Arabic English French Persian
Marwan the Assyrian

Marwan the Assyrian

من الداخل أولاً

من الداخل أولاً

"إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا (تستقبلوا)، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً."

(يوحنا 24:16).

إن كلمة " تَأْخُذُ، تستقبل" المستخدمة في الشاهد السابق تعني أن تمتلك شيئاً بوضع اليد، أو تتمسك جيداً بشيءٍ ما حتى تجعله مِلكاً لك. هذا النوع من الأخذ أو الاستقبال يبدأ أولاً من الداخل، أي من روحك. وهذا لأن الإيمان هو من روحك، وإن كان يجب تغيير أي شيء في وضعك أو ظروفك، فلابد أن يبدأ التغيير أولاً من الداخل.

ويعلن الكتاب المقدس في رومية 10:10 "أَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ (تؤمن بقلبك) لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ (تعترف بفمك) لِلْخَلاَصِ." فإن كنت تحتاج إلى معجزة، أو تريد أن ترى تغييراً في موقف معين، فلابد أن تؤمن به وتستقبله أولاً من الداخل. وبمعنى آخر، يجب أولاً أن ترى ما لا يُرى.

أتذكر، عندما تم تشخيص حالة إبنتنا الصغيرة بالشلل، رفضنا، زوجي وأنا، أن نقبل هذا؛ وبدلاً من ذلك، أخترنا أن نرى ما لا يُرى. فاستمعنا كل يوم إلى عظات لبناء الإيمان؛ وعندما أُضرم إيماننا، قُمنا معلنين في ثبات: "نحن نرفض أن نخاف، في اسم يسوع. ابنتنا تمشي، في اسم يسوع!" وصلينا، ووضعنا أيادينا على رجليها، وتكلمنا بكلمة الله لجسدها نهاراً وليلاً لعدة أسابيع. أتعرف ماذا حدث؟ لقد شفيت، وهي اليوم معجزة متحركة!

لكن في ذلك الوقت، وحتى وهي غير قادرة على المشي، رفضنا أن نراها أو ننادي عليها بأي شيء إلا بأنها في تمام الصحة والقوة. لقد رأيناها من الداخل أولاًً وهي تمشي. وكذلك يجب عليك أن ترى ذلك التغيير أو تلك المعجزة التي ترغبها أولاً من روحك. فإن كنتَ مريضاً، يجب أولاً أن تتصور نفسك في تمام الصحة وتفعل كل ما لست قادراً على فعلهِ حتى الآن. تمسك بشفاءك من روحك ثم اعلنه بالإيمان في اسم يسوع. ويمكنك أن تفعل هذا في أي موقف تريد أن ترى فيه تغييراً. إنه المبدأ الذي قُدّم لنا في كلمة الله وهو فعَّال في كل وقت.

إقرار إيمان

إن روحي تفيض بنور كلمة الله، وأنا أرى وأدرك ما هو لي بالإيمان. لهذا، فأنا أُعلن أنني أحيا في صحة إلهية وفي رغدة؛ واستمتع كل يوم بالنجاح والنصرة، في اسم الرب يسوع المسيح. حمداً للرب!

دراسة اخرى

أفسس 17:1 ؛ 2كورنثوس 18:4

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا 1:3-21، 2صموئيل 22

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 1كورنثوس 1:6-11، أمثال 2

It Starts From Within

It Starts From Within

“Hitherto have ye asked nothing in my name: ask, and ye shall receive, that your joy may be full” (John 16:24).

The word “receive” as used above means to seize or take hold of something and make it yours. This kind of receiving is done first from within, that is, from your spirit. That’s because faith is from your spirit, and if you must change anything in your situation or circumstance, the change must begin first from within.

The Bible declares in Romans 10:10 that “…with the heart man believeth unto righteousness; and with the mouth confession is made unto salvation.” If you need a miracle, or you want to see a change in a particular situation, you must believe and receive it first from within. In other words, you must see the invisible first.

I remember when, as a little girl, our younger daughter was diagnosed with a paralytic condition. My husband and I refused to accept it; instead, we chose to see the invisible. We listened to faith-building messages everyday; and when our faith was stirred, we got up and paced the floor, declaring, “We refuse to fear, in the Name of Jesus. Our daughter is walking, in the Name of Jesus!” We prayed, laid hands on her limbs, and spoke God’s Word to her body day and night like this for several weeks. Guess what? She was healed, and today she’s a walking miracle!

But back then, even when she couldn’t walk, we refused to see or call her anything but healthy and strong. We saw her walking first from within. You must see that change or miracle you desire first in your spirit. If you’ve been sick, you’ve got to picture yourself healed and doing all what you couldn’t do hitherto. Take hold of your healing from your spirit and then declare it by faith in the Name of Jesus. You can do this for just about any situation in which you want tosee a change. It’s a principle given to us in God’s Word and it works every time.

Confession

My spirit is flooded with the light of God’s Word, and I see and apprehend what belongs to me by faith. Therefore, I declare that I live in divine health and prosperity; I enjoy success and victory every day, in the Name of the Lord Jesus Christ. Praise the Lord!

FURTHER STUDY

Ephesians 1:17 (Amp) , 2 Corinthians 4:18

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: John 3:1-21, 2 Samuel 22

2 Year Bible reading plan: 1Corinthians 6:1-11, Proverbs 2

مصر.. البرلمان يعد قانونا لمحاسبة أصحاب الفتاوى الشاذة

مصر.. البرلمان يعد قانونا لمحاسبة أصحاب الفتاوى الشاذة

أشرف عبد الحميد

 

القانون يتضمن إلزام الفضائيات بالكف عن نشر الفتاوى المنحرفة أو استضافة أصحابها

كشف أسامة العبد، رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب المصري، أن البرلمان اقترب من إصدار قانون لمحاكمة ومحاسبة أصحاب الفتاوى الشاذة والمنحرفة.

 

وأعلن خلال كلمته في جلسات مؤتمر دار الإفتاء اليوم الأربعاء اقتراب مجلس النواب من إصدار قانون يمنع نزيف الفتوى من غير أهلها، سواء كان ذلك عن طَريقِ الصحافة أو المحطات المرئية والمسموعة، حتى ينضبط الأمر وتنقطع الفتن مراعاة لكتاب الله وسنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أرض مصر.

 

وقال إن القانون يتضمن بنوداً يمكن من خلالها إلزام الفضائيات بالكف عن نشر الفتاوى الشاذة، أو الصادرة عن جهات غير مؤهلة، أو التي تؤجج الصراعات بين المسلمين، والتصدي لظاهرة فتاوى التكفير والتطرف والإرهاب والآراء المتشددة والمتسيبة في مختلف وسائل الإعلام، وتفعيل ودعم دور المجامع الفقهية والمؤسسات الإسلامية لتؤدي رسالتها في المحافظة على سلامة الفتاوى ومنع التطرف.

 

وأضاف أن الفتوى صنعة لابد لها من صانع ماهر مدرب ومتقن لأمور الدين وعلم الفقه، وأن يكون واعياً بأمور الواقع الذى يعيش فيه، مؤكدا أنه يجب محاسبه من ينشر الفتاوى الشاذة غير المبنية على الأسس الدينية الصحيحة كفتوى جماع الزوج زوجته بعد وفاتها.

 

وقال إن هذه الفتاوى دليل على فراغ قلب المسلمين، وعدم تعلقهم بالله وبالمنهج الإسلامي الصحيح.

من جانبه أكد الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر أن كتب الشريعة الإسلامية لا توجد بها فتوى تبيح نكاح البهائم، قائلًا: "أتحدى أن يكون في كتب تراثنا التي تُحَارب كل يوم أن يقول فقيه أو متفقه بجواز نكاح البهائم.

 

وأضاف ربما يسأل البعض عن وطء البهائم هل هو زنا فتكون الإجابة "لا"، فيفهم هو من الإجابة أنه مباح، على الرغم من أنه حرام ولو لم يكن زنا.

 

وتساءل وكيل الأزهر كيف يفتي أحد بمعاشرة المرأة بعد وفاتها، فقد أنهى الله العلاقة بين المرأة وزوجها بانتهاء حياتها، فهذا مخالف لأنه جمع بين أحكام الموت والحياة في وقت واحد.

 

وقال إنه يجب أن تصدر الفتاوى التي تتعلق بعموم المجتمعات من خلال جهات رسمية ومن متخصصين، مطالبا مجلس النواب واللجنة الدينية بإصدار تشريع ينظم الفتوى ويحدد مصدرها، ومواصفات المفتي واختصاصاته، وعقوبات رادعة ترد على المخالفين.

 

ومن جانب آخر طالب شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب طالب بالحجر على أصحاب الفتاوى الشاذة حيث على ضرورة الحجر على أصحاب #الفتاوى_الشاذة، لأنها تضر المجتمعات.

 

وقال شيخ الأزهر في تصريحات له اليوم الأربعاء إن الدستور والقانون خولا لهيئة كبار العلماء الاختصاص بالبت في القضايا الشرعية، وفيما قد تختلف فيه دار الإفتاء مع مجمع البحوث من أحكام شرعية، مؤكداً أنه لا يجب أن "يعرض أحكام الدين كسلعة تعرض في البرامج والسهرات التلفزيونية".

 

وأكد الشيخ أحمد الطيب أن "علماء الأمة وضعوا للفتوى ضوابط وقواعد وآداباً، وأوجبوا على المفتِين مراعاتها عند القيام بالنظر في النوازل والمستجدات، رعايةً لمقام الفتوى العالي من الشريعة، وإحاطةً له بسياج الحماية من عبث الجهلة والأدعياء".

 

واعتبر شيخ الأزهر أنه "يجب التفريق بين فقه التيسير في الشريعة المبني على اليسر ورفع الحرج والمنضبط بضوابط المعقول والمنقول، وبين منهج المبالغة والغلو في التساهل والتيسير واتباع الرخص وشواذ الآراء، أو التصدي لمسائل وقضايا لا تتناسب مع طبيعة العصر، ولا تنسجم مع النفس الإنسانية السوية، حتى لو وجدنا بعض هذه المسائل في كتب التراث على سبيل التمثيل أو الافتراض".

 

وأكد أنه لا ينبغي لمن يتصدى للإفتاء - تحت ضغط الواقع - أن يضحي بالثوابت والمسلمات، أو يتنازل عن الأصول والقطعيات بالتماس التخريجات والتأويلات التي لا تشهد لها أصول الشريعة ومقاصدها، مضيفاً أن الرخص الشرعية الثابتة بالقرآن والسنة لا بأس من العمل بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه"، ولكن تتبع رخص المذاهب واعتماد الفتاوى الشاذة منهج خاطئ، يتنزه عنه العالم الثبت والمفتي المتمكن.

 

وشدد شيخ الأزهر على أنه لا يصح الترويج للأقوال الضعيفة والشاذة والمرجوحة، المبثوثة في كتب التراث، وطرحها على الجمهور، فهذا منهج يخالف ما عليه أهل السنة والجماعة الذين أجمعوا على ترك العمل بالأقوال الشاذة، مشيراً إلى أن الفقهاء قالوا بوجوب الحجر على السفيه الذي يبدد ماله ولا يصرفه في مساراته الصحيحة، وكذلك الحال بالنسبة لمدعي الإفتاء يجب الحجر عليه، لأنه مستهين بالعلم، متبع للهوى، غير ملتزم بما ورد في القرآن الكريم وفي السنة النبوية، وبما أجمع عليه المسلمون، ولم يراع أصول الاستنباط السليم.

 

وذكر الدكتور الطيب أنه "ليس كل منتسب للأزهر يعبر عن صوته، فبعض ممن ينتسبون إلى #الأزهر يحيدون عن منهجه العلمي المنضبط، ونحن نقول للمسلمين: إن الأزهر الشريف ليس مسؤولًا عن هؤلاء الشاردين عنه".

 

وأضاف أن الهيئات المخولة بتبليغ الأحكام للناس أو بيان الحكم الشرعي فيما يثار من قضايا أو مشكلات تواجه المجتمع على أساس شرعي هي: "الهيئة الكبرى هيئة كبار العلماء، ومجمع البحوث الإسلامية، ودار الإفتاء ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية"، ولا يكون ذلك لفرد أو أفراد، محذراً من اختيار المسلم الحكم الشرعي بمزاجه مستفتياً قلبه.

مغزى الصليب ولماذا فدى الله الإنسان؟

مغزى الصليب ولماذا فدى الله الإنسان؟

حازم عويص

 

كلمة فداء تعني تحرير أو استرجاع. وأول استخدام للكلمة في الكتاب عندما قضى الله على أبكار المصريين، وأنقذ أبكار بني إسرائيل بدم خروف الفصح، وأصبح هؤلاء الأبكار مِلكه.

 

لقد فدى الله إسرائيل من عبوديتهم للمصريين بقوة عظيمة "ترشد برأفتك الشعب الذي فديته" (خر15: 13). وكان هذا صورة لفداء النفس من عبودية الخطية. ففي تعليم العهد الجديد نجد أن الخطية استعبدت الإنسان، ولذلك احتاج إلى عمل المسيح لفدائه من سلطان إبليس، ومن عبودية الخطية، ومن نير الناموس، ومن سيادة العالم، ومن موت الجسد.

 

ان قيمة الإنسان ليست بالمواد التي يتكون منها (حديد وكبريت ودهن وسكّر وماء وملح... الخ) الإنسان حقير إذا قدّرت قيمته بهذه المواد الّتي يتكون منها وتظهر قيمتها بعد أن تفارقه نسمة القدير. وأين يجب أن توضع وفي أيّ عمق خوفا مما تسبّبه من كوارث بعد وقت قليل. لكن قيمة الإنسان بنسمة الله الحالّة فيه فهو مخلوق عجيب. وكلّ ما فيه من أعضاء عجيب فمنذ ولادته عجيب وكلّ عضو فيه عجيب والله قد أعطاه كيانا وعقلا يميّز ويدرك ويفهم أنّ حاجته لخالقه. وبدأ هذا الشّعور وهذه المعرفة بعد سقوطه فأعلن وصرخ معبرًا عن حاجته إلى خالقه لينقذه من الخطيّة وسلطانها، وفتح له الله المحبّ طريق الفداء لينقذه بحقّ. هو 13: 14من يد الهاوية افديهم من الموت أخلصهم.

 

صحيح ان الله قدم الفداء للإنسان من محبّته الشّديدة له وهذه المحبّة ليس لها حدود فهي عجيبة ومدهشة من خالق عظيم لمخلوقاته، لكن لو حوّلنا الصليب إلى شيء جميل وإلى فلسفة رائعة للمحبة والتضحية لأجل عالَم لا يبالي، وتوقفنا عند ذلك، لكان فشلنا ذريعًا في فهم معنى الصليب. ولو استطعنا أن نستعرض آلام المسيح الفظيعة التي احتملها في جسده، وتفننّا في الوصف حتى جرت الدموع من الأعين غزيرة، وتوقفنا عند هذا الحد، لَمَا فهمنا المعنى الحقيقي لصليب المسيح.

 

فبعد أن سقط الإنسان ودمّرته الخطيّة وأفسدته حاول البعض من العلماء والحكماء والفهماء والفلاسفة وضع المبادئ والقوانين لردعه عن تصرفاته الخاطئة. ولكنّها لم تفلح بل زادت الحروب والاقتتال والدّمار منذ القديم وحتّى الآن. وفي أوّل عائلة على الأرض قتل الأخ أخاه وما زال الاقتتال حتّى الآن. لقد عالجت القوانين بتدخّل إلهي بعض الأمور فمنعت بعض الشّرور بقوّة السّيف. وأمّا داخل الإنسان مركز القيادة لإعطاء الأوامر فلم تتمكّن من معالجته: " لأنّ من القلب تخرج الأفكار الشّرّيرة قتل زنى فسق سرقة شهادة زور تجديف " مت 15: 19. فهذا القلب صار مسكنًا لإبليس فأتلفه ونجّسه وصار مركزا للشّرور. وهذه الحالة المرّة للإنسان والمعروفة من الله لسابق علمه جعلت الله أن يأتي من السّماء بشخص المسيح لخلاص الإنسان لأن "الأخ لن يفدي الإنسان فداء، ولا يعطي الله كفارة عنه، وكريمة هي فدية نفوسهم، فغلقت إلى الدهر" (مز 49: 7 و8).

 

ولا مجال ان نستفيض في هذا المقال في الكلام عن الكفارة، لكن اقول بإيجاز شديد: الكفارة تعني ترضية وتغطية، ترضية لأن الله أُهين بسبب الخطية، وتغطية حتى يستطيع الله القدوس والذي عيناه اطهر من ان تنظرا الشر (حب 1: 13) ان ينظر لهذا الانسان المجرم الفاسد، فقداسة الله تعتبر الخطية نجاسة يجب تغطيتها من أمام عيني الله. كما أن بر الله يعتبر الخطية تعديًا، وهذا هو المدلول المزدوج للكفارة: تغطية من أمام عيني الله نظراً لقداسة طبيعته، وترضية لغضبه العادل نظراً لبره. وهذا ما كان يحدث في يوم الكفارة العظيم عند اليهود حيث نرى تيسين، واحد منهم يقدم ذبيحة خطية والأخر يطلق فى البرية إعلاناً عن حمل الخطايا ورفعها. وكانت تلقى عليهم قرعة من يقدم ذبيحة ومن يطلق حياً، فالتيس الذي يموت يشير للمسيح الذي صلب ومات بسبب خطايانا. والذي يطلق حياً يشير له من حيث أنه قام غافراً خطايانا. الأول الذي مات يرضي عدل الله القدوس الذي لا يحتمل ولا يرضى بالخطية وينبغي ان يقتص منها، والثاني يعطي راحة للشعب بأن خطاياهم رفعت. (انظر لاويين 16).. وبالطبع لم يكن فى سلطان ملاك أو قديس أو نبي أن يقوم بعمل الكفارة وتغطية الخطأ الجسيم الذي وقع فيه الإنسان لأن المخلوق المحدود لا يكفر عن الخطأ الموجه ضد الله غير المحدود فضلا عن ان كل هؤلاء هم بشر خطاة مثلنا بحاجة لمن يخلصهم.

 

فحتّى يرضي الله عدله الذي يُطالب بموت الانسان فهو قال وحاشا ان يغير كلامه: "اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ" (حز 18: 20). "أجرة الخطية هي موت" (رو 6: 23) جاء بشخص المسيح ومات بديلا عنه على الصّليب فكان لابد للموت ان يكون علنًا ليشهده الكثيرون حتى يؤمنوا بالقيامة، والتي هي البرهان على ان الله قبل ذبيحة المسيح. وكان لابد للفادي ان يحمل لعنة الانسان الناتجة عن كسره للناموس "افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لأجلنا" (غل 3: 13) "لأنه ملعون كل من علق على خشبة" (تث 21: 23). جاء الله بشخص المسيح ليطعّم إنسانيّتنا الفاسدة بطعم سماويّ روحيّ لعدم وجود إنسان صالح على الأرض، جاء ليغيّر دواخلنا لا بل يخلقها من جديد، يخلق فينا طبيعة جديدة. فالله المحبّ القادر على كلّ شيء شاء أن يخلقنا خليقة روحيّة ووضع شرطا واحدا هو أن نرجع إليه تائبين مؤمنين بالفداء.

فآمن آدم ثم هابيل وشيث وإبراهيم وموسى والأنبياء وقدّموا الذّبائح الّتي ترمز للمسيح "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عب 9: 22 (. وكما أنّ الكبش ظهر بدون أب ولا أم وكان صحيحا هكذا ظهر المسيح من السّماء وليس من الزّرع البشريّ صالحا ليموت فدية عنّا. وجميع الأنبياء اعترفوا بخطاياهم فهذا اعترف بالقتل كموسى وداود وهذا يعترف أنّه كذب كإبراهيم وهذا يعترف أنّه نجس كأشعياء... الخ. وهذا بطرس يقول اخرج من سفينتي يا ربّ لأنّني رجل خاطئ وهذا بولس يقول أنا أوّل خاطئ وهذه المباركة مريم تقول: "وتبتهج روحي بالله مخلّصي" لو 1: 47.

 

كنا خطاة. وكان للشيطان الذي يعرف قانون الله جيدًا، كما يعرف أننا تعديناه، حُجة المشتكي على كل واحد منا (مز 109: 6، زك 3: 1- 3). والله البار لم يكن بإمكانه ابداً تجاهل تلك الشكوى الصحيحة التي تستوجب ادانتنا. بهذا المعنى كان للشيطان سلطان الموت علينا. فذهب المسيح البار ليموت مكاننا نحن الخطاة، وليأخذ نيابةً عن المؤمنين به الدينونة التي كانوا يستحقونها.

 

جاء المسيح المحبّة المتجسّدة إلى أرضنا وشاركنا اللّحم والدّم ولكن بدون خطيّة. وأظهر قوّته على الأرض وسلطانه على الحياة وعلى كلّ شيء معلنا عن ذاته أنّه هو الله بالذّات جاء من محبّته لخلاصنا. ظهر كإنسان لكي نتمكّن من رؤيته ولو ظهر بلاهوته لمات النّاس لفرط قداسته الّتي تفوق العقل البشريّ. ورأيناه كيف كان يقيم الأموات ويشفي الأمراض ويأمر الأبالسة فتطيعه بكلمة تخرج منه وكل شيء تحت سلطانه واخيرا هزم الموت وقام هو نفسه: "ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الرّاقدين فإنّه إذ الموت بإنسان (ادم). بإنسان أيضا قيامة الأموات(المسيح) لأنّه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيُحيا الجميع" 1كو 15: 20 – 22. ان موت المسيح وسفك دمه الكريم هو الثمن الغالي الذي دُفع لشرائنا لنصبح مِلكه، وهنا لابد ان نتكلم بايجاز عن الفرق ما بين الفداء والشراء، فالشراء يعطينا معنى ملكية المسيح لنا والتي سدد ثمنها كاملاً بتقديم حياته الغالية على الصليب، أما الفداء فهو حالة نفوسنا إزاء هذا العمل حيث تتحرر النفس من مذنوبية الخطية وسيادتها. الشراء يُرينا حقوق المسيح على العالم بأسره وسلطانه على كل الخليقة، ليس باعتباره خالقًا إياها فقط، بل لكونه اشتراها كذلك بقيمة دمه الكريم. بينما يتجه الفداء إلى الذين تمتعوا في نفوسهم بنتائج عمله الكفاري من غفران الخطايا وسكنى الروح القدس. وكذلك هو القوة الجبارة المحررة لفكاكنا من كل قوى إبليس الغاشمة وسيطرة الخطية علينا، وتحررنا من الناموس، ومن العالم الحاضر الشرير وتأثيراته، وقريبًا يتحقق الانتصار على الموت بفداء الجسد، عندما يأتي المسيح لأخذ قديسيه إليه "أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟" (1كو 15: 55).

نعمته غير المحدودة

نعمته غير المحدودة

"يَسُوعُ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ كَيْفَ مَسَحَهُ العلي بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْقُوَّةِ، الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ، لأَنَّ الرب الإله كَانَ مَعَهُ." (أعمال 38:10).

هناك من يعتقد أن الرب في غضبه الشديد ضد أولئك غير المُخلَّصين ليُحضر عليهم تجارب مؤلمة مثل الفقر والمرض كقضاء. ولكن ليس هذا ما يُظهره الكتاب المقدس. فلم يقل الشاهد الافتتاحي "يَسُوعُ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ كَيْفَ مَسَحَهُ العلي بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْقُوَّةِ، الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ الرب الإله..." بل يقول "يَسُوعُ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ كَيْفَ مَسَحَهُ العلي بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْقُوَّةِ، الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ..." إن طبيعة العلي هي الخير والحب. فهو لم يجعل أبداً أي إنسان مريضاً، أو مُفلساً، أو مُكتئباً؛ بل هو يطلب دائماً أن يشفي، ويُخلص ويُبارِك.

إن الضغوط هي أدوات إبليس، ولن يستخدم أبونا السماوي مثل هذه الرذائل ليُعلِّم أو يُقوِّم أي شخص. بل هو يستخدم الكلمة بدلاً من ذلك. فإن التجارب المؤذية والمؤلمة تتوافق مع أعمالإبليس؛ فهو الذي يُصيب الناس بالمرض والآلام، في أغلب الأوقات، ليضلهم عن قبول الإنجيل: "الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ العلي." (2كورنثوس 4:4). وهذا لا يعني بالضرورة أن إبليس هو المسئول عن كل الأمراض، ولكنه هو السبب المُحرك.

ولكن شكراً للرب الإله، الذي يتخطى دائماً طرق الإنسان ليُخلصه. فيقول في تيطس 11:2 "لأَنَّهُ قَدْ ظَهَرَتْ نِعْمَةُ العلي الْمُخَلِّصَةُ، لِجَمِيعِ النَّاسِ." هذه النعمة غير محدودة. إن خلاص الإنسان هو فكرة العلي؛ لذلك أرسل يسوع ليكون رئيس خلاصنا وذبيحة خطايانا. إن رغبة العلي هي أن جميع الناس يخلُصون. وقد عينَ ملائكة خاصة لهذه المهمة؛ لكي يستغل أي موقف، حتى تلك المصنوعة من الشيطان، ويقود الناس في كل مكان إلى مواقف يمكنهم فيها أن يقبلوا الإنجيل. ويُلمح في عبرانيين 14:1: "أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ (هم الملائكة) أَرْوَاحًا خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ!".

لقد قبلَ كثيرون الخلاص في ظروف صعبة جداً؛ وذلك بسبب الأنشطة الملائكية والتزامن الإلهي من الرب "الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ." (1تيموثاوس 4:2).

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على محبتك ونعمتك العظيمة التي أُظهرت في المسيح يسوع. وأُصلي اليوم من أجل الضال والمظلوم، لكي تُرسل إليهم فعلة في طريقهم يُقدمون حق الإنجيل لهم، وأن تستنير عيون فهمهم لكي يروا الحق الذي في كلمة العلي في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

رومية 8:5؛ 3يوحنا 2:1؛ أفسس 1: 18 – 19

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:لوقا 14: 1 – 24 ؛ قضاة 17 – 18

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : رومية 11: 13 – 24 ؛ مزمور 65:119 – 80

His Infinite Grace

His Infinite Grace

How God anointed Jesus of Nazareth with the Holy Ghost and with power: who went about doing good, and healing all that were oppressed of the devil; for God was with him (Acts 10:38).

There’re those who believe God in His fierce anger against those who are not saved brings painful experiences such as poverty and sickness on them as judgement. But that’s not what the Bible shows. Our opening scripture didn’t say “How God anointed Jesus of Nazareth with the Holy Ghost and with power: who went about doing good, and healing all that were oppressed of God….”Rather, it says He“…went about doing good, and healing all that were oppressed of the devil….”God’s nature is goodness and love. He never made anybody sick, broken, or afflicted; rather, He always seeks to heal, save, and bless.

Afflictions are the devil’s tools, and our heavenly Father wouldn’t use such vices to teach or correct anybody. He uses the Word instead. Hurtful and painful experiences are the devil’s orchestration; he afflicts men with sickness and pains, most times, to distract them from receiving the Gospel: “In whom the god of this world hath blinded the minds of them which believe not, lest the light of the glorious gospel of Christ, who is the image of God, should shine unto them” (2 Corinthians 4:4). This doesn’t necessarily mean the devil is responsible for all sicknesses, but he is the remote cause.

But thanks be unto God, who always works out the means for men to be saved. Titus 2:11 says, “For the grace of God that bringeth salvation hath appeared to all men.”That grace is infinte. The salvation of man is God’s idea; that’s why He sent Jesus to be the Captain of our salvation and propitiation for our sins. God’s desire is to have all men saved. He has special angels assigned for this task; to take advantage of any situation, even those orchestrated by Satan, and guide men everywhere into situations where they can receive the Gospel. Hebrews 1:14 alludes to this: “Are they (angels) not all ministering spirits, sent forth to minister for them who shall be heirs of salvation?”

Many have received salvation in very difficult circumstances; because of angelic activities and the divine orchestration of the Lord“Who will have all men to be saved, and to come unto the knowledge of the truth(1Timothy 2:4).

Prayer

Dear Father, thank you for your love and great grace manifested in Christ Jesus. I pray for the lost and oppressed today, that you’ll send labourers across their paths who’ll communicate the truth of the Gospel to them, and that the eyes of their understanding be enlightened so they can see the truth of God’s Word in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY

Romans 5:8;3 John 1:2; Ephesians 1:18-19

DAILY SCRIPTUREREADING

1 Year Bible reading plan: Luke 14:1-24; Judges 17-18

2 Year Bible reading plan: Romans 11:13-24;Psalms 119:65-80

Canada: Muslim explains that he tried to murder woman because I started listening to the Koran

Canada: Muslim explains that he tried to murder woman because “I started listening to the Koran”

Almestadi “left Mary Hare with serious injuries, including a five-inch-long cut to her throat.”

“When you meet the unbelievers, strike the necks” (Qur’an 47:4)

“‘I was not aware of what I was doing at the time,’ says UBC attempted murder suspect,” by Bal Brach, CBC News, October 11, 2017:

The man charged with attempted murder in an attack at UBC last year admitted that he tried to kill the victim, but added that he didn’t know what he was doing during the incident.

“I tried to kill her,” Thamer Hameed Almestadi admitted in a videotaped interview with RCMP Sgt. Kevin Jeffrey.

“I was not aware of what I was doing at the time,” he added.

Almestadi has pleaded not guilty to attempted murder, aggravated assault and assault with a weapon in the 2016 attack that left Mary Hare with serious injuries, including a five-inch-long cut to her throat.

In the hours-long interview that was played in court during day two of Almestadi’s trial, the UBC student was at times crying and remorseful, asking the officer if the victim was going to survive.

“Tell her I’m sorry …Tell her I made a mistake … I didn’t even know why her,” he said.

The international student from Saudi Arabia said that he hadn’t slept the night before the attack at UBC’s Salish House and was feeling overwhelmed by school work in the weeks leading up to the incident.

“I am so behind in school … I can’t get focused in school.”

Mary Hare was attacked with a knife in her dorm room at UBC last year. The trial for the accused in the attempted murder case began at B.C. Supreme Court Tuesday. (CBC News )

When asked by Sgt. Jeffrey why he might have attacked Mary Hare with a knife Almestadi said, “I started listening to the Koran and understanding the meanings differently.”

“If you read something and your mind is thinking something else, you understand differently.”

Almestadi — who was 18 at the time of the incident — said he even began seeing things that weren’t real.

“At that point I thought Mary was the devil,” he said….

مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى

د. مني حلمي

«الملل».. أشرس الأمراض التى تفتك بنا.. ومعركة حقيقية، أن نحوله من سم قاتل، إلى ترياق للحياة.

إن خضوع المرأة فى كل مكان، وفى كل زمان، للثقافة الذكورية، يعطيها «حصانة قوية»، ضد «الملل».

المرأة مرة «متغطية».. مرة «متعرية».. مرة نجد المرأة نص متغطية ونص متعرية.. مرة نجد المرأة، تلات أربع متغطى وربع متعرى.. وهكذا تغير مستمر.. فتاوى متضاربة، كل يوم تحمى من الملل القاتل.

مساكين الرجال حالهم ثابت.. لا بيتغطوا.. ولا بيتعروا.. ولا أحد ينشغل بتقديم الفتاوى لهم.

فى الثقافة الذكورية، مَنْ يسمون أنفسهم «رجال الأديان»..  لا شاغل لهم إلا «المرأة».

منذ أن تخرج الواحدة من بطن أمها، إلى مطبخ جوزها، إلى تراب قبرها.. مافيش سيرة، إلا عن «مفاتن المرأة».. و«شرور المرأة»، و«كيد المرأة» و«طاعة المرأة».. و«غرائز المرأة».. و«تأديب المرأة».. و«طبيعة المرأة».. و«شَعر المرأة».. و«خصوبة المرأة».. و«اختلاط المرأة».. و«شغل المرأة».. و«خلوة المرأة».. و«نشوز المرأة».. و«هجر المرأة».. و«ميراث المرأة».. و«صلاة المرأة».. و«حيض المرأة».. و«مصافحة المرأة».. و«صوت المرأة».. و«مايوه المرأة».. و«هورمونات المرأة».. و«طلاق المرأة».. و«تغسيل المرأة».. و«دفن المرأة»..

وقبل أن تصبح «امرأة»، أى: طفلة، ينقضون على جسدها الوليد بالمشارط، والسكاكين، لضمان «فضيلتها» المفروضة بالدم، والألم، وحتى يكون الجزء الأسفل من جسدها، خاليا من الشيطان، «حسن السير والسلوك».

حقيقة موجعة مؤلمة، أن الفتاوى الدينية تدور معظمها حول النصف الأسفل للنساء.

  ويرسخ هذا الفكر الدينى، الذكورى، غالبية النساء، والرجال، المشتغلين فى وسائل الإعلام، وأيضا غالبية الإنتاج الدرامى، الممول، من دول حضارة الصحراء، حيث الترغيب فى تعدد الزوجات، وتدعيم صورة المرأة «الجارية»، ومظاهر التأسلم الشكلية.

القرارات العادلة التى اتخذها الرئيس السبسى فى تونس بشأن مساواة النساء بالرجال فى الميراث، وحق المرأة المسلمة فى زواج الرجل غير المسلم، لهى ضربات فى الصميم، للفكر الدينى الذكورى، القاهر، الجامد، المتحالف مع المؤسسات الدينية، وغير الدينية، ذات الهوى السلفى، والإخوانى الذى يتوافق مع الملايين المغسولة عقولهم.

قرارات السبسى الذى هو مسلم، ويرأس دولة دينها الإسلام بخطوات سريعة المبادرة، نادرة الاستنارة، والشجاعة، والوعى، والعدل، هى بحق «تجديد الفكر الدينى» المطلوب، الذى منذ سنوات نتخبط فيه منذ أربع سنوات، دون جدوى، دون أى إنجاز إيجابى واحد، أو أى تغيير بسيط، «يبل الريق»؟.

شيء بسيط مثل «حظر» الميكرفونات فى الصلاة، الذى نطالب به، منذ سنوات لم يحدث رغم أنه «إرهاب»، و«تطرف»، و«إيذاء» للناس، و«إفساد خصوصية وحرمة المسكن».

إن الاتهامات الشنيعة التى ألصقوها بالرئيس السبسى، ما هى إلا دفاع أصحاب الفكر الدينى الذكورى، وأهل التفسيرات الحجرية الجاهلية، للإسلام، عن سطوة بقائهم، وسيطرتهم على العقول، وعدم حدوث أى هزة، أو تصدع، أو خلخلة فى الأبنية العتيدة التى صنعوها طوال التاريخ حول هيبتهم، وأفكارهم، ويسمونها «الثوابت»، و«المقدسات».

هذا هو الخطر الحقيقى الذى يواجههم، فالفكر العادل، المستنير، الشجاع، المنطقى، والعقل الرشيد الذى يمثله الرئيس السبسى، والذى قام بتغيير الثوابت، والمقدسات، ربما يصبح «عدوى» تصيب الآخرين، وهو كذلك بالفعل.

الرئيس السبسى بهذه القرارات غير المرتعشة، يتحول من رئيس دولة إلى «زعيم»، و«رائد»، لا يحكم دولة، وإنما يغيرها.

إلى الرئيس «السبسى».. ألف تحية، وألف شكر، من امرأة مصرية.

من واحة أشعارى:

فى بعض الأحيان

تنبت فى وسط الصحراء «الورود»

وتولد من قلب الحجر «الأزهار» إنه صوت الحياة يخبرنا

أن الظلمة مهما طال أمدها

لا بد أن يشرق النهار.

ركِّز على ربح النفوس

ركِّز على ربح النفوس

"وَقَالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا." (مرقس 15:16).

لقد خطط الرب الإله لك عملاً هنا على الأرض، وعليك أن تُحافظ على تركيزك لتحقيق المهمة الإلهية، ربح النفوس. ولا تدع أي شخص أو أي شيء يُشتتك عنها، لأنها المهمة الأولى لك. ويجب أن يكون إصرارك هو إرضاء الرب على أساس يومي بأن تُكرس نفسك لربح النفوس وللأنشطة التي تهدف إلى ربح النفوس.

فاهتمام الرب في المقام الأول عندما تأتي أمام عرشه في القيامة هو ما فعلته بالإنجيل. ويجب أن تُبرهن انتسابك للمملكة عن طريق التأكد منأن حياتك تهتم بقيادة رجال وسيدات إلى المسيح. وهذا هو عمل الرب الأول، ولا يريدك أبداً أن تتشتت بعيداً عنه. والسبب في أن البعض يتشتت بسهولة عن هذه المأمورية العظمى هو أنهم يُركِّزون كثيراً جداً على احتياجاتهم؛ وعلى ما يريدون الرب الإله أن يفعله لهم أو يُقدمه لهم. ولكن تركيزك يجب أن يكون على الكرازة بالإنجيل؛ وليس على احتياجاتك.

فإن كرَّستَ حياتك لربح النفوس، سيهتم الرب الإله بأعمالك الشخصية. ولن تحتاج لأن تسأله من أجل احتياجاتك؛ لأنه سيكون المُتكفل بك. وسوف يتأكد من تسديد احتياجاتك دائماً وتزويدك بما تريد؛ فسيُكَمِّل كل ما يتعلق بك. ويقول الكتاب المقدس "وَتَلَذَّذْ بِالرَّبِّ فَيُعْطِيَكَ سُؤْلَ (رغبات) قَلْبِكَ." (مزمور 4:37).

إن مسرة الرب أن يمنحك رغبات قلبك. وعليك أنتفرح فيه، وترفض أن تنشغل عمّا دعاك لتعمله. وكُن مؤثراً روحياً، وخصوصاً في ربح النفوس. وافرح وتحمس لخدمة الرب، وعندئذِ ستستقيم لك الأمور.

صلاة

يا أغلى أب، كم أنا فرح اليوم بمعرفة أنك قد حسبتني أميناً ومستحقاً لأكون خادماً للمُصالحة عنك لأقود الخُطاة من الظُلمة، إلى نورك العجيب. وأنا اليوم ودائماً فعَّال لهذه الدعوة بمعونة روحك، الذي مكَّنني لأكون رابحاً للنفوس، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

لوقا 62:9؛ 2كورنثوس 18:5

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:2 يوحنا ؛ حزقيال 22-23

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : يوحنا 10:18-18؛ 2 أخبار الأيام 11-12

Focus On Winning Souls

Focus On Winning Souls

And he said unto them, Go ye into all the world, and preach the gospel to every creature (Mark 16:15).

God has planned a work for you to do here on earth and you must keep your focus on that divine assignment, which is soul winning. Don’t let anyone or anything distract you from it, for that’s your primary assignment. Your determination should be to please the Lord on a day-to-day basis by being effective in soul winning and soul winning activities.

What the Lord will be interested in the most when you come before His Judgment seat is what you did with the Gospel. You must prove your relevance in the Kingdom by making sure your life counts in leading men and women to Christ. That’s God’s number one job, and He doesn’t ever want you distracted from it. The reason some are easily distracted from this great commission is that they focus too much on their needs; what they want God to do for them or give to them. Your focus should rather be on preaching the Gospel; not on your needs.

If you’d dedicate your life to soul winning, God will take care of your personal business. You won’t have to ask Him for your needs; He’ll be your sponsor. He’ll see to it that your needs are always met, and your wants supplied; He’ll perfect all that concerns you. The Bible says “Delight yourself also in the Lord, and He will give you the desires of your heart” (Psalm 37:4 AMP).

It’s His pleasure to grant you the desires of your heart. Yours is to delight yourself in Him, and refuse to be distracted from what He’s called you to do. Become effective spiritually, especially in soul winning. Get happy and excited about serving the Lord, and everything will fall into place for you.

Prayer

Dearest Father, how excited I am today to know that you’ve counted me faithful and worthy to be your minister of reconciliation to lead sinners out of darkness, into your marvellous light. I’m effective in this calling today through the help of your Spirit, who has enabled me as a soul winner, in Jesus’ Name. Amen.

FURTHER STUDY

Luke 9:62; 2 Corinthians 5:18

DAILY SCRIPTUREREADING

1 Year Bible reading plan: 2 John; Ezekiel 22-23

2 Year Bible reading plan: John 10: 18-18; 2 Chronicles 11-12

الصفحة 1 من 246