Arabic English French Persian

أنسحاب الكنيسة من (بيت العِائلة) بعد الأدوار المؤسفة له

أنسحاب الكنيسة من (بيت العِائلة) بعد الأدوار المؤسفة له

أنسحاب الكنيسة من (بيت العِائلة) بعد الأدوار المؤسفة له

 

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بيان منسوب لـ” كهنة ايباراشية المنوفية” يحمل رقم 2 بتاريخ 20 مايو 2020، والخاص بإختفاء السيدة #المخطوفة_رانيا_عبد_المسيح ، كتب فيه :

بيان رقم 2 من مجمع الاباء كهمة ايباراشية المنوفية

الحاقاً بالبيان رقم 1 والصادر في 1 مايو  2020 :

إذ نؤكد على وطنية الكنيسة القبطية ومحبتنا الشديدة لوطننا الغالي مصر والذي يعيش فينا ونؤكد على اننا نحيا في دولة القانون التي تراعي حقوق المواطنة، واحترام حرية المعتقدات وحرية الفكر .

ورغم مرور ما يقرب من شهر على مشكلة اختطاف في ابنتنا السيدة #المخطوفة_رانيا_عبد_المسيح ولم نجد اي تجاوب من اي مؤسسة بالدولة وحيث ان خطف البنات والسيدات القبطية هو إساءة للدولة ولكل الاقباط، الامر الذي نستنكره خصوصاً في ظل دولة القانون و تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي .

وحفاظاً على كيان الاسرة وتماسكها وسلامة المجتمع المصري يجدد الاباء كهنة ايبارشية المنوفية مناشدة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل المباشر لانهاء هذة المشكلة, وسرعة ارجاع وإعادة ابنتنا #المخطوفة_رانيا_عبد_المسيح ،لأسرتها الممزقة وبناتها الحزينة قلوبهم لغياب الام عنهن، ولكل جموع الاقباط بمحافظه المنوفية.

ونظرأ للسلبية الشديدة لبيت العائلة المصرية وعدم التدخل الفاعل لحل هذه المشكله الكبيرة التي تمس كيان الاسرة وسلامه المجتمع المصري.

يعلن الاباء الكهنة بايبارشية المنوفية الانسحاب الكامل من بيت العائلة المصرية ومجلسيه ولجانه الثمانية وكافة الانشطة المختصة به .

حفظ الله مصر ورئيسها وشعبها الأبي العظيم.

بيت العائلة

ويقول الدكتور مينا بديع عبدالملك فى مقالة المنشور يوم  08 يونيو 2016م تحت عنوان "الأدوار المؤسفة لبيت العائلة".

يضم «بيت العائلة» الذى تأسس فى سبتمبر 2010، من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الأنبا أرميا، ومن الكنيسة الكاثوليكية الأنبا يوحنا قلتة، ومن الكنيسة الأنجيلية القس أندريه زكى، بالإضافة إلى بعض الشخصيات العامة الذين يُنظر لهم بتحفظ شديد، هذا بالإضافة إلى مجموعة من شيوخ الأزهر.

وللأسف الشديد – نظراً للحالة الصحية السيئة التى كان يمر بها البابا شنوده الثالث «الذى رحل فى 17 مارس 2012» فقد تم إقناعه بالخداع بأهمية تأسيس هذا «البيت»!!

وأسندت إليه رئاسته مع شيخ الأزهر.

تستر البيت على المجرمين المعتدين على الأقباط، وفى إذلال الأقباط بإبتزازهم وممارسة الضغوط عليهم لكى يتنازلوا عن حقوقهم القانونية، مما يجعل دور بيت العائلة عملياً هو إعادة الأقباط لبعض ممارسات عصر الذُمية – كما يقول الكاتب القبطى الأستاذ مجدى خليل.

كما شارك بيت العائلة فى الموافقة على التهجير القسرى، وهى جرائم لا تسقط بالتقادم وفقا للدستور المصرى الجديد، مما يجعل كبار قيادات بيت العائلة متهمين فى أى وقت تعاد فيه سلطة القانون إلى مصر.

عندما يكون الجانى قبطياً، فى بعض الحوادث النادرة، تتم الجلسات للصلح وفى الوقت نفسه يتم معاقبة القبطى بأقصى عقوبة فى القانون وأحياناً ما يفوق العقوبة القانونية بكثير.

وفى حالة الجرائم الكثيرة التى تقع على الأقباط يتم القبض عشوائياً على مجموعة من المُسلمين والأقباط، مع ترك الجناة الحقيقيين أحراراً طلقاء، ويبدأ مساومة الأقباط على الإفراج عنهم بشرط التنازل وقبول الصلح العرفى بإشراف ومباركة «بيت العائلة».

من الأمور المريبة أيضا لبيت العائلة الدعوة لجمع تبرعات لترميم دور العبادة التى تضررت بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة، مع العلم أن الدولة المصرية ودولة الكويت قد أعلنتا عن تعهدهما القيام بهذا الموضوع، وتأتى هذه المبادرة من بيت العائلة لجمع تبرعات من رجال الأعمال الأقباط تحديداً لكى يقوموا هم بإعادة هذه الكنائس لحالتها الأولى، وفى النهاية تهدف المبادرة لنفض يد الدولة عن تنفيذ ما التزمت به.  من هنا نجد أن الأنبا مكاريوس – أسقف المنيا – أدرك هذا المُخطط فأصدر بيان عن أسقفية المنيا برفض أى مساعدات من أى أحد وأن الكنيسة ستقوم بتعويض الذين تضررت منشآتهم ومتاجرهم وبيوتهم.

يقول الأستاذ مجدى خليل، لم يذهب بيت العائلة لبنى مزار للمساعدة فى عودة الأطفال الأربعة المحكوم عليهم بالسجن نتيجة سخريتهم من داعش، لأهلهم ولمدارسهم.

رفض الأزهر، مؤسس بيت العائلة، القانون الموحد لبناء دور العبادة لأنه ضد مساواة وضع المساجد مع الكنائس.

لم يقم بيت العائلة بأى مبادرة بفتح العديد من الكنائس المُغلقة، رغم أن الأقباط لا يجدون مكانا للصلاة فيه، ولم يدن هجوم الغوغاء على العديد من الكنائس التى بُنيت دون ترخيص أو حتى بترخيص.

لم يتحرك الأزهر وبيت العائلة التابع له بعمل جلسة صلح لقبول المحافظ القبطى المرفوض فى محافظة قنا ولا حتى مديرة المدرسة المرفوضة فى بنى مزار من التلاميذ والمدرسين!!

لم يدن بيت العائلة قتل بعض الجنود الأقباط فى وحداتهم رغم أنهم كانوا فى مهمة لخدمة الوطن «5 جنود قتلوا فقط فى عهد الرئيس السيسى فى وحداتهم بدون عقاب أو تحقيق، وذلك بخلاف المقتولين فى عهود أخرى».

لقد حان الآوان إلى إعادة تفعيل القانون وإلغاء دور هذا «الكُشك». المدعو بيت العيلة وكل علة فى مصر

وأخيراً وبعد الدور المشين والسلبية الشديدة لبيت العائلة (العلة) المصرية وعدم التدخل الفاعل لحل مشكلة السيدة #المخطوفة_رانيا_عبد_المسيح ،المشكله الكبيرة التي تمس كيان الاسرة وسلامه المجتمع المصري.

جدير بالذكر أن اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا (إيكور) قد أعلن تعضيدة الكامل لانسحاب الكنيسة القبطية بالمنوفية من بيت العائلة و تأييده المطلق لهذا القرار الشجاع الذي تم اتخاذه بعد إصدار بيانين وكلاهما يعنيان بكل صدق وأمانه أن جميع الأبواب الممكنة للحل قد طرقت دون جدوي بل ووصلت إلي طريق مسدود .

وطالب الاتحاد جميع الإيبارشيات والأساقفة في كل مصر باتخاذ ذات الموقف تضامنا مع كهنة وشعب أبرشية المنوفية دون تأخر أو تقاعس وهو الانسحاب الكامل من بيت العائلة الذي اثبت في كل الاحداث انه بلا جدوي بل عائق لإنصاف المجني عليهم وهم الأقباط وعدم إدانة الجناة بل إعطائهم ضوء اخضر لتكرار الاعتداءات انطلاقا من مبدأ "من امن العقاب أساء الأدب".

وتابع الاتحاد فى بيانه: لذا يجب عدم ترك الشعب القبطي في المنوفية يواجهون قوي الشر وحدهم بدون دعم حقيقي ومؤثر, أن صمتكم و تخاذلكم اليوم عن الوقوف بكل قوة معهم هو تصريح ورضاء بتكرار تلك الجرائم في الإيبارشيات التي تتبعكم وسيتم خطف و اسلمة بناتكم ونساءكم دون رادع طالما السلبية هي السياسة السائدة , أن الذئاب الخاطفة لن تكتفي بضحية واحدة بل ستكررها مرات ومرات طالما صار كل أسقف يدافع فقط عن شعبة و ليس عن شعب المسيح في كل مكان .

وحث الاتحاد جميع الأساقفة والشعب القبطي في المهجر اتخاذ موقف إيجابي بالتعضيد والمساندة لنيافة الأنبا بنيامين وللكهنةً ولشعب المسيح في المنوفية و لا يكتفي بالاستنكار بل إثارة الموقف لكل المؤسسات و الهيئات المدنية والحقوقية و الدينية والسياسية بالخارج لعل من بالداخل يسمعون .

ومن جانب الإتحاد فقد بداء باتخاذ عددت خطوات علي عددت أصعدة و محاور دولية لإيصال والتعريف بتلك الأحداث والممارسات المرفوضة من بعض المسئولين تجاه الأقباط في مصر لفتح الأبواب الموصدة للأصوات داخل مصر لتفتح للأصوات من خارج مصر، ونكرر اننا أعضاء اتحاد المنظمات القبطية نكرر موقفنا الواضح ونعلن ان الإتحاد بكامل أعضاءه نقف مع مصر حكومة وشعبا في مواجهة الإرهاب بكل قوة ونثمن علي تضحيات وبطولات جيش مصر العظيم.

وأكد الاتحاد أن الإرهاب والشر الذي يراد لمصر لا يعني مطلقا غض البصر عن بعض الممارسات العنصرية المرفوضة تجاه الأقباط في مصر من قيادات غير مسئولة تهدف بقصد أو بدون قصد لهدم الثقة والتأييد من الأقباط في الخارج لبلدهم الغالي، لذلك نطالب السيد رئيس الجمهورية بإتخاذ قرارات سريعة لاصلاح المسار المعيب العنصري تجاة الاقباط،

ونطالب خطوة اولي اعادة جلسات النصح والارشاد التي الغيت بقرار من حبيب العادلي ضمانا للتاكد من عدم وقوع اي مسيحية او مسيحي ضد اي تهديد بشان اختيار عقيدته،

وثانياً ان تكون حرية العقيدة ليست فقط الدخول إلى الاسلام.

 

ملحوظة هامة:

عائلة الأستاذ عبد المسيح حليم عبد المسيح كانت أعضاء فى بيت العائلة بالمنوفية بما فيهم السيدة #المخطوفة_رانيا_عبد_المسيح ولم يتحرك مسئول واحد من بيت العائلة للتصدي لجهاد خطف القبطيات الذى يرونه من أساسيات الدين.

 

بالفيديو صدمة اقباط كوم اللوفى بعد حرق منازلهم وفضيحة بيت العائلة !

بيت العائله المصرية

فضيحة لكل شعب مصر: شاهد كيف تتم جلسات الصلح العرفية

بيت العيلة بالمنيا حكم بتهجير اسرة قبطية بملوى وغرامة نصف مليون جنيه


السيسى: لو عندك غضاضة لما تشوف كنيسة فتش في إيمانك

اسلمة رانيا عبد المسيح بين الترغيب والترهيب

الاخت رانيا عبد المسيح حليم تستغيث

نرفض خطف الام رانيا عبد المسيح من البتانون المنوفية

شيخ أزهري مصري عامل حسابات باسماء كهنة ليخدع القبطيات

فيديو خطير شيخ سيلفى يتحدى الدولة باسلمة القبطيات بالإسكندرية

كاهن بالصعيد يتحدث بكل جراءة فى أزمة خطف القبطيات القسرى

ياسر برهامي يحرم إلقاء الرجل المسلم السلام على زوجته الكتابية

الشيخ الشعراوي.. حكم زواج المسلم من مسيحية للشيخ الشعراوى

 

 

 

للمــــــــــــــزيد:

 

رسالة للرئيس السيسي حول "جهاد خطف القبطيات" وقضية القبطية المخطوفة رانيا عبد المسيح

خطف السيدة "رانيا عبد المسيح حليم" بالطريقة القديمة لأمن الدولة

تفشي ظاهرة خطف القاصرات والنساء المسيحيات في مصر

أيها المسلمون.. أستحلفكم بالله ألا تتزوجوا المسيحيات ولو أسلمن

أول دراسة توثق لحالات اختفاء القبطيات خلال عام 2016 وحتى إبريل 2017

مصر.. الأمن يسلم القبطية چيني عزيز مرزوق لوالدها بعد العثور عليها فى محافظ الجيزة

مصر: إعتقال الناشط الحقوقي رامي كامل لفضحه انتهاكات بحق الأقباط

اعترافات جريئة: تغيير ديانة القاصرات المسيحيات

اختفاء القاصر المِسيحية "فريال ميلاد فانوس 15 عام" بمحافظة المنيا في ظروف غامضة

جريمة العصر وخطف القبطيات بمصر

قتل الأطباء الأقباط .. لغرض السرقة أم على الهوية الدينية؟

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

قُبلة يهوذا

الفتيان المتهمون بازدراء الأديان يصلون سويسرا لطلب اللجوء

جلباب سعاد وأُذُن أيمن

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.