Arabic English French Persian
أيها المسلمون.. أستحلفكم بالله ألا تتزوجوا المسيحيات ولو أسلمن

د. محمد فؤاد منصور

بعض الأخوة المُسلمين المتشددين لا يحلو لهم إرضاء الله والجهاد في سبيله إلا من ألذ الأبواب عن طريق إشباع الغرائز الدنيا باللعب علي عواطف الفتيات القبطيات، وما إن تقع إحداهن في حبائل واحد من هؤلاء حتي يتزوجها عرفياً ويفر بها ليقضي منها وطره بعد أن تشهر إسلامها وتصبح رسمياً فى زمرة المُسلمين !

الخلطة كما ترون لذيذة ومغرية وقابلة للتكرار كل يوم بل كل لحظة، ففي مجتمع تزداد فيه نسبة العنوسة يوماً بعد يوم نتيجة الأحوال الاقتصادية المتردية والفقر المدقع وارتفاع تكاليف الزواج وصعوبة الزواج خاصة بين المسيحيات لقلة عروض الزواج أو لما يصادفه من عقبات كضرورة الاتفاق في الدين والمذهب وأبدية الزواج واستحالة الطلاق إلا لعلة الزنى والارتباط بزوجة وحيدة عند الرجال المسيحيين مما يزيد من حالة الركود في سوق الزواج لهن بالمقارنة بكثرة الطلب عند المُسلمات فإن الفتاة المسيحية تكون علي استعداد في مرحلة معينة للوقوع في الحب ومن ثم يبدأ مشوار الانتقال من دين إلي دين أكثر تلبية لرغباتها الدفينة وأقل تعقيداً في إجراءاته ومترهل فى طقوسه.

وهكذا ومع بداية هذا المشوار تكون شرارة الفتنة الطائفية جاهزة وقابلة للاشتعال، ويضحّي أخونا المجاهد في سبيل الله بغرائزه بالوطن وأرواح أبنائه وأمنه واستقراره في سبيل متعته الشخصية وهو طول الوقت يقنع نفسه ويقنعه أخوانه الذين سبقوه في هذا الميدان أو الطامعين في أن يظفروا بصيد مثله أنه يرضي الله ويتقرب إليه بهداية امرأة مسيحية وضمها لجماعة المُسلمين وهو في الحقيقة إنما يرضي غرائزه ونزواته !!.

هي خلطة لذيذة لا تكلف صاحبها أكثر من صب بعض كلمات الغزل في أذن فتاة لاهية لا تجد غضاضة في ترك دين آبائها وأجدادها لا بوصفها قارئة وباحثة ومفكرة اهتدت للإسلام بعد بحث وتدقيق وإنما لأنها أسلمت آذانها لمن يجيد العزف علي الأوتار التي تسمعها أعذب الألحان، وإلا خبّروني بالله عليكم كيف اتفق أن تكون كل الحالات التي علي نفس الشاكلة قد خرجت من بيئات فقيرة تعيش ظروفا اقتصادية متدنية ؟!

هل رأيتم فيما رأيتم فتاة مسيحية تتحول للإسلام وهي تنتمي لطبقة ثرية علمياً أو اقتصادياً ؟

من المؤكد أن هناك بعض الحالات من هذا النوع لكننا لم نسمع بها ولم تثر حولها مشكلة لأن هذه البيئات عادة تتقبل التحول من دين إلى دين متسلحة بالوعي والإدراك والإحساس بالوفرة فتكون أسباب التحول أكثر منطقية وأقل جلباً للمواجهات والمشاكل ومن ثمّ يبرز السؤال الهام وهو، كيف يمكن لفتاة لم تنل حظاً من التعليم يؤهلها للبحث ومعرفة الفروق الدقيقة بين الديانات السماوية أن تنتقل هكذا فجأة من دين لدين ؟ فإذا أضيف إلى عامل قلة التعليم تلك الظروف الأقتصادية الخانقة التي تحيط عادة بالبيئات الفقيرة يصبح من المفهوم لماذا تقبل الفتاة أن تتزوج مسلماً تفر معه إلى حيث يخلو بغنيمته ولسان حالها يقول من لا يجد الخوخ يرضى بشرابه، مع ما يتبع ذلك من ملاحقات الأهل لها لردها وحشد كل القوي الممكنة لمواجهة حالة يعتبرونها عدواناً على الشرف والكرامة أو حالة اختطاف مشين يجلب لهم العار والهوان للأبد وليس حالة زواج تباركه السماء .

وإذا صح أنه لا زواج إلا بوليّ وشاهدي عدل، فكيف يسمح المُسلم لنفسه في هذه الحالة أن يقترن بأنثى أياً كانت ديانتها وبهذا الشكل القريب من السطو على ممتلكات الآخرين، لأن الرضى عند الفتاة يكون مشوباً بالهوى والرغبة وضد إرادة وليها الشرعي بل إنه يكون مثيراً للعداوة والبغضاء بين الناس في الوقت الذي تعلمنا فيه من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أن أحد أهم مقاصد زواجه المتكرر من قبائل مختلفة كان تقريب الناس وتأليف القلوب عن طريق المصاهرة التي تجلب الأنصار والمؤيدين وليس الدخول في معارك طاحنة يسقط فيها قتلى من الجانبين كيف نفهم هذا الذي يحدث كل يوم ثم مايلبث أن يتسبب في إحراق كنيسة أو التنكيل بفئة من الناس أو سقوط قتلى وصرعى بينما المجرم الحقيقي الذي هو المجاهد عريس الغفلة يتلذذ بصيده وينعم بغنيمته ولو احترق الوطن.

رد الحقيبة الإسلامية

عزيزي القارئ تم نشر مقال د. محمد فؤاد منصور بما فيها من بعض المغالطات الفجة ومما فاته أنه لم يذكر البُعد الغزوي فى الأمر وهو أمر ديني بحت ومن أهمها عدم أرضاء اليهود والنصارى حتى لا يكون منهم، والتكاليف الشرعية لقهرهم وأذلالهم .. بحسب النصوص القرآنية .. وحتى تكتمل الصورة فى موضوع خطف البنات وإسلمتهن، إليكم بعض الكليبات من على اليوتيوب التى توضح الأسباب الحقيقة لخطف المسيحيات فى مصر من القاصرات والبالغات والمتزوجات :

يقول الشعراوي لا تصنع تصرفاً يرضي اليهود والنصاري حتى لا تتبع ملتهم وتكون منهم، وهذا من باب التضيق عليهم لأنهم مشركين عليك فعل ما يغيظه:

 

نظرة الُمسلم للكتابية التى رخص له كاتب القرآن نكاحها:

 

يقول برهامي أنه ليس زواج ومعاشرة بل أغتصاب ويبغضها حباً فى الله لأن الله أجاز نكاحها فقط:

 

 

ونكتفي بهذا الهراء على سبيل المثال لا الحصر وللتوضيح على عنصرية الإسلام وبيان العلة من خطف المسيحيات فى مصر وهو لأذلال اليهود والنصارى والتضيق عليهم حتى لا يرضيهم ويكون منهم!!!!

 

اسلمة رانيا عبد المسيح بين الترغيب والترهيب

 

 

الاخت رانيا عبد المسيح حليم تستغيث

 

نرفض خطف الام رانيا عبد المسيح من البتانون المنوفية

 

شيخ أزهري مصري عامل حسابات باسماء كهنة ليخدع القبطيات

 

فيديو خطير شيخ سيلفى يتحدى الدولة باسلمة القبطيات بالإسكندرية

كاهن بالصعيد يتحدث بكل جراءة فى أزمة خطف القبطيات القسرى

 

 

 

بعد اشهارها إسلامها.. نعيم يوسف: عودة فرنسا يوسف "مش برئ"

 

لقاء مع عبد الفتاح شكرى المتهم بخطف القاصر جاكلين

ياسر برهامي يحرم إلقاء الرجل المسلم السلام على زوجته الكتابية

الشيخ الشعراوي.. حكم زواج المسلم من مسيحية للشيخ الشعراوى

انفراد الحقيقة يلتقي بـأول حالة زواج ملك يمين في مصر

 

للمــــــــــــــزيد:

حكاية مؤلمة.. "كريستينا" ذات الـ 3 سنوات أصغر سبايا تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"

أول دراسة توثق لحالات اختفاء القبطيات خلال عام 2016 وحتى إبريل 2017

مصر.. الأمن يسلم القبطية چيني عزيز مرزوق لوالدها بعد العثور عليها فى محافظ الجيزة

مصر: إعتقال الناشط الحقوقي رامي كامل لفضحه انتهاكات بحق الأقباط

اعترافات جريئة: تغيير ديانة القاصرات المسيحيات

اختفاء القاصر المِسيحية "فريال ميلاد فانوس 15 عام" بمحافظة المنيا في ظروف غامضة

جريمة العصر وخطف القبطيات بمصر

تفشي ظاهرة خطف القاصرات والنساء المسيحيات في مصر

قتل الأطباء الأقباط .. لغرض السرقة أم على الهوية الدينية؟

خطف السيدة "رانيا عبد المسيح حليم" بالطريقة القديمة لأمن الدولة

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

سبى النساء وقتل الاقباط

هل أتاك نبأ «الدين الجديد»؟

 

الكاتبة الجريئة سحر الجعارة

 

ربما لم يكن فى حسبان «مؤسسة الأزهر» أن السعودية ستبدأ فى تحطيم الأصنام، وتُسقط «التابوهات» التى تأسست عليها «الدولة الدينية» وعاصمتها «مشيخة الأزهر»، فجاء اختراع قائمة الـ«51 مفتياً»، وهم تشكيلة من حملة بكالوريوس التجارة والإخوان وقادة اعتصام «رابعة» المسلح ممن سماهم الأزهر «علماء» يحق لهم الفتوى فى وسائل الإعلام، ليفرض الأزهر وصايته على المجتمع، ويطيح بقوانين «الدولة المدنية»، ويخلق كياناً من «ملالى الأزهر»، يصدرون الفتاوى للناس على أنها أحكام ربانية، ويضعون صياغة لـ«دين جديد»، وفقاً لرؤية نحو 200 شخص إذا أضفنا إليهم قائمة وزارة الأوقاف!

 

«الدين الجديد» له ميليشات تشكّل ما يشبه جماعة «الأمر بالمعروف»، وله «كتائب حسبة» منظمة تتصدى لكل من يقترب من «التراث المحنط» والأغرب أن له منابر إعلامية وعدداً من الكتّاب والإعلاميين يحاربون رموز التنوير، إنهم (شلة المنتفعين) ممن يحاربون بسيف شيخ الأزهر!

 

كنا على العشاء (فى مؤتمر الشباب بالإسماعيلية)، ووجّه الكاتب الكبير «يوسف القعيد» سؤالاً للإعلامى الدكتور «محمد سعيد محفوظ»: «أين تذهب تبرعات دولة الإمارات للأزهر؟» فأجاب «محفوظ»: إنها مخصصة للإعلام وشهود الواقعة على قيد الحياة، ولا أعتقد أننى أذيع سراً، فالدكتور «محفوظ» نفسه صاحب البرامج الشهيرة لشيخ الأزهر، والتى كان آخرها «الإمام الطيب»، الذى عُرض رمضان الماضى.

 

إذاً الأزهر «دولة موازية» تحكم مصر من الباطن، ولديها كل الإمكانيات والآليات لذلك لكن أسوأ تلك الآليات أن الدستور لم يفعّل منه إلا المادة التى تحصن شيخ الأزهر، فبموجب المادة السابعة من الدستور: «شيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء»!.

 

وبالتالى فهناك خلط متعمد بين «الإمام الأكبر» و«الإسلام» نفسه، لأن سطوة الدين لا يحدها سقف، بينما سلطة السياسة ينظمها الدستور والقانون.

 

لذلك قرر قادة «الدين الجديد» الانفراد بشعب مصر، وفرض أفكارهم وتفسيراتهم المتطرفة للإسلام علينا، بمرجعية واحدة تتبنى رأى «جبهة الإفتاء» وتصادر كل الآراء الفقهية الأخرى. وهكذا تصبح بعض المذاهب الإسلامية مرتدة، (الشيعة والعلويون نموذجاً)، أما «داعش» فلا يملك أحد أن يخرجها من الملة لأن الدكتور «أحمد الطيب» لا يسمح بتكفيرها!

 

ويصبح «حق الاجتهاد» هرطقة وزندقة، وقد لا يكتفى الأزهر بسجن من يتجرأ ويجتهد بل تصدر فتوى بحرقه، مثلما كانت تفعل الكنيسة فى القارة الأوروبية فى الفترة ما بين القرن 12 حتى 18 الميلادى ضدّ السحرة والمشعوذين وبنفس منطق الكنيسة فى عصور الظلام سوف يحتكر الأزهر «صكوك الغفران» ويوزعها كيفما يشاء.

 

لذلك ستجد على رأس لجنة الفتوى الرجل الأقوى داخل المشيخة «عباس شومان»، وكيل الأزهر، الذى وقف يوماً على المنبر يطالب بسحب صلاحيات القضاء ومنحها للمعزول «مرسى»، قائلاً إن «رئيس الدولة فى صدر الإسلام كان يتولى القضاء بنفسه إن كان يحسن القضاء»!.

 

وهو الرجل الذى يصادر «حق الاجتهاد»، ليظل «رجال الأزهر» وكلاء الله وسبق أن كتب مقالاً بجريدة «اليوم السابع» بعنوان «الأحكام بين التعطيل والاجتهاد»، محاولاً إخماد ثورة التجديد والاجتهاد التى تعصف بالخطاب الدينى المتحجر، وأكد الإبقاء على نصوص قرآنية بعضها عطلها سيدنا «عمر» والأخرى أُلغيت بمواثيق دولية، وهذا معناه -ببساطة- الإبقاء على الرق وملك اليمين، والإبقاء على ما يسمى تطبيق الحدود الشرعية، مهما أُلغيت بعقوبات قانونية لأنها كما قال «أحكام باقية كما وردت فى نصوصها ولا سلطة لبشر فى تغييرها أو استبدالها»!

 

إنه إذاً دين «إرهاب داعش»، وسبى النساء، وزواج القاصرات، وقتل الأقباط على الهوية (لا يُقتل مسلم بكافر)، دين لا يخجل من شبهة الفساد الإدارى: (قال «شومان»: هناك مئات من عائلتى يعملون فى الأزهر، وهو اعتراف صريح باستغلال وظيفته)، دين يعادى المرأة ويُسقط عنها حقوقها بإقرار وقوع الطلاق الشفهى إنه «إسلام الطيب» ورجاله وليس إسلامنا!

 

الغريب أن رئيس المجلس الأعلى للإعلام، «مكرم محمد أحمد»، قال إن القائمة تأتى لمواجهة فوضى الفتاوى، وهو يعلم جيداً أن المجلس لا يملك «أدوات مراقبة» لفتاوى الفضائيات وليس لديه «كوادر مؤهلة» لمعرفة نحو 200 مفتٍ ولو بالشكل ولا لتقييم فتاواهم، وأنه سيتم تطبيق هذا القرار بشكل «انتقائى» لاستبعاد أسماء بعينها!

 

شيخ الأزهر قرر الثأر ممن اعتبرهم «خصوماً»، لأنهم دعاة تنوير، وناصبهم العداء، ومنهم الدكاترة «سعد الدين الهلالى، أحمد كريمة، آمنة نصير»، فالهلالى سبق أن قال إن «اللوبى الإخوانى فاعل فى الأزهر»، وأكد صحة المذهب الشيعى فطرده الإمام الأكبر من رحمته و«كريمة» سافر إلى إيران فحوّله الأزهر إلى التحقيق أما «نصير» فتبنت مشروعاً لإلغاء مادة لازدراء الأديان، وهو ما كاد أن يُسقط الحصانة الفعلية لدولة الأزهر حتى مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية «أسامة الأزهرى» تم استبعاده من القائمة!

 

لم يعد أمامك إلا أن تستفتى قلبك «وإن أفتاك الطيب ورجاله»!

fff10

 

شاهد

التفاصيل الكاملة لأختفاء الطفلة " فريال ميلاد " 15 سنة من ملوي المنيا ترويها اختها " مرثا ميلاد "

شاهد

خطف و اختفاء القبطيات .. بين مخطط اسلمة الارحام و تواطؤ الاجهزة الامنية

 

اسلمة رانيا عبد المسيح بين الترغيب والترهيب

 

 

الاخت رانيا عبد المسيح حليم تستغيث

 

نرفض خطف الام رانيا عبد المسيح من البتانون المنوفية

 

شيخ أزهري مصري عامل حسابات باسماء كهنة ليخدع القبطيات

 

فيديو خطير شيخ سيلفى يتحدى الدولة باسلمة القبطيات بالإسكندرية

كاهن بالصعيد يتحدث بكل جراءة فى أزمة خطف القبطيات القسرى

 

 

 

بعد اشهارها إسلامها.. نعيم يوسف: عودة فرنسا يوسف "مش برئ"

 

لقاء مع عبد الفتاح شكرى المتهم بخطف القاصر جاكلين

ياسر برهامي يحرم إلقاء الرجل المسلم السلام على زوجته الكتابية

الشيخ الشعراوي.. حكم زواج المسلم من مسيحية للشيخ الشعراوى

انفراد الحقيقة يلتقي بـأول حالة زواج ملك يمين في مصر

 

للمــــــــــــــزيد:

تفشي ظاهرة خطف القاصرات والنساء المسيحيات في مصر

حكاية مؤلمة.. "كريستينا" ذات الـ 3 سنوات أصغر سبايا تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"

أيها المسلمون.. أستحلفكم بالله ألا تتزوجوا المسيحيات ولو أسلمن

أول دراسة توثق لحالات اختفاء القبطيات خلال عام 2016 وحتى إبريل 2017

مصر.. الأمن يسلم القبطية چيني عزيز مرزوق لوالدها بعد العثور عليها فى محافظ الجيزة

مصر: إعتقال الناشط الحقوقي رامي كامل لفضحه انتهاكات بحق الأقباط

اعترافات جريئة: تغيير ديانة القاصرات المسيحيات

جريمة العصر وخطف القبطيات بمصر

قتل الأطباء الأقباط .. لغرض السرقة أم على الهوية الدينية؟

خطف السيدة "رانيا عبد المسيح حليم" بالطريقة القديمة لأمن الدولة

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية  - الجزء الثالث (3 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الثالث (3 من 3)

 

مجدي تادروس

 

 

7 -  سبى بنات بنى الأصفر:

يقول القرأن فى (سورة التوبة 9 : 49) :

" وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ" .

ويقول الطبري فى تفسيره للنص :

"قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَذَكَرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْجَدِّ بْنِ قَيْسٍ . 

وَيَعْنِي - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - بِقَوْلِهِ : ( وَمِنْهُمْ ) ، وَمِنَ الْمُنَافِقِينَ ( مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي ) ، أُقِمْ فَلَا أَشْخَصُ مَعَكَ ( وَلَا تَفْتِنِّي ) ، يَقُولُ : وَلَا تَبْتَلِنِي بِرُؤْيَةِ نِسَاءِ بَنِي الْأَصْفَرِ وَبَنَاتِهِمْ ، فَإِنِّي بِالنِّسَاءِ مُغْرَمٌ ، فَأَخْرُجُ وَآثَمُ بِذَلِكَ . 
وَبِذَلِكَ مِنَ التَّأْوِيلِ تَظَاهَرَتِ الْأَخْبَارُ عَنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ . 
ذِكْرُ الرِّوَايَةِ بِذَلِكَ عَمَّنْ قَالَهُ : 
16785  -  حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا [ ص 287 ] عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : ( ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي ) ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اغْزُوا تَبُوكَ ، تَغْنَمُوا بَنَاتِ الْأَصْفَرِ وَنِسَاءَ الرُّومِ ! فَقَالَ الْجَدُّ : ائْذَنْ لَنَا ، وَلَا تَفْتِنَّا بِالنِّسَاءِ .
16786 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالُوا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اغْزُوَا تَغْنَمُوا بَنَاتِ الْأَصْفَرِ يَعْنِي نِسَاءَ الرُّومِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .

 

أنظر تفسير الطبري - محمد بن جرير الطبري-  تفسير سورة التوبة  - القول في تأويل قوله تعالى - ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني - الجزء الرابع عشر - [ ص: 287 ] – طبعة دار ابن كثير .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2323&idto=2323&bk_no=50&ID=2335

 
 

أيضاً أنظر أسباب النزول للسيوطى – ص153 - المكتب العلمى للتراث/ دار البيان العربى بالأزهر – الطبعة الأولى 2002م - رقم الإيداع 10153251/2002.

 

 

وقد بارك محمد سبى النساء .. فقد ورد فى صحيح البخاري:

" 2116 حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ مُحَيْرِيزٍ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُبَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا فَنُحِبُّ الْأَثْمَانَ فَكَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ{أي القذف خارجاً أثناء الوطئ حتى لا تحمل منه الموطوئة}  فَقَالَ أَوَإِنَّكُمْ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا هِيَ خَارِجَةٌ" .

 

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كتاب البيوع - بَاب بَيْعِ الرَّقِيقِ – الحديث رقم 2116 – الجزء الثاني - [ ص : 777 ] - – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=2116

 

 

وقد ورد هذا الحديث فى كل من :
صحيح البخاري
البيوع 
صحيح مسلم
النكاح 
النكاح 
النكاح 
النكاح 
النكاح 
النكاح 
النكاح 
فتح الباري شرح صحيح البخاري
البيوع
القدر

 

8 - أعترف النبى بالهدف الحقيقي من الجهاد :

فقد ورد فى مجمع الزوائد ومنبع الفوائد :

" 9897  عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :  " بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ تَعَالَى وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي " .

رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، وَثَّقَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَغَيْرُهُ ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ ، وَغَيْرُهُ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ" .

 

أنظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي -  كتاب المغازي والسير - 25 - 9 - ( بَابُ قَوْلِهِ : بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ ) – الحديث رقم 9897 – طبعة مكتبة القدسي - سنة النشر: 1414هـ / 1994م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=87&bookhad=9943

 
 

أنظر أيضاً صحيح البخارى – (56) كتاب الجهاد والسير – (88): بَاب مَا قِيلَ فِي الرِّمَاحِ وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي – ص 367 - مكتبة أولاد الشيخ .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5302&idto=5303&bk_no=52&ID=1860

 

 

وقد ورد الحديث أيضاً فى :

مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد
الجهاد
الجهاد 
المغازي والسير
المغازي والسير 
مسند الإمام أحمد
مسند المكثرين من الصحابة 
مسند المكثرين من الصحابة 
مسند المكثرين من الصحابة
المصنف
الجهاد 
فضل الجهاد 

 

 

وأيضاً ورد فى صحيح مسلم يقول :

" 1756 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُمْ " .

 

أنظر صحيح مسلم - مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري - كتاب الجهاد والسير - بَاب حُكْمِ الْفَيْءِ – الحديث رقم 1756 / 3300 – طبعة دار إحياء الكتب العربية .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&bookhad=3300

 

 

وقد ورد الحديث أيضاً فى كل من :

كتاب السنن الكبرى
- السير
- قسم الفيء والغنيمة
سنن أبي داود
- الخراج والإمارة والفيء
صحيح مسلم
- الجهاد والسير
مصنف عبد الرزاق
- أهل الكتاب

 

9 – شراء الناس بالأموال للدخول فى الإسلام (المؤلفة قلوبهم) :

من هم المؤلفة قلوبهم؟ .. يقول القرآن فى (سورة التوبة 9 : 60) :

"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَاوَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ" .

يقول القرطبي فى تفسيره للنص :

"قَوْلُهُ تَعَالَى وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ لَا ذِكْرَ لِلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فِي التَّنْزِيلِ فِي غَيْرِ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ ، وَهُمْ قَوْمٌ كَانُوا فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ مِمَّنْ يُظْهِرُ الْإِسْلَامَ ، يُتَأَلَّفُونَ بِدَفْعِ سَهْمٍ مِنَ الصَّدَقَةِ إِلَيْهِمْ لِضَعْفِ يَقِينِهِمْ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : الْمُؤَلَّفَةُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : اخْتُلِفَ فِي صِفَتِهِمْ ، فَقِيلَ : هُمْ صِنْفٌ مِنَ الْكُفَّارِ يُعْطَوْنَ لِيُتَأَلَّفُوا عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانُوا لَا يُسْلِمُونَ بِالْقَهْرِ وَالسَّيْفِ ، وَلَكِنْ يُسْلِمُونَ بِالْعَطَاءِ وَالْإِحْسَانِ . وَقِيلَ : هُمْ قَوْمٌ أَسْلَمُوا فِي الظَّاهِرِ وَلَمْ تَسْتَيْقِنْ قُلُوبُهُمْ ، فَيُعْطَوْنَ لِيَتَمَكَّنَ الْإِسْلَامُ فِي صُدُورِهِمْ . وَقِيلَ : هُمْ قَوْمٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ لَهُمْ أَتْبَاعٌ يُعْطَوْنَ لِيَتَأَلَّفُوا أَتْبَاعَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . قَالَ : وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ مُتَقَارِبَةٌ وَالْقَصْدُ بِجَمِيعِهَا الْإِعْطَاءُ لِمَنْ لَا يَتَمَكَّنُ إِسْلَامُهُ حَقِيقَةً إِلَّا بِالْعَطَاءِ ، فَكَأَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الْجِهَادِ .
وَالْمُشْرِكُونَ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ يَرْجِعُ بِإِقَامَةِ الْبُرْهَانِ ، وَصِنْفٌ بِالْقَهْرِ ، وَصِنْفٌ بِالْإِحْسَانِ . وَالْإِمَامُ النَّاظِرُ لِلْمُسْلِمِينَ يَسْتَعْمِلُ مَعَ كُلِّ صِنْفٍ مَا يَرَاهُ سَبَبًا لِنَجَاتِهِ وَتَخْلِيصِهِ مِنَ الْكُفْرِ . وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْنِي لِلْأَنْصَارِ - : فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ . . . الْحَدِيثَ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : أَعْطَاهُمْ يَتَأَلَّفُهُمْ وَيَتَأَلَّفُ بِهِمْ قَوْمَهُمْ . وَكَانُوا أَشْرَافًا ، فَأَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ مِائَةَ بَعِيرٍ ، وَأَعْطَى ابْنَهُ مِائَةَ بَعِيرٍ ، وَأَعْطَى حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ مِائَةَ بَعِيرٍ ، وَأَعْطَى الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ مِائَةَ بَعِيرٍ ، وَأَعْطَى سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو مِائَةَ بَعِيرٍ ، وَأَعْطَى حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى مِائَةَ بَعِيرٍ ، وَأَعْطَى صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ مِائَةَ بَعِيرٍ . وَكَذَلِكَ أَعْطَى مَالِكَ بْنَ عَوْفٍ وَالْعَلَاءَ بْنَ جَارِيَةَ . قَالَ : فَهَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الْمِئِينَ . وَأَعْطَى رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ دُونَ الْمِائَةِ مِنْهُمْ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ الزُّهْرِيُّ وَعُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ ، وَهِشَامُ بْنُ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَهَؤُلَاءِ لَا أَعْرِفُ مَا أَعْطَاهُمْ . وَأَعْطَى سَعِيدَ بْنَ يَرْبُوعٍ خَمْسِينَ بَعِيرًا ، وَأَعْطَى عَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيَّ أَبَاعِرَ قَلِيلَةً فَسَخِطَهَا ... " .


أنظر تفسير القرطبي - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة براءة - قوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها – الجزء الثامن – [ص : 106] – طبعة دار الفكر .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=9&ayano=60

 

 

فلماذا كان محمد يشترى النفوس بالأموال.. والدين لا يُشترى ولا يُباع؟

ورد فى صحيح البخاري :

4076  حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ قَالَ نَاسٌ مِنْ الْأَنْصَارِ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَفَاءَ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ فَطَفِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي رِجَالًا الْمِائَةَ مِنْ الْإِبِلِ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ قَالَ أَنَسٌ فَحُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَقَالَتِهِمْ فَأَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ وَلَمْ يَدْعُ مَعَهُمْ غَيْرَهُمْ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ فَقَالَ فُقَهَاءُ الْأَنْصَارِأَمَّا رُؤَسَاؤُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا وَأَمَّا نَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيِّصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رِحَالِكُمْ فَوَاللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَضِينَا فَقَالَ لَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَتَجِدُونَ أُثْرَةً شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْا اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي عَلَى الْحَوْضِ قَالَ أَنَسٌ فَلَمْ يَصْبِرُوا" .

 

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي -كتاب المغازي - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان– الحديث رقم 4076 – الجزء الرابع - [ ص : 1575 ] - – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=4076

 

 

وقد ورد هذا الحديث أيضاً فى :

صحيح البخاري
المغازي 
صحيح مسلم
الزكاة 
الزكاة 
الزكاة 
الزكاة 
فتح الباري شرح صحيح البخاري
التمني
التوحيد
الجنائز
الفتن
اللباس
اللباس
المغازي
المغازي
المناقب

 

10 - نهى محمد عن السفر بالقرآن إلى الأماكن التى سيتم غزوها:

أذا كان الغزو لنشر الدين فلماذا أنهي محمد(ص) عن السفر بالقرآن إلى البلدان التى تم غزوها ؟؟؟ .. قد ورد فى صحيح البخاري :

" بَاب السَّفَرِ بِالْمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ وَكَذَلِكَ يُرْوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَابَعَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سَافَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ الْقُرْآنَ

2828  حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ " .

 

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي -كتاب الجهاد والسير - باب السفر بالمصاحف إلى أرض العدو – الحديث رقم 2828 – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=2828#docu

 

 

وقد ورد هذا الحديث فى :
صحيح البخاري
- الجهاد والسير
صحيح مسلم
- الإمارة
- الإمارة
- الإمارة
فتح الباري شرح صحيح البخاري
- التوحيد
- الجهاد والسير

وقد ورد فى موطأ مالك سبب نهي محمد عن السفر بالقرآن :

" 979  حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِك عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ قَالَ مَالِك وَإِنَّمَا ذَلِكَ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ" .

 

أنظر موطأ مالك - مالك بن أنس بن مالك - كتاب الجهاد - بَاب النَّهْيِ عَنْ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ – الحديث رقم 979- طبعة دار أحياء العلوم العربية - سنة النشر: 1414هـ / 1994م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=7&bookhad=979

 

 

وقد ورد الحديث فى كل من :

كتاب السنن الكبرى
- البيوع
- السير
المعجم الأوسط
- باب الميم
- باب الميم
سنن أبي داود
- الجهاد
سنن ابن ماجه
- الجهاد
- الجهاد
صحيح البخاري
- الجهاد والسير
صحيح مسلم
- الإمارة
مسند الإمام أحمد
- مسند المكثرين من الصحابة
- مسند المكثرين من الصحابة
- مسند المكثرين من الصحابة
- مسند المكثرين من الصحابة
- مسند المكثرين من الصحابة
البحر الزخار المعروف بمسند البزار
- مسند سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه
المصنف
- الرد على أبي حنيفة
مصنف عبد الرزاق
- البيوع
- الجهاد
موطأ مالك
- الجهاد
نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية
- السير
- السير

ولا نعلم كيف سينال العدو من القرآن ؟؟؟

 

أنتهى ..

 

مجدي تادروس

 

 

الجنس والإيروتيكا في الإسلام

 

 

الجواري والغلمان والعبيد.. ما بين الفقه الإسلامي والتاريخ

 

 

فضيحة الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

 

 

صبيان العشق واللواط

 

 

صبيان العشق واللواط : الجزء الثاني.. عشق المرد و الغلمان عند العرب

 

 

صبيان العشق واللواط: الجزء الثالث .. نصوص وحقائق صادمة

 

 

جنة الاسلام حور عين وجنس كما يصفها الشيوخ

 

 

مهمتنا الأولى في الجنه هي الجنس والمعاشره وافتضاض الابكار!

 

 

 

للمـــــــــزيد:

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الأول (1 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الثاني (2 من 3)

ما قيل عن محمد رسول المُسلمين كما وُرِدَ في الكتب الأسلامية

عائشة أم المؤمنين تصف محمّد ابن أمنه الصلعومي.. بالكلب الذي يلهث!

الأدلة على سوء أخلاق محمد رسول الإسلام

حريم الصلعوم.. غزوات ونزوات محمد ابن أمنة النسائية

محاولة إنتحار (محمد) وعلاقتة بمرض BPD

رسالة محمد ابن أمنة من الجحيم

البوسطجي صلي الراسل عليه وسلم (1)

البوسطجي صلي الراسل عليه وسلم (2)

الكل فى خدمة البوسطجي

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

عبير ورؤى القدير.. آختبار الأخت ماري عبد المسيح – عبير على عبد الفتاح

إيران تعتقل (مريم) فاطمة محمدي (21 عام) ناشطة سبق سجنها بعد ان تحولت إلى المسيحية

القديسة المسيحية "بنين أحمد قطايا" التى أسلمها المطران لحزب الله الإرهابي

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

لست أنا العورة.. انتم العورة

سعاد صالح طالبت بمنع الاختلاط في الحرم المكي بسبب حالات التحرش

أحفظ فرجك يا مؤمن..

فاطمة ناعوت: بشرى سارّة لـــ "ذكور" المسلمين

العقل الإسلامي يحتاج لعملية جراحية لفصل المخ عن الاعضاء التناسلية للمُسلم

قطع أيدك يا محمد

 
الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية  - الجزء الثاني (2 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الثاني (2 من 3)

 

مجدي تادروس

 

4 - حاجة المهاجرين إلى المال لرد ما عليهم للأنصار:

غزا محمد (ص) وأصحابة المهاجرين لرد ماعليهم للأنصار من ديون، فقد ورد فى صحيح مُسلم:

" 1771  وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ الْمَدِينَةَ قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ وَكَانَ الْأَنْصَارُ أَهْلَ الْأَرْضِ وَالْعَقَارِ فَقَاسَمَهُمْ الْأَنْصَارُ عَلَى أَنْ أَعْطَوْهُمْ أَنْصَافَ ثِمَارِ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ وَيَكْفُونَهُمْ الْعَمَلَ وَالْمَئُونَةَ وَكَانَتْ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهِيَ تُدْعَى أُمَّ سُلَيْمٍ وَكَانَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ كَانَ أَخًا لِأَنَسٍ لِأُمِّهِ وَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِذَاقًا لَهَا فَأَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلَاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ خَيْبَرَ وَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمْ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ قَالَ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّي عِذَاقَهَا وَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَكَانَ مِنْ شَأْنِ أُمِّ أَيْمَنَ أُمِّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهَا كَانَتْ وَصِيفَةً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَكَانَتْ مِنْ الْحَبَشَةِ فَلَمَّا وَلَدَتْ آمِنَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا تُوُفِّيَ أَبُوهُ فَكَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ تَحْضُنُهُ حَتَّى كَبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ أَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ بَعْدَ مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ " .

 

أنظر صحيح مسلم - مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري - كتاب الجهاد والسير- 3318 بَاب رَدِّ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى الْأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمْ مِنْ الشَّجَرِ وَالثَّمَرِ حِينَ اسْتَغْنَوْا عَنْهَا بِالْفُتُوحِ – الحديث رقم 1771- الجزء الثالث – [ص: 1392] - دار إحياء الكتب العربية .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&bookhad=3318#docu

 

أيضاً ورد هذا الحديث في كل من :

صحيح البخاري
المغازي 
المغازي 
الهبة وفضلها والتحريض عليها 
فرض الخمس 
صحيح مسلم
الجهاد والسير 
فتح الباري شرح صحيح البخاري
الزكاة
المزارعة
المغازي

 

لذلك يقول الشيخ خليل عبد الكريم فى كتابه النص المؤسس ومجتمعه :

"الغنائم والأسلاب التى يفوز بها الصحابة بعد كل هجمة وإثر كل غارة وعقب كل كبسة وغب كل هيعة ستعدل أحوالهم المالية وتجعلهم أقل اعتماداً على بنى قيلة (الأنصار) مما يمنحهم استقلالا فى الرأى وحرية فى اتخاذ القرار وطلاقة فى التصرف.

 

أنظر كتاب "النص المؤسس ومجتمعه" – السفر الأول – ص 93 – دار مصر المحروسة للنشر – الطبعة الأولى 2002م – رقم الإيداع 2034/2002.

 

 

5 -  الحالة الإقتصادية والإجتماعية لأهل الصُّفَّة التابعين لمحمد:

ولكن من هم أهل الصفة ؟

قال عنهم القرآن فى (سورة البقرة 2 : 273) :

" لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ" .

ويقول القرطبي فى تفسيره للنص :

" وَهُمْ أَهْلُ الصُّفَّةِ وَكَانُوا نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ رَجُلٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْدَمُونَ فُقَرَاءَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا لَهُمْ أَهْلٌ وَلَا مَالٌ فَبُنِيَتْ لَهُمْ صُفَّةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهُمْ : أَهْلُ الصُّفَّةِ . قَالَ أَبُو ذَرٍّ : كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَكُنَّا إِذَا أَمْسَيْنَا حَضَرْنَا بَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْمُرُ كُلَّ رَجُلٍ فَيَنْصَرِفُ بِرَجُلٍ وَيَبْقَى مَنْ بَقِيَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ عَشَرَةٌ أَوْ أَقَلُّ فَيُؤْتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَائِهِ وَنَتَعَشَّى مَعَهُ . فَإِذَا فَرَغْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَامُوا فِي الْمَسْجِدِ . وَخَرَّجَ التِّرْمِذِيُّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ : نَزَلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ كُنَّا أَصْحَابَ نَخْلٍ ، قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي مِنْ نَخْلِهِ عَلَى قَدْرِ كَثْرَتِهِ وَقِلَّتِهِ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالْقِنْوِ وَالْقِنْوَيْنِ فَيُعَلِّقُهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا جَاعَ أَتَى الْقِنْوَ فَيَضْرِبُهُ بِعَصَاهُ فَيَسْقُطُ مِنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ فَيَأْكُلُ ، وَكَانَ نَاسٌ مِمَّنْ لَا يَرْغَبُ فِي الْخَيْرِ يَأْتِي بِالْقِنْوِ فِيهِ الشِّيصُ وَالْحَشَفُ ، وَبِالْقِنْوِ قَدِ انْكَسَرَ فَيُعَلِّقُهُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ . قَالَ : وَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ مِثْلُ مَا أَعْطَاهُ لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ وَحَيَاءٍ . قَالَ فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ يَأْتِي الرَّجُلُ بِصَالِحِ مَا عِنْدَهُ . قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ . قَالَ عُلَمَاؤُنَا : وَكَانُوا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي الْمَسْجِدِ ضَرُورَةً ، وَأَكَلُوا مِنَ الصَّدَقَةِ ضَرُورَةً ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ اسْتَغْنَوْا عَنْ تِلْكَ الْحَالِ وَخَرَجُوا ثُمَّ مَلَكُوا وَتَأَمَّرُوا  " .

 

أنظر تفسير القرطبي - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة البقرة - قوله تعالى للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض – الجزء الثالث – [ص : 310] – طبعة دار الفكر .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=2&ayano=273

 

ويقول عنهم المستدرك على الصحيحين :

" 4349 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابٍ الْعَبْدِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " لَقَدْ كَانَ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ سَبْعِينَ رَجُلًا مَا لِهُمْ أَرْدِيَةٌ " .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ . 
قَالَ الْحَاكِمُ : " تَأَمَّلْتُ هَذِهِ الْأَخْبَارَ الْوَارِدَةَ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوَجَدْتُهُمْ مِنْ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَعًا وَتَوَكُّلًا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمُلَازَمَةً لِخِدْمَةِ اللَّهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ..." .

 

أنظر المستدرك على الصحيحين- أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري - كتاب الهجرة - ذكر معاشرة أهل الصفة – الجزء الثالث – [ص : 554]  - طبعة دار المعرفة - سنة النشر: 1418هـ / 1998م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=74&ID=4165

 

وورد فى صحيح البخاري :

" 577 حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا [ ص : 217] أَبُو عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍأَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ (مكان اتخذه فقراء المسلمين آخر المسجد النبوى)كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ وَإِنْ أَرْبَعٌ فَخَامِسٌ أَوْ سَادِسٌ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلَاثَةٍ فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةٍ قَالَ فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي فَلَا أَدْرِي قَالَ وَامْرَأَتِي وَخَادِمٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لَبِثَ حَيْثُ صُلِّيَتْ الْعِشَاءُ ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنْ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ وَمَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ أَوْ قَالَتْ ضَيْفِكَ قَالَ أَوَمَا عَشَّيْتِيهِمْ قَالَتْ أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ قَدْ عُرِضُوا فَأَبَوْا قَالَ فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ فَقَالَ يَا غُنْثَرُ فَجَدَّعَ وَسَبَّ وَقَالَ كُلُوا لَا هَنِيئًا فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا وَايْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلَّا رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا قَالَ يَعْنِي حَتَّى شَبِعُوا وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا هِيَ كَمَا هِيَ أَوْ أَكْثَرُ مِنْهَا فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ مَا هَذَا قَالَتْ لَا وَقُرَّةِ عَيْنِي لَهِيَ الْآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ مَرَّاتٍ فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ يَعْنِي يَمِينَهُ ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ فَمَضَى الْأَجَلُ فَفَرَّقَنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ أَوْ كَمَا قَالَ " .

 

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كتاب مواقيت الصلاة - بَاب السَّمَرِ مَعَ الضَّيْفِ وَالْأَهْلِ  – رقم الحديث : 577 - الجزء السادس - [ ص :217] – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=577

 

 

وقد ورد هذا الحديث فى كل من :
صحيح البخاري
مواقيت الصلاة 
صحيح مسلم
الأشربة 
الأشربة 
فتح الباري شرح صحيح البخاري
الرقاق
المناقب

 

 

وأيضاً ورد عنهم فى صحيح البخاري :

" 6419  حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ وُهَيْبٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عُكْلٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا فِي الصُّفَّةِ(مكان اتخذه فقراء المسلمين آخر المسجد النبوى)فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ [ ص :2496]فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْغِنَا رِسْلًا فَقَالَ مَا أَجِدُ لَكُمْ إِلَّا أَنْ تَلْحَقُوا بِإِبِلِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَوْهَا فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَحُّوا وَسَمِنُوا وَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّرِيخُ فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي آثَارِهِمْ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ فَأَمَرَ بِمَسَامِيرَ فَأُحْمِيَتْ فَكَحَلَهُمْ وَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَمَا حَسَمَهُمْ ثُمَّ أُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَمَا سُقُوا حَتَّى مَاتُوا قَالَ أَبُو قِلَابَةَ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .

 

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كتاب الحدود - بَاب لَمْ يُسْقَ الْمُرْتَدُّونَ الْمُحَارِبُونَ حَتَّى مَاتُوا – رقم الحديث : 6419 - الجزء السادس - [ ص :2496] – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=6419

 

وورد هذا الحديث فى كل من :
صحيح البخاري
الحدود 
صحيح مسلم
القسامة والمحاربين والقصاص والديات 
القسامة والمحاربين والقصاص والديات 
فتح الباري شرح صحيح البخاري
الحدود
الطب
المغازي
الوضوء

 

وكان منهم عبد الله بن عمر حيث ورد فى صحيح البخاري :

" بَاب نَوْمِ الرِّجَالِ فِي الْمَسْجِدِ وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عُكْلٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانُوا فِي الصُّفَّةِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ كَانَ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ الْفُقَرَاءَ 
429  حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ لَا أَهْلَ لَهُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" .

 

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كتاب الصلاة - أبواب استقبال القبلة - باب نوم الرجال في المسجد– رقم الحديث : 429  – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=52&ID=840

 

 

وكان منهم أبو هريرة (ر) حيث ورد صحيح البخاري عنه :

"6087  حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ بِنَحْوٍ مِنْ نِصْفِ هَذَا الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ أَللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنْ الْجُوعِ وَإِنْ كُنْتُ لَأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنْ الْجُوعِ وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمْ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي فَمَرَّ فَلَمْ يَفْعَلْ ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا هِرٍّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْحَقْ وَمَضَى فَتَبِعْتُهُ فَدَخَلَ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلَ فَوَجَدَ لَبَنًا فِي قَدَحٍ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ قَالُوا أَهْدَاهُ لَكَ فُلَانٌ أَوْ فُلَانَةُ قَالَ أَبَا هِرٍّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي قَالَ وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ وَلَا عَلَى أَحَدٍ إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا فَسَاءَنِي ذَلِكَ فَقُلْتُ وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ كُنْتُ أَحَقُّ أَنَا أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدٌّ فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا فَاسْتَأْذَنُوا فَأَذِنَ لَهُمْ وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنْ الْبَيْتِ ص : 2371] قَالَ يَا أَبَا هِرٍّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ خُذْ فَأَعْطِهِمْ قَالَ فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ فَأُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ فَقَالَ أَبَا هِرٍّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ قُلْتُ صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اقْعُدْ فَاشْرَبْ فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ فَقَالَ اشْرَبْ فَشَرِبْتُ فَمَا زَالَ يَقُولُ اشْرَبْ حَتَّى قُلْتُ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا قَالَ فَأَرِنِي فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَسَمَّى وَشَرِبَ الْفَضْلَةَ " .

 

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كتاب الرقاق - بَاب كَيْفَ كَانَ عَيْشُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ وَتَخَلِّيهِمْ مِنْ الدُّنْيَا – رقم الحديث : 6087  - [ ص : 2371] – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=6087

 

ومما سبق نستنتج أن أهل الصفة أناساً من أصحاب محمد (ص)، لا منازل لهم، عراة، فكانوا ينامون على عهده، فى المسجد ويظلون فيه مالهم مأوى غيره، فكان محمد يدعوهم إليه بالليل إذا تعشى فيفرقهم على أصحابه وتتعشى طائفة منهم معه .

 

 

6 - اعتراض القوافل التجارية وغزوات الغنائم والسلب والسبى :

يقول القرآن فى (سورة البقرة 2 : 217) :

"يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" .

 


يقول ابن كثير فى تفسير للنص :
" قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ ، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَهْطًا ، وَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ [ أَوْ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ ] فَلَمَّا ذَهَبَ يَنْطَلِقُ ، بَكَى صَبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ ، فَبَعَثَ عَلَيْهِمْ مَكَانَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا ، وَأَمَرَهُ أَلَّا يَقْرَأَ [ ص : 574 ] الْكِتَابَ حَتَّى يَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَالَ : لَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا عَلَى السَّيْرِ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِكَ . فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ اسْتَرْجَعَ ، وَقَالَ : سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ . فَخَبَّرَهُمُ الْخَبَرَ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ ، فَرَجَعَ رَجُلَانِ ، وَبَقِيَ بَقِيَّتُهُمْ ، فَلَقُوا ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَقَتَلُوهُ ، وَلَمْ يَدْرُوا أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ مِنْ جُمَادَى . فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ : قَتَلْتُمْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ) الْآيَةَ .
وَقَالَ السُّدِّيُّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ مُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ) وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً ، وَكَانُوا سَبْعَةَ نَفَرٍ، عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ الْأَسَدِيُّ ، وَفِيهِمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَتَبَةُ بْنُ غَزْوَانَ السُّلَمِيُّ حَلِيفٌ لِبَنِي نَوْفَلٍ وَسُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ ، وَوَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَرْبُوعِيُّ ، حَلِيفٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ . وَكَتَبَ لِابْنِ جَحْشٍ كِتَابًا ، وَأَمَرَهُ أَلَّا يَقْرَأَهُ حَتَّى يَنْزِلَ بَطْنَ مَلَلٍ فَلَمَّا نَزَلَ بَطْنَ مَلَلٍ فَتَحَ الْكِتَابَ، فَإِذَا فِيهِ : أَنْ سِرْ حَتَّى تَنْزِلَ بَطْنَ نَخْلَةَ . فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْمَوْتَ فَلْيَمْضِ وَلْيُوصِ، فَإِنَّنِي مُوصٍ وَمَاضٍ لِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَسَارَ، فَتَخَلَّفَ عَنْهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعُتْبَةُ، وَأَضَلَّا رَاحِلَةً لَهُمَا فَأَتَيَا بُحْرَانَ يَطْلُبَانِهَا ، وَسَارَ ابْنُ جَحْشٍ إِلَى بَطْنِ نَخْلَةَ ، فَإِذَا هُوَ بِالْحَكَمِ بْنِ كَيْسَانَ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَضْرَمِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ . وَانْفَلَتَ [ ابْنُ ] الْمُغِيرَةِ ، [فَأَسَرُوا الْحَكَمَ بْنَ كَيْسَانَ وَالْمُغِيرَةَ ] وَقُتِلَ عَمْرٌو ، قَتَلَهُ وَاقَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . فَكَانَتْ أَوَّلَ غَنِيمَةٍ غَنِمَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

 


فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ بِالْأَسِيرَيْنِ وَمَا أَصَابُوا الْمَالَ ، أَرَادَ أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يُفَادُوا الْأَسِيرَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَتَّى نَنْظُرَ مَا فَعَلَ صَاحِبَانَا " فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ وَصَاحِبُهُ ، فَادَى بِالْأَسِيرَيْنِ ، فَفَجَرَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا : إِنَّ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ أَنَّهُ يَتْبَعُ طَاعَةَ اللَّهِ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنِ اسْتَحَلَّ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ، وَقَتَلَ صَاحِبَنَا فِي رَجَبٍ . فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : إِنَّمَا قَتَلْنَاهُ فِي جُمَادَى وَقِيلَ : فِي أَوَّلِ رَجَبٍ ، وَآخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ جُمَادَى وَغَمَدَ الْمُسْلِمُونَ سُيُوفَهُمْ حِينَ دَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ يُعَيِّرُ أَهْلَ مَكَّةَ: ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ) لَا يَحِلُّ ، وَمَا صَنَعْتُمْ أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُشْرِكِينَ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، حِينَ كَفَرْتُمْ بِالْلَّهِ ، وَصَدَدْتُمْ عَنْهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ، وَإِخْرَاجُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مِنْهُ ، حِينَ أَخْرَجُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ اللَّهِ .



وَقَالَ الْعَوْفِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ) وَذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ صَدُّوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَدُّوهُ عَنِ الْمَسْجِدِ [ الْحَرَامِ ] فِي شَهْرٍ حَرَامٍ ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ . فَعَابَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِتَالَ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ. فَقَالَ اللَّهُ : ( وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ ) مِنَ الْقِتَالِ فِيهِ . وَأَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً فَلَقُوا عَمْرَو بْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنَ الطَّائِفِ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ جُمَادَى ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ [ ص: 575 ] رَجَبٍ . وَأَنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنْ جُمَادَى ، وَكَانَتْ أَوَّلَ رَجَبٍ وَلَمْ يَشْعُرُوا ، فَقَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ وَأَخَذُوا مَا كَانَ مَعَهُ . وَأَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَرْسَلُوا يُعَيِّرُونَهُ بِذَلِكَ . فَقَالَ اللَّهُ : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ) وَغَيْرُ ذَلِكَ أَكْبَرُ مِنْهُ : صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ ، إِخْرَاجُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَكْبَرُ مِنَ الذِي أَصَابَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالشَّرَكُ أَشَدُّ مِنْهُ .


فَسَلَكَ عَلَى الْحِجَازِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِمَعْدِنٍ ، فَوْقَ الْفُرْعِ ، يُقَالُ لَهُ : بُحْرَانَ أَضَلَّ سَعْدُ بْنُ [ ص: 576 ] أَبِي وَقَّاصٍ وَعُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بَعِيرًا لَهُمَا ، كَانَا يَعْتَقِبَانِهِ ، فَتَخَلَّفَا عَلَيْهِ فِي طَلَبِهِ ، وَمَضَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ وَبَقِيَّةُ أَصْحَابِهِ حَتَّى نَزَلَ بِنَخْلَةَ ، فَمَرَّتْ بِهِ عِيرٌ لِقُرَيْشٍ تَحْمِلُ زَبِيبًا وَأُدْمًا وَتِجَارَةً مِنْ تِجَارَةِ قُرَيْشٍ ، فِيهَا : عَمْرُو بْنُ الْحَضْرَمِيِّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَأَخُوهُ نَوْفَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيَّانِ ، وَالْحَكَمُ بْنُ كَيْسَانَ ، مَوْلَى هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ .



قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ قَالَ : " مَا أَمَرْتُكُمْ بِقِتَالٍ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ " . فَوَقَفَ الْعِيرَ وَالْأَسِيرَيْنِ ، وَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْقِطَ فِي أَيْدِي الْقَوْمِ ، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا ، وَعَنَّفَهُمْ إِخْوَانُهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا صَنَعُوا . وَقَالَتْ قُرَيْشٌ : قَدِ اسْتَحَلَّ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ، وَسَفَكُوا فِيهِ الدَّمَ ، وَأَخَذُوا فِيهِ الْأَمْوَالَ ، وَأَسَرُوا فِيهِ الرِّجَالَ . فَقَالَ مَنْ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ كَانَ بِمَكَّةَ : إِنَّمَا أَصَابُوا مَا أَصَابُوا فِي شَعْبَانَ .


أنظر تفسير ابن كثير - إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة البقرة - تفسير قوله تعالى - يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه – الجزء الأول – [ ص : 574 – 576] - طبعة دار طيبة - سنة النشر: 1422هـ / 2002م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=2&ayano=217



جاء فى المغازى للواقدى:

"فكان أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجرة النبي صلى الله عليه وسلم يعترض لعير قريش ". .

 

"ثم لواء عبيدة بن الحارث في شوال على ثمانية أشهر من الهجرة إلى رابغ - وهي على عشرة أميال من الجحفة وأنت تريد قديدا - وكانت في شوال على رأس تسعة أشهر" .  .

 

"ثم سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار ، على رأس تسعة أشهر في ذي القعدة . ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفر على رأس أحد عشر شهرا ، حتى بلغ الأبواء ; ثم رجع ولم يلق كيدا ، وغاب خمس عشرة ليلة "  .

 

"ثم غزا بواط : في شهر ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهرا ، يعترض لعير قريش ، فيها أمية بن خلف ومائة رجل من قريش ، وألفان وخمسمائة  (2500) بعير ثم رجع ولم يلق كيدا - وبواط هي من الجحفة قريب "  .

 

" ثم غزا في شهر ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهرا ، في طلب كرز بن جابر الفهري حتى بلغ بدرا ، ثم رجع . ثم غزا في جمادى الآخرة على رأس ستة عشر شهرا ، يعترض لعيرات قريش حين بدت إلى الشام ، وهي غزوة ذي العشيرة ، ثم رجع فبعث عبد الله بن جحش إلى نخلة في رجب على رأس سبعة عشر شهرا " .

 

" ثم غزا بدر القتال صبيحة سبع عشرة من رمضان يوم الجمعة على رأس تسعة عشر شهرا . ثم سرية عصماء بنت مروان ، قتلها عمير بن عدي بن [ ص 3 ] خرشة . حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضل عن أبيه أنه قال قتلها لخمس ليال بقين من رمضان على رأس تسعة عشر شهرا . ثم سرية سالم بن عمير ، قتل أبا عفك في شوال . على رأس عشرين شهرا . ثم غزوة قينقاع في النصف من شوال على رأس عشرين شهرا" .

 

أنظر كتاب المغازى للواقدى – ج1 – ص 10 – دار الكتب العلمية – بيروت – الطبعة الأولى 2004م. أنظر أيضاً البداية والنهاية لابن كثير.

 

http://islamport.com/d/1/ser/1/27/374.html

 

 

وأيضاً ورد فى كتاب الحاوي الكبير في فقة مذهب الأمام الشافعي :

" ... فَكَانَ أَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ فِي سَنَةِ مَقْدَمِهِ لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بَعْدَ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ هِجْرَتِهِ : لِيَعْتَرِضَ عِيرًا {قافلة} لِقُرَيْشٍ فِيهَا أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَجُلٍ ، فَبَلَغُوا سَيْفَ الْبَحْرِ ، وَاصْطَفَّوْا لِلْقِتَالِ ، حَتَّى حَجَرَ بَيْنَهُمْ مَجْدِيُّ بْنُ عَمْرٍو الْجُهَنِيُّ : فَافْتَرَقُوا وَعَادَ حَمْزَةُ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا .
ثُمَّ سَرِيَّةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، عَقَدَ لَهُ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِوَاءً فِي شَوَّالٍ ، وَهُوَ الشَّهْرُ الثَّامِنُ مِنْ هِجْرَتِهِ عَلَى سِتِّينَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، لِيَعْتَرِضَ عِيرًا {قافلة}  لِقُرَيْشٍ فِيهَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ فِي مِائَتَيْ رَجُلٍ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْجُحْفَةِ ، فَتَنَاوَشُوا ، وَلَمْ يُسِلُّوا السُّيُوفَ .
وَرَمَى سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ بِسَهْمٍ فَكَانَ أَوَّلَ سَهْمٍ رُمِيَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَعَادَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا .
ثُمَّ سَرِيَّةُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ بَعْدَ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ مَنْ هِجْرَتِهِ ، عَقَدَ لَهُ لِوَاءً عَلَى عِشْرِينَ رَجُلًا : لِيَعْتَرِضَ عِيرًا {قافلة} لِقُرَيْشٍ ، فَفَاتَتْهُ فَكَانَتْ لَهُ فِي السَّنَةِ الْأُولَةِ مِنْ هِجْرَتِهِ هَذِهِ السَّرَايَا الثَّلَاثُ "  .

 

أنظر كتاب الحاوي الكبير في فقة مذهب الأمام الشافعي - أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري – طبعة دار الكتب العلمية - سنة النشر: 1419هـ / 1999م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=94&ID=&idfrom=7617&idto=7882&bookid=94&startno=13

 

وورد فى صحيح البخاري عن غزوة بنى المصطلق:

" 2403  حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ فَكَتَبَ إِلَيَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَحَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ " .

 

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي  - كتاب العتق - باب من ملك من العرب رقيقا فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية - الحديث رقم 2403 – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=2403

 

وقد ورد نفس الحديث فى كل من :

صحيح البخاري
- العتق
صحيح مسلم
- الجهاد والسير
فتح الباري شرح صحيح البخاري
- المغازي

 

وكان محمد يحرض اتباعة بأن من قتل كافراً فله سلبه .. فقد ورد فى صحيح البخاري :

" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَة قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَضَرَبْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ بِالسَّيْفِ فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَأَرْسَلَنِي فَلَحِقْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ مَا بَالُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ رَجَعُوا وَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُفَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِي ثُمَّ جَلَسْتُ قَالَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ فَقُمْتُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِي ثُمَّ جَلَسْتُ قَالَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ فَقُمْتُ فَقَالَ مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَجُلٌ صَدَقَ وَسَلَبُهُ عِنْدِي فَأَرْضِهِ مِنِّي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَاهَا اللَّهِ إِذًا لَا يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ فَأَعْطِهِ فَأَعْطَانِيهِ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُ رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَآخَرُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ مِنْ وَرَائِهِ لِيَقْتُلَهُ فَأَسْرَعْتُ إِلَى الَّذِي يَخْتِلُهُ فَرَفَعَ يَدَهُ لِيَضْرِبَنِي وَأَضْرِبُ يَدَهُ فَقَطَعْتُهَا ثُمَّ أَخَذَنِي فَضَمَّنِي ضَمًّا شَدِيدًا حَتَّى تَخَوَّفْتُ ثُمَّ تَرَكَ فَتَحَلَّلَ وَدَفَعْتُهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ وَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللَّهِ ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُمْتُ لِأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِي فَجَلَسْتُ ثُمَّ بَدَا لِي فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ سِلَاحُ هَذَا الْقَتِيلِ الَّذِي يَذْكُرُ عِنْدِي فَأَرْضِهِ مِنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلَّا لَا يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدَّاهُ إِلَيَّ فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ " .

 

أنظر صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب قول الله تعالى ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا - الحديث رقم 4067 – الجزء الرابع – [ص : 1570- 1751]-  طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

https://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=4067

 

وقد ورد الحديث فى كل من :
سنن ابن ماجه
الجهاد 
سنن الترمذي
السير 
صحيح البخاري
المغازي 
صحيح مسلم
الجهاد والسير 
فتح الباري شرح صحيح البخاري
الأحكام
فرض الخمس

 


وأيضاً ورد فى صحيح البخاري :

" 2886  حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ فِي سَفَرٍ فَجَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ انْفَتَلَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ فَقَتَلَهُ فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ " .  

 

أنظر صحيح البخاري - كتاب الجهاد والسير  - بَاب الْحَرْبِيِّ إِذَا دَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ أَمَانٍ - الحديث رقم 2886  – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=2886

 

يتبع ...

 

مجدي تادروس

 

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

 

 

ﻣﺣﻣد رﺳول اﻻﺳﻼم ﺣﻘﯾﻘﺔ أم ﺧﯾﺎل؟

 

 

حقائق غريبة : الرسول محمد بقي مجهولا 200 عام بعد موته. لا أحد كتب عنه.

 

 

هل الرسول محمد حقيقة تاريخية أو خرافة ؟

شهادة النقود والمخطوطات والاثار

 

للمـــــــــزيد:

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الأول (1 من 3)

 الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الثالث (3 من 3)

ما قيل عن محمد رسول المُسلمين كما وُرِدَ في الكتب الأسلامية

عائشة أم المؤمنين تصف محمّد ابن أمنه الصلعومي.. بالكلب الذي يلهث!

الأدلة على سوء أخلاق محمد رسول الإسلام

حريم الصلعوم.. غزوات ونزوات محمد ابن أمنة النسائية

محاولة إنتحار (محمد) وعلاقتة بمرض BPD

رسالة محمد ابن أمنة من الجحيم

البوسطجي صلي الراسل عليه وسلم (1)

البوسطجي صلي الراسل عليه وسلم (2)

الكل فى خدمة البوسطجي

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

عبير ورؤى القدير.. آختبار الأخت ماري عبد المسيح – عبير على عبد الفتاح

إيران تعتقل (مريم) فاطمة محمدي (21 عام) ناشطة سبق سجنها بعد ان تحولت إلى المسيحية

القديسة المسيحية "بنين أحمد قطايا" التى أسلمها المطران لحزب الله الإرهابي

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

لست أنا العورة.. انتم العورة

سعاد صالح طالبت بمنع الاختلاط في الحرم المكي بسبب حالات التحرش

أحفظ فرجك يا مؤمن..

فاطمة ناعوت: بشرى سارّة لـــ "ذكور" المسلمين

العقل الإسلامي يحتاج لعملية جراحية لفصل المخ عن الاعضاء التناسلية للمُسلم

قطع أيدك يا محمد