Arabic English French Persian

هل كان للمسيح وجود سابق على ميلاده من العذراء ؟

هل كان للمسيح وجود سابق على ميلاده من العذراء ؟

هل كان للمسيح وجود سابق على ميلاده من العذراء ؟

 

هانى المصري

 

ينظر الكثيرون للمسيح بإحترام كبير وتقدير هائل..

فالمسيح نبي عظيم ولد بطريقة معجزية فريدة وأتت على يده معجزات هائلة وأيضاً رفع إلى السماء بطريقة إعجازية وجاء ليعلم الناس المحبة والتسامح وينشر السلام بين الناس.

ومن يؤمن بإنسانية المسيح ونبوته له منطق وجيه علاوة على ما يمكن أن تمليه عليه عقيدته.

فإن المسيح قد عاش كأي إنسان من لحم ودم.. وُلِد من إمرأة وقام بجميع الوظائف الفسيولوجية التي يمارسها جميع الناس؛ فكيف لا يكون إنساناً؟!

           

ولكنه في رأي نفس الفريق ليس مجرد إنسان عادي ولكنه نبي مصطفى من الله..

أتى برسالة من الله وهو وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين ولكنه في النهاية، وهذا هو بيت القصيد، رسولاً مثل جميع الرسل.

لأنه يوجد فريق آخر يجعل المسيح إلهاً وهذا أمر غير مقبول بالمرة من الفريق الأول ولا هو أيضاً بالأمر المنطقي من وجهة نظرهم.

ولكن كيف يؤمن فريقاً واسعاً من البشر بأن المسيح هو الله وهو مجرد إنسان مولود من إمرأة؟

هل جعلهم حبهم للمسيح وإنبهارهم بمعجزاته أن يغالوا في تقديره لدرجة التأليه والعبادة؟!!!

وكيف يكون المسيح الذي رآه الجميع بشراً مثل جميع الناس أن يكون أكثر من مجرد إنسان؟!!!

وهل يمكن لإنسان عاقل أن يؤله بشراً مثله ويعبد المخلوق من دون الخالق؟؟!!

وإن كان يمكن أن يصح مثل هذا الموقف وسط قوم وثنيون.. عبدة أصنام فهل يمكن أن ينتشر هذا الإيمان وسط أصحاب أتباع الرسائل السماوية الذين يؤمنون بالله الواحد خالق السماء والأرض.. الذي خلق كل شىء بكلمة قدرته و هو أعظم من كل تصورات وأفكار البشر ولا يحده الوجود كله وهو يملأ كل الوجود وليس كمثله شيء؟!

ولكن جميع الذين يؤمنون بالمسيح رباً وإلهاً .. يؤمنون بوحدانية الله ويؤمنون بعظمته ولا محدوديته ولكن إيمانهم بهذا كله لم يمنعهم بتبصر أمر آخر يتجاوز بشرية المسيح لما هو أبعد من كل ذلك.

فهل هناك تصريح واضح في الإنجيل يؤكد على حقيقة ما يؤمن به المسيحيون؟ وهل يمكن أن يكون هذا الأمر صحيحاً؟

وماذا عن المسيح نفسه هل ذكر شيء مثل هذا عن نفسه؟

الحقيقة أن الإعتقاد بأن المسيح هو الله أمر لا يخطر على بال إنسان ولم يقترحه أحد من الناس ولا حتى الأنبياء على الله...

بأن يتجسد الله ويأتي في صورة بشرية

البشر أفترضوا أن تقدير الله وتوقيره يحتمان تنزيهه عن التشبه بالبشر (العباد) أو التجسد في صورة الإنسان الذي هو مجرد مخلوق لا أكثر..

دعونا قبل أن نطرح ما أعلنه الإنجيل وما تكلم به المسيح نناقش هذه الفرضية. هل يمكن أن يتجسد الله؟

إذا قلنا أنه لا يستطيع فإننا نحد الله عن الإتيان بشيء وهذا ضد قدرة الله اللا محدودة.. وهو القادر على كل شيء..

من يقول أنها إهانة لله أن يأتي في صورة إنسان هو يهين كلاً من الله والإنسان.

والذين يقولون بأن الله تجسد لا يعنون أنه لم يعد إلهاً فهو تماماً مثل ملك تنازل فقط عن ثياب الملك ويمشي بثياب عادية بلا حراسة ولا حاشية وسط الناس العاديين كواحد منهم..

فعندما يقوم أحد الملوك بعمل هذا ننبهر به ونقول أن هذا ملك عادل يتقرب إلى شعبه ولا يحكمهم من قصره..

يتقرب من شعبه بنفسه ليشعر بأوجاعهم ويعيش وسطهم ولو لفترة محدودة لأنه يحبهم ولأنه ملك عادل وصالح وليس الله أقل من أي ملك أو حاكم أنبهرنا بسلوكه وعدله وصلاحه فالله هو أرحم الراحمين وأعدل من أي ملك أرضي مهما كان.

ولو كان هناك غرض محدد لعملية التجسد يتوقف عليها مصير الجنس البشري كله سيكون لمفهوم التجسد ومهمته هدف أدق من مجرد شعور الملك بالتعاطف والتقرب من شعبه ولكنه إشفاق الإله على خليقته ومحبته لها وتضحيته بنفسه لإنقاذ البشرية من الهلاك وخلاصهم من خطاياهم.

وهذا تماماً ما حدث مع المسيح.. وهذه هي الأخبار المفرحة التي يعلنها الإنجيل.

أنه قبل مجيئه إلى العالم في صورة بشرية له صورة أخرى إلهية ولكنه أخلى نفسه وأخذ صورة عبد

أي أن هذه ليست هيئته الأصلية

ولكنه وجد في هذه الهيئة كإنسان.. وضع نفسه وأطاع حتى الموت.

خضع لخطة فداء البشرية وأطاعها ووضع نفسه من أجل كل إنسان بحب ليس له نظير وبتضحية غالية لا مثيل لها كي يسترد للإنسان كرامته وحريته وأبديته ويرفع البشرية من مستوى العبيد الأذلاء لأبناء أحرار...

ماذا يقول الإنجيل أيضاً في هذا الموضوع؟

"فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ"

وهذا إعلان صريح عن أزلية الكلمة (المسيح) في الوجود وأنه الله الكلمة الخالق وأنه ليس مجرد نبي أو إنسان ولكنه جاء في صورة بشرية وصار جسداً من أجل مهمة محددة لصالح الجنس البشري.

جزء ما قاله المسيح عن نفسه

سنتعرض فقط لجزئين قالهما المسيح عن نفسه

قال عندما كان الحديث عن إبراهيم أنه "قبل إبراهيم أنا كائن"

لإبراهيم أهميته في تاريخ الإيمان وفي علاقة الله مع الإنسان ولدوره المحوري في كلتا الديانتين اليهودية والإسلامية.

عندما بدأ اليهود بالتفاخر أمام المسيح بإبراهيم كأب لهم قال لهم أنه كائن قبل إبراهيم وهذا إعلان صريح عن سابق وجوده على وجوده البشري.

وهو لا يعني بالنسبة لليهود سوى أن المسيح يقول بوضوح أنا هو الله لذلك أرادوا رجمه وعندما سألهم عن السبب قالوا لأنه جدف بجعل نفسه إلهاً بينما هو مجرد بشر عادي.

ولكن ربما يكون المسيح أحد الملائكة فقط لا غير وبذلك يكون أيضاً وجوده سابق على وجود إبراهيم ولكنه في نهاية الأمر لا يكون هو الله...

وهنا نأتي لتصريح أخر من أقوال المسيح

ولو كان المسيح مجرد ملاك لقال مباشرة لليهود أنه ملاك وبذلك كان سيتجنب غضبهم وإتهامهم له بالتجديف ولكان فض سوء الفهم لديهم عندما قالوا أنه يجعل من نفسه إلهاً.

ولكان قد تبرأ من هذه الإدعاءات وإن لم تكن صحيحة خاصة أنها ليست فقط ستجر عليه العديد من المشاكل التي تفضي إلى قتله بتهمة التجديف والكفر بالله ولكنه أيضاً لأنه سيتسبب في فهم خاطئ عند اليهود بأنه يدعي أنه هو الله وهو ليس كذلك وبلبلة بين الناس لأنه صرح مباشرة وبوضوح بأنه الله وهذا ما فهمه اليهود من كلامه وهو لم يعترض عليه أو يصححه أو يخفف من حدته بل أضاف على ذلك بأن أبوكم إبراهيم رأى يومي وفرح وتهلل.

ونأتي للتصريح الثاني للمسيح عندما سأل اليهود عن لقب المسيح ابن داود

وقال لهم المسيح ابن من هو؟

فقالوا ابن داود فسألهم إذن كيف داود يدعوه أباً؟ عندما قال: قال الرب لربي أجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك. فإن كان ابن داود فكيف يكون ربه؟؟

فكيف يمكن للمسيح أن يكون ابن داود أي آتياً من نسله وفي ذات الوقت رب داود أيضاً

وليست لهذه المعضلة من حل إلا في تجسد الله ومجيئه كإنسان مولوداً من نسل داود.

فيكون بذلك ابن داود حسب الجسد وفي ذات الوقت هو رب داود لأنه الله الكلمة الموجود منذ الأزل.

وهذا ما يعلنه الوحي في سفر الرؤيا عندما يعطي المسيح لقب أصل وذرية داود

وهذا تصريح آخر يوضح الأمر جلياً بأن المسيح وإن كان قد جاء في صورة بشرية إلا أنه هو الله الأزلي الموجود قبل كل شيء

لأنه من البدء كان...

نعم للمسيح و جود سابق على وجوده البشرى و ميلاده من العذراء

لأن المسيح هو الله المتجسد بشراً

و قد فعل ذلك ليموت بدلاً عنا على الصليب كفارة عن ذنوبنا و خطايانا

هنيئاً لمن يفتح الله عينيه على هذه الحقيقة و يؤمن بقلبه بها

فيتمتع بغفران خطاياه و ضمان الحياة الأبدية

ليعطنا الله جميعاً نعمة وبصيرة لندرك بقلوبنا وأبصارنا هذه الحقيقة التي تؤهلنا للتمتع بمحبة الله الغير محدودة والتمتع بثمار وبركات الفداء مجاناً.

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

الاجابه علي 7 أسئلة تعجيزية!! يستطيع أي مسيحي الاجابة عليها - تحدي الشيخ محمد العريفي

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

زكريا ومريم فى المحراب بنصوص الإنجيل والقرآن

الأزل والزمان يلتقيان فى مولد المسيح

ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي

التجسد الإلهي في الأديان

طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.