Arabic English French Persian
المسيح يسوع.. إله وإنسان في شخص واحد

 

ل.م. جرانت

في الرسالة إلى مؤمني (أفسس 1: 15-23) صلاة جميلة يرفعها الرسول بولس إلى «إله ربنا يسوع المسيح»، وهي صلاة تؤكِّد على حقيقة بشرية الرب يسوع.

وفي نفس الرسالة (أفسس 3: 14-21) هناك صلاة أخرى يوجِّهها بولس إلى «أبي ربنا يسوع المسيح» وفيها ينظر إلى الرب يسوع من ناحية لاهوته، كالابن المبارك للآب. ولكن في الرسالة إلى مؤمني (كولوسي1: 3) يوجِّه بولس صلاته إلى «إله وأبي ربنا يسوع المسيح»، لأنه في هذه الرسالة نرى إعلانًا ثمينًا عن أمجاد الرب يسوع في جَمعِه بين الناسوت واللاهوت في شخص واحد مبارك «فإنه فيه يحلّ كل ملء اللاهوت جسديًا» (كولوسي 2: 9)؛ ويا له من ملء عجيب، ليس له نظير! إنه يفوق قدرة الإنسان على فهم دلالته، وفهم حقيقة هذا الإعلان العظيم.

حقيقة أعلنتها كلمة الله

إلا أن هذه الحقيقة عنه مُعلَنة ببساطة في كلمة الله النقية، والتي لا ينكرها إلا عدم الإيمان. أما الإيمان، من الناحية الأخرى، فيقبلها بسرور، ويبتهج بفرح لا يُنطق به عندما نفكر في إعلان عجيب ومدهش، لا يمكن أن يكون غير إله المجد الأبدي مصدره. تأمل في (كولوسي 1: 15) «الذي هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة». فالآية هنا تؤكد أولاً على لاهوته فهو «صورة الله غير المنظور»، أي أنه ”الصورة الكاملة لله“. آدم خُلِق «على صورة الله» (سفر التكوين 1: 27)، ولكن المسيح هو صورة الله. ثانيًا، كإنسان هو «بكر كل خليقة».

لقد سقطت كل حقوق آدم كبكر، لأنه عندما يدخل ابن الله خليقته كإنسان، يأخذ كل حقوق البكر. ثم تضيف الآية التالية «فإنه فيه خُلِق الكل» وهي تشير هنا أيضًا إلى قدرته على الخلق، لأن لاهوته وناسوته متحدان تمامًا في شخص واحد مبارك.

وأيضًا في (كولوسي 1: 17) تُعرِّفنا كلمة الله «الذي هو قبل كل شيء، وفيه يقوم الكل». هذه الشهادة عن لاهوته في حفظ الخليقة (قيامها)، يتبعها الإعلان المبارك «وهو رأس الجسد. الكنيسة، الذي هو البداءة، بكر من الأموات، لكي يكون هو متقدمًا (لكي يكون له المكانة الأولى) في كل شيء» (ع18). وكرأس للجسد فهو إنسان، وهو إنسان قام من بين الأموات. وتؤكد الآية التالية مباشرة جمال هذا الاتحاد بين الإله والإنسان «لان فيه سُرَّ أن يحل كل الملء».

حقيقة أثبتها تاريخه الشخصي

فصول كتابية كثيرة أخرى، بالإضافة إلى هذه الآيات في رسالة كولوسي، تشهد لهذا الواحد المبارك أنه الله الظاهر في الجسد. ولكن مثلما تشهد الفصول الكتابية على هذه الحقيقة، فإن تاريخه الشخصي عندما عاش على الأرض بين الناس يبرهن عليها.

تأمل في (إنجيل متى 8: 23-27)؛

فداخل القارب الشراعي نام الرب يسوع في هدوء. وهو بالتأكيد هنا إنسان، لأن الله لا ينام (مزمور 121: 4).

ولكن عندما أيقظه تلاميذه، وقد أرعبتهم الرياح الهائجة وهي تتلاعب بالقارب، انتهر الريح والبحر، فصار هدوء عظيم.

وهنا أظهر أنه الله المسيطر على قوات الطبيعة وعناصرها.

ونومه يمكن أن يُنسب فقط إلى حقيقة أنه إنسان، أما سلطانه على الريح والبحر فيُنسب إلى كونه الله. وهذا يُرى أيضًا في (إنجيل متى 14: 25) عندما مشى على البحر. وبكلمته بدأ بطرس يمشي على الماء، ولكن عندما حوَّل نظره عن الرب إلى الأمواج المضطربة بدأ يغرق. ولكن البحر تحت سلطان الرب يسوع تمامًا، لأنه الله، وبينما هو واقف على البحر انتشل بطرس.

وفى (إنجيل متى 9: 4):

عرف الرب يسوع أفكار الناس وأجاب عليها (دون أن ينطقوا بها). والشيطان نفسه لا يعرف أفكار الناس، إنما هذا في سلطان الله وحده. وهذا يبرهن على أنه الله،

وإن كان هذا قد جاء مباشرة بعد إشارته إلى نفسه باعتباره «ابن الإنسان» (ع6).

وفى (إنجيل يوحنا 9: 11):

عندما استرد الرجل الأعمى بصره بعد أن أطاع تعليمات الرب، يشير إلى الرب بالقول «إنسان يُقال له (يُدعى) يسوع».

ولكن عندما وجده الرب بعد هذا (وكان اليهود قد أخرجوه من المجمع) سأله «أ تؤمن بابن الله؟» تساءل الرجل: «مَنْ هو يا سيد لأومن به؟» فأجابه الرب يسوع: «قد رأيته، والذي يتكلم معك هو هو» (أنجيل يوحنا 9: 37)، قال الرجل في الحال: «أؤمن يا سيد. وسجد له».

وقد قَبِل الرب يسوع سجود هذا الرجل له، بينما لم يقبل بطرس أن يسجد كرنيليوس له (سفر أعمال الرسل 10: 25،26)، ولم يسمح الملاك أيضًا ليوحنا أن يسجد له (سفر الرؤيا 22: 8،9)؛ لان السجود لله وحده (أنجيل متى 4: 10). وقد قبل الرب السجود في عدة مناسبات دون اعتراض، لأنه هو الله، وهو أيضًا إنسان حقًا، كما قال الرجل الأعمى عنه.

وأيضًا، في القيامة، ظهر الرب يسوع للتلاميذ بعد أسبوع من رفض توما أن يصدّق أنه قام من يبن الأموات.

وبرهن المسيح على أنه عرف الكلمات التي نطق بها توما، والأفكار التي راودته سابقًا، مع أنه لم يكن موجودًا عندما تهور توما بالقول إنه لن يؤمن إن لم يرَ بعينيه ويضع إصبعه في مكان المسامير، ويضع يده في جنب الرب. وقد طلب الرب من توما أن يفعل ذلك، ولكن توما لم يجرؤ على هذا الفعل، بل قال: «ربي وإلهي» ».

وكان الرب يسوع يقف أمامه في صورة جسدية، والجروح أيضًا تشهد على حقيقة بشريته الحقة.

ولكن توما يدعوه دون تردد ليس فقط «ربي» بل أيضًا «إلهي»، وقد قبل الرب يسوع هذا التكريم الفائق دون اعتراض. فمبارك وقدوس ابن الله الأزلي، ومبارك ابن الإنسان الذي بلا عيب.

هذا قليل من كثير من الآيات التي تشهد لمعجزة اتحاد مجد الله الفائق والنعمة البشرية الجاذبة في شخص واحد مُمجَّد إلى الأبد. كم يملأنا هذا بالرهبة، والدهشة والتمجيد إلى الأبد.

 

حياة يسوع - فيلم كامل الرسمي عالية الجودة

نَعَم .. إِنَّ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ هُوَ اللَّهَ

تسجيل نادر فؤاد المهندس يدعي ان المسيح عيسي ابن مريم هو الله خالق كل البشر

إقرأ المزيد:

كيف تتأكد أن المسيح هو الله؟

أحمد عبد الرحمن مُسلم ترك الاسلام واختار المسيح يسوع

أولئك هم الوارثون

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء وإله الارض

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

يسوع المسيح هو هو، أمسًا واليوم وإلى الابد...

هل يعقل أن يولد الله؟!

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

صباح ابراهيم

الله قادر على كل شئ ولا يعجزه شئ. وهذا ما تقره كل الديانات ويؤمن به كل المؤمنين ومن كل الاديان .

تعلِمنا الكتب السماوية ان الله تجلى لموسى على جبل حوريب بسيناء، و ظهر للنبي موسى بهئية نار مشتعلة بعليقة في شجرة تشتعل و لاتحترق. فكان تجليا عظيماً.

فالله سبحانه تجلى لموسى بالحجر فوق الجبل، وتجلى بالشجر ليكلم موسى، فهل يعجزه و هو القادر على كل شئ ان يتجلى على هيئة بشر ليوصل رسالته إلينا مباشرة وهو القادر على كل شئ ؟

كتب البشير يوحنا: " في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله. كل شئ به كان وبغيره لم يكن شئ مما كان" (انجيل يوحنا 1:1).

عقيدة المسيحية تقر ان المسيح كلمة الله وروحه القدوس، تجسد بملئ الزمان و نزل من السماء و صار انسانا وعاش بيننا ثلاثة وثلاثين سنة كابن الله بالروح وابن الانسان بالجسد والروح ايضاً .

فما هي صفات الله المتجسد على الارض ان تجلى وصار انساناً؟

هذا ما سنبحثه في هذا المقال .

لو شاءت ارادة الله ان يتجلى ويصير انساناً لإيصال رسالته السماوية إلى بني البشر مباشرة و يعلمهم ما يريد بصوته البشري وينقل لهم رسالته بصورة مباشرة فكيف ستكون صفات هذا الإله الانسان، من المؤكد ستكون الكمال بعينه. باعماله وبأقواله وتعاليمه وسيرة حياته على الارض وسيمثل الله في قدسيته ومثاليته.

اننا نتوقع ان تتصف حياته وسيرته بالصفات التالية :

1-انه يدخل إلى عالم البشر بطريقة غير عادية .

2-يكون انسانا بلا خطيئة، قديساً، نزيها كامل الاوصاف .

3-يجري معجزات خارقة حتى يعرفه البشر انه مرسل من الله .

4-يكون مختلفاً عن غيره بالسلوك، يحمل السلام والمحبة لكل البشر، لا يعادي احدأ، لا يصدر عنه شر أو اذية لغيره ولا يدعو للعنف .

5-يقول كلاما لا يمكن لغيره من البشر ان يقوله .

6-ان يكون له تاثير شامل على كثير من الناس .

7-يشبع الجوع الروحي للناس بسمو تعاليمه .

8-يكون له سلطان على المرض والموت الذي لا سلطان لبشر عليهما قط، وله صفات الله في اعماله و قدرته الخارقة على الارض وبين الناس .

سنتكلم بالتفصيل عن هذه الأوصاف بنقاط .

أولاً - لو صار الله انسانا- سيدخل الى عالم البشرية بطريقة غير عادية .

حسب العقيدة المسيحية، المسيح كلمة الله الذي تجسد وبشر به الملاك جبرائيل الفتاة العذراء مريم بنت يواقيم، حُبلَ به باتحاد روح الله القدوس، وولد بمعجزة خارقة غير عادية لفتاة عذراء من غير زرع رجل، لم تحدث بين جميع البشر بناء على بشارة من السماء حيث قال الملاك جبرائيل لمريم :

" اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ." (انجيل لوقا 35:1).

انه طفل من غير أب ولا زرع بشر، انه القدوس، ابن الله بالروح. ويدعى ابن الله مجازا . وليس بولادة جنسية جسدانية كما يسئ فهمها لدى البعض . وليس زواج الله من صاحبة كما يشاع زورا . تحققت بولادته المعجزية نبؤءة الانبياء السابقين حيث تنبأ النبي اشعيا قائلا : " هالعذراء ستحبل و تلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل اي(الله معنا). وهكذا كان، حيث ولد كلمة الله يسوع المسيح وعاش روح الله متجسداً معنا .

وكما قال الرسول يوحنا: "في البدء كان الكلمة، وكان الكلمة عند الله وكان الكلمة الله. به كان كل شئ و بغيره لم يكن شيئ مما كان."(انجيل يوحنا 1:1).

والكلمة صار جسداً وحل بيننا. اي ان يسوع كلمة الله الآزلي كان موجودا عند الله الآب منذ الازل قبل تجسده في احشاء العذراء مريم بهيئة كلمة او عقل الله الناطق او نطق الله العاقل .

القرآن يؤيد هذا حيث يدعو المسيح عيسى بن مريم ، ولم ينسبه الى اب بشري .

ثانيا - لو صار الله انسانا - سيكون بلا خطيئة .

لكي يكون يسوع المسيح هو المخلص والفادي للبشرية، ويموت عن خطايانا، يجب ان يكون هذا الفادي بلا خطيئة اصلية متوارثة من آدم، ويسوع المسيح لم يأت من نسل آدم من جهة الآب. لأنه ابن الله بالروح، وابن مريم بالجسد فهو بلا خطيئة متوارثة من آدم.

الله منح النبي ابراهيم كبشا ليذبحه فداء عن التضحية بأبنه اسحق، وكان هذا الذبح العظيم رمزا لفداء و تضحية السيد المسيح لنسل البشرية. وليس الكبش كان عظيما انما هو الرمز للمضحي الحقيقي العظيم القادم في ملئ الزمان.

القرآن يؤيد الولادة العذراوية للسيد المسيح ، بقول مريم للملاك المبشر:

"قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21)"(سورة مريم 20 – 21 ).

-         المسيح ولد وعاش بلا خطيئة، وسأل يسوع الناسَ يوماً متحدياً من منكم يبكتي على خطيئة؟ لم يجروء اي واحد من اعداءه اليهود المتربصين به ان يرد عليه، او يمسك عليه خطيئة واحدة. ولو كان خاطئا كبقية البشر لما سأل الناس هذا السؤال وتحداهم .

-         يسوع المسيح الانسان البار قريب من الله دائماً، وقال: "اني في كل حين افعل ما يرضيه" (انجيل يوحنا 29:8).

وهذا ما ينزه المسيح عن كل خطيئة وحياته كلها بلا شائبة. لأنه الله المتجسد الذي لا يخطئ .

المسيح الانسان علمنا ان نغفر نسامح للاخرين ونقول عندما نصلي إلى الله ألآب: "اغفر لنا خطايانا كما نغفر نحن لمن اخطا الينا".

المسيح لم يطلب من احد ان يغفر له لأنه كامل وبلا خطيئة. وكما قال النبي اشعياء:

"وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِه غِشٌّ." (اشعياء 9:53).

شهد الكتاب المقدس عن اخطاء ارتكبها موسى النبي بقتله رجلاً مصرياً، وكذلك النبي /الملك داؤود وغيرهم، الا انه لم يسجل على المسيح من تلاميذه انه ارتكب خطيئة واحدة في حياته. يقول بطرس في رسالته الثانية عدد 22: " الذي لم يفعل خطيئة ولا يوجد في فمه مكر".

يشهد الرسول يوحنا في 5:3 " وتعلمون ان ذاك اظهر (المسيح) لكي يرفع خطايانا وليس فيه خطيئة " .

حتى يهوذا الخائن تلميذ المسيح شهد ببراءة سيده اذ قال:" قد اخطأتُ اذا سلمتُ دما بريئا ". (متى 3:37).

اللص المصلوب عن بجوار المسيح شهد لكمال يسوع،

بيلاطس الحاكم الروماني شهد له بالبراءه .

واليهود لم يجدوا فيه علة يمسكونه بها فقالوا انه يجدف معادلاً نفسه بالله.

وكانت هي الحقيقية التي لم يفهموها .

القرآن وصف المسيح بالغلام الزكيفى (سورة مريم 19)" قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا " والزكي هو الطاهر الذي تزكى على الجميع ولا عيب فيه..

كان المسيح هو الكمال المطلق الذي يرفع شخصيته إلى ما فوق البشر. و كل هذه الادلة تثبت الوهيته وانه الله الظاهر بالجسد، وهذه صفات لم تتحقق في اي انسان عبر التاريخ.

 

شاهد

فيديو من مُسلم إلى اخوته المسلمين: صدقوا أو لا تصدقوا المسيح ابن مريم هو الله الظاهر في الجسد

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

 

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

 

 

 

الاجابه علي 7 أسئلة تعجيزية!! يستطيع أي مسيحي الاجابة عليها - تحدي الشيخ محمد العريفي

 

 

 

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

 

 

 

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

 

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

 

 

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

 

 

إقرأ المزيد:

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

زكريا ومريم فى المحراب بنصوص الإنجيل والقرآن

الأزل والزمان يلتقيان فى مولد المسيح

ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي

التجسد الإلهي في الأديان

طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

أحمد عبد الرحمن مُسلم ترك الاسلام واختار المسيح يسوع

المسيح في القرآن

قول المسيح فى القرآن "بِإِذْنِ اللَّهِ" يثبت أنه هو الله الظاهر فى الجسد

هل مات المسيح على الصليب ؟

على كل مسلم أرتكاب الذنوب والمعاص حتى لا يتعطل الغفار الغفور عن غفرانه

لماذا يوجد أربعة أناجيل ؟

لماذا يوجد أربعة أناجيل ؟

 

يعتقد بعض المسلمين أن الإنجيل هو رسالة السماء إلى السيد المسيح ولهذا فهم يقولون إنه لا مبرر لوجود أربعة أناجيل تنتسب للسيد المسيح...

والحقيقة أن هذا الموضوع بسيط للغاية لأننا نحن المسيحيين نؤمن كما يؤمن معنا أعلام وفلاسفة المسلمين وحكماؤهم مثل ابن سينا وابن رشد والفارابي وغيرهم أنه ليس عند الله لغات ولا حرف-

اي ليس عنده إنزال ميكانيكى١

فالاعتقاد المسيحي عن الوحى هو ما سجله القديس بطرس قائلاً فى (رسالة بطرس الثانية أصحاح 1 وعدد 21) :

"لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ." .

لذلك نجد أن الله يحرك الكتاب وينير عقولهم ويحفظهم من الزلل أى الوقوع فى الخطأ أثناء الوحي، فهو يكون لهم مرشدا٢ ورقيباً يعصمهم من الخطأ في نقل وتسطير ما تريد عنايته الإلهية أن تخبرنا به لفائدة عباده إفراداً وإجمالاً بحيث لا ينفل إلا ما ألهمه الله إياه، فيكون الرسول إذ ذاك ككاتب مطيع في حوزة الكاتب الأسمى {الروح القدس} وطوع إرادته.

وعلى هذا فالأناجيل الأربعة عندنا كمسيحيين كتبت بإرشاد الروح القدس وعمل الله.

وهذا لا يبطل صفات الكاتب الطبيعية من ذكاء وأهليته ومعارف لغوية. وفصاحة بديهية، ولا يخلقها فيه إذا كان ممن لم يحظ بها، لأن الله يختار من يشاء وليس هو بحاجة إلى الفصحاء والبلغاء ليلقى إليهم وحيه. ومن ثم لا يستلزم وحى الكتب المقدسة تنزيل الألفاظ وتنسيق التراكيب، لكن يقتصر فيه عادة على الحكم والمعاني. فينقلها هذا في قالب فصيح وعبارة صحيحة سيالة. وذاك في تركيب لا يقصد به إلا إيصال المعاني إلى الأذهان. ولا يختلف المعنى في كلا النقلين؛ وشتان مثلاً بين فصاحة الشاعر اللوذعي النبي إشعياء

وبين أسلوب النبي عاموس، وكلاهما نبي ينقل آيات الله ..

كما أننا لا يمكننا أن ننكر ما يمتاز به إنشاء الطبيب والأديب لوقا الإنجيلي من رقة التعبير وانسجام العبارة اليونانية عن إنشاء غيره من كتبة العهد الجديد الذين كتبوا مثله باليونانية.

ولا عجب في ذلك؛ فإن الله إذا أوحى لنا كلامه إنما اراد جوهر الدين ولب الآداب وقصد خلاص النفوس وليس القشور الخارجية وأعراضها، والمقصود عندما نقول كلمة إنجيل هو التعبير عن ترجمة حياة السيد المسيح كما كتبها كل من القديسين متى ومرقس ولوقا ويوحنا بمفردهم، أو ما كتب بعد ميلاد السيد المسيح بواسطتهم جميعاً، حيث أن كلمة إنجيل هي أصلاً كلمة يونانية (ڤـا انجليون) اي النبأ أو البشارة المفرحة، ومن كلمة بشارة جاءت كلمة (بسرت) في الآشورية و(بشرت) في الاوجريتية (بشرة، بشورة) في العبرية (سبرتا) في السريانية.

وقد أخذت اللغة الحبشية القديمة ما يشبه الكلمة اليونانية (ڤـاإنجليون).

فالإنجيل عندهم هو (ونجيل).

وعنها أخذها العرب، وأصبحت الإنجيل اي البشارة المفرحة التي بشر بها كل من رسل رب المجد.

ولذلك فالإنجيل ليس كما يتصور البعض أنه كتاب أوحى به السيد المسيح ورسالة أُنزلت عليه، بل هو رسالة أعدها المسيح للعالم ووعظ بها بفمه الطاهر.

فالسيد المسيح هو الله الظاهر في الجسد، فكيف يأخذ رسالة من أحد ؟

كما أنه لم يكتبها وإنما علمها شفوياً لتلاميذه المختارين وأرسلهم إلى جهات مختلفة لينشروها ويعلموا آخرين غيرهم لذلك دعوا رسلاً، ووعد بالروح القدس ليعلمهم كل شيء وقد حدث هذا يوم الخمسين، فأخذوا يبشرون الجميع بالإنجيل في كل مكان ويقدمون لهم رسالة الخلاص بما يلائم عادتهم ولغاتهم وحسب إرشاد الروح القدس لهم. فليس معنى هذا وجود أربعة أناجيل كما يعتقد البعض، إنما هو إنجيل واحد له أربع صور لتكون الشهادة قوية.

لقد كان من الضروري على التلاميذ الحواريين في تبشيرهم أن يعلموا عن السيد المسيح حسبما يلائم عادات ولغات العالم. ومن ثم كانت الرسالة في مادتها- من حيث أنها بشارة المسيح، بشارة الخلاص- واحدة وإن تنوعت مظاهرها.

ومن ثم كتب البشيرون الأربعة البشائر الأربع في أزمنة متقاربة، وقد نحا كل منهما في كتابة منحى خاصاً.

فليس إذاً وجد أربع بشائر يعنى وجود أربعة أناجيل، كما يظن بعض أخواتنا المسلمين بل هو إنجيل واحد ذو مناظر أربعة كتبه البشيرون متى ومرقس ولوقا ويوحنا. إنه رسالة واحدة.

إنه الإنجيل الذي قدمه السيد المسيح مبشر به وأعاده الروح القدس إلى أذهان هؤلاء البشيرون.

وكل كاتب منهم يمثل –بوحى الله- تعليم الإنجيل المعطى شفوياً من السيد المسيح تمثيلاً صادقاً، وكل بشارة منها تؤدى رسالة خاصة مكملة للأخرى.

فالسيد المسيح واحد لا أربعة. والإنجيل واحد لا أربعة. ولتوضيح ذلك نقول:

من أجل الإيضاح :

أفترض أن أربعة أجانب زاروا بلادنا الحبيبة مصر. أولهم ضابط. وثانيهم إمام مسلم.وثالثهم فنان. ورابعهم كاهن مسيحي. ثم عادوا بعد زياراتهم إلى بلادهم وأبتدأ كل واحد منهم يكتب عن مصر كما رأها، فلا شك في أن كل منهم سيكتب من جانب غير الآخر.

(1)                 الضابط: سيصرف اهتمامه في الكتابة عن موقع مصر الجغرافي وقيمته الحربية ووصف المعسكرات والطرق العسكرية والقلعة وشكل الجنود وملابسهم وطريقة معيشتهم وأنواع الأسلحة ومدى تطورها، وذلك لأنه نظر بعين الضابط الحربى كما نظر (متى اليهودي) إلى السيد المسيح باعتباره (المسيا المنتظر ملك اليهود. ابن داود) فكانت بشارته بشارة الماضي.

(2)                 الإمام المسلم: سيصرف اهتمامه في الكلام عن الأزهر والمعاهد الدينية الإسلامية وجمعية الشبان المسلمين وجامع عمرو بن العاص والمساجد الأثرية الأخرى والنشاط الإسلامي، والمؤسسات الإسلامية المتواجدة في كل مكان والتكايا والأوقاف وغير ذلك مما يتعلق بالإسلام. وذلك لأنه نظر إلى مصر بعين الإمام المسلم الذي يجب ألا يرى شيئاً إلا إسلامياً، كما نظر (البشير مرقس) إلى السيد المسيح باعتباره (الخادم الأعظم. رجل الأحزان وطبيب الإنسانية). فكانت بشارته بشارة الحاضر.

(3)                 الفنان: فإنه يملأ كتابه بالصور الفنية بمناظر وادى النيل ويفعمه بوصف أثار الفن فيها وصفو السماء وخضرة الأرض وجمال الطبيعة والشمس المشرقة وكل ما أنعم به الله على بلادنا الحبيبة مصر من سحر وجمال، وذلك لأنه نظر إلى وطننا الحبيب بعين الفنان كما نظر (البشير لوقا) إلى السيد المسيح باعتباره (ابن الإنسان صانع المعجزات وصديق البشر)، فجاءت بشارته بشارة المستقبل.

(4)                 الكاهن المسيحي : سيصرف اهتمامه إلى الكنائس والأديرة والطقوس والروح المسيحية ودار البطريركية، وذلك لأنه نظر إلى أمتنا الحبيبة بعين الخادم المسيحي كما نظر (يوحنا الحبيب) إلى السيد المسيح باعتباره (ابن الله وكلمته الذي صار جسداً واحداً وحل بيننا)، فجاءت بشارته البشارة الروحية السرمدية.

فكما أن هؤلاء الزائرين الأربعة لم يصفوا أربعة بلاد بل تكلموا عن بلد واحد ولم يكونوا كاذبين، بل كان كل واحد منهم صادقاً فيما عبر وكتب، كذلك البشيرون الأربعة، لم يكتبوا إلا عن مسيح واحد وإنما اختلف لون منظار كل منهم منظار كل منهم، ووجهة نظره. فكانت البشائر الأربع، والإنجيل هو كل هذه البشائر المستقلة المكملة وما تبعها من رسائل لزيادة الإيضاح والبيان .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

١ يعتقد علماء المسلمين أن الله تعالى هو نفسه الذي كتب الكتب الإلهية التي أوحاها إلى أنبيائه ورسله الكرام- إذ يعتقدون أنه- جل شأنه- منذ الأزل أمر (القلم) فخط في(اللوح المحفوظ) نص وفص العبارات والجمل التي أوحيت إلى الأنبياء والرسل. ثم أنه –جل جلاله- في أوقات متفاوتة، اختار أناساً سبق فعرفهم وسبق فعينهم ليكونوا رسله في تبليغ الأسفار المقدسة إلى البشر. وبناء على هذه المعتقدات نرى عامة المسلمين يسلمون -بسهولة فائقة- بأن هذه الوساطة البشرية لم تترك أثر بالمرة لشخصيات الرسل الموحى إليهم.

٢ ليس المقصود من قولنا إن الكتاب المقدس هو كلام الله أن الله أنزله آية آية وكلمة كلمة وحرفاً حرفاً استقبلها الكاتب كما سمعها من فم الله أو ملائكته وقيدها بحروفها الأصلية، لكننا نريد أن نقول إن الله إذا ما قصد بسمو لطفه وحكمته تبليغ البشر شيئاً من أسراره – حرك باطناً كاتباً يختاره فيبعثه على كتابة السفر ثم يمده بتأييده الخاص ونعمته الممتازة ويلهمه اختيار الحوادث والظروف والأعمال والأقوال التي شاء أن يبلغ بها البشر مع عصمته الكاملة من الزلل عند تدوين كل كلمة وكل حرف. وربما كانت بعض الحوادث والظروف مجهولة من الكاتب فلا يصل إليها إلا إذا أوحاها الله إليه مباشرة أو تكون معلومة لديه أو مما يستطيع معرفه باستطلاع الأخبار واستفتاء الشهود والتنقيب والاستقراء. فلا حاجة عندئذ إلى تنزليها عليه لعدم الفائدة إنما يلهمه الله كتابتها ويصونه في إيرادها عن الضلال. وهذا كاف لأن يعزى الكتاب إلى الله فيقال كتاب الله، والكتاب الموحى به من الله. لأن الله هو المؤلف السامي له، باختيار مواضيعه ومعانيه وإلهام ناقليها وتحريكهم على كتابتها بالنوع الذي أراده وعصمته إياهم عن الخطأ خلال تسطيرها من بدايتها إلى نهايتها.

 

المخطوطات التي تثبت عدم تحريف الكتاب المقدس

أين قال القرآن ان الإنجيل محرف؟

 

الدليل علي تحريف الكتاب المقدس

الصلاح الإلهي

 

غلطات الماضي

 

الواقع الافتراضي

أب يسلم ابنه للقتل

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

المـــــــــــــــــزيد:

خدعوك فقالوا: "أنَّ الكتاب المقدَّس قد حُرِّفَ"

موثوقية الإنجيل وسلامته من التحريف - جزء أول - مقدمة عن المخطوطات

موثوقية الإنجيل - حلقة 2 - صحة نسب البشارات الى رسل المسيح وزمن كتابتها

الأزل والزمان يلتقيان فى مولد المسيح

هل تنبأت التوراة والإنجيل عن محمد؟

كيف تتأكد أن المسيح هو الله؟

الأزل والزمان يلتقيان فى مولد المسيح

ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي

التجسد الإلهي في الأديان

طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

زكريا ومريم فى المحراب بنصوص الإنجيل والقرآن

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح