Arabic English French Persian
النمسا: مقتل 7 أشخاص وأصابة 15 بهجوم مسلح وسط فيينا وأحد المهاجمين يفجر نفسه

النمسا: مقتل 7 أشخاص وأصابة 15 بهجوم مسلح وسط فيينا وأحد المهاجمين يفجر نفسه

 

أفادت وسائل إعلام نمساوية، مساء اليوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2020 ، بمقتل 7 أشخاص جراء هجوم شنته مجموعة مسلحين فجر أحدهم نفسه قرب كنيس يهودي وسط فيينا، فيما أكدت الشرطة انتشار قواتها المكثف في المنطقة.

ونقلت قناة "OE24" عن مصادر في الشرطة أن الهجوم أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة عدة آخرين، مشيرة إلى أنه نفذ على يد مجموعة مسلحين قتل أحدهم، بينما أكدت قناة "ORF" سقوط عدد من القتلى.

 

 

 

 

 

بدورها، ذكرت صحيفة "كرونين زيتونج" أن أحد المهاجمين فجر نفسه، مشيرة إلى أن الهجوم نفذ قرب أكبر كنيس يهودي في فيينا يقع في ساحة شويدنبلاتز.

كما تحدثت وسائل الإعلام، بينها "OE24"، عن احتجاز مجموعة مسلحين رهائن في مطعم بمنطقة أخرى وسط المدينة.

 

 

 

 

 

وأعلنت وزارة الداخلية النمساوية عن إصابة ضابط شرطة بجروح خطيرة واحتجاز شخص عقب إطلاق النار وسط فيينا، الذي قالت إنها لا تستبعد أن يكون هجوما إرهابيا.

وأكدت شرطة المدينة عبر "تويتر" أنها تنفذ عملية واسعة في المنطقة الأولى بفيينا، مشيرة إلى أنها نشرت "كل القوات المتاحة" للتعامل مع الوضع.

وأفادت الشرطة بوقوع عمليات عدة لتبادل إطلاق النار، لافتة إلى وجود إصابات، ودعت الناس إلى تجنب زيارة المواقع العامة في المنطقة، مضيفة أنها ستذكر التفاصيل لاحقا.

فيما قال رئيس الطائفة اليهودية في النمسا، أوسكار دويتش، عبر "تويتر"، إنه ليس واضحا ما إذا كان كنيس فيينا والمكاتب المجاورة هدفا لإطلاق النار، مبينا أنها كانت مغلقة في ذلك الوقت.

 

 

 

ونشر ناشطون في مواقع التوصال الاجتماعي مقاطع فيديو من وسط فيينا توثق انتشارا كثيفا لعناصر الشرطة وسط أنباء تفيد بأن الكنيس تعرض لهجوم من قبل مجموعة مسلحين.

 

من جهة أخرى وصف مستشار النمسا، سيباستيان كورتز، الهجوم الذي هز مساء الاثنين فيينا، بالإرهابي، معلنا نشر قوات من الجيش وسط المدينة لحراسة المواقع العامة بهدف مساعدة الشرطة.

 

بل وأكد مستشار النمسا، سيباستيان كورتز، أن منفذي هجوم فيينا الإرهابي مجهزون جيدا بالأسلحة وتلقوا تدريبات على مستوى عال.

 

وقال كورتز، في سلسلة تغريدات نشرها عبر "تويتر" في أول تعليق منه على أحداث فيينا: "جمهوريتنا تمر بأزمنة غير سهلة. أود أن أشكر كل (العاملين في) خدمات الطوارئ الذين يخاطرون بحياتهم، وخاصة اليوم، من أجل أمننا. شرطتنا ستتخذ إجراءات حاسمة ضد المسؤولين عن هذا الهجوم الإرهابي الشنيع".

 

وذكر المستشار النمساوي: "قررت الحكومة النمساوية، لتمكين الشرطة من التركيز بشكل كامل على عملية مكافحة الإرهاب، أن تتولى القوات المسلحة بشكل فوري حراسة الممتلكات التي حرستها سابقا شرطة فيينا".

 

وأعرب كورتز عن تعازيه لذوي ضحايا الهجوم والمصابين، وشكر زعماء الاتحاد الأوروبي وشركاء النمسا الدوليين على تضامنهم مع بلاده.

 

 

 

 

 

 

محلل: نحن نعيش في وباء بسبب انتشار الإرهاب بأوروبا

 

 

 

 

عمرو أديب يحكي تفاصيل إطلاق النار بالقرب من معبد يهودي بالنمسا

 

 

 

 

أحد منفذي الهجوم فجر نفسه.. تفاصيل جديدة بشأن هجوم فيينا الإرهابي

 

 

 

 

الشيخ الشعراوى الجزية دليل على حماية الاختيار

 

 

 

 

كتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر

 

 

 

أدونيس عن جذور العنف في التاريخ العربي

 

 

 

المـــــــــزيد:

 

يقولون "إلا رسول الله".. ثم يصلون بنصوص قرآنية تسب الرسول محمد ؟!

مراكز التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية في أوروبا

علامة "أدوني بازق" الشيطانية التى يرفعها أردوغان والإخوان المسلمين

الإخوان المسلمين ـ شبكات تخابر مابين الإستخبارات التركية والتنظيم المركزي

الإخوان المسلمون فى أوروبا.. إستنساخ “خلايا الأسرة” في التنظيم

تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

ليبيا.. الإخوان المُسلمين يقاتلون تحت وصاية أردوغان لإعادة السلطنة العثمانية

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

رسالةُ الإرهاب .. نذبحكم في كل مكان!

محمد لا يصافح .. بل يهدد العالم .. لقد جئتكم بالذبح

ماكرون يتعهد بتكثيف "الإجراءات الملموسة" لمحاربة ما وصفه بـ"الإسلام الراديكالي" ويغلق مسجد اليوم

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

فرنسا.. قطع رأس مدرس في ضواحي باريس بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد

الرئيس الفرنسي ماكرون: الدين الإسلامي يمر بأزمة عميقة اليوم في كل أنحاء العالم

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Quran is Satan Agenda to slaughter mankind

Was Muhammad a bisexual pervert? »

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْفَاشِيَةِ (1) دِيَاَنةٌ قَاتِلَةٌ أَرْهابَيةٌ (2) وُجُوهْهمْ يَوْمَئِذٍ قَاسِيَةٌ (3) أَلْسِنَتِهِمْ بِاَلأَكَاَذًيِبْ حَامِيَةً (4) تُسْتَقَى مِنْ عَيْوَنٍ دَآَنِيَةٍ (5) يشْرِبُوَنَ الإِثْمَ كَالْمَيَاهِ اَلْجَّارِيةَ (6) طَعَامْهم مِنْ نُّصُوصُ ْقُرْآنِيَّةُ (6) لَا تُسْمِنُ وَلَا تُغْنِي مِنْ جُوعٍ اَلْبَرَيَةُ (7) إِفْرَازًاتْها فَقْرَ وَجَهْلِ وَدَعَاَّرَةِ إّسْلَّاَمَيَةَ (8) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ لَاهِيَةٌ (9) بِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (10) فِي جَنَّاَتٍ مَحَمَّدِيَةٍ (11) بِعَيْنٌ حَورً زَاَنِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ وَشُعْبٍ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ خَمْراً مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَوَاهِدُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْنَساِءِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى اَلْكَّوَارَعِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْأوِتَادِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَجْسَاَدِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَتَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ الْأَبْتَرُ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَأَدبَرَ (23) فَيُعَزِّيُهُ اللَّهُ الْعَزَاءَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا نِكَاحَهُمْ (26).

صدق المسحوق العظيم

أسباب النزول والصعود

تعجب مولانا المسحوق "رابسو" خاتم المساحيق وسيد المنظفات، من الفاشية الإسلامية وتأثيراتها المدمرة للعالم، وأندهش مولانا "رابسو" حينما أدرك أتفاق كل إرهابي الإصولية الإسلامية فى كل الارض على نفس الفكر والمنهاج الدموي المريب فى الذبح والتفجير والتلذذ بنسف ضحياهم من المساكين بطرق لم تخطر على بال إبليس من التفنن والأفتكاسات فى إستنباط طرق القتل التى تشفي صدور قوماً مؤمنين بالقرآن..

قال مولانا المسحوق "رابسو" فى نفسه.. ولماذا لا أقرأ القرآن الذى أُنزل على آخي بن أمنه محمد خادم شهواته وعبد نزواته.. وبالذات نصوص القتل فى القرآن.. فأدرك أن بعض النصوص القرآنية هى دستور "الفاشية الإسلامية"، وتيقن منها أن الإسلام تيار أيدولوجي سياسي فاشي متطرف من أقصى اليمين، ظهر في جزيرة العرب البدو متصحري المشاعر والذهن في العقد الثاني من القرن السادس الميلادي، وأن "ابن أمنة" المدعو قثم ابن عبد اللات الشهير بمحمد وصحابته لهم نزعة عنصرية تُمجّد البداوة والغباوة وتمدح الجهل والأمية إلى حدّ التقديس، ورفض الحضارة والليبرالية والديمقراطية والتعددية، وهو وصف لشكل راديكالي من الهيمنة بأستخدام السيف لإرهاب كل من يخالفهم، بل وتبجيل هيبة دولة الخلافة الإسلامية، أى حب شديد لابن أمنة أشد من حبهم لله، وتشديد على التعصب العرقي للعروبة حيث ترى الفاشية الإسلامية في العنف الإرهابي والحرب والسطوة على الأمم الأخرى طُرُقاً للوصول لبعث الخلافة العروبية الإسلامية فقط وتدمير كل الحضارات فى الأمم الأخرى وفرض الإسلام عليهم ويقر الفاشيون الإسلاميون برؤيتهم أن لهم الحق في مد نفوذهم وغزو كل الأمم لنصرة الفاشية الإسلامية.. وأكد مولانا المسحوق رابسو خاتم المساحيق وسيد المنظفات أقواله من نصوص القرآن وتفسيراته حيث قرأ قول القرآن فى ( سورة البقرة 2 : 193 ) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا { أى دخلوا للإسلام} فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ " ..

أندهش مولانا وقال كيف أقتل الناس ليدخلوا الدين وحتى لا يُفتنوا بغيره .. ثم قرأ فى ( سورة آل عمران 3 : 19 ) :

" إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ " ..

حتى قرأ فى ( سورة آل عمران 3 : 85 ) :

" وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ " ..

قال مولانا رابسو فى قلبه قد يكون محمد غير مدرك مايقول إلى أن وصل للنص الناسخ لكل آيات السِلم فى القرآن فى (سورة التوبة 9 : 29):

" قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " ..

قد يكون محمد زعلان من نفسه وبينتقم من الخلق وبيطلع عليهم قرفه حتى قرأ النص الذى يستند عليه كل الفاشيين الدواعش والإصوليين من المُسلمين فى كل الأرض ( سورة الفتح 48 : 16 ):

" تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ... " .

أخذ مولانا "رابسو" ينزلق فى النصوص وهو لا يدري بنفسه حتى تسربت لنفسه الكريمة عقيدة الولاء والبراء فقرأ فى (سورة التوبة 9 : 23 ):

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ".

وفى (سورة الزخرف 43 : 26):

" وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء {عقيدة الولاء والبراء} مِّمَّا تَعْبُدُونَ " .

وفى (سورة الممتحنة 60 : 4):

" قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا {أى غير محدودة المدة} حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " .

وفي (سورة التغابن 64 : 14):

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ {الُمسلم هو الذى يُعادي} فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ".

وفى (سورة المجادلة 58 : 22):

" لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ".

بل وقرأ المعطيات الربانية التى مررها القرآن ليكرهوا بها هؤلاء المشركين ويقوتلوهم حيث وجدوهم فقال كاتب القرآن عنهم فى (سورة التوبة 9 : 28) :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ... " ...

بل وسبهم بكل وقاحة قائلاً عليهم أنهم أحفاد القردة والخنازير حيث قال فى (سورة البقرة 2 : 65) :

" ... فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ "...

وفى (سورة المائدة 5 : 60) :

" ... وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ ... " ...

وفى (سورة الأعراف 7 : 166) :

" كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ".

بل ومرر التحريض بعدم فعل أمر يرضيهم فى ( سورة البقرة 2 : 120 ) :

" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ".

وقال فى ( سورة المائدة 5 : 18 ) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ { وأنت مالك مايقولوا إللى هما عايزينه } قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ".

بل وحرضهم على عدم إتخاذ اليهود والنصارى أولياء لهم، فقال فى ( سورة المائدة 5 : 51 ) :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ { عقيدة الولاء والبراء } لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ".

وظل يقرأ مولانا ويقرأ .. فى (سورة المائدة 5 : 64 ) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ".

وفي ( سورة التوبة 9 : 30 ) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ { لا نعرف من هو عزير } ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ { لا نعرف من المتكلم هنا فى قاتلهم الله .. ومن الذى يدعوا لله بقتل النصاري هل هو محمد أم كاتب القرآن } أَنَّى يُؤْفَكُونَ ".

وفي ( سورة البقرة 2 : 193 ) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ " .

وفى ( سورة الأنفال 8 : 39 ) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه { اى يكون الإسلام هو دين كل العالم وهنا يحرض القرآن على قتل كل غير المُسلمين } فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".

وفى ( سورة التوبة 9 : 5 ) :

" فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ {من اليهود والنصارى } حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " .

الم يحرض كاتب القرآن بأعتباره إله الإسلام المُسلم على الذين أوتوا الكتاب من قبله من اليهود والنصارى قائلاً فى (سورة التوبة 9 : 14 ) :

" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ {حتى يشفى إله الإسلام صدر المُسلم الذى شرحه للإسلام } " ..

وقال فى ( سورة البقرة 2 – 191 ) :

" وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ".

وفى ( سورة البقرة 2 : 216 – 217 ) :

" كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) "...

خاف مولانا وأضطرب وأرتعدت فرآسه وأمتلكته الرعدة والرعشة وقال فى قلبه يمكن القرآن لا يُفسره إلا الأحاديث الممحمدية فقرأ ما قاله أبو بكر، وأورده البخاري فى صحيحه:

" 2786 حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ

رَوَاهُ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

الراوي: أبو هريرة المحدث: صحيح البخاري - المصدر: صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير- باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة – الصفحة 1078 - رقم الحديث : 2786- دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م ...

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=2786

تنبه مولانا المسحوق رابسو خاتم المساحيق لأنذرات كليته فأسرع إلى الكنيف، وفجأة نظر وجه خلقته فى المرآة فصرخ وسقط من شدة الهول .. لقد جحظت عيناه وأحمرت وعبس وجهه وكرمشت جبهته وطالت ذقنه وسقط شاربه وكأنه محفوف.. وظل يصرخ الذبح الذبح لقد جاءتكم بالذبح ..

لقد ظهرت عليه إفرازات فاشية النصوص القرآنية والسنن المحمدية الإرهابية على وجه مولانا المسحوق "رابسو" ونزلت عليه سورة الفاشية .. فقال تعال .. قال أرحمنا وسيبنا فى حالنا.. فغطه صورصاريل حتى أخذه الجهد وتلا عليه "سورة الفاشية" قائلاً:

"هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْفَاشِيَةِ (1) دِيَاَنةٌ قَاتِلَةٌ أَرْهابَيةٌ (2) وُجُوهْهمْ يَوْمَئِذٍ قَاسِيَةٌ (3) أَلْسِنَتِهِمْ بِاَلأَكَاَذًيِبْ حَامِيَةً (4) تُسْتَقَى مِنْ عَيْوَنٍ دَآَنِيَةٍ (5) يشْرِبُوَنَ الإِثْمَ كَالْمَيَاهِ اَلْجَّارِيةَ (6) طَعَامْهم مِنْ نُّصُوصُ ْقُرْآنِيَّةُ (6) لَا تُسْمِنُ وَلَا تُغْنِي مِنْ جُوعٍ اَلْبَرَيَةُ (7) إِفْرَازًاتْها فَقْرَ وَجَهْلِ وَدَعَاَّرَةِ إّسْلَّاَمَيَةَ (8) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ لَاهِيَةٌ (9) بِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (10) فِي جَنَّاَتٍ مَحَمَّدِيَةٍ (11) بِعَيْنٌ حَورً زَاَنِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ وَشُعْبٍ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ خَمْراً مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَوَاهِدُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْنَساِءِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى اَلْكَّوَارَعِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْأوِتَادِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَجْسَاَدِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَتَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ الْأَبْتَرُ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَأَدبَرَ (23) فَيُعَزِّيُهُ اللَّهُ الْعَزَاءَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا نِكَاحَهُمْ (26).".



صندوق الإسلام 36 :أمراض الأمة، الفاشية الاسلامية 36 Box of islam

أمراض الفاشية الاسلامية

الفاشية الاسلامية واليهود

سؤال جرئ 367 تحليل كتاب الفاشية الإسلامية

للمزيد:

سورة داعش

سورة الكوارع

سورة الهريسة

سورة القدس

قرآن رابسو : سورة الصلعوم

سورة الشهوة

قرآن رابسو - سُوَرةْ الْبَراَغَيِثْ

سورة الخاسرون

سورة السيسي

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

ومازالت الصعلكة الصلعومية مستمرة! 1/2

"خطاب التكفير" سلاح كل الجماعات الإسلامية في العصر الحديث

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع  كشفها ومحاربتها جـ 3

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

 

نافع شابو

    

القرآن يُمثِّل دستور الأيدولوجية الإسلامية

 

نافع البرواري

 

مقدمة

  • ·يقول الفيلسوف باسكال:

"أسّس محمد ،رسول المسلين، ديانته بقتله لأعدائه وأسّسها المسيح بوصيّته لأتباعه أن يُضحّوا بحياتهم من اجل ألآخرين ".

من خلال دراسة القرآن دراسة نقدية تحليلية نقدية سيصل الباحث المحايد إلى انّ:

القرآن فيه كلام لايمكن لانسان سوي ان يقبله، لأنّه كلام غير منطقي وغير انساني وغير صالح لبناء مجتمعات انسانية، وكلام غير لائق حتى للمجتمعات المتخلفة. أنها نصوص تشوِه صورة الانسان والمفاهيم الانسانية قبل تشويه صورة الخالق الذي خَلق الانسان ليعكس مجده.

بدراسة القرآن بحسب النقد الأدبي والعلمي سوف نتوصل إلى نتيجة خطيرة وهي أنّ إله المُسلمين له صفات شريرة بعيدة كل البعد عن صفات الاله الحقيقي الذي خلقنا على صورته كمثاله.

فعندما يدعو إله إلى القتل والترهيب والترغيب ويطالب رسوله بان يقدم له قرابين بشرية ويحلل سرقة أموال الناس واغتصاب نسائهم والتقليل من قيمة المرأة واشباع الغرائز الحيوانية لدى الانسان دون التركيز على الأمور الروحية والتعاليم السماوية، فهذا الاله لا يمكن ان نصفه بانّه إله رحيم ومحب وعادل، او إله الرحمة والمحبة والسلام .

الانسان صورة الله وقتل انسان هو قتل شخص خُلق على هذه الصورة. انّ كل الناس (حتى الأشرار منهم) يمتلكون الخصائص التي تميزهم عن الحيوانات، سواء من النواحي ألأدبية أوالعقلية أو ألأيدولوجية أو القيمة الذاتية. الله خلقنا احراراً واعطانا الأرادة الحرة وميزنا عن الحيوانات بهذه الصفات، فعندما نتعامل مع ألآخرين فنحن نتعامل مع خلائق على صورة الله، كائنات ستحيا إلى الأبد، واراد الله لنا أن ندرك هذه الخصائص في كُلَّ الناس (راجع سفر التكوين 1: 26 - 28).

في المقالات السابقة ذكرنا، انَّ الأيدولوجية الإسلامية مستمدة من مصدريين ريئيسيين هما:القرآن والسيرة النبوية ليكوِّنان كدستور ومصدر القوانين لمعظم البلدان الاسلامية. فالخلافة الاسلامية قائمة على "الحاكمية":

﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ (سورة المائدة 44).

أي الحكم لله فقط وهذا يعني تطبيق ما ورد في النصوص القرآنية بخصوص حكم الخلفاء المسلمين، وطوال 1400 سنة من التاريخ ألأسلامي لم يكن هناك أعتراف بالشرائع الوضعية، أي الشرائع التي تتغيّر بتغيّرات الزمان والمكان، بل كانوا الخلفاء يستمدون حكمهم من الشريعة الإسلامية، بكونها شريعة مقدّسة مطلقة لا جدال فيها، وأنَّ الخليفة هو وكيل الله على الأرض ويستمد سلطته من الله. فالحاكمية في الاسلام هي أيدولوجية شمولية لاتعترف بالدول والشعوب الغير المُسلمة الا في ثلاثة حالات(بموجب سورة التوبة 29): إمّا أن يتحوّلوا إلى الإسلام أو يدفعوا الجزية، او القتال. أي أن الخلافة قائمة على مفهوم الجهاد في سبيل الله إلى نهاية العالم وتقسيم العالم إلى عالم الإسلام وعالم الكفار. وأوّل خليفة هو محمد نفسهُ، فهو الذي أسّس دولة الإسلام عندما هاجر إلى المدينة. فالإسلام، هو ايدولوجية قائمة على نظام حكم مؤيد من الله. ويتم نشرهذه الأيدولجية عنوة، على اسنّة السيوف.

  • ·شعار الأخوان المسلمين هو:

الله هو هدفنا، والنبي قائدنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا وعلمهم هو سيفين متقاطعين، وهدفهم هو اعادة الخلافة الأسلامية لحكم العالم اجمع .(1).

  • ·يقول الباحث والمفكر نبيل فيّاض:

"كُلّ المؤشرات في ما يسمى بالعالم الأسلامي تدلُّ على انّ قوة الصورة المتداولة للأسلام تكمن في سيفها وارهابها وبالتالي فإنّ أي حديث عن قوتها ألأيدولوجية هو "حديث خرافة يا أم عمرو" وإلاّ : فكيف نُفسِّر هذه المصادرات – للأفكار – المنتشرة كالسرطان في كُلِّ العالم الأسلامي .(2)".

  • ·مُصعب حسن يوسف (وبعد تحوّله الى المسيحية)، وهو إبن حسن يوسف قائد في منظمة حماس الفلسطينية (الجناح العسكري للأخوان المسلمين) في مقابلة على قناة الجزيرة يقول:

"أنا أؤكِّد مشكلتي ليست مع حركة حماس، ومشكلتي ليست مع المُسلمين، مشكلتي هي مع إله الاسلام ومع نبي الإسلام. صدمات متتالية دفعتني لكي أعرف بأيّ اتجاه أسير. إله الإسلام منفصم الشخصية وكاتب القرآن منفصم الشخصية، وكُلِّ الأرهابيين يعتمدون على القرآن في تفسير ما يقومون به من الأعمال الأرهابية. المشكلة أنَّ المُسلمون لا يفهمون دينهم، وأدعوهم إلى فهم دينهم ويقرأوا قرآنهم ويفهموه أولاً قبل ان يدّعوا أنَّ دين الإسلام هو دين السلام والرحمة ".(3).

نعم الإسلام يعني تسليم العقل للآخرين، وهذا وارد في التراث الإسلامي عن محاربة شيوخ المسلمين و"علمائهم" وكذلك ألسلاطين للعقل، والفلسفة،والمنطق، والتي تشكّل المقياس لكل المعتقدات والأيدولوجيات والعلوم والمعارف الانسانية. شأنَّ الأمام أبوحامد الغزالي (1058 – 1111م)، في كتابه "تهافت الفلاسفة "، حرباً شعواء على الفلسفة والعقل والعقلانية. كان إنقلابه على العقل تاثيرا مدمِّرا على الفكر الإسلامي. العقل بالنسبة للغزالي هو العدو الأول للإسلام، لذا رأى ان على المُسلم ألأستسلام الكلي إلى ارادة الله، أي كُلِّ ما جاء في "الوحي" من قرآن وسنة النبي ومن السلف الصالح من تفسير للنصوص والشريعة بدون اي سؤال او مناقشة .(4).

هكذا افتى الأمام الصلاح الشهرزوري بتحريم الفلسفة والمنطق وقال:

" الفلسفة اسس السفه والأنحلال، ومادة الحيرة والضلال، ومثار الزيغ والزندقة. ومن تفلسف عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المطهّرة، المؤيّدة بالحجج الظاهرة والبراهين الباهرة، ومن تلبس بها تعليماً وتعلماً قارنه الخذلان والحرمان، واستحوذ عليه الشيطان !!!!....أمّا المنطق فهو مدخل الفلسفة، ومدخل الشر شر، وليس ألأشتغال به اباحه الشرع ولا استباحه أحد من الصحابة التابعين والأئمة المجتهدين والسلف الصالح.. فالواجب على السلطان (الخليفة او الحاكم) أن يدفع عن المسلمين شرّ هؤلاء (اي الفلاسفة) المباشيم بفنهم، ويعرض من ظهر عنه إعتقاد عقائد الفلسفة على السيف أو الأسلام !!!

  • ·ويُعلّق مصطفى جحا كاتب "محنة العقل في الإسلام" على هذه الفتوى فيقول:

"البدوي خصم طبيعي للفلسفة والمنطق ، مثلما هو حليف طبيعي للعاطفة والشعر، والحرب والقنص، والفخر، والمديح، والصداقة، والثأئر.. وكلِّ ما هو نقيض للذي يشغل الفكر، ويجهد العقل ويروِّضه". (5)

نعم افضل وأسمى خدمة انسانية يقدمها الانسان في هذا العصر هو تحرير المُسلمين من قيد واستعمار عقول المُسلمون من الأيدولوجية الإسلامية التي استعمرت عقولهم كما يقول مصطفى جحا في مكان اخر من كتابه.

  • ·المؤرخ والكاتب الفرنسي "اندري سيرفيس" يقول:

"ألأسلام ليس شُعلة (نور) بل آلة أطفاء (النور)".

  • ·ويقول ارنست رينان " الكاتب المعروف المطلع على ثقافة الشرق :

"المسلمون هم أول ضحايا الإسلام.... تحرير المُسلم من دينه هو أفضل ما يمكن للمرء ان يقدمها له".

  • ·أمّا المستشرق الأسكوتلندي "وليم وير " يقول:

"إنَّ سيف محمد والقرآن أشدُّ الفتك بالحضارة والحرية والحق، من أيِّ شيء عرفهُ العالم حتى الآن ".

  • ·أمّا الكاتب الساخر" برنارد شو" يقول:

"محمد، رسول المسلمين، إخترع الجهنَّم لتخويف المُسلمين وكُلُّ مؤمن مُسلم يقطع رأس غير المؤمن ليذهب إلى الجنة" .(6).

  • ·بعد هذه المقدمة لنقرأ ما ورد في القرآن من نصوص مرعبة تخالف طبيعة الله الحقيقي، لتأكيد ما قاله هؤلاء المفكرين والباحثين والمثقفين والمستشرقين المتعمقين في الأيدولوجية الأسلامية، والذين توصلوا إلى هذه الحقيقة، أي حقيقة الأسلام واله المُسلمون ونبينهم محمد، من خلال تعمقهم ودراستهم للنصوص القرآنية. المُسلمون، في كافة أقطار العالم، يستندون في ايمانهم على النصوص الواردة في كتابهُم "المقدّس" ويحاولون تطبيقه في حياتهم وأحيانا القرآن والشريعة الأسلامية المستمدة من القرآن والسيرة النبوية هما المصدر الرئيسي في كثير من دساتير دول العالم الأسلامي .

1 – اله القرآن زرع نظرية المآمرة في عقول المُسلمين

القرآن يزرع "نظرية المؤامرة" في ثقافة المسلمين، وان العالم كله يتامر عليهم، وما هو شائع اليوم عن نظرية المؤآمرة ليست الا انعكاساً لنصوص قرانية تشكك في اليهود والنصارى، نتيجة اسقاطات نفسية للرسول محمد فانعكست على الآيات القرانية ونسبها إلى إله المُسلمين الذي يعبدونه. وفي الحقيقة هذه النظرية لا وجود لها إلا في مخيلة المُسلمينوادت، نظرية المؤامرة، عبر التاريخ في ذبح اليهود والنصارى والمشركين بحجة انهم يتامرون ويكيدون على الأسلام ورسولهم...

يقول النص القراني

"وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ " (سورة البقرة 120).

2- اله القرآن يصف اليهود باولاد القردة والخنازير

يصف، القرآن، اليهود باولاد القردة والخنازير فهو إله يناقض نفسه بنفسه. كيف إله يخلق الإنسان كخليفة له على ألأرض، ثم يصفهم باولاد القردة والخنازير؟ امّا اله المسلمين هو الشيطان او ان محمد هو كاتب القران، وهو يعبر عن حقده وكرهه لأهل الكتاب .

وفعلا انتقم محمد من اليهود شر انتقام وعمل اول مقبرة جماعية لحوالي 800 يهودي من بني قريظة بعد ان قتلهم وهم اسرى (راجع غزوة بني قريظة ) وكان محمد قدوة لخالد بن الوليد وغيرهم من القادة المسلمين في اشتهارهم في ارتكاب مجازر شنيعة ودفن الضحايا في مقابر جماعية لشعوب غزاها المسلمون .

"أنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ اللْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ" (سورة المائدة 60) .

" فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ "(سورة الأعراف 166).

3-اله الإسلام يدعو إلى قطع إلأيدي والأرجل وصلب الناسوالتشفي بتعذيب الضحايا

التشفي في تعذيب وصلب وقتل الأنسان هي صفة لا يمكن ان ُتعزى الا الى اله شرير بل الشيطان وحده يتلذذ بقتل خليقة الخالق العظيم الذي خلق الأنسان على صورته كمثاله..

هناك عشرات الآيات التي تدعو إلى التخويف والأرهاب وعقاب الذين يرتدون عن الدين وقطع الأعناق فوق الرقاب وقطع الأيدي والأرجل وتعذيب الضحية.

  • ·جاء في (سورة التوبة:14):

" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".

" إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَووْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ " (سورة المائدة 33),

" قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ" (سورة الشعراء 49).

4 - اله الأسلام يلقي الرعب في البشرية فهو يحرض المُسلمون على قتل الغير المسلمين (الكفار)

ان إله المسلمين يستمتع في الجرائم الأرهابية بحق الأنسانية، وما نشهده اليوم من الاف العمليات الأرهابية لمئات المنظمات الأرهابية الأسلامية هو خير شاهد على ثقافة الموت والتشفي بذبح الناس حتى لو كانوا ابرياء بحجة انهم كفار، وبهذا العمل قسَّم اله المسلمين البشر إلى قسمين مؤمنين وكفّار.

اذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواالرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ " (سورة الأنفال :12).

الكراهية والحقد والغضب والأنتقام والترهيب وتخويف الناس ومحاربة كُل العالم الغير المؤمن باله الإسلام هو منهج اتبعه المُسلمون عبر التاريخ. فلا حرية اختيار الدين في الإسلام لا سلام في الإسلام لا خيار في الأسلام فالعالم منقسم الى قسمين . دار ألأسلام ودار الكفار .

هكذا اله يريد تقديم القرابين البشرية له ، وهذا ما يُذكّرنا بآلهة العرب قبل الإسلام عندما كان العرب يقدمون ذبائح بشرية لآلهتهم، وقد ظلّ آثار تقديم الذبائح البشرية في مفهوم الله، عند العرب والمُسلمون ، منقوشا في النصوص القرآني .

5- اله المسلمين يشجِّع إلى انتحار الأنسان المُسلم

نعم اله المسلمون يحث على الأنتحار ، وما نراه من العمليات الأنتحارية وحب الموت هو نهج اسلامي حيث يحث اله محمد إلى الشهادة بالموت في ساحات الوغى وحتى الأنتحار في سبيل ارضاء هذا الأله خوفا من بطشه وساديته في تعذيب المسلمين في سعير النار..

" فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُم ْعِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ"(سورة البقرة 54 ).

إنّ عمليات الأرهاب وترغيب المسلمين الموت في سبيل الله هي من جوهر النصوص القرآنية. هناك حديث منسوب إلى محمد استشهد به خالد بن الوليد في احدى غزواته ضد الفرس، واكدت عليه القاعدة (عندما نشرت رسالة بعد تفجيرات مدريد في اذار - مارس عام 2004 والتي تعبِّر عن نفسية الانسان المريض الذي يتشفى بقتل الآخرين), وهذه مظمون تلك الرسالة:

"أنّكم (اي الكفّار !!!!!) تحبّون الحياة ونحن نحب الموت, لذلك سننتصر !!!!".

"هم يعشقون الحياة ونحن نعشق الموت هذا ما قاله ايضا نضال حسن (الأرهابي الذي قتل زملائه الجنود الأمريكيين).

لدينا رجال يعشقون الموت كما تعشقون انتم (الكفار) الحياه هنائهم الاشلأء وشرابهم الدماء اشداء. هذا ما قاله خالد بن الوليد في احدى معاركه مع الفرس.

ويقول احد الشيوخ:

إنّنا أناس نعشق الشهادة ونتمنّاها بكلّ قلوبنا ونعتبرها فوزاً عظيماً

هذه الثقافة يتشرب بها المسلم عندما يتعمَّق في فهم النصوص القرآنية.

 

إسماعيل هنية: نحن قوم نعشق الموت كما يعشق أعداؤنا الحياة

 

6 - اله المسلمين هو صورة لقساوة قلب الانسان

والذي يعاقب على الشر الخلقي بشر أعظم، وبالتالي الشر يكون هو المنتصر في العقيدة ألتي تؤمن باله مريض نفسيًا وسادي لايرتاح الا بان يملئء الجهنم بالناس اجمعين.

" وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" (سورة السجدة :13).

7 - اله المسلمين يدعوالى الأرهاب و يحرِّض المؤمنين على قتل المشركين

اي انّ الله عند المُسلمين هو ضعيف لاحول له ولا قوة حيث يطالب عبيده المسلمين بان يدافعون عنه وهو جالس على العرش. وينطبق عليهم مثل جاء في الأحاديث ان الصحابا قالوا لمحمد انهم لايفعلون مثل اليهود الذين قالوا لموسى "اذهب انت وربك فقاتلا ونحن هنا قاعدون" ولكن اله محمد في الحقيقة جبان ويقول للمسلمين" اذهبوا وقاتلوا اخوتكم في البشرية وانا هنا جالس على عرشي استمتع بالقرابين البشرية ". وهذا ما يفعله الطغاة من الملوك والدكتاتوريين ورجال الدين الذين يضحّون بشعوبهم من أجل بقائهم على السلطة.

  • ·يقول الباحث والمفكر نبيل فياض في مقالة بعنوان "أمُّ المؤمنين تأكل أولادها ":

"الأله، كما نتلمّسه في مفاهيم غالبية الأسلاميين الحاليين وتصوراتهم، أضعف من اي كائن بشري، مسلماً كان ام غير مسلم – ذلك فهو بحاجة اليهم كي يُدافعوا عنه، بحميتهم المعهودة، وعنفهم التقليدي، وصيحات انتصارهم المخيفة (الله أكبر) .

" أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ"(سورة الأنفال 60),

"فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(التوبة :5).

8– اله المسلمين لا يدعو إلى المحبة والسلام

كلمة المحبة لم ترد في القرآن الا في اية يتيمة فقط في (سورة طه 20):

" أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَه وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَم مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي".

وحتى في هذه الآية فهناك اختلاف في تفسير "والقيتُ عليكم محبة مني" اي عدّوُك جعلته يُحببك ( فالقصد هو ان الله جعل عدوّ موسى (أى فرعون) يحب موسى !!).

وهذا شيء عجيب لأله لا يوصي الأنسان ان يحب اخيه الإنسان في القرآن، بينما في الكتاب المقدس وردت كلمة المحبة مئات المرات.

"انَّ ما يزرعه الأنسان ايّاه يحصد" فالذين يزرعون الموت يحصدون الموت والذين يزرعون السلام يحصدون السلام, والذين يزرعون المحبة يحصدون المحبة والذين يزرعون الحقد يحصدون الحقد والكراهية ...الخ.

9 – اله المسلمين يُخيّر أهل الكتاب، بين ان يعتنقوا الأسلام، او قتالهم، او دفع الجزية وهم اذلاء صاغرون

كما في (سورة التوبة 29):

"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ".

10 – اله المسلمين يحلل هدر دم أهل الكتاب ويحلل الأستيلاء على ارضهم وديارهم وأموالهم

وهذا ما حدث عبر التاريخ الإسلامي عندما غزت الجيوش العربية بلدان العالم وقتلوا وذبحوا الملايين من الناس واستولوا على ارضهم واعتدوا على عرضهم وسبوا نسائهم استناداً إلى (سورة الأحزاب الآيات 26 ، 27):

"وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِييقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا(27).

و أيضاً فى (سورة الأنفال 39):

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39)".

صفات وطبيعة اله المسلمين

اسماء الله وطبيعته وصفاته التي تدل على كونه "اله الشر" سنكتشف ذلك كما وردت في الآيات القرانية، وعندما نتامل في طبيعة هذا الإله ونقارنها بطبيعة وصفات اله الشر في الزرادشتية "أهرمن " سوف نرى التطابق الكامل بينهما... أهْرمن، كان مطبوعًا على الشرِّ والفتنة والفساد والفسق والضرر والإضرار . فهو اله الظلام (الشر)،

أهْرمن كائن مخلوق ومُحدَث؛ وبالتالي، إن موقعه من اهورامزدا(اله النور) في الزرادشتية كموقع إبليس من الله الحقيقي في الإسلام .(7).

وسنعطي امثلة على هذه الأسماء والصفات كأمثلة وليس حصرا لهذا الأله في النصوص القرانية:

من هذه الأسماء والصفات: المتكبّر، القهّار، المنتقم، الضار، المميت، المذل، المقيت، المهيمن، المتكبر، المظل، القهّار، سريع الغضب، وشديد العقاب، يرعب بصوته ألآخرين، عديم الشفقة والرحمة، يبطش بالذين لا يؤمنون به، يهدي من يشاء ويضل من يشاء، يشتم من يشاء، ينافق، يدعو الى التقيّة والكذب، ماكر وخير الماكرين، يأمر بالفحشاء، يتمتع بمشهد فض الأبكار للحوريات في جنة الخلد عندما يمارس المؤمنون الجنس في الجنة، و يدعو الى حب المال والنساء والسلطة، يُلعن، ويعذّب ويكره الناس الذين لا يؤمنون به.

كل هذه الصفات وغيرها تدل على ان المُسلمون يعبدون اله الشر (أهرمن)، جنباً إلى جنب مع اله الخير( اهورامزدا) الذي هو ايضا معروف اسمائه وصفاته في النصوص القرآنية مثل: الرحمن الرحيم، السلام، القدّوس، الغفّار، الحق...الخ، ولكن في الحقيقة التاريخ يؤكد ان اله الشر ( أهرمن ) هو كان ولايزال سائدا على اله الخير (اهورامزدا). والأبحاث الحديثة تؤكد على أن الإسلام "الحالي" انطلق من اواسط اسيا ثم بلاد فارس وانتشر في العالم العربي وصولا إلى الجزيرة العربية وليس من الجزيرة العربية إلى العالم، كما يدعي المُسلمون، والفرس كانوا يؤمنون بالزرادشتية المثنوية (اي الأعتقاد باله الخير واله الشر) .(8).

وسنعطي بعض الأمثلة عن صفات إله المُسلمين، والتي لا يمكن ان تكون صفات الله الحقيقي، اي اله الخير:

1 - اله الإسلام يغدر بالناس الذين كذبوا الرسول وذلك بجلب الدمار لهم وهم بعزة النوم أطفال وشيوخاً ونساء دون اية رحمة فيقول في ( سورة الأعراف7 : 4):

" وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ".

اله محمد يفاجئ الناس دون انذار مسبق يوقع بفرائسه في الفخ، بل مع سابق الأصرار والترصد. أين هذا الأله من اله المسيحيين الذي يعطي للذين صلبوه فرصة التوبة والرجوع إليه "يا ابتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" وهو الذي يفتش عن الضالين ليهديهم فيخلصون.

2– اله "يلعن ويعذّب ويوعد خليقته بالجحيم اذا شكّو به " فيقول فى (سورة الفتح 6):

" وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا".

3 - اله المسلمين يلعن اهل الكتاب ويطمس وجوه الذين ، لايؤمنون بالقران ، ويشوِّه صورتهم البشرية بان يجعل عيونهم في قفاهم.. فيقول فى (سورة النساء 47):

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا".

4 - اله يشتم خليقته.. يشتم الناس المعارضين لرسوله وينعتهم باولاد الزنى (سورة القلم 8-13)

الزنيم في الآية 10 ، من سور القلم ، معناه "ابن الزنى".

5 – اله المسلمين ماكر وهو خير الماكرين !!!!!

يستشهد القران بكفار اسرائيل"كما يسميهم"فهم كانوا يدبرون المكايد خفية لقتل عيسى (المسيح) ولكن الله أبطل مكرهم هذا بمكر اكبر من مكرهم ، وذلك بالقاء شبه عيسى على احد الحواريين ، ورفع الله عيسى الى السماء.. فيقول فى (سورة آل عمران 54):

" وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ.".

كيف يستوعب الإنسان السوي هذا الوصف لأله ياتي بانسان بريء ليصلبه عوضاً عن شخص يسوع المسيح ؟

ولماذا إله يخرج هذه المسرحية ويلجأ إلى المكر وخداع الناس لكي يوهمهم انّ الشخص المصلوب هو يسوع المسيح ولكن في الحقيقة ليس هو بل شُبِّه لهم أنّه يسوع المسيح ؟

6– اله مُضلُّ، يُضلِّ الناس ويخدعهم " يُضلُّ من يشاء ويهدي من يشاء "(فاطر :8)

الإله الحقيقي يفتش عن التائهين ليرجعهم اليه بينما اله المسلمين يعمل بحسب مزاجه وقناعته فيهدي من يشاء ويضلُّ من يشاء !!!!!!!

7 - اله المسلمين يعذِّب من يشاء ويغفر لمن يشاء

ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير (سورة المائدة 40).

السؤال هنا : أين عدالة الله ؟

8– اله يُلقي العداوة والبغضاء بين الناس

صفات اله المسلمين هي نفس صفات الشيطان عندما يلقي العداوة والبغض بين النصارى ولا يقبل توبتهم الى يوم القيامة كما ورد فى (سورة المائدة 14):

" وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ.".

وها هو اله المسلمين يقول عن الشيطان انه ايضا يلقي العداوة والبغضاء بين الناس في نفس السورة عندما يقول فى (سورة المائدة 91):

"إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّككُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ".

السؤال المطروح كيف يفرِّق الانسان المسلم بين صفات الله وصفات الشيطان اذا كان الأثنان يحملان نفس الصفات؟ اليس هذا يخالف المنطق المبني على قانون عدم التناقض؟

9 – اله يدعو إلى ترهيب الناس

اله ضعيف غير قادر على الدفاع عن نفسه و يحرِّض المسلمون على ترهيب الناس والدفاع عنه .

السؤال المطروح هو: هل من المفروض على الله هو الذي يدافع عن الناس أم الناس تدافع عنه ؟

"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ" (الأنفال 8).

وهكذا نرى الصورة الحقيقية لأله سادي لا يرتاح الا بضحايا وقرابين بشرية..

فهو يحرض المسلمين على القتال باعتبار القتل هو فريضة على كل مسلم ومسلمة، حيث كتب عليهم ان يقاتلوا الناس اجمعين حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ومحمد رسول الله..

انه فرض الجهاد على المسلمين كافة وما تقوم به داعش هو التطبيق الفعلي للنصوص القرانية وخاصة (سورة البقرة 216):

" كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ".

10- اله يسمح بالكذب والتقية للمسلمين، كما ورد فى (سورة النحل 106):

" مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِن مَّن شَرَححَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ.".

اي ان اله المسلمين سمح للمسلمين ان يكذبوا في ثلاثة حالات وان يقولوا شيء ويضمروا في قلوبهم شيء اخروالأسباب التي سمح اله المسلمين للمسلمين بالكذب واهية وغير مقنعة، لأنّ الكذب هي من طبيعة وصفات الشرير.. فالمسلم يستطيع ان يكذب وينافق لنصرة الدين ودفع الأذى عن المؤمنين.

11– اله المسلمين خلق الأنس والجن والسموات والأرض ليعبدوه فهو يشعر بالنقص ويريد فقط استعباد البشرية والخليقة وليس حبا لها.. وكما ورد فى (سورة الذاريات 56):

"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ".

12 – اله المسلمين يوعد الناس،ا ي حوالي 80% من البشرية، بالجحيم لأنهم ليسوا مسلمينبل هم كُفار.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(المائدة 36)

وحتى المسلم يجب ان يستسلم لقدره فهو لايعرف ما هو مصيره لا في حياة الدنيا ولا الآخرة كما ورد في سورة السجدة

وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (سورة السجدة 13)

هكذا اصبح التلوث الفكري والسقوط الأخلاقي مستشري في المجتمعات العربية والأسلامية واصبحت المفاهيم والتعاليم السماوية والأخلاقية ملتبسة في هذه المجتمعات واصبح الأنسان المسلم يعيش في حالة الأنفصام في الشخصية والأزدواجية ومتناقض في سلوكه وتصرفاته ، فهو اصبح يصارع بين القيم الألهية والتعاليم السماوية للخالق العظيم وبين تعاليم تهين كرامة الأنسان وتجعله ُ عبدا ذليلا لاحول له ولا قوة ، فيسقط في فخ اله الشر . هكذا اصبح الأنسان المسلم الضحية الأولى لأله دكتاتور يسحقه ويستعبدهُ ، فاصبح المسلم يعيش في زنزانة العبودية ومقيدا بسلاسل العبودية ، لايستطيع الخروج من هذا السجن الرهيب الا بمعجزة .

عجب العجاب لهذا الإله الذي وعد المستعبدين له بجنة الحوريات والولدان المخلَّدون وفض ألأبكار على شاطئء الأنهار ، وجعل من المرأة حاوية للأنجاب وناقصة عقل ودين ...الخ

استطاع محمد أن يضحك على العقول البدوية في زمانه ولكن العجيب والغريب انه لازال يستعمر عقول الملايين من البشر ويستعبدهم في القرن الواحد والعشرون. هذه الظاهرة يجب ان تُدرس وتبحث في امهات المعاهد في العالم، لأنها ظاهرة مرعبة ومخيفة ستعاني منها المجتمعات الأسلامية والعالم اجمع مالم تعالج هذه الأمراض النفسية والتلوث الفكري الذي سببه رسول المسلمين في وضع دستوره للمسلمين وهو"القرآن" المليء بالتناقضات والتعاليم، التي لايمكن الا ان ننسبها الى اله الشر (أهرمن ).

استطاع محمد ان يبرمج جينات المسلمين بهذه ألأيدولوجية المدمِّرة للبشرية، فأنعكس ذلك في سلوك وتصرفات المسلمين في العنف والكراهية والغدر والمكايد، وترهيب الآخرين، والموت في سبيل اله شرير . لا نستغرب هذه التعاليم الشريرة، عند المسلمين، لأن محمد هو قدوة لهم واستطاع ان يُسحر قلوب الملايين منهم، ولازال يشلُّ عقولهم لكي لايفكروا او يفهموا المصيبة التي هم فيها.

-----------------------------------------------------------------------

المراجع :

(1 ) ثروة الخرباوي في كتابه "سر المعبد " عن الأخوان المسلمين

(2) الكاتب والمفكر نبيل فياض في كتابه "ام المؤمنين تأكل أبنائها ".

(3) لقاء مصعب حسن على قناة الجزيرة العربية .

(4) روبرت رايلي في كتابه "كيف خلق الأنتحار ألثقافي ازمة ألأسلام الحديثة ".

(5) مصطفى جحا كاتب "محنة العقل في ألأسلام"

(6) سؤال جريء للأخ رشيد على قناة الحياة في 23- 5- 2013 بعنوان ماكُتب عن محمد رسول المسلمين

(7) راجع الموقع التالي

http://maaber.50megs.com/issue_may08/perenial_ethics1.htm

 

(8) الكاتب والباحث سامي فريد مقال على الحوار المتمدن بعنوان:

أدله في القرآن على نشوءه من آسيا الوسطى

http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=560878

 

 

المقالات السابقة (المقدمة):

1 - الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة,

2 - الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

3 - الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

 

الإرهاب إسلامي من غير لف و القرآن مصدر الإرهاب

 

 

 

عبد الله النفيسي بوق الارهاب في العالم

 

رسول الإسلام اغتصب صفية بنت حيي في نفس الذي فيه ذبح زوجها و أبيها و أخوها عائلتها و قبيلتها

 

كيف تم صناعة الإرهاب في العالم الإسلامي

 

الإرهابي القرضاوي يجيز العمليات الانتحارية ويدعم الجماعات الإرهابية بفتاوى مضللة

 

  

متناقضات القرآن: آيات القتل في القرآن

____________________________

أقرأ المزيد:

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

الإرهاب و البارانويا الإسلامية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

الفَاشية أمس و اليوم

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالصوت والصورة : على جمعة يكشف حقيقة إسلام "هتلر" وتغيير اسمه لـ"الحاج محمد"

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

 

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع  كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع  كشفها ومحاربتها جـ 2

 

 

نافع شابو

    

ماذا قال المشاهير والعلماء والمفكرين الغرب عن الأسلام ؟

يقول العالم بليز باسكال :

"انّ البشر لايرتكبون أكثر أنواع الشر إكتمالا وبسعادة إلاّ عن قناعة دينية، ولا أجد مقولة أكثر صدقا من هذا، فدائماً ما كان القتل من أجل الأله أو دين ألأله، هو أشد أنواع القتل، هروباً من الضمير الإنساني . حيث يرتكب البشر المذابح ويغتصبون النساء ويسرقون ويغتنمون دون أن يلتهب الضمير، لأن فعل الشر أصبح، مقدساً. فلا يتحمل وزر الشر سوى الإله نفسه، وما على الإنسان إلا أن يستمتع بالقتل والسلب معلقا خطاياه على أكتاف الإله… ولهذا كانت الحروب الدينية هي أكثر الحروب فظاعة وقسوة، بلا رادع أو ضمير "(1).

لايمكن للمسلمين أن يعرفوا حقيقة الأسلام وهم في داخل مجتمعاتهم ذات الثقافة المتشبعة بالثقافة الأسلامية والتي تقيم حاجزاً فولاذيا في منع اي افكار نقدية للعقيدة الإسلامية تاتي من خارج المجتمعات الأسلامية.

وحتى بعض النقاد سواء كانوا مسلمين او من خلفية اسلامية لا يستطيعون نقد النصوص القرآنية او حتى الشريعة والسنة النبوية، الا اذا خرجوا من هذه المجتمعات وتعرفوا على الحضارات والديانات الأخرى في العالم، وخاصة الحضارة الغربية التي هدمت جميع الحواجز التي تمنع الفكر في نقد العقائد الدينية والأيديولوجيات الفكرية. بينما نرى انَّ معظم المفكرين والعلماء المسلمين الذين انتقدوا العقيدة الإسلامية وعرفوا حقيقة الإسلام كانوا غالبيتهم قد خرجوا من جلباب العالم الإسلامي وقضوا فترة طويلة في الغرب للدراسة او العمل وتشبعوا بالأفكار النيرة واستنشقوا هواء الحرية في الأجواء الديمقراطية في الدول الغربية، وتعرفوا على حقيقة الثقافات المتنوعة، وقرأوا وجهة نظر المستشرقين وعلماء متخصصين في تاريخ الديانات والذين وضعوا القرآن تحت المجهر ودرسوا شخصية محمد رسول المُسلمين، عندها عرفوا مدى تخلف وخطورة العقيدة لاأسلامية التي لاتصلح حاليا إلا للشعوب البدائية. ومن هؤلاء العلماء المسلمين، على سبيل المثال لا الحصر:

عميد الأدب العربي "طه حسين "

ناصرحامد ابو زيد" أكاديمي مصري، وباحث متخصص في الدراسات الإسلامية ومتخصص في فقه اللغة العربية والعلوم الأنسانية.

محمد اركون الباحث والمفكر والمؤرخ الجزائري، اكاديمي ومفكر،

حامد عبدالصمد الروائي المصري المقيم في المانيا ومؤلف كتاب "سقوط العالم الأسلامي"،

الشاعر والمفكر العربي المعروف "ادونيس"،

الكاتب سلمان رشدي مؤلف كتاب "ألآيات الشيطانية.

حاول هؤلاء المفكرين والعلماء، وغيرهم كثيرين، ان يقتدوا بالنقاد والمستشرقين الغرب في التحليل النقدي والتاريخي للعقيدة الأسلامية وحتى النصوص القرانية، ولكن للأسف لم يلقوا ترحيبا في بلدانهم بل نفيوا البعض منهم ودفع البعض منهم حياته ثمناً لآرائه الأكاديمية ومنهج النقد العلمي .

وللأسف إنَّ هذا التحجير للفكر الحر في البلدان الأسلامية هو السبب الرئيسي فيما نراه اليوم من ألتخلف في جميع نواحي الحياة ألأجتماعية والعلمية والسياسية والأخلاقية لغالبية الدول الأسلامية وخاصة العربية .

وما نراه اليوم من انتشار ثقافة العنف والأرهاب والموت ليس الا نتاج قمع وأضطهاد كُلِّ من يحاول مراجعة نقدية وتاريخية للعقيدة الإسلامية أو يحاول فصل الدين عن السياسة.

  • ·يقول الدكتورعلي حسن فى احدى محاضراته فى التشريع الاسلامى:

"انى اعترف لكم بأنى تعلمت فى الازهر قرابة اربعة عشر عاما فلم افهم الاسلام ولكنى فهمت الاسلام حين دراستى فى المانيا"(2)

  • ·اما العالم واللاهوتي تيار دي شاردن " يقول:

"الأسلام جعل من الله عنصراً عديم الفعالية، بل وعقيماً كالعدم بالنسبة إلى كل مايهم معرفة العالم وازدهاره. الأسلام بعد أن هدم الشيء الكثير، وخلق محلياً جمالاً زائلاً، يبدو لنا اليوم كمبدأ لعدم التغيير وللجمود. وبالنسبة إلى هذا العجز الواقعي فان تقدما معقولاً يمكن تحديده، وهو نوع من الأستقطاب نحو المسيحية يتخذ مجراه حالياً بين فئة من العقول الراقية والمتحضرة. وفي انتظار مثل هذه النهضة في الإسلام، فان الله القرآن هو إله البدو. وهو على ذلك لن يستطيع ان يجتذب إليه جهود اي كان من الكائنات المتمدّنة" !!!!"(3)

  • · يقول هتلرعن المسيحية والإسلام:

" كان من سوء حظنا أن نحصل على الدين الخاطئ (يقصد الدين المسيحي)، لماذا لم نحصل على دين اليابانيين، الذي يعتبر التضحية من أجل الوطن هو أرفع رتبة في الصلاح؟ الديانة المحمدية ايضا يمكن أن تكون أكثر ملاءمة لنا من المسيحية. لماذا كان يجب أن تكون المسيحية بوداعتها وليونتها ؟ "(4).

  • ·وفي مكان آخر يقول هتلر

"كان علينا في جميع الأحتمالات أن نكون قد تحوَّلنا إلى المحمدية تلك الديانة التي تُمجِّد البطولة وتفتح السماء السابعة للمحارب الجرئ وحده. كانت ألأجناس الألمانية ستغزو العالم. المسيحية وحدها منعتهم من تحقيق هذا . "(5)

وتأكيدا على ميل هتلر إلى الديانة الأسلامية هو ما قاله مؤسس علم النفس التحليلي العالم كارل كوستاف يونج Carl Gostav Jung 1875-1961

"لانعلم ما اذا كان هتلر متّجها لتاسيس إسلام جديد، هو بالفعل على الطريق، انّه مثل محمد!!!!.... كُلَهم ثملون باله وحشي !!!!"(6)

وأبدى هتلر إعجابه بالتقاليد العسكرية في تاريخ المُسلمين وأصدر أوامره إلى هيملر بإنشاء فرقة عسكرية من المُسلمين في وحدات النخبة النازية، وكان ذلك لخدمة أهدافه السياسية فقط ،

ووفقًا لما ذكره واحد ممن كان هتلر يأتمنهم على أسراره، فإنه قد صرح له بشكل خاص قائلاً: " دين محمد الإسلامي من أكثر الأديان التي كانت ستلاءم - أيضًا - الأهداف التي نسعى لتحقيقها؛ أكثر من المسيحية نفسها. فلماذا يتوجب علينا أن نعتنق المسيحية بكل الخنوع والهوان الذين تتصف بهما".

وكان هتلر في ذلك معجبًا بجانب الصمود والشجاعة في ملاقاة العدو الذي كان المُسلمون يتصفون به"(7)

  • ·ماذا قال دانتي عن محمد في كتابه" الكوميديا الألهية" ؟

"محمد استسلم للشيطان فمزق جماعته في الدنيا, و هنا في الآخرة يلقون نفس الحساب و نفس التمزيق على يد شياطين مسلحة بالسيوف ", وعلى رأس القاطنين في هذا الخندق من جحيم دانتي هو الرسول محمد وعلي بن أبي طالب"..

يعرض دانتي الرسول محمد كمنشق من المسيحية لهذا لم يقم بضمه لبقية الأنبياء, كما يلقي بلائمة الانشقاق بين السنة و الشيعة على علي.. (8)

وضع دانتي مشهد رائع آخر صور محمد كما يراه قائلاً:

"كما رايتُ واحدا مشقوقاً من الذقن إلى مخرج الريح، كانت أحشاؤه تتدلى من بين رجليه. كان قلبه مرئياً ، والكيس الداكن الذي يصنع برازا مما يؤكل، وبينما كنتُ مأخوذا بالنظر إليه، نظر إليَّ وفتح حضنه بيديه قائلا : "أترى ألآن كيف أشقُ نفسي ؟ كم أنا مشوّه، أُنظر، إنّي محمد"(9)

  • ·أما الكاتب المسرحي جورج برنارد شو (George Bernard shaw (1856-1950(كاتب مسرحي ايرلندي باحث وعالم مشهور):

" الكثير من المُسلمون يستشهدون بهذا العالم انه كان يمدح محمد رسول المسلمين

ماذا قال جورج برنارد شو عن الأسلام ؟؟؟

"الأسلام مختلف جدا فهو غير متسامح بشكل شرس. وصار التسامح مجرد هراء. اما أن تؤمن بالله أو يتم قطع عنقك من طرف من يؤمن به. فيذهب للجنة لأنه أرسلك للنار ". (10)

  • ·ديفيد هيوم الفيلسوف والمؤرخ ألأسكتلندي المشهور David Hume 1711-1776هو واحد من كبار الفلاسفة الذين اثروا في الفلسفة الغربية ..ماذا قال :عن القرآن ؟

"المعجبون بالقرآن وأتباعه يصرون على المبادئ الأخلاقية الرفيعة المتضمنة في هذا ألأداء الوحشي والسخيف دعنا نذهب سرده. بسرعة سنجد أنّه أثنى على مثل هذه الحالات من الخيانة، والوحشية، والقسوة، والأنتقام، والتعصب بشكل يتنافى كليا مع مجتمع متمدن." (11)

  • ·اما توماس كارليل (Thomas Carlyle ( 1795-1881فيلسوف اسكتلندي وكاتب ساخر ومؤرخ كتب عبارات يلخص رايه في القران فيقول:

"اذا القينا نظرة صحيحة مباشرة إلى محتواه (اي القران)، بحثاً عما يمكن ان يسميه تقريباً شعراً، لا نجد سوى عدم الأتساق.. يجب أن اقول أنَّ القران قراءة متعبة كما لم أعهد من قبل. خليط مربك متعب، فظ، غليظ، تكرار لانهائي يقطع الأنفاس، متشابك، أكثر فظاظة وغلاظة. غباء لا يمكن احتماله. قلنا "غبي ": ولكن الغباء الطبيعي ليس بشكل من الأشكال هو صفة كتاب محمد. هو بالأحرى عدم تثقُّف طبيعي. لم يتعلم الرجل الكلام. في التسرع وضغط القتال المستمر لم يجد متسعا من الوقت لأنضاج نفسه بخطاب صالح " (

12)

  • ·اما الكاتب والفيلسفوف الفرنسي ايرنست رينان EARNEST RENAN 1792-1823خبير في اللغات والحضارات القديمة فيلسوف ومؤرخ معروف بكتابه "حياة يسوع" من أعظم "السيّر" كتابا باللغة الفرنسية، كتب كلام ولخّصه بجملة مختصرة عن الإسلام:

"الأسلام هو أثقل سلسلة حملتها البشرية !!!"(13)

وكتب ايضا

"المسلمون هم أول ضحايا الإسلام.. تحرير مُسلم من دينه هو أفضل خدمة يمكن للمرء أن يقدمها له. (14)

  • ·أما الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور يقول هذا الفيلسوف عن القرآن:

"أنظر إلى القرآن مثلاً: هذا الكتاب الردئ كان كافيا للبدء بديانة عالمية لأشباع الحاجة الماورائية لملايين بلا عدد لمدة الف ومئتي سنة. ليصبح أساس أخلاقياتهم وأزدرائهم الملحوظ للموت. وايضا ليلهمهم بحروب دموية واكثر الغزوات اتساعا ً. في هذا الكتاب نجد أتعس وافقر نموذج من ألأيمان بالله . الكثير يضيع بسبب الترجمة. ولكنني لم أقدر – أن أكتشف فيه فكرة واحدة ذات قيمة"(15)

  • ·(1483-1564) مارتن لوثر (Martin Luther)

كتب في أحد مقالاته نصا: "إن محمد هو الشيطان وهو أول أبناء إبليس

...وأن الرسول كان مصابا بمرض الصرع !!!! وكانت الأصوات التي يسمعها كأنها وحي جزءاً من مرضه".(16)

  • ·ويقول مارتن لوثر ايضاً

"أكثر ازعاجاً لمحمد او الأتراك ولا أشد ضرراً من ترجمة قرآنهم ونشره بين المسيحيين عند اذن سيتضح لهم اي كتاب بغيض وفضيع وملعون. هذا القرآن مليء بالأكاذيب والخرافات والفضائع "(17)

  • ·يقول المستشرق الفرنسى كيمون فى كتابه " باثولوجيا الاسلام":

"ان الديانة المحمدية جذام تفشى بين الناس واخذ يفتك بهم فتكا ذريعا، بل هو مرض مريع، وشلل عام وجنون ذهولى يبعث على الخمول والكسل، ولايصحو منهما الالسفك الدماء... وماقبر محمد الا عمود كهربائى يبعث الجنون فى رؤوس المُسلمين.

  • ·اما المستشرق "كروك" يقول:

" ان على الإسلام إمَا ان يعتمد تغييراً جذرياً فيه وامَا ان يتخلى عن مسايرة الحياة" .

  • ·اما المستشرق" مرجليوت" يقول:

. "ان الاسلام دين محلى لا دين عالمى وقد وضعه صاحبه متاثراً بالبيئة التى عاش فيها وتفاعل معها فهو لا يعبر الا عن تلك البيئة ولايمثل غير تلك الحياة ولا علاقة له بالانسانية عامة "..

  • ·اما المستشرق مرغليون فى مقدمته لترجمة القران ل "رودول" يقول:

"ان السر الذى يكمن وراءه قوة الكتاب (اي القران) يعود إلى الفكر الذى انتجه. ثم يستمر قائلاً: "بأن مصدر القرآن انما هو مأخوذ من الروايات المسيحية واليهودية عدا بعض الاساطير العربية الاصلية"..

  • ·جولد تسيهر يقول : Goldziher المستشرق:

"من العسير ان نستخلص من القرآن نفسه مذهباً عقيدياً موحداً متجانساً وخالياً من المتناقضات"(18)

  • ·ومن الأسماء المشهورة في عالم الاستشراق على سبيل المثل:

المستشرق الألماني" تيودور نولدكة" تخصص في دراسة القرآن قال عن الوحي في الأسلام :

"أن الرسول كانت تنتابه نوبات عنيفة من الانفعال جعلته يظن انه تحت تأثير إلهي ويظن أنه يتلقى وحياً"(19).

  • ·عالم الأحياء والأستاذ في جامعة اكسفورد الأنكليزية "ريتشارد دوكنز" يعتبر العقيدة الإسلامية خطر على العالم ويقول:

"انا متفائل في امريكا واوربا ومتشائم بالنسبة للعالم الأسلامي. انا اعتبر الأسلام احد اعظم الشرور في العالم، واخشى انه لدينا معركة قاسية هناك !!!!!!" (وكانه تنبا بما يحصل اليوم في الدول الأسلامية).

وعن سؤال لماذا الأسلام أصعب من المسيحية مثلا ً؟

اجاب هذا العالم قائلاً : "هناك ايمان ان كل كلمة حرفية من القرآن صحيحة. هنالك انغلاق عقلي كبيراقل وجودًا في المسيحية "(حسب رايي هذا العالم الملحد) يضيف اخطر من هذا الكلام فيقول:

"هنالك اشخاص كثر في العالم الأسلامي يقولون ببساطة الأسلام صحيح وسنفرض ارادتنا عليكم (اي على العالم الغير المُسلم )... ليس هنالك تكافا هنا اعتقد اننا (اي الغرب) طيبين زيادة عن اللزوم، أعتقد يجب ان نقلل تفاؤلنا. حين نبادر تجاه اناس (اي المسلمون) ليس لديهم أدنى استعداد لمبادلتنا، قد يكون مصيرنا الزوال !!!!!!!"(20).

  • ·امّا الشاعر والمثقف الألماني "هانس ماجنوس انتسنسبيرجر" في كتابه الأخير "رجال الرعب" يرى:

أن العالم العربي - الإسلامي هو النموذج المثالي للخاسر بما تحمل الكلمة هذه الصفة من قسوة وإسقاط".

ويستنتج انتسنتبيرجر بأن "قناعة المُسلم الرجل بسيادته وتفوقه على الآخرين من غير المُسلمين من ناحية وضعفه البارز عملياً من ناحية أخرى يدفعانه إلى الشعور بالنرجسية التي تبحث بدورها عما يرضيها ويكمّلها. فتنشأ من خلال هذا الشعور إسقاطات غير منطقية ونظريات للمؤامرة وإلقاء التهم على الآخرين".

يصل الكاتب إلى استنتاج مفادة أنَّ "ليس هناك سوى حركة واحدة مستعدة لاستخدام العنف على صعيد العالم برمته إلا وهي الحركة الإسلامية، فهي تستغل طاقة هذا الدين المنتشر عالمياً لتوظفها في خدمة أهدافها الإرهابية". ويضيف قائلا :

" على الرغم من أن هذه الأمّة منقسمة على ذاتها بصورة كبيرة ومتضعضعة بفعل الصراعات القومية والاجتماعية، إلا أن الأيديولوجية الإسلامية تعتبر في هذا السياق وسيلة مثالية لتعبئة الخاسرين المتطرفين، أكثر من قدرتها على دمج دوافع التحرّك الديني والسياسي والاجتماعي" في بوتقة واحدة" (21).

  • ·الكاتب والشاعر والفيلسفوف الفرنسي فولتير (1694-1778)في مسرحيَته "التعصب أو النبي محمد" وهي: Le fanatisme, ou Mahomet le   بالفرنسية(Prophète)والفيلسوف الفرنسي فولتير مسرحية من خمسة فصول كتبها الكاتب سنة 1736، وعرضت للمرة الأولى في مدينة ليلالفرنسية في 25 أبريل 1741كتب فولتير ضد موسس دين باطل ومتوحش يظهر ذلك في وصف فولتير ـ في رسالة له إلى البابا بندكت الرابع عشربتاريخ 17 أغسطس 1745 ـ بأنها "كُتبت معارضةً لمؤسس طائفة دينية كاذبة وبربرية" . ويظهر النبي في المسرحية وهو يقتل معارضيه.(22).

انتقد فولتير الأديان واعطى مثال محمد كاسوء – مؤسس دين باطل ومتوحش قال فولتير عن القرآن ومحمد:

" ولكن تاجر جِمال (محمد) اثار العصيان المُسلح في قبيلة بتحالفه مع بعض الأتباع البائسين.، فاقنعهم بأنّه يتحدث مع الملاك جبريل، ويفتخر بأنّه عُرج به الى السماء. حيث تلقّى جزئياً هذا الكتاب غير المفهوم، والذي كُلِّ صفحة فيه تجعل المنطق يقشعر. ولأجل هذا الكتاب سلم بلاده للحديد واللهيب. وقطع أعناق الآباء وأختطف البنات. وأعطى الخيار للمهزومين باعتناق ديانته أو الموت. "( 23)

  • ·اما مونتسكيوا المحامي والفيلسوف الفرنسي المعروف بـــ "ابو الدساتير" العالمية والذي طالب بفصل الدين عن الدولة و فصل السلطة القضائية والتنفيذية وهو ابو الديمقراطية في العالم : يقول شارل مونتسكيو عن ألأسلام ؟

"انها مصيبة للطبيعة البشرية ، عندما تُعطى الديانة من خلال غازي. الدين المحمدي، الذي يتكلم فقط بالسيف، لآيزال يعمل على الإنسان بنفس الروح المدمّرة التي تاسس عليها" (24) .

  • ·العالم الفرنسي المعروف باسكال (1662-1623)الذي وضع نظرية ألأحتمالات في الرياضيات واكتشف قانون المعروف بقانون باسكال للسوائل وهو عالم في الرياضيات واللاهوت والفلسفة.

باختصار يقارن هذا العالم بين محمد رسول المُسلمين والمسيح فيقول:

" أسّس محمد ديانة بقتله لأعدائه، وأسسها المسيح بوصيته لأتباعه أن يضحّوا بحياتهم "(25).

  • ·اما الفيلسوف المعروف انتوني فلو (Antony Flew - (1923-2010وهو المتخصص في فلسفة الدين كان استاذ في جامعة اوكسفورد، واشهر الملحدين عرفه القرن العشرين. تراجع عن الحاده وهو في اخر حياته وكتب كتاب (يوجد الله) There is Agood قال هذا الفيلسوف عن القران:

"قراءة القرآن عقوبة وليست متعة!!! "(26).

  • ·أما المستشرق الأسكتلندي المعروف "وليام مور"( Sir Wiliam Mür - 1819-1905)

، قضى حياته في دراسة الأسلام، كتب مجموعة كتب، متخصص في الإسلام كتب سيرة شاملة باللغة الأنكليزية من اربعة أجزاء عن حياة محمد، وعن سقوط وصعود الإسلام. تخصصه الأسلام ويعرف اللغة العربية جيداً.. كتب يقول عن محمد والقرآن:

"إنَّ سيف محمد والقرآن هما أكثر الأعداء فتكا بالحضارة والحرية والحق، من اي شيء عرفه العالم حتى الآن" (27).

  • ·امّا مارك توين Mark Twain (1834-1910)الأديب ألأمريكي المعروف بكتاباته الرائعة عن الأدب الأمريكي. رأيي هذا الكاتب عن الإسلام خطير جداً أذ يقول عن القرآن:

"عندما أمتحن القرآن.. أعرف أنّه ما من شك أن كلِّ محمدي هو مجنون ّ!!! ليس في كل شيء، ولكن في امور الدين" (28).

  • ·المؤرخ والمفكر والسياسي الفرنسي الكسِس دو توكفيل Alixis- Charles- henri de Tocqu ville ( (1805-1859يقول هذا العالم عن القرآن والأسلام:

"درست القرآن باهتمام شديد وخرجتُ من الدراسة بقناعة أنَّه إلى حد كبير كانت هناك ديانات قليلة في العالم قاتلة للبشر كديانة محمد.. بقدر ما استطيع أن ارى، إنَّها السبب الرئيسي للأنحطاط الواضح اليوم في العالم الأسلامي. "(29).

  • ·الأمبراطور البلجيكي مانويل باليولوجوس Manuel 11 Palaiologos (1350-1425)

استشهد به البابا بيندكتوس السادس عشر، وبسببه ذلك قامت الضجة الإسلامية في سنة 2006

يقول مانويل باليولوجس عن محمد:

" أرني أي شيء جديد جاء به محمد، حينها ستجد فقط اشياء شريرة وغير انسانية، كأمره بنشر العقيدة التي يدعو إليها بواسطة السيف" (30).

الخلاصة:

نستطيع ان نلخص بعض ما قاله بعض العلماء الغرب عن الإسلام بالنقاط التالية:

*الأسلام ديانة تشجع معتنقيها على الموت وكراهية الحياة لأشباع حاجات ما ورائية لملايين من البشر ليصبح هذا الفكر أساس أخلاقيتهم، وبسبب هذا الأعتقاد اصبح المُسلمون هم اول ضحايا هذا الدين.

*الإسلام يسمح برفع السيف، ويعتبره هو الحل، ضد المعارضين وحتى ضد العالم الغير الأسلامي و يرتكب جرائم بربرية ووحشية، دون وازع للضمير، باسم الله ويسمح لمعتنقيه اغتصاب النساء باسم الله وسرقة اموال الناس باسم الله وقتل الناس باسم الله وترهيب الناس باسم الله....الخ. فكل هذه الجرائم مقدسة من طرف من يؤمن بالإسلام.

*القرآن كتاب متناقض وفيه تكرار ممل و بغيض مليء بالأكاذيب والخرافات والفضائع، وهو مثل الجذام يتفشى بين الناس فيصيب المُسلمين بامراض مريعة وشلل عام وجنون ذهني يبحث على الخمول والكسل.

*سيف محمد والقرآن هما أكثر ألأعداء فتكا بالحضارة والحرية والحق.

* محمد لم ياتي بشيء جديد وكل ما أتى به هو ضد المنطق والعقل والحضارة، والإسلام لا يصلح الا للشعوب البدائية.

----------------------------------------------------------------------------------------

(1) المرجع

http://alrabm3na.wordpress.com/2011/01/29/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-3-1-%E2%80%A6%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84/

(2) المرجع

http://www.albasrah.net/ar_articles_2006/0906/ayaad_250906.htm

(3) راجع

كتاب "العلم والمسيح " تيار دي شاردن ص 162

(4) المرجع

Quoted by Albert Speer Inside The Third Reich : memorispg . 115

راجع سؤال جرئ الذي استند الأخ رشيد الى كتاب :

(5) المرجع

Hitlers Tabe Talk p.143 translated by N .cameron and R.H Stevens Enigma books (1953)

سؤال جريء الحلقة 409

(6) المرجع

Carl Gostav Jung „Symbolik Live:Miscellaneous Writing .voume 18 of the Collected works of C.G.Jung (Routledg 1977

راجع سؤال جريء الحلقة 409

(7) المرجع

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%AA_%D9%87%D8%AA%D9%84%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9

 

(8) المرجع

http://aljsad.com/forum29/thread3709290/index2.html

 

(9) المرجع

The Divine Comedy Inferno –Canto xxv111

سؤال جريء حلقة 409

(10)المرحع

Letter to he Revrend Ensor W(1933. As quoted in Bernard Shaw: Collected Letters1950 by Dan H.laurence. p105)

سؤال جريء الحلقة 409

(11)   David Hume oft he standard of Taste ,1760

راجع سؤال جرئ الحلقة 409

(13) المرجع

Islam and Seience sobonne 29 March 1883

راجع سؤال جرئء الحلقة 409

(14)المرجع .. محاضرة في جامعة سربو ن

Ernest Renan , Journal des debats 19 mai 1883

راجع سؤال جريء 409

(15) المرجع

Arthere Shopehaurer ,E.F. Payne (Translator):The Word as will and Representation :voll 11.page 162

راجع سؤال جريء حلقة 409

(16) المرجع

ويكيبيدياhttp://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF

 

(17) المرجع

https://www.youtube.com/watch?v=C8wyBwd3LlA

(18)المرجع

http://www.albasrah.net/ar_articles_2006/0906/ayaad_250906.htm

 

راجع ايضا عن المستشرقين الذين نقدوا القران في المواقع التالية

http://uqu.edu.sa/page/ar/149454

http://www.alukah.net/sharia/0/7505/

(19) المرجع

http://www.madinacenter.com/-print-Post.php?DataID=58

(20)المرجع

المقابلة مع هذا العالم كما في الفيديو ادناه

http://www.youtube.com/watch?v=h5H9M3Ke7WQ

 

(21) راجع الموقع

http://ar.qantara.de/content/qr-fy-nfsy-lkhsr-lrby-lrhb-lslmy-mthlm-yrh-lktb-llmny-ntsnsbyrgr

 

(22) المرجع ويكيبيديا

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%28%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9%29

 

( 23) المرجع

Voltaire (Francocs – Marie Arouet)

Letter to fridrick of Prussia december 1740

راجع سؤال جرئء الحلقة 409

(24) المرجع

Charles –Louis de Secondat

Sprit of the laws , Book xx1v chapter 1v (1748)

 

(25) المرجع

Thoughts on Religion and Philosophy p:126

راجع سؤال جريء الحلقة 409 نقلا عن كتاب باسكال .

(26) المرجع

Antony flew and Gary Habermas –My pilgrimage from Atheiesm to theism

راجع سؤال جريء الحلقة 409

(27) المرجع

William Muir, The life of Mohamed, vol.4 , 1861. P 322

راجع سؤال جريء الحلقة 409

(28)المرجع

Twain ,Mark Christian-Science: Book 1. Chapter

قناة الحياة سؤال جريء الحلقة 409

(29)المرجع

Alexis de Tocqeville Olivier Zunz,Alan s. Blackwell Publisching p.229

قناة الحياة سؤال جريء الحلقة 409

(30) المرجع

Controversy v11 2c.khoury .p.142-143 , Vol 1 ,V11 :Dialog 1.5, p 240-241

راجع سؤال جرئء الحلقة 409

مراجع اخرى عن بعض المستشرقين

http://estshrac.blogspot.de/2014/12/blog-post_73.html

 

المقالات السابقة:

1 - الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة,

2 - الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

 

الإرهاب إسلامي من غير لف و القرآن مصدر الإرهاب

 

عبد الله النفيسي بوق الارهاب في العالم

 

رسول الإسلام اغتصب صفية بنت حيي في نفس الذي فيه ذبح زوجها و أبيها و أخوها عائلتها و قبيلتها

كيف تم صناعة الإرهاب في العالم الإسلامي

 

الإرهابي القرضاوي يجيز العمليات الانتحارية ويدعم الجماعات الإرهابية بفتاوى مضللة

  

متناقضات القرآن: آيات القتل في القرآن

____________________________

أقرأ المزيد:

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

الإرهاب و البارانويا الإسلامية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

الفَاشية أمس و اليوم

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالصوت والصورة : على جمعة يكشف حقيقة إسلام "هتلر" وتغيير اسمه لـ"الحاج محمد"

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

أقرأ المزيد:

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

الإرهاب و البارانويا الإسلامية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

الفَاشية أمس و اليوم

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالصوت والصورة : على جمعة يكشف حقيقة إسلام "هتلر" وتغيير اسمه لـ"الحاج محمد"

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع  كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع  كشفها ومحاربتها جـ 1

 

نافع شابو

    

توقفت عند مشهد (فيلم عرض على القناة العربية ليوم 27-12- 2005 ) يتحدّث أحد أئمة المساجد في بريطانيا عن "أنَّ ألأسلام قادم إلى أوربا لا محالة، وعلى شعوب هذه الدول أن يصبحوا مسلمين وألاّ فإنَّهم سيصبحون مُسلمين بالقوّة، لأنَّ الإسلام سينتصر لا محالة وتغدو دول العالم كُلُّها مُسلمين "

كان الشيخ يتكلّم بكلِّ حرية وسط حشود من المُسلمين المقيمين في بريطانيا وفي احد المساجد المنشرة فيها .

إنّ هذا المشهد وغيره الذي نراهُ ونسمعه من منابر المساجد والقنواة الفضائية الإسلامية ليس غريباً لكُلِّ من إطَّلع وتعمَّق في التاريخ الإسلامي وقرأ النصوص القرآنية وله اطّلاع على السُنّة النبوية. فالأسلام قائم على الترهيب والترغيب. وكُلِّ من يقول عكس هذا فهو واهم وغائب وجاهل في الأيدولوجية الأسلامية .

عندما نشرت صحيفةُ “لو باريزيان” الفرنسية بتاريخ 22/4/2018م بيان “ضد معاداة السامية الجديدة” موقعاً من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي و300 شخصية عامة.

كانت تطالب المذكرة بحذف 30 آية من القرآن ، لأنّ هذه الآيات تامر بالقتل ومعادات السامية . ولكن ماذا كان رد فعل المؤسسات والمرجعيات الأسلامية ؟

لقد قام العالم الأسلامي ولم يقعد ، وكانت ردود الفعل الرافضة لهذا الأقتراح خير دليل على النازية والفاشية الأسلامية.

شاهد

300 شخصية فرنسية توقع لحذف سور من القرأن .. ؟

قد يخطر على بال القاريء عند قراءته لهذا المقال اسألة مثل :

لماذا لا نذكر فيها ما قامت به دول وحكومات لا بل ديانات اخرى من أعمال نازية وفاشية ضد البشرية

ولماذا التركيز على الإسلام وحده كعقيدة، نازية وفاشية، بينما نغض الطرف عن الحروب الصَليبية مثلاً او ما قامت به الكنيسة من اعمال مشينة مثل محاكم التفتيش وغيرها ؟

هذه الأسئلة مشروعة ولكن كلنا نعرف أنّ تلك الأعمال البشعة بحق البشرية قد تم نقدها واستنكارها وشجبها من خلال مئات الكتب التي صدرت في الغرب والشرق من قبل المسؤولين والمؤرخين والباحثين والمستشرقين والمفكرين. وقامت الكنيسة نفسها بالأعتذار عن هذه الأعمال من خلال مناسبات كثيرة.

كما قامت دول عديدة بشجب ما قام به حكامها أو دولها من اعمال اجرامية بحق الأنسانية واعتذارها بما حدث.

من يريد الأطلاع على هذه الكتب فهي موجودة في المكتبات ويمكن الحصول عليها عبر الأنترنت .

بينما قلّما توجد كُتب أو دراسات عن الجرائم التي ارتكبها المُسلمون عبر التاريخ بحق البشرية مستندين إلى الشريعة الإسلامية وعلى النصوص الواردة في القرآن وهذا هو الأخطر على البشرية على ألأطلاق، لأنّ المُسلم الذي تشرب من العقيدة الإسلامية ويطبق نصوص القرآن والشريعة بحذافيرها فهو قد يتحول إلى داعشي ويصبح قنبلة موقوتة في المجتمع الذي يعيش فيه. والمصيبة الأكبر أن المسؤولين سواء الدنيويين او الدينيين لم يعتذروا ولم يشجبوا الجرائم والأبادات الجماعية التي ارتكبها المُسلمون عبر التاريخ ولا زالوا مصرين على تدريسها في مناهجهم الدراسية. بل أحيانا كثيرة يقومون بتمجيد القاتل والجزار، بينما الضحايا هم نجسين وكفار ويستحقون القتل والتنكيل بهم. وليس ما نقوله من صنع الخيال، بل النصوص القرآنية والتاريخ الإسلامي عبر 1400 سنة يشهدان، والحاضر خير شاهد على ما يجري في البلدانية الإسلامية وتصديرهم للأرهاب إلى العالم اجمع، وما داعش الاّ تطبيق للنصوص القرآنية والشريعة الإسلامية ومن يقول عكس ذلك فهو على وهم ويعيش في عالم آخر. والأدلة كثيرة وسنستشد من القرآن والسيرة النبوية والأحاديث (السنة النبوية) من أصح الكتب الإسلامية على حقيقة ما نقوله .

شيخ الأزهر الحالي، الدكتور أحمد الطيب، لم يستطع تكفير داعش لأنهم يؤمنون بالله !!!!، فيما مناهج الأزهر تُكفِّر غير المسلمين، ويتم تدريس هذه الثقافة في المدارس الثانوية وجامعات ألأزهر.

الأزهر الذى يحض فى كتبه على الكراهية وذبح المسيحيين والمسلمين المخالفين وتارك الصلاة وأكل لحمهم نيئاً، ولا يوجد في ثقافة الأزهر المعايير التى تحديد الصالح من الطالح من هؤلاء المسيحيين او تاركي الصلاة..!!؟؟؟

كتب الأزهر التى يقوم بتدريسها فى عشرات الآلاف من مدارسه ومعاهده وكلياته, هى المرجع الأساسي و الوحيد للإرهاب و لداعش وبقية التنظيمات الإرهابية فى مصر والعالم كله.

ففي قضية قتل ’’المرتد’’ لا يزال الأزهر عاجز على مراجعة مواقفه من هذه القضية .

فى منهج السنة الثالثة الثانوية الأزهرية نطالع فى كتاب «الاختيار لتعليل المختار»، فى صفحة 366 تحت عنوان «أحكام المرتد» ما يلى حرفيًاً:

«وإذا ارتد المسلم يُحبس ويعرض عليه الإسلام، وتُكشف شُبهته، فإن أسلم وإلا قُتل، فإن قتله قاتل قبل العرض لا شىء عليه.. ويزول ملكه عن أمواله زوالاً مراعى، فإن أسلم عادت إلى حالها"!!!!..

وفي نفس الكتاب ورد ما يلي:

’’ يعلم أبناء الجيل التالي (قتال الكفّار واجب على كل رجل عاقل صحيح حر قادر.. واذا حاصر المُسلمون أهل حرب في مدينة او حصن دعوهم إلى الإسلام فان أسلموا كفوا عن قتالهم, فان لم يسلموا دعوهم إلى دفع الجزية, فان أبوا استعانوا الله عليهم و حاربوهم و نصبوا عليهم المنجنيق و أفسدوا زروعهم و أشجارهم و حرقوهم ورموهم وان تترسوا بالمسلمين)!!!!.

و في كتاب الفقه ’’روض المربع’’ ص 197 ورد مايلي:

" وللمسلمين أن يفتحوا أرضاً فيجلو أهلها عنها فيسكنوا مكانهم أو تصبح وقفاً على المُسلمين اذا هرب أهلها فزعا"!!!!.

وفى نفس الكتاب أعلاه والمقرر على الصف الثالث الثانوى الأزهرى نطالع بصفحة 338 وما بعدها: «وإذا فتح الإمام بلدة عنوة إن شاء قسمها بين الغانمين، وإن شاء أقر أهلها عليها ووضع عليهم الجزية، وعلى أراضيهم الخراج، وإن شاء قتل الأسرى، أو استرقهم، أو تركهم ذمة للمسلمين، ولا يفادون بأسرى المسلمين ولا بالمال إلا عند الحاجة، وإذا أراد الإمام العود ومعه مواش يعجز عن نقلها ذبحها وحرقها، ويحرق الأسلحة".

اما في معاملة اهل الديانات الأخرى فحدث ولا حرج فكتاب روض المربع ص 200 يقول:

"لا يدفنون في مقابرنا (اهل الذمة).. يحذف مقدم رؤوسهم لا كعادة الأشراف, و شد زنار.. و خاتم رصاص برقابهم, لهم ركوب الخيل كالحمير بغير سرج.. لا يجوز تصديرهم في المجالس و لا القيام ولا بدؤهم بالسلام او بكيف اصبحت او أمسيت او كيف حالك. ولا تهنئتهم و تعزيتهم و عيادتهم وشهادة اعيادهم.. ويمنعون من احداث كنائس. ومن بناء ما تهدم منها ولو ظلما).

" للمضطر أكل آدمى ميت إذا لم يجد ميتة غيره. واستثنى من ذلك ما إذا كان الميت نيًا فإنه لا يجوز الأكل منه جزمًا.. أما إذا كان الميت مسلمًا والمضطر كافرًا فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام، وحيث جوزنا أكل ميتة الآدمى لا يجوز طبخها، ولا شيها، لما فى ذلك من هتك حرمته، ويتخير فى غيره بين أكله نيئًا وغيره".

فى صفحة 340:

«أما الأسارى فيمشون إلى دار الإسلام، فإن عجزوا قتل الإمام الرجال وترك النساء والصبيان فى أرض مضيعة حتى يموتوا جوعًا وعطشًا، لأنا لا نقتلهم للنهى ".

ألأسئلة المطروحة :

من أين أستمد واضعي مناهج جامعة الأزهر- كمثال وليس حصرا - هذه النصوص ألأرهابية ؟

اليست هذه الثقافة أيضاً مستمدة من الشريعة العمرية التي كانت تَذلُّ وتستعبد اهل الذمة (المسيحيين واليهود والصابئة).

أليس ما نجده فى مناهج الأزهر يشجع صراحة على سفك الدماء وسرقة أموال الغير المسلمين؟

والسؤال ألأهم هو: أليس ما قامت وتقوم به "الخلافة الإسلامية "(تنظيم الدولة الإسلامية - داعش) من جرائم - بحق اليزيديين والمسيحيين وحتى بالمسلمين الذين لا يطبقون النصوص القرآنية والشريعة – لأنهم تشربوا من عشرات ألآلأف من المدارس المنتشرة في الكثير من البلدان ألأسلامية والدليل على ما نقوله هو جيش داعش المكون من خليط من الناس الذين جاءوا من كافة الدول الأسلامية استنادا إلى الركن الأساسي في الإسلام وهو الجهاد ؟ . (1)

في كتابه (سنة 1996) "صراع الحضارات "يقول "صموئيل هنجتون "عن ألأسلام :

"حدوده دموية وكذا مناطقه الداخلية " مشيراً لصراعات المُسلمين مع الإديان الأخرى. لكنه حدَّد الصراع بأنّه بين "العالم المسيحي" بقيمه العلمانية من جهة "والعالم الإسلامي" من جهة أخرى... ويضيف في ختام كتابه بالقول :

"أنَّ "الضمير الحضاري" أمر واقعي وحقيقي ويتزايد مُنذُ إنهيار الأتحاد السوفيتي، نُخب مثقَّفة في دول غير غربية ستعمل على تقارب بلدانها مع الغرب ولكنها ستواجه بعراقيل كثيرة. الصراع القادم سيكون بين "الغرب وألآخرين" والمستقبل القريب يشير إلى صراع بين الغرب والدول ذات ألأغلبية المُسلمة، وعلى الغرب أن يُقوّي جبهته الداخلية لزيادة التحالف والتعاون بين الولايات المتحدة والأتحاد الأوربي ومحاولة ضم أمريكا اللاتينية القريبة جدا من الغرب وكذلك اليابان ".(2)

وهذا ما حصل وقد حدث ما توقّعه هنجتون

حيث هناك اليوم حرب غيرمعلنة بين الأيديولوجية الإسلامية المتطرفة وبين العالم الحر بسبب كون العقيدة الإسلامية ايديولوجية نازية وفاشية تصطدم بالحضارة والثقافات الإنسانية وهي عصى في دولاب التقدم للشعوب الأسلامية وحتى الغربية .

يقول المفكر وجدي خليل:

"الدول الإسلامية تَعتبر الإسلام من الإمن القومي وأيّ انسان يخرج من الإسلام إلى المسيحية فهو يمُسُّ الأمن القومي لتلك الدول ".

هذا صحيح وما حد الردة الا دليلاً على أنّ الإسلام عقيدة أيدولوجية ولا علاقة لها بالديانات السماوية والتي تُركِّز على العلاقة بين الإنسان وخالقه وعلاقة الإنسان باخيه الإنسان بشرائع اخلاقية تُعبِّر عن العدالة والمساواة والمحبة واحترام معتقدات الآخرين طالما تلك المعتقدات لا تُخالف حقوق الإنسان. بينما

العقيدة الإسلامية تؤمن بأن على المسلمين جميعاً أن يحاربوا العالم أجمع حتى يشهدوا "أن لا اله الا الله ومحمد رسول الله" فان قبلوا صانوا دمائهم وحياتهم وان لم يقبلوا فالقتل هو مصيرهم. وهذا هو "الجهاد" الذي هو فرض عين على كُلِّ مُسلم ومُسلمة، كما ورد في الشريعة الإسلامية .

وهذا ما ورد على لسان الشيخ أحمد أبو قداما في 8 ديسمبر 2011 على قناةTV MEMRI

"أيِّ دولة تمنع نشر الأسلام فيها فسنعاقبها، والإسلام لو لا الجهاد لما وصل الينا !!! ". (3)

يقول عالم الذرة الباكستانيDr: A.Q KAN

"إنَّ القنبلة الذرية التي صنعتها باكستان ليست باكستانية بل هي قنبلة اسلامية.. ليمضي الغرب إلى الجحيم !!!".

لقد سرق "خان" التكنولوجية من الغرب عندما كان يدرس في هولندا. باع التصاميم إلى ايران وليبيا.

وقد يكون خان اخطر من بن لادن لأنّه وزع ألأسلحة النووية في السوق السوداء. وهكذا فألدول الإسلامية ستشكِّل خطراً على العالم عندما تمتلك الأسلحة ذات الدمار الشامل، وعلى العالم المتحضر أن يفوق ويمنع إمتلاك هذه البلدان لهذا النوع من السلاح قبل فوات ألأوان. لأنَّ استخدامه ضد الكفّار والمشركين واجب مقدّس كما ورد في (سورة ألأنفال 60):

" وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ".

السؤال هل توجد دولة في العالم تقول أن القنبلة المصنوعة هي قنبلة بوذية او هندوسية او مسيحية؟ لماذا دائماً الدول الإسلامية تفتخر بما تنجزه وتربطه بالأسلام؟ اليس ذلك دليل على أنّ الإسلام عقيدة أيدولوجية خطيرة وأخطر حتى من الأسلحة النووية ؟

نعم شيوخ السنة والشيعة متفقين أن الحرب مستمرة على الكفار. واستطاع الإسلام السيطرة على احدى المدينتين التي اشار اليها حديث محمد، رسول المُسلمين، وهي القسطنطينية (اسطنبول حالياً) وعلى المُسلمين ان يسيطروا على المدينة الثانية وهي روما. ومنشورات داعش والتيّارات الأسلامية تؤكد على ذلك .

أفضل من قالها هو أردوغان، رئيس وزراء تركيا :

  • ·"الإسلام هو الإسلام، لا يوجد له تعديلات، والديمقراطية ماهي الاّ قطار نركُبهُ للوصول إلى غايتنا ، وهي أن نجعل الإسلام مهيمنا في أرجاء العالم "!!!! .

أردوغان يحاول إرجاع عقرب الساعة إلى الوراء، فهو يريد إعادة أمجاد الخلافة الإسلامية (السنية)، كما فعل آية الله خميني في إيران عندما قام بما يسمّى بالثورة ألأسلامية (الشيعيّة). فغاية هذه الخلافة هو الحكم بموجب الشريعة الإسلامية وإعادة أمجاد الغزوات والسبايا والغنائم وامتلاك العبيد والأماء واحتلال العالم أجمع.

ولهذا يقول هنجتون:

"ليس الأسلاميون هم التهديد الحقيقي للغرب، ولكنه "الإسلام "، الحضارة التي يؤمن أصحابها أنَّ ثقافتهم هي الأعلىويحسّون بحرج كبير بسبب ضعفهم ".

(سورة محمد 35):

"فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ".

في كتابه "نهاية التاريخ" يقول فرانسيس فوكوياما:

"..تمكَّن الإسلام في الواقع من الإنتصار على الديمقراطية الليبرالية في أنحاء كثيرة من العالم الإسلامي، وشكَّل بذلك خطراً كبيراً على الممارسات الليبرالية حتى في الدول التي لم يصل فيها إلى السلطة السياسية بصورة مباشرة .

"غير أنَّ بالرغم من القوة التي أبداها الإسلام في صحوته الحالية، فبأمكان القول إنَّ هذا الدين لايُكاد يكون جاذبية خارج المناطق التي كانت في الأصل إسلامية الحضارة. وقد يبدو أنَّ زمن المزيد من التوسع الحضاري الإسلامي قد ولَّى. فإن كان بوسع الإسلام أن يكسب من جديد ولاء المرتدين عنه، فهو لن يصادف هوى في قلوب شباب برلين، أو طوكيو أو موسكو. ورغم أنَّ نحو بليون (ونصف) نسمة يُدينون بدين الإسلام، فليس بوسعهم تحدّي الديمقراطية الليبرالية في أرضها على المستوى الفكري، بل إنَّه قد يبدو وأنَّ العالم الإسلامي أشدُّ عرضة للتأثُّر بالأفكار الليبرالية على المدى الطويل من إحتمال أن يحدث العكس، حيث أنَّ مثل هذه الليبرالية قد إجتذبت إلى نفسها أنصارا عديدين وأقوياء لها من بين المسلمين على مدى القرن ونصف القرن الأخيرين ". ويضيف قائلا:

"والواقع أنَّ أحد أسباب الصحوة الأصولية الراهنة هو قوّة الخطر الملموس من جانب القيم الغربية التقليدية " . (4)

تقول مارلين لوبان في كلمة لها أمام برلمان ألأتحاد ألأوربي الذي انعقد في ستراسبوغ بتاريخ 25-11- 2015 :

" .....إذا لم نسمع من فم القادة الفرنسيين ولا من جميع خطابتكم (موجها كلامها إلى البرلمان الأوربي) ، تسمية واضحة للقاتل "الحقيقي". والقاتل الحقيقي ليس الإرهاب، الإرهاب مجرّد سلاح بيد القاتل. أمّا القاتل فهي "ألأيدولوجية (وهي هنا تشير إلى الأيدولوجية ألأسلامية)التي بأسمها يقوم ألأرهاب بالقتل . هي الأصولية الأسلامية. عليكم أن تقولونها، لأنكم إذا لم تقولونها لن تستطيعوا معرفة العدو. وهذا يعني لن تستطيعوا مكافحته ".

ويقول ادميرال ،امريكي متقاعد، عن الإسلام:

  • ·الأسلام هو أيدولوجية سياسية شمولية يتنكر في شكل دين. فهو فكر شمولي يرتكز على الهيمنة على العالم كٌلّه. وأضاف قائلا: "أنا ارفض لفظ "الأسلام المعتدل" لايوجد اسلام معتدل !!!. "ّ.

في آخر عدد لمجلة "الشؤون الخارجیة الأمریكیة "وصف بعض الباحثین "الإسلام": "بالرادیكالیة" . وتوصَّل باحثين آخرين لیثبتوا انَّ ھناك علاقة بین الإسلام والنازیة في مجلة تقرأھا النخب المثقَّفة.

لايمكن أن نقول أنّ ألأيدولوجية ألنازية والفاشية هي أقدم من الأيدولوجية الأسلامية بل العكس هو الصحيح!! أي أن ألأيدولوجية الإسلامية قبل النازية بحوالي 1400 سنة .

كُلِّ من يقرأ القرآن "الحالي" - والذي هو دستور المسلمين ويقرأ السيرة النبوية ل"محمد" والأحاديث التي تنسب اليه، وبالأستناد على الوقائع التاريخة الدموية للخلفاء المسلمين، ويقارنها بألأيدولوجية النازية والفاشية ويقارن محمد بكل مع هتلر وموسوليني، سيصل إلى هذه النتيجة .

في برنامج "صناعة الموت "على القناة الفضائية العربية قال ألأستاذ عبدالرحيم علي المختص بدارسة المنظمات الإرهابية الأسلامية :

"قبل 2001 لم يكن هناك مواقع سوى موقع واحد لعبدالله العزام ويوسف العودة، تحوّل سنة 2005 إلى 4000 موقع أعلامي جهادي بعد أن تم ضرب القاعدة في افغانستان وهروب كافة عناصر القاعدة فاستبدلوا المكان (الواقع) بشبكة الأنترنت لتوصيل رسالة الجهاد وتعليم تصنيع المتفجرات والحروب المضادة للوسائل الأعلامية ".(5)

(هكذا ظهرت مئات المنظمات الأرهابية لا بل بأعتراف هذا البرنامج فهناك اكثر من 1250 منظمة ارهابية اسلامية، ولا نبالغ اذا قلنا بان هناك مئات الآلاف من الخلايا النائمة التي قد تتحول في كل لحظة إلى قنابل متفجرة. هكذا انتشر الأرهاب الأسلامي في كُل انحاء العالم تقريبا وأصبح شبح هذا الأرهاب يطال ألأبرياء على الأكثر من الأطفال والنساء والمدنيين .

كان محمد ،رسول المسلمين، في عصره حاول القضاء على اليهود والنصارى وقال قوله المشهور:

(لأخرجنَّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً ) أخرجه مسلم (1767)

وخيّر اهل الكتاب بين ثلاثة اختيارات واحلاها مرة وهي :

الأسلام او الجزية او القتال، كما جاء في (سورة التوربة 29)

وهذه كانت القضية المركزية لمؤسس "القاعدة" بن لادن وهي إخراج ألأمريكيين (اهل الكتاب) من الجزيرة العربية عملاً بالقرآن وآحاديث محمد رسول المسلمين .

يقول مراسل قناة "الجزيرة " يسري فودة في كتابه " أسياد الرعب":

"انا كتبتُ بعيون اسلامية لكي أُبسِّط ألأمور. تنضيم القاعدة أرادت، وخطّطت، ثمّ طبَّقت بتدمير برجي المراقبة في نيويورك (التي راح ضحيّتها اكثر من 3000 إنسان مدني)" .

في خطاب رفعه إلى الرئيس المصري السابق" محمد مرسي"، طالب السيد علي خامنئي ـ المرشد الأعلى الحالي للجمهورية الإسلامية الإيرانية ـ مصر أن تستوحي نظام “ولاية الفقيه”، داعياً مرسي إلى تبنى «النموذج الإيراني» والانضمام إلى طهران فى بناء ما سماه «الحضارة الإسلامية الجديدة».

ووفقاً للخطاب الذي أوردته صحيفة “الشرق الأوسط” فإن خامنئي وعد بأن «المفكرين الإسلاميين الإيرانيين على استعداد لتقديم قدراتهم العلمية المتاحة للحكومة المصرية النبيلة وشعب مصر العظيم"

العلاقة بين جماعة «البنا» ( مؤسس جماعة الأخوان المسلمين ) والإمبراطورية الإيرانية.. تعود جذورها إلى بدايات تأسيس التنظيم.. فقد لعب «البنا» الدور الأبرز فيما سمى بالمذهب التقريبى بين السنة والشيعة.. وكان يجرى الترويج له تحت شعار «الوحدة الإسلامية» ومحاربة الطغيان والاستبداد.. ونصرة القضية الفلسطينية وطرد المستعمر .(6)

نشرت نفس المجلة بياناً صادراً من التنظيم الدولي للإخوان المُسلمين عند قيام الثورة الخمينية ويقول البيان ما نصه وحرفه:" الإخوان المسلمون في العالم يصدرون بياناً عاماً، وفد عالمي يمثل الحركة الإسلامية يقابل الإمام الخميني في طهران بينما المجتمع تحت الطبع وصلنا البيان التالي الصادر عن الإخوان المسلمين في العالم:

بسم الله الرحمن الرحيم

( بيان : دعا التنظيم الدولي للإخوان المسلمين قيادات الحركة الإسلامية في كل من: تركيا – باكستان-الهند- اندونيسيا-أفغانستان- ماليزيا- الفلبين- بالإضافة إلى تنظيمات الإخوان المسلمين المحلية في العالم العربي، وأوروبا وأمريكا إلى اجتماع أسفر عن تكوين وفد توجه إلى طهران على طائرة خاصة وقابل الإمام آية الله الخميني لتأكيد تضامن الحركات الإسلامية الممثلة في الوفد كافة وهي: الإخوان المُسلمون: حزب السلامة التركي، الجماعة الإسلامية في باكستان، الجماعة الإسلامية في الهند، جماعة حزب ماسومي في أندونيسيا، جماعة شباب الإسلام في ماليزيا، الجماعة الإسلامية في الفلبين .(7)

الخلاصة :

الأيدولوجية الأسلامية مستمدة من مصدرين رئيسيين :

أولا: القرآن والسيرة النبوية كدستور ومصدر للفكر الأيدولوجي للمسلمين

ثانيا: التاريخ ألأسلامي "الدموي" الذي هو تطبيق وشهادة حيّة لهذه ألأيدولوجية

للرجوع الى هاتين المرجعيتين تابعونا في الجزء الثاني من المقال...

----------------------------------------------------------------------------------------

  1. (1)راجع المواقع التالية

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=16881

راجع موقع "الشرق العربي" وغيرها من المواقع ،وتصريحات لشيوخ ألأزهر لمعرفة هذه الردود"

http://www.asharqalarabi.org.uk/

شيخ الأزهر: "لا أستطيع تكفير داعش لأنهم يؤمنون بالله"

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1663

(2)كتاب صراع الحضارات "صموئيل هنغتون"

راجع قول الشيخ احمد على القناة ميمري

(4)فوكوياما "نهاية التاريخ

(5) راجع قناة العربية في 4-4-2008

صناعة الموت

(6)

http://www.assakina.com/center/parties/19501.html#ixzz4qbcRg1q8

http://arb.majalla.com/2013/02/article55242602/55242602

(7)

http://against-terrorism.weebly.com/15931604157516021577-1575160415751582160815751606-1576157516041588161015931577.htm

المقال السابق (المقدمة):

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

 

 

 

الإرهاب إسلامي من غير لف و القرآن مصدر الإرهاب

 

عبد الله النفيسي بوق الارهاب في العالم

 

رسول الإسلام اغتصب صفية بنت حيي في نفس الذي فيه ذبح زوجها و أبيها و أخوها عائلتها و قبيلتها

كيف تم صناعة الإرهاب في العالم الإسلامي

 

الإرهابي القرضاوي يجيز العمليات الانتحارية ويدعم الجماعات الإرهابية بفتاوى مضللة

  

متناقضات القرآن: آيات القتل في القرآن

أقرأ المزيد:

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

الإرهاب و البارانويا الإسلامية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

الفَاشية أمس و اليوم

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالصوت والصورة : على جمعة يكشف حقيقة إسلام "هتلر" وتغيير اسمه لـ"الحاج محمد"

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

أقرأ المزيد:

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

الإرهاب و البارانويا الإسلامية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

الفَاشية أمس و اليوم

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالصوت والصورة : على جمعة يكشف حقيقة إسلام "هتلر" وتغيير اسمه لـ"الحاج محمد"

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

الإرهاب و البارانويا الإسلامية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

الفَاشية أمس و اليوم

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالصوت والصورة : على جمعة يكشف حقيقة إسلام "هتلر" وتغيير اسمه لـ"الحاج محمد"

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع  كشفها ومحاربتها - المقدمة

 الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع  كشفها ومحاربتها - المقدمة

 

نافع شابو

    

المقدمة

يقول احد الكتاب:

" الكوراث تحتاج إلى تقنية التسميم التي تبطل فعل العقل، كما تبطل ألأفعى قوى فريستها وتشُّلها، اذا أردت أن تسيطر على مجتمع ما، إكسر منظومة قيم هذا المجتمع"، هو ذات مافعله كل الديكتاتوريين عبر التاريخ القديم والجديد.. فصناعة الوهم لها معملها الخاص،إعادة صناعة العقل ذاته، ليس بتغيير محتواه بل بازالة البوتقة ذاتها التي تحتوي على المتراكم الفكري والثقافي والقيمي ".

كيف تمكن "الشاويش " هتلر المعتوه من السيطرة على شعب العلم وألأبداع والعمل والفلسفة ؟

وكيف استطاع محمد الممتلئ بالعقد النفسية أن يسيطر على عقول الملايين من البشر عبر التاريخ وأن يهدم حضارات انسانية ويقضي على على ديانات تؤمن بالسلام والمحبة والعيش المشترك ؟

الدكتور" بيل وارنر" وهو عالم امريكي استند على بحثه في التاريخ الدموي للإسلام وحقيقة الفتوحات الإسلامية يقول هذا العالم :

"أنا اجزم أنَّ انهيار الحضارات الكلاسيكية لم يكن سببها القبائل الجرمانية البربرية بل اقول ان السبب ورائها هو الإسلام.. المسلمون يتفوّقون على جميع نظرائهم ممن فكروا في الحرب، إنهم يستخدمون كُلُّ شيء في الحرب. كُلِّ شيء بما في ذلك ألأرحام.(1)

بعد أن يستعرض الشاعر والمفكر ألألماني "هانس ماغنيوس" ثمانية وخمسون تنظيماً ارهابياً ، يصل إلى استنتاج مفاده:

أنَّ ليس هناك سوى حركة واحدة مستعدة لاستخدام العنف على صعيد العالم برمته إلا وهي الحركة الإسلامية، فهي تستغل طاقة هذا الدين المنتشر عالمياً لتوظفها في خدمة أهدافها الإرهابية.(2)

امّا الكاتب "روبرت رايلي " في كتابه "إغلاق عقل المُسلم" { يستعرض ألأرهاب الفكري والجسدي الذي مُورس بحق المفكرين والفلاسفة عبر التاريخ الإسلامي } كتب يقول:

"ان سبب ألأرهاب ألأسلامي اليوم لم يكن جديداً وليس لأسباب اجتماعية مثل الفقر... الخ وانما لخلل اصاب عقل المُسلم كنتيجة لسلسلة من التطورات حصلت في الفكر الأسلامي بدات في القرن التاسع الميلادي ووصل إلى ما هو عليه اليوم كنتيجة حتمية لهذه العقلية"...

ويضيف قائلا:

"العالم الغربي بنى حضارته على العقل بينما المسلمين بنو حضارتهم على النقل منذ القرن الثاني عشر. الحضارة الغربية نشأت من أربعة مصادر. الديانة المسيحية والديانة اليهودية والفلسفة اليونانية والقانون الروماني. ما كان لهذا التقدم أن يحصل لولا أهتمام فلاسفة الغرب بالعقل والعقلانية..".

أما في العالم الإسلامي فقد تم محاربة طائفة "المعتزلة"، الذين كانوا من دعات منح ألأولوية للعقل على النقل (في عهد المأمون ) وروجوا لنظرية خلق القرآن والأرادة الحرة. ولكن سرعان ما ظهرت المدرسة ألأخرى التي تقول "أنَّ ألأنسان مسيّر ولا إرادة له في أخذ قراراته وصنع أعماله، لأنَّ كُلِّ مما يعمله ويتعرض له مكتوب عليه من الله منذ ألأزل وقبل ولادته .

الحملات ضد المعتزلة هي ردَّة في تاريخ الفكر العربي الإسلامي وبداية أغلاق عقل المُسلم، وأنحطاط الحضاري والفكري وضعف الدولة العباسية، تمهيدا لسقوطها بركلة من هؤلاكو عام 1258

ولم يتعافى العقل العربي من هذا ألأنحطاط حتى الآن، وما ابن لادن ومنظمته ألأرهابية (القاعدة وداعش اليوم) إلاّ ثمرة سامة من ثمار هذا الأنحطاط الذي بدأ قبل أحد عشرة قرنا على يد الأشعري فكرياً، والمتوكل سياسياً. وفي القرن الثاني عشر جاء ألأمام ابو حامد الغزالي (1058م-1111م) فشنَّ حرباً شعواء على الفلسفة والعقل والعقلانية، فألَّف كتابا بعنوان "تهافت الفلاسفة " لهذا الغرض .

كان لأنقلابه على العقل تاثير مدمِّر على الفكر الإسلامي. (3)

انّ أزمة العقل وحتى أزمة القيم الأخلاقية التي تعاني منها الدول العربية والإسلامية لها جذور تاريخية في الماضي السحيق ولن يكون شفاء لهذا المرض الا بالعودة إلى التاريخ الذي تمّ تزويره ليكون القاتل والأرهابي في أحيان كثيرة بطل تمجِّده هذه الشعوب بينما الضحايا ألأبرياء هم اعداء وإلى الجحيم وبئس المصير.

نعم جعلوا في أكثر الأحيانٍ الخير شراً والشر خيراً، والنور ظلاماً والظلام نوراً وهذا ما نقرأه في صفحات التاريخ العربي وألإسلامي, ولا زالت هذه الشعوب تؤمن بهذه الحقائق المزيّفة, أنّهم عدو ما يجهلون. أنَّ مشكلة العرب والمُسلمين هو عدم قبولهم للنقد بل لايعرفون أنَّ النقد هو لأزالة الشوائب والترسبات التاريخية والأستفادة من أخطاء الماضي لبناء المستقبل, فمن شروط تقدم الدول وازدهارها هو في قراءة صحيحة للماضي وتاريخه لتصحيح الحاضر ولبناء المستقبل السعيد .

في هذا الصدد يقول أحد المفكرين العرب :

"يقينا لن يكون هذا ألأنقاذ (قصده أنقاذ الفكر العربي الإسلامي من السلفية التي تقتل الحياة) ممكناً الآّ أذا بدأنا بنبش الماضي, لكشف كل الحيل المسرحية التي أنطلت على ابائنا وبدون ذلك ستبقى الحياة غير مبررة, ومن هنا ضرورة أعادة النظر في كُلِّ شيء, التدقيق في "المقدسات" دون مبالات بكل هالات التقديس, إلى أن يتم التاكُد مما هو مقدَّس فعلا".

امَّا الكاتبة التونسية"رجاء سلامة " تقول:

"نحنُ (أي العرب) نحمل وطنية الموروث فلا زال موروثنا شبحاً لا هو ميّت ولا هو حي فنحنُ نُقلِّد الموتى في موتهم ونرفض الحياة... فنحن لا نقبل تشييع الموتى إلى مثواهم"..

والدليل على ما تقوله هذه الكاتبة هو ما قاله نضال حسن (الذي قتل 13 جندياً من رفاقه في قاعدة عسكرية أمريكية):"نحن نحب الموت كما أنتم (أي الأمريكيين) تُحبّون الحياة".

انّ لغة العرب الحالية للأسف سلبية ممزوجة بالعُنصرية وهي غلبت العقل وأصبحت العاطفة هي التي تقود العرب, وكُلِّ شيء يسير بالعاطفة ودغدغة المشاعر ولا مكان للعقل.

يقول علي الوردي (المفكر العراقي المشهور) في كتابه " مهزلة العقل البشري":

"رأيت ذات يوم رجلاً من العامة يستمع إلى خطيب وهو معجب به أشد الأعجاب . فسألته : ماذا فهمت من

هذا الخطيب؟ . أجابني وهو حانق : ومن انا حتى أفهم ما يقوله هذا العالم العظيم ؟".

يقول الكاتب كارل مايكل في مقالة منشورة على الأنترنت بعنوان "موت الوجدان العربي":

"العالم الغربي يتأثر بالمجازر الحاصلة في سوريا، ولكن لم يتفاعل العالم العربي بهذه المجازر كما هو في الغرب. الموت للسوريين يتأثر به العالم أجمع بينما المجتمعات العربية لاتبالي !! لقد وصلوا الى مرحلة موت الوجدان... الأسرائيليون في ايام الحرب اللبنانية الأسرائيلية خرجوا في مظاهرات ضد حكومتهم التي قامت بمجزرة "صبرا وشاتيلا" في حين لم تُعبِّر المجتمعات العربية وحتى الأعلامية اهمية لهذه المجزرة .

اليوم عشرات التفجيرات وملايين النازحين والمهاجرين واللاجئين ولا نرى اهتماماً عربياً بمأسات هؤلاء وكأنَّ القضية لاتعنيهم، بينما العالم يطالب الحكومات للدول العربية بايصال المساعدات للنازحين واحيانا لاتصل هذه المساعدات أو يتم سرقها.

ويتسائل الكاتب فيقول:

" اليس هذا دليلاً على موت الوجدان العربي والإسلامي للواقع المر الذي يعيشه ؟

"ألأسئلة التي يمكن طرحها لكُلِّ انسان يبحث عن الحقيقة هي :

" اقسم بالله العظيم أن أكون مطيعا لكُلّ ما يصدره لي زعيم الرايخ ألألماني وقائد شعبه أدولف هتلر القائد ألأعلى للقوات المسلحة. وأكون مستعدا كجندي شجاع للتضحية بروحي في أيّ وقت من اجل زعيمي" .

الشعار أعلاه ،كان القَسم المقدَّس للقادة النازيين في المانيا، عند تخرجهم من الكلية العسكرية.

هل هذا الشعار " للنازية " يختلف عن شعار حوالي مليار ونصف مليار مُسلم في العالم اجمع ؟

أليست ألأيدولوجية للعقيدة الإسلامية أيضا تُمجّد محمد، والمسلمون يدافعون عنه حتى الموت، علما أنّه مات قبل حوالي 1400 سنة ؟.

اليس فكرة حب الموت وفكرة الخلاص بالتطهّر بالدم أيدولوجية إسلامية، عندما يطالب إله المُسلمين المؤمنين به بتقديم قرابين بشرية له مقابل خلاصهم من عذاب القبر ومن سعير نار الجحيم ؟.

لماذا يشكل الإسلام خطراً على البشرية، وخاصة عندما يمتلك القوة والسلاح؟ .

هل يمكن للعالم المتحضر وهو يعيش في القرن الواحد والعشرين أن ينعم بالسلام في حين هناك اكثر من مليار مُسلم يعتنق ايدولوجية هي أخطر من النازية بما لايقاس، ويؤمن معتنقيها أنّ سفك دم الإنسان والترهيب والإستيلاء على اراضي الآخرين وسبي نسائهم وهتك اعراضهم واجب مقدس ؟

اليس ما نشهده اليوم من انتشار الأرهاب الأسلامي في العالم، وتقوقع الدول الأسلامية وعدم انفتاحها على الثقافات والحضارات الانسانية خير دليل على حقيقة الإسلام كايدولوجية نازية وفاشية وشمولية ؟.

اليست العقيدة الاسلامية مؤسسة على حكومات ثيوقراطية تؤمن بان "الشريعة الاسلامية " تدخَّل في كل صغيرة وكبيرة في حياة الُمسلم ؟

الا يقول معظم شيوخ وعلماء المسلمون أنّ الأسلام دين ودولة ولايمكن فصل الدين عن الدولة وإلا إنهار الاسلام وزال، لأنَّ الإسلام قائم على دار حرب ودار الإسلام، وعلى المسلمون أن يحافظوا على الدين بالترهيب والترغيب؟ .

لماذا الأزهر لم يكفِّر أعمال داعش الإرهابية ؟

ولماذا آية الله "خميني" الذي لُقِّب "بروح الله " خصَّص ملايين الدنانير لقتل المفكر الباكستاني "سلمان رشدي " كاتب رواية "آيات شيطانية".. بدل الرد على تلك الرواية؟

ولماذا يُضطهد ويُقتل ويُكفِّر عشرات المفكرين والفلاسفة في العالم الإسلامي بمجرد أنّهم يتسأئلون أو ينتقدون العقيدة الأسلامية ؟

ألم يكن التاريخ الإسلامي قائم على النظام الشمولي الدكتاتوري يرأسه خليفة الله على الأرض منذ عهد الرسول إلى سنة 1924 عندما سقطت اخر خلافة اسلامية عثمانية؟ .

ألا تحاول معظم الدول الأسلامية، اليوم، اعادة نظام الخلافة الشمولية ألإسلامية في هذه الدول ومحاولات تطبيق الشريعة ألأسلامية فيها، بل فرض هذه الشريعة على الدول ألأخرى بالترغيب والترهيب وشراء الذمم ؟

الم تنجح الثورة الإسلامية في ايران الشيعية بقيادة الخميني في فرض نظام ولاية الفقيه على الشعوب المغلوبة على امرها بالحديد والنار ولا زال يحاول هذا النظام تصدير ايدولوجيته المدمِّرة إلى الدول العربية والإسلامية بالترهيب والترغيب ؟

الا يحاول التركماني رجب طيب اردوغان أيضاً استعادة الخلافة السنية العثمانية بقمع العلمانين وكل من يعارض التيار الإسلامي بقيادة حزب العدالة والتنمية !!! الذي هو فرع لأخطبوط الأخوان المُسلمون في تريكا والعالم اجمع ؟.

هل القرآن ، الذي هو "دستور المُسلمين" ، يدعو إلى المساواة والتاخي والعدالة الأجتماعية وحقوق ألأنسان، والحريات الشخصية، أم هو كتاب يعلِّم "كيف يصبح ألأنسان المُسلم ارهابياً" ولايعترف بكل القيم الأنسانية، والتاريخ في الماضي والوقائع التي نعيشها اليوم يشهدان على ما نقوله ؟

اليس هناك أدلة تاريخية دامغة، تثبت انّ العقيدة الإسلامية والفقه الإسلامي قائم على القوّة والقمع والترهيب والترغيب والفوارق الطبقية والدينية والتمييز العنصري والديني والجنسي ؟

الم يدخل الناس والشعوب إلى الإسلام باسنّة السيوف وحَدها عبر التاريخ وكيف تعامل الخلفاء المسلمون مع شعوب الأرض كعبيد واعتبار اهل الكتاب اهل الذمة [ المسيحيين(المشركين) واليهود(كفرة وحفاد القردة والخنازير )] يدفعون الجزية وهم صاغرون؟ أنظر (سورة التوبة 29).

هل لا اكراه في الدين كما يدعي المُسلمون يطبق في الواقع في الدول العربية والإسلامية، ام هو شعار للأستهلاك المحلي ؟

وهل يستطيع المسلم الذي ورث الإسلام من آبائه واجداده ان يترك الإسلام ويصبح مسيحي مثلاً ويعلن ذلك على الملاء؟

ماذا قيل عن الإسلام من قبل المستشرقين والباحثين والمفكرين والفلاسفة ؟ .

للأجابة على هذه ألأسئلة وغيرها

تابعونا في المقالات التالية .

-------------------------------------------------------------------------------------------

*الايديولوجيا :

باليونانية القديمة إيديا "فكرة " ،" لوجي" أو "لوجوس" ، علم ، خطاب

فالأيدولوجية هي فكر (فكرانية) أو العقيدة الفكرية، فهي مجموعة منظمة من ألأفكار تُشكِّل رؤية متماسكة شاملة وطريقة لرؤية القضايا التي تتعلق بامور الحياة اليومية، وافكار فلسفية..

**النازية: (بالألمانية) Nationalsozialismus

حيث تمكّن المنتمون الى الحزب القومي الأشتراكي العمالي ألألماني تحت زعامة ادولف هتلر من الهيمنة عام 1933 على السلطة في المانيا وانشاء ماسميّ بدولة الزعيم والمملكة الثالثة

أصبح المصطلح "نازية" وصفاً للأيديولوجية التي اتخذها ذلك الحزب في سنوات ال – 20 وال - 30 من القرن العشرين. والمبنية على العنصرية والتشدد ضد الأعراق الأخرى وكذلك على علو اجناس بشرية معينة على أجناس أخرى. وآمنت بقمع وحتى بإبادة الأعراق الدنيا، وبالمقابل الحفاظ على "طهر" الأعراق العليا. وصل الحزب النازي إلى الحكم في ألمانيا عام1933 بقيادة أدولف هتلر. شرع هذا باستعمال القوة لتحقيق أيديولوجيته..

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9

  • ·نازية - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

ar.wikipedia.org

  • ·فاشية. غلايشسشالتونغ معتقدات هتلر السياسية كفاحي سياسة عسكرية برنامج في 25 نقطة النظام ...

***الفاشية:

تيار سياسي وفكري من اقصى اليمين ، ظهر في اوربا في العقد الثاني من القرن العشرين ، ، له نزعة قومية عنصرية تمجّد الدولة الى حد التقديس ، ويرفض نموذج الدولة الذي ساد اوربا منذ اواخر القرن التاسع عشر القائم على الليبرالةي التقليدية والديمقراطية البرلمانية التعدُّدية ..نظام شمولي استبدادي يشكّل رئيس الدولة الصلبة ومصدر السلطات فيه ....وتشترك الفاشيات الأوربية في خصائص عديدة منها طابعها العنصري الممجد للنزعة القومية داخليا والهيمنة ألأمبريالية في السياسة الخارجية ، كما انها تُسوّق فكرة وجود عدو خارجي وداخلي ليكون ذلك حافزا على تحقيق الوحدة الوطنية

http://www.aljazeera.net/encyclopedia/conceptsandterminology/2016/8/30/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9

الفاشية والنازية .. مفهومان يكادا ان يكونا وجهان لعملة واحدة، مذهبان مختلفان بالمسمى ، متشابهان بالمميزات والخواص، فكلاهما ظهرا في نفس الوقت وكلاهما يتبعان منهج الاستعباد والسيطرة التامة، واستخدام العنف والحرب للوصول للسلطة والثروة .. كانا سبب لقيام الحروب والكوارث وللدمار وسخط الشعوب وزيادة مشاكلها.

والفاشية تعنيجماعة أو رابطة سياسية عادة ما تتكون من اشتراكيين.". زعيمها موسوليني في ايطاليا.

أما النازية فهي حركة سياسية ذات طبيعة شمولية تأسست تحت اشراف ادولف هتلر في المانيا عقب الحرب العالمية الاولى

http://facismbonus.blogspot.de/2012/05/blog-post.html

المصادر

(1)

دراسة حقيقية وجريئة في حقيقة الفتوحات الإسلامية للدكتور بيل وارنر

(2)

http://ar.qantara.de/content/qr-fy-nfsy-lkhsr-lrby-lrhb-

(3)

الكاتب "روبرت رايلي" في كتابه "إغلاق عقل المسلم.

(4)

سامي الذيب: اوجه الشبه بين محمد وهتلر

الإرهاب إسلامي من غير لف و القرآن مصدر الإرهاب

 

عبد الله النفيسي بوق الارهاب في العالم

 

رسول الإسلام اغتصب صفية بنت حيي في نفس الذي فيه ذبح زوجها و أبيها و أخوها عائلتها و قبيلتها

كيف تم صناعة الإرهاب في العالم الإسلامي

 

الإرهابي القرضاوي يجيز العمليات الانتحارية ويدعم الجماعات الإرهابية بفتاوى مضللة

  

متناقضات القرآن: آيات القتل في القرآن

أقرأ المزيد:

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

الإرهاب و البارانويا الإسلامية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

الفَاشية أمس و اليوم

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالصوت والصورة : على جمعة يكشف حقيقة إسلام "هتلر" وتغيير اسمه لـ"الحاج محمد"

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

الإرهاب و البارانويا الإسلامية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

الفَاشية أمس و اليوم

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالصوت والصورة : على جمعة يكشف حقيقة إسلام "هتلر" وتغيير اسمه لـ"الحاج محمد"

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

الإرهاب و البارانويا الإسلامية

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

الفَاشية أمس و اليوم

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالصوت والصورة : على جمعة يكشف حقيقة إسلام "هتلر" وتغيير اسمه لـ"الحاج محمد"

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

الفَاشية أمس و اليوم

الفَاشية أمس و اليوم

 

سمو الأمير

أعتقد ان أعظم خطر يتهدد  الحضارة البشرية في العالم الْيَوْمَ هو انتشار الفاشية الدينية.

لقد وقف العالم كله متحداً في الماضي القريب أمام خطر النازية و الفاشية و استطاع بتضحيات مؤلمة التخلص من هذا الخطر ليس فقط علي السلام و الأمن و لكن أيضاً علي الحضارة و الانسان.

 

و من بعد هزيمة النازية انتبه العالم لعدم السماح لأفكار النازية أو الفاشية بالانتشار من جديد في اي مجتمع متحضر لانه يصطدم مع المبادئ الاساسية القائمة عليه الحضارة الغربية الحديثة من حرية و تسامح و قبول للأخر.

 

و ما الدعائم التي ترتكز عليها دعاوي الفاشية الا في ثلاث نقاط:

 

١- الإصرار علي الترفع علي الآخرين بدعوي التفوق عليهم (تحت اي مسمي و بأي مبرر).

 

٢- نشر ثقافة الكراهية و  إقصاء المختلفين الآخرين و الذي تمثل في هذه الحالة بالهولوكوست.

 

٣- معاداة العالم و محاولة السيطرة عليه بالقوة و فرض الهيمنة عليه حسب أحكامه و شروطه.

 

لقد حاول العالم تفادي مواجهة حقيقة خطر الفاشية الدينية المتمثّلة في الاسلام تحت دعاوي أن ما يحتاج العالم ان يواجهه هو الجناح المتطرف داخل المعسكر الاسلامي و ليس الاسلام نفسه حتي لا يُتهم بالعنصرية و يقف في مواجهة ايديولوجية ممتدة في كل ربوع الارض و بدأت فى التغلغل بشدة داخل مجتمعات العالم الحر..

 

و لكن الدليل علي خطأ هذا التوجه و فشل هذه الاستراتيجية هو نجاح التنظيمات الاسلامية التكفيرية من استقطاب و تجنيد الآلاف من المسلمين من جميع الخلفيات و مختلف المستويات الاجتماعية و الثقافية و المادية و لكنهم يتفقون علي أمر واحد ولائهم لتعاليم الاسلام الفاشية...

 

اتفاقهم علي كراهية كل من هو غير مسلم و تكفيره و استحلال ماله و عرضه و دمه و بالتالي قتاله و قتله.

 

هؤلاء في حرب مفتوحة ضد كل الناس و في كل مكان حتي يخضعوا العالم كله تحت حكم الاسلام.

 

ألا تذكركم هذه الروح النشيطة و الأهداف النبيلة بهتلر و أهدافه و حروبه؟؟

يواجه العالم الْيَوْمَ جنوناً مماثلاً متمثلاً في تلك الأيديولوجية التكفيرية الاقصائية و التي تنشر الكراهية و التكفير و القتل في كل مكان..

 

الواقع الأليم:

 

بينما تمنع جميع الدول الغربية علي حد علمي من انشاء أي أحزاب تتبني الأفكار الفاشية أو النازية فإنها تسمح بل تساهم و أيضاً تدعم مادياً انشاء المساجد و المدارس الاسلامية!!!

 

ألا تدرك هذه الدول انها و دون ان تدري أعادت الروح مرة اخري لجميع أفكار هتلر و علي نطاق أوسع علي كافة أراضى و مدن العالم الحر من خلال السماح لهذه الفاشية الدينية من بث سمومها؟

 

لقد وقع الغرب في هذا الفخ تحت عنوان التسامح الديني

و لكن التسامح مع الاسلام ليس تسامحاً دينياً علي الإطلاق و إنما هو تسامح مع الاٍرهاب و الكراهية..

 

والنتيجة الحتمية للتسامح مع الكراهية هو الوصول لنفس نتيجة عدم التسامح..

التسامح مع الاسلام هو تماماً كالتسامح مع هتلر و أفكاره.

 

فكيف كانت النهاية؟؟

انتهت بحرب دموية و ملايين القتلي...

و ان سألت اي مسلم غيور علي دينه فلن تجد في رأسه سوي ما كان يدور في عقل هتلر..

انهم الأعلون

انهم يجب السيطرة علي العالم و إخضاعه للحكم الاسلامي،

و التخلص من اليهود و جميع الكفرة.

ان دخول الأفكار الاسلامية لأي مجتمع هو مدخل للفاشية الدينية و يمثل تهديداً حقيقياً لدعائم هذا المجتمع و مبادئه القائمة علي الحرية و التعددية و التسامح.

 

* الاسلام ايديولوجية فاشية بامتياز

تحتقر المرأة و تهدر كرامتها و حقوقها بل حتي إنسانيتها .

لا تعترف بمساواة المسلم بغير المسلم في اي مجتمع يكوّن فيه المسلمون الأغلبية.

 

الاسلام ايديولوجية تبيح لتابعيها الكذب طالما كانت ذلك فى صالحها فيدعون التسامح و الاعتدال فى الغرب حيث لا يزالون أقلية و هم بذلك يقتدون بمؤسس الدين و ما فعله من مهادنه لخصومه وقت ضعفه و كيف انقلب عليهم قتلاً و ذبحاً عندما اشتدت قوته و ربما هذا ما يفسر التناقض الهائل فى نصوص القرأن المكية و المدنية حيث تغير موقف كاتب القرأن من الاعتدال حينما كان لايزال ضعيفاً الى معاداة الجميع حينما أصبح قوياً.

 

يا شعوب العالم الحر

 أوقفوا الفاشية الاسلامية و امنعوا انتشارها.

و أنقذوا العالم من هولوكوست جديد علي يد من أصبحوا النازيين الجدد.

 

 

المـــــــــزيد:

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Quran is Satan Agenda to slaughter mankind

Was Muhammad a bisexual pervert? »

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

يجيب علي هذا السؤال بالإيجاب باحث أميركي في كتاب صدر العام الماضي بعنوان:

 

"ترويكا الشيطان: ستالين هتلر ومحمد".


Ch. Martel, Satans’s trinity : Stalin , Hitler, Muhammad. Kindle Editions

هدف هذا الكتاب بسيط للغاية. فواضعه أراد مقارنة حياة ثلاثة أشخاص يعتبرهم الأكثر دموية في تاريخ الإنسانية، وهم لينين وهتلر ومحمد. فقد اعترف العالم أجمع بجرائم لينين وهتلر الهمجية.

أما محمد فلم يتم التطرق كثيرا إلى جرائمه، إذ اعتبر نبيا ذا وجه (ديني) ولم يقارنه أحد بعد بالطاغيتين الآخرين اللذين عاشا في القرن العشرين.

غير أن الواقع التاريخي والأحداث الكارثية التي تعبث في العالم أجمع باسم الإسلام تثبت أن الإسلام عقيدة سياسية توتاليتيرية دموية لا تختلف إطلاقا عن النازية والشيوعية إذ يجمع بينها هدف واحد وهو الهيمنة على العالم بأي ثمن.


نشأت العقيدة الإسلامية منذ زمن طويل وما دامت قائمة لأنها توهم أتباعها بالوصول إلى الجنة والتمتع بكل ملذاتها. لذلك يعتقد أتباع الإسلام بأنهم عندما يقاتلون ويموتون يسهمون في انتشار هيمنة محمد ودينه على العالم.

غير أن هذا الأمر يقتضي وقتا طويلا من الانتظار ولن يتحقق. وبالرغم من ذلك ما زالت هذه الإيديولوجية الهدامة قائمة وأتباعها يواصلون العنف والإرهاب والحروب في سبيل تحقيق أهدافها.

أما الشيوعية والنازية فقد وعدتا بتحقيق الهيمنة خلال فترة قصيرة، ولكن محاولة كل منهما باءت بالفشل كما أسهم تطور الأحداث في إسقاطهما والقضاء عليهما.


أما اوجه الشبه بين الشخصيات التاريخية الثلاث الذين أطلقوا هذه العقائديات فمدهش للغاية. إنها النرجيسية المفرطة لدى هؤلاء الطغاة والتناقضات في مفاهيمهم العقائدية والسياسية والإستراتيجية التي دفعت بهم إلى قتل الملايين من البشر دون رحمة ولا شفقة.

لذلك يشير هذا الكتاب إلى مجموعة مدهشة من الحقائق والمعطيات المرعبة.

ففي حين تسبب هتلر والنازية بمقتل حوالي ستين مليون نسمة، ولينين ومذهبه الشيوعي بمقتل اكثر من ثمانين مليون نسمة، يكشف عن أن عدد ضحايا محمد وأتباعه وعقيدته الإسلامية تجاوز الثلاثمائة مليون نسمة، ولم يتفوّق عليها إلا عدد ضحايا الأمراض الفتّاكة مثل الملاريا والإنفلونزا.


انطلاقا من هذه المعطيات يطرح السؤال:

هل سيتم القضاء يوما على الإسلام وعقيدته الشمولية مثلما جرى مع النازية والشيوعية؟

يجيب الكاتب بأن ذلك لن يتم إطلاقا بقوة السلاح بل بدحض وفضح إيديولوجية الإسلام وكشف القناع عنها علميا، الأمر الذي سيدفع إلى تحرير وإنقاذ العالم وأتباع محمد من براثن هذه الإيديولوجية وكوارثها.

هذا ملخص سريع لمضمون هذا الكتاب، نضيف إليه مقتطفات من مقدمته من شأنها أن تكشف للقراء عبرالتحليل العلمي الذي يربط بين توتاليتيرية الإسلام من جهة والشيوعية والنازية من جهة أخرى.


يبدأ الباحث بطرح السؤال التالي:
كيف لا يشعر الإنسان بالغضب والامتعاض والإشمئزاز ؟
- عندما يشاهد فيديو يصور إنسانا بريئا يقوم مسلمون بنشر رأسه بالمنشار باسم الإسلام وهم يصرخون "الله اكبر"،


- عندما يرى مجموعة من فتيات إحدى المدارس في السعودية، مهد الإسلام، تلتهمهن النيران إذ لم يسمح لهن إسلام بلادهنّ بالخروج من مدرستهن التي تحترق وذلك بسبب عدم ارتدائهنّ الحجاب الشرعي،


- عندما يرى فتاة في سن الثالثة عشرة من العمر ترجم لأنها ضحية اغتصاب جنسي، بينما تصرخ الجموع، بما فيهم مغتصبوها وشيوخها وأئمتها، "الله أكبر".


- عندما يقدم شاب مسلم بتفجير نفسه بحزام مفخخ بعد أن يندسّ بين مجموعات بشرية بريئة فيقتل من يقتل ويجرح من يجرح وهو يصرخ "الله أكبر".


- عندما يرى جماهير غفيرة تنزل إلى الشوارع في بعض الدول الإسلامية وتدمّر الكنائس والسفارات وتنهب المحلات التجارية وتضرم النار فيها استنكارا لنشر بعض الرسوم الكاريكاتورية في صحيفة غير معروفة، وكل ذلك على وقع صراخ "الله أكبر".


بعد كل هذه المشاهد المؤلمة ألا يحق لأي انسان عاقل أن يتساءل :
ما علاقة هذه الأعمال الإجرامية بهذا الدين ولماذا تقترف باسم المفاهيم والعقائد الدينية الإسلامية؟


يرتبك الإنسان ويحتار عندما يحاول عبثا تبرير ربط هذه الجرائم الهمجية بمفهوم الدين الإسلامي. فلو ارتكبت مثل هذه الجرائم باسم النازية أو الشيوعية لتبدد هذا الارتباك واستنكرت هذه الجرائم بكل بساطة، لأن الجميع يدرك مدى همجية الشيوعية وشراسة النازية.


ولكن لماذا يدفع الإسلام بأتباعه إلى قتل الآخرين بهذه الشراسة؟

هل هذه ممارسة العبادة في الإسلام، أم إنها إيديولوجية توتاليتيرية ذا وجه ديني تبرز أكثر همجية من الشيوعية والنازية؟


بعد هذا النوع من التساؤل المشروع، يحاول هذا الكتاب فضح عقيدة الإحتيال الكامنة وراء العقيدة الإسلامية عبر التركيز على شخصبة محمد التاريخية، إذ دون محمد لا وجود لكتاب إسمه القرآن، ولولا القرآن لما وجد الإسلام. إذا وبكل بساطة، محمد هو الإسلام بكل معني الكلمة.


كان العالم حتى الآن يعتبر بوذا والمسيح ومحمد شخصيات دينية بارزة أو مقدسة ولا يشك أحد في كونهم مؤسسي أديان، كما أن هذه الفكرة لا تزعج ولا تذهل الكثيرين من الناس من الناحية التاريخية. إنما عندما نستند إلى الرؤيا الحديثة للأديان ولمفهوم الشخص المقدس، ينكشف خطأ هذا الاعتقاد، ويتبيّن أن العالم بأسره وقع ضحية عملية نصب واحتيال.


إذا تفحًصنا النصوص والأعمال الواردة في التراث الإسلامي بما فيها القرآن، لن نجد إلا اختلافات ضئيلة بين محمد وهتلر وستالين.

لذلك يعتقد واضع هذا الكاتب بأنه الباحث الوحيد في العالم الذي يركز على هذه الشخصيات الثلاث ويقارن بين عقائدها ويكشف عن توافقها العقائدي وطموحاتها الجنونية وأهدافها الإجرامية المشتركة.


ثلاثة عشر قرنا من الزمن تفصل محمد عن هتلر وستالين.

فبينما تقاسم الأخيران مع معاصريهما التقدم العلمي والثقافة العالية التي كانت تحيط بهما، مثل الكهرباء والطائرات والطرقات المعبّدة والبرّادات وكل التجهيزات الأخرى التي عرفتها الحداثة المعاصرة، لم يتسنّ لمحمّد تصوّر وجود مثل هذه الأشياء في زمنه لأنه عاش في العصور المظلمة حتى وإن لم تشمل شبه الجزيرة العربية مسقط رأسه.


ظاهريا يبدو أن لا ارتباط يجمع بين هذه الشخصيات الثلاث، ولكنها واقعيا كانت متورطة في احتكار السلطة وممارسة التسلط على الشعوب.

فالإسلام والشيوعية والنازية توفّر الوسائل بينما أهداف هتلر وستالين ومحمد كانت دائما الاحتكار الشخصي للسلطة وممارسة التسلّط، وهذا يتنافى تماما مع جوهر أي مفهوم ديني.


إن الشعوب التي تعرف شيئا عن إيديولوجية محمد، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، قد لا تجد صعوبة في اعتبار ما يسمّى باركان الإسلام الخمسة أساسا لايديولوجية الإسلام.


الركن الأول هو الشهادة التي تشكل عنصر الرقابة الأساسية لمحمد والإسلام. "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله".

فكل من أراد اعتناق الإسلام عليه أن يتلو هذه الشهادة مرة واحدة، فيتحوّل حالا وبسرعة البرق إلى إنسان مسلم دون أن يتبادر إلى ذهنه أن هذه الجملة التي تلفظ بها للتو أدخلته في أخطر مافيا عرفها التاريخ لأنها ستحكم عليه بالموت إذا تنكر لها أو حاول الخروج منها، لأن"من ترك دينه أقتلوه"، كما يقول حديث شريف، وما زال المسلمون يطبّقونه حتى اليوم.


وإذا توقفنا عند الركن الثالث والرابع والخامس أي الصلاة والصوم والحجّ، فنجدها مبدئيا ذات أبعاد ثانوية للغاية لا قيمة لها نظرا لارتباطها بممارسات وقناعات شخصية وتفسيرات فقهية.

غير أن تحريف طبيعتها يكشف عن توافقها التّام مع الشيوعية والنازية. فهي ليست في الواقع سوى ممارسات طقسية لا صلة لها بالقيم إطلاقا وذلك لأن أسس الدين تقوم على قيم، بينما تشكل الطقوس وسيلة للمراقبة وطريقة لمقاومة كل تفكير انتقادي للدين أو للإيديولوجية، ولا علاقة لها إطلاقا بمفهوم الكائن الأعظم. لذلك فرض ركن الصلاة ليمارس خمس مرات يوميا، كما فرض ركن الصوم ليمارس مرة سنويا، وكذلك فرض ركن الحج ليعمل على تحقيقه مرة في الحياة. وهكذا فرضت الرقابة بشكل يومي أولا وبشكل سنوي ثانيا وأصبحت ممارستهما ضربا من التنافس والمباراة، بينما فرض الحجّ كتتويج لهذه الممارسات اليومية والسنوية.


ثم يعود الباحث إلى الركن الثاني في الإسلام، أي الزكاة. فيرى من حيث المبدأ أن هذا الركن ذو طابع إنساني وقيمة أخلاقية رائعة. ولكن عندما يتأمل بمفهومه ويحاول البحث والتعمق بكيفية تطبيقه، يزداد ارتباكه إذ تكشف له تعاليم القرآن والأحاديث النبوية أن الزكاة تمارس فقط لإغاثة المسلمين. وإذا سأل أحد عن قيمة المساعدات التي تكرّم بها المسلمون وشيوخ النفط لشعب هايتي الذي تعرّض لنكبة كارثية بسبب الزلزال المدمّر الذي ضرب تلك الجزيرة قبل سنتين، سيكون الجواب: صفر.

وهنا يعلّق الباحث ساخرا على كون الصفر ليس من اختراع المسلمين العرب بل استنبطه الهندوس، وسرقه المسلمون منهم مع نظام الأعداد التي سمّوها "الأعداد العربية" بما فيها "الصفر"، بعد غزوهم للهند. كذلك يبيّن له القرآن والأحاديث النبوية بوضوح أن المشاركة في الجهاد، أي الحرب الدائمة ضد الكفّار، هي نوع آخر من الزكاة.


ومجددا يلتفت الباحث إلى الوراء ويعود إلى التعليق على الركن الأول، أي الشهادة بإله واحد وبالنبي محمد، فيقول: إذا فكرنا به قليلا، يتضّح لنا أنه الركن الأكثر تخريبا لعقل المسلم.

بداية ينبغي أن نعترف أن هذا الركن منبثق من الوصية الأولى من الوصايا العشر والتي تقول :

"أنا هو الرب إلهك، لن يكن لك إله غيري". فحسب التقليد يقال إن الوصايا العشر سلّمها إله العبرانيين باليد إلى موسى على قمة طور سيناء.

غير أن النبي موسى لم يزجّ نفسه إطلاقا في أي من الوصايا العشر، ولكن محمد زجّ بنفسه في شهادة المسلمين وساوى نفسه بالله، كما سخّر الله لخدمته كي يصلّي عليه ويسلّم .

وهكذا نشأ الإسلام دون أن يتساءل أحد من أتباعه إذا كان محمد ينقل فعلا كلام الله أم لا، بل اعتبرت أعماله وأقواله وكأنها منبثقة تماما من لدن الله.

يعبده المسلمون وكأنه "القدوة الفضلى" المرسل "رحمة للعالمين". فعندما يتكلم محمد، وفقا لما جاء في الركن الأول للإسلام، يعتبر كلامه إذا منزلا من عند الله لا شكّ ولا ريب فيه.

غير أن هذا المفهوم من شأنه إثارة جنون الحسد لدى هتلر وستالين إذ لم يخطر على بالهما إطلاقا هذا النوع من المكر والخداع، أي ادخال سلاح إلهي مرعب في مفاهيمهما العقائدية التوتاليتيريّة الهدّامة كما فعل محمّد قبلهما.

وهنا يستنتج الباحث قائلا: إذا كانت أقوال وأفعال محمد تدلّ على أنّه من نفس قماشة هتلر وستالين، غير أنه يختلف عنهما ويتفوّق استراتيجيا وعقائديا كثيرا عليهما من خلال تكوين الإسلام وبنائه على قوة تجعله أكثر صمودا من الشيوعية والنازية، وذلك بفعل "النصب والاحتيال والغشّ" المستخدم في هذا الدين عبر اللجوء دائما إلى سلاح "إلهي" شيطاني وترهيب الناس به.


فهل للمولودين على دين محمد أن يطلعوا على حقيقة العقيدة الشمولية التي ابتلوا بها ويدركوا ما جلبت لهم هذه العقيدة من كوارث وكيف حوّلتهم إلى أتعس أمم الأرض؟


الشيخ محمد العريفي يفتخر بجرائم رسوله محمد

أدونيس عن جذور العنف في التاريخ العربي

صحابته اكلوا رؤوس البشر كما سمل هو أعين البشر

 

 

أمام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

الشبخ مازن السرساوى المسلمين الاتقياء عندما يدخلون البلاد اما الجزية او الاسلام او القتل

المـــــــــــــــــزيد:

كتاب "عشاق الموت" : سعيد شعيب وتوماس كويجن يقتحمان حصون التطرف في كندا

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

مخاطر إقامة مجتمعات موازية في ألمانيا، مشروع الإخوان المسلمين!

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

بريطانيا.. هل نجحت فى تدريب الأئمة ومعالجة التطرف الإسلامي بها؟

جماعة الإخوان المُسلمين تستغل المجتمعات الإسلامية فى أوروبا

تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر

أردوغان.. استغلال الجالية التركية لإهداف سياسية فى أوروبا

مخاطر إقامة مجتمعات موازية في ألمانيا، مشروع الإخوان المسلمين!

المقاتلون الأجانب العائدون إلى اوروبا، هل يساهمون فعلاً في نشر التطرف الإسلامي والإرهاب؟

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

مخاطر التطرف الإسلامي مجتمعياً في أوروبا

هل نجحت جهود أوروبا فى محاربة التطرف الإسلامي العنيف؟

مكافحة الإرهاب في فرنسا.. سياسات وقوانين جديدة

الشعراوي وجبهة علماء الأزهر أباحوا دم الكاتب الشهيد فرج فودة، وطالبوا بعدم محاسبة القاتل

مصر: الأزهر يعقد مؤتمراً دولياً حول " دعوة الإسلام لتحقيق الأخوة الإنسانية من أجل السلام المجتمعي"

بالصوت والصورة.. رجل بلا شرف

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

أكذوبة الاعتدال الإسلامي

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الكَذِبُ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته