Arabic English French Persian

تفشي ظاهرة خطف القاصرات والنساء المسيحيات في مصر

تفشي ظاهرة خطف القاصرات والنساء المسيحيات في مصر

تفشي ظاهرة خطف القاصرات والنساء المسيحيات في مصر

كتب وجيه فلبرماير

طلب منى احد الاصدقاء في النمسا ان أقدم المساعدة لاحد العابرين (متحول من الاسلام للمسيحية) من مصر الذي سجل نفسه لاجئ سياسي وكان لديه سيارة يستخدمها في النقل، فكنت كلما احتجت لنقل بعض الاشياء كنت اطلبه واعطيه مافيه النصيب، وفوجئت مرة انه إعترف لي بأنه كان سابقا يعمل في شبكة منظمة لخطف القبطيات وأسلمتهن نظير مبالغ مالية تصل الى عشرة الاف جنيه للبنت الواحدة وذلك في عام 2010 وان الجماعة السلفية الجهادية كانت تتأجر بعض الشقق في مناطق مختلفة في مصر لاستقبال القبطيات المخطوفات ووضعهن تحت ضغوط مختلفة وتهديدات وحبس قصري ويأتي لديهم شيوخ ازهرين لكي يوثقوا اعتناق هؤلاء الفتيات للدين الاسلامي وكان هناك تضامن سري من اجهزة امن الدولة المصرية على التكتم على مكان اختفاء الفتيات ومساعدة الجماعات السلفية.

 

ماسمعته من قصص مرعبة من هذا العابر وماقرأته من مذكرات سابقة التى كانت مذكرات عضو جمعية شرعية سابق قام بأسلمة فتيات مسيحيات، وماقرأته عن عملية “نقع الترمس” التى خططها شيخ بهايم السلفية ياسر برهامي جعلنى ابحث اكثر فاكثر عن جرائم خطف القبطيات وتابعت حلقات برنامج “صرخة شعب” على قناة الحرية المسيحية التى تتعلق بالامر لكي ارى مدى تطورات الامر حتى يومنا هذا ، فاكتشتف ان هذه الجرائم مستمرة وبنفس المعدل بل واكثر وليس هناك جهة واحدة في هذا العالم تنقذ الفتيات المسيحيات او الزوجات المسيحيات من مخالب اسمه “الاسلام ” في مصر ينهش فيهن واحدة تلو الاخرى وسط صمت الكنيسة وتواطئ كل اجهزة الدولة القذرة “مصر

 

الازهر يعرف كل شئ ومتورط في الجريمة

واكد الأزهر نفسه في تقاريره  أن أغلب الأقباط الذين يعتنقون الإسلام يقومون بإشهار إسلامهم بعيدا عن الأزهر والمؤسسات الدينية (في الغالب بسبب صغر سن البنات)  مما يثير الكثير من المشاكل لأن هذا الإعلان لا يتم توثيقه في المؤسسات الرسمية. ولفتت هذه التقارير النظر إلى أن أغلب الأقباط الداخلين في الإسلام أعمارهم تتراوح ما بين 16 إلى 24 عاما وأغلبهم من الطفلات والنساء .وهو مايؤكد ان الازهر على علم بما يحدث من جرائم لانه مشارك فيها بشكل غير معلن .

 

والمسألة كلها بدأت من نظام السادات الذي تعهد بتحقير الاقباط واطلاق كلاب الجماعات الاسلامية بكل انواعها لتفترس بنات الاقباط لاذلاهم وكسر عيون اهاليهم ، وللاسف ان بعض رجال الدين المسيحي كانوا على علاقات وثيقة بضباط امن الدولة وسجلوا ارقامهم على هواتفهم مما سهل من تسرب اسرار بعض البنات والسيدات القبطيات وعندها طالب البابا شنوده الشعب القبطي علنا في احدي عظاته بعدم الادلاء بالإعترافات عبر التليفونات لان أمن الدولة يراقب تليفونات الاقباط ورجال الدين ايضاً.

 

تواطئ وزارة الداخلية في جرائم الخطف

وتتواطئ وزارة الداخلية بكل أجهزتها بطرق مختلفة في مساعدة العصابات السلفية لاسلمة القاصرات فهي تاخذ جزء من الغنيمة (العطايا المادية) وكانت قيمة المكافأة المالية ايام السادات خمسة الاف جنيه للفتاة الواحدة تصاعدت الى عشرة الاف في بداية عصر مبارك ووصلت الى 15 الف جنيه لكل فتاة يتم أسلمتها وترتفع قيمة المكافأة كلما كانت الفتاة ذات ثقل مثلا ابنة كاهن او اسرة غنية او معروفة. ولا تسجل الشرطة في المحاضر ان الفتيات مخطوفات ولكن تسجل انها غائبة بل وتبلغ المجرمين الخاطفين عندما يضيق عليهم الخناق لتغيير مكان خطف الضحية وتهريبها. ورغم معرفة الشرطة لمكان خطف البنات الا انها تتستر على الخاطف وفي اغلب الحالات لا يتم القبض عليه او تقديمه للنيابة.

 

ووصل الامر في بعض الأحيان الى ان الشرطة تستخدم المخدرات المحرزة والمضبوطة لتمد بها السلفيين والارهابيين في شبكات اصطياد الاقباط لتستخدم في اكراه القبطيات على الاسلمة حيث يتم اعطائها جرعات منتظمة حتي يسهل التأثير على ارادتها وانهيار مقاومتها وفي بعض الحالات تمد الشرطة السلفيين بأمناء شرطة لضرب الفتاة ضرب مؤلم واستخدام كل طرق الارهاب حتى تضطر للنطق بالشهادة.

 

واحيانا يقوم افراد الشرطة انفسهم بخطف الفيتات او التحرش بهن بشكل او اخر كما تم خطف الطفلة اميرة حافظ علي يد حارس الكنيسة المجند بالشرطة واسمه ياسر محمود عبد الحكيم وقام بتهريبها من محافظة الاقصر وسنها 15 سنة اي انها كانت قاصر خطفها والنيابة قبضت عليه ثم اخلت سبيله واتصل المجرم باهلها وقال لهم خللى الحكومة تنفعكم وطلب منهم فدية عن البنت والامن يعرف مكانها ويرفض تسليمها.

 

وحدثت حادثة تحرش ضابط شرطة مكلف بحماية الكنيسة بالقبطيات امام كنيسة مارجرجس بالعجوزة   ولم يعجب هذا الامر الشابة القبطية سارة عماد ولم تقبل ان يتحرش بها الضابط بالفاظ جنسية وقحة ولم يتحمس احد بالكنيسة للدفاع عنها او مواجهته فقامت بتصويره وفضحته في الانترنت وتحداها قائلا هاتقدري تعملي ايه يعنى وقام بتصويرها وقال ان ملابسها غير حشمة.

 

طبعا تتمدد هذه الشبكات لتدخل فيها كل دوائر الدولة من الشرطة وامن الدولة وتواطئ المسئولين وغيرهم من الصعاليك الذين يتم استخدامهم في الاعمال الاجرامية العنيفة مثل الخطف والتخدير والضرب والرقابة ويتدخل فيها شيوخ من الازهر ينتمون للسلفيين والاخوان لتلقين الفتيات القرآن بالقوة ، وتستخدم كل الطرق القذرة مثل تصوير الفتيات عاريات وتهديدها بالفضح او اخذ توقيعاتهن على ايصالات امانة وكمبيالات بمبالغ ضخمة ثم تهديدها لو لو تقبل الاسلام سوف يتم استخدام هذه الايصالات للزج بها في السجن.

 

وراء كل جريمة خطف قاصر شيخ سلفي

ووصل الامر في السنوات الاخيرة ان كل ملفات خطف الفتيات القبطيات حتى ان بعضهن كان في سن التاسعة كلها موجودة لدى شيوخ السلفية وليس لدى الشرطة او الامن، لدرجة ان احد المحامين المسيحين قالها بصراحة انه كلما اختفت فتاة صغيرة تقودنا الاثار الى شيخ سلفي وكان إفلات بعض الفتيات من قبضة هؤلاء السلفيين مفتاحاً للاقباط لمعرفة حقائق قيام هؤلاء باسلمة الفتيات وكل يوم يتصاعد عدد المسيحيات المخطوفات لدرجة انه وصل الى 400 فتاة قاصر في عام واحد وهو 2012 وهو امر يعتبر ضد القانون الذي يمنع الزواج قبل سن الـ 18 وكذلك يمنع الفتيات القاصر من تغير ديانتهم دون موافقة ولي الأمر.

 

 

وقد ثبت ان هناك دوائر ومنظمات اسلامية ممولة من الخارج والداخل ومتفرغة لأسلمة القبطيات على جميع المستويات ومن الدرجة الأولى استهداف المسيحيات من أسر مشهورة او غنية او من اسر الكهنة، ويتم استخدام علاقات الصداقة بين المسيحيات مع بنات مسلمات مجندة خصيصا بالاجر من أجل  “جر رجل” البنت المسيحية خطوة خطوة للاسلام حتى تقع في البئر ثم بعد ذلك يتم اجبارها او تلفيق اي فضيحة لها لكسر إرادتها وفرض الاسلام عليها قسرا.

 

المشاكل الأسرية تدفع ببعض القاصرات للتأسلم

ولا شك ان بعض البنات تقع بسهولة في فخ الأسلمة عندما تصطدم باهلها او يفرضوا عليها عريس بذاته او تقع تأثير اغراءات جنسية من شخص بالغ وهي في سن المراهقة او فتاة قاصر او بعضهن بسبب الظروف المادية الصعبة والاغراءات المالية المقدمة لهن من طرف هذه الشبكات الاسلامية الاجرامية يمكن ان تنزلق قدمها فيما لا يحمد عقباه، ولكن في الاساس ان الشبكات التى تعمل باحتراف جميع اطرافها قوية ولديها المال الكافي والطرق الاجرامية وجميع افرادها مدربين على التغرير بالقاصرات بطرق مدروسة

 

التمويل السعودي والخليجي ورجال الاعمال المصريين

شبكة اسلمة الاقباط يتم تمويلها من السعودية وبعض الاثرياء العرب في الخليج من الخارج ومن الداخل هناك تجار مسلمين اغنياء في الفجالة يدفعون تبرعات لأسلمة المسيحيات وتجار ملابس من خرجي الازهر واحيانا كانت الشبكة تلجأ لسرقة ونهب شركات ومحلات المسيحيين واستخدام الغنيمة في تمويل خطة اسلمة المسيحيات. وبدأت هذه الشبكة تتكون في عهد السادات ووصلت لاعلى مستوياتها في عهد السيسي الذي يدعم التيار السلفي بديلا عن التيار الاخواني. وهذه الشبكة بها عشرات الالاف من الاعضاء اللذين كانوا عمال ومرمطونات في السعودية فجندتهم لهذا العمل القذر باغراءات مادية

 

دور السلفيين في خطف القبطيات

وكشف برنامج “صرخة شعب” بعض معاقل الاسلاميين والسلفيين التى تستخدم تحت اعين الشرطة والدولة في أسلمة القبطيات القاصرات وهي في قرية ابو حزام في نجع حمادي قنا   وفي قرية حمر الدوم  في منزل وسط الزراعات  وفي قرية بنى إدريس منزل شيخ سلفي مزيون مجنب فيه يتم حجز القبطيات باستخدام التعذيب والمخدرات وكذل في قرية في سمالوط مملوكة لشيخ سلفي مؤسس منظمة دعم المسلمين الجدد الشيخ ابو يحيى بتاع اختي كاميليا وفي جنوب الصعيد في منطقة الشيخ هارون في الساحة الادريسية شخص اسمه الحاج مغربي العشرات المختطفات من القبطيات لاشهار اسلامهن.

 

 

استهداف المناطق الشعبية

وفي المناطق الشعبية يسهل عمل السلفيين حيث تنعدم الخصوصية في هذه المناطق وتكثر مشاكل البسطاء من الاقباط من الفقير الى المشاكل الاسرية وتسرب المعلومات عن احوال الفتيات حيث يتم عمل تكتيكات خاصة بناء على هذه المعلومات لنسج خيوط العنكبوت حولها وفي هذه المناطق الشعبية تستخدم المساجد اوكارا لهذه الجريمة البشعة لخطف الفتيات القاصرات حيث ان  كل مجموعة وعصابة تجتمع في مسجد معين ويتناولون المعلومات التى تؤكد اسماء الشخصيات الضعيفة او العائلات التى لديها مشاكل واضحة لان اعين هؤلاء الاشرار ترصد وتتلصص على كل البيوت في كل مكان.

 

نهاية مؤسفة

افظع ما في الامر ان بعض هؤلاء الفتيات بعد اسلمتهن ووقوعهن في الفخ تكتشفن انهن زوجة ثانية ويتم معاملتهن معاملة حيوانية او يرسلوهن للسعودية والخليج ليعملن خادمات حقيرات ويتم استغلالهن هناك جنسيا استغلال همجي ووصل الامر للأسف ايضا الى الاتجار في الاعضاء البشرية عن طريق وسائط وسماسمرة منحدري الاخلاق عديمى المشاعر الانسانية.

 

هناك تفاصيل كثيرة واسماء كثيرة والقائمة لا تنتهي من امن الدولة والشرطة الى الازهر وشيوخ السلفية واسماء معروفة شاركت في خطف البنات ودمرت حياتهمن سواء بالتهديد والوعيد او بالتحايل والاغراء وكل هذه لا تعمل بشكل فردي ولكن في تكتل اجرامي مثل عصابات المافيا في تنظيمات وشبكات ممولة بمئات الملايين من الجنيهات ولهم مقار وشقق وغيطان شاسعة في يتم فيها ارتكاب جرائمهم وجيوش من المرتزقة واللصوص واختفت العدالة تماما واختفى دور الدولة واختفى دور الكنيسة لتصبح المسيحية الطفلة المسكينة بمفردها في مواجهة هذا الوحش السلفي المرعب “الاسلام” فاما ان تدفع حياتها ثمنا او تضطر للرضوخ وتقبل الاسلام بالقهر والقوة.

 

حماقة المسلمين تدفع البلد لحرب أهلية

في بعض الاحوال يكون رد فعل بعض الاقباط ايضا عنيفا ولكن في حالات نادرة جدا ، وحدث في مركز طما في سوهاج بالصعيد ان قام رجل مسلم باغراء فتاة مسيحية وتزوجها وكانت من اسرة غنية وقوية ثم جاء يطالبهم بميراثها فطلب منه اخوها ان يقابله في السوق ليعطيه نصيبها في الميراث وعندما حضر الزوج المسلم امسك الشقيق المسيحي بزوج اخته المسلم وقطعه اربا اربا امام جمع الناس والقى بلحمه امام المحكمة.

 

وبعض حالات الاسلمة حالات فردية تتم انتقاما من المسيحيين عند “تنصير” شخص مسلم او فتاة مسلمة ، خاصة لو كانت شخصية معروفة ، حيث انه حدث قام قس بتعميد ابن وزير مسلم في الكنيسة وكان رد الفعل ان هذا القس اختفى من الوجود حتى الآن وكذلك الانتقام من زوج الزوجة المسلمة التى تنصرت وهي مروة احمد فقات الشرطة وشيوخ الازهر والسلفيين بذبحها في وجود اباها وعمها واخوتها واجبروا زوجها المسيحي على النطق بالشهادة واصبح مسلماً داخل قسم الشرطة على ايدي الضباط وامناء الشرطة.

 

هل جرائم خطف القبطيات القاصرات تقع تحت طائلة المحكمة الجنائية الدولية؟

مصطلح “الإبادة الجماعية” لم يكن موجودًا قبل عام 1944. هذا المصطلح له مدلول خاص جدًا، حيث أنه يشير إلى جرائم القتل الجماعي المرتكبة بحق مجموعات معينة من البشر بقصد تدمير وجودهم كلياً. وفي عام 1944، سعى محام يهودي بولندي يدعى “رافائيل ليمكين” (1900-1959) إلى وضع وصف للسياسات النازية للقتل المنظم، بما في ذلك إبادة الشعب اليهودي الأوروبي. وقام بتشكيل مصطلح “الإبادة الجماعية”(genocide) عن طريق الجمع بين كلمة (-geno) اليونانية والتي تعني سلالة او عرق أو قبيلة، مع كلمة (cide-) اللاتنية التي تعني القتل.

 

وحينما كان يقوم بصياغة هذا المصطلح الجديد. كان “رافائيل ليمكين” يضع في اعتباره مفهوم “وضع خطة منظمة تتألف من إجراءات مختلفة تهدف إلى تدمير الأساسيات الضرورية لحياة مجموعات قومية، بهدف إبادة المجموعات نفسها.” وفي العام التالي، وجهت المحكمة العسكرية الدولية في مدينة “نورمبرخ” بألمانيا الاتهامات إلى كبار القادة النازيين بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية.” وقد اشتملت الاتهامات على كلمة “الإبادة الجماعية”.

 

الإبادة الجماعية تعني ارتكاب أي عمل من الأعمال الآتية بقصد الإبادة الكلية أو الجزئية، لجماعة ما على أساس القومية أو العرق أو الجنس أو الدين، مثل:

قتل أعضاء الجماعة.

إلحاق الأذى الجسدي أو النفسي الخطير بأعضاء الجماعة.

إلحاق الأضرار بالأوضاع المعيشية للجماعة بشكل متعمد بهدف التدمير للجماعة كليًا أو جزئيًا.

فرض إجراءات تهدف إلى منع المواليد داخل الجماعة.

نقل الأطفال بالإكراه من جماعة إلى أخرى.

 

واعتقد ان الفقرة الاخيرة تسمح بوضع جريمة أسلمة القبطيات القاصرات تحت معاقبة المحكمة الجنائية الدولية حيث انه بهذه الطريقة يتم نقل الاطفال بالاكراه من المسيحية الى الاسلام اي من جماعة الاقباط الى المسلمين باستخدام كل طرق الاكراه والقوة.

 

الدول الإسلامية عامة بما فيها مصر عليها ان تطبق هذه القوانين كدول وممالك وقعت على ميثاق الامم المتحدة فهل التزمت الدول العربية والاسلامية حقاً بقواعد وقوانين حقوق الانسان واحترمت الاختلافات الدينية والعرقية بين فئات الشعب؟

 

تلل الجرائم في حق القبطيات لا تسقط بالتقادم لانها جرائم في حق اطفال لاجبارهم على نقلهم الى معسكر الاسلام باستخدام الضرب والتهديدات بالفضائح الجنسية والتحايل على بنات قاصر للتغرير بهن جنسيا وكذلك باستخدام المخدرات وطرق غسل الدماغ الممنوعة

 

انا ارجح واقترح  تكوين منظمة دولية للاقباط تسجل حوادث خطف القبطيات وجرائم التغرير بهن بغرض اسلمتهن بالقهر والقوة ويتم التسجيل التوثيقى بشهادات الشهود واقوال الضحايا ثم عرض هذه الجرائم التى تصل الى اكثر من عشرة الاف حالة وليس اقل امام المحكمة الجنائية حيث المطالبة بتسليم المجرمين ومحاكمتهم على جرائمهم ولو لم يستجيب رئيس الجمهورية وحكومته لتقديم المجرمين للمحاكمة يعتبر الرئيس هو المدان بصفته المسئول الاول عن هذه الجرائم.

 

المسألة ليست سهلة وتحتاج الى صبر ووسائل قانونية ولن يستطيع ان يقوم بها فرد لاننا هنا في حالة مواجهة دولة بكل بطشها لحماية عنصر ضعيف جدا وهو “البنات الصغيرات” اي الاطفال ، لان اشتراك رجال شرطة وتجاهل النيابة والجهات التنفيذية معناه ان الدولة نفسها تقف ضد الاقباط وهم مواطنون أهلون للمواطنة الكاملة والحماية

 

لامجال هنا للجوء للقضاء او الشرطة لانها جهات منحازة للمسلمين في هذه القضايا ولا مجال لاستعطاف رئيس الجمهورية او ارسال المراسيل والوسطاء لانه لا يستجيب رغم كل النداءات ، فنداءات الرجاء لن تكون سوى مزيد من المذلة والمهانة وهو مايتطلب وجود ضغوط دولية قوية من منظمات دولية وخاصة المحكمة الجنائية الدولية

 

لاشك أن هناك ايضا طرق اخرى لابد ان تسير على التوازي وهي المظاهرات المستمرة في توقيت واحد مرة كل شهر مثلا لاقباط المهجر امام السفارات المصرية وقنصلياتها وامام المنظمات الدولية ، ومزيد من فضح الملف بلغات اجنبية في الصحف العالمية وتدشين موقع عالمي باكثر من لغة لاطلاع العالم كله على الاضطهاد والاعتداءات التى يتعرض لها الشعب القبطي تحت وطأة الشريعة الاسلامية والمسلمين في مصر.

  • مرات القراءة: 271
  • آخر تعديل الثلاثاء, 05 حزيران/يونيو 2018 23:32

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.