Arabic English French Persian
سورة الدخان

قرآن رابسو - سورة الدخان :

حم (1) وَالْطُبَاقِ وَالْبَاَّزَنْجَانُ (2) يَخْرُجُ مِنْهُمَا المُصَقَعْةُ وَالْدَخَانُ (3) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُنَخْشِشَّانِ (4) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ أَسْتَخَرَجَ اللَّاَتُ اَلْتَبْغَ مَنْ اَلْطُبَاقِ وَالْأَفْيَّوَنِ مَنْ اَلْخُشْخَّاشِ أَّذْ أَنْبَتَهُماَ لَّكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا لَتُحَشِشَاَنِ (5) فَارْتَشِفْ مَنْهَاَ تَمْتِلئ الأَّنَوَفُ باَلِدُخَانٍ (6) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُدَخِّنَانِ (7) وَجَعَلَ الْسجَاَئَرَ فِيهِنَّ نُوْرَةً وَجَعَلَ الشَّيْشَة حَجْراً وَبِرَطًمَانٍ (8) وَاَلْلَّيَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (9) تُشَدُ مِنْهُ اَلْأَنْفَاَسِ ثُمَّ َتُخْرِجُهُاْ إِخْرَاجًا بِحُسْبَانٍ (10) إِنَّا خَلَطْنَاهَا فِتْنَةً باَلْنِيكَّوتِينِ وَاَلْقَطْرَّاَنِ (11) مَا اَلْقَطْرَّاَنِ (12) وَمَا أَدْرَاكَ مَا اَلْقَطْرَّاَنِ (13) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا اَلْقَطْرَّاَنِ (14) زَّفْتٌ وَفَحْمٍ يُرْسَلاَ عَلَيْكُمَ شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَهُبَابٌ فَلَا تَبْصِرَانِ (15) فَيُعْرَفُ الْمُحْشِشُونَ بِأَصْفِرَاَرِ اَلْأِسنَانْ فَيُؤْخَذُوَاَ مَنْ النَّوَاصِي وَفَىَ الْأَكْمَانِ (16) فَبِأَيِّ آَلَاءِ اَلْضِّاُبَطَ تُكَذِّبَانِ (17) نَهَاَر أَبُوَكَمْ اسْوَدُ مَطِّيَنَ وَكُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (18)

صدق المسحوق العظيم

أسباب النزول والصعود :

بينما كان مولانا خاتم الإنبياء والمرسلين المسحوق رابسو الذى قال عنه رب العالمين "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا نَظْافَةً لِلْعَالَمِينَ" وايضاً قال عنه " يَا أَيُّهَا المّسحَوَقُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ نَاقِعًا وَدُاَعِّكًا وَتَنِشِيرًا ".. يتناول فطوره فى الصباح ويشاهد التلفاز وإذ مفتى الجمهورية السابق فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة يتهم إمام مصر أحمد ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى شارح صحيح البخاري المسمى بـ "فتح الباري فى شرح صحيح البخاري" بأنه كان يبيع الحشيش ..

ويكمل الشيخ على جمعة بأن أحمد ابن حجر العسقلاني كان يبيع الحشيش لوجه الله وتقرباً لله أمام الجامع الأزهر في القرن الثامن الهجري، ولما أنكر عليه الإمام ابن حجر العسقلاني نسي الفاتحة عقوبة له واضطر لبيع الحشيش معه كي يسامحه ..

وعلى رأي الحشاش الذى سأل حشاش هل الحشيش حرام ؟

فقال له الحشاش (رضي الله عليه عنه) أن كان حرام فأننا نحرقه .. وإن كان حلالاً فأننا نشربه" ..

وهنا أبتسم مولانا المسحوق حتى انكشفت نواجزه وبعدها كبر تكبيرة كبيرة ونزل إلى الكرار وأخرج اللي والبرطمان وأحضر الفحم والماشة وأحتار كيف يأتي بالحشيش .. فتضرع إلى جبورة المتين فأتي له بابن "حجر المعسلاني" ومعه فرش حشيش أفغاني من أنتاج طلبان بتورابورا .. وبينما مولانا المسحوق رابسو يُخمس مع جبورة المتين وابن حجر المعسلاني يُكرس ويرص الحجرات وهما يخرجان الدخان من نخاشيشهما .. نزلت سورة الدخان وهي سورة أدمانية لتكيف العباد ..

قال تعال وااااااااااااااااااحدددددددددددددددددووووووه لا إله إلا هههههههههههههههههههو .

شاهد الشيخ على جمعة يسرد علينا رواية الإمام ابن حجر وهو يبيع الحشيش

والولى يزني ويمشي على الماء ويكركر الشيشة

سورة داعش

سورة داعش

ذِ بْ حٌ (1) أَلَمْ نَذْبَحْ لَكَ اَبْنَكَ (2) الَّذِي خَرَجَ مَنْ ظَهْرَكَ (3) وَحَرَقْنَا لَكَ قِلْبَكَ (4) وَوَضَعْنَا عَنْكَ زِوْجَكَ (5) وَهَتَكْنَا لَكَ عِرْضَكَ (6) وَنَكَحْنَا لَكَ بِنْتَكَ (7) وَسَبَيْنَا لَكَ أِمْكَ (8) وَسَرَقْنَا مَنْكَ رِزْقَكَ (9) وَهَدَمْنَا لَكَ بِيْتَكَ (10) وَشَرَدْنَا كَلَ أِهْلَكَ (11) وَقَطَعْنَا لَكَ نِسْلَكَ (12) فَإِنَّ مَعَ الْكُفْرِ عُهْرًا (13) إِنَّ مَعَ الْكُفْرِ عُهْرًا (14) فَإِذَا نَكَحْتَ فَانْصَبْ (15) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (16).

صدق نعيسة العظيم

أسباب النزول والصعود :

تعجب مولانا المسحوق رابسو خاتم المساحيق من الدواعش وأفعالهم التى لم تخطر على بال إبليس من التفنن والأفتكاسات فى إستنباط طرق القتل التى تشفي صدور قوماً مؤمنين بالقرآن ..

تعجب مولانا رابسو حينما أدرك أتفاق كل إرهابي الإصولية الإسلامية فى كل الارض على نفس الفكر والمنهاج الدموي المريب فى الذبح والتفجير والتلذذ بنسف ضحياهم من المساكين ..

قال مولانا المسحوق رابسو فى نفسه .. ولماذا لا أقرأ القرآن الذى أُنزل على آخي بن أمنه محمد خادم شهواته وعبد نزواته .. وبالذات نصوص القتل فى القرآن .. وقرأ قول القرآن فى ( سورة البقرة 2 : 193 ) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا { أى دخلوا للإسلام} فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ " ..

أندهش مولانا وقال كيف أقتل الناس ليدخلوا الدين وحتى لا يُفتنوا بغيره .. ثم قرأ فى ( سورة آل عمران 3 : 19 ) :

" إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ " ..

حتى قرأ فى ( سورة آل عمران 3 : 85 ) :

" وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ " ..

قال مولانا رابسو فى قلبه قد يكون محمد غير مدرك مايقول إلى أن وصل للنص الناسخ لكل آيات السِلم فى القرآن فى (سورة التوبة 9 : 29) :

" قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " ..

قد يكون محمد زعلان من نفسه وبينتقم من الخلق وبيطلع عليهم قرفه حتى قرأ النص الذى يستند عليه كل الدواعش والإصوليين من المُسلمين فى كل الأرض ( سورة الفتح 48 : 16 ) :

" تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ... " .

أخذ مولانا رابسو ينزلق فى النصوص وهو لا يدري بنفسه حتى تسربت لنفسه الكريمة عقيدة الولاء والبراء فقرأ فى (سورة التوبة 9 : 23 ) :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ".

وفى ( سورة الزخرف 43 : 26 ) :

" وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء { عقيدة الولاء والبراء } مِّمَّا تَعْبُدُونَ " .

وفى ( سورة الممتحنة 60 : 4 ) :

" قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا { أى غير محدودة المدة } حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " .

وفي ( سورة التغابن 64 : 14 ) :

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ {الُمسلم هو الذى يُعادي} فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ".

وفى ( سورة المجادلة 58 : 22 ) :

" لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ".

بل وقرأ المعطيات الربانية التى مررها القرآن ليكرهوا بها هؤلاء المشركين ويقوتلوهم حيث وجدوهم فقال كاتب القرآن عنهم فى (سورة التوبة 9 : 28) :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ... " ...

بل وسبهم بكل وقاحة قائلاً عليهم أنهم أحفاد القردة والخنازير حيث قال فى (سورة البقرة 2 : 65) :

" ... فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ "...

وفى (سورة المائدة 5 : 60) :

" ... وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ ... " ...

وفى (سورة الأعراف 7 : 166) :

" كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ".

بل ومرر التحريض بعدم فعل أمر يرضيهم فى ( سورة البقرة 2 : 120 ) :

" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ".

وقال فى ( سورة المائدة 5 : 18 ) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ { وأنت مالك مايقولوا إللى هما عايزينه } قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ".

بل وحرضهم على عدم إتخاذ اليهود والنصارى أولياء لهم، فقال فى ( سورة المائدة 5 : 51 ) :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ { عقيدة الولاء والبراء } لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ".

وظل يقرأ مولانا ويقرأ .. فى (سورة المائدة 5 : 64 ) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ".

وفي ( سورة التوبة 9 : 30 ) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ { لا نعرف من هو عزير } ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ { لا نعرف من المتكلم هنا فى قاتلهم الله .. ومن الذى يدعوا لله بقتل النصاري هل هو محمد أم كاتب القرآن } أَنَّى يُؤْفَكُونَ ".

وفي ( سورة البقرة 2 : 193 ) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ " .

وفى ( سورة الأنفال 8 : 39 ) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه { اى يكون الإسلام هو دين كل العالم وهنا يحرض القرآن على قتل كل غير المُسلمين } فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".

وفى ( سورة التوبة 9 : 5 ) :

" فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ {من اليهود والنصارى } حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " .

الم يحرض كاتب القرآن بأعتباره إله الإسلام المُسلم على الذين أوتوا الكتاب من قبله من اليهود والنصارى قائلاً فى (سورة التوبة 9 : 14 ) :

" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ {حتى يشفى إله الإسلام صدر المُسلم الذى شرحه للإسلام } " ..

وقال فى ( سورة البقرة 2 – 191 ) :

" وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ".

وفى ( سورة البقرة 2 : 216 – 217 ) :

" كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) "...

خاف مولانا وأضطرب وأرتعدت فرآسه وأمتلكته الرعدة والرعشة وقال فى قلبه يمكن القرآن لا يُفسره إلا الأحاديث الممحمدية فقرأ ما قاله أبو بكر،وأورده البخاري فى صحيحه :

" 2786 حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ

رَوَاهُ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

الراوي: أبو هريرة المحدث: صحيح البخاري - المصدر: صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير- باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة – الصفحة 1078 - رقم الحديث : 2786- دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م ...

Reference

تنبه مولانا المسحوق رابسو خاتم المساحيق لأنذرات كليته فأسرع إلى الكنيف، وفجأة نظر وجه خلقته فى المرآة فصرخ وسقط من شدة الهول .. لقد جحزت عيناه وأحمرت وعبس وجهه وكرمشت جبهته وطالت ذقنه وسقط شاربه وكأنه محفوف .. وظل يصرخ الذبح الذبح لقد جاءتكم بالذبح ..

لقد ظهرت عليه إفرازات النصوص القرآنية والسنن المحمدية على وجه مولانا المسحوق رابسو ونزلت عليه سورة داعش .. فقال تعال .. قال أرحمنا وسيبنا فى حالنا .




سورة الكوارع

قرآن رابسو ... سورة الكوارع

الْكَوَارِعُ (1) مَا الْكَوَارِعُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْكَوَارِعُ (3) مِنَ الضَّأْنِ وَالْمَعْزِ وَمِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ أَوْ عَظْمَ خِنْزِيرٍ وَمَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَ أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ بغَيْرَ داعٍ (4) يَوْمَ يَتُبلُهَاَ النَّاسُ بَاَلْخَّلِ وَاَلْثَوْمِ وَاَلْبُهَاَرَاَتِ مَع َالْعَيَشِ الْمَبْثُوثِ فَىِ حَسَاَّئِهْاَ مَعَ اَلْأَّرِزِ نَواَشِع (5) لَقَدِ ابْتَغَيْتُوَا الْفِتْتةَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُا مَظَفْلَطَاَطً لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ نِخْاَعً شَهِيًّا للْفَاَجِعِ (6) قُلْ لِلَّذِينَ طَبَخُوا سَتُأْكَلُونَ وَتُحْشَرُونَ وَكَثْرَةُ الْكَواَرِعِ لاَ تَخْلُو مِنْ مَعْصِيَةٍ أَمَّا الضَّابِطُ شَفَاَتَيْرهِفَوَاعٌ (7) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْتَةً لِلأَّكلِينَ فَإِنَّهُمْ لَآَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْزُوَلُعَ (8) وَتَخْشَاَهْمُ الْنِسَاءُ فَيَطُفْنَ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ فَىِ اَلْشَوَاَرِعِ (9) عَلَى الصُّدُورِ قَوَارِعُ (10) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ كَوَارِيعُهُا (11) فَهُيَ فِي عِيشَةٍ رَادِيَةٍ (12) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ كَوَارِيعُهُا (13) فَأُمُّهُا هَاوِيَةٌ (14) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (15) فِي الصُّدُورِ وَجَاويَجٌ كَاوِيَةٌ (16) نَارٌ حَامِيَةٌ (16)

صدق المسحوق العظيم

أسباب النزول الصعود :

حدثنا مولانا المسحوق النبي رابسو الخاتم للمساحيق على قفاهم، أنه عندما قرآ فى "كتاب سير أعلام النبلاء" وجد أن الشاعر المُسلم "ابن بلبل الوزير الكبير, الأوحد, الأديب أبو الصقر, إسماعيل بن بلبل الشيباني" {هذا أسمه}وهو أحد الشعراء والبلغاء والأجواد الممدحينفى زمن المعتضد (1) ...

قد تم تعذيبه بأن ألبس عباءة غمست في دبس ومرقة كوارع, وأُجلس في مكان حار .

ورد فى كتاب "سير أعلام النبلاء " للذهبي :

فقد قَالَ الصُّولِيُّ

: وُلِدَ ابْنُ بُلْبُلٍ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ (هـ) وَرَأَيْتُهُ مَرَّاتٍ،

فَكَانَ فِي نِهَايَةِ الْجَمَالِ،

وَتَمَامِ الْقَدِّ وَالْجِسْمِ،

فَقُبِضَ عَلَيْهِ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعَيْنِ، وَقُيِّدَ،

وَأُلْبِسَ عَبَاءَةً غُمِسَتْ فِي دِبْسٍ {أى عسل} وَمَرَقَةِ كَوَارِعَ،

وَأُجْلِسَ فِي مَكَانٍ حَارٍّ،

وَعُذِّبَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ،

فَمَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى .

وَقِيلَ : رُئِيَ فِي النَّوْمِ فَقِيلَ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟

قَالَ : غَفَرَ لِي بِمَا لَقِيْتُ، لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ عَلَيَّ عَذَابَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .

وَرَوَى أَبُو عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْحَضْرَةِ أَخْبَرُوهُ : أَنَّ الْمُعْتَضِدَ أَمَرَ بِابْنِ بُلْبُلٍ، فَاتَّخَذَ لَهُ تَغَارًا كَبِيرًا،

وَمُلِئَ اسْفِيذَاجًا {أنية ملئها ماء}وَبَلَّهُ، ثُمَّ جَعَلَ رَأْسَهُ فِيهِ إِلَى عُنُقِهِ،

وَمَسَكَ عَلَيْهِ حَتَّى خَمَدَ،

فَلَمْ يَزَلْ رُوحُهُ يَخْرُجُ بِالضُّرَاطِ مِنْ أَسْفَلِهِ حَتَّى مَاتَ .(2)

وبعد أن قرأ مولانا المسحوق رابسو (رغا اللات عليه وصبن) قصة تعذيب وقتل "ابن بلبل" تأكد من رحمة الإسلام وانسانية تابعيه الذين بالغوا فى الرحمة بأن تم قتل بن بلبل بأن ألبسو عَبَاءَةً غُمِسَتْ فِي دِبْسٍ {العسل} وَمَرَقَةِ الكَوَارِعَ حتى يربر ويقدر على تحمل المشقات والتعذيب ... وبعدها صرخ مولانا المسحوق رابسو قائلاً يامثبت الكوارع فى دنيا القَوالعْ ... فقال تعال قال لما أتكورع على روحي ... فنزلت عليه سورة مظفلطه سمينة بالدهون كاملة الدسم تجحظ العيون، فأطلق عليها سورة الكوارع ...

ملحوظة :

ابن بلبل الوزير الكبير , الأوحد , الأديب أبو الصقر , إسماعيل بن بلبل الشيباني .
هو أحد الشعراء والبلغاء والأجواد الممدحين . وزر للمعتمد {أى كان وزيراً للمعتمد عم المعتضد} في سنة خمس وستين ومائتين هجرية،بعد الحسن بن مخلد ثم عزل, ثم وزر, ثم عزل, ثم وزر ثالثا عند القبض على صاعد الوزير, سنة اثنتين وسبعين .

وكان في رتبة {مقام} كبار الملوك, له راتب عظيم, في اليوم مائة شاةوسبعون جدياً, وقنطار حلواء, ولما ولي العهد المعتضد, قبض عليه وعذبه, حتى هلك في سنة ثمان وسبعين ومائتين .
قال الصولي : ولد ابن بلبل سنة ثلاثين ومائتين ورأيته مرات , فكان في نهاية الجمال , وتمام القد والجسم , فقبض عليه في صفر , سنة ثمان وسبعين , وقيد , وألبس عباءة غمست في دبس ومرقة كوارع , وأُجلس في مكان حار , وعُذب بأنواع العذاب , فمات في جمادى الأولى . وقيل : رئي في النوم فقيل : ما فعل الله بك ؟

قال : غفر لي بما لقيت, لم يكن ليجمع عليّ عذاب الدنيا والآخرة .

خرجت روحه بالضراط من أسفله حتى مات أى مات بالظراط المستقيم :

وَرَوَى أَبُو عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْحَضْرَةِ أَخْبَرُوهُ :

أَنَّ الْمُعْتَضِدَ أَمَرَ بِابْنِ بُلْبُلٍ، فَاتَّخَذَ لَهُ تَغَارًا كَبِيرًا،

وَمُلِئَ اسْفِيذَاجًا {أنية ملئها ماء} وَبَلَّهُ، ثُمَّ جَعَلَ رَأْسَهُ فِيهِ إِلَى عُنُقِهِ،

وَمَسَكَ عَلَيْهِ حَتَّى خَمَدَ،

فَلَمْ يَزَلْ رُوحُهُ يَخْرُجُ بِالضُّرَاطِ مِنْ أَسْفَلِهِ حَتَّى مَاتَ .(3)

________________________________________________

(1)أبو العباس عبدالمجيد المعتضد بالله، خليفة عباسي. بويع له بعد موت عمه المعتمد على الله وكان، شجاعا مهيبا ظاهر الجبروت، شديدا الوطأة على المفسدين.

هو أول خليفة عباسي لم يكن والده خليفة من قبله حيث لم يتول والده طلحة الموافق الخلافة مثل أخوانه الثلاثة (المعتز بالله،المعتمد على الله، المنتصر بالله) .

Reference

(2) سير أعلام النبلاء - محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - الطبقة الخامسة عشر - ابن بلبل - الجزء رقم 12 – ص : 202 - مؤسسة الرسالة - سنة النشر: 1422هـ / 2001م .

Reference

(3) المصر السابق ص : 203 .

سورة الحمامة

سورة الحمامة

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْحَماِمَةِ (1) يَوِمْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْلَماِمَةِ (2) رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى وَالْرَماِمَةِ (3) قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ وَالْسَلاِمَةِ (4) قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي وَبَّطَلْ تَلاِمَةِ (5) قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الحَّمْاَمِ فَخُضَرْهُنَّ بَالْكَماِمَةِ (6) فَذَبَحَهُنَّ ثُمَّ قَطَّعَهُنَّ وَنَتَفَ رِيشَهُنَّ وَمَزَّقَهُنَّ وَاَلْعَّظاَمِ طَحْنَاَ وَهَشّاَمْةِ (7) خَلَطَ بَعْضَهُنَّ فِي بَعْضٍ ثُمَّ جَزَّأَهُنَّ أَجْزَاءً بَدُونِ عَلاِمَةِ (8) ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا وَخُذْ رُؤُوسَهُنّ فِي جَّيْبِ الْبَيْجاِمَةَ (9) ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا فَدَعَهُنَّ بَاَلْقَواِمَةِ (10) فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى الرِّيشِ يَطِيرُ لَلرِّيشِ وَالدَّمِ بَالدَّمِ وَاللَّحْمِ فى اللَّحْمِ وَالْأَجْنَحةِ عَلَى كُلِّ طَائِرٍ تَلتَّصِقُ بَالْتَماِمَةِ (11) حَتَّى قَامَ كُلُّ طَائِرٍ عَلَى حِدَتِهِ لَيَّأَتَيْنَهُ يَمْشِينَ سَعْيًا بَاَلْأَسْتِقاِمَةِ (12) وَجَعَلَ كُلُّ حَمَاَمِةٍ تَجِيءُ لِتَأْخُذَ رَأْسَهُا الَّتِي فِي يَدِهِ فَإِذَا قَدَّمَ لَهُا غَيْرَهِا تَأْبَاهُا بَصَّرّاِمْةِ (13) فَتَصْرخِ اَلْرَأْسُ طالْبَةٌ حُمَّاَمَتِهِاَ بِحَوْلِ اللَّاَتِ وَقُوَّتِهِ لَصَّمَاِمْةِ (14) وَمَا نَعْجَنْ مِنْ حَمَاَّمَةٍ أَوْ نُنْسِفْهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّاَتَ عَلَى كُلِّ طَيْرٍ خَتِاَمةٌ (15)

صدق المسحوق العظيم .

 

أسباب النزول والصعود :

فى يوم أغبر جلس مولانا ونبينا خاتم المساحيق رابسو (صاعو) {أى صبن اللات عليه ورغا} عند برج الحمام فوق سطح بيته فتذكر النص القرآني القائل الوارد فى (سورة البقرة 2 : 260):

" وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى

قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي

قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ

ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا

ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا

وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

 

فنزل مولانا المسحوق (صاعو){أى صبن اللات عليه ورغا} إلى غاره ثم إستوى على القاعدة ليقرأ تفسير ابن كثير للنص المريب فقرأ مايلي :

" ذَكَرُوا لِسُؤَالِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَسْبَابًا، مِنْهَا :

لَمَّا قَالَ لِنُمْرُوذَ: (رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ)

أَحَبَّ أَنْ يَتَرَقَّى مِنْ عِلْمِ الْيَقِينِ فِي ذَلِكَ إِلَى عَيْنِ الْيَقِينِ، وَأَنْ يَرَى ذَلِكَ مُشَاهِدَةً فَقَالَ:(رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي)
فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عِنْدَ هَذِهِ الْآيَةِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، إِذْ قَالَ : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى ؟ قَالَ : أَوَلَمْ تُؤْمِنْ . قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي " وَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ بِهِ فَلَيْسَ الْمُرَادُ هَاهُنَا بِالشَّكِّ مَا قَدْ يَفْهَمُهُ مَنْ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ ، بِلَا خِلَافٍ . وَقَدْ أُجِيبَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ بِأَجْوِبَةٍ ، أَحَدُهَا . . . .

وَقَوْلُهُ : ( قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ) اخْتَلَفَ الْمُفَسِّرُونَ فِي هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ : مَا هِيَ ؟ وَإِنْ كَانَ لَا طَائِلَ تَحْتَ تَعْيِينِهَا ، إِذْ لَوْ كَانَ فِي ذَلِكَ مُتَّهَمٌ لَنَصَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ ،

فَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : هِيَ الْغُرْنُوقُ، وَالطَّاوُسُ، وَالدِّيكُ، وَالْحَمَامَةُ. وَعَنْهُ أَيْضًا : أَنَّهُ أَخَذَ وَزًّا ، وَرَأْلًا وَهُوَ فَرْخُ النَّعَامِ وَدِيكًا ، وَطَاوُسًا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ : كَانَتْ حَمَامَةً، وَدِيكًا، وَطَاوُسًا، وَغُرَابًا .

وَقَوْلُهُ : ( فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ) أَيْ : قَطِّعْهُنَّ .

قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَعِكْرِمَةُ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَأَبُومَالِكٍ ، وَأَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ، وَوَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ ، وَالْحَسَنُ ، وَالسُّدِّيُّ ، وَغَيْرُهُمْ .

وَقَالَ الْعَوْفِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : (فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ)أَوْثِقْهُنَّ ،

فَلَمَّا أَوْثَقَهُنَّ ذَبَحَهُنَّ،

ثُمَّ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ،

فَذَكَرُوا أَنَّهُ عَمَدَ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنَ الطَّيْرِ فَذَبَحَهُنَّ ،

ثُمَّ قَطَّعَهُنَّ وَنَتَفَ رِيشَهُنَّ ،

وَمَزَّقَهُنَّ وَخَلَطَ بَعْضَهُنَّ فِي بَعْضٍ {أى ضرهن فى الخلاط} ،

ثُمَّ جَزَّأَهُنَّ أَجْزَاءً ،

وَجَعَلَ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ،

قِيلَ : أَرْبَعَةُ أَجْبُلٍ . وَقِيلَ : سَبْعَةٌ .

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَأَخَذَ رُؤُوسَهُنَّ بِيَدِهِ ،

ثُمَّ أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ يَدْعُوَهُنَّ ،

فَدَعَاهُنَّ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ،

فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى الرِّيشِ يَطِيرُ إِلَى الرِّيشِ ،

وَالدَّمِ إِلَى الدَّمِ ، وَاللَّحْمِ إِلَى اللَّحْمِ ،

وَالْأَجْزَاءِ مِنْ كُلِّ طَائِرٍ يَتَّصِلُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ،

حَتَّى قَامَ كُلُّ طَائِرٍ عَلَى حِدَتِهِ ،

وَأَتَيْنَهُ يَمْشِينَ سَعْيًا لِيَكُونَ أَبْلَغَ لَهُ فِي الرُّؤْيَةِ الَّتِي سَأَلَهَا ،

وَجَعَلَ كُلُّ طَائِرٍ يَجِيءُ لِيَأْخُذَ رَأْسَهُ الَّذِي فِي يَدِ إِبْرَاهِيمَ ، {أى أن كل طير يأتي حتى يأخذ راسه من الحاج ابراهيم}

عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَإِذَا قَدَّمَ لَهُ غَيْرَ رَأْسِهِ يَأْبَاهُ ،{وطبعا الرأس هو التى تتكلم فتقول هذه ليست حمامتي} ..

فَإِذَا قَدَّمَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ تَرْكَبُ مَعَ بَقِيَّةِ جُثَّتِهِ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ ;

وَلِهَذَا قَالَ : (وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)أَيْ : عَزِيزٌ لَا يَغْلِبُهُ شَيْءٌ ، وَلَا يَمْتَنِعُ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَمَا شَاءَ كَانَ بِلَا مُمَانِعٍ لِأَنَّهُ الْعَظِيمُ الْقَاهِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ ، حَكِيمٌ فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَشَرْعِهِ وَقَدْرِهِ .

 

أنظر تفسير ابن كثير- إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - تفسير سورة البقرة - تفسير قوله تعالى " وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى " – الجزء الأول – ص : 690- دار طيبة - سنة النشر: 1422هـ / 2002م .

Reference

 

فوقع كتاب التفسير من يد مولانا الَمسحوق رابسو (صاعو){أى صبن اللات عليه ورغا} وسمع حوريات الجنة يشنفن أذانه الكبيرة بالغناء هَامسات .. ألف ليله وليله .. قصة كل ليله ...

فنام مولانا خاتم المساحيق على قفاهم ...

فقال تعال قال لما أصحي من النوم ... فنزلت سورة الحمامة التى تبحث عن رأسها .. رجاء من يجدها يبعثها للحاج إبراهيم والأجر والثواب على الله ..

سورة الخرطوم

سورة الخرطوم

خَ رْ (1) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِم قَرَآنُنَا قَالَوَا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ وَمَا يُؤَمِّنُ بِهِ إِلَّا كُلُّ حُمْاَرٍ مَوِسِومٍ (2) سَنَسِمُهُم عَلَى الْخُرْطُومِ (3) وَمَا أَدْرَاكَ مَا اَلْخِرْطِّوَمْ (4) خِرَطوَّمٌ مَرْقُومٌ (5) فَىِ أَّنْفٍ مَزْكَوَّمٍ (6) مُخْتَوْنَ مِنْ مَشِرطٍ مَخْتُومٍ (7) قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَطَيَلَ خَرَاَطْيِمَكُمْ مَدَدًا مِنْ أَنَوْفِكُمْ أَوْ مِنْ بَيْنِ أَرْجُلِكُمْ كَالزَلْوَّمِ (8) قِرَآَنٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ أَوْ مَهْمَوَم (9) فَتَقْعُدَ مَلُومًا كَاَلْمَظْلُوَم بَدَنَكْ مَسْمَّوَم (10) فَأَصْبَحَتْ كَالمَّصْرَوَمِ (11) وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي قَرَآنِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ مَحْمِوَمِ (12) وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ اَللَّاَتُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ (13) فَدَعْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ اَلْمَحْتَّوَم (14) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ اَلْمَعْلَّوَم (15) .

صدق المسحوق العظيم

أسباب النزول والصعود :

قرأ مولانا المَسحوق العظيم رابسو {صار- أى صبن اللات رأسه} النبي الخاتم للمساحيق على قفاهم تهديد كاتب القرآن للذين حادوا آيات القرآن وقالوا أنه خرافات وخزعبلات من أساطير الأولين بأنه سيشوه خراطيمهم بسمة تجلب عليهم العار ..

فيقول كاتب القرآن فى (سورة القلم 68 : 15 – 16 ) :

"إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15)

سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) " .

ولما رجع مولانا المَسحوق {صار- أى صبن اللات رأسه} لتفسير القرطبي للنص وجد مايلي :

قَوْلُهُ تَعَالَى : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ فِيهِ مَسْأَلَتَانِ :
الْأُولَى : قَوْلُهُ تَعَالَى : سَنَسِمُهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَعْنَى سَنَسِمُهُ سَنَخْطِمُهُ بِالسَّيْفِ .

قَالَ : وَقَدْ خُطِمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ يَوْمَ بَدْرٍ بِالسَّيْفِ ; فَلَمْ يَزَلْ مَخْطُومًا إِلَى أَنْ مَاتَ .

وَقَالَ قَتَادَةُ : سَنَسِمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَنْفِهِ سِمَةً يُعْرَفُ بِهَا ; يُقَالُ : وَسَمْتُهُ وَسْمًا وَسِمَةٌ إِذَا أَثَّرْتُ فِيهِ بِسِمَةٍ وَكَيٍّ .

فَأَفَادَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَامَةً ثَالِثَةً وَهِيَ الْوَسْمُ عَلَى الْأَنْفِ بِالنَّارِ ;

وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ قَالَهُ :الْكَلْبِيُّ وَغَيْرُهُ

. وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَمُجَاهِدٌ : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ أَيْ عَلَى أَنْفِهِ ،

وَالْخُرْطُومُ : الْأَنْفُ مِنَ الْإِنْسَانِ !!!!!!!!!!!!!!!!

وَخَرَاطِيمُ الْقَوْمِ : سَادَاتُهُمْ {يعني لما المُسلم حد كبير من السادة الأفاضل ينادي عليه ويقول له أهلاً ياحاج خرطوم ... كبروا ياخوه } .

وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ : الْمَعْنَى سَنَحُدُّهُ عَلَى شُرْبِ الْخَمْرِ ، وَالْخُرْطُومُ : الْخَمْرُ ، وَجَمْعُهُ خَرَاطِيمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ :

تَظَلُّ يَوْمَكَ فِي لَهْوٍ وَفِي طَرَبٍ               وَأَنْتَ بِاللَّيْلِ شَرَّابُ الْخَرَاطِيمِ

قَالَ الرَّاجِزُ الْعَجَّاجُ : صَهْبَاءُ خُرْطُومًا عَقَارًا قَرْقَفَا وَقَالَ آخَرُ :

أَبَا حَاضِرٍ مَنْ يَزْنِ يُعْرَفْ زِنَاؤُهُ      وَمَنْ يَشْرَبِ الْخُرْطُومَ يُصْبِحْ مُسْكَرَا

Reference

بل وقرأ مولانا المَسحوق {صار- أى صبن اللات رأسه} ما قال الشيخ محمد بن علي بن محمد الشوكاني فى كتابه " فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية" المعروف بتفسير فتح القدير – فى تفسير سورة الناس عن الوسوس الخناس بأن الوسواس الخناس وخرطوم الكلب هما :
كَخُرْطُومِ الْكَلْبِ :
قَالَ قَتَادَةُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَهُ خُرْطُومٌ كَخُرْطُومِ الْكَلْبِ فِي صَدْرِ الْإِنْسَانِ {كويس أنه مش فى بطنه} ، فَإِذَا غَفَلَ ابْنُ آدَمَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَسْوَسَ لَهُ ، وَإِذَا ذَكَرَ الْعَبْدُ رَبَّهُ خَنَسَ .

ووجد مولانا المسحوق رابسو {صار- أى صبن اللات رأسه} أن الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خُرْطُومَهُ فى قلب المُسلم:  
حيث أَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

"إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خُرْطُومَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ،

فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ - أَيْ : سَكَنَ {أى هدء الخرطوم}

وَإِنْ نَسِيَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ {أى أكل الخرطوم قلبه- سبحان اللات من الفلاتات} ، فَذَلِكَ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاس .

Reference

وتيقن نبينا المَسحوق رابسو {صار- أى صبن اللات رأسه} خاتم المساحيق على قفاهم، من ولع إله الإسلام بخراطيم الكفار وخرطوم الكلب وخرطوم الشيطان ... فقال تعال قال لما أقفل الصنبور فنزلت سورة الخرطوم على مولانا المسحوق فباش ورغا وأخرج الفقاقيع ...

مجديوس السكندري

سورة الواقعة

من قرآن رابسو ... 10 - سورة الواقعة

سورة الواقعة :

دَ يَ بْ (1) إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (2) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا شَافِعَةٌ (3) وَهْىّ طَوَيلَةٌ فَاَرْعة (4) سَمْيِنّةٌ هَاْئِجْةٌ هَاَجْعة (5) بَيْضَاءُ اَلْفَخْذَ وَاَلْكَاَرِعّة (6) وَلْأَىْ اَلْرِجَالِ مُرْضِعَة (7) تَسْيَر مُهْتَزَةٌ مَاَئِعَة (8) فَىِ اَلْمَشْي اَلْإِيِقَاَعْيِ بَاَرِعَة (9) بِأَقْدَاِمهَا تَدِبُ قَاَرِعَة (10) وَلِلَمَقْعدَة خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (11) بِمَيْمَنَةِوَمَشْأَمَةِ شَاَسِعَة (12) تَنْتَفَضَ مَجْنونَةٌ لَاَدِعَة (13)فَجَاءَتهَا سَيَاَرةٌ مُسْرِعَة (14) فَقَفْزَت لَلِخَلفْ رَاَجِعَة (15) فَأِنْزَرْعَت رَأَسِهاَ رَاَزِعَة (16) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ فَازِعِة (17) وَأِنْكَشْفَت أَسَاَسَاَتُهَا نَاَصِعَة (18) لَاَ تَعْلَمُ مَاَهِىَ صَاَنَعَة (19) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّةَ قَاَبِعَة (20) تَصْرَخْ للْمُقَرَّبُينَ ضَاَرِعَة (21) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ هَاَرِعَة (22) وَقَلةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ رَاَفِعَة (23) فَأَنكَشْفَ مَاَتَحْتَ اَلْنِقَاَبْ خَاَلِعَة (24) وَمَا أَدْرَاكَ مَاَ كَاَنَتْ قَاَلَعَة (25)

صدق المسحوق العظيم

أسباب النزول :

نزلت سورة الواقعة السودة على مولانا المسحوق النبي رابسو خاتم المساحيق على قفاهم وعدد آياتها 25 آية فى الجمال ... نزلت بعد أن علم وتيقن النبي رابسو أن محمد إستنكح خالته خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ وهىمِنْ اللَّائِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فَلَمَّا نَزَلَتْ تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ ... أى مارس معها زنا المحارم ..

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=9346&idto=9347&bk_no=52&ID=2838

 

وقد تأكد مولانا المسحوق رابسو من أن المدعوة خولة بنت حكيم من خالات محمد:

فقد ورد فى "فتح الباري في شرح صحيح البخاري" ما يلي :

{قوله (بنت حكيم) أي ابن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية...}.

أي أن خولة بنت حكيم هي نفسها خولة بنت حكيم السلمية بالرغم من أن البخاري لم يذكر "السلمية" صراحة في متن حديثه.   http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=52&ID=3265&idfrom=10668&idto=10673&bookid=52&startno=1

ووجد فى كتاب "الإصابة" لابن حجر العسقلاني والذي يُعنى بأنساب صحابة محمد من الرجال والنساء، أن خولة بنت حكيم السلمية التي سألت محمداً عن الاحتلام وورد ذكرها في مسند أحمد، هي نفسها خولة بنت حكيم التي وهبت نفسها لمحمد مثلما ذكر البخاري في صحيحه .
يقول ابن حجر في تبيان نسب خولة :

{خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمية امرأة عثمان بن مظعون يقال كنيتها أم شريك ويقال لها خويلة بالتصغير قاله أبو عمر قال وكانت صالحة فاضلة روت عن النبي صلعم روى عنها سعد بن أبي وقاص وسعيد بن المسيب ( نفسه صاحب الحديث في مسند أحمد) وبشر بن سعيد وعروة وأرسل عنها عمر بن عبد العزيز فأخرج الحميدي في مسنده عن عمر بن عبد العزيز زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون فذكر حديثا وأخرج السراج في تاريخه من طريق حجاج بن أرطاة عن الربيع بن مالك عن خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون وقال هشام بن عروة عن أبيه (هو نفسه صاحب الحديث في صحيح البخاري) http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=9346&idto=9347&bk_no=52&ID=2838

كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلعم علقه البخاري ووصله أبو نعيم من طريق أبي سعيد مولى بني هشام عن أبيه عن عائشة وأخرجه الطبراني من طريق يعقوب عن محمد عن هشام عن أبيه عن خولة بنت حكيم أنها كانت من اللاتي وهبن أنفسهن لمحمد ..

قال أبو عمر هي التي قالت لرسول الله صلعم يا رسول الله إن فتح الله عليك الطائف فأعطني حلى بادية بنت غيلان أبي سلامة أو حلى الفارعة بنت عقيل وكانت من أحلى نساء ثقيف فقال وإن كان لم يؤذن لي في ثقيف يا خويلة فذكرت ذلك لعمر فقال يا رسول الله أما أذن لك في ثقيف قال لا وأخرج بن مندة من طريق الزهري كانت عائشة تحدث أن خولة بنت حكيم زوج عثمان بن مظعون دخلت عليها وهي بذات الهيئة فقالت إن عثمان لا يريد النساء .. الحديث هذا رواية أبي اليمان عن شعيب ووصله غيره عن الزهري عن عروة عن عائشة ولا يثبت ولكن أخرجه أحمد من طريق بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى خُوَيْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْأَوْقَصِ السُّلَمِيَّةِ مَا أَبَذَّ هَيْئَةِ خُوَيْلَةَ " قَالَتْ : فَقُلْتُ : امْرَأَةٌ لَا زَوْجَ لَهَا تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ فَهِيَ طمرور كَمَنْ لَا زَوْجَ لَهَا فَتَرَكَتْ نَفْسَهَا وَأَضَاعَتْهَا ..الحديث في إنكاره على عثمان ولخولة امرأة عثمان بن مظعون ذكر في ترجمة قدامة بن مظعون وقال هشام بن الكلبي كانت ممن وهبت نفسها للنبي صلعم وكان عثمان بن مظعون مات عنها}.

المرجع: الإصابة، الإصدار 1.03 لابن حجر، الجزء السابع، [كتاب النساء] حرف الخاء المعجمة [ص:597]. القسم الأول [من ذُكِرَ لها صحبة، وبيان ذلك]. رقم 11113 [ص:621].

فتأكد مولانا المسحوق رابسو على فم شاهدان يؤكدان الواقعة السودة وهم كل من سعيد بن المسيب ووالد هشام بن عروة يشهدان أن ذات المرأة وهي خولة بنت الحكيم السلمية إحدى خالات محمد.

فنزل الوحل على النبي رابسو قائلاً .. قال تعالى ، قال لما ألحق خالتي ... فنزلت سورة الواقعة السودة على رابسو حينما وقعت خالته فى الشارع وكانت وقعتها واقعه .