Arabic English French Persian

سورة الدخان

سورة الدخان

قرآن رابسو - سورة الدخان :

حم (1) وَالْطُبَاقِ وَالْبَاَّزَنْجَانُ (2) يَخْرُجُ مِنْهُمَا المُصَقَعْةُ وَالْدَخَانُ (3) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُنَخْشِشَّانِ (4) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ أَسْتَخَرَجَ اللَّاَتُ اَلْتَبْغَ مَنْ اَلْطُبَاقِ وَالْأَفْيَّوَنِ مَنْ اَلْخُشْخَّاشِ أَّذْ أَنْبَتَهُماَ لَّكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا لَتُحَشِشَاَنِ (5) فَارْتَشِفْ مَنْهَاَ تَمْتِلئ الأَّنَوَفُ باَلِدُخَانٍ (6) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُدَخِّنَانِ (7) وَجَعَلَ الْسجَاَئَرَ فِيهِنَّ نُوْرَةً وَجَعَلَ الشَّيْشَة حَجْراً وَبِرَطًمَانٍ (8) وَاَلْلَّيَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (9) تُشَدُ مِنْهُ اَلْأَنْفَاَسِ ثُمَّ َتُخْرِجُهُاْ إِخْرَاجًا بِحُسْبَانٍ (10) إِنَّا خَلَطْنَاهَا فِتْنَةً باَلْنِيكَّوتِينِ وَاَلْقَطْرَّاَنِ (11) مَا اَلْقَطْرَّاَنِ (12) وَمَا أَدْرَاكَ مَا اَلْقَطْرَّاَنِ (13) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا اَلْقَطْرَّاَنِ (14) زَّفْتٌ وَفَحْمٍ يُرْسَلاَ عَلَيْكُمَ شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَهُبَابٌ فَلَا تَبْصِرَانِ (15) فَيُعْرَفُ الْمُحْشِشُونَ بِأَصْفِرَاَرِ اَلْأِسنَانْ فَيُؤْخَذُوَاَ مَنْ النَّوَاصِي وَفَىَ الْأَكْمَانِ (16) فَبِأَيِّ آَلَاءِ اَلْضِّاُبَطَ تُكَذِّبَانِ (17) نَهَاَر أَبُوَكَمْ اسْوَدُ مَطِّيَنَ وَكُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (18)

صدق المسحوق العظيم

أسباب النزول والصعود :

بينما كان مولانا خاتم الإنبياء والمرسلين المسحوق رابسو الذى قال عنه رب العالمين "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا نَظْافَةً لِلْعَالَمِينَ" وايضاً قال عنه " يَا أَيُّهَا المّسحَوَقُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ نَاقِعًا وَدُاَعِّكًا وَتَنِشِيرًا ".. يتناول فطوره فى الصباح ويشاهد التلفاز وإذ مفتى الجمهورية السابق فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة يتهم إمام مصر أحمد ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى شارح صحيح البخاري المسمى بـ "فتح الباري فى شرح صحيح البخاري" بأنه كان يبيع الحشيش ..

ويكمل الشيخ على جمعة بأن أحمد ابن حجر العسقلاني كان يبيع الحشيش لوجه الله وتقرباً لله أمام الجامع الأزهر في القرن الثامن الهجري، ولما أنكر عليه الإمام ابن حجر العسقلاني نسي الفاتحة عقوبة له واضطر لبيع الحشيش معه كي يسامحه ..

وعلى رأي الحشاش الذى سأل حشاش هل الحشيش حرام ؟

فقال له الحشاش (رضي الله عليه عنه) أن كان حرام فأننا نحرقه .. وإن كان حلالاً فأننا نشربه" ..

وهنا أبتسم مولانا المسحوق حتى انكشفت نواجزه وبعدها كبر تكبيرة كبيرة ونزل إلى الكرار وأخرج اللي والبرطمان وأحضر الفحم والماشة وأحتار كيف يأتي بالحشيش .. فتضرع إلى جبورة المتين فأتي له بابن "حجر المعسلاني" ومعه فرش حشيش أفغاني من أنتاج طلبان بتورابورا .. وبينما مولانا المسحوق رابسو يُخمس مع جبورة المتين وابن حجر المعسلاني يُكرس ويرص الحجرات وهما يخرجان الدخان من نخاشيشهما .. نزلت سورة الدخان وهي سورة أدمانية لتكيف العباد ..

قال تعال وااااااااااااااااااحدددددددددددددددددووووووه لا إله إلا هههههههههههههههههههو .

شاهد الشيخ على جمعة يسرد علينا رواية الإمام ابن حجر وهو يبيع الحشيش

والولى يزني ويمشي على الماء ويكركر الشيشة

  • مرات القراءة: 2585
  • آخر تعديل الأربعاء, 06 كانون2/يناير 2016 18:13

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.