Arabic English French Persian
Shaima Bint Almuneer

Shaima Bint Almuneer

الرد على المدعين ان الكتاب المقدس مليء بالتناقضات (جـ 3)   400 الف خطأ في الكتاب المقدس حقيقة ام خيال!

الرد على المدعين ان الكتاب المقدس مليء بالتناقضات (جـ 3)

400 الف خطأ في الكتاب المقدس حقيقة ام خيال!

ايهاب صادق

كيف تقولون ان كتابكم مُقدَّس وهو مليء بالأخطاء؟

هكذا يبدأ المهاجم على الكتاب في ‏إلقاء التهم والادعاءات ضد المسيحية وكتابها المقدس، اعتقادي الراسخ ان الملايين من ‏المهاجمين يتناقلون هذه الادعاءات بطريقة غير علمية ولكن بحماسة وتعصّب دون البحث ‏الجاد بالرغبه الصادقة للعثور على الحق. لنفحص الادعاء: الذي الهب الدنيا بهذه الادعاءات هو اكاديمي مسيحي سابق يُدعى "بارت ايرمان" اصبح ‏الان "لا ادري – ‏agnostic‏" ولا يؤمن بأي دين بل ويُشكك في وجود الله. هذا الشخص كتب ‏كتاب اسمه ‏Misquoting Jesus‏ وقال فيه ان ما وصلَنا الآن من كُتب العهد الجديد ما هي ‏الا نُسخ منقولة من نسخ منقولة من نسخ، وهكذا... وعلى مر الزمن تعرضت هذه النسخ ‏لاخطاء كثيرة، ولهذا لا يمكن ابدا التأكيد على أن ما لدينا من كتب للعهد الجديد في هذا ‏الزمان هي الكتب ذاتها التي كتبها اصحابها، وهو يشكك ايضا ان الاشخاص الذين كتبوا ‏العهد الجديد ليسوا معروفين في التاريخ باسمائهم، بل هم اشخاص عاشوا بعد هذا بمئة سنة ‏على اقل تقدير بحسب زعمه. وقد ترجم بارت ايرمان كل فيديوهاته الى العربية لزعزعة ‏الايمان المسيحي العربي.‏

السؤال الذي يطرح نفسه: هل حقا هناك 400 ألف خطأ في الكتاب المقدس كما يقول ‏المُدّعي؟ ‏

الرد: في الحقيقة لم يقل بارت ايرمان ان هناك 400 الف "خطأ" (‏Error‏) بل قال 400 الف ‏‏"اختلاف ‏“Variation‏ ليس في الكتاب المقدس ذاته بل بين مخطوطات العهد الجديد!! ‏

مفاجأة صادمة للقارئ الان.

نعم 400 الف اختلاف بين المخطوطات اليونانية للعهد الجديد ‏وليس 400 الف خطأ كما يقول المدّعي.

كيف تُفسَّر هذه الاختلافات

وكيف أتأكّد ان ما بين ‏يدي هو العهد الجديد الذي كتبه رسل المسيح بدون تغيير؟

‏1 كورنثوس 15 : 54

https://www.linga.org/newsimages/images/s02983-908-23.jpg" height="125" width="327">

عزيزي القارئ، ان سبب الاختلافات بين المخطوطات هو كثرة عدد المخطوطات الموجودة ‏لدينا، وكثرة كاتبيها مع اختلاف مناطق الكتابة، 98 في المئة من هذه الاختلافات هي ‏اختلافات هجائية او اختلافات نتجت بسبب عدم وجود علامات تشكيل، فقديما كُتب ‏الكسرة التي تنطق في الكلمه "ياء" بحرف ‏e‏ أو ‏i عند كتابة مخطوطة معينة بطريقة ‏السمع، فقديما كانت تكتب المخطوطات فردية عن طريق شخص عامي او بطريقة نظامية بطريقة الكتابة، ‏بحيث تقرأ على عدد من الاشخاص الذين يقومون بعملية النسخ في آن واحد. المثال اعلاه ‏يوضح حدوث هذا الخطأ في النّسِخ، فقد قام احد الناسخين بكتاب "الكسره" التي سمعها ‏في عبارة "ايس نيكوس" على انها ‏e‏ وليس ‏i‏ فصارت العباره "ايس نيكوس" الجديدة لهذا ‏الناسخ والتي بها ال ‏i‏ كتبت ‏e‏ عبارة بمعنى اخر جديد وهو "في صراع - ‏In conflict‏" بدلا ‏من "في غلبة -‏ In victory‏"، هذا الاختلاف الذي حدث بين مخطوطتين من الاف المخطوطات يحسب بانه ‏‏"خطأ – ‏Error‏" في قائمة ال 400 الف خطاء!! هذا في الحقيقة ليس خطأ في المخطوطة ‏الاصلية بل خطأ حصل اثناء النسخ، وقد حدث في احدى المخطوطات وليس في جميعها وفي ‏منطقة جغرافية مسيحية ما وليس في كل المناطق، ومن ناسخ ما وليس من كل الناسخين. ‏وعلى هذا الاساس، هل يمكن معرفة ما يقوله النص الأصلي في الرسالة الاولى الى اهل ‏كورنثوس 15 : 54؟

هل هي "الى غلبة" ام "الى صراع"؟

بالطبع نعم يمكن، فلدينا الاف ‏المخطوطات التي لم يقع فيها هذا الخطأ ومنها نتحقق بوضوح ان الاصل هو "الى غلبة".‏

ان أكثر من 98 في المئة من ال 400 الف اختلاف هي في الهجاء واختلاف بترتيب الكلمات مثل ‏‏"المسيح يسوع" و "يسوع المسيح"، لماذا حصل هذا الاختلاف؟ لانه لم يكن لدينا سلطة ‏مركزية تقوم بجمع المخطوطات من كل بقاع العالم المسيحي القديم وحرقها وعمل نسخة ‏قياسية، ونشكر الله على ان هذا لم يحصل وبانه لم يسمح بوجود مثل هذه السلطة والا لما ‏علمنا هل هذه النسخة القياسية هي النسخة الاصلية ام تم التلاعب بها.

اذ كيف يمكن ‏التحقق عندها لانه لن يكون مخطوطة تسبقها زمنيا لان جميعاً ستكون قد احرقت؟

الشكر ‏لله انه لم يسمح بهذا بل سمح لكل مسيحي اراد النسخ في القديم ان ينسخ في أي مكان ‏هرب اليه من الاضطهاد، يستطيع ان ينسخ الانجيل الذي يحبه ويموت من اجله وبعد ‏نسخه يقوم بدفن المخطوطة القديمة او اعطائها لمسيحي اخر يحملها معه الى بلده، وهكذا ‏انتشرت المخطوطات القياسية وغير القياسية، ومنها حصلنا على 400 الف اختلاف من بين ‏‏5400 مخطوطة يونانية وحوالي 10 الاف مخطوطة لاتينية وترجمات قديمة.... الخ.‏

اكثر من 24 الف مخطوطة فى 3 قارات في العالم القديم ..

عزيزى القارئ، بكل بساطة اذا كان لديك 5 مخطوطات قبل ظهور الطباعة لانجيل متى ‏وكتب في افتتاحيته عبارة "كاتا ماثيان" اي "الانجيل بحسب متى" ووجدت 4 مخطوطات ‏اخرى أقدم منهم ومتطابقة جميعها، ثم وجدت مخطوطة خامسه تختلف عنهم لانه ‏وضعت كلمه "القديس “ agion - ‎ بل كلمة "متى" في العنوان الذي يُعَنوَن به الانجيل، ‏اكرر: "في العنوان" وتم حسابه واعتباره انه اختلاف وأن هذه المخطوطة ترجع الى العصور ‏الوسطى أي حديثة جدًا بالنسبة للمخطوطات ال 4 الاقدم، مثل هذا الاختلاف يُعد "خطأ" ‏في حكم الناقد العربي من ال 400 الف خطأ، وهو يعلمه نقلا بدون علم او فحص ويعد ‏‏"اختلافا" لدى الباحث الغربي وليس"خطأ" ويعرف بانه اضافه من ناسخ في العصور الوسطى ‏في مخطوطه واحدة من ال 5400 مخطوطة.

هل يوثر هذا الاختلاف عزيزي على العقيدة ‏المسيحية؟

هل يمنعنا هذه الاختلافات من ان نستعيد النص الاصلي؟

هل يجعلنا نشك ‏بالعهد الجديد الذي بين ايدينا الان هل وصل الينا كما كتبه الرسل؟

الاجابة: لا يؤثر اي اختلاف بين المخطوطات على اي عقيدة مسيحية، يمكننا استعادة النص ‏الاصلي ...

اذ انه بترتيب الهي لم تُحرق المخطوطات القديمة فهي بحفظه موجودة لدينا الان ‏كما وعد، ويمكن مقارنتها بل وتعطينا ثقه كبيرة بان ما لدينا الان هو ما كتبه رسل المسيح.‏


The Race Of Life

The Race Of Life

Wherefore seeing we also are compassed about with so great a cloud of witnesses, let us lay aside every weight, and the sin which doth so easily beset us, and let us run with patience the race that is set before us  (Hebrews 12:1).

There’s a race of life, and everyone is involved in that race, whether or not they know it. In Philippians 3:13-14, Paul said, “Brethren, I count not myself to have apprehended: but this one thing I do, forgetting those things which are behind, and reaching forth unto those things which are before. I press toward the mark for the prize of the high calling of God in Christ Jesus”(Philippians 3:14). When Paul said, “I press toward the mark for the prize of the high calling of God in Christ Jesus,” the Greek word translated “press” is “dioko” which means  to run swiftly so as to win a prize.

Not only is it important for you to know that life is a race, it’s even more imperative that you know how to run your race and run it to win. Your race is the destiny, calling, or purpose of God for your life, which you must fulfil. There’re many who live without discovering the purpose of God for their lives let alone to fulfil it. You must do all you can to run fast, because the time is short, and the adversary will do everything to frustrate you from reaching your goal.

In our opening scripture, we’re admonished “to run with patience”; that means with painstakingness, stick-ability, constancy and endurance. It reminds of the Spirit’s admonition through the Apostle Paul in 1 Corinthians 15:58:“Therefore, my beloved brethren, be ye stedfast, unmovable, always abounding in the work of the Lord, forasmuch as ye know that your labour is not in vain in the Lord.”

What is that thing the Lord has called you to do? Commit your whole being to it. Let your heart’s cry be to fulfill God’s purpose and plans for your life. Run your race to win. Like the Apostle Paul, run with purpose. So that at the end, you too can boldly declare, “I have finished my course, I have kept the faith,”and then receive the crown of glory from the Master.

 

Confession

Blessed Lord, I thank you for giving me a purpose and a destiny; I’m running swiftly to win the prize of the high calling of God in my life, shaking off every hindrance, in the Name of Jesus. Amen.

FURTHER STUDY

1 Corinthians 9:23-27; 2 Timothy 2:5 

DAILY SCRIPTUREREADING

1 Year Bible reading plan: 1Corinthians 1; Psalm 104-106

2 Year Bible reading plan:  Luke 17:1-10; 1 Samuel 1

سِباق الحياة

سِباق الحياة

"لِذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ (نركض) بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ (السباق) الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا."

(عبرانيين 1:12).

هناك سباقاً في الحياة، وكلٌ منّا مُشتركاً في هذا السباق، سواء علم هذا أم لم يعلم. فقال بولس في  فيلبي 13:3-14  "أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنَا لَسْتُ أَحْسِبُ نَفْسِي أَنِّي قَدْ أَدْرَكْتُ. وَلكِنِّي أَفْعَلُ شَيْئًا وَاحِدًا: إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ، أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ (جائزة) دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ."وعندما قال بولس، "أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ (جائزة) دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ"، فالكلمة اليونانية المُترجمة "أسعى" هي "dioko" والتي تعني أن يركض سريعا لربح جائزة .

وليس من المهم عليك فقط معرفة أن الحياة سباق، ولكن الأكثر حتمية هو أن تعرف كيف تركض في سباقك وتركضه ركض الرابح. وسباقك هو المصير، أو الدعوة، أو هدف الله لحياتك، الذي يجب أن تُحققه. فهناك الكثيرون الذين يعيشون دون أن يكتشفوا هدف الله لحياتهم، ناهيك عن تحقيقه. ويجب عليك أن تعمل كل استطاعتك لتركض سريعاً، لأن الوقت قصير، وسيعمل العدو كل شيء لإحباطك من الوصول إلى هدفك.

ولذلك يحثنا في الشاهد الافتتاحي أن "نركض بصبر"؛ وهذا يعني بتحمل للألم، وإصرار، واستمرارية  وثبات، وهذا يُذكرنا بما قاله الروح القدس من خلال بولس الرسول في 1كورنثوس 58:15:  "إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ."

ما هو هذا الشيء الذي قد دعاك الرب لتعمله؟ كرِّس كيانك كله له. واجعل صرخة قلبك هي أن تُحقق هدف الله وخطته لحياتك. اركض سباقك لتربح. ومثل الرسول بولس، اركض لتحقيق هدف. حتى يمكنك أنت أيضاً في النهاية أن تُعلن بجرأة،  "أكملتُ السعي، حفظتُ الإيمان،" وبعدها تنال إكليل المجد من السيد .

   

أُقر وأعترف

ربي المُبارك، أشكرك لأنك أعطيتني هدفاً ومصيراً؛ وأنا أركض جاهداً لأفوز بالجائزة لدعوة الله العُليا في حياتي، طارحاً كل عائق، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

1كورنثوس 23:9-27؛ 2تيموثاوس 5:2

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 1كورنثوس 1؛ مزمور 104-106

 خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : لوقا 1:17-10؛ 1صموئيل 1

هو دُفع إلى حسابه

هو دُفع إلى حسابه

                                                      

"لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ العليِ فِيهِ."

(2كورنثوس 21:5).

إن المسيحيين ليسوا أشخاصاً لا يرتكبون خطأ؛ بل هم أولئك الذين وُضعت أخطاؤهم على حساب يسوع. ففي العالم اليوم، يحيا الكثيرون في الذنب والإدانة على خطاياهم. آه لو علموا فقط أن كل خطاياهم وُضعت على يسوع! إذ يقول الكتاب المقدس في 2كورنثوس 19:5 "أَيْ إِنَّ العلي كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ."

إن الرب الإله لا يغضب عليك من أجل خطاياك؛ فقط تُب عنها؛ وهذا كل ما يطلبه: "إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ." (1يوحنا 9:1). فيمكنك الآن أن تحيا بدون الإحساس بالإدانة، أو الذنب، أو الخوف أو النقص لأن يسوع يقف في محضر الآب بالنيابة عنك. "لأَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يَدْخُلْ إِلَى أَقْدَاسٍ مَصْنُوعَةٍ بِيَدٍ أَشْبَاهِ الْحَقِيقِيَّةِ، بَلْ إِلَى السَّمَاءِ عَيْنِهَا، لِيَظْهَرَ الآنَ أَمَامَ وَجْهِ العلي لأَجْلِنَا." (عبرانيين 24:9).

فلا عجب أن يُعلن روح الرب من خلال بولس الرسول في رومية 1:8 "إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ." لقد دفع الرب يسوع الثمن بكامله من أجل خطاياك؛ في الماضي، والحاضر والمستقبل. فهو كفارة لخطاياك، وخطايا كل العالم. لذلك يجب أن نكرز بالإنجيل، حتى يعرف الناس في العالم ما قد فعله الرب من أجلهم في المسيح، ويؤمنوا. وكل من يؤمن يتبرر من كل خطية ويصِر بر العلي في المسيح يسوع.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على جمال برك وعلى الحياة المجيدة التي قد منحتني إياها. وأنا أتقدم لأُبارك عالمي بأخبار الإنجيل المجيدة، عالماً أن الخلاص سيعمل في حياة أولئك من قد عينتني لأصل إليهم، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

أعمال 13: 38 – 39؛ 1يوحنا 10:4

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:يوحنا 17؛ 1 أخبار الأيام 9 - 10

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين:1 كورنثوس 29:15-39؛ أمثال 29

It’s Been Charged  To His Account

It’s Been Charged

To His Account

For he hath made him to be sin for us, who knew no sin; that we might be made the righteousness of God in him

(2 Corinthians 5:21).

Christians are not people who don’t do wrong; rather, they’re those whose wrongs have been charged to the account of Jesus. In the world today, many are living in guilt and condemnation on account of their sins. If they only knew that all their sins were laid on Jesus! The Bible says in 2 Corinthians 5:19, “To wit, that God was in Christ, reconciling the world unto himself, not imputing their trespasses unto them; and hath committed unto us the word of reconciliation.”

God isn’t mad at you on account of your sins; just repent of them; that’s all He asks:“If we confess our sins, he is faithful and just to forgive us our sins, and to cleanse us from all unrighteousness” (1 John 1:9). Now you can live without a sense of condemnation, guilt, fear or inferiority because Jesus stands in the presence of the Father in your behalf:“For Christ is not entered into the holy places made with hands, which are the figures of the true; but into heaven itself, now to appear in the presence of God for us” (Hebrews 9:24).

No wonder the Spirit of God, through the Apostle Paul declares in Romans 8:1 “There is therefore now no condemnation to them which are in Christ Jesus, who walk not after the flesh, but after the Spirit.” The Lord Jesus has paid the full price for your sins; past, present and future. He is the propitiation for your sins, and that of the whole world. This is why we must preach the Gospel, so the people of the world will know what God has done for them in Christ, and believe. Whosoever believes is justified from all sins and is made the righteousness of God in Christ Jesus.

Prayer

Dear Father, I thank you for the beauty of your righteousness and the glorious life you’ve given me. I go forth to bless my world with the glorious news of the Gospel, knowing that salvation will be wrought in the lives of those you’ve ordained me to reach, in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY

Acts 13:38-39; 1John 4:10

DAILY SCRIPTUREREADING

1 Year Bible reading plan: John 17; 1 Chronicles 9-10

2 Year Bible reading plan: 1Corinthians 15:29-39; Proverbs 29

 

يسوع هو راحتنا

يسوع هو راحتنا

"لأَنَّ الَّذِي دَخَلَ رَاحَتَهُ اسْتَرَاحَ هُوَ أَيْضًا مِنْ أَعْمَالِهِ، كَمَا اللهُ مِنْ أَعْمَالِهِ."

(عبرانيين 10:4).

نفهم من سفر التكوين أن الله عَمِلَ ستة أيام وفي اليوم السابع استراح. فكان اليوم السابع هو يوم سبت؛ ويقول الكتاب المقدس أنه بارك وقدس اليوم السابع لأن فيه استراح من كل عمله (تكوين 2:2). ثم أوصى بني إسرائيل في الشريعة فيما بعد أن يعملوا أيضاً ستة أيام ويستريحوا في اليوم السابع، لأنه يوم سبت (الراحة) (خروج 9:20-11).

ولكن أتى الرب يسوع المسيح على أنه رب السبت: "فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا." (متى 8:12). ولذلك فهو راحتنا؛ وبكونك وُلدتَ ولادة ثانية، فأنت الآن فيه وبذلك قد دخلتَ إلى راحته. و "الراحة" هنا لا تُشير إلى مجرد الاسترخاء أو عدم الذهاب إلى العمل. ولكنها تُشير إلى راحتك في الله؛ فهو مكاننا في الله حيث فيه لا تكد، ولا تُصارع ولا تعرق فيما بعد من أجل أي شيءفي الحياة؛ وفيه تتوقف عن كل الصراعات.

هذه هي حياة الراحة التي قد أحضرك يسوع فيها. وتذكر، أنه أتى ليدفع ثمن خطاياك. فمات، ودُفن ثم قام إلى الحياة لتبريرك. فكل ما يتعلق بخلاصك مُركز فيه، وهو اليوم جالس عن يمين العظمة في الآعالي. ولكن شكراً لله، لأنك جالس معه أيضاً في مكان القوة والسُلطة والراحة هذا: "وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ." (أفسس 6:2).

إن يسوع لا يعمل أي عمل اليوم في السماء؛ فهو جالس وفي راحة! وبما أنك جالساً معه، فهذا يعني لا مزيد من الصراعات لك! فأنت قد أُحضرت إلى حياة الراحة؛ أي أنه مكان النعمة. ففي المسيح يسوع، قد حُلَّت كل مشاكلك؛ لذلك انظر إليه، لأنه هو الحل وكل ما تحتاجه على الإطلاق.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على بركة كلمتك والاستنارة التي قد أعطيتها لي اليوم! وأشكرك لأنك أحضرتني في مكان الراحة المجيد في المسيح يسوع، حيث لا أُصارع بل أتمتع بحياة النعيم من النجاح والغلبة، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

عبرانيين 11:4

Jesus Is Our Rest

Jesus Is Our Rest

For he that is entered into his rest, he also hath ceased from his own works, as God did from his (Hebrews 4:10).

In the book of Genesis, we understand that God worked for six days and rested on the seventh day. The seventh day was the Sabbath day; the Bible says He blessed and sanctified the seventh day because in it He rested from all His work (Genesis 2:2). He later instructed the children of Israel through the laws He gave them to also work for six days and rest on the seventh day, being the Sabbath day (Exodus 20:9-11).

However, the Lord Jesus Christ came as Lord of the Sabbath: “For the Son of man is Lord even of the Sabbath day” (Matthew 12:8). He is therefore our rest; and having been born again, you’re now in Him and have therefore entered His rest. “Rest” here isn’t referring to mere relaxation or taking time off work. It refers to your rest in God; it’s our place in God, where you no longer toil, struggle and sweat for anything in life; you cease from all struggles.

This is the life of rest Jesus has brought you into. Remember, He came and paid the price for your sins. He died, was buried and then raised back to life for your justification. Everything about your salvation was consummated in Him, who is today seated at the right hand of the Majesty on high. But thanks be unto God, you’re seated together with Him in that place of power, authority and rest: “And hath raised us up together, and made us sit together in heavenly places in Christ Jesus:”(Ephesians 2:6).

Jesus is not doing any work today in heaven; He’s seated and resting! And since you’re seated with Him, it means no more struggling for you! You’ve been ushered into a life of rest; it’s a position of grace. In Christ Jesus, all your problems have been solved; therefore look to Him, for He’s the solution and all that you could ever need.

Prayer

Dear Father, I thank you for the blessing of your Word and the enlightenment it has given me today! Thank you for bringing me into a place of glorious rest in Christ Jesus, where I don’t struggle but enjoy a blissful life of success and victory, in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY

Hebrews 4:11

اعلان صادم! "إذا لم تهاجم اليهود، فإنهم لن يهاجمونك"

اعلان صادم! "إذا لم تهاجم اليهود، فإنهم لن يهاجمونك"
 رجل  الدين الأردني تنصح في عدم قتل اليهود و قال "إذا اليهود كانوا يقتلون كل مسلم جاؤوا لهم، لن يكون هناك أي المسلمين اليسار الساكنين في إسرائيل ."

SHOCKING REVELATION! “If you don’t attack Jews, they won’t attack you”

SHOCKING REVELATION! “If you don’t attack Jews, they won’t attack you”
Jordanian cleric advises against killing Jews. “If the Jews were killing every Muslim they came across, there would be no Muslims left in Muslim-occupied Israel.”

حياة تتخطى هذا العالم !

حياة تتخطى هذا العالم !

"وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ العلي أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً،وَهذِهِ الْحَيَاةُهِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ العلي فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ."

(1يوحنا 11:5–12).

لقد أحضر لنا الرب يسوع الحياة. ويقول الكتاب المقدس أنه أحضر الحياة والخلود بإنارة الإنجيل (2تيموثاوس 10:1). وأعلن في يوحنا 26:5، "لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ."والحياة التي يُشير إليها يسوع هنا هي الحياة الإلهية! فعندما سار في الأرض، حل فيه ملء اللاهوت؛ فكان له تمام الحياة الإلهية:"لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ أَنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ."(كولوسي 19:1).

وإن كنتَ مولوداً ولادة ثانية، يقول الشاهد الافتتاحي أن لديك نفس نوعية الحياة التي كانت ليسوع:"...وَهذِهِ الْحَيَاةُهِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ..."وهي نوع خاص من الحياة؛ إنها حياة تتخطى هذا العالم! فلقد دُعيت لمثل هذه الحياة المجيدة والمُنتصرة، حيث تسود وتملك على المرض، والسقم، وإبليس.

إن هذه الحياة لا تتواجد مع المرض، والسقم، والفشل والموت؛ إنها الحياة الإلهية المعجزية. إنها الحياة التي إن كانت لإنسان، فسيحيا إلى الأبد. حياة لا يمكن أن تُقهر بالفشل، أو الهزيمة، أو الفقر، أو الظُلمة! فهي تُدمر السكتة الدماغية، والتليف، والسرطان، والسكر، والإيدز، وكل أنواع الأمراض والأسقام! وإدراك هذه الحقيقة هو ما جعل بطرس مُتشدداً بالإيمان ليقول لإينياس، الذي كان مشلولاً وطريح الفراش لمدة ثمانية أعوام، "يشفيك يسوع المسيح!" ويقول الكتاب المقدس أنه (إينياس) قام في الحال (أعمال 33:9–34).

إن السبب في أن الكثيرين حول العالم هم من ديانات وعقائد مختلفة هو أنهم يؤمنون بأن هناك شيئاً أسمى من حياة البشر الطبيعية! حقاً هناك هذا؛ إنها الحياة السامية التي في المسيح. ولكن، هذه الحياة هي فقط لأولئك الذين قد قبلوا واعترفوا أن يسوع المسيح رباً ومُخلصاً لهم! وكخلقة جديدة في المسيح، قدحلت الحياة الإلهية محل تلك الحياة البشرية التي وُلدتَ بها من أبويك تماماً؛ إنها حياة تتخطى هذا العالم!

أُقر وأعترف

أنني قد قبلت الرب يسوع ربي ومُخلصي وقد انتقلتُ إلى الحرية المجيدة التي لأولاد العلي! وأنا في وعي لحياة المسيح التي فيّ، لذلك فأنا أحيا اليوم الحياة السامية، فوق المرض، والسقم، والألم، والفقر، والموت، وإبليس، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

يوحنا 31:20؛ يوحنا 16:3

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:يوحنا 1:12-19؛2ملوك 16 - 17

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين:1 كورنثوس 1:13-13؛أمثال 21