Arabic English French Persian
الشيخ راشد الغنوشي والصلعومي الغاضب

 

ياسين المصري

الشيخ راشد الغنوشي الذي يتبنَّى التيار الإسلاموي الحقيقي في تونس، ويجتهد في رعايته وتغذيتة بكل ما أتي من عنفوان، فيخلطه بالسياسة ويخلط السياسة به، وقد اختير أخيرًا لرئاسة البرلمان هناك ليتم الخلط بشكل رسمي، يقول:

"لا نستطيع تكفير داعش وهي تمثل الإسلام في حالة غضب"..

                   

 

 

وهو بذلك يخطو خطوة أبعد من مؤسسة الأزهر في مصر والتي لم تكفر تنظيم الدولة الإسلامية - الدواعش لمجرد أنهم متأسلمون فقط!، مع أن المتأسلمين أنفسهم لم يسلموا من ألسنتهم وقنابلهم وتدميرهم وسلب ونهب ممتلكاتهم وسبي نسائهم واغتصاب بناتهم.

إذن ما هي حكاية الإسلاموية في حالة غضب هذه التي يمثلها القتلة والمجرمين من الدواعش وغيرهم ممن لا يستطيع الأزهر أو الغنوشي تكفيرهم؟

في البداية نقرأ في قاموس المعاني على الإنترنت (بعد استبعاد التكرار) أن مرادفات كلمة غَضَب هي:

إِحْتِدام، إِضْطِراب، إِمْتِعَاض، إِنْفِعَال، إِهْتِيَاج، بَغْضَاء، حَفِيظَة، حَنَق، حِقْد، سُخْط، غَيْظ، كَمَد، كَيْد، مَوْجِدَة، هِيَاج، وَغْر، اِحْتِداد، اِشْتِداد، أَحِيح، اِقْطِرَار، أَوَب، بَرْح، بَرْطَمَة، إِغْضَاب، تَمَقُّطَ، اِغْتِيَاظ، حَدَّة، نَشَاط، قُوّة، حَنْق، زُكَّة، حُزْن، سُخْط، نَقْمَة.

بينما نجد أضدادها هي:

الرَّضى، إِطْمِئْنانٌ، ارتياحٌ، انشراحٌ، تَهَلُّلٌ، حُبٌّ، حِلْمٌ، رَضًى، رِضَى، سكينةٌ، سُكُونٌ، طَرَبٌ، قُبول، قُبولٌ، مصافاةٌ، مَحَبَّةٌ، هُدوءٌ، هُمُودٌ، وُدٌّ.

https://www.almaany.com/ar/thes/ar-ar/غضب/

وهكذا تكون مرادفات الغضب في لغة العربان أكثر من مضاداته، وكأنه سمة مميزة لهم لا يعرفون مضاداته إلا قليلا، بحيث يمكن تسميتهم ”الشعوب الغاضبة“!

ولكن،

هل نفهم من كلام الشيخ الغنوشي أن هناك من يمثلون الإسلاموية في حالة غضب واحتدام واضطراب وامتعاض … إلخ، وآخرون يمثلونها في حالة رِضى واطمئنان وارتياح وانشراح.. إلخ، أم ماذا؟

وهل الذين يمثلونها في حالة غضب مثل الدواعش وغيرهم لديهم مسوِّغ أو تصريح مفتوح لكي يقتلوا الأبرياء وينهبوا ويسرقوا ممتلكاتهم ويسبوا ويغتصبوا نساءهم وبناتهم وهم في أقصى حالات الارتياح والانشراح، صارخين ”الله أكبر“؟،

ومن أعطاهم هذا التصريح؟

وإذا كان لهم في نبيهم الكريم أسوة حسنة، وهم لهم فيه بلا أدنى شك هذه الأسوة، فهل نبيهم الكريم كان في حالة غضب وحِقْد وسُخْط عندما سبقهم في فعل ذلك؟

دعونا نتجاهل أرواح الأبرياء الذين أزهقها غضب النبي الكريم وخلفائه الراشدين ورجال الدين وقطاع الطرق المتأسلمين من جماعة الدواعش وغيرها من الجماعات الإرهابية التي لا تعد ولا تحصى، فمن طبيعة كل إنسان أن يغضب، طالما الغضب من شيمة الكائنات الحية، ولكن إلى أي مدى يصل الغضب عند الإنسان، وهل من حقه أن يتجه لتبرير غضبه والتسليم بعواقبه المدمَّرة، بدلًا من مواجهته بالعقل والحكمة؟

يقول علم النفس إن الغضب عبارة عن انفعال ينبع من داخل الإنسان، نتيجة لتعرضه لموقف لم يتقبله وعمل على إثارة مشاعر الغضب لديه، فهو من الانفعالات السلبية التي يمرّ بها الإنسان، وفي حالة الغضب يفقد الإنسان السيطرة على تصرفاته وكلماته وأحاديثه مع الآخرين، لذلك يجب التخلص من هذه العادة السيئة، لما لها من أضرار تعود على هذا الشخص من جميع الجوانب.

لذلك جبل البشر - قديمًا وحديثًا - على الصراع مع مشاعر الغضب وكيفية التعامل معها. لأنها يمكن أن تكسر التواصل وتقطع العلاقات بينهم وتقضي على سعادة الكثيرين، إنَّ لم تعمل على إبادتهم.

ولكن مشكلة الغضب لدي الإنسان تحتد وتشتد ويصعب التامل معها بعقل وحكمة عندما يسيطر عليه ”الغضب المقدس“ الذي يبرر غضبه، ويقلل من أهمية عواقبه مهما كانت قاتلة أو مدمِّرة.

الأديان الإبراهيمية الثلاث تحدثت جميعها عن الغضب الشخصي والغضب الإله، فجاء في الكتاب المقدس لدي اليهود والمسيحيين ان الانسان الغضوب يؤذي نفسه وغيره ايضاً. (امثال 22:29). ويكون غضبه خطأ اذا لم يُضبَط او لم يكن له مبرِّر، لذلك يعتبرون الغضب ليس خطية دائماً، بل هو طاقة معطاة من الله لمساعدتنا في حل مشاكلنا، عندما يتوافق مع كلمة. فالله نفسه يغضب (مزمور 7: 11؛ مرقس 3: 5)؛ ويوصى المؤمنين بأن يغضبوا (أفسس 4: 26). وغضب الرب بشأن تدنيس بعض اليهود للعبادة في هيكل الله في أورشليم (يوحنا 2: 13-18)، إلا ان غضب الله بحسب الديانتين ليس صفة غالبة في شخصيته، وغضبه مبرَّر ومضبوط دائما وبشكل مطلق. (خروج 34:6؛ اشعيا 48:9).

كذلك الأنبياء يغضبون على بعضهم البعض، فبولس الرسول غضب في مواجهته لبطرس الرسول بسبب القدوة السيئة في غلاطية 2: 11-14؛ وغضب داود عند سماعة ناثان النبي يتكلم عن الظلم (صموئيل الثاني 12)؛. كذلك الرجل الامين نحميا ‹غضب جدا› عندما علم ان البعض من خدام الله يتعرَّضون للظلم. (نحميا 5:6). ولكن المسيح قال: {مَن يستسلم دائما ‹لنوبات الغضب› لن ينال الخلاص}. (غلاطية 19:5-21).

وخطيئة الغضب في عدم ضبطه أو تبريره لدي البشر الناقصين. مثلما: «احتدم جدًّا غضب قايين (= قابيل عند العربان)» حين رفض الله ذبيحته، ممَّا دفعه الى قتل اخيه (هابيل). (تكوين 4:3-8)، وهكذا فإن « سخط الانسان [الناقص] لا يُنتِج بر الله».(يعقوب 1:20)، كذلك «احتدم [النبي يونان] غضباً» عندما ترأَّف الله على اهل نينوى. فقوَّم الله تفكيره، وقال له انه ليس محقًّا في غضبه وإن عليه اظهار الرحمة لهؤلاء الخطاة التائبين. ( يونان 3:10–4:1، 4،11). من الملاحظ أن هذه الأمثلة للغضب لم تكن بدافع الانتقام أو دفاعاً عن النفس، بل كانت دفاعًا عن آخرين او عن مبدأ.

ولكن الكتاب المقدس من ناحية أخرى، حرص على أن يتجنب أتباعه الغضب، فطلب منهم أن يطرحوا عنهم الغضب والسخط والخبث والتجديف والكلام القبيح من أفواههم (كولوسي 3: 8). وأنَّ يكف المؤمن عن الغضب ويترك السخط ولا يغتر لفعل الشر (مزمور 37: 8). لأن الحقد والغضب كِلاهما رجسٌ، والرجل الخاطئ متمسك بهما. (يشوع 27: 33). فلا تسرع بروحك إلى الغضب، لأن الغضب يستقر في حضن الجهَّال (الجامعة 7: 9). وكل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم، ومن قال لأخيه: رقا (= أصبح عبدًا)، يكون مستوجب المجمع، ومن قال: أحمق، يكون مستوجب نار جهنم (متى 5: 22).

وفي قرآن المتأسلمين ذكرت كلمة الغضب ومشتقاتها في 24 آية، منها 21 آية تتحدث عن غضب الله، وواحدة عن موسى الذي رجع إلى قومه غضبان [طه 86]، وذو النون الذي ذهب غاضبًا على قومه [الأنبياء 87]، وواحدة عن المؤمنين الذين إذا غضبوا يغفرون [الشورى 37]، وغضب الله أو رضاه على عبادة في الإسلاموية، مرتبط دائمًا بطاعة المتأسلمين أو عدم طاعتهم لله ولرسوله وألي الأمر منهم، وأنه لا يُنزِل السَّكِينة والرضى والارتياح إلا في قلوبِ المؤمِنينَ دون غيرهم لا لهدف إلَّا لِيزدادوا إِيمانا مع إيمَانهم بحسب الآية 4 من سورة الفتح، وفيما عدا ذلك من أمور، لا تعنيه في شيء. وهكذا أصبح الغضب ”الداعشي“ الناجم عن الإحساس بزيادة الإيمان، متفشيّا كالوباء ولكن بدرجات متفاوتة بين المتأسلمين، بمن فيهم الطيبين، تحت الأمر الإلهي الصريح: " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" (التوبة 29)..

ومع ذلك لا يكف رجال الدين المتأسلمون عن القول بأن ديانتهم تحثهم على التحلي بالصبر والحلم، عند التعرض لأي مشكلة تؤدي إلى الانفعال، ويقينهم بأن الغضب والانفعال رجس من عمل الشيطان، لذلك يجب على المتأسلم أن يتحكم في مشاعره، وتجنب سيطرة هذا الغضب والانفعال عليه، فقوة الإيمان الموجودة داخل قلب الإنسان، تعمل على تجنب هذه الصفات السيئة، واستبدالها بصفات حميدة وإيجابية تعود عليه وعلى الأشخاص المحيطين به بالنفع.

https://mawdoo3.com/كيف_عالج_الإسلام_مشكلة_الغضب_عند_الإنسان

بغض النظر عن هذا الكلام الفارغ أو الساذج لقوة الإيمان أو زيادته المزعومة، فإن الكارثة التي حلت بالمتأسلم ورسخت في وجدانه دون أن يدري، هي ”انتهاك حرمات الله ومعاداة الله ورسوله“. لقد ركزت جميع كتب السيرة والسنة المحمدية وهي تفوق في أهميتها أهمية القرآن لدي المتأسلمين، على هذه الحرمات الإلهية السائلة والخاضعة دائمًا لأهواء رجال الدين والفقهاء، ومن ثم تؤثر على سلوك المتأسلم اليومي بالكامل، فهي تقول له من يحب ومن يكره، وممَّن يغضب ومتى يغضب ولماذا يغضب، وإذا غضب ماذا يفعل، عليه أن يتأسى بنبيه الكريم الذي كان يغضب ليس لنفسه ولا ينتقم لها، بل كان غضبه فقط عندما تنتهك حرمات الله. بحسب رواية زوجته عائشة، التي أقسمت بالله أنه ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط حتى تنتهك حرمات الله، فينتقم لله!، فلم يكن غضبه كغضب الناس الذين إذا غضبوا أفسدوا، أي أن غضبه لا يحمله على مجاوزة الحق. وتذكر له كتب السيرة مواقف عديدة لا ينتصر فيها لنفسه، ولا يغضب إلَّا إذا انتهكت محارم الله، أما في حقه الشخصي، فقد كان عفوًّا حليمًا رحيمًا.

https://www.alittihad.ae/article/25094/2016/-النبي--لا-ينتقم-ولا-يغضب-لنفسه--إلا-لحرمات-الله

إن حرمات الله أمر هلامي سائل، فقد تم ضعها من قبل الفقهاء ورجال الدين، وتخضع للإضافة والحذف تبعًا لأهوائهم الضالة ونفوسهم المعتلة وميولهم الشاذة واحتياجاتهم الدنيوية، وأن الادعاء بانتهاكها هو الذي يفرز من حين إلى آخر جماعات داعشية إرهابية مجرمة من الخوارج حتى حزب الله مرورًا بالقرامطة والحشاشين والعشرات بل المئات غيرهم، وجميعهم يكفرون المجتمعات المتأسلمة ويتهمون حكامها العجزة الفاشلين بانتهاك حرمات الله.

النبي الكريم كان يغضب ولكن لم يكن غضبه كغضب الناس الذين إذا غضبوا أفسدوا، وكان ينتقم من خصومة الأبرياء أشد الإنتقام، ولم تأخذه رحمة بهم أو بنسائهم وبناتهم وأولادهم، إنتقامًا لله، لأن الله هو ”المنتقم“ بيد نبيه وبأيدي من لهم في نبيهم أسوة حسنة. لكذلك ينعتونه بالحليم!، أليس الحليم هو من لا تثيره إساءة الآخرين له، ولا يرغب في الانتقام منهم؟.

ومن شدة الغطرسة والاستكبار والصلف يتشدق دائمًا رجال الدين المتأسلمون برحمة نبيهم الكريم وتسامحه مع خصومه وتلوك ألسنتهم في ذلك قصة اسطورية واحدة ووحيدة مع جاره اليهودي الذي دأب على مضايقته ولكنه برحمته البالغة معه استطاع إقناع ذلك اليهودي بالتأسلم.

https://islamqa.info/ar/answers/154589/هل-تصح-قصة-الجار-اليهودي-الذي-كان-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-يحسن-اليه

ويتشدقون كذلك بحديث واحد ووحيد (ليس له إسناد ثابت) رواه شخص مجهول إسمه ابن إسحاق، وأخذه عنه ابن هشام في سيرته ( 412/2) التي كتبها بعد 200 عام على موت النبي، ويطلبون منا أن نصدقه، يقول ابن هشام - الذي حَدَّثَه بعضُ أهلِ العِلمِ - أنَّ رسول الله صلعم قام على بابِ الكعبةِ، فقال: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ... إلى أن قال: يا مَعْشر قريشٍ، مَا تروْن أنِّي فاعل فيكم؟ قالوا: خيرًا، أخٌ كريمٌ، وابنُ أخٍ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطُّلقاءُ .

https://islamqa.info/ar/answers/290672/حديث-اذهبوا-فانتم-الطلقاء

ومع ذلك نجد في نفس الوقت وفي نفس المصادر التراثية الكثير من الحوادث الإجرامية لهذا النبي الكريم الذي ما أرسِل إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء 107)، وقد وضعته دون مواربة على مستوى أعتى القتلة المجرمين في العالم، وتدل بوضوح شديد أنه كان يفتقد إلى أدنى درجات الرحمة بأعدائه أو معارضيه (الذين سمَّاهم بالمنافقين)، خاصة بعد لجوئه السياسي الى يثرب حيث اشتد عنفوانه واحتد غضبه، نجِد مثلًا:

1. أنه أرسل زيد بن حارثة إلى العجوز أم قرفة التي كانت من بني فزارة أعداء النبي، فربط رجليها بحبل بين جملين ثم دفع الجملين كل في اتجاه حتى شق جسدها نصفين. وأسر بنتها وكانت جميلة. وقدم ، فقرع باب النبي، فقام النبي إليه وهو يجر ثوبه حتى عانقه وقبَّله وسأله فأخبره بما ظفر به!

2. وعندما أنشدت عصماء بنت مروان شعرا في هجائه، قال لأصحابه: "ألا آخذٌ لي من ابنة مروان" فتسلل إليها عمير بن عديّ في بيتها، وقتلها بينما هي نائمة ترضع طفلها، فأزاح الطفل عنها، وأنفذ سيفه في صدرها حتى نفذ من ظهرها. ولما سأل عديّ النبي (الكريم) عما إذا كان قد أخطأ بفعلته تلك، قال له (الكريم) لاينتطح فيها عنزان! أنظر كتاب : الصارم المسلول على شاتم الرسول لابن تيمية، على الإنترنت:

http://islamport.com/w/tym/Web/3211/69.htm

3. وأرسل عيد الله بن العتيك ضمن سرية إلى أبي رافع بن أبي الحقيق والذي قالت عنه الروايات انه كان ممّن حزب الأحزاب على النبي، فقتله وهو نائم.

4. وأنه أمر الزبير بن العوام بتعذيب كنانة بن الربيع (زوج السيدة صفية بنت حييّ) والذي كان من يهود بني النضير ورفض أن يدلّ المسلمين على كنوز قومه لكي يسلبوها، ولما أصر على عدم الاعتراف وخيانة قومه دفع به الرسول إلى محمد بن مسلمة فقطع عنقه ثم بعد ذلك قام عليه السلام بسبى إمرأته صفية بنت حييّ، بعدما قتل أباها حيّ ابن احطب، وقتل أخاها، واقتلع بالسيف أعناق كل ذويها وأهلها حتى الأطفال لم ينجوا من رحمته فوزعهم وفرقهم مع المواشي على المتأسلمين، ولما صاحت وصكت وجهها (أي صرخت ولطمت وجهها) وحثت التراب على رأسها، واعتلاها (تزوجها) في نفس اليوم، في مقابل إطلاق سراحها. أنظر: تاريخ الطبري ج3 باب غزوة خيبر.

5. وأنه لما علم بأن خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي يعد العدة لغزو المتأسلمين، أرسل إليه عبد الله بن أنيس فقتله.

6. كما أرسل طلحة بن عبيد الله لمنزل سويلم اليهودي فأحرقه على من فيه من المجتمعين المعارضين لقيامه بغزوة تبوك.

وحتى لو افترضنا أنهم كانوا أعداء، وأن شدته وعدم رحمته بهم يمكن تبريرها، فلا يجب الزعم بأنه كان نبيَّ الرحمة، هذا إن كان المجرم القاتل يمكن أن يكون نبيًّا!

ولكن ما بالنا بعدم رحمته بأتباعه من المتأسلمين، بالرغم من حديثه العنصري بامتياز، والقائل: المتأسلم من سلم المتأسلمون من لسانه ويده؟ (رواه عبد الله بن عمرو عن النبي، وورد في صحيحي البخاريستاني، رقم 10، ومسلم النيسابوري، رقم 40.

  1. 1.نقرأ في صحيح الشيخ البخاريستاني: "أن ناسًا كان بِهِم سقَمٌ، قالوا يا رسول الله آونا وأطعمنا فلما صحوا قالوا إن المدينة وخمة، فأنزلهم الحرة في ذود له فقال اشربوا ألبانها فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلعم، واستاقوا ذوده فبعث في آثارهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت".

(فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ج 10 ، كتاب الطب، ص 148).

  1. 2.ونقرأ للشيخ مسلم النيسابوري في صحيحه: أن السيدة عائشة قالت: "دخل على رسول الله (ص) رجلان، فكلماه بشيء لا أدري ما هو، فأغضباه فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما، قال: أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا".

(كتاب البر والصلة والآداب، باب من لعنه النبي (ص) أو لعنه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك، كان له زكاة، ج 1، ص 2009، رقم الحديث 2602).

ولا يجب أن ننسى الكثير من الجرائم الأخرى، مثل ذبحه لجميع رجال بني قريظة وسبي نسائهم وأطفالهم، أو حادث قتله للنضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط، حين أسرهما في بدر، لعداوتهما لله ورسوله، ولم يقتل من أسارى بدر غيرهما، أو موقفه مع العبد "مابور" وكان شيخًا كبيرًا جاء من مصر مع مارية القبطية (سريرة محمد) و(ظن) محمد أنه على علاقة بمارية وأنّه قد يكون أبًا لإبنه إبراهيم منها، فبعث علي بن أبي طالب ليقتله، ولكن عليّ اكتشف أن الرجل مجبوب (مخصي) ولايستطيع أن يقيم علاقة جنسية.

ألا يجعل كل هذا وغيره الكثير من نبيهم الكريم بشرًا ناقصًا، لا يُنتِج بر الله، بحسب الكتاب المقدس. ومع ذلك يتحتم علينا أن تصدق على رحمته وتسامحه مع خصومه، وأنّه ما كان ليفعل ذلك إلَّا لأنهم انتهكوا حرمات الله وأضمروا العداء لله ولرسوله وهو الأهم من الله!

هل لهذا الكرم الزائد في الجرائم النبوية وغيرها وبحسب فضيلة الشيخ الغنوشي وغيره الكثيرين نفهم أن نبيهم الكريم كان في حالة غضب له ما يبرره، فقتل وسلب ونهب وسبى واغتصب، ولذلك يكون جميع القتلة والمجرمون من أتباعه المتأسلمين في حالة غضب، ولا يستطع الشيخ أو غيره تكفيرهم!؟

ولكنه هذا الشيخ وغيره على أتم استعداد لتكفير العزَّل من المفكرين والمؤرخين وأساتذة العلم والتنويريين، ويحكم على الكثيرين منهم بالنفي أو القتل المعنوي أو الجسدي لأنهم تجرأوا وقالوا الحقيقة التي يخفيها هو وأمثاله عمدًا ومع سبق الإصرار عن العوام والمخدرين عقليًا والمسلوبين فكريًا وعلميًا؟.

يا فضيلة الشيخ إن الحياة تعلمنا أن التسامح حكيم والغضب أحمق، وأن ثقافتنا الدينية منذ نشأتها وهي في حالة غضب، إنها هي الغضب ذاته، وقد أغضبت العالم أجمع بغضبها، ولا أحد يدري متى وكيف يتم تخليصها من الغضب. وأنتم بلا شك تعرفون ذلك، والجميع يعرفون إنكم بعدم تكفير القتلة والمجرمين تساهمون في زيادة حالة غضبها، وتقدمونها لهم بكاملها ومعها أتباعها من الناس الطيبين، ضحايا على طبق من ذهب!

شيخ الأزهر: "لا أستطيع تكفير داعش لأنهم يؤمنون بالله"

 

 


مواطنون تعليقًا على عدم تكفير داعش: الأزهر له الكلمة الأولى والأخيرة

 

 

الشيخ "أحمد كريمة" يكشف سبب عدم تكفير داعش حتى بعد واقعة مسجد الروضة !

 

للمزيد:

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

الفَاشية أمس و اليوم

البارانويا والإسلاموية

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالفيديو "إبراهيم عيسى" من أين يأتي الإرهاب وكيف يتم تصنيع العقلية الإرهابية ؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

حكم الاحتفال بالمولد النبوي بدعة وضلالة تؤدّي بصاحبها إلى النار

البدعة تعرّف البدعة لغةً بما استُحدث في الدين وغيره،

* أنظر "تعريف و معنى البدعة في معجم المعاني الجامع"،

وأمّا تعريف البدعة اصطلاحاً فهي التعبّد لله - تعالى- بما لم يشرعه، حيث قال كاتب القرآن فى (سورة الشورى، آية: 21): " أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ"، وتعرّف أيضاً بأنّها التعبّد بما لم يفعله محمد، وبما لم يفعله الخلفاء من الصحابة،

فقد قال محمد: "فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ

*رواه الألباني، في صحيح أبي داوود، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر، الصفحة أو الرقم: 4607، صحيح.

أما حكم الاحتفال بالمولد النبوي من الأمور التي يخفى حكمها على الناس حكم الاحتفال بالمولد النبوي، وفي الحقيقة إنّ الاحتفال بالمولد النبوي بدعةٌ محدثةٌ، إذ لم يرد أي دليلٍ على مشروعية ذلك الاحتفال لا في القرآن الكريم، ولا في السنة النبوية، ولا في أثر الصحابة، ولا التابعين، ولا حتى من جاء بعدهم من العلماء والأئمة من أمثال؛ الشافعي، وأحمد بن حنبل، وأبو حنيفة النعمان، ومالك، ولا من المحدّثين؛ كالإمام البخاري، والإمام مسلم، ولا إجماع علماء، ولا قياس، ولا أي دليلٍ عقليٍ أو فطريٍ، وقد أجمع العلماء على أنّ الاحتفال بالمولد النبوي أمرٌ محدثٌ لا أصل له في الدين، وقد حذّر محمد من مُحدثات الأمور، حيث قال: "إياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ"، ويدلّ الحديث على أنّ كلّ الأمور المحدثة والتي لا أصل لها في الدين ضلالة، وكذلك الاحتفال بالمولد النبوي؛ فهو ضلالة تؤدّي بصاحبها إلى النار.

ويرجع أصل الاحتفال بالمولد النبوي إلى العُبيديين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم الفاطميين، وكان ذلك في أواخر القرن الرابع الهجري.

* أنظر https://dorar.net/article/1944/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%AF

 

حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشيخ د.عثمان الخميس

 

الأحتفال بالمولد النبوي وخطورة البدعة - الشيخ يعقوب

حكم الاحتفال بالمولد النبوي والرد على شبهات الموضوع | الشيخ الحويني

للمزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

أوروبا وأسلمة عيد الميلاد

العام الهجري: حقائق عن التقويم الذي سبق الإسلام بمئتي عام أى قبل الإسلام

مغربي مجنون في الولايات المتحدة الامريكية يدعى فى ليلة القدر أنه المسيح المخلص العائد للأرض

مسيحيو المنطقة المغاربية يستفيدون من عطلة المولد النبوي للاحتفاء بعيد ميلاد المسيح

ديفيد وود إختياريا يعيش كأنه مسلم يتبع سنة محمد لمدة ثلاثين يوم - حلقة 2 - الزي النبوي

إنكار الحقائق والقفز عليها

ياسين المصري

من الأمور التي شغلت ذهني كثيرًا، ظاهرة إنكار العربان والمتأسلمين للحقائق الثابتة علميًّا، خاصة تلك التي تتعارض مع ما يعتقدون أنه ثوابت من الدين بالضرورة!، فيعمدون دائمًا إمَّا إلى لوي أعناق الحقائق كي تتفق مع الأوهام الراسخة في أذهانهم وتقليل التنافر والتضارب بينهما، أو يقفزون عليها في اتجاهات عديدة وبأساليب متعددة، وفي كلا الحالتين يُجهِدون عقولهم ويرهقون أنفسهم في محاولات مستميتة أو مميتة، لتبرير ما لا يمكن تبريره، ممَّا يمكن تسميته ”متلازمة الإنكار Denial syndrome“ الوبائية والتي تبدو وكأنها مستعصية على العلاج!.

إنهم يتجاهلون واقع الحقيقة، وهو أنها لا تحتاج إلى تبرير لأنها هي طبيعة الأشياء. فلكل شيء طبيعته التي تبين حقيقته، الشيء الغير طبيعي لا يمكن أنْ يكون حقيقيًّا، وهم لذلك يتمتعون بعقلية بهلوانية، يحسدون عليها، إذ تمكنِّهم من إنكار الحقائق، ومحاولة تبرير عكسها بقناعة دينية خرافية منقطعة النظير. ولم يتوقفوا عند هذا الحد، بل جعلوا من هذا الإنكار مذهبًا عقائديًّا يصرون عليه ويعملون على ترسيخه.

يقول عالم الاجتماع «كيث كان هاريس» في مقال مطول بصحيفة The Guardian البريطانية بعنوان ”الإنكار: ما يدفع الناس إلى رفض الحقيقة“:

https://www.theguardian.com/news/2018/aug/03/denialism-what-drives-people-to-reject-the-truth

"نحن جميعًا نعيش حالة من الإنكار حتى للأمور التي أثبت العلم أنها بديهية، لبعض الوقت على الأقل، خاصة عندما تتصادم مع ما نعتقد أنه ثوابت.

فجزءٌ من طبيعتنا البشرية، ومن طبيعة العيش في مجتمع مع بشر آخرين، هو إيجاد طرق ذكية للتعبير عن مشاعرنا، ولإخفائها أيضاً، ولكن هناك من جعلوا من إنكار الحقائق العلمية مذهباً يروّجون له دون أن يأبهوا للإيذاء الذين يسببونه للآخرين؛ بل للبشر أجمعين".

ويقول: « في العالم الحديث، فإن الغزو والقتل والسلب والنهب والسبي والاغتصاب لم يعد من الممكن إكسابها شرعية على الملأ. ومع ذلك، لا يزال هناك بشر كثر يرغبون في القيام بنفس الأشياء التي اعتاد البعض مِن قَبلِهم فعلَها، فنحن في جوهرنا لا نزال كائنات لديها رغبات. نريد أن نقتل وأن ندمر وأن ننتزع أشياء الغير وأن نسرق أو نسلب وننهب ونسبي النساء بهدف اغتصابهن. نحن نريد ما يحفظ علينا جهلنا وإيماننا الذي لم يتطرق إليه الشك".

ومع أن هيمنة إنكار الحقائق المتأصلة في الثقافة الإسلاموية قد بدأت تتآكل أمام الحقائق العلمية الحديثة، إلَّا أنَّ المنكرين مازالوا يتخذون خطوات يائسة في محاولة القفز عليها، وتبرير إنكارها، بنفس الأساليب الخرافية الساذجة، مادام هناك من يصدقهم ويقتنع بأقوالهم. نفترض لو أن شخص ما أنكر حقيقة دامغة مثل شروق الشمس من الشرق وغروبها في الغرب، وملأ الدنيا بالصراخ، وبطون الكتب بتبريرات لا منطقية لإثبات غير هذا، المشكلة لن تكون في دوافعه أو مدى تبريراته، وما إذا كان مصابًا بمرض من نوع ما أم لا، ولكنها تكمن في أولئك الذين يصدقونه ويقتنعون بما يقوله، الأمر الذي يجعله يتمادى في هرائه وهذيانه وهلوساته ويتفنن في ابتكارها ويتقن أساليبها، ومن ثم يكون ذلك مدعاة للأخرين أن يحذوا حذوه، ويصبح الهراء والهذيان والهلوسة علمًا مرتبطًا بأكل العيش دون عناء، ليتباري في مضماره كل من يعلم أو لايعلم. ويصبح تبرير ما لا يمكن تبريره نمطًا حياتيًا ومنظومة كاملة تعمل على تحويل الديانة إلى ”لا - علم جماهيري“ يشكِّل التراث الشعبي الاستهلاكي القائم على ادعاءات وتكوينات لغوية ممتعة وسهلة التحصيل يُعتَقَد أن الله ورسوله أعلم بها.

إنها طريقة مملَّة اعتدنا عليها، فأصبحت ثقافة متوارثة، كاستجابة طبيعية لتحدي صعوبة العيش في مجتمعات يتفشَّى فيها الكذب وارتكاب الأخطاء والجرائم ووجود رغبات كامنة وسلوكيات دفينة، تأسِّيًا بالنبي الكريم، وعندما يفصح المرء بها علانية، تخلق مناخاً من الكراهية والشك والعداء.

على سبيل المثال، نجد أن أبسط صور معاملة النساء، كالزواج من القاصرات أو هجر الزوجات في المضاجع أو ضربهن بالمسواك أو فرشة الأسنان بحسب شيخ الأزهر … إلخ، تؤدِّي إلى حالات من التوتر الغير منضبط بين الجنسين، كما أن الإصرار على أنَّ مدة الحمل قد تستمر لسنتين أو أربع سنوات فأكثر لأن نبيهم الكريم ظل في رحم أمه أربع سنوات، تحمل على السخرية والشك في الدين بكامله، أمَّا صور إنكار الديانات الأخرى، خاصة اليهودية والمسيحية، فهي ليست مجرد تعدي على مشيئة الله ومحاولة الإطاحة بحقائق تاريخية راسخة فحسب، وإنما هي أيضاً هجومٌ على من يعتنقون تلك الديانات.

هذه الصور وغيرها الكثير تساعد في خلق بيئة من التفكك الاجتماعي، وتعمل على انهيار أية محاولة للاتِّساق يقوم بها العلماء والساسة مع الواقع المضطرب، وحماية الأقليات في المجتمع، لصالح شيوع التشكك والفُرقة وتصديق أن الأشياء بما لا يجب أن تكون عليه.

ولأن العربان والمتأسلمين مصابون بداء إنكار الحقائق والقفز عليها، عندما تأتي لهم بحقيقة مخزية من تاريخهم المجيد، وعن حياة نبيهم الكريم وخلفائه الراشدين، لا يجدون ردًّا مقنعًا عليها، وتعوذهم الحجة والمنطق العقلاني في تفنيدها، ويذكرون لك عددا من المخازي لأنبياء آخرين في ديانات أخرى! وعندما تقول لهم أنكم تقاتلون وتقتلون بعضكم بعضًا في بلادكم، وتفعلون نفس الشيء مع من آواكم وحماكم من الفقر والقهر في البلاد التي تلوذون إليها بالفرار، يقولون لك أن الأوروبيين قام بنفس الشيء في وقت ما، ودائمًا ما نجد على ألسنتهم أنَّ الأمريكان أبادوا سكان أمريكا الأصليين من الهنود الحمر… إلخ.

هذا الأمر يذكرني بالطالب البليد في دراسته، وعندما سأله والده عن سبب بلادته في الصف وعدم استذكار لدروسه، رد عليه بأن زملاءه في الصف بلداء أيضًا ولا يستذكرون دروسهم!

وفي حالات الهلع والفزع والهوس والانحطاط لا يتوقف المتأسلم على كافة المستويات عند هذا الحد، بل يتهمك بالكفر أو الإلحاد والعمالة … ويوجه لك كمًّا من الشتائم والسباب ويحرض على قتلك، إن لم يستطع قتلك بنفسه، لأن له في ذلك أيضًا أسوة حسنة في نبيه الكريم، وصحابته الأبرار.

إنَّ تاريخ العربان تمت فبركته على أساس إيجاد وترسيخ ثقافة لإنكار الحقائق المخزية في التاريخ الإسلاموي والسيرة النبوية والقفز عليها، ومن ثم ينخرط المؤرخون والفقهاء ورجال الدين والهواة بحماس شديد في محاولات عبثية لطمسها أو تبريرها من خلال منظومة مكثفة من الهراء والهذيان والهلوسات.

تبدأ هذه المنظومة عادة بعد موت الشخص، وانطلاق الشكوك فيما تركه من أثر. ولأن هذه الشكوك تكبر وتتكاثف من جيل إلى جيل مع زيادة الانحطاط والفساد والعجز المادي والمعنوي، فإن الماضي البعيد والقريب يبدو للشخص العادي وكأنه كان أفضل بكثير من الحاضر، أو أن الحاضر أفضل بكثير من حاضر الآخرين، وأن الانحدار المستمر الذي يعاني منه في ماضيه وحاضره ما هو إلَّا بسبب النوايا الخبيثة والمؤامرات الدنيئة التي تحاك ضده من قبل الكارهين له والحاقدين عليه. إنه إذن الهروب من الواقع والقفز على الحقائق بوعي أو بدون وعي، لأن إنكار الحقيقة أو القفز عليها هو إنكار للواقع المعيَاشَر، والانتقال إلى عالم خرافي متخيَّل، يريح النفس مؤقتًا!

يزعم المتأسلمون بأن ديانتهم جاءت لهدف أصلاح المُجتمع ونشر الخير فيه .. ولكن من المتبع في إصلاح المجتمعات ونشر الخير فيها، أنه عندما يتضح خطأ فرضية ما في العلم الحقيقي، يقبل بها الجميع، ويتم استبعادها، بينما عندما يظهر خطأ فرضية في (علوم) الدين، يلجأ رجال الدين والفقهاء والهواة إلى الترقيعات ولعبة المجازات والبهلوانيات اللفظية. وعندما تقدم لهم حقائق تخالف المعتقدات المتراكمة في أذهانهم، يصرون على عدم تغيير آرائهم وربما يتضاعف تمسُّكهم بها، رغم مخالفتها للحقيقة!، وذلك لأن التعنُّت في الرأي يحملهم على الميل إلى البحث عن تبريرات وتفسيرات تتطابق مع المُسلمات التي يؤمنون بها، وهنا تلعب العواطف دورًا أقوى من المنطق العقلاني.

إن إصلاح أي مجتمع ونشر الخير فيه لا يحدث مع الإصرار الوبائي على تشكيل ثقافة إنكار الحقائق والقفز عليها من أجل لقمة سائغة من العيش الهنيء لفئة المتدينين على حساب الفئات الأخرى في المجتمع، فهذا المرض العضال أدَّى برجال الدين والفقهاء إلى ابتداع ما يُسَمَّى (علوم القرآن والأحاديث) المنسوبة إلى النبي الكريم، وهي في الحقيقة قضايا خلافية بينهم، لم ولن يتمكنوا من حسمها، حتى وإنْ توفرت لديهم النية الحقيقية في حسمها. ولذلك أصبح المتأسلم نفسه يغمض عينيه عن الحقيقة، ويغلق عقله دونها، ويقفز عليها بنفسه. فلا يرى إلَّا ما يراه منهم، ولا يسمع إلَّا ما يقولونه له، ولا يفهم إلَّا ما يروق لفهمه من كلامهم، ويتفق مع هواه من آرائهم!

العلوم المزعومة تتناول القرآن من حيث نزوله وأسبابه وترتيبه، وجمعه وكتابته، وقراءاته وتجويده، وتفسيره، ومعرفة المحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، وإعجازه، وإعرابه ورسمه، والغريب فيه، ولا ندري ما إذا كانت علوم أخرى ستأتي ضمن تلك المحاولات العبثية لطمس أو تبرير حقيقة ما فيه من اضطراب وتناقض وأخطاء لغوية وتاريخية … وغير ذلك!

أمَّا علوم الحديث وهي أحد العلوم التي تفرَّدت بها الأمة المتأسلمة من دون الأمم الأخرى، فتشمل أنواعا متعددة مثل: علوم مصطلح الحديث ويسمى علم أصول الحديث ويدرس موضوع إسناد الحديث وروايته، ومتن الأحاديث، والآثار المروية، وأحكام الحديث الفقهية، وشرح الحديث، وفهم مدارك السنة النبوية، ومعرفة الناسخ والمنسوخ، وكل منها يشمل أفرع علمية متعددة، فعلم مصطلح الحديث وحده يبحث الأصول والقواعد التي يُعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد، ومعرفة المرفوع، والموقوف، والمقطوع والصحيح، والضعيف، والشاذ، والمنكر، والموضوع ، والمسند، والمتصل، والمعلق، والمتفق، والمفترق، والمؤتلف، والمختلف، والمتشابه، والمهمل، والمبهم، والوفيات، وعلم الجرح، والتعديل، والعلل، وغير ذلك!

ومع عدم استفادة المتأسلمين العاديين بهذه العلوم جميعها، وليس لديهم أدنى اهتمام بها إطلاقًا، فقد خلقت لديهم ”بلبلة“ ذهنية واضطرابات فكرية، مما جعلهم يعاودون السؤال فيها وفي غيرها مرارًا وتكرارًا، ولا يجدون إجابة شافية عنها. فهي لم تكن موجودة في أيام النبي وخلفائه (الراشدين)، وبدأ الفقهاء ورجال الدين في اختلاقها مع بداية الانتقادات وكشف الحقائق المخزية للديانة الإسلاموية في وقت مبكر واعتبارها ”هرطقة مسيحية“ من قِبَل المسيحيين بحسب القديس يوحنا الدمشقي (676 - 749) المولود في دمشق وعاصر البدايات الأولى للإسلاموية خلال حكم الدولة الأموية. فقد تكلم في الفصل 101 من كتاب ”الهراطقة“ عن ”هرطقة الإسماعيليين“ ويقصد بهم المتأسلمين، حيث لم يكن إسم ”الإسلام“ قد أطلق على الديانة آنذاك، وذكر بأن الراهب النسطوري بحيرى قام بمساعدة محمد في كتابة القرآن، واتهمه أيضا باقتباس بعضٍ من كتابات ورقة بن نوفل الذي كان قساً نسطورياً، يترجم بعض الأناجيل المحرَّفة إلى لغة العربان.

سبق ذلك نصوص بيزنطية في عصر محمد (632م) تصفية بالنبي الكذاب وتستنكر عليه أنْ يأتي كنبي مدجج بالسيف، ويريق الدماء.

وفي أثناء فترة النفوذ الإسلاموي في إسبانيا ظهرت كتابات كنسية تصوِّر نبي الإسلاموية محمد بأنه مسكون بالشيطان، وأنه ضد المسيح، بل أن الراهب الألماني وأستاذ اللاهوت، ومُطلق عصر الإصلاح في أوروبا مارتن لوثر (1483-1564) قال نصّا ”إن محمد هو الشيطان وهو أول أبناء إبليس“، وذكر ما جاء في كُتِب السيرة من إنه كان مصابا بمرض الصرع وكانت الأصوات التي يسمعها كأنها وحي جزءا من مرضه. ورأى أن الأتراك المتأسلمين (العثمانيين) الذين كانوا يهددون فيينا في ذلك الوقت، بأنهم آفة أرسلت لمعاقبة المسيحيين من قبل الله، وأنهم إحدى الويلات التي تحدث عنها سفر الرؤيا، ومع ذلك، لم يدعُ إلى قتالهم، فكتب يقول: « دعوا الترك، يؤمنون ويعيشون كما يشاؤون » المرجع:

https://web.archive.org/web/20160304203800/http://www.ccel.org/ccel/schaff/hcc4.i.iii.x.html

وبناء عليه تم استحداث علوم الدين هذه وفبركتها تباعًا في الجامعات والمعاهد الإسلاموية كرد فعل لما ينشره الباحثون والمؤرخون الجادون من حقائق مخزية عن الديانة وتاريخا، فأصبحت المهمة الأساسية لرجال الدين والفقهاء والهواة الإسلامويين هي المنافسة في ساحة ”درء الشبهات“ بهدف الإمساك بأعناق المؤمنين بهم حتى لا يتسرب الشك إلى نفوسهم، لأنه إذا تسرب الشك إلى النفوس المؤمنة تبور تجارتهم وتكسد بضاعتهم، ويقل ثراءهم.

في العصر الحديث أصبحت الانتقادات وكشف تلك الحقائق يأتي من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك البلدان الإسلاموية نفسها، وشملت أشكالًا من النقد الأخلاقي للدين ومصداقية القرآن والأحاديث النبوية، إلى جانب سلوكيات محمد وأصحابه، كما ركزت على أثر الشريعة الإسلاموية كدافع للإجرام وانتهاك حقوق الإنسان وسوء معاملة النساء والأقليات الدينية والعرقية وغيرها في البلاد المتأسلمة.

وفي خضم تبريرات رجال الدين المحترفين والهواة لما لا يمكن تبريره، أحدثوا ”لعبكة“ فكرية مدعومة بباب الفتاوى والأحاديث الشاذة الممهورة بخاتم النبوة، والمفتوح على مصرعيه لكل من يعرف كيف يلج إليها في غفلة العقول وانهيار النفوس.

رجال السياسة والحكام من ناحيتهم يدركون جيِّدًا أهمية هذه ”اللعبكة“ الفكرية التي يتبناها رجال الدين، وجدواها في إحداث البلبلة المطلوبة لدي شعوبهم وتخدير عقولهم واضطراب أفكارهم، وجعلهم يقفزون بدورهم على الحقائق السياسية والتاريخية كما يقفزون بالمثل على الحقائق الدينية، إنها عملية ممنهجة لترسيخ الأوهام والخرافات في أذهان المواطنين، وإلهائهم عن التصدي للقضايا الجوهرية في حياتهم، مادام تاريخهم السياسي والديني كله بطولات وانتصارات وأبطالًا وزعماء خالدين وأمراء مؤمنين وائمة أفاضل وعلماء أجلاء معصومين.

قد تبدو هذه أمورًا طبيعية، فكل تاجر لابد وان يمارس تجارته، ويحاول تجميل بضاعته وإخفاء ما فيها من عيوب، ولكن لماذا يقفز المتأسلم العادي فوق الحقائق، إمَّا بالنكران أو بالتبريرات اللامنطقية؟ إنه يفعل ذلك لأن عينيه مغلقتان بغبار الخيبة والإحباط وفقدان الرجاء إلى حدّ يمنعه من رؤية الحقيقة.

عزيزي القارئ، خذ مقالًا في هذا الحوار المتمدن أو في موقع آخر من المقالات التي تتعامل مع الشأن الديني وأثره على المجتمعات المتأسلمة، وتحاول معالجة ما به من تخلف وانحطاط يشهده العالم أجمع، واقرأ تعليقات المتأسلمين عليه، ماذا تجد؟

تجد القفز على الحقائق واضحًا وينحصر إمَّا في الشتائم والسباب والاتهامات كالتكفير أو العمالة، والتهديد بالقتل، أو القفز بعيدًا نحو الغرب الصليبي الكافر الذي لا عمل له في الحياة سوى السعي الحثيث إلى تدمير ديانتنا السمحاء وتدميرنا معها!

ومن الأمور الشاذة أن المتأسلمين يطالبون الناس بالتوقف عن نقد دينهم وعدم نقد الحقائق المخزية في كتبهم! ويتجاهلون أن قرآنهم ينتقد ويذم الاديان الاخرى، وان نبيهم فعل ذلك ايضاً وبدأ بنقد دين وآلهة قريش، ويزعم أنْ دينه هو الدين الحق وما عداه هي أديان الباطل، وقام بملاحقة أتباع الديانات الأخرى وقطع دابرهم من شبه جزيرة العربان!

لا أحد يدري لماذا حلالٌ عليهم ما هو حرامٌ على غيرهم..!

أليس من السخافة أن ينتقد نبي الأسلمة وأتباعه المتأسلمون الأديان الأخرى، ويستنكرون على الآخرين نقد دينهم ونقد ما هو موجود في كتب تراثهم من أفعال مخزية وأعمال إجرامية وأفكار دينية مدمِّرة؟؟

قرآنهم لا ينتقد الديانات الأخرى فحسب، بل ويسيء إليها أيضًا، ويحث أتباعه على مهاجمة من يعتنقونها وقتلهم وسلب ونهب ممتلكاتهم وسبي نسائهم واغتصابهن، وشتان مابين النقد والإساءة. الناقد الصادق يتجه نقده إلى صاحب العمل كي يطوره ويرقى به دون أن يدمره، فلا يكون هدفه إسقاط العمل أو تدمير الآخرين أو إبراز ذاته من خلال نقده. فكيف يكون هناك شيء مهم مثل الدين يؤثر فينا ويهدد حياتنا بكل هذه الأخطار ولا ننتقده. بالعكس يجب أن يتعرض الدين وبالذات الإسلاموي لكل أنواع الأنتقادات والتمحيص وكشف الغريب فيه أكثر من أي شيء أخر.

إنَّ سلطة الدين على عقول المتأسلمين لا يمكن إنكارها، وإنَّه في بعض جوانبه يدعوهم لعمل الخير، ولكنه بالمثل يْحفزهم في الكثير من جوانبه لإرتكاب الشرور العظيمه والجرائم الكبرى.

عـلى العربان والمتأسلمين إدراك أنَّ ديانتهم لم تصل بعد الى تطوير منظومتها الأخلاقيه بما يتناسب مع تطور الثقافة البشرية، فهي اليوم تجبر العالم كله على الدخول في حرب معها لأنها تعادي كل الناس وكل الأشياء، ولا ترحم الصغير ولا الكبير ولا المرأه ولا حتى المسلم من شرورها.

من العبث الشديد بكرامة الإنسان وتحقير ذاته والاستهانة بقدراته العقلية أنْ نجعله يعيش بعِلْمَيْن متناقضين، أحدهما حقيقي والآخر خرافي. فإن أردنا تحسين مجتمعاتنا وتطويرها للإفضل علينا أن نتوقف أولًا عن إنكار الحقائق العلمية الثابتة أو محاولة القفز عليها ونتخلص من السلبيات ونشجع على الإيجابيات الموجودة في حياتنا، إذ لا مفر من إنتقاد مصدر السلوكيات الخاطئة حتى وإن كان الإيمان الديني نفسه، فكل ما نؤمن به مهم جداً لغيرنا لأنه يؤثر عليهم، إذ لا يستطيع إنسان عاقل أن يقف مكتوف اليدين ويقول إنَّنا أحرار بما نؤمن، ذلك صحيح لو كان الآخرون سيسلمون هم وأولادهم ومجتمعاتهم من التأثر بما نفعله في المجتمعات التي يشاركوننا أو نشاركهم فيها.

إن اعتراف المتأسلمين بالحقائق يسمحُ لهم بالتحرّر من ذاتيّتِهم المزيفة، ومن قوالب التفكير المتكلسة التي تقوم على أمثلة الماضي، التي ينسحبُون إليها كملجأ عندما يعجَزُون عن وضع علاقة سوية بينهم وبين تصوّراتهم للعالم من حولهم. وأذكر في هذا السياق قول أبو يوسف الكندي منذ القرن التاسع (873 - 805) بأن علينا أن لا نشعر بالخجل من الاعتراف بالحق وتبنيه، بغض النظر عن أصله، حتى لو وصلَنا من أجناس وشعوب بعيدة.

مختلف عليه.. إسلاموفوبيا.. أم إرهابوفوبيا؟

إقرأ المزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

شاهد أغرب وأطرف فتوى الإسلاموفيليا في مصر.. ومن قالها

بالفيديو إسلام بحيري ينفعل على سعد الهلالي إحنا بنتكلم في دم مش هنهزر

قُرآنٌ كَرِيم... نِساءُ الفَراعِنة قانتات مُؤمِنات بالله والمَلائكه

بالصور .. معجون أسنان الحضارة الفرعونية وسواك البداوة المحمدية

2 - أسيا بنت مزاحم بن الوليد

لماذا يا شيخنا لم تهدم آثار الفراعنة عند دخول الفتح الإسلامي مصر على يد عمر بن العاص رضي الله عنه ؟

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

ميكي ماوس فى القرآن

أنتحار يعفور حفيد حمير الانبياء

داود السلمان

في هذا المقال سأكون ناقلا من التاريخ الإسلامي فقط..

قال الدميري في "حياة الحيوان الكبرى":

"في رسالة القشيري، في باب كرامات الأولياء، سمعت أبا حاتم السجستاني يقول سمعت أبا نصر السراج يقول: سمعت الحسين بن أحمد الرازي يقول: سمعت أبا سليمان الخواص يقول:

كنت راكباً حماراً يوماً، وكان الذاب يؤذيه فيطأطىء رأسه، وكنت أضرب رأسه بخشبة في يدي، فرفع الحمار رأسه إلى وقال: اضرب فإنك هكذا على رأسك تضرب.

قال الحسين: فقلت لأبي سليمان لك وقع هذا قال: نعم، كما تسمعني.

تذنيب: روى البيهقي في الشعب عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، أنه قال: كانت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يركبون الحمر، ويلبسون الصوف، ويحلبون الشاة، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم حمار اسمه عفير بضم العين المهملة، وضبطه القاضي عياض بالغين المعجمة. وقد اتفقوا على تغليطه، أهداه له المقوقس وكان فروة بن عمرو الجذامي. أهدى له حمارا يقال له يعفور، مأخوذان من العفرة وهو لون التراب، فنفق يعفور في منصرف النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع.

وذكر السهيلي أن يعفور طرح نفسه {أى أنتحر} في بئر يوم موت النبي صلى الله عليه وسلم.

وذكر ابن عساكر في تاريخه بسنده إلى أبي منصور قال: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم. خيبر أصاب حماراً أسود، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمار فقال له:

ما اسمك؟

قال: يزيد بن شهاب، أخرج الله عن نسل جدي ستين حماراً لا يركبها إلا نبي، وقد كنت أتوقعك لتركبني ولم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك، وقد كنت قبلك عند رجل يهودي وكنت أتعثر به عمداً، كان يجيع بطني ويركب ظهري.

فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: " فأنت يعفور يا يعفور تشتهي الإناث. قال:. لا.

فكان صلى الله عليه وسلم يركبه في حاجته، وكان يبعثه خلف من شاء من أصحابه، فيأتي الباب فيقرعه برأسه، فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه فيعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله إليه، فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم.

فلما قبض {أى مات} رسول الله جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها {أى أنتحر} جزعاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكانت قبره.

قال الإمام الحافظ أبو موسى: هذا حديث منكر جداً إسناداً ومتناً لا يحل لأحد أن يرويه إلا مع كلامي عليه.

وقد ذكره السهيلي في التعريف والأعلام في الكلام على قوله تعالى: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة " وفي كامل ابن عدي، في ترجمة أحمد بن بشير.

وفي شعب الإيمان للبيهقي، عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعبد رجل في صومعة فأمطرت السماء وأعشبت الأرض فرأى حماراً له يرعى، فقال:

يا رب لو كان لك حمار لرعيته مع حماري، فبلغ ذلك نبياً من أنبياء بني إسرائيل، فأراد أن يدعو عليه، فأوحى الله إليه إنما أجازي عبادي على قدر عقولهم ".

وهو كذلك في الحلية لأبي نعيم في ترجمة زيد بن أسلم.

وروى ابن أبي شيبة في مصنفه والإمام أحمد في الزهد، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: قيل لعيسى بن مريم عليهما السلام: يا رسول الله لو اتخذت لك حماراً تركبه لحاجتك؟ فقال: أنا أكرم على الله من أن يجعل لي شيئاً يشغلني عنه".

انتهى كلام الدميري، حياة الحيوان ج 1 ص 251.

اقول: اراد الدميري أن يقول: ان هناك حمير اكثر فهماً من بعض البشر، خصوصاً، هذا الرجل الذي يتمنى لو كان لربه حمارا. ولله في خلقه شؤون.

قصة الحمار يعفور للادمن روك 200

 

حمار رسول الله عفير سند حمار عن حمار

إقرأ المزيد:

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

خَرافات مُحَمَّد صَلعَوَمه.. وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات

محاولة إنتحار (محمد) وعلاقتة بمرض BPD

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فى الجاهلية يطبقون حد الرجم على قردة قد زانت

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الرياضة الإيمانية في قصة زينب ومحمد

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

مُحمد ونكاح النساء

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) الشيوخ والافتاء ما بين الفخذين

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

ميكي ماوس فى القرآن

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

أُمة مسخرة

نصار محمد جرادة

Nassar Jarada

  

-أمة مسخرة بكل ما للكلمة من معنى ، قد لا يكون الوصف وافيا أو كافيا أو حتى دقيقاً بنظر البعض للتعبير عن حقيقة واقعنا المخزي و حجم مصيبتنا، لأن اللغة تفشل و تقصّر أحيانا في وصف واقع الحال ...!!

- وهي ليست أمة بالمعنى الدقيق للكلمة ، لأنها في الواقع وفي حقيقة الأمر ليست سوى خليط - غير متجانس تماما - من قبائل بدائية متخلفة متناحرة لازالت تعيش خارج الزمن والواقع، قبائل تحن في اللاوعي لماضيها الجاهلي المهترئ، حيث كان بعضها القوي يسرق قوت بعضها الآخر الضعيف أو الأقل قوة باسم الغزو ويسطو بعضها على أعراض بعضها الآخر باسم السبي...!!

- قبائل أخذت شكل دول و صار أبناؤها حديثي التحضر يركبون السيارات والطائرات ويستعملون الحاسوب ويستفيدون من انجازات الحضارة والتقنية دون أن يكون لهم سبق فضل أو أدنى مشاركة لا في مضمار الصناعة والتقنية أو العلم الحديث...!!

- قبائل جاهلة خانعة ذليلة مستهلكة، أو بمعنى آخر عالة على الحضارة والواقع والآخرين...!!

- قبائل بلا ملامح مشرقة أو هوية مشرفة ترفع الرأس...!!

- قبائل ضائعة تائهة بين ماضيها المثقل بالاستبداد والحافل بالسلبيات والمآسي والاحتراب والقتل والسحل والتمثيل والترهيب والغزو والسلب والسبي ...الخ ، وحاضرها الذليل الخانع المتخلف المخزي...!!

- قبائل غنية ولكنها في نفس الوقت فقيرة، لأن أغنيائها القلة المتخمون لا يعترفون بأدنى حق في خيراتها لأبنائها الفقراء الجائعون المعدمون، وهم كثر...!!

- قبائل قادرة على الفعل والتأثير ولكنها في ذات الوقت عاجزة مشلولة، لأن إرادتها مسلوبة وسلطانها مغتصب من قبل قادة عملاء منبطحين ، لأعدائها مرتهنين...!!

- فكل أمير من أمراء مضاربنا (لا حفظهم الله) هو ليس بأكثر من شيخ عشيرة مستخف بعشيرته، يحكم بالهوى ويأمر فيطاع ولا يرى خارج حدود المرآة إلا نفسه، نفسه المريضة المستبدة الآسنة...!!

- قبائل بمجملها متدينة ومؤمنة كذباً وظاهراً، فتدينها عرفي وراثي عاطفي تقليدي عبيط، وإيمانها سطحي عشوائي متدني...!!

- بداوتنا كامنة في ذواتنا وفي لا وعينا وكلما حاولنا طمسها أو التخلص منها ووأدها تعاود الطفو والظهور من جديد بقوة اكبر لنكتشف حقيقة كم نحن أغبياء ومتخلفون...!!

- كنا ولا زلنا وسنظل على المدى القريب والمنظور قبائل غبية عاجزة غير قادرة على مواكبة التطور البشري أو على التكيف الايجابي أو اللحاق بركب الحضارة الذي يسير بسرعة الضوء...!!

- كنا ولازلنا وسنظل خارج دائرة الفعل، قبائل لا تصنع التاريخ ولا تشارك فيه إلا بدور هامشي مهزوم ومأزوم، قبائل مستسلمة لقدرها، تستمتع بدور المفعول به بكل ما للكلمة من معنى في عوالم السياسة والصناعة والتقنية والبحث العلمي والإنتاج والاقتصاد... الخ

- قبائل لازالت تعتقد في أعماقها بالمعجزات والصدف والغيبيات والهلوسات الغبية وبالولي الصالح والرجل المبروك وبمحاورة الجن ومصارعته بالطلاسم وبفوائد البخور وقدرته على شفاء كثير من الأمراض نفسية كانت أو عضوية... !!

قبائل تعيش اللحظة ولا تخطط للمستقبل أو تستثمر فيه ، المستقبل الذي يتقرر وتتحدد ملامحه استنادا ووفقا لمعطيات الحاضر الراهن...!!

لهذا وغيرة استبعد تماما وأشك في صحة انطباق الوصف القرآني علينا في اللحظة التاريخية الراهنة ، الوصف القرآني الذي يزعم بأننا خير امة أخرجت للناس ... !!

فضيحة : تعريف كلمة "عرب / عربي" في القاموس!!!

 

بكل وضوح | الحلقة 25 | هل الغرب يكره المسلمين؟

إقرأ المزيد:

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الرياضة الإيمانية في قصة زينب ومحمد

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

مُحمد ونكاح النساء

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) الشيوخ والافتاء ما بين الفخذين

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

ميكي ماوس فى القرآن

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش

كثيراً ما طالب كبار القريشيين رسول الإسلام محمد صلعومه بالإتيان بمعجزات ليثبت لهم من خلالها أنه صادق وأنه رسول من عند الله مثلما كان يزعم، ووعدوه بأنهم سيتبعونه إذا أجرى تلك المعجزات أمام أعينهم، والقرآن سجل طلبات المعجزات لكبار القريشيين والتي تمت بدار الندوة، وتفسير ابن كثير ذكر بوضوح هذه الحادثة وأدب حوار كبار القريشيين مع محمد، ولكن محمد قد رفض! بحجة أن المعجزة لن تفيد لإقناعهم لأن الأقوام السابقين طلبوا المعجزة ونفذها الإله ولكنهم لم يؤمنوا وحق عليهم الغضب الهي!

وأخذ محمد يتلو بعد ذلك قصص قرآنية لأقوام حجهم الخالق بمعجزة ولم يؤمنوا فدمرهم الله بالدنيا مثل (سورة الإسراء: 59):

" وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً".

لكن محمداً لم يكن صادقاً كالعادة في تلك الحجة الواهية، ذلك أنه من أهم أسباب إيمان الجموع بالسيد المسيح هو إجراؤه للمعجزات الخارقة أمام أعينهم بشكل مباشر، فهو الذي جعل الأعمى يبصر، والمفلوج يحمل سريره والكسيح يمشي، وأقام لعازر من الموت، وسيطر على العاصفة أمواج بحيرة طبرية…!

معجزات لم يأتِ بمثلها أحدٌ قط، بغض النظر عن الكذب المحمدي البائن في تلك الحجة، فهناك العديد من الاستفسارات ونقاط الاستفهام والتعجب التي تحوم حول ما يسمى بـ “معجزة انشقاق القمر” التي زعم محمد صلعومة أنه أجراها.

أهم الاستفسارات:

لماذا فجأة وافق محمد صلعومة على تنفيذ “معجزة” انشقاق القمر؟! ألم يدّعي من خلال قرآنه أن المعجزة لن تفيد! وهذا ما يردده علينا شيوخ الإسلام!

لماذا لم يحدث شيء (غضب وانتقام إلهي) للذين لم يصدقوا المعجزة القمرية المزعومة والذين يذكرهم القرآن بوضوح وهم يصرون على عدم تصديقهم لحدوث المعجزة ويصفونها بالسحر!

أليس هذا ما يردده القرآن وشيوخ الإسلام لتبرير رحمة الله في عدم تنفيذ عرض المعجزات للقريشيين؟ فالقرآن بعد انشقاق القمر اكتفى فقط في الوعيد بالعذاب بعد الموت لمن لا يصدق بها ويؤمن!

ولكن القرآن يدعي بأن إله الإسلام قد دمر الأقوام السابقين بالدنيا!

فأين عذاب الله الذي يتحدث عنه شيوخ الإسلام لمن لا يؤمن بعد حدوث المعجزة؟

يذكر محمد في قصة فرعون القرآنية أنه بعد أن فعل موسى المعجزة بالعصاة وأنتصر على سحرة فرعون بحيته، أسلم سحرة فرعون وصدقوا موسى وآمنوا بربه وهذا دليل من القرآن بأن هناك بشر يؤمنون عندما يرون المعجزات، فلماذا التعميم على كل البشر بأن مهما فعل خالق الكون من معجزات فأنهم لن يؤمنوا به؟ ألم يؤمن السحرة أنفسهم برب موسى، فلماذا لم يجرِ إله الإسلام معجزة للقرشيين بدار الندوة؟!

ولماذا وافق إله محمد في القصة القرآنية على تحدي سحرة فرعون (والسحرة هم الذين أختاروا التحدي بالحية) ولم يوافق على طلب مؤدب لفعل معجزة من القريشيين؟ وفجأة ينفذ محمد معجزة إنشقاق القمر وبدون أي حاجة مهمة لإحداثها!

معجزة على الطاير…وبدون حاجة فعلية لها! ولا تفيد البشر في شيء!

الغريب في الأمر أن معجزة كونية بهذا الحجم، مثلما تروي لنا السيرة، لم يشاهدها إلا محمد صلعومة وأربعة أو خمسة من صحابته، السؤال هنا، ماذا عن باقي أهل مكة والحجاز؟!

ماذا عن بقية سكان العالم؟!

هل يعقل أن معجزة بهذا الحجم لا يشاهدها أحد أو يدونها إلا محمد صلعومة يذكرنا هذا بفرية الإسراء والمعراج التي لم يشاهدها أحد قط، ولا دليل عليها سوى خيال رسول الإسلام المريض.

إليك بعض الأبيات من قصائد مطولة للشاعر الكبير امرؤ القيس يتحدث فيها عن انشقاق القمر والعديد من “الآيات” التي جاء بها محمد في قرءانه.

نعم قد يعترض البعض بأن هناك الكثير من الشعراء في الإسلام أطلق عليهم أمرؤ القيس فربما جاء به شاعر بعد الإسلام. نقول لو أن شاعرا قال هذا في الإسلام لقامت عليه الدنيا ولم تقعد ولو في الإسلام من قال ذلك لظهر له ديوان فيه من البلاغة ما فيه مما يضع آيات التحدي بأن يأتوا بآية من مثله في موضع حرج.

ثم أن هذا ليس شيئا شاذاً فقد زخرت المراجع الإسلامية من كتب السيرة المحمدية وتفاسير القرآن بأشعار فيها نفس أفكار القرآن بل ونفس تراكيب “الآيات” بل هي عينها أو تختلف عنها في كلمة أو كلمتين، ولكنها لا تختلف معها في المعنى مطلقاً.

لكن شيوخ الإسلام ترغي وتزبد في ذلك رغياً كثيرا، ويقولون هذا استشهاد بكلام مستشرقين وهو ليس حجة على المسلمين؛ لكن ماذا يقول أولئك فيما جاء في المرجع الإسلامي الهام “فيض القدير شرح الجامع الصغير”:

(امرؤ القيس) بن حجر بضم الحاء بن الحارث الكندي الشاعر الجاهلي المشهور وهو أول من قصد القصائد.. وقد تكلم امرؤ القيس بالقرآن قبل أن ينزل، فقال:

يتمنى المرء في الصيف الشتاء

حتى إذا جاء الشتاء أنكره

فهو لا يرضى بحال واحد

قتل الإنسان ما أكفره

وقال:

اقتربت الساعة وانشق القمر

من غزال صاد قلبي ونفر

وقال:

إذا زلزلت الأرض زلزالها

وأخرجت الأرض أثقالها

تقوم الأنام على رسلها

ليوم الحساب ترى حالها

يحاسبها ملك عادل

فإما عليها وإما لها

المرجع: الإمام عبد الرؤوف المناوي، كتاب "فيض القدير شرح الجامع الصغير"، حديث رقم: 1625، طبعة دار المعرفة ببيروت، الطبعة الثانية، 1391 هـ.

وهو نفس ما ورد فى (سورة عبس: 17):

"قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ".

وفى (سورة القمر: 1):

"اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ".

وفى (سورة الزلزلة: 1 – 2):

"إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)" .

* كيف يتكلم أحد الشعراء “الكفرة” بالقرآن قبل أن ينزل…؟!

ألا يعتبر ذلك رداً مباشراً على التحدي القرآني السافر كما ورد فى (سورة البقرة : 23):

" وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ..".

برأيي المتواضع أن هذا التناقض يضيف على التأكيدات والأدلة العلمية الكثيرة التي تثبت أن معجزة انشقاق القمر لم تحدث، وأنها، بالحد الأدنى، كانت مجرد تمثيلية بين محمد ومسلميه، وبحدها الأقصى، مجرد سرقة محمدية من شعراء الجاهلية.

وحتى القرآن ذكر أن الكفار شاهدوا وأنكروا الإنشقاق بأنفسهم غير ثابت تاريخياً!

فكيف لا نعلم التفاصيل الدقيقة لهذه المعجزة العظيمة؟!

ومن طلب تلك المعجزة من محمد؟

يقول إبن كثير في تفسيره أن الذين طلبوا ذلك هم (أهل مكة!!)،

والطبري في تفسيره يقول (الكفار!!)، أليس غريباً أن يتم ذكر تفاصيل دقيقة لأحداث بسيطة بالإسلام؟ ويتم ترك التفاصيل لحدث كبير مثل إنشقاق القمر؟

إن لم تكن المعجزات العلنية الخارقة هي دليل على صدق وعود الله لأبنائه، فهل يصلح أن يكون الغزو والقتل والذبح وكثرة النكاح والاستنكاح الذي مارسه صلعومة بديلاً عن ذلك…؟!

 

سؤال جرئ 92 إنشقاق القمر والإسراء والمعراج

 

 

اكذوبة انشقاق القمر اعتمادا على القران الكريم

إقرأ المزيد:

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

اضحك مع الشمس في الإسلام !!

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

ميكي ماوس فى القرآن

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

خدعوك فقالوا: "أنَّ الكتاب المقدَّس قد حُرِّفَ"

نافع البرواري

يقول الرب يسوع المسيح :

"أن السماء والأرض تزولان وكلامي لن يزول"(أنجيل لوقا 21 : 33).

في أحدى مناقشاتي مع أخ مُسلم قال لي :

إنّ الكتاب المقدس قد حُرِّف وإن الكتاب الحالي عندكم ليس الكتاب ألأصلي الحقيقي!!!

فكان جوابي له، بإختصار- ودون أن أخوض في نقاش وجدال وأدلّة من مئات المصادر التي تؤكد أنَّ الكتاب المقدس لم يُحرّف،- قلتُ له :

"إذاً اثبتَّ لي من خلال النص القرآني، أنَّ الكتاب المقدّس (أى التوراة والأنجيل)، محرَّف، فأنا مستعد أن أترك ديني المسيحي وأن أصبح مسلماً. فنظر إلي بتعجُّب ووعدني بأنّه سيأتي بالدليل من النص القرآني.

مضى صاحبي ولم يرجع بالجواب، وسكتَ ولم يعد يناقشني عن موضوع تحريف الكتاب المقدّس، أكتفى بالسكوت وعدم النقاش معي حول كُلِّ المواضيع الدينية !!!! .

وياللعجب فالكثيرون من المسلمين يعرفون الحقيقة ولكنهم لايستطيعون مواجهة الحقيقة، ويحاولون تجنبها ، لأن الحقيقة تجرح مشاعرهم وتهدم ما بنوه هم وآبائهم لمئات السنين. هكذا ونتيجة خبرتي الطويلة معهم، توصَّلتُ إلى نتيجة وهي:

أنَّ غالبية المسلمون، قد أتخذوا لأنفسهم حُكما وقراراً مسبقاً بالدفاع عن عقيدتهم، عندما يناقشون المواضيع الدينية مع المسيحيين، وهو قرار مؤسف لأنَّه مبني على القدرية وتسليم العقل والخضوع لما يقوله لهم "علمائهم" الذين اصلاً غير متفقين في تفسيراتهم للنصوص القرانية.

والمؤسف ايضاً أن هناك الكثيرون من المسيحيين ألذين لا يمكلون المعلومات والحجج لمناقشة اخوتهم المسلمون، في مواضيع الكتاب المقدّس، فيتصرفون بنفس طريقة ألأخوة المسلمين، فالكثيرين منهم لا يمتلكون حتى معلومات بسيطة عن الكتاب المقدّس .

ماهي الآيات القرآنية التي يدعي العلماء المًسلمون أنّها تؤكد على تحريف الكتاب المقدس؟

لنقرأ بعض ألأيات التي انقسم فيها العلماء المسلمين، كعادتهم، على حقيقة التحريف للكتاب المقدس :

(سوره البقرة 75- 79):

" أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون".

الآية أعلاه تؤكد أنَّ فريقاً (بعض وليس الكل) من اهل الكتاب (اليهود والنصارى) يسمعون كلام الله (التوراة والأنجيل الذي بين ايديهم ) ويحرفونه (أي يحرفون المعنى بالتأويل والتفسير).

" أفتطمعون أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَععُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " (سورة البقرة75).

تفسير ألآية هو أنّ:

أن فريقاً !! من اليهود والنصارى(وليس كُلهم!!) كانوا، قبل الرسالة المهيمنة (الاسلام)، يسمعون كلام الله، ثُمّ يعقلوه ذهنا وفهما ثم يحرِّفونه.

اي ان التحريف بعد السماع ثم يتبعه القول ولم يثبت ربنا هنا انهم يحرفون كتاب الله ولا تدل هذه الاية على ذلك.

والاية التالية توضح هذا المعنى والقصد في عملية التحريف وهو يثبت ان التحريف لا يسري على كتب الله المصونة من لدن الله.

وفى (سورة النساء 46):

"من الذين هادوا يحرِّفون الكلم عن مواضعه".

السؤال من هم الذين هادوا؟ وهل تحريف الكلام عن موضعه يعني تغيير النص للتوراة والإنجيل وتبديله بنص اخر؟

الجواب كلا لأنّه لو كان القصد تبديل وتغيير لقال انهم يبدِّلون ويغيّرون كلام الله من النص،

البيضاوي يقول:

يسمعون كلام الله ثمَّ يحرّفونه اي يؤولونهويفسِّرونه بعد أن يعقلوه.

معنى كلمة "التحريف"

تَحْرِيفُ الكَلاَمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ : تَغْيِيرُهُ وَتَبْدِيلُهُ وَإِعْطَاؤُهُ تَفْسِيرًا مُغَايِراً لِمَقَاصِده (راجع مجمع المعاني الجامع).

وللتحريف معان عدة منها الزيادة والنقصان والتغير والتبديل والتأويل بخلاف المعنى المقصود للآيات غير ان المقصود بالتحريف المزعوم هو تفسير النص المكتوب تفسيرا مغلوطا وتحميل الآيات ما لا تحتمل . مثال الآية القرآنية "فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله .." (سورة البقرة: 79).

لقد فسر الطبري هذه الآية بقوله كان أناس من اليهود قد كتبوا كتابا من عندهم يبيعونه للعرب ولقوم لا علم لهم بالتوراة ويحدثونهم أنَّه من عند الله ليأخذوا به ثمنا بخسا،

(أنظر الطبري الجزء الأول صفحه422 )..

وحسب هذا القول لا زيادة ولا نقصان في التوراة بل ان هناك كتاب جديد لقوم لا يعلمون أما التوراة نفسها فلم تمسها يد العابثين .

كلمة "تحريف" لا يمكن إثباتها عمليًا إلا بالمقارنة:

أي مقارنة الإنجيل الأصلي بالإنجيل الذي يُقال بتحريفه. والمقارنة تظهر أين يوجد ذلك التحريف؟ في أي فصل أو فصول الإنجيل أو التوراة ؟ وفي أي الآيات؟

أما إذا لم تحدث مقارنة كهذه، يكون هذا الاتهام خطير، بلا بينة، بلا دليل، بللا إثبات، بلا بحث علمي.. وبالتالي لا يكون مقنعًا لأحد.

يقول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير في كتابه "الوحي ألألهي واستحالة تحريف الكتاب المقدس":

"... الذين يقولون بتحريف الكتاب المقدّس في الشرق، لأنَّهم لايؤمنون بلاهوت المسيح وتجسُّده وصلبه ولا بالتثليث في الذات ألألهية ولا بعقيدة الفداء، بدم المسيح..الخ.. ويتصوَّر هؤلاء أنَّ الكتاب المقدس الموجود حالياً هو أقرب لسجلات المؤرخين وأنَّ أسفاره، هي ما كتب عن موسى وعن داود وعن السيد المسيح، ويؤمنون بأنَّ هناك توراة أصلية نزلت على موسى ومزامير أى زبور نزل على داود وإنجيل أصلي نزل على المسيح، كما يؤمن غالبيتهم (اي المسلمون) بأنَّ هذه الأسفار الموجودة حاليا قد اصابها التحريف والتبديل والتعديل .

ثُمَّ تطور هؤلاء في نقدهم للكتاب المقدَّس بدرجة كبيرة ابتداء من القرن التاسع عشر بعد أن وصلت اليهم كتابات مدارس النقد (الغربية ) بمذاهبها وأفكارها المختلفة ، سواء كانت الحادية أو ليبرالية (تحررية) ..الخ وتغيّر أسلوبهم في نقد الكتاب المقدس فترجموا كُتب النقاد المختلفة وأستخدموها في المناظرات والكتب التي تهاجم المسيحية.." .

وهذا الكلام يعني أنَّ العلماء المسلمون "المعاصرون"، بدأوا يتكلمون عن تحريف الكتاب المقدس، تماشياً مع مدارس النقد الغربية التي تطعن في صحة الكتاب المقدّس. وبهذا فإنّ علماء وفقهاء المسلمين يخالفون قرآنهم أولاً، ويخالفون التفاسير للعلماء المُسلمين ألأولين، الذين لم يشكَوا يوماً في صحة الكتاب المقدس،

ثانياً، بل كان الطعن باليهود والنصارى، لأنهم حرّفوا معنى النصوص الكتابية، في تأويلهم (تفسيرهم) للتوراة وألإنجيل، وهنا الخطأ الذي وقع فيه المُسلمون البسطاء الذين لا يفرقون بين التأويل للنص وبين اصل النص الذي لايمكن تحريفه، كما جاء في الكثير من النصوص القرآنية والتفاسير .

فيما يقول بعض المفسرين للقرآن أنَّ الله هيمن وحافظ على كتابه "الذِكر" (أي القرآن كما يدعي المسلمون). ولكن سنؤكد بالأدلة القاطعة أنَّ القرآن والأحاديث تؤكد على صحة الكتاب المقدس. كما سنعطي ادلة وبراهين على انّ "الذكر" هو الكتاب المقدس (التوراة والأنجيل) وليس القرآن من خلال شهادة القرآن وألأحاديث والأكتشافت العلمية.

أولا شهادة القرآن :

أ - شهادات آيات قرآنية على أن محمد كان عنده التوراة والأنجيل ويدعو أهل الكتاب الى أن يرجعوا اليها في التحكيم :

جاء في أسباب نزول الآية 68 من سورة المائدة (لجلال الدين السيوطي):

روى ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس، قال: "جاء رافع وسلام بن مشكم ومالك ابن الصيف فقالوا: يامحمد، ألست تزعم أنَّك على مِلة ابراهيم ودينه، وتؤمن بماعندنا؟. قال(محمد): بلى، ولكنكم أحدثتم وجحتم بما فيها، وكتمتم ما أمرتم أن تبيّنوه للناس ".

قالوا(اليهود): فأنّا نأخذ بما في ايدينا على الهدى والحق، فانزل الله:" قُل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تُقيموا التوراة وألأنجيل وما أنزل إليكم من ربكم ".

ويدل هذا الحديث على أنّ محمدا آمن بالتوراة كما كانت بين يدي يهود المدينة عام 10 هجرية، كما أنّ مسلمي القرنين الهجريين ألأول والثاني عرفوا بوجود توراة وإنجيل صحيحين بين أيديهم في شبه الجزيرة العربية .

وفي (سورة ال عمران: 23) يقول الله لمحمد:

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ .

وهكذا في ألآية 47 من سورة المائدة التي تصف كُلّ من لايحكم بالأنجيل والتوراة من اهل الكتاب فهم فاسقين

" وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ " (سورة المائدة : 47).

يقول المفسرون: إن سبب نزول للآية أعلاه هو أن جدالا حدث بين اليهود ومحمد بسبب تحكيمهم له، فطلب منهم الرجوع الى كتابهم .

السؤال هو متى حرفوا اليهود والنصارى كتبهم في حين أن الآية 68 من سورة المائدة اعلاه هي في اواخر سنين حياة النبي (سنة 10 هجرية)؟.

"وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أأُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ "(سورة المائدة 43).

" إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَووْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ" (سورة المائدة 44).

التفاسير للأيتين اعلاه يمكن تلخيصها ، بأن جماعة من اليهود جائوا الى محمد وعندهم مشكلة ، وعلى محمد أن يحكم بينهم بالعدل ، فحذَره الله بالحكم ، لأنَّ لهم التوراة وهو مرجع لهم .

السؤال المطروح هو كيف يطلب اله محمد من رسوله أن يرجع هؤلاء اليهود الى توراتهم للحكم على مشكلتهم إذا كان التوراة محرّف ؟

لماذا اله محمد يطالب محمد بحكم التوراة اذا كان محرفا ؟

نصوص قرآنية تؤكد على أن عيسى (المسيح) يصدّق على "التوراة" بما لديه من "كتاب الأنجيل " وعلى محمد أن يصدّق على "ألتوراة وألأنجيل" بما لديه "أي القرآن ".

كما جاء في سورة المائدة 46 تحسم كُل الشكوك في التوراة والأنجيل عندما يقول الله في القران:

"وقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَااهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ"(سورة المائدة : 46).

الآية أعلاه تؤكد مرجعية التوراة ، فرسالة المسيح هي المصادقة على التوراة وعلى عيسى (المسيح) ان يصادق التوراة ،بما انزل اليه "ألأنجيل" مصدقا للتوراة.

القرآن أيضا جاء مصدقاً للتوراة والإنجيل ومفصلاً لها " (سورة يونس: 37).

"وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِييلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ" .

السؤال الذي لم يجاوب عليه علماء المسلمون هو: كيف تدّعون أن التوراة والإنجيل حرفا في حين أن القرآن جاء مصدقاً للتوراة والإنجيل؟

أن الكتاب "التوراة والإنجيل" كان بين يدي محمداً مصدقاً للقرآن وكانا بين يدي أهل الكتاب أيضاً والكتاب أيضاً كان بين يدي أهله مصدقاً للقرآن "يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا مصدقاً لما معكم" (سورة النساء : 47) .

" ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم" (سورة البقرة: 91).. فهو معهم ومعه ومصدقاً وصحيحاً على الأقل في وقت هذه الآيات.

"الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون"(سورة البقرة: 121).

وحسب راي القرآن أن الجن أيضاً شهدوا بصدق التوراة والإنجيل واعتبروا أن القرآن نفسه صادقاً لكونه جاء موافقا لكتاب موسى. وهذا يعني أنه لو كان مختلفاً عن كتاب موسى لما كان صادقاً بحسب هذه الآية. "إنَّ سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه" (سورة الأخفاف: 30).

" يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتيناه الحكم صبيا" (سورة مريم: 12).

يقول الطبري في تفسيره كلمة الكتاب "التوراة والإنجيل" فلم يكن قد نزل القرآن في زمن يحيى وما بين يحيى والنبي موسى فترة ربما تزيد على 1500 سنة ولو كانت التوراة محرفة لما أمر الله نبيه يحيى أن يأخذها بقوة إضافة إلى أن يحيى جاء "مصدقاً بكلمة من الله"(سورة آل عمران: 39). والمقصود بكلمة من الله المسيح وهو يوحنا حتماً مصدقاً لما قاله المسيح عن التوراة.

ب - على المسلمين ألأيمان بالكتب السابقة للقرآن، أي "ألأنجيل والتوراة":

انِّ المسلم يجب عليه أن لايشك في ان التوراة والأنجيل محرفان بل عليه واجب ألإيمان بهما كما جاء في (سورة النساء: 36):

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدً".

واجب المؤمنون المسلمون ان يؤمنوا بما أُنزل قبل القران على اليهود والمسيحيين .

هكذا في (سورة العنكبوت: 46):

"وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ".

جــ -على المسلمون أن يسألوا أهل الذكر إن هم لايعلمون:

هناك تناقض في قول علماء المسلمين أنَّ "ألأنجيل والتوراة" قد حرفا، بشهادة القرآن نفسهُ على استحالة تحريف الكتب المنزلة بما جاء في (سورة الحجر: 9):

"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ".

اختلف المسلمون حول ألآية أعلاه ليس في معنى الذكر، هل هو القرآن أم الكتب السابقة (التوراة والأنجيل) بل أيضا في كلمة "له" هل تعني القرآن أم تشير الى شخص محمد أم إلى امور آخرى..

السؤال المطروح هو: إذا الله يحافظ على القرآن من التحريف والأضافات فكيف لا يحافظ على كتبه السابقة المنزّلة (التوراة والأنجيل)؟

والغريب أنّنا نكتشف اليوم أن هناك ما زاد على القرآن وما نقص منه وذلك لأن الحكام والسياسيين المسلمين استخدموه سياسياً وبأعتراف الكثيرين من العلماء المسلمين،

والأهم هو ماذا يقصد المفسرون لحفظ القرآن، عندما يقولون القرآن محفوظ؟ كيف حُفظ؟.

هناك اختلاف عند العلماء في معنى الحفظ ، ولن نخوض في هذا الموضوع لأنه ليس موضوعنا ، ولكن غالبية المفسرون يقولون إنَّ الله حفظ القرآن من الزيادة والنقصان ، خلاف التوراة والأنجيل الذي لم يتولّى الله حفظها !!!

اي أن الله أعطى مهمّة الحفظ للرهبان والعلماء اليهود والمسيحيين، بينما الله تولى حفظ القرآن!!! أليس هذا تناقض حيث تم تحريف الكتب المقدسة السابقة للقرآن، والذي حرفها هو الله بينما حفظ القرآن من التحريف؟ إنَّ مسؤولية تحريف الكتب هي مسؤولية الله وليس ألأحبار والرهبان. إذن الله متحيّز في تحريف الكتاب. الله مسؤول عن تحريف الكتب.

كان اليهود يشددون على كتابة التوراة حرفيا بحيث لا يزيدون او يضيفون حتى النقطة. لقد حفظوا عدد الأحرف ولم يزيدو او ينقصوا (أنظر سفر التثنية 4، 12).

فعندما كانوا يكتبون ، كانوا يبالغون في دقة النص المكتوب حرفياً حتى النقطة، وقبل الكتابة كانوا يطهرون ايديهم بغسلها بالماء .

معنى الذكر في القرأن :

وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون (سورة النحل 43 : 16، 44)،

يقول الطبري عن اهل الذكر: هم أهل الكتاب. ويطالب اله المسلمين هؤلاء الذين أنكروا رسالة محمد بأن يسألوا أهل الذكر، أي اهل الكتاب، من اليهود والنصارى، هم يخبرونهم عن الرسل السابقين..

ولكن قد ياتي عالم مسلم ويقول أن أهل الذكر هم علماء المسلمون !!! وهذا هو تحريف التأويل او التفسير للقرآن ويخالف سياقات السور والآيات القرآنية التي تشير جميعها إلى انّ اهل الذكر هم مَن عندهم التوراة والأنجيل أي اهل الكتاب من المسيحيين واليهود .

عن ابن العباس : أهل الذكر هم اهل التوراة .

الذكر في القرآن والتفاسير هو التوراة والكتب السابقة للقرآن. وأهل الذكر هم من أهل الكتاب .

الذكر من التذاكر، وفي سياق ألآيات القرآنية يعني :

1 -الكتب المقدسة السابقة للقرآن. والذكر هو كتاب مقدّس ماقبل القرآن. في (سورة ألأنبياء :48):

"وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ".

والدليل الواضح في كون الذكر هو الكتاب المقدَّس او الكتب السابقة للقرآن ما ورد في (سورة ألأنبياء : 105):

"وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ".

بموجب الآية اعلاه ،الله كتب الذكر(التوراة) ثم الزبور (المزامير) .

اذن الذكر في لغة القرآن تعني ، المعنى المباشر ، اشارة للكتب السابقة للقرآن.

2 في لغة القرآن جاءت على شكل موعظة كما في (سورة الأعراف: 63):

" أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ".

بعض المفسرون المسلمون امثال الزمخشري يقول: أنّ "الذكر" يعني موعظة للناس. راجع (سورة الأنعام: 96):

"انَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا"

(راجع مالك مسلماني في برنامج :" القرآن دراسة وتحليل " الحلقات 92 ، 93، 94 ، 95).

مخطوطة صنعاء تكشف حقيقة دامغة على أنّ "الذِكر" يشير إلى الكتاب المقدس (التوراة والأنجيل) وليس القرآن :

الأكتشاف، الذي أحدث زلزال في العالم الأسلامي، هو اكتشافات مخطوطات صنعاء التي لازال العلماء يكتشفون الجديد فيها.. اكتشفت مخطوطات قرآنية في الجامع الكبير في صنعاء سنة 1973

وقام العالم الدكتور "جيرد ابوين" الألماني وزوجته في دراسة هذه المخطوطات وظهر هناك تبديل في بعض الكلمات في القرآن وتطور الخط من الحجازي الغير المنقط إلى الكوفي في بداية الدولة العباسية .

وجد بقايا مصاحف (قديمة) بضعة أوراق من كل مصحف

لم يُعثر على النسخة الأصلية للقرآن ولا نسخة عن مصحف عثمان.

تعود البعض من هذه المخطوطات إلى منتصف القرن الأول للهجري، عندما كان كتابة القرآن بالخط الحجازي الغير المنقط والمائل .

كشفت هذه المخطوطات بالدليل أنَّ القرآن تعرَّض لعملية تطوير في المصطلحات وفي الكتابة وفي تغيير ألايات عبر العصور..

ألأشعة كشفت أنَّ هناك نصوص ممحية تحت النص الظاهر، ومن بينها نص كلمة (القران) تم تبديلها بــ (الذكر) وبنفس الخط في (سورة الحجر: 6):

" وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ"..

الآية الأقدم جاء فيها بدل الذكر "القرآن" . أي أن النص ألأقدم كان يقرأ:

"وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ القرآن إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ".

ظهرت كلمة الذكر فوق كلمة القرآن!!!!!!

ماذا يعني هذا التبديل؟

أولاً: تعني أن كلمة الذكر لاتعني القرآن والدليل الآية ألأقدم (سورة الحجر 6 أعلاه) ذكرت كلمة القرأن. إذن هناك تمييز بين القرآن الذي نزل على محمد وبين الذكر (التوراة والأنجيل).

وبما أن الذكر متكرر في النصوص القرآنية ومحفوظ فحاول علماء المسلمون أن يمحو كلمة القرآن في (سورة الحجر اية 6) للتماشى مع سياق ألآية التالية (9) وليقول العلماء أنّ الذكر هو القرآن وليس التوراة والأنجيل!!!

ولكن جاءت مخطوطة صنعاء لتكشف بالدليل القاطع أنَّ هناك تمييز بين القرآن والذكر.

المسلمون لغو القرآن المحفوظ في السماء وجعلوه ذِكراً

اليس هذا تحريف وتبديلا لكلمات ومعاني القرآن؟

(راجع سؤال جريء للأخ رشيد حلقة بعنوان" مصحف صنعاء" . راجع ايضا برنامج "القرآن دراسة وتحليل للأخ محمد مسلماني الحلقة 94 الجزء الثالث).

كلمة الذِكر في القرآن في كُلِّ سياقه تعني: الكتب، ألأرشاد ، الموعظة، والتعليم .

" فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ"(سورة الغاشية:21).

اي ماعليك يا محمد الا تذكير الناس بالكتب السابقة (التوراة والأنجيل).

الذكر في اللغات السامية :

في السريانية يعني يتذكَّر . في العبرانية يعني ايضا يتذكّر وكلمة الذكر في القران مشتركة باللغات السامية ويعني معرفة وتعليم وارشاد وموعظة .

إنَّ موعظة محمد موجودة في كتاب عزيز كما جاء فى (سورة فصلت:41) " إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز " .

هذا الكتاب العزيز،أي إنّ موعظة محمد في كتاب عزيز، علما أنَّ القرآن لم يكن مكتملا عندما نزلت هذه الآية. الا يعني ذلك، الكتاب العزيز، هو الكتاب المقدس "التوراة والأنجيل"؟

الذكر هو الموعظة والآيات والدلائل الإلهية ولا يشير إلى القرآن

هنا يميّز محمد بين الذكر وكتاب القرآن (راجع سورة فصلت 39-44):     

" وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ" (سورة فصلت: 44).

الطبري يقول: أن اهل قريش كانوا يتسائلون ويقولون عن القرآن:

أعجميّ هذا القرآن ولسان الذي أنـزل عليه عربي؟.

أي انَّ محتويات الكتاب عجمي لأنه غير مفهوم أو ان اقوال محمد اخذه من أعاجم (اهل الكتاب)، اي مصدر القران عجمي .

وعندها اجابهم محمد: اذا كنتم تشكِّكون بهذا الكتاب (اي القرآن) فاسئلوا اهل الذكر الذين قرأوا من قبلكم الكتب (التوراة والأنجيل).. فاهل الذكر هم اهل العلم.. ناس لهم علم وثقافة من غير المسلمين، أمّا القرآن يعني مصدر من الفعل قرأ. فمصدر كلمة قرآن بالعبري هو قرأ، تلى (راجع سفر نحميا 8:8)"وقرأوا في السفر وفسَّروا المعنى"... في التوراة النص حرفياً إفهموا القراءة،

فمهموم القرآن كتاب يُقرأ وبالسريانية "قُريونو أو قريانا" وهو قراءة لفصول من الكتاب المقدس في الليتورجيا (القداس - القطمارس) في ايام الأحاد والأعياد .

(راجع المستشرق كريستوفر لوكسنبورج كتابه "الجذور السريانية للقران ").

ورد في (سورة القمر: 22) :

" وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ (اي القراءة) لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ".

ألآية أعلاه ليتورجية (قُريانو) اي القراءة اليومية الطقسية للتأمُّل والتعليم، فهل من مُذكِّر (مُتَّعض). وهنا تدُّل أن القرآن يختلف عن الذكر . القرآن هو المادة المقروءة من العهد القديم (التوراة).

القرآن إذن أساسهُ القراءة للكُتُب السابقة. لأنَّ القرآن لم يُجمع بعدُ وكان الوحي في تطور, فكيف نتحدَّث عن قراءات جاهزة ؟ والقرآن كان فُصول من القراءات (قُريونو) تُتلى..

(راجع المستشرق كريستوفر لوكسنبورغ كتابه "الجذور السريانية للقران").

(راجع ايضا برنامج القرآن دراسة وتحليل للأخ مالك مسلماني الحلقة 94 ج3).

ثانياً: ألأحاديث النبوية تؤكد على انَّ النبي كان لديه التوراة والأنجيل وما أُنزل على الأنبياء السابقين، وكان يؤمن بها .

عن أبي هريرة أن أهل الكتاب كانوا يقرأون التوراة بالعبرانية ويفسرونها لأهل الإسلام، فقال رسول الله: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذّبوهم، ولكن قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ (سورة البقرة:136) (مشكاة المصابيح حديث 155 - رواه البخاري).

عن زياد بن لبيد، قال: ذكر النبي شيئاً فقال: ذاك أوان ذهاب العلم. قلت: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونعلّمه أبناءنا ويقرأه أبناؤهم، ويعلّمونه أبناءهم إلى يوم القيامة؟ فقال: ثكلتك أمك زياد! إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة. أوَليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما؟ (مشكاة، حديث 277 - رواه أحمد وابن ماجه).

ويوضح هذا الحديث أن محمداً قال إن اليهود والنصارى يقرأون كتبهم، ولم يذكر أنها محرّفة ولا منسوخة، بل قال : لا يطبقون ما موجود في التوراة والأنجيل!!!

"عن عبد الله بن عمر، أن اليهود جاءوا إلى رسول الله فذكروا له أن رجلاً وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟ قالوا: نفضحهم ويُجلَدون. قال عبد الله بن سلام: كذبتم، فإن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة فنشروها. فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها. فقال عبد الله بن سلام: ارفع يدك. فرفع، فإذا آية الرجم. فقالوا: صدق يا محمد، فيها آية الرجم. فأمر بهما النبي فرُجما. (المشكاة حديث رقم 3559 - رواه البخاري ومسلم).

لقد طلب محمد التوراة فجيء بها، وسمع ما حكمت به، ثم قضى بحسب حكمها. ولم يقل أحد إن التوراة محرفة ولا منسوخة. وهذه حادثة يشير القرآن فيها إلى أن اليهود أخفوا الألفاظ، وذلك في قراءتها دون أن يغيّروا نصَّها.

الخلاصة النهائية :

ذكرنا بعض النصوص القرآنية والآحاديث والمخطوطات المكتشفة كُلّها تؤكد على صحة التوراة والأنجيل ، التي كانت بين يدي محمد ، ولم يذكر أنَّ هناك تحريف (بمعنى تبديل ومحو كلام الله) في هذه الكتب، وأثبتنا بالأدلة من الآيات القرآنية واكتشافات مخطوطات صنعاء أنَّ "الذكر" الوارد في الآيات القرآنية يعني الكتب السابقة للقرآن، وهي التوراة والأنجيل، وتأكّد لدينا، بالبحث العلمي ، بموجب مخطوطات صنعا ء، على الأقل، وجود محو وتبديل في كلمات النص القرآني.

السؤال المهم

لماذا يتهم المسلمون الكتاب المقدس بالتحريف؟؟

الأجابة بكل بساطة هو لأنَّ الكتاب المقدّس لا يشير لا من بعيد ولا من قريب على أحمد أو محمد كنبي يأتي من بعد المسيح، كما يدعي المسلمون، ويقولون أن اليهود والنصارى حذفوا وحرَّفوا النصوص التي تشير الى النبي محمد.

والحقيقة نعم أشار الرب يسوع المسيح إلى مجي ألأنبياء الكذبة عندما قال:

"إيّاكم وألأنبياء الكذّابين، يجيئونكم بثياب الحملان وهم في باطنهم ذئابٌ خاطفة. من ثمارهُم تعرفونهم" (أنجيل متى 7 : 15- 16 ).

السبب الثاني هو انَّ علماء المسلمون - ونظرا لوجود زيادة ونقصان واضافات وتبديل وناسخ ومنسوخ في القرآن بألأضافة الى التناقضات الرهيبة في القرآن والتفاسير - يريدون أن يُغطّوا على هذه الحقائق ، باللجوء الى وسائل شيطانية خبيثة للهجوم على الكتاب المقدس ، ويلجأون الى تفسير وتاويل النص القرآني بما يخدم أهدافهم ومآربهم ؟

السؤال المطروح ايضا هو: من الذي حرّف إذن الكتب المقدّسة ؟ هل اليهود ام المسيحيين أم المسلمين؟

بعد كُلِّ هذا البحث، ألم يخدعوك آخي المُسلم عندما كذبوا عليك وقالوا لك أنّ الكتاب المقدس محرَّف؟

فالتحريف لايمكن أن يكون قبل محمد كما بالأدلة التي تطرقنا إليها أعلاه .

واذا حدث التحريف بعد محمد فنحن نطالب بالنسخة ألأصلية، التي يدعي المسلمون أنّها حُرِّفت بعد محمد، ولايمكن إخفائها، لأن الكتاب المقدس كان قبل محمد بحوالي 600 سنة خلالها قد إنتشر في انحاء العالم .

اليس من الأولى لليهود، أن يتكلَّموا عن تحريف الأنجيل، مثلاً، لأنَّهم لا يؤمنون بالإنجيل؟

نرجوا منك أيُّها الأخ المُسلم أن تُجاوب على الأسئلة أعلاه، بعد فحص ضميرك، وبعد أن تتجرَّد من ألأحكام المسبقة وتستخدم العقل والمنطق والمنهج العلمي في بحثك.

مخطوطات صنعاء تكشف عن إختلافات بين المصحف العثمانى والصحف التى سبقته

 

سؤال جريء 417 مخطوطات صنعاء تطعن في صحة القرآن

مخطوطات القران مع الباحث محمد المسيح

 

إقرأ المزيد:

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

هل تتطابق نسخ القرآن عند كل المُسلمين؟

فروقات المصاحف - 1

فروقات المصاحف - 2

وكيل الأزهر يفتح النار على دعاة «التجديد الديني» : يريدون حذف آيات من القرآن

مدير الأهرام في بلجيكا لـ"أنا مصر": المساجد في بروكسل تحولت لمعامل تفريغ للفكر الداعشي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

ترامب يحذر من انتشار جرائم "الإرهاب الإسلامي"

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

الجزائر: شخص يدعي النبوة ويزعم أنه مرسل للشعب ولقائد الجيش

ظهر منذ أيام شخص يدعي النبوة في مدينة ورقلة (800 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية)، قائلاً في تسجيل فيديو إنه مرسل إلى الشعب الجزائري وإلى قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.

وراح الشخص، الذي قال إن اسمه موسى هلالي، يستشهد بالآية الكريمة التي تقول: “كنتم خير أمة أخرجت للناس”، وربط بينها وبين خروج الناس إلى الشارع للتظاهر، مشددا على أن فوائد ما فعله الجزائريون ستعود على كل شعوب العالم وكل المستضعفين.

وذكر أن المتظاهرين رددوا شعار “يتنحاو ڤاع” (أي يرحلوا جميعاً)، ولكن الأمر لله، وأنهم إذا استوفوا الشروط فإن الله سيزيل جميع المفسدين، مثلما فعل بفرعون وجنده. أما رسالته للشعب فهي كما قال موسى لقومه بني إسرائيل: “استعينوا بالله واصبروا، إن الأرض لله يورثها من يشاء والعاقبة للمتقين”. وملخص ما قاله مدعي النبوة هذا هو لا شيء، عدا قراءة بعض الآيات القرآنية، وتذكير من شاهدوه بقصة موسى وفرعون.

وقد أثار الشخص المدعي، الذي انتشرت على مواقع التواصل صور له بلحية وبلباس قديم وعصا يزعم أنها تشبه “عصا موسى!”، الكثير من التعليقات الساخرة.

ظهور رجل في الجزائر اسمه "موسى الهلالي" يدعي انه نبي مرسل من عند الله!

 

حقيقة الرجل الذي ادعى النبوة ووجه رسالة للقايد صالح وللشعب الجزائري

أشهر 5 من مدّعي النبوة العرب في العصر الحديث

إقرأ المزيد:

محمد أبو النور بيطلع زور

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

مغربي مجنون في الولايات المتحدة الامريكية يدعى فى ليلة القدر أنه المسيح المخلص العائد للأرض

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

كيف صنع الإرهابي أبو الأعلى المودودي من مجنونة امريكيه رمزاً صحوياً إسلامياً؟

عمياء وكحلت مجنونه

قرآن رابسو : سورة الصلعوم

قرآن رابسو : سورة الصحابة

سورة الكوارع

سورة الواقعة

صحيفة كويتية: التحقيقات تكشف أن عناصر من الإخوان انتحلوا أسماء شخصيات مسيحية

قالت صحيفة "القبس" الكويتية إن السلطات المصرية أبلغت الكويت بأن عناصر من "خلية الإخوان" تمكنوا من دخول الكويت منتحلين أسماء شخصيات مسيحية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية مصرية قولها إن "هذه العناصر من الخطرين والمطلوبين أمنيا للقاهرة، وتم إرسال صورهم ومعلومات كاملة عنهم لأكثر من دولة عربية بجانب الكويت".

ووفقا لهذه المصادر الأمنية، فإن "تنسيقا يجري حاليا لضبط العناصر قبل تنفيذ أي مخطط إرهابي"، مشيرة إلى أن جهات أمنية تحقق حاليا مع خلية تابعة لجماعة الإخوان، تبين منها أن أفرادها زوروا جوازات السفر التي دخل بها زملاؤهم إلى الكويت ودول خليجية أخرى بأسماء مسيحية، وذلك هروباً من الملاحقات الأمنية داخل مصر".

وأكد مصدر أن "جهة أمنية سيادية، ألقت القبض على أحد الأشخاص ينتمي إلى جماعة الإخوان يحمل بطاقة هوية رسمية تثبت أنه (مسيحي)، لكن المفاجأة أنه وبعد التدقيق عليه من خلال البصمة التعريفية، تبين أنه مسلم ومطلوب في قضايا عنف في احدى المحافظات، وكان يشترك في مظاهرات الإخوان، وبالبحث والتحري الأمني تبين قيامه بتزوير أوراق رسمية".

وتابع المصدر: "بعد تحقيقات مطولة مع المتهم اعترف بتفاصيل التزوير، وأدلى بمعلومات خطيرة عن سفر عناصر إرهابية إلى الكويت"، موضحا أن "الاعترافات كشفت أن الخلية الإرهابية، خططت لإنشاء مجموعات عمل في الكويت ودول خليجية أخرى، تعمل تحت مظلة جماعات الإخوان، وبعضهم تمكن من الانضمام إلى جمعيات خيرية، وهناك مكاتب استشارية هندسية ومكاتب محاسبة تابعة لهم في الكويت والإمارات والبحرين".

وأشارت المصادر إلى أن بعض هذه العناصر "خططوا لأن تكون أعمالهم ستارا لجمع معلومات اقتصادية وسياسية لدراسة متطلبات الأسواق العربية اقتصاديا، ودراسة المؤشرات لعدد من الدول العربية وذلك لأهداف مشبوهة".

شاهد

معلومات تكشف لأول مرة عن خلية الإخوان الإرهابية بالكويت

إقرأ المزيد:    

بالصوت والصورة.. سيتم تسليم خلية الإخوان المُسلمين الموقوفة في الكويت لمصر قريباً

الخارجية السعودية تنعى مرسي: جماعة الإخوان تنظيم إرهابي يضر بالإسلام ويقوض الاستقرار

القرفصولوجي هو الحل، مشروع محمد مرسي العياط النهضاوي

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

مشروع الخلافة الإسلامي الصلعومي العثماني الأردوغاني الأخواني الداعشاوي

داعش ... صناعة كورية !!

مصر تنتخب أنتخبوا محمد بن عبدالله خير من يمثلكوا

ماذا بعد حادث معهد الأورام الإرهابي الذى نفذته حركة حسم الإسلامية الإخوانية؟

عائشة أم المؤمنين تصف محمّد ابن أمنه الصلعومي.. بالكلب الذي يلهث!

جاسم عبدالله صالح

  

الطفلة عائشة ذو الست سنوات حين نكحها ابن أمنه رسول الشيطان، أصبحت أم المؤمنين جميعاً وليس هذا فقط بل أمّة المليار ونصف مأمورين بأخذ نصف دينهم من عائشة [تلك صاحبة أرضاع الكبير وحادثة الافك]. مع إنّ الحديث كذّبوه وقالوا "وكل حديث فيه يا حميراء أو ذكر الحميراء فهو كذب مختلق" إلا أن هناك أحاديث صحيحة تذكر كلمة الحميراء مثل: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/57 و فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 2/515 و أحكام النظر - الصفحة أو الرقم: 360 . والكثير من الأحاديث الصحيحة تذكرها. ماعلينا لنترك هذه النقطة لبحث آخر .

عائشة تقول عن محمّد: والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك. ياللهول! واقُريشاه! كيف لأم المؤمنين أن تقول عن الرسول هكذا؟؟!!

كيف حصلت القصة ؟! نساء تهبن أجسادهن للرسول فتقول عائشة أنهم بلا حياء، فسارع ربّ محمد بإنقاذه من كلام عائشة الطفلة الصغيرة وأنزل تحليل لمحمد [شبيك لبيك الله بين أديك] فردّت عليه عائشة: والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك .!!

لنقرأ الحديث أولاً:

1 - عن عائشة؛ أنها كانت تقول: أما تستحي امرأة تهب نفسها لرجل؟ حتى أنزل الله عز وجل: "ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء "(سورة الأحزاب الآية 51)، فقلت: "إن ربك ليسارع لك في هواك".

الراوي: عائشة المحدث: مُسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أوالرقم: 1464

خلاصة حكم المحدث: صحيح

2 - كانت تقول أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله " ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء" قالت فقلت إن ربك ليسارع في هواك..

الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1639

خلاصة حكم المحدث: صحيح

3 - حدثنا ‏ ‏محمد بن بشر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن عروة ‏عن‏ ‏أبيه عن ‏عائشة ‏أنها كانت ‏ ‏تعير ‏النساء اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏قالت ألا تستحي المرأة أن تعرض نفسها بغير صداق فنزل ‏ ‏أو قال فأنزل الله عز وجل ‏ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ‏قالت إني أرى ربك عز وجل يسارع لك في هواك.. ‏

المصدر: مسند أحمد -باقي مسند الأنصار – باقي المسند السابق..

بالإضافة لصحيح مسلم – الرضاع – جواز هبتها نوبتها لضرتها و سنن ابن ماجه – النكاح – التي وهبت نفسها للنبي صلعم و صحيح البخاري – النكاح – هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد .

كانت عائشة تشمت في النساء اللاتي تهبن أجسادهن للرسول أشرف الخلق الصلعومي ! وتقول عنهن أنهن بلا حياء! ياللعار! فسارع ربّ محمد لإنقاذه من الورطة! كيف برر المسلمين هذه المصيبة ؟! قالوا أن عائشة تغار على زوجها ! فهل يحق لها الغيرة على رسول الله وهو كل مايقوله ويفعله وحي يوحى ؟!

ألم تقرأ عائشة هذه المصيبة في (سورة الأحزاب آية 36):

"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا" .

لكن المصيبة إنّ إتخاذ محمد لربّه على هواه يجعله بــ ؟! لنقرأ :

يقول كاتب القرآن في (سورة الفرقان آية 43):

"أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ".

وابن عباس يقول: أرأيت من اتخذ إلهه هواه، قال: ذلك الكافر اتخذ دينه بغير هدى من الله ولا برهان.

وعن الحسن: أرأيت من اتخذ إلهه هواه، قال: لا يهوى شيئا إلا تبعه.

وابن أبي حاتم عن قتادة: أرأيت من اتخذ إلهه هواه، قال: كلما هوى شيئا ركبه، وكلما اشتهى شيئا أتاه لا يحجزه عن ذلك ورع، ولا تقوى. وكلام عائشة له نفس الدلالة حيث أن محمد أتبع إلهه هواه!

المصيبة الكبيرة بأن ربّ محمد وصف من يتبع هواه بالكلب الذي يلهث! [أنظروا على هذا إلإله] حيث جاء في (سورة الاعراف آية 176):

"وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَــلـْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ".

ياللمصيبة هل قرأتهم: وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَــلـْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ؟!

إذن على حسب تعبير عائشة بأن محمد تبع هواه من خلال إله يُسارع في هواه لأجل النساء، فهو كالكلب الذي يلهث! واخجلتاه يا أم المؤمنين! مع إنّ القرآن يقول في (سورة النازعات آية 40):

"وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى".

فهل كان محمّد بالغنى عن الجنة حتى تبع هواه؟؟!!

المصيبة الكبرى أن محمد صلعومة صمت "صمت القبور" ولم يعترض على كلام عائشة! لماذا ؟! لأنه صحيح 100%، لأن الرسول وكما "يزعمون" لا يصمت على باطل، مما يعني صمته على كلام عائشة ليس باطلاً، فلو قرأنا هذه الآيةفى (سورة الإحزاب 50):

" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".

وقرأنا تفسيرها الكتب » الجامع لأحكام القرآن » سورة الأحزاب » يقول :

فلو كانت هذه الهبة غير جائزة لما سكت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لا يقر على الباطل إذا سمعه.

وبنفس المصدر يقول: التاسع : إذا عمل عملا أثبته. زاد غيره: وكان يجب عليه إذا رأى منكرا أنكره وأظهره؛ لأن إقراره لغيره على ذلك يدل على جوازه، ذكره صاحب البيان.

إذن الرسول كان يوافق كلام عائشة بأن ربه يُسارع في هواه! فلو كان الأمر غيرة كما يدعون لكان محمد رد عليها وقال لا يا أم المؤمنين الله قال كذا وكذا وشرح لها بعضاً من التخاريف الربانية!

لأن محمد كان يرد على عائشة فى كل شيء بالكبيرة والصغيرة يعني بأبسط الأمور فلما لم يرد عليها الآن؟!

ختاماً: عائشة لا تؤمن بإله محمد [ولديها من الأسباب مايكفي لذلك] والدليل على إنّ عائشة لا تؤمن بأن محمد رسول لنفس الإله اليهودي [إله إبراهيم] هو قولها هذا:

1 - إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى، قلت: لا ورب إبراهيم).. قالت: قلت: أجل والله يا رسول الله ، ما أهجر إلا اسمك.

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أوالرقم: 5228.

خلاصة حكم المحدث: [صحيح].

2 - إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى. قالت فقلت : ومن أين تعرف ذلك؟ قال: أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا. ورب محمد ! وإذا كنت غضبى، قلت: لا. ورب إبراهيم! قالت: قلت: أجل. والله! يارسول الله! ما أهجر إلا اسمك. وفي رواية: إلى قوله: لا. ورب إبراهيم. ولم يذكر ما بعده.

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2439.

خلاصة حكم المحدث: صحيح.

ماأهجر إلا أسمك! يعني تنفي عن محمد انه يتبع لنفس إله إبراهيم حين تغضب ولا تتمالك نفسها! ولازال محمد صامتاً مع كل هذه الإهانات التي ألحقتها به أم المؤمنين فلماذا صمت ولم يقل لها لا يجوز أن تهجري أسمي لإني أتبع لنفس الإله؟!

ومازال المسلمين يتبعون ذاك القُريشي الصلعومي ابن أمنه رسول النزوات والشهوات والأهواء الذي أخترع إله يُسارع في هواه !

لا حول ولا قوة إلا بالعقل .

 

شاهد

أن رُبك يسارع بهواك وكان امر الله مفعولا

مامعنى حديث عن عائشة أَما والله ما أرى إلا ربك يسارع في هواك

إقرأ المزيد:

أسفه يا برنس أنا نجسة!!

حريم الصلعوم.. غزوات ونزوات محمد ابن أمنة النسائية

ماذا وراء الحجاب.. وتمثيل الغُسل من الجنابة

إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

أنتي بتشتغلي ايه؟

عاشة.. امرأة واحدة تلتهم أمة بكاملها!

تبادل الزوجات في القرآن

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

دين الخزي والعار .. بعد مضاجعة الوداع وأرضاع الكبير والبدوقيليا المحمدية مع عائشة ....وما خفي كان أبشع

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

الصفحة 1 من 3