Arabic English French Persian
Shaima Bint Almuneer

Shaima Bint Almuneer

هل مشكلة مصر في "الإسلام السياسي" أم في الوضع الاقتصادي "المتردي"؟

ناقشت صحف عربية الاتهامات التي وجهها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للإسلام السياسي بالوقوف وراء الاضطرابات في مصر وفي المنطقة، وهي الاتهامات التي وجهها كتاب وإعلاميون مصريون أيضاً لمن يقفون وراء الدعوات للتظاهر ضد الرئيس المصري ومطالبته بالتنحي عن الحكم.

وبينما حذر كتاب من "مؤامرات" الإسلام السياسي، أشار آخرون إلى أن مد الإسلام السياسي لن يتوقف طالما استمر تهديد "الفقر والجوع" في المنطقة.

"ضرورات السيسي"

يتفق محمد آل شيخ في صحيفة "الجزيرة" السعودية مع تصريحات الرئيس المصري، ويوجه الاتهام لتركيا وإيران ونظاميهما المنتميين للإسلام السياسي، على حدِ قوله.

ويقول: "من الملاحظ أن جماعة الإخوان تسعى منذ أن استولت على مقاليد الحكم في مصر إلى توطيد العلاقات وتقويتها مع الغول الفارسي الشيعي، فكان الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد أول رئيس إيراني وطأت قدماه أرض مصر منذ الثورة الخمينية، والرئيس الإخواني محمد مرسي كان أول رئيس مصري يزور إيران، ويقيم معها علاقات على جميع المستويات، وكان الوسيط في هذا التقارب دويلة قطر ومعها تركيا أردوغان".

ترامب: الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زعيم حقيقي

ويرى عبد الله بشارة في "القبس" الكويتية أن مواقف الرئيس السيسي هي "ضرورات" تضع في أولوياتها "تنمية المواطنة الشاملة".

ويقول: "وجود الرئيس السيسي في مصر ضمان لاعتدالها السياسي وتطورها الاقتصادي، ويظل إسهام مصر في استقرار المنطقة عاملاً أساسياً في منظومة الأمن العالمي الجماعي. هناك من يشجع آليات التخريب ويدفع نحو الفوضوية الصاخبة بقصد إعياء صبر النظام وتعطيل إرادته، وهنا أشير إلى سلامة موقف الرئيس السيسي الذي يتمتع بحرص عربي وعالمي على حماية أمنه وإدامة استقرار مصر التاريخية التي استأنفت مسيرتها بعد عقود من الدوران المربك".

ويقول وجدي زين في "الوفد" المصرية: "كشفت مع الأيام أكذوبة جماعة الإخوان، وكل هذه المهاترات غير الطبيعية التى تحاول أن تشيعها الجماعة بين الناس، لبث الخوف والرعب فى النفوس لم تؤت ثمارها".

تهديد الفقر والجوع

يقول علي قاسم في "العرب" اللندنية: "السيسي اعتبر في حديث له مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن المنطقة ستظل في حالة عدم استقرار طالما مازال هناك إسلام سياسي يسعى للسلطة".

ويضيف: " كان الأجدر بالرئيس المصري أن يقول إن المنطقة ستظل مهددة بمد الإسلام السياسي طالما بقيت دولها فاشلة، خاصة على الصعيد الاقتصادي، وعاجزة عن حل مشكلة الفقر والجوع والبطالة وتأمين الرعاية الصحية والاجتماعية للجميع دون استثناء، والقضاء على مشكلة الفساد والرشوة في القطاع العام والخاص".

وتشير ابتسام آل سعد في "الشرق" القطرية إلى أن المشكلة ليست في الإسلام السياسي، وإنما في حكم الرئيس المصري وفي سياساته الاقتصادية.

وتقول الكاتبة: "رغم أنها مصر ومن يعلم عن مصر سوى أنها غنية جداً بأرضها وثرواتها وتاريخها وزراعتها وموانئها وقنواتها ونيلها ومكانتها وبالشعب الذي يمكنه أن يحيل حجارة الصحراء في بلاده إلى كنوز من أموال وذهب ولكن مصر كانت بحاجة لمن تستأمنه على شعبها فيخاف الله فيه ويوفر له قوت يومه واقتصاده وسياسته المتزنة".

أما خليل العناني، فيشير في صحيفة "العربي الجديد" اللندنية إلى أن مصر بحاجة لتغيير "المنظومة بأكملها".

ويقول: "إذا كانت دوافع الانتفاضة الحالية مرتبطةً بالظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها غالبية المصريين، إلا أنها في عمقها انتفاضة سياسية (هذا إذا ما افترضنا أصلاً أن ثمّة فصلاً بين السياسي والاقتصادي). حيث أنها تستهدف رأس النظام وتطالب برحيله، ولا تطالب بعمل إصلاحاتٍ أو تغييراتٍ في سياساته وإجراءاته. وهو ما يمثل قمّة العمل الثوري والاحتجاجي الذي يهدف إلى تغيير المنظومة بأكملها، وليس بترقيعات هنا وهناك".

ترامب: الرئيس السيسي زعيم حقيقي وقام بأشياء مدهشة في وقت قصير وعلاقتنا أفضل من أي وقت

 

خطورة الإسلام السياسي على العالم - أنا مش كافر

إقرأ المزيد:

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

بالصوت والصورة: أمين عام رابطة العالم الإسلامي.. الإسلام السياسي يمثل تهديداً

في رسالة لرجال الدين الإسلامي.. السيسي يدعو لتجديد الخطاب الديني لمواجهة الإرهاب

بمناسبة 11 / 9 .. الإسلام يُعرّيهِ بنو جِلدتِهِ

محاولة إنتحار (محمد) وعلاقتة بمرض BPD

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الرياضة الإيمانية في قصة زينب ومحمد

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

كاتب القرآن ونساء النبي

كامل النجار

  

بما أن المسلمين يعتبرون القرآن كلاماً نطق به الله عن طريق جبريل، وهو دستورهم الذي يقول عنه القرآنيون إنه يجمع بين دفتيه كل تعاليم الإسلام ولا يحتاج إلى أي أحاديث نبوية تشرح معانيه، فيجب علينا قراءة هذا القرآن قراءة نقدية تبين التناقضات العديدة به، والتي لا يمكن أن تكون قد أتت من إله في السماء يعلم السر وأخفى.

وليس هناك من شك في أن محمد استغل موقعه من الدعوة الجديدة لإشباع رغباته الجنسية التي لم يتمكن من إشباعها مع خديجة التي كانت تكبره بخمسة عشر عاماً، وكان زواجه منها زواجاً مسيحياً قام بالإشراف عليه القس ورقة بن نوفل، ابن عمها، ومعلّم محمد الأول، الذي توقف الوحي لمدة ستة أشهر بعد موته.

وذلك الزواج المسيحي لم يسمح لمحمد بالطلاق ولا بتعدد الزوجات. هذا الوضع خلق لمحمد عقدة نفسية عميقة جعلته يتصرف مع النساء بعد موت خديجة، تصرف الصائم الذي سمع مدفع الإفطار.

ونتج عن هذا التصرف خلل كبير في بنية القرآن عندما تحدث عن النساء عامةً، وعن نساء النبي خاصةً. وسوف أتعرض هنا لتناقضات القرآن ومؤلفه، سواء أكان يجلس في السماء السابعة أو في بيت من الطين في يثريب.

قد عرفنا من كتب التراث الإسلامي أن محمداً عاش بمكة بعد بدء رسالته ثلاث عشرة سنة، وعاش بالمدينة عشر سنوات. تزوج محمد خديجة بمكة وعاشت معه خمساً وعشرين سنة، عشر منها بعد بدء الرسالة، إلى أن توفيت في العام العاشر منها. في الثلاث عشرة سنة التي عاشها بمكة بعد بدء الرسالة، كشف محمد لأتباعه ستاً وثمانين سورة من القرآن قال إنها نزلت إليه من السماء.

في كل السور المكية الست والثمانين لم يذكر القرآن أي شيء عن حياة محمد الخاصة أو عن زوجته خديجة أو عن العلاقات الجنسية المباحة لمحمد، كأنما خديجة التي كانت تعوله مادياً وكانت أول من شجعه على اعتبار نفسه رسولاً من الله، وأول من آمن بدعوته الجديدة، لا تسوى آية واحدة من رب السماء، بينما ذكر رب السماء زيد بن محمد الذي تنكر محمد لأبوته بسبب زينب، بالاسم، فقال (ولما قضى زيد منها وطراً). وتحدث مؤلف القرآن عن أبي لهب و أبي جهل، والوليد بن المغيرة، عندما كان محمد بمكة، وبعد أن هاجر إلى المدينة وتزوج رهطاً من النساء، كرّس القرآن عدة آيات لعائشة وحادثة الإفك، ولمناكفات حفصة وعائشة مع محمد، ولتآمر كل أزواجه ضده. أما كان الأولى بمؤلف القرآن أن يذكر المرأة التي لولاها لما أُتيح لمحمد أن يتفرغ للرسالة الجديدة؟

وبعد موت خديجة تزوج محمد سودة بنت زمعة، ثم الطفلة عائشة ذات السنوات الست وهو بمكة. ولكن القرآن صمت صمتاً كاملاً عن هذه الزيجات، ولم يذكر إن كان مسموحاً لرسول الله أن يتزوج امرأةً واحدة أم عشرين امرأة.

وبعد أن هاجر محمد إلى المدينة وقويت شوكته بالأنصار، واكتسب مالاً وفيراً من أموال الخُمس التي تدفقت عليه بعد نجاح الغزوات، بدأت تظهر الآيات التي تتحدث عن نساء محمد. أول سورة جاءت بالمدينة كانت سورة البقرة التي فتحت باب الغزوات لمحمد فاشتغل بالحرب واقتناء السبايا. ثم جاءت سورة الأنفال بعد موقعة بدر لتؤكد للمسلمين أن كل الأنفال لله ولرسوله، وطبعاً لم يكن لهف ممثل في الأرض يستلم نصيبه من الأنفال غير محمد نفسه. ثم أتت سورة آل عمران ولم تذكر شيئاً عن نساء محمد. وكان محمد في ذلك الوقت قد دخل في النصف الثاني من عقده السادس وكثرت نساؤه وما ملكت يمينة، وهو كان رجلاً بشراً عادياً مثلنا، كما يقول لنا القرآن (قل إنما أنا بشرٌ مثلكم يُوحى إليّ) (الكهف 110). ونحن نعرف أن الرجل البشر إذا بلغ الخمسين وما فوقها تتدنى مقدرته البدنية والجنسية بمقدارٍ كبير عما كانت عليه في عز الشباب، وقد يصعب عليه إشباع رغبات زوجة واحدة ناهيك عن تسعة زوجات وما ملكت يمينه. وهنا أتى محمد بسورة الأحزاب، التي رغم اسمها لم يذكر بها الأحزاب إلا في خمس آيات فقط، بينما تحدثت السورة عن علاقات محمد الجنسية وزوجاته في أكثر من عشرين آية.

وسورة الأحزاب هي رابع سورة أتت بالمدنية، والسورة رقم 90 حسب ترتيب "النزول". فبعد أن أنزل الله تسع وثمانين سورة لم يذكر فيها نساء رسوله، خطر له أخيراً أن يُنظّم البيت النبوي بالمدينة، وكان محمد وقتها قد تزوج سودة بنت زمعة، وعائشة، وحفصة بنت عمر، وأم سلمة، وأم حبيبة. فخاطبهن القرآن، وكانت أول مرة يخاطب فيها القرآن المرأة، فقال فى (سورة الأحزاب 32):

"يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا".

فالقرآن هنا وضع الشروط والقيود على نساء النبي اللاتي كن يختلطن بالرجال عندما يزورون بيوت محمد، وقد رأى محمد شباباً أقوياء يزورون بيوته، وكبشر مصلنا، لابد أنه شعر بشيء من الريبة. فجاء بهذه الآية ليقول لزوجاته من أجل أن يكن أفضل من بقية النساء عليهن أن يتقين الله وأن يتحدثن بطريقة لا توحي للرجال بأي مضمون جنسي حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض، وما أكثر القلوب المريضة في الأعراب الذين زامنوا محمد.

ثم جاءت الزلزلة الكبرى عندما رأى محمد بنت عمته زينب بنت جحش، وهي شبه عارية، وتمتم وقتها "سبحان الله مقلب القلوب". فسمع الله هذه التمتمة وأوعز إلى زيد بن محمد بالتبني أن يطلق زينب حتى يتزوجها محمد. ولكن لتطييب خاطر زيد، قال له محمد "اتق الله وأمسك إليك زوجك" ولم يكن جاداً فيما قاله. وطبعاً حدث هذا الكلام في خلوة بين محمد وابنه زيد، ولكن رب محمد يعلم الأسرار " يعلم السر وأخفى" (سورة طه 7)، فأنزل آية في نفس (سورة الأحزاب 37)، تقول لمحمد :"وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمتَ عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيدٌ منها وطراً زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجٌ في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً".

ولأن محمداً كان يستحي من أصحابه، والله لا يستحي من الحق، قرر الله أن يبدي للعيان ما كان محمد قد خبأه في صدره، وهو رغبته في زواج زينب. يخبرنا الإسلاميون أن الله قرر أن يكشف ما في صدر محمد ليثبت للمؤمنين أنه لا حرج عليهم في زواج نساء أولادهم بالتبني إذا طلقوهن. وطبعاً لم يكن كافياً أن يخبر الله المؤمنين بذلك الحق المكتسب بآية في القرآن فقط، فلا بد لمثل هذه الخطوة الجبارة أن يبينها الله بالفعل وليس بالقول فقط ،لأنه كان يخاطب أمةً من الأميين. فزوج الله زينب لمحمد بلا مأذون ولا شهود، لأن رب محمد كان هو المأذون والشهود، ومن أحسن من الله شهادةً؟ وجاء محمد إلى بيت زينب وطبّق القول بالعمل ودخل بها بلا مقدمات "ونِعمَ أجر العاملين" (سورة العنكبوت 58).

ولأن بعض الأعراب الذين في قلوبهم مرض لاموا محمد على زواج طليقة ابنه بالتبني، كان الرد الفاحم من رب محمد أن يقول فى (سورة الأحزاب 40): "ما كان محمد أبا أحدٍ من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين".

وبجملة واحدة حرّم الله التبني الذي مارسته البشرية على مدى آلاف السنين، وما زالت الأمم المتقدمة تمارسه على نطاق واسع من أجل رعاية الأيتام واللقطاء. ولزيادة التبرير لذلك الزواج السماوي أنزل رب محمد فى (سورة الأحزاب 38):

"ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدراً مقدورا".

فزواج محمد من زينب هو فرض فرضه الله عليه لحكمة يعلمها هو. ويبدو أن محمداً لم يكن له مفر من هذه الزيجة لأنها سنة الله في الذين سبقوا. ومع أن القرآن يقول لنا هذه سنة الله في الذين من قبلنا، لم يعطنا الله مثلاً على نبي أو رسول آخر كان قد تزوج طليقة ابنه بالتبني، وعلينا أن نعتمد على شيوخ الإسلام ليأتوا لنا بالأمثال من سنة الله هذه.

ويظهر الكرم الإلهي الفائض لمحمد في نفس السورة عندما قال له فى (سورة الأحزاب 50) "يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأةً مؤمنةً إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصةً لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرجٌ وكان الله غفوراً رحيما".

أولاً لغة القرآن هنا تجعل من الزوجة مومساً يعطيها الرجل أجرها مقدما ليمارس معها الجنس متى شاء (أزواجك اللاتي أتيت أجورهن) وكان من المستحسن أن يقول (مهورهن) أو (صداقهن) حتى لا يصبح الزواج خدمة يقابلها أجر. ثم بعد أن أحل الله لمحمد جميع أزواجه اللاتي دفع مهورهن، وجميع ما ملكت يمينه مما أفاء الله عليه من الغزوات، أحلّ له كذلك بنات أعمامه وبنات عماته وبنات أخواله وبنات خالاته اللاتي هاجرن معه. والمقصود من هذه الآية هو التوكيد على صحة زواجه من زينب بنت جحش لأن أعمام محمد االتسعة لم يومن منهم إلا حمزة قبل نزول هذه الآية، والعباس آمن بعد فتح مكة، أما الآخرون فماتوا على كفرهم. وبالطبع فإن الأعمام الذين لم يؤمنوا لم يكن من المحتمل أن يزوجوا بناتهم لمحمد. وأما بنات عماته فلم تهاجر معه إلا زينب لأن عماته لم يسلم منهن غير اثنتين فقط، ولم تذكر لنا كتب التاريخ الإسلامي هجرة عمته الأخرى التي أسلمت أو هجرة بناتها إن كان لها بنات. فكل الآية كان المقصود بها زينب بنت جحش، رغم أنه لم يذكرها بالاسم.

ثم يزيد الكرم الإلهي فيحل الله لمحمد أي امرأة وهبت نفسها له بشرط أن تكون قد وقعت موقعاً حسناً في نفس رسول الله، لأن الله لا يمكن أن يطلب منه أن يتزوج امرأة قبيحة أو كبيرة في السن لا يمكن أن يشتهيها محمد، لذلك قال (إن أراد النبي أن يستنكحها). وكلمة "يستنكحها" هنا كلمة غريبة لأن الفعل على صيغة يستفعل تعني أن شخصاً ما فعل شيئاً إنابةً عن شخص آخر، كأن يقول الأب للعريس "لقد استنكحتك ابنتي"، وعندما يقول (إن أراد النبي أن يستنكحها) نفهم منها أن النبي أنكحها لرجل آخر، ولكن القرآن يقصد هنا أن النبي نفسه أراد أن ينكحها. وقد أفاض الله في توضيح النساء اللاتي أحلهن له حتى لا يكون في نفس محمد أي حرج. ولكن يبدو أن محمد لم يكتف بالنساء اللاتي وهبن أنفسهن له، فكان يطلب من أي امرأة جميلة يراها أن تهب نفسها له، كما فعل مع أميمة بنت النعمان عندما قال لها: هبي نفسك لي، فقالت له: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة. وجملة (قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم) جملة اعتراضية لا معنى لدخولها في الآية لأن الحديث كله عن النساء اللاتي أحلهن الله لمحمد وليس للرجال الآخرين.

ثم يضيف القرآن في الآية اللاحقة من نفس السورة (الأحزاب 51): "تُرجي من تشاء منهن وتؤي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جُناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزنّ ويرضين بما أتيتهن كلهن والله يعلم مافي قلوبكم وكان الله عليماً حليما".

لا مثيل لهذا الكرم الإلهي الذي سمح لمحمد أن يأوي إليه من يريد من النساء اللاتي يهبن أنفسهن له، وأن يؤخر قراره بالنسبة للأخريات فلربما ملّ من بعض من اللاتي آواهن، فيختار من اللاتي في الانتظار. ويبدو أنّ كل هذا الكرم ليس المقصود به محمد وإنما هو هبة من الله لأولئك النساء حتى تقر أعينهن بمضاجعة محمد ولا يحزنّ ويرضين بما أتاهن محمد. منتهى الحلم على أولئك النساء البائسات. وهذا نوع من إكرام الإسلام للمرأة.

وبعد كل هذا الكرم أراد رب محمد أن يكون عادلاً في حق النساء، فقال لمحمد فى (سورة الأحزاب 52): "لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن أزواجاً ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيباً". وهنا يحذر الله رسوله أنه لا يحل له أي نساء بعد هذا العدد الهائل من الحريم، ولا يجوز لمحمد أن يبدل هؤلاء الأزواج اللاتي حددهن الله في آياته بأزواج أخريات حتى وإن أعجبه حسنهن. فالله يعلم أن (العين لا يملاها إلا التراب) كما يقول المثل العامي.

وطبعاً بعد أن أباح الله كل هؤلاء النسوة لمحمد وهو في منتصف الخمسينات من عمره، ولأن محمد كان يعرف أنه لن يستطيع إشباع رغبة كل هؤلاء النساء، التجأ إلى ربه الذي أنزل تحذيراً للرجال الآخرين فى (سورة الأحزاب 54): "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناءه ولكن إذا دُعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيما".

وبما أن المثل العامي يقول (أبعد البيضة من الحجر والأنثى من الذكر) فإن محمداً أراد أن يمنع الرجال الآخرين من دخول بيوته حتى لا تتاح لهم فرصة مناجاة نساء النبي، لأنه كان يعرف أن أكثرهم في قلبه مرض، وقد حذره الله عندما أمر نساء النبي أن لا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. ومن باب الاحتياط منعهم من الجلوس ببيوت النبي في انتظار أن يكتمل طهي الطعام لأن الطعام تطهوه النساء، والجلوس في الانتظار يخلق فرصة للكلام مع النساء. وحتى يكتمل الحجر على نساء النبي منع الله المؤمنين من أن يتزوجوا نساء النبي بعد موته أو الاختلاط بهن. ويبدو أن محمداً لم يكن يعلم أن الحميراء التي كان عمرها ثمان عشرة سنة عندما توفي محمد، سوف تأتي بحديث يبيح رضاع الرجل الكبير حتى يتمكن من الدخول عليها وعلى غيرها.

وبالطبع إذا منع الله المؤمنين من دخول بيوت النبي، فلن يستطيع منع نساء النبي من الخروج لقضاء حاجتهن، فاحتاط لذلك وقال فى (سورة الأحزاب 59): "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً".

فمن أجل حماية نساء النبي أصبح الحجاب أو إدناء الجلابيب فرضاً على كل نساء المؤمنين. والسبب الذي قدمه القرآن سبب واهي جداً، لأنه يقول إن الغرض من ذلك هو أن يعرف الرجال أن المرأة التي تدني جلابيبها هي امرأة مسلمة فلا يتعرضون لها. وبالطبع يمكن لأي امرأة مسلمة أو مشركة أن تدني جلابيبها عندما تخرج فلا يعاكسها الرجال الذين كان يجب على محمد أن يعاقبهم بدل أن يُحجّب النساء، لكنه اختار أن يضع العربة أمام الحصان.

وحتى يطمئن محمد أكثر على نسائه، قال لهن القرآن فى (سورة الأحزاب 33): "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا".

من السهل علينا أن نفهم أن يأمرهن رب محمد بالقرار في بيوتهن حتى لا تُتاح لهن فرصة اللقاء برجال آخرين، أما أن يأمرهن بإيتاء الزكاة فأمر يصعب فهمه إذ لم تكن أي منهن تعمل عملاً يدر عليها دخلاً، ولم تكن أي منهن من الأغنياء، بل قد بلغ بهن البؤس أن طلبنا من النبي أن يزيد مصروفهن، فغضب محمد وجاء بآية تقول لهن فى (سورة الأحزاب 28):" يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً".

فكيف يأمر رب محمد هؤلاء النساء الفقيرات بإيتاء الزكاة التي تُخرج من المال الفائض بعد أن يحول عليه الحول ولا يصرفه صاحبه؟ أمرٌ لم يتطرق له الفقهاء.

ومع أن نساء النبي هن أمهات المؤمنين وقدوتهم الحسنة، فإن رب محمد لم يكن متأكداً من حسن سيرتهن، فقال لهن فى (سورة الأحزاب 31): "يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشةٍ مبينةٍ يُضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا". والمعروف أن الفاحشة المبينة هي الزنا، وعقاب الزنا هو الرجم للمتزوجة، وإدخالها النار يوم القيامة. فكيف يضاعف لها العذاب. فعذاب الرجم لا يمكن أن يُضاعف، وعذاب جهنم لا يُعقل أن يضاعف لأن النار هي النار التي تشوي الجلود والتي يبدلهم الله بجلود غيرها. فلا يمكن أن نتخيل كيف يُضاعف هذا العذاب. ثم أن الآية تنم عن عدم الثقة في سلوك أمهات المؤمنين.

ثم جاءت حادثة الإفك عندما اختلت عائشة بصفوان بن المعطل، فجاءت سورة النور، والتي هي رقم 24 في المصحف ولكنها رقم 102 في ترتيب النزول، مليئة بالآيات التي تحاول تبرئة عائشة ومنع المؤمنين عن ترديد قصة عائشة وصفوان، وبدأت من الآية 11 "إن الذين جاءوا بالإفك عصبةٌ منكم لا تحسبوه شراً بل هو خيرٌ لكم لكل امريء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم" (النور 11). والذي تولى كبره هو حسان بن ثابت، الذي جلده محمد، ثم أصبح شاعره المفضل، ولكن الإخباريين حاولوا تبرئة حسان فزعموا أن الذي تولى كبره كان عبد الله بن أبي بن سلول.

وتستمر الآيات من 11 إلى 20 في تفنيد حادثة الإفك. ثم يختمها بالآية 23 التي تقول "إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لُعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم". وطبعاً فإن كل نساء النبي كن محصنات غافلات مؤمنات، فويل لحسان بن ثابت من جهنم.

ولما ضاجع محمد مارية القبطية في غرفة حفصة وانكشف أمره، طلب من حفصة أن تستره ولا تخبر أحداً، وفي المقابل أقسم أن يُحرّم عليه مارية ولا يقربها بعد ذلك. ولكن رب محمد أشفق عليه وأتى بسورة التحريم، وهي السورة رقم 107 حسب ترتيب النزول، وسماها التحريم لأن محمداً قد حرّم على نفسه إحدى ملكات يمينه، فقال له ربه معاتباً فى (سورة التحريم 1):" يا أيها النبي لِمَ تُحرّم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم".

والغريب أن الأنبياء الآخرين لما حرّموا على أنفسهم أشياء معينه لم يعاتبهم الله وأقر ما حرموه، فمثلاً عندما حرَم يعقوب على نفسه بعض الطعام، قال القرآن فى (سورة آل عمران 93): "كل الطعام كان حِلاً لبني إسرائيل إلا ما حرّم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة".. فلم نسمع إله القرآن يعاتب يعقوب أو يسأله لماذا حرّم على نفسه ذلك الطعام الذي أحله الله له ولبني إسرائيل.

ثم تستمر (سورة التحريم 3): "وإذ أسرّ النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت مَنْ أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير".

ومن الواضح أن إله السماء لا يمكن أن يقول هذه الكلمات لأن محمد أخبر حفصة بتحريم مارية، وحفصة أخبرت عائشة، ولما ذكرت عائشة الحديث إلى محمد، عرف أن حفصة قد أعلمتها. فهل تحتاج هذه القصة إلى أن يخبر العليم الخبير محمداً بما حدث؟ وإذا كان العليم الخبير قد أخبره بما قالت حفصة لعائشة، لماذا عرف بعض الحديث وأعرض عن بعض؟ ألم يخبره ربه بكل الحديث، أم لم يصدق بعض ما أخبره به ربه؟

وعندما انتشرت القصة بين نساء محمد، غضب محمد وهجرهن شهراً كاملاً، ثم جاء بالآية التي تقول لنسائه فى (سورة التحريم 5): "عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيباتِ وأبكارا". وربما نسي كاتب القرآن أنه كان قد قال لنفس نساء النبي فى (سورة الأحزاب 32): "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن".

فمن أين يأتي بنساء خيراً منهن؟ هل أراد أن يوحي لنا أن نساء النبي لم يكن يتقين الله؟ لأنهن لو أتقين الله فلن يكون هناك نساء مثلهن، دع عنك خيراً منهن. فكل الصفات التي ذكرها في الآية تنطبق على زوجات محمد. فهن مسلمات ومؤمنات، وقانتات وتائبات وثيبات وأبكارا. أما سائحات فليس هناك من يعرف المقصود بها. وأظن أن المقصود كان "ساجدات" ولكن لأن الكلمات لم تكن منقطة، ولأن الخط كان بدائياً، أعتقد من نسخ الآية لاحقاً أنها "سائحات" فأدخل المفسرين في "حيص بيص".

ولا نفهم كيف يقول رب محمد لنساء النبي فى (سورة التحريم) "عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن"؟

ألم يقل له قبلها في (سورة الأحزاب 52): "لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن أزواجاً ولو أعجبك حسنهن".

فكيف يبدله أزواجاً خيراً منهن؟ وهذا سهو بشري لا يمكن أن يأتي من إله في السماء، وهو لا شك نتيجة الاعتماد على الذاكرة دون الكتابة..

وإذا كان القرآن قد نزل من عند إله السماء لجميع أهل الأرض، كما يزعمون، ومهمة الكتب المقدسة هي هداية الناس ليعبدوا رب السماء، فما هو المبرر لأن ينزل رب السماء أكثر من ست عشرة آية في سورة الأحزاب، وأكثر من عشر آيات في سورة النور، وأربع آيات في سورة التحريم عن نساء محمد؟ هل إشباع الرغبات الجنسية المحمدية يقود إلى الإيمان برب السماء؟

ألم يكن من الأفضل أن ينزل آيات عن الأفيال من أجل إقناع الهنود، وآيات عن الكانجاروا kangaroo من أجل إقناع سكان أستراليا من الأبروجنيس، وربما آيات عن بيوت الجليد the igloo لإقناع الأسكمو، مثلما أتى بآيات عن البغال والحمير وبيوت الوبر لإقناع البدو؟

أعتقد أن كل هذه الآيات عن نساء محمد تثبت أن القرآن صناعة بشرية بحتة. ولأنه صناعة بشرية نجده قد بخس المرأة حقها، وهو يقول لنا (لا تبخسوا الناس أشياءهم). فلو كان محمد في عز الشباب عندما هاجر إلى يثرب، وكان له زوجة واحدة فقط، لما عامل الإسلام المرأة معاملة العوان الخادمة أو المومس التي يجامعها زوجها بأجر.

وكنتيجة حتمية لغيرة محمد على نسائه العديدات اللاتي لم يكن من الممكن له إشباعهن جنسياً في ذلك العمر، فرض قيوداً شلت حركة المرأة وعطلت نصف المجتمع وأدت إلى تخلف المُسلمين الذي نراه بايناً لنا ولغيرنا. وحتى يغطي محمد على الشك في إشباع نسائه جاء بأحاديث مثل "أُتيت في الجماع قوة أربعين رجلاً من أهل الجنة". ويالها من أمنية يستحيل تطبيقها حتى في عصر الفياجرا.

 

محمد والنساء: المرأة التى هزمت النبى

 

محمد والنساء، لماذا تزوج محمد عائشة؟

إقرأ المزيد:

ماريّة القبطيّة التي زنى بها محمّد صلعومة.. هل هي من أمّهات المؤمنين أم لا ؟

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الرياضة الإيمانية في قصة زينب ومحمد

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

زواج محمد من العذراء مريم بين المنطق والهلوسة

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

للكبار فقط (+18) كاتب القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

مُحمد ونكاح النساء

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) الشيوخ والافتاء ما بين الفخذين

الإسلام وفرج المرأة

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش

كثيراً ما طالب كبار القريشيين رسول الإسلام محمد صلعومه بالإتيان بمعجزات ليثبت لهم من خلالها أنه صادق وأنه رسول من عند الله مثلما كان يزعم، ووعدوه بأنهم سيتبعونه إذا أجرى تلك المعجزات أمام أعينهم، والقرآن سجل طلبات المعجزات لكبار القريشيين والتي تمت بدار الندوة، وتفسير ابن كثير ذكر بوضوح هذه الحادثة وأدب حوار كبار القريشيين مع محمد، ولكن محمد قد رفض! بحجة أن المعجزة لن تفيد لإقناعهم لأن الأقوام السابقين طلبوا المعجزة ونفذها الإله ولكنهم لم يؤمنوا وحق عليهم الغضب الهي!

وأخذ محمد يتلو بعد ذلك قصص قرآنية لأقوام حجهم الخالق بمعجزة ولم يؤمنوا فدمرهم الله بالدنيا مثل (سورة الإسراء: 59):

" وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً".

لكن محمداً لم يكن صادقاً كالعادة في تلك الحجة الواهية، ذلك أنه من أهم أسباب إيمان الجموع بالسيد المسيح هو إجراؤه للمعجزات الخارقة أمام أعينهم بشكل مباشر، فهو الذي جعل الأعمى يبصر، والمفلوج يحمل سريره والكسيح يمشي، وأقام لعازر من الموت، وسيطر على العاصفة أمواج بحيرة طبرية…!

معجزات لم يأتِ بمثلها أحدٌ قط، بغض النظر عن الكذب المحمدي البائن في تلك الحجة، فهناك العديد من الاستفسارات ونقاط الاستفهام والتعجب التي تحوم حول ما يسمى بـ “معجزة انشقاق القمر” التي زعم محمد صلعومة أنه أجراها.

أهم الاستفسارات:

لماذا فجأة وافق محمد صلعومة على تنفيذ “معجزة” انشقاق القمر؟! ألم يدّعي من خلال قرآنه أن المعجزة لن تفيد! وهذا ما يردده علينا شيوخ الإسلام!

لماذا لم يحدث شيء (غضب وانتقام إلهي) للذين لم يصدقوا المعجزة القمرية المزعومة والذين يذكرهم القرآن بوضوح وهم يصرون على عدم تصديقهم لحدوث المعجزة ويصفونها بالسحر!

أليس هذا ما يردده القرآن وشيوخ الإسلام لتبرير رحمة الله في عدم تنفيذ عرض المعجزات للقريشيين؟ فالقرآن بعد انشقاق القمر اكتفى فقط في الوعيد بالعذاب بعد الموت لمن لا يصدق بها ويؤمن!

ولكن القرآن يدعي بأن إله الإسلام قد دمر الأقوام السابقين بالدنيا!

فأين عذاب الله الذي يتحدث عنه شيوخ الإسلام لمن لا يؤمن بعد حدوث المعجزة؟

يذكر محمد في قصة فرعون القرآنية أنه بعد أن فعل موسى المعجزة بالعصاة وأنتصر على سحرة فرعون بحيته، أسلم سحرة فرعون وصدقوا موسى وآمنوا بربه وهذا دليل من القرآن بأن هناك بشر يؤمنون عندما يرون المعجزات، فلماذا التعميم على كل البشر بأن مهما فعل خالق الكون من معجزات فأنهم لن يؤمنوا به؟ ألم يؤمن السحرة أنفسهم برب موسى، فلماذا لم يجرِ إله الإسلام معجزة للقرشيين بدار الندوة؟!

ولماذا وافق إله محمد في القصة القرآنية على تحدي سحرة فرعون (والسحرة هم الذين أختاروا التحدي بالحية) ولم يوافق على طلب مؤدب لفعل معجزة من القريشيين؟ وفجأة ينفذ محمد معجزة إنشقاق القمر وبدون أي حاجة مهمة لإحداثها!

معجزة على الطاير…وبدون حاجة فعلية لها! ولا تفيد البشر في شيء!

الغريب في الأمر أن معجزة كونية بهذا الحجم، مثلما تروي لنا السيرة، لم يشاهدها إلا محمد صلعومة وأربعة أو خمسة من صحابته، السؤال هنا، ماذا عن باقي أهل مكة والحجاز؟!

ماذا عن بقية سكان العالم؟!

هل يعقل أن معجزة بهذا الحجم لا يشاهدها أحد أو يدونها إلا محمد صلعومة يذكرنا هذا بفرية الإسراء والمعراج التي لم يشاهدها أحد قط، ولا دليل عليها سوى خيال رسول الإسلام المريض.

إليك بعض الأبيات من قصائد مطولة للشاعر الكبير امرؤ القيس يتحدث فيها عن انشقاق القمر والعديد من “الآيات” التي جاء بها محمد في قرءانه.

نعم قد يعترض البعض بأن هناك الكثير من الشعراء في الإسلام أطلق عليهم أمرؤ القيس فربما جاء به شاعر بعد الإسلام. نقول لو أن شاعرا قال هذا في الإسلام لقامت عليه الدنيا ولم تقعد ولو في الإسلام من قال ذلك لظهر له ديوان فيه من البلاغة ما فيه مما يضع آيات التحدي بأن يأتوا بآية من مثله في موضع حرج.

ثم أن هذا ليس شيئا شاذاً فقد زخرت المراجع الإسلامية من كتب السيرة المحمدية وتفاسير القرآن بأشعار فيها نفس أفكار القرآن بل ونفس تراكيب “الآيات” بل هي عينها أو تختلف عنها في كلمة أو كلمتين، ولكنها لا تختلف معها في المعنى مطلقاً.

لكن شيوخ الإسلام ترغي وتزبد في ذلك رغياً كثيرا، ويقولون هذا استشهاد بكلام مستشرقين وهو ليس حجة على المسلمين؛ لكن ماذا يقول أولئك فيما جاء في المرجع الإسلامي الهام “فيض القدير شرح الجامع الصغير”:

(امرؤ القيس) بن حجر بضم الحاء بن الحارث الكندي الشاعر الجاهلي المشهور وهو أول من قصد القصائد.. وقد تكلم امرؤ القيس بالقرآن قبل أن ينزل، فقال:

يتمنى المرء في الصيف الشتاء

حتى إذا جاء الشتاء أنكره

فهو لا يرضى بحال واحد

قتل الإنسان ما أكفره

وقال:

اقتربت الساعة وانشق القمر

من غزال صاد قلبي ونفر

وقال:

إذا زلزلت الأرض زلزالها

وأخرجت الأرض أثقالها

تقوم الأنام على رسلها

ليوم الحساب ترى حالها

يحاسبها ملك عادل

فإما عليها وإما لها

المرجع: الإمام عبد الرؤوف المناوي، كتاب "فيض القدير شرح الجامع الصغير"، حديث رقم: 1625، طبعة دار المعرفة ببيروت، الطبعة الثانية، 1391 هـ.

وهو نفس ما ورد فى (سورة عبس: 17):

"قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ".

وفى (سورة القمر: 1):

"اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ".

وفى (سورة الزلزلة: 1 – 2):

"إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)" .

* كيف يتكلم أحد الشعراء “الكفرة” بالقرآن قبل أن ينزل…؟!

ألا يعتبر ذلك رداً مباشراً على التحدي القرآني السافر كما ورد فى (سورة البقرة : 23):

" وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ..".

برأيي المتواضع أن هذا التناقض يضيف على التأكيدات والأدلة العلمية الكثيرة التي تثبت أن معجزة انشقاق القمر لم تحدث، وأنها، بالحد الأدنى، كانت مجرد تمثيلية بين محمد ومسلميه، وبحدها الأقصى، مجرد سرقة محمدية من شعراء الجاهلية.

وحتى القرآن ذكر أن الكفار شاهدوا وأنكروا الإنشقاق بأنفسهم غير ثابت تاريخياً!

فكيف لا نعلم التفاصيل الدقيقة لهذه المعجزة العظيمة؟!

ومن طلب تلك المعجزة من محمد؟

يقول إبن كثير في تفسيره أن الذين طلبوا ذلك هم (أهل مكة!!)،

والطبري في تفسيره يقول (الكفار!!)، أليس غريباً أن يتم ذكر تفاصيل دقيقة لأحداث بسيطة بالإسلام؟ ويتم ترك التفاصيل لحدث كبير مثل إنشقاق القمر؟

إن لم تكن المعجزات العلنية الخارقة هي دليل على صدق وعود الله لأبنائه، فهل يصلح أن يكون الغزو والقتل والذبح وكثرة النكاح والاستنكاح الذي مارسه صلعومة بديلاً عن ذلك…؟!

 

سؤال جرئ 92 إنشقاق القمر والإسراء والمعراج

 

 

اكذوبة انشقاق القمر اعتمادا على القران الكريم

إقرأ المزيد:

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

اضحك مع الشمس في الإسلام !!

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

ميكي ماوس فى القرآن

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

مصر: الأزهر يعقد مؤتمراً دولياً حول " دعوة الإسلام لتحقيق الأخوة الإنسانية من أجل السلام المجتمعي"

أعلنت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر بالإسكندرية، عن انطلاق المؤتمر العلمي الدولي الثالث للكلية، بعنوان "دعوة الإسلام لتحقيق الأخوة الإنسانية من أجل السلام المجتمعي" في 16 ديسمبر المقبل، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمد حســـين المحرصاوي رئيــــس جامعة الأزهر، والدكتور طارق محروس سلمان نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد أبو زيد الأمير نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، والدكتورة بديعة على الطملاوى عميدة الكلية ورئيس المؤتمر.

ويهدف المؤتمر إلى إعادة بناء جسور التواصل الحضاري، والتآلف الإنساني، والبحث عن المشترك الإنساني في الأديان السماوية؛ للوصول إلى الاستقرار والأمان، وتحقيق التعايش السلمي على المستوى المحلي والعالمي للاندماج الإيجابي بين الشعوب والدول والأمم، ومن أهم الأهداف التي يسعى المؤتمر إلى تحقيقها: التأكيد على قيم الأخوة الإنسانية، والمبادئ التي تقوم عليها، والتحديات التي تواجهها، ومعالجتها، وضرورة ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، والحوار بين الحضارات والشرائع السماوية، وإرساء ثقافة السلام العالمي، ورفض ثقافة الكراهية واعتقاد خطاب التطرف والتعصب والإقصاء والانعزال، وبيان جهود الأزهر الشريف باعتباره الهيئة المنوط بها تحقيق السلام العالمي ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال والسماحة، التي هي أساس رسالته.

كما يهدف المؤتمر، إلى التأكيد على خطاب التسامح والإخاء الإنساني وقبول الآخر ومواجهة التطرف الديني والأفكار التي تهدد السلم المجتمعي والمواطنة التي أقرتها الشرائع السماوية والمواثيق الإنسانية، والتنبيه على المسؤولية المشتركة لتحقيق الأخوة الإنسانية والسلام العالمي بين الشرق والغرب، من خلال تفعيل دور المؤسسات الحقوقية المحلية والمنظمات الدولية الإنسانية، وكذا تفعيل دور المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية في غرس ثقافة الأخوة والسلام المجتمعي، ورصد الأفكار المتطرفة، والرؤى المتشددة التي تهدد السلم المجتمعي ومناقشتها ونقدها، وتبرئة الشرائع السماوية من عقيدة الإرهاب، وإقامة الدليل على دعوتها للسلام المجتمعي.

ويتناول المؤتمر مجموعة من المحاور الهامة:

المحور الأول: الأخوة الإنسانية في الإسلام (مفاهيم وضوابط)، ويتضمن مناقشة مفهوم الأخوة الإنسانية، وآفاقها، وضوابطها، والأخوة الإنسانية في دعوات الأنبياء عليهم السلام، والأخوة الإنسانية في الشرائع السماوية، والأخوة الإنسانية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، والأخوة الإنسانية بين وثيقة الفاتيكان ووثيقة المدينة المنورة، وضوابط التعامل مع الآخر في الشريعة الإسلامية، وروايات وآثار العنف والتعصب (تحقيق ودراسة)، ومعاهدات السلام بين العهد النبوي والعصر الحديث، وأثر الثقافة الإسلامية في مواجهة تحديات العولمة، والحرية الدينية (مفهومها – أبعادها – ضوابطها)، وفقه السلام والحروب في الإسلام، وحقوق غير المسلمين وواجباتهم في المجتمع الإسلامي، ومنهج الإسلام في تحقيق السلام العالمي، ودور السنة النبوية في نشر ثقافة التواصل وقبول الآخر.

أما المحور الثاني: مقومات الأخوة الإنسانية، ووسائل تحقيقها في المجتمعات البشرية، ويتضمن مناقشة، مقومات الأخوة الإنسانية، ووحدة الأصل البشري، والكرامة الإنسانية، وحرية الاعتقاد، والتعايش السلمي دون اعتبار للجنس واللون واللغة، والتعارف والتعاون على البر والتقوى، والإيمان بنبوة جميع الأنبياء، وسائل تحقق الأخوة الإنسانية، ونشر ثقافة السلام واحترام الآخر، والحوار الثقافي المشترك بين أتباع الشرائع السماوية، ودعم العلاقات بين المؤسسات الدينية في العالم، ومن وسائل تحقيق السلام الاجتماعي في الشريعة الإسلامية (الوقف – الزكاة – التكافل الاجتماعي – تبادل التحية في كافة المناسبات)، ودور الأسرة في نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر، ودور المرأة في تعزيز السلم المجتمعي، وإجراءات التقاضي ومراعاة البعد الإنساني.

أما المحور الثالث: آثار تحقق الأخوة الإنسانية في السلام العالمي، ويناقش، التواصل الحضاري البنَّاء بين الشرق والغرب، وفساد نظرية صدام الحضارات، وتحقيق مقومات العيش المشترك بين الشرائع السماوية (المساواة – الحرية – المواطنة – الحوار - احترام الآخر)، وتحقيق السلام المجتمعي والاقتصادي والبيئي وأثره في السلام العالمي، والمقاصد العامة للشريعة الإسلامية وأثرها في تحقيق السلام المجتمعي.

أما المحور الرابع: معوقات تحقيق الأخوة الإنسانية، ويناقش، التعصب الديني والمعرفي، والفهم المنحرف لمبادئ الدين، واستخدام الشرائع السماوية والمذاهب لتبرير الإرهاب والقتل والعنف، والصراعات المحتدمة بين القوى الكبرى، والإرهاب والتطرف والعنف والفقر، والإلحاد والتطرف الديني والفكر المادي، والممارسات المهددة للسلام العالمي: (المتاجرة بالأعضاء – الإجهاض – الموت الرحيم.....إلخ)، والتفسيرات الخاطئة للمصطلحات الإسلامية: (الجهاد – التكفير – الحرية – السلام.... إلخ)، والاتجاهات المنحرفة الداعية للسلام العالمي وخطرها، والجماعات والجمعيات المتطرفة وأثرها في تمزيق السلام المجتمعي.

ويأتي المحور الخامس بعنوان: الحلول المقترحة لتحقيق الأخوة الإنسانية

أولا: دور المجالس النيابية.

1- العمل على سن القوانين الدولية لوقف دعم الحركات الإرهابية.

2- العمل على سن القوانين التي تحمي العقائد ودور العبادة.

3-وضع دستور عالمي للتعايش السلمي.

4-دور قادة العالم وصناع سياساته في القضاء على الحروب والصراعات.

ثانيا: دور الأزهر الشريف في تحقيق الأخوة الإنسانية

1-مجلس حكماء المسلمين ودوره في تحقيق السلم المجتمعي.

2-بيت العائلة ودوره في تحقيق السلم المجتمعي.

3-الخطاب الديني الصادر عن وزارة الأوقاف المصرية ودوره في تحقيق السلام المجتمعي.

ثالثا: دور القيادات الدينية

1-مناقشة أطروحات التنظيمات التكفيرية.

2-بيان براءة الأديان السماوية من الجرائم الإرهابية.

3-تصحيح المفاهيم المغلوطة حول النصوص المقدسة.

4-تصحيح صورة الإسلام في الغرب (الإسلامفوبيا).

5-نهوض القيادات الدينية بمسؤولية نشر قيم السلام.

6-إحياء ثقافة السلام في سلوك الإنسان.

ثالثا: دور وسائل الاتصال

1-دور وسائل الاتصال القديمة في تحقيق الأخوة الإنسانية.

2-دور وسائل الاتصال الحديثة في تحقيق الأخوة الإنسانية.

رابعا: دور الدراسات العربية والفلسفية والقانونية في تحقيق الأخوة الإنسانية:

1-دور الأدب المعاصر في تحقيق الأخوة الإنسانية.

2-مواكبة أدب الطفل في تربية النشء على وسطية التفكير.

3-صور السلام المجتمعي في الأدب المعاصر.

4-جهود النقاد والشعراء العرب المعاصرين في مقاومة دعاوى العنصرية وتفتيت المجتمع.

5-خصائص الخطاب القرآني مع الآخر (دراسة بلاغية).

6-نظرة القرآن لتنوع الأجناس والأدوار وآثارها في تنمية المجتمعات (دراسة بلاغية).

7-حقوق الإنسان في وصايا الإمام علي (دراسة بلاغية).

8-قيم التسامح في التراث الإسلامي الفلسفي والكلامي والتصوفي، وأثرها في تحقيق السلام الاجتماعي

9-دور علماء الإسلام والفلسفة والتصوف في مواجهة مهددات السلام الاجتماعي.

10-الألفاظ الدالة على السلام والتعاون والتسامح في القرآن والسنة والشعر العربي (دراسة دلالية).

11-حماية حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة شرعا وقانونا.

12 - التفاوت الاجتماعي في التشريعات العمالية أساسه مراعاة الطبيعة البشرية للعامل.

المستشار: أحمد عبدو ماهر"مناهج الازهر هي منابع الإرهاب"

فيديو إبراهيم عيسى مناهج الأزهر تصنع عقول تعتنق الفكر الإرهابي

 

إقرأ المزيد:

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

شيخ الأزهر يدعو لتجريم ضرب المرأة بعد أيام من إجازته تعنيفها

شيخ الأزهر أحمد الطيب: ضرب الزوجة غرضه التهذيب

هل يعتذر المُسلمون عن تاريخهم الأسود؟

السبع خطايا للإمام الأكبر "بالمصادر"

شيخ الأزهر: أتحدى أن يكون قد تخرج من الأزهر إرهابي أو تكفيري واحد

شيخ الأزهر محرضاً ومحذراً: أبواب جهنم ستفتتح على الغرب قبل الشرق

الشيخ الأزهر عبدالله رشدي أبو المجانس يصر على تكقير المسيحيين

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مدير الأهرام في بلجيكا لـ"أنا مصر": المساجد في بروكسل تحولت لمعامل تفريغ للفكر الداعشي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

ترامب يحذر من انتشار جرائم "الإرهاب الإسلامي"

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

إيماني بهذا النص الوارد فى (سورة التوبة 29) يجعلني فى زمرة الأرهابيين حتى وأن لم أستخدمه فى قتل الذين أوتوا الكتاب، وقبل أن تدافع عنه رجاء إقرأ التفاسير لتعرف معنى الكلام، فالنص يقول:

" قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ".

الأدلة على أن اليهود والنصارى أخطر عدو للإسلام

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة ..

امام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

الشيخ عبد الله عزام:كل مسلم هو ارهابي!

الإسلام قام بالسيف و القتل .

للمزيد:

أتكسفوا !!!!

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية

بسبب أفرازات النصوص القرآنية والسنة المحمدية كل مُسلم يحمل فى داخله داعشوش صغير ينفجر فى اي لحظة

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

سورة داعش

القرآن هو القاتل الحقيقي والعمليات الإرهابية هى من إفرازات نصوصه والسنة المحمدية

الناسخ والمنسوخ والنص المفسوخ

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

Was Muhammad a bisexual pervert?

الازهر مفرخة الإرهاب الأولى فى العالم

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

البارانويا والإسلاموية

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

مدير الأهرام في بلجيكا لـ"أنا مصر": المساجد في بروكسل تحولت لمعامل تفريغ للفكر الداعشي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

ترامب يحذر من انتشار جرائم "الإرهاب الإسلامي"

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

خدعوك فقالوا: "أنَّ الكتاب المقدَّس قد حُرِّفَ"

نافع البرواري

يقول الرب يسوع المسيح :

"أن السماء والأرض تزولان وكلامي لن يزول"(أنجيل لوقا 21 : 33).

في أحدى مناقشاتي مع أخ مُسلم قال لي :

إنّ الكتاب المقدس قد حُرِّف وإن الكتاب الحالي عندكم ليس الكتاب ألأصلي الحقيقي!!!

فكان جوابي له، بإختصار- ودون أن أخوض في نقاش وجدال وأدلّة من مئات المصادر التي تؤكد أنَّ الكتاب المقدس لم يُحرّف،- قلتُ له :

"إذاً اثبتَّ لي من خلال النص القرآني، أنَّ الكتاب المقدّس (أى التوراة والأنجيل)، محرَّف، فأنا مستعد أن أترك ديني المسيحي وأن أصبح مسلماً. فنظر إلي بتعجُّب ووعدني بأنّه سيأتي بالدليل من النص القرآني.

مضى صاحبي ولم يرجع بالجواب، وسكتَ ولم يعد يناقشني عن موضوع تحريف الكتاب المقدّس، أكتفى بالسكوت وعدم النقاش معي حول كُلِّ المواضيع الدينية !!!! .

وياللعجب فالكثيرون من المسلمين يعرفون الحقيقة ولكنهم لايستطيعون مواجهة الحقيقة، ويحاولون تجنبها ، لأن الحقيقة تجرح مشاعرهم وتهدم ما بنوه هم وآبائهم لمئات السنين. هكذا ونتيجة خبرتي الطويلة معهم، توصَّلتُ إلى نتيجة وهي:

أنَّ غالبية المسلمون، قد أتخذوا لأنفسهم حُكما وقراراً مسبقاً بالدفاع عن عقيدتهم، عندما يناقشون المواضيع الدينية مع المسيحيين، وهو قرار مؤسف لأنَّه مبني على القدرية وتسليم العقل والخضوع لما يقوله لهم "علمائهم" الذين اصلاً غير متفقين في تفسيراتهم للنصوص القرانية.

والمؤسف ايضاً أن هناك الكثيرون من المسيحيين ألذين لا يمكلون المعلومات والحجج لمناقشة اخوتهم المسلمون، في مواضيع الكتاب المقدّس، فيتصرفون بنفس طريقة ألأخوة المسلمين، فالكثيرين منهم لا يمتلكون حتى معلومات بسيطة عن الكتاب المقدّس .

ماهي الآيات القرآنية التي يدعي العلماء المًسلمون أنّها تؤكد على تحريف الكتاب المقدس؟

لنقرأ بعض ألأيات التي انقسم فيها العلماء المسلمين، كعادتهم، على حقيقة التحريف للكتاب المقدس :

(سوره البقرة 75- 79):

" أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون".

الآية أعلاه تؤكد أنَّ فريقاً (بعض وليس الكل) من اهل الكتاب (اليهود والنصارى) يسمعون كلام الله (التوراة والأنجيل الذي بين ايديهم ) ويحرفونه (أي يحرفون المعنى بالتأويل والتفسير).

" أفتطمعون أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَععُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " (سورة البقرة75).

تفسير ألآية هو أنّ:

أن فريقاً !! من اليهود والنصارى(وليس كُلهم!!) كانوا، قبل الرسالة المهيمنة (الاسلام)، يسمعون كلام الله، ثُمّ يعقلوه ذهنا وفهما ثم يحرِّفونه.

اي ان التحريف بعد السماع ثم يتبعه القول ولم يثبت ربنا هنا انهم يحرفون كتاب الله ولا تدل هذه الاية على ذلك.

والاية التالية توضح هذا المعنى والقصد في عملية التحريف وهو يثبت ان التحريف لا يسري على كتب الله المصونة من لدن الله.

وفى (سورة النساء 46):

"من الذين هادوا يحرِّفون الكلم عن مواضعه".

السؤال من هم الذين هادوا؟ وهل تحريف الكلام عن موضعه يعني تغيير النص للتوراة والإنجيل وتبديله بنص اخر؟

الجواب كلا لأنّه لو كان القصد تبديل وتغيير لقال انهم يبدِّلون ويغيّرون كلام الله من النص،

البيضاوي يقول:

يسمعون كلام الله ثمَّ يحرّفونه اي يؤولونهويفسِّرونه بعد أن يعقلوه.

معنى كلمة "التحريف"

تَحْرِيفُ الكَلاَمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ : تَغْيِيرُهُ وَتَبْدِيلُهُ وَإِعْطَاؤُهُ تَفْسِيرًا مُغَايِراً لِمَقَاصِده (راجع مجمع المعاني الجامع).

وللتحريف معان عدة منها الزيادة والنقصان والتغير والتبديل والتأويل بخلاف المعنى المقصود للآيات غير ان المقصود بالتحريف المزعوم هو تفسير النص المكتوب تفسيرا مغلوطا وتحميل الآيات ما لا تحتمل . مثال الآية القرآنية "فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله .." (سورة البقرة: 79).

لقد فسر الطبري هذه الآية بقوله كان أناس من اليهود قد كتبوا كتابا من عندهم يبيعونه للعرب ولقوم لا علم لهم بالتوراة ويحدثونهم أنَّه من عند الله ليأخذوا به ثمنا بخسا،

(أنظر الطبري الجزء الأول صفحه422 )..

وحسب هذا القول لا زيادة ولا نقصان في التوراة بل ان هناك كتاب جديد لقوم لا يعلمون أما التوراة نفسها فلم تمسها يد العابثين .

كلمة "تحريف" لا يمكن إثباتها عمليًا إلا بالمقارنة:

أي مقارنة الإنجيل الأصلي بالإنجيل الذي يُقال بتحريفه. والمقارنة تظهر أين يوجد ذلك التحريف؟ في أي فصل أو فصول الإنجيل أو التوراة ؟ وفي أي الآيات؟

أما إذا لم تحدث مقارنة كهذه، يكون هذا الاتهام خطير، بلا بينة، بلا دليل، بللا إثبات، بلا بحث علمي.. وبالتالي لا يكون مقنعًا لأحد.

يقول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير في كتابه "الوحي ألألهي واستحالة تحريف الكتاب المقدس":

"... الذين يقولون بتحريف الكتاب المقدّس في الشرق، لأنَّهم لايؤمنون بلاهوت المسيح وتجسُّده وصلبه ولا بالتثليث في الذات ألألهية ولا بعقيدة الفداء، بدم المسيح..الخ.. ويتصوَّر هؤلاء أنَّ الكتاب المقدس الموجود حالياً هو أقرب لسجلات المؤرخين وأنَّ أسفاره، هي ما كتب عن موسى وعن داود وعن السيد المسيح، ويؤمنون بأنَّ هناك توراة أصلية نزلت على موسى ومزامير أى زبور نزل على داود وإنجيل أصلي نزل على المسيح، كما يؤمن غالبيتهم (اي المسلمون) بأنَّ هذه الأسفار الموجودة حاليا قد اصابها التحريف والتبديل والتعديل .

ثُمَّ تطور هؤلاء في نقدهم للكتاب المقدَّس بدرجة كبيرة ابتداء من القرن التاسع عشر بعد أن وصلت اليهم كتابات مدارس النقد (الغربية ) بمذاهبها وأفكارها المختلفة ، سواء كانت الحادية أو ليبرالية (تحررية) ..الخ وتغيّر أسلوبهم في نقد الكتاب المقدس فترجموا كُتب النقاد المختلفة وأستخدموها في المناظرات والكتب التي تهاجم المسيحية.." .

وهذا الكلام يعني أنَّ العلماء المسلمون "المعاصرون"، بدأوا يتكلمون عن تحريف الكتاب المقدس، تماشياً مع مدارس النقد الغربية التي تطعن في صحة الكتاب المقدّس. وبهذا فإنّ علماء وفقهاء المسلمين يخالفون قرآنهم أولاً، ويخالفون التفاسير للعلماء المُسلمين ألأولين، الذين لم يشكَوا يوماً في صحة الكتاب المقدس،

ثانياً، بل كان الطعن باليهود والنصارى، لأنهم حرّفوا معنى النصوص الكتابية، في تأويلهم (تفسيرهم) للتوراة وألإنجيل، وهنا الخطأ الذي وقع فيه المُسلمون البسطاء الذين لا يفرقون بين التأويل للنص وبين اصل النص الذي لايمكن تحريفه، كما جاء في الكثير من النصوص القرآنية والتفاسير .

فيما يقول بعض المفسرين للقرآن أنَّ الله هيمن وحافظ على كتابه "الذِكر" (أي القرآن كما يدعي المسلمون). ولكن سنؤكد بالأدلة القاطعة أنَّ القرآن والأحاديث تؤكد على صحة الكتاب المقدس. كما سنعطي ادلة وبراهين على انّ "الذكر" هو الكتاب المقدس (التوراة والأنجيل) وليس القرآن من خلال شهادة القرآن وألأحاديث والأكتشافت العلمية.

أولا شهادة القرآن :

أ - شهادات آيات قرآنية على أن محمد كان عنده التوراة والأنجيل ويدعو أهل الكتاب الى أن يرجعوا اليها في التحكيم :

جاء في أسباب نزول الآية 68 من سورة المائدة (لجلال الدين السيوطي):

روى ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس، قال: "جاء رافع وسلام بن مشكم ومالك ابن الصيف فقالوا: يامحمد، ألست تزعم أنَّك على مِلة ابراهيم ودينه، وتؤمن بماعندنا؟. قال(محمد): بلى، ولكنكم أحدثتم وجحتم بما فيها، وكتمتم ما أمرتم أن تبيّنوه للناس ".

قالوا(اليهود): فأنّا نأخذ بما في ايدينا على الهدى والحق، فانزل الله:" قُل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تُقيموا التوراة وألأنجيل وما أنزل إليكم من ربكم ".

ويدل هذا الحديث على أنّ محمدا آمن بالتوراة كما كانت بين يدي يهود المدينة عام 10 هجرية، كما أنّ مسلمي القرنين الهجريين ألأول والثاني عرفوا بوجود توراة وإنجيل صحيحين بين أيديهم في شبه الجزيرة العربية .

وفي (سورة ال عمران: 23) يقول الله لمحمد:

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ .

وهكذا في ألآية 47 من سورة المائدة التي تصف كُلّ من لايحكم بالأنجيل والتوراة من اهل الكتاب فهم فاسقين

" وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ " (سورة المائدة : 47).

يقول المفسرون: إن سبب نزول للآية أعلاه هو أن جدالا حدث بين اليهود ومحمد بسبب تحكيمهم له، فطلب منهم الرجوع الى كتابهم .

السؤال هو متى حرفوا اليهود والنصارى كتبهم في حين أن الآية 68 من سورة المائدة اعلاه هي في اواخر سنين حياة النبي (سنة 10 هجرية)؟.

"وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أأُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ "(سورة المائدة 43).

" إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَووْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ" (سورة المائدة 44).

التفاسير للأيتين اعلاه يمكن تلخيصها ، بأن جماعة من اليهود جائوا الى محمد وعندهم مشكلة ، وعلى محمد أن يحكم بينهم بالعدل ، فحذَره الله بالحكم ، لأنَّ لهم التوراة وهو مرجع لهم .

السؤال المطروح هو كيف يطلب اله محمد من رسوله أن يرجع هؤلاء اليهود الى توراتهم للحكم على مشكلتهم إذا كان التوراة محرّف ؟

لماذا اله محمد يطالب محمد بحكم التوراة اذا كان محرفا ؟

نصوص قرآنية تؤكد على أن عيسى (المسيح) يصدّق على "التوراة" بما لديه من "كتاب الأنجيل " وعلى محمد أن يصدّق على "ألتوراة وألأنجيل" بما لديه "أي القرآن ".

كما جاء في سورة المائدة 46 تحسم كُل الشكوك في التوراة والأنجيل عندما يقول الله في القران:

"وقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَااهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ"(سورة المائدة : 46).

الآية أعلاه تؤكد مرجعية التوراة ، فرسالة المسيح هي المصادقة على التوراة وعلى عيسى (المسيح) ان يصادق التوراة ،بما انزل اليه "ألأنجيل" مصدقا للتوراة.

القرآن أيضا جاء مصدقاً للتوراة والإنجيل ومفصلاً لها " (سورة يونس: 37).

"وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِييلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ" .

السؤال الذي لم يجاوب عليه علماء المسلمون هو: كيف تدّعون أن التوراة والإنجيل حرفا في حين أن القرآن جاء مصدقاً للتوراة والإنجيل؟

أن الكتاب "التوراة والإنجيل" كان بين يدي محمداً مصدقاً للقرآن وكانا بين يدي أهل الكتاب أيضاً والكتاب أيضاً كان بين يدي أهله مصدقاً للقرآن "يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا مصدقاً لما معكم" (سورة النساء : 47) .

" ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم" (سورة البقرة: 91).. فهو معهم ومعه ومصدقاً وصحيحاً على الأقل في وقت هذه الآيات.

"الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون"(سورة البقرة: 121).

وحسب راي القرآن أن الجن أيضاً شهدوا بصدق التوراة والإنجيل واعتبروا أن القرآن نفسه صادقاً لكونه جاء موافقا لكتاب موسى. وهذا يعني أنه لو كان مختلفاً عن كتاب موسى لما كان صادقاً بحسب هذه الآية. "إنَّ سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه" (سورة الأخفاف: 30).

" يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتيناه الحكم صبيا" (سورة مريم: 12).

يقول الطبري في تفسيره كلمة الكتاب "التوراة والإنجيل" فلم يكن قد نزل القرآن في زمن يحيى وما بين يحيى والنبي موسى فترة ربما تزيد على 1500 سنة ولو كانت التوراة محرفة لما أمر الله نبيه يحيى أن يأخذها بقوة إضافة إلى أن يحيى جاء "مصدقاً بكلمة من الله"(سورة آل عمران: 39). والمقصود بكلمة من الله المسيح وهو يوحنا حتماً مصدقاً لما قاله المسيح عن التوراة.

ب - على المسلمين ألأيمان بالكتب السابقة للقرآن، أي "ألأنجيل والتوراة":

انِّ المسلم يجب عليه أن لايشك في ان التوراة والأنجيل محرفان بل عليه واجب ألإيمان بهما كما جاء في (سورة النساء: 36):

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدً".

واجب المؤمنون المسلمون ان يؤمنوا بما أُنزل قبل القران على اليهود والمسيحيين .

هكذا في (سورة العنكبوت: 46):

"وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ".

جــ -على المسلمون أن يسألوا أهل الذكر إن هم لايعلمون:

هناك تناقض في قول علماء المسلمين أنَّ "ألأنجيل والتوراة" قد حرفا، بشهادة القرآن نفسهُ على استحالة تحريف الكتب المنزلة بما جاء في (سورة الحجر: 9):

"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ".

اختلف المسلمون حول ألآية أعلاه ليس في معنى الذكر، هل هو القرآن أم الكتب السابقة (التوراة والأنجيل) بل أيضا في كلمة "له" هل تعني القرآن أم تشير الى شخص محمد أم إلى امور آخرى..

السؤال المطروح هو: إذا الله يحافظ على القرآن من التحريف والأضافات فكيف لا يحافظ على كتبه السابقة المنزّلة (التوراة والأنجيل)؟

والغريب أنّنا نكتشف اليوم أن هناك ما زاد على القرآن وما نقص منه وذلك لأن الحكام والسياسيين المسلمين استخدموه سياسياً وبأعتراف الكثيرين من العلماء المسلمين،

والأهم هو ماذا يقصد المفسرون لحفظ القرآن، عندما يقولون القرآن محفوظ؟ كيف حُفظ؟.

هناك اختلاف عند العلماء في معنى الحفظ ، ولن نخوض في هذا الموضوع لأنه ليس موضوعنا ، ولكن غالبية المفسرون يقولون إنَّ الله حفظ القرآن من الزيادة والنقصان ، خلاف التوراة والأنجيل الذي لم يتولّى الله حفظها !!!

اي أن الله أعطى مهمّة الحفظ للرهبان والعلماء اليهود والمسيحيين، بينما الله تولى حفظ القرآن!!! أليس هذا تناقض حيث تم تحريف الكتب المقدسة السابقة للقرآن، والذي حرفها هو الله بينما حفظ القرآن من التحريف؟ إنَّ مسؤولية تحريف الكتب هي مسؤولية الله وليس ألأحبار والرهبان. إذن الله متحيّز في تحريف الكتاب. الله مسؤول عن تحريف الكتب.

كان اليهود يشددون على كتابة التوراة حرفيا بحيث لا يزيدون او يضيفون حتى النقطة. لقد حفظوا عدد الأحرف ولم يزيدو او ينقصوا (أنظر سفر التثنية 4، 12).

فعندما كانوا يكتبون ، كانوا يبالغون في دقة النص المكتوب حرفياً حتى النقطة، وقبل الكتابة كانوا يطهرون ايديهم بغسلها بالماء .

معنى الذكر في القرأن :

وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون (سورة النحل 43 : 16، 44)،

يقول الطبري عن اهل الذكر: هم أهل الكتاب. ويطالب اله المسلمين هؤلاء الذين أنكروا رسالة محمد بأن يسألوا أهل الذكر، أي اهل الكتاب، من اليهود والنصارى، هم يخبرونهم عن الرسل السابقين..

ولكن قد ياتي عالم مسلم ويقول أن أهل الذكر هم علماء المسلمون !!! وهذا هو تحريف التأويل او التفسير للقرآن ويخالف سياقات السور والآيات القرآنية التي تشير جميعها إلى انّ اهل الذكر هم مَن عندهم التوراة والأنجيل أي اهل الكتاب من المسيحيين واليهود .

عن ابن العباس : أهل الذكر هم اهل التوراة .

الذكر في القرآن والتفاسير هو التوراة والكتب السابقة للقرآن. وأهل الذكر هم من أهل الكتاب .

الذكر من التذاكر، وفي سياق ألآيات القرآنية يعني :

1 -الكتب المقدسة السابقة للقرآن. والذكر هو كتاب مقدّس ماقبل القرآن. في (سورة ألأنبياء :48):

"وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ".

والدليل الواضح في كون الذكر هو الكتاب المقدَّس او الكتب السابقة للقرآن ما ورد في (سورة ألأنبياء : 105):

"وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ".

بموجب الآية اعلاه ،الله كتب الذكر(التوراة) ثم الزبور (المزامير) .

اذن الذكر في لغة القرآن تعني ، المعنى المباشر ، اشارة للكتب السابقة للقرآن.

2 في لغة القرآن جاءت على شكل موعظة كما في (سورة الأعراف: 63):

" أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ".

بعض المفسرون المسلمون امثال الزمخشري يقول: أنّ "الذكر" يعني موعظة للناس. راجع (سورة الأنعام: 96):

"انَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا"

(راجع مالك مسلماني في برنامج :" القرآن دراسة وتحليل " الحلقات 92 ، 93، 94 ، 95).

مخطوطة صنعاء تكشف حقيقة دامغة على أنّ "الذِكر" يشير إلى الكتاب المقدس (التوراة والأنجيل) وليس القرآن :

الأكتشاف، الذي أحدث زلزال في العالم الأسلامي، هو اكتشافات مخطوطات صنعاء التي لازال العلماء يكتشفون الجديد فيها.. اكتشفت مخطوطات قرآنية في الجامع الكبير في صنعاء سنة 1973

وقام العالم الدكتور "جيرد ابوين" الألماني وزوجته في دراسة هذه المخطوطات وظهر هناك تبديل في بعض الكلمات في القرآن وتطور الخط من الحجازي الغير المنقط إلى الكوفي في بداية الدولة العباسية .

وجد بقايا مصاحف (قديمة) بضعة أوراق من كل مصحف

لم يُعثر على النسخة الأصلية للقرآن ولا نسخة عن مصحف عثمان.

تعود البعض من هذه المخطوطات إلى منتصف القرن الأول للهجري، عندما كان كتابة القرآن بالخط الحجازي الغير المنقط والمائل .

كشفت هذه المخطوطات بالدليل أنَّ القرآن تعرَّض لعملية تطوير في المصطلحات وفي الكتابة وفي تغيير ألايات عبر العصور..

ألأشعة كشفت أنَّ هناك نصوص ممحية تحت النص الظاهر، ومن بينها نص كلمة (القران) تم تبديلها بــ (الذكر) وبنفس الخط في (سورة الحجر: 6):

" وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ"..

الآية الأقدم جاء فيها بدل الذكر "القرآن" . أي أن النص ألأقدم كان يقرأ:

"وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ القرآن إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ".

ظهرت كلمة الذكر فوق كلمة القرآن!!!!!!

ماذا يعني هذا التبديل؟

أولاً: تعني أن كلمة الذكر لاتعني القرآن والدليل الآية ألأقدم (سورة الحجر 6 أعلاه) ذكرت كلمة القرأن. إذن هناك تمييز بين القرآن الذي نزل على محمد وبين الذكر (التوراة والأنجيل).

وبما أن الذكر متكرر في النصوص القرآنية ومحفوظ فحاول علماء المسلمون أن يمحو كلمة القرآن في (سورة الحجر اية 6) للتماشى مع سياق ألآية التالية (9) وليقول العلماء أنّ الذكر هو القرآن وليس التوراة والأنجيل!!!

ولكن جاءت مخطوطة صنعاء لتكشف بالدليل القاطع أنَّ هناك تمييز بين القرآن والذكر.

المسلمون لغو القرآن المحفوظ في السماء وجعلوه ذِكراً

اليس هذا تحريف وتبديلا لكلمات ومعاني القرآن؟

(راجع سؤال جريء للأخ رشيد حلقة بعنوان" مصحف صنعاء" . راجع ايضا برنامج "القرآن دراسة وتحليل للأخ محمد مسلماني الحلقة 94 الجزء الثالث).

كلمة الذِكر في القرآن في كُلِّ سياقه تعني: الكتب، ألأرشاد ، الموعظة، والتعليم .

" فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ"(سورة الغاشية:21).

اي ماعليك يا محمد الا تذكير الناس بالكتب السابقة (التوراة والأنجيل).

الذكر في اللغات السامية :

في السريانية يعني يتذكَّر . في العبرانية يعني ايضا يتذكّر وكلمة الذكر في القران مشتركة باللغات السامية ويعني معرفة وتعليم وارشاد وموعظة .

إنَّ موعظة محمد موجودة في كتاب عزيز كما جاء فى (سورة فصلت:41) " إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز " .

هذا الكتاب العزيز،أي إنّ موعظة محمد في كتاب عزيز، علما أنَّ القرآن لم يكن مكتملا عندما نزلت هذه الآية. الا يعني ذلك، الكتاب العزيز، هو الكتاب المقدس "التوراة والأنجيل"؟

الذكر هو الموعظة والآيات والدلائل الإلهية ولا يشير إلى القرآن

هنا يميّز محمد بين الذكر وكتاب القرآن (راجع سورة فصلت 39-44):     

" وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ" (سورة فصلت: 44).

الطبري يقول: أن اهل قريش كانوا يتسائلون ويقولون عن القرآن:

أعجميّ هذا القرآن ولسان الذي أنـزل عليه عربي؟.

أي انَّ محتويات الكتاب عجمي لأنه غير مفهوم أو ان اقوال محمد اخذه من أعاجم (اهل الكتاب)، اي مصدر القران عجمي .

وعندها اجابهم محمد: اذا كنتم تشكِّكون بهذا الكتاب (اي القرآن) فاسئلوا اهل الذكر الذين قرأوا من قبلكم الكتب (التوراة والأنجيل).. فاهل الذكر هم اهل العلم.. ناس لهم علم وثقافة من غير المسلمين، أمّا القرآن يعني مصدر من الفعل قرأ. فمصدر كلمة قرآن بالعبري هو قرأ، تلى (راجع سفر نحميا 8:8)"وقرأوا في السفر وفسَّروا المعنى"... في التوراة النص حرفياً إفهموا القراءة،

فمهموم القرآن كتاب يُقرأ وبالسريانية "قُريونو أو قريانا" وهو قراءة لفصول من الكتاب المقدس في الليتورجيا (القداس - القطمارس) في ايام الأحاد والأعياد .

(راجع المستشرق كريستوفر لوكسنبورج كتابه "الجذور السريانية للقران ").

ورد في (سورة القمر: 22) :

" وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ (اي القراءة) لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ".

ألآية أعلاه ليتورجية (قُريانو) اي القراءة اليومية الطقسية للتأمُّل والتعليم، فهل من مُذكِّر (مُتَّعض). وهنا تدُّل أن القرآن يختلف عن الذكر . القرآن هو المادة المقروءة من العهد القديم (التوراة).

القرآن إذن أساسهُ القراءة للكُتُب السابقة. لأنَّ القرآن لم يُجمع بعدُ وكان الوحي في تطور, فكيف نتحدَّث عن قراءات جاهزة ؟ والقرآن كان فُصول من القراءات (قُريونو) تُتلى..

(راجع المستشرق كريستوفر لوكسنبورغ كتابه "الجذور السريانية للقران").

(راجع ايضا برنامج القرآن دراسة وتحليل للأخ مالك مسلماني الحلقة 94 ج3).

ثانياً: ألأحاديث النبوية تؤكد على انَّ النبي كان لديه التوراة والأنجيل وما أُنزل على الأنبياء السابقين، وكان يؤمن بها .

عن أبي هريرة أن أهل الكتاب كانوا يقرأون التوراة بالعبرانية ويفسرونها لأهل الإسلام، فقال رسول الله: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذّبوهم، ولكن قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ (سورة البقرة:136) (مشكاة المصابيح حديث 155 - رواه البخاري).

عن زياد بن لبيد، قال: ذكر النبي شيئاً فقال: ذاك أوان ذهاب العلم. قلت: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونعلّمه أبناءنا ويقرأه أبناؤهم، ويعلّمونه أبناءهم إلى يوم القيامة؟ فقال: ثكلتك أمك زياد! إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة. أوَليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما؟ (مشكاة، حديث 277 - رواه أحمد وابن ماجه).

ويوضح هذا الحديث أن محمداً قال إن اليهود والنصارى يقرأون كتبهم، ولم يذكر أنها محرّفة ولا منسوخة، بل قال : لا يطبقون ما موجود في التوراة والأنجيل!!!

"عن عبد الله بن عمر، أن اليهود جاءوا إلى رسول الله فذكروا له أن رجلاً وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟ قالوا: نفضحهم ويُجلَدون. قال عبد الله بن سلام: كذبتم، فإن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة فنشروها. فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها. فقال عبد الله بن سلام: ارفع يدك. فرفع، فإذا آية الرجم. فقالوا: صدق يا محمد، فيها آية الرجم. فأمر بهما النبي فرُجما. (المشكاة حديث رقم 3559 - رواه البخاري ومسلم).

لقد طلب محمد التوراة فجيء بها، وسمع ما حكمت به، ثم قضى بحسب حكمها. ولم يقل أحد إن التوراة محرفة ولا منسوخة. وهذه حادثة يشير القرآن فيها إلى أن اليهود أخفوا الألفاظ، وذلك في قراءتها دون أن يغيّروا نصَّها.

الخلاصة النهائية :

ذكرنا بعض النصوص القرآنية والآحاديث والمخطوطات المكتشفة كُلّها تؤكد على صحة التوراة والأنجيل ، التي كانت بين يدي محمد ، ولم يذكر أنَّ هناك تحريف (بمعنى تبديل ومحو كلام الله) في هذه الكتب، وأثبتنا بالأدلة من الآيات القرآنية واكتشافات مخطوطات صنعاء أنَّ "الذكر" الوارد في الآيات القرآنية يعني الكتب السابقة للقرآن، وهي التوراة والأنجيل، وتأكّد لدينا، بالبحث العلمي ، بموجب مخطوطات صنعا ء، على الأقل، وجود محو وتبديل في كلمات النص القرآني.

السؤال المهم

لماذا يتهم المسلمون الكتاب المقدس بالتحريف؟؟

الأجابة بكل بساطة هو لأنَّ الكتاب المقدّس لا يشير لا من بعيد ولا من قريب على أحمد أو محمد كنبي يأتي من بعد المسيح، كما يدعي المسلمون، ويقولون أن اليهود والنصارى حذفوا وحرَّفوا النصوص التي تشير الى النبي محمد.

والحقيقة نعم أشار الرب يسوع المسيح إلى مجي ألأنبياء الكذبة عندما قال:

"إيّاكم وألأنبياء الكذّابين، يجيئونكم بثياب الحملان وهم في باطنهم ذئابٌ خاطفة. من ثمارهُم تعرفونهم" (أنجيل متى 7 : 15- 16 ).

السبب الثاني هو انَّ علماء المسلمون - ونظرا لوجود زيادة ونقصان واضافات وتبديل وناسخ ومنسوخ في القرآن بألأضافة الى التناقضات الرهيبة في القرآن والتفاسير - يريدون أن يُغطّوا على هذه الحقائق ، باللجوء الى وسائل شيطانية خبيثة للهجوم على الكتاب المقدس ، ويلجأون الى تفسير وتاويل النص القرآني بما يخدم أهدافهم ومآربهم ؟

السؤال المطروح ايضا هو: من الذي حرّف إذن الكتب المقدّسة ؟ هل اليهود ام المسيحيين أم المسلمين؟

بعد كُلِّ هذا البحث، ألم يخدعوك آخي المُسلم عندما كذبوا عليك وقالوا لك أنّ الكتاب المقدس محرَّف؟

فالتحريف لايمكن أن يكون قبل محمد كما بالأدلة التي تطرقنا إليها أعلاه .

واذا حدث التحريف بعد محمد فنحن نطالب بالنسخة ألأصلية، التي يدعي المسلمون أنّها حُرِّفت بعد محمد، ولايمكن إخفائها، لأن الكتاب المقدس كان قبل محمد بحوالي 600 سنة خلالها قد إنتشر في انحاء العالم .

اليس من الأولى لليهود، أن يتكلَّموا عن تحريف الأنجيل، مثلاً، لأنَّهم لا يؤمنون بالإنجيل؟

نرجوا منك أيُّها الأخ المُسلم أن تُجاوب على الأسئلة أعلاه، بعد فحص ضميرك، وبعد أن تتجرَّد من ألأحكام المسبقة وتستخدم العقل والمنطق والمنهج العلمي في بحثك.

مخطوطات صنعاء تكشف عن إختلافات بين المصحف العثمانى والصحف التى سبقته

 

سؤال جريء 417 مخطوطات صنعاء تطعن في صحة القرآن

مخطوطات القران مع الباحث محمد المسيح

 

إقرأ المزيد:

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

هل تتطابق نسخ القرآن عند كل المُسلمين؟

فروقات المصاحف - 1

فروقات المصاحف - 2

وكيل الأزهر يفتح النار على دعاة «التجديد الديني» : يريدون حذف آيات من القرآن

مدير الأهرام في بلجيكا لـ"أنا مصر": المساجد في بروكسل تحولت لمعامل تفريغ للفكر الداعشي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

ترامب يحذر من انتشار جرائم "الإرهاب الإسلامي"

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

 

مُحَمّد جَلال كِشْك

ثم نأتي لهذه الخاطرة، وهى تفسير وعده سبحانه وتعالى للمؤمنين بولدان وغلمان فى الجنة:

" مخلدون " وغاية في الجمال والنضارة.‏

وقد ورد ذلك في ثلاثة: الطور والواقعة والإنسان... قال سبحانه وتعالي:

" وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ {10} أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ {11} فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ {12} ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ {13} وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ {14} عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ {15} مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ {16}‏ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ {17} بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ {18} لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزِفُونَ {19} وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ {20} وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ {21} وَحُورٌ عِينٌ {22} كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ {23} جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {24} لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا تَأْثِيماً {25} إِلا قِيلاً سَلاماً سَلاماً {26} وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ {27} فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ {28} وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ {29} وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ {30} وَمَاء مَّسْكُوبٍ {31} وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ {32} لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ {33} وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ {34} إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء {35} فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً {36} عُرُباً أَتْرَاباً {37} لأَصْحَابِ الْيَمِينِ {38} ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ {39} وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ {40} " (سورة الواقعة 10-40).

ولا أظن أنَّ أحدًا يستطيع المجادلة في أنَّ " الولدان " هنا هم غلمان. وأنهم يعرضون في مجال النعيم والتلذذ.. بجمالهم، كجزاء حسن للمؤمنين، مثلهم مثل الأباريق والخمر والفاكهة والطير، وحور العين، كلها للمتعة بما فيها من حُسْن. وإذا كان " الولدان " و " وحور العين " هما الكائنان العاقلان؛ وحور العين، ثابت في الأثر وبنصّ القرآن، أنهن للاستمتاع الجنسي. وكل الفرق في الآية بينهن وبين الولدان، رهو أنَّ حور العين لؤلؤ مكنون والوالدان " لؤلؤ منثور " والمفسرون رضي الله عنهم قرّروا أنَّ اللؤلؤ المثور أكثر جمالاً من المكنون. وإنْ كان " المكنون " أكثر صيانة، وأكثر إثارة للخاطر، إلاَّ أنَّ الله سبحانه وتعالي قد آثر هؤلاء الغلمان بالجمالين. المكنون والمنثور .. فقال عنهم في (سورة الطور:24):

" وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ "‏.

قال ابن عباس:

" سرر منسوجة بالذهب، مرصّعة بالدر، متكئين عليها. أي حال كونهم مضطجعين علي تلك ‏الأسرة، شأن المنعّمين المترفين "(لاحظ إقران " الولدان " والتمتّع بهم دائمًا مع الترف الشديد ج) ‏متقابلين، أي وجوه بعضهم إلي بعض. ليس أحد وراء أحد، وهذا أدخل في السرور، وأكمل في آداب ‏الجلوس. ويدور عليهم للخدمة أطفال (نعترض هنا فالله سبحانه وتعالي يقول ولدان وغلمان والولد أو الغلام ‏غير الطفل ج) في نضارة الصبا لا يموتون ولا يهرمون قال ابن حيان: وصفوا بالخلد، وإنْ كان كل من في ‏الجنة مخلدًا ليدل علي أنَّهم يبقون دائمًا في سن الولدان ( الولدنه كما يقول الشوام واللبنانيون ج) لا يتحولون ‏ولا يكبرون. كما وصفهم جلَّ وعلا (صفوة التفاسير. محمد علي الصابوني عن البحر المحيط )..‏

وفي سورة الإنسان، وتأمّل حكمة اسم الآية!.. .

" وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً {12} مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً {13} وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً {14} وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا {15} قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً {16} وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً {17} عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً {18} وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً {19} وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً {20} عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً {21} إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً {22} " (الإنسان 12-22).

قال المفسّرون: مضطجعون علي الأسرّة المزينة بفاخر الثياب والستور، وإنّما خصّهم بهذه الحالة لأنَّها أتمّ حالات النعيم. " أي غلمان يُنشئهم الله تعالي لخدمة المؤمنين (مخلدون) أي دائمون علي ماهم عليه من الطراوة والبهاء. قال القرطبي أي باقون علي ما هم عليه من الشباب والنضارة، والغضاضة والحُسن، لا يهرمون ولا يتغيّرون ويكونون علي سنّ واحدة علي مرّ الأزمنة (تفسير القرطبي) إذا نظرتهم منتشرين في الجنة لخدمة أهلها، خلتهم لحسنهم وصفاء ألوانهم وإشراق وجوههم كأنهم اللؤلؤ. وقال الرازي هذا من التشبيه العجيب لأنَّ اللؤلؤ إذا كان متفرقًا يكون أحسن في المنظر لوقوع بعضه علي بعض فيكون أروع وأبدع. (أنظر التفسير الكبير).

وجاء فى تفسير الرازى:‏

يطوف عليهم ولدان مخلدون فيها وجهان؛ أحدهما أنَّه علي الأصل وهم صغار المؤمنين وهو ضعيف؛ ‏لأنَّ صغار المؤمنين أخبر الله تعالى أنَّه يُلحقهم بآبائهم، وقيل أنهم صغار الكفار وهو أقرب من الأول.

والثانى أنهم صغار بصرف النظر عن كونهم مولودين . . مخلدون لا يتغيّرون عن حالهم ويبقون صغارًا ‏دائمًا لا يكبرون ولا يلتحون ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون.

وقوله (لهم) أي ملكهم إعلامًا بقدرتهم علي التصرف فيهم بالأمر والنهي والاستخدام وهذا هو المشهور وأضاف الشارح في الهامش اللام في اسم للملك أو التخصيص أي لا كسقاة الخير فى الدنيا يسقون كل شارب؛ ويستجيبون لكل طالب.‏

‏... وقوله تعالى: "كأنهم لؤلؤ" أي في الصفاء و(مكنون) ليفيد زيادة في صفاء ألوانهم أو لبيان أنهم ‏كالمخدرات لا بروز لهم ولا خروج من عندهم فهم في أكنافهم.‏

‏قال الشاعر:

لا شئ أحسن منه حين تبصره..

كأنَّه من جنان الخلد قد سرقا!

والسؤال الثاني السوار إنما يليق بالنساء وهو عيب للرجال فكيف ذكر الله تعالي ذلك في معرض الترغيب؟ الجواب أهل الجنة مرد شباب فلا يبعد أن يحلو ذهب وفضة وإن كانوا رجالاً.

ثلة لم ترد في القرآن كله إلاَّ ثلاث مرات كلها في صورة الواقعة وعند الحديث عن هذه الفئة المُنعّمة ‏بالغلمان والأساور .. إلخ وهي تفيد أنهم قلة والحمد لله ؟؟

وإذا كان ابن عباس رضى الله عنه، في صدر الإسلام، ومناخ الطهارة، قد فسرهم بأنَّهم أطفال فإن المفسرين فى العصور المتقدمة، ومع تطوّر المعرفة بالنفس البشرية، وظهور هذا ‏الميل، ركّزوا علي اللفظ القرآني وهو : ولدان، أو غلمان كما قال القرطبي.

فإننا نضيف اليوم أنَّ هذه السورة نزلت في هؤلاء الذين ابتلاهم الله فصبروا وعفّوا، الذين قالوا علي لسان الله سبحانه وتعالي في مطلع الآية " إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُوراً {9} إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً {10} فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً {11} وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً {12} مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً{13}" (سورة الإنسان 9-13) إلي آخر الآية التي أوردناها...

أمَّا في سورة "الطور" فقال جل وعز من قائل:

"تَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ {20} وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ {21} وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ {22} يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ {23} وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ {24} وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ {25} قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ {26} فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ {27} إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ {28} فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ {29} " (سورة الطور20-29).

من سرد الآيات، نلاحظ أنَّ أهل هذا النعيم. لهم صفات خاصة، هي الترف الشديد، ولبس الحرير ‏والأساور .. وهى صفات هذه الفئة، ونلاحظ أنَّ كلمة " تأثيم " وردت مرتين في القرآن فقط. ‏والمرتان وردتا في الحديث عن هؤلاء المستمتعين بالولدان أو الغلمان .. ولا مجال للحديث في الجنة عن الإثم أو التعرض للتأثيم من الجماعة‏، إلاَّ في هذه المتعة، التى مهما قيل عن الجنة، يظل في نفس البعض شعور بالحرج منها، ورغبة ‏في تأثيم فاعلها، ولذلك طمأنهم العزيز الحكيم أنَّهم لن يسمعوا فيها لغوًا ولا تأثيمًا.

بل من حقنا أنْ نفسّر قوله تعالى ... غلمان لهم ... بأنَّهم غلمانهم في الدنيا، الذين عفّوا، وتأثّموا، وصانوهم هم عن الفاحشة فاجتمعوا في الجنة، في خلود داثم للحظة الرغبة التى ‏كُبحت بالتديّن!!!!‏

واذا كان المفسرون قد اتفقوا على دوام صفة الولدنه أو خلودهم في سن الغلمان، فقد استنتجنا أنَّ الحكمة في النصّ علي الخلود، هي تأكيد مصدر المتعة في هؤلاء الغلمان لمن يشتهيهم، ودوامها. بعكس ما في الدنيا من زوال الفتنة بدخول الغلام سن الرجولة .. ففى الجنة " لن تنبت لحية شقران " أبدًا حتى ينجز وعده لمن أشفق في أهله، ‏وخاف من ربه يومًا عبوسًا قمطريرًا. فوقاه ربه شرّ هذا اليوم، وجزاه "بما صبر" جنة وحريرًا ‏والولدان المخلدين، مع ثياب سندس واستبرق وأساور من فضة .. أى هيين أو بانك .. إلخ ما يشاء مما اشتهى في الدنيا، وحرم نفسه مخافة ربه.

وربما يسهل الأمر علينا لو فهمنا هذه الحقائق:

1-من الخطأ تقييم الحياة الأخري بمقاييس وأحكام هذه الحياة التى نعيشها فهذه دار العمل الصالح والطالح، ‏دار المحاسبة، دار الفناء، دار التعامل مع النفس والناس بما يفيد ويضرّ .. أمَّا هناك فدار الجزاء فقط، ما ‏من عمل هناك يفيد أو يضرّ، ولا من عمل يُحاسب عليه الإنسان، دار "الخلود" المطلق، وهي كلمة ‏مهما حاول الفاني أن يصورها أو يقربها إلى مفهومه، فلا يُمكن أنْ يُحيط بأبعاد الخلود، إنَّه تعبير لا يمكن ‏فهم بعضه إلاَّ بنسبته إلي ضدّه!...‏

ولا شكّ أنَّ ممارسة الخلود ستخلق قيمها ومقاييسها، كذلك لا يُوجد في الجنة أو النار شرّ ولاخير.. لأنَّ الشر ‏والخير هو بما يعود عليك أي بنتيجة العمل، وهذه غير متاحة في عالم الخلود، فلا شىء يضرّك ولا ‏تستطيع الإضرار بأحد فكيف يكون الفعل شريرًا ؟!!!. وبالتالي فلاخير وإنّما هناك لذيذ وألذ....

2-كل المحرّمات في هذه إلأرض تسقط في الأخرة، فقد وعدنا بالخمر وإنْ كانت أفضل من خمر هذه الأرض فهي لا تسبب صداعًا ولا عطشًا .. وحور العين بلا عدد، ولا أظن أنَّ ‏هناك سببا مثل اختلاط الأنساب أو الأمراض أو الفاحشة ... إلخ يبرر تحريم التمتّع بهن علي نحو يختلف ‏عما في دار الفناء هذه كذلك نظنّ أنَّ هذا التمتّع ليس بقاصر علي المؤمنين من الرجال وحدهم!

من كتاب "خـواطِر مُسْلِم فِي المَسْألة الجِنْسِيّة".. من ص 202 – ص 206

للكاتب المصري: مُحَمّد جَلال كِشْك

لقراءة الكتاب كاملاً

https://alkalema.net/articl/khawater.htm

 

 

قنبلة ايناس الدغيدى الله وعد الرجال بالشذوذ فى الجنة بالغلمان المخلدون

فضيحه الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

صبيان العشق واللواط

صبيان العشق واللواط : الجزء الثاني.. عشق المرد و الغلمان عند العرب

صبيان العشق واللواط: الجزء الثالث .. نصوص وحقائق صادمة

 

إقرأ المزيد:

إرهابي يعيد تفجير نفسه في الجنّة بين مجموعة من الحوريّات الجميلات

للكبار فقط (+18) اغتصاب الأطفال في الإسلام وعند المسلمين

للكبار فقط (+18) .. تعلم الـ «Sex» من النصوص القرآنية والسنن النبوية وكتب السلف الإسلامية

كاتب القرآن يقر ويعترف بأن إله الإسلام يدندن فى الجنة قائلاً .. يا كيدنهم بالقوي يا أحنا

البيدوفيليا المحمدية وإفرازات النصوص القرآنية

الانحراف والشبق الجنسي في الإسلام

لماذا تركنا الإسلام ؟

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

كندا.. صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية

اعتذر رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، عن تنكره بشكل رجل ذي بشرة سوداء في حفلة مدرسية أقيمت عام 2001، وجاء ذلك قبل شهر من الانتخابات التشريعية في البلاد.

وقال المرشح الليبرالي في لقاء مع صحفيين على هامش حملته الانتخابية الحالية "إنه أمر لم أكن أعتبره عنصريا حينذاك، لكنني أعترف اليوم بأنه عنصري، وأعبر عن أسفي الشديد لذلك".

ونشرت مجلة "تايم" الأمريكية صورة بالأسود والأبيض لرئيس الوزراء أثارت ضجة كبيرة في كندا بعد أسبوع على بدء الحملة الانتخابية. ويظهر ترودو في الصورة في سن 29 سنة، مبتسما ومحاطا بأربع نساء، يضع عمامة ووجهه ويداه مغطاة بلون أسود قاتم.

ويعتبر هذا النوع من تلوين الوجه عنصرياً. وأخذت الصورة من ألبوم لحفلة نهاية العام آنذاك في مدرسة فانكوفر الخاصة التي كان ترودو يعمل بالتدريس فيها. وأطلق على الحفلة اسم "ألف ليلة وليلة".

وقال ترودو البالغ 47 عاما حاليا:

"كنت متنكرا بزي علاء الدين، ووضعت مساحيق تبرج وما كان يجب علي أن أفعل ذلك"، مكرراً مرات عدة أنه خطأ ارتكبه في شبابه ومعبراً عن اعتذاره عما قام به آنذاك.

ورداً على سؤال عما إذا كانت هذه الصورة ستؤدي إلى تغيير في حملته الانتخابية، بينما تشير استطلاعات الرأي إلى تعادل حزبه الليبرالي مع حزب المحافظين، قال ترودو إنه "يطلب الصفح من الكنديين".

وأضاف: "شعرت بخيبة أمل من نفسي، وأنا غاضب لأنني فعلت ذلك. أقدم اعتذاري"، مؤكدا: "عملت طوال حياتي من أجل خلق فرص للناس ومكافحة العنصرية والتعصب".

وانتهز أبرز خصوم ترودو في الانتخابات التي ستجرى في 21 أكتوبر هذه الفرصة للتشكيك في حقيقة شخصية رئيس الوزراء ترودو المنتهية ولايته الذي يبدي انفتاحاً وتسامحاً.

رئيس وزراء كندا جاستن ترودو في دقيقتين

إقرأ المزيد:

بالصوت والصورة.. حكاوى ماما ماجى تهدد أحلام جاستين ترودو فى الولاية الثانية

لماذا قابل جاستن ترودو جاشوا بويل فى مكتبه؟

معتقل جزائري سابق في غوانتنامو يطالب كندا بتعويض قيمته 40 مليون دولار

تدابير أمنية في المطارات الكندية لصون موظفيها من "الفكر الجهادي"

كندا: الإمام يقارن جاستن ترودو بين ابطال إلاسلاميين بسبب تكريم المسلمين وإزالة الشكوك بأن الإرهاب له علاقة مع الإسلام

ماذا عن فشل جاستن ترودو لنفي مزاعم وسائل الاعلام أنه اعتنق الإسلام؟

جاستن ترودو يتودد المُسلمين قبل الانتخابات العامة بكندا

الشرطة الكندية تغلق خيمة الكنائس المَسيحية لتوزيع الإنجيل من مهرجان الثقافات المتعددة بكيتشنر

صَهٍ … إن مصرَ تتكلّم!

فاطمة ناعوت

حينما بدأ جيشُنا العظيمُ "العمليةَ الشاملة 2018"، كتبتُ مقالا هنا بنافذتي في جريدة "المصري اليوم" عنوانه: “صهٍ.. الجيش المصري يتكلّم!”.

فالجيشُ إذا أطلقَ نفيرَه، على الجميع الصمتُ وإصاخة السمع. لأن نفيرَ الجيش لا يصدحُ إلا إن كان الأمرُ جللاً. وحين يتعلّق الأمرُ بسيناء الشريفة، فالأمرُ جَدُّ جلل وجدُّ خطير. فهي قلبُ مصر النابض بالقداسة، وبالوجع. سيناءُ بوابةُ مصرَ ومفتاحُها. إن سقط المفتاحُ في يد اللصوص، ضاعت مصرُ وضعنا، كما ضاعت من حولنا بلدانٌ وشعوب.

لذا أقسم الجيشُ المصريُّ على استعادتها طاهرةً من الدنس، طيبةً من الإرهاب. جيشنُا العظيمُ الذي يُحارب الإرهاب نيابةً عن العالم كلّه، بحقّ. جيشُنا الذي يعتزُّ به كلُّ مواطن عربي شريف، لأنه يعلم أن أمانَ مصرَ يعني أمانَ العرب أجمعين. وسقوط مصرَ، الذي لن يسمح به اللهُ، يعني تبدُّل خارطة الدنيا وانهيارَ العروبة كـ"فكرة" وكـ"كيان" وكـ"بشر.

واليومَ أكتبُ عن وجوب الصمتِ؛ لأن مصرَ تتكلم. فأمام دهشة العالم، بدأت مصرُ تصنع معجزتَها الخاصة. راحت مصرُ تواجه الإرهابَ بيدٍ، وباليد الأخرى تبني مصرَ جديدةً عصرية ساحرةً. معجزةٌ عصيّة لا يصنعها إلا ذوو البأس، ومصرُ دولةٌ عريقةٌ ذات بأس.

كيف يمكن أن تهشَّ بعوضَ المجرمين عن جسدك، وتداوي جروحَك، وتنهضَ من كبوتك، وأنتَ تصنع مجدًا جديدً، كلُّ ذلك في آن؟! مصرُ تصنعُ تلك المعجزة. وطحنَت تلك المعجزةُ المصريةُ قلوبَ الحاقدين الكارهين أمنَها ووحدتها واستقرارها وإنماءها. فلم يدّخروا لحظةً من زمانهم للكيد لمصر وتحطيم معنويات المصريين وتشكيكهم في غدٍ ينتظرونه. ولكن المصريين الحقيقيين لم يسقطوا في أفخاخ أهل الشرّ، وأغمضوا عيونهم عن صرخات الحاقدين.

يعرفُ كلُّ مصريّ شريف كيف دحر جيشنُا العظيم شياطين الإرهاب، في سيناء، وأحكم السيطرة على مخازن الأسلحة والذخيرة والسيارات والدراجات النارية والطرق التي كانت تحت سيطرة الجماعات الدموية. وتستمرُ بسالات جيشنا حتى يكتمل التطهير الشامل لشمال ووسط سيناء ومناطق دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل لإحكام السيطرة على المنافذ الحدودية للوطن العزيز، من أجل تأميني وتأمينك وتأمين كل مواطن مصري مسالم. هنا يظهر المعدن الحقيقي للمواطن المصري الشريف بالوقوف في ظهر وطنه، ليُظهر إن كان يستحق لقب: “مصري” أو لا يستحقه.

يعرف كلُّ مصريّ ذكي قيمة جيشنا العظيم. ليس وحسب لدحره الإرهابيين في معركة تلو معركة في سيناء، وليس وحسب لحمايته مدن سيناء من السقوط وتحويلها إلى إمارة داعشية على غرار المدن التي نجح الدواعش في إخضاعها وتحطيم بنيتها التحتية وتدمير آثارها وتشريد أهلها وقتل رجالها وأطفالها واغتصاب نسائها وبيعهن سبايا مقيدات بالسلاسل والجنازير، ومنع ما كان ممكنًا أن ينالنا من ويل إن لم يُجهض جيش مصرَ مئات التفجيرات والحرائق التي كان مقررًا لها أن تُنفّذ منذ 3 يوليو 2013 وحتى اليوم، وإلى أجل غير مسمى.

ويرى كلُّ مصري شريف ما يُشيّدُ على أرضنا من مشروعات قومية عملاقة، سواءً في جنبات مصر أو في العاصمة الإدارية الجديدة إضافة إلى الأعداد الهائلة من الصوبات الزراعية، والمزارع السمكية، وشبكات نقل الكهرباء، وخطط تنمية قطاع البترول وحقول الغاز الطبيعي وتطوير شبكات الطرق والكباري وتوسيع الرقع الزراعية، ومد شبكات الصرف الصحي حتى تصل جميعَ النجوع والقرى، وبناء عشرات المستشفيات الجديدة ومراكز علاج فيروس سي، وعلاج ملايين المصريين من ذلك المرض الشرس، بعد إجراء عملية مسح طبي شامل لجميع المواطنين في حملة 100 مليون صحة، إضافة لحملات الكشف المبكر عن السرطانات، والبدء في مشروع التأمين الصحي الشامل للمواطن المصري.

وفي موازاة لكل هذا الإنماء المشهود، وُلد مشروع "تكافل وكرامة" وزادت المعاشات الضمانية ومخصصات التموين للفرد لتشدّ على يد المعدمين والفقراء في مصر وتحمي المُسنّين وتؤازر ذوي الاحتياجات الخاصة والمرأة المعيلة.

وفي ظلّ كلّ هذا التعافي من إنهاك الثورات، ومحاربة الإرهاب الأسود المتربّص لنا من كل صوب، وضخ الصحة في جسد المواطن وانتزاع الأمراض الفكرية المتطرفة والخبائث المتوطّنة في جسد الوطن، وفي ظلّ كل هذا الإنماء المجتمعي وإصلاح البنية التحتية وإقامة المشروعات العملاقة، تظلُّ الموسيقى تصدح من جنبات الأوبرات المصرية، وتظلُّ ستائر المسارح مفتوحة تحتضن الفن الراقي على خشباتِها وتستضيف عمالقة الفن العالمي، ويُشيًّدُ المتحفُ الكبيرُ الذي سيخطفُ أبصار الدنيا. وتظلُّ مصرُ مصرَ عصيةً على الانكسار. أفلا يستحي الجبناءُ من الحقد وبثّ السموم؟! اصمتوا لأن مصرَ تتكلّم.

أيها الجيش العظيم، نحن شعب مصرَ وراءك مع قواتنا الداخلية وجميع مؤسسات الدولة. فكلُّ مواطن مصري "شريف" هو جندي في الجيش المصري في سلاح اسمه: "الظهير الشعبي". تحيا مصرُ ويحيا شعبُها وقادتُها. "الدينُ لله، والوطنُ لمن يحبُّ الوطن”.

فيلم عن المشروعات القومية في الـ 4 سنوات الأخيرة

 

 

مصر ، مشاريع عملاقة مصنفة عالميا أكبر مجمع فى الشرق الأوسط، و إفريقيا فى مصر .

 

فيلم تسجيلي يوضح حرب مصر ضد الإرهاب

إقرأ المزيد:

في رسالة لرجال الدين الإسلامي.. السيسي يدعو لتجديد الخطاب الديني لمواجهة الإرهاب

نائب مصري يطالب بالإعدام لـ "مروجي الشائعات"

صحيفة كويتية: التحقيقات تكشف أن عناصر من الإخوان انتحلوا أسماء شخصيات مسيحية

الحقيقة نحن لسنا عرباً

مصر: حادث معهد الأورام عمل إرهابي نفذته حركة حسم الإخوانية

أمريكا.. كمين يطيح بلاجئين صوماليين كانا يعتزمان الإلتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والسفر لمصر

جريمة العصر وخطف القبطيات بمصر

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ

يقول كاتب القرآن فى (سورة النساء 34):

"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاَللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا".

فِيهَا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً :

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: فِي سَبَبِ نُزُولِهَا : ثَبَتَ عَنْ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: {جَاءَتْ امْرَأَةٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إنَّ زَوْجِي لَطَمَ وَجْهِي. قَالَ: بَيْنَكُمَا الْقِصَاصُ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إلَيْكَ وَحْيُهُ}. قَالَ حَجَّاجُ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ : فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ}. قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : سَمِعْت الْحَسَنَ يَقْرَؤُهَا : مِنْ قَبْلِ أَنْ نَقْضِيَ إلَيْكَ وَحْيَهُ ، بِالنُّونِ وَنَصْبِ الْيَاءِ مِنْ " وَحْيَهُ " .

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {قَوَّامُونَ}: يُقَالُ قَوَّامٌ وَقَيِّمٌ، وَهُوَ فَعَّالٌ وَفَيْعَلٌ مِنْ قَامَ ، الْمَعْنَى هُوَ أَمِينٌ عَلَيْهَا يَتَوَلَّى أَمْرَهَا، وَيُصْلِحُهَا فِي حَالِهَا; قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَعَلَيْهَا لَهُ الطَّاعَةُ وَهِيَ .

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: الزَّوْجَانِ مُشْتَرَكَانِ فِي الْحُقُوقِ، كَمَا قَدَّمْنَا فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ: { وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} بِفَضْلِ الْقَوَّامِيَّةِ; فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْذُلَ الْمَهْرَ وَالنَّفَقَةَ، وَيُحْسِنَ الْعِشْرَةَ وَيَحْجُبَهَا، وَيَأْمُرَهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ، وَيُنْهِيَ إلَيْهَا شَعَائِرَ الْإِسْلَامِ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ إذَا وَجَبَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْهَا الْحِفْظُ لِمَالِهِ، وَالْإِحْسَانُ إلَى أَهْلِهِ، وَالِالْتِزَامُ لِأَمْرِهِ فِي الْحَجَبَةِ وَغَيْرِهَا إلَّا بِإِذْنِهِ، وَقَبُولِ قَوْلِهِ فِي الطَّاعَاتِ .

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَوْلُهُ: {بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}: الْمَعْنَى إنِّي جَعَلْت الْقَوَّامِيَّةَ عَلَى الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ لِأَجْلِ تَفْضِيلِي لَهُ عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ لِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ :

الْأَوَّلُ: كَمَالُ الْعَقْلِ وَالتَّمْيِيزِ .

الثَّانِي: كَمَالُ الدِّينِ وَالطَّاعَةِ فِي الْجِهَادِ وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ عَلَى الْعُمُومِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَهَذَا الَّذِي بَيَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ:{ مَا رَأَيْت مِنْ نَاقِصَاتٍ عَقْلٍ وَدِينٍ أَسْلَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْكُنَّ. قُلْنَ: وَمَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَلَيْسَ إحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ اللَّيَالِيَ لَا تُصَلِّي وَلَا تَصُومُ; فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا. وَشَهَادَةُ إحْدَاكُنَّ عَلَى النِّصْفِ مِنْ شَهَادَةِ الرَّجُلِ، فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا}. وَقَدْ نَصَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى ذَلِكَ بِالنَّقْصِ، فَقَالَ: {أَنْ تَضِلَّ إحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} .

الثَّالِثُ: بَذْلُهُ الْمَالَ مِنْ الصَّدَاقِ وَالنَّفَقَةِ، وَقَدْ نَصَّ اللَّهُ عَلَيْهَا هَاهُنَا.

https://www.islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=620&idfrom=0&idto=0&flag=1&bk_no=46&ayano=0&surano=0&bookhad=0

مفهوم قوامة الرجل على المرأة

إقرأ المزيد:

للكبار فقط (+18) :الرسول الكريم (ص) يضاجع زوجة عمه فى قبرها !

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

للكبار فقط (+18) كاتب القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

بالصوت والصورة.. الشيخ الأردني ياسر العجلوني يفتي باسترقاق اللاجئات السوريات وجعلهن جواري وإماء فى البلاد الإسلامية

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

مُحمد ونكاح النساء

أبي هل لك فرج أم قضيب ؟

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) الشيوخ والافتاء ما بين الفخذين

الإسلام وفرج المرأة

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء