Arabic English French Persian

المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يعلن ميثاق مبادئ: الإسلام والعلمانية متوافقان

المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يعلن ميثاق مبادئ: الإسلام والعلمانية متوافقان

المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يعلن ميثاق مبادئ: الإسلام والعلمانية متوافقان

 

 

 

وافقت الاتحادات المكونة للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية على إنشاء "المجلس الوطني للأئمة"، بعد أكثر من شهر من مفاوضات شاقة وخلافات كثيرة حول إعلان "ميثاق المبادئ"، والذي ابتداء من يوم الاثنين 18 يناير / كانون الثاني 2021، مرجعاً يصدر الشهادات للأئمة ويرخص نشاطاتهم في فرنسا، بعدما تدخل شخصياً للضغط على ممثلي المساجد والمؤسسات الإسلامية في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، لإنشاء هذا المجلس. وقال في رسالة لهم:

"يجب أن نخرج من الغموض، وأن يكون لدينا التزام كبير من الاتحادات المختلفة بقيم الجمهورية"، وحثهم على التوصل إلى اتفاق.

 

وشهدت المداولات خلافات كثيرة، حيث انسحب عميد مسجد باريس الكبير شمس الدين حفيظ من النقاشات، في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسبب ضعف تمثيل الجاليات المسلمة ووجود تأثير لجهات "إسلاموية" داخل المجلس لم يسمها، ما دفع رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، محمد موسوي، لاعتبار القرار "أحادياً وغير مفهوم"، مؤكدا أن "كل شيء يسير بشكل عادي"

.

تلك الخلافات يبدو أنها وصلت إلى طريق تسوية، مع إعلان موسوي التوصل إلى اتفاق بشأن "ميثاق مبادئ" حول الإسلام في فرنسا، وإعادة تنظيم النشاطات الإسلامية وعمل الأئمة، وفق ما أرادت الحكومة الفرنسية في خطتها التي عرفت باسم "محاربة الانفصالية"، قبل أن يضطر ماكرون إلى تعديله إلى "ترسيخ مبادئ الجمهورية" نتيجة ردود فعل عنيفة وانتقادات هددت باندلاع أزمة دبلوماسية مع العالم الإسلامي.

 

 

إسلام متوافق مع علمانية فرنسا

بينما لم ينشر نص الميثاق بعد، إلا أن تسريبات لوسائل إعلام فرنسية قالت إن النقاط الخلافية الثلاث التي تم الاتفاق عليها تضمنت: تعريف الإسلام السياسي، ومسائل الردة في الإسلام، والمساواة بين الجنسين. وبحسب تصريحات لموسوي، فإن الميثاق يؤكد "توافق العقيدة الإسلامية مع مبادئ الجمهورية، بما في ذلك العلمانية، وربط المسلمين في فرنسا بمواطنتهم الكاملة"، و"يرفض استغلال الإسلام لأغراض سياسية وتدخل الدولة في ممارسة عبادة المسلمين".

ويؤكد نص الميثاق كذلك على "مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية الذي ينبع من المساواة بين الجنسين، وحرية الوجدان والدين، والتمسك بالعقل والإرادة الحرة، ورفض جميع أشكال التمييز وكراهية الآخر". وفي المقابل، يشدد على أن "الأعمال المعادية للمسلمين في فرنسا ولرموز عقيدتهم هي من عمل أقلية متطرفة لا ينبغي الخلط بينها وبين الدولة أو الشعب الفرنسي"

 

.

خطة الرئيس لإسلام "خالٍ من التأثيرات الخارجية"

إعلان تشكيل "المجلس الوطني للأئمة" يشير إلى نجاح الرئيس الفرنسي بتحقيق ثلاثة أهداف، كان قد قال إنها في صلب خطة "ترسيخ مبادئ الجمهورية"، ويأتي في مقدمتها "تحرير الإسلام في فرنسا من التأثيرات الأجنبية، وتحقيق الاستقرار في إدارة المساجد، وتدريب الأئمة في فرنسا الذين يدافعون عن إسلام يتوافق تماماً مع قيم الجمهورية".

ولمواجهة النفوذ الأجنبي داخل المؤسسات الإسلامية في فرنسا، أكد ماكرون التخلي عن نظام الأئمة المعارين، حيث كان هناك 300 منهم ينشطون في 2500 مسجد، يأتون من ثلاث دول وقعت معها الدولة الفرنسية اتفاقيات بهذا الخصوص، وهؤلاء 150 تركياً و120 جزائرياً و30 مغربياً، لكن نقطة الضعف الأبرز التي حدّت من تأثير فرنسا عليهم، كانت أن رواتبهم تدفع من بلدانهم، فضلاً عن أن أغلبهم لم يكن يتحدث الفرنسية أو يتجنب التحدث بها خلال الخطب.

 

 

ماكرون يحقق حلم ساركوزي

وكانت مسألة تنظيم هذا الملف في فرنسا في صلب اهتمام الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، إلا أن الأجواء في حينها لم تكن مهيأة، كما لم تكن هناك مبررات كافية لاتخاذ خطوة مثيرة للجدل كهذه، إلا أن الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها فرنسا منذ عهد الرئيس السابق فرانسوا هولاند، جعلت إعادة التفكير باتخاذ هذه الخطوة أولوية بالنسبة إلى الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون.

يشار إلى أنه في عام 2003، أسس ساركوزي هيئة من أجل التوصل إلى ميثاق لتنظيم نشاط المؤسسات الإسلامية والمساجد في فرنسا، وها هو اليوم وزير الداخلية جيرالد درمانان، أحد أبرز الشخصيات السياسية المقربة من ساركوزي، يكمل المهمة بالتنسيق مع ماكرون، حيث بات يجتمع بشكل دوري مع مسؤولي الهيئة الجديدة، ممثلة برئيسها موسوي، ونائبيه شمس الدين حفيظ، وإبراهيم ألجي في مقر وزارة الداخلية.

 

 

ثلاث هيئات في مجلس الديانة الإسلامية ترفض توقيع "ميثاق المبادئ"

حيث أعلنت ثلاث هيئات من أصل تسع منضوية في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الأربعاء رفضها توقيع "ميثاق مبادئ" لتنظيم شؤون المسلمين في فرنسا بصيغتها الحالية، معتبرة أن بعض مندرجات هذا الميثاق "تُضعف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة"، كما أن "بعض العبارات (الواردة في الميثاق) تمس شرف المسلمين ولها طابع اتهامي وتهميشي"

 

وأصدرت الهيئات الثلاث وهي، "اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك في فرنسا"، و"الاتحاد الإسلامي مللي جوروش في فرنسا"، وحركة "إيمان وممارسة" المتشددة، بياناً مشتركاً نددت فيه بما اعتبرتها "فقرات وصياغات في النص من شأنها أن تضعف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة".

وبحسب مصدر مطلع على الملف، فإن الهيئات الثلاث تعترض خصوصاً على تعريفي "التدخلات" الخارجية و"الإسلام السياسي".

ويمهّد إقرار "ميثاق المبادئ" الطريق أمام إنشاء مجلس وطني للأئمة سيكون مكلفا الإشراف على الأئمة في فرنسا، وبمقدوره سحب التراخيص الممنوحة لهم لمزاولة نشاطهم الديني في حال خرقوا مبادئ الشرعة.

 

 

أهم ما جاء فى "ميثاق المبادئ"

1 ــ الديباجة: نتعهد من خلال هذا الميثاق، وبصفتنا مواطنين فرنسيين وبصفتنا أيضاً ممثلين عن جمعيات الطوائف الإسلامية على احترام جميع المواد المنصوص عليها الوثيقة الحالية والمسماة بـ«ميثاق المبادئ». ويهدف هذا الميثاق إلى وضع أطر لنظم وقواعد الأخلاق، والتى يتعين عليها تنظيم عمل المجلس القومى للأئمة. وبهذا نؤكد ومن جديد بأنه ليس لمعتقداتنا الدينية أو أية أسباب أخرى أن تسمح بإزاحة المبادئ المؤسسة لحقوق ودستور الجمهورية.

2 ــ المادة 1 هدف الميثاق: إن القيم الإسلامية متفقة تماما مع المبادئ والحقوق المطبقة فى الجمهورية، كما أن مسلمى فرنسا ينتمون كلية إلى الجماعة الوطنية. ومن الناحية الدستورية، جميع المواطنين متساوون، بغض النظر عن دياناتهم وإيمانهم أو معتقداتهم الفلسفية.

ومن الناحية الدينية والأخلاقية فالمسلمون بصفتهم مواطنين أو مقيمين غرباء مرتبطون بفرنسا من خلال عهد. ويجب عليهم بمقتضى هذا العهد احترام الترابط الوطنى والنظام الجمهورى وقوانين الجمهورية.

ويساهم هذا الميثاق على ترسيخ العلاقات الهادئة والوثيقة بين الجماعة الوطنية، باختلافاتها وبمجملها مع جميع المسلمين الموجودين على أراضى الجمهورية سواء كانوا مواطنين أو مقيمين غرباء. يلتزم جميع الموقعين على هذا الميثاق على الاحترام والكرامة والعمل على السلام المدنى وعلى مكافحة جميع أشكال العنف والكراهية.

3 ــ المادة 3 الحرية: إن الحرية مكفولة من خلال مبدأ العلمانية التى تتيح لكل مواطن الاعتقاد أو عدم الاعتقاد وممارسة العبادة التى يختارها أو تغيير ديانته. كما يلتزم الموقعون على عدم تجريم رفض الإسلام وعلى عدم وصفه بالارتداد (الردة)، وبعدم التنديد ــ بصورة مباشرة أو غير مباشرة ــ أو الاعتداء على السلامة الجسدية أو النفسية لمن يرفض أية ديانة. إن الله منح الانسان حرية الاختيار لمعتقداته بعيدا عن أى اجبار: «لا إكراه فى الدين» (القرآن الكريم 2: 256) وقد أوضح عن رغبته هذه من خلال عبارة: «ولو شاء ربك لآمن من فى الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين». (القرآن، 10: 99). إن التبشير التعسفى والقاهر للوعى يتعارض مع حرية العقل والقلب وهما ما يميزان حرية الانسان. وعلى قناعة بأن الحوار هو دائما المصدر الثرى وهو بمثابة حصن ضد التعصب. ونوافق على إجراء كل أنواع الحوارات ونرفض كل أشكال العنف.

4 ــ المادة 4 المساواة: يلتزم الإسلام بالكامل بالمادة 1 للإعلان عن «حقوق الانسان والمواطنة». كما وردت هذه المساواة فى الكتب الإسلامية: «ولقد كرمنا بنى آدم» (القرآن 70:17). والمساواة بين المرأة والرجل هو مبدأ أساسى ذكر فى النص القرآنى الكريم: «يأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة» (القرآن 1:4).

5 ــ المادة 5 الأخوة: إن الأخوة، من وجهة نظر الدين ملزمة بين البشر. إذ تدعونا أخلاقياتنا إلى التعاطف نحو إخواننا المواطنين دون تمييز. نرفض جميع أنواع التمييز القائم على الدين والجنس والميول الجنسية والانتماء العرقى والحالة الصحية أو الإعاقة كما ندعو جميع المواطنين إلى الثبات على ما هم عليه وبما يعتقد.

إن جميع أشكال التمييز العنصرى وكراهية الآخر وخاصة الأفعال المعادية للمسلمين والأفعال المعادية لليهود والمعادية للمثليين وكراهية النساء تعتبر جنحا سوف تجرم وتخضع جميعها لقانون العقوبات. كما أنه إعلان عن تراجع الفكر والعقل والذى يرفضه الإيمان الصادق.

 

 

بسبب التطرف أو مخالفات إدارية.. إغلاق 9 مساجد بفرنسا

 

 

 

 

300 شخصية فرنسية توقع لحذف سور من القرأن

 

 

 

 

الإرهاب إسلامي من غير لف و القرآن مصدر الإرهاب

 

 

 

جدل في فرنسا إثر حادثة مقتل مدرّس تاريخ

 

 

 

كيف تم صناعة الإرهاب في العالم الإسلامي

 

 

 

ماكرون: مكافحة "الإرهاب الإسلامي" هي أول أولويات فرنسا

 

 

  

 

 

آيات القتل في القرآن

 

 

 

 

المـــــــــزيد:

الرئيس الفرنسي ماكرون: الدين الإسلامي يمر بأزمة عميقة اليوم في كل أنحاء العالم

منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا ـ صلات وثيقة بتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي

التطرف في فرنسا.. مساعى لوقف التمويل الخارجى للمساجد

الرئيس الفرنسي: بلدنا تعرض لهجوم من إرهابي إسلامي

"الوقاحة ليست نهجا".. فرنسا تدين تصريحات أردوغان المنتقدة لماكرون

يا معشرَ فُرَنْسٍاَ أما والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لقد جئتُكُم بالذَّبحِ

فرنسا : 87٪ من الفرنسيين يعتقدون أن العلمانية في خطر ، 76٪ يطالبون بحل جماعة مناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا CCIF.

ماكرون يتعهد بتكثيف "الإجراءات الملموسة" لمحاربة ما وصفه بـ"الإسلام الراديكالي" ويغلق مسجد اليوم

فرنسا.. قطع رأس مدرس في ضواحي باريس بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.