Arabic English French Persian
النَّمَّام

د. ايمن سرور

اعطى الله الانسان القدرة على الكلام والتعبير عن نفسه، وهذا يميِّز الانسان عن باقي الكائنات الحية. فكل واحد منا يرغب ان يعبر عن ذاته ومشاعره، افكاره الشخصية، نجاحاته وحتى اخفاقاته.

كثيرًا ما يدور الجدال والنقاش بيننا كبشر في امور حياتنا اليومية والشخصية منها، واحيانًا في امور عامة تخص المجتمع ككل، والتحديات التي نواجهها كلنا ان كانت اقتصادية، اجتماعية، صحية، سياسية وامور اخرى واهم من كل هذا الامور هي الموضوعات الروحية.

ولكن هل نحن كبشر نستعمل دائمًا نعمة الكلام بالطريقة الصحيحة والايجابية، التي تعود بالفائدة لنا ومن يسمعنا، وكلامنا دائمًا مُمَلَّح يفرح به من يسمعه، او احيانًا يكون كلام سلبي، عديم الفائدة ليس لنا ولا للآخرين، ربما يكون ايضًا جارح ومُؤذي لمن يسمعنا واحيانًا حتى من الممكن ان يكون غير دقيق بل وكاذب ايضًا!

ذُكِر في كتاب الامثال عدة مرات عن الانسان النمام اي الواشي، الذي ينشر الإشاعات والاكاذيب بين الناس.

من الممكن ان تكون اكاذيب او حتى امور حقيقية سلبية حدثت بحياة الآخرين، وهناك رغبة شديدة بالكلام عنها وبثها للجميع، لكي يعرف الجميع ما حدث.

لكن السؤال هو لماذا عندنا نحن الجنس البشري، هذه الرغبة بالكلام عن الامور السلبية وبكثرة، خاصة ما يحدث بحياة الآخرين ولكن الامور الايجابية والحسنة قليل ما نفطن بها ونذكرها؟!

في امثال 27/16 يقول سليمان ان الرَجُل اللئيم ينبش الشر، وعلى شفتيه كالنار المتقدة. رَجُل الاكاذيب يُطلِق الخصومة، والنمام يفرق الاصدقاء.

نرى هنا التأثير السلبي الذي ممكن ان يسببه الرجل اللئيم الذي يتكلم بالشر والكذب، وان النمام الذي يتكلم بالسوء وكلام الكذب والاقاويل، من الممكن ان يفرق حتى الاصدقاء!

فكم نسمع عن احب واعز الاصدقاء اختلفوا على كلام معين وسوء تفاهم، عن امور من الممكن ان تكون كاذبة، او حتى صادقة وصحيحة ولكن نُقِلَت من شخص الى آخر بطريقة سلبية وبسبب دوافع قلبية غير سليمة.

وللأسف الشديد نحن احيانًا لا نكون حازمين في هذه الامور، بل وتطرب آذاننا على كلام النميمة ومكايد النمام، الذي غالبًا تكون دوافع قلبه زرع الخصومات بين الاصدقاء، او الكلام السيء على الآخرين لكي يظهر انه هو الافضل، ولكي "يُسَتِّر" على اخطائه وخطاياه.

فعلينا ان نكون حازمين في هذا الامر، ولا نسمح لكلام النميمة بيننا حتى لو كان الامر صحيح، لان كلام النمام مثل لُقَم حلوة وهو ينزل الى مخادع البطن (امثال 8/18).

ومن منا اذا اخطأ في امر ما، يرغب بان يتكلم عن ذلك الامر جميع الناس؟ الا نفضل نحن اذا تصرفنا بشكل غير لائق، ان يسامحنا من اخطأنا بحقه وينسى الامر، وان لا يتكلم عنه مع جميع الناس ويطعن بنا؟

من الممكن لنا جميعًا ان ندخل في جدال او حتى خصام مع احد الاشخاص، ولكن من المهم جدًا ان نتحدث مع ذلك الشخص بروح المحبة والتواضع، وان نسمح للتفاهم السلمي ان يسود على الاجواء، وان لا نسمح لاي كلام كذب ان يعرقل علاقاتنا الاجتماعية احدنا مع الآخر، لانه بعدم الحطب تنطفىء النار، وحيث لا نمام يهدأ الخصام! (امثال 20/26).

في سفر العدد الاصحاح الثاني عشر، نقرأ كيف تكلم هارون ومريم على موسى (الذي كان حليمًا جدًا، اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض)، بسبب المرأة الكوشية التي اتخذها، كذلك بقولهم:

"هل كلم الرب موسى وحده؟ الم يكلمنا نحن ايضًا؟ ويقول الوحي المقدس ان الرب سمع ذلك الكلام، والرب وبخهم على هذا التصرف الغير لائق، حتى ان مريم اصيبت بالبرص، وشفيت منه بعد ان صلى لها موسى.

هل ندرك نحن ان الرب الاله يرى كل تحركاتنا، ويسمع كل اقوالنا ؟ وعلينا ان نعطي حسابًا على كل ما قلنا وفعلنا؟

حذرنا يعقوب في رسالته الاصحاح الثالث بان لا نكون معلمين كثيرين، عالمين اننا نأخذ دينونة اعظم، لاننا في اشياء كثيرة نعثر جميعنا. وان كان احد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل، قادر ان يلجم كل الجسد ايضًا.فيشبه اللسان بالنار وعالم الاثم، الذي يدنس الجسم كله، ويضرم دائرة الكون، ويُضرَم من جهنم. ويقول بان اللسان لا يستطيع احد من الناس ان يُذَلِّلَهُ، هو شر لا يضبط، مملو سمًا مميتًا، به نبارك الله الآب، وبه نلعن الناس الذين قد تكونوا على شبه الله، (وننسى من اوصى قائلا باركوا لاعنيكم!) ومن الفم الواحد تخرج بركة ولعنة! يحثنا الرسول على ان نكون مسرعين في الاستماع، مبطئين في التكلم وفي الغضب (يعقوب 19/1).

كذلك داود في كتاب المزامير يشجعنا على ان لا نكون كثيري الكلام، ففي (المزمور 13/38) يقول اما انا فكأصم لا اسمع، وكابكم لا يفتح فاه، واكون مثل انسان لا يسمع وليس في فمه حُجَّةٌ.

وفي (المزمور 1/39) يقول: "أتحفظ لسبيلي من الخطأ بلساني، احفظ لفمي كمامة فيما الشرير مقابلي."تشجيع مبارك جدا من الملك داود علىعدم التسرع في الكلام، بل وان نحفظ كمامة لافواهنا فيما الشرير مقابلي، ان كان هذا الشرير هو انسان يتكلم علينا بالسوء، بان لا نرد الشر بالشر، بل نبارك من يلعننا، ومن الممكن ان يكون هذا الشرير هو الشيطان الكذاب ابو الكذاب، الذي يلعب في افكار وافواه الناس كما يشاء، فعلينا نحن ان نحذر هذا الشرير الذي يفرح بِدَس البدع والاكاذيب بين الاعداء، حتى بين الاخوة والاصدقاء. في النهاية نسمع ما يقوله سليمان الحكيم في كتاب الامثال:

"مجد الملك اخفاء الامر، ومجد الملوك فحص الامر" ونحن ايضا علينا ان " نخفي "اخطاء وزلات اخوتنا، اصدقائنا وحتى اعدائنا، وان لا نشهر بهم ونكون نمامين، واذا اردنا ان نتصرف حسنًا فعلينا فحص الامر مع من يخصه الامر، لان المحبة تستر كل الذنوب، وفي شفتي العاقل توجد حكمة. (امثال 12/10)، كذلك يقول انه من يستر معصية يطلب المحبة، ومن يكرر أمرًا يفرق بين الاصدقاء (امثال 9/17).

وكما اوصى بطرس الرسول بانه قبل كل شيء، لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة، لان المحبة تستر كثرةً من الخطايا، وكما علم بولس بان المحبة لا تتفاخر، لا تنتفخ ولا تقبح، بل تتانى وترفق، ولا تظن السوء ولا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق، لانها المحبة لا تسقط ابدًا، وكما ان سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح ستر خطايانا ولم يشهر بنا، علينا نحن ايضًا ان نتشبه به بان نغفر لاخوتنا وان لا نشهر بزلاتهم، ونستر اخطائهم لكي نُبعِد كل نمام وكل روح شر عن شركتنا المقدسة.


هل يبارك الله المخادع والكذاب؟!

د. إيهاب البرت

   سألني صديقي المتشكك:

مَن هذا الإله الذي تعبدونه؟ ولي في قصة الأصحاح الأول من سفر الخروج ملحوظة مهمة.

لقد أوصى فرعون القابلتين شفرة وفوعة، أن يقتلا أولاد العبرانيات في ولادتهم كي يضعفوا شعب العبرانيين فى أرض مصر. لكن يقول الأصحاح الأول من سفر الخروج: "ولكن القابلتين خافتا الله ولم تفعلا كما كلمهما ملك مصر بل استحيتا الأولاد. فدعا ملك مصر القابلتين وقال لهما: لماذا فعلتما هذا الأمر واستحييتما الأولاد؟ فقالت القابلتان لفرعون: إن النساء العبرانيات لسن كالمصريات فإنهن قويات يلدن قبل أن تأتيهن القابلة. فأحسن الله إلى القابلتين ونما الشعب وكثر جدًا وكان إذ خافت القابلتان الله أنه صنع لهما بيوتًا" (خروج1: 17-21).

   وهنا أقف أمام هذا الإله المتحيز لشعب ساكن في أرض مصر يطلب خيرهم، بغض النظر عن مصلحة من أفسحوا لهم المكان الساكن في أرضهم. كما أن الله يبارك القابلتين اللتين خدعتا فرعون مصر ولم يطيعا أوامره وعند سؤالهن كذبتا عليه وقالا إن العبرانيات يلدن قبل أن تأتيهن القابلة. فباركهما الله وصنع لهم بيوتًا. هل هذه قصة تليق بهذا الإله؟ هل يبارك الله المخادع والكذاب لأنه نجح في كذبته وخداعه؟! وهل هنا تكفي قابلتان فقط لكل مواليد شعب الله الذي خرج من مصر نحو600 ألف رجل؟

  

الرد:

   لقد أتى الأصحاح الأول من سفر الخروج بتمهيد عن الحالة السياسية والاجتماعية التي كان يعيشها شعب الله قديمًا في أرض مصر. ليعلن عن مدى الذل والمهانة التى تعرض لها الشعب بعد موت يوسف. لقد دخل يعقوب وأولاده إلى أرض مصر وكان عددهم سبعين فرد، لكنهم خرجوا من أرض مصر حوالي 603 ألف رجل من فوق عشرين سنة أي ما يقرب من أكثر من 2 مليون نسمة على الأقل. أحب أن أوضح أيضًا أن هذه الفترة قاربت عن أكثر من 400 سنة فيوسف مات سنة 1804 ق.م. وامتدت فترة غضب فرعون من 1525ق.م إلى 1445 ق.م، وكان هذا على يد تحتمس الأول ،وبعده من الفراعنة وحتى خروج موسى، بعد عبور البحر الأحمر وغرق فرعون أمنحوتب الثاني، في لجة البحر الأحمر.

   لقد دبر فرعون مصر مشروع لإبادة وتقليل عدد شعب إسرائيل في أرض مصر. ولكن ما هو هدف هذا المشروع؟

1-    إضعاف هذا الشعب الذي أصبح قويًا في التعداد والقوة لئلا ينضموا إلى أعدائهم ويغلبوهم.

   2- كان الفراعنة في ذلك الوقت في فترة التعافي من حكم الهكسوس الذي دخلوا إلى مصر 1760 ق.م وظلوا فى الحكم حتى 1640 ق.م لكنهم طردوا نهائيًا بعد أن مرروا المصريين 1540ق.م. لهذا كان على الفراعنة أن يتخذوا الحذر لئلا يقعوا تحت حكم شعب آخر مثل شعب إسرائيل بعد أن أضعفهم الهكسوس.

   لهذا أتى فرعون ملك مصر (تحتمس الأول) وأوصى القابلتين أن يقتلا كل ذكر يولد في بيوت العبرانيين ويستحييا البنات.

   ويذكر الكتاب المقدس اسم القابلتين تكريمًا لهما، فهما شفرة (معنى اسمها جمال ورقة) وفوعة (معنى اسمها إشراق وروعة)، فكانتا صاحبتا أسماء جميلة.

   لكن هاتان القابلتان تتميزان بصفات مهمة جدًا تجعلهما صاحبتي جمال وروعة وإشراق.

   أولاً: خافتا الله: ويكرر الوحي المقدس هذه الصفه مرتين فى هذا الأصحاح (ع17، 21)، لأن مخافة الرب من أهم الصفات التي تحدد شخصية الإنسان وقراراته وأفعاله "هوذا مخافة الرب هي الحكمة" (أي28: 28)، "رأس الحكمة مخافة الرب" (مز111: 10)، "مخافة الرب رأس المعرفة" (أم1: 7)، "كما أن مخافة الرب بغض الشر" (أم8: 13)، والنتيجة هي "مخافة الرب تزيد الأيام" (أم10: 27)، "مخافة الرب ينبوع حياة" (أم14: 27) ويقرر الحكيم أن "القليل مع مخافة الرب خير من كنز عظيم مع هم" (أم15: 16)، ومن هنا نكتشف أن مخافة الرب هي سر من أسرار الحياة المباركة الناجحة. وتمتعت هاتان القابلتان بهذه الصفة لهذا كانت النتيجة الطبيعية هي بركة الله والإحسان الإلهي لهما.

   ثانيًا: تحيدان عن الشر: لم يقتلا أطفال بني إسرائيل. فأمر فرعون هو بالقتل. وهذا شر وخطية عظيمة لا يقبلها الله. ولا الضمير ولا الإنسانية أو القيم الأخلاقية العادية. فليس من الطبيعي أن يقتلا أطفالاً مولودين حديثًا قبل أن يعيشا. وهذا ضد عملهم أيضًا، فالقابلة وظيفتها أن تساعد المرأة في الولادة ثم تعتني بالطفل وتساعده على التنفس حتى يحيا ويتنفس أنفاسه. فهما قامتا بدورهما وواجبهما فى عملهما ولم يفعلا هذا الشر بقتل الأطفال الأبرياء.

   ثالثًا: فضلا طاعة الله عن الناس: لقد كان أمر فرعون هو القتل، لكن أمر الله هو رفض هذه الفكرة مهما كان هذا المطلوب قتله، لكنهما فضلا طاعة الله بدلاً من طاعة الناس وهكذا هتف بطرس أمام المجمع اليهودي قائلاً: "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس" (أع5: 29)، وطاعة الله أفضل من محرقات وذبائح كثيرة. فالطاعة أهم من العبادة، لهذا أطاعت القابلتان الله أكثر من الناس.

   رابعًا: لم تكذب القابلتان على فرعون: لأن كلامهما حقيقة علمية صحيحة "إن النساء العبرانيات لسن كالمصريات، فإنهن قويات يلدن قبل أن تأتيهن القابلة" (خر1: 19)، فالنساء العبرانيات قويات من جراء العمل الشاق اللاتي يقمن به في البيوت وفي أيضًا مساعدة أزواجهن فى صناعة الطوب التي استخدمهم المصريون فيها.

   وأيضًا المرأة القوية يمكنها أن تلد دون مساعدة أحد. فالولادة الطبيعية علميًا يمكن أن تتم دون مساعدة طبيب أو قابلة بنسبة 50% على الأقل بالأخص في المرة الثانية أو الثالثة وما بعدها. والأطباء الذين عملوا في قرى وصعيد مصر يعرفون جيدًا أن المرأة يمكنها أن تلد دون مساعدة أحد إن كانت فى حالة صحية جيدة. وهذا ما قالته القابلتان ولا يحمل أي كذب في هذا.

   خامسًا: كانت هاتان القابلتان على الأرجح ليسا وحدهما في هذه المهنة لكنهما كما يقول "جون ماك آرثر" (عالم لاهوتي) هما كانتا الرئيستين المسئولتين عن القابلات العاملات في هذه المهنة، لأنه لا يعقل أن يكون لشعب كبير ويتكاثر بهذا الشكل مجرد قابلتين تقومان بمهمة التوليد لهم. لقد كانتا قائدتين لهذه المهنة لهذا تحدث معهما فرعون. وليس من المقبول أن يصدر أمرًا تحريضيًا على القتل للأطفال كل أبناء مهنتهما.

   ومن هذه الصفات والمعلومات نؤكد صدق القصة وصحة موقف هاتين القابلتين. وعلى هذا هما يستحقان بركة الله لهما وإحسانه لهما.

د. إيهاب البرت

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أيها المسلمون.. أستحلفكم بالله ألا تتزوجوا المسيحيات ولو أسلمن

د. محمد فؤاد منصور

بعض الأخوة المُسلمين المتشددين لا يحلو لهم إرضاء الله والجهاد في سبيله إلا من ألذ الأبواب عن طريق إشباع الغرائز الدنيا باللعب علي عواطف الفتيات القبطيات، وما إن تقع إحداهن في حبائل واحد من هؤلاء حتي يتزوجها عرفياً ويفر بها ليقضي منها وطره بعد أن تشهر إسلامها وتصبح رسمياً فى زمرة المُسلمين !

الخلطة كما ترون لذيذة ومغرية وقابلة للتكرار كل يوم بل كل لحظة، ففي مجتمع تزداد فيه نسبة العنوسة يوماً بعد يوم نتيجة الأحوال الاقتصادية المتردية والفقر المدقع وارتفاع تكاليف الزواج وصعوبة الزواج خاصة بين المسيحيات لقلة عروض الزواج أو لما يصادفه من عقبات كضرورة الاتفاق في الدين والمذهب وأبدية الزواج واستحالة الطلاق إلا لعلة الزنى والارتباط بزوجة وحيدة عند الرجال المسيحيين مما يزيد من حالة الركود في سوق الزواج لهن بالمقارنة بكثرة الطلب عند المُسلمات فإن الفتاة المسيحية تكون علي استعداد في مرحلة معينة للوقوع في الحب ومن ثم يبدأ مشوار الانتقال من دين إلي دين أكثر تلبية لرغباتها الدفينة وأقل تعقيداً في إجراءاته ومترهل فى طقوسه.

وهكذا ومع بداية هذا المشوار تكون شرارة الفتنة الطائفية جاهزة وقابلة للاشتعال، ويضحّي أخونا المجاهد في سبيل الله بغرائزه بالوطن وأرواح أبنائه وأمنه واستقراره في سبيل متعته الشخصية وهو طول الوقت يقنع نفسه ويقنعه أخوانه الذين سبقوه في هذا الميدان أو الطامعين في أن يظفروا بصيد مثله أنه يرضي الله ويتقرب إليه بهداية امرأة مسيحية وضمها لجماعة المُسلمين وهو في الحقيقة إنما يرضي غرائزه ونزواته !!.

هي خلطة لذيذة لا تكلف صاحبها أكثر من صب بعض كلمات الغزل في أذن فتاة لاهية لا تجد غضاضة في ترك دين آبائها وأجدادها لا بوصفها قارئة وباحثة ومفكرة اهتدت للإسلام بعد بحث وتدقيق وإنما لأنها أسلمت آذانها لمن يجيد العزف علي الأوتار التي تسمعها أعذب الألحان، وإلا خبّروني بالله عليكم كيف اتفق أن تكون كل الحالات التي علي نفس الشاكلة قد خرجت من بيئات فقيرة تعيش ظروفا اقتصادية متدنية ؟!

هل رأيتم فيما رأيتم فتاة مسيحية تتحول للإسلام وهي تنتمي لطبقة ثرية علمياً أو اقتصادياً ؟

من المؤكد أن هناك بعض الحالات من هذا النوع لكننا لم نسمع بها ولم تثر حولها مشكلة لأن هذه البيئات عادة تتقبل التحول من دين إلى دين متسلحة بالوعي والإدراك والإحساس بالوفرة فتكون أسباب التحول أكثر منطقية وأقل جلباً للمواجهات والمشاكل ومن ثمّ يبرز السؤال الهام وهو، كيف يمكن لفتاة لم تنل حظاً من التعليم يؤهلها للبحث ومعرفة الفروق الدقيقة بين الديانات السماوية أن تنتقل هكذا فجأة من دين لدين ؟ فإذا أضيف إلى عامل قلة التعليم تلك الظروف الأقتصادية الخانقة التي تحيط عادة بالبيئات الفقيرة يصبح من المفهوم لماذا تقبل الفتاة أن تتزوج مسلماً تفر معه إلى حيث يخلو بغنيمته ولسان حالها يقول من لا يجد الخوخ يرضى بشرابه، مع ما يتبع ذلك من ملاحقات الأهل لها لردها وحشد كل القوي الممكنة لمواجهة حالة يعتبرونها عدواناً على الشرف والكرامة أو حالة اختطاف مشين يجلب لهم العار والهوان للأبد وليس حالة زواج تباركه السماء .

وإذا صح أنه لا زواج إلا بوليّ وشاهدي عدل، فكيف يسمح المُسلم لنفسه في هذه الحالة أن يقترن بأنثى أياً كانت ديانتها وبهذا الشكل القريب من السطو على ممتلكات الآخرين، لأن الرضى عند الفتاة يكون مشوباً بالهوى والرغبة وضد إرادة وليها الشرعي بل إنه يكون مثيراً للعداوة والبغضاء بين الناس في الوقت الذي تعلمنا فيه من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أن أحد أهم مقاصد زواجه المتكرر من قبائل مختلفة كان تقريب الناس وتأليف القلوب عن طريق المصاهرة التي تجلب الأنصار والمؤيدين وليس الدخول في معارك طاحنة يسقط فيها قتلى من الجانبين كيف نفهم هذا الذي يحدث كل يوم ثم مايلبث أن يتسبب في إحراق كنيسة أو التنكيل بفئة من الناس أو سقوط قتلى وصرعى بينما المجرم الحقيقي الذي هو المجاهد عريس الغفلة يتلذذ بصيده وينعم بغنيمته ولو احترق الوطن.

رد الحقيبة الإسلامية

عزيزي القارئ تم نشر مقال د. محمد فؤاد منصور بما فيها من بعض المغالطات الفجة ومما فاته أنه لم يذكر البُعد الغزوي فى الأمر وهو أمر ديني بحت ومن أهمها عدم أرضاء اليهود والنصارى حتى لا يكون منهم، والتكاليف الشرعية لقهرهم وأذلالهم .. بحسب النصوص القرآنية .. وحتى تكتمل الصورة فى موضوع خطف البنات وإسلمتهن، إليكم بعض الكليبات من على اليوتيوب التى توضح الأسباب الحقيقة لخطف المسيحيات فى مصر من القاصرات والبالغات والمتزوجات :

يقول الشعراوي لا تصنع تصرفاً يرضي اليهود والنصاري حتى لا تتبع ملتهم وتكون منهم، وهذا من باب التضيق عليهم لأنهم مشركين عليك فعل ما يغيظه:

 

نظرة الُمسلم للكتابية التى رخص له كاتب القرآن نكاحها:

 

يقول برهامي أنه ليس زواج ومعاشرة بل أغتصاب ويبغضها حباً فى الله لأن الله أجاز نكاحها فقط:

 

ونكتفي بهذا الهراء على سبيل المثال لا الحصر وللتوضيح على عنصرية الإسلام وبيان العلة من خطف المسيحيات فى مصر وهو لأذلال اليهود والنصارى والتضيق عليهم حتى لا يرضيهم ويكون منهم!!!!

دحماً دحماً .. وتأثيرها على الرأس الصلعومية

ورد فى المعجم الكبير - لأبو القاسم سليمان بن أحمد المعروف (الطبراني) - باب الصاد- من اسمه صدي - صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي -

7674 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ ، وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ دَحْمًا دَحْمًا " .

أنظر المعجم الكبير -أبو القاسم سليمان بن أحمد المعروف( الطبراني) - باب الصاد - من اسمه صدي - صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي – الحديث رقم 7674 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=84&ID=2114&idfrom=7369&idto=8024&bookid=84&startno=210

وقد {وَسُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنُفْضِي إلَى نِسَائِنَا فِي الْجَنَّةِ ؟

وَفِي لَفْظٍ آخَرَ : هَلْ نَصِلُ إلَى نِسَائِنَا فِي الْجَنَّةِ ؟

فَقَالَ إي وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ}

قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ : رِجَالُ إسْنَادِهِ عِنْدِي عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحِ .

[ ص: 211 ] {وَسُئِلَ : أَنَطَأُ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، دَحْمًا دَحْمًا ، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْرًا} وَرِجَالُ إسْنَادِهِ عَلَى شَرْطِ صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ .

وَفِي مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ {أَنَّهُ سُئِلَ : هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ بِذَكَرٍ لَا يَمِيلُ ، وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ ، دَحْمًا دَحْمًا} .

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الدَّحْمُ : الدَّفْعُ الشَّدِيدُ .

وَفِيهِ أَيْضًا { َنَّهُ سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُجَامِعُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ دَحْمًا دَحْمًا وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ وَلَا مَنِيَّةَ} .

أنظر إعلام الموقعين عن رب العالمين - محمد بن أبي بكر الزرعي (ابن قيم الجوزية) - الجزء الرابع – ص : 211 - دار الكتب العلمية - سنة النشر: 1411هـ/1991م - رقم الطبعة: ط1 - عدد الأجزاء: أربعة أجزاء .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=34&ID=&idfrom=695&idto=1074&bookid=34&startno=39

وكما ورد بالقرآن فى (سورة الواقعة 65 : 27 – 40) :

" وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) " .

فرنسا تعلن 24 نيسان - إبريل يومًا وطنيًا لإحياء ذكرى الإبادة الأرمنية

أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام المجلس التنسيقي للمنظمات الأرمنية في فرنسا أن بلاده ستعلن 24 نيسان – أبريل "يومًا وطنيًا لإحياء ذكرى الإبادة الأرمنية".

وبإعلانه هذا أمام العشاء السنوي للمجلس التنسيقي الأرمني في فرنسا يكون ماكرون قد وفى بوعد كان أطلقه خلال حملته الانتخابية بوضع الإبادة الأرمنية بين عامي 1915 و1917، والتي اعترفت بها فرنسا في 2001 فيما ترفض تركيا الاعتراف بها على الاجندة الفرنسية الرسمية.

وتشير الإبادة الجماعية للأرمن إلى الإبادة الجسدية للشعب المسيحي من أصل أرميني الذين عاشوا خلال فترة الإمبراطورية العثمانية من ربيع 1915 وحتى خريف 1916. كان هناك ما يقرب من 1.5 مليون أرميني يعيشون في الإمبراطورية.

وإستشهد ما لا يقل عن 664.000 وربما ما يصل إلى 1.2 مليون خلال الإبادة الجماعية.

لقد أطلق الأرمن على تلك الأحداث Medz Yeghern (الجريمة الكبرى) أو Aghet (الكارثة)، ويؤكد الأرمن أن 1.5 مليون أرمني قتلوا بشكل منظم قبيل انهيار السلطنة العثمانية فيما أقر عدد من المؤرخين في أكثر من عشرين دولة بينها فرنسا وايطاليا وروسيا بوقوع إبادة. فيما تقول تركيا إن هؤلاء القتلى سقطوا خلال حرب أهلية تزامنت مع مجاعة وأدت إلى مقتل ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني فضلاً عن عدد مماثل من الأتراك حين كانت القوات العثمانية وروسيا تتنازعان السيطرة على الأناضول.

للمزيد حول هذا الموضوع:

http://www.islamicbag.com/news-articles/human-rights-news/item/2979-usslapardoganadmitsgenicide

http://www.islamicbag.com/news-articles/local-news/item/2037-thepromiseahollywoodmovieaboutarmaniangenoicide

http://www.islamicbag.com/news-articles/local-news/item/1549-germanyandarmania

"تويتر" يحذف تدوينة للمرشد تهدر دم سلمان رشدي

حذف موقع "تويتر" تغريدة نشرها المرشد الإيراني علي خامنئي، استجابة لحملة تبليغات لمس أصحابها في تغريدة المرشد تحريضا على العنف.

وكان خامنئي قد نشر فتوى للمرشد آية الله الخميني تهدر دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي وتعود لعام 1989.

وقال متحدث باسم "تويتر"، إن هذا الخطأ من المرشد الإيراني كان يجب أن يقابل بإغلاق حسابه، إلا أن "تويتر" قرر الاكتفاء بتعليق النشر وحذف التغريدة، وأضاف: "تغريدة المرشد انتهكت شروط الخدمة الخاصة بـ"تويتر" وتمت إزالتها، لأنها تتنافى مع قواعدنا، إذ نحظر نشر التهديدات بالعنف وبالأذى الجسدي أو القتل أو المرض لمجموعة من الناس أو لأي شخص".

 

Tweeter1

And they only deceive themselves

Magdy Tad


Quran says in Sora 2:8-9
And of the people are some who say, "We believe in Allah and the Last Day," but they are not believers. They deceive Allah and those who believe, but they deceive not except themselves and perceive [it] not.


And then the Quran continues his message to every believers saying in Sora 33:41-43


O you who have believed, remember Allah with much remembrance And exalt Him morning and afternoon. It is He who confers blessing upon you, and His angels that He may bring you out from darknesses into the light. And ever is He, to the believers, Merciful.


As if he says to every muslim that he lives in darkness and that God prays along with his angels to get him out from darkness to his true light .. but who is the true light sent to the world to shine to the whole mankind?? As the quran says in Sora 39:69


And the earth will shine with the light of its Lord, and the record [of deeds] will be placed, and the prophets and the witnesses will be brought ..


So who is the light of God that shined on earth and his book was “the enlightening Scripture” as in Sora 3:184 and Sora 35:25?? It is mentioned that the bible is the book of enlightenment according to Sora 5:46We gave him the Gospel, in which was guidance and light


He is the Sun of truth and rightness that holds for you healing, life, joy and glory when he shine upon you .. Sora 35:19-21


Not equal are the blind and the seeing, Nor are the darknesses and the light, Nor are the shade and the heat


Do you want to know how God shined his light upon the world? And who is the true light sent to the world to enlighten who is dwelling in darkness and shadow of death?

My friend if you would like to know more you are welcomed to visit our website and ask

الإسلام دين السّلام والسّماحة... والإرهاب والهمجيّة...

مالك بارودي

 

يقولون أن الإسلام دين سماحة وسلام، وينتفضون غضباً حين ننتقد دينهم ونبيّن لهم ما فيه من عيوب وعوار، ويهدّدون ويتوعّدون ويمطروننا بالشتائم والأدعية ويقولون أنّنا فهمنا الإسلام خطأ...

لكننا لا نراهم يحرّكون ساكنا حين نسمع ويسمعون شيوخهم السّفلة وهم يحرّضون على قتل غير المُسلمين ويستشهدون بالآيات القرآنيّة والأحاديث الدّاعمة لكلامهم ولا نراهم يغضبون حين يفتي يوسف القرضاوي بقتل السّوريين ولا حين يدعو أبو إسحاق الحويني للعودة للغزو والسّبي ولا حين يفتي الصميدعي وغيره بتحريم الإحتفال برأس السّنة الميلاديّة وبضرورة كراهيّة المسيحيّين ولا حين يفتي محمّد حسّان بعدم أهليّة المرأة وبإعتبارها كائنا أقلّ قدرا من الرّجل ولا حين يفتي محمّد العريفي بأنّ المرأة ناقصة عقل ودين وأنّها غير قادرة على التفكير أو حين يحرّض المسلمين والمسلمات على نكاح الجهاد في سوريا ولا حين يفتي شيوخ آخرون بقتل المرتدّ عن الإسلام وبآلاف الأمور الأخرى المخزية والهمجيّة.

لماذا لا يغضب المُسلمون من كلام هؤلاء الشّيوخ؟

هل كلامهم دليل على سماحة الإسلام وميله للسّلام أم على أنّه دين همجي وحيواني وإرهابي؟

لماذا لا نرى المسلمين يخرجون في مظاهرات غضب ضدّ كلام محمّد حسان وبرهامي أو القرضاوي أو الحويني إن كانوا ضدّ من يشوّهون صورة الإسلام الجميلة المزعومة؟

أم أن هذه الصّورة المشوّهة لا تضر لأنّها نابعة من كلاب الله وحرّاس المعبد في حين يتم إعتبار أيّ كلام صادر عن أيّ إنسان آخر تشويها وتهجّما؟

أم أنّ كلّ ما في الأمر أنّهم كلّهم، وعلى بكرة أبيهم، قطيع من المنافقين؟

 -----------------------------

الهوامش:

1.. مدوّنات الكاتب مالك بارودي:

http://sapolatsu.com/2VLK

http://sapolatsu.com/2VOC

http://sapolatsu.com/2VPK

http://sapolatsu.com/2VQS

2.. لتحميل نسخة من كتاب مالك بارودي "خرافات إسلامية":

http://sapolatsu.com/2VRv

http://sapolatsu.com/2VT7

3.. صفحة "مالك بارودي" على الفيسبوك:

http://sapolatsu.com/2VUR

الصلاعمة هم أشر الدواب عند الله

القرآن يقول فى (سورة الأنفال: 22 – 23):

"إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22)وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ".

فهل كان يقصد بذه النصوص الصلاعمة الذين صدقوه وينفذوه ويقومون بقتل كل من لا يؤمن به؟!!!!

الصفحة 1 من 14