know that Allah is with the god-fearing.”

These verses enunciate without any equivocation that the beheading of the British soldier Lee Rigby by Michael Adebolajo is very much a part of the essence of Islam.

The following verses also exhort Muslims to commit violence and terrorism:

5:33 “The punishment of those who wage war against Allah and His Messenger, and strive with might and main for mischief through the land is: execution (by beheading), or crucifixion, or the cutting off of hands and feet from opposite sides, or exile from the land: that is their disgrace in this world, and a heavy punishment is theirs in the Hereafter;”

8:12 “I will instill terror into the hearts of the unbelievers: smite ye above their necksand smite all their finger-tips off.”

47:4 “Therefore, when ye meet the Unbelievers (in fight),  strike off their heads; at length; then when you have made wide Slaughter among them, carefully tie up the remaining captives”: thereafter (is the time for) either generosity or ransom: Until the war lays down its burdens.”

9:123 “Oh ye who believe! Murder thoseof the disbelievers and let them find harshness in you.”

2:191 “Kill them wherever you find them, and drive them out from wherever they drove you out.”

5: 45  “We ordained therein for them: “Life for life, eye for eye, nose for nose, ear for ear. Tooth for tooth, and wounds equal for equal.”

2:193  “Fight them on until there is no more tumult and religion becomes that of Allah”

8:17  It is not ye who Slew them; it is God; when thou threwest a handful of dust, it was not Thy act, but God’s…..”

Indeed, Michael Adebolajo was only following the Sunna of Muhammad, who, after aggressively attacking and defeating the Jewish tribe of Banu Quraiza in 627 CE, personally beheaded two leaders of the tribe to inaugurate the beheading of 600 to 900 adult Jewish men, judged the growth of pubic hair on their groins.

 Allah’s reward for Jihadi Muslims

More horrendous is the fact the when a Muslim commits violent atrocities by following the teaching of the above Quranic verses and die in the process, he is guaranteed accession to Islamic Paradise straightaway, which is the ultimate salvation and the sole focus of Muslim’s religious devotion.

9:111 Paradise guaranteed to those who kill and are killed for Allah

“Allah has bought from the believers their selves and their possessions against the gift of Paradise; they fight in the way of Allah; they kill, and are killed ....”

In Islamic paradise, Muslims will live for eternity in unbounded pleasure and luxury, where they would enjoy endless sexual pleasures with 72 celestial virgins and pearl-like boys. Quran 9:111 is, thus, the most potent evil and atrocious teaching ever taught in history.

Apart from these, Islamic scriptures contain many other abhorrent teachings, such as anti-Semitism (see Quran 62.5, 2.65, 2.61, 2.96, 4.160, 5.60, 7.166). And what about Muhammad’s extreme hatred of the Jews:

“Allah’s Apostle said, ‘The Hour will not be established until you fight with the Jews, and the stone behind which a Jew will be hiding will say. “O Muslim! There is a Jew hiding behind me, so kill him.” (Bukhari 4:52:177)

Islam is a creed of universal hatred against all non-Muslims, Jews, Christians, Polytheists and such—which the polytheist being the target of Islam greatest hatred and violence.  Summary slaughter is the only Islam-ordained fate lay ahead for them, unless they readily repent, embrace Islam and openly practice Islamic rituals:

Quran 9:05  “And when the sacred months have passed, then kill the polytheists wherever you find them and capture them and besiege them and sit in wait for them at every place of ambush. But if they should repent, establish prayer, and give zakah, let them [go] on their way. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.”

Therefore, Muslims like Mr Tahir Gora and Max Khan must realize that the ultimate salvation in their religion of Islam can only be attained when they follow every teaching and command of the Quran and Sunnah, and a big part of those teachings include exhortation to murder, terror, torture, rape, slavery and such acts of horror.

So, what are you out there for shouting to reclaim?

The true Islam—in the heart of which lies extreme hatred and incitement to violence and terrorism?

The test of true goodness is when you confront evil head on and expunge it from your heart and soul. This sounds easy but it is not. It means reaching into the very core of your being and pulling out all your mental insides, everything you have ever been taught from childhood, washing it out with the soap of truth. For Muslims, this requires expunging from the Muslim mind - the Quran and Sunna with its thousands of evil teachings of terror, murder, torture and subrogation of women.

 WHY THESE TEACHINGS OF EVIL, TERROR, MURDER, VIOLENCE AND SUBROGATION OF WOMEN MUST BE REMOVED FROM THE QURAN AND ISLAM ABANDONED.

 

By leaving these violent and abhorrent teachings in the Quran, Muslims are in effect saying that these teachings are NORMAL. They are acquiescing to evil. Once you accommodate evil, you lose your moral center and become willingly or unwillingly an accomplice to evil. You cannot call yourself a Good Muslim - pray 5 times a day – and ignore the evil – the moral black hole that lies at very the heart of Islam. You cannot call yourself a good person and refuse to condemn the violence of the Quran and demand that evil be expunged from this very evil book. By not fighting against the evil in the Quran and abandoning Islam, Muslims become accomplices in these very great acts of terrorist carnage and in many respects just as evil if not more evil than the Muslim men committing these acts of slaughter.THEY ALSO SERVE WHO ONLY STAND AND WATCH. 

We can no longer allow Muslims to declare Islam as a religion of peace and love etc. while leaving in the Quran and Islamic texts evil teachings calling for the destruction of kafirs. We can no longer allow these Muslims to live in a fantasy world of an Allah of all goodness and Muhammad – the prophet of peace while the Quran contains teachings of a hateful, murderous Allah (the AntiGod). By demanding that Muslims prove that they are truly peace loving – by renouncing these evil teachings, condemning their evil founder Muhammad and his fake Allah and leaving Islam will beTHEIR TRUE MOMENT OF CATHARSIS.

THE MOMENT THEY SAVE THEIR IMMORAL SOULS. THE MOMENT OF THE END FOR THE BANALITY OF EVIL - THE NORMALCY OF EVIL.

لمن ترفع الاذان.. ومن يجب ان يفهم سماحة الاسلام من خلال الاوتوبيس الإسلامي

يعقوب يوسف

قبل فترة انطلق في العديد من العواصم الاوروبية اوتوبيس يضم عددا من كبيرا من أئمة المساجد في أوروبا لشرح سماحة الإسلام والتسامح في الإسلام لنعود الى نفس الديباجة المعهودة، لمن يتوجب شرح هذه المفاهيم وهل نسي هؤلاء ام كالعادة يضعون راسهم في الرمال كالنعامة فيتناسون ان المشكلة ليست في هؤلاء الناس المسالمين اللذين لا يكرهونكم والدليل وجودكم بينهم بموافقتهم لا بجهادكم المسلح، أنهم يريدون افعالكم الواقعية الملموسة في كل مكان وبالأخص في المواقع التي تحت قبضتكم والتي منها تبرز الأفعال الملموسة.

فالمشكلة كل المشكلة في اللذين يصغون بايمان الى خطبكم وجاؤوا يزرعون الرعب والخراب ، فان كنتم صادقين ارجعوا الى مساجدكم وانشروا السلام والتسامح فيها أولا كي تكون لتصرفاتكم المصداقية بدل ان تعكسوا الأخطاء على الاخرين اللذين فتحوا اياديهم لاحتضانكم فالمشكلة اذن لا تحتاج الى بذل جهود استثنائية والسفر بألاوتوبيس لمعالجتها فهي منكم وفي اعماقكم، او لربما كان من الأفضل توفير هذا الجهد الخلاق بالاتجاه المعاكس نحو مضيق جبل طارق والسفر الى بلاد الإسلام الشاسعة لشرح معاني التفاهم الدولي والاحترام المتبادل بين الشعوب متخذين من طيبة معاملة الغربيين والالمان بشكل خاص للمهاجرين كنموذج حي يحتذى به.

وبنفس الطريقة أيضا في بلجيكا فتحت 10 مساجد أبوابها للجمهور في مشروع اذابة الجليد بين البلجيكيين والمسلمين بعد الاحداث الأخيرة وكأن المشكلة تكمن في البلجيكيين وجل اهتمامهم هو (عدم ربط المسلمين بجرائم ترتكب باسم الإسلام).

منذ الطفولة ونحن نسمع عن سماحة الإسلام وقيمه النبيلة سواء في المدارس وأجهزة الاعلام المسموعة والمقروءة حتى قمنا نرددها لا اراديا بمجرد ان ينطق حرفها الأول.

لنأخذ مثلا الآية المعروفة ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ – كواحدة من مئة آية قرآنية معروفة قيل انها تدعو للتسامح ودائما ما يتم ذكرها في القنوات الإعلامية مع ان آية السيف 5 في سورة التوبة التي تدعوا الى الجهاد ضد غير المسلمين أينما وجدوا نسختها ضمن 124 آية منسوخة)

هذه الآية (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) تحولت الى شعار إسلامي في التسامح وقبول الاخر مع ان هذا الكلام مختزل إذ لو عدنا الى كامل السورة (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) ستجد الفكرة مغايرة تماما والاهم من كل هذا أن هذه الآية (منسوخة بآية السيف كما ذكرت) أي انتهت فاعليتها الا من الناحية الإعلامية، فهل هكذا يكون الحوار، وإن لم يكن استخفافا بعقول الاخرين، لما كل هذا الجهد الاستثنائي لتبشروا بآية او آيات منسوخة.

ولكي يتحقق الهدف الإنساني من هذه الحملة هل يا ترى يتم تفسير هذه السورة في خطبة الجمعة كما ستفسر في الحملة الاوتوبيسية؟

ومن ألاحاديث مثلا (من آذى ذميا فقد آذاني) ومع أن كلمة الذمي مقيتة ومرفوضة وتستخدم للدعاية فقط، رغم ذلك تجده حديث ضعيف.

القنوات الإعلامية واخص بالذكر القنوات الغربية الموجهة الى العالم الإسلامي والتي يفترض انها متحررة من قيود الرقابة الحكومية والشرعية وبالتالي لديها القدرة على تحليل الأمور بشكل موضوعي دقيق، هي الأخرى منزلقة في نفس هذا المنهج، فهم غالبا ما يقدمون برامج حوارية عقيمة فيها جانبان إسلامي وآخر غير إسلامي تطرح فيه مشكلة ما او نقد لحالة آنية معينة كحادث إرهابي او تفجير وغير ذلك ليأتي الرد الإسلامي بآيات واحاديث عرفناها من 1400 سنة ولم يتم تطبيق واحدة منها ان لم يكن العكس تماما كما يخبرنا التاريخ الإسلامي نفسه، دون تقديم رؤى جديدة وحلول جذرية لواقع جديد يفرض نفسه، وكأن المسألة عبارة عن سباق او مبارزة وعليه الفوز وتحقيق البطولة وكما يقول المثل (عرب وين طمبورة وين).

فالانظمة الغربية تحاول الموازنة بين الحقائق دون التصادم مع مصالحها المرتبطة بالبترودولار,

وبعد الانتخابات الامريكية ظهرت لنا لعبة ألشعبوية وتحول الإسلام الى المظلومية والضحية وانقلب الاعلام على رئيس دولة تبين انه يساوم دفاعا عن إله اميركا الأوحد (البترول وحده لا شريك له)

كل هذه الأمور تخلق ثغرات للإرهاب للتغلغل وتنفيذ مآربه وكأنها تعطيه الضوء الأخضر.

يحكى أن ملكا كان يعاني من الارق الشديد ولم يتمكن كل أطباء مملكته من معالجته الى ان جاءه شخص قال له بانه مستعد لشفائه من هذا المرض المزمن ولكن عن طريق حكاية طويلة بلا نهاية لها ولأن الملك كان يحب الأستماع للحكايات وان الأطباء كلهم لم يتمكنوا من معالجته وافق على ان يجرب هذه الطريقة الجديدة في العلاج.

بدأ الحكواتي يتكلم:

يحكى أن كان هناك تاجرا شديد الثراء، حتى أن أحدا لم يكن يستطيع أن يحصي حجم ثروته

وفي أحد الأعوام، كان محصول الأرز وافرا، وبعد أن امتلأت به الصوامع كلها بقي منه الكثير

ما جعل التاجر أن يطلب البنائين ليبنوا له صومعه كبيره جدا، بحيث يلتقي سقفها بالسحاب

وبعد أن أنتهى العمل فيها سكب الفلاحون أكياس الأرز فيها , وأغلقوا بابها بالمزلاج..

ولكن في أسفل المبنى , كان يوجد ثقب صغير أكتشفه النمل بسرعه , وأقبل على الأرز

جاءت النمله الأولى وأخذت حبة وخرجت

و جاءت النمله الثانيه وأخذت حبة و خرجت

و جاءت النمله الثالثه وأخذت حبة و خرجت

و جاءت النمله الرابعه و.................استمر يسرد الحكواتي والوقت يمر

وجاءت نملة واخذت حبة وخرجت

وجاءت نملة واخذت حبة وخرجت

وجاءت نملة واخذت حبة وخرجت

ساعات وساعات ومضى يوم كامل والوضع على حاله

قال الملك وقد نفذ صبره :

ثم ماذا ؟

رد الحكواتي :

لابد من الأنتظار ياصاحب الجلالة حتى يأخذ النمل كل الأرز ولا يبقى منه شيئا..!

صاح الملك:

ومتى سيحث ذلك؟

رد الحكواتي :

لا أعرف يا مولاي , ربما بعد عام أو عشرة أعوام أو حتى مئة عام ...الى ان يستقر نومك أيها الملك العظيم لان في راحتك امان الامة كلها ... وانا أكون قد أنجزت مهمتي بنجاح

صاح الملك:

أنا عجوز وقد لا أكون حيا عندها فما الفائدة من العلاج

قال الحكواتي

لا تفقد صبرك يامولاي ونحن نتعلم منك الحكمة والحلم، انا قلت لك انها حكايه بلا نهايه وانت الى الان لازلت صاحيا ودعنا الآن لنتابع القصة

ثم جاءت نملة واخذت حبة وخرجت

وجاءت نملة واخذت حبة وخرجت

ومرت الأيام والاشهر ولا زال الحكواتي يسرد قصته الى ان بدأ الملك يشعر بالنعاس وأخيرا أغمض عينيه وخلد الى النوم

نام نوما هانئا واستراح فأصبح قادرا على حكم المملكة وتحقيق الأمان والله اعلم.

وجاءت نملة واخذت حبة وخرجت .... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

وجاءت نملة واخذت حبة وخرجت .... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

وجاءت نملة واخذت حبة وخرجت .... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

وجاءت نملة واخذت حبة وخرجت .... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

وجاءت نملة واخذت حبة وخرجت .... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

وبعدئذ

وبعدئذ، متى سيتم فك كل العقد الإسلامية فيصحى المسلمين من نومهم

لأن في صحوتهم

سترتاح الشعوب الإسلامية نفسها

ليرتاح العالم كله معها ..

الصفحة 1 من 76