Arabic English French Persian
Shaima Bint Almuneer

Shaima Bint Almuneer

Live A Meaningful Life

Live A Meaningful Life

“Don't get tired of helping others. You will be rewarded when the time is right, if you don't give up”

(Galatians 6:9 CEV).

Life is about giving and receiving. However, some people only take, and never give in return. All their lives, they’ve been receiving, but have never been challenged to give. A man could be physically alive in this world, but “dead” because he’s non-functional in his environment. That’s because nobody benefits from his life; he merely exists to balance out the ecosystem. Life can be much more meaningful and exciting than that.

A meaningful life is one that has significance in the lives of others. It’s impacting your world positively with the talents, gifts, and endowments God has blessed you with. So beginning from where you are, and with what you have, you become relevant to others. You help them meet their needs and solve their problems. This should be your guiding principle in life.

Imagine a nurse who has to treat many sick people in one day; that’s a great opportunity for him or her to live a meaningful life and give other people’s lives a meaning. How? By showing those patients extra love and care; an endeavour that’ll certainly bring them hope and comfort. Another nurse could look down on the job and even despise having to be around so many sick people because she hasn’t learnt what it means to live a meaningful life.

Don’t live as a “grabber” or a taker; give other men’s lives a meaning. That’s what counts. The Bible says, “For we must all appear before the judgment seat of Christ; that every one may receive the things done in his body, according to that he hath done….” (2 Corinthians 5:10). The Lord will surely reward you for the good you did for others. He’ll always make happen for you what you make happen for others.

Confession

My life has been given a meaning; therefore I’m impacting the lives of those around me positively. I’m living a meaningful life, pleasing to God and beneficial to mankind. I’m more than a speck in the dust; I’m a seed of Abraham, therefore I’m blessed and the world is blessed because of me!

FURTHER STUDY

Psalms 112:1-10

من مجد إلى مجد

من مجد إلى مجد

"أَمَّا سَبِيلُ الصِّدِّيقِينَ فَكَنُورٍ مُشْرِق، يَتَزَايَدُ وَيُنِيرُ إِلَى النَّهَارِ الْكَامِلِ."

(أمثال 18:4) .

كابنٍ للرب الإله، حياتك هي حياة المجد المتزايد دائماً. فبغض النظر عن النجاحات والغلبات التي قد اختبرتها إلى الآن، هناك المزيد جداً الذي يمكنك أن تُحققه! ومازال بإمكانك الصعود لأعلى والتحرك إلى مستوى أعلى في رحلة نجاحك، لأنه لا توجد نهاية لمجد ابن الرب الإله.

هناك بعض الناس يعملون عند مستوى معين من الإنتاجية ولا يتطلعون إلى المزيد حتى أنهم أصيبوا بالمللمن هذا المستوى الحالي. ولكن بالنسبة لي، أنا لا أرغب أن أنتظر حتى أمِّل؛ فأُنا أحب أن أحرز المزيد من التقدم! وهذه هي الحياة التي لنا في المسيح – إنها من مجد إلى مجد. فرحلة نجاحي لها اتجاه واحد فقط: إلى أعلى وإلى الأمام.

فلا تستريح أبداً بأن تبقى في مكانٍ واحد لفترة طويلة جداً، وبغض النظر عن الأمجاد التي تزينتَ بها عند هذا المستوى. اغزُ أراضي جديدة؛ وخطط لآفاقٍ جديدة! وتتطلع لأن تذهب أعلى. ففي طريق رحلتهم إلى أرض الموعد، سكن في وقتٍ ما الإسرائيليون في جبل حوريب. ولكن عندما رأى الرب الإله أنهم صنعوا من هذا الموقع "منطقة الراحة" لهم، حثهم عن طريق موسى أن يرحلوا (تثنية 5:1-6).

وأيضاً، تحدى يشوع بني إسرائيل في شيلوه مُتسائلاً، "... حَتَّى مَتَى أَنْتُمْ مُتَرَاخُونَ عَنِ الدُّخُولِ لامْتِلاَكِ الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَاكُمْ إِيَّاهَا الرَّبُّ إِلهُ آبَائِكُمْ؟" (يشوع 3:18). وحتى في سن الخامسة والثمانين، كان كالب راغباً في أن يذهب للحرب ويُحرر أراضي أكثر للرب (يشوع 10:14-11). لقد دُعيت إلى حياة النجاح والغلبة التي لا تنتهي؛ وهذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي؛ فسبيلك هو نور مُشرق ويتزايد إشراقه إلى النهار الكامل.

ليت الروح القدس يفتح عينيك لترى وتفهم مستوى النجاح التالي لك. ويُنير قلبك لتعي المستوى التالي الأسمى للمجد الذي أعده لك، ويمسحك بالإمكانية الإلهية لترتقي إلى هذا المستوى، في اسم يسوع. آمين .

صلاة

ربي المُبارك، أشكرك على كلمات البركة التي من عندك وعلى ما وصلت إليه اليوم، لأتحرك للأمام وليستنير ذهني على حقائق المملكة. وأشكرك لأنك أحضرتني إلى حياة المجد المُتزايد دائماً، في اسم يسوع.

آمين.

دراسة أخرى

حجي 9:2؛ إشعياء 18:43-19

From Glory To Glory

From Glory To Glory

But the path of the just is as the shining light, that shineth more and more unto the perfect day

(Proverbs 4:18).

As a child of God, there’s always a higher realm of glory for you; there’s always a higher level of success to aspire to. Regardless of the successes and victories you may have experienced so far, there’s still so much you can achieve! You can still ascend higher and move to a higher level in your journey of success, for there’s no end to the glory of the child of God.

Some people function at a certain level of productivity and wouldn’t aspire for more until they get tired of that present level. For me, I don’t like to wait until I am tired; I like to make more progress! That’s the life we have in Christ—it’s from glory to glory. My journey of success is in one direction: upward and forward.

Never be comfortable to remain in one spot for too long, no matter the laurels you were decorated with at that level. Conquer new grounds; chart new frontiers! Aspire to go higher. In the course of their journey to the Promised Land, the Israelites once dwelt in Mount Horeb. But seeing they were making that location a “comfort-zone” God admonished them through Moses to move ahead.

Also, at Shiloh, Joshua challenged the children of Israel asking, “For how long will you wait here, while there’s still so much land for you to possess?” (Joshua 18:3). Even at age eight-five, Joshua was willing to go to war and claim more lands for the Lord (Joshua 14:10-11). You were called to a life of unending success and victory; that’s what we read in our opening verse; your path is as the shining light that shines brighter and brighter unto the perfect day.

I pray for you right now, that the Holy Spirit will open your eyes to see and apprehend your next level of success. May He enlighten your heart to comprehend the next and higher level of glory He’s prepared for you, and impart you with the divine ability to ascend to that level, in Jesus’ Name. Amen.

Prayer

Blessed Lord, I thank you for your Word of blessing and transformation that has come to me today, to move me forward and enlighten my understanding of the realities of the Kingdom. Thank you for bringing me into the life of ever-increasing glory, in Jesus’ Name.

Amen .

FURTHER STUDY

Haggai 2:9;Isaiah 43:18-19

باكستان: فيلم نسائي جريء ينتقد زواج الأطفال

باكستان: فيلم نسائي جريء ينتقد زواج الأطفال

“دختار”، هو أول فيلم من تأليف وإخراج عافية ناثانيل، وهي إمرأة باكستانية تعيش في مدينة نيويورك. تم تصويره في بعض المناطق الأروع في شمال باكستان. فهو يتمحور حول أم شابة تدعى “إلاه راخي” (سامية ممتاز)، والتي تقاوم التقاليد السائدة في مجتمعها النائي، والتي بموجبها يتم المقايضة بالفتيات القاصرات للزواج.

باكستان2

زينب (صالحة عارف)- فتاة شجاعة وحادة تبلغ من العمر عشرة سنوات، حيث مصيبتها أنها ولدت في منطقة حيث يمكن للزعيم المحلي المطالبة بأن يتم تسليمها إليه كعبده لتسهيل بعض متاعب الأعمال. “الاه راخي”، التي بنفسها تزوجت في سن مبكرة لشخص لم تحبه، تخدع زوجها في يوم زفافها، وتبدأ رحلة شاقة الأنفاس إلى لاهور، حيث لا تزال تعيش أمها التي لم ترها منذ سنوات .

“دختار” هو فيلم مطاردة في الأساس. فيه يبحث أتباع الزعيم عن الأم وابنتها اللتان تهربان مع سائق شاحنة. شخصية السائق (مهيب ميرزا)، من المجاهدين السابقين عاضب منذ زمن قديم حيث يجذبه الآن الشعر الرومانسي في حضور الطبيعة والجمال.

باكستان4

بعد مهرجان ناجح، سيتم عرض الفيلم في نيويورك ولوس أنجلوس قبل توفره في نهاية المطاف لدى صالات العرض المختلفة. لقد تحدثت مع المخرج في نيويورك ونظرتنا مختصرة في حديثنا أدناه.

باكستان دولة حديثة مع مدن كبيرة وإقتصادية، ولكنها بلد عملاقة أيضا. ما مدى شيوع هذه المشكلة حيث تعيش فتيات تبلغ من العمر (10 سنوات) حالات شبيهة من العبودية مثل هذه؟

باكستان تعيش في قرون مختلفة في نفس الوقت. إنها حديثة، إنها آخذه بالتطور، كما أنها تقليدية جدا، ويمكن أن تكون متدينة جدا. لا تعتبر القضية هذه شائعة، ولكن الإحصاءات تقول أن هذا يحدث لدى كل واحد من بين كل خمسة تحت سن (18 عاما). الأطفال، وخاصة الفتيات تمنح بهذه الطريقة، وهذا عدد هائل، واحد من بين كل خمسة.

بينما تضم بعض المناطق تركيز أكبر من زيجات الأطفال مقابل المدن الكبيرة، بالنسبة لي إنها النسبة الإجمالية الغير مقبولة.

قرأت عن هذا عندما قمت بالتصوير في تلك الأماكن النائية، كان هناك من أصدر فتوى ضد الفيلم؟ هل أبالغ نوعا ما؟

لم يكن الأمر بهذه الدراميتيكبة. تواجدنا في منطقة تقليدية جدا ومنحنا الموافقة للقيام بذلك, لكن عندما وصلنا هناك كان هناك مولفي الذي وجد مشكلة مع تصويرنا هناك. قالت السلطات المحلية, “سوف نقدم لكم كل الحماية التي تحتاجونها. ليس هناك ما يقلق, لكن القرار ان تصوروا بالرغم من هذا يعود لكم”.

اتخذنا قرار عدم التصوير. لم نرد أن نعرض الطاقم والممثلين للخطر اكثر من ذلك، ان الامر صعب بالفعل… العنف الطائفي، هناك اضطراب، يتغير الواقع كل يوم واحد من حولنا، كل ساعة. هناك قوى أمن في المنطقة، لذلك قلنا، “دعونا لا ندفع بحظنا هنا ولنذهب إلى منطقة أخرى والتي قد نكون اكثر ترحيبا”.

ولكن تم الترحيب بنا في كل مكان ترحيبا حارا، وعلم الناس بالضبط ما كنا نقوم به. لم نخف اي شيئ. كانت العديد من هذه الأماكن حيث قمنا بالتصوير، خصوصا في هونزا، مناطق تقدمية جدا، لذلك خرج ابناء المجتمع، وجاء القرويين لمساعدتنا في تحقيق هذا الفيلم، ولم نكن لنفلح في القيام بذلك دون مساعدة.

أحد الجوانب غير المتوقعة للفيلم هو التصميم, الشاحنة على سبيل المثال. هل جميع الشاحنات في تلك المنطقة مدهونة بالوان مشرقة وباهرة للغاية؟

ليس فقط في باكستان، إنها قضية أوسع في العديد من البلدان الإسلامية، ولا سيما في منطقة جنوب آسيا، حيث يمكن إعطاء الفتيات للزواج كجزء من الصفقة. انها تسوية الأعمال، جزءا من تسوية نزاعات أو تعزيز العلاقات والأسر. أردت معالجة هذه المسألة من خلال السينما.

عادة ما يكون طاقم الفيلم معظمهم من الرجال. كيف كانت الأجواء في موقع التصوير؟ هل كان هناك الكثير من “حسنا، أنا لن أفعل ذلك!”

كانت الأجواء عاطفية جدا لأن تقدم الطاقم نفسه كان جيداً، حديث، طاقم وممثلين متطلعين. تكتلنا معظمنا معا كمجموعة لأول مرة. لم يصور أي من الطاقم فيلم روائي طويل من قبل. إنه أول تصوير سينمائي للمصور، محرر جديد، والعمل الأول لمصمم الإنتاج.

إنه نوع مختلف جداً من الأفلام في سياق صناعة السينما المحلية الخاصة بنا. عادة ما ترى الأغنية والرقص الروتيني، نسخة رخيصة من نمط بوليوود، نوع من التغذية لخيال الذكور الهروب من الواقع، والقدرة على تحقيق الواقع في صناعة حيث كان الهروب مختلفا جداً.

نعم! أتمنى لو أتخذت المزيد من الصور لهن. من المضحك أن أسأل هذا السؤال في الغرب. كل سائق شاحنة يزين الشاحنة كمحبته للشعر، الفن، السياسة، وأي شيء.

تحدثت هذه الشاحنة لشخصية السائق. انه رجل يحمل لغزا، ماض، لكنه أيضا رومانسي بعض الشيء. رمز النمر على ظهره؟ يمثل الشجاعة، ولكنه يمثل أيضا روحه الحرة.

الشخصيات في الفيلم متواجدة في منطقة نائية، ليس هناك الكثير من الثروات، وهناك القليل جدا من وسائل الراحة. ولكن الملابس التي يرتدوها مبهرة ومبسطة للغاية.

يسألني الغربيون, “لماذا يرتدون ملابس زاهية كتلك؟” أقول: “حتى لو كانت هاربة, إنها ستلبس تماما كما كانت من قبل. فهي لن ترتدي ملابس رجل فجأة. لن ترتدي البني والرمادي فجأة. هذا ما ترتديه كل يوم، وهكذا ستقوم بتغطية رأسها، وهكذا ستقوم بالتحرك”. يبدو ذلك مستغرب لبعض الناس.

تقوم النساء بتطريز ملابسهن الخاصة بهن، انهن تصنعن ملابسهم الخاصة وتلك تنتقل من الأم إلى ابنتها. حتى في الطبقة الوسطى الدنيا تقوم النساء بالتزين. أن ذلك يمثل ثقافة، وكل نوع مختلف من التطريز يمثل من أين أتيت.

اذا استطعت اخضاع الامريكيين الاخرين للتحليل النفسي، أعتقد أنني سأجد ان هذه الألوان والتصميمات ترتبط مع الشعب الهندي، وتظهر جماعة إسلامية، فأعتقد أن الكثير من الناس لا يدركون أن الثقافة الباكستانية هي ثقافة خاصة بنفسها.

أعتقد أن لذلك علاقة مع كيف يمكن عرض بلدان اسلامية في السينما أو في التلفزيون من قبل الآخرين من خارج المنطقة. عندما تعرض الباكستان في “هوملاند” أو أفلام الرعب الأخرى، أفلام هوليوود، هي تنضب دائما بالالوان. انها غير بشرية بعض الشيء، انه تقريبا كما لو أنها ليست جزءا من اللوحة، أو ان تعقيد اللوحة يضيع تماما، وأجد أنه مفقود تماما، لأن الرسالة المموهة التي ترسلها هي أنها مكان مظلم وخطير.

أعني أنه يعتمد على ما هي رسالة الفيلم. بالنسبة لي كانت الرسالة رسالة أمل، دائما، وأعتقد أن الفيلم يعكس ذلك ومن المثير رؤية كيف تقرأ الجماهير ذلك.

برومو الفيلم

يعرض “دختار (ابنة)” في صالات السينما في مدينة نيويورك وقاعة الموسيقى لاميل في لوس انجيليوس.

موضوعات متعلقة:

For More Information

باكستان3باكستان1

 

الشكر يفتح أبواب بركات أخرى

الشكر يفتح أبواب بركات أخرى

                    

"فَوَاحِدٌ مِنْهُمْ لَمَّا رَأَى أَنَّهُ شُفِيَ، رَجَعَ يُمَجِّدُ الإله بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ شَاكِرًا لَهُ، وَكَانَ سَامِرِيًّا. فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ:«أَلَيْسَ الْعَشَرَةُ قَدْ طَهَرُوا؟ فَأَيْنَ التِّسْعَةُ؟ أَلَمْ يُوجَدْ مَنْ يَرْجِعُ لِيُعْطِيَ مَجْدًا للإله غَيْرُ هذَا الْغَرِيبِ الْجِنْسِ؟» ثُمَّ قَالَ لَهُ:«قُمْ وَامْضِ، إِيمَانُكَ خَلَّصَكَ (جعلك صحيحاً)»."

(لوقا 15:17ـ 19) .

من المهم أن نفهم إشارات الروح! تقابل الرب يسوع في يومٍ ما مع عشرة بُرَص الذين ألحوا عليه أن يرحمهم. فأجابهم قائلاً، "...اذْهَبُوا وَأَرُوا أَنْفُسَكُمْ لِلْكَهَنَةِ. وَفِيمَا هُمْ مُنْطَلِقُونَ طَهَرُوا.."(لوقا 15:17). لاحظ أن يسوع لم يقل للبُرَص، "أنتم مشفيون." ولكنه فقط أوصاهم، وذهبوا في طاعة للكلمة. وبينما هم منطلقون، طهروا!

ثم واحد من البُرَص، مُدركاً أنه قد شُفيَ، رجع ليعطي مجداً للرب فأجابه الرب قائلاً، "أَلَيْسَ الْعَشَرَةُ قَدْ طَهَرُوا؟ فَأَيْنَ التِّسْعَةُ؟ أَلَمْ يُوجَدْ مَنْ يَرْجِعُ لِيُعْطِيَ مَجْدًا للإله غَيْرُ هذَا الْغَرِيبِ الْجِنْسِ؟ ثُمَّ قَالَ لَهُ: قُمْ وَامْضِ، إِيمَانُكَ خَلَّصَكَ ( جعلك صحيحاً)." (لوقا 17:17ـ 19). فبتقديم الشكر للرب، أنت تنال أكثر من شفاء؛ تنال الصحة الكاملة!

فشل البعض أن يلاحظوا الأمور فوق الطبيعية الحادثة لهم من قِبَل الرب، ولذلك فشلوا أن يشكروه. تذكر، ليس بالضرورة أن تكون هناك أمور مُذهلة لكي تكون فوق طبيعية. وإمكانيتك لإدراك بركاته في حياتك، وتمجيده نتيجة لهذا، سيأخذك من "أن تكون مشفياً" إلى "أن تكون صحيحاً بالكامل." وكما يُعلن الشاهد، أن السامري الذي رجع ليقدم شكراً نال أكثر من مجرد شفاء؛ لقد جُعِل صحيحاً بالكامل. وكل ما قد فقده بسبب البرص قد استرده.

إن هذا أمراً هاماً ولا سيما لأن البرص يأكل أطراف ضحيته ويترك ندوب. وحقيقة أن أحدهم شُفي منه لا يعني أنه قد استرد أطراف جسده المتأثرة بالتآكل. ولكن امتنان السامري وضعه في مكانة أعلى عندما رجع ليقدم الشكر للرب. فبشكرك للرب، أنت تفتح الباب لمعجزات وبركات أكثر في حياتك.

صلاة

أبويا الغالي، إن قلبي في ملء الشكر والامتنان لكَ من أجل بركات كلمتك وتأثير روحك في حياتي. أشكرك على نعمتك وتحننك المُحب، والامتياز الرائع أن أُدعى باسمك. أعبدك اليوم وأمجدك، في اسم يسوع. آمين.


دراسة أخرى

مزمور 30:69 ؛ يونان 9:2

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: لوقا 1:12-21؛ قضاة 7-8
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : مرقس 1:1-13؛ لاويين 9

Thanksgiving Opens Doors  For Further Blessings

Thanksgiving Opens Doors

For Further Blessings

And one of them, when he saw that he was healed, turned back, and with a loud voice glorified God, And fell down on his face at his feet, giving him thanks: and he was a Samaritan. And Jesus answering said, Were there not ten cleansed? but where are the nine? There are not found that returned to give glory to God, save this stranger. And he said unto him, Arise, go thy way: thy faith hath made thee whole (Luke 17:15-19).

It pays to understand the signals of the Spirit! The Lord Jesus on a certain day encountered ten lepers who importuned Him to have mercy on them. In response, He said to them, “…Go shew yourselves unto the priests. And it came to pass, that, as they went, they were cleansed” (Luke17:15). Notice that Jesus didn’t tell the lepers, “You’re healed.” He just gave them an instruction, and they went in obedience to the Word. As they went, they were cleansed!

Then one of the lepers, who realized he had been healed, returned to give glory to God and the Lord answering said, “Were there not ten cleansed? but where are the nine? There are not found that returned to give glory to God, save this stranger. And he said unto him, Arise, go thy way: thy faith hath made thee whole. ” In giving God thanks, you receive more than healing; you receive wholeness!

Some people fail to notice the supernatural things God does for them, and therefore fail to give Him thanks. Remember, they don’t have to be spectacular to be supernatural. Your ability to recognize His blessings in your life, and glorify Him as a result, will take you from “being healed” to “being made whole.” As our text reveals, the Samaritan that returned to give thanks received much more than healing; he was made whole. Everything he had lost because of the leprosy was restored to him.

This is particularly significant because leprosy eats up the victim’s extremities and leaves scars. The fact that someone is healed of it doesn’t mean he’d have his affected body parts restored. But the grateful Samaritan positioned himself for more when he returned to give the Lord thanks. In giving God thanks, you open the door for more miracles and blessings in your life.

Prayer

Dear Father, my heart is full of thanks and gratitude to you for the blessings of your Word and the impact of your Spirit in my life. Thank you for your grace and loving kindness, and the wonderful privilege to be called by your name. I worship and glorify you today, in Jesus’ Name. Amen.


FURTHER STUDY

Psalm 69:30; Jonah 2:9

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: Luke 12:1-21; Judges 7-8
2 Year Bible reading plan: Mark 1:1-13; Leviticus 9

الأزهر يجبر مكتبة مدبولى على سحب كتاب ازدراء الأديان في مصر

الأزهر يجبر مكتبة مدبولى على سحب كتاب ازدراء الأديان في مصر

أعلن منتدى الشرق الأوسط للحريات الصادر عنه كتاب "ازدراء الأديان في مصر لحمدى الأسيوطى ومجدى خليل" في بيان له، أن المؤسسة الدينية في مصر متمثلة في "الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف" قامت بزيارة مكتبة مدبولى في ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة، وطالبتها بسحب توزيع الكتاب فورًا، لأنه يسيء للإسلام .

   ولفت البيان إلى أن الوفد الأزهري أكد للمكتبة أنه في حالة استمرار توزيع الكتاب سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ولهذا تم سحب الكتاب من المكتبة بناء على طلبهم وحتى لا نسبب لهم أي مشاكل .وقال المنتدى: إن الكتاب هو أول كتاب بالعربية يتناول موضوع ازدراء الأديان بالتفصيل الواجب، ولأنه صادر عن دار نشر مسجلة رسميًا في مصر، وهى دار النشر الملحقة بمنتدى الشرق الأوسط للحريات، ولديه رقم إيداع وترقيم دولى، فإننا نعتبر ما قامت به المؤسسة الدينية في مصر هو اعتداء سافر على القانون وعلى حرية الفكر والإبداع والنشر، ونطالب المثقفين والإعلاميين بالتضامن معنا في مواجهة هذه السلطة الدينية .

جدير بالذكلا ان الكتاب يقع في أكثر من 600 صفحة من الحجم الكبير صدر للمحامي حمدي الأسيوطي كتاب (ازدراء الأديان في مصر) بمشاركة الباحث مجدي خليل حيث ينقسم الكتاب إلى جزءين.. الجزء الأول بعنوان ( ازدراء الأديان وحماية الإسلام) ويقدم هذا الجزء أكثر من تعريف للازدراء، فبالإنجليزية يعني عدم إظهار التقدير أو الاحترام تجاه شخصيات مقدسة في ديانة ما أو تجاه رموز دينية، ويرى مجدى خليل أن ازدراء الأديان في المفهوم الإسلامي معناه ازدراء الإسلام تحديد ويعرف الدكتور صلاح زيدان أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ازدراء الأديان بأن الإساءة للدين وللرسول ومهاجمة العقيدة الإسلامية بالباطل، ويؤكد خليل أن مصر وباكستان أسسوا بلدين يتصدران دول العالم في هذا الشأن، طارحًا عدد من الامثلة لضحايا هذه التهمة منهم اتهام الباكستاني (شاهزاد وزوجته شمه) بإهانة القرآن الكريم ودميانة عبد النور بالإساءة للرسول وغيرهما.

في القانون المصري:

الجزء الثاني من الكاتب وهو القلب في موضوعه الذي كتبه المحامي القدير حمدي الأسيوطي بعنوان ازدراء الأديان في القانون المصري، وأكد فيه أن السلطة تتخذ الدين ستارا تختفي وراءه وتستخدمه لبسط نفوذها فاستخدام الدين ورقة رابحة في ظل أمية تعتمد على النقل وفي الآونه الأخيرة أصبحت جرائم التعدي على الأديان سيفًا مسلطًا على الرقاب وقيدا على حرية التعبير وحرية الاعتقاد، فأثرنا أن نتوقف كثيرًا أمام جرائم التعدي على الأديان رغم قدم تاريخها الذي يعود إلى ما قبل عام 1883 اخذا عن القانون الفرنسي ثم اضيف الي تلك الجرائم جريمة جديدة هي الأكثر شهرة وذيوعًا وتشددا ومغالاة في عقوبتها وهي جريمة ازدراء الأديان والتي ظهرت في قانون العقوبات المصري عام 1982 بعد اغتيال السادات.

الفقرة الملعونة:

ويقول الأسيوطي إلى أن الفقرة الخاصة بازدراء الأديان تمت إضافتها لقانون لا علاقة له مُطلقاً بأي شأن ديني أو عقائدي، بل إن القانون يختص بتحديد الاتهامات المعنية بقلب نظام الحُكم، أو الإضرار بالوضع الاقتصادي للبلاد، وكل ما له علاقة بما نُطلق عليه "جرائم أمن الدولة"، أو "جرائم أمن النظام" بأصح تعبير، ولم يتم إدراج القانون مع قوانين التعدي على الأديان.

تطبيق القانون:

يُذكر الأسيوطي أنه منذ نشأة هذا القانون لم تطبق عقوبة الحد الأدنى سوى في حالة ألبير صابر، الذي نال عقوبة مخففة، حيث صدر عليه الحكم بالسجن لثلاث سنوات، قبل أن يغادر البلاد، أما بخلاف ذلك، فكان يتم تطبيق أقصى العقوبة، مثل حالة كريم صابر، الطالب الأزهري، وهي السجن (5) سنوات، مروراً بقضية دميانة عبد النور وهي مدرسة من الأقصر اتهمت بالإساءة للرسول أمام تلاميذها حيث أصدرت المحكمة عقوبتها عليها استناداً إلى أولياء الأمور المتشددين لـ (4) تلاميذ، الذين استنكروا أن تقوم دميانة بالحديث مع أولادهم في أي شأن ديني، ليصدر الحُكم بتغريم دميانة مبلغ مئة ألف جنيه، جزاء لها، وكانت التُهمة هي «ازدراء الأديان»، على الرغم من شهادة موجِّه عام المادة في صالح دميانة، الذي شهد بعدم حدوث أي شيء مخالف للقواعد والأعراف، وأنها لم تأت بأي تجاوز تُعاقَب عليه.

تصفية حسابات:

ومن أمثلة استخدام هذا القانون في تصفية الحسابات الشخصية، نجد قضية عمرو عبد الهادي، الشاب الشيعي المذهب، الذي اختلف مع أحد المُنتَمين للمُدافِعين عَن أهل السُنَّة والجَمَاعَة بالإسكندرية، حيث أفحمه عمرو بردوده ومنطقه في أحد اللقاءات على قناة من القنوات الفضائية، فتربص به الرجل أثناء زيارة عمرو لضريح الحُسين، لينفذ الرجل تهديده لعمرو، فيقتاده إلى نٌقطة الشرطة بالمكان، ولم يخرج عمرو إلا وقد نال حُكماً بالسجن خمس سنوات، على الرغم من تقديم كل ما يفيد بأن الأمر ما هو إلا انتقام شخصي. كما نجد في بعض الحالات استخدام هذه الفقرة من القانون لتصفية الحسابات السياسية، كما حدث مع طالب الأزهر كريم عامر، الذي لم ينتقد سوى أساتذته في جامعة الأزهر والمناهج التربوية والعلمية وطرق التدريس في الجامعة، كما انتقد جماعة السُنة في منطقة العامرية، محل سكنه، حين كانوا يدعون إلى انتخاب المخلوع مبارك أميراً للمؤمنين! فكتب الشاب على مدونته الخاصة، «أميراً للاستبداد»، وكان هذا كافياً للزج به في قضية سياسية، وقضية ازدراء للأديان، لينال أقصى عقوبة بالسجن لخمس سنوات.

محاكم التفتيش:

ويستشهد الأسيوطي بموقف النيابة العامة التي من واجبها أن تكون خصماً عدلاً، إلا أنها في مثل هذه القضايا، نجدها تتحول إلى هيئة تفتيش من العصور الوسطى، حيث تقوم بالتفتيش في الضمائر، فنتيجة لإجابات ألبير صابر أثناء التحقيق معه، قام الضابط بتحريض المساجين في الزنزانة على ألبير، متهماً إياه بإهانة نبي الإسلام مُحمد، ليثور عليه ساكنو الزنزانة، ويتعرضون له بالضرب المُبرِح، والعجيب أن الضابط الذي قام بهذه الواقعة، كان مسيحي الديانة، لكنه لم يتقبل كلام ألبير أثناء التحقيقات، سواء في انتقاداته التي وجهها إلى الديانة الإسلامية أو الديانة المسيحية على حد سواء، ليتفِق مَوقفه مع موقف المساجين المسلمين بالحجز، فينال ألبير عِقاباً على أيديهم، بما يخالف كل القوانين والأعراف.

القضاء وموقفه:

ولأن النيابة العامة تُريد أقصى عقوبة مُمكِنة، وتُصِر على الحُكم بالسِجن من دون الغرامة المالية، تلجأ النيابة العامة إلى هذا التوصيف الخاطئ، بدون استخدام التَوصيف الصحيح للاتهام وهو «التعدي على الأديان». ومن العَجيب أن القضاة يَرفُضون الاستّماع إلى ما سَبَق شَرحه من تَوصيف القَضيِّة، كما يرفضون الاستماع إلى الظُروف التاريخية لهذا القانون، ومكانه وَسَط قوانين أمن الدولة وقضايا الإرهاب، مِمَّا يؤكد أن الغَرَض منه هو الحِفَاظ عَلى السِلم الاجتماعي، وعَدَم حُدوث التَصادُمات بين المسلمين والمسيحيين، والحيلولة دون وقوع ضحايا من كِلا الجانبين، كَمَا حَدَث في الزاوية الحمراء، وهو ما لم يَحدُث في قضايا هؤلاء الشباب، حيثُ يَقتَصِر الأمر على حُرية التعبير عن الرأي، أو توصيف القضية على أسوأ الظروف بـ"الإساءة إلى الأديان"، وعقوبتها الغرامة المالية فقط. وعلى الرغم من أن المحكمة الدستورية ومجلس الدولة، أعلى السلطات القضائية في مصر، يصران على أنهما من أنصار حرية العقيدة، ووجود نص دستوري يدل على ذلك، إلاّ أننا نجد موقفهما يتعارض مع ما يدعونه تجاه التحول من وإلى الدين الإسلامي، فبينما لا يمانعان من التحول من أي ديانة إلى الديانة الإسلامية، لكن في الوقت نفسه يتم تجريم أي متحول من الدين الإسلامي إلى أي ديانة أخرى، فلا تعارض مطلقاً الحديث أو محاولة تطبيق عقوبة المرتد، التي ليس لها أي سند قانوني من الأساس. كما نجد أيضاً أن مجلس الدولة يقف أمام حرية ممارسة الشعائر الدينية موقفاً يتعارض وما يدعيه من حرية، وذلك بأنه جعل الحرية مقترنة بأحكام القانون، كما ذكرنا من قبل، فنجده في احدى القضايا الشهيرة يُصدِر حُكماً يقضي بمنع بناء كنيسة في احدى المناطق، وكان من ضمن المبررات التي صاغت هذا الحُكم، أن هناك كنيسة أخرى على بُعد 12 كيلومترا، يمكن للمسيحيين الذهاب إليها! ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل زاد إلى أن المكان المراد إقامة الكنيسة به يقع بالقرب من أحد المساجد، وأحد التجمعات السكنية للمسلمين!

حرية الاعتقاد:

يستكمل حمدي الأسيوطي بالتعرّض لأحكام الدستور الشكلية، والبعيدة عن الواقع، فالقوانين الخاصة بالعقائد والشعائر الدينية تعمل على قهر الأقليات على وجه العموم، فعلى الرغم من أن الدستور، ينص صراحةً على حُريَّة الاعتقاد حرية مُطلقة، إلاّ أنه في الوقت نفسه يقوم بتقييد مُمارسة الشعائر الدينية بأحكام القانون، كما أنه باقتصاره للأمر على الأديان السماوية الثلاثة، فليس هناك عزاء للعديد من الديانات الأخرى، التي لا يعترف الدستور بها، مثل الديانة البهائية، والطائفة الشيعية، بما أن الدولة سنية المذهب، ولا يتمكن أي من المنتمين إلى هذه الديانات من إقامة شعائره الدينية، فكيف يوجد نصَّان يَتَعَارَضان في الدستور، وهَل ثَمَّة عَقيدَة مِن دون إقامَة شعائرها العَقائديَّة؟! ولا يخفى على أحد أنه حين يتم الربط بين الحُريِّة وعِبارَة «وِفْقاً لأحكام القانون»، أن هناك قيوداً حديدية في الأمر. كما نُلاحظ أيضاً أن حُريَّة العقيدة قد اختلف توصيفها باختلاف الدساتير، فتارة تكون مُطلقة، وأخرى تكون مَصونَة، وفي دستور الإخوان مكفولة، وفي الدستور الحالي عادت إلى التوصيف بـ «المطلقة» مرة أخرى! وجديراً بالذكر أن دستور 1923 كان يعترف بكل الأديان، حيث لم يقصر الأمر على الأديان السماوية الثلاثة، كما هو الآن، لذلك نجد به أحكاماً تخص البهائيين، والماسونيين، كأصحاب ديانات مُعترف بها من قِبَل هذا الدستور شديد الرقي، أما الآن فلقد عانينا الأمرَّين من أجل أن يحصل البهائيون على «شرطة» في خانة الديانة بتحقيق الشخصية. ومن بعد دستور 1923 لم يعد معترفا في الدساتير المُتعاقبة إلاّ بالديانات السماوية الثلاثة، على الرغم من أن هذه الدساتير قد كفلت أو صانت أو ضمنت حرية الاعتقاد حرية مطلقة، إلاّ أنها قامت بالتضييق على إقامة الشعائر الدينية، وللأسف لم يتم تعريف مصطلح «ممارسة الشعائر الدينية»، فتحدث واقعة قتل المسلم الشيعي حسن شحاتة في كرداسة، بقتله بطريقة بشعة، سحلاً في الشارع، هو وأصدقاؤه، بتهمة إقامة شعائر دينية شيعية في منزله، ليكون هذا الاتهام كافياً لإصدار العامة عليه حكما بالإعدام، وكأننا في دولة من جمهوريات الموز، ليس فيها قانون ولا قضاء ولا منظومة شرطية.

حماية الأغلبية:

لكن الأمر لا يقتصر فقط على المسلمين، فالمسألة تخص من هم أغلبية ومن هم الأقلية، فازدراء الأديان موجود في الديانة الإسلامية تحت مُسَمَّى «الزندقة»، أما بالنسبة للديانة المسيحية فهي «هرطقة»، حيث تتعامل الأغلبية وكأن معها تفويضا عاماً شاملاً من الله، ويتعاملون مع الآخرين من هذا المُنطلق البغيض. ونذكر على سبيل المثال رفض المسيحيين ومطالبتهم بوقف عرض فيلم «بحب السيما»، وقاموا بالفعل بمقاضاة المؤلف والمخرج والمنتج، نظراً لما تعرض له الفيلم من أمور تخص الديانة المسيحية، التي رفضها المتشددون المسيحيون، لنجد أمراً غريباً للغاية، وهو دعم وتأييد المتشددين المسلمين لمقيمي الدعوة القضائية، لنجد تحالفاً بين من هم من المفترض أن يكونوا ألد الأعداء، لنُدرِك أن التشدد الديني واحد في كل الأديان، وعلى الرغم مَن صراعهم، إلا أنهم يصطفون صفاً واحداً في مواجهة كل ما يعتبرونه انتقاداً للأديان، فيتحالفون ضد العلمانيين، واللادينيين!

حروف المحبة لا حروف الدم

حروف المحبة لا حروف الدم

خالد الوحيمد

هل السعادة تكمن في الانتصار على الضعفاء أم للشقي كُتبَّ له الشقاء ولا ملجأ ولا دواء لهذا الداء أم هي حكاياتٌ تطويها صفحاتٌ من التاريخ خُطتْ أُحرفها بأسماء الشهداء وهل سُيذكر الكِتابُ يوماً أن للبطولاتِ شرفاء وهل غادر الجبناء من متردمِ، أم هل عرفتَ الأبطال بعد توهمِ، يا دار موطني هبي للعاصفة أجنحتكِ وطيري فوق سمائكِ كطير الحرِ في الأفقِ ولا تلتفتي لسهامِ الغدرِ إن الغدرَ من شيم الجبنِ.


هكذا أكتب وهكذا أسطر أحياناً وتختلي بي ألف ذكرى وذكرى بدءاً من إرهاصات الحرب العراقية الإيرانية مروراً بكارثة الكويت وغزوها إلى أن تجشم الإرهاب بين إخواننا وأصحابنا وحتى شوارعنا لم تسلم من ضجيج همساتهم وسكناتهم الخبيثة ففي كلِ حيٍّ نجد نصيبا تركه التشدد والتطرف.

إذا التشدد سكن جوارحنا وقلوبنا فلا نتحمل أدنى كلمة مهما صغر شأنها أو كبر، حينها سنكون في تعاسة وشقاء دائمين، فقبل أن نعالج أدبيات الإرهاب علينا أن نعزز قيم التسامح والتعايش والحوار الهادئ، وأن نزرع حروف المحبة بين قلوب الناس؛ صغيرهم قبل كبيرهم، وإن كان هذا ولا بد أن يكون كوسيلة بألا تزداد الكراهية عنفاً وأن تكون طبيعية في اعتدالها، لأن قوة الشر لا تكمن إلا حين تنبثق حدة الكراهية ويعلو صوت التطرف أعلى درجاته الموجية، وحينها تكون البيئة الاجتماعية متهيئة تماماً لأي عملية إجرامية يرى فيها صاحبها شرعية وبل تطهيرية على من يخالفه في أدنى (كلمة) نعم هي كلمة، هذا هو الاختلاف يا سادة حروف وكلمات وأفكار توالدت مع الدهر وتفاعلت مع الفصول الأربعة وتفاعلت حتى مع المدارات الإهليجية الشمسية.

لأن بعض الدراسات أوضحت أن التفاعلات والتغيرات في الطبيعة لها تأثير قوي على دماغ الإنسان في تفكيره ونفسيته وحتى أدائه لعمله، ولكن هذا لا يعني أني أتصرف وفق إرادة الطبيعة بشكلٍ مباشر أو الجريان حول كل متغير فيها، فالإنسان العاقل الفطن هو من يقف بوجه المتغيرات السلبية كالإرهاب والحروب والزلازل والكوارث.. إلخ، حيث أن ما سبق ذكره يعتبر من سلبيات الحياة وسبباً من أسباب استمرار الحياة بنفس الفترة، بعض منها أحدثتها الطبيعة مباشرة لا دخل للإنسان لها كالبراكين مثلاً.

والآخر منها من صنع الإنسان من كلتا يديه أو بالأدق من فكره المتراكم مع شحنات كونية لها الأثر النفسي في التفاعل.

ولكن حين ندقق أكثر نجد لها سيكولوجية خاصة بها أي أن هناك تبايناً وامتزاجاً نفسياً وروحياً بين تلك الفصائل المتباعدة في الجغرافيا والمتقاربة إلكترونياً والمتفاعلة في الجوهر الفكري، ينتج من هذه المنهجيات حمل السلاح وقتل الأرواح بلا إحساس أو عاطفة، ومن حسن حظ المجتمعات أن تلك الإشكاليات السلبية تقربهم إلى بعضهم وتوحد صفوفهم من جديد وأن تكون لديهم بديهة وإحساس بأن هناك خللاً في التركيبة السوسيولوجية التي اتضحت فيما بعد في الجيل الناشئ الجديد.

هو ليس فقط ابتعاد اجتماعي أو روحي وإنما بسبب أيضاً مظاهر التكنولوجيا الحديثة والماديات الزائدة عن حاجة المجتمع لها، لو كان المجتمع يتعامل مع الحداثة المادية بقوانينها الطبيعية أو الحاجة الضرورية منها؛ لما حدث كل هذا الانفعال والضجيج.

حيث نجد اليوم الكل منشغلاً مع هاتفه الخلوي أو مرتكناً في زاويته مع حاسوبه الصغير في غرفة مؤصدة الأبواب؛ لا أب يسأل ولا أم تشعر وهم في شغلٍ شاغلون، قد تكون أعمالاً مهمة أو شأناً خاصاً، ومؤسف أن أغلب الآباء منشغلون بأمور جوفاء كالتحمس الرياضي ومتابعة كل فريق عالمي والمكوث في الاستراحات طيلة أيام الأسبوع بغير هدف واضح وترك الحبل على الغارب!

إذا دائماً المؤسسة الاجتماعية جذورها تبدأ من الأسرة وتكوينها كذلك، فإن صَلح الأساس صلحت الفروع.

حروف المحبة لا حروف الدم1

الكاتب خالد الوحيمد

 

Overflowing Of Grace

Overflowing Of Grace

For if by one man's offence death reigned by one; much more they which receive abundance of grace and of the gift of righteousness shall reign in life by one, Jesus Christ (Romans 5:17).

Some people quote Romans 5:17 and say,“…they which receive the abundance of grace….”A few Bible translations render it that way too; they introduce the definite article “the” into it, and it’s not supposed to be. The correct rendering is,“…they which receive abundance of grace….”There’s a difference between the two.

           

When the Bible says, “they which receive abundance of grace,” it refers to an overflowing. It’s up to you how much grace you want to take. That’s why it doesn’t say, “the abundance of grace.” Some have taken more grace than others, and as the Bible says, “…he giveth more grace…” (James 4:6). God’s responsibility is to distribute more grace, while ours is to take a hold of it!

The next part of the verse says, “…and the gift of righteousness….” The definite article is used because it’s the same gift of righteousness for everyone. We all received the same gift of righteousness, and no one is more righteous than the other. “Even the righteousness of God which is by faith of Jesus Christ unto all and upon all them that believe: for there is no difference” (Romans 3:22).

Accordingly, they which receive abundance of grace and of the gift of righteousness shall reign as kings in life! How will you know they’re reigning? You’ll hear them declaring words of power! “Where the word of a king is, there is power…” (Ecclesiastes 8:4). If they felt pain in their bodies, instead of crying, they’d declare, “Get out in the Name of Jesus!” They rule over pain, disease, infirmity, demons, and circumstances. Halleluiah.

Prayer

Dear Father, I thank you for the much grace I’ve received the gift of righteousness. I relish in this supernatural grace that you’ve lavishly bestowed upon me, to excel, prosper, succeed, and make progress. Therefore, your divine blessings and promotions are evident in my life, in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY

Ephesians 4:7; 2 Timothy 2:1

DAILY SCRIPTUREREADING

1 Year Bible reading plan2 Thessalonians 1; Isaiah 44-45

2 Year Bible reading plan: Hebrews 7:11-28; Ezekiel 14-15

نعمة فائضة

نعمة فائضة

"لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!"  (رومية 17:5).

أُضيف في الترجمة العربية، "الـ"؛ أداة التعريف في هذا الشاهد لكلمة نعمة. وهذا غير صحيح. أما الإشارة الصحيحة فهي، "... الَّذِينَ يَنَالُونَ نِّعْمَةِ فائضة..."وهناك اختلاف بين الاثنين.

عندما يقول الكتاب، "الَّذِينَ يَنَالُونَ نِّعْمَةِ فائضة،" يُشير إلى فيض غامر. والأمر يرجع إليك كم من النعمة تريد أن تأخذ. لذلك لا يقول، "فَيْضَ النِّعْمَةِ." البعض قد أخذ نعمة أكثر من الآخرين، وكما يقول الكتاب، "... يُعْطِي نِعْمَةً أَعْظَمَ..." (يعقوب 6:4). إن مسئولية الإله أن يوزع نعمة أعظم، بينما مسئوليتنا أن ننالها ونتمسك بها!

الجزء التالي من الشاهد يقول، "… وعطية البر…" هنا تُستخدم أداة التعريف لأنها نفس عطية البر لكل واحدٍ. نِلنا جميعنا نفس عطية البر، ولا يوجد أحد أكثر برٍ من الآخر. "بِرُّ الإله بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ." (رومية 22:3).

وبناءً عليه، الذين ينالون نعمة فائضة وعطية البر سيملكون كملوك في الحياة! كيف تعرف أنهم يملكون؟ ستسمعهم يُعلنون كلمات سُلطان! "حَيْثُ تَكُونُ كَلِمَةُ الْمَلِكِ فَهُنَاكَ سُلْطَانٌ …" (جامعة 4:8). إن شعروا بألم في أجسادهم، بدلاً من البكاء، يُعلنون، "اخرج باسم يسوع!" فيسودون على الألم، والمرض، والضعف، والأرواح الشريرة، والظروف. هللويا.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على النعمة الفياضة التي قد نِلتُ بها عطية البر. وأنا أتلذذُ بهذه النعمة فوق الطبيعية التي قد أنعمتَ بها عليَّ بفيض، لأتعظم، وأزدهر، وأنجح، وأتقدم. لذلك، فبركاتك وترقياتك الإلهية واضحة في حياتي، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

أفسس 7:4؛ 2 تيموثاوس 1:2

 قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 2 تسالونيكي 1؛ إشعياء 44-45

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : عبرانيين 11:7-28؛  حزقيال 14-15