Arabic English French Persian
Marwan the Assyrian

Marwan the Assyrian

مجال الإيمان

مجال الإيمان

"لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الإله يَغْلِبُ الْعَالَمَ . وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا "

(1 يوحنا 4:5) .

       يُعرِّف عبرانيين 1:11 الإيمان بأنه "... الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى (إحضار ما يرجى إلى المجال المادي) وَالإِيقَانُ (والتأكيد بالأدلة) بِأُمُورٍ لاَ تُرَى." فالإيمان هو التأكيد بالأدلة عما لا يُرى، ولا يُعرَف، ولا يُتكهن به، بالذهن الطبيعي. فالطريقة التي نتعامل بها مع الحقائق غير المرئية لمملكتنا الأبدية هي بالإيمان. لاحظ أن الإيمان قد عُرِّف بأنه "... الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى (إحضار ما يرجى إلى المجال المادي)...،" وليس "تخيل ما يرجى."

       في مجال الإيمان، أنت لا تحاول أو ترجو الحصول على أي شيء؛ بل، أنت مالك؛ وسيد على ظروفك. اعتبرْ الرب يسوع، والطريقة التي عاش بها وتعامل في هذا العالم: سلكَ في غلبة، وسيادة، وتحكم مُطلق! وعندما هاجت العاصفة عليه وعلى تلاميذه وهم يبحرون في سفينة ذات يوم. وبينما صرخ التلاميذ في خوف، انتهر الرب يسوع ببساطة العاصفة الهائجة. وفي دهشة عارمة، قال تلاميذه بعضهم لبعض، "...مَنْ هُوَ هذَا (مِن أي نوع من البشر هذا)؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!" (مرقس 41:4) .

       ويُظهر أيضاً مرقس 14 أنه سار على الماء كما يمشي على اليابسة؛ فتخطى القوانين الطبيعية . وعمل من مجال أسمى - مجال الإيمان. تشبَّه بيسوع. كان مختلفاً تماماً. وكانت لغته لغة الغالب. وكان متحكماً في كل شيء؛ وهذه هي الحياة التي يريد أن نحياها؛ حياة تملك فيها كملِك، وترتاح وأنت في وسط المشقة.

صلاة


أبويا السماوي الغالي، أنا أحيا في سيادة مطلقة لأن إيماني هو الغلبة التي تغلب العالم. وأنا أُلقي باهتمامي وقلقي عليك، لأنني في قناعة بأنك قادر أن تفعل أكثر جداً مما أطلب أو أفتكر، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى


1
يوحنا 4:4 ؛ متى 25:6


قراءة كتابية يومية


خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا 12:8-30؛ 1ملوك 20-21
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : مرقس 1:11-11؛ عدد 20

The Faith-realm

The Faith-realm

For whatsoever is born of God overcometh the world: and this is the victory that overcometh the world, even our faith

(1 John 5:4).

     Hebrews 11:1 defines faith as “…the substance of things hoped for, the evidence of things not seen.” Faith is the evidence of that which is unseen, unknown, and imperceptible to, and by the natural mind. The way to relate with the unseen realities of our eternal Kingdom is by faith. Notice that faith is defined as “…the substance of things hoped for…,” not “the imagination of things hoped for.”

       In the arena of faith, you’re not trying or hoping to get anything; rather, you’re a possessor; a master over circumstances. Consider Jesus, and the way He lived and related in this world: He walked in absolute victory, mastery, and dominion! Once the storm arose against Him and His disciples as they journeyed in a boat. While the disciples screamed in fear, Jesus simply rebuked the billowing storm. His disciples, in absolute awe, said to one another, “…What manner of man is this, that even the wind and the sea obey him?” (Mark 4:41).

         Mark 14 also shows that He walked on water as though on dry ground; He transcended natural laws. He functioned from a higher realm—the faith realm. Emulate Jesus. He was so different. His language was that of a victor. He had everything in control; and that’s the life He wants us to live; a life where you reign as a king, and you’re at rest in the midst of turmoil.

Prayer


Dear heavenly Father, I live in absolute mastery because my faith is the victory that overcomes the world. I relinquish my care and worries unto you, for I’m convinced you’re able to do exceedingly above what I could ever ask or think, in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY


1 John 4:4; Matthew 6:25



DAILY SCRIPTURE READING


1 Year Bible reading plan: John 8:12-30; 1 Kings 20-21
2 Year Bible reading plan: Mark 11:1-11; Number 20

فنلندا الهادئة قلقة من هوية رجل قتل 2 طعنا بالسكين وجرح 6 آخرين

فنلندا الهادئة قلقة من هوية رجل قتل 2 طعنا بالسكين وجرح 6 آخرين

هوية الرجل الذي قتل فنلنديين اثنين طعناً بالسكين اليوم الجمعة، وجرح بها 6 آخرين في ساحة وسط مدينة Turku البعيدة عند ساحل فنلندا الجنوبي الغربي 168 كيلومتراً عن العاصمة هلسنكي، واعتقلته شرطتها بعد أن تبادلت معه إطلاق الرصاص وظل حياً، غير معروفة بعد، على حد ما ورد بمؤتمر صحافي عقدته الشرطة عصر اليوم، وعن موقع نشرة Yle Uutiset التلفزيونية المحلية.

 

وأسرعت تحقق إذا كان الطعن إرهابياً

في النشرة، كما وعبر الوكالات أيضاً، أن السلطات فرضت حمايات خاصة على مطار هلسنكي، وعززت قواتها فيه، كما في محطات للقطارات رئيسة، في وقت أسرعت للتحقيق فيما إذا كان الطعن إرهابي الطراز، فيما كتب رئيس الوزراء Juha Sipilä تغريدة بحسابه "التويتري" قال فيها إن الحكومة تتابع الوضع عن قرب في "توركو" وتشرف على العمليات التي تقوم بها الشرطة" التي طلبت من المواطنين الابتعاد عن موقع الطعن الذي سبب قلقاً للفنلنديين، خصوصاً بعد الدهس الإرهابي في برشلونة أمس الخميس.

ro29

الطاعن مرمياً على الأرض بعد إصابته، والفنلنديون تجمعوا قلقين من منظر غريب عليهم ومرعب

 

والمعلومات الأولية، أن الطاعن كان يتجول في ساحة Puutori الواقع فيها مركز Hansa التجاري وسط "توركو" البالغ سكانها 180 ألفاً، وفجأة بدأ يطعن من كان قربه، فقتل شخصين وجرح 6 آخرين، وسريعاً أقبلت دورية من الشرطة تبادل عناصرها إطلاق النار معه، في وقت كان يتم إجلاء المركز التجاري ممن كانوا فيه رواداً وعاملين، خشية أن يكون للطاعن شركاء، وفق ما ورد بموقع صحيفة Turun Sanomat الشهيرة.

 

واستهدفه شرطي برصاصة "كومته" للحال

أما صحيفة Hufvudstadsbladet السويدية اللغة، فتساءلت بخبرها عمن يكون الطاعن الذي تتم معالجته في أحد المستشفيات من رصاصة استهدفه بها شرطي "كوّمته" للحال في الساحة، وجاءها الرد من وزيرة الداخلية Paula Rizikko التي شاركت بمؤتمر الشرطة الصحافي، وقالت: "هويته غير معروفة بعد، ولا اسمه أيضاً" مضيفة أن التحقيق الأولي لا يميل إلى أن ما حدث عمل إرهابي "إلا أننا لا نستبعد هذا الاحتمال" مع ذلك ذكرت أن "ملامحه أجنبية" وفق تعبيرها.

ro30

من ميناء توركو يعبر أكثر من 3 ملايين سنوياً إلى ستوكهولم ومدينة فنلندية أخرى

 

ومدينة "توركو" التي يتحدث سكانها اللغة السويدية أكثر من الفنلندية، هي ميناء بحري هام للبضائع والركاب، وفق ما جاء بسيرتها على النت، المتضمنة أنها معبر بحري كل عام لأكثر من 3 ملايين، وجهة معظمهم العاصمة السويدية ستوكهولم، وأيضاً مدينة Mariehamn عاصمة جزر "أولان" ببحر البلطيق وأحد أقاليم فنلندا المتمتعة بحكم ذاتي.

الرجل كلمة  والكلمة شرف لا يعرفه كاتب القرآن

الرجل كلمة والكلمة شرف لا يعرفه كاتب القرآن

بولس اسحق

 

يقول أحدهم معتزاً بنفسه: أنا عندما أقول كلمة لن أتراجع عنها.. كلمتي واحدة.. هذه جملة شائعة ، يقولها أحدهم ويلتزم بها وقد تؤدي به أحياناً إلى الهلاك كما حدث مع طرفة بن العبد حين حمل كتاب قتله بيده و علم ما فيه لكنه استمر في توصيله مما كلفه حياته... لقد ورد في القرآن ( **لو ** أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) (الحشر/21)...

أليس هذا كذب صريح وليس بحاجة للتفسير والمفسرين وهو إستخفاف واضح بعقول البشر لا يقوله إلا مختل... ففي حديث صحيح لمحمد يقول (لا تقل **لو** أني عملت كذا كان كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن **لو** تفتح عمل الشيطان)...ولكننا نرى ان محمد يقول إن الهه قال في الآيةاعلاه ** لو** فلماذا يناقض اله القران نفسه ويتراجع... ليفتح عمل الشيطان؟

كيف تخشع الجبال يا اله القرآن وتتصدع من خشيتك... أين البلاغة المزعومة في كتاب الخرافات... كيف يضرب إله القرآن أمثلة خرافية... لا حاجة لضربها أصلاً... ثم يقول لعلهم يتفكرون... يتفكرون بماذا؟... بالتكهنات الخرافية التي تترفع عنها أضعف العقول وأقلها... يتفكرون بأن الصخور تتصدع من القرآن أو من أي مقال... هل القرآن ديناميت... هل الصخور تعقل... انه تشبيه ركيك ومبالغة ممجوجة .. أين البلاغة وأين البيان؟... وإذا كانت الصخور ستتصدع خشية من اله القرآن...

أليس الأقرب والأكثر عقلانية ومنطقا أن تتبخر الحيوانات من خشيته لو أنزل عليها القرآن السحري... الحيوانات التي طالما سخر منها إله القرآن في كتابه ووصف معارضيه بها... !!!

ما الحاجة التي دفعت اله القران لممارسة التكهنات... وبالذات المختلة منطقاً وبيانا...

هل أراد صاحب القرآن أن يقول أن كفار قريش أشد قسوة من الحجارة... لذلك لم يخشوه ولم يؤمنوا به وبرسوله... فأي بلاغة هذه التي تقدم تصريحات كاذبة لا يعقلها الإنسان السوي للوصول للمعنى بشق الأنفس... فهل هذا فعلا كلام الله خالق الكوان؟

 

واليك هذه القصة من كتاب (الكامل في التاريخ عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري) والتي تبين كذب إله القرآن بالمكشوف ودون تاويل...

قال ابن عباس‏:‏ فلما أهبط آدم على جبل نود كانت رجلاه تمسان الأرض ورأسه بالسماء يسمع تسبيح الملائكة فكانت تهابه فسألت الله أن ينقص من طوله فنقص طوله إلى ستين ذراعًا فحزن آدم لما فاته من الأنس بأصوات الملائكة وتسبيحهم !!

فقال{آدم}‏:‏ يا ربّ كنت جارك في دارك ليس لي ربّ غيرك أدخلتني جنّتك آكل منها حيث شئت وأسكن حيث شئت فأهبطتني إلى الجبل المقدس فكنت أسمع أصوات الملائكة وأجد ريح الجنة فحططتني إلى ستين ذراعًا فقد انقطع عني الصوت والنظر وذهبت عني ريح الجنّة فأجابه الله تعالى‏:‏ بمعصيتك يا ادم فعلت بك ذلك .

أنزل ادم كما هو بعد المعصية وقام بانقاصه بناء على طلب الملائكة وعندما سأله ادم عن سبب الانقاص أجابه بأن ذلك بسبب المعصية وليس كطلب الملائكة... هل كذب اله القران أم لم يكذب ؟؟؟

ويقول اله القران في موضع آخر له (يسبح لله ما في السماوات و الارض) يعني ان الامر شمل النباتات والاحجار والجماد ايضآ!!

وحقا فاني لا ادري ما الغاية من تسبيح الحيوانات لاله القرآن... خاصةً انها لا تعاقب ولا تجازى بشيء كما ورد في القران والتفاسير...

فماذا لو قرر الحمار ابو صابر المكروب بالاعمال الشاقة المحملة بالاثقال... وبنفس الوقت يتلقى السياط من صاحبه المُسلم... الذي لا يترك له فسحة ليلتقط انفاسه تحت حر الشمس القاتل.. ماذا لو قرر حمارنا هذا التوقف عن التسبيح خاصةً اذا رفض الغبن الذي لحق به حين وضعه اله القران تحت رحمة المسلم ؟ ... ولماذا هذا الحمار يجب عليه ان يسبح إله القرآن بدون ان يحصل على اجر او ثواب... لا في الدنيا ولا في الاخرة... إسوة باخوانه المؤمنين وبما سيحصلوا عليه من مكافاة؟؟؟...

وسؤال آخر... ماذا سيكون مصير الحمار الذي قرر ان لا يسبح لإله القرآن... هل سينزل عليه بلاء ام انه سيكون مصيرة جهنم خالدآ فيها...وبغض النظر عن الحمار المتمرد على اله القران ومصيره المجهول؟ لماذا اله القران مهووس إلى الحد الذي يطلب فيه من الحيوانات والجمادات ان تسبح له ليل نهار ما الغاية التي يبتغيها من هذا الجنون؟

فهل اي عاقل بامكانه ان يتخيل ولو مجرد تخيل ان يكون الله الحق فاطر السموات والارض... مهووس و مجنون الى هذا الحد الذي يجعله ان يطلب من الحمار والجماد ان يسبحوا له ويبايعوه على ربوبيته... و كأنه شخص عنده عقدة لا تخمد... الا اذا هلل وزغردت له البهائم والناس والاحجار... اليس هذا شخص مريض يحتاج إلى علاج!!

اعزائي ان الاسلام هو من يسفه من الهه ويشينه وليس نحن .. هو من يلصق به صفات بشرية وغير محمودة احيانا كثيرة...

هو من يصوره كطفل يضحك...

او كمندفع يغضب ...

او كمتردد يتراجع ...

او كجاهل يعدل وينسخ...

وربما لا تصدق ايها المؤمن المسلم ان اله القران سيموت...

واذا لم تصدق ان اله القران يحكم على نفسه بالموت اليك الدليل من القرأن نفسه ... يقول تعالى في محكم تنزيله (كل نفس ذائقة الموت...)

ونتفاجئ انه يقول في آية أخرى ( وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ ) آل عمران/ 28 ... ( تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) المائدة/ 116 ... وقال تعالى ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) الأنعام/ 54 ... وعَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا يرويه عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ : ( يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا ).

رواه مسلم ( 2577 ) .... وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم : ( يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي ) .

رواه البخاري ( 7405 ) ومسلم ( 2675 ) . ... أي ان له نفس بما لا يقبل الشك... اذن بما ان له نفس فهو مشمول ضمنا بالموت بحسب الآية (كل نفس ذائقة الموت...) التي نطقها بلسانه!!

وبعد كل هذه المهزلة والإهانة التي وجهها محمد لإله القرآن بكم من الخرافات...

دائما ما يتهمنا المسلمون بأننا نحن الكفرة والملحدين (حسب منطقهم الغريب طبعاً) لا نحترم معتقداتهم ومقدساتهم... ونسعى دائما لإهانة نبيهم وربّهم... ولكن هل المسلمون لا يهينون إلههم من خلال قران الصلعوم ابن آمنه (الاله الذي صنعه محمد لنفسه وشخصه لدرجة كبيرة من خلال صفات إنسانية غريبة)؟ والجواب بكل تأكيد هو نعم... وانا اعتقد جازما ان اسوء إهانة وجهها محمد (اكيد كان لا يؤمن بوجود الله والا ما نسب لله ما نسبه) لربه عندما جعل مكافئة ربه لعبادة المؤمنين ملذات الجنس والمجون في جنته... فلو دققنا بهذه المكافئة... لا يمكننا الا تشبيهها بعمل السمسار (أي القواد وعذرا لهذه الكلمة لان السياق الباقي لا يكتمل دون ادراجها رغم بذاءتها)... فالسمسار بما أنه يتاجر في الجنس لذلك فهو شخص مهين وحقير ومنبوذ لدى اغلب المجتمعات وخاصة الإسلامية... ودعونا نقارن بين شخصية السمسار العادي البشري وبين شخصية إله المسلمين!!

السمسار: ... أنت تعطي له المال (الأجر) وهو يعطيك امرأة لتنكحها ... فتسمى تلك المرأة بالعاهرة وذلك الشخص بالسمسار أي قوّاد!!

إله القران: ... أنت تعطي أجرك (من عبادات وجهاد وغيرها) وهو يعطيك 72 امرأة جميلة (حور) لتنكحهنّ...واللاتي هن الشغل الشاغل لكل مسلم سواء إرهابي او معتدل او حتى العادي... وبتطابق الحالتين تكون حوريات الجنة هنّ العاهرات وذلك الإله سمسارا !!!

وبهذا تهينون هذا الإله الذي صنعه لكم محمد... فهل هناك اهانه اكبر من هذه الإهانة ... فلماذا اذاً تدعون الآخرين لاحترامه واحترام رسوله الذي اهان الهه بجعله سمسارا بدرجة امتياز... فهل السمسار يُحترم؟!!!!.. ولهذا فأنا أرى بأن القرآن... وإن لم يكن سماوي المصدر، فإنه لا يليق به حتى أن يُسمى-بشري- لكونه يدعو بصراحة إلى قتل الإنسان أو جعله عبدا ذليلا يطوف بالأوثان ويسجد صاغرا لرب بدوي فقير إلى التكبير والتسبيح والتهليل وما إلى ذلك من تعويذات قرون الظلمات... فإله الإسلام هو :خيال المسلمين المريض... ووزير شؤون قضيب صلعم ليس إلاَّ!!!

ما معنى أن يتلوّن كلامي حسب مصلحتي الراهنة؟

وكما قلنا... يقول أحدهم معتزاً بنفسه : أنا لما أقول كلمة ما أتراجع عنها... هذه جملة شائعة ، يقولها أحدهم و يلتزم بها و قد تؤدي به أحياناً إلى الهلاك كما حدث مع طرفة بن العبد حين حمل كتاب قتله بيده وعلم ما فيه لكنه استمر في توصيله مما كلفه حياته...

فالالتزام بالمبدأ والكلمة هو من القيَم الإنسانية العالية ، والتي لا يختلف عليها كفضيلة من هو من أقصى الشرق أو أقصى الغرب... وعكسها خيانة المبدأ أو التلوّن حسب المصلحة والبراغماتية والميكيافيلية و التشرشلية ، والتي لا تعترف بأي مبدأ سوى المصلحة الخاصة .

الآن أتساءل :

لماذا يحتاج المرء لأن يجنح عن مبادئه التي خطها ذات يوم... ما الذي يضطره لفعل ذلك... فإما أنه يعرف أن استمراره على المبدأ المُعلَن سيقوده إلى مضرة... أو اكتشافه أن عدولة عن هذا المبدأ سيؤدي به إلى منفعة... هل هناك دوافع أخرى ؟؟

وفي كلتا الحالتين تتأكّد إنسانية واضع المبدأ وخضوعه للخطأ والصواب، ورجوعه عن الخطأ هو عين العقل... ولكن هل يمكن للإله أن يتراجع عن كلامه؟

ماذا يعني أن يتراجع الإله عن كلامه ومبادئه التي شرعها... ؟

هل يعني أنه اكتشف أن الاستمرار في هذه الفكرة سيؤدي إلى مضرّة فألغاها أو عدّلها... ؟

أم يعني أنه اكتشف أن العدول عن المبدأ الفلاني سيؤدي إلى منفعة ما... وفي الحالتين فإن هذا التحول لا يمت إلى الكمال الإلهي بصلة...

فالكتاب السماوي هو كتاب تشريع، أي أنه كتاب قانون يشبه الكتب القانونية الموضوعة من قِبل البشر... الأولى اسمها قوانين سماوية والثانية اسمها قوانين وضعية... في الأولى الآيات وما صحّ من الحديث هي مرجع ومستنَد الفقيه بينما في الثانية فالقانون بمواده و فقراته مرجع المحامي والقاضي... لكن الفرق بين النوعين... أن الوضعي موضوع من قِبَل البشر، فهو مرهون بظروف عصره، أي أن القوانين البشرية تتغير من حقبة لأخرى حسب ما يستجد في علاقة تفاعل الإنسان مع أخيه الإنسان، أو مع الطبيعة، فما كان جريمة في الأمس يعاقَب عليه بالحرق هو اليوم حرّية فكرية لا يحاكَم بها أحد، وهكذا... والسبب الأساسي للتبديل و التغيير هو جهل المشرّع بالمستقبل وتغيّراته التي سيأتي بها ، لذلك تجد التغيير دائماً من اللاحق على السابق كنوع من الاستدراك...

أما الإله فالمفروض أنه كامل، ومن كماله أنه يعرف المستقبل مثلما يعرف الحاضر والماضي، والجملة الشهيرة التي يتحدث بها الكبير والصغير هي أن القرآن صالح لكل زمان ومكان...

ولكن المشكلة أن هذه الدعوى على جرأتها وغرابتها ومعاكستها لحركة التطور المعرفي والذي يتجه دائماً نحو الأمام من السابق للاحق، أقول هذه الفكرة نفسها لم تصمد خلال الثلاثة وعشرين عاماً التي نزل فيها القرآن على محمد، لما عاناه القرآن من تبديل و تغيير في الأحكام ونسخ و نسيان وغير ذلك... لماذا يشرّع الله بإباحة شيء اليوم ثم ينفيه غداً... ثم يبيحه مرة أخرى... ؟

فلو كانت تشريعات الله وقوانينه تتغير وتتبدل خلال 23 عام ، فكيف سيصير مآلها خلال 1400 سنة... وما بالك بآيات تم نسخها بآيات لتبعتها مباشرة وفي نفس السورة... حيث يقول القرآن :

"وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ" الكهف 27

"وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ " الأنعام 34

"مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ " ق 29

"لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ " يونس 64

"وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" الأنعام 115

في هذه الآيات نجد أن مسألة تبديل كلمات الله هي أمر غير وارد ونفيه قاطعاً .

ثم نجد القرآن يقول :

"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" يونس 15

هنا نجد المسألة أقل تشدداً ، فيخبرهم محمد بأنه لا يستطيع أن يبدّل القرآن من تلقاء نفسه ، إن هو إلا وحي ، أي أن مسألة التبديل واردة لكن لها قوانين وضبط .

ويقول في آية أخرى :

“وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ" النحل 101

"مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" البقرة 105

فلماذا نسخ الأحكام وتبديلها ما دام الله علاّم الغيوب... وهل الأمر يحتاج إلى قدرة إلهية في إلغاء وشطب آيات انتهت مدة صلاحيّتها ؟؟؟؟

ما معنى "بخير منها "،هل يعني أن الآية السابقة كانت كلام فاضي ليست ذات قيمة...؟؟

هل يمكن أن نفاضل بين كلام الله – حسب وجهة نظره – فيكون فيه الغث والسمين و التعيس والأفضل منه أو الأكثر خير... وهنا يكذب او ينسى من خلق في الأول الأرض ام السماء... (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ .... ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ....... فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ) .... (سورة فصلت)

فهنا واضح خلق الأرض ومن ثم استوى الى السماء وجعلها سبع سموات في يومين!!

أما هنا يخلق السماء ويرفع سمكها وبعد ذلك الأرض دحاها(أَأَنْتُمْ أَشَّدُ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهاَ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالجِبَالَ أَرْسَاهَا) (سورة النازعات)... مع العلم اني نبهته عدة مرات ان لا يشرب اثناء العمل وينسى ما خلق وينسى ما أرسل من آيات... ولا حول ولا قوة الا باللات!!!

لو فكر المسلم – أقول لو فكر جدلاً – بهذه الآيات ماذا سيقول في نفسه يا ترى... هل يرضى أن يكون كلام إلهه نصفه أفضل من النصف الآخر... هل يرضى أن تكون آراء إلهه متقلبة غير مستقرة ؟؟ أسئلة أتركها معلقة بين يديكم فكّروا بها... وانا اعلم ان ملوك الطعوجة سيفسرون الآيات على كيفهم لإنقاذ اله القران من ورطته كالمعتاد ويقولون لك قال الضحاك كذا وقال قتادة كذا... والمعنى كذا وكذا.... وفي الأخرى يثبتون لك أن الآيات غير الآيات....

والكلمات ليست كالكلمات على رأي ماجدة الرومي!!

طرد تونس من الوطن العربي بعد إفسادها المجتمع باعتبارها المرأة بشراً

طرد تونس من الوطن العربي بعد إفسادها المجتمع باعتبارها المرأة بشراً

قرَّرت قيادات سياسيَّة واجتماعيَّة عربيَّة طرد تونس من الوطن العربي وترحيلها إلى أوروبا أو كندا، رداً على محاولاتها تفكيك نسيج المجتمع العربي وأصالته بدعوة رئيسها للسماح للمرأة المسلمة بالزَّواج من غير المسلم، ومعاملتها كالإنسان عند تقسيم الميراث.

ويقول الشيخ المفتي العلاّمة، جمعان الضّب، إنَّ طرد تونس من الوطن العربي جاء نتيجة تخلِّيها عن أسس المجتمع العربي “فمنحها المال للمرأة كما الرَّجل سيحقق ازدهاراً اقتصاديّاً يقلِّلُ أعداد الفقراء أحباب الله فيبعدهم عن دينه، كما أنَّ استقلال المرأة وتركها لتقرِّر مصيرها سيُشعر الذكور بنقص في فحولتهم ويسبب لهم فراغاً كبيراً نتيجة فقدانهم شغلهم اليوميَّ.

كما حذَّر الضبّ البلدان الأخرى من تقليد تونس “لتكن تونس عبرةً لمن لكلِّ من يحاول المساس بثوابتنا الأخلاقيَّة والمجتمعيَّة، فمن لا يعجبه الوضع في بلادنا سيُنفى فوراً إلى أوروبا أو كندا أو أستراليا ليعيش معهم ويعرف قيمة الوطن العربيِّ الحقيقيَّة.

من جهته، انتقد ناطقٌ باسم الأزهر الشَّريف تأخر صدور القرار “كان من الواجب نفي تونس خارج الوطن العربيِّ منذ خمسينات القرن الماضي عندما ظهرت أولى علامات الانحلال وأثبتت للجميع انعدام أحقيِّتها في التَّواجد كجزءٍ من أمّتنا بسلبها حقَّ الرَّجل بالزَّواج من أربع نساء وسماحها لكائنٍ عاطفيٍّ عصبيٍّ بتطليق زوجه.

لسانك يتحكم في حياتك

لسانك يتحكم في حياتك

"هُوَذَا الْخَيْلُ، نَضَعُ اللُّجُمَ فِي أَفْوَاهِهَا لِكَيْ تُطَاوِعَنَا، فَنُدِيرَ جِسْمَهَا كُلَّهُ. هُوَذَا السُّفُنُ أَيْضًا، وَهِيَ عَظِيمَةٌ بِهذَا الْمِقْدَارِ، وَتَسُوقُهَا رِيَاحٌ عَاصِفَةٌ، تُدِيرُهَا دَفَّةٌ صَغِيرَةٌ جِدًّا إِلَى حَيْثُمَا شَاءَ قَصْدُ الْمُدِيرِ. هكَذَا اللِّسَانُ أَيْضًا، هُوَ عُضْوٌ صَغِيرٌ وَيَفْتَخِرُ مُتَعَظِّمًا. هُوَذَا نَارٌ قَلِيلَةٌ، أَيَّ وُقُودٍ تُحْرِقُ؟" (يعقوب 3: 3 – 5).

إن الدفة هي قطعة صغيرة أو بنية من الخشب أو المعدن تتصل مستقيمة بمُقدمة قارب أو سفينة والتي تُحدد المسلك للإتجاه المُراد. ويستخدمها القبطان لتوجيه السفينة حيثما يريد.

ويُشبِّه الرسول يعقوب في الشاهد الافتتاحي اللسان بدفة سفينة كبيرة. والذي برغم صغره، يمكن لللسان أن يُنجز أي شيء – صالح أو رديء: "اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ اللِّسَانِ، وَأَحِبَّاؤُهُ يَأْكُلُونَ ثَمَرَهُ." (أمثال 21:18). فالحياة التي لك اليوم هي نتيجة ما عمله لسانك؛ أي كل ما سبق وقُلته. فكلامك يوجِّه مسار مصيرك، إيجابياً أو غير ذلك، فلا تنسى هذا أبداً.

ويقول الكتاب المقدس "لأَنَّنَا فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ نَعْثُرُ جَمِيعُنَا. إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْثُرُ فِي الْكَلاَمِ فَذَاكَ رَجُلٌ كَامِلٌ، قَادِرٌ أَنْ يُلْجِمَ كُلَّ الْجَسَدِ أَيْضًا."(يعقوب 2:3). فلسانك هو الآداة التي يمكنك بها رسم مسارك في الحياة. وهذا يعني أنك بالفعل تتحكم في حياتك بواسطة لسانك؛ فيمكنك أن تُحدد نوعية الحياة التي تحياها هنا على الأرض. وهذا هو سبب أنه لا يجب أن تتكلم بالفقر، أو الهزيمة، أو المرض أو الموت؛ بل تتكلم بالازدهار، والغلبة، والنجاح، والصحة والحياة، وهذا ما سوف تحصل عليه في حياتك.

وَجِّه "سفينتك" – حياتك – في إتجاه مصير الله لك، بواسطة لسانك. واجعل خيارك أن تتكلم كلمات الإيمان الصحيحة عن نفسك، وسوف تحصل على حياة مجيدة وناجحة.

أُقر وأعترف

بأن لي حياة مجيدة وناجحة لأنني وُلدت من الله ومُمتلئ بالروح القدس الذي يُعلمني ويقودني في طريق الحياة! وإنني أسلك في البر، والوفرة، والصحة، والسلام، والفرح، والازدهار، والغلبة المستمرة اليوم، وكل يوم من حياتي. حمداً لله.

دراسة اخرى

مرقس 23:11 ؛ أمثال 2:6؛ أمثال 21:18

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا  1:18-27؛ 1أخبار الأيام 11-13

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : مرقس 66:14-72؛ تثنية 1

Your Tongue Controls Your Life

Your Tongue Controls

Your Life

Behold, we put bits in the horses' mouths, that they may obey us; and we turn about their whole body. Behold also the ships, which though they be so great, and are driven of fierce winds, yet are they turned about with a very small helm, whithersoever the governor listeth. Even so the tongue is a little member, and boasteth great things. Behold, how great a matter a little fire kindleth… (James 3:4-5).

Arudder is a small piece or structure of wood or metal attached upright to the stern of a boat or ship that sets it on course to a desired direction. The captain uses it to direct the ship wherever he wants.

The Apostle James in our opening scripture likened the tongue to the rudder of a great ship. Yet so little, the tongue can accomplish anything—good or bad:“Death and life are in the power of the tongue: and they that love it shall eat the fruit thereof”(Proverbs 18:21). The life you have today is the result of your tongue-work; everything you’ve been saying. Your words direct the course of your destiny, positively or otherwise; never forget that.

The Bible says “For in many things we offend all. If any man offend not in word, the same is a perfect man, and able also to bridle the whole body”(James 3:2). Your tongue is the tool by which you chart your course in life. This means you actually have the control over your life through your tongue; you can determine the quality of life you live here on earth. This is the reason you shouldn’t talk poverty, defeat, sickness or death; rather, talk prosperity, victory, success, health and life, and that’s what you’ll have in your life.

Steer “your ship”—your life in the direction of God’s destiny for you, with your tongue. Make a choice to speak the right words of faith about yourself, and you’ll have a glorious and successful life.

Confession

I have a glorious and successful life because I’m born of God and filled with the Holy Spirit who teaches me and guides me in the path of life! I walk in righteousness, abundance, health, peace, joy, prosperity and continuous victory today, and every day of my life. Praise God.

 

FURTHER STUDY

Mark 11:23; Proverbs 6:2; Proverbs 18:21

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: John 18:1-27; 1 Chronicles 11-13

2 Year Bible reading plan:  Mark 14:66-72; Deuteronomy 1

 

بالصوت والصورة .. هجوم على كنيسة تاريخية فى كندا يحمل بصمات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"

بالصوت والصورة .. هجوم على كنيسة تاريخية فى كندا يحمل بصمات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"

ذكرت وسائل إعلام كندية أن حريقا شب فى كنيسة تاريخية فى برلنتجتون بمدينة أونتاريو الكندية، يشتبه أنه على صلة بتنظيم داعش الإرهابى.

 

وبحسب موقع جلوبال نيوز، الكندى، فإنه الشرطة الكندية تحقق فى الحريق الذى التهم، صباح الأربعاء، المبنى القديم من الكنيسة المعمدانية فى برلينجتون والذى يعود تاريخه إلى عام 1890.

 

وبالإضافة إلى الحريق تم العبث بمقتنيات الكنيسة من الداخل، كما عثرت الشرطة على كتابات على جدران الكنيسة من الخارج لاختصار اسم تنظيم داعش الإرهابى بالإنجليزية ISIS.

 

 

ro17

اسم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على جدران الكنيسة

 

ro18

ro19

المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات

المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات

كمال قبيسي

اللغز الذي حيّر شرطة برشلونة لساعات امتدت منذ عصر أمس حتى فجر اليوم، انتهى بظهور معلومات شبه أكيدة الآن، عن مغربي عمره 18 واسمه موسى أوكبير، سرق هوية شقيقه إدريس، البالغ 28 سنة، واستخدمها لاستئجار سيارة "فان" قادها إلى شارع رئيسي وسياحي وسط المدينة، واقتحمه بها لدهس مارة فيه أو جالسين على مقاعد مقاهي الرصيف، فقتل 13 شخصاً مضرّجين بالعجلات، وجرح وشوّه أكثر من 100 آخرين، منهم 15 بحالة حرجة، وينتمون إلى 18 جنسية.

 

وباضت دجاجة الإرهاب دهساً ثانياً

العملية التي أعلن داعش مسؤوليته عنها ببيان إرهابي، وحدثت في الخامسة بعد ظهر الخميس في برشلونة، دبت رعباً بالإسبان، ودجاجتها باضت دهساً ثانياً في بلدة Cambrils بمقاطعة Tarragona الواقعة أيضاً بإقليم كاتالونيا، وعاصمته برشلونة، وفي الدهس الثاني بسيارة "أودي آي 3" أصيب 6 أشخاص بجروح، قبل أن تواجه الشرطة من وصفتهم بإرهابيين، وهم خمسة كانوا في السيارة، وصرعتهم جميعاً بالرصاص.

ro13

شارع لا رامبلا، محظور على السيارات وهو للمشاة فقط، إلا أن الداهس اقتحمه

 

أخبرهم أن أحدهم سرق هويته الشخصية قبل أيام، وهي التي وجدوها في "الفان" بعد الحادث، وألمح إلى أن شقيقه موسى، قد يكون هو سارقها، خصوصاً أنه اختفى بعد العملية، ولم يجدوه حين بحثوا عنه "إلا أنهم أبقوا عليه محتجزاً لمزيد من التحقيق" وفق موقع صحيفة El Pais مع أنه أثبت بالدليل أنه كان بالبلدة المقيم فيها ساعة حدثت العملية الإرهابية، والسبب أنه لم يعط جواباً مرضياً حين سألوه عن سبب عدم الإبلاغ عن سرقتها سابقاً، كما ولأن سمعته سيئة لدى الشرطة المالكة أرشيفاً عنه، فيه أنه أمضى مدة بسجن مدينة Figueres في مقاطعة "جيرونا" وخرج منه قبل 5 سنوات.

 

هوية عمره فيها 28 فيما عمره أقل بعشر سنوات

أما موسى المقيم في برشلونة، فمعظم وسائل الإعلام الإسبانية، ألمحت اليوم الجمعة، إلى أنه سائق "الفان" ولا أحد سواه، واستأجرها في بلدةdeMogoda Santa Perpatua القريبة 20 كيلومتراً من حيث يقيم، لكن الغريب هو قبول الشركة بتأجيرها له، استناداً إلى هوية عمره فيها 28 فيما عمره أقل بعشر سنوات، إلا إذا زوّرها وغيّر بياناتها.

ro14

صورتان لادريس أوكبير الذي ظنوه الداهس فإذا به ضحية كسواه

 

وعن إدريس، فقد أبصر النور بمدينة "اغبالة" الواقعة في جبال الأطلس المتوسط، حيث إقليم بني بلال في الوسط الشمالي المغربي، على حد معلومات من مواقع وسائل إعلام إسبانية عدة، منها ما ذكر أنه كان مقيماً في السابق بمدينة مارسيليا في الجنوب الفرنسي، لكنه غادرها إلى إسبانيا وأقام في Ripoll إقامة شرعية، وأن اسمي والديه هما سعيد وفاطمة.

الصفحة 1 من 224