Arabic English French Persian
أردوغان: الإسلام تراجع في إفريقيا بسبب الأنشطة التبشيرية والإعلام الغربي

 

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن المسلمين باتوا أقلية في العديد من الدول في شرق وغرب إفريقيا التي كانت نسبة المسلمين فيها تصل 70 إلى 80% في وقت مضى.

وأضاف أردوغان في كلمة أمام علماء مسلمي إفريقيا، أمس السبت: "للأسف نلتقي الكثير من الناس، في الأماكن التي نزورها، أسماؤهم مصطفى وأحمد وعبد الله، لكن صلتهم بالإسلام مقطوعة".

وتابع" لا شك أن للأنشطة التبشيرية التي جرت على مدار أعوام طويلة تحت رعاية القوى الكبرى، دورا كبيرا للغاية في هذا المشهد المدمي للقلوب".

وأوضح أن المنظمات الإرهابية مثل "داعش" و"بوكو حرام" و"الشباب" و"غولن"، إنما تساهم من خلال شرورها في مفاقمة هذا الوضع، كما اتهم وسائل إعلام دولية بـ"العمل على تنفير الرأي العام من الإسلام، من خلال تغطياتها المنحازة، والخاطئة التي تنم عن سوء نية".

وأشار إلى أن هذا هو السبب الكامن وراء تسويق مصطلح "الإرهاب الإسلامي" مباشرة بعد كل حدث شنيع.

وقال إن أيا من وسائل الإعلام تلك، لم تستخدم مصطلح "الإرهاب المسيحي" عقب الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا، أو "الإرهاب البوذي" عند الحديث عن الممارسات الوحشية في أراكان (في ميانمار).

وأشار أردوغان إلى أن "العلاقات بين تركيا وإفريقيا بلغت، بفضل جهودنا، مستوى لم يكن من الممكن تصوره قبل 15 عاما"، مشيرا إلى أن أنقرة رفعت عدد سفاراتها في إفريقيا في السنوات الأخيرة من 12، إلى 42 سفارة.

وأوضح أنه في غضون الأعوام الـ25 الأخيرة، تخرج 10 آلاف و480 طالبا إفريقيا من جامعات تركيا، وباتوا بمثابة سفراء لها في بلدانهم.

وأردف: "نشعر بالفخر عندما نرى الأطباء والأئمة والساسة والأكاديميين والمهندسين ورجال الأعمال من خريجي تركيا، في البلدان التي نزورها".

ولفت الرئيس التركي إلى أن الدول الغربية لا تريد لإفريقيا أن تنهض وتستفيد من إمكاناتها الهائلة وتنعم بالسلام.

وأضاف أن "الدول الغربية تستخدم كل ما لديها من إمكانات لتحقيق هذا الأمر، بدءا من إذكاء الاختلافات العرقية والدينية وحتى الانقلابات وتحريك الحروب الأهلية والعقوبات".

وقال الرئيس التركي إن "دول الغرب والأمم المتحدة اكتفت بمشاهدة القتل الوحشي بحق 800 ألف إنسان طيلة 3 شهور في رواندا، حتى تحول نهركاجيرا إلى مقبرة ضخمة، وفي يوم واحد فقط لفظت المياه جثث 60 ألف شخص على الضفاف".

وأكد الرئيس أردوغان على ضرورة نبذ التفرقة بين المسلمين، مشددًا بهذا الصدد: "لن نسمح للإمبرياليين بتقسيمنا شيعة وسنة، وأبيض وأسود، وتركي وكردي، وعربي وفارسي".

 

 

أردوغان يناقض أردوغان ويلتقي نائب الرئيس الأميركي في أنقرة

فتح الله جولن: أردوغان يفرض الإسلام السياسي في تركيا ويخلق حالة من الفوضي والنزاعات

إقرأ المزيد:

كيف تورطت تركيا مع تنظيم داعش؟ وماهي معسكرات التنظيم على اراضيها ؟

دلائل تورط حكومة أردوغان مع تنظيم داعش

أردوغان يوجه رسالة لـ "أفراد الجيش المحمدي" المشاركين في العملية العسكرية شمال سوريا

بالصوت والصورة.. القوات التركية تعبر الحدود مع سوريا رفقة وحدات من قوات الجيش السوري الحر

أنجيلا ميركل تكشف : أغلى أشياء أثرية عراقية نهبها داعش تراها في قصر الرئيس التركي

بالصوت والصورة الجعفري: أردوغان حاول إحياء أوهام السلطنة العثمانية بعد أن تخلت عنه أوروبا

مشروع الخلافة الإسلامي الصلعومي العثماني الأردوغاني الأخواني الداعشاوي

تركيا.. المزيد من الشباب يهجر الإسلام!

أردوغان يطالب الفتيات المُسلمات بتفجير القنابل المنوية فى أوروبا وأن يتزوجن ويتكاثرن وينجبن اطفالاً كثيراً لأحتلال أوربا

العاهل الأردني أبلغ الأمريكيين أن دخول الإرهابيين إلى أوروبا جزء من سياسة أنقرة

جدل في تركيا حول فيلم وثائقي عن الأرمن الذين اعتنقوا الإسلام بعد مجازر 1915

رسائل قصيرة إلى دعاة عزل الذكور عن الإناث في المدارس

أحمد عصيد

ـ أنتم تعودون إلى نقاش قديم لأنكم في الحقيقة لم تستطيعوا تخطي لحظة الماضي إلى ما بعدها، فتعالوا معنا إلى الحاضر حتى نستطيع أن نتفاهم.

ـ فكرتكم عن العزل مرتبطة بترسانة مفاهيم الفقه القديم، كما أنها مرتبطة بالدولة الدينية القديمة، وأيضا بمجتمع "الحريم"، وكل هذه المؤسسات لم تعد قائمة منذ زمن بعيد، من هنا غربتكم.

ـ الكل يناقش معضلة المدرسة العمومية حسب اهتمامه، نتفهم أنكم تتحدثون في اختصاصكم، الذي هو الحجْر على الناس ومراقبتهم، لكن ذلك يعرضكم للسخرية ولا يحلّ للأسف معضلتنا المؤرقة.

ـ من يدعو إلى عزل الذكور عن الإناث ينطلق من عقليته التي تهتم كثيرا بما تحت الحزام، ولا تشغلها شخصية المتمدرسين ولا عقولهم، وما تنسونه أن أبناءنا بحاجة إلى تربية صالحة لا إلى رقابة بوليسية أو عسكرية، لأن الرقابة لا تؤدي إلا إلى عكسها.

ـ بدعوتكم تلك تلغون التربية باعتماد الرقابة، والحقيقة أن الثانية لا يمكن أن تحلّ محلّ الأولى، وعوض أن تنتبهوا إلى عطب التربية والدعوة إلى إصلاحها، تدعون إلى العودة إلى المجتمع القديم، مجتمع "المسيد" و"الحريم".

ـ الفضيلة ليست أن تكون عفيفاً لأنك لم تجد من تضاجع، بل الفضيلة أن تكون عفيفا في علاقتك بالجنس الآخر، أن تعمل مع الأنثى دون أن تفكر في جسدها، هذه هي التربية الحقيقية. أما العزل فهو تربية للوحوش الكاسرة.

ـ حققت الفتيات نسبة عليا في التفوق الدراسي بالباكالوريا لسنوات متتالية، معدل 67 في المائة في مقابل 33 للذكور، هل تريدون عزلهن لأنهن يثبتن خطأ تقديراتكم ؟ وهل تراجع الذكور سببه انشغالهم بأجساد الفتيات ؟ يا له من تقدير خاطئ !.

ـ أنتم تقترحون عزل الذكور عن الإناث في المدرسة، ماذا بعد المدرسة أو خارجها؟ هل ستعزلونهم عن بعضهم في الشارع أيضا؟ وفي الحدائق وقاعات المسرح والسينما؟ وفي المطاعم والسهرات الموسيقية؟ وفي ملاعب الكرة؟ إذا كنتم لا تستطيعون عزلهم في كل هذه الفضاءات فكيف تختارون فضاء التربية وتلقي العلوم بالذات؟ ألا تعلمون بأن مبادئ التعامل بين الجنسين بشكل حضاري يتم داخل فضاء الدرس، حيث يتم تعليم المتمدرسين مبادئ العيش المشترك واحترام الآخر؟ شخصيا أنا وأبناء جيلي تعلمنا احترام النساء من المدرسة، حيث كنا نرى الفتيات تناقشننا بذكاء وبروح منفتحة وتحصلن على أفضل النتائج، وكنا نخوض تنافسا شريفا من أجل أفضل المعدلات الدراسية.

ـ في فقهكم يُعتبر "الشيطان" ثالث اثنين في كل "خلوة" بين ذكر وأنثى، ألا ترون بأن التواجد الجماعي المختلط داخل حجرة الدرس يحفظ من "الخلوة"؟ وأنه بالتالي كفيل بطرد الشيطان؟

ـ في انتظار أن تهتدوا إلى الحق وتعودوا إلى الواقع، نذكركم بأن كل التجارب التي سبقت في عزل الجنسين عن بعضهما لم تؤد إلا إلى مزيد من الأمراض النفسية، كما لم تترك في الأذهان والأجساد إلا آثارا في غاية السلبية.

إن التجارب الإنسانية الناجحة قد أظهرت بما لا يدع مجالا للشك بأن المجتمعات الراقية هي مجتمعات حرية واختلاط وتعايش واحترام وقيم نبيلة، كما أظهرت تجارب مجتمعاتنا الإسلامية بأننا الأسوأ أخلاقا والأكثر سقوطا في مهاوي الرذيلة في ظل انتشار الحجاب والنقاب والبرقع والفولار وكل الألوان الداكنة، وفي ظل أنظمة اجتماعية تسلطية يحكمها هوس الجنس ملفوفا بالرقابة الدينية والوعظ الشرس والمنافق.

هل حققت الأنظمة الدينية المتشددة في العزل والرقابة نموذج الفضيلة الأخلاقية المرجوة؟ كيف كانت النتيجة في السعودية والسودان والطالبان وإيران وداعش وغيرها من الكوارث؟ خذوا العبرة من هؤلاء واتعظوا! وفي حالة ما إذا أفلحتم في تحقيق نموذج واحد أفضل مما نحن عليه، اتبعناكم وكنا لكم من الشاكرين.

عزل الذكور عن الإناث في المدارس

إقرأ المزيد:

للكبار فقط (+18) :الرسول الكريم (ص) يضاجع زوجة عمه فى قبرها !

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

للكبار فقط (+18) كاتب القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

بالصوت والصورة.. الشيخ الأردني ياسر العجلوني يفتي باسترقاق اللاجئات السوريات وجعلهن جواري وإماء فى البلاد الإسلامية

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

مُحمد ونكاح النساء

أبي هل لك فرج أم قضيب ؟

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) الشيوخ والافتاء ما بين الفخذين

الإسلام وفرج المرأة

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

بمناسبة 11 / 9 .. الإسلام يُعرّيهِ بنو جِلدتِهِ

موريس صليبا

حاورته شيارا ريجو

[صدر في باريس مؤخرا كتاب عنوانه:

"الإسلام يُعرّيهِ بنو جِلدتِهِ " (L’islam mis à nu par les siens)،

هو كناية عن أنطولوجيا لكتّاب مُسلمين حاليّين أو سابقين صدرت كتاباتهم بعد الحادي عشر من سبتمبر. جمع فيه واضعه السيّد موريس صليبا حوالي خمسين مقالا يتحدّث فيها أصحابها عن مواضيع تتركّز على الإسلام وما يرتبط به. للتعرّف على هذا الكتاب وأهدافه ومضمونه، أجرت السيّدة (شيارا ريغو) حوارا مع واضع هذا الكتاب وهذه ترجمته إلى العربيّة].

س – سيّدي بداية، ما هي الأسباب التي دفعتكم إلى وضع هذه الأنطولوجيا عن كتابات إسلاميّة تشرّح وتفكّك أهمّ أركان الإسلام وتكاد، كما يقول عنوان كتابكم، "تُعرّي الإسلام" فعلاً من كلّ شيء، حتى من ورقة التين؟

جـ - شكرا سيّدتي لاهتمامك بهذا الكتاب الجديد والبحث عن الهدف من وضعه. أوّلا وقبل الدخول بالتفاصيل، أودّ توضيح أمر جلل، ألا وهو التذكير بالمبدأ الذي يقول: "ناقل الكفر ليس بكافر". فبحكم اختصاصي في علم الاجتماع واهتمامي بظاهرة الرفضيّة وانتقاد الدين والتمرّد عليه من داخل كيانه وبيئته، وجدت نفسي، خاصّة بعد مجزرة الحادي عشر من سبتمبر، أمام وضع خاصّ وغريب. إذ صدرت بعد تلك المجزرة الرهيبة وبلغات متعدّدة كتبٌ ومقالاتٌ كثيرة تبحث عن المصادر في التراث الإسلامي التي دفعت بعدد من الشباّن المسلمين المثقّفين الجامعيّين إلى التضحية بحياتهم وبمستقبلهم وارتكاب تلك المجزرة باسم الإسلام ودفاعا عن الإسلام. وفي نفس الوقت صدرت أيضا باللغة العربيّة وعلى مواقع إلكترونية عديدة وبقلم كتبة وباحثين ومحلّلين مسلمين دراسات وأبحاث ومقالات تركّز على نفس الموضوع وتتطرّق إلى مقوّمات الدين الإسلامي وضرورة مواجهته بنقد بناء، وكلّها تبحث عن منابع هذا العنف في التراث. هكذا اكتشفتُ عددا كبيرا من الذين أسهموا كثيرا في هذا المجال، منهم من هو معروف في العالم العربي والغربي ومنهم من هو مجهول تماما. لذلك قرّرت جمع ما أمكن من هذه الدراسات والمقالات واختيار عدد منها ونقلها إلى الفرنسيّة لإطلاع قرّاء الفرنسيّة على هذه الظاهرة لدى المسلمين بهدف التعريف بهؤلاء المفكرين المسلمين التنويريّين المجهولين في الغرب والمغيّبين غالبا أو المضطهدين في العالم العربي والإسلامي.

س: هل برز اهتمامكم بهذا الأمر غداة وقوع مجزرة الحادي عشر من سبتمبر، أم أنّ هناك حيثيّات وأسباب أخرى سابقة أثارت لديكم الفضول للبحث والتنقيب عن هذه الظاهرة من قبل؟

جـ : صراحة لم يولد هذا الاهتمام لديّ من لا شيء. في الحقيقة، أحداث الحادي عشر من سبتمبر دفعتني أكثر فأكثر إلى التركيز على مراقبة هذا الأمر ومتابعته. غير أنني بحكم عملي ونشاطي المهني تسنّى لي سابقا زيارة عدد من الدول العربيّة حيث تعرّفت على أناس أثار لديّ سلوكهم شيئا من الفضوليّة. أذكر على سبيل المثال لا الحصر أحد الموظفين في إحدى الوزارات في بلد عربيّ، كان عليّ أن أتعاون معه فترة شهرين تقريبا. بعد مرور أسبوعين من العمل المشترك، اكتشفت كيفيّة تعامله معي، وكيف كان يسهّل لي مهمّتي في ذلك البلد بتفان وبكثير من الاحترام. في أحد الأيّام، وكان ذلك في شهر رمضان، دعوته إلى الفتور في الفندق الذي كنت نازلا فيه. فقبل الدعوة بكل سرور وترحاب، ولكنّه سرعان ما فضّل أن تكون الدعوة، إن أمكن، لوجبة الغداء.فوافقت حالا على ذلك مع بعض التساؤلات لعدم معرفة السبب. علما أن الفندق الذي كنت نازلا فيه، يرتاده عدد كبير من الأجانب غير المسلمين، ويستطيع أيّ إنسان، مسلما كان أم غير مسلم، أن يأتي إليه ويأكل فيه آنذاك طعام الغداء حتى في شهر رمضان. وخلال الحديث مع ذلك الموظّف عرفت أنّه كان سابقا مسلما وتحوّل إلى الإلحاد، ولم يعد يؤمن لا بالإسلام ولا بأيّ عقيدة أخرى ولا يتقيّد بصوم رمضان ولا بأي واجب دينيّ. كما كان ينتمي إلى مجموعة من الملحدين، معظمهم من الجامعيّين. وقد حدّثني طويلا عن وجود ظاهرة الإلحاد بشكل متزايد بين المثقّفين المسلمين دون الشعور لديهم بضرورة الكشف عن قناعاتهم الشخصية أمام الملأ. كانوا يعيشون نوعا ما في شبه عزلة، يلتقون معا في بعض المقاهي أو النوادي دون إزعاج أحد إطلاقا. كانوا يتناقشون ويتبادلون سرّا كتب الملحد السعودي عبد الله القصيمي، وكتاب الفيلسوف السوري صادق جلال العظم (نقد الفكر الديني)، وكتاب الأديب اللبناني مصطفى جحا (محنة العقل في الإسلام)، وكتاب الباحث أبو موسى الحريري (قسّ ونبيّ)، وغيرها من الكتب المحظورة. فكان هذا مثالا من أمثلة عديدة عشتها قبل ثلاثين سنة. ومنذ ذلك الحين وأنا أتابع ظاهرة الإلحاد والرفضيّة والتمرّد ونقد الدين في العالم الإسلامي وما ينشر عن ذلك. أنا أتابع ذلك كمراقب خارجي شأني شأن أي باحث، اقرأ وأستند إلى النصوص التي يتسنّى لي الاطلاع عليها. وقد أدركت شدّة أهميّتها بعد أحداث سبتمبر 2001. لذلك ركّزت عليها وقرّرت اختيار بعضها وترجمتها ونشرها بالفرنسيّة.

س - ما هي أهمّ المواضيع التي ركّزتم عليها في كتابكم وكيف صنّفتموها؟

جـ - اكتشفت أنّ المواضيع التي نشرت على المواقع الإلكترونيّة من قبل كتبة مسلمين أو مسلمين سابقين عديدة جدّا ولا يمكن جمعها وحصرها في إطار كتاب من هذا النوع. فمن أصل ما يقارب 300 مقال أو دراسة توفّرت لديّ خلال العقدين الأخيرين، اخترت حوالي خمسين مقالا ووزّعتها على 13 بابا أو موضوعا، وهي: انتقاد القرآن وتشريحه - انتقاد إله الإسلام والتعاليم التي تنسب إليه - البحث عن التشابه والتواطؤ بين الله والشيطان في نصوص القرآن - وضع النبيّ محمّد تحت المجهر- التطرّق إلى تعاليمه وسلوكه وأفعاله- وضع الإسلام على المحكّ - النظر في مختلف معتقداته - مآسي المسلمين ونظرتهم إلى الإرهاب - المسلمون والشعور الإنسانيّ - الأزهر تحت المجهر – الاستهزاء بالإسلام - خرافة الإسلاموفوبيا وتبعاتها - كراهة النساء في الإسلام - والهرب من الإسلام، وغيرها.

س - إنّها عناوين لأبواب ومواضيع حسّاسة للغاية قد تثير غضب بعض المسلمين وتزعجهم. فهل وجدتم فعلا نصوصا كتبها مسلمون عن هذه الأمور وكيف تمكّنوا من نشرها باللغة العربيّة؟

جـ - أرجو أن يكون الأمر بمنتهى الوضوح. أنا شخصيا أراقب ظاهرة اجتماعيّة من وجهة نظر علميّة. ولا علاقة لي بالمواقع الاجتماعيّة وما تنشره. الكلّ يعلم ويدرك تماما أن الانترنت قلب الضوابط الرقابيّة رأسا على عقب وعطّل عمل المراقبين وأجهزة المخابرات والمباحث، وكذلك أزال المقصّات التي كانوا يستخدمونها سابقا في مراقبة الأفلام السينمائيّة والمطبوعات. الانترنت أسقط كلّ الأقنعة ووفّر للكتبة والصحفيّين المتنوّرين مساحات شاسعة جدّا للتعبير بحريّة ودون خوف بسبب أفكارهم وتصوّراتهم وآرائهم في المواقع الاجتماعيّة. تقولين إنّها مواضيع حسّاسة ومثيرة قد تزعج عددا لا بأس به من المسلمين. غيّر أنّها مقالات نشرت باللغة العربيّة ولم نر أحدا يتجرأ بعد نشرها على انتقادها أو التعبير عن امتعاضه منها. فلو كانت منافية للواقع لماذا لم يُرَدّ عليها بعلميّة وموضوعية ولم تُصحّح المغالطات والآراء الواردة فيها، ولم يلاحق أيّ من أصحابها أمام القضاء غداة نشرها بالعربيّة. أما إذا كانت متوافقة ومطابقة مع واقع الحال وحقيقة الأمر ومعروضة بشكل علمي بالاستناد إلى مصادر موثوقة وموثّقة ومُحكَمة، فأين تبرز المشكلة، ولماذا سيمتعضون ويتذمّرون ويتململون ويغضبون. أتمنّى أن تأتي ردود الفعل على هذه النصوص الواردة في هذا الكتاب على مستوى رفيع، ذي طابع متمدّن وعلميّ وموضوعي وإنساني. فالعلم لا يقارع إلا بالعلم، والمنطق لا يقارن إلا بالمنطق، والبرهان القويّ لا يصحّح إلا ببرهان أقوى، والدليل لا يدحضه إلا دليل أوضح وأفعل. نحن في زمن لم تعد تنفع فيه المواعظ الرنّانة او الخطابات المنبريّة او البيانات المستنكرة او المواقف الصادمة. أنا أتمنّى من صميم القلب أن يُردّ على جميع الكتبة ومقالاتهم الواردة في هذا الكتاب بالأسلوب العلمي الرصين كي يكون الحوار صريحا وصادقا. فإذا أردنا التعرّف على حقيقة الآخر وإنجاح الحوار معه، فلا بدّ من المصارحة والإطلاع على كتبه وعاداته وتقاليده وحقيقة معتقده، كما يراها أهله من الداخل، خاصّة أصحاب العقول النيّرة والأفكار الحرّة.

س - من هم الكتبة الذين ناقشوا هذه المواضيع التي تنتقد الدين وتحطّمه أحيانا وتقضي على معظم أركانه وتكاد تقضي عليه؟ هل من الممكن ذكر أسمائهم؟

جـ : عددهم كبير جدّا. نكاد نجد في كلّ بلد عربيّ أو إسلاميّ عددا لا بأس به من مستوى هؤلاء المفكّرين المتنوّرين الذين يبذلون جهودا حثيثة في كتابة دراساتهم ومقالاتهم بشكل موضوعي وعلميّ. يؤلمني جدّا أنّني لم أتمكّن من الإشارة إلى كلّ الكتبة والباحثين الذين توفّرت لديّ نصوص رائعة خطّها قلمهم. فاكتفيت بالتركيز على نصوص بريشة العلاّمة عباس عبد النور، الشيخ أحمد القبانجي، الدكتورة وفاء سلطان، الدكتور كمال النجّار، جهاد علاونة، وسام غملوش، صلاح الدين محسن، مالوم أبو رغيف، ديانا أحمد، عمر مشالي، طولام سيرف، نضال نعيسة، أحمد عدنان، أمال إيماني، حامد عبد الصمد، سالم اليامي، سامي كاب، الأخ رشيد المغربي، سهيل أحمد بهجت، منعم ويحتي، صالح حمّاية، سناء بدري، عبد الله مطلق القحطاني، سيّد القمني، علي عويس، أحمد صبحي منصور، صباح إبراهيم، أحمد البغدادي، سعيد نشيد، عايشة أحمد، محمد قاصي، الدكتور عبد الخالق حسين، أبو لهب المصري، هشام محمد، عفيفة لُعيبي، علي سينا، أشرف أمير. وقد أضفت، بقدر الإمكان، تعريفا بكل من هؤلاء الكتبة في بداية النصوص التي جرى اختيارها. فالبعض منهم معروف. وقد اشتنهر بعضهم وتميّزوا بجرأتهم ومنطقهم وعلمهم في عالم البحث والنشر والإعلام.

س: هل يدعو هؤلاء الكتبة إلى إصلاح الإسلام أم إلى نقض مقوّماته وأركانه؟

جـ : الاصلاح لا يبدأ إلا بتحديد ما ينبغي إصلاحه. إذ لا يمكن لأيّ طبيب معالجة مرض دون تشخيصه ومراقبة تطوّره في جسم المريض. الهدف من كلّ هذه النصوص هو التوصّل إلى عمليّة إصلاح جذريّة وتسهيلها. ولكن عندما يستفحل المرض، فلا يبقى أمام الطبيب إلا العمليّة الجراحيّة لاستئصال المرض المزمن. وينطبق الأمر كذلك على كل مصلح دينيّ وفي كلّ محاولة إصلاح في أيّ مجال آخر. فالباحث المسلم الذي يكشف مثلا عن العنف والبربريّة في القرآن الذي حفظه عن ظهر قلبه، لا يهدف إلى ضرب القرآن من أساسه بل يرمي إلى استئصال الشوائب منه التي تسيء إلى إله القرآن والمؤمنين بهذا الإله وبمضمون هذا الكتاب المنسب إليه. وهلمّ جرّا. أعتقد أن معظم أصحاب المقالات الواردة في هذا الكتاب يرجون أمرا واحدا، ألا وهو إخراج شعوبهم وأمتهم من عالم الأوهام والتناقضات والتخلّف إلى عالم النور والتنوير والإدراك الذهنيّ والحريّة في التفكير والسلوك والمعتقد والكرامة الإنسانيّة. هؤلاء الكتبة وكثيرون من أمثالهم يرفضون وراثة عقيدة الأجداد دون تفكير وتمحيص واختيار وقبول حرّ. هذا الجيل الجديد يريد أن يناقش ويجادل في كل أمور الحياة بما فيها الدين وتعاليمه. لم يعد يخاف الخروج من ملّته واعتباره كافرا مرتدا يرفض الصمت والخنوع والاستسلام. فهو يتمسّك بالعقل وبقدرة التفكير ومواجهة الحقائق الدينيّة بجرأة وثقة.

س: من أين استقيتم كلّ هذه النصوص باللغة العربيّة؟

جـ : كما ذكرت سابقا، هناك مراجع عديدة اقتبستها سواء من الكتب أو من المواقع الإكترونيّة. شبكة الانترنت تشكل المرجع الأساسي للتعرّف على كلّ المواقع الإلكترونيّة العربيّة. بفضلها اكتشفت أهمّها، أوّلا موقع "الناقد" الذي أسّسه السيّد بسّام درويش الذي يشرّفني أن أوجّه له أطيب التحيّات والتقدير. بفضل موقعه تعرفت على كتبة تنويريّين أمثال الدكتور عبد الخالق حسين والدكتورة وفاء سلطان ومالك مسلماني وأكرم شغلين وحسن ديبان وهشام محمد وكريم عامر وابراهيم عرفات وغيرهم. إنّ موقعه يشكّل موسوعة ضخمة للغاية لأنّه أوّل من فتح المجال على مصراعيه للكتبة والباحثين المتنوّرين بالعربيّة والإنكليزيّة لنشر مقالاتهم دون رقابة أو رقيب.

ثم لا بدّ لي من ذكر الموقع الأكثر قراءة في العالم العربي، ألا وهو موقع "الحوار المتمدّن"، فقد اطلعت على ما نشره معظم الكتبة الذين يهتمون بنقد الفكر الديني. وعندما تتصفحين بهدوء هذا الكتاب ستلاحظين أن حوالي نصف النصوص الواردة فيه مقتبسة من هذا الموقع الذي أتابعه باستمرار منذ فترة طويلة. لذلك أغتنم هذه الفرصة لأوجّه من صميم القلب تحيّة شكر وتقدير إلى هذا الموقع الرائع التنويري وبالأخصّ إلى السيّد الفاضل رزكار عقراوي الذي أسّسه ويشرف على إدارته، وقد عبّر لي عن تشجيعه لهذا المشروع واستعداد موقعه للتعريف بهذا العمل الذي أنجزته. لذلك أعتزّ بموقع "الحوار المتمدّن" وأعتبره شريكا كاملا في هذا الكتاب. فأتمنى له مواصلة الرسالة والنجاح وتحقيق الأهداف الإنسانيّة والأخلاقيّة والفكريّة ونشر الفكر التنويريّ الذي يحتاج إليه العالم العربي والإسلامي. كما أودّ توجيه تحيّة وتقدير إلى كلّ الكتّاب والكاتبات الذين يشاركون في نشر كتاباتهم في هذا الموقع، خاصّة الذين تشرّفت باختيار مقالات لهم ونشرها بالفرنسيّة في هذا الكتاب.

س – إضافة إلى النصوص التي تتحدّث عن مواضيع عديدة في هذا الكتاب، نشرتم أيضا بعض الملاحق. ما هو مبرّر نشركم لها وماذا تتضمّن؟

جـ - نعم، أضفت إلى نصوص هذا الكتاب ثلاثة ملاحق واعتبرها مكمّلة لبعض المواضيع. فالأول، يتضمّن مقتبسات من برامج التعليم المطبّقة في جامعة الأزهر، فهي تعزّز وتؤكد وثائقيا ما قيل في هذا الكتاب عن الأزهر. لعلّ وعسى أن يعاد النظر فيها لأنها لا تليق بمؤسسة علمية تعتبر مرآة للإسلام السنّي في العالم.

الملحق الثاني يتضمّن مجموعة الآيات القرآنية التي تحثّ على الثأر والعبوديّة والبغض والكراهية والتمييز الدينيّ والعنصريّة ضد اليهود والتعامل مع أهل الكتاب والقتل والحرب والعصيان المدنيّ والكذب والتعامل مع المرأة. السؤال الذي لا بدّ من أن يطرحه القارئ بعد الاطلاع على هذه الآيات: هل هذه الآيات تليق بدين يتبجّح تّجّار هيكله بكونه دين حبّ وتسامح وسلام؟ هل هي فعلا من وحي إله نضفي عليه أفضل الصفات، خاصة الرحمن، الرحيم، الغفّار، العدل، الغفور، الكريم، إلخ من الصفات؟ آمل أن يجد الأحباء المسلمون يوما حلا لائقا لهذه المعضلة ومخرجا ينقذون أنفسهم من هذا المأزق الأليم. إذ لا يمكن أن تنسب مثل هذه التعاليم إلى الإله الخالق الرحمن الرحيم. فهي احتقار للعدل الإلهي وانتهاك لكرامة وعزّة الخالق. نشرت معظم هذه الآيات مبوّبة في هذا الملحق، خاصّة أن بعض الكتبة الواردة نصوصهم في هذا الكتاب استندوا وتطرّقوا إليها.

أما الملحق الثالث فهو قائمة بأسماء الحركات والجمعيّات التي تأسّست وتضمّ أعضاء ومجموعات تركوا الإسلام في مختلف بلدان العالم، بالإضافة إلى عناوينها الإلكترونيّة كي يتسنّى للمهتمين بهذا الأمر الاطلاع على أعمالها وأنشطتها ومنشوراتها والاتّصال بالمسئولين عنها إذا اقتضى الأمر. وهذا الملحق يكمّل الباب الثالث عشر من هذا الكتاب والمخصّص للهاربين من الإسلام أو المرتدّين عنه.

باختصار، ليست هذه الملاحق إلا وثائق ثبوتيّة لا يستطيع أحد استنكارها أو دحضها. فحتى المتذمّرون منها أو الرافضون لها يستطيعون العودة إلى مصادرها والتأكّد من صحتها.

س: اخترتم مقالات كتبها أصحابها باللغة العربيّة ولكن لم يتمّ التطرّق إلى كتبة مسلمين نشروا دراسات مماثلة بلغات غربيّة. هل هناك أسباب وراء عدم الإشارة إليهم؟

جـ : نعم، أنا اخترت كتبة نشروا بالعربيّة فقط كي يطّلع على أفكارهم الناطقون بالفرنسيّة ويتأكّدوا من وجود تيارات فكريّة داخل العالم العربي تتحمّل المسؤوليّة وتدرك مخاطر الفكر الغيبي والمظالم العقائدية الجامدة والمدمّرة والمغالطات والاجتهادات التي يطلقها الإسلاميّون والإرهابيّون باسم الإسلام. أما أبناء الإسلام أو المتحدّرون من أسر مسلمة أو مهاجرة الذين ينشرون مؤلفاتهم باللغات الأجنبيّة وينتقدون بجرأة فائقة هذا الدين ومآسيه ومخاطره فعددهم مرتفع للغاية. وهذا مشروع آخر يحتاج إلى كثير من البحث. غير أنني لم أنساهم بل اكتفيت بالإشارة إلى معظمهم في مقدمة الكتاب كما ذكرت بعض مؤلفاتهم في قائمة المراجع.

س: هل هذا الكتاب موجّه لفئات إجتماعيّة معيّنة؟

جـ : أتمنّى أن يستفيد منه القاصي والداني، خاصّة أصحاب العلاقة أي الإخوة المسلمون لأن الأمر يتعلّق بدينهم. قد يكشف لهم هذا الكتاب أمورا يجهلونها أو لا يعرفونها كفاية عن معتقدهم. لربّما سيكون من المفيد جدا لهم قراءة هذه النصوص بهدوء وتأن، والتثبّت من صحّة مضمونها، ومناقشتها مع الأصدقاء والمفكرين ورجال الدين وأي إنسان يودّ التعمّق بمعرفة حقيقة الإسلام.

كلنا يعلم اليوم أنّه لم يعد بمقدور أحد وضع الإسلام والمسلمين في زنزانة عميقة مظلمة لا يمكن سبرها. كما لا يستطيع أي مسئول ديني أو مدني، مهما علا شأنه، كمّ الأفواه أو الاستيلاء على حقوق المسلم وحرمانه من البحث والتنقيب عن نصوص دينه والتعرّف على حقيقتها، وعلى آراء مختلف المفكرين حولها. فنحن نعيش في عصر لا يستطيع أيّ مسئول أن يتعامل مع المواطنين المسلمين وكأنهم ما زالوا أطفال مراهقين غير راشدين. لم يعد بمقدوره احتقارهم واستعبادهم والاستهزاء بهم والضحك عليهم. فمحرّك العم "غوغل" يقف له بالمرصاد ليصحّح أخطاءه ويفضح أكاذيبه. كل شيء أصبح مكشوفا أمام الملأ ولا يمكن التستّر آو الكتمان على أي شيء محظور.

كذلك أتمنّى أن يطّلع غير المسلمين على هذا الكتاب ليكتشفوا ماذا يقول المسلمون السابقون والكتبة المسلمون التنويريّون والإصلاحيّون عن الإسلام، علما أنّ بعضهم عاش سنوات في صميم الإسلام ودافع عنه مستميتا، والبعض الآخر ما زال يعيش في أرجائه. إنّها فرصة توفّر للغربيّين كي يقارنوا بين نصوص "تمدح" الإسلام وتضفي عليه هالة من القدسيّة والمثالية والرومانسيّة والخياليّة، وأخرى لا تتردّد عن نقده ونزع القناع عنه بالاستناد إلى تراثه ومقدّساته، خاصّة إلى القرآن والسنّة والسيرة النبويّة.

س: شكرا سيّدي على إجابتكم عن أسئلتنا ونتمنّى لهذا الكتاب النجاح وسعة الانتشار.

جـ : الشكر لك، يا سيّدتي.

ملاحظة: للحصول على هذا الكتاب،وثمنه تسعة عشر يورو ونصف، يمكن الاتّصال بالناشر على العنوان التالي:

Editions Riposte Laïque, BP 32 – 27140 Gisors, France

عنوان الكتاب بالفرنسيّة:

L’islam mis à nu par les siens. Une anthologie d’auteurs arabophones post 2001

 

 

اللحظات الأولى لهجمات الحادي عشر من سبتمبر

الإتصالات التي جرت أثناء تحطم الطائرات في 11 سبتمبر

تسجيل مصور لأسامة بن لادن في ذكرى 11 سبتمبر

إقرأ المزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

النمسا تغلق 7 مساجد وتطرد 60 إماما لانتهاكات "قانون الإسلام"

مقاطعة صينية تمنع التلاميذ من ارتياد المساجد اخطورتها على الصحة النفسية

مدير الأهرام في بلجيكا لـ"أنا مصر": المساجد في بروكسل تحولت لمعامل تفريغ للفكر الداعشي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الأردني الذي قتل زوج ابنته وصديقتها لاعتناقها المسيحية وحكم بالإعدام كان سعيدًا بهجمات 11

ترامب يحذر من انتشار جرائم "الإرهاب الإسلامي"

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

بالصوت والصورة.. حظر الذبح الحلال في بلجيكا يدخل حيز التنفيذ

أثار قرار منع الذبح الحلال في الإقليم الفلامندي في بلجيكا، ردود أفعال المجتمعات المسلمة واليهودية، عقب دخول القرار حيز التنفيذ.

واعتبر المجتمعان المسلم واليهودي اللذان يشكلان 6 في المائة من إجمالي عدد سكان بلجيكا، القرار تقييدا للحريات وعدم احترام الخصوصية الدينية والثقافية للمجتمعين.

وحسب الشعائر الدينية الإسلامية واليهودية، فإن عملية الذبح الشرعية تسمى بـ”الحلال” لدى المسلمين و”كوشر” لدى اليهود.

تتطلب عملية الذبح لدى أتباع الديانتين (الإسلامية واليهودية)، أن تكون الأضحية سليمة صحيًا وينبغي ذبحها مع إسالة دمها وعدم استخدام عملية الصعق الكهربائي أو التخدير واعتبارهما طريقتين لا تتوافقان مع أحكام الشريعة.

وبشكل عام؛ يعتبر اليمنيون المتطرفون في أوروبا والناشطون المدافعون عن حقوق الحيوان، أن ذبح الحيوانات بدون صعقها أو تخديرها، تجعلها تشعر بالألم وأن هذه العملية فيها انتهاكٌ لحقوق الحيوان.

وظهر قانون منع الذبح الحلال في أوروبا عام 1933، في عهد ألمانيا النازية وزعيمها أدولف هتلر، وبقي ساري التطبيق حتى الآن في كل من السويد وسويسرا، والنرويج، وآيسلندا، والدنمارك، وسلوفينيا.

في حين يسمح بالذبح الحلال حسب الشرائع الدينية، في كل من ألمانيا، وفرنسا، والنمسا، وهولندا، واليونان، وإسبانيا، وإستونيا، وفنلندا، وبولندا.

ومن المتوقع أن يسري قرار حظر الذبح الحلال، اعتبارًا من 1 أيلول/ سبتمبر القادم، بعد المصادقة عليه من قبل برلمان الإقليم الفلامندي.

وفي هذا الصدد، قال محمد أوستون، رئيس الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا، إن قرار الحكومة البلجيكية كان مخيبًا لآمال المجتمعين الإسلامي واليهودي.

وأضاف أوستون، لمراسل الأناضول، أن هذا القرار سيؤثر سلباً على المجتمع الإسلامي في بلجيكا، حيث أن المسلمين سيواجهون صعوبات خلال ذبح الأضاحي.

وأوضح أوستون، أنه وبسبب القرار فإن المسلمون سيضطرون للبحث عن بدائل وبالتالي من الممكن التوجه إلى هولندا او الدنمارك حيث يُسمح بالذبح الحلال فيهما.

وأعرب عن أمله في أن يتم التراجع عن هذا القرار، ليسمح للمسلمين تطبيق أحكام شريعتهم دون التوجه إلى أماكن أخرى.

من جانبه قال شمعون لاسكر، وهو حاخام يهودي في بروكسل، إنّ الحظر ينظر إليه على أنه تقييد للحرية الدينية، و”يعتقد اليهود أنه بات من الصعب عليهم العيش في أوروبا”.

وأضاف لاسكر، أن حجج المؤيدين للقرار، قوبل بالشكوك لدى المجتمع اليهودي، وأن الجالية اليهودية فسرت القرار على أنه تقييد للحريات.

وأشار الحاخام، أن القرار أعاد للأذهان الذكريات السيئة للحرب العالمية الثانية، وأن هذه الذكريات بدأت تنبعث من جديد.

ولفت لاسكر إلى أن المجتمع اليهودي سيُقدِم على جلب اللحوم الكوشر المذبوحة وفق الشريعة اليهودية، من البلدان المجاورة.

وأعرب الحاخام عن قلقه من أن تكون الخطوة التالية هي منع استيراد اللحوم (الحلال) من البلدان الأخرى، وأكثر من ذلك، كأن يَصدُر قرار بمنع الختان أيضًا!.

ودعا لاسكر، المجتمعين المسلم واليهودي في أوروبا للعمل سويًا ضد تقييد الحريات الدينية الموجهة ضدّهم.

وبدوره، قال صالح أوزدمير، مواطن بلجيكي من أصل تركي، أنه غير راضٍ عن القرار الذي يضيق على المسلمين في بلجيكا.

وأكّد أوزدمير على حق المسلمين بالمطالبة بإلغاء القرار من خلال القنوات الرسمية وعلى رأسها البرلمان البلجيكي.

وأضاف أوزدمير، أن القرار يعتبر انتهاكًا لحقوق الإنسان، وأن العيش المشترك يتطلب إلغاء هذا القرار الذي يتجاهل شرائح مهمة في المجتمع.

شاهد

جدل مجتمعي واسع.. حظر الذبح الحلال في بلجيكا يدخل حيز التنفيذ

إقرأ المزيد:

الصين تمنع المطاعم "الحلال" في العاصمة بكين

لحم الخنزير حلال بحسب الشريعة الإسلامية

ما هو اللقاح "الحرام" المثير للجدل في بريطانيا؟

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

الخمر حلال في الإسلام

 

العام الهجري: حقائق عن التقويم الذي سبق الإسلام بمئتي عام أى قبل الإسلام

رؤية هلال الشهر الجديد، سواء بالعين المجردة أو الأدوات الفلكية، هي التي تحدد بداية كل شهر هجري، ومن ثم أوقات الشعائر والمناسبات.

أعلنت بعض الدول العربية أن بداية العام الهجري الجديد هو السبت والمصادف يوم 31 غسطس/ آب الجاري حسب التقويم الميلادي وهو العام 1441 منذ هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة. لكن ثمة حقائق أخرى عن التقويم الهجري، نستعرضها هنا.

تقويم قمري

يعتمد التقويم الهجري على قياس دورة القمر حول الأرض، بحيث يكتمل الشهر الهجري باكتمال دورة القمر. وذلك على عكس التقويم الميلادي/ الشمسي الذي يعتمد على دوران الأرض حول الشمس.

وتُقاس نهاية وبداية الشهر الهجري بناء على رؤية هلال الشهر الجديد، ما يجعل أيام الأشهر الهجرية غير محددة، على عكس التقويم الشمسي. وبناء عليه، يتباين عدد أيام الشهر الهجري ما بين 29 وثلاثين يوما.

وبسبب النقطة السابقة، تتقدم السنة الهجرية 11 يوما كل عام، مقارنة بالتقويم الشمسي، ما يجعل الشعائر والمناسبات الإسلامية تقع في فصول وأوقات مختلفة كل عام.

كذلك تتباين رؤية اكتمال دورة القمر بناء على الموقع الجغرافي، ما يعني أن بداية الشهر الهجري قد تقع في مكان ولا تقع في آخر.

التقويم الهجري العالمي

وهي طريقة تقدم بها مجموعة من علماء الفلك عام 2001، للحد من التباين في رؤية الهلال في الدول المختلفة.

واعتُمدت الفكرة في المؤتمر الفلكي الإسلامي الثاني، الذي أُقيم في العاصمة الأردنية عمّان، في أكتوبر/تشرين الثاني 2001.

وتقدمت لجنة "الأهلة والتقاويم والمواقيت"، التابعة للاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، بفكرة قياس التقويم. وتعتمد على تقسيم الكرة الأرضية إلى نصفين:

النصف الشرقي: وهي المنطقة الواقعة بين خط طول 180 درجة شرقا، إلى خط طول 20 درجة غربا.

النصف الغربي: وهي المنطقة الواقعة بين خط طول 20 درجة غربا، إلى غرب الأمريكيتين.

وتعتمد فكرة التقويم على رصد الهلال في يوم 29 من الشهر الهجري، في أحد بقاع اليابسة في كل منطقة. وحال ثبوت رؤية الهلال (سواء بالعين المجردة أو الأدوات الفلكية)، تُعلن بداية الشهر الجديد في اليوم التالي في المنطقة كلها.

ولا تعني فكرة هذا التقويم أن تبدأ الشهور الهجرية في كل بقاع الأرض في نفس اليوم، لكنها تحد من التباين في بداية الشهور في الدول بحيث لا تزيد على يوم واحد عالميا.

قبل الإسلام بقرنين

اجتمع سادة العرب في مكة عام 412 ميلادية للتوافق على التقويم القمري، إذ أن التباين بين قبائل العرب في تحديد الأشهر القمرية تسبب في فوضى بشأن موسم الحج وحركة التجارة.

وحضر هذا الاجتماع الجد الخامس للنبي محمد، الذي أعلن عن نبوته عام 610 ميلادية، واتفق فيه العرب على عدد الأشهر وأسمائها.

كما اتفقوا على الأنشطة المرتبطة بكل شهر، فخُصص بعضها للحرب، وبعضها للتجارة، وبعضها للحج.

كذلك اتُفق على الأشهر الحُرُم، التي يُحرّم فيها القتال، واستمرت حتى بعد ظهور الإسلام. وهذه الأشهر هي ذي القعدة، وذي الحجة، والمحرم، ورجب.

بعد 17 عاما

رغم أن التقويم الهجري يبدأ تأريخه بهجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة، لكن العمل به بدأ بعد ذلك بـ 17 عاما.

وكان الخليفة عمر بن الخطاب هو من اعتمد العمل بالتقويم الهجري في الدولة الإسلامية، والذي كان يُعرف من قبل بالتقويم العربي، واكتسب لفظة "الهجري" بعد ربطه بالهجرة النبوية.

واختيرت أسماء الأشهر التي نعرفها حاليا، بعد أن كانت القبائل تطلق أسماء مختلفة على الأشهر. وهي في الغالب الأسماء التي اتفق عليها العرب في اجتماع مكة عام 412 ميلادي.

أيام النسيء

وهي خمسة أيام كان العرب يضيفونها أو يحذفونها من العام القمري.

واختُلف على سبب هذه الأيام، إذ يرى البعض أنها كانت رهن الزيادة أو النقصان في حساب دورة القمر حول الأرض. في حين يقول آخرون إنها كانت طريقة للتحايل على عدد أيام الأشهر الحُرُم إذا أراد العرب.

وحرم الإسلام أيام النسيء لاحقا بسبب التباين الشديد الذي قد تتسبب به في حساب مواقيت الشعائر والمناسبات الإسلامية.

أسماء الأشهر

ارتبطت أسماء الأشهر إما بالفصول التي تتزامن معها، أو أنشطة العرب في كل منها، أو حرمة القتال فيها.

فمثلا أشهر ربيع الأول وربيع الآخر وافقت فصل الربيع عند تسميتها. وجُمادى الأولى وجمادى الآخرة وافقت فصل الشتاء عند تسميتها (والكلمة مستمدة من جمود الماء). وشهر رمضان مستمد من الرموض، وهو اشتداد الحر في الوقت الذي سُميّ فيه.

أما الأشهر الحُرُم، فذي القعدة يرمز إلى قعود العرب عن الحرب. وذو الحجة كان هو شهر الحج. أما المُحرم فهو مستمد من تحريم القتال. ورجب مستمد من "رجب النصال عن السهام"، أي نزعها، في وقت تحريم القتال.

أما صفر، فيرتبط بخروج العرب للحرب حتى تصفر البيوت، أي تخلو من أهلها. وشعبان يرمز إلى بدء تشعب العرب ما بين حرب وتجارة بعد قعودهم في رجب.

شاهد

ابراهيم عيسى ، تفسير آية النسئ

هل يصوم المسلمون في توقيت خاطئ منذ 1400 سنة؟

 

إقرأ المزيد:

خرافة ليلة القدر

الألفاظ الغير العربية في القرآن.. مصدرها سبع لغات قديمة

مغربي مجنون في الولايات المتحدة الامريكية يدعى فى ليلة القدر أنه المسيح المخلص العائد للأرض

دعاء صلاة التراويح

خدعوك فقالوا: أن الله مُختص بعلم ما فى الأرحام

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

طَرِيقُكَ إلى النِبوّة .. إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجانِية

الإسلام الدين الذي لايعرف الرحمة

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

دراسة: نصف سكان ألمانيا يرون في الإسلام "تهديدا"

 

خلصت دراسة ألمانية صادرة عن مؤسسة بيرتلسمان الألمانية أن ما يزيد عن نصف سكان ألمانيا يرون الإسلام “تهديدا” واضحا للمجتمع، وليس “مصدر غنى وتنوع” ثقافي، كما هو الشأن بالنسبة للأديان الأخرى بما في ذلك البوذية وغيرها.

وتفاوتت النتائج بين المشاركين في هذه الدراسة بين المنحدرين مما يطلق عليها الولايات الجديدة (ألمانيا الشرقية سابقا) وسكان ولايات غرب ألمانيا. وقد بلغت النسبة في الولايات الشرقية 57 بالمائة من مجموع المستطلعة آراءهم، بينما استقرت النسبة عند خمسين بالمائة.

وأظهرت نتائج الدراسة، أن الوعي المجتمعي في ألمانيا لا يعتبر الإسلام دينا وإنما “إيديولوجية سياسية”، حسبما أشارت إليه ياسمين المنور الخبيرة في قضايا الإسلام داخل مؤسسة بيرتلسمان الألمانية. وتابعت المتحدثة أنه وبسبب الجدل الدائر حول الهجرة خاصة عقب دخول الأفواج الكبيرة من اللاجئين في عام 2015، أصبحت صورة الإسلام أكثر سلبية.

وفي ذات السياق علقت راوف سايلان الخبيرة في قضايا الإسلام للوكالة البروتستانتية الألمانية (ا ب د)، أن الإسلام وقضايا الاندماج “انصهرا” فيما بينهما منذ سنوات، كما أن الأحداث الدائرة في الشرق الأوسط تسيء بشكل كبير لصورة الإسلام. من جهة أخرى تشير نتائج الدراسة إلى أن 89 بالمائة من الألمان، من معتنقي الديانات السماوية الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام، يرون أن الديمقراطية في ألمانيا شكل جيد للحكم.

واعتمد معدو الدراسة في ذلك على القاعدة البيانية المعبرة لـ “مؤشر الدين”. ويحذر أصحاب الدراسة من أن التصورات العقائدية والدينية الصارمة و”عدم التسامح مع الأديان الأخرى” يمكن أن تضر بالديمقراطية على المستوى البعيد، وهو ما اعتبره الباحثون “مدعاة قلق”. ويقدر عدد المسلمين في ألمانيا بنحو خمسة ملايين مسلم، مليون ونصف مليون منهم يعيشون في ولاية شمال الراين ويستفاليا وحدها

نصف سكان ألمانيا يرون في الإسلام "تهديدا"

إقرأ المزيد:

الدالاي لاما يحذر من «أسلمة» أوروبا

بالصوت والصورة.. فرنسا وألمانيا تتجهان لحظر تطبيق “يورو فتوى” الذي يعرض فتاوى القرضاوي

على خطى ابنته: زوجة أل مكتوم حاكم دبي تهرب مع طفليها وتطلب اللجوء إلى ألمانيا

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

ألمانيا.. محاكمة تونسي وألمانية مُسلمة بتهمة التخطيط لعمل إرهابي بيولوجي

أوروبا وأسلمة عيد الميلاد

شابة إيزيدية تعود إلى كوردستان بعد أن التقت في ألمانيا داعشياً من تنظيم الدولة الإسلامية عذبّها لأشهر

حوالي 12 ألف مهاجر غادروا ألمانيا في عام 2017 مقابل مبالغ مالية

الإسلام لا يحترم العقل

 

 

كامل النجار

    

كل الأديان والمعتقدات لا تخضع لحكم العقل لأنها "إيمان" والإيمان هو التصديق بما ليس عليه أي برهان، وبالتالي لا يحتاج الإنسان لإعمال عقله ليؤمن بشيء ما.

ولكن المشكلة أن المسلمين تمسكوا بكلمتين وردتا في القرآن وضخموهما بدرجة مبالغ فيها ليثبتوا أن الإسلام هو الوحيد بين الأديان الذي يعترف بالعقل ويحث على استعماله. والكلمتان هما "يتفكرون" و "يعقلون".

والقرآن استعمل الكلمتين استعمالاً يؤكد للمؤمن أن الله خلق العالم وجميع ما به، ثم يطلب منه أن يتفكر في تلك المخلوقات. القرآن لا يحث على التفكير الحقيقي الذي يقود إلى الشك، الذي ربما يقود إلى الإيمان الحقيقي أو إلى الإنكار. فالقرآن يقول "فمثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون" (سورة الأعراف 176).

فالقرآن يقول للمُسلم إن الذين كذبوا بالإسلام مثل الكلب، يلهث إن حملت عليه ويلهث إن تركته، فهلا تفكرتم في ذلك؟ هل السيناريو هنا يستدعي أي تفكير؟ المؤمن آمن بالقرآن نتيجة التهديد بالسيف أو ورثه من أبويه ويجزم أنه كلام الله، والله يقول له إن الذين لم يعتنقوا الإسلام كالكلب، يلهث كل الوقت، فهل هناك حاجة لكي يتفكر ذلك المؤمن؟ وفيم يتفكر إن أراد التفكير؟

حوالي 99 بالمائة من المسلمين لا يعرفون أن الكلب لا يملك غدداً بالجلد تفرز العرق الذي يتبخر ويبرّد الجسم، ولذلك يلهث بلسانه الكبير حتى يتبخر الماء من اللسان ويبرد الجسد. ويحدث هذا فقط في البلاد الخارة مثل صحراء مكة، أما في البلاد الباردة فإن الكلب لا يلهث إلا إذا ركض لفترة طويلة وارتفعت حرارة جسمه. فهل كان في مقدور المؤمن أن يتفكر في لهاث الكلب؟ أم كان عليه أن يتفكر في التشبيه غير اللائق الذي استعمله رب القرآن للذين لا يؤمنون به، مع أنه قال لنا في مكان آخر (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) (الإسراء 70). فهل الذين كذبوا بآياته لا ينتمون إلى فصيلة بني آدم الذين كرّمهم على كثير ممن خلق، ولذلك شبههم بالكلب؟

ثم يقول لنا القرآن "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابةٍ وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآياتٍ لقوم يعقلون"(سورة البقرة 164).

مرة أخرى المسلم يقرأ هذه الآية ولا يخامره شك في أنها كلام الله، وأن الله فعلاً خلق كل هذه الأشياء ويتحكم بها كيف يشاء، ويسمع من الشيوخ أن الله ينزل المطر، ونصلي له صلاة الاستسقاء إذا لم ينزله، والسفن التي تمخر عباب البحر بما ينفع الناس، من صنع الله. فهل هناك مجال للعقل هنا حتى يقول لنا القرآن (لقومٍ يعقلون)؟ الأمر هنا محسوم بالنسبة للذين آمنوا، القرآن يقول لهم إن الله يفعل كل هذه الأشياء، وهم يقولون: صدق الله العظيم، ففيم يتفكرون؟ لو كان القوم يعقلون لسألوا: وماذا عن الفلك التي تجري في البحر بما يضر الناس، مثل حاملات الطائرات، وحاملات صواريخ تماهوك التي ضربت بغداد من على بُعد مئات الأميال، هل هي آيات كذلك من آيات الله أم من آيات الشيطان؟ ولكن طبعاً لا أحد يسأل مثل هذا السؤال.

ودعونا نقرأ تعريف فقهاء الإسلام للعقل للذي يتفاخرون باحترامه: (القلب قد يعبر عنه بالفؤاد والصدر، قال الله تعالى: "كذلك لنثبت به فؤادك" (سورة الفرقان: 32) وقال: "ألم نشرح لك صدرك" (سورة الشرح: 1) يعني في الموضعين قلبك.

وقد يعبر به عن العقل، قال الله تعالى: "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب" (سورة ق: 37) أي عقل، لأن القلب محل العقل في قول الأكثرين. والفؤاد محل القلب، والصدر محل الفؤاد، والله أعلم.‏)

(الجامع لأحكام القرآن، سورة البقرة، 7).

فالقرآن يعبر بالقلب عن تلك الوظيفة المرتبطة بالدماغ في الرأس، والتي وحدها تختص بالتفكير والتدبر. والقرآن يستعمل ذلك التعبير لأن القلب هو محل العقل في قول الأكثرين. ولا يكفي رب القرآن أن يجعل القلب مكان التفكر، بل يزيد إليه وظيفة أخرى حينما يقول "أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذانٌ يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" (سورة الحج 46).

فالقلب هو أيضاً أصل البصر. فالمؤمن الذي يسير في الأرض ويرى الجبال والأشجار فيقول "سبحان الله الذي خلق هذا" يكون قد تفكر بقلبه الذي رأى الأشجار والجبال. وهذا هو مستوى التفكر الذي يدعو له القرآن، أي التوكيد على أن الله هو الذي خلق كل شيء، والذي لا يصل لهذه الدرجة من التفكير يصبح كالكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث.

وأصل كلمة العقل مشتقة من عَقَلَ، أي ربط، فنقول "عقل البعير"، وعقل الدواء البطن، أي أوقف الإمعاء عن إفراز الفضلات فأصاب الشخص الإمساك، وعقل القتيل: أدى ديته. فيبدو أن العقل العربي مرتبط بالمنع من الحركة.

يقول القنوجي في كتابه أبجد: "وعلوم العقل لا دخل لها في الشريعة، وإن العَاِلم بها لا يدخل في مفهوم {العلماء ورثة الأنبياء} والله تعالى قد أغنانا عن الكتب السابقة، التي أنزلت على الأنبياء عليهم السلام، بما أنزله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجمع فيه كل خير، واحتوى على كل فضيلة لفظاً ومعنىً وعلماً وحكمة وغير ذلك، فكيف نرجع إلى كتب الحكماء لا نعلم أذلك عنهم، من ذات أنفسهم، أو عن وحي إلى رسول منهم؟ وأول ما خرج ذلك في دولة بني العباس، وأكثر من أخرجه المأمون ووقع الاشتغال به، والمحن والفتن، وهلك به جماعة أوقعهم في الكفر والزندقة" (جـــ 1/ 135) انتهى.

يبدو أن مفهوم فقهاء الإسلام للعقل في ذلك الوقت أنه كان هشاً أوقعته ترجمة الكتب الإغريقية في زمن المأمون في الزندقة والكفر. ولذلك لا حاجة بالمسلم لقراءة كتب الحكماء لأنه لا يعلم إذا كانت كتبهم وحياً من الله أم من إنتاج عقولهم التي في قلوبهم. وربما تحمله على الزندقة.

يقول نفس المصدر عن العقل:"على أنه لو كان لا بد منه في العلم، لكان الصحابة كلهم ليسوا بعلماء، لأنهم لم يعرفوا علوم المعقول، وكذا من بعدهم من التابعين ومن تبعهم ولا قائل به في العالم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب})‏

(أبجد للقنوجي، جــــ1، الفصل الأول في تعريف العلم).

إذاً لو كان العلم مرتبطاً بالعقل وليس بالشرع، لأصبح صحابة محمد كلهم غير علماء، وبما أن محمداً قال: خير القرون قرني والذي يليه، يصبح بالضرورة أن يكون أصحاب محمد علماء حتى وإن لم يقرءوا كتب الحكماء الناتجة عن العقل.

والعقل في الحقيقة ما هو إلا تراكم التجارب التي تمر بالشخص منذ ولادته إلى موته، يُضاف إليها ما تعلمه من الكتب أو من المعلم. ولكن بالنسبة لفقهاء الإسلام فإن العقل مهما ارتقى لا يحتاج صاحبه إلى قراءة أي شيء خلاف الشرع.

ولتوكيد أن العلوم الشرعية فوق مستوى العقل، يقول نفس المصدر (وإني أقول بعد هذا: إنه لا ينبغي لعالم أن يدين بغير ما دان به السلف الصالح، من الوقوف على ما تقتضيه أدلة الكتاب والسنة، وإمرار الصفات كما جاءت، و رَدّ علم المشابه إلى الله - سبحانه -، وعدم الاعتداد بشيء من تلك القواعد المدونة في هذا العلم، المبنية على شفا جرف هار من أدلة العقل، التي لا تعقل، ولا تثبت، إلا بمجرد الدعاوى والافتراء على العقل بما يطابق الهوى، ولا سيما إذا كانت مخالفة لأدلة الشرع الثابتة في الكتاب والسنة، فإنها حينئذ حديث خرافة، ولعبة لاعب.) انتهى. فبالنسبة للمسلم، كل ما لا يثبت بالكتاب والسنة يصبح دعاوى وافتراء على العقل، والعقل منه براء.

القواميس الإنجليزية تُعرّف العقل بأنه

Human consciousness manifested in thought,perception, emotions, will, and memory

(حالة الوعي في الإنسان المتمثلة في الفكر، والإدراك، والعواطف، والعزيمة، والذاكرة) أي هو القوة التي تمكنا من معرفة ماهية أنفسنا وما يحيط بنا بما تمليه علينا من حب الاستطلاع والسؤال وبما تثيره فينا من خوف ورهبة أو حتى استحسان يجعلنا نريد أن نعرف مصدر ذلك الشيء وماهيته، أي صفاته.

منذ البدء لم يحترم القرآن عقل المسلم، وفرض عليه الإيمان بما يقول به القرآن ومحمد دون أي أسئلة. يقول القرآن للمؤمنين " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبدى لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تُبدَ لكم" (سورة المائدة 101).

وبما أن السؤال هو القوة الدافعة للعقل للاكتشاف والمعرفة، فإن منع الناس من السؤال هو وأدٌ للعقل. ولذلك تعلم المسلمون منذ البداية التسليم بما يقوله لهم محمد دون أي نقاش أو أسئلة.

ولتوكيد ذلك يقول لهم القرآن " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم" (سورة الأحزاب 36).

فإذا قضى محمد شيئاً أو قال بحكمٍ فليس للمسلم الخيار في استعمال عقله في محاولة لتبرير ذلك الأمر أو رفضه. هذا أمر إلهي يُقبل بدون أي نقاش.

ولذلك كانت الأفكار السائدة منذ بدء الرسالة تقول إن أفعال الإنسان كلها مقدرة له ومكتوبة في اللوح المحفوظ قبل أن يُخلق ذلك الإنسان، اعتماداً على الآية التي تقول " وما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأهاً" (سورة الحديد 22).

وكذلك "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" (سورة التوبة 51).

وزاد أهل الحديث بعض الأحاديث التي قوّت من هذا الفكر، مثل الحديث الذي يقول "إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل أهل الجنة، فيدخل الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل أهل النار، فيدخل النار"
(المستدرك على الصحيحين للإمام النيسابوري، جــ 2، حديث 4001).

وهذا يعني أن الإنسان مسيّر ولا خيار له في عمل الشر، ومع ذلك يعاقبه الله على أعماله، وبالطبع فإن العقل الحر لا يمكن أن يقبل بهذا المنطق. وقالوا كذلك إن القرآن كلام الله الأزلي، مثل الله ذاته، وهو غير مخلوق. وطبعاً هذه الأفكار كانت تتناقض مع كثير من آيات القرآن نفسه إلا أن جمهور فقهاء المسلمين تقبلوها بدون أي سؤال.

وظهرت فِرق مثل الجبرية تقول إن الإنسان مجبر على فعل الخير والشر، وإن الله يمكنه أن يعاقب المؤمن الذي فعل خيراً طوال حياته، ويجزي المجرم الذي يفعل الشر طوال حياته، لا لسبب إلا لأنه قادر على فعل ذلك، وهو لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.

ثم جاء المعتزلة (فرسان العقل) وقالوا (معاذ الله ان يكون الله مسؤولاً عن الشر في هذا العالم، فالله لا يصدر عنه الا الخير لأنه الخير المحض. اما الشر فينتج من أعمال الإنسان، الذي هو وحده المسؤول عن أعماله، خيراً كانت أم شراً). وقالوا كذلك إن القرآن مخلوق ولا يمكن أن يكون أزلياً لأنه في هذه الحالة يشارك الله في الأزلية، وبالتالي تنتفي صفة الوحدانية عن الله. وأضافوا أن الله قد أرسل رسلاً قبل محمد وأوحى إليهم كتباً مقدسة فلا بد أن تلك الكتب، أي كلام الله بها، لا بد أن يكون مخلوقاً وإلا لصارت هناك عدة كتب تشارك الله في الأزلية. وبالتالي نرجع إلى تعددية الآلهة.

وبالطبع صدمت هذه الأفكار كثيراً من فقهاء الإسلام الذين لم يعتادوا على المنطق واستعمال العقل، فانشق أبو الحسن الأشعري عن المعتزلة وكوّن فرقة الأشعرية التي تبنّت الخط المضاد للمعتزلة وأيدت الجبرية وغيرهم من الفرق التي تضع النقل فوق العقل.

ومع أن المأمون والمعتصم والواثق ساندوا المعتزلة وأعلوا شأنهم على مدى ثلاثة عقود، فقد قويت شوكة الأشعرية والحنابلة مع اعتلاء المتوكل سدة الحكم، وانتهت صولة فرسان العقل الذين قُتل بعضهم وسُجن البعض الآخر وأُحرقت كتبهم.

ومع نهاية المعتزلة ركّز الفقهاء على النقل والتمحيص في القرآن والأحاديث لإظهار تفوق القرآن على الأديان الأخرى ولإثبات أنه من عند الله.

"قال بعض الفضلاء: علم التفسير لا يتم إلا بأربع وعشرين علماً وعد الإمام الشافعي في مجلس الرشيد ثلاثاً وستين نوعاً من علوم القرآن. وقال بعض العلماء: العلوم المستخرجة من القرآن ثمانون علماً، ودون فيها كتب.

وقيل: إن العلوم الحكمية تتضمن خمسة عشر فناً إلا أن فروعها أكثر من خمسين، ثم قال: والمختار عندي أن عدد العلوم أكثر من أن يضبطه القلم) (أبجد، للقنوجي، جــــ 2، ص 7).

فبدل أن يعملوا بما جاء في القرآن من بعض الأخلاق المعروفة مثل النهي عن الكذب ومنع السرقة وعدم محاباة الحاكم وأكل أموال الناس بالباطل، شغل فقهاء الإسلام أنفسهم والرعية بالتنقيب في القرآن عن العلوم الخفية، وأحصوا عدد آياته وعدد حروفه، والمواضع التي يستحسن عندها البكاء عندما يصل إليها القاريء وما إلى ذلك.

وجاء الإمام الشافعي (767-820م) وقال عن فكر المعتزلة: (لأن يُبتلى العبد بكل ما نهى الله عنه – ما عدا الشرك – خيرٌ له من أن ينظر في الكلام، أي الفلسفة"

(أحكام النساء لابن الجوزي، ص 69).

فبالنسبة للشافعي، ارتكاب كل المعاصى أفضل من دراسة الفلسفة. ثم جاء الغزالي (حجة الإسلام) (1058-1111م) الذي كان من أهل الفلسفة أولاً ثم تصوّف ثم رجع إلى الأصولية، فألف كتابه "تهافت الفلاسفة" الذي أنهى به علم الكلام (الفلسفة).

وقد قال الإمام الغزالي في كتابه "المنقذ من الضلال والمفصح عن الأحوال" لا نشك في كفرهما، أي الفارابي وابن سينا) (شذرات الذهب للدمشقي، جـــ 2، ص 353). فالغزالي وكذلك ابن الجوزي وأغلب فقهاء الإسلام كفّروا الفلاسفة ومنعوا دراسة الفلسفة والمنطق لأنها تناقض الشريعة. وجاء بعد الغزالي عبد الرحمن بن الجوزي، الذي يقول عنه علي بن محمد المحمدي (محقق كتاب ابن الجوزي – أحكام النساء): " كان الفلاسفة من بين الذين كشف عن شبهاتهم، وأبطل معتقداتهم وبيّن أن سبب ضلالهم من جهة أنهم انفردوا بآرائهم وعقولهم، وتكلموا بمنتهى ظنونهم من غير الالتفات إلى الأنبياء.... ثم قال إن المتبعين للفلاسفة لا مستند لكفرهم إلا علمهم بأن الفلاسفة كانوا حكماء، أتراهم ما علموا أن الأنبياء كانوا حكماء وزيادة؟"

(أحكام النساء لابن الجوزي، ص 69).

فابن الجوزي يعتبر أن كل الفلاسفة ومن اتبعهم كفار.

وقد حاول الفيلسوف ابن رشد إنقاذ الفلسفة فكتب كتابه الشهير "تهافت التهافت" يفند فيه آراء الغزالي، ولكن للأسف لم يصمد العقل أمام معاول الأشعرية والغزالي وابن الجوزي، فانتهت صولة فرسان العقل وأهل الكلام، وحلّ النقل مكان العقل. واشتغل المسلمون بتوافه الأمور. نقل الغزالي عن بعضهم: (إن القرآن يحتوي سبعاً وسبعين ألف علم ومئتي علم، كذا ذكره في الباب الرابع من كتاب آداب التلاوة من أحياء العلوم. ونقل السيوطي عن القاضي أبي بكر بن العربي أنه ذكر في (قانون التأويل): إن علوم القرآن خمسون علماً وأربعمائة علم وسبعة آلاف علم وسبعون ألف علم على عدد كلم القرآن مضروبة في أربعة، إذ لكل كلمة، ظهر وبطن وحد ومطلع.) انتهى. أي بالقرآن 77450 علماً (هنيئاً لزغلول النجار والشيخ الزنداني).

ومع موت العقل بدأ عصر الانحطاط في العالم الإسلامي، وركز الفقهاء على السند دون المتن في نقل الأحاديث وحتى القصص التاريخية. فإذا استوثقوا من السند عن فلان عن علان، لم يهمهم محتوى النص أو القصة مهما تعارض مع العقل. فنجد مثلاً (عن سفيان عن الاعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاءت الحمى تستأذن على النبي (ص) فقال من أنت قالت الحمى، قال أتعرفين أهل قباء، قالت نعم، قال اذهبي إليهم فذهبت إليهم فنالوا منها شدة فشكوا ذاك إلى رسول الله (ص) فقال إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم وإن شئتم كانت لكم كفارة وطهورا. قالوا تكون لنا كفارة وطهورا) (تاريخ بغداد، للبغدادي، جـــ 3، ص 29).

أي إنسان لديه ذرة من العقل لا يمكن أن يصدق أن الحمى، التي هي ارتفاع في درجة حرارة الجسم بغرض قتل المكروبات التي دخلت الجسم، يمكن أن تتكلم مع رسول الله وتعرف مكان أهل قباء. ولكن المهم عندهم أن السند كان قوياً.

وفي مثال آخر يقول الدمشقي، صاحب كتاب شذرات الذهب إن سعيد بن جبير قرأ القرآن كله في ركعة واحدة في البيت الحرام (شذرات الذهب، جـــ 1، ص 108). فلو افترضنا أن قراءة الآية الواحدة تستغرق عشر ثواني، والقرآن به حوالي 6300 آية، نجد أن قراءة القرآن كله تستغرق 18 ساعة على الأقل. فهل يُعقل أن يقف هذا الشيخ العجوز ثمانية عشرة ساعة في ركعة واحدة؟ ألا يبول أو يشرب؟

يقول ابن قيم الجوزية عن اليهود في كتابه "هداية الحيارى" ص 18 " واما خَلَفَهم فهم قتلة الانبياء: قتلوا زكريا وابنه يحيى وخلقاً كثيراً من الانبياء، حتى قتلوا في يوم سبعين نبياً واقاموا الاسواق في اخر النهار كانهم لم يصنعوا شيئاً". من أين أتوا بسبعين نبياً في يوم واحد ليقتلوهم، وأين كان الله، ألا يدافع عن أنبيائه؟

وبما أن العقل قد حنطه الأشعريون، حاول فقهاء الإسلام إيهام الناس بأنهم ما زالت لهم عقول، فجاءوا بما أسموه علم الجرح والتعديل، الذي يجرح ويُشرّح الرجال الذين رُووي عنهم الحديث. ولا نعلم كيف استطاعوا أن يثبتوا في القرن الثامن الميلادي أن فلان الذي عاش في القرن السادس كان ثقةً وعلينا أن نثق أنه سمع هذا الحديث من محمد. وإحقاقاً للحق فإن "علماء" الحديث لم يكونوا أول من فكر في هذه العنعنة والإسناد، فقد روى إفلاطون قصة عن شاب إغريقي يتحدث عن القارة المفقودة – أتلانتس:

Plato (428-348 BC) in the Timaeus and Critias dialogs, Critias gives an account he heard when he was only ten from his ninety-year-old grandfather, who heard it from his father, who got it from Solon, who heard it from priests in Egypt.

وترجمتها أن الشاب كريتاس حكى أنه عندما كان في العاشرة من عمره سمع من جده الذي كان في التسعين من عمره، والذي بدوره سمع القصة من أبيه، الذي سمع القصة من المؤرخ سولون، الذي كان قد سمعها من كهنة مصر (من كتاب تاريخ الأخلاق، للمؤلف ساندرسون بيك). والقصة المذكورة تحكي أن قارة اتلانتس الاسطورية كانت تقع غرب مضيق جبل طارق، وكانت بها حضارة متقدمة جداً، أعظم مما عرفه اليونان في ذلك الوقت.

وما زال الغواصون والعلماء يبحثون عن أتلانتس منذ ظهور هذه القصة قبل أكثر من 2500 سنة، ولا أثر للقارة المفقودة.

فهل عنعنة فقهاء الإسلام تختلف عن عنعنة إفلاطون عن ذلك الصبي؟ بالطبع لا يمكن أن يقبل العقل أن البخاري الذي عاش بأكثر من مائة وخمسين عاماً بعد وفاة محمد استطاع أن يوثق كل تلك الأحاديث ويزعم أن الشخص الذي أخبره بالحديث أقسم أنه سمع نفس الحديث من فلان الذي بدوره اقسم قبل أن يموت أنه سمع الحديث من علان الذي أصبح وقتها في عداد الموتى، وهكذا إلى أن وصل إلى ابي هريرة الذي أقسم أنه سمع الحديث من محمد. ويكفي أن نعرف تاريخ أبي هريرة لنحكم أنه كان انتفاعياً يؤلف الأحاديث من أجل أن يُدعى إلى موائد معاوية الدسمة. ولولا هذه الأحاديث غير العقلانية لما بُلينا بما يحدث الآن من تفجيرات، وقمع للنساء باسم السنة المطهرة التي لا تعدو أن تكون خيوط عنكبوت نسجها أبو هريرة وساعدته الحميراء.

وإذا تركنا الأحاديث العنكبوتية ونظرنا في القرآن نفسه، نجد تناقضاً يحتار فيه العقل. فمثلاً: نجد القرآن يقول عن الجنة "متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمساً ولا زمهريرا" (سورة الإنسان 13).

ولكنه يرجع ويقول لنا: "ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا "(سورة الإنسان 14).

فإذا كانت الجنة ليس بها شمس، من أين جاءت الظلال الدانية؟ ألا تتكون الظلال من اصطدام أشعة الشمس بجسم بينها وبين الأرض أو الحائط؟ ولكن العقل لا مكان له بجانب آيات القرآن.

ويقول لنا "أحشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم" (سورة الصافات 22-23).

فما هو ذنب الأزواج هنا، إذ ليس بالضرورة أن تكون زوجة الظالم ظالمة، وقد أعطانا القرآن مثلاً من زوجة فرعون عندما قالت "رب ابنِ لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله" (سورة التحريم 11). ويخبرنا القرآن كذلك "لا تزر وازرة وزر أخرى".

فلماذا إذاً أمر ملائكته أن يحشروا الذين ظلموا وأزواجهم في جهنم؟

وهذه مجرد أمثلة بسيطة لما يعج به القرآن من تناقض. فهل هناك أي احترام للعقل في الإسلام، أم أن تعاليم الإسلام هي مجرد أوامر وليس لمؤمن ولا مؤمنة الخيرة في أمرهم فيما قضى الله ورسوله؟

ادعاء الإسلاميين أن القرآن يحث على استعمال العقل، ادعاء أجوف لا سند له من الحقيقة، تماماً كادعائهم أن أول آية نزلت من القرآن كانت آية (إقرأ ) وبالتالي فإن القرآن يحض على العلم والقراءة.

فإذا كان بعد 1400 سنة من نزول تلك الآية ما زال أكثر من ستين بالمائة من المسلمين أميين، ماذا حدث للحض على تعلم القراءة والعلم؟ ولنقدم لكم عينة من تفكر المسلمين واستعمالهم للعقل، ارجو قراءة هذه الفقرة من موقع فلسطيني اسمه "المعهد العربي" ويزعم أصحابه أنه "متخصص في عصرنة الحضارة الإسلامة وأخراجها من القيود التاريخية والمذهبية".

في هذا الموقع المتنور كتب شخص يدعي أنه صحفي وكاتب، رداً على مقال لي بعنوان "إله السماء مهندس فاشل"، فكتب هذا الصحفي التنويري "هل تمعنت في خلقك في جسمك وشكلك وانفك وأذنك وطولك وشعرك... هل تمعنت بالسماء والنجوم المؤلفة والكواكب والشمس والقمر... هل تمعنت بالحيوانات والطيور... هل نظرت الى الجبال والأشجار... عيب عليك ان تقول هذا الكلام وادعوا الله لك بالهداية قبل فوات الأوان فإذا لم تهتد ادعوا الله أن يخزيك ويذلك في الدنيا والاخر" انتهى.

وهذا هو تفكر المُسلمين في آيات القرآن وفي خلق السموات والأرض.

برنامج (محاكمة محمد)-الحلقة 15- أخلاق الصحابة- الدعارة في الإسلام

 

أقرأ المزيد:

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18(

مكر الله ومحنة إبليس المظلوم

للكبار فقط (+18) .. تعلم الـ «Sex» من النصوص القرآنية والسنن النبوية وكتب السلف الإسلامية

خرافات مخبولة لتفاسير مشهورة – قصة عوج

لا عذر للمُسلمين في كفرهم

يا ورد قاعد على الكراسى.. حُرمة الجلوس على الكرسي وكيف يستنكح الشيطان الجالسات عليه!!!!!

حمدي رزق

(ممنوع الضحك.. رجاء)..

تحذير خفيف الظل يعلو تلك الرسالة التى وصلتنى وأنا قاعد على الكرسى، ففزعت قياماً كمن لدغته عقربة، وفكرت ملياً فى الجلوس على الأرض، واتصلت بأهلى أحذرهم من الجلوس على الكراسى حتى آتيهم بالخبر اليقين.

الجن ينكحون النساء وهنّ على الكراسى، هكذا صفعتني الفتوى التى صكها الداعية العلامة اليمنى الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ على موقعه الإلكترونى، بعنوان «تنبيه إلى حرمة الكراسى وما أشبهها من مقاعد وآرائك، والله أكبر».

يقول العلامة: «إن من أخطر المفاسد التى بُليت بها أمتنا العظيمة ما يُسمَّى بالكرسى، وما يشبهه من الكنبات وخلافها، ممَّا هو شرٌّ عظيم يخرج من الملة كما يخرج السَّهم من الرَّمية. وإن السَّلف الصالح وأوائل هذه الأمَّة، وهم خير خلق الله، كانوا يجلسون على الأرض، ولم يستخدموا الكراسى، ولم يجلسوا عليها، ولو فيها خير لفعله حبيبى، وقرة قلبى، وروح فؤادى، المصطفى عليه الصلاة والسَّلام ومن تبعه بإحسان. وإن هذه الكراسى وما شابهها صناعة غربيَّة، وفى استخدامها والإعجاب بها ما يوحى بالإعجاب بصانعها وهو الغرب، وهذا، والعياذ بالله، يهدم ركناً عظيماً من الإسلام وهو الولاء والبراء، نسأل الله العافية.

الأمر جلل يا أمَّة الإسلام، فكيف نرضى بالغرب ونعجب بهم وهم العدو، وما يجلبه الكرسى أو الأريكة من راحة تجعل الجالس يسترخى، والمرأة تفتح رجليها، وفى هذا مدعاة للفتنة والتبرُّج، فالمرأة بهذا العمل، تمكن الرَّجل من نفسها لينكحها، وقد يكون الرَّجل من الجّنّ أو الإنس، والغالب أن الجّن ينكحون النساء وهنَّ على الكراسى، وكم من مرَّة شعرت المرأة بالهيجان والشَّبق الجّنسى المحرَّم، وذلك بعد جلوسها على الكرسى؟! ولكَمْ من مرَّة وجدت المرأة روائح قذرة فى فرجها كما خبرت، وكما حدثتنى بذلك بعض الصَّالحات، التائبات من الجُّلوس على الكراسى، لذلك فالجُّلوس على الكرسى رذيلة وزنى لا شبهة فيه. والجلوس على الأرض يُذكّر المسلم بخالق الأرض، وهذا يزيد فى التعبُّد، والتهجُّد، والإقرار بعظمته سبحانه» .

هذا نص الفتوى كما تلقيتها على بريدى الإلكترونى غير ساع، أما صاحبها، فكما جاء فى الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) هو الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ بن عبدالله بن أبى بكر بن عيدروس بن عمر بن عيدروس بن عمر بن أبى بكر بن عيدروس بن الحسين بن الشيخ أبى بكر بن سالم بن عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن الشيخ عبدالرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن على بن علوى بن الفقيه المقدم محمد بن على بن محمد صاحب مرباط بن على بن علوى بن محمد صاحب الصومعة بن علوى بن عبيد الله بن الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى بن محمد النقيب بن على العريضى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين السبط بن على بن أبى طالب وابن فاطمة الزهراء بنت «محمد بن عبدالله» محمد بن عبدالله رسول الإسلام، ولقب (الحبيب) يطلق هذا اللقب فى حضر موت على المتخصصين فى العلم الشرعى ومجال الدعوة إلى الإسلام الذين يرجع نسبهم إلى رسول الإسلام محمد بن عبدالله.

التفسير الجنسى للجلوس على الكراسى وما شابهها من مقاعد وآرائك وكنب ومصاطب يعد فتحا جديدا من فتوحات الأحبة، الكرسى يجلب الاسترخاء، والاسترخاء يؤدى إلى فتح الرجلين، وفى فتحهما شر عظيم. اعتقدت للوهلة الأولى أنها فرية تأخذ شكل الفتوى للهجوم على (حزب الكنبة) فى مصر، تمنعهم من القعود عن الانتخابات التى يؤمها الأحبة بعد سحل وسجن وقتل الثوار، ولكن الحبيب صاحب فتوى زنى الكراسى يمنى الجنسية، ولم يصادف حزب الكنبة فى مصر، كما أن اليمنيين وقوفا فى الميادين منذ مطلع العام فى ثورة.. ثورة حتى النصر، ولن يقعدوا حتى يخلعوا صالح من كرسيه، ربما كانت مساهمة من العلامة فى تنفير صالح وأمثاله من الحكام العرب من الجلوس على كراسى الحكم فيفارقونها إلى غير رجعة، ويعود الحكم إلى سيرته الأولى أرضيا.

الفتوى توفر تفسيراً للهيجان السياسى الذى ينتاب المرشحين المحتملين للرئاسة، فشيطان الكرسى يناديهم أن اجلسوا، وصدق من قال إن من يجلس على كرسى الرئاسة يجلس على خازوق، وفى أوبريت الليلة الكبيرة لعمنا «صلاح جاهين» مقطع معبِّر عن فحوى الفتوى: «يا ورد قاعد على الكراسى»..

اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه.

والسؤال الذي لا بد منه.. هل تمكن الشيطان من الرحمن وهو جالس على العرش وكما يقول كاتب القرآن : "الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى {أي تمدد واسترخي ليتمكن منه الجن} "(سورة طه 5).

فتوى وهابية تحرم جلوس النساء على الكراسي لان الجن ينكحهن

 

أقرأ المزيد:

رسول الشهوات والنزوات ينكح الشيطان فى زوجته !!

للكبار فقط (+ 18) : هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

إستعارة الفروج

تبادل الزوجات في القرآن

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

سامي الذيب

سألني استاذ جامعي إذا كان الإسلام هو عامل من عوامل التخلف. وهذا هو جوابي:

أريد أن أقدم لك بعض الأفكار حول العلاقة بين الإسلام والتخلف:

  1. 1)عدم وجود التفكير النقدي:

كل تقدم يتطلب نقد. ودون نقد، لا يمكن لك ان تطور دراجة هوائية إلى سيارة. والإسلام يحرِّم أي نقد ويرى فيه فتنة. وأول درجات النقد هو نقد الدين.

  1. 2)اضطراب العقل:

القرآن الكريم، دليل المسلم الذي يتعلمه عن ظهر قلب دون التفكير في محتواه، كتاب مخربط إلى اعلى درجات الخربطة. وقد أدى إلى خربطة أذهان المسلمين، فهم يمرون من موضوع إلى آخر. وكما نعلم، هناك مئات من المراكز التي تعلم القرآن الكريم عن ظهر قلب، ولا يوجد مركز واحد لفهم القرآن ... وأي انتقاد لمحتوى القرآن يؤدي إلى القتل.

  1. 3)ضياع الوقت في امور غير مجدية:

الذي يشتري التافه يبيع الضروري. يقوم المسلم بخمس صلوات يومية، ويصوم شهرًا يهدر فيه على الأكل اكثر مما يصرفه في الأشهر الأخرى ... وفي نفس الوقت لا يعمل أي عمل منتج في هذا الشهر. وهذا يستنفذ طاقته التي كان بإمكانه استخدامها لأشياء أخرى أكثر فائدة. أضف إلى ذلك الأضاحي والحج مما يسبب في خسارة أموال طائلة يمكن أن تستخدم لأغراض أخرى أكثر فائدة.

  1. 4)عدم وجود الصمت:

الصمت هو ضرورة للجميع للتفكير والتقدم. اذهب إلى القاهرة وسوف تسمع كل يوم خمس مرات الآذان بطريقة فوضوية تجعلك تفقد عقلك.

  1. 5)غياب الجمال:

الشركات في الغرب تنفق آلاف من الدولارات لتجميل مكاتبها لجعل مزاج العمال أكثر احتمالا في العمل. ووجود امرأة جميلة هو عامل مهم في التقدم الاجتماعي. واليوم يضع المسلمون النساء بشكل متزايد في أكياس قمامة تقطع ليس فقط الرغبة في العمل ولكن أيضا تقطع الشهية. مما يجعلك تعيش في جو من القرف.

  1. 6)اللجوء للكذب تحت غطاء الدين:

لا يوجد أي نظام يعمل بدون فوائد على الأموال. بالطبع يجب أن نضع حدا للفوائد، ولكن الإدعاء بأن الفوائد حرام والتحايل عليها من خلال اللجوء إلى نظم بديلة مشكوك فيها لا يفضي إلى التقدم الاجتماعي. وهذا لا يخلق إلا العقل الملتوي. نلاحظ في هذا الصدد أن نفس العملية التي تجرى مع أحد البنوك العادية وفي بنك إسلامي تزيد تكلفتها 25٪ لدى البنك الإسلامي.

  1. 7)عدم وجود التماسك الاجتماعي:

حتى تتطور سويسرا كان عليها أولا إنهاء الاقتتال الديني. وهذا شرط لتحقيق التقدم الاقتصادي الذي يتطلب السلام الاجتماعي والاستقرار السياسي. وهذا غائب تماما في الدول الإسلامية التي تقوم على مبدأ الفصل بين الطوائف الدينية عملا بتعاليم القرآن الكريم.

  1. 8)الإسلام يعلم الكراهية:

أي مجتمع مبني على كراهية الآخرين هو مجتمع انتحاري. والمسلم يكرر 17 مرة في اليوم سورة الفاتحة التي تقول في أيتيها 6 و 7 :

اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين والمغضوب عليهم هم اليهود، والضالين هم النصارى، وفقا ل99٪ من المفسرين للقرآن. كيف يمكنك بناء مجتمع اجتماعيا واقتصاديا ناجحا عندما تكرر الكراهية 17 مرة في اليوم ضد الآخرين؟ انظر كتابي لهذا الغرض: الفاتحة وثقافة الكراهية - تفسير الآية السابعة خلال العصور

  1. 9)خلق الإسلام مجتمع مهووس جنسيا بسبب النظم الصارمة في الحياة الجنسية:

لن تجد في أي مجتمع آخر التحرش الجنسي الذي نشاهده في الدول الإسلامية. الحاجات الجنسية مهمة للمجتمع الطبيعي كما هو الأكل والشرب. عقل مهووس جنسيا لا يمكن له أن ينتج.

  1. 10)عدم وجود الحرية الدينية:

الحرية الدينية هي جزء لا يتجزأ من الحرية الشخصية. والشخص الذي لا يتمكن من اختيار دينه ومعتقداته لا يمكن له أن يشعر بالرضا في قرارة نفسه، ولا يمكن له ان يكون عنصرا بناء في المجتمع. ولكن الإسلام يسن على قتل أي شخص يترك الإسلام أو ينتقده. وهذا يجبر الناس على العيش في النفاق المطلق. لماذا إذن عليك ان تخدم المجتمع الذي يضطهدك في أكثر الأمور اهمية لديك؟

هذه القائمة ليست شاملة، ولكنها يمكن أن تكون مفيدة لفهم الانحدار والعلمي والإخلاقي والاجتماعي والاقتصادي في الدول الإسلامية.

الاسلام دين التخلّف والارهاب

Islam is a religion of backwardness terrorism

أقرأ المزيد:

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

خَرافات مُحَمَّد صَلعَوَمه.. وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات

المُسلم (إنسان) تٓخٓلّفْ والسبب عالمه الإفتراضي..

داعش والاسلام ...عملة واحدة ذات وجهان

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

أمة العرب أمْ الرعب

الإسلام هو المُشكل وليس هو الحل

داعية سعودي: خلق الله الإنسان مُخيرًا بين الملهى الليلي الحلال والملهى الليلي الحرام

بلال همام

قال الشيخ حسان بن المُتغير المُتقلب أن قرار المهلكة الأخير بشأن السماح بافتتاح ملهى ليلي حلال (ديسكو شرعي حلال) كالعادة يُثبت أن الإنسان مُخير وليس مُسير، كما يقول بعض أعداء الدين الخبثاء، إذ أن الله قد خلق الإنسان وترك له حرية الإختيار بين الملهى الليلي الحلال إن شاء الله أو الملهى الليلي الحرام والعياذ بالله.

حسان بن المتغير المتقلب هو عضو من أعضاء لجنة الأمر بالتمور والنهي عن المُسكِر التي أُنشئت حديثًا لمراقبة الملهى الليلي الحلال الجديد، أكد أن قرار أولي الأمر لا يعني المساس بثوابت الدين وأن الضوابط الشرعية ما زالت على حالها، ولكن مع إضافة بعض الإضاءة وربما آلة موسيقية أو اثنتين مع الدفوف والسماح بالتمايل في الرقص قليلًا، على ألا تزيد درجة الميل عن 45 درجة كحد أقصى.

وفي هذا الشأن التقت «خسة» بالمجموعة الأولى التي سُمح لها بالدخول إلى الملهى، إذ قال المواطن السعودي نواف عبد الباسط أنه استمتع كثيرًا بالأجواء داخل الملهى، خاصة وأنه لم يعد مُجبرا على مشاهدة الملاهي الليلية بإضاءة هاتفه الخافتة مع خفض الصوت كثيرًا بعد استخدام برامج الـ  VPN ، وأن تلك التجربة أثرت في نفسيته للغاية.

أما صديقه عابد سالم فقد قال أنه يجب على الجميع الحضور إلى الملهى الحلال للاستمتاع بوقته، واستنكر بشدة المجتمعات الفاسدة التي ما زالت تسمح بالملاهي الليلية الحرام على الرغم أن الحلال قد أصبح موجود الآن وسينتشر فى كل أنحاء المهلكة.

يُذكر أن مصادرنا الخاصة قد أوردت إلينا أنباء شبه غير مؤكدة عن نية الحكومة السعودية الدخول في عدة مجالات أخرى ودمج الدين بالحرام ليُصبح حلال إلى حد ما، مثل مجال صناعة الخمور غير المُسكِرة والحشائش الطبيعية بدلًا من الحشيش وأخيرًا نوادي للعب الميسر ”القمار“ بنية دفع جزء من الأرباح لتوسعة الحرم المكي.

أول ديسكو حلال للكبار في المهلك السعودية

 

حفل الأفتتاح بصوت أمام الحرم المكي

أقرأ المزيد:

تحويل المساجد لخمارات لحل مشكل الإرهاب

حفل زفاف "شباب مثليين" في منطقة مكة!

خمر الجنة الصلعومية بيضاء

الخمر في الإسلام

الخمر حلال في الإسلام

بالفيديو.. «مفتي استراليا» : «شرب الخمر حلال والرسول أمر الصحابه بالشرب»

فيديو”: جنون لطفي بوشناق .. يمزج الأذان والتواشيح الدينية بـ”أنغام عبدة الشيطان

السعودية في طريقها لأنكار السنّة

سورة الشهوة

للكبار فقط (+18) : المثلية الجنسية والبيدوفيليا في التاريخ الإسلامي: علامة استفهام

الانحراف والشبق الجنسي في الإسلام

الكُفَيت الرَبانِي والقُوَة الصلعومية الجِنسيَة.. مِنْ دَلائِلِ النِبُوَة المُحَمَدِيَة

الصفحة 1 من 2