Arabic English French Persian

مصر: الأزهر يعقد مؤتمراً دولياً حول " دعوة الإسلام لتحقيق الأخوة الإنسانية من أجل السلام المجتمعي"

مصر: الأزهر يعقد مؤتمراً دولياً حول " دعوة الإسلام لتحقيق الأخوة الإنسانية من أجل السلام المجتمعي"

أعلنت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر بالإسكندرية، عن انطلاق المؤتمر العلمي الدولي الثالث للكلية، بعنوان "دعوة الإسلام لتحقيق الأخوة الإنسانية من أجل السلام المجتمعي" في 16 ديسمبر المقبل، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمد حســـين المحرصاوي رئيــــس جامعة الأزهر، والدكتور طارق محروس سلمان نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد أبو زيد الأمير نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، والدكتورة بديعة على الطملاوى عميدة الكلية ورئيس المؤتمر.

ويهدف المؤتمر إلى إعادة بناء جسور التواصل الحضاري، والتآلف الإنساني، والبحث عن المشترك الإنساني في الأديان السماوية؛ للوصول إلى الاستقرار والأمان، وتحقيق التعايش السلمي على المستوى المحلي والعالمي للاندماج الإيجابي بين الشعوب والدول والأمم، ومن أهم الأهداف التي يسعى المؤتمر إلى تحقيقها: التأكيد على قيم الأخوة الإنسانية، والمبادئ التي تقوم عليها، والتحديات التي تواجهها، ومعالجتها، وضرورة ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، والحوار بين الحضارات والشرائع السماوية، وإرساء ثقافة السلام العالمي، ورفض ثقافة الكراهية واعتقاد خطاب التطرف والتعصب والإقصاء والانعزال، وبيان جهود الأزهر الشريف باعتباره الهيئة المنوط بها تحقيق السلام العالمي ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال والسماحة، التي هي أساس رسالته.

كما يهدف المؤتمر، إلى التأكيد على خطاب التسامح والإخاء الإنساني وقبول الآخر ومواجهة التطرف الديني والأفكار التي تهدد السلم المجتمعي والمواطنة التي أقرتها الشرائع السماوية والمواثيق الإنسانية، والتنبيه على المسؤولية المشتركة لتحقيق الأخوة الإنسانية والسلام العالمي بين الشرق والغرب، من خلال تفعيل دور المؤسسات الحقوقية المحلية والمنظمات الدولية الإنسانية، وكذا تفعيل دور المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية في غرس ثقافة الأخوة والسلام المجتمعي، ورصد الأفكار المتطرفة، والرؤى المتشددة التي تهدد السلم المجتمعي ومناقشتها ونقدها، وتبرئة الشرائع السماوية من عقيدة الإرهاب، وإقامة الدليل على دعوتها للسلام المجتمعي.

ويتناول المؤتمر مجموعة من المحاور الهامة:

المحور الأول: الأخوة الإنسانية في الإسلام (مفاهيم وضوابط)، ويتضمن مناقشة مفهوم الأخوة الإنسانية، وآفاقها، وضوابطها، والأخوة الإنسانية في دعوات الأنبياء عليهم السلام، والأخوة الإنسانية في الشرائع السماوية، والأخوة الإنسانية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، والأخوة الإنسانية بين وثيقة الفاتيكان ووثيقة المدينة المنورة، وضوابط التعامل مع الآخر في الشريعة الإسلامية، وروايات وآثار العنف والتعصب (تحقيق ودراسة)، ومعاهدات السلام بين العهد النبوي والعصر الحديث، وأثر الثقافة الإسلامية في مواجهة تحديات العولمة، والحرية الدينية (مفهومها – أبعادها – ضوابطها)، وفقه السلام والحروب في الإسلام، وحقوق غير المسلمين وواجباتهم في المجتمع الإسلامي، ومنهج الإسلام في تحقيق السلام العالمي، ودور السنة النبوية في نشر ثقافة التواصل وقبول الآخر.

أما المحور الثاني: مقومات الأخوة الإنسانية، ووسائل تحقيقها في المجتمعات البشرية، ويتضمن مناقشة، مقومات الأخوة الإنسانية، ووحدة الأصل البشري، والكرامة الإنسانية، وحرية الاعتقاد، والتعايش السلمي دون اعتبار للجنس واللون واللغة، والتعارف والتعاون على البر والتقوى، والإيمان بنبوة جميع الأنبياء، وسائل تحقق الأخوة الإنسانية، ونشر ثقافة السلام واحترام الآخر، والحوار الثقافي المشترك بين أتباع الشرائع السماوية، ودعم العلاقات بين المؤسسات الدينية في العالم، ومن وسائل تحقيق السلام الاجتماعي في الشريعة الإسلامية (الوقف – الزكاة – التكافل الاجتماعي – تبادل التحية في كافة المناسبات)، ودور الأسرة في نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر، ودور المرأة في تعزيز السلم المجتمعي، وإجراءات التقاضي ومراعاة البعد الإنساني.

أما المحور الثالث: آثار تحقق الأخوة الإنسانية في السلام العالمي، ويناقش، التواصل الحضاري البنَّاء بين الشرق والغرب، وفساد نظرية صدام الحضارات، وتحقيق مقومات العيش المشترك بين الشرائع السماوية (المساواة – الحرية – المواطنة – الحوار - احترام الآخر)، وتحقيق السلام المجتمعي والاقتصادي والبيئي وأثره في السلام العالمي، والمقاصد العامة للشريعة الإسلامية وأثرها في تحقيق السلام المجتمعي.

أما المحور الرابع: معوقات تحقيق الأخوة الإنسانية، ويناقش، التعصب الديني والمعرفي، والفهم المنحرف لمبادئ الدين، واستخدام الشرائع السماوية والمذاهب لتبرير الإرهاب والقتل والعنف، والصراعات المحتدمة بين القوى الكبرى، والإرهاب والتطرف والعنف والفقر، والإلحاد والتطرف الديني والفكر المادي، والممارسات المهددة للسلام العالمي: (المتاجرة بالأعضاء – الإجهاض – الموت الرحيم.....إلخ)، والتفسيرات الخاطئة للمصطلحات الإسلامية: (الجهاد – التكفير – الحرية – السلام.... إلخ)، والاتجاهات المنحرفة الداعية للسلام العالمي وخطرها، والجماعات والجمعيات المتطرفة وأثرها في تمزيق السلام المجتمعي.

ويأتي المحور الخامس بعنوان: الحلول المقترحة لتحقيق الأخوة الإنسانية

أولا: دور المجالس النيابية.

1- العمل على سن القوانين الدولية لوقف دعم الحركات الإرهابية.

2- العمل على سن القوانين التي تحمي العقائد ودور العبادة.

3-وضع دستور عالمي للتعايش السلمي.

4-دور قادة العالم وصناع سياساته في القضاء على الحروب والصراعات.

ثانيا: دور الأزهر الشريف في تحقيق الأخوة الإنسانية

1-مجلس حكماء المسلمين ودوره في تحقيق السلم المجتمعي.

2-بيت العائلة ودوره في تحقيق السلم المجتمعي.

3-الخطاب الديني الصادر عن وزارة الأوقاف المصرية ودوره في تحقيق السلام المجتمعي.

ثالثا: دور القيادات الدينية

1-مناقشة أطروحات التنظيمات التكفيرية.

2-بيان براءة الأديان السماوية من الجرائم الإرهابية.

3-تصحيح المفاهيم المغلوطة حول النصوص المقدسة.

4-تصحيح صورة الإسلام في الغرب (الإسلامفوبيا).

5-نهوض القيادات الدينية بمسؤولية نشر قيم السلام.

6-إحياء ثقافة السلام في سلوك الإنسان.

ثالثا: دور وسائل الاتصال

1-دور وسائل الاتصال القديمة في تحقيق الأخوة الإنسانية.

2-دور وسائل الاتصال الحديثة في تحقيق الأخوة الإنسانية.

رابعا: دور الدراسات العربية والفلسفية والقانونية في تحقيق الأخوة الإنسانية:

1-دور الأدب المعاصر في تحقيق الأخوة الإنسانية.

2-مواكبة أدب الطفل في تربية النشء على وسطية التفكير.

3-صور السلام المجتمعي في الأدب المعاصر.

4-جهود النقاد والشعراء العرب المعاصرين في مقاومة دعاوى العنصرية وتفتيت المجتمع.

5-خصائص الخطاب القرآني مع الآخر (دراسة بلاغية).

6-نظرة القرآن لتنوع الأجناس والأدوار وآثارها في تنمية المجتمعات (دراسة بلاغية).

7-حقوق الإنسان في وصايا الإمام علي (دراسة بلاغية).

8-قيم التسامح في التراث الإسلامي الفلسفي والكلامي والتصوفي، وأثرها في تحقيق السلام الاجتماعي

9-دور علماء الإسلام والفلسفة والتصوف في مواجهة مهددات السلام الاجتماعي.

10-الألفاظ الدالة على السلام والتعاون والتسامح في القرآن والسنة والشعر العربي (دراسة دلالية).

11-حماية حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة شرعا وقانونا.

12 - التفاوت الاجتماعي في التشريعات العمالية أساسه مراعاة الطبيعة البشرية للعامل.

المستشار: أحمد عبدو ماهر"مناهج الازهر هي منابع الإرهاب"

فيديو إبراهيم عيسى مناهج الأزهر تصنع عقول تعتنق الفكر الإرهابي

 

إقرأ المزيد:

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

شيخ الأزهر يدعو لتجريم ضرب المرأة بعد أيام من إجازته تعنيفها

شيخ الأزهر أحمد الطيب: ضرب الزوجة غرضه التهذيب

هل يعتذر المُسلمون عن تاريخهم الأسود؟

السبع خطايا للإمام الأكبر "بالمصادر"

شيخ الأزهر: أتحدى أن يكون قد تخرج من الأزهر إرهابي أو تكفيري واحد

شيخ الأزهر محرضاً ومحذراً: أبواب جهنم ستفتتح على الغرب قبل الشرق

الشيخ الأزهر عبدالله رشدي أبو المجانس يصر على تكقير المسيحيين

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مدير الأهرام في بلجيكا لـ"أنا مصر": المساجد في بروكسل تحولت لمعامل تفريغ للفكر الداعشي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

ترامب يحذر من انتشار جرائم "الإرهاب الإسلامي"

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.