Arabic English French Persian
Marwan the Assyrian

Marwan the Assyrian

انشغل بالإنجيل

انشغل بالإنجيل

"لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ." (1كورنثوس 16:9).

يجب على كل ابنٍ لله أن يحمل نفس الشهادة عن الإنجيل مثل بولس في الشاهد أعلاه. ويجب عليك أن تكون مأخوذاً بمحبة الله وبالصليب لتكرز بالإنجيل، إذ الضرورة موضوعة عليك لفعل هذا. وعندما اُفكر فيما فعله الله لي على صليب الجلجثة، لا يمكنني إلا أن أُبشر بالإنجيل. فهناك عمقاً في الله لا يمكن أن يعرفه الإنسان أبداً إلى أن يبدأ في ربح النفوس ليسوع.

فالثروة، والشهرة، والصيت وكل رموز النجاح في العالم لا تعني شيء بالمقارنة بعمق الرضا، والفرح الحقيقي، والامتلاء الذي تصل إليه عندما تحسب حياتك للإنجيل. وبالإضافة إلى التقدمة المادية لنشر الإنجيل حول العالم، يجب عليك أن تبحث بصفة شخصية عن طرق للبشارة بالإنجيل لأولئك الذين في محيطك المباشر.

تحرَّك إلى الخارج واعمل كل ما يمكن لنشر الإنجيل حول العالم وسيادته في قلوب الناس. تشفَّع لنشر الإنجيل في الأرض. إذ الضرورة موضوعة على كلاً منّا – نحن المؤمنين – لفعل هذا. إنها خدمتنا للإنجيل: "أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ."(2كورنثوس 19:5).

انشغل بالإنجيل؛ ودع دافعك للإنجيل يتدفق من محبتك الأصيلة للآخرين ومن فهمك أنه قوة الله الوحيدة المُخلِّصة (رومية 16:1). فإن عاش أحدهم كل حياته فقط بهدف أن يكون مشهوراً، وغنياً ومعروفاً عند الناس، بدون أن يكون لإنجيل يسوع المسيح السُلطة العظمى في قلبه؛ فمثل هذا الإنسان قد عاش حياة فارغة.

وأدرِك أن عملك الأول في الأرض هو أن تُتمم كلمة الله في متى 19:28-20: "فَاذْهَبُوا (لذلك اذهبوا) وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا (يُلاحظوا بانتباه) جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ (نهاية العالم). آمِينَ." هذه هي المأمورية العظمى؛ وهي تكليف الرب لكل مسيحي. فأنت من عليك أن تُبشِّر بإنجيل المسيح المجيد إلى كل الناس لكي تُحضرهم من الخطية، والمرض والفقر. ولا يجب أن يكون لأي شيء في العالم أهمية بالنسبة لك أكثر من هذا العمل النبيل.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على امتياز وفرصة البشارة بالإنجيل. فهذا الخبر المجيد هو كنار مُحرقة (آكلة)، محصورة (منغلقة) في عظامي فأُخبر به أينما ذهبت اليوم. وأشكرك على قوتك العظيمة التي اُظهرت لتُخلِّص، وتشفي، وتُحرر، وترفع، وتُغني كل من احتمى بالخلاص المجيد الذي في يسوع المسيح. مجداً لله!

دراسة أخرى

رومية 16:1 ؛ 1كورنثوس 22:16

Be Concerned About The Gospel

Be Concerned About

The Gospel

“For though I preach the gospel, I have nothing to glory of: for necessity is laid upon me; yea, woe unto me if I preach not the gospel!”

(1 Corinthians 9:16).

Every child of God ought to bear the same testimony about the Gospel as Paul in the Scripture above. You ought to be compelled by God’s love and by the Cross to preach the Gospel, for necessity is laid upon you to do so. When I think about what God did for me at the Cross of Calvary, I cannot but preach the Gospel. There’s a depth in God that no man will ever know until he starts winning souls for Jesus.

Wealth, fame, reputation and all the world’s symbols of success are meaningless compared to the depth of satisfaction, true joy, and fulfilment you’ll derive from making your life count for the Gospel. Besides giving financially for the spread of the Gospel around the world, you ought to personally seek avenues to preach the Gospel to those in your sphere of contact.

Be motivated to go all out and do all it takes for the Gospel to spread around the world and prevail in the hearts of men. Intercede for the spread of the Gospel in the earth. Necessity is laid upon every one of us—believers—to do this. It’s our Gospel ministry: “To wit, that God was in Christ, reconciling the world unto himself, not imputing their trespasses unto them; and hath committed unto us the word of reconciliation” (2 Corinthians 5:19).

Be concerned about the Gospel; and let your motivation for the Gospel effuse from your genuine love for others and your understanding that it’s God’s only saving power (Romans 1:16). If someone lives his whole life only to be famous, wealthy and recognized by men, without the Gospel of Jesus Christ being uppermost in his heart; such a fellow has lived an empty life.

Realize that your primary work on earth is to fulfil God’s Word in Matthew 28:19-20: “Go ye therefore, and teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost: Teaching them to observe all things whatsoever I have commanded you: and, lo, I am with you alway, even unto the end of the world. Amen.”This is the Great Commission; and it’s the Lord’s charge to every Christian. You’re to preach the glorious Gospel of Christ to all men in order to bring them out of sin, sickness and poverty. Nothing in the world should matter more to you than this noble endeavour.

Prayer

Dear Father, I thank you for the privilege and opportunity to preach the Gospel. This glorious news is as fire, shut up in my bones and I’ll tell it everywhere. Thank you for your great power that’s manifested to save, heal, deliver, uplift and prosper all who embrace the glorious salvation that’s in Christ Jesus. Glory to God!

FURTHER STUDY

Romans 1:16; 1 Corinthians 16:22 AMP

نظرة سريعة وتأمل في صعود المسيح الى السماء

نظرة سريعة وتأمل في صعود المسيح الى السماء

حازم عويص

نفهم مما هو مكتوب في الكتاب المقدس أن صعود المسيح إلى السماء كان صعودًا حقيقيًا بالجسد. لقد ارتفع من الأرض تدريجيًا وقد رآه الكثيرين الذين كانوا موجودين هناك. وكانت عيون التلاميذ شاخصة إليه لعلها تستمر في رؤيته، لكن أخفته سحابة عن أعينهم، وظهر ملاكان ووعداهم بعودته مرة أخرى «أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ» (أع 1: 11).

ولنعد الى قبل ذلك، فبعد قيامة المسيح من الأموات "أَرَاهُمْ أَيْضًا نَفْسَهُ حَيًّا" (أع 1: 3) للنساء عند القبر (مت 28: 9-10)، ولتلاميذه (لو 24: 36-43)، ولأكثر من 500 آخرين (1كو 15: 6)

بعد قيامته بأربعين يومًا، ذهب الرب يسوع وتلاميذه إلى جبل الزيتون، قرب أورشليم. وهناك وعد تلاميذه أنهم ينبغي ان يستعدوا لاستقبال الروح القدس، وأوصاهم أن يمكثوا في أورشليم حتى يحل عليهم. ثم باركهم. وبينما هو يباركهم، بدأ يرتفع إلى السماء. وقصة صعود المسيح مسجلة في لوقا 24: 50-51 وأيضًا أعمال الرسل 1: 9-11.

الصعود كان علامة على نهاية خدمته على الأرض، وكان علامة على نجاح عمله. لقد أتم وأكمل كل ما جاء ليعمله، عودته للمجد السماوي اشارت إلى تمجيد الآب له (أف 1: 20-23). كان هو "الذي سر به الآب" (مت 17: 5) وقد قبله في مجد وإكرام وأعطاه إسمًا فوق كل إسم (في 2: 9). لقد ذهب ليعد لنا مكانًا (يو 14: 2). ويمارس بداية عمله الجديد كرئيس الكهنة ليشفع فينا كمؤمنين (عب 4: 14-16).

الصعود تمهيد لعودة المسيح ثانيةً كما قرأنا في بداية المقال الشاهد من سفر الأعمال: "إن يسوعُ هذا الَّذي رُفِعَ عَنكُم إِلى السَّماء سَيأتي كما رَأَيتُموه ذاهبًا إِلى السَّماء" (أع 1: 11). وهذه العبارة تقيم ارتباطًا وثيقًا بين ارتفاع المسيح إلى السماء وبين عودته ثانية في آخر الأزمنة، حينذاك سيأتي كما انطلق، نازلًا من السماء (1 تسا 4: 16) على السحاب (رؤ 14: 14- 16)، بينما يصعد المؤمنون لملاقاته، هم أيضا (1 تسا 4: 17). فالتاريخ يتحرك نحو نقطة محددة هي مجيء الرب يسوع المسيح ثانية ليدين العالم، ويملك على كل المسكونة. وينبغي علينا، أن نكون مستعدين لمجيئه المفاجئ (1 تسا 5: 2)

وجدير بالذكر ان السحاب ارتبط بظهور الرب ومجده. فقد ظهر مثلا على جبل سيناء عند حلول الله وحضوره وسط الشعب (خر 19: 16)، وكان عامود السحاب يتقدم الشعب في مسيرته (خر 13: 21)، والسحاب ملأ البيت لأن مجد الله حل فيه (2 أخ 5: 14)، وفي حادثة التجلي جاءت سحابة نيرة وظللتهم (مت 17: 5). فالسحاب وهو المرتفع عن الأرض إشارة إلى السماء فكان منطقيًا أن يظهر في صعود الرب إلى السماء، وستكون السحب هي العلامة التي تظهر في السماء عند المجيء الثاني للرب "هوذا يأتي مع السحاب وستنظره كل عين" (رؤ 1: 7).

علينا ان نلاحظ انه قيل عن المسيح أنهُ أُصعد إلى السماء لأن الوحي يُراعي ارتفاعهُ كإنسان بحيث أن الله أصعدهُ ومجدهُ. وأما في بعض المواضع الأخرى في (أف 8:4، 9) مثلًا فقيل: أنهُ صعد بحيث الإشارة إلى مجدهِ الشخصي.

يقول اغسطينوس في رده على هرطقة الأريوسيين: الرب لم ينقص شيئا بسبب تجسده كذا لم يزد شيئا في صعوده، لا هو قل في تجسده ولا هو كثر في صعوده، فمجده لم ينقص حينما أخذ جسدا بشريا، ولا هو أخذ مجدا ليس له حينما صعد إلى السماء فإنه أي المسيح جلس عن يمين العظمة أي الآب [الرد على هرطقة أريوس- "شرح (عبرانيين 1: 3) لأغسطينوس"].

الصعود يجعل المسيحي الحقيقي يحيا منذ الآن في حقيقة العالم الجديد الذي يملك المسيح فيه. إن المومنين وهم في انتظار تلك الساعة، هم من الان متحدين بسيدهم الممجّد، وهم يطلبون الأمور التي فوق ومدينتهم كائنة في السماوات. لا نقول اننا يجب ان ننسلخ عن العالم، بل نقول ان لنا رسالة في العالم وعلينا أن نحيا فيه بطريقة جديدة، تقود الناس الى معرفة المسيح الممجد. فالخطية والخوف والرعب والمعاناة على الارض ليس لها الكلمة الاخيرة. سيعود الرب يسوع بالمجد والبهاء ويبسط سيطرته على ممالك هذا العالم

يقول وليم ماكدونالد معلقًا على الآية: «وبالإجماع عظيمٌ هو سرُّ التقوى: الله ظهر في الجسد، تبرَّر في الروح، تراءى لملائكة، كُرِزَ به بين الأُمم، أُومِن به في العالم، رُفِعَ في المجد» (1تي 3: 16)

يُجمِع المفسّرون على أن العبارة «رُفع في المجد» تشير إلى صعود المسيح إلى السماء بعد أن أكمل عمل الفداء، وإلى مَقامه الحالي هناك. يشير فنسِنت Vincent إلى أنه ورد «رُفع بالمجد» (وليس في المجد)، أي ”بكلَّ مظاهر الأبّهة والعظمة، كما يصح في قائدٍ عسكريٍّ مظفَّر“ يرى بعضهم هذه القائمة من الأحداث بحسب تسلسلها الزمني. فيعتبرون، مثلاً، أن «ظهر في الجسد» تشير إلى التجسّد؛ وتبرّر بالروح تشير إلى موت المسيح، ودفنه، وقيامته؛ وتراءى لملائكة تصف صعوده إلى السماء؛ وكُرز به بين الأمم وأومن به في العالم. هي الأحداث التي تلت صعوده، وأخيرًا رُفع في المجد تتحدث عن يوم آتٍ فيه يُجمَّع مفديوه جميعهم، ويُقام الراقدون من الأموات، ويُدخَلون المجد معه

فهذه الآية، في بساطتها، تحوي حقًا عظيما، لأنها تتضمن أسرارًا لا حصر لها، ولأنها تشمل كل مراحل حياة المسيح، مِن تجسُّده إلى صعوده

أيقن التلاميذ أن الذي رُفع وأُخذ بعيدًا عنهم وهو حيّ، لن يكون أمامهم بالجسد بعد الآن، بل في داخلهم. وسيبقى معهم طوال الأيام إلى انقضاء الدهر: " وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر." (مت 28: 20). عرف الرسل أن الصعود ليس ذهابًا وفراقًا بل إنه اختفاء ان جاز التعبير، من أجل حضور أشمل وأعمق وأبقى. كما عرفوا أن السحابة التي حجبت الرب يسوع عن أنظارهم هي حجاب مؤقت سيزال ساعة يشاء الله فيرونه. وهذا الاكتشاف لمع أمام عيونهم وولَّد في نفوسهم فرحًا عظيمًا. إذ علموا أن الصعود بداية حلول الروح القدس وبالتالي يكون الفراق بداية التحام أشد وأقوى بالمسيح.

طَرِيقُكَ إلى النِبوّة .. إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجانِية

طَرِيقُكَ إلى النِبوّة .. إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجانِية

بولس اسحق

لو كنت تود أو ترغب و تحلم بأن تكون نبياً وتقوم بتاليف ديناً جديداً.. فهذا الامر لا يوجد ابسط منه.. وتستطيع بكل سهولة أن تستخدم نفس مفردات الدين السابق.. فمحمد لم يكن افضل منك.. بل كان أمياً غبياً.. ولكن ستجد أن أسلوبه ممتاز لتبرير أي أمر أو فكر لتشكل به هذا الدين الجديد..

ربما ستسالني عزيزي القارئ.. بما ان القضية بهذه السهولة فلماذا لا تقوم انت بها.. طالما انك تملك الأفكار الموجبة لهذه الدعوة..

فدعني اجيبك وارجوا ان تتفهم اعذاري..

أولاً: انا الان بنفس العمر الذي مات غير مأسوفا عليه اخر الأنبياء..

ثانياً: وكما تعلم فان اخر رسالة استلزمت 23 سنه حتى اكتملت.. لذلك فان تلك الرسالة لم تعاني كثيرا لكي يؤمنوا بالذي ادعاها..

ثالثاً: لو كانت الرسالة الأخيرة استلزمت 23 سنه رغم غباء وجهل الناس في حينها.. فكم ستستوجب الرسالة الان لإكمالها لو اني ادعيتها.. والناس اغلبها الان ((مفتحة باللبن)) والكفرة والملحدين لي بالمرصاد.. أي على اقل تقدير بعد الحرب الكونية القادمة.. حتى تكتمل فيما اذا اكتملت..

لذلك لا استطيع ان اضمن باني سأعيش لأكمل ربما حتى ربعها.. فأعذروني..

لذلك سأطرح المشروع عسى ان احدكم يستفيد منه.. فيما لو أراد الخوض في هذه المعمعة..

ولا تنسى انه بالرغم من سذاجة وسطحيه تلك الآيات التي تنسب لمسيلمة وغيره.. الفيل ذو الخرطوم الطويل.. قد استطاعت ان تجذب في حينها عدداً كبيراً من الاتباع والمؤمنين بهذا الدين الجديد..

ومن نفس البيئة التي امن بها أصحاب ان الاله امكر الماكرين وخيرهم ومضل وضار وملهم الفجور.. وهذا ان دل على شيء.. فإنما يدل علي مدي سذاجة الفكر والعقل في تلك البيئة والتي نحن لا نزال فيها وبها.. والذي تغير هو فقط الدور والبنايات والهندام.. اما الناس فلا زالوا نفس الناس وبنفس العقول السابقة..

فاستعداد الناس الان لقبول مثل تلك الهرطقة والهلوسات.. بصدر رحب وبدون أي نقاش لا زالت على اشدها.. وخاصة وانت اكثر ثقافة ومتعلم وليس اميا كما كان اخر العنقود.. بالإضافة إلى ان وسائل الدعاية والنشر اسهل والشبكة العنكبوتية في خدمتك مجاناً.. ولذلك سأقدم لكم هذه القائمة من الأعذار وطريقة استخدامها مجانا لوجهه تعالى.. لتؤلف أي دين ومهما كان ساذجاً وخرافيا!!

أولاً: الحكمة الإلهية:

هذا طبعاً هو العمود الفقري وزعيم الأعذار.. وسيكون مفعوله ساحر فتان.. ويحبذ استخدامه عندما تزداد سذاجة فكرة الدين الذي تدعيه وتناقضاته والتي تفتقد مبرراتها.. فتستطيع مثلاً أن تجعل الإله يأمر بعبادة تمثال أو حجر أو كوكب أو نجم أو حيوان.. وإذا سألك اتباعك عن سبب طلب الإله ذلك.. فما عليك إلا أن تحجر على عقولهم بعذر ( الحكمة الإلهية).. لتشلها عن التساؤل والتفكر بسذاجة طلبه الغير منطقي.. وهذا العذر يصلح أيضا لتبرير أي حركات بهلوانية.. تود أن تضيفها لدينك الجديد.. فمن خلاله تستطيع أن تطلب منهم الدوران والجري والهرولة والقفز.. أو إصعاد جبل أو اقفز بالنهر أو البحر ..إلخ..

والثعلب فات وفي ذيله سبع لفات!!

ثانياً: البلاء والابتلاء:

وهو بمثابة الحجر الأساس لتمرير هلوساتك.. لان البلاء هو (اختبار بالدنيا).. ولكون دينك أكذوبة.. وليس هناك إله يحمي تابعيك.. لذلك تستطيع أن تستخدم هذا العذر لتبرير أي مصيبة تواجههم..

مثل الأمراض والكوارث الطبيعية والنيازك والحروب والفقر والمشاكل الشخصية.. إلخ..

فإذا حصل مثلاً زلزال بأرض اتباعك وتسبب بمقتل الكثيرين.. فانك تستطيع بكل سهولة أن تستغل بها قوة عضلات إله دينك الجديد.. وتتعذر بأنه بلاء يختبرهم به خالق الكون ليرى إن كانوا مخلصين له.. وبإمكانك أن تأخذ الدروس والعبر عن كيفية تطبيق هذا العذر.. بمشاهدة المؤلف الديني الكبير متولي الشعراوي.. وسترى كذلك نجاح هذا العذر على مستمعيك.. والجميع سيهز راسه ويقول الله أكبر.. آمين يا رب العالمين!!

ثالثاً: الاجر والثواب المؤجل:

هذا العذر هو من أروع الاعذار.. فكلما طلب اتباعك أي مكافئة او ثناء.. بإمكانك أن تستخدمه بنجاح عالي جداً..

على سبيل المثال: إذا أرادوا خيرا يصيبهم من إلهك.. فما عليك إلا أن تقول لهم.. أصبروا وبعدين سيأتي الخير.. أو.. بعد الموت بعد ان تضع للموت عدة خيارات وبأنواعه السريع والمؤجل.. ستقبضون الخير الكثير.. وطبعاً الذي سيموت سوف لن يرجع ليحدثهم ويكشف كذبك.. وإذا تذمر اتباعك من الخير الكثير الذي ينعم به المخالفين لدينك الجديد والمغضوب عليهم والضالين.. أخبرهم.. بان الهك سيعذبهم في الاخرة!!

رابعاً: زعل الاله:

هذا العذر ممتاز ويمكنك استخدامه أحياناً.. كمبرر عند فشلك بتنفيذ امر كنت قد وعدت به اتباعك ولم يحدث.. فعلى سبيل المثال.. ممكن أن تدخلهم بحرب وتوعدهم بالنصر من الإله.. فإن صادف وانتصرت بالحرب قول لاتباعك بان (إلهي والهكم نصركم كما وعدكم ).. اما إذا انهزموا فقل لهم وبكل بساطة وبما انهم سذج (أنتم زعلتم الإله).. وتستطيع أن تختلق بسهولة أي عذر لتبرير زعل الإله وغضبه مثل (إيمانكم ضعيف) أو (ذنوبكم كثيرة) أو (لم تنفذوا أوامره بالحرب).. إلخ..

كذلك هذا العذر بإمكانك ان تستخدمه لتبرير تنفيذ أي تعليمات تطلبها من تابعيك للحيلولة دون استفاقتهم والاستمرار بغيبوبتهم.. مثل.. صلوا للإله ليل نهار وحتى اثناء الجماع او دخولهم المرحاض.. كي لا يزعل ويغضب عليهم فيذهبوا في ستين داهية ومصيبة!!

خامساً: غضب الاله:

بإمكانك استغلال هذه الميزة الفريدة لإلهك.. في حالة حدوث أي مصيبة لأعدائك.. مثل الكوارث الطبيعية.. عليك فوراً وبدون أي انتظار.. أن تستغلها لاستعراض عضلات إلهك وغضبه على أعداءك.. طبعاً عليك أن تتذكر بأن تبرر أي مصيبة تحدث لاتباعك بانها اختبار من الإله ليعرف قوة ايمانهم.. وأي مصيبة تحدث لأعدائك هي غضب من الإله لعدم ايمانهم... أنتبه للفرق المهم بالتعذر!!

سادساً: الاله خالق كل شيء:

وهنا كل ما عليك فعله.. لتتفاخر بإله دينك الجديد واستعراض عظمته.. هو أن تشير بإصبعك إلى أي شيء وتقول (إلهي خلق هذا حتى لو كانت بعوضة او ذبابة) (إلهي فعل هذا).. وعندها لن تجد واحد من اتباعك يسألك (أثبت لنا أن الخالق هو إلهك).. وإن صدف وسألك أحدهم هذا السؤال المحرج.. فما عليك إلا أن تدعي بأن سؤاله هذا أغضب الإله.. لذا وجب الاستغفار والندم وعدم السؤال!!

سابعاً: القدرة الإلهية الخارقة:

هذا العذر تستخدمه ليتوهم اتباعك بأنه تحدي.. فعلى سبيل المثال تستطيع أن تقول.. ان إلهي قد خلق الابل والاباعر والبعوضة.. ويتحداكم أن تخلقوا ولو نملة.. أو.. ان تقول بان إلهي يخرج الشمس من المشرق.. فمن منكم يتحداه ويخرجها من المغرب.. وعندها سوف لن تصدق العدد الكبير من العقول الساذجة التي ستصدق.. أن هذا فعلا تحدي إلهي حقيقي.. ولن يخطر بعقل واحد من اتباعك.. لانهم أصلا اضحوا بلا عقول والا كيف كانوا سيصدقون بك.. بان إلهك بذات نفسه لن يستطيع إخراج الشمس من المغرب.. ولن يطلب منك أي تابع أن يقوم إلهك هو بنفسه إخراج الشمس من المغرب.. اما اذا تواجد شخص ذكي لا سامح هبل بين اتباعك.. وطلب هذا الأمر.. فما عليك إلا أن تكفره وتهدر دمه.. لان طلبه يغضب الإله ويهينه.. فأقتله على الفور وتخلص منه بأسرع ما يمكن.. لان عقله قد استيقظ ومن الممكن ان يوقظ بقية عقول اتباعك النائمة المغيبة.. واقتله صبرا ليكون عبرة لهم كما فعل النبي السابق.. مع النضر بن الحارث!!

ثامناً: عدوك هو عدو الإله وملائكته:

واستناداً لهذا الموال فان كل من لا يصدق أكاذيبك واكاذيب دينك الجديد.. أو يقبل الخضوع لحكمه(حكمك) .. هو عدوك.. وبما انه عدوك فهو بالنتيجة عدو لإلهك.. كيف لا والاله وزبانيته الملائكة يصلون عليك على مدار24 ساعة على مدار 7 أياملذلك بإمكانك أن تقتله بهذا العذر (عدو الإله ورسوله)!!

تاسعاً: هكذا يريد الإله:

يعتبر هذا العذر بمثابة كارت الجوكر.. وهنا بإمكانك ان تامر بما تشاء.. وستخنع عقول كل الاتباع له دون جدال او استفسار.. وازيدك علماً ان هذا البند او العذر.. سيزداد قوة وصلابة إذا ما زاوجته مع عذر (الحكمة الإلهية).. وهناك العديد من الأعذار الأخرى التي لا تحضرني حالياً.. والتي تم بها تأليف آخر الأديان.. ولكن وعلى ما اعتقد.. لا بل متأكد بان هذه الأعذار.. ستكون أكثر من كافية لفعل الأعاجيب بعقول البشر المغيبة.. وما أكثرهم بيننا..

نعم لو وجد نبي في هذا العصر سيخدع الناس ولكن ليس كل الناس.. ولكن العوام منهم غائبي العقول .. عموما النبي في العصر البدوي لم يأت بشيء مخالف لثقافة عصره.. والا لما امن به احد.. وكذلك لو وجد نبي في هذا العصر لن يأتي بشيء مخالف لثقافة هذا العصر.. ليجلب مزيدا من الناس مع التحفظ على الخرافات والهراء التي سيدعو اليها.. كالإله او كائنات أخرى كالجن والملائكة.. وبالنسبة لرؤيته عن العالم الاخر والكائنات الغيبية والخرافات.. فاعتقد ان عليه ان يحاول قدر الإمكان التخفيف منها..

لان العقل في هذا العصر لن يتحمل او يقبل خرافات.. كتلك الخرافات والاساطير التي يمتلئ بها الدين البدوي الصحراوي القديم.

عاشراً: محاربة المشركين:

كما تعلم ان اخر الأنبياء لجأ الى اسكات المشركين.. وكل من قاوم او اعترض او حاول نشر البلبلة او الشوشرة ضد الدعوة.. بالقتل ونحر الرقاب بالسيف او الخنجر.. وانت تعلم بان هذا في يوما هذا امرا مذموما ومحتقر.. واكيد يكون مصيرك الإعدام.. لذلك بدل اللجوء الى السيف والخنجر لإخراس ابواق المعارضين عبر المواقع والمنتديات.. عليك ان تتسلح بكم نوع من أنواع الفايروسات.. لتدمر وتخرس المواقع والمنتديات التي تسعى للنيل من نبوتك.. ونتمنى للمدعي الجديد أيا كان الموفقية والنجاح.. والله إن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا.. كما قال ورقة!!

كيف تصنع قنيلة بشرية ؟

كيف تصنع قنيلة بشرية ؟

تفوقت أجندة إبليس القرآنية فى أن تحول الانسان الجاهل لقنبلة بشرية تنفجر فى أى لحظة أو عند أى محك ومن نصوص هذا الأجندة الشيطانية النص الوارد فى (سورة التوبة 9: 29):

"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"..

وهو النص الناسخ لكل نصوص السِلم فى نفس الأجندة الشيطانية لقتل الحياة وتدمير الإنسانية على وجه الأرض.. ويمكنك أن ترجع لجميع التفاسير لهذا النص لتعرف كيف يفقد الإنسان انسانيته ويتحول لقنبلة إرهابية.

فرنسا ترحل الإمام الجزائري الإرهابي الهادي دودي

فرنسا ترحل الإمام الجزائري الإرهابي الهادي دودي

طردت السلطات الفرنسية الإمام الجزائري الهادي دودي من التراب الفرنسي، وقامت بترحيله إلى الجزائر الجمعة، إثر اتهامه بإلقاء خطب ومواعظ تحرض على الكراهية والعنف والسفر إلى سوريا، وذلك بعد حوالي 4 أشهر من غلق المسجد، الذي كان يؤم الناس فيه في مدينة مرسيليا جنوب شرقي فرنسا.

 

 

 

 

وكان الإمام الهادي دودي (63 سنة) الذي سبق اعتقاله في الجزائر بسبب نشاطه ضمن الجبهة الإسلامية للإنقاذ في تسعينيات القرن الماضي، علم الثلاثاء الماضي بقرار الترحيل الصادر عن وزارة الداخلية الفرنسية، إلا أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان علّقت التنفيذ، قبل أن تعود لإعطاء الضوء الأخضر لطرده أمس الخميس.

 

ونقلاً عن المذكرة التي صدرت بحقه في شهر نوفمبر الماضي، فإن هذا الإمام ألقى خطباً تروّج للتطرف الذي يتعارض مع قيم الجمهورية الفرنسية، وذلك بين الفترة من يناير 2013 إلى سبتمبر 2017، حيث ذكرت الوثيقة أن "الإمام يصنف اليهود أنهم نجس وإخوة القردة والخنازير، كما يقول القرآن وأن الكفار يستحقون الرجم كما أمرهم محمد رسول الإسلام"، كما يتعلق الأمر بـ"أعمال استفزازية صريحة ومتعمدة تدعو إلى التمييز والكراهية أو العنف ضد شخص أو مجموعة من الأشخاص على غرار النساء والشيعة واليهود والمثليين".

 

ويأتي هذا الإجراء بعد أن أمرت السلطات الفرنسية بإغلاق مسجد وسط مدينة مرسيليا شهر ديسمبر الماضي لمدة ستة أشهر، وذلك بسبب خطاب "الكراهية والتمييز" الذي يروج له إمام المسجد عبد الهادي دودي.

 

وحسب شرطة مارسيليا، فإن المسجد والمؤسسة التعليمية التابعة له أصبحا "متماهيين مع حركة متطرفة، ويحرضان على القتل، مؤكدة أن أشخاصاً ترددوا على المسجد في السنوات الأخيرة سافروا إلى العراق وسوريا.

 

الإمام ينفي.. ويشعر بالقلق

في المقابل، نفى هذا الإمام التهم الموجهة إليه، وأكد كذباً في حوارات مع صحف فرنسية، أنّه لم يقل أي شيء ضد اليهود أو المسيحيين، ولم يدعُ أبدا إلى الكراهية ضد أي مجتمع، مضيفا أنه يعيش في فرنسا منذ 40 سنة وجميع أبنائه وأحفاده معه، ويشعر بالقلق إذا انفصل عنهم.

 

وخلال الفترة الأخيرة، اضطرت فرنسا عقب العمليات الإرهابية التي شهدتها، إلى تشديد الرقابة على المساجد، حيث تم إغلاق عدد منها، كما قامت بترحيل 20 "أجنبيا متطرفاً" يقيمون في وضع قانوني في البلاد عام 2017، وهي الأرقام التي قدّمها وزير الداخلية جيرار ولومب الشهر الماضي، وقال عنها إنها "أرقام غير مسبوقة".

 

وكان نبيل بودي محامي الإمام تحدث عن إمكانية تعرض موكله إلى "التعذيب أو معاملة غير إنسانية ومهينة" إذا تم طرده إلى الجزائر.

 

الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان ترد

غير أن عضو الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان في الجزائر عبد الغني بادي، استبعد هذا الأمر. وقال إن "ممارسات التعذيب انتهت بشكل تام في الجزائر، ولم تعد هناك أيّ شكاوى في هذا الأمر".

 

وأضاف أن السلطات الفرنسية التي أصدرت قراراً بترحيل الإمام الإرهابي،" لها صورة قريبة عن واقع حقوق الانسان في الجزائر"، لافتا إلى أن "هناك تضييقاً عن الكثير من الحريات، لكن مسألة التعذيب والممارسة القاسية انتهت".

 

وبخصوص الإجراء القانوني الذي ستتخذه السلطات الجزائرية ضدّ الإمام المرحلّ وتعاملها مع مختلف التهم الموجهة إليه، بيّن بادي أن هذا الأمر "سيخضع إلى سلطة الملاءمة والتكييف التي تمتلكها النيابة العامة"، مشيراً إلى أنه "يمكن حتى عدم متابعته قانونيا، إذا رأت النيابة أن الخطب التي كان يلقيها لم تكن تحمل دعوة للكراهية أو التطرّف حسب تفسيرها وتقديرها".

حرمان مُسلمة من الجنسية الفرنسية لرفضها مصافحة مسؤولين

حرمان مُسلمة من الجنسية الفرنسية لرفضها مصافحة مسؤولين

أيدت أعلى محكمة إدارية في فرنسا قرار حرمان جزائرية مسلمة من الجنسية الفرنسية بعد أن رفضت مصافحة مسؤولين خلال مراسم حصولها على الجنسية.

وأفادت وكالة "فرانس برس" بأن السيدة الجزائرية متزوجة من مواطن فرنسي منذ عام 2010، وأصرت على أن "معتقداتها الدينية" تمنعها من مصافحة مسؤول رفيع ترأس مراسم منحها الجنسية في منطقة إيزير جنوب شرقي فرنسا في يونيو 2016.

واعتبرت السلطات الفرنسية أن تصرف المرأة يظهر أنها "غير مندمجة في المجتمع الفرنسي".

وقدمت المرأة طعنا في قرار حرمانها من الجنسية الصادر في أبريل العام الماضي، معتبرة أنه يتضمن

"استغلالا للسلطة".

لكن مجلس الدولة، وهو آخر محكمة استئناف في قضايا من هذا النوع، أيد الحكم وقضى بأن السلطات طبقت القانون بشكل مناسب.

المصدر: "فرانس برس"

اللهج

اللهج

"لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ." (يشوع 8:1).

قال الرب يسوع في متى 4:4 أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله. وبهذه العبارة، أقر السيد بأهمية الغذاء المادي للحفاظ على الجسد على قيد الحياة، ولكن وضع أهمية أعظم على ضرورة تغذية روحك بكلمة الله. فالإنسان روح، وروحه البشرية تتغذى على كلمة الله. وكما يحتاج الجسم تماماً للطاقة المتولّدة من الطعام ليعمل بشكل صحيح كذلك أيضاً تحتاج روحك إلى كلمة الله لتبقى في صحة وحيوية وتعمل بفاعلية.

وهنا يلعب اللهج دوراً هاماً. ولقد علّمتُ على ثلاثة مستويات من اللهج: المستوى الأول هو عندما تتأمل بهدوء أو تستغرق وقتاً في التفكير فيما سمعت أو درست في كلمة الله؛ هذه الكلمة التي من الله المُلهمة لك. والمستوى الثاني هو عندما تبدأ أن تُتمتم كلمة الله! وعند هذا المستوى، تتحرك شفتاك؛ أي تتكلم بكلمة الله همساً؛ مثل مُناجاة.

أما المستوى الثالث لللهج فيشمل التكلم بصوت عالٍ. وقد يتطلب منك في بعض الأحيان أن تصرخ أو تزأر بكلمة الله! ويكون هذا بهدف حجب الأفكار المُضادة الأخرى أو التصورات التي تسعى لجلب الشك وعدم الإيمان إلى عقلك ووعيك. وبهذه الطريقة يمكنك أن تُسيطر على وعيك بأفكار الله المُمكنة.  فما تفعله حتى لا تُزعج مَن حولك هو العثور على مكان مُنعزل حيث يمكنك فيه أن تكون وحدك وبعد ذلك يمكنك أن تُصلي وتصرخ بقدر ما تريد.

صلاة

أبويا السماوي الغالي، أشكرك لأنك تُعلن لي أهمية وفوائد اللهج في كلمتك. ومنفعتي من هذا واضحة للجميع اليوم، ونجاحي لا يعرف حدوداً، وحتى غلبتي على كل ظروف الحياة مضمونة في اسم يسوع. آمين.

دراسة اخرى

2كورنثوس 4:10-5 ؛ 1تيموثاوس 15:4

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: أعمال 32:4-11:5؛ 2أخبار الأيام 20-22

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : لوقا 57:1-66؛ تثنية 12

Meditation

Meditation

This book of the law shall not depart out of thy mouth; but thou shalt meditate therein day and night, that thou mayest observe to do according to all that is written therein: for then thou shalt make thy way prosperous, and then thou shalt have good success (Joshua 1:8).

The Lord Jesus said in Mathew 4:4 that man shall not live by bread alone, but by every Word that proceeds out of the mouth of God. By that statement, the Master acknowledged the importance of physical food in keeping the body alive, but placed greater premium on the need to feed your spirit with the Word of God. Man is a spirit, and his human spirit feeds on the Word.  Just as the body requires the energy generated from food to function properly even so your spirit needs the Word of God to remain healthy, vibrant and function effectively.

This is where meditation plays an important role. I’ve taught on three levels of meditation: the first level being when you quietly ponder or muse over what you heard or studied in the Word; that word from God that inspires you. The second level is when you begin to mutter the Word! At this level, your lips are moving; you’re talking the Word under your voice; like a soliloquy.

The third level of meditation involves talking out loud. Sometimes it might become necessary for you to shout or roar the word! This is for the purpose of drowning other contrary thoughts or imaginations in your consciousness that seek to bring doubt and unbelief to your mind. That way you dominate your consciousness with possibility thoughts of God. So what you do in order not to disturb those around you is to find a secluded place where you can be alone and then you can pray and shout as much as you want to.

Prayer

Dear Heavenly Father, thank you for enlightening me on the importance and benefits of meditating on your Word. My profiting is appearing unto all today, and my success knows no bounds, even as my victory over all of life’s circumstances is guaranteed in the Name of Jesus. Amen.

FURTHER STUDY

2 Corinthians 10:4-5; 1Timothy 4:15

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: Acts4:32-57; 2 Chronicles 20-22

2 Year Bible reading plan:  Luke 1:57-66; Deuteronomy 12

كاتب القرآن يعترف بأنه بليد يمحي وينسخ وينسي ويبدل

كاتب القرآن يعترف بأنه بليديمحي وينسخ وينسي ويبدل

يقر كاتب القرآن معترفاً ببلادته وغبائه فيمحي وينسخ وينسي ويبدل فيما كتبه وأنه يقوم بمراجعة ما يكتبه فيقول فى (سورة البقرة 2 : 106):

" مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا {بعد ما ينسخها يأتي بمثلها أى يكتبها كما كانت} أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)"..

 

وفى (سورة الرعد 13 : 39):

"يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39)".

 

ثم يعود ويقول أنه ينسخ أى يزيل ما ألقاه الشيطان فى أمنية محمد فيقول فى (سورة الحج 22: 52):

" ... فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52)".

 

ثم يناقض نفسه يقول فى (سورة البروج 85: 22 – 23):

" بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)".. !!

 

ويشهد كاتب القرآن على بشريتة وأنه ليس من عند الله فيقول فى (سورة النساء 4 : 82):

"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)".

الصفحة 1 من 290