Arabic English French Persian

شاب مصري يمنح نصف ميراثه لوالدته المسيحية بعدما رفض القانون منحها أي ميراث !

شاب مصري يمنح نصف ميراثه لوالدته المسيحية بعدما رفض القانون منحها أي ميراث !

تداول رواد مواقع التواصل الأجتماعي قصة شاب مصري لأب مسلم وأم ألمانية مسيحية، رفض القانون الجائر أن يمنحها ميراث من زوجها بعد وفاته لأنها مسيحية، فما كان من ابنها إلا أن قام بإعطاء نصف ميراثه لها، معلقًا أنه يرفض هذه القوانين التي لا تعطي الحقوق لأصحابها.

تركت الأم عملها بألمانيا وجاءت مع الأب إلى مصر وباعت أملاكها هناك، حتى يستطيع الزوج إكمال تعليمه الجامعي، عاشت وكافحت معه وتحملت الصعاب وأنجبت منه ذلك الولد البار الذي أحسنت تربيته وتنشئته وتعليمه حتى أصبح طبيبًا ناجحًا.

مات الأب فجأة ففوجىء الولد بأن ميراث أبوه كله له وحده ولا شيء لأمه لأنها مسيحية. جن جنون الولد من هذا الحكم الجائر (رغم أن المال كله من حقه) حاول وحاول بالأساليب الشرعية إعطاء أمه حقها من ميراث زوجها إلا أن الشريعة الإسلامية كالسيف كان لها رأي آخر.

وعندها ضرب الولد بقوانين الشرع عرض الحائط وقام ببيع نصف ما ورثه لأمه وسيتسلم العقود قريبا، وهو الآن يحتفل بتكريمه لوالدته التي كانت نعم الزوجة ونعم الأم أيضًا، لكنه يشعر بالقهر والمرارة لحالة الإهانة التي وضعتها فيها الشريعة ويتساءل ماذا سيكون حالها لو لم أكن أنا موجودًا معها؟ وما حالها أيضًا لو لم أكن ذكرًا وكنت مجرد فتاة؟!!..

يا محمود.. لو لم تنجبك أمك لكان ميراث والدك كله من نصيب عمك ولرجعت أمك وقتها إلى بلادها مرة أخرى حافية القدمين وفق ما تقتضيه الشريعة.

ولو كان والدك قد قام بتطليقها أيضًا وأنت صبي صغير لسحبوا منها أيضًا حق الحضانة لأن العقيدة في الشريعة أهم وأكبر بكثير من عاطفة الأمومة.

عندما سأله أحدهم عن سبب ما قام به فقال: (لن أسمح لأمي أن تمد يدها أو تتسول لأحد حتى و لو كان هذا الشخص إبنها الوحيد الذي قامت هي بإنجابه).

تحياتنا لك يا محمود وتحياتنا لكل انسان يفكر بعقله وقلبه قبل ان يسمع لكلام الشيوخ، وتحياتنا لوالدتك "الكتابية" اللي عرفت فعلا تربي، لأنه في الأول وفي الآخر لا يصح إلا الصحيح حتى ولو كان لألف شرع رأي آخر.

  • مرات القراءة: 88
  • آخر تعديل الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2018 21:49

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.