Arabic English French Persian
تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر

تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر

 

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير “4

تمكن تنظيم “الإخوان المُسلمينمن الانتشار والتوسع بشكل كبير بعد خروج عدد من عناصرهم في فترة الستينيات إلى الدول لأوروبية، و تزايدت أعداد المنتمين إلى تنظيم “الإخوان المُسلمين” داخل المجتمعات الأوروبية منذ النصف الثاني من القرن العشرين. شكلت الجماعة ما يسمى بالكيانات الموازية التي تسعى لتكون بديلًا للدولة والمجتمع بالنسبة لأفرادها، وذلك بهدف الاستحواذ على القوة والضغط على صانع القرار لتلبية طلبات الجماعة. واستطاعت الجماعة بالفعل تحقيق أهدافها في ترسيخ قيمها ومعتقداتها داخل المجتمعات الأوروبية، من خلال مسمى”الجهاد الحضاري.

واستطاعوا الوصول إلى حد السيطرة على المساجد والمدارس الإسلامية فى أوروبا، وتدريب أئمة من الشباب على العمل الدعوي باللغات المحلية، وتنظيم توطين المهاجرين إلى المجتمع الأوروبي. وذكر كتاب بعنوان ”المشروع: استراتيجية الإخوان المُسلمين للغزو والتسلل في فرنسا والعالم” فى 8 فبراير 2020 أن الشرطة السويسرية أكتشفت وثيقة سرية، بعد مداهمة فيلا يملكها “يوسف ندا”، رئيس”بنك التقوى”وأحد كبار أقطاب المال الإخوانيين. تضمنت الوثيقة عنوان: ”المشروع الكبير”:أي مشروع الإخوان المسلمين للسيطرة على أوروبا وأميركا والعالم كله.

كيف يخلق تنظيم “الإخوان المُسلمين” مجتمعات موزاية فى أوروبا ؟

أوضح مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، في تقرير حديث له حول”المجتمع الموازي لجماعة الإخوان المُسلمين في الغرب” فى 21 نوفمبر 2019 عدد من الحقائق التى تعكس سعى جماعة الإخوان المُسلمين إلى إنشاء مجتمعات موازية من خلال تحقيق قدرًا من التفاعل بين الجماعات الأخرى المتشابهة معها فكريًّا في أوروبا عبر إقامة شبكة دولية غير رسمية ومعقدة للغاية تترابط فيما بينها عبر شبكات مالية وأيديولوجية ومنها:

* توغلت الإخوان المُسلمين في المجتمعات الغربية عبر خطاب مزدوج، حيث ترفع شعارات تنادي بالديمقراطية والتعايش السلمي بين طوائف المجتمع، بينما في الدول العربية والإسلامية تتحدث إلى المجتمع بصيغة “الأنا”. مخاطر إقامة مجتمعات موازية في ألمانيا، مشروع الإخوان المسلمين!

* إقامة شبكة من الروابط الاجتماعية من خلال الزواج بين عناصرها وإقامة علاقات تجارية واقتصادية للتكيف مع البيئة التي تعمل بها.

* إستقطاب المهاجرين إلى هذه الدول وعملوا على إدخالهم في فكرهم ورفعوا شعارات لتبرير تلك الخطوة بأنها تهدف إلى حمايتهم من الدخول في نسق الحياة الغربية المختلف عن الحياة في الشرق.

* عدم اعتماد صيغة عضوية الفرد في جماعة الإخوان المُسلمين بالخارج وأنها لا تأتي عبر كيان خاص بل إنها تكون عن طريق الإيمان بالأفكار والأساليب والمنهج الخاص بها.

إزدواجية معايير تنظيم “الإخوان المُسلمين” فى أوروبا

تصادم مع القيم الاوروبية:

أكد “جورديان ماير– بلات” رئيس الهيئة المحلية بولاية”سكسونيا”شرق ألمانيا،أن الجماعة بدت رفضها للقيم الأوروبية مثل حرية العقيدة،والمساواة بين الجنسين، ومن جانبه أشارمؤشر الفتوى العالمى فى 12 مارس 2019 إلى إن (75%) من فتاوى الإخوان المُسلمين والسلفية الجهادية اصطدمت كثيرًا بواقع الحياة فى المجتمعات الأوروبية، وأسَّست لفكر متطرف يصطدم مع هذه المجتمعات ، وبيَّن المؤشر العالمي للفتوى أن (35%) من فتاوى الجماعات المتشددة في أوروبا تغذي وتنمي ظاهرتي الإسلاموفوبيا والتطرف،حيث مثَّلت فتاوى الجهاد (90%)من جملة هذه الفتاوى.

اشار”فولكر بيك” المحاضر في مركز الدراسات الدينية في مدينة بوخوم الألمانية فى 17 يوليو 2019 أنه فى الوقت الذي تحاول الجماعة إثبات صلتها بالمجتمع الألماني، وإثارة تعاطف الشارع معها، وتظهر في دعاية موازية،على مشروع معادٍ للهوية الغربية بالأساس، ويتناقض مع الأسس الدستورية والسياسية الألمانية،كما تنشط الإخوان في تجمعات مريبة وثير قلق المسئولين الألمان،على شاكلة انخراطها في أنشطة ما يسمى بـ”رئاسة الديانة التركية”،الذي يقيم احتفالاته بمساجد ألمانيا.  

تفريغ هوية المجتمعات:

نجحت الجماعة في التمكين،وتفريغ بعض المجتمعات من هويتها،حيث أسهمت في جعل الإسلام بديلًا حضاريًّا،وكجزء من الوطن الذي يحيا بداخله الغرب،عبر المؤسسات والجمعيات التي أصبحت موضع انطلاق وانتشار لهم،وذلك بعد مرور الجماعة بمرحلة البناء والتهيئة الداخلية،وإحكام قبضتها على المساجد والمراكز الإسلامية،وأخيرًا التواصل مع الجماعات الإسلامية الأخرى.

الإسلاموفوبيا: أستخدمها الإخوان فى دول أوروبا سلاحاً للتأثير في معارضيها،وجذب مزيد من المؤيدين إلى صفوفها،فضلاً عن أنها”تستخدم ملفات حقوق الإنسان سلاحاً للترويج لأجندتها المتطرفة”.

مخالفة النظام الديمقراطى:

يتعارض المشروع السياسي للإخوان مع النظام الديمقراطي الحر في ألمانيا، وعبرت آبرغ بوريانا آبرغ النائب في البرلمان السويدي ورئيسة بعثة السويد في مجلس أوروبا، فى 17 مارس 2019 عن أسفها لأن”حرية التعبير في السويد أصبحت مقيدة،حيث أصبح أي انتقاد لهؤلاء المتطرفين يعتبر كانتقاد للإسلام بشكل عام.

استغلال الأوضاع السياسية والثقافية:

ذكر الباحث”ميشيل أوبوان”فى مقالة بعنوان”الإسلام السياسي وغزو الأحياء”فى 09 نوفمبر 2019 أن أحياء تتجاوز الألف في فرنسا تعرضت للانعزال الجغرافي والثقافي،وهو الوضع الذي استغلته الأيديولوجيا الإسلاموية الحركية، فكانت النتيجة أنّ هذه الأيديولوجيا أفرزت اليوم نخبة محلية تمثل الجالية المسلمة لدى السلطات الإدارية والسياسية وتتعامل بذكاء مع قواعد اللعبة السياسية،وزاد الوضع تعقيداً.

مخالفات قضائية:

أشار تقرير الموقع الأسبانى”مرصد الإرهاب”فى 3 مايو 2019 إلى أن جماعة الإخوان المسلمين ما زالت تحاول توسيع”معقلها”في إسبانيا،كما يتضح من أمر الترحيل الصادر ضد رئيس الاتحاد الإسلامي للأئمة والمرشدين في إسبانيا علاء محمد سعيد، بسبب خطبه في المساجد التي تعمل على استقطاب الموالين، وهناك أيضا القضية الشهيرة لطارق رمضان وهو حفيد مؤسس الإخوان المسلمين حسن البنا،والذي كان يحصل على أجر شهري بـ (35) ألف يورو مقابل قيامه بدور مستشار لمؤسسة “قطر” وتم اعتقاله في إطار تحقيق جنائي بشبهة “الاغتصاب والاعتداء الجنسي والعنف والتهديدات بالقتل بحق العديد من النساء.

وأوضح الكاتب”آيان جونسون”في 12 ديسمبر 2019 خلال محاضرة تحت عنوان”الإخوان المسلمون في أوروبا.. النشأة والتطور”أنه رغم أن رمضان كان ملهمًا للشباب المسلمين في أوروبا في ذلك الوقت، فإنه شخص لا يحمل أى تسامح تجاه الآخرين المخالفين له في الدين،واصفًا إياه بأنه شخص”فاشي.

دعم الإخوان لبناء مجتمعات موازية

اشار كتاب ”أوراق قطر” وأسرار دعم مؤسسة قطر الخيرية لشبكات ”جماعة الأخوان المُسلمين” في أوروبا لـ “كريستيان تشيسنو وجورج مالبرونو” فى 21 يناير 2020 إلى أن الهدف من دعم قطر للجماعات المتطرفة في أوروبا هو محاولة إنشاء مجتمع إخواني موازي للمجتمعات الأوروبية حتى تستطيع جماعة الإخوان المُسلمين، السيطرة على أوروبا. كما أشار الكتاب إلى أن العقيدة المتطرفة التي تبنتها الجماعة، تكرس فكرة استعادة ”الأراضي المفقودة” في أوروبا، واستيطان مناطق جديدة لتحقيق هدفهم طويل الأجل المتمثل في إقامة خلافة جديدة، وهى الأيديولوجية التي تظهر بوضوح من خلال خطابات الشيخ يوسف القرضاوي .

ومولت قطر الخيرية المسجد الكبير في مدينة بواتييه الفرنسية، استخدمت اسمًا مختلفًا في وثائقها الداخلية ـ وقد أطلق على المسجد اسم”شوارع الشهداء”، وفي في شريط فيديو ترويجي للمسجد، صرح أمامه بأنه يريد ”أن يكون هذا المركز الإسلامي رمزًا لغزو أوروبا بوسائل مختلفة. ويكشف فيلم وثائقى فرنسي بلجيكي مشترك دعم قطر لمشروع متطرف تغلغل في (6) دول أوروبية، يتضمن إنشاء أكثر من (100) مشروع تم زرعها في أوروبا بهدف خلق ثقافة مضادة بين المسلمين في هذه الدول. نقلا عن سكاى نيوز فى 28 أغسطس 2019.

تقارير استخبارية تعكس خطورة تنظيم “الإخوان المُسلمين

أيقنت المجتمعات الأوروبية مؤخرًا خطورة وأهداف جماعة الإخوان المُسلمين على مجتمعاتها،لذلك لجأت إلى تضييق الخناق عليها،منها على سبيل المثال بريطانيا والسويد التي كشفت تقارير عن تنامي فكر الإخوانالمُسلمين بين الطلاب الجامعيين، وأصدرت الاستخبارات الألمانية مؤخراً تقريراً نقلاً عن صحيفة “الشرق الأوسط” فى 9 يناير 2020 اعتبر جماعة “الإخوانالمُسلمين” أخطر من تنظيمي ”داعش” و”القاعدة”، وأن وجودهم في ألمانيا خطر على أمنها وعلى ديمقراطيتها. وقررت الحكومة البريطانية، خلال عام 2018، منع تدريس كتاب”سيد قطب”، الذي اعتبرته يشجع على التطرف، وذلك في إطار برنامج الحكومة لمكافحة الإرهاب والتطرف. إبراهيم الزيات المسئول الأول لتمويل جماعة الإخوان من ألمانيا.

حذرت مجلة “كوزرالفرنسية” فى5 فبراير 2020 من خطر الجيل الجديد بتنظيم الإخوان المُسلمين حيث اطلق الإخوان من”كلونسكي” بالعاصمة الأيرلندية دبلن تطبيق ”يورو فتوى” على الهواتف المحمولة فى ابريل 2019، والذي أصدر خلال الفترة الأخيرة فتاوى تحريضية تسببت في مطالبات برلمانية بإيقافه. وقرر متجر تطبيقات جوجل الإلكتروني في مايو2019 ، حظر التطبيق على الهواتف التي تستخدم نظام ”أندرويد”، فيما لم تقم شركة أبل باتخاذ الخطوة نفسها. وقالت إن هيئة حماية الدستور”الاستخبارات الداخلية الألمانية” حذرت من التطبيق التابع للمجلس الأوروبي للإفتاء، مؤكدةً أنه يقدِّم محتوًى دينيًّا وفتاوى تحض على التطرف.

الخلاصة

استطاعت جماعة الأخوان المُسلمين من الانتشار داخل المجتمعات الأوروبية، نتيجة امتلاكهم القدرة العالية على التنظيم والإدارة، فضلًا عن استخدامهم ثنائية ”الضحية، والعنف”، الأمر الذي خلق لهم بيئة خصبة للتطرف، والمبالغة في المواقف المعادية للمسلمين لترسيخ صورة ذهنية بأن هناك حالة من العداء الشديد بين الإخوان المُسلمين وأوروبا، ورغم ذلك لم تقم الدول الأوروبية،على رأسها بريطانيا وألمانيا، بتصنيف”الإخوان المُسلمين”جماعة إرهابية، حيث لم تحسم الدولتان أمرهما أمام حظر جماعة الإخوان المُسلمين، رغم اتخاذهما بعض الخطوات الإيجابية مثل حظر بعض كتب “سيد قطب” وغلق بعض المراكز التي يديرها الإخوان المُسلمين.

لذا من الضرورى وجود كيان بديل يمثل الجاليات المسلمة في دول الغرب، يمثل العقيدة الدينية المعتدلة التي يتبناها معظم المسلمين،وليس لديه أي أطماع أو طموحات حزبية أو سياسية، يستطيع صناع القرار الأوروبين التعاون معه في خدمة الجاليات المسلمة في هذه الدول، خاصة مع ارتفاع أعداد المواطنين المسلمين في أوروبا، في السنوات الأخيرة، مع ضرورة متابعة الجماعات الإسلامية، وإنشاء مراكز جامعية متخصصة في إطار متابعة ودراسة تلك الجماعات، إلى جانب إنشاء كيان أوروبى خاص يعمل على تأهيل الأئمة واتخاذ إجراء سريع لوقف الدعم الخارجي للإخوان المُسلمين.

استثمارات الإخوان في أوروبا

جماعة التبليغ والدعوة في بريطانيا

 

 

 

إعلام الإخوان في بريطانيا

 

للمزيد:

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

النمسا.. قائمة المنظمات والجماعات المتطرفة وأنشتطها

صحيفة كويتية: التحقيقات تكشف أن عناصر من الإخوان انتحلوا أسماء شخصيات مسيحية

أردوغان.. استغلال الجالية التركية لإهداف سياسية فى أوروبا

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

مخاطر التطرف الإسلامي مجتمعياً في أوروبا

هل نجحت جهود أوروبا فى محاربة التطرف الإسلامي العنيف؟

"خطاب التكفير" سلاح كل الجماعات الإسلامية في العصر الحديث

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Quran is Satan Agenda to slaughter mankind

Was Muhammad a bisexual pervert? »

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير “3

يطرح تنظيم الإخوان المُسلمين الإرهابي نفسه كمنظمة منفتحة تدعو إلى التسامح، وتبدي استعدادها للحوار، لكنها تتستر على أهدافها الحقيقية في ألمانيا والغرب، وحذرت الاستخبارات الألمانية من تنامي نفوذ تنظيم الإخوان المسلمين ورصدت الأجهزة الأمنية الألمانية اتساع نشاط الإخوان في العديد من الولايات الألمانية.

كشف تقرير لموقع فوكوس صدر يوم 12.12.2018 بأن للإخوان المسلمين تأثيراً ملحوظاً على الجالية المُسلمة بألمانيا. وحسب جهاز الاستخبارات الداخلية فإن “الجمعية الإسلامية”، واجهتهم في ألمانيا، تشكل خطراً على الديمقراطية .يفيد التقرير بان سلطات الأمن الألمانية تعتبر حركة الإخوان المسلمين أخطر من تنظيم “داعش” والقاعدة على الحياة الديمقراطية في ألمانيا.

وكشف تقرير لهيئة حماية الدستور في ولاية “بافاريا” فى يناير 2018 أن أهداف جماعة الإخوان لا تختلف في ألمانيا عن الأهداف التي رسمها حسن البنا في عشرينات القرن العشرين، وهي أسلمة المجتمعات وتأسيس نظام إسلامي يعتمد الشريعة في قوانينه بقيادة تنظيم الإخوان المسلمين. وقدر التقرير أعضاء وأنصار جماعة الإخوان في ألمانيا بنحو (1000) شخص، ويمتلك التنظيم شبكة من المنظمات التابعة له في معظم المدن الألمانية الكبيرة، إضافة إلى جمعيات أخرى تعمل واجهة لـ”الإخوان”،وينشط الإخوان المسلمون في الشبكات الاجتماعية في المدن، وعلى الإنترنت، بهدف توسيع نفوذ التنظيم.

المراكز والجمعيات التي تنشط داخل المانيا

* التجمع الإسلامي في ألمانيا:

أسسه “سعيد رمضان” 1958 وترأسها “سمير الفالح” خلفا “لإبرهيم الزيات” يقع مقره في المركز الإسلامي في ميونخ، والتجمع عضو فى المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، وكذلك اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا. يرتيط بشبكة مع العديد من المراكز الإسلامية وأهمها في “برلين، نورينبرج، ماربورج، فرانكفورت، شتوتجرت، كولن ومونستر” كما يدير التجمع العديد من المساجد والمدارس وينظم سنويا لقاء سنويا للمسلمين الألمان،وينشر التجمع مجلة “الإسلام” بصفة دورية، وتجدر الإشارة أن التجمع يقع تحت مراقبة هيئة حماية الدستور .

* منظمة “رؤيا”:

تضم أكبر عدد من قيادات الإخوان المسلمين وأعضائها وصبل عددهم إلى (40) ألف عضو، وتعتبر أكبر منظمة إخوانية متواجدة في ألمانيا.وأفاد الباحث في التطرف، ” ريكاردو بارتزكي” فى ديسمبر 2017 أن “هناك فساد كبير في ملف تمويل الجماعات الإسلامية المتطرفة، يجب وقف كل المتورطين في دعم الجماعات الإسلامية والإخوان وحجز حساباتهم البنكية

* منظمة المرأة المسلمة في ألمانيا:

منظمة نسائية تترأسها القيادية الإخوانية “رشيدة النقزي”، تونسية الأصل، وهي رئيسة قسم المرأة باتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، واحد أهم القيادات النسائية قى جماعة الإخوان المسلمين ،وتقيم في مدينة ” Bonn” الألمانية .

* المجلس الإسلامي فى برلين:

يضم “خضر عبد المعطى” أهم قيادات تنظيم ” الإخوان المسلمين الدوليين” ، ويعد المنسق العام للمجلس الأوروبي للأئمة والوعاظ في أوروبا، ولعب دورًا في الدفاع عن الإخوان، بعد الإطاحة بحكم الجماعة في مصر.

* المركز الإسلامي في ميونيخ:

وهو التنظيم المركزي لجماعة الإخوان في ألمانيا،واعتبر خبراء في الإسلام السياسي فى عام 2017 أن الجماعة دأبت خلال تجاربها في أوروبا منذ الستينات والسبعينات من القرن الماضي على ملء الفراغ الذي تتركه جماعات أخرى، والتركيز على الخدمات الاجتماعية والدعوية لاستقطاب المسلمين، مع إقناع السلطات بأن نشاطها لا يتناقض مع ثقافة البلاد وقوانينها.

* الجمعية الإسلامية المتواجدة في ألمانيا:

يعد اهم كوادره الشيخ “أحمد خليفة”، وهم من أبرز القيادات الإخوانية المتواجدة في ألمانيا، ويعمل في مجال الدعوة، ترتبط بالمركز الإسلامي للإخوان في مدينة ،”Munich” .

* المجلس الأعلى للشباب المسلم:

تنظيم شبابى وهو تابع للمركز الإسلامي في ميونيخ، وجماعة الإخوان مسيطرة عليه بالكامل،

* المركز الثقافي للحوار:

أنشئ عام 2004 ، ويقع بحي “فيدينج” ببرلين، يسيطر عليه تنظيم الإخوان، أهم كوادره الإخوانية فريد حيدر، ومحمد طه صبري، وخالد صديق، وأحد أهم مهامه جذب واستقطاب الشباب الألمانى والمهاجرين ، وذلك عن طريق إنشاء مركز لتعلم اللغة الألمانية للآباء والأمهات المهاجرين، بالإضافة إلي الدروس الدينية وتعليم اللغة العربية إلي جانب بيع الكتب الإسلامية، وألقاء الخطب محاضرات.

* مركز الرسالة: يديره القيادى الإخوانى “جعفر عبدالسلام” ، مقره ببرلين ، وهو مركز تعليم اللغة العربية ، ويعمل الإخوان من خلال هذا المركز على توسيع قاعدة التنظيم فى ألمانيا وذلك عن طريق جذب شباب وأطفال الجاليات المسلمة.

ويقول الكولونيل “تيم كولنز” الخبير الإنجليزى فى مكافحة الإرهاب ” أن الجماعة تحمل فكرًا متشددًا وداعمًا للإرهاب، وهو ما يجعلها ترى الغرب دار حرب كباقى التنظيمات الإرهابية، مستشهدًا فى ذلك بخطب مشايخ الإخوان على المنابر.

* الجمعية الثقافية “ملتقى سكسونيا”:

تقع فى “درسدن” ، استغلته جماعة الإخوان المسلمون ، لاستقطاب المسلمين الوافدين إلى ألمانيا كذلك اللاجئين ،وتوسيع هياكلها ونشر تصورها عن الإسلام السياسى .

ذكر موقع “سيشسشيه تسايتونج”، أن رئيس “ملتقي سكسونيا” الثقافي في “درسدن”، سعد الجزار، استخدم شعار جماعة الإخوان المسلمين عدة مرات كصورة شخصية له علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، ووفقًا للسلطات فإن هناك دلائل راسخة تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين تقف خلف المنظمة، منوهًا بأن جماعة الإخوان المسلمين ليست محظورة في ألمانيا، ولكنها مصنفة علي أنها متطرفة،

* "بيت الثقافات المتعددة»:

مقره مدينة “أولم” من أكبر المراكز الإسلامية العاملة في بافاريا، التي تصنفها دائرة حماية الدستور ضمن المنظمات المتشددة التي تعمل واجهة لتنظيم الإخوان المسلمين في مصر، وسبق حظرنشاط “بيت الثقافات المتعددة”عام 2005.

ولاحظ الخبراء فى عام 2017 أن جمعيات مختلفة كانت عضوا تابعا للجمعيات والمراكز الإسلامية في أوروبا المرتبطة بالإخوان بدأت تعلن انفصالها عن الجماعة وتنظيمها الدولي، لافتين إلى أن الهدف من ذلك هو التحسب لحظر الجماعة في الولايات المتحدة مثلما أعلن عن ذلك مستشارون للرئيس دونالد ترامب. وكشف تقرير لمنظمة “كلاريون بروجيكت” فى ديسمبر 2017، أنه مع وجود نحو (2700) عملية فى جميع أنحاء ألمانيا (40) ألف عضو في منظمة واحدة من ضمن منظمات الإخوان في ألمانيا؛ فإن الوزن الثقيل لعالم الإسلام السياسي يثير اهتماما متزايدا لدى الحكومة الألمانية.

ويقول “جورديان مايربلاث”، إلى أن مستوى المخاوف بشأن أنشطة الإخوان المسلمين في ألمانيا يثير القلق، مشيرا إلى أنّ منطقة “ساكسونيا” في ألمانيا هى هدف خاص للإخوان وبشكل مكثف، وهناك مناطق أخرى منها “درسدن وبرن وميزن وليبزيج وجورليتز وبوتسن”. وأضاف “ماير” أنّ جماعة الإخوان فى تذهب إلى شراء العقارات لبناء المساجد والمراكز المجتمعية بمعدل سريع، ،ومنذ دخول جماعة الإخوان فى ألمانيا في التسعينيات توسعت لتشمل (30) جمعية نشطة، (511) مسجدًا، (1091) مكانًا للاجتماع،(2137) جمعية.

تمارس الجمعيات التابعة لدى تنظيم الإخوان المسلمين التمويه للتغطية على هويتها الحقيقية والجهات التي تشتغل لحسابها، ولكن السلطات الألمانية تبدو جادة في خوضها الحرب على التطرف ، على الأقل في جانب تتبع الجمعيات المشبوهة، خاصة ما تعلق بالجمعيات والمنظمات المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، وبذلت السلطات الألمانية جهودا كبيرة في تطوير رصد بوادر التطرف الإسلاموي لجماعة الأخوان المسلمين، لكن المشكلة تكمن بخبرات وتجاارب هذا التنظيم بالعمل السري والعمل تحت الارض، خاصة اذا اختلفت هذه الجماعة مع اجهزة الإستخبارات.

جهزة أمنية في ألمانيا تحذر من خطر جماعة الإخوان

الحزب الاشتراكي يقدم مشروعا لحظر "الإخوان المسلمين" في ألمانيا

الإخوان هم أصل الإرهاب والتطرف في العالم الإسلامي

للمزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

هل نجحت جهود أوروبا فى محاربة التطرف الإسلامي العنيف؟

أهم عوامل وأسباب التطرف الإسلامي في الغرب

"خطاب التكفير" سلاح كل الجماعات الإسلامية في العصر الحديث

مكافحة الإرهاب في فرنسا.. تطوير قدرات وإمكانيات أجهزة الإستخبارات

مكافحة الإرهاب في فرنسا.. سياسات وقوانين جديدة

أسباب نزوح الشباب نحو التطرف في المجتمع الهولندي

النمسا.. قائمة المنظمات والجماعات المتطرفة وأنشتطها

أمريكا تحظر دخول مسلمين من كندا

بالصوت والصورة.. فرنسا وألمانيا تتجهان لحظر تطبيق “يورو فتوى” الذي يعرض فتاوى القرضاوي

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي