Arabic English French Persian
Marwan the Assyrian

Marwan the Assyrian

هل نقد الأديان خط أحمر

هل نقد الأديان خط أحمر

رشيد المغربي

 

في المجتمعات الغربية تعود الناس على أن نقد الدين يدخل في إطار حرية الرأي والتعبير، بحيث يمكن لأي شخص أن يكتب رواية أو ينتج فيلما ينتقد المسيحية ومعتقداتها أوحتى يسخر منها، ويمكنه كذلك أن ينتقد المؤسسات الدينية ورموزها دون أي مشكلة، رواية شفرة دافنشي التي بُني عليها الفيلم فيما بعد تعد مثالا واضحا على أن النقد والمس بالمقدسات ليس مقبولا فحسب بل يمكن أن يتحول إلى عمل كبير وناجح، لكن في البلدان الإسلامية مجرد نقد بسيط لأي شيء مقدس أو لأي شخصية مقدسة يمكن أن يعرض صاحبه إلى الخطر بدءا من التهديد وصولا إلى الإعدام.

 

قوانين ازدراء الأديان في العديد من البلدان الإسلامية خير مثال على هذا الحظر، وفق إحصائيات مركز بيو للأبحاث فإن بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هي أكثر المناطق في العالم التي تتبنى قوانين ازدراء الأديان وحد الردة،

 

ففي الإمارات مثلا وهي بلد متحرر نوعا ما مقارنة ببعض البلدان الإسلامية الأخرى، يمكن أن يسجن المرء على الأقل سبع سنوات تحت قانون ازدراء الأديان،

 

وفي السعودية يمكن أن يتعرض لحكم الردة وهو القتل، رائف بدوي مثلا تمت استتابته ورغم ذلك يقبع الآن في سجون السعودية لأنه كان يدير الشبكة الليبرالية الحرة ونشر فيها كلاما اعتبر مسيئا للمقدسات الإسلامية وكفرا بواحا. في موريتانيا تم الحكم بالإعدام على الشاب محمد الشيخ ولد امخيطير بسبب مقال نشر على الأنترنت تحت عنوان "الدين والتدين" وفي المقال كلام اعتبره البعض إهانة موجهة لنبي الإسلام نفسه، وفي باكستان تمت محاكمة المئات بقانون ازدراء الأديان.

 

المدافعون عن قوانين ازدراء الأديان والمؤيدين لتطبيقها ليسوا راضين عن حرية التعبير الموجودة في البلدان الغربية ولذلك يسعون إلى تحويل قوانين ازدراء الأديان إلى قوانين عالمية، مثلا منظمة التعاون الإسلامي وبتنسيق مع بعض البلدان الإسلامية تسعى جاهدة لجعل قانون ازدراء الأديان قانونا دوليا من خلال الأمم المتحدة بحيث يكون ساري المفعول على أي شخص تجرأ وانتقد الأديان في أي مكان في العالم.

 

قوانين ازدراء الأديان قوانين مطاطة يمكنها أن تسكت كل صوت وتستخدم كأداة قمعية ضد المخالفين والمنتقدين، فالملحد عليه أن يسكت لأنه إن أنكر وجود الله سيحاكم بموجبها، والمسيحي عليه أن يسمع الانتقادات توجه إلى دينه ومعتقداته وكتبه المقدسة ولا يستطيع أن يرد بالمثل، لأنه لو رد وانتقد الإسلام وكتابه ونبيه سيحاكم حتما بتهمة ازدراء الأديان، وفي الحقيقة قوانين ازدراء الأديان ما هي إلا قوانين لحماية الدين الإسلامي وحده لا لحماية بقية الأديان والأقليات، فاستخدام لغة الجمع في قانون ازدراء "الأديان" ماهو إلا استخدام تمويهي لكي تظهر للناس أنها قوانين عادلة في حق الجميع وستحمي معتقدات الجميع، لكن الواقع يكذب هذه المقولة، هل رأينا مسلما يحاكم حين يقول عن الإنجيل والتوراة أنهما كتابان محرفان؟ هل يحاكم أي مسلم إن قال أن المسيحيين كفار لأنهم في نظره يعبدون ثلاثة آلهة؟

 

قوانين ازدراء الأديان مفصلة خصيصا لحماية المعتقدات الإسلامية من النقد لا لحماية بقية المعتقدات. وبالتالي فهي مرفوضة شكلا ومضمونا.

 

لماذا علينا أن نحمي الأديان من النقد؟

فالأديان في الأول والأخير هي مجموعة من المعتقدات والأفكار والطقوس، وهي تتطور عبر التاريخ، كما أن نصوصها قابلة للتفسير على أكثر من وجه، والنقد هو السبيل الوحيد لصقلها وإخراج الأفضل منها، ولذلك فإن عدم قبول النقد تجاهها يجعلها تتصف بالجمود والصلابة، ويجعلها غير قابلة للتطور ومسايرة العصر. ولذلك لن تتقدم مجتمعاتنا إن لم نعلم أبناءنا والأجيال الصاعدة أن يتقبلوا النقد برحابة صدر وأن يضبطوا أنفسهم وهم يسمعون من ينتقد أفكارهم ومعتقداتهم، لا أن يكونوا أدوات هشة يستفزها كاريكاتور أو رسم أو كلمة أو رواية أو مقال، فالأمة التي يهزها رسم كاريكاتوري، أو تزعزعها رواية وتفقد صوابها بسبب مقال أو تصريح أمة غير ناضجة.

qo8

رشيد المغربي

مهمتك الأولى

مهمتك الأولى

"وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ،لأَجْلِ تَكْمِيلِالْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ."(أفسس11:4– 12).

إن مهمتك الأولى في الحياة هي أن تعمل عمل الخدمة؛ فهي دعوتك الأسمى؛ وكل شيء آخر ثانوي. قد تكون سياسياً، أو طبيباً أو محامياً، وهذا عظيم، ولكن أن تقود رجالاً وسيدات إلى البر،هيمسئوليتك الأولى هنا في الأرض. وقد تقول، "ولكنني لستُ راعياً"؛ حسناً، إن عمل الخدمة ليس للرُعاة أو المُبشرينفقط، ولكنه لقديسي العلي، وهذا يتضمنك أنت.

وهذا ما يُشير الرسول بولس إليه في الشاهد الافتتاحي لنا. فأعطى الرب مواهب الخدمة ذات الخمسة أوجه للكنيسة،"لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ..."(أفسس 12:4). إن عمل الخدمة هو مُصالحة العالم للرب الإله. فلديك تفويضاً إلهياً لتُحوِّل الناس من الظُلمة إلى النور، ومن سُلطان الشيطان إلى العلي.

فأدرِك أنك قد استؤمنتَ على رسالة الإنجيل؛ وهي رسالة تعمل:"حَسَبَ إِنْجِيلِ مَجْدِ العليِ الْمُبَارَكِ الَّذِي اؤْتُمِنْتُ أَنَا عَلَيْهِ."(1تيموثاوس 11:1).وبكونك وُلدتَ ولادة ثانية، فهذه الرسالة الآن فيك وعاملة فى داخلك؛ ومطلوب منك إذاً أن تُساعد الآخرين ليقبلوها لتأتى بالنتائج في حياتهم أيضاً.

فمن المفترض عليك أن تذهب إلى مكان عملك، ومكان إقامتك، وإلى كل من هم في تواصل معك، وتشهد لهم! فتجعلهم شركاء لكل بركات السماء التي فيك، حاملاً رسالة الإنجيل لهم وإلى المناطق المحيطةبكأيضاً. هذه هي دعوتك الأسمى؛ وهي عمل الخدمة للسيد والاثبات أنك تؤمن به حقاً.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك لأنك أحضرتني في وحدة مع ابنك يسوع، وأكسبتني شغفاً عارماً من أجل النفوس الضالة. وبقوة روحك، أنا أُشبع عالمي بمعرفة كلمتك فينجذب اليوم الناس بكامل إرادتهم إلى نور مملكتك، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

2 تيموثاوس 5:4؛ 2 كورنثوس 5:3 – 6 

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: أعمال 1:9-31؛ 2 أخبار الأيام 35- 36

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 2 كورنثوس 9:7-16 ؛ إشعياء 7

 

Your Primary Assignment

Your Primary Assignment

“And he gave some, apostles; and some, prophets; and some, evangelists; and some, pastors and teachers;For the perfecting of thesaints, for the work of the ministry, for the edifying of the body of Christ”

(Ephesians 4:11-12).

Your primary assignment in life is to do the work of the ministry; this is your highest calling; everything else is secondary. You may be a politician, a medical doctor or a lawyer, which is great, but leading men and women into righteousness is your primary responsibility here on earth. You may say, “But I’m not a Pastor”; well, the work of the ministry is not for Pastors or evangelists, but for the saints of God, and that includes you.

This is the point the Apostle Paul in our opening verse brings across to us. God gave the fivefold ministry gifts to the Church,“For the perfecting of the saints,for the work of the ministry…”(Ephesians 4:11-12). The work of the ministry is the reconciliation of the world to God. You have a divine mandate to turn men from darkness to light, and from the power of Satan unto God.

Realize that you’ve been entrusted with the Gospel message; and it’s a message that works:“According to the glorious gospel of the blessed God, which was committed to my trust”(1 Timothy 1:11). Being born again, this message is now in you and working in you; you’re therefore required to help others receive it and have it produce results in their lives too.

You’re supposed to go out to where you work, where you live, and to all you’re in contact with, and witness to them! Make them partakers of all of the blessings of heaven in you as you take the message of the Gospel to them and those in the regions beyond. That’s your highest calling; it’s your work of service to the Master and the proof that you truly believe in Him.

Prayer

Dear Father, I thank you for bringing me into union with your Son Jesus, and imparting to me an unquenchable passion for lost souls. By the power of your Spirit, I saturate my world with the knowledge of your Word and men are drawn willingly into the light of your Kingdom today, in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY

2Timothy 4:5; 2 Corinthians 3:5-6

DAILY SCRIPTUREREADING

1 Year Bible reading plan: Acts 9:1-31; 2 Chronicles 35-36

2 Year Bible reading plan:  2 Corinthians 7:9-16; Isaiah 7

أوصياء على الإنجيل

أوصياء على الإنجيل

"... سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا." (يوحنا 21:20).

        

           لم يكن يسوع يتكلم في الشاهد أعلاه إلى بطرس، ويعقوب، ويوحنا أو باقي التلاميذ الاثنى عشر فقط، بل إلى كل واحد منّا نحن المؤمنين به. فلقد أُرسلنا جميعاً كمُرسلين للإنجيل إلى دوائر معارفنا الخاصة بنا؛ فأنت قد أُرسلتَ كَوَصيّ للإنجيل.

         ومنذ سنوات عديدة مضت، عندما قرأتُ هذا الشاهد لأول مرة، شعرتُ أن الرب كان يتكلم إليّ شخصياً، ومازلتُ إلى اليوم أُفكِّر هكذا. فياله من شرف أن اُستأمَن على الإنجيل. وتفويضك الرسمي هو أن تُنشر مملكة العلي بأن تُحوِّل رجالاً، وسيدات وأطفال من الظُلمة إلى النور، مُختطفهم من دينونة جهنم. وعندما تُدرك أنك وصيّ للإنجيل، لن يُعيقك شيئاً عن نشره. والتاريخ الكنسي يُخبرنا عن الكثيرين ممن اُستشهدوا لتمسكهم بالإنجيل بصفة شخصية، وكانوا متمسكين بالإنجيل بحزم وغير مُكترثين بآلام التعذيب.

         فكِّر للحظة في الرسول بولس، فبالرغم من الاضطهاد العنيف وتنبؤات الخطر لحياته ظل يُعلن: "وَلكِنَّنِي لَسْتُ أَحْتَسِبُ لِشَيْءٍ، وَلاَ نَفْسِي ثَمِينَةٌ عِنْدِي، حَتَّى أُتَمِّمَ بِفَرَحٍ سَعْيِي وَالْخِدْمَةَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ، لأَشْهَدَ بِبِشَارَةِ نِعْمَةِ العلي." (أعمال 24:20). ولاحظ أيضاً كلماته المُلهمة في 1تيموثاوس 11:1 "حَسَبَ إِنْجِيلِ مَجْدِ العلي الْمُبَارَكِ الَّذِي اؤْتُمِنْتُ أَنَا عَلَيْهِ." لذا فلا عجب أن أحدث بولس أثراً كبيراً جداً بالإنجيل.

         وحتى اليوم، هناك من تتبرأ منهم عائلاتهم، ويُرفَضون من أصدقائهم وجيرانهم وزملائهم من أجل البشارة بالإنجيل؛ ولكنه يستحق كل هذا العناء! ومهما يراه الرب مناسباً لك من مُعاناة كفرد، من أجل اسمه، افعله بفرح. وبغض النظر عن ضراوة، أو شدة، أو شر الاضطهادات التي قد واجهتها، أو تواجهها، أو سوف تواجهها من أجل الكرازة بالإنجيل، فلا تتاونى؛ لأنك قد اُستؤمنتَ على الإنجيل. وسوف يأتي اليوم عندما يُكافئك الرب من أجل أمانتك وتكريسك لإنجيله.

صلاة

ياله من شرف أن أكون وصيّ على الإنجيل المجيد الذي للرب يسوع المسيح المُبارك! وأنا أُكرس نفسي اليوم لهذه الخدمة العظيمة، لأُحضر الناس في دائرة معارفي إلى الخلاص، ليختبروا الحياة، والقوة، والمجد الذي لمملكة العلي، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

1كورنثوس 16:9؛ أعمال 24:20؛ 2كورنثوس 19:5

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: أعمال 22:2-47؛ 2 أخبار الأيام 8- 11

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 2 كورنثوس 1:3-10 ؛ نشيد الأنشاد 1- 2

Custodians Of The Gospel

Custodians Of The Gospel

“…peace be unto you. As my Father hath sent me even so send I you” (John 20:21).

         In the verse above Jesus wasn’t only talking to Peter, James and John or the rest of the twelve disciples, but to every one of us who believe in Him. We have all been sent as missionaries of the Gospel to our respective spheres of contact; you’ve been sent as a custodian of the Gospel.

 

 

         Many years ago, when I first read this verse, I felt the Lord was talking to me personally, and I still think so today. It’s such an honour to be entrusted with the Gospel. Your mandate is to populate the Kingdom of God by turning men, women and children from darkness to light, snatching them from the damnation of hell. When you realize yourself as a custodian of the Gospel, nothing will stop you from propagating it.

 

 

       Church history tells us of many who were martyred for taking the Gospel personal; they were resolute about the Gospel, not minding the agony of torture.

 

 

         Consider for a moment the Apostle Paul. Despite fierce persecutions and predictions of danger to his life he still declared: “But none of these things move me, neither count I my life dear unto myself, so that I might finish my course with joy, and the ministry, which I have received of the Lord Jesus, to testify the gospel of the grace of God” (Acts 20:24). Observe again his inspiring words in 1 Timothy 1:11: “According to the glorious gospel of the blessed God, which was committed to my trust….” No wonder Paul made so much impact with the Gospel.

 

 

         Even today, there’re those who have been disowned by their families, rejected by friends, neighbours and colleagues for preaching the Gospel; but it’s all worth it! Whatever God deems fit for you to suffer as an individual, for His Name’s sake, do it gladly. No matter the harsh, intense or malicious persecutions you’ve faced, are facing, or might still face for preaching the Gospel, don’t relent; for the Gospel has been committed to your trust. The day will come when the Lord will reward you for your faithfulness and dedication to His Gospel.

 

 

Prayer

What an honour to be the custodian of the glorious Gospel of the blessed Lord Jesus Christ! I dedicate myself to this great ministry today, bringing people in my sphere of contact into salvation, to experience the life, power, and glory of God’s Kingdom, in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY

1 Corinthians 9:16; Acts 20:24; 2 Corinthians 5:19

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: Acts 2:22-47; 2 Chronicles 8-11

2 Year Bible reading plan: 2 Corinthians 3:1-10; Song of Songs 1-2

أنت المتميز

أنت المتميز

"مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَعْتَبِرَهُ، وَحَتَّى تَضَعَ عَلَيْهِ قَلْبَكَ؟ وَتَتَعَهَّدَهُ كُلَّ صَبَاحٍ، وَكُلَّ لَحْظَةٍ تَمْتَحِنُهُ؟" (أيوب 7: 17 – 18).

بكونك خليقة (خلقة ) جديدة في المسيح يسوع، فأنت متميز؛ وأنت  الباكورة، وهذا يعني أول وأفضل خلائق الله: " شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ ."( يعقوب 18:1) . فأنت تاج جمال ، وأسمى من كل شئ قد صنعه الله . أنت أسمى حتى من الملائكة.

ولذلك فالإنسان الجديد، وليس الملائكة، أعطاه الله السيادة على كل الأشياء : "فَإِنَّهُ لِمَلاَئِكَةٍ لَمْ يُخْضِعِ الْعَالَمَ الْعَتِيدَ الَّذِي نَتَكَلَّمُ عَنْهُ. لكِنْ شَهِدَ وَاحِدٌ فِي مَوْضِعٍ قَائِلاً: «مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ؟ أَوِ ابْنُ الإِنْسَانِ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟ وَضَعْتَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ. بِمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ كَلَّلْتَهُ، وَأَقَمْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. أَخْضَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ». لأَنَّهُ إِذْ أَخْضَعَ الْكُلَّ لَهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا غَيْرَ خَاضِعٍ لَهُ..."(عبرانيين 2: 5 – 8). ولكن، ما الذي يجعل الإنسان بهذا التميز؟ ولماذا هو أسمى خلائق الله؟ ولماذا وضع الله كل شئ خاضعاً له؟

قد تقول، "بسب قوة إدراكه، "ولكن لا؛ ليس هذا هو السبب . إن الإنسان هو أسمى مخلوقات الله لأن فيه عَبر الله عن نفسه بالتمام . ولهذا السبب أتى يسوع كإنسان ، في جسم بشري، ولماذا قد ولدت ؛ إن السبب الذي من أجله خلقك الله هو – أن تُعبر عنه في كماله بداخلك دون إضفاء شخصيتك .

كم هو مُثير ! فبالرغم من أنه اختار أن يُعبر عن نفسه في داخلك ومن خلالك ، ولكن كل ما يخص هويتك يظل محفوظاً . وبتعبير آخر، أنت مازلت أنت ، ولكن الله يُعبِّر عن نفسه بالكامل في هذا الإنسان المتميز المدعو أنت . فهو يُعبِّر عن نفسه بالكامل في شخصيتك المتميزة .

إن الله خلقك حتى يمكنه أن يُظهر جماله ، وقداسته ، ونعمته ، ومجده ، وتميزه من خلالك : " وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (1بطرس 9:2).

صلاة

أبويا الغالي، أنا أفرح بمعرفتي أنك إخترتني لتُعبر عن نفسك وتُعلن شخصيتك ومجدك فيّ ! وأنا أحيا اليوم وكل يوم لإحضار المجد لاسمك بإظهار نعمتك وإعلان فضائلك ، وكمالاتك ، في اسم يسوع .

دراسة اخرى

تثنية 2:14 ؛ تيطس 14:2

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 1يوحنا 15:2-10:3؛ حزقيال 13-15

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : رؤيا 1:5-14؛ يوئيل 2

The Peculiar YOU

The Peculiar YOU

What is man that You should magnify him {and} think him important? And that You should set Your mind upon him? (Job 7:17-18AMP).

As a new creature in Christ Jesus, you’re peculiar; you’re the firstfruits, that means, the first and the best of God’s creatures: “Of his own will begat he us with the word of truth, that we should be a kind of firstfruits of his creatures” (James 1:18). You’re the crowning beauty, and the highest of everything God made. You’re even higher than angels.

That’s why it’s the new man, not the angels, that God gave dominion over all things:“For unto the angels hath he not put in subjection the world to come, whereof we speak. But one in a certain place testified, saying, What is man, that thou art mindful of him? or the son of man, that thou visitest him? Thou madest him a little lower than the angels; thou crownedst him with glory and honour, and didst set him over the works of thy hands: Thou hast put all things in subjection under his feet. For in that he put all in subjection under him, he left nothing that is not put under him…” (Hebrews 2:5-8). Now, what makes man so peculiar? Why is he the highest of God’s creatures? Why did God put all things under his subjection?

You might say, “It’s because of his reasoning power,” but no; that’s not it. Man is the highest of God’s creatures because he’s the one in whom God would fully express Himself. This is the reason Jesus came as a man, in human flesh, and why you were born; that’s why God created you—to express Himself in His fullness in you without supplanting your personality.

How exciting this is! Though He chose to express Himself in you and through you, the things that are peculiar to your identity are preserved. In other words, you’re still you, but God expresses all of Himself in that peculiar person called you. He expresses Himself in His fullness in your peculiar character.

God created you so He could manifest His beauty, holiness, grace, glory and excellence through you:“But you are a chosen race, a royal priesthood, a dedicated nation, [God's] own purchased, special people, that you may set forth the wonderful deeds {and} display the virtues and perfections of Him Who called you out of darkness into His marvelous light” (1 Peter 2:9, AMP).

Prayer

Dear Father, I rejoice to know that you chose me to express yourself and reveal your personality and glory in me! I live today and everyday to bring glory to your Name by manifesting your grace and displaying your virtues, and perfections, in the Name of Jesus.

FURTHER STUDY

Deuteronomy 14:2; Titus 2:14

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: 1John 2:15-3:10; Ezekiel 13-15

2 Year Bible reading plan: Revelation 5:1-14; Joel 2

كُن واعياً للنجاح

كُن واعياً للنجاح

"أَمَّا سَبِيلُ (طريق) الصِّدِّيقِينَ فَكَنُورٍ مُشْرِق، يَتَزَايَدُ وَيُنِيرُ إِلَى النَّهَارِ الْكَامِلِ (وضح النهار)."(أمثال 18:4).

إن فكر العلي لك هو أن تكون في تقدم مستمر وتتعاظم من مجد إلى مجد. ويتوقع منكأن تكون مُثمراً ومُنتجاً بزيادة في كل مساعيك. وهذا ما كان يعنيه يسوع عندما قال،"أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ. كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ، وَكُلُّ مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ... بِهذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي: أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تَلاَمِيذِي."(يوحنا 1:15–8).فإن كنتَ بالفعل ناجحاً ومُنتجاً، فالرب يُنقيك لتكون أكثر إنتاجية.

ويصف كاتب المزمور بكلمات مُلهمة للغاية حياة النجاح اللانهائي، والإنتاجية، والفاعلية، والازدهار هذه التي قد أحضرك العلي إليها:"فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ (موسمه)، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ."(مزمور 3:1).

فليكن لك الوعي بالنجاح. يعتقد الكثيرون أنه يمكن فقط قياس هذا النجاح في نهاية حياة الإنسان، ولكن هذا ليس صحيحاً. إذ يمكن أن يُقاس النجاح عند مراحل مختلفة من حياتك. فإن كان لك وعياً بالنجاح في المستوى الذي أنت عليه اليوم، فإن هذا الوعي سيأخذك إلى مستوى أعلى من النجاح في الغد. وهناك البعض من يكون لهم فقط الوعي بالفشل، ولذلك تجدهم مُتعثرين دائماً في الحياة. ولكن عندما تُنمي هذا الاتجاه للنجاح، فسوف تُصبح حياتك مجرى فياض من الغلبة والازدهار.

إن طريقة التفكير في النجاح ستحفظك من التفوه بأقوال خاطئة وتُساعدك على غرس مجالاً من التميز والكمال. فكُن مُتحمساً كل يوم، لفرصة الربح والنجاح للرب. وبكونك خلقة جديدة في المسيح، فالنجاح، والغلبة، والازدهار هم سمات جوهرية لطبيعتك البشرية المُتجددة؛ فكُن واعياً لهذه الحقيقة اليوم وكل يوم.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك لأنك جعلتني ناجحاً، ومنحتني طريقة تفكير "أستطيع عمل كل شيء". فلقد جعلتني آية لعالمي، وجعلت كل ما أفعله ينجح! فطريقي كنور مُشرق يتزايد إشراقاً إلى وضح النهار؛ فأنا أتقدم من مجد إلى مجد، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

مزمور 1:1-3؛ مزمور 7:71؛ فيلبي 13:4

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا 18:15-16:16؛ 1 أخبار الأيام 5 - 6

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 1 كورنثوس 11:15-19 ؛ أمثال 27

Be Success Conscious

Be Success Conscious

But the path of the just is as the shining light, that shineth more and more unto the perfect day(Proverbs 4:18).

God’s dream for you is that you consistently make progress and excel from glory to glory. He expects you to be increasingly fruitful and productive in all your endeavours. That’s what Jesus meant when He said,“I am the true vine, and my Father is the gardener. He cuts off every branch that doesn’t produce fruit, and he prunes the branches that do bear fruit so they will produce even more... My true disciples produce much fruit. This brings great glory to my Father”(John 15:1,8 NLT). If you’re already successful and productive, the Lord prunes you to be even more productive.

The psalmist, in very inspiring words describes this life of unending success, productiveness, effectiveness and prosperity that God has brought you into:“…And he shall be like a tree planted by the rivers of water, that bringeth forth his fruit in his season; his leaf also shall not wither; and whatsoever he doeth shall prosper”(Psalm 1:3).

Become success conscious. Many believe that success can only be measured at the end of one’s life, but that’s not true. Success can be measured at different stages of your life. If you’re conscious of success at the level where you are today, that consciousness will take you to a higher level of success tomorrow. Some people are only conscious of failure, and that’s why they keep stumbling in life. Your life will be an unending stream of victory and prosperity when you develop an attitude of success.

Success mentality will keep you from mundanity and help you cultivate a culture of excellence and perfection. Be excited every day, at the opportunity to win and be a success for God. Being a new creation in Christ, success, victory, and prosperity are intrinsic features of your recreated human spirit; be conscious of this reality today and always.

Prayer

Dear Father I thank you for making me a success, and granting me the “I can do” mentality. You’ve made me a wonder to my world, causing everything I do to prosper! My path is as the shining light that shines brighter and brighter unto the perfect day; I’m making progress from glory to glory, in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY

Psalm 1:1-3; Psalm 71:7; Philippians 4:13

DAILY SCRIPTUREREADING

1 Year Bible reading plan: John 15:18-16:16; 1 Chronicles 5-6

2 Year Bible reading plan:  1 Corinthians 15:11-19; Proverbs 27

التفويض الإلهي

التفويض الإلهي

"لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ،إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ (بالإنجيل)."(1كورنثوس 16:9).

يقول 2كورنثوس 19:5"... إِنَّ العليَّ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ."لقد صنع العلي، في المسيح، سلاماً مع كل البشر ولا يُمسك على البشرخطاياهم، هذه هي رسالة الإنجيل التي قد وضعها العلي فينا.

إن هذا الفهم شكّلَ التزام بولس الرسول الكامل، وصلابته الداخلية، وغيرته، ودوافعه ليذهب في كل مكان بالإنجيل. وعلمَ بلا أدنى شك أن له تفويضاً إلهياً ليكرز بالإنجيل؛ ولا يمكن لأي شيء أن يُثنيه عن فعل هذا. فقال،"... إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ... لأُبَشِّرُ (بالإنجيل)."؛وهذا يعني أنه لم يستطع إلا فعل هذا؛ فحياته كانت رهن هذا.

واختبار النبي إرميا للتبشير بالكلمة هو مُماثلاً في الإلهام. فبالرغم من الاعتراضات والاضطهادات القاسية التي بها كان على مقربة من اليأس في الحياة، ولكنه لم يستطع أن يُمسك نفسه عن التبشير، فاقرأ هذه الكلمات المُضرِمةفي إرميا 8:20–9:"لأَنِّي كُلَّمَا تَكَلَّمْتُ صَرَخْتُ. نَادَيْتُ: «ظُلْمٌ وَاغْتِصَابٌ!» لأَنَّ كَلِمَةَ الرَّبِّ صَارَتْ لِي لِلْعَارِ وَلِلسُّخْرَةِ كُلَّ النَّهَارِ. فَقُلْتُ: «لاَ أَذْكُرُهُ وَلاَ أَنْطِقُ بَعْدُ بِاسْمِهِ».فَكَانَ فِي قَلْبِي كَنَارٍ مُحْرِقَةٍ مَحْصُورَةٍ فِي عِظَامِي، فَمَلِلْتُ مِنَ الإِمْسَاكِ وَلَمْ أَسْتَطِعْ."

أتذكر أني كنت في رحلة، من عدة سنين مضت، مع اثنين من مساعديّ. وبعد وجودنا هناك لمدة حوالي أُسبوع، قُلت لهما، "ماذا نحن بفاعلون؟ لننظر حولنا ولنبدأ كنيسة." فخرجا، وعيَّنا موضعاً، وكرزا بالكلمة، ودعا الناس هناك؛ وفي غضون أيام بدأنا كنيسة في تلك المنطقة، ومازالت حتى اليوم هذه الكنيسة مُزدهرة. كُن ملتزماً من داخلك أن تُبشر بالإنجيل؛ وليكن لك روح مُشابهة مع الرسول بولس حتى تأتي إلى هذا الإدراك أن الضرورة موضوعة عليك لتُبشر بالإنجيل! إنها سبب وجودك.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على إنجيلك المجيد الذي قد أودعته أمانة عندي. وأنا أُتمم خدمتي كمُبشر الفضائل الأبدية وخدمة المُصالحة وأنا أكرز بالإنجيل وأقود الكثيرين اليوم إلى البر، في اسم يسوع.

دراسة أخرى

مرقس 15:16؛ 1تيموثاوس 11:1

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا 15:14-31؛ 1 أخبار الأيام 1 - 2

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 1 كورنثوس 31:14-40 ؛ أمثال 25

الصفحة 1 من 272