Arabic English French Persian
قرآن رابسو : سورة الصحابة

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْصَحَاِبَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ غَصاِبَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَصاِبَةٌ (3) تَصْلَى نَارًا شَباِبَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ خَلآّبَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ خَصِاَبةٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ عُطاَبةٍ (7) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ كَلاِبَةٌ (8) لِسَعْيِهَا نَشاِبَةٌ (9) فِي جَثَّةٍ حَطاِبَةٍ (10) لَا تَسْمَعُ فِيهَا سَباِبَةً (11) فِيهَا عَيْنٌ جَلاِبَةٌ (12) فِيهَا حُشَراَتٌ دَبْاُبَةٌ (13) وَفَتْحَاتٌ بَوْاُبَةٌ (14) وَنَغَماِتُ رَبْاُبَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ جَذْاَبَةٌ (16) أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْثِيرَاِنِ كَيْفَ حُلِبَتْ (17) وَإِلَى النَّسَاءِ كَيْفَ نُكِحَتْ (18) وَإِلَى الْأِيَارِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَسْرةِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَأَنِّثْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَفَكَرَ (23) فَيُعَذِّبُكُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) .

صدق المسحوق المتين .

أسباب النزول والصعود

قرأ مولانا رابسو المبعوث نظافة للعالمين سيدنا ونبينا خاتم المساحيق من الإنبياء والمرسلين أن صحابة أخيه محمد صلعوم كانوا يبصبصون على النساء في المسجد من كتاب :

مسند أحمد – ومن مسند بني هاشم – بداية مسند عبد الله – رقم الحديث: 2647

-       حدثنا سريج حدثنا نوح بن قيس عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن إبن عباس قال :

" كانت امرأة حسناء تصلي خلف رسول الله قال فكان بعض القوم يستقدم في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله عز وجل في شأنها ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين" .

وأيضاً قرأ فى كتاب سنن الترمذي – تفسير القرآن – ومن سورة الحجر – رقم الحديث: 3047

-       حدثنا قتيبة حدثنا نوح بن قيس الحداني عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن إبن عباس قال :

"كانت امرأة تصلي خلف رسول الله حسناء من أحسن الناس فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله تعالى ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين"

قال أبو عيسى وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء نحوه ولم يذكر فيه عن إبن عباس وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح.

وقرأ فى الألباني – كتب تخريج الحديث الشريف – رقم الحديث: 858

نوع الحديث: صـحـيـح

نص الحديث: عن إبن عباس قال:

" كانت امرأة تصلي خلف النبي حسناء من أحسن الناس فكان بعض القوم يستقدم في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع قال هكذا ينظر من تحت إبطه فأنزل الله ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين في شأنها،"

صحيح - الصحيحة 2472: الثمر المستطاب.

وعلم مولانا المسحوق رابسو أن صحابة محمد صلعومة كانوا فى حالة من التهيج الجنسي المستمر وعندما أرادوا أن يختصوا منهم محمد وجعلهم يمارسون نكاح المتعة أسوة به .. وهذا ماورد فى صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – باب قوله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله – رقم الحديث :4249

-       حدثنا عمرو بن عون حدثنا خالد عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله قال :

" كنا نغزو مع النبي وليس معنا نساء فقلنا ألا نختصي فنهانا عن ذلك فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب ثم قرأ يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم" .

وورد فى صحيح البخاري – كتاب – باب فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر – رقم الحديث :1575

-       حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا النضر أخبرنا شعبة حدثنا أبو جمرة قال:

"سألت إبن عباس عن المتعة فأمرني بها وسألته عن الهدي فقال فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شرك في دم قال وكأن ناسا كرهوها فنمت فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي حج مبرور ومتعة متقبلة فأتيت إبن عباس فحدثته فقال الله أكبر سنة أبي القاسم قال وقال آدم ووهب بن جرير وغندر عن شعبة عمرة متقبلة وحج مبرور" .

وفى صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – باب فمن تمتع بالعمرة إلى الحج – رقم الحديث: 4156

-       حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عمران أبي بكر حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين قال:

" أنزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات قال رجل برأيه ما شاء" .

الشرح والتوضيح :فتح الباري بشرح صحيح البخاري- لأبن حجر العسقلاني. تقدم شرحه وأن المراد بالرجل في قوله هنا قال رجل برأيه ما شاء هو عمر.

وعلم أيضاً مولانا رابسو خاتم المساحيق أن صحابة محمد كانت قضبانهم تقطر في الحج من شدة النكاح .. فقد ورد فى :

صحيح البخاري – كتاب الحج – باب تقضي الحائض المناسك – رقم الحديث:1541

-       حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب وقال لي خليفة حدثنا عبد الوهاب حدثنا حبيب المعلم عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال :

"أهل النبي هو وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي وطلحة وقدم علي من اليمن ومعه هدي فقال أهللت بما أهل به النبي فأمر النبي أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي فقالوا ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر {اكيد كان مريض بمرض السيلان وهو مرض جنسي} فبلغ النبي فقال لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت وحاضت عائشة فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت فلما طهرت طافت بالبيت قالت يا رسول الله تنطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بحج فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج " .

وأيضاً علم مولانا المسحوق رابسو سوء سلوك الصحابة مع نبيهم الصلعوم محمد ابن امنه وهذا ماورد فى :

صحيح البخاري – كتاب فرض الخمس – باب ما كان النبي ص يعطي المؤلفة قلوبهم – رقم الحديث: 2917

-       حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله ر قال:

" لما كان يوم حنين آثر النبي أناسا في القسمة فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك وأعطى أناسا من أشراف العرب فآثرهم يومئذ في القسمة قال رجل والله إن هذه القسمة ما عدل فيها وما أريد بها وجه الله فقلت والله لأخبرن النبي فأتيته فأخبرته فقال فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر" .

وأيضاً فى صحيح البخاري – كتاب المغازي – غزوة الطائف في شوال سنة ثمان – رقم الحديث: 3986

-       حدثني عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك قال:

" قال ناس من الأنصار حين أفاء الله على رسوله ما أفاء من أموال هوازن {الغنائم} فطفق النبي يعطي رجالا المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال أنس فحدث رسول الله بمقالتهم فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم ولم يدع معهم غيرهم فلما إجتمعوا قام النبي فقال ما حديث بلغني عنكم فقال فقهاء الأنصار أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا وأما ناس منا حديثة أسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال النبي فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبي إلى رحالكم فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به قالوا يا رسول الله قد رضينا فقال لهم النبي ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحوض قال أنس فلم يصبروا " .

وفى صحيح البخاري – كتاب فرض الخمس – باب ما كان النبي ص….. – رقم الحديث: 2917

-       حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال :

" لما كان يوم حنين آثر النبي ناسا اعطى الاقرع مائة من الابل واعطى عيينة مثل ذلك واعطى ناسا فقال رجل ما اريد بهذه القسمة وجه الله فقلت لاخبرن النبي قال رحم الله موسى قد اوذى بأكثر من هذا فصبر " .. !

ومن مما سبق أدرك مولانا ونبينا المسحوق رابسو بأن صحابة محمد ابن امنة صلعومة كانوا عصابة نصابة فقال قوله "من شابه رسوله ما ظلم" .. وهنا كان يقصد الدواعش وشاكلتهم .. فنزلت عليه سورة الصحابة حيث قال : تعال تعال تعال تعال على رأى عبد الحليم حافظ .