Arabic English French Persian
بايدن يستشهد بحديث لمحمد ويحث المُسلمين الأمريكيين لمساعدته على هزيمة ترامب

بايدن يستشهد بحديث لمحمد ويحث المُسلمين الأمريكيين لمساعدته على هزيمة ترامب

 

حث المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن، اليوم الاثنين، المسلمين الأمريكيين على الانضمام إليه في المعركة من أجل هزيمة الرئيس دونالد ترامب.

وجاءت تصريحات بايدن خلال قمة على الإنترنت تحت عنوان "قمة مليون صوت مُسلم"، استضافتها منظمة الدعوة "Emgage Action" لتعبئة الناخبين المسلمين قبل الانتخابات الرئاسية.

وتعهد بايدن بالوقوف إلى جانب الأقليات المسلمة حول العالم، وتابع من الرائع أن تتمكن مجموعتكم "مليون مسلم للتصويت لجو بايدن" من جمع مليون صوت من المسلمين الأمريكيين لدعمي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مستشهدا في ذلك بحديث للنبي محمد عليه السلام: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".

وأضاف المرشح الديمقراطي "عليكم أن تفعلوا ذلك في الانتخابات المقبلة".

وقال "أريد أن أكسب صوتك ليس فقط لأنه لا يستحق أن يكون رئيسا.. أريد أن أعمل في شراكة معك، تأكد من أن أصواتك مشمولة في عملية صنع القرار ونحن نعمل على إعادة بناء أمتنا".

وثمن بايدن جهود مسلمي الولايات المتحدة، لإسماع صوتهم في المجال السياسي، عبر استخدامهم لحقوق المواطنة التي يتمتعون بها.

ولفت بايدن إلى أن الضغوط على المسلمين لم تنته في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الرئيس الحالي دونالد ترامب أصدر قرارات حظر تستهدف المسلمين فور مجيئه إلى السلطة، ما شرع الباب أمام ضغوطات مستمرة على مسلمي الولايات المتحدة منذ نحو 4 أعوام، متعهدا بايدن بإلغاء حظر السفر منذ اليوم الأول إذا تم انتخابه.

واعتبر بايدن أن الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 3 نوفمبر المقبل، أهم استحقاق انتخابي في التاريخ الأمريكي الحديث.

وتعمل منظمة "Emgage Action" التي تأسست قبل نحو 7 أعوام في ولاية فلوريدا، على تمكين المسلمين الأمريكيين من خلال حملات تسجيل الناخبين، وكسب التأييد السياسي، أو حثهم على المشاركة كمرشحين في الاستحقاقات الانتخابية.

 

 

نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن ينفي تهم التحرش

أوباما يعيد سيناريو كلينتون ويؤيد بايدن في سباقه الرئاسي ضد ترمب

لماذا يتفوق ترمب انتخابيا على بايدن؟

مع ترامب.. عصر الإسلام السياسي انتهى

دونالد ترامب يعلن حربه على "الإسلام" أمام الكونجرس

 

 

للمـــــــــــزيد:

 

هل توجد علاقة بين التخريب الحادث فى أمريكا بسبب مقتل جورج فلويد والإسلاميين؟

مكافحة الإرهاب.. تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يستعيد أنشطته على منصات السوشيال ميديا

التنوع المؤسساتي داخل المجتمع الإستخباري الأمريكي (IC)

صفقة القرن: ترامب يعلن خطته للسلام ويقول إنها "ربما تكون فرصة أخيرة" للفلسطينيين

متدرب سعودي يقتل ثلاثة في قاعدة للبحرية الأمريكية بولاية فلوريدا

بالصوت والصورة.. ترامب يؤكد أن البغدادي قتل وهو يصرخ ويبكي "كالكلب الجبان"..

مكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف عن هوية مسؤول سعودي "على صلة" بهجمات 11 سبتمبر

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

الإخوان المسلمون فى أوروبا.. إستنساخ “خلايا الأسرة” في التنظيم

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

بالصوت والصورة.. الشيخ الأردني ياسر العجلوني يفتي باسترقاق اللاجئات السوريات وجعلهن جواري وإماء فى البلاد الإسلامية

مستقبل الإسلام والمُسلمين

مُستقبل الإسلام والمُسلمين

 

بقلم سمو الأمير

 

ما هو مستقبل الإسلام و المُسلمين في المرحلة القادمة؟

فبين من يحبون الاسلام و يتمنون عودة أمجاده و سيادته للعالم وبين من يكرهون الإسلام و يتوقعون انتهائه واندثاره نحاول نحن أن نقرأ بعقلانية و موضوعية مستقبل هذا الدين الذي ينتمي إليه قرابة مليار ونصف نسمة.

أولاً لا يمكن ان ننكر ان المُسلمين يشكلون رقماً في المعادلة الحسابية لتعداد العالم لا يمكن إغفالها او تجاهلها فالمُسلمون منتشرون في أنحاء كثيرة من العالم و في كثير من البلدان يشكلون الأغلبية المطلقة وهذا له وزنه ولا شك ولكن قبل ان ننتهي من هذه النقطة التي لا شك تمثل نقطة إيجابية لصالح الإسلام و المُسلمين إلا انه ينبغي ملاحظة ايضاً التالي :

رغم انه يقع تحت أيدي المُسلمين الكثير من الموارد الطبيعية التي تمثل ثروات لا يستهان بها إلا ان معظم ان لم يكن جميع البلدان ذوي الأغلبية المُسلمة تعاني من نقاط ضعف تشكل أموراً تتشابه فيها كل او معظم المجتمعات الاسلامية منها:

* غياب الديمقراطية

* الفساد

* غياب العدالة و الشفافية

* عدم وجود نظام فعال لمراقبة ومحاسبة من يحكمون هذه الدول.

* تأخر البحث العلمي

* تدهور نظم التعليم و مستوي العلوم النظرية والعلمية علي حد سواء.

ليس صدفة ان تعاني المجتمعات الإسلامية من تلك الظواهر لان المرتكز العقيدي والإرث التاريخي للإسلام شكلوا عقلية وذهنية المُسلم بمحاكاة مؤسسي الدولة الإسلامية سواء فيما يسمونه الخلافة الراشدة أو حتي في ما يسمي بدولة الرسول .

وبالطبع نماذج الحكم الإسلامي في الحُقب التاريخية المتعاقبة بدءاً من الدولة الأموية وانتهاءاً بسقوط الخلافة العثمانية ليست بالنماذج الناجحة التي يمكن الاقتداء بها اليوم لتحقيق أي نجاح .

الاسلام كمنهج و عقيدة لم يعد صالحاً لهذا الزمان .

الاسلام لا يملك لا العلم و لا حتي الانفتاح علي مناهج التفكير الحر التي تؤهله لفرص المنافسة في الصراع الحضاري والعلمي القائم.

إصرار من يدفعون لنصرة الإسلام واستعادة مكانة المُسلمين بين الامم والشعوب علي تحقيق ذلك بنفس أدوات اسلافهم سيكون هو نفس استحالة تحقيقهم ذلك الهدف وكأنهم يدفنون حلمهم بأيديهم و بمنتهي العزم و الحزم.

 

فان فرض مفردات الثقافة و الأيديولوجية الإسلامية بالقوة في هذا الزمان كما تمت على مدار أربعة عشر قرناً هي طريقة ساذجة وفاشلة من جانب المُسلمين ولا تليق إلا بقطاع الطرق والخارجين على القانون وحتي لو وصل تعدادهم ضعف تعدادهم الحالي لان أدوات و موازين القوي اختلفت وليست في كفتهم اليوم (مرة اخري لا اتحدث عن العدد و لا الثروة ولا السلاح القوة الأساسية التي يركنون إليها و يسعون إليها لإعادة فرض سيطرتهم علي العالم)،

ولانهم لم يعرفوا ولم يفهموا ولم يتعلموا إلا هذا النهج فهم يكررون إخفاقاتهم وهزائمهم منذ تغيرت قواعد اللعبة و يتسألون في استغراب لماذا تتكرر الهزائم والأنتكاسات ؟؟!!!

 

وهم يدورون ويبحثون في مختلف الفرضيات والنظريات ماعدا مواجهة أنفسهم بالحقيقة ان منهجهم وعقيدتهم لم تعد صالحة اليوم ..

ولأن هذه المكاشفة تؤذي إيمانهم ومشاعرهم يبقون روؤسهم مدفونة في الرمال ويفضلون الإستمرار في محاولاتهم الفاشلة وبالتالي تكرار هزائمهم المنكرة، غارقين فى مستنقعات الأنحطاط.

عودة أمجاد المُسلمين الأوائل مستحيل لانتفاء الأسباب الحقيقية لنجاحهم في تلك المرحلة بوجودها في مراحل لاحقة وخاصة المرحلة الحالية.

 

فنجاح المُسلمين في غزو مناطق معينة من العالم وفرض نفوذهم علي شعوبها في تلك الحُقبة لا يعزو لتأييد رباني لهم كما يحلو لهم خداع أنفسهم ولكنها دورة تاريخية طبيعية بين إنهيار وتفكك بعض الإمبراطوريات في ذلك الوقت وحسن تنظيم والقوة العسكرية للعرب التي مكنتهم من التفوق علي نظرائهم من الفرس والروم اما باقي الشعوب التي غزاها العرب فكانت وظلت مقهورة ممن هم اقوي منهم قبل الغزو الاسلامي و بعده (لا يمكننا ان نغفل ان الحماسة الدينية من الجنود العرب الذين دخلوا حديثاً في الإسلام شكلت قوة دفع لتحقيق الانتصارات العسكرية جنباً إلى جنب مع طمعهم في الفوز ببنات الأصفر من الروم (ما كانوا يطلقونه علي النساء الشقراوات في أوروبا) وغنائم من حروبهم وغزواتهم.

 

هل للمُسلمين دور بارز في المستقبل أم لا؟

لن يكون لهم دور بارز مستقل يعيدون به أمجاد الخلافة الإسلامية المنشودة ورفع راية الإسلام علي مراكز الحكم العالمية كما يحلمون.

هذا أمر مستحيل .

ولكن في بؤرة تغير مراكز القوي والتحالفات الإقليمية والدولية في المستقبل سيلتحق المُسلمين بأحد التحالفات العالمية البارزة وغالباً ستكون الصين أحد أبرز قيادت هذا التحالف وسيكون للمُسلمين نصيب في ذلك التحالف الذي سيحقق نجاحات باهرة في البداية قبل ان يعود و يُهزم وينكسر انكساراً مُراً في النهاية.

 

لن يستطيع الإسلام و المُسلمين تحقيق نجاح في الوقت الحالي لانهم يحملون أسباب هزيمتهم داخل عقيدتهم القائمة علي احساسهم بالتفوق بما أنهم الأعلون واحتقارهم للآخرين المخالفين لعقيدتهم (ومعاملتهم بطريقة دونية) مما يستحيل عليهم التفاهم والتعاون مع الآخرين بروح التساوي التي هي من اساسات نجاح المرحلة لان عقيدتهم دعتهم بانهم الأعلون وان الله سلطهم علي الذين لا يؤمنون وغيرها من ثوابت المنهج الاسلامي (الولاء والبراء) الذي يستحيل من خلاله تحقيق اي تقدم حتي باستخدام بعضهم الحيلة و التُقية والخداع ومحاولة محاكاة النموذج اليهودي فهم فاشلون فاشلون فشلاً ذريعاً.

وسيظل الأقوياء يقومون باستخدامهم لتحقيق مصالحهم وفي النهاية يتركونهم لمصيرهم كما قامت القوي العالمية باستخدامهم لأغراضها دون الشعور بأي خطورة من جانب المسلمين تهدد مصالحهم طوال القرون الماضية و هذا ما سيستمر في الوقت القادم أيضاً .

 

 

فضيحه المسلمين في الغرب 

أستراتيجية "الفتح الثالث"!!..

بالوثائق هذا هو مشروع الإخوان لغزو أوروبا والعالم

الإخوان المُسلمون.. أوروبا منتجع الخلافة الأخير

 

مسلمون يحتجون على مسيرة منظمة اوقفوا اسلمة اوربا

 

 

خطة أمريكية لاستئصال الإسلام من صدور 1.7 مليار مسلم!

 

 

ضابط المخابرات الأمريكي السابق ويليام أجدال يكشف أسرار خطة الإخوان للوصول إلى الحكم

الإرهاب ومستقبل الإسلام في أوروبا

رئيس التشييك يصف اللجوء الى اوروبا بالغزو المنظم

أمام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

الشيخ مازن السرساوى المسلمين الاتقياء عندما يدخلون البلاد اما الجزية او الاسلام او القتل

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة

 

الشيخ الشعراوى الجزية دليل على حماية الاختيار

كتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر

أكل لحوم البشر .. عند المذاهب الأربعة !

فضيحه الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

صبيان العشق واللواط

صبيان العشق واللواط : الجزء الثاني.. عشق المرد و الغلمان عند العرب

صبيان العشق واللواط: الجزء الثالث .. نصوص وحقائق صادمة

 

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

حقائق غريبة : الرسول محمد بقي مجهولا 200 عام بعد موته. لا أحد كتب عنه.

هل الرسول محمد حقيقة تاريخية أو خرافة ؟

 

المـــــــــــــــــزيد للكاتب:

عبدالله رشدي.. مجدي يعقوب لن يدخل الجنة.. لن تنفعه أعمال الخير

بالصوت والصورة.. رجل بلا شرف

بالصوت والصورة.. "فايزة المُطيري" السعودية التى أعتنقت المسيحية بكندا

الإسلام والإعلام الأوحد

غير قلبي يا الله

شرح مُبسط للدين الإسلامي

لا عذر للمُسلمين في كفرهم

هل ينصر الله الإسلام ؟!!!

أين الحقيقة؟

بين موت خاشقجي و موت المسيح

مُسلم واحد عرف الرب يسوع المسيح أفضل من ألف مسيحي بالأسم

جريمة في حق الطفولة و الانسانية أم رحمة للعالمين ؟!

الفَاشية أمس و اليوم

لماذا يكرهون الاسلام؟

المُسلمون يعبدون الشيطان

الشعراوي في سطور

مكانة المرأة في الإسلام

محمد ليس رسول الله

كيف دخلت كل من المسيحية و الإسلام إلى مصر؟؟

الصلعمة وعضة الكلب !!

باطل .. باطل يا إسلام

ربنا يهدي يا عّم سالم

الإسلام دين سلام

(جذور العنصرية) .. دفاعاً عن الحق و ليس دفاعاً عن ترامب

هل مفتى لبنان يمثل الإسلام ؟

مظاهرات حقوق الانسان و حرية المرأة

 

 

المـــــــــــــــــزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

كل مؤمن بنص (سورة التوبة 29) هو شريك متضامن فى كل العمليات الإرهابية

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

"خطاب التكفير" سلاح كل الجماعات الإسلامية في العصر الحديث

القرآن به نصوصاً سرطانية تصيب الناس بأورام إرهابية تنفجر فى أى مكان وزمان

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

المُسلم شِيزوفرَينك بالضرورة

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

كاتب القرآن لا يمثل الإسلام!!

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

التدليس والتهيس فى نص "من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا"

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما هو اللقاح "الحرام" المثير للجدل في بريطانيا؟

يعطى الأطفال في بريطانيا لقاحاً ضد الانفلوانزا (نزلات البرد) في بداية كل عام دراسي لحمايتهم من هذا المرض المعدي الذي ينتشر بكثرة في فصل الشتاء.

إلا أن رفض بعض العائلات المُسلمة هذا اللقاح الذي وصفوه بـ "بالحرام أى غير الحلال" أثار مخاوف هيئة الصحة في إنجلترا من ارتفاع حالات الإصابة بالانفلوانزا بين أبناء المُسلمين الرافضين لهذا اللقاح.

رذاذ عن طريق الأنف

ويتم إعطاء هذا اللقاح عن طريق الأنف على شكل رذاذ للأطفال في المدارس مجاناً ولكبار السن ولكل شخص يرغب في الوقاية من الانفلونزا عن طريق الحقن.

لدى تدقيق بعض الأهالي في مكونات هذا اللقاح تبين أنه يحتوي على مادة الجيلاتين المشتقة من الخنزير، مما أثار جدلاً واسعاً بين المُسلمين وأوقف بعضهم تلقيح أطفالهم لهذا السبب.

ونشرت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية تقريراً قالت فيه إن المجلس الإسلامي في بريطانيا أصدر بياناً في 29 يوليو/تموز الحالي، جاء فيه أن "مجموعة من رجال الدين الاسلامي ترى أن اللقاحات التي تدخل فيها مواد مصدرها الخنزير محرمة إلا في حالات الضرورة القصوى التي تنعدم فيها البدائل".

إلا أن المجلس الإسلامي نفى ذلك، وقال "إن الصحيفة نقلت عن المجلس معلومات مغلوطة، وأن المجلس لم يصدر فتوى في هذا الشأن لأن ذلك من اختصاص رجال الدين الاسلامي".

ونشر المجلس في موقعه الإلكتروني آراء مجموعة من علماء الدين الذين قالوا "إن اللقاح يحتوي على مادة بورسين، وهي محرمة في الإسلام ويُفضل عدم أخذه ما لم تكن صحة الشخص في خطر ولا توجد بدائل له".

وأوضح رجال الدين بحسب ما جاء في موقع المجلس: "إنهم لم يدعوا إلى رفض اللقاح بشكل تلقائي دون سبب، فالاهتمام بالصحة من أولوياتهم، لكنهم نصحوا المسلمين الذين ينوون أخذه استشارة جهة طبية واتخاذ القرار المناسب لهم".

وعندما أثير هذا الأمر في اسكتلندا، شمالي المملكة المتحدة، تعاملت الجهات الصحية مع الأمر "بمرونة" ووافقت على تقديم لقاح بديل عن طريق الحقن للأطفال الذين لم يرغب آباؤهم في إعطاء أبنائهم رذاذ الأنف.

وتقدم هيئة الصحة في إنجلترا اللقاح عن طريق الحقن فقط للأطفال المعرضين للخطر، وليس للأصحاء منهم.

ما هي مادة بورسين؟

وأوضحت هيئة الصحة في المملكة المتحدة " NHS" أن مادة الجيلاتين التي تدخل في تركيب اللقاحات مصدرها الخنازير، وتساعد في الحفاظ على توازن المنتج.

كما تتم إضافة المثبتات إلى اللقاحات لحمايتها من الحرارة أو التجفاف عند التجمد، وكذلك تساعد في الحفاظ على العمر الافتراضي للقاح.

واللقاحات الوحيدة التي تحتوي على الجيلاتين في جدول التلقيح في المملكة المتحدة، هي هذا اللقاح ونوع من أصل اثنين من لقاح النكاف وآخر للحصبة الألمانية.

وتقول الهيئة إنه لم يظهر إلا على عدد قليل حساسية تجاه هذه اللقاحات التي تحتوي على الجيلاتين.

وتنصح الأشخاص الذين لديهم حساسية معروفة من الجلاتين باستشارة الطبيب قبل أخذ اللقاح.

وقالت الهيئة إن بعض الجماعات الدينية مثل المُسلمين واليهود، قد تشعر بالقلق من استخدام هذه اللقاحات لاحتوائها على هذا الجيلاتين، لكن العديد من قادة تلك الجماعات أوضحوا أن استخدام الجيلاتين في اللقاحات أمر مقبول ولا يخالف أي قواعد دينية.

"لقاح حلال"

وتستعد شركات في إندونيسيا وماليزيا لإنتاج لقاحات "حلال" لتلبية احتياجات المُسلمين الذين يرفضون اللقاحات المصنعة في الدول الأجنبية.

ويُقصد باللقاح "الحلال" الخالي من جيلاتين مصدره الخنزير واستبداله بجيلاتين مصدره البقر على سبيل المثال.

لكن الأطباء يقولون إن ذلك قد يستغرق الكثير من الوقت ويفتح الأبواب أمام مشاكل جديدة.

وبدأت مبادرة في هذا الشأن في إندونيسيا وماليزيا منذ بضع سنوات بعد أن رفض ملايين الآباء تطعيم أطفالهم بلقاح الحصبة الألمانية الضرورية للأطفال بسبب وجود الجيلاتين فيه رغم إصدار هيئة العلماء المسلمين في جاكرتا فتوى تجيز وتحلل استخدام اللقاح بحسب المصادر الاندونيسية المحلية.

وتخطط شركة الأدوية الإندونيسية المملوكة للدولة للعمل مع مجلس علماء إندونيسيا في تطوير لقاح خالٍ من الخنزير لحماية الأطفال.

شاهد

ما حكم أستخدام دواء يحتوي على دهن خنزير ؟

 

 

حكمة خلق الخنزير

جهود علمية لزراعة قلب (الخنزير) في جسد الإنسان

حكم تركيب صمام للقلب من الخنزير؟ الشيخ عبد العزيز ال الشيخ

هل يجوز استخدام مواد مستخرجة من الخنزير فى العلاج في حال كان العلاج الوحيد ؟ أ.د علي جمعة

شيخ سعودي يثبت أن الأرض ثابتة ولا تتحرك

فتي السعودية: لا عليك.. الشمس هي التي تدور حول الأرض !

الدابه التي تخرج اخر الزمان وتكلم الناس - اقتربت الساعه

ﻣﺣﻣد رﺳول اﻻﺳﻼم ﺣﻘﯾﻘﺔ أم ﺧﯾﺎل؟

حقائق غريبة : الرسول محمد بقي مجهولا 200 عام بعد موته. لا أحد كتب عنه.

القصة الحقيقية لمحمد ابن ابيه (عربي)

هل الرسول محمد حقيقة تاريخية أو خرافة ؟

شهادة النقود والمخطوطات والاثار

المـــــــــزيد:

بركاتك يا سي خنزائور .. خنازير معدّلة جينياً لزراعة أعضاء بشرية

لماذا حرم الله الخنزير فى الإسلام؟

ما هو اللقاح "الحرام" المثير للجدل في بريطانيا؟

لحم خنزير "حلال" في ألمانيا حملة مناهضة للإسلام بغلاف حقوق الحيوان

لحم الخنزير حلال بحسب الشريعة الإسلامية

لماذا حرم القرآن لحم الخنزير ؟

لحم خنزير "حلال" في ألمانيا حملة مناهضة للإسلام بغلاف حقوق الحيوان

الرعد ملك "أى ملاك" له أربع أوجه.. وَجْه إِنْسَان وَوَجْه ثَوْر وَوَجْه نَسْر وَوَجْه أَسَد وله ذَنب

قصة اصحاب الفيل – التزوير المقدس

انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا أم سَوْدَاءُ وحطه أكلادور أصفر ؟

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

إله الإسلام خاسيس فَاَسق لا يتستر ويفضح العباد

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

بحيرى الراهب المشلوح هو الأب الحقيقي لمحمد ابن أمنه

أنتحار يعفور حفيد حمير الانبياء

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

قرآن رابسو.. سورة الجنة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

الإسراء والمعراج والبغلة الفضائية الصلعومية البوراق

النبي المنسي "أُميّة بن أبي الصلَّت" الكاتب الحقيقي لــ "سورة مريم"

أمسك حرامي : معراج زرادشت على ظهر حصان طائر إلى السماء التى سرقها محمد (ص)

النبي محمد (ص) يسرق سورة مريم من أمية بن أبي الصَلت

شاهد بالصوت والصورة بوتين ينفجر ضاحكاً.. بسبب إندونيسيا ولحم الخنزير!

 

لماذا المسيحيون أهل ذمة عند المُسلمين؟

 

صباح اصلان

  

الذمي اصطلاح اخترعه المُسلمون، ويقصدون به اهل الكتاب من اليهود والنصارى، الذين وقعوا تحت الاحتلال الإسلامي للغزاة المسلمين.

وقد كانوا يعيشون آمنين قبل انتشار الإسلام في جزيرة العرب أو في البلدان التي غزاها واحتلها العرب فيما بعد القادمين من صحراء جزيرة العرب من الصعاليك وبدو الجزيرة من أتباع محمد وأصحابه وخلفائه الراشدين، الذين يريدون الاستيلاء بالقوة على الغنائم والأموال والنساء عن طريق الغزوات والنهب والقتل بحجة نشر الإسلام بين أهل الديانات السماوية الذين يعبدون الله قبل المسلمين بالاف السنين، الغزاة هم قوم بدو، لا يزرعون ولا يحصدون، ولا يفقهون اي شئ عن الصناعة والعلوم، ولا حضارة ولا مدنية ولا ثقافة لهم.

يعتمدون في معيشتهم على قطع طرق القوافل والقتل والنهب بحجة نشر الإسلام.

يشترط الغازي المُسلم على أهل البلاد المسيحية المحتلة من اهل الكتاب، اما ان يدخلوا الاسلام ويتركوا دينهم ومعتقداتهم ليستفيدوا من اموال الزكاة التي سيدفعوها لهم، و يتجنِّد ابنائهم للغزوات القادمة، وأما ان يدفعوا الجزية والاموال للمسلمين كأتاوة عن يد وهم صاغرين اذلاء حقراء ويصبحوا من اهل الذمة تحت حكم المُسلمين ويبقوا على دينهم، ويصيروا مواطنين من الدرجة الدنية تحت رحمة الصفوة الأعلون من المُحتلين الغزاة يتحكموا بهم. وإما ان يقتلوا ذبحاً بالسيف كما فعل محمد بيهود بني قريظة واباد رجالهم وشبابهم، وسبى نسائهم وباع اطفالهم وعجائزهم بسوق النخاسة.

دفع الجزية والدخول تحت شرط الذمي هي وسيلة المسيحيين لشراء حياتهم والحفاظ على رقابهم من القطع بالأموال التي يدفعونها للغزاة وهم اهل البلد الاصليين في بلادهم، والغزاة المحتلين يتحكمون بحياتهم وأموالهم.

دفع الجزية أوالدخول بالإسلام بالإكراه هي وسيلة المُسلمين للضغط على أهل الكتاب المُسالمين للدخول في دين الغزاة وترك دين الله الذي يعبدونه قبل المسلمين بالاف السنين.

العراق وسوريا وفلسطين ولبنان ومصر ودول شمال افريقيا وبيزنطة ومدن كثيرة في تركيا الحالية و اسطنبول (القسطنطينية قديماً) كانت شعوبها تدين بالمسيحية، حوّلها المسلمون الغزاة إلى شعوب تدين بالإسلام عنوة بالإكراه والقوة والسيف. دمروا حضاراتها و حولوا كنائسها وأديرتها إلى مساجد لهم كما هي كاتدرائية آية صوفيا الرائعة في طراز فنها المعماري في اسطنبول وكذلك اختها كاتدرائية يوحنا المعمدان في دمشق التي حولها المُسلمون إلى المسجد الأموي، لقد كانتا من اكبر الكاتدرائيات والكنائس المسيحية الفخمة في الشرق المسيحي.

لماذا يرضخ أهل الكتاب الآمنين في بلادهم وهم أهل العلم والدين والعبادة ان يصبحوا في ذمة الغزاة الأجانب القادمين من الصحراء يتحكموا بهم يضطهدهم ويدمروا كنائسهم ومكتباتهم وحضارتهم العظيمة. وقد كانوا آمنين واسياداً في بلادهم، إلى أن أتاهم عدالة الإسلام وسماحته؟

وان كانت غاية المُسلمين نشر الإسلام والدعوة له، فلماذا لم يعودوا إلى بلادهم بعد ان نجحوا في اسلمة الشرق المسيحي بالسيف، وبقى المسيحيون قرونا طويلة تحت حكم المُسلمين حتى قل عددهم وتضائلت نفوسهم وكادوا ان ينقرضوا في بلدانهم.

لقد خالف المُسلمون الكثير من تعاليم قرآنهم المتناقض فى نصوصه الذي قال: [لكم دينكم ولي دين] . فلماذا يُجبر غير المسلمين من اهل الكتاب على إنكار دينهم واتباع دين غريب عليهم وعلى تقاليهم دون رغبتهم، ويؤمنوا بدين يحلل تعدد الزوجات، ويحرض على القتل والجهاد للدفاع عن الههم الضعيف ويصبحوا وكلاء الله على الأرض. دين يسعى للغزوات والنهب وسبي النساء واستعباد الشعوب وتحويل النساء المسبيات إلى جواري وعبيد للاستمتاع الجنسي أو البيع في أسواق النخاسة والعبيد!

دين يوعد المقاتلين بامتلاك النساء في الدنيا (ملك يمين) ثم نكاح ابكار حور العين في الآخرة بفرج لا يحفى وذكر لاينثني كما عبر عنه نبي الإسلام بحديثه، اي أنه دين جنس لا دين عبادة وتوحيد، اغراء واغواء الرجال للقتال والحصول على المزيد من الأراضي والمغانم بالقتال وسفك الدماء.

دين حول دول وبلدان وشعوب العالم إلى دار حرب ودار سلم. فهل يرضى الإله القدوس أن يستبدل دين المحبة والسلام بدين النكاح والقتل والغزوات واستعباد الانسان؟

وهل يستبدل كتاب الوحي الألهي بكتاب بشري كله اخطاء و طلاسم ومتناقضات و خزعبلات وتملأ صفحاته أساطير الأولين وأقوال الجن والعفاريت ؟

كتاب تم سرقة أكثر شرائعه المحترمة من التوراة والإنجيل بعد تحريفها وتبديل أسماء الأنبياء بأسماء مخترعة أو محرفة، ليكتسب الشرعية السماوية.

يسوع حرفوا اسمه إلى عيسى، يوحنا اصبح يحيى، يونان تحول إلى يونس، مريم بنت يواقيم أطلقوا عليها اسم مريم بنت عمران...الخ ويتهمون كتابنا المقدس بالتحريف مخرفين!

فهل أهل الكتاب والعلم والحضارة والدين يصبحوا بسبب الغزو والاحتلال البدوي ذميين تحت رحمة الجهلة والصعاليك ؟

صحيح ان الزمن قد تغير ولم يعد باستطاعة المُسلمين المتشددين والوهابيين والسلفيين حالياً تنفيذ شرائع محمد البدوية من فرض الجزية وتطبيق شريعة الذمة للمواطنين المسيحيين في البلدان الإسلامية، لكن لو اتيح لهم اعادة تطبيق شريعة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الإسلامية كما فعلوها في العراق وسوريا ونجحوا في الانتشار دولياً، يعودون إلى شريعة الغاب الإسلامية يطبقون شريعة القرن السابع على الشعوب التي يتحكمون في مصائرها. ولكن أحكام الام المتحدة وقوانين حقوق الإنسان وحماية الدول العظمى تقف حاجزاً قوياً لمنع أولئك الأوباش من إعادة شريعة الغاب التي طبقتها عصابات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" اثناء حكم دولة الخلافة الاسلامية في العراق والشام والتي آلت إلى زوال وذهبت إلى مزبلة التاريخ بغير رجعة بفضل رجال العراق وسوريا الشجعان وقوات التحالف الدولي.

الإسلام إنتشر بمساعدة الصعاليك قطاع الطرق

أعظم 10 صعاليك في تاريخ العرب - تأبط شرا - عروة بن الورد - الحارث بن ظالم المري

أقرأ المزيد:

المسيحيون ليسوا أهل ذمة

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

خَرافات مُحَمَّد صَلعَوَمه.. وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات

المُسلم (إنسان) تٓخٓلّفْ والسبب عالمه الإفتراضي..

داعش والاسلام ...عملة واحدة ذات وجهان

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

أمة العرب أمْ الرعب

الإسلام هو المُشكل وليس هو الحل

جواز السرقة في الفقه السني والشيعي

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 12

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

كامل النجار

مع انتشار الشبكة العنكبوتية (الانترنت) واتساع قاعدة المسلمين الذين اكتشفوا زيف الإسلام وزيف رسوله مغتصب الطفلة عائشة، وخجلهم من أخلاقيات رسولهم، انبرى باكستاني يعيش في أمريكا, واسمه شانافيز T.A.Shanavas، انبرى إلى الدفاع عن قثم (محمد صلعومة) وأتى بحسابات لا مصدر لها في كتب التراث وزعم أن عائشة كانت في عمر الثامنة عشر عاماً عندما تزوجها قثم.

وسرق الكاتب المصري إسلام بحيري ذلك المقال بعد أن ترجمه إلى العربية ونسبه لنفسه واشتعلت مواقع الإسلاميين على الشبكة بالتصفيق والتهليل للمصري إسلام بحيري قبل أن يقاضيه الأزهر بحجة أنه نفى ما أثبته البخاري، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، من أن عمر عائشة كان ست سنوات عندما بنى بها قثم الشهير بمحمد صلعومه.

والآن بعد الهجوم المتكرر على هضم الإسلام حقوق المرأة وبيعها في سوق النخاسة تحت مسمى ما ملكت أيمانكم، خجل شيوخ الإسلام من قرآنهم الذي يقول:

"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّـهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّـهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" (سورة النساء، 34).

وبعد أكثر من ألف عامِ من ضرب النساء، حتى من أصحاب قثم الصلعومي الذين كانوا مقربين منه مثل عمر بن الخطاب والزبير بن العوام ابن عمة قثم، يأتي شيوخ الإسلام ليقولوا لنا إن كلمة (واضربوهن) لا تعني الضرب المفهوم من الكلمة، وإنما الضرب تأتي هنا بمعنى المباعدة، أي أن يباعد الرجل بينه وبين زوجته.

فإذا كان إله القران قد قصد من كلمة (واضربوهن) المباعدة بين الرجل وزوجته، وليس الضرب بالعصا، فلماذا لم يمنع قثم أصحابه من ضرب زوجاتهم. فقد روى القرطبي في تفسيره للآية 34 من سورة النساء أن عمر ضرب زوجته فعُزل في ذلك فقال: سمعت رسول الله .... يقول لا يُسأل الرجل فيم ضرب أهله!! أنظر (الجامع لأحكام القرآن، الطبعة الأولى، 2006، مؤسسة الرسالة، بيروت).

ثم أن الزبير بن العوام، ابن عمة قثم وزوج أسماء بنت أبي بكر، كان مشهوراً بضرب زوجته ضرباً مبرّحاً، وقال إبراهيم بن المنذر: ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة قال: ضرب الزبير أسماء، فصاحت لعبد الله بن الزبير، فأقبل، فلما رآه قال: أمك طالق إن دخلت!

قال: أتجعل أمي عرضة ليمينك، فاقتحم عليه وخلصها، فبانت منه".

أنظر (تاريخ الإسلام للذهبي، ج 3، ص 119).

فهل كان قثم ابن أمنه وأصحابه لا يفهمون القرآن ولذلك لم يمنع قثم أصحابه من ضرب زوجاتهم ويشرح لهم أن الضرب في الآية المذكورة يعني المباعدة وليس الضرب المعروف؟

تعالوا لنقرأ ما خطه الدكتور محمد شحرور عن معنى الضرب في القرآن:

"أما ضرب في التنزيل الحكيم فقد استعملت بمعانٍ عديدة بعيدة عن الضرب الفيزيائي وهي: ضرب الله مثلا للذين آمنوا} ضرب المثل {وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله} يسافرون للعمل والرزق. {إذا ضربتم في سبيل الله} أيضاً بمعنى سافرتم وقد تكون للجهاد.

وهنا نوضح معنى {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم مايبدين من زينتهن} الضرب هنا هو ممارسة عمل تظهر المرأة فيه زينتها المخفية، وهو ما نقول عنه الآن (التعري – ستربتيز) ولاعلاقة للخلخال بذلك..... وما أراه وما يقبله العقل والمنطق والواقع، أن المرأة صاحبة القوامة إن استبدت وتسلطت، ولم تسمع لموعظة أو نصيحة، ولم يفد هجر فراشها (إن كانت زوجة)، فلنا أن نتخذ بحقها الإجراء الصارم ونسحب منها القوامة.) انتهى

فإذا كان معنى كلمة (واضربوهن) لا تعني الضرب بالمعنى المفهوم، فكيف يفسر لنا الدكتور محمد شحرور وأمثاله هذه الآيات:

"وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160) " (سورة الأعراف 160). فهل الضرب هنا يعني المباعدة بين اجزاء الحجر أم يعني الضرب الفيزيائي للحجر لينبثق من الماء؟

"فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73)"(سورة البقرة 73). يقول المفسرون إن بني إسرائيل وجدوا رجلاً مقتولاً ولم يعرفوا قاتله فأخبرهم موسى أن يذبحوا بقرةً ويضربوا الميت بلسانها، فعاد الميت إلى الحياة وأخبرهم بقاتله. فهل الضرب هنا لا يعني الضرب الفيزيائي؟

وعندما يتحدث القرآن عن الكفار يقول:

"فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27)"(سورة محمد 27). فهل الملائكة هنا تباعد بين الكفار ووجوههم وأدبارهم، أم تضربهم الضرب المعروف لكل من يتحدث العربية؟

هناك رابط في آخر المقال يشرح فيه شيخ مصري أن الضرب في الآية المذكورة يعني المباعدة فقط وليس الضرب بالعصا أو السواك.

وفي أخر الشريط هناك تسعة شيوخ كلهم يكرر نفس العبارات ويزعم أن ضرب المرأة غير مسموح به في القرآن.

أعتقد أن هذه علامة طيبة عندما يخجل عشرة شيوخ من قرآنهم الذي حتماً لا يصلح لكل زمان ومكان، كما يزعمون، ويحاول كلٌ منهم أن يُلمّع صورة القرآن.

أرجو مشاهدة هذا المقطع الذي يُظهر أمريكياً أبيضَ كان قد اعتنق الإسلام وتعلم العربية الفصحى ودافع عن القرآن لأكثرمن ستة عشرة سنوات، ثم خجل من القرآن ورسوله فترك هذا الدين الذي لا يمكن لإنسان لديه ذرة من عقل أن يدافع عنه:

شيخ وهابي يؤيد اغتصاب الأزواج لزوجاتهم

 

والمقطع الأخر الذي يتحدث فيه شيوخ الإسلام فهو على هذا الرابط:

واضربوهن تعني ترك الزوج للمنزل وليس ضرب المراة والضرب مخالف للشرع

 

أعتقد في المستقبل القريب سوف يخجل شيوخ الإسلام من إلههم الذي وعدهم بماخور اسمه الجنة وخوّفهم بعذاب أبدي أن لم يؤمنوا به وبرسوله قثم بن عبد اللات الشهير بمحمد صلعومة.

إقرأ المزيد:

مفتي السعودية يبيح أكل الرجل لزوجته بحال الجوع الشديد

كيف يغتصب الرجل زوجته على سنة الله ورسوله ؟

تبادل الزوجات في القرآن

إستعارة الفروج

للكبار فقط (+35) : لعبة افْتِضَاضُ الْعَذَارَى

مكانة المرأة في الإسلام

ذهن وذِكر الإسلامويين يتمركز حول جسد المرأة

الإسلام وفرج المرأة

لا تعليم و لا ملابس ولا سُكن الغرف للمرأة فى الإسلام !

اهانة الإسلام للمرأة والرد على المدافعين

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

عاشة.. امرأة واحدة تلتهم أمة بكاملها!

الكُفَيت الرَبانِي والقُوَة الصلعومية الجِنسيَة.. مِنْ دَلائِلِ النِبُوَة المُحَمَدِيَة

مُحمد ونكاح النساء

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

النبي الكذاب يمجد نفسه بدلاً من الله

الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ.. داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء

للكبار فقط (+18) القرآن يدعي أن الرجل المُسلم له فرج كالنساء

محمد يرى المؤمنين من الرجال به كالنساء

إضحك مع رأي الناس حول الحمل ٤ سنوات

المجالس العرفية في مصر.. استقواء على الأقباط وعقوبات قاسية ضدهم

في مصر، وخصوصا في محافظات الصعيد بجنوب مصر، تُحل النزاعات من خلال جلسات صلح عرفية برعاية ممثلي الأجهزة الأمنية بعيدا عن المحاكم المدنية، في خرق للدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

هذه الجلسات تبت في نزاعات مجتمعية بشكل عام، من بينها تلك التي تقع بين مسلمين ومسيحيين. عشرات القضايا تشهد انحياز المجالس العرفية في الصعيد ضد مسيحيين واتخاذها عقوبات قاسية بحقهم. يجري كل ذلك بحضور ممثلي الأجهزة الأمنية، بعيدا عن المحاكم المدنية، وفي خرق واضح للدستور.

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومؤسسة ماسبيرو للتنمية وحقوق الإنسان وجدتا أن ربع الأحكام الـ 70 التي صدرت خلال السنوات السبع الماضية لفض نزاعات على أسس طائفية حكمت بتهجير قسري لعائلات مسيحية، بدعوى نزع فتيل الاحتكاك والشحن المجتمعي.

ورصدت الهيئتان غير الحكوميتين وقوع 140 قتيلاً في 184 حادث عُنف بين مسلمين ومسيحيين بين 2011 و2018.

وتتراوح العقوبات المفروضة دون سند أو حق في الاستئناف، بين التهجير القسري وبين بيع ممتلكات خاصة وفرض تعويضات مالية ضخمة.

شاهد

بالصوت والصورة فضايح عربجية المجالس العرفية

المضادة للأقباط وكيف تتم بمصر

أقرأ المزيد

قُبلة يهوذا

جلباب سعاد وأُذُن أيمن

مسيحية.. لا مؤاخذة

حصيلة الانتهاكات ضد الأقباط في مصر خلال أربع سنوات "من يونيو 2014 إلى مارس 2018"

محاولة لفهم علاقة المتأسلمين بالأقباط

سبى النساء وقتل الاقباط

قتل الأطباء الأقباط .. لغرض السرقة أم على الهوية الدينية؟

أول دراسة توثق لحالات اختفاء القبطيات خلال عام 2016 وحتى إبريل 2017

بالصوت والصورة .. متى العيد؟ سؤال حير المسلمين العرب

مع نهاية شهر رمضان، يتكرر خلاف بين بعض الدول العربية حول توقيت عيد الفطر والذي يعتمد على رؤية هلال شهر شوال.

ففي حين أعلنت السعودية ومعها عدة دول عربية أن الثلاثاء هو أول أيام العيد، قالت مصر ودول أخرى إنه متمم لشهر رمضان.

فكيف يحدث الاختلاف؟

شاهد

خبير فلكي يكشف موعد أول أيام عيد الفطر المبارك بمصر

أقرأ المزيد:

مفتي مصر يكشف سبب اختلاف رؤية "هلال شوال" وتحديد عيد الفطر!

أول ايام عيد الفطر فلكياً يوم الثلاثاء

هل ينصر الله الإسلام ؟!!!

كل مؤمن بنص (سورة التوبة 29) هو شريك متضامن فى كل العمليات الإرهابية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

مُحمد ونكاح النساء

هل يعتذر المُسلمون عن تاريخهم الأسود؟

سامح عسكر

  

في نظرية التحدي والاستجابة للفيلسوف والمؤرخ الإنجليزي "أرنولد توينبي" قال أن تقدم الأمم لن يحدث سوى بتصفية تلك الأمم حساباتها مع تاريخها..بمعنى أن التضحيات واجبة للتخلص من إرث الهمجية ، فإذا أراد المسلمون مثلا أن يتقدموا فواجب عليهم أن يتصالحوا مع العالم أولا..ولن يتصالحوا إلا بإنكار تاريخهم المسطور في كتب الفتوحات والغزوات والحروب الأهلية التي حدثت في صدر الإسلام..وكيف ينكرون ذلك في ظل مدافعين أقوياء جدا عن هذا الماضي الأليم؟

إذن فالمواجهة حتمية مع الماضي بمواجهة تلك الثلة المدافعة عن جرائم وخطايا التاريخ، علما بأن هذه الثلة من النافذين مجتمعيا سواء كانوا حكام أو نخب ورجال دين وما يمتلكونه من قدرة مالية ومعنوية على حشد الدهماء ضد محاولات التغيير، هكذا تطورت أوروبا بإنكار ماضيها الاستعماري والاعتذار عنه بإيمان تام وخالص بحقوق الإنسان..وحق البشرية في تقرير مصيرها ومعتقداتها وحرياتها الخاصة.

على المُسلمين أن يعتذروا عن جرائم الفتوحات والغزوات التي حدثت وسجلت في كتبهم أولا قبل أن يعتذروا عن خطاياهم المَسطورة في كتب المخالفين.. هكذا سيتقدمون وتصبح معارك القدماء مجرد "تاريخ" لا " عقيدة" ملزِمة لكل طفل يشربها في التعليم وينتظر على أحر من الجمر أن يصبح قائدا عسكريا عظيما كما أوهموه، بالضبط كما تجري محاولات الآن لاعتبار فقه المسلمين مجرد "تاريخ للفقه" لا يعتد به في واقعنا المعاصر.. لا أن يصبح كلام ابن تيمية وابن حنبل مقدسين في 2019 وهم قد عاشوا في زمن لا يجد الإنسان ما يتطهر به من برازه سوى الحجارة، ولا وسيلة نقل سوى الجمال والحمير..ولا علم يُطلعهم على ما غاب عنهم من أمور الفضاء والكواكب والمجرات الذي أصبح العلم ببعضها الآن من أيسر ما يكون.

يحكي كتاب "فتوح الشام" للواقدي و" البداية والنهاية" لابن كثير كيف قتل المسلمون الفاتحون لدمشق آلاف المسيحيين الأبرياء، ومثله "فتوح مصر" لابن الحكم معززا بتاريخ "يوحنا النقيوسي" عن جرائم الغزاه العرب لمصر في القرن 7 م، صفحة قصيرة من تاريخ لا يُحكى لحاجة في نفس الشيوخ يدركوها جيدا أن أسلافهم الأوائل لم يكونوا هؤلاء البشر المتسامحين مع الغير ولا ينفذون وصايا الله في قرآنه بحُرمة الاعتداء..

قال تعالى.." وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين".. [البقرة : 190]...

" يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين".. [المائدة : 87]..

" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين".. [الممتحنة : 8]

ومع كل هذا الأمر القرآني نجد الصحابة يغزون الأمم، ومعاوية وإبنه يُفرطون في قتل آل البيت واضطهادهم، والحجاج في قتل شعب العراق، حتى في الثورة العباسية التي يفترض قيامها على أساس أخلاقي أجرمت بقتل الآلاف من أهالي دمشق وربط خيولهم في أعمدة المساجد حتى لُقِب زعيمهم بالسفاح، لا شعور بالقهر والظلم في قلوب الآخرين حتى تحول المسلم لكتلة صلبة خالية من المشاعر لا هم لها سوى الحرب والشهوات..وكأن الله قد أنزل دينه لهذين الأمرين فقط لا يبالون بغرس الأخلاق والعلم والعدل والإصلاح المجتمعي بنسف الطبقية الشائعة في هذا الزمان.

إن الأحقاد التي تنتج من هذه الحروب هي الأخطر على البشرية من الحروب نفسها إذ تبقى بظلالها في نفوس الأجيال لا تزول سوى بانتقام أبشع مما قد حدث أول مرة، حتى أن الصليبيين حين غزوا بلاد العرب لم يكن في مخيلتهم فقط تخليص أورشليم من المسلمين بل الانتقام من فقدان ممالكهم في عصر الفتوحات، وجرائم العثمانيين في أوروبا لم تتغذى على أفضل من حشد الجنود للانتقام من جرائم الصليبيين..ثم يأتي الاستعمار الغربي لينتقم من جرائم العثمانيين...وهكذا حتى وصلت بنا تلك السفينة الحمقاء للجماعات الإرهابية للمسلمين واليمين الديني المسيحي للانتقام من كل ما سبق.

وكأننا لم نتعلم من تجاربنا حتى مع صور مجزرتي نيوزيلندا وسريلانكا الأخيرتين، فالقاتل لم يستهدف جنودا ليُفرغ أحقاده التاريخية بل آمنين مسالمين بدعوى الانتقام الديني، فمن الذي غرس في قلوب هؤلاء جميعا أن الله سيرضى بقتل برئ أيا كان؟..ومن الذي أقنعهم أن الجنة والخلاص لن يكونان سوى بالمجازر؟!!

إن أحط ما تعلمناه في مدارسنا وجوامعنا أننا يجب أن نحارب لنصرة الدين..ولم نفرق بين مصالحنا الخاصة وإرادة الله..فزعمنا أن الله قد تجسد في أفعالنا بروايات حمقاء كالتي يفرغها المحدثين والفقهاء على مسامع الجماهير كقول أحدهم عن الله "كنت سمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها" فعندما يقتل الداعشي مئات الأبرياء في سوق بغداد فالله هو من فعل ذلك..!!...أي حماقة يكذبون وأي عقيدة يؤمنون..إنه لدين الشيطان بعينه، فوالله ما أكذب على البشر أن يفعلوا ويقولوا هذا من عند الله، وعندما يبررون فعلتهم فبجرائم غيرهم..وكأن الله لم يقل في كتابه " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون".. [المائدة : 8].

ورغم ذلك تواطأ الكهنة مع الحكام لتسويغ جرائمهم وإلباسها لبوسا شرعياً بتجويز فتوحاتهم، ثم أنشأوا فقها خاصا مستقلا عن دين الله وزعموا أن ذلك من عند الله زورا..ومع مطالعة أي كتاب فقه سنرى حجم الجريمة التي أحدثها هؤلاء بتبويب شئون المخالفين من المسيحيين واليهود وغير المسلمين كافة في (أبواب الجهاد) هكذا فليس من الدين – حسب رأيهم – أن أتسامح مع المسيحي أو أعطيه حقه الإنساني.. أو على الأقل أرضي له بما أرضيه لنفسي، بل حرّموا كل مساواه بين المُسلم وغيره حتى أسقطوا شهادة الكتابي في المحاكم.. والأكثر من ذلك أسقطوا حق القصاص من المسلم لو قتل كافرا..فالمطلوب إذن أن يقتل المسلم كافرا ولا يُعاقب بل قد يُعذر ويؤجَر إذا رأى القاضي أن في هذا القتل اجتهادا..!... ولا حول ولا قوة إلا بالله..

إن المُسلمين مطالبين بالاعتذار عن ماضيهم.. هذا فقط لو أرادوا الإصلاح .. أو أن يتقدموا ويدخلوا في ركب الأمم المتحضرة، وهذا لن يحدث سوى برفع القداسة عن كل شخوص التاريخ دون استثناء، حتى الرسول نفسه لم يكن مقدسا ليؤمنوا بتشريع خاص له مستقل، في حين أن القرآن جعله مُبيّنا شارحا للقرآن فقط، ولقومه الذين رأوه فحسب..أما نحن في القرن 21 فيجب أن نُعمل عقولنا لنصل كيف فهم الرسول ذلك القرآن وتلاه على الناس، لا أن نقلده في كل صغيرة وكبيرة.. أو نقدس من نقلوا عنه زورا كما يفعل الكهنة بتقديس وعبادة المحدثين والزعم أن كلامهم (وحيُ ثاني) كما أفتى شيوخ الأزهر مؤخرا.

ولك أن تكتشف حجم تلك المصيبة في الإفتاء بوحي ثانٍ غير القرآن وهو كلام البخاري ومُسلم وغيرهم.. في حين يقولون أن هؤلاء غير معصومين، فكيف تقولون بوحي ما يقولوه في ظل نفي عصمتهم..!..

إنه الغباء الذي ضرب نفوس الكهنة والمشايخ بفعل التقليد ورفضهم لإعمال العقل، فما من فتوى مهمة وثابتا من ثوابت دينهم ومذهبهم إلا وكان فيه تناقضا..وجهلا إما بالعلم أو الإنسان أو بالشريعة نفسها، فكيف نطلب من هؤلاء أن يُجددوا دينهم وهم يجهلوه؟.. حتما سيُخطئون أو ينافقوا ذوي السلطان بفتاوى شكلية غير مؤثرة تُبقي – ولو مؤقتا – على ما تبقى لهم من دين موروث رفضوا في لحظة غرور وكبرياء أن يحاسبوا أنفسهم عليه برغم علمهم بفساده وعدم أهليته للبشر.

شاهد بالصوت والصورة أحكام الإسلام 

 

 

للمزيد حول نفس الموضوع:

http://www.islamicbag.com/islamic-ba3kokh/latest-comic/item/4251-howtomakeahumanatarianbomb

http://www.islamicbag.com/news-articles/human-rights-articles/item/4152-francisfokoyama

http://www.islamicbag.com/news-articles/our-articles/item/2978-quranissatanagendatokillmankind-ar

متى يتصالح المسلمون مع العالم؟

خالد منتصر

صار أهم مقالب الكاميرا الخفية فى شارع الشانزليزيه بباريس هو أن تهتف «الله أكبر» فى وسط حشود المارة والسياح وتترك حقيبة على الرصيف وتجرى!! ستجد تلك الحشود فجأة، وبدون اتفاق مسبق، تنفضّ من حولك وتندفع فى ذعر وهلع وعشوائية وفى أحداقها المتسعة رعب هو قمة الكوميديا السوداء وذروة مسرح العبث!

صارت أسماء «محمد وعلى وعمر ومحمود» على جوازات السفر فى مطارات العالم مبرراً للاحتجاز والبهدلة والريبة والشك والتوجس. كثير من الجاليات الإسلامية فى أوروبا تسعى لجيتوهات خاصة منسلخة عن مجتمعها الذى هاجرت إليه والذى يدعمها ويبنى لها مساجد من ضرائب أبنائه، وبرغم ذلك يستعصون على الاندماج فى تلك المجتمعات، بل ويمارس أبناؤهم من الشباب الإرهاب ضدها!! لماذا المسلمون فقط والآن هم الأسماء التى تتردد فى جميع العمليات الإرهابية، للأسف الشديد، من «بوكو حرام» و«القاعدة» فى نيجيريا ومالى إلى «داعش» وأذيالها فى فرنسا وبلجيكا؟! لا بد أن نواجه هذا السؤال بشجاعة ونعترف ولا ندفن رؤوسنا وأمخاخنا المتصحرة فى رمالنا الحارقة.

«الله أكبر»، تلك العبارة المقدسة التى بدلاً من أن تبث الطمأنينة وتقهر اليأس من أى عارض طارئ لأن «الله أكبر» وحتماً سيمد يده إليك ويحنو عليك وينقذك، بدلاً من هذا المعنى صارت «الله أكبر» افتتاحية طقس ذبح بالسكين أمام الكاميرات، أصبحت «أوفرتيرا» لموسيقى الدم النازف والأشلاء المبتورة والبطون المبقورة، أضحت من مشهيات أضاحى البشر التى يتناولها تتار العصر الحديث الداعشيون قبل منيو التفجير والتفخيخ والأحزمة الناسفة ببهارات الجلود المحروقة والأمعاء المشوية!

قديماً قال الكاتب الإنجليزى «كيبلنج»: «الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا».

فى زمن التنوير حاول طه حسين ورفاقه دحض هذه المقولة، وما إن بدأت بذور التنوير فى منحنا الزهور والبراعم حتى اكتشفنا أننا كنا نلفّق لا نوفّق! وسرعان ما أجهض رشيد رضا أفكار أستاذه محمد عبده وبدأت جحافل الجهل والتجهيل السير فى طريق الندامة ودرب اللى يروح ما يرجعش.

الغرب معذور حين ينتابه هذا العصاب ويعيش تلك الفوبيا، فالإسلام عنده هو المسلمون، والمرادف الإنسانى لهذا الدين أمامه هو سلوكيات أبنائه، والمعادل الموضوعى لأفكاره هو تصرفات هؤلاء البشر الذين يحملون بطاقات هويته.

ولا يحاول أحد طرح تلك المقولات والمبررات الوهمية الهلامية من قبيل «لماذا لا يطّلع هؤلاء الأوروبيون والأمريكان على القرآن وعلى كتبنا الإسلامية حتى يتعرفوا على الإسلام الصحيح؟»،

هذا سؤال استسهالى ينطلق فى حواراتنا بشكل إسهالى، فبدلاً من أن يجعل كل منا من نفسه قرآناً يمشى على الأرض يظل يصرخ: «انتم ليه مابتقروش كتبنا يا صليبيين يا كفرة؟!!»، ولا يسأل نفسه لكى يعرف صعوبة بل استحالة تحقيق هذا للمواطن الأمريكى أو الأوروبى العادى المشغول بحياته وعمله.

لم يسأل نفسه: قبل أن أطالب البوذى بقراءة كتابى هل قرأت أنا كتاب البوذية أو الكونفوشيوسية، وهل أنا أعترف داخلياً بحقهم فى التفكير الحر واعتناق واعتقاد ما يشاءون؟، وبالطبع ينسحب هذا على باقى الكتب والثقافات، لذلك لا بد أن يُطرح هذا السؤال بقوة: متى نتصالح وكيف سنتصالح مع هذا العالم من حولنا؟ فنحن نخاصمه فكرياً ونتسول منجزاته مادياً ثم نريد تفجيره بالسلاح الذى نستورده منهم ولا نقدر على صناعة مسمار فيه!! إنه قمة العبث واللامنطق.

قبل أن نطلب إجابة هذا السؤال عن توقيت وكيفية تصالحنا مع العالم، لا بد أن نناقش أسباب خصام المسلمين مع العالم وصعوبة اندماجهم فى تلك الحداثة بمجتمعاتها وأفكارها وقيمها، ولماذا يتحول هذا الخصام من مجرد خصام فكرى وقطيعة معرفية وعزلة اجتماعية إلى عدوانية وإرهاب وكراهية وتربص وتفخيخ وانتحار وتدمير؟!،

حاول علماء الاجتماع فى نهاية السبعينات مع بداية تنامى ظاهرة الإرهاب تحليل تلك الظاهرة ومعرفة أسبابها ودوافعها، عرضوا علينا كل بضاعة النظريات من كافة المدارس وكنا نحفظها عن ظهر قلب ونستريح نتيجة إلقاء عبء فهمها على تلك الأسباب التى للأسف لم تفسرها بل زادتها وزادتنا اضطراباً وتشويشاً، اتهموا الفقر وقالوا إنه المجرم الحقيقى والفاعل المستتر خلف كل العمليات الإرهابية، وعندما ظهر بن لادن ابن أغنى عائلة سعودية والذى تلقى تعليمه فى أرقى جامعات الغرب ومعه الظواهرى سليل الحسب والنسب الذى يمتد إلى «الظواهرى» شيخ الأزهر ومنارة الطب من ناحية الأب، و«عزام» أول أمين عام لجامعة الدول العربية من ناحية الأم، سقطت حتمية تلك التفاسير السهلة، ذهبوا ناحية مستوى التعليم فقالوا إنه الجهل صانع الإرهاب، واجهنا الظواهرى رافعاً شهادة دكتوراه الجراحة، وزعماء الإخوان من أساتذة الجامعة مهندسون وأطباء وصيادلة ومعهم الانتحارى محمد عطا الذى فجر برجى التجارة فى أحداث سبتمبر هو ومجموعته والذى كانت شهادته من هامبورج فى تخطيط المدن تقبع فى شنطة الهاندباج التى احترقت مع جثته!!، اتجه علماء الاجتماع إلى حل آخر لتفسير ظاهرة الإرهاب بالتفسير المكانى الجغرافى، من يعيش فى ثقافة البداوة لا بد أن تكون احتمالات تشربه للفكر الإرهابى واقتناعه واعتناقه له كبيرة، أما من سيعيش فى بلاد النور والتحضر والحداثة كفرنسا ويتعلم تعليمها وينخرط فى مجتمعاتها ومنتدياتها ومسارحها وأوبراتها.. إلخ حتماً لن يكون إرهابياً، وكأن القدر يلعب مع علماء الاجتماع لعبة توم وجيرى، إذا بفرنسيين مسلمين مولودين فى فرنسا ومن أصل عربى يفجرون ويطلقون الرشاشات على رسامين فى مجلة ساخرة ثم على رواد مسرح ومطعم وملعب كرة قدم،

وهنا يثار تساؤل: لماذا لم تؤثر فيهم الثقافة الفرنسية العلمانية ومدارسها المتفتحة؟،

لماذا لم يعودوا إلى مجتمعاتهم العربية المسلمة التى يجدون فيها اليوتوبيا والجنة الموعودة والإسلام الصحيح؟!،

هذا هو الحل الأسهل بدلاً من القتل والتدمير والتفخيخ، المدهش أن كثيراً منهم فى فرنسا وغيرها من بلاد أوروبا وأمريكا مرتباتهم عالية وحياتهم رغدة، ومن يعانى منهم من بطالة يقبض معونة من الدولة التى يكفّرها!!،

يرى أمريكى مسلم باكستانى كيف يتعامل الأمريكان مع المعوقين على سبيل المثال بمنتهى الرقة والإنسانية والاهتمام ثم عندما يقرر إطلاق النار يختار هؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة!!، يهاجر أحدهم من شمال أفريقيا إلى بلجيكا والآخر من جحيم سوريا إلى اليونان معرَّضاً للغرق والموت فى قارب كسيح مشتاقاً للوصول إلى شاطئ أى مدينة أوروبية ليشكلا خلية إرهابية لتفجير أوروبا!!،

تبنى أوروبا لهم المساجد من ضرائب أبنائها وتسمح للسعودية وغيرها ببناء مراكز إسلامية فخمة ممتدة بطول أوروبا وأمريكا وعرضها، لتصبح هذه المساجد والمراكز للأسف منصة إطلاق صواريخ التكفير على رؤوس مواطنى تلك البلاد التى تندهش وتتساءل: «عملنا فيهم إيه الناس دول عشان يعملوا معانا كده؟!»، بعد اليأس من كثرة التحليل ومطاردة الأسباب قال الباحثون فى علم الاجتماع وشئون الإسلام السياسى إنه الفن، من يتذوق الموسيقى لن يذهب إلى حيث أمير الجماعة ولن يحمل السكين ليذبح إنساناً، حتى ظهر لنا المطرب الجهادى فضل شاكر، والذى كنا نراهن على عذوبة صوته ورقى إحساسه!!، إذن أين المشكلة؟

، ما السبب فى هذا الخصام وتلك القطيعة بين المسلم والحداثة؟، لماذا هذا الإحساس العدوانى تجاه الغرب؟، بالإضافة إلى تلك الأسباب من المؤكد أن الأساس والجذر هى أفكار قابعة فى بطون كتب المسلمين قد خلقت هذا الخصام وتلك العدوانية التى تفوقت على -وابتلعت فى جوفها- أى أفكار أخرى تحض على السلام والمحبة.

 

الشيخ محمد العريفي يفتخر بجرائم رسوله محمد

أدونيس عن جذور العنف في التاريخ العربي

صحابته اكلوا رؤوس البشر كما سمل هو أعين البشر

 

 

أمام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

الشبخ مازن السرساوى المسلمين الاتقياء عندما يدخلون البلاد اما الجزية او الاسلام او القتل

على الكفار الكتابيين اليهود , المسيح أو النصارى دفع الجزية و هم صاغرون أو أن يسلموا

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة

 

الشيخ الشعراوى الجزية دليل على حماية الاختيار

المـــــــــــــــــزيد:

مصر.. الأزهر يحذر موقع "أمازون" من أمر خطير

الأزهر ينفي صلته بعبد الله رشدى: إمام بالأوقاف ولا يمثل المؤسسة

الحل عند الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر السابق!!!

الشعراوي وجبهة علماء الأزهر أباحوا دم الكاتب الشهيد فرج فودة، وطالبوا بعدم محاسبة القاتل

مصر: الأزهر يعقد مؤتمراً دولياً حول " دعوة الإسلام لتحقيق الأخوة الإنسانية من أجل السلام المجتمعي"

بالصوت والصورة.. رجل بلا شرف

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

أكذوبة الاعتدال الإسلامي

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الكَذِبُ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

منسأة سليمان الخشبية ودابة الارض الشقية

بلقيس ملكة سبأ بنت الجنية والنورة الإلهية (للكبار فقط + 18)

التقية الإسلامية "النفاق الشرعي" ..

هل كان جبريل هو دحية الكلبي ؟

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

سورة الواديان

قرآن رابسو.. سورة اللمم

قرآن رابسو.. سورة الجنة

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي